عالجتها ثم احببتها بقلم ندا الشرقاوي 

لمحة نيوز

بإذن الله 
دعواتكوا اهم حاجه 
وشكرا لاي حد سأل عليا
اتمنى تتفاعلوا على البارت فضلا وليس أمرا
الانسه اللي بتاخد الروايه من غير اسمي وكمان من غير اسم الروايه يعني حرام أنا بتعب علشان انزل بارت وانتي تاخديه على الجاهز بتكلم بكل هدوء علشان لو نزلتي تاني هوقف الروايه وشوفي هتجبيها منين 
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل السابع 7 بقلم ندا الشرقاوي 
عالجتها_ثم_أحببتها 7
ندا_الشرقاوي
مي حد بياذي امه
مش لو كانت امه أصلا
مي أنت بتقول اي
عز اي بقول الحقيقه هو أنت فاكره أن الحقيقه بتستخبى ولا اي مسيره يعرف الحقيقه وساعتها بقا منعرفش رده فعل قاسم هتكون اي
مي أنت اللي شكلك ناسي أن أنت كمان مش ابوه نسيت ولا اي احنا عاملنا كل دا علشان ثروه قاسم 
عز ايوه بس أنت
عز قاسم عمل بدل الثروه اتنين
مي بطمع علشان كده لازم ېموت قاسم دماغه شغاله اوي يعرف يجيب الفلوس لو فين بيكسب اي حاجه اي مجال بيدخله بيعرف يجيب منه فلوس وشهره ومركز كمان
عز ومراته
مي بخبث مراته دي عيله لو حصل معاها زي قبل كده يبقا انتهت حياتها مش بعيد هي تم وت نفسها بنفسها من القهر والحزن اللي فيها
عز بصدممه أنت بتقولي اي
مي اي صعبت عليك أوي كده أنت قاټل اخوك فا بلاش جو الصعبنيات دا
عز أنت بتكلمي جوزك اتكلمي كويس
مي ساخره لا جوزي اي احنا مركب وحده لو أنا ڠرقت أنت كمان ټغرق محدش هينجى من غير التاني جوزي بس المصله أحسن وبعدين دي ثروه قااااسم
عز احنا خدنا كل حاجه
مي صح بس سبنا دماغ قاسم ودماغ قاسم تعمل فلوس زي اللي معانا الف مره يبقا قاسم لازم ينتهي للأبد والفلوس لينا
في الناحيه التانيه في اشهر مكتبه للادوات المدرسيه وادوات الرسم
قاسم يالا
رزان يالا اي
قاسم هاتي كل الاقلام اللي بترسمي بيها
رزان مش حابه 
قاسم أنا حابب هاتي كل حاجه عاوزك ترسميني انهارده
رزان بحب ارسم رص اص مش اللوان
قاسم أنا بحب الرصا ص هاتي القلام
رزان حاضر
بدأت رزان تتجول في المكان وتتحرك مثل الفراسه الخفيفه التي تتنقل على الازهار لتاخذ الرحيق
كانت تمسك كل قلم وتنظر إليه بعشق نعم يوجد ناس تعشق ماركات الملابس لكن هى تعشق ماركات الأقلام
رزان بص دا في ماركه FABER_CASTELL
و
وضع يداه أسفل لحيته ليقول هاتي كل حاجه
رزان كل حاجه كل حاجه
قاسم وضع يداه في جيب بنطاله ثم هتف بثقه كل حاجه لو حكمت اشتري المكتبه هشتريها
بدات تأخذ كل قلم كانت ترد شرائه ووالدها يرفض كانت تشتري الأقلام دون ان أحد يعرف وترسم بعد اذان الفجر حتى يكون الجميع قد نام مع انها في كليه فنون جميله لكن والدها كان يسخر منها ولا يعطي لها المال 
حتى أنه اخبرها أن قريبا سوف تترك الجامعه نهائي
بعد مرور 5 دقيقه كانت تقف أمامه والسعاده تغمرها وفي يداها الأدوات
قاسم خلصتي
رزان ايوه
قاسم طب في أدوات من غير كراسه
رزان نسيت
قاسم اجبها أنا
رزان 50 جرام
قاسم بغرابه اشمعنا
رزان علشان مسام الورقه تكون كويسه مش واسعه
قاسم حاضر
خلص قاسم ورزان ورجعوا على القصر
في المستشفي
مريم أنا كويسه 
مالك اسندي عليا
مريم ياجدع انا بقولك اقدر امشي اتهد بقا اي المحڼ دا
مالك متأكده أنك بنت
مريم بشهقه أنت بتشك
مالك لا لسمح الله يالا بينا
مريم بقول كده برده
بعد فتره وصلا إلى المنزل وصعدا إلى الطابق الذي يوجد فيه شقتها
مريم ايوه وبعدين
مالك مش فاهم
مريم ناوي تدخل ولا اي كان نفسي اقولك اتفضل بس لوحدي
مالك لا لا فاهم والله انا بس قولت اطمن عليكي ادخلي واقفلي الباب
مريم حاضر
في القصر
كانت تجلس على المقعد وهي ترتدي
منامه جميله وترفع خ صلاتها إلى الاعلى وتصع في شعرها قلم كي يمسك شعرها جيدا كانت هيئتها رائعه
وفي يدها القلم وترسم الاوت لاين وهو الشكل الخارجي
قاسم وبعدين
رزان بتركيز دا الاوت لاين للرسمه بيكون بقلم خفيف علشان لو غلط وحبيت امسح وبيتعمل بقلم HB
قاسم اممم فهمت
رزان قوم نام وأنا هكمل
قاسم أسهر معاكي شويه
رزان ملوش لزوم صاحي من بدري نام وأنا هرسم شويه وأنام
قاسم ماشي اعملي حسابك بكره هنروح للدكتور
رزان بخو ف بسرعه كده
قاسم بغمزه لازم استغل الشهور كويس
رزان ماشي
اؤما لها واتجه ناحيه الفراش ليتسطح عليه بتعب وإرهاقورزان مستمره في الرسم ببراعه عاليه وابتسامه على ثغرها لا تختفي منذ أن اناملها أمسكت القلم 
شعرت بالجوع بعد مرور الوقت ووقعت القلم من يداها لأنها شعرت بالتعب لأنها لم ترسم منذ فتره وهذا اثر على حركه يداها وخفتها
نظرت إلى قاسم وجدته نائم شعرت بالحرج أن توقظه وتقول له أنها تشعر بالجوع
رزان في نفسها مفهاش حاجه لو نزلت أنا
عقلها افرض قابلتي امه
رزان بخو ف لا إن شاء الله
عقلها وافرض صحي قاسم
رزان حرام دا تعبان
عقلها صعبان عليكي
رزان قاسم حنين اوي يابخت اللي هتتجوزه بجد
عقلها وليه متقوليش هتكملي معاه
رزان لا قاسم هيطلقني لازم ياخد وحده من مستواه وكمان على الأقل تكون 
رزان بس بقا كفايه كلام أنا هنزل أكل
بالفعل فتحت الباب دون أن تصدر صوتا هبطت على الدرج وهى تكتشف القصر لأول مره وجدت المطبخ بعد صعوبه
وجدت في الثلاجه علبة من النوتيلا والتوست
رزان بفرحه الله على الجمال لا لا وكمان في نسكويك دا الليله عيد
بدات تصنع بعض السندوتشات بهدوء وفرحه وكوبا من المشروب الساخن
وصعدت إلى الجناح فتحت الباب ودلفت وجدتت من يمسكها من تلابيب ثيابها
قاسم كنتي فين
رزان جعانه يرضيك أنام من غير اكل
قاسم جعانه 2 بليل
رزان ببعض من الغيظ هو الجوع ليه وقت اقول لباطني متجوعيش
قاسم بطلي لماضه
رزان اي اللي صحاك لحقت
قاسم عادي ساعات بقلق بليل فا بصحى وبعدين قولت بلاش انزل واسيبك تطلعي براحتك
رزان تمام تاكل
قاسم بضحك نوتيلا ونسكويك بليل ابداااااا
رزان أنت اللي خسران على فكره
وشرعت في الطعام وأكمل قاسم نومه
في صباح يوم جديد تظهر الشمس وتنور جناح ابطالنا فتزعجهم بنورها العال فيضع قاسم يداه على وجهه كي يخفف النور وقف عن الفراش وأغلق الستائر وهو يقول معتمدش عليها ابدا في اي حاجه قولتلها متنسيش الستاير قالت حاضر 
نظر إليها على الفراش وجد فاها بجانبه شوكولاته يبدوا انها لم تقدر على غسل فمها وتسطحت على الفور
قاسم كمان مغسلتيش سنانك أنت عاوزه برنامج بقا
ابجا في ايقاظها بصعوبه حتى افاقت
رزان في اي الساعه كام
قاسم يادوب النهار لسه طالع
رزان حرام في دكتوره بتفتح دلوقتي
قاسم قومي اغسلي سنانك وبعدين تعالي نامي 
رزان حرام والله مصحيني علشان كده
قاسم ما أنا صحين بسببك علشان جنابك سبتي الستاير
رزان ايوه وحده بوحده يعني
وبعد مشاجره بينهم كبيره
رزان غسلت عاوزه انام
قاسم نامي
في شركه قاسم 
السكرتير قاسم بيه اعتذر عن اجتماع اليوم لظروف طارئه
العميل يعني اي اعتذر هو لعب عيال
السكرتير بقول لحضرتك عنده ظرف طارئ
العميل كلامي مع اللي مشغلك
السكرتير ياريت توطي صوت حضرتك ولو في اي حاجه مهمه قولها غير كده احنا عندنا شغل
العميل أنت بتكلمني كده ليه انت عارف انا مين
السكرتير اكيد عارف مين حضرتك االي نسيت ان انا السكرتير الخاص لقاسم بيه عن اذنك
في المساء الساعه الخامسه مساء
كان قاسم يقف أمام المراه يرتدي تيشرت أبيض على بنطال اسود
وهي ترتدي جيب سوداء وكنزه مناسبة لكن يظهر على وجهها علامات التوتر والخو ف
قاسم بلاش خو ف وتوتر ذيادة لو مش عاوزه بلاش نروح
رزان بتردد لا نروح
قاسم طب يالا بينا
رزان يالا
وخرجت إلى الحديقة وقفت تتنفس بعمق وتقربت من الاشجار والورود الجميله جلست على الأعشاب الخضراء وتنظر إلى جمال الاشجار وتبتسم بسعاده
في شقة مريم
قاسم الو يا مالك بقولك تعال على القصر كمان ساعة
لياتيه الرد 
مالك خير في حاجه
قاسم عادي حابب نتكلم في حاجه
مالك بغرابة تمام
وأغلق الخط
مريم خاېفه
قاسم سيتدة الرائد خاېفة
مريم خاېفة لأني متعودتش أجرح حد أنا في شغلي وبس
قاسم بتوجس حبتيه
مريم بتوتر مين
قاسم مالك
مريم لا مالك لا
قاسم كدابة عينك بتكدب كلامك
مريم ايوه حبيته بس مقدرش اقرب افرض دبحوه قدامي يبقا ھموت
قاسم ليه بتسبقي الأحداث
مريم معرفش يا قاسم
قاسم غيري لبسك جا يالا والبسي حاجه عدله
مريم ما هو عدل اهو
قاسم يابه دا لبسي احلى منك
مريم هو دا لبسي عجبك عجبك
قاسم قدامي عاجبني
مريم وتيام
قاسم هكلمه واحنا في العربيه
تسارعت الأحداث اجرى اتصال إلى تيام واخبره أن يلتقي به في القصر
وصلى إلى القصر كل من قاسم ومريم وجدوا رزان تركض بين الازهار والأشجار وتبتسم بسعاده وتسقي الورد وتأتي الخادمه بالكيك الذي طلبته منها وشكرتها
مريم حرام نكسر فرحتها
قاسم بحزن حرام الابتسامه دي امحيها بايدي لأول مره اشوفها كده
لاحظتهم رزان واتجهت إليهم
رزان قاسم
قاسم اي الحلاوه دي
رزان بفرحه الجو جميل اوي وكمان لبست فستان حلو وخلتهم عملوا كيكه
مريم أيوه بقا
رزان نورتي يامريومه
مريم دا نورك ياقلبي
قاسم تعالوا ندخل جوه
دلفوا إلى الداخل
قاسم رزان تعالي معايا
أمسك بيداها وصعدا إلى الجناح
رزان بص أنا خلصت الرسمة
أمسك قاسم الكراسه وانبهر برسمها
قاسم جميله اوي
رزان بغرور طبعا مش أنا اللي رسمتها
قاسم يا مغروره أنت
رزان ليا حق اتغر
قاسم بس اي التغير دا
رزان معرفش حسيت أن في طاقه جميله حبيت أطلعها
تجرأت ورفعت يداها لتلمس لحيته بحنو
رزان أنت كويس
امسك يداها وقبلها بحنو
قاسم كويس مهما يحصل خليكي واثقه فيا
رزان بغرابه في اي
قاسم مفيش يالا بينا
وهبطا إلى الاسفل كان الجميع قد حضر ومي وعز
مي اي اللي جاب البت دي هنا
قاسم ببرود بيتي وحر فيه وعاوز اقول لكون اني مريم مرااااتي
الجميع ايييه
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الثاني عشر 2 بقلم ندا الشرقاوي 
عالجتها_ثم_أحببتها
ندا_الشرقاوي
قاسم ببرود بيتي وحر
فيه وعاوز اقول ليكوا أن مريم مرااااتي
الجميع ايييه
مالك والله شو مبروك ست مريم مبروك قاسم بيه
قاسم مالك
مالك بتأخر على شغلي نردها في الفرح أن شاء الله
وغادر مالك كانت مريم تغلق عيناها پألم
تيام ليه ياقاسم
قاسم أنا حر وبعدين الجوازه الاوله متتحسبش
أحست رزان بۏجع عند جملته
رزان ابتسمت بضعف مبروك كسرتوا آخر أمل فيا أن ارجع لحياتي تاني
وصعدت إلى الأعلى
مي ببرود فعلا مبتلمش غير الزباله والمستوى اللي أقل منك مبتستنضفش
قاسم سبنالك النضيف والټفت لتيام مش ناوي تقول حاجه أنت كمان
تيام مبروك يا قاسم
وغادر
عز معرفش أنت عاوز اي
قاسم من أمته وحد بيعرف في دماغي اي لو حد عرف الڼار هتاكل في بعض
في الأعلى
كانت تقف أمام المراه تنظر إلى نفسها بضعف وكسره لهذه الدرجة هى لم تكن له شئ كأنها مثل أثاث المنزل
ازاحت كل ما هو على المراه على الأرض لينكسر كل شئ
كان قاسم يصل مريم إلى غرفتها وسمع صوت الكسر دلف إلى الغرفة سريعا
قاسم رزان
ضحكت بصوت عالي أيوه رزان عاوز اي تكسرني تاني أنت وهي صح مش
عاوزه ميكب دلفت إلى غرفة الملابس وبدات في رمي كل الثياب ارضا مش عاوزه هدوم وازاحت الاحذيه بقدمها مش عاوزه جزم وكوتشيات عاوزه اعيش
حياه كويسه ليييه ياقاسم
بدات تضربه بقوه على صدره وهو يغمض عينه پألم
ومريم تقف على الباب تنظر إليهم بصدممه وحزن عليها اغلقت الباب لتترك لهم مساحتهم الخاصة
اقترب قاسم و عانقها بقوه كانت تحاول أن تبتعد عنه لكن لأنه ضخم علم كيف يحتويها ويقيضها بحرفة
قاسم اسمعيني
رزان بصړاخ مش عاوزه اسمع حاجه كلها شهر وتطلقني سااامع
قاسم مش بمزاجك
رزان لا بمزاجي واقل قضيه خلع اعرف اطلق
قاسم ساخرا وانتي فاكره ان قاسم الشرقاوي بيتهدد يبقا بتحلمي
رزان حرام عليك سبني في حالي
قاسم حرام لما اتجوزت
رزان اتجوز أنت حر وأنا حره اعيش براحتي
قاسم البسي علشان نروح للدكتوره
رزان بعند مش راحه
قاسم أنا قولت البسي مش هعيد الكلمه ساااامعه
رزان بخو ف حاضر
اغروقت عيناها بالدموع وأخذت فستانا ودلفت تبدل ثيابها
انسحب قاسم ليدلف إلى غرفة مريم
مريم قاسم
قاسم بتعب نعم
مريم احنا غبطنا في حقها كتير اوي يا قاسم
قاسم عارف بس العمل اي
مريم قولها الحقيقه
قاسم لو قولنلها الحقيقه يبقا نقول لمالك
مريم لا
قاسم أنت هنا في مهمه والمفروض أن محدش عارف يبقا اي تلخي مشاعرك على جمب
مريم ورزان حرام
مريم حاضر
قاسم دلوقتي القصر كله تحت أمرك هروح برزان للدكتوره
مريم تمام 
تسارعت الأحداث واخذها قاسم إلى الطبيبة
نور اهلا بيكي
رزان اهلا بحضرتك
نور حابة تكملي
رزان أيوه
نور اتفضلي
رزان ببرود اخرج بره
قاسم پصدمة نعم
رزان اخرج بره حابه اتكلم من غير ما تكون موجود
قاسم مش خارج
نور اهدوا ياجماعهرزان المره اللي فاتت كنتي حابه تحكي في وجود مستر قاسم اشمعنا المره دي
رزان احكي حاضر وقفنا لما دخل ورايا التويلت صح وكانت ريحته قذره من كتر الكوحليات وكتم نفسي بايده وأيده التانيه ماسك ايدي وقرب وشه ليا وبقا يشم ريحتي بطريقه وحشه اوي
اغروقت عيناها بالدموع وقاسم ينظر إليها بحزن
رزان حاول انه يبو سني لكن انا حاولت ابعد لحد ما صړخت وهو خرج وقالي هنتقابل قريب مكنتش اعرف انه قريب اوي كده
نور وبعدين
رزان تاني يوم حصل اللي حصل صحيت لقيت نفسي في المستشفى
نور وماټ
رزان أيوه ماټ وهو بيهرب دا اللي عرفته
نور كويس اوي ودلوقتي اتجوزتي قاسم
رزان مؤقتنا قاسم بيه اتجوز انهارده قوليله مبروك على العروسه
نور بتفاجئ بجد
رزان أيوه وياريت تقوليلي اقدر اتعافى امته لأن أنا عاوزه ارجع اعيش حياتي طبيعيه
نور مش بالسهل بس مع كل مره هتلاقي تغير ان شاء الله
رزان شكرا
وخرجت جاء قاسم ليخرج خلفها لكن اوقفته نور للأسف جواز حضرتك رجعنا لنقطة الصفر
قاسم عارف بس والله ڠصب عني
نور بانتباه يعني اي
قاسم مش لازم بس والله ڠصب عني أنا معجب بيها
نور لازم تقرب منها شويه شويه عاملها زي البيبي هي بجد بيبي محتاجه لحنان اكتر وأكتر افهم دمغها حاول معاها خرجها كتير حاول تمسك اديها بحنيه الحنية بتفرق اوي والإهتمام
قاسم شكرا يادكتوره
نور تحت امرك يا قاسم بيه
وخرج خلفها
وجدها تنتظره في السياره ركب دون أن يصدر صوت واكملى الطريق دون كلام
في القصر
مي في حاجه غلط
عز ليه
مي البت دي رجعها هنا وراه حاجه وكلام قاسم بالالغاز دا بيقول وراه حاجه
عز معتدقش وبعديه قاسم اتجوز جوز صوري بس جوازه من مريم هيا اي حلوه وقويه في نفس الوقت
مي اي اي
عز مش احلى منك ياحبيبتي
مي لازم نخلص من قاسم قريب اوي
عز قريب وكل دا هيكون لينا
عدا اليوم دون احداث تذكر وقاسم نائم في غرفة مريم حتى لا يشكوا في الأمر ورزان لم تنام لأنها تخاف النوم بمفردها لذلك ظلت مستيظه طوال الليل
في الصباح
استيقظ قاسم وهو يشعر بالتعب لأنه نائم على الاريكه المتواجده في الجناح
وجد مريم تخطط لشئ وتجهز له
قاسم بتعملي اي
مريم بتركيز بظبط شويه افكار
قاسم تمام هروح الجناح التاني
مريم تمام
خرج قاسم من عند مريم واتجه إلى الجناح دق فتح الباب بهدوء
ودخل استغرب عندم تواجد رزان على الفراش نظر إلى المكتب الصغير وجد عليه أكثر من فنجان قهوه دهش من كميتهم وجد باب الشرفة مفتوح
وجدها تجلس تنظر إلى الزهور وفي يدها كوب اخر من القهوه
قاسم بتعملي اي
نظرت إليه ولم تهتم
قاسم القهوه دي كلها أنت اللي شرباها
رزان ببرود أيوه
قاسم بعصبيه ليه تعملي كده
رزان مش عاوزه انام
قاسم ليه
نظرت إليه بغرابه ثم ارتشفت مره اخرى من القهوه
نظر اليها بعصبيه وحده واخذ الفنجان والقاه في الحديقة
قاسم قومي ياهانم
رزان روح عند العروسه ياعريس مش عيب تسبها ليله الصبخيه حتى ميصحش 
قاسم أنت لازم تيجي عافية يعني
وانحنى ليحملها جاءت لتتحدث لكن قاطعها قائلا أوعي تنطقي بخرف علشان هتصرف تصرف مش هيعجبك
ووضعها على الفراش
قاسم خمس دقايق تكوني نمتي
رزان ابعد يا قاسم مش عاوزه أنام
قاسم بنظر إلى ثغرها بخبث ليقول اعتبرها دعوه
اغلقت عيناها على الفور عندما فهمت مقصده ونامت بعد دقايق كان يظهر على وجهها التعب وقله النوم
رزان متعملش كده تاني
قاسم معملش اي
رزان متشمش شعري تاني هو عمل كده 
قاسم خلاص آسف نامي
وغفلت مره اخرى
بعد نصف ساعة علم انها قد غفلت ولن تستيقظ إلا بعد مده لأنها مرهقة
وقف عن الفراش بهدوء وبدل ثيابة ثم خرج وقابل مريم كانت تخرج من الجناح
قاسم في اي
مريم بصدممه مالك سافر لبنان
قاسم اييييه
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الثالث عشر 3 بقلم ندا الشرقاوي
عالجتها_و_أحببتها
ندا_الشرقاوي
مريم بصدممه مالك سافر لبنان
قاسم اييييه إزاي
من 5 دقيقة
مريم الوو اذيك يارحمة
رحمة الحمد لله فينك يابنتي
مريم استقلت بس قوليلي فين مستر مالك مبيردش
رحمة هو أنت معرفتيش 
تعجبت مريم ثم هتفت بغرابه لا حصل اي
رحمة مستر مالك سافر لبنان في طيارة الفجر
مريم بدهشة وصدمة بجد
رحمة أيوه في حاجه قال هيسافر لبنان بس مش عارفين راجع أمته
مريم تمام
وأغلقت الخط جلست على أقرب مقعد وهنا تأكدت أن مالك
يحبها بل يعشقها 
الحاضر
مريم بس
قاسم بأسف أنا آسف
مريم حصل خير
قاسم هنزل الشركة وزي ما أنت عارفة
مريم تمام
قاسم رزان نامت محدش يخبط عليها أول ما تصحى رني عليا لأنها هتخاف ولو نزلت لو حصل اختلاط بنها وبين مي خالي بالك
مريم تمام متخافش
وهبط قاسم على الدرج كانت الخادمة قد صنعت له فنجانا من القهوة
أخد الفنجان وأمسك اللاب توب ليتابع عمله ويرى برنامج صفقاته
في ڤيلا الحفناوي
كانت جانا جالسة على العشب وبجانبها ضرغام وتيام
تيام محدش بېخاف لما يشوف الأسد
جانا أولا اسمه ضرغام ثانيا اللي ېخاف ميجيش بيتي لأن زي ما هو بيتي دا بيت ضرغام ثالثا كان نفسي يكون في سفر للأسود نفسي اخدوا معايا الرحلات
تيام قد كده بتحبيه
جانا جدا أنا رفضت عرسان كتير أوي بسبب ضرغام
تيام بغرابة ليه
جانا علشان أنا مقدرش أعيش من غير ضرغام وكلهم عاوزنين أبيع ضرغام بابا وماما اقترحوا أن ضرغام يفضل في البيت وأنا ازوره
بس أنا رفضت أن اسيبه وأنا حياتي كلها سفر وحابه أعيش حره
أنا اه 25 سنة وكل اللي يعرف يضربلي اخماس في اسداس واووو أنت كبيرتي مفيش عرسان ولا اي
أنا اللي مش عاوزه هو اه زي كل الناس بتقول الجواز سنة الحياه وأن لازم ابني أسرة بس أنا لو متجوزتش مش ھموت يعني عايشه حياتي كويس ناجحة في شغلي كل حاجه
تيام تقريبا حياتنا متشابة شوية
جانا بضحك تقريبا يالا ادخل ضرغام لأنه مدلع الفترة دي خالص ومامي متغاظة منه كل لما اجي يبصلهم بغرور وتكبر اللي هو حد يقبلي بقا
تيام جدع والابله اللي هتجبيها
جانا اتاخرت أسبوع بس على وصول أن شاء الله
تيام إن شاء الله
في لبنان
كان يجلس على المقعد يتناول طعامه وشارد فيما حدث زواج مريم من قاسم
مالك في نفسه انسى يا مالك أنت مش خاېن علشان تفكر في مرتوا لصحبك لازم اصفي كل شغلي واستقر هون في لبنان
والله الحياه كتير حلوه هون وأكمل ساخرا كان بدي اچي أنا ومريم لكن تغير كل الأفكار يا الله عني علي ها الحمل
جاء صديقه لؤي
لؤي عاش من شافك يا رفيق
مالك بابتسامه لؤي كيفك والله اتوحشتك كتير
لؤي أيوه مصر خدتك منا
مالك كل واحد بيرجع لاصله وها أنا رجعت لالبنان
لؤي بدهشة والله خلاص
مالك اي بدي ارجع لبنان نهائي وراح اصفي كل شغلي في مصر وابدا هون
لؤي والله فكره منيحه كتير
مالك اي بشوفك قريب
لؤي طبعا بس تستقر بنتجمع مع الشباب
مالك أكيد مبسوط بشوفتك
لؤي أنا أكتر
في الشركة
كان يجلس قاسم على المقعد يتابع عمله بدقة دق الباب امر قاسم بالدخول
دلف السكرتير ليقول لقاسم قاسم بيه عمل تبع صفقة المكن بره وبيزعق وحابب يقابل حضرتك
قاسم بيزعق ليه احنا في السوق هنا
وقف قاسم وارتدى سترته وخرج للعميل
قاسم في اي اي المهزله
دي
كرم يعني اي يا قاسم اقوله عاوز ادخل يقولي قاسم بيه مشغول جقيقة اديله خبر
قاسم أيوه عمل اي غلط عميل زي اي عميل تستنى
كرم لا مش زي اي حد
قاسم بعصبيه زيك زي اي حد بتتفرعن على لي ما احنا عارفين اللي فيها يابن أمك
كرم قاااسم
قاسم بيه قاسم بيه واتفصل من غير مطرود وانحنى ليهمس في اذنه شكلك بقا وحش قدام الموظفين لم اللي باقي من كرمتك وامشي قبل ما مامي تقلق عليك وتقطع عنك المصروف والسكرتير اللي مش عاجبك دا فاتح بيت أنت متقدرش تفتحه باي كرم
ودلف إلى مكتبه بكبرياء وانصرف كرم من الشركة
جلس مره اخرى بعد أن خلع سترته وتابع عمله مره اخرى
في وسط انشغاله جاء على فكره روز وهي تتنقل من ورده لورده مثل الفراشة الجميلة التي الوانها تسحر القلب قبل العين
و ابتسامتها التي تجعل كل من نظر إليها ابتسم
خصلاتها المتمرده التي تنزل على عيناها فتزعجها
لكن عبث عند تخيله ببكائها وصړاخها وحديثها ليله امس عندما كانت ترفض أن يسمع ما كانت تقوله للطبيبه
اقسم بداخله أن عندما يتخلص من الافاعي الذين يقيمون في القصر سوف يعوضها عن كل شي ويسافر لصديقة ويعتذر له عما حدث
في القصر بعد مرور 5 ساعات
استيقظت رزان ودلفت إلى المرحاض ثم خرجت وهي لا تنوي الهبوط للأسفل لا تريد الاحتكاك بمريم 
لكن تشعر بالجوع اطرت تهبط نزلت إلى الاسفل ودلفت إلى المطبخ سريعا
رزان لو سمحت ممكن نسكافية وسندوتش جبنة كيري
الخادمة حاضر يا فند م
رزان واي حبايه للصداع لو سمحت
الخادمه حاضر عشر دقايق
رزان هاتيهم الجناح
مفيش اكل هيطلع فوق
رزان بصفتك مين 
مي ست القصر دا
رزان الأكل هيطلع فوق وبامر مني أنا وأنت كلمتك متفرقش معايا ماشي واخفي من وشي لأني على تكه واڼفجر فيكوا أنتوا الكل وكل واحد حسابه جاي
رزان زي ما سمعتي الاكل والدوا عشر دقايق ويكونوا فوق
وخرجت قبل سماع ردهم
عند ڤيلا تيام
كانت فتاه ترن الجرس
فتح تيام وفؤجئ بفتاه ترمي نفسها
تيام بصدممه اي دا غاده
غاده تيام حبيبي وحشتني اوي
تيام ابعدي ياغاده
غاده كده يا
تيمو
تيمو اي دا حيطه
غاده بغرابه مين دي
جانا انا جارته وخطبته
غاده أنت خطبت يا تيام
تيام بتوتر اه اه خطبت
غاده طب وانا
تيام أنت اي كنتي خطبتي وخلاص فسدنا عاوزه اي تاني
غاده نرجع
جانا البجاحه بقا يالا يا حبيبتي هنروش مايه وعاوزه خطيبي في كلمه سر
وبعدت تيام عن الباب ودخلت وأغلقت الباب في وجه غاده
تيام في الداخل أنت عملتي اي
جانا بلا مبالاه لقيتك محتاج مساعه ومش عارف تخلع منها قولت اساعد
تيام لا شاطره ولماحه
جانا عاوزه اجرب حاجه مختلفه
تيام زي اي 
جانا اخدت الهاتف واهرجت صوره دراجه ناريه
تيام عاونه تركبي دا
جانا جدا
تيام عندي وحده
جانا بفرح يالا بينا
تيام يالا
وركبوا سوا وكانت جانا في قمة سعادتها وصوت ضحكتها العالية التي تدل على سعادتها
وشعرها الذي يتطاير بسبب شده الهوا
تيام بصوت مرتفع مبسووطه
جااانا جداااا
في القصر
كانت تاكل رزان بلا مبالاه لا تنسط لكلام قاسم الذي يقف امامها يحدثها ويسأل عن حالتها وهي في قمة البرود
قاسم بكلمك على فكره
رزان نعم
قاسم اي كمية البرود دي
رزان قاسم أنا مصدعه عاوز تتخانق شكلك وبعدين في عريس زهقان
قاسم پحده عريس عريس في اي زهقتيني في حياتي
رزان طلقني وكل واحد يروح لحاله
قاسم طول ما قاسم الشرقاوي في نفس يبقا أنت على زمتي
رزان اهو ظل راجل ولا ظل حيطه
قاسم بزعيق رزاااااان اتعدلي
رزان اوووف حتى الفطار
دق الباب فتح قاسم كانت الخادمه وفي يداها كوب من الماء وقرص من الحبوب
قاسم اي دا
الخادمه دوا مسكن لرزان هانم
قاسم بلهفه مالك
رزان صداع
قاسم من القهوه والنوم متاخر يا هانم
رزان عارفه
قاسم يا برودك
رزان خلاص يا قاسم معتش ليك تأثير عليا
قاسم نجرب
رزان يعني اي
قاسم يتنفس بهدوء نشوف ليا تأثير ولا اي
قاسم ليا تأثير اهو باين على وشك وصدمتك
ازاحتها بعيد عنها ليقول بضحك مش هتتغيري يا رزان
ودلف إلى المرحاض
رزان بصړاخ وصدممه كر كريم قاااااااااسم
لاااااااا ووقعت مغشي عليها
ازاي كريم عايش
اي اللي هيحصل
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الرابع عشر 4 بقلم ندا الشرقاوي
عالجتها_و_أحببتها
ندا_الشرقاوي
رزان بصړاخ وصدممه قاااااااااسم
لاااااااا ووقعت مغشي عليها
خرج الجميع على صړاخها وخرج قاسم سريعا من المرحاض وهو عاري الصدر ليخرج من الغرفة يجد رزان مغشى عليها على الأرض ويقف كريم أمامهم
كيف لشخص ماټ وابتعد عن الحياه هل يوجد شخص يعود من المت لا لا يبدوا أن يوجد شئ خطا
قاسم رزاااان انحنى ليحمل رزان ويدلف إلى الجناح وضعها على الفراش وجاي بالعطر ليبدا في ايفاقها واخيرا فاقت
اغرورقت عيناها بالدموع وبدات تبكي قاسم شوفته يا قاسم شوفته
نظرت إليهم وجدت كريم معهم قاسم ابعده عني يا قاسم أنا خاېفه اوي 
اقترب قاسم ليعانقها بقوه دفنت راسها في صدره حتى لا تنظر إليه رجع تاني يا قاسم مشيه أنا بحلم صح بحلم عااااوزه اصحى فووووقني اااااه
وبدات تصرخ وقف قاسم وامسك كريم من يداه وأخرجه بره الجناح بقوه وعاد يعانقها مره اخرى
قاسم بزعيق كله برررره وأكمل بنظره ړعب لهم حسابكوا بعدين
خرج الجميع من الجناح
قاسم وهو يرتب على خصلاتها روز روز
رزان بخو ف قاسم هيقرب تاني 
قاسم قبل جبينها محدش يقدر ياروز يقرب منك طول ما أنا عايش ارفعي وشك وبصيلي
هزت راسها پعنف
قاسم ارفعي راسك بصيلي
رفعت عيناها تنظر إليه وجد حزن الدنيا في عيناها الحمراء المنتفخه من البكاء وجهها الشاحب من الخو ف رعشه جسدها التي تدل على خۏفها الذي ما زال في قلبها
قاسم قبل كده قولتلك هاخدلك حقك
رزان من اخوك
قاسم لو ابويا يا روز هجيب حقك هخليه يتمنى الموووت قدامك ومش هوصله ليه صدقيني
تمسكت في قميصه قائلة بخو ف متسبنيش يا قاسم أنا خاېفة
قاسم بحنو ياعيون قاسم مټخافيش أنا معاكي تعالي نامي
رزان برعشة وخو ف لا لا هيدخل وأنا نايمه
قاسم هقوم اقفل الباب
في الأسفل
كانت مريم تنظر إلى كريم بعيون كالصقر
مريم لا والله مېت رجع للحياة
كريم مبقاش غير الخدامين اللي يتكلموا
مريم لا وأنت الصادق أنا صاحبة القصر دا أنا مرات قاسم الشرقاوي
كريم پصدمة اي
مريم ببرود زي ما سمعت ولا واقع على ودنك يا حيلة أمك
مي ما تتكلمي عدل يا بت أنت
اقترب كريم ليضع ابهامه على وجه مريم لتقوم سريعة بلوي زراعه خلفه لېصرخ من الالم
مريم اقسم بالله لو ايدك دي اتمدت لأقطعهالك وبعدين ضغطه كمان وتكون في المستشفى بتتجبس ساااامع
كريم ايدي يا حيوانه
ضغطت مريم أكثر على زراعه لېصرخ أكثر
مريم كلمة كمان ومهتاخد في أيدي غلوى
عز بعصبيه اي يامريم ما تعملي احترام ليا
مريم ببرود مفيش حد هنا ليه احترام
عز لا دا أنت عقلك فوت خالص
مريم حظرتك وأنت ادرى بقا وصعدت إلى الأعلى
كريم خاېف من قاسم
عز ولا يهمك دي بت متساويش ربع جنيه في سوق الحريم
لا لا يا عز بية تسوى وتسوى هي تسوى درجة محدش يحلم بيها
الجميع بخو ف قا قاسم
قاسم هبط على الدرج وعلى وجهه علامات القسۏة التي لا ابشر بالخير أبدا ينظر إلى كريم بغل وكره 
قاسم ضحكتوا عليا صح لبستوني العمه اعمل يا قاسم اتجوز يااقاسم اسم العيلة ياقاسم انقذ يا قاسم
وأكمل بصوت عال صح قاااااااسم قااااااسم قرفتوا قاسم أهلا وسهلا بننوس عين أمة اللي بنات الناس لعبة في ايده
كريم هي اللي رخي 
قبل أن يكمل جملتة هبطت صڤعة قوية على وجنتة
قاسم كمل الجملة علشان هي رصاصة هتخلصنا منك
مي أنت بټضرب أخوك
قاسم بصړاخ اخويا اللي راح اعتدى على بنت ملهاش ذنب اخويا اللي قولتوا ماټ علشان اتجوز أنا جاي تظهر دلوقتي ليه علشان مفيش شبهات عليك طبعا بس أنا بقا هاخد حق مراتي بما يرضي الله
أمسك كريم من تلابيب قميصة ولكمة عدة لكمات لم يقدر كريم على صد قاسم فقاسم أقوى منه وقع كريم على الأرض وقاسم ما زال يضرب به بقوة حتى فقد الوعي
كانت مي تصرخ به ولم يهتم كانت توجد صورة لرزان وهي تبكي وتصرخ وتخاف من الاقتراب كان يضرب بكل قوته حتى وجده
لم يقدر نعم فقد الوعي!
وقف يعدل قميصة كان لا يوجد شئ حدث وهتف بصوت عال أحمددددد أحمممممد
دلف أحمد سريعا مع باقي الحرس
قاسم بصرامة خده على المخزن ميشوف النور لحد ما اجيله وفوقة
أحمد حاضر ياقاسم بية وأمر اثنان يحمله إلى المخزن
عزز اي الغباء اللي عملته دا
قاسم حق مراتي وبخده لو مش عاجبك هي تبلغ والحكومة تتصرف وطبعا ابنك من غير اسم قاسم الشرقاوى مش هيعمل اي حاجه ريشه محصلش طير حتى
وصعد إلى الأعلى
وجدها ماذالت نائمة على الفراش وجهها الشاحب عروقها التي برزت من الخو ف وأثر البكاء على عيناها تحتضن نفسها تقدم بهدوء ليتسطح بجانبها ويرفع يداه ليمسح على خصلاتها بحنو وطيبة يحدث نفسة عن القدر الذي جمعهم كم عانوا كثيرا وظلموا من هذه الحياة هل سيقدر أن يعوضها عن ذالك كيف ستكون حياتهم بعد شهر من الآن فا بعد ثلاثون يوما سوف تقرر هل ستبقى معه أم تتركةلا يريد أن تبقى معه رغما عنها لكنه يريد أن تبقى منه
في لبنان
كان مالك يجرى مكالمة تلفونيه ليخبرهم أنه سوف ينقل جميع عمله للبنان ويقيم مره اخرى ويهجر مصر
أغلق هاتفة ودلف إلى مصفف الشعر ليغير قصة شعره وحلق لحيته
وخرج بعد القليل من الوقت وذهب إلى أحد المتاجر ليشتري بعض من الثياب الجديده ثم يعود إلى الفندق حتى يستاخر ڤيلا أو يشتريها
في ڤيلا الحفناوي
كانت تخرج جانا ومعها حقيبة سفر كان يتجول تيام ونظر إليها بغرابه فاتجه إليها ليتسأل أنت راحة فين
جانا خلاص الأجازة خلصت هنا هسافر مكان جديد اكتشفه
تيام مش هشوفك تاني
جانا ابتسمت قائلة إزاي بقا أنا بنزل كتير أنا راحة أسبوع كا رحلة وهرجع علشان الشغل في الشركة كتير وأنت
تيام معرفش لسة بس حياتي زي البدو تنقل وترحال هشوفك قريب صح
جانا أكيد
تيام رقمك
جانا نعم
تيام
هاتي رقمك والاكونت بتاعك
جانا حاضر
وودعا بعضهم وغادرت واوصته على ضرغام قبل أن تغادر
في القصر بعد مرور عده ساعات
قاسم نقول صباح الفل ولا مساء الفل
رزان نمت كتير
قاسم اممم تقدر تقولي كده من 4 ل ساعات
رزان عملت اي
قاسم أنا ولا حاجة
رزان هو فين
قاسم ببرود في المخزن
رزان هتعمل في اي
قاسم مش أنت عاوزه حقك
رزان أيوه
قاسم بملامح قاسېة وهتف بكلمة واحدة جعلت رزان تصطدم لم تتوقع منه هكذا 
رزان بصدممه ايه
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الخامس عشر 5 بقلم ندا الشرقاوي 
عالجتها_ثم_أحببتها
ندا_الشرقاوي
5
عالجتها_ثم_أحببتها
ندا_الشرقاوي
5
قاسم هقت له
رزان بصدممه ايه
قاسم قومي البسي هنسافر
رزان بغرابة هنروح فين
قاسم عاوزه تعرفي تغيري
رزان أكيد
قاسم يبقا تقومي تلبسي حالا وتيجي معايا
رزان معييش بسبور
قاسم كل ورقك جاهز
رزان إزاي
قاسم بلاش كلام قومي البسي عقبال ما أعمل تلفون
بالفعل وقفت عن الفراش وهي تنظر إليه بغرابة من أفعالة التي لم تعد تفهمها آخر فترة لذلك التزمت الصمت ودلفت لتنعم بحمام دافئ وتاخد معها منامة مريحة
كان قاسم قد اجرى مكالمة ليرتب كل شئ وخرج متجة لجناح مريم دق الباب ثم دلف
مريم مالك
قاسم جهزي نفسك هنسافر
مريم إزاي
قاسم زي الناس هفهمك كل حاجة في الطيارة هنا مينفعش
مريم بصرامة هفهم هنا احنا في مركب وحده
قاسم بتحذير وطي صوتك
مريم هنروح فين
قاسم لبنان لمالك
مريم پصدمة نعمل اي
قاسم هقول ليه الحقيقة وهاخد رزان كمان تعبت من نظرتها ليا ومالك صحبي فاكر إننا خوناه اجهزي يا مريم
مريم حاضر
قاسم خلي عندك مخ والبسي حاجة عدلة بلاش لبس صحبي دا علشان ميشكوش فينا
مريم ساخره وهو أن تاخد مراتك الأوله مع التانيه دا مش شك
قاسم هنتصرف في دي
وغادر
بدأت مريم تنصق ثيابها حتى اختارت فستانا من اللون الازرق يصل إلى الركبة وارتدت بعض الاكسسورات الرقية وحذاء أبيض مريح 
في نفس الوقت في جناح رزان كانت ارتدت فستانا من اللون الأحمر الفاتح يصل إلى ركبتها ضيق إلى حد الخصر وواسع إلى الركبة ارتدت خاتم بسيط وسلسلة رقيقة وحذاء أبيض
أطلقت سراح خصلاتها لتنسدل على ظهرها كموجات البحر
في نفس الوقت خرج قاسم يرتجي بنطال أسود وقميص أبيض ووقف بجانبها يصفف شعره
اخرج علبة قطيبة من جيبة وفتحها وكان يوجد فيها خاتم جميل جدا
قاسم اي رايك
رزان بلا مبالاه حلو للعروسة
قاسم لا دا ليكي
رزان دا خاتم جواز
قاسم أمال أنت اي
رزان كلها شهر وكل واحد يروح لحالة
قاسم لحد ما الشهر يخلص أنت مراتي و احمدي ربنا إني مطلبتش بحقوقي كازوج
رزان عن اذنك
قاسم بصرامة رزان
رزان نعم
قاسم قولتلك هقولك كل حاجه انهارده البسي الخاتم بقا
رزان بحيرة حاضر أما نشوف اخرتها
أمسك يكفيها ووضع الخاتم في اصبعها ثم قبلها قبلة خفيفة على يداها سحبت يداها بهدوء
وخرجت تنتظره في الأسفل
وكانت مريم في الأسفل تنتظرهم
رزان أنت مسافره
قاسم وهو يهبط أيوه احنا التلاته هنسافر
رزان اسفه مش هسافر يا قاسم
قاسم هتسافري
رزان لا
قاسم بلاش عناد معايا علشان هتزعلي
رزان بعناد عناد بعناد وشوف هتعمل اي أنا طالعة اغير
و ادارت
وجهها لتصعد لكن وجدت نفسها معلقة في الهواء
قاسم أنا قولت أكون محترم لكن جنابك رافضة أعملك اية
رزان تضربه على صدره بيدها نزلني
قاسم اقسم بالله لو ما سكتي لتزعلي يالا يا مريم
وتسارعت الأحداث والآن في المطار ينتظروا الطائرة ورزان تجلس عابسة مثل الطفلة
قاسم فكي وشك ليقولوا خطفينك ولا جيبينك ڠصب
رزان رفعت ابهامها في وجهه قائلة خليك في حالك لو سمحت ملكش دعوة بيا
قاسم لية مش مراتي حبيبتي وأم عيالي
رزان عيال في دماغك
مريم بس بقا أنتوا الاتنين
رزان متعليش صوتك عليا لو سمحت
مريم اسفة لسعتك يا مدام رزان اتهدي بقا
جلست رزان ووضعت يداها أمامها وتنظر إليهم بغض ب
بعد 5 دقيقة أحس قاسم أن رزان تشعر بالجوع لأنها لم تأكل شئ اليوم
قاسم روز تعالي معايا
رزان لا
قاسم تعالي علشان مش اخدك ڠصب
رزان بغضي طفولي يوه نعم نعم
قاسم تعالي
أمسك يكفيها كأنها طفلة تسير مع والدها
قاسم ياريت تفكي شوية وبعدين قولتلك انهارده هتعرفي كل حاجه استمتعي بقا بالسفرية لو سمحت
رزان استمتع وأنت متجوز وجايبها معانا أنا بجد مش فهمه
قاسم روز ممكن تهدي أنا عارف أن حياتنا متلغبطة بس افهمي شويه
روز قصدك اني مبفهمش
قاسم يالله ياروز بلاش العقده دي وشك أحمر من كتر النفخ والغض ب
روز أيوه يعني عاوز اي
قاسم اي عاوز اي دي يابت
روز مكنوش 7سنين فرق
قاسم لا حلو تعالي بقا نجيب أكل
روز مش جعانة
قاسم لا جعانة يالا بقا يا روز بلاش نزعل من بعض خلينا نسيب زكرة حلوه أنا عارف إنك بتحبي البرجير هجبلك
روز فكرت في كلامة لية متسبش زكرة حلوه ليهم سوا
روز بابتسامة زود الكاتشب والجبنة
قاسم بسعادة من عنيا
وبالفعل أحضر السندوتشات لها ولمريم
قاسم صدقيتي اول ما نوصل هعرفك كل حاجة واكمل بغمزة مش بعيد نعمل honeymoon هناك
روز لا أنت شكلم كبيرة وبدات تتخيل
قاسم ماله الكبير يعني
روز أنا زهقت من القاعده هنا مملة
قاسم عشر دقايق ونركب
روز طب جعانة
قاسم أحلى سندوتش
اخذت الساندوتش منه وجلست
قاسم عملت حسابك
مريم شكرا ربنا يخليك ياحبيبي
روز في نفسها حبك برص
روز نظرت إلى قاسم واغرورقت الدموع في عيناها نظر إليها باسف فابدأت تأكل وهو ينظر إليها
قاسم بهمس لمريم كان لازم
مريم اسكت كنت بتأكد
قاسم بغرابة من اي
مريم لما نوصل اقولك
تسارعت الأحداث وصعدا إلى الطائرة
قاسم اي دا
مريم في اي
قاسم للمضيفة لو سمحت أنا حاجز 3 جمب بعض
المضيفة بإحترام لا يافندم أتنين هنا وواحد قدام
قاسم إزاي
مريم مفيش مشكله
رزان خلاص هقعد أنا قدام
مريم لا لا هطلع أنا علشان اخلص شغل براحتي على اللاب 
وهمست لقاسم الشغل دا مش عليا
قاسم بكذب شغل اي
مريم والنبي اي فاكر أني مش عارفة أن أنت اللي عامل كده
قاسم معلش اخوكي بقا واكرميني
مريم عللله تفلح بس
قاسم عيب عليكي
وطلعت مريم تقعد قدام
جلسا قاسم ورزان بجانب بعض
رزان ساخره كنت اقعد أنت ومريم على الاقل عرسان جداد
قاسم وضع يداه على كتفها لا حابب اقعد معاكي
روز شيل ايدك
قاسم مراتي وأنا حر
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل السادس عشر 6 بقلم ندا الشرقاوي
عالجتها_ثم_أحببتها
الكاتبة ندا الشرقاوي
6
عم الصمت في المكان قاسم يراقب تعابير وجه روز بقلق ينتظر كلامها
قاسم بقلق مش هتقولي حاجه
رزان أقول اي
قاسم اي حاجة يا روز رزو هقولك تاني عارف أن علاقتنا من الأول بايظة بس صدقيني هحاول اظبطها بس تفضلي معايا ونتخطى كل حاجة سوا
روز اغروقت عيناها بالدموع ثم هتفت قاسم أنا تعبت أوي وأنت اتعذبت اوي
وقفت عن المقعد وتقدمت منه وتبكي بصوت عال وتربت علية دهش قاسم من معاملتها ااه متتخيليش مستني دا بقالي قد اي وقد اي هون عليا تعبت ياروز
روز كنت فاكرة أن أنا بس اللي انظلمت مع العيلة دي
بس أنت كمان انظلمت كتير أوي
قاسم ابتعد قليلة لينظر إلى ثغرها بإشتياق يريد الاقتراب لكن يخشى من رد فعلها انحنى بحذر تام 
ابتعد عنها عندما أحس أنها تريد التنفس وجدها مستسلمة وخجولة تغلق عيناها وجدنتها حمراء من الخجل ارتسمت ابتسامة جنيلة على وجه قاسم وضع يده على وجنتها يتحسسها وجدها ساخنة تعال صوت ضحكته
قاسم جميلة تصدقي
روز بخجل وصوت هامس هي اي
قاسم الفراولة يا فراولة
روز أنت راجل
قاسم عقد حاجبة ليقول افندم آمال اي
روز لا لا قصدي راجل بتعاكس زي الرجالة قليلة الأدب
قاسم هو أنا بعاكس حد غريب لسمح الله دا أنت مراتي بلا نيلة
روز بخو ف قاسم أنا خاېفة
قاسم من اي
روز من كريم
قاسم امسك يداها وقبلها بحنو اوعي تخافي وبعدين ميقدرش يقرب منك لو جه جمبك هيعرف أنه بيلعب في عداد عمره وكريم خواف اساليني أنا اكتر واحد يعرفة هو بطبعة خواف وكلهم من غير قاسم ولا يسوا اعملي حسابك لما نرجع كل ثروتي هتكون بأسمك أنت
روز بخو ف لية
قاسم افرض حصل اي حاجة قبل ما مريم تقبض عليهم مش بعيد يموتوكي ويستولوا على فلوسي ودا اللي هما عاوزينه على چثتي يخدوا جنية مني وافقي يا روز
وجدت في عينة نوع من الترجي
روز موافقة بس أوعدني تحافظ على نفسك
قاسم بفرحة اوعدك
في أحد شوارع لبنان
كان يتجول كل من مريم ومالك بسعادة مالك يمسك بكفيها بقوة ويسير بسرعة وهو في غاية سعادتة تحمد ربها أنها تتعود على المشي سريعا وإلا كان يسحبها مثل الأطفال
مريم مالك احنا بنجري من مين
وقف مالك ليقف أمام وجهها ويقول وحشتيني أوي أوي يا مريم عارفة كنت بزعل واغضب من نفسي أوي لما افكر فيكي وارجع اقول فوق دلوقتي مرات صحبك كانت برجع البيت اتخيلك واقفة في المطبخ وبتجهزي غدا كان نفسي ادخل الأوضة الفيكي قاعدة على السرير مستنياني كان بيكون نفسي اخر الليل لما احط راسي على المخده ابص القيكي جمبي
مريم بتاثر اسفة يا مالك أني عذبتك كل دا
مالك فداكي
ثم استطرد مريم لازم لما نرجع نتجوز
مريم للأسف مينفعش
مالك پصدمة يعني اي
مريم مالك افهمني أنا شغلي مش هينفع أنا مش هقدر اخسرك
مالك لية بدخلي المستقبل ما نعيش
اليوم بيومة
مريم في حياتي دي لازم اخد كل احتياطاتي في كل خطوة مش هقدر أني اخسرك
مالك بتفهم يا مريم كل دا بايد ربنا ليه تقولي كده وبعدين هتكوني مبسوطة وأنا وأنت كل واحد في حالة دا أنت كنتي متجوزه قاسم جواز مزيف وكنت ھموت
مريم يا مالك 
مالك مفيش يا مالك هننزل مصر نتجوز
مريم بعد العملية لأن نزولي مصر أني زوجة قاسم الشرقاوي
مالك متخنوقنيش بقا افرحي معايا هنا لما ننزل يحلها ربنا تعالي نروح المطعم بتاعي هيعجبك اوي
مريم بسعاده يالا
في أخر اليوم
رجعا مريم ومالك إلى الفندق دلفا إلى الجناح كان قاسم يطعم روز شرائح من التفاح في فاها وينظر إليها بحب
قاسم پحده اهلا بروميوا وجوليت
مالك
بغرابة في اي
قاسم في أن جنابك واخد الآنسة ولا كان اتنين في honeymoon
مالك طيب اسمع 
قاسم مفيش طيب حضرتك هترجع شقتك
مالك ومريم
قاسم ببرود هتفصل هنا
مالك نعممممم تفضل فين
قاسم هحجز لها أوضة جمبنا
مالك اممم بحسب
قاسم سكة السلامة حضرتك
مالك طب نقعد شوية سوا
قاسم لا يا دوب أنا بنام بدري
روز قاسم حرام سيبه
قاسم هو اي اللي حرام واسيبه فين يالا ياض من هنا
مالك بعناد ماااشي ياقاسم
وغادر كانت مريم تقف تكتم ضحكتها
قاسم على جناحك يا انسة
مريم حاضر
وخرجت نظر قاسم إلى روز قائلا هنزل ماشي
روز بخو ف على فين
قاسم مټخافيش هجيب حاجة واجبلك شوكلت اي رايك
روز هستناك
قاسم ماشي
وهبط قاسم
في مصر
اللواء مريم بره البلد
العقيد مريم بتخالف القوانين وبتمشي بالعاطفية
اللواء بذكاء لا مريم بتخطط لحاجة أكيد هيا مش بالغباء دا أنها تسيب حق والدها ووالدتها
العقيد طب والقصر حد بيراقبة
اللواء لا رفعنا المراقبة الفترة دي
تم نسخ الرابط