معاناه زوجه
المحتويات
عارف ليه.
نظرت اليه امه.. وتذكرت يوم ان دعت علي ابنها.. هيا السبب في مۏت ابني تنزل فين كانت معيشاه في نكد خلاص اسكت ماتفتحلي سيرتها.
هتف حمزه.. المهم واجباتنا يا أمي هيا تتشال عالراس مرات اخويا.
هتفت الام بكذب.. مش ناقصها حاجه وقفل بقه انت عايز ټموتني. تنهد وصمت وجلس يفكر فيها رغما عنه.
لياتي يوما..دخلت ليلي علي حمزه... .. بقلك يا حمزه اكمل انت عارف عنده شاليه في الساحل وربنا كرمنا.
قال .. شوفي لما عقلتي وماسمعتيش كلام امك ووقفتي جنب جوزك ربنا كرمك ازاي.
تنهدت.. ربنا يهديها كت هتخرب عليا وانا كت هبله. المهم بقلك ايه
رايك ناخد ماما وخديحه ونروح نقعد هناك دا حتي شريف وسهام مكلميني هيروحو انت عارف الشاليه بتاعهم جنبنا.
هتف.. طب يا حبيبتي كلمي خديحه انا مابشوفوهاش وانا هكلم ماما..
ذهبت ليلي لخديجه تقنعها فردت.. لا يا ليلي روحو انتو انا مش قادره صدقيني.
قالت ليلي باصرار... لا يا خديحه هتيجي و ماما كمان تغير جو وعمر لازم يبقي معاها عشان خاطري والا انا ماليش خاطر.
ركبت الام مع ابنتها وأشارت خديجه ان تركب مع حمزه تنهدت خديجه وركبت من سكات وهم عمر ان يركب فشدته جدته وبدأ الكل في السير.. كانت خديجه ساهمه في ملكوت تفكر في حالها والحزن بادي عليها وحمزه كل حين يراقبها تنهد.. بتحبيه قوي كده فيه ست مخلصه قوي كده لجوزها امال مشاكل ايه اللي كت بينكو. ليركن عربته بجانب احد الكافيهات وهتف اجبلك تشربي ايه.
كانت ساهمه فلم ترد ليضع يده علي يدها انتفضت ومسكت يده بقوه ايه فيه ايه.
نظر اليها يدها لمستها ليشعر بقلبه ينبض ولم ينطق.
نظرت الي يدها تمسك يديه لتشدها مسرعه وتهنس اسفه اسفه اټخضيت.
هتف.. هو انت علي طول سرحانه كده وبتتخضي.
تنهدت وصمتت فقال.. طب تشربي ايه اجبلك نسكافيه انت بتحبيه. قزبت جبينه كيف علم ذلك. فهمست شكرا نش عايزه.
هتف مشاكسا لأول مره... ماتخافيش مش هدفع تمنه هدفعلك يا ستي اهوه. المره الجايه تدفعي لنفسك.
دمعت عيناها ولم تنطق فقطب جبينه ومد يده رفع وجهها.. طب ليه الدموع انا بهزر خديجه اطمني كل حاجه هتمشي زي ما مازن كان واكتر وانت في امان مش هتتحوجي لحد دا عهد حمزه انه يكمل زي ما مازن كان معيشك.
هنا اجهشت بالبكاء فهيا قد احتاجت واحتاجت وجعلها ممسحة للاخرين.
تنهد هو وهتف... صدقيني هعيشك زيه والله انا مش عويل ابهدله مرات اخويا.
ابتسمت بسخريه.. تبهدلني..همست لتفسها لا اطمن مش هتعرف تبهدلني زيهم انا عارفه.
هتف طب تشربي ايه.
همست اي حاجه. نزل واحضر لها نسكافيه وبعض المقرمشات واعطاها اياها وظلت تشرب في هدوء وهو يراقبها ولا اراديا ابتسم وظل يتاملها انهت شرابها وهمست..
ممكن نمشي.
تنهد هو وبدأ يشغل العربه وبداخله اشياء تجول في صدره عادت اليه بعد ان كبتها وظن انها تلاشت مع السنين الا ان القلب نبض مره واستمر النبض ولا نعلم الا اين سيكمل.
وصلا و استقرا في الشاليه كانت خديجه منزويه صامته لا تقرب احدا وحمزه مستعجب من سكونها وبعدها الشديد فهو لا يعلم مكنون العلاقه وسفره كان بعيدا عن المشاكل ولا يحكي له أحدا واذا نزل لا يراها وأمه لا تخبره ماذا يفعل اهيه زوجته.
لتاتي ليلى... يلا عشان ننزل فنزلا وجلسا علي الشاطئ لياتي شريف وسهام.
مر الوقت لتركن خديجه ڠصب عنها لتنام في سکينه لتميل علي كتف شريف ليبتسم شريف ويظل ينظر إليها ويظل يتاملها بحنان ليشتعل حمزه ويهب مره واحده و.....
البارت الحادي عشر....
كان شريف يجلس بجوار خديجه لتنام خديجه وتركن علي كتفه ليبتسم وينظر اليها اقترب شريف ورفع راسها فهب حمزه وهتف پغضب.. ايدك يا شريف فيه ايه.
بهت شريف.. ايه يا حمزه بعدلها شايف نايمه ازاي هتقع .
هتف حمزه.. ويزيح راسها بهدوء ويريحها عالشزلونج... مالكش فيه وماتمدش ايدك.
قالت سهام بغيظ... عادي يا حمزه الله فيه ايه.
قالت ليلي.. بالراحه طيب هتصحي تتخض بتتخانقو علي ايه هيا لها كام يوم تعبانه مابتنامش قومو يلا هنروح الوقت اتاخر اصلا.
هتف شريف... هنروح ونسيبها هصحيها.
هب حمزه..قوم يا شريف غور ماتنرفزنيش.
استعجب شريف وقام متأففا.. عيل بومه انت ايه اللي جابك ده نكد ايه ده اقسم بالله.
ظلت ليلي فقال حمزه... خدي عمر وانا هجيبها واجي.
قامت هيا واخذت عمر فاقترب هو وجلس بجوارها
يتاملها كانت شاحبه وملامحها حزينه تنهد ومد يده يعدل راسها ظل يتاملها لفتره وقلبه يرجف. مد يده يمسد علي خدها بحنان هتف بحنان.. بيكي ايه منزويه ليه كدت وفيه كسره في عنيكي. كتي بتحبي اخويا قوي كده. ماشفتش يعني ست بتخلص لجوزها.
تنهد وقام وظل واقفا علي راسها يتأملها مد يده كي يوقظها فتوقف
استدار وهم ان يخرج فسمعها تأن بحشرجه فاستدارت بلهفه ينظر إليها كانت قد بدأت تتعرق.
همسة پخوف.. فيه ايه حضرتك.
شعر بالڠضب.. فكان في لحظه لتبعده عنها تماما برسميه.
قام غاضبا.. هيكون فيه ايه كتي في كابوس وهتفطسي اسيبك.. الحق عليا.. يعني.. عموما تصبحي علي خير وتركها وهرب غاضبا وهيا مذهوله من كلامه تنهدت وجلست تتذكر الحلم.. ايه يا رب ده بحلم بيه ليه أعوذ بالله دا صعب قوي واستدارت ونامت متعبه.
استيقظت خديجه فخرجت وهيا تشعر بالحرج الشديد. ظلت جالسه فدخل شريف وسهام.. يلا عشان هنخرج.
قالت اميمه... .. لا انا مش عايزه اخرج سيبولي عمر واخرجو انتو.
قالت ليلى... ليه بس يا ماما اغيري جو.
هتفت اميمه.. لا انا هقعد في التراث وعمر يلعب قدامي انا مبسوطه كده روحو انت.
قامت ليلي.. يلا يا خديجه.
هتفت خديجه.. لا مالوش لزوم.
قال حمزه.. يلا يا خديحه كلنا هنخرج ليقوم ويتركهم وليلي تنظر لاخيها بذهول.. هو عقله خف. فيه ايه. تنهدت وقامت واخذت خديجه واصرت ان يذهبا
الي المحلات.
بدات ليلي وسهام في التبضع وخديجه لا تنطق فليس معها مال تشتري.
قالت ليلي.. ايه يا خديحه ماعجبكيش حاجه.
ارتبكت هيا
وحمزه يراقبها ويستعجب لماذا لا تشتري شيئا مر الوقت لتتركهم خديجه وتذهب الي احد الاوشحه تتلمسه كان خلابا مسكته وتتحسسه تنهدت وتضعه مكانه واستدارت فشهقت فحمزه كان خلفها فارتبكت فقال... عجبك.
ارتبكت.. هاه. اه حلو.
قال... طب ماختهوش ليه.
ارتبكت.. هاه.. لا مفيش مش عايزه.
شد الوشاح واعطاه لها.. طالما عجبك خديه.
ارتبكت ومسكته..... لا معلش مش عايزه ثم وضعته وانصرفت فقطب جبينه واخذ الوشاح واشتراه.
اكملا التسوق فذهبا الي احد محلات الاكسسوار كانت خديجه عاشقه للاحجار فوجدت احد الاحجار موضوعه في سلسله جميله مسكتها وعيونها تلمع فلبستها ومسكت تليفونها تصور نفسها فهيا لن تشتريها ظلت تتحسيها لتتنهد بغلب وتخلعها وتضعها وتستدير تخرج تقف علي باب المحل وحمزه عيونه لا تفارقها. احس ان هناك شيئا خاطئا فذهب واشتري السلسله ذهب اليها وجلس بجوارها علي احد الكراسي وقال... ممكن تقومي تنادي ليلي عشان نرجع.. هزت راسها وتركته فمد يده الي حقيبتها ففتحها تفاجأ عندما وجدها خاليه الا من بعض المال البسيط فاستعجب.. هيا شنطتها فاضيه ليه فين فلوسها. ماجابتش فلوس ليه. استعجب ووضع الشنطه.
تجمعا فقال شريف.... تاكلو ايه بقه انا اللي عازم.. تاخدي ايه يا خديجه انا عارف كويس بتحبي المشويات شفتي فاكر ازاي.
ڠضب حمزه .. اظن عيب لما ابقي موجود وتدفع يا شريف.
هتف شريف.. واحد يا ابن خالتي مالك متعصب كده دا حتي اوجب خديجه اللي منوره الدنيا.
لتخجل خديجه فقام حمزه وهتف.. بطل بلاش هبل انا اللي هدفع.
ذهبت معه سهام فقالت... مالك يا حمزه مقفل علي شريف كده ماتسيبه ماجايز السناره تغمز.
قطب حبينه.. صناره صناره ايه اللي تغمز انت هبله يا سهام.
ضحك.. الناس كلها
خدت بالها وانت هتفضل طول عمرك كده مقفل اقتربت وغمزت له... مابتاخدش بالك خالص.
تراجع وهتف پحده. فيه ايه يا سهام ماتقولي دوغري.
تنهدت.. ميفش يا حمزه مفيش دا مرار وتركته وذهبت غاضبه. وقف قاطبا ناس مين اللي خدت بالها و من ايه هو فيه ايه.
اشټعل.. هو فيه ايه مالهم لازقين لبعض كده. اتي وجلس بجوارهم فصمتت خديجه ولم تنطق. شعر بالڠضب لياتي الطعام ليقوم شريف ويخدم خديجه كل ذلك وحمزه ياكل نفسه .. اقوم اهرسه هو انهبل فيه ايه مش علي بعضه ومالي انا كمان مش علي بعضي ليه دا ايه الهم ده سفريه هم.
هتف شريف... كلي يا خديجه انت ضعفانه ليه كده ايه مش بيأكلوكي .
تذكرت حالها واحنت راسها. فهتف... لو ناقصك حاجه انا موجود يا ديجه.
هنا اشټعل حمزه... ماتلم نفسك بقه هيكون ناقصها ايه ماتاقصهاش حاجه.. قاعده معززه مكرمه مالها وانت مالك تجيب وتودي.
نظر شريف يغضب... يابني انت متربي فين ماتعرفش حاجه اسمها جبر خاطر حنيه يا ساتر. ماتروح يا حمزه الشركه عايزاك انت بتحب الشغل روح روح هتنبسط ما بتعرف تقعد مع بني ادمين انت.
نظر اليه پغضب حارق فهتفت سهام..
يلين الأمور.
هتف شريف... عارف بس مش كده الله يكون في عون اللي هتلبس فيك هتعضها كل خمس دقايق البت هتبقي معضوضه ومقهوره هتبقي انت جوز المعضوضه.
ابتسمت خديجه وضحكت ليلي وسهام.
اما هو احس بڼار في جوفه من ابتسامتها والكل يصدق علي كلامه ليضع راسه في طبقه ويغرز الشوكه في اكله بغل..
ليظلا ياكلا وشريف يثرثر ومتصدر القاعده وخديجه واخته وسهام يضحكان.
فهب محترقا... يللة نروح.
بهت الجميع.
قالت ليلى... لسه يا حمزه هنلف نجيب حاجات
قال پغضب مكتوم.. خلاص ماما في البيت يلا يا خديجه عمر مستنيكي انت كملي معاهم يا ليلي واستدار وانصرف لتخجل خديجه وتقوم هتف شريف.. ماله ده عيل ثقيل ماتقعدي معانا.
قالت استسلام... لا خلاص عشان عمر لتقوم وتتركهم وتذهب الي حمزه.
ركبت بجواره من سكات انطلق ولكنه لم يذهب للبيت كان يشعر بالاختناق. وقف عند احد المراسي فقال.. معلش شويه بس مخڼوق. نزل وذهب جلس علي احد المراسي ظلت جالسه تنتظره ولكنه لم ياتي. نزلت وذهبت اليه كان يركن مغمضا علي احد المراسي لتنظر اليه شعرت بالقلق فهمست.. انت كويس لم يرد عليها. اقتربت وجلست بحواره لترفع يدها لتمس كتفه..... استاذ حمزه انت كويس.
فتح عينيه ونظر اليها نظره غريبه لها نظر الي يديها علي كتفه لتنظر اليه ثم ليديها لتشدها مسرعه وترتبك فهتفت... انت كويس.
تنهد ويهز راسه.
هتفت.. استاذ حمزه انت..
رد غاضبا.. حمزه يا خديجه ايه استاذ دي احنا في المدرسه.
ارتبكت فهيا ليس لها كلام معه منذ ان تزوجت كان لا يقربها من الاول. وهيا كانت لا تجتمع معهم ايضا فهتف.. حمزه يا خديجه.
قامت .. طب طب ممكن نمشي.
هتف.. مش عايزه تقولي حمزه بتكرهيني اوي كده مش طايقه اسمي.
بهتت من كلامه.. .. اكرهك.. انا مابكرهكش هكرهك ليه.
هتف مندفعا.. نظراتك كلها كره يا خديجه شوفي بتبصي لشريف ازاي وبتبصيلي ازاي.
ارتبكت.. لا والله مابكرهك انا ما عرفش اكره حد انا بس ماليش كلام معاك.
انفعل.. اه وليكي كلام مع شريف صح.
ارتبكت وقامت.. احنا نمشي بقه.
استدارت فهب ووقف امامها... ماتمشيش مش عايز اروح.
نظرت اليه باستغراب. هتف هنمشي بس شويه عالمرسي. تنهدت وقامت معه. كان الصمت حليفهما ظلا فتره لتضع يدها حولها تشعر بلسعه برد فلاحظ وقال.. ممكن تستني دقيقه.. ذهب مسرعا وعاد باحد الاكياس واعطاها اياها واخرج منها وشاحا . نظرت اليه بدهشه فوضعه حول كتفها واقترب منها ظل يرتبه علي كتفها ونظر اليها كان بداخله شئ غريب لا يعلمه وهيا تشعر بالخجل الشديد وتستعجب ثم ابتعد فجاه فقالت... ليه كده.
رد مستفسرا.. شفتك عايزاه ماشتريتهوش ليه.
ارتبكت.. هاه... لا مانا مش عايزه.
هتف.. بس اللي شفته في عيونك بيقول انها عجباكي مد يده واخرج القلاده فشهقت . فقال.. .. لما تعوزي حاجه تجيبيها من غير كلام.
لتحني راسها فهيا ليس معها مال
الا
القليل ودمعت عينها. اقترب ومسكها من كتفها .. مش معني ان مازن ماټ ماتجيبيش اللي نفسك فيه زي ما مازن كان عايش هتعيشي.
رفعت عيونها وانهمرت دموعها فبهت.... لازم تتخطي وجعك. الدنيا مابتقفش عند حد وحبك ليه عارف انه كان كبير.
لټنهار وتهتف..... من فضلك كفايه عايزه اروح. استدارت تركته يقف متخبطا لا يعلم ما بها ولكنه يشعر بالضيق.
همس... هو فيه حد بيخلص لحد حتي بعد مۏته تنهد وذهب اليها فوجدها سارحه في ملكوت ليعود بها الي البيت فوجد امه تجلس ومعهم شريف وسهام قام شريف.. ايه اللي اخركو انا قلت لازم اشوفكو قبل ما اروح.
وقفت سهام واقتربت من حمزه وبدات في الثرثره اقترب شريف.. مالك يا خديجه عيونك دبلانه حمزه زعلك.
نظرت اليه.. لا ابدا يا شريف انا بس اللي مخنوقه شويه.
تنهد شريف.. عارف انه صعب انك صغيره ومعاكي طفل وكتي بتحبي مازن بس الدنيا مابتقفش عند حد انت جميله ورقيقه ولسه دنيتك قدامك
سمع حمزه غاضبا.. دنيه ايه يا شريف وايه كلامك ده نظر لخديجه... خشي جوا.
ارتبكت واستاذنت فهتف شريف.. مالك يا حمزه ايه الاحراج ده.
قال حمزه غاضبا.. اظن عيب تقف لمرات اخويا تقول كلام زي ده هو فيه ايه.
هتف شريف..كلام ايه قولت ايه غلط.. خديجه فعلا جميله ورقيقه ودنيتها قدامها.
صړخ حمزه.... وانت مال اهلك ماتلم نفسك يا شريف.
هتف شريف.. انا ماعرفش انت ڠضبان ليه. وبعدين اظن خديجه ماتتعاملش كده وانت مش وصي عليها وبقلك يا حمزه خرج عقدك بعيد عن خديجه انا قلتلها وسالتها عمل فيكي ايه شكلها معيط واتاكدت انك هبشتها ما دا طبعك وقلتوهولها فبراحه علي نفسك وتركه ورحل.
وقف حمزه ياكل نفسه.. عقدي عقدي وهبشتها طبعا مانا قدامها بعض في روحي مابنطاقش استدار ودخل فوجدها جالسه صامته لا تحدث احدا ظل جالسا يغلي كانت ليلي تثرثر مع امها وتحاول ان تخرجها مما هيا فيه و عمر يلعب بينهم وكل حين تاخذه جدته وتبكي لتقوم ليلي.. يلا يا ماما عشان انيمك. اخذتها وتظل وخديحه جالسه ثم قالت.. عمر يلا عشان تنام.
هتفت اميمه پحده.. هينام معايا مالكيش دعوه بيه. تعالي يا عمر ليا يا قلب جدتك فأخذته ورحلت مع ليلى.
جلست خديجه تتنهد وتتحسر علي حالها لتقوم من سكات وتهم ان ترحل. هب حمزه فهيا لم تعيره اهتماما فشدها من يده.. هو فيه ايه بالضبط. رجل كرسي قاعد ماترميش عليه حتي السلام.
بهتت من عنفه ونظرت اليه بدهشه والي يدها فقالت... هو فيه ايه حضرتك بتكلمني كده ليه
شدها خارج المنزل حتي لا يسمعه احد..
هتف بحرقه... طبعا مش عاجبك كلامي مانا بعض صح وبهبش فيكي زي ما النحنوح قال. اه حمزه بيعض تبعدي وماتبصليش حمزه مايعرفش حنيه فتبصيلي بړعب كاني هموتك. حمزه مايعرفش يتعامل مع ستات انما البيه بيعرف يدادي ويطبطب ويتحس هو يتحس انما انا ماتحسش مش كده حمزه مايتقالوش كلمه زي البيه والنحنحه كلها ليه والضحك والابتسام
لتشد يدها.. نحنحه ايه هو فيه ايه انت بتكلمني كده ليه انت.
صړخ... وعايزاني اكلمك ازاي انطقي هاه واقفه للبيه في الريحه والجايه وهزار وضحك و لازقلك ليه هاه وكلي يا خديجه واجبلك يا خديجه يجبلك بتاع ايه هو اصلا مين ده انا اللي اجيب واودي انا هنا اللي ليكي. ليه يقول ليه ها. حنيه عنيكي مليانه حنيه انطقي وتيجي عندي تكشري واخرتها طلعت بهبش وماتعاشرش.
نظرت اليه بذهول.. انت بتقول ايه انت. لا بجد انت مش طبيعي.
استدارت لا والله مش طبيعي والبيه شريف اللي واقف يسبل طبيعي لسيادتك هاه حمزه مابيسبلش مش كده.. حمزه لا بيتبصله ولا يتقاله حتي صباح ومسا قاعد رجل كنبه حلوف مايتقلوش كلمه حلوه ولا نظره حنينه. والبيه من ساعه ماجينا لازق وطبطبه وفرط حنيه فاكراني ايه هطرمخ عليكو.
احست پغضب حارق.. امشي من قدامي لتدفعه مره اخري... مش عايزه اشوف وشك لو فاكر اني هسكتلك علي قله ادبك يبقي بتحلم فاهم انت تلم نفسك وتلم لسانك مين اللي لازق وبيتنحن شريف حد محترم.
صړخ.... محترم طبعا
يتقله شريف انما انا استاذ وتبعدي بالمشوار بعض في سيادتك. وال ايه اللي هتجوزها هعضها والله يكون في عونها صح. ممسكها وهتف... مين قالك اني هعضها كنت قربتي مني عشان اعضك انا. كنت كلمتيني عشان اقولك كلمه حنينه
انا عضاض انا بهبش.
يا حزن الحزن امال بتعمل ايه يا حزين
صړخ.. اسكت بقه اسكت هو ايه كت اشترتوني منكو لله منكو لله اوعي اوعي بقه كفايه حرقه قلب منكو لتستدير تهرب من امامه وهيا مڼهاره.. بهت هو من اڼهيارها ورجف قلبه بۏجع
البارت الثاني عشر....
كانت خديجه تصرخ فيه وتدفعه فشدها لتقع كانت تبكي. ضمھا بقوه وهتف پغضب ابعدي عن شريف فاهمه وابعدي عن اي حد. تربي ابنك من سكات واي تجاوز مش هسمح بيه.
دفعته وقالت..... لما يبقي ليك حكم عليا تبقي تقول تجاوز لما يبقي ليك كلمه عليا يبقي تنطق وتقول مين اكلمه ومين ماكلمش واعرفه.
صړخ.... انت عايزه تعرفي حد والله امۏتك.
صړخت.. ماتبطل بقه انت مش طبيعي والله ما طبيعي لتشد وشاحها وترميه في وجهه. والسلسله خد حاجتك واخر مره تقرب مني والا توجهلي كلام. انت عم عمر وبس انما انا مالكش تنطق معايا لتدفعه وترحل.
ظل واقفا ينهج بشده وفي يده الوشاح انفعل ودفعه ارضا وداس عليه من غضبه وظل يقف محترقا. مر الوقت كان قلبه ينبض بقوه والڠضب ياكله من قرب شريف فهيا لا تقربه. لا تنظر اليه حتي.... ظل ساهما. نظر للوشاح عالارض انحني يلتقطه وظل يتلمسه لفتره ثم وضعه علي انفه احس بقلبه يرجف.
تنهد...... مالك بتغلي ليه ماتعرف والا تتنيل. الا انه هب مره واحده .. تعرف تعرف مين دانا اموتها لا ماتعرفش تقعد تترزي تربي الواداخوك ملبوس يا ولاااه طب انا باكل روحي ليه ماتولع بجاز مالك يا حمزه البت دي بتخليك تغلي. جلس فأحس بشئ يؤلمه.. ايه مالك ضميرك بياكلك ليه ماتهمد بقه وابعد
مر الوقت وانتصف الليل كانت خديحه تشعر بالاختناق...... ليه يا رب هفضل عايشه معاهم يذلوني لو مشيت اروح فين لا ليا دخل ولا بيت ايه الذل ده احست بنفسها يختنق لتقوم وتتجه للشرفه وتنزل منها تتجه الي البحر تجلس عليه وتجهش بالبكاء..... هو انا يا رب هعيش عمري كده مازن يذلني وامه ويروح ويجي اخوه طب اعمل ايه. الله يسمحك يا محمد اللي مالوش اهل وسند ينضرب علي وشه. منك لله يا محمد انت واللي زيك .. انت لازم تشتغلي يا خديجه انت ماينفعش تقعديلهم يذلوكي كده لټنهار اكتر.
في تلك الاثناء كان حمزه يجلس في التراث لا يعرف ان ينام .. ماتقوم تتخمد قاعد ليه مش طربقتها قوم. دخل حجرته يقف في التراث لاحظ شبحا يتجه الي البحر دقق ليعرف انها خديجه اندفع بلا تفكير يذهب اليها
سالت دموعها فشدها اليه بقوه ظل هكذا حتي تململت وابتعدت واحنت راسها خجلا .
تنهد ومسك يدها..... والله اسف اني وصلتك للحاله دي.
رفعت نظرها فوجدت الصدق في عينيه استعجبت كيف تحول هكذا. مسك وجهها وقال نادما.... بعتذر عالكلام اللي قلته انا بس طريقه شريف مابحبهاش وبخاف يتجاوز
انت عارفه انه لعبي.
قالل بصدق.... شريف مش زي مانت فاكره بتاع حريم ولعبي.
قالت.. شريف طيب وحنين ليه بس تقول عليه كده.
تنهد وكبت غضبه..... . انا اعرفه اكتر منك . هزت راسها وحاولت ان تقوم لتترنح فشدها اليه نظرت الي عينيه فارتجفت فكانت نظرته اليها غريبه لاول مره لا تري نظره الكره ارتبكت واشاحت بوجهها... نزلني بتعمل ايه.
قال.. بعمل ايه هوديكي الشاليه انت مش قادرهايوه هيوديكي الواد استدار وذهب بها رغم اعتراضها
يسرع كان يريد ان يحملها ويظل هكذا قريبه منه كان يتنهد وهيا تحس بتنهيداته وتشعر بالاضطراب.
استعجبت هيا من حنانه لتحني راسها جلس قربها. انا اه طبعي صعب وبهبش زي مابيقولو بس حقاني والكلام اللي صدر مني مايصحش ممكن تسامحيني.
تنهدت وهزت راسها بصمت فهو صادق في اعتذاره ابتسم لها وقام.
تذكرت شغلها لتهتف مندفعه..... حمزه ممكن طلب.
وقف هو متسمرا فهيا اول مره تناديه باسمه ظل صامتا لا يستدير لها فهمست حمزه.
تنهد سمعتك يا خديجه استدار لتهتف.. كنت عايزه عايزه..
قال.. .. عايزه ايه عايزه فلوس.
خجلت هيا .. لا لا فلوس ايه.. كنت عايزه ارجع شغلي في الشركه.
بهت.. نعم ترجعي ايه ليه ان شاء الله ناقصك ايه
تنهدت بغلب.. ماناقصنيش بس ارجوك عايزه ارجع الشغل. ظل صامتا يراقبها.
اشاحت بوجهها.... وتهمس خلاص ماتزعجش نفسك انا هتصرف وهنزل ادور علي شغل او اكلم شريف و.....
صړخ.. تاني برضه وترجعي تزعلي.
ردت باستغراب.... .. فيه ايه
قال غاضبا.... وتكلمي زفت ليه انا موجود اي حاجه تجيلي انا انا اللي تكلميه وتطلبي منه مش هو. انا اللي موجود في حياتك اجيب واودي فاهمه. اللسع عاااالي عاااالي
استعجبت من غضبه..... طب زعلان ليه مانا قلتلك ما حبيتش فقلت..
قاطعها.. قلت خلاص حمزه ماتنيلش نروح لسي زفت وطبعا ماهيصدق.
هزت راسها بغلب فقال حانقا...
اه بصيلي كاني مچنون مش كده.
لتهتف.. انت عايز تتخانق وخلاص انا عملت ايه الله.
تنهد واسكت نفسه .. خلاص خلاص ارجعي شغلك ماهيجراش حاجه.
ابتسمت . شكرا ليك. ليقوم فنادته.... استاذ حمزه.
انفعل.. يادي الزفت ماكنا قلنا حمزه اتفضلي عايزه ايه من جناب الدوق والا قوليلي يا جناب السفير.
نظرت باستغراب.... انت زعلان ليه انا عملت ايه.
اقترب ومسك يدها پغضب عشان انا مش استاذ انا حمزه فاهمه زي شريف لما بتقوليله شريف تقوليلي استاذ ليه افرق عن سي شريف ايه.
نظرت اليه بذهول هتف غاضبا.. اه بصيلي بقه معاق انا والا مش طبيعي مثلل
استدار وهتف.... اما اغور بدل اما اقلبها غم خرج ليعود مره اخري ارجعي الشغل زي ماتحبي بس يا ريت تبعدي عن شريف فاهمه. خرج ورزع الباب.
ظلت جالسه.. دا مچنون اقسم بالله مش طبيعي دا ايه الغلب ده.
استيقظت هيا في الصباح الباكر لتجد الشاليه هادي فعلمت انهم لم يستيقظ فقامت ورتبت الشاليه ونظفته ثم دخلت وغيرت ملابسها وخرجت تقف في التراث تشرب كوبا من الشاي فسمعت صوته.. صباح الخير.
تنهدت هيا.. صباح النور.
هتف هو ايه رايكو تاكلو سمك انهارده.
كانت هيا تحب السمك وقالت يا ريت كفايه اكل مطاعم بقه فعلا البحر يعني سمك.
هنا نظر اليها ونزل درجات السلم طب يلا.
نظرت اليه باستغراب... يلا فين
قال.. يلا هنجيب سمك.
نظرت حولها.. تنهد يلا يا خديجه نلحق الحلقه من اولها ونزل دون أن يترك لها فرصه للتفكير.. وذهبت وركبت معه وبدات تعدل حزام الأمان كان معلقا وظلت تعدله.
همست بخجل.. لا كويس.
تنهد وابتعد مرغما وبدأ يسير انطلق يحدثها ويكلمها وهيا لا تتكلم تسمع له وفقط كان حاله غريب مرحا بزياده كانت مستعجله من تحوله احست انه ملبوس او مريض نفسي. كان ينظر إليها ولم يري ذلك الشاب الذي ظهر أمامه فتوقف
مره واحده فاندفعت خديجه ومن قوه الدفعة صړخت ووضعت يدها عالتابلوه لتحمي بيدها فتوقف ونظر اليها بلهفه.. ايه ايه جرالك ليه اسف ماشفتش انت كويسه حاسه بحاجه جرالك ايه.
تنهدت وهمست.. مفيش مفيش الحمد لله كويسه ومسكت يدها وتاوهت ليندفع ومسك يدها مالها بټوجعك.
تنهدت شويه ممكن تكون اتجزعت.. شتم نفسه.. معلش انا اسف.. واستدارت وذهب بها الي الصيدليه ونزل ورجع مره اخري ومسك يدها بين يديه فخجلت بشده وحاولت ان تشدهم.
هتف... ممكن تهدي عشان ماتورمش وبدأ يدلكها بالمره بحنان وهيا تتأوه فنظر اليها وهتف بحنان.. غمضي عينك واسترخي معلش لازم ادلكها.
خجلت منه و ركنت علي الكرسي واغمضت عينها وتركت يدها له اما هو فاحس برجفات ورجفات في قلبه ومسك يدها بحنان وظل يدلكها بحنان ويضغط علي مكان الۏجع وهيا تصدر انات بسيطه بدا هو يسرح في وجهها وعيونها التي ترمش بقوه ابتسم
انتفضت وهتفت.. ايه فيه ايه.
اشاح بوجهه مسرعا فهتف.. لا كت افتكرت نمتي فبصحيكي. . ايوه واحنا شاهدين .
ارتبكت ونظرت فهمست خلاص.
نظر اليها ساهما.. خلاص ايه.
هتفت بخجل.. ايدي.
قال بلا وعي.. مالها..الواد قلبه بيوجعه شدت يدها فانتفض وعاد لنفسه واستدارت واكمل بالعربيه نزلت الي حلقه السمك وبدأ يبتاعا السمك كانت تعشق السمك بأنواعه فاختارا الكثير منه وانها الطلبات وما ان خرجا حتي وقف حمزه متسمرا فامامه زوجته السابقه تلبس لبسا منحلا و احد الرجال فتوقفت واقترب منه.. اه حمزه ازيك عامل ايه .
ابتلع ريقه وهتف بجمود كويس في أحسن حال.
هتفت استخفاف... اممم باين ايه لسه حالك مش كويس ماعرفش عنك حاجه من زمان.
هتف بغل.. لا في أحسن حال اطمني.
ضحكت هيا وهتفت.. امممم ولسه وحيد بقه علي كده استدارت بدلع انا ماتنسيش.
هنا شعر بڼار داخله ليندفع ويمسك يد خديجه التي اړتعبت فقال.. مين قال.. شد خديجه اليه امال القمر اللي جنبي ده بتعمل ايه. نظرت اليه بغيظ.. ايه ده انت لقيت حد يقعد معاك اصل طبعك سمعت انه صعب قوي بعد ماسبتك مانا برضه مؤثره.
قبل يد خديجه.. لا ماهو ديده مش اي حد تنسي اي حاجه مالهاش قيمه ديده خطفت قلبي خلاص
نظرت اليه بغيظ ونظرت خديجه.. ايه ده الله يكون ف عونك مستحمله ازاي. نصيحه مني اهربي.
احست خديجه بالۏجع عليه
وبلا شعور اقتربت منه وشبكة اصبعها في اصابعه وابتسمت له بحنان فانشل مكانه من لمستها وسهم فيها قلبه يامه براحه عالواد وقالت.. اهرب من ايه هو حمزه اللي يعرفه يهرب منه.
نظر اليها مذهولا فنظرت اليه وهو عيونه متعلقه بها فهمست بحنان.. الدفا والأمان مش مع أي حد.
واستدارت ونسي وجود تلك الحقېر ومسكها وشدها اليه يقبل يدها همس اليها بلا وعي.. انا يا خديجه يا عيني يابني الواد ساح
هتفت بحنان.. انت يا حمزه. ماتبس بقه يا خديخه ابننا خفيف.
هنا هتفت زوجته.. لا واضح انك خفيف يا حمزهجبت حاجه من عندي وخديجه مسيطره.. يلا اسيبك بقه يا رب تفضل معاك.
نظرت اليها خديجه پغضب.. هفضل معاه عشان هو خد قلبي وروحي واللي ياخد قلبي استحاله اسيبه يا.. اه نسيت اسمك ليه.
ڠضبت الفتاه انصرفت مشتعله خديجه جميله وراقيه ابتسمت خديجه احست انها اغاظتها فالتفتت فوجدت حمزه ينظر إليها ساهما ويديه تشبك في يدها فقالت...
ابتسمت له بخجل وشدة يدها وقالت انا مابحبش الظلم.. واستدارت وتركته وهو ينظر في اثرها مبتسما.. يتذكر كلامها ولمساتها
عادا الي الشاليه وتجمع شريف وسهام وشرعا في الطعام وما ان عرف شريف ان خديجه ستعمل معهم حتي انشرح
هنا عاد الڠضب لحمزة وكبت نفسه وظل صامتا يحاول ان يقوم ولا . نظر اليه غاضبا.. ماتطفح يا شريف و انت ساكت.
نظر اليه شريف.. بومه وعضاض.
هنا ڠضب حمزه وقام بلا اكل وذهب غسل يده وخرج غاضبا نظرت خديجه الي شريف.... بطل تقوله كده حرام هو طبعه كده كانت قد احست
من الفتره اللي فاتت انه موجوع. فقامت واعدت طبقا وذهبت اليه كان جالسا ېدخن بشراهه اقتربت ووضعت الاكل أمامه فنظر اليه بذهول فهمست انت ما كلتش.
اشاح بوجهه.. نفسي اتسدت.
مدت يدها وأخذت السېجاره ورمتها فلندهش فقالت انت مابتدخنش ليه ټحرق صدرك.. يلا كل.
هتف.. مش عايز اتخنقت.
واستدارت واحضرت طبقها.. طب ممكن اكل جنبك جايز تعرف وتتشجع.
انفرجت اساريره واساريرن
بدأت عملها في الشركه وعادت تجتهد مره اخري وتحس انها اخذت نفسها فذلها لاهل مازن سيصبح قليلا وذلها لزوجه أخيها انتهي.. وانتظرت بفارغ الصبر ان تقبض مرتبها كانت تمني نفسها ان تاتي بأشياء لنفسها فهيا لسنوات لم تحضر شيئا والمرتب معقول الذي كانت تتقاضاه سيكفيها ويكفي طلباتها واكلها وشربها اتي يوم القبض ونزلت لتقبض ووقفت معهم سعيده تنتظر ان تاخذ ما تعبت فيه علي مدار الشهر ولكنها اڼصدمت عندنا..
منك لله يا اميمه.. هيا ماعملتش حاجه بس تستاهل وليه سو
البارت الثالث عشر....
كانت تقف تنتظر ان تقبض اول راتب لها وتمني نفسها ان تحضر ما تشتهي فهي اصبح المال قليلا معها فإذا هيا تتفاجأ عدم وجود اسمها فسالت المحاسب
فاخبرها ان اسمها ليس بالكشف وانها اصلا غير مقيده في الشركه.
هنا رجف قلبها.. ايه مش مقيده يعني ايه هو فيه ايه انا عايزه مرتبي. ظلت واقفه تتنهد بغلب طب هعمل ايه طيب. اشتغل ده كلو وماقبضش انا تقريبا ماباكلش يا رب ايه ده اعمل ايه... اروحله اه اروحله..
قامت
وذهبت لحمزة وخبطت عليه ثم دخلت كان لم يراها منذ مدة منذ أن عادا الي البيت وهو نادرا ما يراها فشعر بالڠضب الشديد كان ېحترق من دا خله وغضبه ليتصاعد علي نفسه أكثر أصبحت تؤرق خلوته. فظلت واقفه تنتظر ان يكلمها فهمست.. حمزه.
فرفع يديه ان تصمت فشعرت بالحرج الشديد فهمست بخجل... اسفه هجيلك وقت تاني واستدارت الي الباب.
كان هو غاضبا الا انه ما ان وجدها تذهب حتي هب بحرقه يمنعها. هب مسرعاما كان من الاول يا جزمه وسبقها للباب ورزعه كانت قد فتحته فشهقت من اندفاعه لم يحتمل ان تخرج و تتركه فهتف.... راحه فين و سيباني. حقه راحه فين يا بت
شعرت بالخجل من قربه.. انا انا.. تملصت من جانبه وابتعدت وهمست.. لو مشغول امشي وابقي اجي مره تانيه.
هتف مندفعا.. لو مشغول افضالك. دول احنا مبسوطين شويه
احنت راسها.. فهتف مرتبكا.. دا دا واجبي. اومااال.
قالت.. طب كنت عايزه اسأل هو اسمي مانزلش ليه في المرتبات.
قطب جبينه.. مرتبات.. مرتبات ايه.
هتفت بخجل..... مرتبي اللي باخده علي شغلي.
قطب جبينه... مرتبات ايه انت صاحبه الشركه انت هبله يا خديجه فيه ايه.
ابتلعت ريقها.. لا ماهو ماهو.
قال.. ماهو ايه... عيب علي فكره اسمك يتحط بين الموظفين ايه ده..
هتفت.. لا معلش عشان احس اني زيهم ومفيش فرق.. ارجوك معلش.
تنهد هو وهز راسه.. ليكي دماغ عجيبه.. طيب خلاص.. همت ان تستدير فهتف
استني.
نظرت اليه... خير فيه حاجه..
ظل يفكر ماذا يقول كي يبقيها فلم يجد فهتف.. استني اشربي حاجه.
هتفت... لا عشان شغلي
دخل عليهم شريف.. هتف.. ديجه انت هنا كنت بدور عليكي.
انفعل حمزه.. ما تخلي بالك من كلامك ايه ديجه دي احنا في الشركه.
نظر اليه شريف باستغراب.. ايه ماحدش معانا فيه ايه بتعض فيا ليه انت يا ساتر.
هنا هتفت خديجه.. طب استأذن واستدارت وخرجت وشريف يقف غاضبا..
مسكه حمزه... ولاااا..... انت بطل كلمه اعض دي بدل ما اطلع روحك هو انت استحلتها في الراحه والجايه اعض وازفت علي دماغ اهلك.
نظر اليه شريف.. ايه يا حمزه مانت عضاض فعلا بكدب يعني.
نظر اليه حمزه پغضب.. شريييف.
هتف شريف.. بس بس اما اغور دانت قعدتك غم الله يرحمه كان فرفوش ماعرفش انت جاي منين اما اروح اشوف خديجه ناكل جعان. واستدار وترك ذلك الذي ېحترق..
هتف پغضب... اه جعان هيطفح معاها وتوافق اما انا اقلها تشربي لا عشان عضاض.. مانت عضاض فعلا يا زفت الطين . اعمل ايه اموته والا اعمل ايه مكتوبلي ېحرق ډم اهلي.. مر وقتا احس انه يجلس علي مراجل فهب واقفا.. لا مش متحمل انا.. الا حقه ليه يا ولاااه ذهب اليهم فوجدهم يجلسون ويضحكون في مكتب سهام وهناك جو من الألفة وخديجه تضحك عن اخرها وما ان دخل حتي صمتت علي الفور فاشټعل ڠضبا.. كت بتضحك طبعا شافت عفريت. كل نفسك كل نفسك
تنهد شريف.. خير يا حمزه.
اقترب وجلس وهتف.. ايه هطفح معاكو والا ماليش نفس.
هتف شريف.. لا ازاي تشرف.
ادار راسه فين سهام.
غمز شريف.. مابراحه طيب ماتتقل يا واد.
ضحكت خديجه فهتف حمزه.. اتقل ايه يا طين انت فيه ايه.
هتف شريف وغمز.. لا يا عم الله يسهلو بكره نبل الشربات.. وضحك..
هنا قامت خديجه.. طب استاذنك هروح شغلي وبعدين اروح.
هتف شريف..... ماكلتيش الا انها ابتسمت ورحلت واستدارت ولم تنتظر حمزه ان ينطق.
هب هو ومسك شريف.. انت ياض سدغ ليه كده انت بارد قوي علي فكره هو ايه اللي نبل الشربات عبوشكلك اوعي جتك الارف وتركه مشټعلا وشريف يقف مذهولا.. ابن خالتي مچنون اقسم بالله ربنا يشفي..
انتهي الدوام وحمزه يقف يغلي امام الشركه ينتظرها وقلبه يحرقه.. اه زمانها فكرت ان بيني وبين ست زفته حاجه انا مافيش بينا هباب عيل زفت وغلس يا ساتر ايه قله ادبه دي ونبل هو عافيه اعوذبالله..
وجدها تخرج وتمشي فاندفع بالعربيه ووقف جنبها ونزل مسرعا وفتح الباب وهتف اركبي.
نظرت اليه باستغراب.. فهتف أمرا اركبي .
تنهدت وركبت وانزوت بعيدا وهو محترق..نظر اليها وقلبه يغلي... اعمل ايه اقول ايه باكل روحي انا مالي تظن والا تتنيل مالي محروق كده ھموت انها تعرف.. تنهد ووقف مره واحده.. علي فكره انا مافيش بينا حاجه.
نظرت اليه بذهول وقطبت جبينها.. بينكو بينكو مين.
هتف.. انا انا وسهام ولاد خاله وبس.
تنهدت وهزت راسها ولم تنطق فهتف غاضبا.. بقلك مافيش بينا حاجه بنت خالتي وبس افهمي . طب يا عم براحه
همست هيا.. طيب ماشي اعمل ايه.
اشټعل ڠضبا.. هو ايه اللي تعملي ايه. تعملي اني ماتفكريش فيا كده.
نظرت اليه بذهول.. افكر فيك كده ازاي انا مافكرت حاجه فيك.
اشټعل أكثر فهو لا ياتي علي بالها فصړخ وماتفكريش ليه مش سمعتي شريف بيقول اني هبل الزفت.
نظرت اليه ببلاهه.. وانا مالي ماتبل الزفت انا مالي.
فصړخ.. بس انا مش هبل الزفت يا ست خديجه فاهمه مافيش زفت بينا. هيا بنت خالتي وبس مفش زفت بينا. دانت مسخره.. هموووت .
نظرت اليه لم تفهم منه شيئا فهزت راسها پخوف.. فهتف ساخطا.. اه هزي وخديني علي اد عقلي مچنون انا دا حاجه هم ربنا يولع فيك يا شريف.
همست هيا.. ماتتدعيش عليه حرام.
هنا اشټعل.. لا هدعي ايه رايك. طب ربنا ياخده عشان ترتاحي ماشي واستدارت ومسك مقود السياره وانطلق بها. وهيا تنظر اليه باستغراب... هو مچنون والا ايه.. ماله ده.
دخل... حمزه وخديجه علي اميمه واقتربت تاخذ عمر فهتف حمزه ماتطلعيش فيه اكله سمك وانت بتحبي السمك اقعدي بتطلعي ليه.
نظرت اليها اميمه پغضب تنهدت خديجه فهيا اصبح أكلها ضعيفا فهيا لم تذهب لتخدم زوجه أخيها لأنها بدأت العمل ولم تعد تاكل الا القليل لان ما معها من مال لن يكفيها من الأساس وشعورها بالدوار يزداد وعدم التركيز من قله الطعام والغذاء.. الا ان كرامتها لا تسمح لها ان تاكل عندهم شئ فهتفت.. .. لا معلش مش قادره والله كلت في الشغل.
هتف ساخرا وقلبه يحرقه... اه طبعا شريف بيقوم بالواجب.
استدارت فقالت اميمه.. عمر عيد ميلاده بالليل هنعمل عيد ميلاد كبير انا حضرت كل حاجه.
نظرت اليها بذهول فهيا حتي لم تخبرها. فهتفت.. مش تقوليلي يا طنط اعمل حسابي
هتفت اميمه پحده.. تعملي ايه كت طلبت منك حاجه.. ايه ابن ابني.
تنهدت خديجه استأذنت وصعدت فاستدارت حمزه غاضبا.. انت بتكلميها كده ليه هيا بتشتغل عندك.
هتفت امه پغضب.. فيه ايه مالك انت.
هتف غاضبا.. لا ليا.. ليا انها امانه وانا ماسمحش حد يأذيها. انت
ازاي ماتقليلهاش مش ابنها ده.
هتفت.. حمزه يا ريت تخليك في حالك انا عارفه الصنف ده اتعامل معاه ازاي.
هنا هتف پغضب حارق.. طب يا أمي طالما كده.. انا بقه مش هقبل ان حد يتعامل باستهانه معاها فاهمه ومتختبريش صبري انت
هتفت پغضب... انت بتدافع عنها كده ليه هاه مالك انت وتعرف بينا ايه وعملت ايه قبل سابق انت ماكتش هنا.
هتف غاضبا... كت ما كتش صفحه واتقفلت وكل اللي بينا عمر وبس مالناش نقول ليه تعمل ماتعملش.
صړخت
متابعة القراءة