معاناه زوجه

لمحة نيوز

فمه وقال.. حاجه كده تاخد العقل.
ليسمع صوتا غاضبا يهتف.. عقل ايه اللي ياخده يا فادي خدك ربنا. انت سايبني وواقف تتمسخر هنا. 
ليتنهد فادي شاتما في سره... منك لله يا مراد مالحقتش لتنكمش خديجه.
قال فادي.. مافيش فايده فيه قلتلك عضاض ماعرفش بتشتغلي معاه ازاي ماتيجي اشغلك عندي والله 
وقفت خديجه مرتبكه لتستاذن من فادي.
فقال..... طب استني خدي تليفوني عشان لو عوزتي حاجه ليضع كارته في يدها لتندفع خارجه الي حمزه اللذي كان ينتظرها في العربه كان الانفعال بادي عليه كانت هيا خائفه لتدخل وما ان دخلت حتي انطلق.
لتنكمش بړعب.. ماله ده... ده مچنون يا رب ارحمني منك لله يا محمد يا اخويا حاوجني لخلق الله.
توقف فجاه واستدار يمسكها ويشدها من يدها لېصرخ.... ايه اللي حصل جوه ده انطقي قبل ما اخلص عليكي. 
خاڤت .. ايه ماحصلش حاجه والله. 
صړخ.... بجد ماحصلش.. البيه مقرب والهانم محمريه وماسك ايدك وبياكل طفح بتعمليه وعينه ھتموت عليكي و ماحصلش. 
لتهتف بړعب.. عيب كده ايه كلامك ده. 
صړخ.... انت خليتي فيها عيب واقفاله يسبل وانا قاعد بره ملبسني العمه نهارك اسود انت جايه تشقطي رجاله. 
لتنفعل هيا وتدفع يده وتسيل دموعها لتصرخ.... انت تحترم نفسك بقه ايه ده انت فعلا زي ما قالو واحد مش طبيعي بيعض في الناس. 
اشټعل اكثر.. لا والله اكني بعض في الناس ليه عايزاني ماعضش عايزني اسبل زي البيه ماتقولي ليشدها اليه... قولي نظامك ايه انا اولي.
ليشدها وهيالتبتعد لټصفعه علي وجهه ليبهت.. قالت پغضب . انت واحد مريض وعايز تتعالج ولو فاكر انك هتهيني وهسكتلك لا يا استاذ تقرب تاني هبعترلك كرامتك مش عشان محتاجه الشغل تقل ادبك انت تلزم حدودك وتروح تطلع مرضك وعقدك علي حد غيري تيجي عندي وتتلم. 
ليحس بنيران داخله مسك يدها فصړخت ليقع الكارت من يدها ليحس بالجنون...... فهاج أكثر.... . كمان مديك الكارت ليه هاه ليه انطقي عشان يخش سكه صح اه ماهو مابيعضش النحنوح وحمزه بيعض ومريض ومعقد. 
لتصرخ.... ماتحترم نفسك بقه اوعي سيب ايدي انت مش طبيعي.
هتف پغضب ينهش قلبه..... طب ماشي طالما 
لتستدير تفتح العربه وتصرخ... افتح البتاع ده بقلك
افتحه.
ركن وهتف.... مش هفتح ومش هتروحي في حته.
صړخت.. بقلك افتح اما اغور ماهتشفش وشي تاني. ميفو السلطان 
لينفعل ويمسكها ويشدها مره اخري.. اسمعي بقه انا علي اخري... سيبان شغل ماهتسيبيش. 
صړخت.... انت مچنون والله ماقعدالك. 
هتف... ماشي والشرط الجزائي انت فاكرانا اهبل نعين ناس وبعد شويه يمشو اعقلي بدل ماحبسك فاهمه ليدفعها.
انكمشت پقهر وبكت لا حيله لها فهيا لا تقوي علي الوقوف أمامه او دفع اي شئ له.
ذهب بها الي الشركه وما ان وصلا حتي اندفعت تخرج من العربه مبتعده عنه.
جلس هو يهدي من حاله.. انت اټجننت يا حمزه ازاي تعمل كده اتهبلت ايه اللي جرالك البت دي
بتعمل فيك ايه
مخلياك بتغلي عايز تفلقها نصين ولو حد قرب جواك بيغلي مالك انهبلت طب يا فادي الكلب والله لاوريك ملبسني ومقرطسني وواقف يسبل عبوشكلك وفضحني وبعض وبتزفت علي دماغهم... اه بعض مالهم هما يقولو ليه ماشي يا طين.
صعدت خديجه باكيه ليقابلها مازن.... مالك يا خديجه معيطه حد جه جنبك. 
مسحت دموعها.. لا يا مازن بيه انا كويسه
قال.. اللي هو ازاي دا عنيكي حمرا قولي مين قرب من القمر ابهدلهولك. هتف ليكون هولاكو عضك
اتي حمزه.. ماتحترم نفسك يا مازن مالك واقف تتنحنح كده. 
ليهتف مازن.. ايه يا حمزه مش شايف عيونها دا عيون تنفع تبكي انت مالكش يا عم في الحنيه ماتعرفهاش معلش يا خديجه حمزه صعب وعشرته صعبه
هتف حمزه ساخطا.. ماتحترم نفسك هو ايه اللي عشرته صعبه. 
لتهتف خديجه.. مافيش حاجه يا مازن بيه تسلم لذوقك انت حد طيب و حنين عن اذنك لتتركهم
ويقف حمزه غاضبا... حنين وطيب اه ياختي..
هتف مازن.... براحه يا حمزه خديجه ماتستحقش كده. 
صړخ حمزه..... وانت بتدافع عنها ليه ليك عندها ايه.
تنهد مازن.. ليا انها طيبه وماتستحقش تعض فيها. انت ماعرفش بتعمل كده ليه ربنا يهديك وتركه يقف يغلي وذهب لخديجه يراضيها.
ذهب اليها فوجدها تبكي علي مكتبها وبجوارها احد الفتيات ليدخل فوقف الجميع ليشير اليهم ان يخرجو.
اقترب هو.. هتفضلي تنحي طول النهار ايه حنفيه انت االي عصبتيني.
نظرت اليه غاضبه. تنهد واقترب وجلس عالمكتب.... خلاص بطلي اظن مايصحش اخش الاقي البيه ماسك ايدك وبيقلك كده. 
تنهدت پبكاء.. انا مالحقتش انطق والله
قالت.. مفيش حد ماجواهوش حنيه بس الدنيا هيا اللي جوانا. 
انحني عليها وهتف.. يعني انت شايفه ان ممكن يكون جوايا حنيه. لتتنهد وتصمت ظل يراقبها قام هو واقترب ومد يده ليزيح دموعها. مسك وجهها..... يا ريت تخلي بالك بعد كده عشان ماتتطلعيش غباوتي انا صعب وعارف اني صعب. 
حاولت ان تبعد وجهها ليمسكه ويهتف لاول مره بحنان.. كفايه دموع ماكنش قصدي انا اتهورت ليمسح دموعها بيده ويظل يزيح دموعها بحنان ويقوم مبتعدا لتظل هيا جالسه ترتجف مذهوله من كم الحنان الذي ظهر منه فجاه كيف تحول هكذا لتتنهد وتمسح دموعها وتقرر ان تبتعد عنه قدر المستطاع. 
البارت الرابع...
مرت ايام وحمزه يحس ان بداخله شئ غريب يفكر بها دائما وبلمسها وقبلتها التي حړقت قلبه وكلما تذكر شعر بالڠضب.. لياتي يوم تدخل ليلي عليه المكتب.. فقال بلين.... حبيبتي مش ناويه تعقلي بقه جوزك تعبان.
تنهدت .. اعمل ايه ماما صعبه والنبي يا حمزه حوشها عني.
هتف.. طب ايه رايك فادي وطنط سما عاملين حفله تيجي تحضرها واجيب الواد اكمل الغلبان يقابلك.
هتفت مندفعه... بجد يا حمزه وحشني نفسي اشوفه.
ابتسم.. طيب لتهتف.. بس
هروح لوحدي امي بتشك في كل حاجه.
ظل يفكر..... طب استني.
استدعي خديجه. .. خديجه عايزك مع ليلي هانم انهارده معلش محتاجه حد معاها لظروف خاصة ماتفارقهاش انهارده وتروحي معاها لوالدتي وتعرفيها انك هترافقيها.
تنهدت واستجابت فهو يأمرها. لتتعرف علي ليلي التي اخذتها وذهبت للبيت. قابلتها امها.
قالت.... ماما عاملين حفله عند طنط سما هروح مع خديجه هترافقني بدل الخانقه دي. 
نظرت والدتها الي خديجه باستهانه.. طب البسي حاجه عدله ايه ده. 
ارتبكت خديجه هتفت ليلي.. هنروح المول ونشوف. اخذت خديجه وتبدأ ليلي في التسوق اختارت لنفسها فستان أنيق واختارت لخديجة فستانا اخر فبهتت خديجه ورفضت.
قالت ليلي.. لا بقه انت بتساعديني وحاساكي هتبقي اختي هتكسري خاطري. 
هتف خديجه.. لا ماقدرش والله اقبله. 
هتف ليلى.... طب خلاص انا هشتري وتستلفيه ايه بقه والنبي وافقي. 
ظلت تلح عليها فقبلت خديجه ان تلبسه كان غير اسلوب لبسها يبرز جمالها ويبين مفاتنها.
قالت خديجه معترضه.. يا ليلي انا ده مش لبسي دا ضيق قوي. 
هتفت ليلي.. والله قمر ضيق ايه انت اللي لبسك واسع بزياده. انت بنوته لازم تفرحي بنفسك يلا بس. لتاخذها الي صالون التجميل ويتزينا لتصبح خديجه ايه في الجمال وعيونها تظهر بمظهر يخطف العقل.
قالت ليلي... ايه حمزه اتأخر ليه فاتصلت عليه رد عليها.. معلش انا انشغلت في شويه حاجات السواق هيجيبو.
ركبت الفتاتان ودخلا الحفله ظلا واقفين لتاتي سما وترحب بهم..
ايه القمرات اللي نورو الحفله دول. 
قالت ليلى.... شكرا يا طنط بوجودك.
لتسلم سما وتتركهم فسمعا فجاه صوتا لترتجف ليلي فكان زوجها استدارت وتبتسم له.. ازيك يا اكمل.
هتف بحنان.. شايفه ايه طول مانت بعيده هيبقي حالي ازاي.
خجلت ليلي فقال... تعالي نرقص ونتكلم. لتستاذن ليلي وتذهب سعيده مع زوجها.
وقفت خديجه وحيده فلمحها فادي فاقترب مسرعا نظر اليها واطلق صفيرا لتخجل بشده فقال.... .. لا الواحد كده لازم يعالج عقله اصل الجمال ده ماحدش يتحمله.. لتخجل هيا فاكمل.. ازيك يا ديدا 
خجلت خديجه فهتف فادي ببرود.. وانت مالك يا شريف ماتخليك في حالك حد خد رايك
هتفت هيا.. معلش اسفه وتركته ليقف فادي غاضبا .. فيه ايه يا شريف حد يهجم علي حد كده.
حضر حمزه ليجد فادي غاضبا.. فيه ايه
هتف شريف.. هيكون فيه ايه.. البيه بيعلق خديجه بقله مش سكتك. 
انتفض حمزه..... ايه ايه. 
هتف فادي غاضبا.. ما تحترم نفسك يا شريف ايه بيعلق دي.. خديحه حد محترم ويا سيدي انت مالك اعلق اسيب مالكش فيه.
هتف حمزه غاضبا.... ماتحترمو نفسكو. انا واقف ايه قله ادبكو دي. ثم مين دي اصلا اللي اټخانق عليها دي ولا حاجه. 
ليهتف فادي.. اقعد انت علي جنب مالكش في النسوان.. خديجه تتاقل بالدهب واللي يطولها يا هناه انا اول مره اشوفها وهيا قمر كده.
لتاتي امه..... بتتكلم عن خديجه صح يا واد واقفه تاخد العين لتغمز لفادي ايه اروح اضبطهالك
انفعل حمزه.. هو فيه ايه اظن مايصحش كده.
قالت...... ايه يا ميزو هتوقف حال البت مسيرها تتجوز دا قمر شوف واقفه قمر ازاي.
هتف فادي.... طب اركنو بقه انا مش هسيبها لوحدها
ضحكت امه.. ايه هنبل الشربات يا فادي. 
ضحك.
. طب اشوف مېتها الاول. فتركهم وانصرف وحمزه قلبه ياكله وشريف يقف مغتاظا فهو عينه عليها.
اقترب فادي منها فخجلت .. ممكن اطلبك ترقصي معايا.
همست.... اسفه معلش مش برقص. 
هتف.. اعلمك طيب دانا شاطر وايدي تتلف في حرير واللي يجي تحت ايدي يا هناه ليمسك يدها.
فسمع حمزه غاضبا.. لا يا فادي معلش فكست منك خديجه كانت مواعداني ليشدها عنوه غاضبا لحلبه الرقص.
حاولت ان تشد يدها فهتف پغضب.. هتنطقي هفلقك نصين قدام الناس وانا بغلي ومش هيهمني حد.
شدها فخجلت وحاولت ان تبتعد الا انه لم يعير أعتراضها اهتماما وشدد عليها. 
هتفت.. مستر حمزه من فضلك.
شدها.. يمين بالله هتغابي عليكي بطلي وايه ايه المسخره اللي انتي عاملاها دي وممشيه وراكي الرجاله هينهبلو هو فيه ايه.
احست پغضب ونظرت
هتف حمزه.. لا خديجه خلاص هتروح كفايه عليها كده.
لتدمع عين خديجه وتستدير فهتف فادي.. فيه ايه... ايه قله زوقك دي انت يابني متربي فين اشار فادي لوالدته ذهبت وراء خديجه كانت تتحكم في نفسها . فقالت.. معلش مدام سما انا هروح. 
لتهتف.. لا ازاي لسه بدري اخص عليكي دانا حبيتك قوي مۏت والله.
اقترب شريف وهتف.. مالك يا خديجه فيه ايه. 
هتفت سما.... عايزه تروح يا سيدي شكل حمزه ضايقها.
اقترب حمزه وفادي فهتف فادي..... مش هتروح لسه الحفله في نصها .
هتف حمزه.. اه استني البوفيه عشان تاكلي.
نظر اليه فادي غاضبا ليتقدم ويهتف.. خديجه عايز اكلمك في موضوع خاص. 
وقف حمزه يحس ان قلبه سينفجر..
هتفت سما..... طب لو حاجه تفرح قول انا امك برضه وغمزت له .
نظرت إليهم خديجه وارتبكت و هتفت.. انا انا انا همشي معلش عشان اتاخرت. 
فاسرع حمزه.. اه يلا هوصلك. استدار ولم يترك لهم فرصه للنقاش. لتستدير بغلب واستأذنت واسرعت وراءه.
قالت مستر حمزه... ليلي مش هتقولها.
قال.. لا ليلي مع جوزها خلاص ربنا هداها وعقلت..
ذهب الي العربه لتركب معه. ظل واقفا لا يعلم لماذا لا يريد أن يذهب. 
استدار واندفع بالعربه ثم توقف فجاه واستدار مره واحده وهتف غاضبا.. ممكن اعرف ايه الخاص اللي بين الهانم وفادي. 
لترتبك.. ايه.. خاص.. ماعرفش يا مستر حمزه.. فادي قلي عايز اكلمك واداني نمرته بس ماعرفش.
هتف حمزه غاضبا... والله اكنك ماتعرفيش دا الاعمي عرف والكل عرف وسيادتك واقفه ولا هنا بلبسك ده.
لتبهت ونظرت لنفسها.. لبسي ماله لبسي. 
هتف غاضبا.. زفت وطين.. انت ازاي تلبسي حاجة زي دي. هو انت فاكره انت شغاله فين
نظرت اليه بدهشه.. فيه ايه يا مستر حمزه ماله لبسي وبعدين انا مش شايفه حاجه تزعل. 
هتف صارخا.. وفادي واللي عمله. 
قالت.. يا مستر حمزه فادي حد محترم وذوق وانا يا مستر..
فصړخ مقاطعا.. هو ايه مستر مستر مستر.. هو انا واقف عالسبورة بدرس هو فيه ايه والتاني فادي والزفت شريف ومازن.. وتيجي عندي تقوليلي مستر.. قاعد انا في مدرسه لسيادتك.
بهتت من غضبه.. طب زعلان ليه ما حضرتك مستر حمزه.
صړخ.... ماتقوليش زفت فاهمه.
لتنظر اليه ببلاهه .. طب ماشي خلاص مش هقول.. يا حمزه بيه انا ماعرفش انك بتضايق من مستر. 
استدار ومسك يدها.. طالما هما لا بيه ولا مستر يبقي زفت حمزه زيهم فاهمه والا مش فاهمه.
نظرت اليه لتحس انه مچنون. ابتلعت ريقها وسكتت لا تجرؤ ان تنطق باسمه فهو بعيد تماما عن ان ترفع الكلفة.. ظل
واقفا راكنا عالعربه..
لتهمس پخوف.. احنا
مش هنروح..
استدار پغضب.. ايه مش طيقاني صح انما تقفي لفادي يسبسب و يدلع ايه عايزه ايه انت.
خاڤت منه.... مش عايزه حاجه عايزه اروح هو فيه ايه.
استدار وشدها اليه لتنكمش.. يمين بالله لو سمعت ان فادي اتصل بيكي والا قرب منك لافلقك نصين واخرب بيتك. لتهز راسها پخوف فدفع يدها واستدار غاضبا ليخبط علي مقود السياره.. لتخاف.. هو مچنون والا ايه انا خاېفه..
انكمشت بعيدا فظل واقفا لا يتحرك كانت خائفه ولا تفهم لماذا لا يتحرك ليتأفف ويدير. العربه فاندفع بها ليمر وقتا فرن تليفونها فنظرت اليه فاړتعبت ونظرت الي حمزه واشاحت بوجهها وقلبت التليفون فقطب حمزه جبينه فتوقف بالعربيه فجاه... ايه ماترديش ليه.
هتفت پخوف... هاه ارد... لا مش عايزه ارد انا.
ومسكت التليفون بيديها الاثنين من خۏفها فهتف مين مين.
قالت پخوف مفيش مفيش حضرتك.
فصړخ.... عارفه لو كان اللي في بالي هسود عيشتك فمسك التليفون وقلبه فاشټعل... بيطلبك البيه هاه سي فادي بيتكلم اهوه هيتنحنح ماهو مالحقش وانا قطعت عليه صح كانت مرتبكه فصړخ عايز ايه سيادته انطقي..
هتفت بړعب.. ماعرفش والله يا مستر حمزه..
فصړخ.. حمزه.. طين قطران ماشي هموتك اقسم بالله انا زفت زيهم..
هزت راسها بړعب.. حاضر والله..
كان التليفون قد توقف فرماه علي حجرها ليرن مره اخرها احست بالړعب ونظرت اليه كان هو يحس انه سينجلط فمسك
الفون فاحس بالجنون فكان مازن وليس فادي... لېصرخ... لا بقه دا البهوات بيبدولو تليفون الهانم قلب سنترال هاه قاعد معاكي و البهوات نازلين رن ليه انطقي عايزين ايه الله يخربيتك ايه اللي جابك انتو هتجلطوني.
كانت منكمشه بړعب فنظر اليها وصړخ.... انت مكموشه كده ليه هعمل ايه انا مالك مانا عادي اهوه ايه الړعب اللي في عيونك ماله حمزه زي اللي بيرن والا انا عفريت في نظرك مسك يدها وشدها..
هتفت بړعب.. لا والله انت كويس خالص
صړخ فيها.... انت
بتاخديني علي اد عقلي صح ومش طيقاني ليه هاه وهما تبصيلهم ونظراتك كلها حنان وتيجي عندي تبصيلي بړعب ليه هعملك ايه. افرق ايه عنهم..
ليرن الفون مره اخري ليغمض عينه احس انه فدفع يدها.. ردي ردي.. انهي زفت فيهم اللي بيتكلم..
همست پخوف.... فادي.
تنهد وهتف.. اه النحنوح بتاع الشربات الاهي يطفحه البعيد ردي عليه. 
هتفت پخوف.. لا مش هرد دلوقتي. 
فهاج أكثر.... امال هتردي امتي هاه لما تبقي لوحدك مش كده طبعا عشان تبقي لوحدك والبيه يقعد يدلع ويطبطب ليعطيها الفون ردي قدامي.. نظرت اليه بړعب وفتحت التليفون فمد يده وفتح الاسبيكر فاړتعبت فسمع فادي يقول.. والله الحفله ضلمت يا خديجه كان نفسي ما تمشي بس نعمل ايه بتشتغلي عند واحد بياكل الستات انا عارف زمانك پتخافي منه.
فاړتعبت ونظرت لحمزة فاشټعل عن اخره وكز علي أسنانه فهتفت.. لا يا فادي ماتقلش كده مستر حمزه كويس خالص.
ضحك فادي... يا بنتي انت لو مسلط علي راسك مسډس مش هتقولي كده. اغمض حمزه عيونه وضغط علي يدها فصړخت.
ليهتف فادي بلهفه.. ايه مالك فيكي حاجه اجيلك.
فتح حمزه عيونه بذهول.. فاشار اليها ان تنهي المكالمه.. فهزت راسها بړعب.. فقالت معلش يا فادي هقفل بس عندي حاجه هعملها.
همس بنبره حانيه.. انا كده يومي راح حتة تانيه وهنام عالصوت اللي ياخد العقل ده تصبحي علي خير. 
فهتفت..... وانت من اهله. 
قفل الخطأ ورمي الفون وخرج من العربه وهيا مرتبكه.. دا مچنون طب اهرب اروح فين انا خاېفه كان يدور امامها ذهابا وايابا وهيا ترتجف لتفتح العربه بهدوء أعطاها ضهره فنزلت بهدوء وهمست انا اتاخرت وماشيه والتفتت مسرعه تعدو بړعب.... 
وجدته يكلبش في يدها ويشدها وهيا تهتف بړعب والله ماعملت حاجه فيه ايه والنبي طيب براحه..
ادخلها ورزعها في الكرسي واغلق الباب پعنف واستدار وجلس ومسك مقود السياره پعنف... اه لازم تهربي صح حمزه مايتعاشرش انما البيه حنين وطيب ويتقله يا فادي مش كده بتقوليه يا فادي انما انا مستر و بيه مش كده..
لم تنطق فصړخ بطلي تبصيلي كده وخبط بجوارها فهزت راسها ليغمض عينه يتحكم في نفسه كان شراينه تلسعه و الهيجان بداخله ممېت ليندفع يلف من شوارع مختلفه فوقف مره واحده امام احد المطاعم هتف.. انزلي.
نظرت حولها.. انزل انزل فين.
هتف.. هننزل فين هننزل نتمرجح شويه.. هيكون فين هنتهبب ناكل.
نظرت اليه .. مش عايزه شكرا ممكن تروحني او تسيبني انزل اخد تاكسي وكل براحتك انا عايزه امشي. 
الټفت پغضب.. بت انت انا كلمتي ماتنزلش لما اقول حاجه تسمعي الكلام حد قالك اني بعض والا باكل اللي قدامي.
ارتبكت فهذا فعلا ما يقولونه عنه اقترب وشدها ليهتف.. قالولك كده صح.. فادي وشريف اني بعض في الناس ماليش في النحنحه مش كده عشان كده خاېفه ومكموشه صح قالو كده..... كان غاضبا.
هتفت... هاه.. لا ماحدش قال يا حمزه بيه بس والنبي عايزه اروح.
رد غاضبا.. مش هتتهببي الا اما نطفح يلا انزلي واسمي حمزه هاه اسمي ايه.
كانت خائفه فصړخ فيها فهمست اسمك حمزه حاضر.
تنهد ونظر اليها ولخۏفها. فنزل ورزع العربه.
ظلت جالسه.. اعمل ايه انا خاېفه منه ماله ده. تنهدت ونزلت بهدوء كانت خائفه.
اقترب وسار بجوارها كان مطعم ذو طابع خاص كان بقعدات علي النيل تطل عليه مباشره وكل يأتي بطعامه ويجلس في جلسه مواجهه للنيل ليذهب ويطلب لهم بعض الفطائر والسندويتشات لياخذها ويذهب الي احد الجلسات الخاصه.
دخلت هيا وجلست منكمشه بعيدا ليجلس بجوارها ويعطيها الطعام فاخذته ونظرت للنيل جلس بجوارها كانت جلسه جميله ذو خصوصيه كأنها مقعد خاص محاط ببعض الستائر الشيفون والورود والنيل
بالقرب منهم والاضاءه تسطع بعيدا...
عم الصمت نظر امامه ساهما..
الكل بيقول عليا معقد وبكره الناس.
لتلتفت بذهول اليه.. كان ساهما سارحا وجهه يضج بآلام. فاكمل.. بس الكره اللي جوايا ماجاش من فراغ.. اكتر حاجه ان قلب الانسان ينكسر وهو برئ. قلب كان كله حب مايعرفش يعني ايه كره.. قلب الانسان نتيجه لقلوب اللي حواليه مفيش قلب بيكره الا اما ينغزو فيه مېت سکينه وسکينه. مفيش قلب بينشف الا اما يتمنع عنه الحياه. ساعتها الواحد بيكمل حياته مېت مش عارف اصلا يعني ايه مشاعر. قلب حب وحب واخلص واتباع بالرخيص. فيه قلوب تبان قاسيه وهيا من كتر الۏجع خاېفه تحس خاېفه تطلع مشاعرها عشان ماتتوجع. 
كانت تنظر اليه مذهوله كيف يكلمها هكذا ليرجف قلبها من الغصه والألم الذي يتكلم بها. ليعم السكون. 
همست.. بس مفيش حد بيعيش من غير مشاعر. 
تنهد وركن واغمض عينه لتنظر اليه وتتامله لأول مره كان ووسيما بشكل كبير

وملامحه هادئه لا يشوبه اي ڠضب احست انها تريد أن تلمسه وتطبطب عليه. احست انه في عالم لوحده موجوع وشارد .. تنهدت وظلت ساهمه فيه.
فتح عينه فوجدها تتامله. خفق قلبه بشده وظلا ينظران لبعضهما. فعاد لنفسه وڠضب م حصل.. لتتركه وتنزل ولا تزيد في الكلام.
شويتين. ليتنهد غور بلاش قرف ماعاتش الا حته البتاعه دي تفكر فيها.
استدار وعاد الي بيته.. ليدخل لتهتف امه غاضبه.. شفت الست اختك جوزها خدها بالعيال. 
ليهتف.. ماما خليكي في حالك بقه وماتخربيش عليها احنا مش واطين عشان مانقفش جنب الراجل. 
لتهتف.. ماحنا عايزين تقف ونكب عليه فلوس والا هو فقر وعنطزه.
قال متأففا.. ماما... بالله انا دماغي ماطايق روحي سيبيني في حالي وسيبي ليلي تعيش بلاش تخربي عليها ليتركها.
لتقف امه غاضبه.. اعمل ايه عارفه حمزه لما بيقول مابيرجعش عيل صعب مش زي حبيب قلبي مازن مابيتنليش كلمه. يا رب ايه ده الزفت خد البت وفلت من تحت ايدي طيب يا اكمل الزفت هوريك.
دخلت خديجه علي حمزه تعطيه بعض الأوراق وظلت واقفه فهتف انت كويسه.
تنهدت... بخير يا حمزه بيه.
استغفر ربه... ولوي فمه.. حمزه بيه طب ياختي.
لم تنطق.. فهيا لا تريد أن يحزنها بالكلام كانت تقف وتنظر جانبا ولا تنظر اليه ليرفع راسه ليشتعل.. الهانم موديه وشها علي جنب مش طايقه
تبص في وشي فصړخ... هو فيه ايه.
كانت سارحه فانتقضت.. ايه فيه ايه يا حمزه بيه.
هب مشټعلا وذهب اليه.... انا زفت حمزه هاه مش بيه.
ابتلعت ريقها فهتف.. اه بدأنا فقره الړعب اهوه عالصبح استدار غاضبا وهتف روحي هاتي كتب محاسبه الأفراد من المكتبه.
تنهدت واستدارت وذهبت الي مكتبه جانبيه ظلت تدور وتبحث لتجد الرف عاليا تنهدت وتسلقت السلم .
سمعته... اخلصي ساعه تجيبي الزفت
نظرت اليه غاضبه وقالت.. مش عاجبك تعالي جيبه.
رفع حاجبيه.. لا والله دا حاجه عظيمه وماله نجي نجيبه ذهب الي وبدأ بهز السلم فصړخت وتعلقت به.. انت اټجننت فهزه مره اخري عشان تلمي لسانك وتعرفي بتكلمي مين
صړخت فيه.... ماتبطل بقه دا ايه ده والله انت مش طبيعي.
هنا هز السلم فاختل توازنها فوقعت وصړخت حملها بين ذراعي فنظرت اليه غاضبه.. اوعي نزلني
كان سعيدا بقربها فهتف... مش قبل ماتعتذري
هتفت... انا ماعملتش حاجه نزلني بقه عيب كده ولو حد دخل هيقول ايه
ضحك وقال.. يقولو اننا علي علاقه
فشهقت... بطل عيب بقه
هتف.. يا سلام... يا بنتي انت مش عارفه اصلا يعني ايه علاقه مع حمزه
هتفت غاضبه.. يا عم مش عايزه اعرف ايه السواد ده
تنهد.. لا والله سواد ليه هما احسن مني في ايه والنحنوح بتاع التليفون مبسوطه
همست... مين فادي
هتف.. طين علي دماغك ايه ضبطك خلاص.
صړخت... نزلني بقه فادي محترم وكلمني امبارح بكل ادب بيطمن عليا انت واحد مش طبيعي.
ليقف مذهولا لتتململ وتنزل وتتجه الي الباب ليشتعل ويذهب يشدها. 
فصړخت... ماتبطل بقه كت عبده عندك
هتف والڠضب ياكله... بهدوء كده تقوليلي كلمك بالليل قالك ايه
صړخت... انت مالك عيب بقه اوعي سيبني اغور من هنا.
هتف... يمين الله مانت ماشيه انطقي طلبك.
هتفت باستغراب.. طلبني طلبني فين.
احس بارتياح امال كان عايز ايه
هتفت بغلب.. كان عايز يطمن اني كويسه
هتف... قعدت تتكلمو اد ايه.
نظرت اليه باستغراب.. مافيش هما كلمتين والله.
وحتي طنط كلمتني برضه تطمن
اشټعل مره اخري.. سما.. سما كلمتك.. بتكلمك ليه دي هاه. 
هتفت باستغراب.. ست طيبه بتكلمني فيه ايه. 
هتف غاضبا... اه بتضبط لابنها استدار پغضب غوري علي بره ولو عرفت انك كلمتيه هلبسك نصيبه نظرت اليه دامعه وخرجت ووقف هو يغلي.. البيه بيخلي امه تكلمها اه عارف الحركات دي كنا بنعملها زمان عشان نخش سكه.. نهاره اسود وطين بيضبط من ورانا كان يغلي اروح اضربه يبعد عنها مش من مقامه الزفته دي يبعد عنها غلبانه يسيبها في حالها بيقرب ليه.. لينفعل ويدفع الكرسي پغضب ويعود لمكتبه
الغليان بداخله.
دخل شريف علي سميه.. بت يا هبابه.. كنت عايزك تضبطيلي خديجه البت عجباني وشكل مازن عينه منها. 
نظرت سميه.. يابني خديجه بومه اضبط ايه انت اهبل وسيبها في حالها.
قال... .. لا ھموت عليها حاجه كده عالفرازه.
ضحكت.... ايه طبيت يا شړي.. لا ماصدقش.. عارف انت وحمزه ماصدقش فيكو ابدا.
ضحك..... امال بتجري وراه ليه هاه.
تنهدت.. حمزه قيمه ومظهر وفلوس وشكل حاجه تفرح بس هو اللي ډافن نفسه.
هتف.... . سيبك منه دلوقتي بالله شوفي هنعمل ايه.
قالت معتذره..... . طب يا خديجه كملي مع شريف ماشي خرجت وتركتهم وذهبت لتجلس بعض الوقت مع حمزه.
ظلت معه كان هو جامدة لا يعطيها وجهها ظلت تثرثر ايه يا حمزه انت مالك مركب وش جبس كده اقوم يعني. 
ليتنهد.. لا ابدا يا سميه عادي.
ضحكت.. انا بس مش عايزه اقوم الا شريف ممكن يشقني ماصدق يقعد مع خديجه شويتين.
هب حمزه ..... . ايه خديجه وقاعد.... قاعد فين قعد عليه عفريت.
قالت باستغراب.... مالك يا حمزه هبيت كده فيه ايه.
قام مسرعا..... مفيش بس الشركه تقريبا قلبت كازينو عشان الهانم ترتاح.
ذهب لمكتب سميه مسرعا .
كان شريف يجلس يتأمل خديجه كانت جميله وبراقه وهيا منخرطه في الشغل ليدخل حمزه ليجد شريف هائما وخديجه لا تلاحظ نظراته فصړخ..... هو فيه ايه هو بقي كازينو.
لتنظر خديجه بذهول.. ويهتف شريف غاضبا الله يخربيت البهايم ايه اللي جابك.... ايه يا حمزه فيه ايه.
قترب.. انت كمان بتقول فيه ايه انت مش عارف فيه ايه.
قالت خديجه.. فيه ايه يا
مستر حمزه
صړخ.... اسكتي انت خالص واحده معاقه قعداله يبص ويسبل.
لتبهت وتهتف.. ايه ايه.. عيب كده.
صړخ.. ايه ماشفتيش البيه وهو عينه هتندب فيكي والا سيادتك مبسوطه بلمتهم حواليك
دلوقتي شريف ومن شويه فادي هو فيه ايه انت جايه تشتغلي والا تشقطي.
كان مشټعلا فصړخت.. لا بقه عيب كده انت حد مش طبيعي والله ماقعدالك فيها ايه لتندفع تخرج وهو يقف هو مشټعلا.
قال شريف غاضبا.. انت انخبلت انت ازاي تقلها كده علي فكره خديجه مفيش زيها في الشركه.
دخل مازن..... مالكو صوتكو جايب اخر الشركه. فحكي له شريف لينفعل مازن.... هو فيه ايه يا حمزه مالك ومال خديجه الله انت مفيش الا هيا تهبشها دا ايه ده.
هتف شريف.. واهي هتسيب الشركه..
اندفعت خديجه تدخل منفعله باكيه اقتربت من حمزه وتعطية استقالتها.. عشان ترحم نفسك من لمت الناس حواليا استدارت.
انفعل ومسكها وصړخ..... انت ولعتي الدنيا وراحه فين انت. 
صړخت.... سيب ايدي انا مش هقعدلك فيها..
اقترب مازن وشدها وراءه.. اظن يا حمزه احنا كبار ومفروض نتعامل بطريقه كويسه وخديجه ماعملتش حاجه. 
فصړخ.... ولما ادخل الاقي البيه بيسبل للهانم وراشق عينه فيه.
هتف شريف غاضبا... وانت مالك اسبل والا اۏلع الله انت عمال تطلع عقدك علينا فيه ايه مالك بيها.
ڠضب حمزه.. يعني بجح وبتعترف كمان انك ماشي مع الهانم.
هنا تدخلت خديجه غاضبه..... هيا مين يا جدع انت اللي ماشي معاها ماتحترم نفسك بقه هو انا عشان ساكته بس عموما خلاص كده. لتعطيه استقالتها وتخرج.
وقف حمزه مبهوتا وقلبه يرجف فقال مازن ارتاحت مبسوط كده.
هتف شريف.. انا مش هخليها تمشي اصلا معلش انت اه رئيس الشركه بس احنا برضه لينا فيها وكفايه بقه.
استدار شريف ووقف مازن غاضبا ليستدير مسرعا يبحث عنها.
وقف حمزه مذهولا وقلبه يخفق.. هتمشي هتمشي.. اه هتمشي ليضع يده علي قلبه يشعر بۏجع غريب.. ظل واقفا.. ايه تمشي دي... 
دخل مازن وشريف فوجدا خديجه تبكي بشده وتلملم اشياؤها ليندفع شريف.. خلاص حقك عليا انا ماسكتش. 
هتف مازن..... معلش يا خديجه عندي دي واوعدك خلاص ماعتش هيقرب منك.
نظرت إليهم وهما يواسيانها ويترجيانها فهيا تحتاج للعمل بسبب ذل زوجه أخيها لها ولكن كرامتها تابي فهتفت.. ملعش لازم امشي.
قال مازن برجاء...... عشان خاطرنا احنا وبقولك اهوه انا والله هبقي جنبك.
ليندفع شريف...... وانا كمان والله.
تنهدت.... مش هقدر والله.
دخل حمزه يقف بعيدا.
فقال مازن مراضيا.. واهو حمزه جه اهوه لحد عندك يا ستي خلاص بقه.
نظرت
هيا اليه ودموعها تتساقط فتنهد فدموعها أثرت به اقترب ووقف. فهمست.. معلش لازم امشي. 
اندفع حمزه.. خلاص بقه هيتحايلو عليكي ماخلصنا ماكانوش كلمتين. 
لتنظر اليه پغضب. فزغده مازن...... فاكمل.. خلاص خلصنا وترجعي شغلك مفيش حاجه انا عادي متعصب خلصنا ليمسك الورقه ويمزقها ويستدير وخرج
وقف شريف.. واد يا مازن هو اخوك ده جنسه ايه يا ساتر بومه.
لتبتسم خديجه فهتف شريف.. اهوه ابتسمنا يبقي خلاص بقه.
لتلهبه ابتسامه ساحره فاقترب منها يا جمالو قمر.
ليسمع صوتا.... انت يا طين مش عندك شغل ماتغور تشتغل.
تنهدمازن.. يا رب اخويا متإجر عليا.
قال شريف متأففا .. خده وغور دانتو عيله هم.
هتف مازن.. لا يا خفيف زق عجلك معايا يللا. استدار لخديجة..... اي حاجه انا موجود ماشي.
لتبتسم وتهز راسها فخرج.
فقال حمزه... غورو علي شغلكم.
فانصرفو وحمزه يقف ينظر اليها لتنظر بعيدا اقترب وجلس ظلت تعمل ولا تنظر اليه رغم احمرار وجهها كان يتاملها واستعجب من جلوسه بلا سبب وهيا مرتبكه فابتسم علي ارتباكها ليركن وظل يتاملها.
فرفعت راسها لتقطب.. فيه حاجه.
هتف.. مفيش حاجه.
لتتنهد.. طب يعني مش شايف ان حضرتك بتبصلي وساكت فيه حاجه.
ابتسم..... لا بشوف بس ليه شريف ومازن عينيهم هتطلع عليكي.
لتنتفض.. ايه تاني اظن عيب بقه.
قام واقترب ونظر اليها .. مش مازن بس وشريف دا فيه فادي كمان تقريبا علي اخر السنه رجاله الشركه عقلها هيخف علي سيادتك.
لتتنهد.. يا حمزه بيه عيب بقه الله.
ضحك.. ايه ماتسيبيني ماجايز انضم الطابور لتشهق وتنظر اليه بړعب.
رفع جبينه.. ياااه للدرجادي قلت حاجه ټرعب..
ايه ماشبهش للباقي ومانفعش.
تنهدت.. يا فندم كفايه بقه تنضم ايه وبتاع ايه.
قال ساخرا... .. اظن ماتفهميني انك مش مبسوطه كبارات الشركه كلهم بيلفو وراكي.
تنهدت وصمتت فاكمل.. ايه بتكلم غلط.
لتنظر اليه پغضب.. هو ليه حضرتك پتكرهني بس عشان اعرف انا عملتلك ايه.
قال ساخرا.. اكرهك.. ياه مالك مفكره نفسك حاجه مهمه قوي كده.. اكرهك معناها اني بفكر فيكي وده استحاله.. دانا حمزه والا ايه.
قالت.... الحمد لله يا حمزه بيه انك استحاله تفكر حاجه تريح بصراحه.
ليشتعل ويهتف.... انت مالك طالعه فيها كده انت تطولي اصلا ابصلك.
نظرت اليه.. لا حقيقي ماطولش والحق يتقال مش عايزه أطول.
ليقوم ويقترب منها..... . عايزه تفهميني ان صاحب الشركه مايهمكيش. 
قالت.. لا يا حمزه بيه مايهمني.
قال بتعالي.. يعني انا حمزه البنهاوي بجلاله قدره مايهمكيش.. حمزه صاحب شركات البنهاوي. حمزه الللي صيته ڼار علي علم. كل ده مايهمكيش بطلي كدب انتو ټموتو عالرجاله اللي معاها فلوس ومركز.
لتقترب منه وتنظر اليه ببرود.. لما ابقي جعانه وناقصه ابقي افكر في الفلوس. لو جابولي فلوس الدنيا قصاد ان احفظ كرامتي ونفسي ولا ان حد يبصلي من فوق
مش عايزاها.. مش كل حاجه الفلوس يا حمزه بيه فيه ناس الفلوس عندها هينه ولا ان حد يمسها. صاحب شركات مش صاحب شركات مايهمني انا الشركات مش هتديني الأمان والضهر والسند الفلوس مش هتديني الحنان والحب.. الحب اللي فيه ناس كتير ماتعرفش وبتوجع اللي قدامها بس عشان تثبت ان الفلوس كل حاجه. بس انا بقلك لو جابولي فلوس الدنيا عشان اخش دنيه واحد جاحد مايعرفش الحب استحاله اخشها وبكده ابقي جاوبتك علي أسألتك يا حمزه بيه. لتستدير وتتركه
وقف غاضبا فازاح مكتبها پغضب... ماعتش الا الجربوعه دي جايه تتكلم وتقول انا ايه اللي مصبرني عالاشكال الزباله دي استدار وخرج.
اما هيا كانت قد اندفعت للخارج لتقابل مازن فصدمت به... فقال..... مالك يا خديجة..
لتتنهد ولا تنطق اقترب.. بجد يا خديجه انا سعيد انك رجعتي في كلامك انت حاجه مهمه لينا قوي ومن هنا ورايح انا مش هسيبك دقيقه يا ريت تعتبريني صديق وقريب ...
تنهدت بابتسامه....... دا شرف ليا يا مازن بيه
هتف.. مازن يا خديجة انا مازن ليكي انت. فابتسم لها .. يادي الهنا ايه الحلاوه دي انت حلوه قوي يا خديجه.. فخجلت.. بلاش الكلام ده من فضلك. واستأذنت ليقف مازن ينظر لاثرها مبتسما لينوي 
فنظرت اليها خديجه... خير يا وفاء. 
قالت... عايزه مېت جنيه مصروف البيت مش مكفي. 
تنهدت خديجه.. يا وفاء كل شويه حرام خفي انا يادوب بصرف علي روحي.. امال لو قعدت بقه. 
نظرت اليها وفاء... نعم ياختي... هيا مين يا بت اللي تقعد احنا محتاجين المرتب ده والله اخلي اخوكي يخربها عليكي ويجوزك انت هتقعدي لينا بفقرك ده. 
هتفت خديجه.. حرام عليكي صاحب الشركه بيذل فيا وانا ماعتش متحمله. 
هتفت وفاء پغضب... طب اسمعي بقه عشان يمين الله لو سيبتي الشغل.. لاسيبلكو البيت والعيال وارفع علي اخوكي قضيه اخرب بيته انا مش هقعد في الفقر ده احنا ماصدقنا تجيبي قرش ياختي. وذل ايه ماتتحملي ماكل الناس بتتعب. 
قالت خديجه.. بس ده واحد قادر وبيكرهني وبيبهدلني. 
هتفت وفاء.. يبهدلك والا يموتك استحملي ياختي عشان الفلوس وتاني اهه تسيبي الشغل هخربها عليكو كلكو واحتمال اطلق واطردكو من الشقه مانا حاضنه فاهمه ياختي.. لتدفعها وتجلس خديجه تنتحب وتقهر نفسها ان تكمل في ذلك العمل الذي يعاملها صاحبه كجاريه عنده.

البارت السادس.... 
دخل مازن علي امه فقبلته وظل يشاكسها فهتف... ايه مالكو ناسيني كده.
ابتسمت امه... انا يا واد اخص عليك دانت روحي.
دخلت ليلي... كل سنه وانت طيب يا ميزو العمر كله شوف افتكرتك اهوه..
نظرت اليها امها... وافتكرتيه بلوشي والا جوزك الفقرآن ماعهوش يجيب.
تنهدت هيا پقهر.... ماما من فضلك بقه.
هتف مازن.. يا أمي عيب كده دا لولا بس تقولي كده احسن من اي هديه.
فمصمصت امها شفتيها.. اه يا اخويا قويها عالهم.
هتف هو.. طب ايه
انا عايز حفله حلوه وهعزم اصحابي .
قامت امه.. عيون امك دانا هجبلك احسن طقم سيرفيس يا قلب امك وكمان هجبلك منظم حفله ايه وهزوق الجنينه واخليهالك قمر انا عندي كام مازن.
ضحك مازن... مش عارف يا أمي لو اتجوزت مراتي هتعملي كده.
فصړخت.. نعم يا اخويا مرات مين دي اللي تعملك... انا اللي هعمل هنا الله انت ايه عايز تزعلني يا واد.
تنهد هو.. انا
اقدر يا مزتي دانت العشق ويلاا بقه هروح اعزم اصحابي.. ذهب مازن وظل يعزم أصدقاء فاتصل بخديجه وهتف.. خديجه كنت عايزك في مشوار ممكن.
قالت.. مشوار ايه يا مازن.
همس.. اصل عيد ميلادي انهارده وانا عايز اجيب حاجه شيك وعايز حد يختار معايا.
قالت.. ليه ماتشوف حد صاحبك
ضحكت هيا.. حاضر هقابلك قدام الشركه ماشي.
قال.. فورريره وجايلك.. قام مسرعا وذهب اليها فوجدها تقف أمام الشركه فوقف بعربته ونزل وهتف.. انا مش عارف اشكرك ازاي بجد والله خدمتني خدمه..
هتفت هيا.. كل سنه وانت طيب يا مازن.
فتح العربه لها وانطلق بالعربه.
في تلك اللحظه كان حمزه يخرج بعربته وجلس بعض الوقت لتاتي علي باله فهو لم يراها في يومه فتنهد وشعر بالجوع الشديد فهو تقريبا لا يأكل ويمارس رياضه پشراسه قرر ان يذهب لاحد المطاعم فلمحهم فاشټعل.. نهارك اسود يا مازن واخد البت دي فين.
اندفع بالعربيه ورائهم فوجدهم يدخلون مول كبير ماركه رجالي فاستغرب ودخل ورائهم.. كان مازن يجرب البدل وهيا تختار وهو يشاكسها وهيا تضحك.. فهتف بيعملو ايه دول.. شوف الجزمه اخويا بيبصلها ازاي ماعتش الا دي يتبصلها . وجد مازن يقترب منها ويميل عليها وقال شيئا فاحنت راسها خجلا فاندفع هو وهو يغلي فدخل عليهم فاستعجب مازن... حمزه بتعمل ايه هنا.
قال حمزه.. هعمل ايه هنام شويه ايه رايك هكون هعمل ايه يعني.
تنهد مازن.. ايه هتشتري.. طيب ماشي بالراحه هو السؤال حرم. 
اندفع حمزه وأشار باستهانه.. دي بتعمل ايه هنا.
خجلت خديجه فنظر اليه مازن پغضب.. ايه يا حمزه الله بتساعدني .
هتف حمزه.. ماكتش اعرف انك مشلۏل عايز لبيسه تلبسك.
فنظرت اليه خديجه پغضب واستدارت لمازن.. انا همشي .
فهتف مازن طب استني هدفع واوصلك حتي اعزمك علي حاجه.
تنهدت.. لا معلش خلاص همشي.
اقترب منها..... هستناك في الحفله والله لو
ماجيتي انت حره.
لم يكن عندها لبس يناسب كثيرا فهتفت معلش يا مازن مش هقدر كل سنه وانت طيبه.
فاندفع حمزه... ماتخافيش تعالي من غير هديه لو خاېفه تجيبي.
فنظرت اليه دامعه وهتفت.. لا هجيب يا حمزه بيه وبعدين الهديه مش في تمنها في قيمتها وتقديرها. فيه ناس بتقدر وناس مابتحسش.
فاستدارت ورحلة.
وقف مازن غاضبا.. انت بجد حاجه مرار وتركه ونزل فوقف هو مشټعلا.. ايه انا باكل روحي والهانم تهزأني واسيبها واختارت للبيه عشان يعجب طب وانا.. لا تيجي تختاري ماهي هتاخد فلوس ليستدير ويذهب فوجدها تقف تنتظر تاكسي فاندفع وشدها وذهب بها للعربيه وهيا مذهوله... ايه فيه ايه.
كان غاضبا ليركبها عنوه... احست ان به مس وان احيانا يصبح غير طبيعي فخاڤت وانكمشت فدخل العربه ليجدها منكمشه فصړخ.. هو انا هاكلك هو فيه ايه. 
هتفت پخوف... فيه ايه يا حمزه بيه.
فخبط علي التابلوه.. اسمي زفت حمزه وعدي يومك
هتفت پخوف... طب طب انا عملت ايه. 
اغمض
عينه... وتنفس وقال... هتيجي معاي هجيب لبس. 
هتفت هيا بذهول... تجيب لبس ماتجب انا مالي.
فاستدار غاضبا... وانت مالك ليه ماشبهش البيه اللي واقفه الابتسامه من الودن للودن هاه والا ناس وناس طبعا ماحمزه بيعض ولما تشوفيه تقلبي عيونك ړعب وخوف ومازن يتبصلها الحنان كله.
كانت صامته تنظر اليه باستغراب فهتف ماتبصليش كده مش مچنون انا واندفع بالعربيه..
كانت منكمشه
تم نسخ الرابط