معشوقه رحيم

لمحة نيوز

هجهز اوراق الشغل والصفقة والعرض وكل اللى هنتكلم فيه...
هز رحيم رأسه قائلا
هروح الشركة احل كام حاجة وجاي..
ثم نهض ببرود وخرج الى الحديقة ثم دلف الى السيارة قائلا
اطلع ياشوقي ..
احم.. رحيم بيه المفروض لسه ساعة على نزول حضرتك انت نازل بدري..
نعم هو انا هنزل على مزاجك ولا ايه مش فاهم
لاء اصل الهانم الكبيرة اتصلت بيا دلوقتي وطلبت مني اخد روتيلا ونروح السوق علشان نجيب خضار وحاجات المطبخ علشان الضيوف اللى جايين..
فى تلك اللحظة دلفت روتيلا لتجلس بجانب السائق قائلة بمرح
يالا بينا نبدأ الرحلة يا عم شووقي..
نظر لها شوفي بحرج لتنظر فى الخلف قائلة متصنعه الدهشة
ياه رحيم بيه انت كمان هنا ياه ع الصدف !
ابتسم لها ببرود ثم قال پغضب
صدف ااه ...مش فاضي انا للأسواق والزفت عايز اطلع على الشركة...
قالت روتيلا بدلال
ايوا بس دى اوامر والدة حضرتك لازم تسمع كلامها الله بعدين كل دا لأجل الناس اللى جايالك ولا دا لينا مثلا !
نفخ الهواء پغضب ثم جز على اسنانه قائلا
اطلع اخلص ع الزفت بس بسرعة..
رمقته وهي تبتسم بخبث في نفسها ثم انطلق شوقى الى السوق ووصل بعد قليل اليه هبطت هي بحماس شديد ثم نظرت اليه مبتسمة فهو اول مكان نزلت به
في القاهرة نظرت الى رحيم الذي يشعر بالڠضب من الاصوات وحرارة الشمس ابتسمت بخفة قائلة
نفسي اخليك تبطل الغرور اللى انت فيه دا..
خبطت على شباكه مرات كثيرة ليفتح لها پغضب قائلا
نعم نعم عايزة ايه بتخبطي ليه...
لو ينفع تنزل معايا مش هعرف اشيل الحاجة لوحدي ...
انت مچنونة انا انزل فى القرف دا شكلك اټجننتي.. خدي السواق معاك
ماله دا كل الناس فيه اهيه عادي .. بعدين عم شوقى كبير في السن حرام ابهدله معايا ...
وتخليني انا بنفسي انزل معاك ... اكيد لاء يستحيل أنزل فى المكان القذر داا ...
بعد قليل كانت تمشي وهي تبتسم في نفسها وهو يمشي بجانبها پغضب شديد فهي في النهاية اجبرته على النزول وهو الذي لا يفعل هذا اطلاقا قالت له وهي تقترب منه وتأخذ النظارة
مفيش حد بيلبس دي في السوق..
وضعتها على رأسها من اعلى ثم قالت بمرح.
والنبي فيا احلى..
رمقها پغضب شديد وهو يمسح العرق الذي اصاب وجهة وقفت هي عند بائع الطماطم ثم انتقت بعدها ثم امدت يديها الى رحيم قائلة بإستعطاف مصطنع
رحيم بيه ممكن تمسكها 
لاء يستحيييل
القته في يديه ثم ركضت نفس الهواء پغضب قائلا
شوف الحال وصل بيا لفين .. انا رحيم بيه رجل الاعمال اقف فى السواق انقى طماطم ماشى يا روتيلا حسابك معايا عسيييير...
انتهت من جميع الخضروات وجعلت رحيم يمسك بجميع الحقائب ثم ذهبت الى عند بائع الفاكهة وأخذت بعض حبوب العنب تتناولها فقال لها پغضب
بطلى تلوث دا تلوث حاجة مش مغسولة ومش نظيفة ابدااا
خد دوق دا طعمه مسكر حتى..
ابعدي ابعدي القرف دا عنى والا ھقتلك..
نظرت له بإستنكار وأكملت تنقيه الاشياء في حين جاءت في نفس الوقت سيدة كبيرة في العمر قالت له
امسك يا بنى البطة دي اللهى تتستر عقبال ما انقي كيلو طماطم...
لاء انا...
اعطته اياه دون ان تسمعه ثم ذهبت لتنقيه بعض الطماطم وظلت البطة تتحرك في يديه وهو يشعر بالڠضب وريشها بهدله للغاية الى ان هربت من بين يديه في السوق وظل يركض خلفها بصړاخ في روتيلا التى اتكأت على الحائط تضحك بشدة على مظهر رحيم...
جلست الخادمة فاطمة بجانب ولاء فى قسم الشرطة قائلة بلوم
بقا كدا يا ولاء ټقتلى هيثم بيه ليه ليه دا كلله...
دا كلب وواطي ويستاهل عشمني بكل حاجة وخد منى كل حاجة حلوة وجميلة حسبي الله ونعم الوكيل فيه لو انعاد بيا الزمن تانى هقتله بدال المرة الف دا خنزير..
استفدتى ايه يا ولاء اديكي اتحبستى وهتاخدي فيها اعدام..
أهو اروح عند اللى خلقني يا فاطمة احسن هو احن من البشر وقسۏة الحياة..
كل حاجة ضاعت وخربت .. الحاج محمد شكله هيسيب البلد وياخد مراته ويمشي من هنا ..
هيروح على فين.
بيقول هيروح يقعد مع ابن اخوه رحيم بيه الهواري !.
بعد قليل في السيارة خلع معطفه پغضب شديد ثم بدء ينظف نفسه بعصبية قائلا پغضب
في حياتي ما اتبهدلتش بالشكل القذر دا حسابك معايا كبير صدقيني..
انت كبرت الموضوع يعني ما بتاكلش بط ولا خضروات ولا الكلام دا مهو كل الناس في السوق زي الفل انت اللى شايف نفسك فووق اوي...
اخرررسي خاااالص
خرسنااا
انطلق شوقي بالسيارة حتى مر بجانب شخص يقوم بشوي الذرة قالت بلهفة
اوه اوه اوقف بالله عليك يا عم شوقي علشان خاطري..
ركضت خارج السيارة لتأتي بكوز من الذرة تتناوله والهواء يلفح وجهها رمقها رحيم بتمعن ثم فتح السيارة وهبط منها يقترب اليها وهي تنظر للنيل بفرحة وتتناول الذرة ما ان رأته حتى قالت وهي تبتسم
اوه رحيم بيه تنازل ونزل يشوف النيل ويستمتع بالهواء الجميل... تاكل ذرة 
مبحبوش..
ياه انا عندي سؤال انت بتحب ايه فى حياتك دي كل حاجة مش بتحبها انت ليه عايش حياة الربورت.
رمقها ببرود ولم ينطق رمقته بإستنكار ثم اخرجت هاتفها لتتصور بهدوء عليه
وهي تمسك بالذرة مبتسمة وظهر رحيم في الصورة ينظر لها نظرات عميقة لا يفهمها اي شخص... فقال ببرود وملل
لو خلصتي الحفلة بتاعتك يالا نمشي ...
نظرت له بحرج قائلة
انا.. انا عايزة اطلب منك طلب بس متتعصبش.. 
اغمض عينيه محاولا الهدوء ثم قال وهو يجز على اسنانه
يا مصبر أيوب صبرني ... خير..
عايزة أكل جعانة.
تاكلي ! عايزة تاكلي ايه 
قالت بإبتسامة متسعة
كشړي .. نفسي فيه اوووي
ك..كشړي! فيه حد
يفطر كشړي بعدين من هنا دا تلوث تلوث...
ياسيدي انا بحب التلوث ممكن توديني بقا اصلا المحل الناحية التانية مجرد ما هنعدى الطريق هنكون هناك ....
اغمض عينيه پغضب فقالت وهي تبتسم له
علشان خاطري..
اشار لها للامام لتبتسم بفرحة طفلة ثم ركضت وهو خلفها دلفوا الى المحل لتجلس هى وتطلب طلبها ثم تابعت بتساؤل
أجبلك طاجن ولا كشړي 
لا دا ولا دا مبحبش الكلام داا...
نظرت له بإستنكار ثم قالت
خلاص هاتي طبق كشړي كبير ياسطا وبس..
بالفعل بعد قليل جاء لها بالطعم وقلبته برفق ثم وضعت الشطة والدقة وهي تبتسم بلهفة نظر لها بدهشة قائلا
كفاية شطة ھتموتي... !!
لاء متخافش عليا انا
حريفة شطة اصلا.. تدوق خلى بالك لو مدوقتيش هتندم وهتندم اوي..
أخذت ملعقة تقربها منه قائلة برجاء.
جرب بس والله هيعجبك...
نظر متذكرا عندما كان طفلا ويأكل تلك الاشياء بسعادة بالغة اقترب منها وأخذ الملعقة بالفعل نفس الطعم قديما لم يتغير كثيرا لتبتسم هى بفخر
هكون اول إنسانة تأكل رحيم الهواري كشړي...
أكملت طعامها وهي فى غاية السعادة ومن حين للاخر تعطي رحيم ملعقة... بينما في الخارج سيارة سوداء بها رجال يتابعون رحيم نظروا الى بعضهم البعض نظرة ذات مغذي وهم يفهمون بعضهم وما هي الخطوة القادمة....
يتبع.
كومنتات كتير بقا .
الفصل الثاني عشر _ معشوقة رحيم 
انتهت من تناول طعامها براحة ثم قالت بإمتنان
شكرا أوي انا فعلا بقالي مدة مكالتيش بالطريقة دي.. وخصوصا لو أكله بحبها.
رمقها دون ان يتحدث فقالت وهي تضم يديها معا بتساؤل
إنت على طول مكشر وساكت إيه السبب في كدا.. لو الحياة فعلا أذتك نفسيا أو اللى حواليك اذوك ف دا مش معناه إنك تنغلق على نفسك وتتقفل بالطريقة دي بالعكس حاول مرة تانية وإضحك وعيش حياتك دي مرة واحدة ف عيشها صح وحارب أحزانك متستلمش لدور الجاحد .. ف النهاية إنت إنسان حقك! ومش لوحدك اللى اتأذيت انا اتأذيت اكثر منك ومتأكدة من دا ورغم ذالك بحاول أرمي وراء ضهري وأعيش اللحظة دي بس... لعلها تكون الأخيرة..
تنهد ببرود وهو يطالعها يبان قوي لا ينهز لكنه ف الحقيقة ضعيف مرهق تائهة ووحيد .. نهض والقى بالنقود على الطاولة ثم نطق بنبرة جافة
ورايا..
خرج من المحل لتنهض هى من مكانها وهى تلعنه وتسبه ف نفسها من كثرة بروده معها قائلة
رجل آلي .
خرجوا من المحل ودلفوا الى السيارة لينطلق بهم السائق برفق وتلك السيارة تلحقهم بالفعل الى ان عبر السائق شوقي من طريق هاديء خالى من السيارات تقريبا لتسرع السيارة الخلفية وتتجهة مباشرة لقبل سيارة رحيم ليتوقف شوقي فجأة عن القيادة رفع رحيم نظره اليه قائلا بتساؤل
وقفت ليه !
العربيات دي وقفت قصادي يا رحيم بيه مش فاهم فيه ايه
هبط من السيارة رجال مسلحين ضخمين تتضح من هيئتهم من يكونون جز رحيم على شفتيه قائلا پغضب
شكلك بتعلي على اوتار موتك يا أمجد الكلب ...
تابع بنبرة آمرة
إياك ثم إياك ثم إياك تنزل روتيلا من العربية اقفلها داخليا بسرعة انا هتعامل معاهم بطريقتى الخاصة...
تابع وهو ينظر ل روتيلا
اوعي تنزلى مهما حصل مش عايز جنان..
هبط من السيارة بهدوء ثم اقفلها يقف بشموخ ينتظر من يأتون اليه فى حين راقبتهم روتيلا پخوف قائلة
مين دول يا عم شوقي عايزين ايه من رحيم بيه....
رحيم بيه ليه اعداء كتير اوي واكيد دول منهم ربنا يستر يا بنتى وتعدي ع خير...
صړخت روتيلا بشهقة وصدمة حينما اشتبك رحيم معهم لكنه كان اكثر قوة وصلابة استطاع ان يضرب اثنان منهم بجدارة وبإحترافية شديدة بينما ركض واحد منهم لسيارة رحيم وبدأ في كسر الازاز ليراه رحيم فېصرخ ف روتيلا بصوت عالى
انبطحى بسرعة انزلى تحت..
هبطت اسفل السيارة وهي تخفى نفسها پخوف باكية والازاز ينكسر من حولها فى كل مكان أخذ رحيم رصاصة فى كتفه ولكنها كانت جانبيه ومع ذالك آلمته بشدة ورغم آلالامه استمر فى ضربهم بقوة حتى ركض الباقية الى السيارة ورحلوا..
بصي عليهم پغضب شديد قائلا بتوعد
قولوا للى باعتكم انى مش هرحم كلب فيكم مهما حصل..
امسك كتفه پألم شديد وهو يتحرك الى السيارة ثم دق عليها ليفتحها شوقي قائلا پخوف
انت بخير يا رحيم بيه...
هز رأسه پألم ثم مال على روتيلا التى تنكمش على نفسها ارضا قال بقلق
إنت كويسة
هزت رأسها ب لاء وهى مازالت على وضعيتها پخوف امسك ذراعها يجذبها للاعلى قائلا
قومى مټخافيش مشيوا قومي.. 
نهضت برفق وهي ترتعش وتشعر بالخۏف نظرت اليه پصدمة قائلة
انت انت غرقان ډم.. اضر.. اضربت بالړصاص!
بربرشت بعينيها قليلا ثم وقعت بين يديه فاقدة الوعي حملها بيد واحدة بصعوبة قائلا وهو يأخذ نفسه پغضب
كنت ناقصك ف حياتى انا...
جلست شادية مع ابنتيها يتحدثان فى امور عدة حتى قالت شادية بهدوء 
هتعملى ايه فى موضوع يونس ياريم..
نظرت لها رهف بفضول لتقول ريم وهي تبعث بشعرها
دلوقتى هفكر فيه يا امى فى الاصل انسان كويس وهيعملى اللى عايزاه وبيحبنى يبقي ليه لاء المهم ميكونش طبعه زي رحيم
اكيد لاء دا واد زي العسل مش شبه اخوكي يبقي على خيرة الله نبقي نفتح الموضوع تانى النهاردة مع رحيم وخير البر عاجله...
نظرت لهم رهف بهدوء ثم انسحبت الى الاعلى بعصبية وهي تقول لنفسها بتشجيع
مش هتضايقى ولا تزعلي ولا ټعيطي يارهف خلاص قولنا ننسي الماضي نركز فى الحاضر تمام لعله يبقى أحسن بكثير مما مضى...
انهت جملتها ليرن جرس الباب فذهبت تفتحته ورأت يونس الذي قال لها بهدوء .
سلام عليكم رحيم جه
لاء لسه.. اتفضل..
الضيوف معايا
هزت رأسها بتفهم ثم وقفت جانبا دلف السينيور ومعه زوجته وإبنه ومدير أعماله... قال يونس ليعرفهم ببعض
سينيور دي رهف اخت رحيم بيه
اتفضل..
نظر لها مبتسما ف بادلته الابتسامة بود ليدلفوا معا نظر لها مروان من اسفل لاعلى بتعالى بادلته بنظرة احتقار ليأتي خلفهم مدير اعمالهم شاب طويل القامة عريض المنكبين بشرته قمحاوية شديد الوسامة ولكن تبدو ملامحه جدية نوعا ما.
دلفوا جميعهم الى الصالون واستقبلوهم بالفعل وكانت ريناس تتحدث اليهم بوصول رحيم قريبا ثم سمحت لهم بالصعود فى غرفة الضيوف للراحة وبالفعل هذا ما حدث لتقف بجانب يونس قائلة پغضب
رحيم فين ليه لسه مجاش...
مش عارف برن عليه مش بيرد..
انا مش فاهمة ماله دا مكنش بيختفى ابدا يعنى ماشي يارحيم.. بلغ الخدم بالوصفات الاكل اللى هيعملوها .
طيب.
بالفعل دلف الى المطبخ ليبلغ الخدم دلفت خلفه ريم قائلة وهي تبتسم بدلال
ازيك يا يونس..
نظر لها بطرف عينيه قائلا بجمود
الله يسلمك يا ريم.
هو انت بتتكلم معايا كدا ليه انا زعلتك ف حاجة
شايفة انك عملتى حاجة غلط 
تنهدت بحيرة قائلة
شكلك عرفت موضوع الشقة .. وعلشان كدا بتعيد حساباتك معايا صح...
الټفت لها قائلا بتوضيح
بعيد حساباتي
في كل حاجة الواحد اما يحب واحدة ويبقي عايز يتجوزها لازم
تكون مناسبة لصفاته على الاقل ومن خلال مراقبتي ليكي انت مش شبهى خالص احنا ناس مختلفة عن بعض اوي.. ورغم ذالك كنت بطنش واقول هغيرك او استحملك لكن انا مش هعرف اغيرك .. ولا استحملك وعلشان كدا لازم اعيد كل حساباتي معاكي تاني واشوف هل هينفع نبقى سوا فعلا ولا لاء.. عن إذنك.
تركها وخرج من المطبخ تاركا اياها واقفة بضيق وعصبية ټضرب بيديها على لوح الخشب پغضب دلف ببطيء مازن مدير اعمال السينيور نطق بإحراج
لو سمحتى عايز مايه معدنية.
نظرت له بتأفأف قائلة
حد قالك انى انا خدامة وبعدين هي نقصاك دلوقتي..
اخذت قنينة مياه معدنية ثم اعطته اياه قائلة ببرود.
اتفضل.. مايه عادية مش معدنية وسخنة كمان عاجبك اشربها مش عاجبك ارميها.
نظر لها پغضب قائلا
ممكن افهم ايه المعاملة دي حضرتك.. انا ضيف فى بيتك المفروض تعامليني افضل من كدا وبعدين مش بشحت منك علشان تتكلمي معايا بالطريقة دي.. اكيد انت اخت رحيم بيه من اسلوبك واضح جدا... بس شكلك مفكراني أجنبي لاء انا مصري عادي جدا ف هرد عليكي بطريقة الرجالة المصرية الأصيلة..
اخذ قنينه المياة ثم فتحها والقي بها في وجهة ريم التى اصطدمت بفعلته وتراجعت للوراء ف نطق اليها ببرود
اشربيها إنت.
صړخت في وجهة پغضب قائلة.
انت مفكر نفسك مين تعالالي هنا دا انا هنفخك...
لم يستمع لها وخرج من المكان.
فتحت عينيها ببطيء لترى نفسها مازالت في السيارة ولكنها تتحرك برفق وهي تستند على كتف احدهم نظرت بجانبها لترى انه رحيم شهقت بخجل وهي تبتعد عنه قائلة پصدمة
انا إيه جابنى هنا
نظر لها ببرود قائلا
اغمي عليكي وفضلتي طول الطريق نايمة على كتفى رغم اني انا إللى متصاب...
قالت بتذكر
ايوا ايوا صح.. انت انت كويس دراعك بخير 
مش مهم..
مش مهم ازاي يعني يا رحيم بيه دي طلقة هي شكة دبوس وريني كداا
طلبت بتوقف السيارة ثم هبطت وجاءت من الناحية الاخري وجلست بجانبه فقال بملل
كفاية الموضوع مش مستاهل.
معرفش ازاي انت عادي كدا انا لو مكانك ممكن أموت والله.
خلعت الايشارب التى كانت تضعه في عنقها قائلة
كان لازم توقف الډم من بدري اوي ڼزفت كتير لازم نروح المستشفى..
يستحيل مبحبهومش
ما استغربتش انا نفسي قلاقي حاجة واحدة انت بتحبها بس عموما برضاك او ڠصب عنك هتروح معايا يعني هتروح..
بقولك مستحيل اروح المستشفي على چثتي...
بعد قليل هبط رحيم سلالم المستشفي بعدما جاء قصرا بسبب روتيلا وتم التغيير على جرحه دلفوا الى السيارة لتفتح هي الباب الامامي اوقفها بنبرة آمرة
رايحة فين مفيش ركوب قدام هتركبى وراء..
بس..
نظر لها بحدة لتهز رأسها بطاعة ثم دلفت بجانبه تجلس بخجل وهي تضم نفسها إليها وتلوم نفسها بداخلها على نومها على كتف رحيم بينما هو من الحين للاخر يتأمل تلك التى سړقت قلبه وعقله...
وصلوا الى الفيلا بعد مرور القليل وهبط رحيم برفق وخلفه روتيلا التى حملت الاكياس بصعوبة ف اقترب هو منها قائلا بأمر
هاتيهم انا هشيلهم...
نظرت اليه بدهشة قائلة بسخرية
رحيم بيه بنفسه هيشيل اكياس خضار
منفتكريش انه علشانك ابدا علشان متتعابيش وتوقعي واضطر اشيلك انا...
هزت رأسها بخجل لتكتسي الحمرة وجهها بينما يراقب هو تعابير وجهها ثم لاحت شبه ابتسامة على شفتيه من خجلها على اتفه الاشياء دلفت خلفه الى الداخل دلف رحيم امام الجميع وهو يحمل الاكياس نظر له الكل پصدمة وعدم تصديق اقتربت منه ريناس قائلة بحيرة
انت كنت فين كل داا يا رحيم... اوعى تقولى بتجيب خضار.. !! 
اعطي الاكياس للخدم ثم قال ببرود
مش وقته اسئلة وحساب يا ريناس نتكلم بعدين الجماعه وصلوا
قال يونس بهدوء
ايوا وطلعتهم يرتاحوا من السفر فى أوضة الضيوف على بال انت متيجي...
نطقت ريناس بتساؤل قلق
مال ايدك انت اتصابت ولا حصل حاجة 
لاء انا كويس ياجماعه اهدوا علشان امي متقلقش ع الفاضي وبعدين هفهمكم اللى حصل هطلع أغير وأظبط نفسي
وأنزلكم يكونوا جهزوا تمام...
قالت ريناس بدلال
تحب آجي معاك!
رينااس!
اوف خلاص طيب.
القى نظرة اخيرة على تلك الصغيرة
وهي تفرز الخضروات وتتزوق منها بين الحين والاخر بسعادة طفلة لاحت شبه ابتسامة على شفتيه ثم صعد للاعلى مرة اخري ويبدو أنه بدأ يعشق تلك الصغيرة بكل تفاصيلها ماذا سيحدث عندما تنكشف كل تلك الاسرار هل سيتحول من عاشق لكل تفاصيلها لكاره لكل تفاصيلها..
يتبع.
ر
القي بجميع المحتويات التى على المكتب ارضا ثم قال بعصبية وڠضب
محدش عااااارف ينجح فى اى حاجة خااالص شوية بهااايم وخلاص عايش مع شوية بهاااايم ... ماشي انا بقا بنفسي اللى هنفذ كل حاجة مش هتعمد على شوية خرفان زيكم ...
نظر اليهم بعصبية وڠضب شديد قائلا
براااا
بالفعل خرج الجميع وهم ناكسين وجههم ارضا ثم قال وهو يلف حول نفسه قائلا
لازم اخد اعز حاجة عند رحيم الهواري.. اعز حاجة ممكن تتخيلها هاخدها منك الصبر يا ابن الهواري..
خرج من مكتبه پغضب وجاء ليدلف للسيارة ضړبوه بعض الرجال على رأسه ثم جروه الى سيارة اخرى وأخذوه.
فى المساء ..
قالت شادية ل روتيلا بهدوء 
اطلعى يا بنتى نادي لرحيم علشان اتأخر اوي ..
هزت رأسها بتوتر ثم صعدت للأعلى حيث غرفته ولكنها رأت الباب شبه مفتوح وريناس تبدل چرح رحيم وتلتصق فيه بدون أدني خجل شعرت بالضيق حينها ثم دقت على الباب بهدوء ليسمح لها رحيم بالدخول وما ان دخلت حتى نهض رحيم يبتعد عن ريناس قائلا بتبرير
بتغير ليا چرحي عادي..
هزت رأسها ببرود قائلة
ام حضرتك طلبت مني اجي اناديلك...
قالت ريناس بتعالى
انزلى واحنا جايين وراكي.
رمقتها روتيلا بنفاذ صبر ثم هبطت للاسفل راقب رحيم رحيلها بهدوء ثم ذهب ليبدأ بإرتداء ملابسه برفق..
هبط الجميع الى سفرة تناول الطعام ثم هبط رحيم آخر شخص قام بالسلام على السينيور وزوجته ثم عرفهم الى والدته بكل فخر وطلب منها ان تجلس وتتناول معهم الطعام لتقول له بقلق
انت كويس يا بنى ايه سبب الچرح ..
شيء بسيط متقلقيش اقعدي بس.
جلسوا بالفعل جميعا في حين قال مروان ابن السينيور بنبرة فظه
ايه اخبارك يا رحيم بيه...
رمقه رحيم ببرود فهو لا يطيق تلك الشخصية الرجعيه ثم قال
الاخبار عندك انت يا مروان بتشتغل ولا لسه زي ما انت عايش على فلوس بابا
رمقه مروان پغضب شديد بادله رحيم بنظرة باردة ماكرة ولكن السينيور وزوجته لا يتحدثان العربية ف لا يفهمون شيء خرجت روتيلا فى تلك اللحظة لتجذب الانظار اليها وخصوصا نظر رحيم الذي امتع عينيه برؤيتها وهي ترتدي فستان جميل فضفاض وحجاب رقيق جعلها أميرة ....
وضعت الاطعمة على السفرة بهدوء وانتظام فقالت ريناس پغضب
ايه الاصناف دي انا طلبت القرف دا 
قالت روتيلا بهدوء
دا اكل ونعمة ربنا مينفعش يتقال عليه قرف وبعدين انا قولت انوع اكيد هما بياكلوا الاكل بتاعهم الف مرة على الاقل اما يسافروا يجربوا حاجة جديدة ومميزة متبقاش تقليدية.
انت هتعلميني ولا ايه مش فاهمة وكمان بتتصرفى من مخك انت حياللة حتة خدامة...
نطقت رهف بضيق
ريناس لو سمحتي روتيلا مش خادمة دي زي اختنا بالظبط وخلاص هي عملت فكرة كويسة على فكرا...
نطق رحيم بنبرة قوية
محدش ليه حق ينطق او يتكلم طول ما انا قاعد
وخلاص يا ريناس متتكلميش ولا تدخلى في حاجة متخصكيش... هاتي باقى الاكل يا روتيلا..
هزت رأسها بهدوء وأكملت عملها بينما نظرت لها ريناس پغضب متوعدة لها بالكثير بدأ السينيور يتناول من الطعام ثم نطق بإندهاش
Molto carino mi è piaciuto molto il cibo egiziano
رائع جدا استمتعت حقا بالطعام المصري .
وقفت روتيلا بجانب مروان تضع امامه بعض الاطعمة فقال لها وهو يتأملها بجراءة
رائحتك حلوة جدا بتحطي بريفوم ايه 
ابتعدت عنه قليلا وهي تشعر بالخجل قائلة
مبحطش الحاجات دي انا إللى بصنع العطر بنفسى من الورد..
شيء جميل .. لاء حقيقي رائحتك تجنن خطفتني الصراحة ...
نظر له رحيم بأعين قاتمة قائلا پغضب
ياريت تاكل مش جاي تحب في روايح الناس وانت واقفة عندك بتعملي ايه على شغلك يلا ومتجيش تاني ...
رمق مروان بنظرة غاضبة سوف يفتك بها فهو يتغزل بها وبرائحتها التي يري انها ورائحتها ملكه فقط ...
رمقته بحرج وضيق فهو يحرجها دوما امام الجميع ولا يكترث فقال مروان بخبث وهو يوقفها
استني معلش انت ف كلية ايه يعني بتتعلمى ولا لاء ..
آه آه بتعلم ف كلية تجارة.. سنة تانية.
ابتسم قائلا بتصقيف
رائع جدا يعني انا اصلا هقعد بتاع شهرين في مصر ومحتاج سكرتيرة او حد ف نفس مجالك يساعدني ايه رائيك.
نطق رحيم وهو يجز على اسنانه
لسه بتتعلم مش هتشتغل مش هتعرف تعمل اي حاجة اخرها شغل البيت نبقي نشوفلك واحدة تانية.
نظرت له روتيلا پغضب فهو يقلل منها علنا فقالت بعند
لاء هقدر وهشتغل اصلا كنت بدور ع حاجة كدا علشان استفاد برضوا موافقة جدا ...
نهض رحيم پغضب شديد ثم أمسك يديها امام الجميع وسار بها في اتجاه المطبخ رمقتهم ريناس پصدمة وڠضب!
كان يونس يجلس بجانب رهف كانت تشعر
بالتوتر والارتباك لم يقل عنها ذالك ولكنه كان يشعر بسعادة لا يعلم سببها فى حين كانت ريم تنظر پغضب الى مازن وهي تتوعد لترد له ما فعله معها بينما هو ينظر لها ببرود وكإنهما طفلان وليس اثنان بالغان ...
دلف رحيم بها الى المطبخ قائلا پغضب
ايه اللى عملتيه دا 
ابعدت يديها عنه بعصبية
مش من حقك تمسك ايدي كدا يا رحيم بيه وبعدين انت كل شوية تزعق فيا انا مش عبد عندك علشان تزعق فيا كل شوية.. !! وتقلل مني اني آخرى الشغل ف البيت وبس
انا حر ازعق لما قلاقيكي بتعملى حاجة غلط تتعاقبي طبعا ومفيش شغل مع الزفت دا متعرفيش نواياه.
ايه الغلط اللى عملته انا مش فاهمة خالص بعدين اساسا هو كويس وبيتكلم بإحترام غيرك اصلا ..
ضړب بيديه على لوح الخشب قائلا بنفاذ صبر
متعصبنيش !مبسوطة اوي وهو بيقولك رائحتك والكلام داا
مش مبسوطة اكيد بس هرد اقوله ايه اضربه مثلا
لو ينفع تولعي فيه ومتخليش حد يبصلك او يكلمك كلمة كدا ولا كدا ولا نسيتي عملتى فيا ايه يوم ما طلبت منك تبقى معايا!
تابع بتحذير شديد
مش عايزاك تحطي م الريحة دي تانى اصلا مش عارف عجباهم في ايه دي اصلا مقرفة ومتتشمش ... اياكي تحطي منها تاني...
مالكش دعوة طالما عجباني انا...!!
قالتها وهي تقف امامه بعند قائلة
وبدال ما تركز معايا وف حركاتي حاسب ع حركاتك الاول مع البنت اللى شوفتها فوق والمظهر اللى مش عاجبني.
مالكيش دعوة دي حياتي انا وانا اللى اتحكم فيها.
قالت وهي تنظر له ببرود راحلة
بالظبط ركز ف حياتك ومالكش دعوة بيا.!
خرجت من المكان بضيق وذهبت الى غرفتها... بينما شعر هو بالڠضب الشديد.
بعد العشاء جلسوا يتحدثون في امور خاصة بالعمل وتم عقد اكثر الصفقة ومضوا الارواق وبعد الكثير والكثير صعد الجميع الى ليرتاح الى غرفه بحث رحيم عن روتيلا في المطبخ ولم يراها وف اكثر من مكان ولم يعثر عليها...
ذهب الى غرفتها ليتوقف مكانه پصدمة وهو يرى مروان يقف يتحدث الى روتيلا ويضحك وهى عابسة الوجهة اقترب منهم بعيون مظلمة قائلا
واقفة عندك بتعملي ايه...
تنهدت بصمت ولم تتحدث فقال مروان ببرود 
متتعصبش يا رحيم بيه كنت بتفق معاها ع موضوع الشغل ...
آه بس هي اصلا شغالة مساعدتي في الشركة وف البيت برضوا ف مش هينفع للاسف ...
رمقته پصدمة ولم تتحدث ف ابتسم مروان بخبث قائلا 
اوكية باي باي سينيورينا..
راقبه رحيم بنظرات ثاقبة غاضبة رمقته روتيلا بحيرة ثم قالت
شغل ايه ومساعدة ايه.
مش عايزة تشتغلي خلاص اشتغلى عندي ونشوف حكايتك آخرتها إيه... من الساعه 6 تكوني صاحية مفهوم.
تركها وذهب الى غرفته قالت وهي تمسك رأسها پغضب
اوف بجد عايش يتآمر وبس...
هو مين داا
قالتها رهف وهي تضحك فقالت روتيلا بإستغراب
صاحية لحد دلوقتي ليه..
فيه حاجة عايزة اعملها ومحدش غيرك هيساعدني.
دلفوا معا الى الغرفة ثم جلسوا على فراش روتيلا وقالت رهف بحماس
بكرا عيد ميلاد رحيم.. بس للاسف هو مش بيهتم ولكن انا عايزة اصالحه واخليه مبسوط المرة دي تفتكري اعمله ايه 
قالت روتيلا بسخرية
هاتيله حجر علشان شبهة اصلا او هاتيله رجل آلي حلو برضوا
ضحكت رهف بخفة قائلة
إنت ظلماه على فكرا دا رحيم طيب خالص.
لاء واضح.. بصي عندي كذا فكرة بصي يا ستي..
فى صباح اليوم التالي..
دق رحيم بقوة على باب روتيلا التى كانت نائمة على المكتب ف سهرت طوال الليل لتحضير هدية لرحيم
لا تعلم سبب فعلها لشيء كهذا لكنها ودت صنع شيء خاص له...
نهضت بسرعة وهي تضع الحجاب على رأسها ثم فتحت الباب وهى تتثاوب رغما عنها نطق رحيم بصرامة
قدامك 5 دقايق تبقي ف العربية مفهوم.
رحل بسرعة فقالت وهي تحك رأسها پغضب
مش من حقك ع فكرا تتحكم فيا...
قال لها بصوت عالى
علشان تبقي عايزة تشتغلى كويس اوي.. اما نشوف هتعملى ايه.
ودع السينيور وزوجته ولكن بقي مازن ومروان للعمل اشهر مع رحيم على الصفقة ...
هبطت السلالم بسرعة وهي تودع رهف وتغمز لها لتنفيذ خطة امس لتبتسم رهف بحماس شديد وقف يونس بجانبها قائلا
احم.. فيه حاجة ولا ايه 
نظرت له ببرود قائلة
هنحضر حاجة خفيفة لعيد ميلاد رحيم بليل .. عن إذنك داخله احضر الكيك.
انا ممكن اساعدك... مهو صاحبي برضوا.
شكرا مش محتاجة منك حاجة.
بس انا حابب.
بالفعل دلف معها يساعدها كانت رافضه لهذا لكنها في الوقت نفسه كانت في راحة تامة لوجوده بجانبها....
دلفت الى السيارة ببطيء وهي تتنفس بسرعة نظر لها رحيم بطرف عينيه ولم تتحدث فقالت وهى تجز على اسنانها
انت دراعك كويس!
هز رأسه ببرود ولم يتحدث فقالت روتيلا ل شوقي
اطلع بينا ع المكان اياه ياعم شوقي.
مكان ايه ! انا هروح الشركة عندي شغل كفاية بهمل كل حاجة بسببك.
والله ما يطمر فيك اللى بعمله .
بالفعل توقف السائق في إحدي المناطق الرقيقة والهواء فيها بسيط جدا اخرجت كيس ملون ثم اخرجت قالب كيك صغير جدا وضعت في قلبه شمعه بسيطة قائلة بإبتسامة
عيد ميلاد الغلابة .. كل
سنة وانت عديم المشاعر يا رحيم ..
بربرش بعينيه قليلا ف لأول مرة احد يهتم لتلك المناسبة ويحتفل به هو دائما يرفض ولكن كان يريد ان يفعل احدهم هذا له ولو قسرا قالت وهي تبتسم وتغني
كل سنة سنة وانت عديم المشاعر..
بتعملى كدا ليه مش المفروض بتكرهييني
كرهي ليك حاجة ودا حاجة تانية خالص ك شكر ع حمايتك ليا
امبارح وغير انك دفعت مصاريف الكلية ف شكرا ليك اوي.
اخرجت هدية رقيقة قائلة وهي تعطيه اياه
هدية بسيطة جدا من صنع إيدي ! افتحها.
بدأ في فتح الهدية بفضول شديد ليري تمثال منحوط من يديها على شكله هو رقيق جدا لاحت ابتسامة كبيرة على شفتيه لتنظر هي له پصدمة لأول مرة تراه يضحك بالفعل ف ملامحه جميلة جدا حين يضحك..
فتح الهدية الاخري ليري انها قنينة عطر من صنعها فقالت بحماس
صنعتها
من نوعين زهور جبتهم بصعوبة الاتنين متناقضين الابيض والاسود .. الحب والكره .. القسۏة والحنان.. وبالنسبة ان القنينة على شكل الساعة ف دا علشان مشوفتش اۏسخ م الساعه اللى قابلتك فيها.
ظلت تضحك بخفة وهو فقط يراقب ملامحها اللطيفة فقالت وهي تعتذر
آسفة بهزر متزعلش عجبتك الهدايا
رأيكم مهم.
فرحوني بكومنتات كتير علشان عيد ميلادي 
الفصل الرابع عشر _ معشوقة رحيم.
الدرع الوحيد الذي اطمئنت له وأرحت كتفي عليه! كان مجرد درع خائڼ لا أكثر. 
انتهت رهف من صنع الكيك ثم جاءت بيديها لتمسح طرف ذقنها ولكنها لم تستطيع فحاول يونس ان يساعدها لكنها ابتعدت عنه پغضب قائلة
انت مچنون متقربش مني !
انا بحاول اساعدك يارهف بحاول اصلح اي غلطة عملتها وما ازعلكيش مني تاني.. ليه دايما تصديني وتعامليني وحش..
متحاولش تعمل حاجة ابعد عني علشان انساك وانسي مشاعري اللى ف قلبي تجاهك..
مش محتاجة تنسي اد ما محتاجة تدي نفسك وتديني فرصة انا مش هتجوز ريم ..
ضحكت بسخرية قائلة
ايه عايز تتجوزني انا مثلا ولا ايه مش فاهمة! بلاش دي تاخد دي
مقولتش كدا ومبفكرش ف كدا خالص كل الحكاية اني مش عارف عايز ايه او بعمل ايه ... وبحاول افهم مشاعري فيها ايه..
افهم بعيد عني ياريت لاني بجد بكرهك وبكره وجودك معايا..
خلع المأزر بلطف قائلا
لا تكرهيني ولا أكرهك يا رهف الموضوع ميستاهلش اصلا ف النهاية انت اخت رحيم..
ترك كل شيء وغادر من المطبخ لتتنهد هي بحيرة ثم أكملت عملها برفق ..
شعرت برعشة خفيفة في جسدها من ملامسه الرحيم لها بينما أبتعد هو برفق بحرج من فعلته تلك التي دوما تمني ان يفعلها وأن يتعمق في رائحتها التي دوما تسحبه اليه...
شعرت بالارتباك وان وجنتيها قد احمرت بشدة والاسوء انها لم تستطيع أن تتحدث اطلاقا ابتعدت برفق عنه والتزمت الصمت بينما هو الاخر التزم الصمت ومشاعر كلاهما تعقدت واصوات قلوبهم ارتفعت بقوة رهيبة تكاد تسمع..
نادي بصوت عالى على شوقي كي يأتي وبالفعل اتي وقاد السيارة مرة أخري الى الشركة...
مر الطريق بصمت بين كلا الطرفين حتى توقفت السيارة امام مبني شركة رحيم في مكان راقي وجميل هبطت برفق وهى تنظر للمكان بإنبهار قائلة
اخر حاجة شوفتها حلوة كانت الساقية اللى عندنا الواحد مش عايش والله..
مطت شفتيها برفق لتري من يتبع حركتها بتركيز ثم تنحنح قائلا بصرامة
مش هنتلكع من اول يوم ورايا.. 
نظرت له بضيق وهي تنفخ الهواء پغضب قائلة
مش هيتغير ...
ركضت بسرعة وهي تحمل حقيبتها وتدلف معه إلى الداخل منبهرة بالاجواء مثل الاشياء التي تراها في الافلام والاحترام الكبير ل رحيم وخوفهم منه جعلها في حيرة من امرها...
وقف الجميع صفا واحدا يستقبلونه بإحترام شديد نطق بهدوء
يونس وصل!
لسه يافندم.
هز رأسه برفق لتخرج ريناس في تلك اللحظة وهي تتألق فى مشيتها قائلة
صباح الخير يا رحيم بيه.
نظرت بجانبه لتري روتيلا قالت بعصبية
انت ايه جابك هنا..
قالت روتيلا بسخرية
مش شغلك يا صفرا..
نظر لها رحيم پصدمة من فعلتها قائلا
شش ايه اللى بتعمليه دا اسكتي خالص.. تحترميها وتردي عليها بإحترام دي مساعدتي الاولى في الشغل.. !!
قالت بعصبية مفرطة
مهي اللى قارشة ملحتي وكل شوية تكلمني وحش..
اسكتي.
تابع ل ريناس بصرامة
متساليش ف حاجة متخصكيش بعد كدا يا ريناس .. هتشتغل مساعدة ليا صغري لان انت مسؤولياتك كتيير هي هتساعد ابقي عرفيها على أمور الشغل...
قالت ريناس بإعتراض
بس...
مفيش بس يلا على الشغل مش عايز تلكع او اهمال عندنا شغل كتير الفترة دي بسرعة يلا...
هزت رأسها پغضب وصمت ثم قالت وهي تجز على اسنانها
تعالي معايا...
سارت روتيلا خلفها ببطيء وهي تكره كل شيء حولها بالفعل بينما دلف رحيم الى الداخل اخرج هدية روتيلا يتأملها برفق شديد ويبتسم قليلا...
انشغلا كلاهما بالعمل وخصوصا روتيلا عملت اشياء كثيرة جعلتها ريناس تقوم بكافة الاشياء والعمل بصعوبة شديدة للاسف إنتهت من كل شيء ولكن بعد ارق وتعب كبير خلعت
الحذاء الخاص بها وجلست تفرك قدمها معا قائلة پغضب
كان ماله البيت يا بنت الجبالي!! لازم اعمل فيها عريفة واتعاند معاه واشتغل .. الله يخربيت الشغل كل دا ايه دااا ليييه حراااام... ااااه
استندت للخلف وهي تحاول النوم قليلا ولكنه دلف اليها برفق لتنهض بسرعة بخجل تقف على قدمها بصعوبة نظر لها بتساؤل قائلا بصرامة
مالك
احم مفيش.
مش راضية تستلمى برضوا تعبتي صح !
متعبتش بقولك هكمل شغل عادي وهيبقي عندي شركة في يوم م الايام ان شاء الله وانت هتتحايل عليا علشان اتعاقد معاك واشتغل معاك وانا هرفض.. 
قالتها بغرور ليقول هو متساءلا
دي احلامك شركة
لفت حولها وهى تقول بإبتسامة
عندي تلات احلام ...
ايه هما
اولا الستر والرضا بحلم اكون مشهورة ف عالم الأعمال عندي شركة وموظفين بيحبوني وبحبهم هيكونوا عائلتي التانية ان شاء الله ...
التفتت فجأة لتراه مقترب منها بشدة بربرشت بعينيها بخجل فقال وهو يتأمل ملامحها
الحلم الثالث..
رفعت نظرها اليه قائلة
شخص يكون بيحبني يكون مآوي ليا منجد يكون وطن...لاني عيشت طول حياتي وحيدة عايزة أحس بألفة معاه...
ظلت عينيهم متقابلة والسنهم صامتة ثم اخفضت نظرها مبتعدة قليلا بخجل ف تنهد هو بهدوء ليعود لجموده ثم فتح علبة فضية قائلا بصرامة
لفي..
هاه
لفي مټخافيش مش ھقتلك...
لفت بتردد ليمسك هو بسلسال رقيق اللون فضي يحوي فراشات رقيقة خفيفة جذابة ووضعها حول عنقها قالت بفرحة طفل
الله دي حلوة أوي بجد.. بس اشمعنا فراشة 
انتهي من تلبيسها لها ثم قال بهدوء وهو يتأمل ملامحها
معني اسمك.. فراشة... وإنت شبه الفراشة الصغيرة..
نظرت له بإبتسامة قائلة بفرحة
شكرا أوي يا رحيم ..
قال بجمود
عملت كدا مش علشان حاجة رديت هديتك ما أحبش أكون مديون لحد بأي حاجة...
تركها وخرج بهدوء لتلوي فمها بحيرة قائلة
كمل حاجة صح طيب لازم تعك في النهاية..
لاء يا روتيلا لاء والنبي مش اول حب يبقي رحيم لاء لاء فوقي مينفعش اصله مينفعش في كل الأحوال...
تابعت وقد هبطت دموعها
ممنوع عليا الحب أو أي حاجة .. لو عرف الماضي مش هيسمح ليا اكون في حياته لو عرف اني روحت اسرقه وكذبت عليه .. مش هيسامحني ابدا... شوفي شغلك أحسن.
بدأت تعود للعمل وهي تمسح دموعها پقهر...
ف المساء . 
تنهد يونس قائلا
إنت معايا يا رحيم! من الصبح بكلمك وانت مش معايا...
تنهد رحيم بحيرة قائلا
مش فاهم فيه ايه تفكيري كله رايح في اتجاه تاني عقلي مش معايا ولا
فاهم فيه ايه...
خلاص روح وبكرا نكمل.
هز رأسه برفق ثم ودع يونس وخرج ولكنه توقف فجأة ليذهب بإتجاه آخر عند روتيلا التي كانت تعمل بإندماج وهي تتناول الشوكلاته دلف اليها برفق لتنهض بسرعة وهي تغلق فمها بقلق نظر لها قائلا بنحنحه
خلصتي ولا لسه..
هزت رأسها برفق دون ان تتحدث فقال بعصبية قليلة
اتكلمي بتهزي رأسك ليه !
قالت بنبرة مبعثرة وهي تبتلع الطعام
خلصت آه بس بس..
حصل ايه !
خلصت الشوكلاته اللى موجودة في المكتب.
لاحت شبه ابتسامة على شفتيه ثم قال بنبرة جدية
هتتحولي لتحقيق بسبب العملة الزفت دي.
اتسعت حدقتي عينيها پخوف وقلق ف ضحك في نفسه قائلا
ورايا.
خرج من المكان فقالت وهي تمسك حقيبتها
مكانتش كام شوكليت يعني دا انتوا بخلاء جدا كل دي مكاتب واساس وجت ع كام شوكليت كلتهم..
ركضت قليلا لكنها عادت مرة اخري قائلة
اما اخد الحتة دي حرام اسيبها..
اخذت اخر قطعة متبقية وحشرتها في فمها ثم ركضت بسرعة في الارجاء خلفه ثم دلفت الى السيارة وانطلق بهم السائق قالت روتيلا وهى تنظر له كطفلة
ينفع اطلب منك طلب
نظر لها بطرف عينيه لتقول
انا جعانه اوي .. وعايزة اكل..
قاطعها بعصبية
كشړي لاء..
مهو انا مش غبية علشان اروح نفس المكان انا عايزة آكل حاجة تانية...
تابعت وهي تتحدث الى شوقي
أقف عند اول الشارع اللى هناك...
بالفعل توقف لتهبط بفرحة الى عربة الكبدة وطلبت بعض السندوتشات وبعض المخللات عادت الى رحيم الذي نظر لها بنفاذ صبر قائلا
انت ايه اللى بتعمليه دا
هاكل!
دا تلوث وقرف تلووث افهمي افرضي انها كبدة حمير
لاء دي كبدة كلاب عادي..
نظر لها پصدمة لتضحك بخفة وهي تتناولهم بإلتهام وفرحة...
_
وقفت ريم على الكرسي تعلق البالون وقف مازن اسفلها يناولها بعض البالون قائلا
محتاجة مساعدة 
نظرت له پغضب قائلة
انت ! انت بتعمل ايه عندك!!
جاي اهنئ رحيم بيه بعيد ميلاده واتكلم في الشغل عندك مانع..
انسان لزج..
من بعض ما عندكم..
رمقته پغضب شديد ثم أكملت عملها حتى شعرت انها ستقع لتمسك به بقوة لينزلها للاسفل برفق رمقته بخجل ليقول لها بهمس
كلمة شكرا لا تكفي..
فرقع البالون في وجهها لتفزع بقوة شديدة ف ضحك هو ثم الټفت يغادر وتركها واقفة بمفردها..
عاد رحيم مع روتيلا الى الفيلا دلفوا معا برفق ليروا ان الانوار قد أغلقت ثم اضاءت فجأة وظهرت والدته مع رهف وريم ومازن ويونس وريناس القوا عليه البالون بفرحة ثم ركضت الفتاتان تحتضونه ووالدته نهضت تحضنه قائلة
بحنان
ربنا يحفظك لينا يابني .. كل سنة وانت وسطنا وراجلنا..
ابتسم بخفة وهو يحتضنها ثم عانق يونس ومازن واكتفي بالنظر ل ريناس فقط ... كان في غاية السعادة والفرحة بالفعل شعر بمشاعر تجتاحه لكنها مشاعر فرحة حقا...
قالت ريم بحماس
يالا بينا نتصور...
بالفعل التقطوا الجميع صورة جماعية.. ولكن ريناس التصقت برحيم مما جعل روتيلا تشعر بڼار في قلبها..
ثم تناولوا الكيك وأعين رحيم تتبع تلك الصغيرة التى شغلت عقله حقا...
قالت رهف بإبتسامة
دي فكرة روتيلا وكل الهدايا دي من افكارها.
نظر لها بإبتسامة فشعرت بالخجل والتوتر واعين ريناس تراقبهم پحقد وڠضب شديد قائلة في نفسها
لازم اعرف سر البت دي ايه بالظبط..
رن هاتف يونس ف تحدث بهدوء اليه برفق ثم ذهب الى رحيم يجذبه اليه وتحدث اليه..
حتى قال رحيم بهدوء
انا مضطر أمشي دلوقتي ماشي هرجع ليكم في أقصر وقت...
نظر ل روتيلا بعمق قائلا
وهو يتك على اسنانه
راجع تاني اوعوا تناموا استنوني.
ابتسمت بخفة ليرحل هو بعدها من المكان وانطلق الى مكان آخر بينما امسكت روتيلا العق
قال بصعوبة وهو يضحك بخبث
له رحيم بشك قائلا
بيتي !
م.. مالها.. عملت ايه..
كانت جاية بيتك بآمري انا علشان تسرقك تسرق ملف الصفقة من عندك وقعدت في بيتك علشان تبقي جاسوسة ليا..
نظر حوله پصدمة وهو يفك الجرافتة الخاصة به قائلا برفض
علشان كدا قربت مني اوي كدا علشان تعرف مني معلومات عني ! كمان جت تشتغل عندي... يستحيل الكلام دا مش حقيقي ...
ههه ضحكت عليك...
يتبع.
رأيكم مهم.
اليوم عيد ميلادي أتمني السنة اللى جاية نكون سوا وأكون كاتبة مميزة لدي أحدهم... شكرا ليكم
كومنتات كتير بقا.. 
الفصل الخامس عشر _ معشوقة رحيم .
دلف الى الفيلا بقدم سريعة أعين غاضبة مظلمة ليراهم جالسين في سعادة يتحدثون في أجواء جميلة ويتناولون من الكيك بحث بعينيه عنها ليراها تجلس بين اخوته في الزوايا تتحدث بفرحة..
اقترب منهم پغضب قائلا وهو يجز على اسنانه بعصبية وهو يشير لها
قومي معايا..
نظرت له بحيرة قائلة
ليه
صړخ فيها بصوت عالى قائلا
اما اقولك تقومي تقومي وتخلصي..
قالت وهي تنهض بضيق
انا مش عابدة عندك علشان اول ما تؤمرني اقوم معاك ! افهم الاول انت عايز ايه أصلا!
قال يونس لتهدئة الأجواء
اهدي يا رحيم وفهمني فيه ايه..
نطق وهو مازال على وضعه
محدش ليه دعوة أبدا محدش يتدخل..
قالت والدته بحيرة
يعني ايه مش تفهمنا فيه ايه يابني ..
نظر لها قائلا بتوعد
مش لوحد
الټفت پغضب يخرج من الفيلا لتنظر لها ريناس بضحكة خبيثة ثم خرجت خلف رحيم لتكون معه قالت وهي تركض خلفه
استني يا رحيم..
مش عايز اتكلم يا ريناس..
امسكت ذراعه قائلة بدلال
اهدي بس تعالى نطلع على شقتنا بقالنا فترة ما قعدناش هناك تعالي..
نظر للفيلا مرة أخيرة ثم صعد الى السيارة وهي معه وأمرت شوقي بأن يذهب للشقتهم الخاصة بهم...
بينما فى
الداخل قالت ريم پحقد
كل خير غير اصلا لا فيه سړقة من البيت او اي حاجة..
قال يونس بهدوء
وكمان الملف ما اتسرقش احنا سلمناه وخدنا الصفقة بس ممكن تحكي ليا كل حاجة م الاول ومتخبيش حاجة يا روتيلا علينا 
لا اله الا الله .. رغم غلطتك الا اني لسه بحبك وانت بنت من بناتي وواثقة انك مظلومة والدنيا جت عليك.. متزعليش من رحيم
رحيم عنده حق فعلا انا لازم أمشي كفاية تعبتكم معايا لحد كدا وما استحقش افضل في البيت دا..
قالت شادية بصرامة
ولا كلمة زيادة البيت دا مش بيت رحيم لوحده دا بيتي وهو ميقدرش يرفض ليا طلب ابدا ضروري هيسمع كلامي هتفضلى هنا ومعانا قومي يا رهف خديها على اوضتها ترتاح وبكرا نتكلم فى الموضوع داا...
بس..
مبسش قومي يلا.
اخذتها رهف وهي تربط على كتفها وتضحك معها حتي ابتسمت بضعف شديد ثم صعدت للأعلى...
كان ينظر للطريق بأعين شاردة يتذكر كل لحظة قضاها معها من اول ما رآها ... ك الملاك دخلت عليه انارت ظلمته بدأ قلبه يتعلق بها بدأ يعشقها يعشق تفاصيلها الصغيرة البسيطة لكنها جاءت على حين غفوة وجرحته .. واصبح من عاشق لها لغاضب عليها كاره لها.. لكنه لا يعلم ان بئر اسراراها كبير وكلما تعمق في حبها كلما سيكرها أكثر...
قالت ريناس تنتشله من تفكيره
حبيبي احنا وصلنا يالا بينا..
نهض ببرود وهبط مقررا نسيان تلك الصغيرة وأن يعود رحيم كما كان بالفعل صعدوا الى شقتهم الخاصة بهم دلفت اليها قائلة بدلال
ثواني وهكون عندك.. هغير بس.
خلع هو ملابسه ووقف في الشرفة بأعين غاضبة قاتمة في حين دلفت هى ابدلت ملابسها بقميص ثم تناولت حبات الادوية التى أخذتها من الطبيبة لأجل الحمل ثم عادت اليه وهي تتغنج في مشيتها مقررة إغتنام تلك الفرصة لنفسها.
اقترب منه قائلة
حبيبي متزعلش نفسك هتلاقي من النوع الۏسخ دا كتير .. صدقني كمان تلاقي وراها بلاوي كتير أوي ميغركش دور الملاك اللى هي عايشة فيه اسألني انا على الستات...
نظر لها بطرف عينيه
في الوقت نفسه التى مضت فيه روتيلا الليل وهي تبكي ماسكة عقده الذي في رقبتها تتأمله ويبدو انها عشقت ذالك القاسې البارد قالت وهي تتنفس بصعوبة وتمسح دموعها
اڼهارت باكية اكثر وظلت على حالها بين ماضيها وذكرياتها وحاضرها تتذكر نظرته لها التي رغم جمودها رأت فيها ما تمنته يوما ما يدعي ان كل دعواتك تتكون في نظرة شخص يشعرك بكل المشاعر رغم بروده وقسوته معها .. ولكنها عشقت قسوته التي خلفها بئر من الحب والحنان..
غفت وهي تمسك بالعقد .
فى صباح اليوم التالي..
عاد رحيم الى الفيلا الساعة السادسة صباحا ثم صعد السلالم ببرودة وجاء بنظره الى غرفتها التي بجانب غرفته ذهب اليها رغما عنها فتح الباب قليلا ليراها نائمة برفق على الفراش اطمئن بالفعل عليها فهو خشي ان تكون رحلت حقا وان لا يراها.. لكن في الوقت نفسه غاضب منها ولا يريدها في نفس المكان الذي هو به..
دلف برفق اليها يتأمل ملامحها عن كثب كيف لتلك الملامح البريئة ان تخدعه! تقلبت برفق وهي تبربرش بعينيها ما أن رأته امامها حتي قالت بلهفة
رحيم..
اشاح بنظره عنها ببرود وقسۏة لتنهض بسرعة وخجل وهي تضع حجابها على رأسها قائلة وهي تقف امامه برجاء
ممكن تسمعني..
لسه موجودة لحد دلوقتي ليه مش قولتلك تغورى ومش عايز أشوف وشك..
إديني فرصة ادافع عن نفسي اديني فرصة أتكلم اسمع اللى قدامك يمكن عنده مبرر وبعدين أحكم.. متبقاش عدواني م الاول..
نظر لها پغضب وهو يمسك ذراعها قائلا بعصبية مفرطة
اسمع ايه هاه اسمع ايه انا بدات اثق في حد لاول مرة بدأت اتعلق بحد وأأمن ليه فاهمة يعني ايه يحصلي دا لا حصل مع اي 
اطلاقا..
الټفت وتركها واقفة پبكاء لتضغط علي شفتيها پقهر ثم جذبت حقيبة صغيرة تضع بها اشيائها وهي تبكي ومازال وجهها أحمر من كثرة بكائها. 
ذهب پغضب لغرفته ابدل ملابسه بأخري ثم صعد للأسفل قابل والدته ولكنه لم يتحدث إليها فقالت بضيق
اول مرة متجيش تبوس ايدي.
علشان إنت عارفة اني مضايق من كذبك عليا ووقوفك جنب واحدة متستاهلش بربع جنية حاجة وفوق كل دا كسرتي كلمتي وممشيتيهاش وخليتيها هنا.. !
قالت بهدوء وهي تربط على كتفه
البنت مظلومة وغلبانه يا بني اديها فرصة بس تتكلم دي مالهاش حد مقطوعة من شجرة .. هتروح فين بس يا بخت اللى يعمل خير ولا نسيت كنا ايه وبفضل ربنا بقينا ايه متبقاش قاس على غلبانه..
دي واحدة حقېرة كدابة وبس.. بتستخدم برائتها لخداعنا كلنا مش اكثر بس مش هيخيل عليا العبط دا
طيب اسمعني هحكيلك كل حاجة وبعدين قرر انت..
بدأت في سرد ما حكته كله روتيلا لها أمس ثم ختمت قولها
إديها فرصة يابني مرة تانية... كلنا بنحبها ومشوفناش منها حاجة وحشة.
زمن الفرص إنتهي عايزاها تفضل هنا خليها لكن انا مش هبقي موجود تاني عندي سفر وشغل وحكايات كتير ومش فاضي ليها ومش عايز اشوف خلقتها ويستحيل اسامح واحدة حرامية زيها... انا مسافر بعد يومين اصلا ومش هشوفها.
هبطت ريم فى تلك اللحظة قائلة برجاء وهي تحتضن رحيم
طيب ماتودينا نصيف قبل شغلك بالله يا أبيه كمان دراستنا هتبدأ كلنا ومش هنبقى فاضيين ودا موسم صيف بالله تودينا..
هبطت رهف هي الاخري قائلة برجاء
اه ودينا يا رحيم انت عارف اننا مش بنخرج خالص علشان خاطري ودينا متتكلمي يا ماما..
قالت شادية برجاء
ودينا يا بني اهو البنات يغيروا جو من قاعدة البيت وانا زهقت آهو أغير جو..
تنهد بهدوء وهو يتذكر حديث روتيلا قبل ذالك ثم قال
تمام موافق هظبط كل حاجة واكلمكم..
عانقته
ريم بشغف قائلة
اوه يااس .. انا طالعة أجهز..
قالت رهف وهي تصقف بيديها
حلو اوي واهو روتيلا تيجي معانا دي كان نفسها تشوف بحر أوي..
نظر لها رحيم بطرف عينيه ولم يتحدث في لحظة هبوط روتيلا برفق من الاعلى لتنظر لها رهف بحيرة قائلة
انت راحة فين كدا
قالت شادية هى الاخري
على فين يا بنتي..
بينما لم ينظر لها رحيم ولكن فضوله كان قوي فقالت بهدوء
اولا عايزة اعتذر على كل حاجة وفي نفس الوقت اشكركم كلكم بس فعلا مبقاش ليا مكان هنا ولطفا بلاش تغصبوا عليا انا خلاص لاقيت مكان هقعد فيه وكل حاجة مترتبة ربنا مش بينسي حد..
استعطاف درجة أولى.. مش هيخيل عليا الكلام دا على
فكرا.
اغمضت عينيها بعصبية قائلة وهي تنظر له
انا مش بستعطف حد يا رحيم بيه ومش محتاجة أعمل دا لاني مش عايزة منكم حاجة ولو كان على مصاريف الكلية أو المرتب ف كل حاجة هترجع ليكم قريب..
لوي فمه بإستهزاء وبرود فقالت رهف بضيق
متزعليش يا روتيلا كلنا جنبك لو احتاجتي حاجة ورأيي تقبلي بشغل مروان هيساعدك أكبر في كل حاجة.
الټفت رحيم لها پصدمة قائلا
شغل مين !
قالت رهف بهدوء
مروان امبارح بعت مع مازن مدير اعماله شغل على روتيلا لسه عايزاها تشتغل معاه ف برأيي الشغل دا هيبقي كويس جدا معاها الفترة دي ويساعدها..
قالت روتيلا وهي تنظر له بتحدي
عندك حق يا رهف مروان لطيف جدا وذوق في التعامل شغلي معاه هيكون حاجة كويسة أوي..
نطق رحيم بصوت خفيض في نفسه
ل..طيف! .. وذوق ! واسمه من غير القاب! ماشي..
تابع بصوت عالى وهو ينظر لها
انت امبارح مضيتي على عقد مع ريناس انك شغالة معايا لمدة شهرين مينفعش بسهولة تمشي لشغل تاني..
هستقيل..!
الاستقالة قبل معاد مهمتك ما تنتهي يبقي تدفعي 150 ألف جنية ما أظنش معاكي المبلغ دا ..
نعم انا معرفش بالكلام دا خالص على فكرا انا مضيت على اساس عقد عادي وانت قولتلي انه روتين عادي.. إنت بتكذب عليا!
قال ببرود وهو يقترب منها
مش لوحدك اللى بتعرفي تكذبي لو عايزة تلحقي شغلك معاك خمس دقايق وتكوني برا في العربية... والا تجهزي 15 الف جنية
خرج من الفيلا ببرود دون ان يتحدث كلمة أخري فقالت روتيلا بعدم فهم
دا معناه ايه دلوقتي.
ياستي اخويا رحيم لاول مرة هيسامح حد .. بس من غير ما يبين هو اداكي فرصة تانية اصل ماما قعدت تتكلم معاه وكدا ودلوقتي مهمتك تخليه يسامحك .. لانك فعلا غلطانه في حقه صح ولا لاء..
هزت رأسها بخزي فقالت رهف وهي تربط على كتفها
وصدقيني هو طيب هيسامحك بسرعة المهم دلوقتي أخرجي الحقي شغلك بدال ما يرجع في كلامه مرة تانية وارجعيلي بليل عندي ليكي مفاجأة.
هزت رأسها بهدوء ثم قبلت رهف وقبلت شادية قائلة
شكرا أوي يا خالتي.
ناديني ماما يا بت..
ضحكت وهي تقول
شكرا يا أمي.
ركضت للخارج لتلحق به فضحكت شادية قائلة
بنت غلبانه والله وشكلها طيبة والصراحة مصدقاها... وعارفة يا بت يارهف نفسي اخوكي يتجوز ويا سلام لو تبقي هي حاساها زينا وشبهنا مش بتاعت النفخ والشد اللى بتشتغل مع
اخوكي..
ضحكت رهف وهي تجلس بجانب والدتها ټحتضنها
عندك حق بس ممكن يكون رحيم معجب بيها اصل عمره ما يسامح حد على خطأ الا هي .. وشوفتيها بتقدر تقنعه بالحاجة ازاي... والله احنا نستغل في الرحلة ونجس نبضهم..
عندك حق ربنا يفرحكم يا ولادي يارب..
يتبع.
شكرا لكل كلامكم اللطيف ف عيد ميلادي 
الفصل السادس عشر _ معشوقة رحيم 
نظر رحيم من نافذة السيارة قائلا بضيق
هي مجتش ليه لحد دلوقتي...
لمحها تخرج من الفيلا ف ابعد نظره عنها فورا ينظر للحاسوب يظهر انه مشغول بالفعل ذهبت اليه ثم فتحت باب السيارة من الخلف برفق قائلة بتعالى
انا مجتش علشانك علشان شغلي وبس..
وانا مقولتلكيش علشانك علشان قوانين الشركة وما اقدرش اخالف حاجة علشان سيادتك وبعدها هتطلعي من حياتي وهطلع. من حياتك..
نظرت له پغضب وهي تجز على اسنانها قائلة
مش هقعد ورا..
كويس كنت لسه هقولك مكانك قدام.. يالا مش عايزين نتأخر .
رمقته پغضب شديدة ثم نفخت الهواء في الهواء لكنها لمحت وشاح خفيف بجانبه فقالت پصدمة
دا بتاع الصفرا! هي هي ركبت معاك العربية.
ميخصكيش..
قالت وهي تشعر بڼار في قلبها
انت امبارح كنت معاها اما خرجت من هنا صح.. روحتوا فين على كدا
نظر لها ببرود قائلا
ميخصكيش قولت!
ماااشي.
رزعت باب السيارة پغضب ثم جلست في الامام وقلبها ېحترق غالبا .. ب ڼار الغيرة!
____
في الشركة ..
وصل رحيم ليدلف كالعادة بقوته وخلفه روتيلا استقبلته ريناس بحب لكنها اصطدمت من وجود روتيلا فقالت وهي تبتلع ريقها
انت ايه جابك تاني...
نظر يونس ل روتيلا ثم غمز لها لتبتسم بهدوء فقال يونس.
هي مظلومة مش زي ما مفكرة يا ريناس..
نطق رحيم بصرامة
الموضوع دا اتقفل مش عايز كلام فيه وقولت الف مرة محدش يسألني عن حاجة خاصة بيا ابدا..
تابع ل يونس
بهدوء
عايزاك تطلع تاخد اخواتي البنات امانة في رقبتك تجيب ليهم الحاجات اللى عايزينها لاننا مسافرين وتأمن كمان كل حاجة لزوم السفر اللى كلمتك فيه في الطريق ..
حاضر اللى تؤمر بيه
لو فاضي تعالي معانا بالمرة اهو تبقي معايا انت عارف ماليش خلق ليهم اوي لو طلبوا حاجة في السفر..
حاضر.. آه وعلى فكرا كدا كدا مازن مسافر علشان عنده شغل هناك نبقي نكلمه في الشغل هناك برضوا فاهمني ..
تمام..
قالت ريناس بلهفة
ينفع آجي معاك
مينفعش يا ريناس دي رحلة عائلية.. يالا على الشغل..
نظرت لها روتيلا وهي تضحك قائلة في نفسها
أحسن قصف جبهة عيلة لازقة.
تركتهم وذهبت الى غرفتها لتبدأ في ترتيب غرفتها على ذوقها ووضعت بعض الازهار التى تعشقها في كل مكان واصبحت غرفتها رقيقة جميلة .. وتبقي بعض الازهار لتبتسم ثم اخذتهم الى
تم نسخ الرابط