معاناه زوجه

لمحة نيوز

البارت الاول....
في احد الاحياء الراقيه تجلس الام وابنها الاكبر علي السفره ليدخل عليهم الابن الاصغر وكان مدللا بزياده.
دخل مازن قائلا... 
يا صباح الفل علي احلي مزه في الدنيا. 
ضحكت الام... يا واد بطل بكش ايه هتفضل كده لاسع وخفيف. رد مازحا.. مالي يا مزتي مش بټموتي فيا..
لتدخل عليهم اخته المتزوجه.. اه يا اخويا ما ورهاش الا انت دلع وبس.
ضحك مازن..
الله اكبر من شړ حاسد بت بومه مالك بيا مزتي وبتدلعني.
تنهد ذلك الذي لا يتكلم كثيرا و هتف.. طب واخرتها يا سي مازن اظن نعقل بقه وتيجيي الشركه يابني انا ملبوخ في المصنع وبشتغل محتاج حد معايا. 
هتف مازن.. حاضر يا حمزه والله انا اصلا نويت اجي الشركه نشتغل بقه ونشوفلنا مزه كده نخطبها. 
لتخبطه امه بغيره.. ولاه مزه ايه مفيش مزه ليك الا انا اتلم. 
تنهد حمزه..... مفيش فايده اهمد بقه. 
قام مازن..... طب هطلع البس واجي معاك اهوه بضحي في سبيل العمل.. ليصعد وتركهم.
استجار حمزه لاخته.... وانت يا ليلي هتفضلي غضبانه كده اكمل كلمني كذا مره. 
قالت والدته غاضبه.. خليه يتربي ويسمع الكلام
قال معارضا... .. يا ماما الراجل ما غلطش عايز يصرف علي بيته بطريقته تديها فلوس ليه وتديها تصرف بتذليه انه اليومين دول شغله واقع ايه الست ماتقفش جنب جوزها. 
مصمصت اميمه شفتيها.. .. يعني بنتي بنت العز تتحوج لاي حد ايه المشكله اما اديلها الله هيذلها. 
هتف غاضبا.. يذلها في ايه افهم اكل وشرب مكفي بيته انما مش مهم الشنطه ام ستين الف وسبعين الف دا ايه ده. 
قالت اميمه.. لا بقلك ايه انا بنتي ماتتحوجش وتعيش زي ماحنا عايشين. 
صړخ فيها.. ماهي كانت عايشه احلي عيشه وفسح ولبس وخروجات بقالها سنين ومغرقها فلوس يقوم لما يحصله ازمه تبعد عنه ايه قله الاصل دي انتو ايه ماعندكوش امان خالص. 
لتهتف امه.. انت كل شويه تتكلم عالزفت الامان ايه ما بتنساش كل شويه ذنبنا ايه البت اللي سابتك احنا ذنبنا ايه بتحمل اختك ذنبها ليه بنتي مش هتسيب جوزها بس برضه ما تتحملش كده مش كل البنات زي مراتك اللي سابتك في ازمتك.
تجمد لحظه فتلك السيره تنهش قلبه ليهب ويهتف.. انا ماجبتش سيرتها عشان تجيبيلي سيرتها وانا بنصح بنتك عشان جوزها موجوع ولو زهدها ماترجعيش تنحي وتلطمي هيرمهالك بعيلها شيليها بقه الراجل طيب ومحترم يبقي تخلي عندها ډم بقه الفلوس مش كل حاجه الدنيا مش صعره وبيعه وشړوه ليزيح الطبق ويقوم خارجا.
هتفت ليلى.. ليه يا ماما كده توجعيه هو ناقص يا ماما ما تسيبيه في حاله موجوع بزياده منها لله.
قالت اميمه.... اعمل ايه ماهو خمس سنين مش راضي ينسي زفته الطين منها لله اللي ېحرق قلبها وحړقت قلبه وغلبت اقله اتجوز.. انساها اتجوزها وقرفنا كلنا. تاني سنه ابوه ماټ والشركه وقعت سابته. خمس سنين كاره النسوان تلاتين سنه بس زي الراجل العجوز هيقعدلي لامتي لما يشيب وتروح زهوته مالنا بقه ما ينساها بنت الجزمه اللي بدعي عليها ليل نهار. 
وسهام بنت خالته ھتموت عليه وبتشتغل معاه في الشركه ومستنياه اعمل ايه البت غرزت غرزتها وبدلته بقي بيكره الستات وزي العفريت ما بيطقش صنفهم هيعيش كده بطوله اي ست يعض فيها اعمل ايه بس ويجي يحرقلي دمي ويقلي كده محسسني اني خرابه بيوت الله
لتتنهد ليلي.. يا ماما ماهو عنده حق موجوع حبها وخدها ڠصب عننا كلنا ووقف لبابا الله يرحمه واتجوزها وكان عايش تقوم اللي منها لله اول ما بابا ېموت وتحصل ازمه عندنا تسيبه وتطلق وتتجوز بعد العده واحد غني من اصحابه مالوش حق ينقهر يعني. 
لتهتف.. وخلاص عدي خمس سنين عالحزن ده مش يعقل بقه والا هيفضل ينح ويبكي الاطلال طول العمر مخه صعب اعوذبالله مش زي حبيب قلبي مازن. 
هتفت اميمه.. ربنا يهديه بيصعب عليا. 
هتفت أميمه.. ماشي يا نحنوحه زي مالتاني صعبان عليكي.
لتتنهد ليلي.. يا ماما اكمل طيب حنين ما قصرش معايا ما ارجع واعيش ايه المشكله
هتفت اميمه..... . بت انت احترمي نفسك.. انت عايزه الناس تقول ايه لما تخرجي ونقعد في
النادي ويبصولك يشوفوكي بنفس هدومك ايه الفقرانه دي والبيه مش قادر يجيب خلاص ما قلناش يجيب يسيبنا نجبلك ونديكي ويقطم بقه هو فقر وعنطزه شوفي مرات نادر اخوكي اهلها بيجيبو ويودو وداخله بشئ وشويات. 
لتهتف ليلي..... ايوه يا ماما يدو بس انت صعبه بتنقرزيه بالكلام ونادر بيكب علي مراته فلوس وهيا عادي عندها انما انا جوزي حي وراجل بزياده ما بيحبش حد يديله قرش. 
لتهتف.... قصدك ايه يا بت نادر مش راجل ماتحترمي نفسك دا ايه الهم ده والا انت عاجبك. الفقران ده. 
هتفت ليلي پغضب... بس اكمل مش فقران دا بس ازمه ومش حايش عني حاجه وبيقلي هجبلك اللي تعوزيه بس اصبر يا ماما عادي
لتهتف اميمه.. افضحيني بقه وسط الناس ويقولو جوزك مش عارف يجيب لا بعد كده يتعود نديله وما ينطقش الله مش كتر خيرنا اننا بنديله
لتهتف ليلي.. بس هو يا ماما مش عايز حد يديله هو عايز يبقي نفسه ويشيل بيته. 
هتفت امها.. الواد ده متفرعن وعامل فيها دكر وابن بارم ديله وال ايه انا راجل ماحدش يقلي كلمه لا احنا نقول الله هو هيتحكم وهو ماعهوش مليم خلاص ابعدي بقه لما يتربي واجبهولك راكع ايه هيستحمل كام شهر ويعرف انه مالوش الا بيته وولاده ويجي يعملنا اللي عاوزينه.. لتتنهد ليلي وتصمت فامها متحكمه بشكل بشع وهيا تخاف منها رغم حب زوجها وتفانيه لها.
خرج حمزه من البيت غاضبا. دخل عربته وركن عليها وظل فتره ليخبط علي المقود پغضب كيف احبها واعشقها ووقف أمام اهله كيف كان يعاملها كأنير وما ان حدث له ازمه بعد والده ومر بضائقه حتي تركته فورا وهو حاول أن يثنيها كثيرا ويرجوها لتصمم ان تتركه وبعد أن تطلقا مرت العده وتزوجت صديق له من الأثرياء ذلك ماجعله محروق ناقما عن جنس النساء لا يقربهن رغم وسامته ولا يريد حتي ان يتعامل معهم.
ااخذ عربته واندفع الي الشركه كان يقود بتهور من غضبه ليخبط فجاه احد العربات الصغيره كانت عربه متهالكه تقودها فتاه لينزل هو غاضبا .. مش تتنيلي تخلي بالك انت ايه ما بتشفيش ايه اللي مركبكو عربيات.
دمعت عينها وهتفت.. عيب يا استاذ انت اللي خبطني. 
صړخ.. انت كمان ليكي عين بعربيتك اللي شكل القنفد دي انت خبطيلي عربيه تصليحها بعربيتك كله. 
لتنزل دموعها فكانت فتاه رقيقه هتفت.. حرام عليك انت اللي ظهرت قدامي مش انا الله. و عيب بقه وتحترم نفسك ماحدش بيكلم حد كده. 
صړخ..... وليكي عين تتبجحي والله اخرب بيتك وتدفعي تمن التصليح ده. 
لتجهش بالبكاء فهيا لا تملك المال..... انت ايه حرام عليك انا ماعملتش حاجه وماعييش ادفعلك منك لله انت واحد ضلالي حسبي الله فيك. 
هتف غاضبا.. طب لما تبقي فقرانه وماشيه بالضالين يبقي تتنيلي وتبصي قدامك كويس وتعتذري وتعترفي انك غلطانه. 
هتفت پقهر... بس انا مش غلطانه انت اللي طلعتلي فجاه حرام عليك ايه الافترا ده
قال بتكبر... هتعتذري والا نطلع عالقسم ابهدل امك.
ابتلعت ريقها ونظرت اليه پقهر.. انا اسفه حقك عليا.
نظر اليها بشماته..... طب يلا من هنا بقه بلاش قرف وتركها وصعد عربته.
فاڼفجرت في البكاء..... حسبي الله فيك يا شيخ منك لله واستدارت وعادت الي بيتها.
دخلت بيتها لتسمع صوت زوجه اخيها.. ايه المعدوله راجعه ايد ورا وايد قدام ايه يا حيلتها ما لقتيش شغل. 
تنهدت خديجه.. لا يا وفاء اعمل ايه بدور لسه. قالت وفاء.... من ساعه ماختي الشهاده ال ايه العاليه وسياتك قاعده. 
هتفت خديجه.... مانا لسه واخداها يا وفاء مالحقتش كام شهر وهنزل اشتغل انا حرام عليكي مش هشتغل اي حاجه ولا ههين نفسي بابا كان راجل محترم انا مقدمه في كذا مكان انما محلات لا. 
هتفت وفاء... مانت وش فقر كنا هنتنغنغ انما نقول ايه كتي هتتجوزي جوازه سقع وتنجدينا من القرف ده. 
تنهدت خديجة.. قرف ايه يا وفاء ماحنا زي الفل اهوه واتجوز واحد اد ابويا وعرفي كمان واحده عندها اتنين وعشرين تتجوز واحد خمسين سنه. 
قالت وفاء بقرف... بس كان هيجبلك شقه وعربيه. 
قالت خديجه.... اه وكان عايز اقلع الحجاب وامشي اتمسخر معاه واقل ادبي ويديني قرشين ابيع نفسي يعني. 
هتفت زوجه أخيها.... هو انت ما بتزهقيش من القرف والنغمه
دي.. كان هيديكي شقه وعربيه وفلوس واخوكي هيديله فلوس انما اقول ايه منك لله فقرتينا خشي ياختي يلا نضفي الحته انا طبخت مش خدامه عندكو انا. 
تنهدت خديجه ودخلت تغير ملابسها وتخرج لتكمل شغلها فانهته ودخلت تنام.
يدخل اخيها لتهتف وفاء...... حمدالله عالسلامه حبيبي خش
قال بتعب... الله يسلمك.. امال فين خديجة..
قالت بخبث.... هتكون فين نايمه من الصبح هيا بتعمل حاجه غير انها تنام يلا خليني ساكته. 
ليتنهد.. معلش حبيبتي خلاص ربنا يخليكي لينا. 
قالت.... خش غير علي ما احضر الاكل. لتدخل الي خديجه لتوقظها.. قومي ياختي اما ناكل الخدامه بتاعتك انا. 
تنهدت خديجه وقامت تضع معها الاكل.


فقال محمد أخيها.... ايه يا خديجه وفاء بتشتكي منك ليه ما تمشي امورك. 
لتتنهد خديجه.. الله يسامحك يا وفاء هو انا عملتلك حاجه. 
قالت وفاء.. اه اتمسكني هو انا هتبلي عليكي دا ايه ده. لترزع الاكل...... والله ما قعدالكو بقه لتقوم وتدخل حجرتها.
نظر اخيها اليها پغضب..... هو كل يوم غم ما فيش مره تسكتي دا بقت عيشه مرار وتركها وقام يراضي زوجته.
سالت دموعها.... يا رب تعبت انا تعبت اعمل ايه لتقوم وتدخل حجرتها كانت لا تخرج منها من الاساس لتدخل علي موقع الوظائف فوجدت وظيفه خاليه في شركه استراد وتصدير تطلب مساعد محاسبين وسكرتاريه لتعتزم ان تقدم فيها لعلها تجد مخرجا تصرف به علي نفسها ولا تتعرض لذل اخيها وزوجته.
في الصباح استعدت خديجه كانت تلبس ملابس محتشمه كانت جميله وتمتلك ملامح هادئه ذهبت الي الشركه التي .. ليتم تعينها فكانت مجتهده وتاخذ كثير
من الكورسات لتتعين تحت التمرين لمده ست اشهر كتدريب لتسعد كثيرا وتبدا العمل بجديه في تلك الشركه.
مرت الايام وهيا تعمل بجد وتجتهد ليعجب بها رئيسها ويسند اليها اعمالا ويزيد من تعليمه لها فهيا ذكيه ومتفوقه وتتحمل الشغل الصعب كانت فتاه مجده ومخلصه ولم يكن يؤرقها الا تجاوزات احد المدراء ويدعي شريف الذي ما ان لمحها حتي كرس نفسه لمطاردتها ولكنها كحائط سد لتردعه وتسمعه اصعب الكلمات وتشتكيه لمديرها ليبعده عنها.
كان مازن يجلس في مكتبه ليدخل عليه ابن خالته شريف ...
ايه هنسهر انهارده فين. 
هتف مازن.. اي حته انا زهقان. 
هتف شريف .. طب ايه هكلم ميرا تيجي معاك. 
قال مازن بتأفف.... لا ميرا ايه انا فكستلها زهقت عايز وجه جديد. 
هتف شريف.... علي قولك الواحد زهق.. بس اقول ايه منها لله بنت الجزمه مش راضيه تيجي سكه اعمل ايه متغاظ. 
هتف مازن..... مين يا واد اللي تيجي سكه اتهبلت. 
ليهب شريف.... اسكت يا واد يا مازن اوووز حته بونبونايه متغلفه.. ڼار بنت الايه لابسه شوال بس حاجه كده تخبل. 
هتف مازن.. يا سلام حلوه قوي كده..
قال شريف..... .. حلوه....... ليقع علي الكرسي دا ڼار يا معلم خدود ايه بعيون ايه والا يا واد انا ماشفتش مزه جامده كده..كتكوت صغنن 
هتف مازن.... شوقتني ودي لقيتها فين يابن الدايخه وماجاتش سكه ليه. 
هتف شريف.. عشان بومه بنت جزمه فقرانه.
ليهتف مازن....... ازاي. 
ليهتف مازن..... طب فكك منها تتفلق. 
هتف شريف... مانا نفسي افك بس طول ماهي قدامي ما بتحملش البت ڼار بنت الجزمه نفسي اطولها. 
قطب مازن جبينه... قدامك قدامك فين ياض. 
ليهتف.. بتشتغل يا سيدي مع السكري بتاع المحاسبه بت موس قشاط شغل وقطر ما بتبصش لحد
لمعت عين مازن .. انت شوقتني يا واد. 
لوي شريف فمه... اترزي بقلك انا ماعرفتش اطولها. 
ضحك مازن... عشان خفيف.. انما انا مافيش واحده بتعدي من تحت ايدي. 
هتف شريف.. لا والنبي ايه اتنيل اتنيل بدل ماتتكبس. 
هتف مازن... واللي يوقعها تعمل ايه
ليهتف.. مش هتقدر البت مش بتاعه كده
هتف مازن..... طب يا سيدي انا بقه هعرفك ان مازن جامد مش خفيف زيك. وجلس يفكر في تلك الجميله....
كانت خديجه تصعد لاحد الابواب لتدفعه فاصطدمت باحد الاشخاص ولم يكن الا حمزه ليقطب جبينه ويتذكرها ليهتف.. بقوه انت بتعملي ايه هنا.
استدارت واندهشت فهو ذلك الشخص الذي اهانها وخبط عربتها واجبرها علي الاعتذار لتنظر اليه غاضبه..... وانت مالك انت اعمل والا ماعملش دا ايه ده. 
ليبهت من ردها وقوتها.. لا والله
دا حاجه اخر مسخره ماعتش الا اللي زيك يرد عليا. 
استدارت پغضب.. ماتحترم نفسك هو مين اللي زيي هو فيه ايه انت جاي تقول شكل للبيع دا ايه المصاېب دي.
هتف غاضبا.. انت يا بت بترازيني بموشح بسالك سؤال تردي علي اده.
هتفت غاضبه... بت اما تبقي تبتك..ايه النصيبه دي. وارد عليك بتاع ايه من اساسه مالك انت الله. ربنا يشفي خليك في حالك يا استاذ انت. 
لتسمعه يقول.. انت طالعه لمين مين محتاجك هنا في الشركه تعرفي مين انت هنا. 
لتتنهد وتستغفر ربها.. اقول ايه يا رب الصبر.. طالعه العب والا اقلك طالعه انضف الشركه جايز تنضف من الهم اللي بيخشها.
فنظر اليها پغضب حارق... اقترب ومسك يدها پعنف... ..قولي طالعه لمين. 
فدفعته وكان في يدها ملف فخبطته به .. ايدك تتمد عليا هقطعهالك فاهم طالعه للعفريت الازرق ايه رايك تعرفه.. تعالي وانا عرفك عليه جايز يلبسك اكتر مانت ملبوس وبتعض في خلق الله وهنا فتحت الباب واندفعت للخارج تاركه ذلك المتعجرف لتشهق فجاه عندما...
البارت الثاني
..... كانت خديجه تندفع لتحس بيد تقبض علي يدها وتشدها وهيا تنهره ليصل بها الي مكتبه ويدفعها ويغلق الباب..
فصړخت... انت ازاي يا بتاع انت تمسك ايدي فيه ايه. 
اقترب غاضبا.... بت انت تلمي لسانك مين يا اختي اللي هيلبسه عفريت انت مش عارفه انا ابقي مين. 
هتفت غاضبه... وانا مالي بيك يا عم الله. لتدمع عيونها فكانت لا تحب الشجار والصوت العالي..
ليجدها تدمع هتف..... ايه قلبتي بطه بلدي دلوقتي.
قالت پغضب.. انا عايزه اعرف انا جيت جنبك انا ماعملتلكش حاجه انت مولود تقول شكل للبيع. 
ليهتف.. تصدقي اه مچنون ايه رايك..
همست..... ربنا يشفيك ماتروح الخاتمه يعالجوك. 
اقترب غاضبا.... بتقولي ايه يا بت انت. 
قالت خانقه... مابقلش وعايز ايه انت انا راحه شغلي ارتاحت. 
قال بسخريه... وبتشتغلي ايه في المدعوقه دي. 
لتهتف.. مالك بالمدعوقه دا ايه النصيبه دي يا رب مين اللي حدفه عليا بشتغل في المحاسبه لسه فيه استجواب تاني امشي بقه والا ايه في نهارك.
رفع حاجبيه.. والله في المحاسبه ومين شغلك هيا الشركه بتلم اليومين دول.
نظرت اليه غاضبه.. هو ايه اللي بتلم ماتحترم نفسك ايه قله أدبك دي.
هتف بسخريه وأشار اليها... ماتبصي لنفسك.
رفع جبينه من قوتها.. لا تعجبي انت تعجبي حد انا ابصلك اصلا.
نظرت بعيونه ليتراجع من جمال عيونها ويبتلع ريقه.. سمعها تقول پغضب.. الحمد لله ان ماهعجبش. أعجب ايه بلا هم دا ربنا نجدها اللي تفلت من تحت ايدك وتحمد ربنا وتصلي صلاه شكر وتطلع عرفه تحج حاجتين وعمره.
هنا اشټعل وتذكر حبيبته لينفعل ويشدها وېصرخ...... هيا مين اللي نجدها دي زباله 
كانت تتململ پعنف وهو مشدد عليها.. فصړخت.. ماتسيب يا زفت انت مكلبش فيا ليه عبوشكلك عيب كده منك لله.
فوضع يده على فمها.. اخرسي بالعه راديو.. فعضته.
فصړخ اه يا بت العضاضه.
فدفعته بعيدا... لو فاكر اني هسكتلك تبقي غلطان انا اه مش بحب الخناق بس اقدرلك واقدر لعشره زيك.
فرفع حاجبيه.... لا والله هتتخانقي معايا اللي هو ازاي مش شايفه اني ممكن اهبك بحاجه تطبي فيها.
نظرت اليه شجاعه.. قرب كده اهبجني عشان ابعت لك كرامتك انت صنف بيحب التهزيق.. تقريبا بتتغكي الخناق بتشبع نفسك المريضه.
اندفع ومسكها من يدها.. عارفه انت لازم تترفدي لازم يطلع روحك عشان تتلمي.
دفعته.. يا رب روحك انت اللي تطلع انت عايز ليه في نهارك الاسود. انت مين اصلا. 
اندفع وشدها اليه وكلها ليهتف بشماته... انا صاحب الشركه يا كتكوته.
لتبهت وتسكتين في وتدمع عينها فخاڤت ان يرفدها..
قال ونبرته حاجه.... انت
نهارك مش معدي. اندفعت واستدارت لتهتف.. بمهادنه وتبتلع ريقها وترفع يدها .. انا عملتلك ايه زعلان ليه طيب انت اللي عضتني في الأول .
لينظر اليها ويري الدموع في عينها ليهتف.. هتترفدي عشان تتعودي تردي من الاول مش قطر مش شغاله في السوق تحت بيتك. 
تنهدت وهتفت... طب استني بس انا ماكتش اعرف.. طب يا فندم اسفه لحضرتك ممكن امشي.
ظل يتاملها وهيا قد احمرت من نظراته. فهمست برجاء.. ماترفدنيش والنبي. 
هتف بتعالي... انت بتشتغلي من اد ايه
لتقول...... بقالي شهر. امشي بقه
قال.... واسمك ايه
قالت.. .. خديجه يا فندم.. ممكن بقي امشي. 
لينفعل.... هو ايه اللي ممكن امشي عايز اتامل في جمال سيادتك. فيه ايه.
تجلدت وكبتت دموعها التي ملات عيونها.
قال... عايزه تقعدي.. فهزت راسها.. فقال تعتذري اعتذار كويس فاهمه.
تنهدت وهتفت... طب اسفه.
فقال.. على ايه انطقي.
تنهدت بغلب... اني عليت صوتي.
أشار بيده ان تتابع فاحست پقهر... واني اتجوزت حدودي وقلت كلام ماينفعش اسفه.
تنهد هو.... اتفضلي ومن هنا ورايح اللي يكلمك تردي علي الاد مش ترازيه بموشح يلا اتفضلي .
تركته لتنزل دموعها وتجري فخبطت في احد الاشخاص فبهت وقال.... ايه فيه ايه..
اڼفجرت في البكاء فتراجع..... فيه ايه تعالي وشدها الي مكتبه فأجلسها اهدي كده فيه ايه. 
كانت تحس بالاهانه وكبتها لنفسها من اجل حوجتها للمال جعلها تتالم وټنهار لتبدا في لم حالها وتنظر اليه وتمسح دموعها فنظر اليها بحنان.. ايه هديتي.
هزت راسها بهدوء
فهمس لنفسه.. يا جمالو مين القمر اللي نزلي من السما ده.. تنهد وقال.... ممكن اعرف فيه ايه بتجري ليه حد زعلك وانا اقطعلك خبره. 
لتبتسم له فهتف.... اللهم صلي عالنبي
السما نورت.. طب ايه مين بقه وليه يلا هاتي كل اللي عندك. 
تنهدت خجلا من نظراته .. لا مفيش شكرا لحضرتك.
فقال... والله ابدا انا اسيبك كده ازاي مين المتوحش اللي نزل دموع القمر. 
تنهدت.... مفيش والله لتمسح دموعها وتقوم فوقف امامها.. لا عيب بقه والله ما يحصل انا مش قليل في الشركه قولي يلا مين..
لتتنهد.. مفيش صاحب الشركه راجل متوحش ماجيتش جنبه ونازل عض في الناس دا مش طبيعي. 
ضحك هو.. انت وقعتي في حمزه يا نهار ابيض معلش اصله مقفل شويه. 
قالت غاضبه... دا مش طبيعي دا مچنون.
ضحك..... عارفه لو سمعك هيفلقك نصين ثم اكمل... انا بقه مازن. 
همست.. تشرفنا استاذ مازن. 
قال.. لا لا استاذ ايه.. انا مازن بس انت بقه اسمك ايه.
لتهمس..... خديجه..
قال بحنان.... احلي اسم دا والا ايه.. عموما يا ستي انا هنا في اي وقت تجيلي اقفلك علي طول. 
ضحكت..... هتقف لصاحب الشركه.... دا مچنون. 
ضحك..... معلش مانا ابقي اخو المچنون
لتشهق وتنكمش.
فاسرع.... حيلك حيلك مالك انكمشتي كده ايه هو صحيح صعب بس انا والله طيب وعسليه مش زيه.
لتتنهد وتهتف بخجل.... طيب ممكن بقه امشي اتاخرت علي شغلي.
قال مبتسما.. تمام بس اعتبريني ضهرك هنا ماشي. 
ابتسمت له وخرجت فابتسم هو قائلا.. ايه البت دي عسليه يا بنت الايه. 
دخل عليه شريف.. ايه يا كبير انت اشتغلت مش تقلي انك دخلت سكه يا حبيب. 
بهت مازن..... سكه ايه يا اهبل مالك. 
هتف.. انت هتستعبط ياض.. مالبت لسه خارجه من عندك. 
قال مازن متعجبا .. بت مين انت ملبوس. 
ليهتف.. لا يا روح امك خديجه اللي قلتلك عليها. 
ابتسم هو لا اراديا..... . هيا دي اللي قلت عليها. 
ليهتف شريف..... اه يا حبيب هيا بتعمل ايه عندك.
فقال.... . مفيش اخويا عضها كعادته وانا كت بسكتها كانت بټعيط. 
هتف شريف....... يا ساتر اخوك ده بومه.. دي تتعض دا بسكوته الواد اخوك دا باينه ملعوب فيه يا واد مالوش في النسوان. 
ليضحك مازن.. اتنيل اسكت ماتجيبش السيره دي. كان له وحبيب جت مراته علمت عليه كرهته في صنف النسوان وبقاله خمس سنين بطوله كده
حجر قلبه ده مايعرفش اللين. حاجه غريبه. 
قال شريف.... .. حد يقدر يقعد من غير النسوان يابني دول الحته الطريه.. طب ايه هتعمل ايه ايه رايك في البت. 
هتف مازن.. لا حاجه عالفرازه وجديده صنف جديد متغطي كده وعليها رقه بنت ايه لما كانت بټعيط كنت عايز اهجم عليها اقرقشها. 
ضحك شريف..... شفت بقه ادعي لاخوك
ليهتف.. طب سيبني بقه اشوف هوقعها ازاي. 
ضحك شريف.. ابقي قابلني وتركه ورحل.
لتلمع عين مازن.. لا اقابلك ايه.. دانا هقابلك واقعد معاك
كمان البت
ماتتسابش ان شالله لو
ايه لازم اطولها بنت الايه ماتتسابش. 
كان حمزه جالسا يعمل ليدخل عليه مدير الحسابات يناقشه في بعض الامور وما ان انتهي حتي قال.. هو انت شغلت حد جديد عندنا يا سكري. 
رد الرجل .. اه بنت شاطره اوي اسمها خديجه
قال حمزه مستفهما... .. منين تعرفها. 
قال..... لا اتقدمت واتقبلت بت متفوقه بس علي اد حالها كده وهاديه مالهاش في اللبش ومؤدبه اوي. 
تنهد حمزه..... طب اوك طالما كويسه ابقي ابعتهالي بدل كرم تعرفني الحسابات لو بتفهم بس لو غبيه ماتبعتهاش. 
ضحك سكري... لا دا بت بريمو هتعجبك اوي..
ليهتف.... طب خلاص خلص التقرير وابعتهولي معاها.
انصرف السكري ووقف حمزه يتأمل السماء فاغمض عينيه ليتنهد.. ايه يا حمزه دماغك مالها البت دي ما بتطلعش من دماغك ليه ايه القرف ده. بت متخلفه اصلا ترد الكلمه بعشره.. بس بس روح اتنيل واشتغل.
دخلت سهام علي حمزه.. فقالت.. ازيك يا حموزي ايه رايك نقوم نتغدي انت قلتلي امبارح هنروح نتغدي مع بعض. 
تنهد حمزه فهيا لا تتركه.... معلش يا سهام ورايا شغل. 
اقتربت منه..... فيه ايه يا حمزه الحياه مش كلها شغل نفسك شويه يا ابني وبجد هزعل منك. 
تنهد...... طب يا سهام شويه كده وهجيلك ماشي. 
لتفرح هيا و تهتف..... خلاص هروح استناك وخرجت سعيده تتمني ان تحقق منالها ان تصبح حرم حمزه البنهاوي.
ذهب مازن الي السكري .. بقلك يا سكري.
فرد الرجل.... نعم يا مستر مازن. 
قال.... كنت عايز حد من الحسابات يبقي معايا اليومين الجايين هننزل كذا شركه ونتفق علي كذا طلبيه وعايز حد معايا. 
ليهتف السكري.. ابعتلك كريم. 
قال مازن.. لا والنبي الواد ده خنقه ابعتلي حد هادي كده ومابينطقش. 
ليهتف السكري.. مفيش الا خديجه هبعتهالك بت هاديه وزي النسمه ايه رايك. 
سعد مازن وهتف...... تمام مستنيك. 
ذهب السكري الي خديجه فهتف.. خديجه قومي ادي التقرير ده لحمزه بيه وفهميه اللي فيه ماشي وبعدها تروحي لمازن بيه الفتره الجايه هتبقي معاه ماشي. 
قالت.... حاضر يا مستر سكري وقامت لتذهب الي رب عملها.
نقرت علي الباب فدخلت هيا فوجدته يعمل في احد الملفات لتظل واقفه لا تعلم ماذا تفعل.
مر الوقت لتتحمحم....... ولكنه لم يرفع راسه لتتنهد وتقف مغتاظه فقالت.... مستر حمزه انا
فقاطعها..... انا قلتلك اتكلمي اذنتلك انا. 
فبهتت من كلامه لتتنهد وتقف تكبت نفسها كانت تشتعل من الداخل فوجدته يقوم ويهتف جبتي التقرير. 
تنهدت..... ايوه يا فندم. 
ذهب الي الكنبه وجلس عليها وفتح اللاب الخاص به وجلس فظلت واقفه.
فهتف..... انا هستني جنابك كتير تجي توريني شغلك. 
هزت راسها وهمست اعوذ بالله. ذهبت اليه وجلست بعيدا واعطته التقرير.
فنظر اليها مستغربا فكانت تتطرف الكنبه فاستدار بسخريه..... حد قال لسيادتك اني جربان والا عندي مرض جلدي. 
قالت باستنكار .. ايه حضرتك بتقول ايه. 
قال حانقا... هتشتغلي ازاي وسيادتك في اخر الدنيا ايه انا اللي هاجي اقعد جنب جناب الدوقه. 
قالت پغضب .. معلش يا مستر حمزه هو حضرتك بتكلمني كده ليه انا عملتلك ايه. 
هتف غاضبا... وانت عايزاني اكلمك ازاي ايه اقف اتنحنح لسيادتك واسبل. 
لتبهت وتقف.... ايه.... تسبل... حضرتك بتقول ايه انت.
فهتف غاضبا.. اسمها حضرتك ماتعرفيش المقامات. 
فقالت.... ربما خلقنا واحد يا مستر حمزه مقامات ايه. 
هتف غاضبا.... برضه مفيش فايده فيكي بتردي عليا ايه مش خاېفه علي اكل عيشك وانت شكلك الغلب مقطع حالك. 
لتنظر اليه پقهر لتهتف.. لا مش خاېفه يا مستر حمزه لان الرزق بايد ربنا. تخليني تخرجني دا بتاع ربنا. وغلب ايه اللي مقطع حالي شايفني . القيمه مش الفلوس فيه ناس متعبيه فلوس واللي في النفوس يخوف. 
اقترب منها غاضبا ومسك يدها..... قصدك ايه يا بت انت. 
شدت يدها.... انت ماتمدش ايدك عليا ايه ده. 
دخل مازن ليسمع اخيه.. امد ايدي علي مين يا بت انت. انت تطولي سيادت السفيره عزيزه مالك متأنزحه كده هو فيه ايه ما تبصي لنفسك.
هتف مارن.. ايه يا حمزه فيه ايه ايه يا خديجه. 
نظر حمزه الي اخيه پغضب.
فاقترب مازن من خديجه ايه فوجد دموعها تنهمر فقال... طب اهدي اهدي خلاص حصل خير. 
نظر حمزه مشټعلا من نظرات مازن اللينة..... اه الهانم هتبتدي تتنحنح بقه ونسيب شغلنا. 
نظرت اليه غاضبه.... لا لكده وتلزم ادبك مين اللي تتنحنح لټنفجر في
البكاء.
عم الصمت فهتف مازن..... ايه يا حمزه ده كلام تعالي يا خديجه ليخرجها من المكتب.
هنا لم يتمالك حمزه نفسه فمسك احد الكتب ورزعها في الارض ووقف ياكل نفسه البت نازله رد الكلمه بكلمه ايه مالها شايفه نفسها كده.. ظل ياكل نفسه وسي طين ده يعرفها منين ونازل طبطبه علي الهانم وتروح معاه ليه يعرفها منين سي زفت. اه انا اعض وهو يطبطب النحنوح . ظل ياكل نفسه بلا هدف.
عند مازن وخديجه كان مقتربا منها فمسك يدها طب خلاص والنبي ماستحملش عياطك ده. 
شدت يدها وقالت.. انا ماعملتلوش حاجه وهو عامل كده ليه دا مش طبيعي والله. 
مسد علي يدها..... طب حقك عليا هو ساعات كده بيتعصب من غير سبب معلش خلاص بقه بطلي عياط. 
لتشد يدها خجلا فهمس.... والله لو ما بطلتي لاروح ازعقله يقوم ضاربني ارجعلك عنيا وارمه ترضي بكده دا ما بيتفاهمش. 
لتبتسم له فقال... يا حلاوته.. القمر بيضحك اخيرا.
فقالت.. من فضلك بلاش الكلام ده.
نظر اليها بهيام.... بلاش ايه.. القمر قصدك.. تصدقي صح بلاش نمشيها نجمه من السما شمس الشموس نورت لتبتسم وتحمر.
فقال.... يا بنتي بقه وعايزاني اسكت بحمارك ده. 
فقالت.... من فضلك يا مستر مازن بطل. 
ليهتف.. لا مستر ايه يعني مستعد اخد علي عنيا وابقي اعور وتقوليلي يا مستر عايزه تقهربني. مازن يا خديجه انا مازن.
ابتسمت وخجلت ليهتف.. طب يا ستي هنقضيها حمار.. .. بصي انت من هنا ورايح هتبقي معايا. 
سمع اخيه من خلفه يهتف غاضبا.. هو ايه المسخره دي فيه ايه يا مازن هو ايه االي هتبقي معاك هو الدنيا اتسابت.. والا الهانم ماصدقت. 
ليبهت مازن...... فيه ايه يا حمزه مفيش حاجه
قال وهو يغلي غاضبا.
... لا والله واقف للهانم والهانم ضاړبه حمار علي الاخر وتقلها انت من هنا ورايح معاك معاك فين بالضبط ما تنطق. 
قالت خديجه غاضبه.. انت بتقول ايه انت فيه ايه. 
قال ساخرا... لا والله اعمليهم علينا ياختي
صړخت..... اعمل ايه يا جدع انت فيه ايه. 
اقترب غاضبا.... بت انت لمي لسانك. 
ليهتف مازن.. فيه ايه يا حمزه ماحصلش حاجه استدار الي خديجه.... امشي انت يا خديجه دلوقتي
ليهتف حمزه.. اه امشي هنقضيها بعدين ياختي. 
صړخت.... لا انت تحترم نفسك انت فاكر اني هسكتلك
قال غاضبا.... كمان ليكي عين. 
ردت بانفعال.. اه ليا عين وادب صوابعي في عنيك ايه رايك هيا سايبه كل شويه تهيني ايه ده. 
صړخ مازن..... امشي بقه دلوقتي لتمشي ساخطه وهيا تشتمه. 
صړخ حمزه غاضبا...... فيه ايه بينك وبينها ايه ماتنطق وزانقها في جنب ونازل نحنحه. 
ليبهت مازن من غضبه.. ايه يا حمزه اسلوبك ده فيه ايه خديجه حد محترم. 
ليهتف حمزه.. ومن امتي انت بتعرف حد محترم. 
قال مازن.. ربنا هداني يا سيدي خديجه بجد ماتستاهلش كلامك ده ويا ريت تخلي بالك من كلامك معاها البنت دي تهمني. 
بهت حمزه واشټعل..... نهار ابوك اسود انت لحقت علقتها. 
قال مازن بصدق.. لا يا حمزه خديجه ما بتتعلقش. خديجه مش من النوع ده يا ريت بقه بجد تبطل حمقتك دي انا مش عارف انت ليه اصلا ڠضبان ومالك ومالها. مش كل الستات مراتك يا حمزه يا ريت تنسي بجد.
اقترب شريف وقال... انتو واقفين تزعقو فيه ايه.
حكي له مازن. فقال شريف... اخص عليك يا حمزه... بقي عيون خديجه دي تستاهل ټعيط هم ان يستدير هيا فين انا اروح اراضيها.
اشټعل حمزه وشده ... هو فيه ايه انتو الاتنين مش مضبوطين.. ماتحترمو نفسكو.
تنهد شريف... يابني بقه خليك علي جنب انت بتعض سيبنا احنا نلين المسائل وانصرف هو ومازن وتركه يقف مشټعلا..
ليهتف غاضبا.. بقي كده البيه بيقلي ما بتتعلقش امال بيعمل ايه وواقفاله محمريه زي ما يكون هياكلها. والتاني عايز يلين المسائل. ايه فيه ايه انا والع ليه ايه ده حته زباله كلهم زباله اصلا تغور. يعلقها والا يتزفتو انا مالي.. وذهب وهو مشټعلا

ولا يعلم لماذا اساسا داخله يحرقه. وقف ياكل حاله وداخله يغلي ليندفع ويتراجع.. لا مانا ماقفش والع كده ذهب فوجدها تقف قريبا من الاسانسير. ليشدها الي الاسانسير يدخلها.
فشهقت ووقفت مرتعبه كانت عندها فوبيا من الاسانسير فاشتغل فارتجفت.
وقف غاضبا..... ممكن اعرف انت عايزه ايه من مازن وفيه ايه بالضبط فاكراه صيده سهله..
الا انها
لم تسمع له كانت ترتعش واحست بدوار وخنقه لتشهق بصعوبه وتضع يدها علي قلبها وتتنفس بصعوبه.
فاړتعب وقلبه خفق فاقترب.... ايه فيه ايه.
الا انها لم تنطق ورعشتها لا تزول كانت كالمشلوله ليندفع ويشدها اليه ليحس بها في كان قلبه ياكله بلا سبب ومنظرها خلع قلبه.
لتعود لنفسها لتدفعه وتندفع الي الخارج تريد ان تتنفس بعيدا ليظل هو مشلۏلا يركن علي الاسانسير لا يعلم لماذا يدق قلبه پعنف وضع يده علي قلبه مغمضا مسترجعا ما كان فيه لينتفض مره واحده فهيا منحنيه أمام الاسانسير وشعرها منسدل فشدها مره
اخري للاسانسير لتصرخ... فهتف اهدي شعرك كله بره...
ظلت تنظر اليه ببلاهه وهو يتاملها بعينيه التي احس انها ستاكلها ڠصبا عنه فشهقت ووضعت يدها علي شعرها فصړخت واستدارت تحضر طرحتها تضعها بسرعه وتستدير تهرب فشدها وهتف غاضبا.. لمي الزفت ده
فوقفت تلمه بسرعه وتربط طرحتها وتستدير تبتعد عنه فمسكها.
فصړخت.. ايه بقه الله.
فقال غاضبا... شعرك من ورا يا هانم...
لتلمه مسرعه وتنصرف بسرعه وقف هو ينظر ليديه ليجد احد شعيراتها في يده فابتسم رغما عنه كانت فاتنه فنهر نفسه
ويعود
الڠضب اليه وينفض ذلك الشعور بعيدا لا يعلم ان ذلك الشعور رسخ وكمن بداخله دون اراده منه.
البارت الثالث....
فقال... يلا اجهزي عشان هنخرج.
لتبهت هيا.. نخرج نخرج نروح فين.
هتف ساخرا.. هنروح الملاهي يا جناب الدوقه.. هنروح فين يعني شغل. تنهدت وصمتت فاستدار مسرعا وذهب للاسانسير وهيا وراءه لتبهت وتقف بعيدا فهتف غاضبا.... ماتيلا.
لتقول پخوف..... لا انزل حضرتك انا هنزل عالسلالم. واستدارت هاربه.
كان يعلم ما تعاني منه ولكن بعدها فتره 
علي الفور كان كل ما يفعله ينظر لوجهها القريب وكل حين يبعدها يتأمل وجهها . همس لنفسه حاسس ان جوايا سلاسل بتشدك ليا عايزه تسلسلك ليا. حاسس اني حمزه بتاع زمان مش عارف ايه بس مش عايز غير اللحظه دي كان يتحكم في نفسه يشد نفسه مما هو فيه ليتصاعد غضبه. احس ان الزمن طال به ليمد يده بانفعال وشغل الاسانسير مره اخري ثم قام بها. لينفتح الباب ولكنه كان مكلبشا فيها لتحس بالهواء يعود اليها. لتتململ حتي تخرج وهو لا يفلتها كان مع نفسه لتدفعه وتخرج تشهق بالخارج.
خرج وهو يشعر بالاضطراب ليقف يتاملها كانت تركن عالحائط منكمشه تجلس عالارض وتضع يدها علي قلبها تستعيد هدوئها.
مر وقتا وهو يتاملها وقلبه يرجف ويريد ان يذهب لينهر نفسه وشعوره ويشعر پغضب من نفسه وما فعله لتعود شخصيته الجاحده هتف بسخريه.. ماكتش اعرف انك خفيفه كده. دا فرصه لما تقلي ادبك نحبسك في الاسانسير. 
نظرت اليه پغضب وبدات تعدل نفسها .. انت بتعمل كده ليه انا مش فاهمه انت پتكرهني ليه عملتلك ايه. 
هتف ساخرا.. اكرهك.. ليه انت مين عشان حمزه البنهاوي يفكر فيكي ويكرهك. انت شكلك شايفه نفسه قيمه بس مش علي حمزه. 
نظرت اليه پغضب فاقتربت.. انا لا شايفه نفسي ولا عايزه اشوف نفسي انا في حالي بس فعلا الدنيا دي مليانه ناس قلوبهم سوده من غير سبب لتستدير و تتركه ودموعها تنزل فهيا تحتاج الشغل.
ظل واقفا ينهج بشده من غضبه لا يعلم لماذا تغضبه فصړخ بحرقه.. انت مابترفدهاش ليه ماتغور في داهيه تشيلها مقعدها ليه... تنهد واندفع ورائها فشدها الي العربه لتشد يدها وتنظر اليه پغضب.. من فضلك بقه الله ايه ده.
هتف.. الهانم عايزه لمون تروق اعصابها والا حاجه.. ما تيلا ورانا شغل.
ركب العربه لتظل واقفه تنظر اليه هزت راسها وركبت معه لينطق مسرعا الي فيلا صديقه. نزلا ودخلا الحديقه كان هناك رجلين وسيده اقترب حمزه وقبل يدها.... سما هانم موجوده وحشتيتي.
هتفت.. بس يا بكاش مش تيجي تسال عليا مابيطمرش فيك يا واد.
هتف.. معلش والله عندي ظروف سامحيني. ليسلم علي اصدقاءه.
نظرت السيده ومين القمر دي يا حمزه انت خطبت يا واد من غير ماتقول.
لترتبك خديحه.. هتف ساخرا.. لا يا سما هانم دي محاسبه بسيطه عندي ارتبكت خديحه. قامت السيده.. بسيطه ايه يا واد دا قمر ازيك يا حبيبتي.
ابتسمت خديحه.. الحمد لله يا هانم.
ردت السيده.... لا هانم ايه قولي يا طنط. لتبتسم خديحه لها فهيا سيده حنون هنا اقترب منها احد الرجال قائلا.. انتو مخبين في شركتكو جواهر يا حمزه. 
ليشتعل حمزه فخديجه وجهها اصبح احمر من الخجل.
اقترب الرجل.. فادي السمنودي. رجل اعمال وصغير وطيب و اعزب و لا اعول.. لتضحك والدته ويضحك صديقه الاخر وحمزه يقف مشټعلا يريد أن ينقض عليه. احنت خديجه راسها خجلا.
اقترب حمزه وهتف غاضبا.... مش تيلا بقه نشوف شغلنا بدل الهيافه يا سي فادي في حاجه مالهاش لازمه.
ارتبكت خديجه وشعرت بالحراج.
ليهتف فادي.. انت يابني جاي منين يا ساتر معلش يا خديجه هو حمزه كده عضاض ماحدش بيقرب منه. 
ڠضب حمزه اكثر ليهتف صديقه.. بس يا فادي.. حمزه جد مالوش في القاعده الناعمه. ليضحك عاليا.. أما هو كان يريد ان . 
لتقوم سما وتهتف.. طب خلاص خلاص مالكو قلبتوها غم كده انا هاخد خديجه خلصو شغل وهنعمل حاجه ونيجي.
اخذتها من يدها ليمر الوقت وحمزه يتناقش مع فادي وخديجه وسما في المطبخ يتسامرون كانت سيده حنونه.
لتاتي الخادمه عملت الكيك يا هانم اوديه للبهوات.
هتفت سما.. حطي عليه كريمه وشيكولاته ماتقديمهوش كده.
قالت خديحه... عندي وصفه حلوه قوي اقلك عليها. 
قالت سما.. طب مانعملها يلا يا لبني حضريلنا الطلبات لتقف خديحه تصنع الكريمه.
في تلك الاثناء غمز فادي صديقه هامسا .. واد يا مراد هقوم دقيقه اشغل الحنش علي ما اجي. لحسن
الاقيه جاي يعض فينا بومه مصاحب بومه اقسم بالله حد يبقي معاه حلويات كده ويعض فيها. 
ضحك مراد.. قوم بس لو شطفك هيشعلقك انت حر.
ليهتف فادي.. شويه وجاي يا حمزه ليقوم ويتركهم ليظل مراد يكلم حمزه ويحادثه ليمر الوقت.... هتف حمزه سي زفت سايبني وراح فين عيل هايف. 
ضحك مراد... ماتسيبه يا حمزه فادي له في الحلويات انت بومه بتعض بس. 
قطب حمزه.. حلويات حلويات ايه يا طين. 
ضحك مراد.. المزه القطه اللي معاك وانت عارف فادي.
اشټعل حمزه وهب.... نهار ابوه اسود هو ملبسني العمه والله افلقه نصين واستدار مسرعا وذهب اليهم.
كان فادي قد دخل علي امه والخادمه ليجد خديجه تقف سعيده تثرثر وتصنع الحلوي ليشر للخادمه لترحل. ليذهب الي امه ويهمس ايه رايك.
همست..... قمر يا واد ورقيقه قوي.
هتف.. طب يا امي اتكلي انت بقه كده نشوف جايز ننول الرضا. لتستدير
امه فاقترب هو من خديحه وهتف.... بتعملي ايه.
شهقت وارتبكت.. فادي بيه استدارت فوجدت نفسها بمفردها معه لتنكمش.
هتف ممازحا.. مالك خاېفه ليه كده انا مابعضش زي حمزه دانا طيب والله.
هتفت.. هاه طب سما هانم فين. 
قال... بتجيب حاجه انت بتعملي ايه. اقترب كانت تمسك المعلقه وتزين الكيك.
اقترب هو ينظر اليها نظره اخجلتها فمسك يدها لترتبك. وضع الملعقه في
تم نسخ الرابط