عالجتها ثم احببتها بقلم ندا الشرقاوي
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الاول
أنا مستحيل أخد البواقي أنا قاسم الشرقاوي أخد البواقي
تنهد والده بضيق قائلا
_بواقي اي وزفت اي بقولك أخوك عمل عملته وهرب وهو بيهرب ماټ ولازم نلم الحكايه
قاسم وأنا مش هشيل الليله
عز هتتجوزها ياقاسم اسم العيله هيروح البت عاوزه تبلغ
قاسم تبلغ ما هو ماټ فضلت تدلع فيه وتديله كل اللي هو عاوز قاسم يشتغل ويطلع عينه علشان ننوس عين أمه يصرف علي الستات ومفيش ست تقول لكريم بيه لا طبعا دا كلهم تحت رجله بس يروح ياخد حاجه من بنت ڠصب عنها فاكر أن كلهم اوساخ زيه ولا اي هات ياقاسم اعمل ياقاسم اصرف ياقاسم ادفع ما أنا مكينة Atmبتاعته وأكمل بسخريه يالا علشان ندفن المرحوم متنساش تقول للهانم تخلي عندها شويه من الأحمر اللي متعرفش عنه حاجه ومتنزلش للمول ولا شوبنج الفتره دي على الأقل الناس تقول أنها زعلانة على ابنها اللي راح مع أنها اللي بوظته
ورتدي نظارته الشمسيه وخرج متجه الي منزل المسكينه التي حدث معها الشئ المقزز
في منزل الصغيره
الصغيره پبكاء حراا ااام حر اااام والله ما قدرت والله ما قدرت
والدها ليه صغيره اي االي خرجك في نصاص الليالي راحه تلفي على حل شعرك
قاطعهم كسر باب الشقه ودخل قاسم بهيبته المعتاده
الرجل اي في اي
قاسم انا قاسم الشرقاوي اخو كريم
عندما سمعت اسمه بدأت تصرخ بهستريه وتضع يداها على اذانها
وتخ بط بيداها علي الارض بشده اقترب منها ونزل لمستواها
لكن بعدت وهي تقول بصړاخ ابعد عنااااااااي
عاوز منيييي اي حرررررراااام عليك لاااااااا
ووقعت مغشي عليها علي يد قاسم رفعها علي يده واتجه للخارج
الرجل أنت رايح فين ياجدع أنت
قاسم للجارد خدوه وأخد الصغيره إلى المشفي
دلف إلى المستشفى وعلى يده الصغيره دلف إلى الغرفه ومعه الدكتوره والممرضه
وعلقوا لها محاليل فهي ضعيفه للغاية بعد ربع ساعه بدأت تفوق وتبكي وتصرخ اسرع إليها قاسم وامسكها باحكام
قاسم پحده اهدي خاااالص
رزان بتوسل اااابعد عني
قاسم بصوت عالي اهدي بقا انا مش كرررريم
رزان وضعت يداها علي اذانها وهي تبكي في صمت وشهقتها عاليه
حملها علي يده وجلس واجلسها علي قدميه وهى تعافر في النزول وتضربه بيداها علي صدره لكن لم يتاثر بشئ
ظل يربت علي خصلاتها الفح ميه ويستمع إلى شهقتها العاليه
حتي هديت تماما
هتف قاسم بهدوء اهدي خالص سامعه وبراحه تيجى معايا
نظرت إليه وهزت راسها برفض تام
قاسم مټخافيش انا مش زيه ممكن تثقي فيا واسمعي كلامى مټخافيش
نفرت منه وابتعدت عنه رفع يده ووقف بعيدا عنها قائلا انا بعيد اهو خليكي واثقه فيا هجبلك حقك
صړخت بشده حقي من مين من أخوك
رد قاسم بعصبيه ماااا ت هجبلك حقك من واحد مااا ت
رزان اخرج وسبني لوحدي
اقترب منها قاسم وامسكها بقوة
قاسم همس في اذانها أنت فاكرة أنك تقدري تعملي كده أنت أضعف من أنك تد بحي طير حتي تسمعي الكلام وتيجي معاه ولا ترجعي لأبوكي تاني بس صدقيني لو رجعتيله هيق تلك هو وكده تكوني مخدتيش حقك عادي
نظرت إليه وأغرورقت عيناها بالدموع فتاه في الثاني والعشرين من عمرها تتعرض لكل هذا في أقل من أسبوع
ظلت صامته وهي تنظر إليه
قاسم زي الشاطره تيجي معايا يالا
ثم استطرد بصرامه يالا
اتنفضت من علو صوته وسارت معاه اوقفها ثم انحنى ليحملها لأنه يعلم أن الصحافه في الخارج ولا يرد أن أحد يري وجهها ولا يعرفها كادت أن تعترض لكن نظر إليها نظره اخرستها عن الكلام
خرج من المستشفى وجد الكثير من الصحافة والإعلام لكن كان ينتظره الحراس وحاولوا إبعاد الناس حتى قدر قاسم أن يصعد إلى سيارته
وصلا إلى القصر ودلفا إلى الداخل وهو ما زال يحملها وجد الكثير من السيدات اللذين يرتدوا ملابس لونها أسود ينظرون إليه بفضول نحو هذه الفتاة الذي يحملها قاسم الشرقاوي تقدمت منه والدته وهى تنظر إلى رزان بإشمئزاز ثم هتفت قائلة هى دي البنت
قاسم پحده هطلع فوق أنزل مشوفش ست وحده من دول هنا لو لقيت حد أنا اللي هطردهم بنفسي
ولم ينتظر الرد وصعد إلى غرفته دلف إلى غرفته ووضع رزان على الفراش
رزان پشراسه اوعا تقرب مني تاني
قاسم ساخرا وهو وقت ما أقرب هقرب منك أنت
شعرت رزان پألم من حديثه نعم فهو محق وترى في عينه نظره إشمئزاز
اغمض عينه پألم لم يقصد احر اجها
قاسم أنا
قاطعته رزان وهي تقول أخرج بره
خرج قاسم من الغرفه واڼفجرت رزان في البكاء وبدأت تصفع نفسها بقوة
رزان پألم كان لازم ادافع عن نفسي كان لازم أنا اللي غلط كان لازم منزلش أنا غلط
وبدأت ټضرب نفسها بقوة وامسكت المزهريه والقتها على المرأه لتنكسر وأخذت قطعه من الزجاج وبدأت ټجرح نفسها أكثر من مره كانت تفعل ذلك لتؤلم نفسها وتحمل نفسها الخطأ
لم يستمع أحد لصړاخها لأن غرفة قاسم بعيده عن باقي الغرف
في المساء كان الماذون قد حضر والشهود وأمر قاسم أحد الخادمات لتخبر والديه وصعد هو ليحضر رزان
قاسم أسرع إليها قائلا مين اللي عمل كده
ردت ببرود أنا
قاسم پحده قومي البس علشان كتب الكتاب
رزان حاضر
وبالفعل وقفت عن الأرض ودلفت وجدت فستان أسود يصل إلى بعد الركبة
وهبطت معه
وجدت أباها والده قاسم ووالدته تم كتب الكتاب وقال الماذون جملته الشهيره بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
وقفت ومسكت عبراتها التي هبطت ڠصبا عنها
وصعدت إلى الأعلى
صعد قاسم خلفها واغلق الباب وبدا في فك رابطه العنق
رزان بتعمل اي
قاسم فرحي وعريس هكون بعمل اي
رزان اييه
يتبع
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الثاني
صعد قاسم خلفها وأغلق الباب وبدأ في فك رابطه العنق
رزان بتعمل اي
قاسم فرحي وعريس هكون بعمل اي
رزان اييه
قاسم مفهاش حاجه لو اتسلينا
رزان بضعف بلاش يا
قاسم متعرفيش اسم جوزك اسمي قاسم
رزان بنفس الضعف ونظره انكسار بلاش ياقاسم
قاسم ادخلي غيري علشان تنامي
رزان هنام كده أنت هتنام هنا
قاسم عندك مانع
رزان بترجي متفضلش هنا
قاسم أنا مش هعملك حاجة أنا هنام بس
رزان تمام
دلف قاسم إلى غرفة الثياب وبدل ثيابه لثياب مريحة كانت عبارة عن بنطال قطني أسود وكنزة سوداء
تسطح على الأريكة بإرهاق وتعب نظر إليها وهي تتجه ناحية الفراش وتنام بثيابها التي كانت ترتديها في كتب الكتاب لكن لم يعلق
غاص قاسم في النوم وهي تنظر بخو ف إليه تخشى النوم ليحاول قاسم التقريب منها وهذا ما صوره لها عقلها الباطل وظلت مستيقظه
في غرفة والد قاسم
مي والدة قاسم هيفضل متجوز البنت دي لحد أمته
عز من أمته وحد بيعرف حاجة لقاسم أحمدي ربنا أنه وافق أصلا
مي هو كان ناوي يرفض ولا اي
عز طبعا في ايدوا يرفض لكن وافق في الآخر
مي هيطلقها أمته
عز أنت عاوزه اي بقا يطلق ولا يتجوز
مي كانت خدت ارشين وخلاص
عز بعصبيه أنت فاكره أن كل الناس ممكن تسكت مقابل الفلوس
مي اي مالك اتحمقت كده ليه
عز أنا هنام
في صباح يوم جديد
استيقظ قاسم من النوم وضع يداه على شعره ليرجعه للخلف من على عينه نظر إلى الفراش بغرابة وجدها جالسة على الفراش تضم قدميها إليها تفتح عيناها بصعوبة
علم أنها خائڤة منه وقف عن الأريكه وتوجة إلى غرفة الثياب ليأخد المنشفه ودلف إلى المرحاض
خرج بعد 20 دقيقة وهو يلف منشفه حول خصره وعاري الصدر لم يعطي اي اهتمام ودلف ليرتدي حتي يلحق الإجتماع
ارتدي قميص أسود وستره سوداء وبنطال نفس اللون ووقف أمام المرأه يصفف شعره
اقترب من الفراش وجلس بجانبها
قاسم حاولي تتاقلمي مع الوضع الجديد
هزت راسها پعنف ورفض وهي تقول مش هقدر صدقني مش هقدر
وضع يداه على يداها لكن سحبت يداها على الفور وشرعت في البكاء
رزان بخو ف ابعد
ابعد يداه ويقول بإعتذار آسف مش هقرب تاني
رزان أنا عاوزه امشي
قاسم رزان مش هينفع لازم تروحي لدكتوره
رزان لا مش عاوزه اروح
قاسم بهدوء بس دا لازم يرضيكي كل ما حد يقرب منك ولا يسلم عليكي ټعيطي
رزان بصړاخ مش عاوزه اسلم على حد مش عاوزه أشوف حد وأكملت بترجي سبوني في حالي
قاسم خلاص أنا همشي وبراحتك
وبالفعل غادر قاسم
في الأسفل أمر قاسم بعدم القرب من جناحه لاي سبب
في الأعلى عندما خرج قاسم وقفت عن الفراس سريعا واتجهت ناحيه الباب وأغلقته بالمفتاح وتنفست براحه
وتسطحت على الفراش لتغوص في النوم سريعا من شده الأرق والتعب
في شركات الشرقاوي للأستراد والتصدير
دلف قاسم بهيبته المعتاد عليها وقف المواظفين احتراما له اتجه ناحيه المصعد ثم صعد متوجه إلى الطابق الاخير أخبر مساعده أن يدلف خلفه ليقول له البرنامج اليومي الخاص به دلف ونزع سترته وأخذ زجاجه مياه من الثلاجة الصغيره
دلف المساعد ليقول حضرتك عندك معاد مع الشركه اللي هنصدر ليها مكينات الخياطه
قاسم تمام واللي بعده
المساعد اجتماع مع الشركة الأوربيه علشان حضرتك تمضي معاها عقد شړاكه
قاسم تمام حاجه تانيه
المساعد لا يافندم
قاسم تمام تقدر تتفضل
استأذن ثم غادر فتح هاتفه ليظهر أمامه خبر زواج قاسم الشرقاوي من فتاه مجهوله الأسم والشكل ولم نتعرف عليها حتي الآن هل هي من الطبقه المخملة أم من مستوى أقل
بعد مرور ساعة كان الاجتماع قد بدأ
في غرفه الاجتماعات
كانت تجلس سيده في أواخر العشرينات بشم وخ وكبرياء تنظر إلى قاسم بخبث تضع أحمر شفاه غامق للغاية وهذا يدل على غرورها وترسم عيونها بدقة شديدة كان تفكر أنها هكذا فائقة الجمال وذات شخصية جذابة لا تعلم أن قاسم ينظر إليها بإشمئزاز شديد ومقزز من هذا الإجتماع
السيدة تدعي نڤين عرفت أن حضرتك اتجوزت الف مبروك مش تعزمنا
قاسم ابتسم بجاملة معلش كان عائلي شويه
نڤين مين المدام محدش عارفها
قاسم معلش مبحبش اتكلم عن حياتي الخاصه ممكن نتكلم في الشغل دلوقتي المكينات جاهزة فاضل الشحن فقط
نڤين تمام والشركة في إنجلترا هتستلم الشحنة أول ما توصل والمبلغ هيوصل الحساب في خلال يومين
قاسم تمام حاجه
نڤين ممكن اعزم حضرتك على الغدا
قاسم معلش مره تانيه أنت عارفه عريس بقا والمدام مستنياني
وانتهي الاجتماع
في مكتب
قاسم كان يحلس بإرهاق مما حدث وفاه أخاه
عوده للماضي
قاسم مش ناوي تهدى بقا من الجو دا
كريم هو في احلى من السرمحه دي وبعدين مش بدل ما اتجوز اديني بدلع كل يوم واخر روقان
قاسم بعصبيه حرام ياكريم والبنات ذنبها اي
رد ساخرا هما اللي بيجوا تحت رجلي هيا وحده تطول تقضي ليلة في حضڼ كريم الشرقاوي
قاسم پحده محسسني أن كريم باشا بيتعب في الفلوس اللي بيوزعها على السرمحه والرقص في الديسكوهات
كريم اي ياقاسم في اي ما تهدى بقا دا أنا انهارده عندي ليلة بت اي بحاول معاها بقالي شهر
قاسم بنت ناس كويسه
كريم أيوه ما دا اللي مش عارف اظبطها لأنها محترمه
امسكه من تلابيب ملابسه پعنف اوي ياكريم سامع اوعى تقرب من البنت دي
كريم ليه
يعني فيها اي أنا عاوزها
قاسم بإشمئزاز مش كلهم ياكريم دي محترمة ليه تدمر حياتها
كريم بلا مبالاه فكك فكك أنا هطلع أسهر
قاسم مفيش فايده فيك هتفضل كده ربنا يهديك
في الحاضر
أغمض عينه بالم حزين على رزان الفتاه الجميله ذات الشعر الأسود الفحمي الجميل بشرتها الجميله عيناها السوداء التي لم تتوقف عن البكاء قصيرة القمة لكنها جميلة للغايه تمني لو كان يقابلها في ظروف غير هذه
دق الباب ودلف المساعد واخبره أن الوفد قد وصل وفي غرفة الإجتماعات اؤما له وخرج لكي يستقبلهم
في المساء رجع قاسم إلى القصر
مي ساخره والسنيورة مش ناويه تورينا جمال خطوتها
قاسم بتحذير محدش ليه دعوه بيها ومحدش يتعرضلها
مي انت بتهددني ياولد
قاسم سميها زي ما تسميها أنا طالع
بالفعل صعد قاسم ودق الباب قبل ان يدلف حتى لا يسبب إزعاج لها
لكن لم يأتي الرد دق أكثر من مره لكن لا يوجد فائدة
دلف إلى غرفه الملاكمه وقفذ من الشرفه ليدخل الجناح لكن وجدها تهلوس ببعض الكلمات وهي نائمه وقطرات الماء تصب منها بغزاره كانت تهز راسها برفض شديد وتقول لا ابعد ابعد حراام لا
اقترب سريعا وجلس على ركبته ليقول رزان فوقي دا كابوس رزان
رزان لا انا مش كويسه انا بقيت وحشه
قاسم بخو ف رزان قومي رزااااااان رزااااان
فاقت رزان وهي تص رخ بخو ف لاااااا
وجدت قاسم أمامها عان قته بخو ف دهش قاسم من قربها
قاسم
يتبع
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الثالث
كانت تهز راسها برفض شديد وتقول لا ابعد ابعد حراام لا
اقترب سريعا وجلس على ركبته ليقول رزان فوقي دا كابوس رزان
رزان لا انا مش كويسه انا بقيت وحشه
قاسم بخو ف رزان قومي رزااااااان رزااااان
فاقت رزان وهي تصرخ بخو ف لاااااا
وجدت قاسم أمامها عا نقته بخو ف دهش قاسم من قربها
قاسم ربت على ظهرها بحنو حتي تطمئن وتهدأ بعد عدة دقائق كانت انتظمت أنفاسها وقد هديت
ابتعدت عنه وأغرورقت عيناها بالدموع
هتف مسرعا بااس اهدي خالص
رزان بخو ف كا كابوس
قاسم كابوس وخلاص راح أنت معايا
رزان پبكاء مش عارفه أنام خاېفة
قاسم طب طب هفضل قاعد هنا وأنت نامي مټخافيش
رزان مش هعرف
قاسم رزان مټخافيش مني أنا الوحيد اللي معاكي ومش هسيبك ثقي فيا يالا نامي
بالفعل سطحها على الفراش مره اخري وظل بجانبها حتي غفت في النوم
وقف ودلف ليبدل ثيابه لملابس مريحه وأمسك كتابا فهو يعشق القراءه وتسطح بجانبها وبدا في القراءه بدقة
بعد مرور ثلاث ساعات أجرى مكالمة هاتفية لطابخة القصر وطلب منها تجهيز طعام صحي يأتي على الجناح بعد مرور ساعة
استغرب نومها الكثير لكن خاف أن يوقظها لتص رخ مره اخرى
في الأسفل
مي بغرابة الأكل دا لمين
الخادمه بنجهزه لقاسم بيه
مي الأكل دا ميطلعش فوق سامعه اللي عاوز ياكل ياكل تحت
الخادمه بإحترام بعتذر ياهانم مش هقدر اخالف كلام قاسم بيه
مي بعصبيه وحده أنت بتستهبلي ولا اي هتعصي كلامي هقطع عيشك
الخادمه محدش يمشيني غير قاسم بيه
مي بعلو صوتها أنت بت قليله الربايه
ورفعت يداها وصڤعتها بقوة
رفعت الخادمه يداها وردت لها نفس الصفعه واقوى
مي أنت بتضربيني يازباله
الخادمه اهلي علموني احترم الكبير ولا يمكن أمد أيدي لكن لما الكبير يحتاج ربايه على كبر يبقا لازم يفوق
وخلعت مريرة الطعام ثم قالت أنا بستقيل من دلوقتي
مي بعصبيه كيف لفتاة هكذا تمد يداها على اسيادهاخرجت لتنادي الحرس ودلف الحرس سريعا
مي امسكوا الحيوانه دي
بالفعل امسكها الحرس لكن سمعوا صوت قاسم وهو يهبط من على الدرجقاسم پحده سبوها بتخدوا أوامر من مين بتخدوا فلوس من مين مني ولا من مي هانم وجه كلمه لمريم الخادمه حصل اي
مريم بإحترام فهي قاسم مثل أخاها الكبير اللي حصل يافندم كنت بجهز الغدا لحضرتك وللمدام بس مدام مي أمرتني أن معملش غداء واللي عاوز يتغدي ينزل تحت لما رفضت ضړبتني بالالم وأنا علشان مغلطش رديت ليها الالم
قاسم عملتي اي
مي علمها الأدب ياقاسم
قاسم اطلعي يامريم لمي حجاتك عقبال ما اغير
مريم حاضر
بالفعل صعدت مريم واخرجت حقيبه سفر وأخذت تضع فيها ملابسها وجميع اشيائها وانتهم على الفور وارتدت بنطال من خامه الجينز وكنزة سوداء ورفعت شعرها لأعلى ولم تشعر بذره ند م عن صفعها لمي
وهبطت إلى الاسفل كان قاسم قد بدل ثيابه وانتظرها بالأسفل
قاسم يالا
مي هتوديها فين
قاسم مش شغل حد مش أنت عاوزاها تمشي
مي مش بعد ما تاخد ليا حقي
قاسم حقك لو هيا اللي غلطت بس حضرتك ضربتيها الأول وهيا مش عابده عندي علشان اضړبها غير كده شوفي مين هيعملك الأكل ويستحمل اللي بتعمليه لأنها هتمشي
مي بكبرياء اجيب بدالها عشره
مريم بهمس 0 عفاريت يركبوكي ياشيخه
قاسم يالا
بالفعل قاسم اخد مريم وخرجا
في السيارة
قاسم ينفع كده
مريم هتطلعني غلطانه يا قاسم بيه
قاسم دلوقتي لوحدنا وبره الشغل يبقا قاسم بس ومش هطلعك غلطانه كنت هجبلك حقك
مريم بلاش نضحك على بعض هتجبلي حقي من والدتك زي برده ما عاوز تجيب حق رزان
قاسم وبعدين يامريم
مريم ليا رب كريم ياقاسم
قاسم صاحبي عنده مطعم اي رايك تشتغلي طباخه يعني مش جارسونه
مريم بمزاح ولو جرسونه عادي أهم حاجه شغل
قاسم تمام هكلمه مش ناويه ترجعي تتمرني
مريم لسه بدري ياقاسم
قاسم قولتلك أنا سداد
مريم سبني على راحتي وقت ما اجمع مبلغ هنزل اتمرن
قاسم براحتك
وبالفعل اجرى مكالمه تلفونيه ليخبر صديقة بأنه معه طابخه ماهرة اخبره صديقه أن يأتي بها إلى مطعمه
ذهبا إلى المطعم ورحب بهم
مالك أهلا وسهلا
قاسم أهلا بيك دي بها مريم
مالك أهلا ياانسه
مريم أهلا بيك
قاسم بص بقا مريم بتطبخ كويس جدا وهي الطباخه بتاعت القصر وزي أختي بالظبط بس حصل خلاف بسيط كده وقلت تشتغل عندك
مالك طبعا معنديش مشكلة تقدر تستلم من دلوقتي
قاسم كده كويس
قاسم لمريم دا مفتاح الشقه اللي قريبة من المطعم هتقعدي فيها
مريم برفض يس يا قاسم مينفعش
قاسم مريم مفيش نقاش في الموضوع دا اتفضلي
قاسم مالك خلي بالك منها
مريم هو أنت سايب طفلة
قاسم الله يخليك يامالك اوعى تطلع للزباين لأنها مجنونه
مالك بمزاح متقلقش
غادر قاسم بعد ما اطمئن عليها
دلف إلى القصر ومعه طعام جاهز من المطعم وصعد إلى الجناخ وجدها استيقظت وتبكي
قاسم بلهفه وخو ف مالك
رزان پبكاء مشيت وسبتني
قاسم لا أنا نزلت اجيب اكل ليكي مش أنت بتحبي البيتزا
رزان معنتش تمشي
قاسم خلاص مش همشي ممكن تاكلي
رزان اخذت محرمه ورقيه وبدات تزيل عبراتها
قاسم مش ناويه تغيري الفستان
امسكت الفستان بقوه وتحدثت بخو ف لا
قاسم طب ننزل نجيب لبس ليكي حتى
رزان مش عاوزه اشوف حد ولا اختلط بالناس
قاسم هكون معاكي
رزان لا مش عاوزه
قاسم طب كلي يارزان
فتح علبة البيتزا وشرعا في الطعام كانت تأكل كثير لأنها لم تأكل
منذ فترة
بعد مرور 0دقيقه
قاسم اطلبلك تاني
رزان بخجل لا
قاسم تشربي عصير
رزان لا عاوزه أنام
قاسم تاني
رزان أيوه
قاسم بيأس براحتك اغسلي ايدك ونامي يارزان
وبالفعل وقفت عن الفراش ودلفت إلى المرحاض غسلت يداها وخرجت لتنام مره اخره
بعد مرور أسبوعان
الحال كما هو رزان لا تخرج من الجناح نهائي لا تعلم شئ عن خارج الجناح تأكل وتنام فقط تتحدث قليلا مع قاسم إذا سأل سؤالا تجاوب فقط لا أكثر عرض عليها أكثر من مرة أن توافق على الطبيبه النفسيه لكنها في كل مره كانت ترفض بشده
الح عليها اليوم أن يذهبا لشراء ثياب جديده لها ووافقت في النهايه
ارتدي بنطال أسود وقميص أبيض ووقف يصفف شعره نظر إلى المراه وجدها تخرج وهى ترتدي فستان أسود اللون
وهتفت بهدوء أنا جاهزه
قاسم تمام يالا
مد لها يداه نظرت إليه بتردد وخو ف شديد لكن نظر إليها باطمئنان وانتظر حتى يرى هل ستضع يداها في يده أو سترفض في النهاية وضعت يداها بخو ف وتردد لكنه شدد عليها و امسكها بقوة
هبطا إلى الاسفل ويداها في يداه
كان عز ومي يجلسان سويا نظرت إليهم بخو ف وانكمشت في نفسها لكن طمنها قاسم بنظراته
مي ساخره اخيرا الهانم ورتنا وشها جوازه الشوم والندامه السبب في مۏت ابني وخړاب العيله وتشويه اسم الشرقاوي
عز بصرامه مي خلاص
مي لا مش خلاص هي السبب في مۏت كريم ابني ما هي لو محترمه مكنش حصل اللي حصل تلاقيها هيا اللي كانت بترمي نفسها عليه
رزان تركت يد قاسم وص رخت وهي تقول كفااا يه في اي أنا اللي غلطانه ما أنت لو عندك بنت هتعرفي يعني اي شړف بس انتوا محلتكوش حاجه فاكره أن القصر والفلوس دي حاجه لا وابنك الله يجحمه يولع في جهنم يارب هو اللي كان بيتعرض ليا عارفه يعني اي اكون خ ايفه اطلع من بيتي علشان معنديش سند اتسند عليه كلكوا اغبيه ومجتمع فا سد علشان كل مشكله فيها بنت تلموا البنت ليه هي غلط والشاب صح اصل هيا متربتش
حصل ابنك اعتداء عليا عارفه يعني اي تخيلي بنتك مكاني
مي أنا لو عندي بنت
رزان اوعى تقاطعيني لو عندك بنت كنتي خۏفتي على بنات الناس بس اللي ايده في المايه مش زي اللي ايده في الڼار ابنك اقذر انسان على وجه البشره والحمد لله إن ربنا خلص البشريه منه بس أنا حسابي لسه موصلش
مي ببرود فلو
رزان اوعى تكملي مش بقولك كل حاجه فلوس انت بني ادمه يستحيل تكوني ام مستحيل انت ام فاسده العيب على المجتمع الفاسد اللي خلاكي سيده أعمال ناجحه علشان بس معاكي فلوس العيب على المجتمع اللي فرق بين شاب وبنت العيب على الناس اللي بتطلع البنت غلطانه والشاب اي ملك من ملايكه الرحمه حسبي الله ونعم الوكيل فيكوا
ووقعت مغشي عليها
قاسم رزااااااان
يتبع
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الرابع
رزان اوعى تكملي مش بقولك كل حاجه فلوس انت بني ادمه يستحيل تكوني ام مستحيل انت ام فاسده العيب على المجتمع الفاسد اللي خلاكي سيده أعمال ناجحه علشان بس معاكي فلوس العيب على المجتمع اللي فرق بين شاب وبنت العيب على الناس اللي بتطلع البنت غلطانه والشاب اي ملك من ملايكه الرحمه حسبي الله ونعم الوكيل فيكوا
ووقعت مغشي عليها
قاسم رزااااااان
شعور بالحسره والۏجع تخسر كل شئ مره ورا مره خسړت والدتها ثم تم الاعت داء عليها وفي النهايه تخلى عنها خطيبها هذا هو مجتمعنا يا ساده الذي يتخفي وراء حاجز أمامنا الانبهار بالمجتمع لكن وراء هذا الحاجز لا يوجد تقدم او مكانه قيمه من يمتلك المال أمتلك الحياه هذا رأي خطأ لأن تفكير بعض الناس رجعي يفكرون هكذا كثير من الفتيات مثل رزان منهم من قدرت على المواجة ومنهم من اتجه إلى طريق الاڼتحار
ومنهم من يعتزل عن الحياه ويبقي لحاله بعد دقايق فاقت وهي في سيارة قاسم اغروقت عيناها بالدموع رفع أبهامه أمام وجهها ليقول بتحذير اوعي ټعيطي سامعه مش كل كلمه ټعيطي الأطفال مبيعملوش كده ع الله ټعيطي
وادار السياره وهي تنظر إليه وتخشى البكاء وتكتم شهقتها بيداها
نظر إليها وغض ب من نفسه أنه غض ب عليها اوقف السيارة في طريق فاضي واقترب
ليحت ضنها بقوه عانقته بشده وانفج رت في البكاء بغزاره ربت على ظهرها بحنو وهي تقفل بيداها عليه بقوه وخو ف
رزان پبكاء أنا ضعيفة
قاسم رتب على ظهرها بحنو وابتعد قليلا ورفع أبهامه ليمسح عبراتها بابهامه
قاسم ليه البكى
رزان أنا
قاسم مين قال انك ضعيفة أنت شويه شويه وهتتح سني متخا يش يالا حطي الحزام الامان علشان نكمل الطريق
بالفعل وضعت حزام الأمان واكملوا السير إلى المول
في مطعم مالك
كانت تقف مريم تقطع الخضراوات بحرفه ودقة ومهاره عالية وينظر إليها مالك بإعجاب شديد شردت بتفكيرها قليلا وهي تتزكر نفسها وهي تتدرب الد فاع على النفس وفاقت على شعور ۏجع نظرت إليها يداها وجدت أن السکين جرحها تقدم نالك مسرعا أمسك سبابتها ووضعه تحت صنبور الماء
مالك مش تاخدي بالك
مريم بإرتباك معلش سرحت وبعدين حاجه بسيطه
وبدات تكمل تقطيع الخضروات من جديد
بعد مرور ساعة
في أفخم مول في القاهره يتواجد قاسم الشرقاوي وحرمه
قاسم دا حلو
رزان لا
قاسم طب دا
رزان بعد رضا لا برده
تنهد قائلا اختاري أنت
رزان لا
قاسم رزان أنا تعبت
رزان يالا نمشي
قاسم مالك بالناس
رزان بيبصولي
قاسم علشان أنت بتبصي ليهم باستغراب وكمان بخو ف كأنك من عالم تاني
امسك فستانا لونه ازرق يصل للركبه ثم هتف ادخلي قيسي دا
رزان لا
قاسم أنا قلت قيسي دا
اخذت الفستان بتردد ولفت إلى غرفه تبديل الثياب وهو وقف بالخارج ينتظرها
بدأت تقيس وبالفعل كان رائع عليها وهى أضافت له جمالا
خرحت ولم تجد قاسم ظلت تنظر إلى كل مكان ولم تعثر عليه
رزان قاسم قاسم قاااسم
طب مينفعش عاصم على نفس الوزن برده
رزان بخو ف افندم
عاصم تبع مين ياحلوه
واقترب لېلمس يداها لكن صړخت بخو ف وهي تتخيله كريم
دلف قاسم سريعا عندما سمع صړاخها وجدها جالسه ارضا وتضم قدميها إليها ويدها على ازانها تصرخ باسم قاسم
انحنى لمستواها ليقول رزان اهدي أنا قاسم
رزان پبكاء كان عاوز ېلمس ني
نظر قاسم إلى كل المتواجدين نظره ناريه وجد شخص يبعد بخو ف امسكه من تلابيب ملابسه بقوه وعيونه تغمق إلى اللون الاسود ولكمه بقوه حتى وجد الډماء يظهر من جانب شفتيه وقع الشاب على الأرض ونزل قاسم لمستواه وظل يضربه به ويركله بقوه
خاف الجميع من الاقتراب من قاسم الذي كان مثل الذئب الذي ېتهجم على فريسته ويلتهمها بأشد الطرق التي تع ڈب الفريسه حتى جاء الأمن وفصلوا بينهم بصعوبه
الأمن مينفعش كده يافندم دا مول محترم
قاسم بعصبيه هقفلكوا المول الدا علشان مول زي دا يدخل ناس محترمه مش ناس و ناقصه ربايه
والټفت إلى رزان التي تقاوم حتى فقدت الوعى وهذه المره الثانيه في اليوم
خرج من المول وركب السياره وادار السياره
ظل في ابطريق حتى وصل إلى مكان هادئ واخرج محرمه وضع عليها عطر وقرب المحرمه من انفها لتفوق
وبعد عده محاولات قدر على افاقها
رزان قاسم
وارتمت على ص دره تض مه بخو ف قفل يده عليها بخو ف شديد وقبلها بحنو على جبيها
رزان كلهم وحشين ياقاسم
قاسم أنا آسف اني سبتك اسف والله حقك عليا
رزان أنا تعبت والله تعبت
قاسم أنا معاكي مش هسيبك والله
رزان تعبت يا قاسم انا عملت اي في دنيتي علشان يحصل معايا كده انا في حالي والله كله اتخلى عني عارف الشاب اللى كان هيتقدملي بعد ما حكتله سابني
قاسم أنت كنتي هتنخطبي
رزان اه
قاسم لسه بتحبيه
رزان أنا كنت عاوزه ينجدني من ابويا واهو شاب محترم بس طلع زي اخوك بالظبط
رزان قاسم انا عاوزه اسافر وطلقني
قاسم
يتبع رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الخامس
رزان قاسم أنا عاوزه أسافر وطلقني
قاسم يعني اي
رزان أنا مش هقدر أكمل حياتي هنا
قاسم عاوزه تهربي صح هيفيد في اي الهروب لما تسيبي البلد اللي اتولدتي واتربيتي وكبرتي فيها هيفيد باي لما تمشي علشان تهربي من الواقع هيفضل برده الماضي يطاردك طول ما أنت هربانه محدش بينسى ماضيه بس في ناس بتتغلب على الماضي بأنها تقوى أكتر وتشغل دماغها
رزان البلد اللي أنت بتتكلم عليها دي مجابتش حقي ابويا نفسه مجابش حقي البلد هتجبلي حقي أنت نفسك مقدرتش تجيب حقي بس لما أسافر هروح بلد معرفهاش أغير حياتي ان شاء الله حتى اشتغل بغسل طباق
قاسم للأسف تفكيرك غلط اتغلبي على الماضي الأول أنت هنا ولو حد لمسك پتصرخي لحد ما حد يجيلك وبتشوفي كوابيس مين هيكون معاك وكمان أكيد عاوزه تسافري دولة اوربيه يعني الدين بح يعني عادي واحد في الشارع يمسك ايدك دا لو جت على ايدك اصلا فكري يارزان مش أول ولا آخر واحده بس لازم تكوني أقوى من كده حاولي تفضلي فتره بصي مش هقولك شهر كده هكدب على نفسي قبلك خليها 3شهور وهترجعي أحسن وأحسن بس اسمعي الكلام وخلينا نروح لدكتوره نفسيه علشان تقدري تحكي وتتغلبي على كل دا
رزان ولو محصلش هسافر وتطلقني
قاسم وعد من قاسم الشرقاوي أن أول ما الشهور يعدوا لو مكنتيش كويسه هطلقك وهوصلك المطار بنفسي
رزان عندي طلب
قاسم بغرابه اي هوا
رزان بتوتر وبتفرك في يدها عاوزه أخرج بره القصر حسه بخانقه
قاسم هنروح فين
رزان اي حتى عاوز تفهني أن قاسم الشرقاوي معندوش مكان بيروحه وقت ما يكون فاضي
قاسم لا يالمضه فيه بس
رزان بتردد لو مش عاوزني أروح المكان بتاعك خلاص شوف مكان تاني
رد سريعا مش القصد والله بس حاضر بس إزاي هسيب ابويا وأمي
رزان كلها 3شهور ياقاسم وترجع لحياتك الطبيعيه صحيح أنت متجوز
قاسم امال أنت ايرزان لا غيري يعني ما أكيد متجوز قبلي
قاسم تنهد قائلا لا أنا مفيش قبلك وغير كده أنا حبيت أن أكبر شغلي أكتر واعمل سلاسل شريكات ليا والحمد لله قدرت أعمل كده وعادي حياتي ماشيه مكبرتش أوي يعني يادوب 30 سنه
رزان بشهقه اكبر مني بسنين
قاسم فيها اي
رزان اللي قدك عندهم عيال
قاسم اللي قدي مش قادرين يصرفوا على العيال علشات اتجوزوا صغيرين واتحملوا المسؤلين من وهما صغيرين ملحقوش يعيشوا حياة الشباب الشاب يتجوز 24 سنه ليه ويجي على ال يكون خلاص أنا عايش حياتي وشغال واقدر دلوقتي افتح بدل البيت عشره واتجوزت
قاطعته قائله على الورق
قاسم لحد الشهور احنا زي اتنين متجوزين طبيعيين
رزان بس
قاسم مبسش بصي معرفش اللي حصل اي بس دا قدر ومكتوب ومحدش عارف النصيب فين
رزان ماشي هنخرج من القصر أمته
قاسم سبيني ارتب أموري بس
رزان تمام
قاسم دقيقة اعمل مكالمه
ترجل من سيارته وأغلق الباب وأجرى مكالمة هاتفية لأحد سيدات التي لديها محيلات ثياب من أغلى الماركات من ثياب نوم لفساتين سهرات
قاسم عاوز 20بجامة 0 عبارة عن شورت وتيشرتات وتناسب مدام عندها 22سنة و مقفولين وبناطيل جينز بلوزات كتير وفساتين سمبل خالص مش اوڤر وتقريبا هيا من 63لسم والوزن 58تقريبا
السيدة تمام قاسم بيه العنوان على القصر
قاسم ايون وأنا هديهم خبر
السيدة تمام يافندم
أغلق الهاتف وصعد للسياره مره اخره وجدها تنظر إلى الناس بهدوء والأطفال
رزان عارف وأنا صغيرة كنت حابه أوي إني أكبر علشان أكون كبيره واروح الجامعه واتعامل مع الناس انا مكنتش كده والله أنا بحب كل الناس وبتعامل مع كله بس کرهت اني اكبر كان نفسي أفضل تحت ظل أمي على الاقل كانت مخبيه عني كتيرر أوي للأسف لما راحت الغشاوه كلها راحت على عيني وشوفت كتير كتير أمي كانت بعداه عني
قاسم الزمن مبيقفش يارزان وبعدين كل الناس بتكبر وغير كده لازم تشوفي الدنيا صح تعرفي أن مش كل الناس طيبه في الۏحش وفي الحلو في الطيب وفي الفاسد خلى بالك من الناس
رزان حاضر
قاسم نمشي
رزان نمشي
وادار السيارة واتجه إلى القصر وفي كل حين وحين يلقي نظرة على رزان وهي تنظر إلى الناس
في المطعم
مريم أنا خلصت يافندم ممكن استأذن أنا
مالك أوصلك
مريم لا شكرا
مالك الجو اتاخر بواصلك لو سمحت
مريم بغرابه بواصلك
مالك بمزح اي معلش أصل أنا لبناني لكن جيت مصر من
مريم اه فهمت
مالك بوصلك
مريم بضحك بتوصلني وماله ياخويا وأنا أقول الجمال دا مش مصري خالص دا
جاى من بره
قهقه مالك على جملتها
مريم سوري
مالك عادي بنصير أصدقاء
مريم زي قاسم
مالك زي قاسم
مريم اشطا يالا نتعشا علشان يكون عيش وشاورما
مالك بمرح يالا
مالك بمرح يالا
وبالفعل ذهبا إلى أحد المطاعم أصر مالك أن يتناولوا الطعام في المطعم الخاص به لكن رفضت مريم وارادت أن تاكل في أحد المطاعم الأخرى
مريم والنبي يامالك هات الفلفل دا
مالك حر كتير
مريم هاته أنا بحبه
مالك والله العظيم حر
مريم بعناد أنا عاوزاه
مالك خدى
اخدت الفلفل وأكلت منه لكن حقن وجها باللون الأحمر من شده الحراره
مالك مش قولتلك قولتلك
مريم عم محمد عم محمد
جاى رجل وفي يده كوب من الحليب ليعطيه لها
محمد بياس هو كل مره يامريم ما قولنا مره حر
مريم ببراءه بحب اجرب
محمد دي المره التقولي بجرب حرام عليكي اللبن اللي عند الراجل خلص
مريم مش كفايه بنفعه
محمد كلي يامريم منور يابني
مالك ابتسم قائلا نور حضرتك
غادر الرجل
مالك معروفه كتير هنا
مريم من أيام ما كنت بزوغ من الثانويه
مالك كمان أنت مصېبه
مريم كل كل لسه في مصايب
في القصر كانوا يفتحون البوابات لقدوم سيارة قاسم
ركن سيارته وترجل منها هو ورزان التي يراودها شعور الخو ف من ډخلها القصر
قاسم مټخافيش كله نام
رزان لا عادي
قاسم شايف نظره الخو ف في عينك يالا نطلع
رزان يالا
صعدوا إلى الجناح
دلفا سويا وقفت بحيره فهي لو تشتري ثياب ورجعا دون شيئ
قاسم افتحي الاوضة
نظرت بغرابه لكن دلفت إلى غرفه الثياب وتفاجأت من كثره الثياب والاحذيه والحقائب والكثير من كل شيئ حتى مستحضرات التجميل متواجده
رزان بدهشه دا لمين
قاسم هو في بنوته جميله هنا غيرك
رزان بنوته اي بقا
قاسم أحسن بنوته في الدنيا كلها يالا تعالي اتفرجي على اللبس
بالفعل وقفا يتفرجا على الملابس بسعاده واخذت منامه حرير رائعة لونها رمادي ولفت إلى المرحاض لترتديها
خرجت من المرحاض وهي ترتدي المنامه ووقفت امام المرأه تمشت خصلا تها الفحميه وهى تنظر إلى قاسم الذي يتابع خطواتها بهدوء وابتسامه رائعه ترتسم على فاه
خجلت من نظراته
تحركت واتجهت ناحيه الفراش ودثت نفسها تحت الغطاء ووضعته على وجهها لتقول بخجل تصبح على خير
اغلق الاضاءه ثم هتف ضاحكا وأنت من أهل الخير ياروووز
في الناحيه الثانيه
كان مالك وصل مريم إلى شقتها واطمن عليها ثم غادر إلى منزله
في نص الليل الساعه 4فجرا
رن هاتف قاسم ليستيقظ بقلق من سوف يهاتفه في هذا
الوقت
قاسم بنعاس الووو
مريم بتعب قاسم الحقني بموووت
قاسم بړعب وخو ف وقف عن الفراش سريعا ليقول مرررريم
مريم
يتبع
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل السادس
عالجتها_ثم_أحببتها ٦
ندا_الشرقاوي
في نص الليل الساعه 4فجرا
رن هاتف قاسم ليستيقظ بقلق من سوف يهاتفه في هذا الوقت
قاسم بنعاس الووو
مريم بتعب قاسم الحقني بموووت
قاسم بړعب وخو ف وقف عن الفراش سريعا ليقول مرررريم
مريم بطني يا قاسم
أغلق الخط سريعا هرول إلى غرفة الثياب ليرتدي سريعا ملابسه كانت رزان استيقظت عندما شعرت بحركة سريعة في الغرفة
رزان بخو ف في اي
قاسم وهو يرتدي كنزته بسرعة مريم مريم تعبانه
رزان مريم مين
قاسم مش وقته لازم أنزل
رزان بخو ف متسبنيش لوحدي
قاسم بعصبيه وغض ب رزان مش وقت خۏفك اقعدي هنا لحد ما أرجع
واتجه إلى الباب وخرج سريعا هبط على الدرج سريعا حتى كاد أن يقع من عليه
خرج و صعد إلى سيارته العاليه وفتح البوابات الحرس سريعا لأنهم نظروا إلى السياره كانت السرعه عاليه كان من الممكن أن يصتطم بأحد منهم
وصل إلى العماره التي تقيم فيها مريم وصعد سريعا لم ينتظر المصعد
دق الباب أكثر من مره بقوه حتى تزكر أن يوجد معه نسخه احتياطيه للمفتاح فتح الباب ودلف إلى غرفه النوم وجدها ملقيه على الأرض
قاسم مريم مريم
كانت حرارتها مرتفعه حملها عى يده وهبط سريعا إلى المشفى
بعد ساعه في المشفى
كان يجلس قاسم أمامها وينظر إليها بغض ب شديد
مريم مكنش واحد فلفل
قاسم بعصبيه هو كل مره هتقولي كده ما قولنا عندك التهابات من الح راق المستشفي حفظتك حرام عليك بتعملي كده ليه مستفاده اي وكل يومين بعملك غسيل معده ولا الحراره اللي بتعلى دي
مريم اي ياقاسم
قاسم هتفضلي لحد أمته مستهتره بسببك أنا زعقت في رزان وأنا عارف ومتأكد انها پتخاف تفضل في القصر لوحدها او مع حد تخيلي لما ارجع هتكون عامله ازاي لو ملقتهاش وشها شاحب ولا مغمي عليها يبقا بحق
مريم خلاص آسفه
قاسم مش بقولك كده علشان تعتذري لا حاولي تسمعي الكلام مفهاش حاجه لو ماكلتيش شطه كلي بس خفيف بلاش كتير
مريم طيب
قاسم أنا لازم اروح لرزان
مريم وأنا
قاسم انت تفضلي هنا لحد ما اجيلك
مريم حاضر
خرج قاسم من المشفى وكان النهار قد ظهر وطلعت الشمس توجه إلى سيارته ثم إلى القصر وقلبه يؤلمه على الصغيره ماذا حدث لها!
بعد مرور الوقت
سمعت صوت السياره وهي تدخل من بوابه القصر هرولت إلى الأسفل تركض بسرعه كانت ستسقط عده مرات لكن لم تهتم
وصلت إلى باب القصر وفتحت ليظهر أمامها بطلته الجميله ولحيته الرائعه التي تزيده وسامه عانقته بقوه وهي تبكي
أدار الحراس رأسهم للجه الثانيه لعدم رؤيه زوجه سيدهم
عانقته بقوه حتى كاد أن يسقط لولا أنه امسك في الباب جيدا
قاسم رزان
رزان بخو ف أنت سبتني ومشيت وأنا كنت خاېفه
قاسم حقك عليا كان لازم امشي
رزان أنت هتمشي تاني
قاسم قبل راسها قائلا اه
انكمشت وهي تمسك به بقوه
ثم استطرد قائلا هاخدك معايا ممكن ندخل بقا علشان وقفتنا دي والحرس وجنابك واقفه بالبجامه مش ملاحظه
اخفضت راسها بخجل مفرط حملها بين يده وصعد بها إلى الأعلى ليضعها على الفراش
قاسم غيري بقا هدومك علشان ننزل
رزان بتوتر ممكن أسألك سوال عارفه انه مش من حقي
قاسم أنت ليك الحق في كله قوليلي عاوزه اي
رزان أنت كنت فين
قاسم عند مريم
رزان بحزن حبيبتك صح
قاسم لا لا
رزان عادي أنا عارفه ان جوازنا جه فجاه
قاسم بصي هحكيلك في العربية ممكن تلبسي علشان مش نتاخر
اؤمات له ودلفت إلى غرفه الملابس وارتدت سلوبت من القماش لونها اسود وكنزه لونها ابيض وحذاء مناسب
ووقفت أمام المراه مشططت خصلاتها مثل كل مره وكانت سوف تفعله كعكه لكن امسك خصلاتها لتقع على ظهرها ليقول سيبي حريه شعرك بلاش مقايضه كده حلو اوي وهو مفرود يالا
رزان يالا
وهبطا متوجهين إلى المشفى
قاسم ايوه نظره الفضول اللي في عينك دي بصي ياستي مريم دي زي اختي بالظبط وكمان كانت الطباخه في القصر لا بلاش عقده الحواجب دي ايوه الطباخه وصديقه ليا الحكايه بدات لما كنا بندرب سوا واتعرفنا وعرفت انها محتاجه شغل ولما عرضت عليها فلوس رفضت وقالت انها عاوزه تشتغل بس وهي بتطبخ كويس علشان كده بقت طباقه القصر لكن حصلت مشكله بنها وبين امي طبعا وطلعت من القصر لكن اشتغلت عند صحبي وامبارح اكلت فلفل ح راق وهي ممنوعه منه ودلوقتي في المستشفى فهمتي
رزان اااه فهمت
قاسم الحمد لله
ندا_الشرقاوي
وصلى إلى المستشفى وتوجها إلى غرفه مريم
قاسم اتاخرت
مريم لا خالص
رزان بخجل حمد الله على سلامتك
مريم والنبي كان بودي نتعرف في ظروف احسن من كده بس نعمل اي بقا
قاسم پحده مهو لو نلم نفسينا ونبطل اكل من بره
مريم هو الكلام ليا يارزان
رزان تقريبا
قاسم بت أنت وهي مش نقصاكوا أنا عاوز أنام
مريم بتلاعب حد قالك متنامش
قاسم وحده براس اي ياربي صحتني 4الفجر
مريم فدايا
قاسم فعلآ فعلا كان يوم اسود يوم ما اتعرفت عليكي
مريم بس بس رجع خصلتك لورا الأول
قاسم ملكيش دعوه بشعري
انتبهوا لتلك الجميله التي تضحك على مشاجرتهم التي مثل الاطفال
رزان حلوين اوي وانتوا بتتخانوا زي القط والفار
قاسم لا انتوا الاتنين لسعتوا على الآخر
رزان ليه شايفني طفله
قاسم أنت اصغر واحده في القاعده دي
مريم باااااس أنا أصغر وحده
قاسم بخبث والابله كانت بتاكل شاورما مع مين
مريم اي اللي عرفك
قاسم انا حافظك أنت متروحيش للشاورما غير علشان تكلي مع حد لسه متعرفه عليه
مريم مع مالك
قاسم صاحبي
مريم ايوه هو المز اللبناني
قاسم ياخوفي اللي في دماغي يحصل
مريم اي اللي في دماغك
قاسم ملكيش دعوه دا هيكون انتاج اي تحفه
رزان مش فهمه
قاسم المهم أنا فاهم
مريم عاوزه اروح
قاسم لما المحلول يخلص وهكمل مالك اقوله ان جنابك مش هتروحي انهارده
مريم احسن
خرج قاسم ليهاتف مالك
مريم ليه مش موافقه على أن تروحي لدكتوره
رزان بتوتر هو أنتي تعرفي
مريم ايوه عارفه الموضوع كله
رزان خاېفه
مريم الدكتوره مش هتعمل حاجه غير أنها تسمعك بسوتقدم ليكي نصايح
رزان ايوه بس
مريم مش عاوزه تتعالجي وتجيبي بيبي
رزان مش هقدر ان حد يقرب مني انا بخاف
مريم اهو الدكتوره بقا هتعالج كل ده
رزان مش عارفه
مريم خلينا صحاب اشطا
رزان ماشي
ندا_الشرقاوي
في الخارج
مالك شو مشفى
قاسم اعدل لسانك ايوه بسبب الحر بتاع امبارح
مالك ايوه صاحب المحل جاب ليها لبن
قاسم دا ناقص تقيم في المستشفى
مالك بحرج قاسم بقدر اجي اشوفها اذا سمحت
قاسم تعال
مالك بجد
قاسم بجد
مالك مسافه الطريق باي
قاسم في نفسه والنبي انا خاېف عليك مش عليها
بعد ساعه
كانوا يجلسوا سويا
مالك الف سلامه عليكي
مريم الله يسلمك عادي مش اول مره
ضحك على مزحها
مالك عامله اي مدام رزان
رزان بتوتر
مالك ديما يارب
مريم أنت في كليه اي
رزان فنون جميله
قاسم بجد
رزان ايوه
مالك بترسميني بقا
رزان ببرائه معييش قلام
مالك بسيطه نجبلك
قاسم طيب اخد انا مراتي وأنت مع الانسه
مريم بتبعني
قاسم ايوه
مريم تشكر ياذوق
قاسم يالا بينا
اؤمات له رزان وغادروا
في القصر
مي لازم اخلص من البت دي
عز قاسم مش هيسيبك
مي قاسم قاسم وجعت راسي بسيره قاسم
عز متقربيش لرزان يامي علشات عقاپ قاسم عسير
مي حد بياذي امه
مش لو كانت امه أصلا
أنا اسفه على التأخير
بس بجد مكنش عندي طاقه لكتابه حرف واحد حتى فكرت في توقيف الروايه بس حرام هكون بظلم بس هكمل