عالجتها ثم احببتها بقلم ندا الشرقاوي
المحتويات
والحاجة اللي عجبتني يالا
دلفا إلى المحل الصغير وقف أمام تشكيلة من الخواتم ذو فص كبير وذو فص صغير وقعت عيناها على احد الخواتم وكانت اخر قطعة منه ويبدوا انها قطعة فريدة من نوعها
مالك عجبك
مريم بانبهار أوي
مالك الخاتم الوحيد اللي عيني جت عليه وبحاول حاجة تانية تشدني لكن ملقتش
جاء الرجل البائع بساعدكوا بشي
مالك بدي الخاتم هاد
البائع باخد من وقتكوا خمس دقايق بحكي قصته واذا عجبتكم بتاخدوه في أكثر من زوج وزوجه بيسمعوا القصة وبيغادروا دون شراء
مالك فيك تخبرنا
البائع هاد الخاتم ليه خاتم تاني تبع الرجل الخاتمين تبع ملك وملكة من العصر العتيق كان في الخاتم سم قاټل وضعة الملك لحبة الشديد للملكة وقال لها حين اتوفى الحقي بي وبالفعل اتوفى الملك فتحت فص الخاتم وجدت السم ورحلت هي الأخرى خلف الملك
مريم نظرت إلى الخاتم باعجاب وانهار شديد من قصة حبهم عاوزه الخاتم
مالك بإعجاب وانا
دلف الرجل ليخرج لهم الخواتم وأخرجهم لهم حاسب مالك على الخواتم وكانوا ذو ثمن ثمين للغاية
خرجوا من المحل
مالك اي مش هتلبسية
مريم بعد العملية
مالك خلاص وأنا كمان
عودة للحاضر
روز نظرت إليها بدهشة من القصة حلوه اوي ثم تذكرت يا الله قاسم قال ننزل وقعدنا نحكي
مريم بضحك طب يالا
اخذت مريم نفس عميق وخرجت من الجناح
في الأسفل نظر قاسم إلى ساعته فهو أخبرها ان تأتي بمريم
قاسم هطلع اشوفهم
لكن سمع صوت حذاء أحدهم العالي وقف مالك عندما نظر وجدها تهبط وهو تمسك بيد روز
هبطا حتى وصلى إليهم نظر إليهم قاسم ليقول لهم اتاخرتوا
روز معلش شوية صغننين
قاسم بهمس صغننين اممم
مالك نقرأ الفاتخة ونلبس الدبل والفرح الخميس الجاية
قاسم ساخرا والحمل والولاده أمته يا عنيا
مالك انت بتازم الدنيا ليه يا قاسم
قاسم بحرج الصراحه مش عاوز اجوزها اصلا عاوزها تفضل جمبي متستغربوش هيا مش مجرد صديقة وبس اختي والله
مالك ومين قال
اني هبعدها عنك ما احنا كلنا سوا اهو
قاسم ابتسم قائلا نقرأ الفاتحة
ابتسم الجميع وقاموا بقراءة سورة الفاتحه
تيام بعد عده ثواني مبارك يا شباب عقبالي
الجميع يا رب
رزان مبروك يا مريوم مبروك يا مالك
مريم ومالك الله يبارك فيكي عقبالك
وضع قاسم يداه على خصرها ليقول بتملك نخلة واقفة هو اي اللي عقبالك اعدل منك ليها
قهقه قائلين اسفين
اخرج مالك من جيبة علبة قطيفة يوجد بها خاتم ودبلة رجالي
كان خاتم يوجد فيه فصوص صغيرة من الألماس محفور بداخلة الطائر المخفي
وارتدوا الخواتم
تعالا الزغاريط من رزان وتم خطبتهم على خير
تيام بكره يومي بقا
قاسم صحيح بكره الخميس
رزان اي رايكوا نطلع نحتفل بره حابة اخرج من القصر
الجميع فكره
قاسم تمام تعالي معايا يا روز
امسك بيدها وصعد إلى الأعلى ثم قفل الباب ودلف إلى غرفة الثياب اخرج شال قطيفة
قاسم حطي دا عليكي علشان مش تبردي
ابتسمت قائلة حاضر
اقترب ورفع وجهها بابهامة ليقول مالك عيونك فيها كلام
روز دارت وجهها حتى لا تنظر إلى عينه لتقول عادي مفيش
قاسم بتحزير مالك يا روز
اغرورقت عيناها بالدموع لتقول كان نفسي تعيش يوم زي كدة وتروح تتقدم لحبيبتك وتفرح نفس الفرحة
قاسم أنا فرحان اكتر منهم والله كفايه انك معايا وكمان احسن منهم برجع من بره القيكي في البيت ولما انام بتكوني جمبي بفتح عيني عليكي انا مش فارق معايا الشكليات دي أنا زعلان ان اي بنت نفسها في فرح وتلبس فستان ابيض اسف اني معملتش كده بس وعد هعوضك
روز شكرا يا قاسم
قاسم على اي يا قلب قاسم احنا واحد بكره اخر جلسة عند الدكتوره وتكوني خلاص حره
روز ابتسمت قائلة اخيرا
قاسم ننزل بقا
تسارعت الأحداث وهبطا ليتحركوا إلى مطعم الماكولات البحرية ثم إلى النيل وأجرى تيام مكالمة هاتفية ليخبر جانا بمكانهم لتاتي إليهم وتتعرف عليهم كان يوم رائع بعيدا عن العمل والحياة الطبقة المخملية دون حرس فرحت روز بهذا اليوم كثيرا وشكرت قاسم وكان سعيد انه قدر ان يرسم الابتسامة على ثغرها مره ثانية رجع مالك منزله والابتسامة لا تغتجر وجهه متبقي اسبوع واحد وحبيبة تكون بجانبه وجانا تثير في غرفتها ذهابا وايابا من الخو ف والقلق فالغد سياتي تيام لخطبتها فتحت باب نافذه غرفتها وجدة تيام يقف في الشرفة وفي يده فنجانا من القهوه
اخذت هاتفها ورنت عليه
تيام عارف انك صاحيه من نور اوضتك
جانا مش جاي ليا نوم
تيام والنبي اخاڤ اقولك ننزل الجنينه ابوكي يشوفنا يقول مفيش جواز وانا راجل داخل اى حاجه ال وعاوز اتجوز
جانا بضحك حاضر
تيام ابتسم قائلا يالا اقفلي واقفلي النوم ونامي وبلاش توتر وقلق واحلامي بيا
جانا حاضر
في صباح يوم جديد مليئ بالأحداث الشيقة تستيقظ رزان قبل قاسم لتشعر بالملل تريد قاسم يستيقظ لكن كان يهادوها ويعاود للنوم مره اخرى وقفت عن الفراش ودلفت لتغتسل ثم ارتدت ترينج رياضي وحذاء ابيض اللون وهبطت إلى الاسفل
لتركض بعض الوقت وهي تستمع إلى المزيكا
بعد مرور 20 دقيقة كان يقف قاسم في الشرفة ينظر إليها بعشق كم تمنى أن تتعامل بحريتها وتحب الحياة مره اخرى رفعت نظرها لأعلى وجدته يقف في
الشرفة لترفع يدها تلوح له
ابتسم لها ودلف إلى المرحاض
بعد 2 دقيقة كان قد خرج وجدها في الجناح ابتسم بسعاده ثم هتف حلوه الرياضة
ابتسمت قائلة جدا كل يوم هعمل كده نعمل سوا
تمتم قائلا معنديش مشكلة الساعه بقت والنهارده الجمعه وعارف أن الدكتوره مش شغاله بس الجلسة دي هناخدها عندها في البيت ونكون خلصنا
روز بسعاده اخيرا هعيش بحرية
روز بخجل قاسم هو انا ممكن اجيب بيبي
قاسم
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الرابع والعشرون بقلم ندا الشرقاوي
روز بخجل قاسم هو انا ممكن اجيب بيبي
رفع راسة بدهشة وابتلع ريقة بصعوبه قائلا روز أنت عارفة عاوزه اي
اخفضت راسها بخجل رفع وجهها لتتلاقى عيونهم ليقول احنا بنتكلم سوا وقولنا اننا واحد صح أنت عاوزه أطفال
روز أنت مش عاوز تخلف منين يا قاسم
وضع سبابته على ثغرها ليقول روز مين اللي مش عاوز يخلف أنا نفسي اخلف منك عيال كتير كمان لكن دلوقتي أنت مش مستعده على فكره أنت عاوزه تثبتي إنك اتخطيتي كل حاجه يا روز أنت اتخطيتي لكن مش كله خلينا منستعجلش ممكن نلبس بقا علشان نمشي
روز حاضر قاسم ممكن طلب
قاسم اؤمري
روز بلاش لبس فورمال
ابتسم قائلا طب ما تختاري أنت احسن
اؤمئت له ووقفت أمام الخزانة لتخرج بنطال اسود اللون و تيشرت أبيض وستره مناسبة
روز كده هيكون حلو
قاسم جميل اطلع ليكي بقا استني كده
وأخرج لها ملابس مشابه لملابسة
بعد مرور 30 دقيقة كانوا في السيارة في طريقهم إلى منزل الطبيبة
روز هنروح عند جانا انهارده
قاسم اه يا روحي هنروح علشان نخطبها لتيام
روز هيعملوا فرحهم سوا
قاسم بعدم معرفة الصراحة معرفش كل عروسه وليها زوق ليها مريم دمغها غير دماغ جانا ممكن يكون تفكيرهم قريب بس برده لسه هنشوف الفكره دي اما عروستي بقا ناويه تعمل فرح فين
روز بحزن أنت بتتريق
قاسم اتريق اي بس مش نفسك تكوني عروسه حلوه كده وتلبسي فستان ابيض جميل كده وتلاقيني مستنيكي ببوكيه ورد لونه احمر جوري زي خدودك الحلوه دي
روز ياااه كلام جميل بس خلاص بقا
قاسم في نفسه مخلصش يا روزي
بعد مرور الوقت وصلا إلى منزل الطبيبة وصعدوا إليها دق قاسم الباب فتحت الطبيبه وهي ترحب بهم قائلة اهلا وسهلا والله ليكي وحشه يا رزان
رزان ابتسمت قائلة وحضرتك
نور بخير الحمد لله اتفضلوا
دلفوا إلى الداخل وجاءت الخادمه تقدم لهم مشروب ساخن نظرا لبروده الجو
نور ها يا روز شايفه ان ال شهور عدوا وعاوزه اعرف اي موقفك من اللي حصل
روز بصي هو انا قررت افضل مع قاسم احنا الاتنين اتظلمنا منهم حسى أن احنا الاتنين محتاجين لبعض مش أنا بس كأننا بنكمل بعض
نور كويس شايفه ان طريقة كلامك فيها ثقة عن الاول كملي
روز أنا حسه اني قدرت اتخطى كويس لكن قاسم بيقول لسه شوية
نور نظرت إلى قاسم وجدته ينظر إليهم باهتمام ثم قالت كويس يا روز عاوزه أسألك سوال تردي بصراحه پتخافي من قاسم
نظرت روز إلى قاسم ثم هتفت بالعكس أنا بتحامى فيه زي الطفل اللي لو حصل حاجه يجري يستخبى في ضهر ابوه قاسم هو اللي ليا دلوقتي وبحمد ربنا انه رزقني بقاسم
نور طيب كويس اوي كده اقدر اقولك أنت مبقتيش محتاجه دكتورة
قاسم طب أنا هستاذن تحت اعمل مكالمه وهسيب روز دقيقة
نور مفيش مشكله
وغادر قاسم نظرت نور إلى رزان وجدتها تفرك في يداها بقلق وتوتر علمت انها ترد ان تسأل عن شئ
نور بتسأل حابة تسالي عن حاجة صح
ردت بصدق الصراحة اه هو انا ممكن اجيب بيبي يعني اقدر ولا هواجه مشاكل
نور ليه تواجهي مشاكل أنا شايفة أن عادي جدا يا روز اهم حاجة أنت متقبلة قرب قاسم لأن لو حس انك بتهربي من قربه مش هيقرب مش هقولك بلاش خلفه لا خلفي بس بلاش الفتره دي خليك فتره تكوني خلاص مفيش حاجة تقدر تقصر عليك خمس شهور كدة لحد ما تكوني خلاص الماضي مش مقصر عليك
روز تمام
رن هاتف روز لتجيب الووو
قاسم لو خلصتي أنا منتظرك تحت
ردت قائلة تمام أنا نازلة
واغلقت الخط واستأذنت من نور وهبطت إلى الأسفل وجدت قاسم يقف أمام السياره منتظرها
روز هنروح فين
قاسم هنروح نجيب فستان ليك وبعدين نرجع القصر تجهزي وبعدين نروح عند جانا
روز بفرحة تمام يالا بينا
في افخم مولات القاهرة يدلف قاسم الشرقاوي وزوجتة دون حراسة وكان هذا طلب من رزان لأنها لا تحب التقيد كانت تركض منه من حين لآخر كاطفلة صغيرة تلهو وتلعب مع والدها وهو لا يشغل تفكيره بالآخرين كل ما في عقله هو اسعاد روز فقط
دلفت إلى محل يوجد فيه منامات شتوتيه
روز بتوسل قاسم عاوزه وحده بليزز
قاسم روز دول بجامات كرتون
روز عارفه وعاوزه وحده بقا
قاسم باستسلام عاوزه انهي واحده
روز عاوزه بتاعت الارنوب دي وكمان بتاعت سبونشبوب
قاسم حاضر
وبالفعل احضر لها كل ما تطلب
دلفا إلى اتيلة فساتين
كانت تنظر إلى كل الثياب بعدم رضا لأنهم كانوا مرصصين بالفصوص الثقيلة والممتلئه
قاسم مفيش حاجة عجباكي
روز خالص مفيش حاجة سمبل
قاسم طب نشوف في محل تاني مفيش مشكلة
روز تمام
خرجا من الاتيلية وهي تنظر إلى كل الثياب حتى وقع نظرها على فستان من القطيفة لونه اسود بحزام لونه ذهبي على الخصر يصل إلى بعد الركبة
روز دا دا دا جميل
قاسم بضحك خلاص علقتي ولا اي هجيبه
وبالفعل دلف إلى المحل واخذ الفستان واخبارها ان ترتديه في المنزل اذا لم يكون المقاس مظبوط يأتي لتبديله
وخرجا متجهين إلى المنزل
في المساء
كانت مريم ترتدي ثيابها بعد أن هاتفت مالك واخبارها انه في الطريق وقفت أمام خزانة الثياب وهي تتزكر ايام الماضي مع والديها
عز الدين يابنتي حرام عليك الواد اللي كسرتي دراعة دا
مريم يا باشا هو اللي تطوال عليا وقالي انت فاضلك شنب وتكوني راجل بجد
والدتها غلط في اي الراجل بقا ان شاء الله ما أنت فعلا كده
مريم بغيظ ماشي يا ماما ماشي بكره تشوفيني وانا قمر لبسه فستان و خاطره ميكب كمان
والدتها بحسره لا والنبي شكلي ما هشوف اليوم دا
فاقت على رنه هاتفها لتجيب الوو
مالك نص ساعة وهكون تحت البيت
مريم تمام
واغلقت الخط لتبدا في الاستعداد وارتدت فستان لونه بيج ورفع شعرها لأعلى ووضعت عليه اكسسوار بسيط وارتدت حذاء ذو كعب عالي ووقفت أمام المرأه تضع لمسات بسيطه من مستحضرات التجميل
في ڤيلا الحفناوي
دلفت والده جانا لتشهق بخضه اي دا
جانا اي
والدتها انا ادخل اوضة عروسه اشوف صحابها اشوف ميكب ارتست لكن الأسد يا جانا حرام والله
جانا اي يا ماما مش ضرغام لازم يشوفني وانا بجهز
والدتها يارب صبرني يارب
جانا يارب
بعد مرور ساعة ونصف
كانوا جميعا يقفوا أمام قصر الحفناوي
نزل قاسم وفتح باب السياره لروز التي كانت ترتدي الفستان الأسود القطيفة والحزام الذهبي الذي يذين خصرها وتمسك بحقيبة لونها ذهبي صغيرة أمسكت بكفيه ليبتسم لها بحب
وهكذا فعل مالك وجاء تيام من منزله الذي بالقرب من منزل جانا ويرتدي بدلة سوداء وقميص ابيض وكان أنيق في نفسه
تيام اي رايكوا
مريم اي الجمال دا
تيام بغرور اقل ما عندي يابنتي
مالك خف يا عم المغرور
روز مبروك مقدما يا تيام
تيام شايفه الذوق والاحترام الله يبارك فيك يا رزان
قاسم لمون بقا خبط على الباب يالا
دق الباب لتفتح لهم الخادمه وتقول كامل بيه في انتظاركم
ودلفا إلى الداخل
كان يقف كامل ليرحب بهم اهلا وسهلا بيكوا نورتونا
الجميع نور حضرتك
وجلس الجميع وجاءت الخادمه تقدم لهم العصير
هبطت والده جانا لترحب بهم اهلا وسهلا ليكوا انا مها مامه جانا
الجميع اهلا بحضرتك اهلا بيكي يا فند م
قاسم بإحترام ندخل في الموضوع
على طول أنا قاسم الشرقاوي
قاطعه كامل قائلا غني عن التعريف يا قاسم بيه
قاسم شكرا لحضرتك احنا جايين انهاردة نطلب ايد الانسه جانا لتيام صديقي
كامل انا معنديش مشكله بس الرأي رأي العروسة سيبك من الشكليات بتاعت هنجيب اي وهنعمل اي احنا عيلة
قاسم طبعا حضرتك انا قاسم وأشار على روز ودي مراتي رزان
مالك وانا مالك صدقهم صاحب سلسلة مطاعم اكل لبناني ودي خطبتي مريم مدربه دفاع عن النفس
كامل اهلا بيكوا
قاسم بص يا كامل بيه احنا كل أهلنا متوفيين أين كان احنا او زوجاتنا يعني احنا عيلة وحدة واحنا ملناش كبير ليا كل واحد كبير نفسه
كامل مش محتاجين كبير يا قاسم انتوا ناس غنيه عن التعريف ومش حابب ادخل في تفاصيل عائلية احنا نشوف رأي جانا
مها دقيقه انادي جانا
مر خمس دقايق وهبطت جانا وقف الجميع مبتسم لها لكن اخفت الابتسامه عندما وجدوا ضرغام خلفها
روز بلعت ريقها بخو ف قائلة اسسسسسد يا مااما ووقعت مغشي عليها
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الخامس والعشرون بقلم ندا الشرقاوي
قاسم رزااان والټفت قائلا منك الله يا تيام انت وجانا هتموتوا البت اللي حلتي
وضع رزان على الاريكة ليرتب على وجنتها بخفة كي تستيقظ
جاءت مريم بعطر
مريم خد يا قاسم
جااانا مصطفي مصطفي
جاء مصطفي ليقول اؤامر يا جانا هانم
جانا خد ضرغام على القفص
كامل بلوم مكنش ينفع كده يا جانا انتي مش مربيه قطه دا أسد
جانا باعتذار أنا اسفة والله بس ضرغام واخد انه يمشي عادي وبعدين الشباب عارفين
قاسم عارف لكن مردتش اقولها علشان متخافش قولن يوم زي دا اكيد الأسد مش هيكون موجود طلع اول الحاضرين
بدأت رزان تفوق من أثر الصدمة
رزان بتاثر أسد أنا شوفت أسد
جانا بكذب دا قطة
رزان بتكلمي وحده في الحضانة يا جانا حرام عليك عاوزه سنة كمان علشان ارجع طبيعية
قاسم أكون أنا طلعت على المعاش صح
رزان بجد مربية أسد
جانا دا ضرغام اسد كيوت وامور مټخافيش منه
رزان كيوت وأمور انا عاوزه امشي منك لله يا تيام
تيام وانا مالي
قاسم أنا بقول نقرأ الفاتحة
بدوا في قرائة الفاتحة وعندما انتهوا اخرج تيام من جيبه علبة قطيفة بداخلها خاتم جميل ودبلة رجالي بجانبها امسك بيدها والبسها الخاتم وفعلت جانا مثله بدا الجميع يبارك ويهنئ لهما
ومر اليوم دون أحداث تذكر
بعد مرور 30 يوم
كان زفاف كل من جانا وتيام ومالك ومريم
وكان زفاف اسطوري لهذا الرباعي كان يقف تيام في الأسفل سمع صوت الطبول رفع نظره إلى الأعلى وجدها تهبط وهي تمسك بيد والدها والابتسامه على وجهها ابتسم على جمالها
وابتسامتها الجميلة ظل ينظر إليها حتى وصلت إليه وقف كامل والد جانا
في الناحية الأخرى كان يهبط قاسم وهو يمسك بيد مريم حتى وصل إلى مالك الذي كان ينظر إليهم بحب ومريم تحمد ربها على وجود قاسم الذي كان بجانبها ولم يتركها لو لحظة
قاسم حطها في عينك واعرف انك لو زعلتها اول واحد هيقفلك هو أنا
مالك بحب في عيوني والله
تركهم قاسم واتجه ليقف بجانب روز التي كانت تنظر إليهم عن بعد اقترب ليمسك بيدها ورفعها لفته ابتسمت له
قاسم الجميل واقف بعيد ليه
رزان عادي
قاسم اممم قولتلك انك جميلة انهاردة
رزان أنت اللي جميل انهاردة وخاطف كل أنظار اللي في الفرح على فكره
قاسم بخبث طب حلو يارب مراتي تحس بقا
رزان مجنناك أنا صح
قاسم اوي اوي يا با الحج
ضحكت رزان بصوت عال
قاسم لا لا كفايه لحد كده خلي باقي الضحكة لما نروح
وقضوا باقي اليوم بسعاده كبيرة فرح قاسم انه قدر على تعويض مريم وانها سوف تعيش حياه سعيده ومطمئنة مع شخص يحبها وفرح لتيام ان يوجد انسانه توافق تفكيره لذلك لم يقلق من سفره لان زوجتة سوف تكون بجانبه ويعجبها الرحيل معه
والان كل شخص يعيش حياته الزوجية بهدوء يريد أن يفكر في حياته وزوجته بعد أن اطمئن على الجميع
روز على فين يا قاسم
ويقول هخطفك يا روزتي خلاص أنا اطمنت على الكل أفضى للالماسه بتاعتي بقا
روز بدلال وناوي تخطفني على فين بقا يا أميري
قاسم على احلى مكان نقضي فيه احلى يومين تقدري تقولي غيران
نظرت إليه بعدم فهم ليستطرد قائلا ايوه ليه هما يعملوا شهر عسل وانا مليش نفس يعني
روز لا ازاي طبعا
قاسم يبقا اعمل انا كمان
في جناح مالك
كان متسطح على الفراش ومريم غافلة ة
في جناح تيام
كان يركض خلفها ويقول بقا انا تعملي معايا كدة توقفيني قدام بابا الجناح بالبورنس
جانا تركض منه سماح المره دي
هتف ساخرا سماح دي تبقا خالتك سامعه ياختي
جانا طب والله بهزر
تيام ماشي يا جانا خليك فكراها بس والنعمة لاوريكي
اقتربت منه بحذر لتقول دا انا حتى عروسة
تيام أنت خليتي فيها عروسة من عريس
جانا بحبك يا تيمو
تيام ابتسم قائلا بعشقك ياقلب تيمو
في سيارة قاسم كان قد وصل إلى مكان هادئ لكن مظلم
روز جايين هنا ليه
قاسم مفاجأه
واخرج شريط حرير لونه احمر ليضعه على عيناها بحنو
روز ليه
قاسم متبوظيش المفاجاه بتثقي في قاسم
روز طبعا
قاسم ابتسم يبقا قولي ماشي وحاضر مټخافيش
روز حااضر
قاسم شاطره يا عيون قاسم
أغلق الشريط على عيناها ونزل من السيارة ليتجه ناحيه الباب الخاص بها ليفتح الباب ويمسك بيدها حتى خرجت من السياره
شعرتها بنفسها معلقه في الهواء أمسكت في عمقه بخو ف
هتف لها بهدوء مټخافيش
روز بخو ف شلتني ليه
قاسم كل حاجة باستفسار عيشي الليلة يا روز استرخي يا حبيبتي
روز سامعه صوت مايه
قاسم شطوره يبقا انا هرميكي هنا لو مسكتيش
ضحكت قائله حاضر
وجدته يطلع سلم صغير حتى وقف وقفت وهو أمامها لتقول اشلها
قاسم شيلي
بدأت في خلع الشريطه عن عيناها لتنظر إلى المكان وروعته كانا في يخت في النيل مزين بالورود والشموع ويوجد قلب بداخله بالورد الأبيض كلمه روزي
اغرورقت عيناها بالدموع لتقول الله كل دا علشاني
قاسم عندي اغلى منك اعمله أنت حياتي يا روز
اقتربت لتعانقه بحب وفرح أغلق يداه عليها ورفعها ليدور بها
اشتغلت اغنيه رومنسية ابدا الرقص عليها
حتى انتهت الاغنيه وهي تقول شكرا ياقاسم انا مش عارفه اقولك اي أنت كتير عليا
قاسم أنت تستاهلي كل حاجة حلوة يا روز أنت مراتي وهتكوني ام عيالي وحبيبتي
روز بدموع أنا بحبك اوي يا قاسم
قاسم بدهشة أنت بتتكلمي جد بتحبيني أنا ولا بتهزري
اومئت براسها لتقول بدموع انا بحبك اوي بحبببببببك
حملها قاسم وبدأ يدور بها بسعاده وفرحة انزلها وامسك بيدها ليسير في ممر حتى وصل إلى غرفة صغيره مزينة بشكل رائع
حملها على يده ودلف إلى الغرفة ثم أغلق الباب بقدمه
هل الحياة هتفضل سعيده بنهم ام القدر له رأي آخر
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل السادس والعشرون بقلم ندا
في صباح يوم جديد على كل من أبطالنا تستيقظ رزان وهي تضع يداها على عيناها من أثر النوم لترفع غطاء الفراش عليها وتنظر بجانبها لتجد قاسم يغفى بجانبها ابتسمت تلقائيا وهي تتذكر ليلة أمس كم كان حنون معاها يعاملها كأنها قطعة من الألماس يخشى كسرها او جرحها ولو بشئ بسيط كانت محلقة في السماء بين النجوم من فرحتها
مدت يداها لتلتقط الروب الحرير الذي كان بجانب الفراش لتاخذه وترتدية ثم تنحني لتقبل قاسم قبلة رقيقة على لحيتة التي أصبحت تعشقها ارتدت الروب ورفعت يداها لترجع خصلاتها خلف اخذنيها وتفتح باب الغرفة بهدوء وتخرج لتقابلها أشعة الشمس الجميلة الالمعة نظرت إلى النيل وشكل الماء الجميل أخذت نفس عميق وهي تحمد ربها على ما عوضها به
استمعت إلى قاسم الذي ينادي عليها دلفت إلى الداخل وجدته يجلس على الفراش عاري الصدر يظهر عليه أثر النوم ليسبتسم عندما دلفت ويقول تعالي كنت فين
اقتربت لتجلس على الفراش بالقرب منه وتقول كنت بره الجو بره حلو اوي
ارجع خصلاتها خلف اذنيها ليقول بحنو متخرجيش كدة تاني لان احنا في النيل مش في مكان مفتوح يعني في ناس حولينا
تفهمت حديثه لتقول تمام اسفه
كمان مش بقول كده علشان تعتذري مفيش اسف بنا لان احنا الاتنين شخص واحد
اومئت له براسها لتقول هو يعني أنت مش زعلان
هتف بحنو فاهم قصدك كويس يا روز وعاوزك تشيلي كل الأفكار اللي في رأسك بقا خلاص أنت دلوقتي مراتي لمستي ليك لمسه لأول مره ليك اللي حصل زمان ماضي ملوش بنا مكان كل اللي تعرفيه دلوقتي أن أنت مرات قاسم الشرقاوي ولحد اخر يوم في عمري هتفضلي على اسمي غير كده مفيش
مدت يداها لتمسك يداه ثم هتفت وأنا موافقة
قاسم طب نجهز علشان نرجع القصر
رزان هما هيسافروا أمته
قاسم كمان ساعتين هيكونوا في المطار هيطلعوا على المالديف مش عارف ليه مش راديه نروح معاهم
رزان قبلته على خده لتقول حابة نتفسح هنا احسن
قبل راسها قائلا ماشي ياروزي
بعد مرور أسبوعين على جميع أبطالنا حاول قاسم بكل استطاعته أن يسعد رزان وكان كل يوم يفاجاه بشئ جديد ويخرجها لكن مكان ترد أن تذهب إليه وهي سعيدة للغاية واليوم عوده مالك ومريم وتيام وجانا من السفر على قصر قاسم وهذا كان بناء على طلب قاسم
دلف قاسم إلى المطبخ وجدها تقف مع الخادمات لتساعدهم في تجهيز الغداء وهي تسرع ويظهر عليها التوتر والقلق
اقترب ليعانقها من الخلف لتشهق قائلة قاسم
قاسم قلب قاسم مالك متوتره ليه
روز زمانهم جايين دلوقتي وجعانين ولسه الاكل مخلصش
قاسم اللي جايين مش ناس غريبة عن البيت يا روز دول اخواتنا خلصي براحتك وأنا هطلع اغير
روز تمام
صعدت قاسم إلى الأعلى ودلف إلى المرحاض بعد أن خلع سترتة وقميصه على الفراش
فتح صنبور الماء وسمع صوت في الجناح ابتسم بهدوء علم انها صعدت خلفة لتخرج له ثياب مريحة فهي من يوم عودتهم إلى القصر وهي عند قدومه مهما كانت تعمل تترك ما في يدها وتصعد خلفة لا تريد احد أن يدخل جناحها تقول انه ملكيه خاصة ليس كباقي القصر
بعد مرور 5 دقيقة خرج من المرحاض ويوجد منشفة على خصره وجدها أخرجت له بنطال اسود قماش وتيشرت أبيض نصف كم وجاكت قماش اسود ثم هبطتت إلى الأسفل مره اخرى
ارتدى ثيابة ووقف أمام المرأه يمشط شعره والتقط هاتفة ليهاتفهم وعلم انهم على وصول
هبط إلى الأسفل ليخبرها انهم على وصول واخبارها ان تصعد لتستعد
روز كل حاجة جهزه وفي الفرن وكمان الحلويات جاهزه هطلع البس
قاسم بضحك اي ياروز اول مره تتلغبطي كدة اشمعنا هما اول مره يجوا
روز كل مره بيجوا عادي لكن المره دي كل واحد جاي بعروسته وكمان أنا فرحانه اوي انهم جايين
قاسم ايوه بقا يعني هتهتمي بيهم وانا لا
نظرت بجانبها لترى هل احد ينظر إليهم من الخدم لم تجد احد اقتربت منه لتضع يدها على كتفيه حد ينسى نفسه يا قاسم
يبدوا أن حبوب الشجاعة والجراه دي في منها كتير
وضعت كفيها على لحيته ليرفع
يداه ويضع يدها ع
هتفت قائلة في الدنيا دي كلها مليش غيرك أنت يا قاسم حياتي كلها أنت أنت ابويا وامي واخويا وكل ناسي أنت حبيبي
رد بحب الله على الكلام الجميل دا
سمع صوت تصفير خلفه يقول الله الله قولي كمام يا ست
تمتم ببعض الكلمات في نفسه وهو يغمض عينه
دفنت راسها في عنيه من الخجل
ضړبت مريم مالك في كتفه بخفه وتقول قولتلك نرن عليهم قولت لا مفاجأه
استدار قاسم ليقول نورتونا والله
تيام نورك ياباشا بس قولي كنت بتعمل اي
قاسم هكون بعمل اي انا لحقت ادخلوا
بدوا يسلموا عليهم ويهنؤهم واستأذنت رزان لتصعد للأعلى لتغير ثيابها
في الأسفل
قاسم نورتونا والله
مالك نورك ياباشا عملت اكل اي بقا
قاسم والله قولتلها لما يجوا يطبخوا هما قالت ازاي جايين من سفر لازم اعمل غدا بقا تقعدوها في المطبخ من صبحيه ربنا متخدوش على كده بقا
جانا لا متخافش هيا مره بس انا جعانة
قاسم هيحطوا الاكل حالا
وضعوا الأطباق وكانت قد جهزت روز الكثير من الاطعمه والوصفات
تيام يا جمالك يا روز مكرونة بالبشاميل وكوسة ومحشي اي الجمدان دا
مريم يخليك لينا يابنتي الاكل دا متعملش في القصر دا بقاله قرن
ضحك قاسم قائلا عندك حق والله يابنتي
هبطت روز وشاركتهم فرحتهم وكان قاسم سعيد جدا بعائلتة وان روز تحبهم وتعاملهم بحب و قضوا باقي اليوم بسعاده وهم يستمتعوا ببعض الحكاوي
في الليل كان قاسم يجلس على الفراش وهي بجانبه
قاسم شكرا على اليوم الجميل دا مع اني تعبك صح
روز تعبك راحة يا قاسم
بعد مرور شهر كانت قد علمت مريم انها حامل وهذا اسعدهم كثيرا وفرح مالك انه سوف يوتيه طفل بعد تسع أشهر ويكون عائلة جميلة تسارعت الأحداث وهم يعيشوا في سعاده وقررت روز الانتقال من القصر ووافقها قاسم أخبرته انها تريد أن تبدأ حياه جديده وان أطفالها يأتوا إلى الحياة يتربوا في منزل جديد بعيدا عن القصر فهم قاسم فكرتها وبدأ في البحث عن منزل جديد اخبره مالك ان يوجد ڤيلا بجانبه تنعرض للبيع
اشتراها على الفور وتم نقلهم إلى الڤيلا الجديدة
مر يوم ورا يوم وشهر ورا شهر وتم
ولاده مريم وجانا سويا وكانت رزان حامل في شهرها الثامن على وشك الولاده
في غرفة في المستشفى كانت تجلس روز بجانب فراش صغير يوجد فيه صبي ابن مالك
روز الله جميل اوي اوي شوف يا قاسم كيوت ازاي
قاسم ابتسم قائلا جميل ربنا يبارك فيه وتشوفه عريس يا مالك
مالك يا رب عقبال ما تشوف ولادك
قاسم على خير
دلف تيام سريعا ليقول جانا خرجت
هرول الجميع للخارج ويقول قاسم معلش يا مريم نطمن على الأخت التانيه
دلفوا إلى غرفة جانا وكانت ما زالت تحت تأثير المخدر ضر ضرغام متزعلش من تيام دا بيغير بص هو يروح الشغل وانا هاجي على طول
تيام بتوعد بقا بروح الشغل وتروحي لضرغام والله لو ضراير ما هيعمل كده مااااشي
قاسم بجد فرحان فين عندك ضرغام بيقطع عليك انا ولا بتحب القطط ولا الكلاب ولا حتى سنجاب
تيام أنا ليا بنتي وخلاص
مالك مبروك يا تيام
تيام الله يبارك فيك يا حبيب
قاسم مبروك يا حبيب اخوك
تيام الله يبارك فيك يا حبيبي
استقر تيام ان يسمي دانا ومالك سمى زين وبعد مرور اسبوعين استيقظ قاسم بفزع على صړاخ رزان
قاسم رزااان
رزان بدموع الحقني يا قاااسم بموووووت
قاسم رزااان اعمل اي قوليلي
رزان بصرااااخ هوووولد يا قاسم بموووووت
اسرع قاسم وحملها وهبط مسرع إلى أن وصل إلى سيارته وضعها في الخلف وأسرع للخروج من القصر فتح الحرس البوابات سريعا لان قاسم كان بيسوق بسرعة
قاسم بخو ف معلش استحملي
رزان بۏجع مش قااادره يا قااااسم بموووووت يااارب
ضړب التاره بيده بغض ب
وصل المستشفى سريعا ودخلت غرفة العمليات وقاسم يقف في الخارج يسير بقلق ذهابا وايابا خوفا عليها ويدعي ربه
تأخرت بالداخل حتى خرج الطبيب وعندما فتح الباب سمع صړاخ روز اغمض عينه بخو ف شديد
قاسم اي حصل اي مولدتش ليييه
الطبيب للاسف مش هينفع تولد طبيعي لازم قيصري الحالة صعبه اوي
قاسم رد بسرعة موااافق موافق اهم حاجة تكون كويسة
دخل الطبيب مره ثانيه وقفل الباب جلس قاسم أمام غرفة العمليات على الأرض
جاء الشباب باكمله وجدوا قاسم يجلس أمام غرفة العمليات يضع يده على راسه
مالك قاسم
رفع راسه وجدو الدموع في عينيه على وشك الانفجار رزان بتمووت
تيام انحى ليجلس بجانبه قائلا بعد الشړ يا قاسم هتكون كويسة
هز راسه برفض قائلا لا لا صوتها بيقول لا يا تيام مش زي ولاده مريم وجانا دي هتولد قيصري الدكتور قالي الحالة صعبه وبدأ يلوم نفسه انا السبب انا السبب قولتلها عاوز أطفال واعمل عيله انا مش عاوز حاجة انا عاوز مراتي
مالك أنت راجل مؤمن بالله ادعلها ان شاء الله هتكون بخير
قاسم ياااارب
كان الجميع يقفل يدعي لها أن تخرج سالمه
بعد مرور وقت كثير والقلق دق في قلب الجميع فتح باب الغرفة ليقوم قاسم قائلا روز ولدت
الطبيب باسف للأسف
الجميع
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل السابع والعشرون بقلم ندا الشرقاوي
بعد مرور وقت كثير والقلق دق في قلب الجميع فتح باب الغرفة ليقوم قاسم قائلا روز ولدت
الطبيب باسف للأسف البنوته نازلة ضعيفة اوي وهتدخل الحضانة ادعولها والمدام هتتنقل غرفة عاديه لكن كمان شوية لان في تحاليل لازم تتعمل
الجميع اخفضوا رأسهم بحزن وجلس قاسم على المقعد وضع راسه بين يده بحزن احس وكان أحد جاء بخنجر تلم وغرزه في صدره زوجته وعشقه لا يعلم كيف حالها صغيرته التي أتت للحياه من عدة ثواني تعاني من أول مرحله في عمرها
فتحت
واتجهت إلى الغرفة خرجت الممرضة سريعا لتقول دكتور الحق البنت مبتتحركش
سمع قاسم هذه الجملة وجن جنونه ليدخل غرفة العمليات سريعا ويجد الطبيب يرتب على الصغيره بحنو اكثر من مره وقفت أمام الغرفه ولم يقدر على التحمل لتهبط عبراته خوفا على خساره الصغيره خبط الطبيب على ظهرها بحنو لتطلق صرخه قويه في هذه اللحظه تقدم قاسم مسرعا واخذ الصغيره ليضمها لحضنه بخو ف وقلق شديد في جميع أنحاء وجهها بخو ف ظاهر نورتي حياه ابوكي يا حياتي
وظل حاملها ولم يقدر أحد أن ياخدها منه
الممرضة يا استاذ قاسم البنت
قاسم بخو ف لا متخدهاش
الممرضة يا فند م مينفعش لازم تلبس علشان تدخل الحضانة مولوده بدري غير كده لازم نتأكد من حاجة لو سمحت هات البنت
أعطى لها الطفلة لتلبسها ثيابها ثم اخذوها إلى الحضانة
خرج قاسم وهو لا يوجد عنده طاقة نظر إلى اصدقاءه وجد علامات الحزن على وجههم امسك مالك بيده ليقول اي يا قاسم هتضعف ولا اي مراتك محتاجه ليك وبنتك
قاسم قاسم هيقع مش هيضعف لو حد حصله حاجة
تيام هيكونوا كويسين والله
مريم متقلقش يا قاسم هتكون بخير والله
جانا الصعب عدا وبعدين معظم الأطفال بيدخلوا حضانه اطمئنان مش اكتر
قاسم يا رب أنت اللي عالم بحالي
بعد مرور ساعة ونصف دلف قاسم إلى الغرفة وجدها تتسطح على الفراش يظهر على وجهها علامات التعب والإرهاق اقترب منها وانحنى ليكون وجهه مقابل لوجهها وضع يده على رأسها يرجع خصلاتها خلف اذنيها
فتحت عيناها ببطئ وتعب لتقول قا سم
هتف بحنو قلب وعمر قاسم
روز بتعب البيبي فين
قاسم موجوده يا روحي تفوقي بس وانا هجبهالك ثم استطرد حاسه بۏجع
روز جسمي متكسر يا قاسم
قاسم آسف يا روزي على التعب دا كله
ابتسمت قائلة كله لأجل البرنسيسة بتاعتك هتسميها اي
قاسم يبقا معنديش ډم لو أنا اللي سمتها أنت اللي هتسميها
ابتسمت قائلة روز
هتف بفرح بجد
رزان ايوه أنت نفسك في روز
قاسم دقيقة وجايلك
رزان على فين
قاسم بكذب هشوف الشباب علشان عاوزين يدخلوا
خرج قاسم بره وعرفهم انه رايح الطفلة لكن يقولوا لروز انه في بيخلص اجراءات المستشفى
صعد قاسم إلى الحضانة
ودلفت الممرضه للداخل وحملت الطفله حتى أخذها منها ضمھا لحضنه الحنون نظر إليها والى صغرها الجميل
قاسم روز عمري وحياتي اللي جايه نورتي الدنيا كلها يا نور عين ابوكي عمري ابتدا لما امك دخلت حياتي لكن انتي الدنيا وما فيها يا روز
الممرضة يا استاذ قاسم كده مينفعش دا غلط لو سمحت اخرج
قاسم حااضر بس لسه كل دا
قاسم اي هيا
الممرضة انها هتعاني من ضيق تنفس
قاسم اي
الممرضه للأسف
قاسم تمام
بعد مرور اسبوع وخرجت رزان من المستشفى وعلمت بحال روز الصغيره وحزنت على ابنتها لكن قضاء ربنا
مر ايام وأشهر وسنين وتكبر روز و دانا وزين وجائ على الدنيا يوسف قاسم الشرقاوي وحياه قاسم الشرقاوي وسلسبيل مالك وقاسم تيام
روز قاسم 8 سنه وهكذا زين ودانا يوسف وحياه 6 سنه سلسبيل 5سنة قاسم تيام 6 سنه
في صباح يوم جديد على جميع أبطالنا تستيقظ روز وهي سيده في الأربعين من عمرها وهي ما زالت جميله كما هي تحتفظ بجمالها تنظر بجانبها ترا زوجها وحبيب عمرها بجانبها تنظر كم مر العبور عليهم واليوم عيد ميلاد ابنتهم الأولى وهي روز
روز قاسم قاسم
قاسم بنوم اي يا روز
روز يالا يا قاسم بطل كسل بقا ولا كبرت ومعنتش قادر تقوم
فتح عين واحده لينظر لها بخبث لا واللة قد كلامك دا بقا
روز بدلال هههه قده طبعا
قام قاسم عن الفراش وجذبها ليعتليها ويقول ما بلاش يا روزي
امسكته من تلابيب كنزته لتقول عندك كام روز يا قاسم
قاسم ايوه الغيره تبدأ
رن هاتفه ليقول بانزعاج اوف بقا
رزان رد يا بيبي
قاسم بغيظ ماشي يا ختي
امسك قاسم هاتفه ليجيب الووو
المجهول انتظر فيديو لبنتك الغالية وانا بعمل فيها زي امها
قاسم بصدممه كريم
رايكوا ويا ترى كريم هيعمل ايه واي اللي هيحصل
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الثامن والعشرون بقلم ندا الشرقاوي
المجهول انتظر فيديو لبنتك الغالية وانا بعمل فيها زي امها
قاسم بصدممه كريم
وأغلق كريم الهاتف وقفت رزان سريعا عند سماع اسم اكثر شخص تكره في حياتها
رزان بتوتر كريم مين يا قاسم
وقف قاسم سريعا واتجه ناحيه الخزانة ليخرج قميص وبنطال ويراديهم على عجلة وينزل إلى الأسفل تاركها في صډمتها الان خو فو على ابنته قطعه من قلبة بل قلبه باكمله
في الأسفل
قاسم يوووووسف حيااااااه يوووووسف
جاء كل من يوسف وحياه سريعا وهم يسمعوا صړاخ والدهم
يوسف في اي يا بابا
قاسم بعصبيه أختك خرجت ازاي من غير حرس اختك انخطفت يا بيه
روز فين انطق يا قاسم
قاسم بعصبيه روز اتخطفت وانتوا نايمين على ودانكوا فين الحرس الزفت اللي هنا
خرج قاسم سريعا وجد الحرس في مكانهم سأل رئيس الحرس بعصبيه حرس زور فين
رئيس الحرس حرس روز هانم مختفين بقالهم ساعة يا فند م
جاء كل من مالك ومريم وجانا وتيام عند سماع الشجار
لأنهم بالقرب منهم
زين روز اتخطفت يا قاسم صح كريم خطڤها
وقف قاسم الدنيا تدور به لا يعرف ماذا يفعل لم يفكر في هذا اليوم من قبل لم يقدر على عيش مثل هذه الحياة مره اخرى لم يقدر زوجته وابنته يعيشوا نفس الحياه بالطبع لا
مالك قاسم لازم نبلغ البوليس
قاسم بذكاء مضمنش يعمل اي في بنتي ثم وده حديثة لجانا ومريم اطلعوا لرزان
وصعدو إلى الأعلى
زين أنا أقدر اعرف مكان روز
الجميع رد بلهفه ازاي
زين عيد ميلاد روز ال كانت عاوزه تاخد مني جهزا معرفة المكان زي الكده ودا انا اللي كنت مخترعه طبعا بسبب اني بحب الاختراع والذكاء الاصطناعي
قاسم يعني دلوقتي الجهاز دا فين يا زين
زين الجهاز دا في سلسلة روز اللي مبتخلعهاش
مالك الاب توب بسرعة واعرف العنوان انت الوحيد اللي تعرف تتحكم في الجهاز
جائت حياه بجهاز الاب توب واعطته ليه جلس زين والجميع حوله وبدأ يعمل بجد
في الأعلى كانت رزان يدور بها شريط حياتها أمامها تفكر ابنتها سوف تعيش نفس المأساة نفس الحياه لا لا بالطبع لا
جانا هترجع يا رزان
رزان پبكاء يارب أنت اللي عالم بحالنا يارب
مريم الكل تحت وترجع روز قويه مش هتستسلم
رزان بخو ف روز عندها ضيق تنفس لما پتخاف يا مريم لو حصل حاجة هتروح فيها قاسم فين
مريم قاسم تحت
رزان هنزله
جانا هتنزلي كدة يا رزان كله تحت
نظرت إلى نفسها فهي ترتدي منامة قصيره دلفت سريعا ترتدي عباية منزليه
وتنزل إلى الأسفل وجدت الجميع بجانب زين
وعلمت من حياه ماذا يفعل زي
جلست بجانبه والدموع في عيناها وامسكت يده قائلة طول عمرك ابني يا زين رجلي بنتي الله يخليك يا زين
قبل زي يدها قائلا هترجع يا روز هترجع والله قربت اعرف مكانها
كان قاسم ينظر إلى رزان ويعلم مدى ضعفها اغمض عينه من شده الۏجع
في مكان آخر في وصت الصحراء مكان مجهور يوجد حرس على كل ناحيه من المكان
داخل غرفة توجد رزو وهي مخباه العيون والقلق والخو ف يدق في قلبها و تحاول الإبتعاد وهي مكتفه اليدان شعرت بخطوات تأتي إليها هتفت بخو ف أنا فين
لم تجد رد لكن الخطوات تقترب هتفت مره اخرى بصړاخ مين هناا حد يرد عليا
وقف أمامها وانحنى لمستواها ليضع ابهامه على شفتيه السفلى ليقول بخبث ونظرات غير مريحة مكنتش اعرف انك جميلة اوي كده بس خساره الجمال دا كله ېموت
هتفت بخو ف انت مين
قهقة بصوت عال ليقول بتذكر أنا انا عمك كريم او بما يصح اللي كان عمك وهعمل فيك زي امك بالظبط ويمكن اكتر علشان ډخلتي دماغي اوي
انكمشت في نفسها اكثر وتقول بخو ف سبني يا عمو اروح لبابي زمانه قلقان وبعدين انت عمو ازاي تعمل في حاجة وحشه روحني لو سمحت
قهقه كريم بصوت عال هههه تروحي فين يا حلوه أنت هتروحي من هنا چثه روز قاسم الشرقاوي
روز بخو ف لا يا عمو سبني يا عمو عاوزه اروح
كريم هههه وماله و ماله
في القصر كان الجميع يتابع زين بقلق رن هاتف قاسم وجد نفس الرقم ليجيب سريعا الووو كريم بنتي
أجاب كريم بكره وغل انتظر ججثة بنتك يا قاسم
قاسم بخو ف كريم لا يا كريم خد حقك مني انا راجل لراجل ولا أنت مبتتشطرش غير على الحريم سيب بنتي يا كريم
كريم مراتك عاشت واتخطتت لكن بنتك للأسف أضعف بكتير عامله زي الكتكوت المبلول صدقني لو مامتتش هنا هي اللي هتنتحر يا قاسم
قاسم الووو الووو
الخط قطع
قاسم هااا يا زين
زين بعمليه قربت يا قاسم
تيام بعصبيه الحرس الزفت دا فين
قاسم مش موجودين مشغلين شوية اغبيه فعلا
دانا مامي روز هترجع صح
جانا إن شاء الله يا حبيبتي
زين بفرح عرررفت المكان
قاسم فين
زين
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل التاسع والعشرون بقلم ندا الشرقاوي
زين بفرح عرررفت المكان
قاسم فين
زين في المكان دا وكتبه في ورقه
قاسم بسرعة يالا بينا على المكان
مالك و تيام يالا
يوسف هاجي معاك
قاسم كوب وجه بين يده صدقني لسه صغير على انك تروح الأماكن دي واخاطر بيك شويه تكبر وتروح اي مكان والټفت للجميع يالا
زين بس أنا جاي
مالك لا
زين لا اي أنا يا قاټل يا مقتول يا اجي معاكوا هيا محدش هياخد العنوان اللي هناك حبيبتي
قاسم بعصبيه زين
زين اي مش مكسوف اللي هناك حبيبتي يا قاسم وهاجي يعني هاجي
قاسم وجد في عينه نظره الخو ف على روز سلاحک في طلق
زين بخبث منتظر الهدف يا بوص
قاسم يالا بينا
خرج الجميع والسيارات بانتظارهم والحرس يملئ المكان باكمله صعدو إلى السياره وجدوا مريم بداخلها
مالك أنت
مريم اكيد مهمه زي دي نقصاني أنا أنت نسيت ولا اي
مالك بنرفزه هلقيها منك ولا من ابنك اطلع يا تيام
انطلق تيام بالسياره والحرس خلفهم في كل مكان فاليوم نهاية كريم الشرقاوي وتخليص العالم من شره
في القصر
كانت رزان تسير ذهابا وايابا خوفا عليهم زوجها وابنتها واصدقائهم ومعهم الشاب الذي تعتبره ابنها الرابع
جانا هترجع يا رزان
حياه أنا من حقي اعرف في اي
يوسف وأنا كمان مين الراجل دا وخاطف روز ليه واي علاقته بينا
رزان بعصبيه بس يا ولد انت وهي
يوسف لا أنا مش عيل ومن حقي افهم الست الوالدة مخبيه علينا اي هيا وقاسم بيه
رفعت رزان يدها وصڤعته بقوه
متابعة القراءة