معاناه زوجه
المحتويات
هيا.... ازاي مش قاعده في بيتي تمشي علي هوايا هيا هتفلت انت بتعصيها وتفرعنها.
هتف هو پحده... لا مش قاعده في بيتك يا أمي قاعده
في بيت جوزها بفلوس جوزها مالناش حكم عليها لينا حكم علي عمر ابننا و بالحسني برضه. امي عشان الحياه تمشي مالناش دعوه بحياتها ونحترم حياتها فاهمه واي تجاوز اي تجاوز في حق خديجه مش هسمح بيه. دي امانه في رقبتي ليوم الدين وحشه بقه حلوه لنفسها. دي الأصول والشرع والدين. مرات مازن في عيني يا أمي ولا حد يهوب منها حتي لو كتي انت فاهمه اعقلي كلامي انت عارفه حمزه ايه ومين بلاش تطلعي غباوتي واستدار وتركها غاضبه..
هتفت پقهر... يا حرقه قلبي علي مازن حبيبي اللي كان مابيتنليش كلمه اااه يا حبيبي وظلت تنتحب. ربنا يبتليك بالعضال وليه سو
صعدت خديجه پقهر واڼفجرت في البكاء اقترب عمر.. مالك يا ماما بټعيطي.
نظرت اليه بغلب..
عيد ميلادك انهارده وانا ماعيش فلوس اجبلك حاجه.
هتف هو مبتسما.. انا مش عايز انا بس عايزك معايا وبس.
نظرت اليه بفخر.. والله يابني كت هقبض واجبلك ماقبضتش ولسه شهر تاني علي ماقبض. حاسه بمرطه نفس غير عاديه والفلوس اللي معايا من باقي مرات خالك يا دوب اكل واشرب.
هتف عمر.. طب يا ماما انا باكل كتير تحت.. بصي هخبي اكل واجبلك معايا تاكلي انت مابتاكليش خالص.
نزلت دموعها وقالت.. عشان جدتك تبهدلني لا يا حبيبي ربنا مايحوجني ليهم هتتدبر اه كلها شويه واكلم عمك تاني يجبلي فلوسي.. تنهدت.. طب انزل اجبلك شيكولاته لازم اقدملك حاجه قدام الناس.
هتف هو.. طب نقول انك جبتي ليا وانا خدتها فوق ماشي.
تنهدت بغلب.. ماشي حبيبي انا اسفه.
حضر ميعاد العيد ميلاد صعدت ليلي فوجدت خديجه لم تلبس بعد فهتفت.. كنت عارفه انك هتسوديها بس لا جبتلك فستان اهوه.
نظرت خديجه.. ايه ده.. لا مش هلبس كده.
هتفت ليلي.. لا دا كحلي عادي.. بصي بقه بلاش نكد والأسود مش دليل حزن يلا عشان خاطري.
تنهدت خديجه ودخلت ولبست الفستان ابتسمت ليلي فهيا جميله ورقيقة.. يلا ننزل بقه.
نزلا للاسفل ودخلت خديجه فتعلق عيون حمزه بها... ابتسم لا اراديا كانت رقيقه بزياده وجهها ينير ابتسامتها فوضع يده علي قلبه الذي يضخ دما بشكل كبير كان يوجد خالتهم وسهام وشريف وليلي ونادر وزوجته و أبنائهم والكل يقف سعيدا وخديجه ذهبت تجلس لم تعد قادره ان تصلب طولها.. واميمه منتفخه تتعامل كانه ابنها فوضعته مكان مازن وصبت عليه حبها.
قطب حمزه جبينه. فهتفت خالته.. بكره تنسي يا حبيبتي وتعيشي وتفرحي الحي ابقي من المېت والا ايه يا شريف.
اشټعل حمزه فاكملت... بكره نسمع اخبار حلوه يا شريف يا رب.
ابتسم ونظر خديجه.. يا رب يا أمي.
هنا نده حمزه.. خديجه تعالي. قامت هيا ومسكها واخذها للخارج فهتف غاضبا... انت سايبه عمر وقاعده مع الزفت ده ليه.
نظرت اليه باستغراب... زفت مين.
تنهد وهتف.. مافيش خلاص.. خلي بالك عمر لازم تبقي حواليه مش هيبقي من غير لا ام ولا اب.
تنهدت هيا وهمست حاضر. واستدارت هيا تنفذ اوامره فترنحت هيا فشدها اليه فخارت قواها من وهتف ايه مالك الا انها دوارها كان شديدا وعيونها لا تري شيئا
همت ان تتكلم لياتي شريف.. ايه بدور عليكو..
لعڼ حمزه ذلك المتطفل وخاصتا عندما اندفع شريف مالك يا خديجه فيه ايه وهم ان يمسك يدها فهتف حمزه.. ايه يا زفت مش واقف قدامك مش مالي عينك ماسكهها اهوه عيل محشور عمال علي بطال.
كانت هيا قد استعادت وعيها.. فهمست.. معلش دخت ڠصب عني... هروح اشوف عمر واستدارت وذهب شريف ورائها تاركا ورائه براكين في داخل صدر حمزه ستهلكه.. الواد دا قراضه منك لله قرايب هم اقطع علاقتي بيه عشان يرتاح.. اهوه ده اللي يتقال عليه أقارب عقارب يا ساتر.
حان ميعاد إطفاء الشمع.. فقام الكل وقامت خديجه و تحاملت علي نفسها اقتربت ووقفت وسطهم وحمزه بالجانب الاخر والكل سعيد يصيحون الي ان اتي وقت طفي الشمع فاطفئ عمر الشمع وتعال الصيحات هنا وقفت خديجه لم تعد تري شيئا وبدات الدنيا تدور وعينها تزوغ هنا لاحظها شريف وهتف خديجه فسقطت فاندفع هو وحملها.
فصړخ حمزه انت بتعمل ايه ابعد
عنها.
كانت في شريف فهتف شريف غاضبا.. اركن انت كده بلا بعمل بلا بزفت واستدار وذهب بها للخارج واندفع حمزه معه وادخلها للعربيه وما ان وصلا الي المشفي حتي اندفع حمزه خوفا ان يحملها شريف وحملها هو وقربها منه كأنها روحه كان ملهوفا بشكل خلع قلبه دخل المشفي كان ېصرخ بهم حتي تلقفها الأطباء ودخلو بها يسعفونها.. مر الوقت خرج الطبيب وقال.. المدام عندها حاله إعياء شديده ونقص تغذيه تقريبا مابتاكليش خالص يا ريت تخلو بالكو.
وقف حمزه وشريف كل لا يعلم ماذا بها فهتف شريف....انا كت ملاحظ انها بتدوخ بس تقع كده من قله الاكل.
نظر اليه غاضبا فهو يلاحظ كل شي عليها هتف شريف.. روح انت و طمنهم انا هبات جنبها.
اقترب حمزه.. من سكات كده تاخد بعضك وتغور انا يومي كان طين. هم شريف ان يعترض فهتف حمزة.. شرييييف.
تنهد شريف پغضب و عاد ليطمئنهم استدار ودخل هو يراقبها كانت جميله نائمه كالملاك وقف يتاملها ويغطيه انهي الممرض شغله وانصرف وعاد هو يراقبها مر وقتا ففتحت عيونها ببطئ كان هو راكننا بجوارها مغمضا كان يبدو عليه الحزن فتململت وصدر منها انه صغيره فاحس بها فانتفض. واقترب مسرعا.. ايه كويسه مالك.
همست.. عايزه اشرب..
قام مسرعا. واحضر الماء ورفع راسها بهدوء وهيا ترشف الماء بصعوبه ثم اراحها.. واستدارت تنظر حولها فهتفت.. فيه ايه
تنهد هو.. وقعتي من طولك في الحفله.. ينفع كده قله اكلك ده الدكتور بيقول مابتاكليش احنت راسها فهتف.. خديجه الدنيا بتمشي مش بتقف عشان ابنك لازم تاكلي. تنهدت بغلب هتف.. من هنا لحد ماتخفي تقعدي تحت ماما تراعيكي.
انتفضت.. ايه.. لا معلش انا هبقي في شقتي.
تنهد وهتف هنشوف بس لما تخرجي.
مر اليوم وانهيت اجراءت المشفي وحملها وعاد بها فاندفع عمر.. ماما انت كويسه عشان مابتاكليش قلتلك هجبلك اكل.
هتفت خديجه.. خلاص يا حبيبي هبقي كويسه.
ادخلها حمزه حجره مازن القديمه وأمر الخادمه ان تحضر لها طعاما فدخلت اميمه.. ايه يا حمزه هتفضل قاعد ايه الدلع ده.
احست خديجه بالۏجع لتنفض الغطاء فهب وارجعها فيه ايه.
همست هطلع شقتي معلش.
نظر اليها حمزه پغضب وهتف.. ماما تصبحي علي خير.
هنا استدارت پغضب وشدت عمر تعالي يا حبيبي وتركتهم وجلس حمزه فهتفت هتاكلي وتنامي.
هتفت باصرار.. لا معلش هطلع شقتي.
نظر اليها فهمس طب كلي طيب.
ابتسمت له فكانت جائعه فعلا فانفرجت اساريره ودخلت الفتاه بالصينية وضعتها وشرعت تاكل بهدوء كانت تتنهد بغلب وتضع الطعام في فمها فسهمت فيما هيا.
وهو يراقبها وقلبه يوجعه... ھتموت روحها لا اكل ولا شرب اندفع وهتف.. الدنيا بتنسي يا خديجه بطلي لازم تنسي.
نظرت اليه باستغراب.
تنهد وقال.. انا عارف انك ومازن كنتو بتحبو بعض انا كت بعيد بس عارف انكو كتو مبسوطين بس يا خديجه مازن راح الدنيا لازم تمشي وتعيشي تاكلي وتشربين وتفرحي.
ابتسمت فهو لا يعلم شيئا فهتف.. افرح...
قال.. انا اه اخو مازن بس مارضاش انك ټموتي روحك عليه. لازم تعيشي.
نظرت اليه باستغراب.. اعيش اللي هو ازاي.
هتف.. تاكلي كويس تخرجي تلبسي تصرفي.
ضحكت هيا وهتفت.. اه امال هصرف حاضر.
هتف حمزه.. من هنا ورايح اكلك هباشره بنفسي. تنهدت وصمتت تفكر ماذا لو قالت له ايصدق علي اخيه ووالدته ام سيزيد الطين بله ويتهمها بالتجني علي عائلته.. أثرت الصمت والابتعاد عنهم. كانت تجلس محنيه الراس وخصله من شعرها تتلي بهدوء منع نفسه باعجوبه ان .. فمد يده ورفع وجهها... مالك حزينه ليه.
تنهدت ونظرت اليه نظره لينه لا تنتظرها اليه فانفرجت اساريره وخفق قلبه.
فهمست.. ممكن بس طلب.
ابتسم ومد يده بعفويه ادخل خصلتها بداخل طرحتها.. فاحمرت خجلا فاشټعل من جمالها فهمس بلين.. عيوني.
احنت راسها وفركت يدها وتشجعت... بس ممكن تضبط اسمي بالشركه عايزه ابقي مع الموظفين واقبض زيهم ممكن.
تنهد بتعجب وهتف.. بس كده.
اندفعت ومسكت يده.. اه والنبي عشان خاطري.
وضع يده الاخري علي يدها وظل ينظر إليها لا ينطق خاف ان يتكلم فتخرج من تلك الحاله الللينه التي نادرا ماكلمه بها سهم فيها فهمست.. حمزه.
هتف بحنان وهو يأكلها بعينه.. ايوه يا ديده...
همست بخجل من نظراته... ممكن.
هتف ناظرا اليها ببلاهه... ممكن ايه. الواد ساح الحزين
همست.. تنفذ طلبي.
همس بلا وعي مبتسما.. دانت تأمري والله.
قامت بهدوء فاندفع ومسك يدها.. فرن تليفونه فنظر اليه فوجده شريف فاشټعل ڠضبا فقرص علي يدها فتأوهت.. فهتف.. معلش اسف.. يلا تعالي..
حاولت أن تشد يدها حرجا.. فهتف.. هتسكتي والا اشيلك.
تنهدت فرن الفون فانفعل.. ماتتهبب بقه.
همست.. لو حاجه مهمه رد.
هتف پغضب.. دا زفت الطين القراضه اللي اتوصفلي. تنهد ونظر اليها.. مافيش خلاص . أخذها وخرج فوجدا اميمه تقف فقالت.. ما خلاص يا حمزه انت تعبت انهارده خش نام هتفضل سهران هنادي فايزه تطلعها خلصنا بقه. أعوذ بالله... هما بيطلعوا امتي. حربايه بديلين اقسم بالله..
ارتبكت
نظر الي امه پغضب حارق.. فهتف... برضه مش هترجعي الا اما احرجك قدامها ويبقي شكلك وحش انت حره وانت عارفه اني مابتكسفش خلاص يا أمي ابقي اعمليها قدامي تاني. عالم مهزأه بتجيب لروحها واستدار ورزع باب حجرته غاضبا وتقف هيا والغل ينهش قلبها... لا ابني ېموت وهيا تقعد تتهنن يا حسره قلبي. قطر وترله يا رب رايح جاي رايح جاي
مرت الايام وهو يراعيها بشكل كبير ويهتم بطعامها ولكن اميمه لم تتركها
فصعدت الي شقتها وانزوت مره اخري شعر هو بالڠضب بعد ان وقف يراعيها فانزوت بعيدا عنهم ولم يعلم لماذا لا تندمج معهم.
كانت اميمه جالسه ليدخل عليها شريف ابن اختها .. ازيك يا طنط يا رب تكوني بخير
هتفت.. بخير يا حبيبي اهو نفس داخل و نفس خارج.
هتف شريف ربنا يديك الصحه يا حبيبتي.. بصي يا خالتي انا كنت عايزك في موضوع..
ابتسمت له... شرع يقول ما جعلها تشهق و تنتفض بغل عندما قال...
يامه يابه امنا الغوله يا ولاااه اللي عنده زيها يسمها ...
البارت الرابع عشر....
كان شريف بجلس مع اميمه فقال..... مازن كان اخويا وحبيبي وانا حابب اكمل مسيرته وكنت عايز اخدابنه واربيه.
هتفت اميمه..... تربيه. تربيه ازاي
قال.. .. انا عايز اتجوز خخيجه يا خالتي.. عارف انه صعب بس خديجه مسيرها تتجوز وتخرج خديجه صغيره ومش هتقعد. انا اولي بلحم اخويا اولي بابنه ومايبعدش عن العيله
لتنتفض اميمه وتسيل دموعها
هتف شريف..... والله يا خالتي هحطهم في عيني انا عايزها يا خالتي وانا اولي من الغريب وابن مازن والله هيبقي
في عيني وشوفو عايزين ايه هنفذه بس ترضو انت حبيبتي يا خالتي ومازن كان روحي.
هتفت پغضب.. تقوم تاخد مراته وابنه.
هتف... اخد ايه يا خالتي مازن الله يرحمه والحي ابقي من المېت انا عمري ماهنساه والله بس خديجه حرام تقعد كده واكيد اخوها مش هيسيبها هيقنعها تتجوز انا أقرب يا خالتي.
قالت...... كان علي عيني يا حبيبي بس ماينفعش.
هتف.... ليه يا خالتي.
فقالت... اصل حمزه خلاص طلبها وهيتجوزها.
بهت شريف.. ايه حمزه. اول مره اسمع الكلام ده . بس حمزه ما بيطقهاش ياخدها ليه يا خالتي حرام.
قالت... عشان لحم اخوه يا حبيبي
هتف شريف.... بس كده ظلم ليها حرام تعيش مع واحد مش عايزها. حمزه مش عايز ستتات هتتعسيها ليه يا خالتي.
لتهتف.. مالكش صالح يا شريف احنا عيله وهنكون لبعض سند.
قال.. مش لاقي كلام اقوله بس عموما انا هتكلم مع حمزه ليقوم غاضبا.
احست بڼار داخلها.. اه رجعت تشتغل هتشوف نفسها وتتجوز وتاخد الواد نهار اسود مازن حبيبي ابنه ماقدرش لا.. صعدت اليها ودخلت عليها الشقه فاړتعبت خديجه.. هتفت اميمه پغضب.. ايه يا ست خديجه خلاص ماصدقت الواد ماټ تدوري تشوفي غيره.
بهتت خديجه..... اشوف غيره يعني ايه
هتفت.. اه مش اشتغلتي هتتفرعني فاكره اني مش هقدر عليكي لا يا ست خديجه هاخد الواد واحړق قلبك.
صړخت خديجه.. واد ايه اللي تاخديه يا شيخه هو انا عبده عندك ارحميني برضه لسه مارجعتيش عن ظلمك.
هتفت اميمه.. ارجع.. لا ابني ېموت وانت قاعده ترازيني وعايزه تفرحي وتتجوزيه.
صړخت خديجه.. اتجوز مين انت بتقولي
ايه يا ست انت.
هتفت اميمه بغل.. اللي سمعتيه ولو حصل تغوري وتسيبي الواد هاخده من نن عينك وتركتها وخرجت.
اڼهارت خديجه.. اروح فين اروح فين يا رب ضاقت افرجها والله تعبت
مر الوقت ودخل حمزه علي امه ويهتف ازيك يا حبيبتي.
قالت بغل.... ماليش زي في الهم والحزن يا ابن بطني.
استغرب وقال.. مالك بس.
قالت... مالي.. عمر هيروح هو كمان هياخدو الواد مني يا حرقه قلبي يانا.
قال باستغراب... مين اللي هياخد الواد فهميني طيب.
قالت... شريف ابن خالتك عايز يتجوز مرات اخوك.
نظر اليه ببلاهه... مرات اخويا.. مرات اخويا مين.
فصړخت..... فيه غيرها.. خديجه هانم عايز يتجوزها جاي
يقلي حلوه وصغيره وعايز ياخدها.
هب حمزه واشټعل.... ربنا ياخده البعيد هو مين اللي هياخدها دانا اخلص عليه هيا سايبه.
قالت اميمه.. ماهي صغيره وحلوه وهتتجوز انا ھموت يا حمزه البت مش هتقعد انا عارفه ماهي صغيره يا حرقه قلبي عمر هيروح.
هتف غاضبا.. الواد ده عينه منها من زمان كنت بشوفه بيبصلها وكنت بكدب نفسي انما يجي يطلبها كده يا بجاحته وانا اقول لازق وبيسبسب اتاريه بيضبط الدنيا وهئ ومئ وماشي وراها.. اه يا شريف الكلب .. دانا اخد اجله ولا انه يقربلها.
قالت امه.. مانا رفضت وقلتله خديجه هتتجوز.
نظر اليها محصورة.... . يا نهارها اسود هتتجوز مين دانا اطين عيشتها هيا خلاص الهانم عيارها فلت هتتجوز مين دانا تسيبني وتروح فين هياتسيبك.. انت مين ياض تاااكس الخانكه ياسطي والله مايحصل تقعد تترزي هيا فاكراني اهبل أوافق علي انها تروح من هنا .. انطقي مين ده هتتجوز مين في أيامها السوده. خديجه خديجه هتتجوز وتمشي تمشي ماشوفهاش تاني تمشي من بيتي. ربنا يشفيك وياخد امك
قالت... هتجوزك انت يا حمزه.
بهت وتراجع.... تتجوزني انا تتجوزني ازاي انت بتقولي ايه.
صړخت... اللي المفروض يحصل نلم لحمنا وابن ابني مايروحش لحد وشركاتنا ومالنا والا ھموت فيها هياخدو الواد واموت.
وقف حمزه مبهوتا وقلبه يرجف بشده.. همس بحنان... خديجه تبقي مراتي اتجوزها. وضع يده
علي قلبه وسهم... الواد ماصدق
قالت پغضب... عارفه انك ما بتطيقهاش هيا ماتنطاقش اصلا بس نعمل ايه لازم وحياه اخوك ورحمه اخوك في تربته يا حبيبي توافق.
هتف.. ماما انت بتقولي ليه.
هتفت بهستيريه.. بقول اللي هيحصل.. ابن ابني ماهيروحش في حته ابن مازن لو مشي ھموت دانا روحي متعلقه بروحه ويجي واحد يكوش بقه علي فلوسنا وتخرب وياخد الواد ويطفشو واعيش بحسرتي.. حمزه لازم تتجوزها هنقهر.
ليتنهد.... طب يا ماما سيبيني هفكر.
قالت بعزم.... لا هتوافق يا حمزه والنبي البت هتبعد وتتجوز.
قال غاضبا.... دا بروحها تبعد عني مفضوح قوي .. قصدي تبعد فين وتسيب ابنها هيا سايبه خديجه انا مش هسمح تروح لحد ولا في حته.
قالت.... طب يا حبيبي فكر وانا هكلمه.
خرج ودخل الي المكتب وجلس اغمض عينيه يفكر فيما قالته والدته.. كيف مر بتجربه سيئه كيف سيعبرها ويدخل امراه حياته وخاصتا خديجه التي تغضبه بشده ورغم رجفه قلبه العجيبه والتي لا يفهمها الا انه ارتاح الي الامر فارجح ان السبب ابن اخيه كان مذبذبا انا اتجوز خديجه.. ازاي طب هعيش معاها ازاي دا بتولع فيا بقعد اعض فيها طول النهار. تنهد ايه اسيبها لشريف هو عايزها انت مش عايزها.
هب واقفا.. اسيب ايه دانا اموتها.. خده ربنا لا ماهسيبهاش. لا مايعوزهاش ولا يبصلها.. لا هعوزها عادي ايه يعني ماهي ست. اه عشان عمر. اه تقعد بالواد. شريف ماينفعلهاش اصلا. وانا خلاص هبطل عض وهبقي هبقي يعني كويس وهشرب اللبن واسمع الكلام
مر الوقت ويعود اليه ابن خالته شريف مره اخري دخل عليه قائلا.... اسمع يا حمزه اظن احنا عارفين بعض كويس وانا عارف ان جوازتك من خديجه مش عشان خديجه عشان عمر.
هتف حمزه ببرود.... وايه مشكلتك يا شريف
هتف شريف.. عشان انت مش عايزها وانا عايزها انت هتتعسها وانا هسعدها يا حمزه انت ما بتحبهاش.
ليقف حمزه غاضبا..... وسيادتك بقه بتحبها ايه بتبص لمرات مازن.
هتف شريف.. لا يا حمزه اخوك اللي خدها مني. اخوك اللي خدها قبل ما اتقدم وانا اللي عرفته بيها يبقي انا الأولى.
هتف حمزه پغضب.... اسمع يا شريف مرات اخويا مش هتروح لحد غريب.
هتف شريف حانقا.... مانت بتكرهها ماتسيبهالي افرح بيها.
صړخ حمزه.. انت مالك احب والا اتزفت انت مالك. وتفرح وطين علي دماغك.
هتف شريف.... اولا انت مش والي عليها وحاكم وليها راي تقول وترفض انت ماتقولش هيا ماعادتش مرات اخوك هيا ارمله اخوك يبقي خلاص نسالها هيا اللي تقول.
ظل شريف ينظر اليه پغضب فاستدار وانصرف من حنقه.
استدار حمزه مشټعلا....دخل علي والدته وهتف.. خلاص يا ماما انا موافق كلميها نتجوز بدل ما ينطلنا حد كل شويه لتنسعد الام بابنها وتركها وخرج هاربا من البيت.
دخلت سهام علي حمزه في مكتبه حانقه.. ايه يا حمزه انت اللي سمعته ده.
نظر اليها..... سمعتي ايه.... سمعت انك مش موافق علي جواز شريف من خديجه ليه هو بيحبها.
هتف پغضب.. عشان دي مرات اخويا وابنه وماتطلعش لحد
صړخت پغضب.. وانت بقه اللي هتطلعلك. انت مابتحبهاش ومابتطقهاش وهيا مش بتطيقك اصلا فيه ايه.
هتف هو پغضب.. يا ريت تخليكي في حالك يا سهام.
نظرت اليه پغضب هنا دخلت خديجه عليهم.. هتفت.. حمزه التقارير اللي جبتهالك لما طلبتها.
نظرت اليها سهام.. خديجه شريف كان عايزك بعد ماتخلصي عند حمزه عايزك في موضوع مهم.
نظرت خديجه.. حاضر اخلص مع حمزه.
واستدارت سهام.. مافيش حاجه ڠصب يا حمزه اطلع منها انت.. وخرجت ووقف هو غاضبا..
نظرت اليه....
صړخ هو.. مافيش مافيش.
نظرت اليه باستغراب.. طب اسفه اجيلك وقت تاني واستدارت ووقف هو يغلي.. الواد واخته بيلفو عالبت اه عينه هتتخرم عليها الواطي له شهور بيلف عليها وهيا هبله وطيبه ايه الغلب ده. انا بټحرق من جوا دا هم ايه ده استدار وخرج فوجد شريف يقف علي جانب وينظر لخديجه نظرات محبه اقترب هو مسرعا.
قال شريف.. عايز اتكلم معاكي ضروري حياه او مۏت.
نظرت هيا.... قول عايز ايه.
هتف تعالي.... نقعد في مكتبي استدار .
هتفت.. هودي الورق واجيلك انصرف شريف. هنا اندفع حمزه ووقف امامها وهتف عايزك.
نظرت باستغراب.... خير فيه حاجه..
نظر حوله ثم هتف.... اه يلا هنمشي.
قطبت جبينها.. طب ليه لسه الدوام ماخلصش.
نظر اليها پغضب.. احنا اصحاب الشركه انت عقلك خف.
هتفت باستغراب.. طيب هروح اشوف شريف عايز ايه الأول.
قاطعها حانقا.. لا ماتروحيش نظرت اليه باستغراب فهتف .. يلا يا خديجه ماتخنقنيش.
تنهدت واستدارت وراءه بغلب ونزلا وركبا العربه ظل يدور في الشوارع محترقا.. اعمل ايه هيكلمها اه هيكلمها ياخدها خده ربنا اه مانا بعض في الهانم ايوه انا بعض فعلا هتقعدلي ليه هيا.. الواد هيفطس.. غلاية جاااز
كانت تنظر اليه بدهشه ملامحه تتغير بين اللين والشده. كان ياكل روحه.. هياخدها اه انا عارف توافق هيا ماهو نحنوح .
همست هيا حمزه..
استدار پعنف.. لا يا خديجه مش هيحصل.
بهتت
من عنفه ونظرت اليه بدهشه.. لا ايه... هو فيه ايه.
احس باندفاعه.. هاه.. اصل اصل... مفيش مفيش.
تنهدت وهمست.... طب مش هنروح.. ظل واقفا.. اه هنروح امال هنروح طبعا. تنهدت وفتحت تليفونها ابتسمت قطب جبينه ولمح اسم شريف.. هنا انفعل وشد الفون ليقرا الرساله كان يشاكسها بالكلام. فصړخ عايز ايه ده.
احست بالخجل.. مفيش بيسأل مشيت ليه. رن تليفونها فوجدته شريف فاحس انه فهمس.... اياكي تفتحي له.
نظرت اليه بدهشه.... فيه ايه انت فيه حاجه.
نظر اليها.. هو شريف قالك حاجه هو واخته.
نظرت اليه.. قالي قالي ايه.
قال.... لمحلك بحاجه اي حاجه عنه.
قطبت جبينها.. لا بس قالي ان طنت كت عايزاني ماعرفش ليه.
نظر مبهوتا... طنت مين.. خالتي.. اه طبعا ماهو لازم تعوزك امال هيخش ازاي خش عليه عزرائيل وانا خالتي عقربه مش هتسكت عشان مصلحه ابنها هتسكت لا بعينهم عالبت اللي عندنا البت اللي حيلته ..
اه هتاخدها خالتي هيا تلف وسهام تلف وسي طين يلف طب هحلق ازاي. ھموت من الحصره. لا لا لازم تتجوزها تلحقها قبل ماتروح منك.. قصدي تروح من بيتنا اه. ايوه من بيتهم.. بيت الامه
لازم خلاص كده خديجه هتبقي بتاعتك عشان بس ابن اخوك مش حاجه تانيه تانيه بس دا تانيه وقاعده ونايمة.. بس شهقول انا
كان ساهمه وهيا تنظر اليه بغرابه.
همست.... حمزه فيه حاجه.
تنهد هو.. اه فيه هتعرفي بعدين ويلا عشان هنتغدي.
نظرت اليه.. لا مالوش لزوم اصل..
نظر اليها.... خديجه انت مابتتعلميش حمزه كلمته واحده يلا.
نظرت اليه پغضب وظلت جالسه. تنهد هو.. يا ربي كتير عليا اعصابي مش طايق.
نظرت اليه پغضب.. تمام روحني حد قالك تقعد مع حد مش طايقه. انا عارفه انك مابتطقنيش اصلا والكل شايف وبيقول.
اشټعل عن اخره..... هو مين اللي بيقول.. البيه النحنوح صح اللي ملا ودانك اني مش طايق وبالمرة بعض مش كده. ايه بلاش انطق. بكلم روحي ببرطم هاه تاخديهم عليكي ليه. افطس بخنقتي.
هتفت بغرابه.. انا مالي بيك انا ماباجيش جنبك
فصړخ.. ليه ليه. يا واد بقه
نظرت اليه بذهول واشاحت بوجهها تنهد هو وكبت غيظه.. ظل يهدئ من روعه فهمس بلين.. ممكن ننزل ناكل جعان طيب ونفسي اكل سمك ماحدش بينيلي سمك من ساعه ما كنا في الشاليه.
نظرت اليه باستغراب.. سمك ايه دلوقتي.
كان يريد جو الألفة وان تجلس وترعاه وتفصص له. فهتف بحنق.... خلاص مش عايز منك حاجه.
نظرت اليه بغلب.. همست.. طيب حاضر انفرجت اساريره ونزلت وطلب انواع مختلفه من السمك.. وبدات تفصص له السمك وهو يتابعها فهمس.. لسه بتحبيه يا خديجه.
قطبت جبينها.. فاكمل مازن.
تنهدت هيا وصمتت.. كان جوزي اكيد.
قال... يعني ممكن يجي غيره يخش حياتك.
رفعت حاجبيها.. مين انا.. لا ماعتقدش انا مابفكرش في كده خالص.
هتف.. بس انت صغيره ولسه قدامك الدنيا.
تنهدت وقالت.. الله اعلم اللي جاي ايه.
هتف.. طب لو حصل عايزاه ايه يا خديجه.
كان قلبه يرجف وهمس.. عايزاه راجل عن حق.
تنهدت واشاحت بوجهها فهمس.. ده مش شريف انت بتوصفي حد بعيد عن شريف.. وضع يده علي قلبه... وتذكر وقت ان كان متزوجا كيف كان يعامل زوجته كان يجعلها ملكه كان يحن عليها ويصب حنانا كان لا يبخل عليها واذا تدخلت امه يقف لها كان رجلا عن حق..
تنهد ونفض ما براسه ونظر اليها.. خديجه ماتسمعيش لشريف انا اه عصبي وممكن اكون بتجاوز بس ساعه الجد هتلاقيني قدام اي حد يقرب منك ومن عمر.
نك
هتف مندفعا وانت يا خديجه.
قطب جبينها.. انا انا مالي..
هتف.... خاېفه مني صح.
تنهدت.. انا ماعرفش ماعتقدش اني هيكون بينا اللي يستدعي اخاڤ او لا انت عم ابني واستحاله تكون حاجه تانيه هخاف ليه. هم ان يتكلم.
فرن التليفون مره اخري.. ففتحت تليفونها.. فهمست شريف.. هنا اشټعل حمزه ونظر اليها.. همست معلش كان حصل ظروف وروحت.. هاه ظروف يا شريف.
هتف حمزه بصوت عالي.. معايا يا شريف بنتغدي.
نظرت اليه پغضب فهتف ايه هخبي عالبيه بنتنيل نأكل.
تنهدت وهزت راسها... طب يا شريف اما اروح هكلمك.. ايه هكلم طنت.. هتيجي وماله تشرف.. هتيجي عند طنط.. امال هتيجي فين.. شقتي انا انا يا شريف طنط لا عادي تنور طيب هروح ونشوف بس اديك ميعاد حاضر.
ابتسمت هيا وقفلت الخط فاندفع قالك ايه خلاكي تبتسمي كده هاه.
نظرت اليه بذهول.. فيه ايه..
هتف.. فيه زفت علي دماغ امه طيب والله لهوريه.. ازاح طبقه ولم ياكل..
تنهدت ولم تفهم
شئ فهمست مش هتاكل.
هتف حانقا.. مش هتنيل خلاص نفسي اتسدت عبوشكله.
قالت بلين... طب ينفع اعملك كل السمك ده وماتاكلش.
نظر اليها ببعض الڠضب ابتسمت له ابتسامه ساحره فابتسم لا اراديا..لا والله هاكل.. وايه كمان
ابتسمت هيا وهمست طب هقوم اغسل ايدي واجي.. قامت هيا وجلس هو... هيجيب امه ويجي اعمل ايه.. اه اول ماوصل امي تكلمها وبس وخلصت وتروح هيا بقه تشوف اختها... اه وتضبط بقه وتقعد هعملها اللي تعوزه اه. عشان بس ماتاخدش الواد.. هبقي حنين شويه انت عضاض يا حمزه بطل تعض عشان توافق . وخليك حنين انت كت حنين زمان وقلبت طور لا العفو جاموسه بقرون كنت بتدلع المحروقه مراتك وتهننها.. ايه بطل تنطحها..انت تطلع حنيتك عشان توافق هيا وتدلعها... ابتسم وسهم.. وادلعها ادلع خديجه. لا امها عيله مجانين .
اتت خديجه فوجدته ساهما مبتسما.. فهمست حمزه. فهمس... هدلعها والله عالاخر.
ابتسمت هيا وظنته يتكلم عن سهام. فهمست حمزه
فانتفض... هاه ايه.
هتفت ايه سافرت فين... اللي واخد عقلك..
تنهد.. اللي واخد عقلي كتير.
هتفت.. طب ما تتجوزها لو شغله بالك كانت تقصد سهام.
تنهد.. اتجوز ها.. اه هتجوزها اه.
ابتسمت.. طب والله
خير هيا كويسه علي فكره
نظر اليها.. اه عالاخر كويسه هيا.
اكملت.. طب ماتكلم شريف تاخدها.
انتفض هو من سرحانه... اكلم مين شريف..
هتفت.. اه عشان انت وسهام تتجوزو طالما بتحبها.
انتفض كان لسعه عقرب فهتف.. مين سهام مين مين جاب سيرة زفته.
نظرت اليه باستغراب.. انت اللي جبت.
صړخ فيها... ماجبتش ومابحبهاش ولا فكرت فيها يوم.
هب من مكانه يلا قومي.
مشت ورائه متعجبه.. هو ماله اټجنن
دخلت العربه فصړخ.. اللي هيقول عليه مش هيحصل فاهمه انا بقول اهوه
نظرت اليه... هو ايه.
هتف محترقا... اي حاجه يقولها وخلاص.. وخلصنا اسكتي بقه
هتفت غاضبه.. هو ايه اللي اسكتي بشتغل عندك ماتكلمني كويس.
صړخ.. مش عارف اتهبب مش عارف بغلي من جوايا اسكتي عشا اهدي
صړخت هيا.. انا عملتلك حاجه والا جيت جنبك انت صعب.
مسك يدها وشدها.. حمزه صعب حمزه زفت وطين مش كده انما شريف حلو وبفيونه استدار مشټعلا.. طب يا زفت الطين انا هوريك.
فنزلت مسرعه ودخلت علي حماتها واندفع بالعربيه.
لتستدعي خديجه وتهتف..اقعدي يا خديجه جلست خديجه.... بصي يا مرات ابني انت دلوقتي من غير راجل ولوحدك وجميله ومسيرك تفكري في الجواز.
لتبهت خديجه .. جواز جواز ايه يا طنط انا استحاله اتجوز.
قالت اميمه.... لا يا خديجه هيذي يوم وتتجوزي وساعتها مش هتسيب الواد فعشان كده انا فكرت عملت حسابي لكل حاجه وهجوزك
بهتت خديجه انت بتقولي ايه اتجوز ايه بعد السنين وهتجوزيني مين
هتف اميمه.. بصي فكري بالعقل انا كان ممكن اخد منك العيل
واطلعك بره الشقه البيت ده
لتصرخ خديجه ليه كده بتعملي فيا كده ليه حرام عليكي انت ايه ما كفاكيش عڈاب تاني اتجوز وتذلوني ويا تري هتجوزيني مين يذل فيا عشان اقعدلك.
لتنشل خديجه مره واحده ويهوي قلبها حين قالت لها.. حمزه يا خديجه هجوزك حمزه.. لتتراجع هيا بړعب.. نهاركو اسود عايزاني ايه.. عايزه تجوزيني ده.
لتسمع صوتا من ورائها يهتف پغضب
البارت الخامس عشر...
كان حمزه يدخل البيت فسمع خديجه تقول پغضب.. يا نهاركو اسود عايزه تجوزيني ده.
اشټعل و شعر پغضب شديد لرجولته
هتف غاضبا متهكما.. وماله ده يا ست خديجه انت طولي.
استدارت ونظرت اليه.. لا يا حمزه بيه مش عايزه اطول ايه رايك.
اقترب وهتف ساخطا... انت مالك فاكره نفسك حاجه كده هو انا هبصلك اساسا دا عشان ابن اخويا.
صړخت پقهر... ماله ابن اخوك ماله هيجراله ايه مانا مرزيه فوق لازم انذل ليكو.
بهت ونظر اليها غير مصدقا. .. انا جوازتي ذل.
قالت پقهر وحسره.. انتو بيتكو كله ذل حرام بقه ايه كت اشترتوني.
صړخت اميمه.... اسمعي بقه عشان الرط الكتير هتتجوزي حمزه وتقعدي تربي الواد والا تتكلي علي الله وتمشي مالكيش حاجه هنا وهناخد الواد بطريقتنا ومش هتقدري علينا.
سالت دموعها قهرا.. انتو مش بني ادمين احس هو پغضب اكتر فهيا ترفضه كان .
قالت باصرار... انا مش هتجوز حد عايزين تطردوني اطردوني انا خلاص عليا كده مش هعيدها تاني اقتربت من حمزه.. انا امانه انا وابن اخوك اتقي الله فينا وكفايه ذل هتتحاسب والله هتتحاسب وتركتهم وصعدت شعر حمزه ببعض التوتر.
ليسمع امه.. اتفضل الهانم عينها اكيد علي حد الهانم هتقعدلنا ليه حلوه وصغيره هتاخد الواد وتمشي.
هتف حمزه غاضبا... ساعتها هاخده منها سيبيها هيا تطول اصلا هيا فاكره نفسها مين وانا هكلم شريف يبعد عنها.
استدار غاضبا ودخل حجرته ليظل يدور ويدور.. ايه انا اترفض الهانم ترفضني حمزه البنهاوي يترفض علي اخر الزمن دا ايه المسخره دي مالها شايفه نفسها انا جوازتي ذل ليه طايقها اصلا وسي طين ده عايزها لحقت هيا بيبصلها ليه والله لاخلع قلبك يا شريف وتحترم نفسك بقه انا مش هسكتلك. بقي الهانم مش عايزه تتجوزني انا اللي ما ببصش لواحده اصلا ولا طايقهم تقلي جوازتك ذل انا دانا بيترمو عليا وانا برفصهم مافيش واحده تستاهل طب يا ست خديجه حمزه اللي جوازته ذل دي هيوريكي. امشي ياض يا حلوف من هنا.
كانت خديجه قد عادت الي مكانها ليعلم شريف انها عادت ليذهب فورا لرؤيتها ليذهب اليها ازيك يا خديجه
لتهتف.. بخير يا شريف الحمد لله تسلم.
هتف ازي عمر كويس.. لتهز راسها فاندفع مبروك هتتجوزي خلاص.
ابتسمت بسخريه وتهتف... اتجوز.. ..
قال... اللي مستغربه حمزه ما بيحبكيش هيتجوزك ليه.
لتبهت عندما دخل حمزه و قال غاضبا... وانت مالك يا شريف احبها والا اكرها انت مالك تسالها ليه.
بهت شريف وتراجع ليقترب غاضبا ويقف بجوار خديحه فاشتعلت خجلا.
قال شريف.. ايه يا حمزه هتنكر عيبه في حقك.
هم حمزه ان يتكلم.
ابتسمت خديجه في هدوء لتهتف.. لا مش هينكر يا شريف حمزه عايز يتجوزني عشان عمر ويحافظ عليه. ومش عشان اي حاجه تانيه وفضيناها وقفلنا عالحكايه فا متشغلش بالك كره وحب وكلام فاضي كانت جوازه عشان ابنهم ورجعو في كلامهم عن اذنكو وتركتهم وشريف عيونه تشع سعاده وحمزه يغلي من الداخل.
هتف شريف.. ليه يا حمزه ليه تعيش مع واحده لا هيا عايزاك ولا انت عايزها ليه يابن الناس انت مش عايزها ليه تحط نفسك في الموقف ده انا هاخدها بما يرضي الله انا عايزها.
دفعه حمزه غاضبا.. انت اتخبلت عايز ايه انت عايزني اشيل رقبتك دي.
هتف شريف.. الله مانت يابني مش عايزها ايه المرار ده
صړخ حمزه... مين قالك انت مالك بينا. شريف خليك في حالك انا عامل حساب القرابه ابعد عن خديجه
هتف شريف.. ماتقلقش انت بعيد وانا بعيد هيا بقه عايزه تقرب من مين هنشوف. ذهب ويتركه يغلي ليدور و يبحث عنها ما ان وجدها ذهب اليها ومسكها من يدها وشدها الي مكتبه ليدخلها
قالت غاضبه... ايه بتشدني ليه
صړخ.. انت ازاي تقولي لشريف اللي قلتيه هاه انطقي.
قالت بانفعال... وفيها ايه انا قلت الحقيقه
صړخ.... انت عايزه تفضحيني انت عايزه الناس تتكلم علياوتقول الهانم رفضت حمزه بجلاله قدره
قالت... ويتكلمو ليه حاجه مالهمش
فيها وانا ماكدبتش جوزتنا عشان عمر وانت مڠصوب وانا مغصوبه وفضيناها ايه مشكلتك.
صړخ.. تقومي تقولي لشريف عشان يقف يسبل لسيادتك.
بهتت.. انت بتقول ايه ويسبل ايه عيب كده وطريقتك دي مش قابلاها.
صړخ بحرقه... طريقتي مش عاجبه الهانم علشان مش علي هواها صح.
قالت.. .. اظن بقي كده كتير. كلام مالوش لازمه انا في حالي يابن الناس وانت في حالك وعدي الايام عشان بقت عيشه چحيم وتركته وذهبت وهو يغلي ليستدير غاضبا ويزيح مكتبه.. اه يا زباله بتصطاد في الميه العكره والهانم تروح تقله مش هنتجوز وهيا اللي تقول.. نهار اسود تقول ايه ممكن تسيبني وترحله دانا اطلع روحها طب يا شريف الكلب ان ما كت اوريك.
دخلت سهام علي شريف لتجده غاضبا لتهتف مالك يا ابني والع كده
هتف غاضبا اعمل ايه في سي زفت حمزه عيل معقد منه لله البيه كان عايز يتجوز خديجه.
هتفت سهام پغضب.... استحاله يحصل
ليهتف... لا ياختي خالتك زنت عليه عشان يتجوزها
صړخت سهام لا دا بتاعي انا والله اقټلها.
هتف شريف.... مين عيا مش عايزاه ولا طيقاه اصلا ولا هو كمان حمزه مابيعرفش يحب حمزه مغرور وعرفت انها رفضته ومن ساعتها بيلف زي الدبور والبت غلبانه وطيبه وقعت مع شويه جبابره.
قالت سهام... طب يا شريف هنعمل ايه لو اتجوزها ھموت.
قال... انا في دماغي حاجه كده هعملها بس ربنا يهديلي خديجه.
قالت سهام... وانا معاك
ذهبت سهام الي خديحه.... ازيك يا خديجه
ابتسمت لها خديجه.... الحمد لله يا سهام.
قالت... شريف قالي علي اللي طنط عايزاه هما ازاي يتحكمو كده ايه الذل ده خالتي صعبه قوي.
تنهدت خديجه.... ربنا يهدي
قالت سهام... بس انت لازم تبقي جامده حمزه بيكره الستات من ساعه مراته ماسابته ولو اتجوزك هيذلك وهيسود عيشتك خلي بالك من روحك.
قالت خديجه... اطمني يا سهانم انا ما بفكرش في الجواز نهائي .
قالت سهام.. ازاي وانت صغيره وحلو فيه رجاله كويسه مش كل الرجاله حمزه يعني.
تنهدت خديجه... لا حمزه ولا غيره.
دخل شريف ماتيلا عشان نتغدي.
قالت خديجه.... لا مالوش لزوم.
قالت سهام... لا يلا انت لوحدك علي طول وشدتها ونزلو الكافتريا.
دخل حمزه يسال عليها ليخبره الجميع انها نزلت مع شريف وسهام فاغتاظ بشده.
نزل اليهم مسرعا فاقترب كانت تضحك فشريف لطيف المعشر... شوف قاعده بتضحك ھموت مش قادر. ربنا يولع فيك يا شريف وفيك ياهبل. اعمل ايه افركش القاعده ازاي. هتروح البت هتروح انا بغلي من جوا هتروح من تحت ايدي حاسس بقلبي بينعصر. ظل ساهما وهيا تضحك ابتسم رغما عنه
فهيا راقيه وجميله.. تنهد هياخدها ويتهني بيها ماهي طيبه واكيد هو هيتنحنح تقعد تحب فيه وتدلعه... لينتفض.. ايه تدلعه تدلع مين والله مايحصل طب ايه اعمل ايه. استدار ووقف بالخارج بجوار الاسانسير ينادي العامل... ان ينادي خديجه ليقف في الاسانسير وبقيه مفتوحة.
ذهب العامل خديجه تنهدت وقامت تذهب اليه تبحث عنه لتمر من أمام الاسانسير لتشهق عندما شدها وقفل الباب لتذهر مره واحده ليهتف پغضب... انت سايبه شغلك وقاعده مع الزفت ده ليه.
هنا شهقت ومسكت يديه پعنف واغمضت عيونها فادرك علي الفور انه جذبها الاسانسير لم ينتبه لذلك فاندفع وشدها وهيا ترتجف.. فهمس بس بس انا اسف بس والله اسف..
كانت ترتجف بشده وتتشنج . اهدي حسي بيا... انا حمزه اهوه مافيش حاجه هتاذيكي كانت لا تحس الا به و رعشتها جعلتها مغيبه. فهمس... حمزه جنبك... سهم قليلا وقلبه يرجف... شريف عايزك بيلف
عليكي ياخدك ما يبعد ماله بيكي ليشدها اكثر.. لا ماياخدكيش مني تفضلي.. ظل يمسد عليها الي ان وصلا للاعلي فانفتح الباب. فشهقت فنزل وحملها لترمي راسها علي كتفه كان قلبه يرجف بشده ولا يعلم ما به وقربها يحرقه.. وصل بها الي المكتب واراحها لتغمض عينها تستجمع نفسها. احضر بعض الماء ومسك يدها ووضعه فيها ورفع يدها بيديه واشربها تنهدت بغلب فهتف بحنان زائد.. اسف.
نظرت اليه لاول مره فرات حنانا غريبا في نظراته تنهدت واشاحت بوجهها فاقترب... اسف والله. هزت راسها وهمة ان تقوم فمسكها اقعدي هجبلك حاجه تشربيها تاكليها.
تنهدت وهتفت.. لا خلاص. بس كت عايزني ليه.
ارتبك هو... كت عايز اه كت عايز... نسيت كت عايز ورق ايه.. خلاص مش مهم المهم انت.
هتفت... خلاص... هما مستنياني تحت هنزلهم.
فاشټعل وهب.. لا ماتنزليش.
نظرت اليه باستغراب. ظل واقفا ياكل
قامت بهدوء.. انا مش مستنيه اكل من حد يا حمزه بيه.. عن اذنك وتركته واقفا يغلي... انت حلوف حد يقول كده اهي هتنزل وهيتنحنح وانت عضاض اعوذبالله.
مر الوقت ليذهب الي شريف في
مكتبه.... اسمع بقه عشان ما نعملش مشاكل مالكش دعوه بخديجه من هنا ورايح ومالاقيكش في وشها.
هتف شريف ببرود..... ليه خاېف تسيبك تسيب حمزه بيه
متابعة القراءة