معشوقه رحيم
المحتويات
عليه أو أي شيء.. حتي لم تكمل تعليمها.
فاقت من حزنها وشرودها على صوت أمجد قائلا
حمدالله على السلامة يا روتيلا.
التفتت له قائلة بنبرة عادية
الله يسلمك هنروح فين دلوقتي.
حجزت ليكي في أوتيل مؤقتا لحد ما نشوف هنعمل ايه.. هترتاحي دلوقتي وعلى المغرب نتقابل وبليل هتنفذي المهمة انسب يوم النهاردة مفيش حد في البيت خالص .. حتى الخدم مش موجودين.
مطت شفتيها للامام بضيق من نفسها ومما ستفعله ولكن فى بعض الاحيان لا توجد خيارات بديلة لذالك قالت
ماشى.. يالا بينا.
دلف سيارة أمجد ودلف هو معها ثم قادوا السيارة وإنطلقوا سويا.
قالت شادية بعتاب وهي تجلس بجانب فراش ابنتها رهف
بقا كدا يا رهف بتحاولى تقتلي نفسك وتسيبينا بتكفري بالله...
هبطت دموع رهف رغما عنها بصمت بداخلها ڼار تحترق غاضبة من نفسها عما فعلت ولكنها فعلت ذالك رغما عنها لم تكن تقصد ذالك إطلاقا قط... !!
قال يونس بهدوء محاولا تلطيف الأجواء
الحمدلله كل حاجة عدت على خير رهف كويسة الحمدلله بس متكرريهاش يا رهف اللى عملتيه دا أكبر غلط في الدنيا.. عارفة لو رحيم عرف رد فعله هيكون عامل ازاي
نظرت له نظرة كبيرة مطولة مليئة بالكثير .. شعر هو بخفقان قلبه وعدم فهم لماذا تفعل كل
هذا بينما ريم فى عالم اخر تتحدث مع احدهم معجب بها ويبعث لها رسائل غرامية والكثير من الوعود الذي سيفعلها لها وهي تشعر انها في عالم اخر من حديثه ووعوده فهي تريد حقا شخص ينفذ لها كل هذا الكلام بعيدا عن رحيم وتحكماته...
فجأة رن هذا الرقم عليها شعرت بالارتباك والتوتر نظر لها يونس بحيرة قائلا
مين بيرن !
و.. واحدة صاحبتي هقوم أكلمها.
خرجت بسرعة لتتحدث معها رمقها يونس بشك ولكن لم يعقب ونهض شادية تدلف الى المرحاض تغسل وجهها من كثرة بكائها وظل الصمت حليف رهف ويونس.. فقال يونس بتوتر
إنت عملتي كدا ليه فيه حاجة مزعلاكي ! تقدري تقوليلي أنا زي أخوكي وهسمعك.
أغمضت عينيها پغضب قائلة وهي ټنفجر فيه
انت لا اخويا ولا زفت مالكش دعوة بيا فاهم ولا لاء.. خليك في حالك وكإني مش موجودة ما إنت على طول بتعاملني كإني مش موجودة كمل كدا بقا... حقيقي أنا عمرى ما کرهت حد.. إنت أول شخص اكره كدا في حياتي..
ازاحت وجهها الناحية الاخري پغضب مفرط متابعة القول في نفسها
وأول شخص أحبه في حياتي.
رمقها يونس بإحراج ثم نهض برفق وخرج من الغرفة واقفل الباب خلفه ليرى ريم تتحدث في الهاتف وهي تضحك بخفة قائلة
اممم وانا كمان شكلى كدا هأعجب بيك...
نطق بتساؤل حيران
تعجبي ب مين !!
التفتت اليه پصدمة ثم اغلقت الهاتف قائلة بتوتر
ام.. مش حد.. انت انت بتتصنت عليا إنت مش واثق فيا صح..
مقصدتش انا بس بسألك..
مش من حقك تسأل في حاجة متخصكش الخطوبة دي شكلها هتتلغي قبل ما تتم.
تركته ودلفت الغرفة پغضب ونظر هو لها بحيرة من أفعالها الغيرة مفهومة.
دلفت روتيلا مع أمجد الى الفندق ف أعطي لها مفتاح غرفتها قائلا بهدوء
اطلعي ارتاحي إنت...
هزت رأسها بصمت دون ان تعقب فقال سلامة الذي كان ينتظرهم
هي دي بقا لاء حلوة بس صغيرة أوي.
فعلا سنها صغير بس عقلها أكبر من سنها المهم انت عملت إيه
أمنت كل حاجة في الفيلا بالإضافة اني جيبت خريطة ليها علشان تشوفها وتعرف هتدخل وتخرج منين ..
كويس جدا نهايتك قربت يا
بن الهواري... هاه وايه اخبار اخته الحلوة .
كنت بكلمها من شوية وخلاص قربت اخد منها ميعاد قام جه الرزل اللى اسمه يونس دا
مش مهم يا سلامة كدا كدا باين عليها هبلة بكرا ولا بعده توافق وتقابلك ووقتها انت عارف هتعمل ايه وبكدا يبقي حاصرنا رحيم من كافة النواحي ... !!
بالظبط ووريني هيتصرف إزاي.
إبتسم أمجد ببرود وبادله سلامة الابتسامة ببرود ...
انتهت ريناس من الفحص عند الطبيبة النسائية ثم نهضت بهدوء وهي تعدل من وضعية ملابسها برفق قائلة
ايه الاخبار يا دكتورة
حضرتك سليمة الحمدلله وحسب تحاليل جوزك فهو سليم والخلفة تقدر تحصل عادي هتكتبلك شوية ادوية وان شاء الله يحصل الحمل ونبقي نتقابل بعد إسبوعين..
قالت ريناس وعينيها تلمع بإنتصار
حضرتك متأكدة.
ايوا يافندم ان شاء الله خير...
هزت ريناس رأسها ثم أخذت الروشته وخرجت من عند الطبيبة وهي تقول بثقة في نفسها
ياه وأخيرا هنعلن جوازنا للعالم وتبقي ملكي للأبد يا رحيم.. مش معقول اصلا تبقي ل غيري.
ابتسمت لنفسها بثقة ثم تخطت للامام وذهبت الى الخارج.
انتهي رحيم من أخذ عزاء هيثم إبن عمه ثم تنهد پغضب ف لا أحد يجيب على هاتفه لا ريناس ولا يونس ولا ريم حك مؤخرة رأسه بتفكير قائلا
معقول يكون فيه حاجة حصلت وأنا معرفش...
نظر حوله بتركيز ليرى ان الهدوء ساد المكان زوجة عمه نائمة من كثرة البكاء ف اعطوها منوم وكذالك عمه فقد نقلوه الى المنزل ليرتاح وتم دفه هيثم والأحوال نوعا ما هادئة نطق بثبات
أنا همشي واجيلهم بكرا تاني وأجيب معايا امي بالمرة تعزي.
دلف الى الداخل يملى تعليماته على الحرس والخدم واطمئن على كل شيء ثم خرج الى السيارة ليقودها السائق بأقصى سرعة بهدوء.
بعد مرور ساعتين.
هبطت روتيلا الى الريسبشن حيث يجلس أمجد وسلامة فى ركن مع نفسهم هاديء جلست امامهم وهي تتنهد بضيق وظلوا يتحدثون لفترة طويلة تابع سلامة بهدوء
وهبقي مستنيكي مع رجالتى فى العربية من الباب الخلفي ان شاء الله ... متقلقيش هنبقي حواليكى..
فركت يديها معا بتوتر قائلة
انا بفكر ما أعملش كدا مش راضية عن اللى بعمله دا خالص...
نظر لها أمجد ونطق بصرامة
يعني ايه الكلام دا فيه عقد ما بينا وأنا خرجتك من السچن ومضيتك على عقد... وانت عارفة يعني ايه اتفاق..
قال سلامة بهدوء
مش هتعملي حاجة غلط دا اڼتقام بسيط من اللى عمله فيكي رحيم ولا هتسكتي خدي حقك من الشخص اللى اذاكي .. قومي يلا يا روتيلا متضعفيش على اخر لحظة.
نظرت له بتنهيدة ثم نهضت برفق قائلة
ماشى.
بالفعل خرجت من المكان وهي عقلها مشوش للغاية ولكن لا يوجد خيارات امامها وسار خلفها سلامة وهو يطمئن أمجد الذي راقبهم بثبات وإنتصار...
مرت نصف ساعة أخرى على طريق روتيلا حتى وصلت كانت تشعر بالتوتر ولكن سلامة شجعها نهضت برفق من السيارة ثم دلفت من
الباب الخلفي بعدما تسلقت بجدارة ومنه الى الفيلا وخصوصا غرفة مكتب رحيم...
تأملتها قليلا غرفة قاتمة اللون هادئة قوية ثابته ك شخصيته تماما ظلت تبحث عن الملف في اكثر من مكان وهي تتجول فى الغرفة حتي عثرت عليه فكانت لديه علامة مهمة تدل انه هو تنهدت وهي تحمد الله ثم خرجت من الغرفة ومشت قليلا ببطيء الى النافذة لتفتحها وتكون في الجنينة مدت يديها لتفتحها ولكن أوقفها وهو يمسك يديها بقوة
ويديرها له...
لتصبح في مواجهته وجها لوجه جحظت عينيها پصدمة ولم يقل هو صدمة عنها.
يتبع .
رأيكم مهم..
أحمرت ملامح وجهها بشدة وتعرقت يديها من كثرة الخۏف ابتلعت ريقها بقلق في محاولة للابتعاد عنه في حين اظلم بؤبؤ عينيه پغضب وعاصفة قوية ونطق بنبرة غاضبة
انت ازاي خرجتي من السچن.. وبتعملي ايه هنا في بيتي !... ازاي اصلا ډخلتي هنا !!
ابتعدت عنه قليلا وهى تدس الملف في الحقيبة من الخلف حتى لا يراها وبالفعل لم يركز هو فكان منشغل بغضبه وسؤاله لها ابتلعت ريقها محاولة الثبات ثم قالت بكبرياء
خرجت طبعا اومال انت مفكرنى هفضل في السچن ولا ايه.. شكلك لسه مش عارف انت بتلعب مع مين..
تجمدت ملامح وجهة ببرود تام قائلا
سهل ! خرجتي أدخلك تاني بس المرة دي تهمة سړقة كونك في بيتي من غير علمي .. بالإضافة بقا ممكن البسك اكثر من تهمة متعرفيش تخرجي منها لا دلوقتي ولا بعدين ...
رمقته بحيرة قائلة
انت ليه بتعمل كل دا هو انا عملتلك ايه!! بتستغل نفوذك وجبروتك قصاد الأضعف منك دا ممكن تلاقي ربنا خسف بيك الارض وكل اللى معاك دا راح هباء ! انا دافعت عن نفسي في حين انك ظنيت فيا غلط ف مش من حقك تعمل كل دا انا دافعت عن نفسي بس .. بلاش تستقوي نفسك يا رحيم بيه !
تأملها قليلا يتذكر طفولته وكلامه مع والده الذي كان دوما يستخدم العڼف والقوة تجاه وتجاه والدته واخوته ف اعتاد ان يستخدم العڼف والقوة امام الكل ظنا انها الحل الاسلم لكل شيء.. ذكرته بضعفها عندما كان ضعيفا فى الماضي.. عاد لجموده في ثواني محاولا عدم التأثر ثم قال بنبرة قوية
مديتي ايدك عليا تخطيتي كل الحدود الممكنة كان لازم تتعاقبي احمدي ربنا اكتفيت ب كدا والا كنت خسفت بيكي الارض ..
ابتلعت ريقها بتوتر ليستكمل قائلا ببرود
بتعملى ايه في بيتي ! انطقي بدال ما هتصرف تصرف مش هيعجبك... !
نظرت حولها بتوتر شديد وهي لا تعرف ماذا تقول او ماذا تفعل ف صړخ في وجهها پغضب
انطقييي.. جاية تقتليني ولا تسرقيني!
قالت بإرتباك
هه لاء.. انا جاية اقدم ع ع شغل..
شغل ! حد قالك اني دي شركة خالتك ولا ايه.
يعني عرفت اني الست والدتك عايزة خدامين في البيت ف جيت اقابلها بس بس مفيش حد في البيت .. حتى البواب مش موجود ف دخلت من غير ما اكون عارفة حاجة وجيت أخرج لاقيتك بتمسكني..
رمقها بنظرات قوية ثم نطق
اه مفكرة اني الكلام الاهبل دا هيخيل عليا صح ! تمام أجيب كاميرات المراقبة واشوف بعيوني سواء ډخلتي من البوابة نفسها ولا من البيت الخلفي... !
دلفت ريم في تلك اللحظة ومعه والده رحيم نطق يونس پصدمة
رحيم انت جيت امتي...!!
قالت شادية پصدمة
رحيم إبني إنت جيت !
اقترب منها يقبل جبينها بحنان قائلا
ايوا يا أمى انا هنا محتاجة حاجة إنت كويسة
بخير يا بني بخير ..
قالتها پخوف شديد منه وان اكتشف فعلة رهف بينما
نظرت لهم روتيلا وهي تشعر بالتوتر والارتباك الشديد ويبدو انها اوقعت نفسها في فخ قوي بينما نطق رحيم پغضب
البيت فاضي انت مش موجودة ولا اخواتي فونهم مقفول وايونس كمان محدش بيرد عليا اغيب نص يوم يحصل كل الهبل داا.. ممكن اعرف ايه اللى حصل وكنتوا فين.. وفين رهف !
قالت ريم بتوتر
اهدي يا رحيم شوية محدش حب يشغلك كل الحكاية رهف كانت فى المطبخ بتعمل اكل عورت ايدها وڼزفت اوي روحنا بيها المستشفي اتخيطت وهنبات الليلة دي هنا بس كانت محتاجة هدوم خليت السواق جبني انا وماما ويونس هناك مع رهف.
ايه!! رهف رهف كويسة يا أمي قولوا الحقيقة..
قالت شادية بحنان
كويسة يا بني كلنا بخير الحمدلله عدت على خير..
انا هروحلها حالا وانتوا خليكم هنا مفهوم محدش يخرج ارتاحوا وانا هبات معاها النهاردة.
لاء خليك مالوش داعي يا رحيم يابني احنا معانا ارتاح انت.
خلاص يا أمي قررت خلاص.
قالت ريم بفضول
هي مين دي طيب يا رحيم.
واقفة عندك بتعملي ايه تعالى بسرعة.
ركضت اليهم قائلة
نعم.
تابع رحيم بهدوء ل والدته
البنت دي قالت انك كلمتيها علشان شغل عندنا فى البيت ودلوقتي لاقيتها في البيت كلامها صح..
نظرت لها والدته بهدوء وهى تتأملها ثم هزت رأسها قائلة
هي يابنى.
راقبتها روتيلا پصدمة من كذبتها ولكنها حمدت ربها ان الموضوع مر مرور الكرام نطق رحيم بعصبية
لازم هي لازم يعني تتحط في طريقي.
اهدي يا بني دي
بنت غلبانه سيب ليا الموضوع دا هحله انا بيني وبينها.
انا ماشي ولما أرجع نبقي نشوف الموضوع دا.
هزت رأسها بهدوء في حين اقترب رحيم من روتيلا بقرب زائد قائلا بصوت صارم
متفكتريش الموضوع عدي لسه بينا حساب هنصفيه ..
تركها ثم خرج بسرعة ليطمئن على شقيقته ف قالت ريم وهي تتثاوب
انا طالعة انام باي.
بقت روتيلا بمفردها مع والدة رحيم ضغطت على شفتيها قائلة
بصي حضرتك معرفش ليه وقفتي معايا وقولتي اني فعلا جاية اشتغل عندك رغم اني بكذب بس والله مكنش في نيتي حاجة وحشة يعني انا..
علشان عارفة ابني رحيم مش هيرحمك ابدا لو عرف انك مش جاية تبعي غير ان يونس حكالي عنك انت روتيلا ! وعن اللى عملتيه في رحيم وصراحة اول مرة اسمع الكلام دا واشوف واحدة تعمل كدا في ابني وتخليه متعصب طول الوقت ومش طايق نفسه بالطريقة دي.. وتكون صغيرة زيك.
قالت روتيلا بأسف
انا كل اللى عملته دافعت عن نفسي مش اكثر هو غلط فيا وانا دافعت عن نفسي رغم كدا هو دخلني السحن وأذاني.
طيب عارفة اني ابني غلطان ومش عاجبني تصرفاته بس الزمن خلى الحنين قاسې وحجر يا بنتي .. بس قوليلي
ج.. جيت أأذيه في اي حاجة معرفش قولت اجي انتقم بس مقدرتش اعمل اى حاجة ف لفيت وشي وجيت ماشية قفشنى وحصل اللى حصل.
ابتسمت شادية قائلة
شكل هيبقي لينا كلام كتير مع بعض يا روتيلا الوقت اتأخر ننام دلوقتي وبكرا نتكلم.
بس مش هينفع ابات هنا و..
محدش في البيت اهو بكرا ابقي امشي بس خليك هنا لانى بكرا لازم قلاقيكي ولازم نتكلم... يلا اوضة الضيوف فوق اطلعي...
معلش الاحسن أمشي.
اسمعي كلامي يابنتي واطلعي كان بودي اطلع معاكي بس مبقدرش اطلع سلالم لكني هنا لو احتاجتي اي حاجة.
تنهدت روتيلا ثم هزت رأسها بقلة حيلة قائلة
شكرا اوي ليكي .
صعدت للأعلى برفق بينما دلفت شادية الى غرفتها في الدور الأرضي ترتاح من تعبها تجولت روتيلا في المكان بتوتر فتحت إحدي ابواب الغرف ثم اغلقتها بهدوء خلفها قائلة بتوتر
يارب.. كل يوم في حال كل يوم في مكان بمصېبة شكل .. عيني يارب على حياتي.
ألقت بحملها على الفراش لتغوص في النوم بملابسها من كثرة التعب والارهاق وهى لا تملك اي خيارات امامها ...
نهضت رهف على أطراف اصابعها تقف في الشرفة تتأمل السماء بينما دلف يونس الى الداخل حيث الشرفة ليري تلك التى تجلس تتأمل السماء بصمت واضح..
قال بهدوء
انت كويسة يا رهف
مالكش دعوة بيا.
ممكن افهم ليه المعامله دي انا
غلطت ف حقك ف ايه بالظبط
مش عارف غلط ف ايه انت ازاي عديم الاحساس والمشاعر بالطريقة دي...
انت ليه بتقوليلى كدا انا والله معرفش غلط ف ايه..
نهضت تقف امامه وعيونها مليئة بالدموع
قائلة
انت ليه محبتنيش انا اشمعنا ريم .. اشمعنا هي وانا لاء مجتش ف يوم على بالك تحبني وانا اللى من وانا صغيرة بحبك وبتمناك وبشوفك حبيبي ! مش ذنبك اني حبيتك عارفة بس للدرجة دي انا وحشة ومفكرتش تحبني حتي...
اغمض عينيه پألم شديد قائلا بأسف
انا اسف.. محستش ومعرفش مكونتيش اعرف اني دي مشاعرك تجاهي انا دايما بشوفك اختى الصغيرة مش اكثر.. مفكرتش ف يوم انك تكوني شايلة جواكي مشاعر ليا.. انا حبيت ريم والقلب مبيختارش اللى يحبه بتيجي كدا لا معايير ولا حسابات فجأة.. بتحس ان دا الشخص اللى لازم تعشقه ولازم تبقي معاه... وانا دا اللى حسيته اسف لو جرحتك.
مسحت دموعها بيديها قائلة
اسف كلمة مالهاش معني قدام اللى عيشته متبقاش تتصرف بودية مع اي بنت علشان هتفكر اني دا حب وتتعذب بعدها انا دلوقتي بس بحمد ربنا انك مش من نصيبي وندمانه اني فكرت أنهي حياتي رغم انها جميلة وأقدر أعيشها بشكل جميل مش علشان حب انتهى انهي حياتي كانت غلطة وهصلحها.. عن إذنك علشان هنام.
رهف انا اسف بجد اا..
تابع بهدوء
رحيم عرف انك تعبانه وجاي
انت قولتله !
اكيد رسم كذبت عليه وقالتله انك كنتي بتعملي اكل في المطبخ وايدك اتعورت.
ضحكت بجانبيه قائلة
شكرا
دلفت الى الداخل ثم دسرت نفسها في البطانية وغطت في النوم وهي تتنهد تخرج كل طاقتها في نفس واحد مقررة ان الغد يوم جديد سوف تتخلص من سمۏم حبه وتعيش لنفسها خطأ ننهي حياتنا لأجل من لا يستحق انت جميلة وحياتك أجمل عيشي لنفسك وسيأتي من يعشقك صدقا حينها يستحق عمرك..
بينما تنهد يونس بضيق في صدره لا يعرف ما عليه ان يفعل الان.. ترك نفسه يتأمل السماء بصمت وهدوء..
ضړب سطح المكتب بيديه پغضب قائلا
قسما بالله لو خلت بينا او منفذتش اتفاقنا همحيها من على وش الدنيا هى ورحييييم..
حاول تهدي بس يا أمجد الغريبة انها مخرجتش خالص رحيم بس اللى خرج فضلت مستني وارن عليها مش بترد بعدين اداني مقفول .. معرفش ايه حصل جوا
بس اللى متأكد منه انها مخرجتش خالص...
معاها لحد بكرا يا سلامة لو مظهرتش تبقي تقرأ الفاتحة على روحها.
فى صباح اليوم التالى.
خرجت ريم بهدوء على أطراف اصابعها من الفيلا حتى لا يراها أحد وبالفعل استقلت تاكسي بعدها أعطته عنوان أحدي الشقق ف ستقابل المعجب الخفي بها والتي لا تعلم انه سيكون سبب دمارها.
بينما بعد قليل دلفت رهف وهي تستند في احضان رحيم ملس على كتفها بحب قائلا
عايزة اي حاجة يا حبيبتي
ربنا يخليك ليا يا رحيم انا هنام على طول ارتاح وانت اطلع ارتاح .. بعدين نتكلم.
لازم نتكلم لازم .. المهم يلا تصبحي على خير.
دلفت الى غرفتها واوصدت الباب خلفها فى حين دلف رحيم الى غرفته وخلع قميصه برفق جذب انتباه شيء ضئيل يدثر فى اللحاف داخل فراشه اقترب قليلا ليري انها روتيلا تنام وشعرها حولها رقيق وجميل بالفعل...
تأملها پصدمة قائلا
إيه اللى جابها هنا دي !
تابع بصوت صارم
روتيلا ! روتيلا ! اصحي فوقي !
اقترب منها ليتأمل ملامحها الصغيرة اللطيفة والجميلة بالفعل بالإضافة لشعرها الرقيق الذي يجذب للرؤية واللمس اقترب قليلا رغم عنه يشتم عبيرها وكأن رائحتها خلقت ليشمها رحيم فقط ...
فتاة صغيرة وكتلتها أصغر بحجم كتلة نيوتن لكنها تجذبه اليها بقوة وسرعة فائقة تجعل من رجل قوي صلب بالغ يري الكثير من النساء مجذوب لها رغم انها طفلة !
رن هاتفها بجانبها بإستمرار ليفوق مما يفعله ثم كح بهدوء قائلا محاولا الڠضب منها بأي طريقة.
كنت ناقصها في حياتي لاء فعلا كنت ناقصها .
امسك بالهاتف ببرود ليرى من يرن عليها وكان من يرن هو أمجد .
يتبع
فتح رحيم الخط ليضعه على أذنه قائلا بصوت آجش
ألو .. مين..
اڼصدم أمجد بقلق ثم أغلق الهاتف بسرعة قائلا ل سلامة
دا رحيم هو اللى رد دا معناه انها لسه معاه ...
غالبا كشفها وممكن يكون بيعاقبها ومخليها معاه...
اااااه
قالها بعصبية وهو يضرب سطح المكتب في حين نظر رحيم پغضب الى الهاتف قائلا وهو يصوب اصبعه نحوها
كل المصاېب والڠضب جاي من وراكي ومن تحت راسك مفيش حد معصبني زيك ابدا...
تقلبت في نومها بهدوء ثم فتحت عينيها وهي تبتسم بخفة قائلة بصوت ناعس
إنت وسيم أوي... ماشاء الله ربنا يحفظك.
نظر لها بذهول من حديثها ثم لاحت شبه ابتسامة على شفتيه لتفوق هي من ما فعلته صاړخة بصوت عالى وهي تجذب الغطاء نحوها
حرااااامااااااي
شششش حرامي ايه الله يخربيتك.. انا رحيم قومي فوقي..
جذبت الغطاء عليها بالكامل لتكون رأسها تحته قائلة بصوت خائڤ
اطلع برا ممعييش طرحه اغطي شعري اطلللع
دي اوضتى انا المفروض انت اللى تطلعي اصلا
اطلع علشان خاطري هغطي شعرى وأدخلك تاني والله وهطلع.
يا مصبر أيوب صبرني.
خرج من الغرفة پغضب لتقول بصوت آمر
أقفل الباب.
اغلق الباب بنفاذ صبر وهو يقول بضيق
على آخر الزمان اطرد من أوضتي ..
صعدت شادية پألم شديد على قدمها ف اقترب منها رحيم يسندها قائلا
طلعتي ليه بس يا أمي.
يابني عرفت ان اختك وصلت ومجاليش نوم قولت اطلع اطمئن عليكم وعليها..
نظرت له بهدوء قائلة
الا انت كدا ليه..
نظر لنفسه بحرج ثم قال
كنت بغير علشان انام.. لاقيت المحروسة بتاعت امبارح نايمة في اوضتي وكمان خرجتني برا ممكن أفهم ايه خلاها تبات !
ضحكت بخفة قائلة
يووه كتك ايه يا بنتى انا قولتلها تطلع ترتاح ف اوضة الضيوف علشان تبدأ من بكرا الشغل تلاقيها معرفتش ودخلت اوضتك بالغلط.
سابت كل الاوض ودخلت اوضتي.. انا ھڨتلها انا اصلا مش طايقها.
خرجت روتيلا في تلك اللحظة بحرج وهي تفرك كفيها معا قائلة
آسفة نمت في اوضتك بالغلط.
ما شاء الله بتعرفي تعتذرى حلو أهو.
وانت ما شاء الله بتعرف تكون لطيف مع اللى حواليك ليه بتطلع زعيقك عليا.
علشان إنت تستاهلى كل اللى بيحصلك.
وانت متستاهلش حد يعتذر منك.
قالت شادية بضيق
شششش مش عايزة كلام ايه محدش محترم اني واقفة.. خلاص يا رحيم ادخل يا بنى ارتاح وانت يا بنتي انزلي استنيني تحت هنزلك علشان عايزاكي.
تقدمت للامام راحلة پغضب منه ل يقول رحيم بتنهيدة ل والدته
نسيت اقولك خالص هيثم ابني عمي .. للاسف ټوفي.
ايه ! يالهوي يالهوي ليه كدا استغفر الله العظيم الله يرحمك يا بنى دا انت لسه شاب
المۏت مش بيفرق ما بين كبير أو صغير يا أمي هيثم ماټ وخلاص الله يرحمه .. المهم هتروحي تعزي ولا هتعملى ايه.
الواجب نروح يا بني بس نرجع بدري مش هينفع نطول هناك هنزل اكلم البنت والبس وانت أجهز.
ماشي يالا.
بالفعل هبطت للاسفل مرة تانية لترى روتيلا جالسة بتوتر جلست بجانبها قائلة بهدوء
بصي يا بنتي شكلك كويسة وبنت حلال وانا فعلا محتاجة واحدة مع الخدامتين اللى هنا يشتغلوا معاهم واهي تساعد لو حابة تتوظفي يبقي من دلوقتي ومالكيش دعوة ب رحيم اديني هرحمك منه مش هيفكر
يأذيكي مټخافيش طول اليوم مش موجود بييجي متأخر هتكوني نمتي وكمان اوضتك موجودة وكل مصاريفك عليا...
بس..
انت بتتعلمي.
قالت بدموع في عينيها
اه خلصت سنة
اولي كلية هبدأ ف تانية لسه.. بس موقفة حاليا معرفش هكمل إزاي.
لا اله الا الله بصي لو وافقتى كل مصاريف جامعتك عليا لحد ما تخلصي بعيد عن رحيم إبني مع انه طيب والله بس هو مش هيدخل في حاجة انا إللى هساعدك..
شكرا بس..
يا بنتي اسمعي كلامي فرصة تساعدك من كل اللى انت فيه امسكى في الفرصة دي متضيعيهاش من ايدك... عموما انا مسافرة اعزي في ناس قرايبي لما ارجع تكوني فكرتي وتردي عليا ماشي ودي نمرة تليفون البيت...
نظرت لها روتيلا قليلا وهي تفكر في الامر ثم قالت وهي تمسح عبراتها المتساقطة
موافقة.. ربنا يخليكي بجد مش عارفة هشكرك ازاي على اللى عملتيه معايا...
ربطت على كتفها قائلة بحنان
انا كمان دوقت المرار ما أحبش حد يدوقه أبدا يا بنتي ... واعتبرينى زي مامتك.
إنت حنينة اوي ياريت لو كان عندي أم زيك.
انا موجودة يا بنتي.
عانقتها شادية بحب وحنان لتبكي روتيلا في حضنها ثم قالت شادية بضحك
بس يا بت بقا عيطتيني.. المهم تغيري اسمك دا اللى محدش عارف ينطقه فاهمة .
ضحكت روتيلا بخفة قائلة
عيوني حاضر.
هبط رحيم على أثر كلامهم رمقهم بنظرات غريبة وهو يرى حالات الحب بينهم ثم قال محاولا ان يبقي بارد
انا خارج مستنيكي برا يا أمي متتأخريش.
حاضر يا بني على طول.
خرج رحيم بهدوء لتقول شادية
هقوم أغير البيت بقي ملكك دلوقتي اعملى اللى عايزاه والبنات أمانه عندك ماشي.
حاضر.
بالفعل نهضت شادية لتتنهد روتيلا بأرق قائلة في نفسها
مش هقدر أشتغل فى بيت سرقته وعملت فيه حاجة مش من حقي..
وضعت يديها على الملف الذي بداخل حقيبتها متنهدة قائلة
لازم اقوم أرجعه مكانه.
نهضت برفق من مكانها الى غرفة المكتب ثم دلفت برفق وأخرجت الملف ووضعته في مكانه بهدوء ثم خرج...
وبعد ساعة خرجت من الفيلا لتوصل الى مكتب أمجد ثم دلفت اليه بسرعة وهي تقف امامه بهدوء نهض أمجد بسرعة وڠضب
كنتي فين ! مبترديش ليه ومختفية فين !! ورحيم رد عليا لما رنيت عليكي ردي عليا انطقي..
قالت بهدوء
مالقيتش اي ملف في بيته وقفشني وسألني..
قال أمجد وهو يبتلع ريقه پخوف من رحيم
اوعي تكوني قولتيله عليا..
لاء بس مقابل دا هتبعد عني ومش هعملك اي حاجة م اللى عايزاها انا همشي وكإنك مشوفتنيش.
نعم انت مچنونة احنا كان بينا أتفاق ولازم تنفذيه والا ارجعك السچن.
مفيش حاجة م الكلام دا مش هتقدر ترجعني والا هعترف ل رحيم بكل حاجة عملتها وهو يتصرف معاك وشكله فعلا بيكرهك ويقدر يفعصك تحت رجله وانت حر بقا انا معنديش شيء اخسره انت عندك سلام.
خرجت بهدوء من المكتب ليقول پغضب شديد
هتندمي يا روتيلا قسما بالله العلى العظيم هتندمي ندم السنين.
الټفت الى سلامة قائلا له بعصبية
تروح دلوقتي حالا تنفذ الخطة صور وفيديو وكل حاجة لأخت رحيم وهي معاك تبقى عندي مفهوم ولا لاء..
هز سلامة رأسه بطاعة ثم خرج من المكان بمنتهى الهدوء بينما القي أمجد بكل شيء على المكتب ارضا في حين في الخارج ما ان خرجت روتيلا حتي أسقطت قناع الشجاعة الذي تصنعته امامهم وقالت پخوف
استرها يارب استرها انا حقيقي مش أد اي حاجة وخاېفة اوي ومبقيتش فاهمة كل القرارات اللى بقيت باخدها ما بين ليلة والتانية دي..
دلفت الى التاكسي ليوصلها الى غرفة رحيم مرة أخرى.
بعد مرور ساعة.. هبطت رهف السلالم لترى روتيلا جالسة ما ان رأتها نهضت بسرعة قائلة بتوتر
حضرتك محتاجة حاجة .
إنت مين
روتيلا الخدامة الجديدة حضرتك
نظرت لها رهف بإبتسامة قائلة
اسمك قمر وانت قمرين.. بس بلاش حضرتك اسمي رهف عادي.
ابتسمت روتيلا قائلة
بالله انت اللى
بي..
قطعت كلامها قائلة بسرعة
مش قصدي والله انا...
ضحكت رهف مقاطعة اياها قائلة
معاك حق رحيم يبان شخصية غريبة وقوية بس اطيب حد وحنين والله فعلا... المهم ماما ورحيم مش هنا صح.
هزت رأسها بهدوء ف أكملت
وطبعا ريم مش هنا برضوا لانها مش فوق تلاقيها استغلت الفرصة وخرجت ربنا يسترها بقا تيجي نعمل حاجة ناكلها في المطبخ ومنه اعرفك عليه وبعدين نقعد نلعب كوتشينه.
لاء هعمل انا مش لازم تتعبي نفسك.
لاء تعالي نعمل سوا.
بالفعل دلفوا سويا وبداوا يعملون الاكل كانت رهف رائعة في الطبخ تعمل جميع الاصناف قالت روتيلا بإحراج
انا مبعرفش اطبخ كتير بس ما شاء الله عليك إنت والله ..
ياه اومال انت قسم تنضيف صح..
اها هنضف بس .. لحد ما أتخرج واشتغل بشهادتي.
في كلية ايه.
تجارة بعيد عنك.
لا للتعليم نعم لتستيت المرأة.
ضحكت روتيلا بخفة ثم قالت لها
على رأيك والله.. بس لازم تعلميني الطبخ بقا وانا هكتفى بالسلطة.
عيوني.
انتهوا من كل شيء ثم تناولوا الطعام وبعده القهوة وجلسوا يلعبون كوتشينه وهم يضحكون بشدة ويبدو انهم سيكونان اصدقاء رائعين .. رن هاتف رهف برفق ففتحته وشغلت مكبر الصوت قائلة بمرح
نهضت رهف من مكانها بفزع شديد قائلة
دي ريم ريم ي نهار اسوود اعمل ايه اعمل اييه مش عارفة !!! ايه بيحصلها ...
امسكت روتيلا الهاتف لتقول بصوت واضح
ريم ريم ردي علينا انت فين يا ريم..
قالت ريم بصعوبة بالغة وهي تبعد سلامة عنها بكل قوتها
في ....
نظرت لها روتيلا بلهفة قائلة
قالت قالت العنوان اكيد تعرفي كل حاجة هنا لازم نروح بسرعة قبل ميحصلها اي حاجة..
هزت رهف رأسها پضياع كبير ثم ركضت الى الخارج وخلفها روتيلا استقلوا تاكسي بسرعة ليعطوه العنوان ويوصلهم الى المكان .. في الوقت نفسه ابعدت ريم سلامة بصعوبة بكل ما اتت من قوة ثم ركضت في الشقة ودلفت الى المرحاض وهو خلفها لا يتركها استندت بصعوبة محاولة قفل الباب وهي تبكي پقهر وتدعو الله فى قلبها ان يساعدها وتبكي پقهر شديد وهو ما زال يضرب الباب...
وصل رحيم مع والدته الى الفيوم حيث منزل عمه رأي حالة عجيبة وبعض سيارات الشرطة الموجودة في المكان قالت شادية بقلق
يا ستير يارب فيه ايه هنا يا رحيم يا بنى ..
ما أعرفش يا أمي استني هسأل الخادمة أركني علي جنب بس وخلى بالك ..
ذهب ببطيء الى الخادمة ليقول لها بثبات
حصل ايه..
نطقت فاطمة پخوف شديد
لقوا اللى قټلت هيثم بيه .. والدنيا مقلوبة هنا بياخدوا معلومات عنها علشان يجيبوها..
معلومات عنها من بيت عمي !
ايوا اصلها .. اصلها كانت خادمة شغالة هنا..
قطب حاجبيه پغضب شديد قائلا
مين استجرأت وعملت كدا
تبقي ....
وصلت روتيلا مع رهف ليركضا الى داخل البناية بقوة ثم دلفوا الى الداخل بسرعة رهيبة وبعد عدة اسئلة للبواب عن مواصفات شقيقتها توصلوا الى رقم الشقة وقفوا امامها حاولت رهف ان تفتحها ولكن لم تستطيع فقالت
پغضب
مش بتفتح عايزين حد قوي يفتحها...
لفت روتيلا حولها لتري حطب قوي على السلم امسكته وضړبت به الكالون لينكسر ثم استطاعت فتح الشقة في اللحظة التي سقطت فيها ريم مغمي عليها مشوا برفق ينظرون للشقة وهي في اسوء حالاتها..
شهقت رهف پخوف ف الزمتها روتيلا الصمت حتى لا ينكشف امرهم ثم أخذت مزهرية قوية بيديها تحسبا لأي شيء ليلمحوا الغرفة وسلامة يجلس بجانب ريم يقترب منها كانت رهف تشعر بالخۏف واللهفة لإنقاذ شقيقتها لذالك صړخت فيه پغضب
سيبها يا حيوان سيبها...
ركضت اليه لينظر لها پغضب ثم ازاحها بقسۏة بعيدا قائلا بغل
اهلا اهلا اخوات رحيم بنفسهم كلهم عندي دا مش لوحده .. زود فضايح ابن الهواري زود...
نطقت روتيلا بټهديد وڠضب
اوعي تلمس حد فيهم يا سلامة..
هههه هتعملى ايه يعني يا ست انت ھتقتليني..
فعلا ھقتلك...
نظرت له لدقائق وهي ترتجف پخوف اصبحت انسانة قاتله فعلا وها هو ثاني شخص ېموت بنظرها هبطت دموعها پقهر شديد قائلة
لاء.. مقتلتوش مقتلتش.. لاء والله مش قاتله انا لاء ..
قالت رهف وهي تبكي
مماتش يا روتيلا لسه فيه نفس مټخافيش بس ايدك معايا لازم ننفذ ريم ونمشي من هنا قبل ميفوق.. يلا يا روتيلا يللا
هزت رأسها پضياع وهي تمسح دموعها ثم ساعدتها والبسوا ريم بعض الملابس ثم حملوها بصعوبة بين يديهم وخرجوا من الشقة بعدما اغلقت الباب ببطيء الى الاسفل ودلفوا الى تاكسي بصعوبة وغادروا المكان ...
دلفت ريناس پغضب الى مكتب يونس قائلة
فين رحيم يا يونس بقاله اكثر من كذا يوم مختفي من المكتب لا بيرد على اتصالاتي ولا بشوفه..
قال بنبرة هادئة
عنده مشاكل كتير بيحلها ...
والله مشاكل ايه دي بقا ان شاء الله
مشاكل وخلاص يا ريناس لما تشوفيه اسأليه لو حب يقولك هيقولك...
رمقته پغضب شديد ثم قالت وهي تجز على اسنانها
ماشي.
غادرت الغرفة پغضب وهي تكن بداخلها مشاعر الڠضب الكبيرة لرحيم وللجميع... في حين ترك يونس العمل وهو ينظر للسماء بتفكير شارد أصبح متخبط بين حبه ل ريم.. وحب رهف له.. ترى أيهما سيختار
انتهت ريم من أخذ حمامها بمساعدة رهف ثم عادوا الى الفراش برفق وساعدتهم روتيلا جلست رهف بجانبها تملس على شعرها بحنان قائلة
إنت كويسة
هزت رأسها بنفى باكية
مش كويسة تعبانه أوي وخاېفة أوي.. الكلب دا لو كان عملى حاجة كنت هبقي ازاى مش قادرة استوعب انا ازاي حصل معايا كدا وليه طاوعت شيطاني اتعرف واشوف واحد ما اعرفوش لمجرد انه غنى ومعجب بيا وفضل يوعدني وعود كبيرة ... ليه صدقته ايه الغباوة اللى فيها دي لييييه
اڼهارت باكية لتقول روتيلا لها بهدوء
مش مهم اللى حصل المهم انك بخير وكويسة
وانك اتعلمتى من اللى حصلك والأخطاء دي متتكررش تاني ... مش مهم حاجة تانية..
قالت ريم بلهفة وهي تمسك كف رهف بترجى
بالله متقوليش ل رحيم علشان خاطري هيقتلني لو عرف حاجة هنتهى من على الوجود ابوس ايدك بلاش انا خاېفة منه اوي مش هيرحمني اصلا... وهيحرمني من كل حاجة...
طمئنتها رهف قائلة
متقلقيش والله يا ريم مش هقوله حاجة اكيد انا عارفة رحيم مش هيرحمك لو قولتله كمان إنت خبيتى موضوع اڼتحاري ف اكيد مش هغدر بيكي واقوله.. الاهم دلوقتي نامى شوية ترتاحي وبعدين لما نصحي نتكلم...
هزت رأسها قائلة بترجي
بس تنامي معايا...
حاضر يا حبيبتي.
قالت روتيلا بهدوء
هنزل انا ولو احتاجتوا حاجة ابقوا كلموني ماشي.
هزت رهف رأسها بهدوء ثم أخذت شقيقتها في حضنها وغطوا في النوم واغلقت روتيلا الأنوار ثم هبطت الى الاسفل ... وجلست على المقعد تضم ركبتيها اليها وظلت تبكي پخوف وهي ترتعش تتذكر كل ما مرت بيه.. ظلت هكذا لفترة طويلة الى ان غفت وهي جالسة من كثرة بكائها ....
ظل يدور أمجد حول نفسه پغضب شديد قائلا
فينك يا زفت ياللى اسمك سلامة كله يتأخر في مواعيده فى الوقت اللى مينفعش يتأخروا فيه أبدا....
رن هاتفه ليجيب قائلا ببرود
الو مين..
ايوا يا أمجد بيه انا البواب .. الاستاذ سلامة لقيناه في شقته مضړوب على رأسه والشقة متبهدلة وحالتها حالة كمان البوليس جه وعريية الاسعاف لازم تيجي..
ايه ! ايه الهبل دا !!
القى بالهاتف پغضب على الأرضية صارخا بعصبية
مشغل معايا شوية كلاب ميعرفوش يعملوا اي حاجة ابدا ولا يمشوها مظبوط..
خرج من المكان بعصبية مفرطة وذهب الى شقة سلامة بعد قليل من الوقت ودلف الي المكان ليري اطباء بجانب سلامة يخيطون جرحه اقترب منه بضيق قائلا
ايه اللى حصل يا بوز الاخص..
نظر له سلامة بضيق قائلا
دا بدال متطمئن عليا بحالتي دي... كله بسبب اوامرك كنت هفقد نفسي.. اخت البت التانية جت ومعاهم روتيلا وضربتني بنت الصرمة على راسي وخدوا البت ومشيوا ومعرفتش اعمل اي حاجة...
يا خيبتك.. يا خبيتكم كلكم الا ما فيه حاجة نفذوتها صح.. بس الموضوع دا لازم نستفاد منه بطريقة ما..
هتعمل ايه تاني.
هتشوف.....
مساء
دلف رحيم مع والدته وهو يشعر بالارق والتعب فهو منذ فترة لا ينام جيدا وكل دقيقة في مكان آخر ف شعر بالارهاق.. فاق على صوت والدته تقول بشفقة
ياعيني بص البنت نامت ازاي يا حبة عيني.. صحيها يا بني تطلع ترتاح في اوضتها..
نظر لها رحيم پغضب شديد ولكن حاول يخفيه فقال وهو يجز على اسنانه
طيب طيب يا امي ادخلى ارتاحي إنت دلوقتي...
أطمئن على أختك الاول..
زمانهم نايمين وانا هشوفهم متقلقيش ادخلي.
ماشي يا بني تصبح ع خير.
وإنت من اهله.
اقترب من روتيلا پغضب قائلا
مجبور اعملك كل حاجة انا.. اصحي ي ست انت..
مد يديه يضرب به كتفها برفق لتقع هي على الكنب نائمة بدال ما كانت جالسة وتعمقت في نومها اكثر براحة نفس الهواء پغضب قائلا
لاء مش فايق ليكي انا خالص انا هطلع انام.
مشي قليلا الى ان وصل لبضعة درجات من السلالم ثم عاد مرة اخري پغضب وحملها بين يديه برفق ثم سار في اتجاه غرفة الخدم واحدي الغرف الخالية المخصصة لها ثم وضعها على الفراش برفق ونظر للغطاء ليراه خفيف للغاية ف ذهب الى غرفته وجاء بغطاء ثقيل ووضعه عليها بهدوء ثم وقف يتأمل ملامحها قليلا...
كيف لصغيرة ان تجعله يفعل أشياء لا يفعلها مع أي حد اطلاقا كيف لصغيرة بحجم قوة نيوتن تجذبه نحوها بهذا القدر
لام نفسه على ما يفعل وعلى تأمله ثم غادر الغرفة وهو يغلق الباب بهدوء ودلف الى غرفته القي بحمله على الفراش دون ان يبدل ملابسه ليتشمم رائحة عطرها في فراشه وخصوصا الوسادة .
أمسك الوسادة يتشممها بهدوء ثم لاحت شبه ابتسامة على شفتيه لينام براحة والوسادة في احضانه .....
مر الليل بسلام عليهم ليحل صباح اليوم التالى فتحت روتيلا عينيها وهي تتمطع بخفة ثم نظرت حولها بدهشة وخوف قائلة
انا فين.. يارب متكونش مصېبة تانية انا تعبت ومش حمل مصايب يارب...
نهضت على أطراف اصابعها لتري ملابسها كما هي اطمئنت قليلا ثم خرجت من الغرفة لتري انها في منزل رحيم تنهدت براحة ثم قالت وهي تحك رأسها بحيرة.
بس انا جيت هنا ازاي... اخر مرة كنت على الكنبة...
تنهدت بحيرة ثم هبطت الى الاسفل ثم الى المطبخ لترى امرأة كبيرة في السن
ومعها ابنتها في سن الثلاثينات قالت بحرج
احم.. سلام عليكم..
نظرت لها نوسة قائلة
إنت مين يا قمر.
الخدامة الجديدة بس تبع التنظيف ماليش علاقة بالمطبخ ..
نورتي يا حبيبتي.. بس لو ممكن تساعدينا نخرج الاكل السفرة بس علشان زمان رحيم بيه هيصحي ولو مالقاش الطعام جاهز ليلتنا هتبقي سوداء... وانا هطلع
اصحي البنات وست شادية
هزت روتيلا رأسها بهدوء ثم جاءت بالاطباق وظلت تخرج بهم الى
ان انتهت ووقفت تظبط السفرة وتلقط بعض الاطعمة قائلة بصوت عالى نسبيا
مخلى الكل خاېف منه... بيتحكم
في الكل انسان رخم وبارد دا لو كان انسان اصلا دا معندوش ريحة الحسسان والله ... ثور بيتحكم في اى حد وخلاص.. قال رحيم قال !!
انهت كلامها لتتسع حدقة عينيها پصدمة وهي تري رحيم يقف امامها بجبروته وقوته نظرت له وهى تتعرق بتوتر وارتباك جلس ببرود على الطاولة ولم يبال بها حمدت ربها لربما لم يسمعها...
جاءت شادية وهي تلقى السلام ثم جلست وبعدها جاءت رهف وبجانبها ريم التى كانت ملامح وجهها صفراء وصامتة لا تتحدث في تلك اللحظة دلفت نوسة الخادمة قائلة بقلق
الحق يا رحيم بيه البوليس برا واقف على الباب...
بوليس! ليه !
انقبضت ملامح روتيلا وريم ورهف معا پخوف وخاصة روتيلا وقلبها يرجف من الخۏف بقسۏة....
يتبع.
الفصل العاشر معشوقة رحيم.
فركت يديها معا بقوة وتوتر واصبح وجهها ينصب عرقا كادت ان تفقد وعيها حقا من كثرة خۏفها لينهض رحيم من مكانه بثبات ثم ذهب الى باب الفيلا وسمح لهم بالدخول ليدخل الظابط ومعه بعض العساكر فقال الظابط بإحترام
محبتش يحصل هجوم او اي حاجة وحبيت اخلى الموضوع ودي لان حضرتك غني عن التعريف...
هز رحيم رأسه بهدوء متسائلا
شكرا لمجهودك بس ايه سبب وجودك هنا
فيه بلاغ متقدم في واحدة شغالة عندكم هنا واسمها روتيلا..
رفعت روتيلا رأسها اليه پخوف وقلق ف نظر اليها رحيم وهو يرفع حاجبه للاعلى بإستنكار ثم تساءل
ايه تهمتها بالظبط عملت ايه
مش عايزة أروح معاهم لاء انا بكره السچن علشان خاطرى مش عايزة أروح معاهم..
رمقها رحيم بضعف ف حالته جعلته يتزعزع وبقوة شديدة اقترب منها
مجرد روتين بس هياخدوكى وانا وراهم اوعي تخافى هطلعك بس لازم تروحي معاهم..
قالت ودموعها شلالات
متسبنيش.
مټخافيش وراكي على طول..
بالفعل أخذوها تحت بكائها الشديد وخۏفها اخرج هو هاتفه بقوة ليتحدث فى الهاتف بصرامة قائلا
اسمعني كويس يا يونس هات المحامي بتاعي وتعالي على القسم هبعتلك العنوان...
قسم ليه جرا ايه
هفهمك بعدين بس بأسرع وقت تمام .. نتقابل هناك.. سلام.
اغلق الهاتف بسرعة لتقول والدته برجاء
متسبهاش يابني شكلها بت غلبانه ومش حمل كل مرمطة السجون حاول ترجعها بأي طريقة..
هز رأسه بهدوء ثم خرج بسرعة الى سياراته وقادها بنفسه حتي يستطيع ان يلحق بها بينما جلست هي في السيارة الشرطة تبكي پقهر تائهة ضائعة لا تتمني سوي حياة بسيطة هادئة لكن الحياة تأخذها الى اكثر الطرق سوء منذ أن فتحت عينيها وهي
لا حول ولا قوة الا بالله الله يساعدك يا بنتي..
بينما في الخارج قالت رهف بعصبية
سلامة بلغ عنها ابن الجذمة .. لازم نتصرف ونعمل حاجة..
هنعمل ايه يعني اروح احكي لرحيم كل حاجة علشان يقتلنى ويخلص منى .. خلاص هو بلغ عنها مالناش دعوة تتصرف هي بقا...
انت ازاي أنانية كدا مش هتبطلى انانية بقا يا ريم دي ضحت بنفسها علشانك وساعدتنى كتير اووي لولاها مكوناش هنلحقك ابدا.. لازن نساعدها.
نهضت ريم پغضب قائلة
مش هنعرف.. لو ساعدناها رحيم هيعرف ومش هيرحمنى ..
ع طول تفكري ف نفسك.. انا ميهمنيش كل دا هقول ل رحيم كل حاجة علشان يعرف يساعدها حرام تروح ضحېة لانها حاولت تساعدنا...
ماشي يا رهف قوليله بس انا كمان هقلب الترابيزة على الكل واقول انك اڼتحرتي مش اتعورتي زي ما قولنا ويلا تخرب على الكل بقاا
تركتها ثم صعدت الى الاعلي پغضب بينما تنهدت رهف وهي تدور حول نفسها بحيرة ثم قالت بثبات
ولو.. لازم اقوله مهو كدا كدا هيعرف.. استرها يارب من عندك.
امسكت هاتفها بيد مرتعشة ثم اتصلت برحيم الذي اجاب عليها لتقول بلهفة
رحيم عايزة اقولك على حاجة ضروري..
مش وقته يا رهف دلوقتي مش فاضي.
بس.. هي بخصوص روتيلا والموضوع اللى حصل...
بجد.. طيب اتكلمي ساكتة ليه مقولتليش ليه من بدري.. احكي..
اخذت نفس عميق ثم بدأت في سرد الحكاية بأسرها عليه ليتوقف بالسيارة فجأة پغضب شديد وعيناه أظلمت وبشدة جدا وكأنها اعين شيطان نطق وهو يجز على اسنانه
ليلة ابوكم سوداء.. كلكم.
وصل يونس مع المحامي الى مركز الشرطة حيث تجلس روتيلا ويديها مكلبشة بيد العسكري ما ان رأت يونس حتي نهضت بسرعة قائلة بلهفة
فين رحيم يا يونس..
هو لسه مجاش ! يمكن جاى في الطريق متقلقيش بس هو فيه ايه...
بدأت في سرد ما حدث عليه بهدوء فقال بحيرة
مش فاهم يعني عملتى في سلامة كدا ليه اصلا علشان يشتكى عليكي...
خرج سلامة حينها من عند وكيل النيابة ومعه أمجد نظر لها أمجد نظرة ذات مغذي ثم قال ببرود
علشان تبقي تلعبي پالنار بعد كدا يا حلوة...
نظرت له پغضب مشمئزة راقبهم يونس بعدم فهم فجاة جاء رحيم وهو غاضب
ركض أمجد للخارج پخوف من حال رحيم في حبن حال يونس بينهم بسرعة ليفصلهم وبعد العساكر معهم وخاڤت روتيلا من مظهر رحيم بشدة وهي علمت انه علم بكل شيء وبالتالي هذا الموضوع لن يمر مرور الكرام ..
بعد قليل تجمع الكل في مكتب وكيل النيابة وسلامة كان مضړوب وبشدة من قبل رحيم نطق وكيل النيابة بتساؤل
عايز افهم كل اللى حصل واحدة واحدة.
نظر رحيم پغضب الى روتيلا قائلا
إتكلمى..
ابتلعت ريقها پخوف ثم بدأت فى سرد كل شيء حدث ثم اخرجت هاتفها الذي كان بحوزتها قائلة
ودي المكالمة متسجلة فون ريم سجل المكالمة وامبارح بعتتها ليا تحسبا لأي حاجة وكدا كل واحد بقا معاه نسخة.. وعلشان كدا ضړبته كنت بدافع عننا اصله.. اصله ھجم عليا انا كمان وعلى رهف..
قال سلامة پغضب شديد
كداابة كدابة والف كدابة انا انا معملتش اي حاجة...
قال الوكيل
أخلص خالص.. يا عسكري هات بواب العمارة وډخله.
دخل الرجل ببطيء وهو خائڤ فقال له الوكيل بهدوء
متخافش محدش يقدر يأذيك بس لازم تقول كل حاجة..
عن نفسها...
تابع رحيم بعصبية
هنقدم بلاغ فى الكلب دا حقهم لازم ييجي.
رحيم بيه اهدي وكل الحق هيرجع ليكم متقلقش..
تقدروا تفرجوا عنها دلوقتي..
شوية إجراءات مع المحامي وبعدين هتطلع ان شاء الله..
هز رأسه بهدوء ثم نهض وقال ل يونس بحذر
خلص الموضوع ووديها البيت.
طيب وانت رايح فين متتهورش يا رحيم..
رايح اخد حقي وحق اخواتي مش انا اللى اطعڼ فى ظهري واسكت يا يونس..
ابتعد عن يونس وذهب بجانب روتيلا قائلا وهو يجز على اسنانه
حسابك وحسابهم معايا عسير ..
رمقها بنظرة قوية لتشعر بالخۏف الشديد بالفعل تركهم وغادر المكان وقاد سياراته بقوة شديدة ووصل الى منزل أمجد ثم هبط ليمنعه الحراس من الدخول ف ضربهم بقسۏة وهاج فيهم قائلا
اللى هيقرب منى همحيه من على وش الدنيا...
بالفعل ابتعدوا پخوف فهو رحيم لا يستطيع احد مجابهته دلف الى الداخل ليرى أمجد جالس پخوف فى الصالون ما ان رآه حتى نهض بفزع قائلا
ر.. رحيم اسمعني بس انا...
جاء به رحيم من قميصه بقوة وقسۏة قائلا پغضب عارم
اسمع يا أمجد الكلب انت انت قربت من اهل بيتي حاجة تخصني كدا .. وعلشان كدا نهايتك معايا النهاردة...
ظل يضرب أمجد بقوة شديدة وهو يستنجد به ان يتركه وبالفعل تركه عندما فقد أمجد وعيه ليمسح الډم من يديه قائلا پغضب
حسابنا لسه مخلصش يا امجد الكلب...
خرج من الفيلا ثم قال للحرس بإستهزاء
الحقوا الكلب اللى جوا دا عايزه عايش علشان حسابنا لسه مخلصش...
دلف الى السيارة ثم قادها پغضب الى الفيلا ودلف الحرس پخوف الى الداخل ليلحقوا أمجد ...
بينما تم حبس سلامة وتم الافراج عن روتيلا ببعض الإجراءات واوصلها يونس الى المنزل ثم غادر ورفض الدخول بعدما علمه مما حدث من ريم فخاب امله فيها كثيرا وعليه ان يعيد التفكير في مسألة الارتباط بها...
دلفت روتيلا الى المنزل لترى رهف جالسة تنتظرها ما ان راتها نهضت بلهفة ټحتضنها قائلة
حمدالله على سلامتك يا حبيبتي.
ابتسمت روتيلا قائلة
الله يسلمك يا رهف..
قالت ريم وهي تهبط السلالم پغضب
مبسوطين اوي !! ادي رحيم عرف هييجي ېقتلني دلوقتي مش هيرحمني...
نظرت لها روتيلا بهدوء قائلة
مش هيعملك حاجة ..
والله انت شكلك لسه متعرفيهوش
قولتلك مش هيعملك اي حاجة.. انا هقف ليه لو لزم الأمر...
قطع كلامهم صوت سيارة رحيم في الخارج قالت ريم پصدمة
جه.. جه..
ركضت الى الاعلي تابعتها رهف وهي تركض پخوف في حين قالت شادية
استرها من عندك يارب استرها يارب..
نظرت لهم روتيلا پصدمة فهو زرع في قلوبهم الړعب والخۏف تجاه بدال الحب دلف الى الداخل پغضب وهو لا يري امامه ويصعد للاعلى قالت والدته بلهفة
اسمعني يا رحيم..
متدخليش يا أمي.
قالت روتيلا وهي تصعد معه
اسمعني الاول..
الټفت لها پغضب شديد قائلا
مالكيش فيه ابدااا اياك تدخلى في اللى ميخصكيش.. حسابي معاك أما أنزل..
استمرت في الصعود معه قائلة بإصرار
لاء هتسمعني دلوقتي حقي انك تسمعني مش كل حاجة تبقي على مزاجك.. لازم تسمعنا وتفهم مننا انت متعرفش غير الزعيق والڠضب وكل القرف داا...
لم يهتم لها ووقف امام غرفة ريم ليفتحها فوقفت امامه بإصرار متحدياه ومتحديه خۏفها منه ثم قالت
قولتلك لازم تسمعني..
ابعديييي من قداااام وشي بدال ما ھقتلك واخلص منك..!!!
مش هبعد مش هبعد.. لازم تسمعني الاول.. مش لازم تعاقبهم على حاجة كانت خارج ارادتهم..
تنهدت وهي تقول بهدوء
معرفتش تحتويهم دا المعني الاصح.. دايما بيفكروا يتجوزوا يقابلوا حد حنين محب يخرجهم من اللى هما فيه وتحكماتك فيهم.. لو احتويتهم وقربت منهم هييجوا يحكوا ليك على كل حاجة لكنك انت دايما تزعق وټضرب وتعاقب ف بيخبوا عليك من خوفهم..
انا بحبهم وبخاف عليها بشتغل ليل نهار علشان خاطر طلباتهم وبخاف اخرجهم ودا مش تحكم دا خوف
لاء تحكم
ودا غلط.. لو هتقضوها بجبنة بس تقرب منهم يكون فيه حب وود بينكم تسمعهم وتسامحهم وتحتويهم وتقرب منهم خاف عليهم بس اسمح ليهم بالتنفس الخروج الفسحة قرب منهم شوفهم نفسهم في ايه مش كل حاجة زعيق وشخط.. اسألهم عن حالهم قرب منهم شوية بس.. يعني لو حد زعق ليك ليل نهار وضړبك على اى حاجة وحبس حريتك هتعمل ايه معاه يا استاذ رحيم.
رمقها بتركيز قليل ثم تذكر ما كان يفعله والده معه بإستمرار وكم كان يكره ويكره رؤيته وكان يخفى عنه الكثير من الأشياء حتى لا يضربه .. فهي محقة في كل كلمة قالتها بالفعل...
نظرت له بإنتصار فهى لمحت نظرات الحق في عينيه ثم فتحت الباب برفق لتظهر ريم وهي تحتضن رهف پخوف ورعشة كأنهم اطفال قالت روتيلا بحذر
رحيم معاه حق في حاجات افرض كان حصل حاجة ليكم.. لازم تعتذروا منه ومتخابوش عليه حاجة بعد كدا مهما كان اخوكم الكبير وخاېف عليكم.. وانت ياريت تقرب منهم وتحتويهم..
اقترب ريم منه بدموع وهي تقول
انا اسفة يا رحيم اسفة من قلبي والله مهعمل اي حاجة
تابعت ريم
وانا والله اسفة اسفة.
فرد ذراعه ليحتويهم داخل يديه بحب وحنو وهم يحضتنوه براحة ابتسمت روتيلا بدموع رقيقة كم تتمني لو لها اخ او عائلة نظر لها رحيم نظرة ذات مغذي يقول في داخله
شكلها هتخليني أغير كل قواعدي في الحياة ...
يتبع.
تنهد رحيم قائلا لإخوته بصرامة وحذر
مش عايز اي غلطة منكم ابدا مفهوم.. مش عايز اي كڈب تاني كل حاجة لازم اعرفها يمكن ابان قاسې بس انتوا عارفين بحبكم أد ايه وبخاف عليكم ازاي..
قالت رهف بحب
عارفين يا حبيبي عارفين والله.. اسفين اوعي تزعل مننا مالناش غيرك في الدنيا..
يالا ادخلوا ارتاحوا دلوقتي ونتكلم بكرا ان شاء الله .
هزوا رأسهم بهدوء ثم ذهبت ريم الى غرفتها وكذالك رهف حاولت روتيلا الرحيل اوقفها رحيم قائلا بصوت آجش
إستني.
الټفت له بحيرة فنطق بثبات
احم.. أوضة الخدامين بتاعتك ساقعة اوي بلاش تقعدي فيها فيه أوضة جنب اوضتي فاضية دافية شوية تقدري تقعدي فيها..
نظرت له بدهشة من خوفه عليها ليستكمل ليهدم دهشتها
مش خوفا عليكي ابدا ... الحكاية ومافيها مش عايزاك تتعبي وننشغل بيكي كفاية اللى احنا فيه وكمان علشان تشوفي شغلك كويس في النهاية وجودك هنا لأجل الشغل صح ولا انا غلطان..
هزت رأسها بضيق منه وابتعدت عنه قائلة
مفيش فايدة عمره ما هيبقي ذوقي ابدا...
دلف الى غرفته بهدوء ثم ابدل ملابسه وتفكيره كله اصبح في تلك الصغيرة التى شغلت عقله وحياته خرج الى الشرفة ينظر للسماء بهدوء ثم ظل يبعث في اللاب الخاص به يفتح ملف تعريفي خاص بها ليعلم عنها كل شيء ...
ثم بحث عن معني اسمها لاحت شبه ابتسامة على شفتيه وهو يعلم انه يعني فراشة تنهد بهدوء ثم نهض ليذهب في ثبات نوم عميق...
فى صباح اليوم التالي..
دلف أمجد الى السچن وهو يربط ذراعه وهناك خدوش كبيرة في ملامح وجهة جلس بصعوبة امام سلامة الذي حاله نفس الحال فقال بقلق
جرالك ايه مين عمل فيك كدا
يا أمجد بيه
رحيم ال بس مش هرحمه مش هرحمه على اللى عمله فيا وفيك ابدا فاهم.. وخلاص الالاعيب كلها إنتهت احنا فى آخر ليفل..
هتعمل ايه تاني كله بييجي على راسنا فى الاخر ...
المرة دي اخر حاجة... هقتل رحيم الهواري.. النهاردة .
ايه !!!
هبط رحيم السلالم ليتناول طعام الإفطار كالعادة قبل والدته والقي التحية على اخوته ثم جلس ينظر حوله يبحث عنها والجميع يضع الاطعمة الا هى ليست موجودة فقال بتوتر
احم ... اومال فين البنت الجديدة
ماهى الا دقائق وخرجت من المطبخ تمسك بكوب القهوة الخاص ب رحيم وضعته ببطيء امامه ... ليدلف يونس فى تلك اللحظة ومعه ريناس التى ركضت فورا الى احضان رحيم قائلة
انت كويس يا رحيم قلقتني عليك...
رمقتهم روتيلا بنظرات مشټعلة محرجة من أفعالها القڈرة كيف لها ان تفعل شيء كهذا ألا تخجل.. نطق رحيم ببرود
كويس يا ريناس اقعدي افطرى نتكلم بعدين في الشركة...واقعد انت كمان يا يونس..
قال يونس بإبتسامة
ازيك النهاردة يا روتيلا
كويسة يا يونس بيه تسلم .
مش قولنا بلاش بيه ! قولي يونس عادي.
نظر لهم رحيم بنظرات مشټعلة غاضبة ثم قال بصوت قوي
هتفضلى واقفة عندك كتير روحي شوفي شغلك..
رمقته بضيق ثم رحلت پغضب من
فيه حاجة جديدة يا يونس..
كنت عايز افكرك انى السينيور راجع النهاردة مع ابنه من ايطاليا .. ف تحب نستقبلهم فين ..
طبيعي مش هينفع فى المكتب احجز لينا فى مطعم..
قالت ريناس بهدوء
السينيور رفض اي مطعم هنا مش حابب ف ايه رأيك لو نستقبله عندك فى البيت لو مفيش مانع..
مش هدخلهم على اهل بيتي يا ريناس!
قالت شادية بهدوء
يابنى انا على طول فى اوضتي واخواتك فوق ف مفيهاش اي مشكلة هاتهم عادي واستقبلهم كويس... وانا هقوم اقولهم على التسوق واللذي منه ولو فيه اي حاجة ناقصة..
هز رأسه بهدوء ليقول يونس
انا خارج علشان استقبلهم فى المطار..
نهضت ريناس تقترب من رحيم قائلة بحب
وانا
متابعة القراءة