معشوقه رحيم

لمحة نيوز

حية لدغتها نظر لها پصدمة وحيرة .. كانوا فقط هم في المطعم يرقصون على إحدي الاغاني الهادئة..
قال بقلق
فيه ايه انت كويسة 
آه كويسة بس محتاجة أروح .. عايزة ارتاح تعبت.
تروحي ! احنا لسه جايين بعدين ما ردتيش عليا ف اللى قولته 
تعبانه يا رحيم تعبانه الله !
صمت قليلا ثم قال بصرامة
انت مش تعبانة انت مش عايزاني اصلا.. والا لو فعلا عايزاني وبتحبيني تفرحي من قلبك بالفعل وتوافقي لكنك معملتش اي رد فعل غير انك بعدتي .. دا الفرحة مظهرتش عليكي اصلا .. لكن انا طاقتي لحد هنا وخلصت .. اتنازلت وعملت حاجات كتير علشانك وكنت مستعد للاكثر بس طالما مش عايزاني .. يلا بينا نمشي ونعتبر الموضوع دا إنتهي.
قالت وهي تبكي
انت كل حاجة تتخلي ومتتمسكش بيا
كل حاجة تنهي يبقي بتحبني ازاي بقا.. ازاي قولت انك اتغيرت وبقيت تحبني وإنت من اول مرة بتبعد عني كدا !
تابعت بتنهيدة وسط بكائها
انا عايزاك.. وبحبك.. انت متعرفش بحبك ازاي اصلا .. بس انا خاېفة محتاجة اطمئن عايزة شوية وقت علشان خاطري .. انا بجد خاېفة اوي ..
بدأت تبكي بقلق وهي ترتعش ليقترب منها يمسك يديها بحنو قائلا بتنهيدة ثم قال
وانا جنبك هطمئنك روتيلا انا لاول مرة ببص لست اني عايزاها جنبي مش عايز منها حاجة تانية م اللى ممكن تكون ف دماغك .. ابقي جنبك ازاي واطمئنك وانت مش سامحة حتي ب دا .. نعمل خطوبة على الأقل يبقي فيه رابط بينا وبعدين نتجوز.. مع اني مش عارف هقدر اصبر ازاي بس تمام.
هزت رأسها قائلة
موافقة... بس خطوبة بس انا حاليا مش جاهزة للزواج..
حاول رحيم الصبر ثم هز رأسه قائلا 
اللى تشوفيه يا فراشة.. وآسف لو زعلتك.
أخرج خاتم فضي ثم وضعه ثم أعطاه لها قائلا
خدي البسيه بقا مؤقتا.
ضحكت بقوة عليه ثم وضعت الخاتم الراقي على شكل فراشة صغيرة فى إصبعها ثم قالت بتوتر
طيب وأهلك
أما نرجع هقولهم.. محدش هيرفض في الاصل .. امي بتحبك
وهتبقي مبسوطة بينا جدا.. والفرح هيبقي كبير مع اني مبحبش الحاجات دي أوي بس علشان خاطرك.
إبتسمت بهدوء قائلة
وأنا بحب طنط أوي
يا بختها يا ستي.
ما أنا بحبك يا رحيم الله.
ابتسم وهو يطبع قبلة على يديها قائلا
ربنا يحفظك ليا يا معشوقتي.
ابتسمت وهى تنظر له وفي داخلها خوف رهيب من القادم .. ماذا سيفعل إن عرف ماضيها هل سيغفر لها أم سيتحول من عاشق لكاره لها .. وتنتهي تلك القصة بهجران رحيم ل معشوقته في النهاية ليست جميع قصص الحب تكتمل ولربما شاء الله ان تنتهي تلك القصة حاليا..
_____
عاد رحيم مع روتيلا ونام كل منهم فى مكان وبداخله تناقض فى المشاعر ثم فى اليوم الاخر عادت روتيلا مع رحيم الى القاهرة ولم يخلو الطريق من حديثهم سويا.
في حين فى مكتب يونس جلس بسعادة قائلا لمازن الذي يجلس امامه
رحيم خطب روتيلا وشكل مزاجه عال العال..
غريبة اول مرة اشوف رحيم بيعمل كدا.
الحب بيعمل أكثر من كدا يامازن.. بس أظن الطريق اتفتح لينا دلوقتي نقدر النهاردة بليل نفاتحه في موضوع اياه ومزاجه حلو كدا
قال مازن بلهفة
ياريت والله كل ما كان الموضوع أسرع كل ما كانت كل حاجة أحلي
يبقي هبعتله رسالة هنروح ليه بليل ونشوف الموضوع دا.. وهبعت ل رهف علشان تعرف وهقولها تبلغ أختها.
قوم يا يونس طيب نختار الورد والحاجة ولا هنروح بإيدينا فاضية
تصدق البدلة مش مكوية أسترها يارب يلا قوم.
كانا يبدوان ك عريسان متوتران بالفعل ..
بينما عند رهف قالت رهف وهي تلف حول نفسها
انا خاېفة اوي يا ريم افرضي رحيم رفض مثلا اتوقع منه اى حاجة والله.
مش اكثر مني .. لو رحيم رفض هنهار انا جاتلي فرصة العمر لازم اتجوز مازن ! دا انا هساافر ايطااليا...
يا ستي أرحمي أمي التعبانة احنا لازم نزوق روتيلا عليه هي بتقدر تقنعه بأي حاجة اصلا.. وشكله كدا وقع وبيحبها.
هي بس تيجي ونكلمها .. قومي نجهز اللبس والميك آب.
عندك حق يالا .
بالفعل نهضوا بسرعة لتجهيز الاشياء بينما ضحكت شادية وهي تسترق السمع لابنتيها قائلة بسعادة
اخيرا ولادي حبوا يارب يسر ليهم الامر واسعدهم يارب من عندك واحفظهم.
نهضت هى الاخري لتبدأ في إعداد الطعام تحسبا
للمساء.
توقف رحيم بسيارته امام الفيلا ثم نظر اليها ليضحك وهو يراها نائمة فهي نائمة منذ رحلا تقريبا ملس على رأسها بحنان قائلا
غيبوبة يالا اصحي وصلنا..
فتحت عينيها برفق لتنظر له تبتسم قائلة
يخربيت جمالك هو دا وقته.
قهقه رحيم بقوة على كلامها لتفوق لنفسها وهي تشعر بالحرج ثم نهضت بسرعة فائقة
ا.. انا هدخل اولا.
ركضت بسرعة ليضحك على خجلها اكثر ثم نهض وسار خلفها دلفت الى الفيلا لتري شادية جالسة ركضت اليها ټحتضنها بحب قائلة
وحشتيني اوي.
عانقتها شادية بحنان قائلة
والله ليكي وحشه أكثر يا بنتي .. كنتوا فين هاه احكيلي
ضحكت روتيلا بخجل فقالت شادية مهللة
يالهوي ! ليكون حصل اللى في بالي ..
دلف رحيم حينها قائلا بإبتسامة 
حصل يا شوشو ووقعت في حبها واتقدمت ليها كمان.
زغردت شادية بفرحة عارمة وهي تقول
يا ألف نهار أبيض يا ولاد الله مبارك وتمم بخير..
قالت روتيلا بحرج
مش زعلانة اننا مخدناش رأيك
وهزعل ليه دا يوم المني أما رحيم إبني يقرر يتجوز وخصوصا البت اللى كانت في دماغي... ربنا يسعدكم يا ولاد بس الجواز امتي
نظر رحيم ل روتيلا التى توترت ملامحها پخوف شديد ... عبس بضيق من صمتها وهو يشعر انها لا تريده او بشيء غريب ولكنه لا يستطيع تفسيره نهض قائلا
هرتاح حبه يا أمي علشان مازن ويونس جايين النهاردة يقابلوني أبقي فايق ليهم.
بالفعل صعد للاعلى لتقول شادية
ايوا ربنا يستر انا هقوم أشوف عملوا ايه في الاكل وانت روحي ارتاحي حبه .
لاء انا هساعدك.
مش محتاجة والله يا بنتي الخدم كلهم هنا عملوا كل حاجة ... بس لو عايزة تعملى حاجة خدي نوسه للدكتور علشان تعبانه من بدري ينوبك ثواب.
حاضر.
نهضت برفق وبالفعل خرجت مع نوسه للمستشفي ولكن ملامحها لا تبشر بالخير اطلاقا فقالت روتيلا بتساؤل
مالك يا نوسه شكلك مش كويس.. ومش عايزة تروحى للدكتور ليه!
ب.. بصي انا هحكيلك مع اني محكتش لحد .. انا شكلي حامل !
ايه!
آه يا روتيلا حامل من غير جواز وليلتى هتبقي سوداء لو حد عرف علشان خاطري متقوليش لحد والنبي.
إبتلعت روتيلا ريقها قائلة
الحمل بيحصل بعد اد ايه 
حوالي شهرين شهر .. معرفش بقا اهو حصل وخلاص.. بس ينفع تقوليلهم اني روحت وهما شوية برد وخلاص !
هزت رأسها بهدوء ثم قالت
خلاص ماشي هروح انا اجيب كام حاجة وأحصلك 
تركتها وركضت بسرعة وهي ترتعش بتوتر وخوف من ان تكون حامل فتلك ستكون حتما کاړثة وصلت للمستشفي وقررت حينها أن تكشف وبالفعل وصلت وقامت بفحص نفسها وانتظرت قليلا النتيجة وهي تبكي پخوف وحقا ضغطت على أعصابها بقوة ..
دلفت اليها الطبيبة ثم جلست تقول بحيرة
انت ليه جاية تكشفي ع الحمل وانت اساسا عزباء
ا.. ايه !
ايه اللى ايه انت عزباء هيحصل ازاي حمل وانت
عزباء
بدأت دموعها تنزل بجدارة قائلة
عزباء إزاي! بجد.. ازاي !!
ايه اللى ازاي .. فيه حاجة حضرتك
انت متأكدة انى فعلا عزباء ومحدش لمسني 
ايوا والله.
نهضت وهي تقول بفرحة عارمة
شكرا شكرا يا دكتورة الف شكر انت فعلا غيرتي حياتي كلها وفرحتيني اوي اوي شكرا ليكي الف شكر..
ركضت للخارج وهي تضحك وتبكي ولا تستطيع ايقاف قلبها عن نبضه من كثرة الفرحة.. فرحة لم تكن في الحسبان اطلاقا.. بدأ الطريق ل رحيم سهلا_ في نظرها_ ظلت طوال الطريق تبكي مبتسمة بفرحة.
حل المساء عليهم ل تدلف روتيلا الى غرفة رحيم وهو يقوم بربط الجرافتة أمام المرآة نظرت له وعينيها مليئة بالدموع دلفت اليه تقف بجانبه ف الټفت لها قائلا بحيرة
مالك انت كويسة
رحيم.. أنا بحبك أوي فوق ما تتخيل ...
لاحت شبه ابتسامة على شفتيه لكنه عبس بعدها قائلا بعتاب
واللى يحب حد .. يرفض يبقي معاه
هزت رأسها قائلة
أنا موافقة
على كل حاجة .. خلاص انا ملكك زي ما بتقول.
مش عايز اغصبك على أي حاجة انا عايزك جنبي وبس
وأنا بالفعل جنبك.
ابتسم وهو يجذب يديها يقبلهم قائلا وهو يهمس في أذنها
تعالي نطلع دلوقتي على المأذون وتبقي مراتي رسمي نظمي فهمي..
ابعدته عنها وهي تضحك
تؤ مش بالسرعة دي لسه شوية يلا أجهز صحابك زمانهم جايين..
خدي بس هفهمك .. يا فراشة.
ضحكت وهي تبتعد عنه وحقا امتلأ قلبها بالبهجه والسرور والفرح وبدأت الحياة تضحك فى وجهها دون خوف أو قلق ..
دلفت الى غرفة البنات قائلة
اهلا بالأميرات..
هجموا عليها بقوة لتبقي في الوسط بقلق منهم فقالت رهف
تقنعي رحيم بجوازنا مفهوم.. حاولي تقنعيه وتحنني قلبه ... عايزة اجتمع بحب حياتي بقا
تابعت ريم قائلة
وانا وانا عايزة اسافر بالله ووعد هجيب
ليكي بيتزا ايطالي ياستي.
ضحكت روتيلا بقوة قائلة
طيب
يلا يلا ظبطوا نفسكم يالا .. وان شاء الله خير..
هبط رحيم السلالم ليقوم بالسلام على يونس يليه مازن ثم جلسوا جميعا وبعد عدة سلامات بينهم قال رحيم بتساؤل
ايه الموضوع المهم اللى لازم تفتحونى فيه ضروري دا .
توتر الاثنان بقوة فقال يونس وهو يبتلع ريقه
ر..رحيم احنا جايين هنا علشان.. علشان..
متتكلم يا يونس فيه ايه !
من الاخر انا جاي اطلب ايد رهف أختك ومازن جاي يطلب إيد ريم أختك .. وبس والله.
حك رحيم ذقنه قائلا ببرود
أفتكر انك طلبت قبل كدا ايد اختي ريم يا يونس دلوقتي جاي تطلب ايد التانية ... ولا إيه مش فاهم..
انا عارف .. بس انا راجعت نفسي واكتشفت اني غلطان انا كنت معجب ب ريم لانها أخت رهف مش اكثر غير اني مش متوافق مع ريم فكريا ولما اديت نفسي فرصة أفكر .. اكتشفت اني بحب رهف يمكن الموضوع يبان ليك غريب نوعا ما .. ولكن أنا فعلا اكتشفت ان عندي مشاعر ليها وبحبها أوي واتمنى تديني فرصة اننا نكون سوا ... ولو محصلش صحوبيتنا هتفضل زي ما هى مالهاش علاقة..
تابع مازن قائلا
وانا بحب ريم من اول مرة شوفتها ودا شيء بيحصل عادي وحبيت أدخل البيت من بابه وبعدين اخدها واسافر ايطاليا وليك حرية الرفض.. بس فعلا انا بحب ريم وهحطها في عيوني.
رمقهم رحيم قليلا بوجهة خالي من التعبير كان الجميع متوتر الفتيات فوق تسترق السمع ووالدته تسترق السمع من المطبخ والرجال على أحر من الجمر ينتظرون رد رحيم.. الذي نهض بقوة وصرامة ينظر لهم بحدة 
__
وصلت ريناس الى الفيوم وخصوصا امام المنزل التي كانت تعمل به بطرقها الخاصة استطاعت الوصول الى هذا المكان خلعت نظاراتها السوداء قائلة پصدمة
دا بيت عم رحيم.. ايه جابها هنا 
ضغطت على شفتيها قائلة
آه شكل الواحد هيعرف ويستمتع بحاجات كتيرة أوي ..
كانت فاطمة تقوم برش المياه في الارض ما ان لمحت ريناس قالت بصوت عالي نسبيا
انت عاوزة حاجة يا ستي ..
احم اه جيت بسأل على واحدة اسمها روتيلا كانت شغالة هنا صح 
وعايزاها ليه
كانت ليها امانه وجاية أديهالها بس لازم اعرف عنها شوية حاجات.
أخرجت رزمة من المال ووضعتها في يد فاطمة لتقول فاطمة بسرعة
كانت شغالة بس مشيت من هنا بڤضيحة بعيد عنك !
رفعت ريناس حاجبها للاعلى قائلة بتساؤل
ڤضيحة ايه
اصلها استغفر الله لاقوها نايمة مع هيثم بيه في الاوضة وطردوها بس 
ابتسمت ريناس بأنتصار قائلة في نفسها 
والله ووقعتي في حجري يا روتيلا.
تابعت فاطمة بحزن
بس طلعت غلبانه والواد هيثم الله يسامحه بقا بيتبلي عليها
دا ازاي.
يعني البت ولاء حكت ليا انه كان عايز يعلم عليها ويمشيها من هنا بڤضيحة فهي ساعدته بقا شربتها حاجة ودخلته الصبح ونام جنبها وغيرت ليها هدومها علشان الوضع يتظبط شوية .. أما هي صاغ سليم وشريفة بس لولا اللى ظلموها.
وهي على كدا تعرف 
لاء يا حبة عيني مفكرة نفسها مش بنت وهي هتعرف منين دي بنت غلبانه وعلى نياتها اوي كمان انقطعت
اخبارها خالص
قالت ريناس وهي تخرج مبلغ أكبر
الفلوس دي تخليها معاكي وكل ما كتمتي سر انها بنت كل ما كانت الفلوس اكبر مش عايزاكي غير شاهدة انها السبب فى ضربه بالسکينة وانها نامت معاه وبس حتة بنت وشريفة ومظلومه كل دا يترمي في الژبالة!
بس..
والا هاخد الفلوس تاني
نظرت للمال فهي بحاجة لهم حقا لذا قالت
خلاص يا ست هانم اللى تشوفيه.
هزت رأسها بأنتصار ثم دلفت الى السيارة قائلة بعجرفة
حلو ! حلو أوي كمان .. رحيم لازم يعرف كل دا وشكلنا هنودع روتيلا قريبا جدا.
يتبع.
اتفاعلوا شوية يالا 
الفصل الواحد والعشرون _ معشوقة رحيم.
يقول هيمينغوي إن كان هناك إثنان يحبان بعضهما البعض ف لا توجد نهاية سعيدة لذالك. 
عندما نهض رحيم كان الجميع في حاله من القلق بسبب ملامحه القوية لكنها سرعان ما تبدلت لإبتسامة جعلته أجمل رجل على الأرض ليحتضن يونس ومازن معا قائلا وهو يربط على كتفهم
طبعا موافق مش هلاقي أفضل منكم تحافظوا وتأمنوا على إخواتي.
عانقوه هم الآخرين بفرحة عارمة وفي الاعلى ابتهجت ريم وهي تقفز بفرحة قائلة
هسافر إيطاليا .. هسافر هييه ..
عانقتها روتيلا فرحه وكذالك استوعبت رهف التي بدأت تبكي ثم عانقتهم بينما رفعت شادية يديها للأعلى قائلة
يارب مشي الاحوال يارب واسعد اولادي.
في حين قال رحيم بهدوء
بس رأيهم هو اللى هيمشي.
قال يونس بحماس
طيب ما تطلع تاخد رايهم وتبلغنا ولو كدا نعمل الخطوبة بكرا..
انت مستعجل ليه يا يونس خلي الموضوع يمشي على مهله..
اقترب يونس منه قائلا بإغواء
ويبقي مع خطوبة بكرا تكتب على روتيلا واهو استغلال للفرصة .
يبقي نستعجل .. هطلع اخد رايهم.
بالفعل ذهب رحيم بحماس شديد للاعلى بينما تعانق يونس ومازن بفرحة فقال مازن بحماس
خلاص خلاص هنتجوز يا صاحبي
آه ربنا يستر..
في الاعلى دلف رحيم بصرامة الى الغرفة لتقف الفتاتان پخوف شديد ممسكين في روتيلا فقال بصوت عالي
اطلعي برا يا روتيلا شوية معلش..
بالفعل خرجت وهم وقفوا پخوف وقلق نظر لها بعينان ثاقبة قائلا
أظن انكم سمعتوا كل حاجة .. رأيكم ايه
قالت ريم بسرعة
موافقة طبعا..
لكزتها رهف بسرعة قائلة
احم اللى تشوفه يا أبيه انت أدري..
ضحك رحيم بخفة قائلا
انا ادري برضوا.. آه يا بكاشين.. تعالوا..
ركضوا اليه ليحتضنهم ك أب يحتضن اولاده وقال وهو يربط على كتفهم
مش مصدق خلاص كبرتوا وحبيتوا وهتتجوزا ..
قالت رهف بخجل
احنا اسفين لو خبينا عليك بس..
ششش الحب مفيهوش الكلام دا ودا اللى عرفته مؤخرا انا لو كنت مشدد ف كل حاجة ف من خوفى الزائد عليكم وعدم فهمي لبعض النقاط لكن خلاص دلوقتي هيحصل كل اللى عايزينه وهعوضكم عن أي تحكم ليكم..
قبلهم بحب شديد وهم الاخرين فقال بهدوء
الخطوبة لو بقت بكرا عندكم مانع 
قالت ريم بتذمر
مش هنلحق نجهز اي حاجة!
كله هيبقي جاهز وعلى مسؤوليتي ايه رأيكم
خلاص اللى تشوفه
قال وهو يبعدهم عنه ثم عدل لياقته بغرور
اخوكم هيكتب كتابه بكرا ..
قالت رهف بحماس
ايوا يا عم روتيلا هاه !
بس يا لمضه منك ليها يالا انا نازل.
بالفعل هبط للاسفل لتدلف روتيلا لهم مرة اخري قائلة
ايوا الناس اللى هتنخطب!
قالت ريم وهي تغمز لها
احنا خطوبة بريئة لكن حضرتك رحيم
ناوي ع كتب كتاب..
احمرت ملامح روتيلا بخجل ثم احتضنوا بعضهم جميعا بفرحة حقا شديدة.
وعندما هبط رحيم أخذ راي والدته ووافقت بفرحة وكذالك اتفقوا على كل شيء الغد عقد قرآن رحيم وروتيلا وخطوبة الباقية ...
استدعتهم شادية لتناول طعام العشاء وجلست هي في الكرسي الرئيسي بدلا من رحيم وجلس مازن ويونس بجانب بعضهم البعض ومقابلهم رهف وريم بينما جذب رحيم يد روتيلا وهو يتأملها بنظرات عاشقة ولهانة وجلسوا بجانب بعضهم..
تناول الجميع الطعام ما بين فرحة وتسليه وأحاديث وضحك كانت اجواء جميلة خفيفة ومسكت ريم هاتفها ووقفت تلتقط صورة لهم جميعا كانت حقا لحظة لا تنسي.
حتى إنتهى كل شيء وعاد الجميع الى غرفه في حين جاءت روتيلا تدلف لغرفتها جذب رحيم يديها بقوة لتفزع قائلة
آه ايه فيه ايه خضتني!
مجاوبتيش ع طلبي .. موافقة كتب الكتاب بكرا ولا لاء 
قالت بتسليه
اممم سيبني أفكر شوية
والله ! تفكري.. لاء فكري براحتك وانا بقا هلغي الجوازه دي خالص.
ألغيها عادي.
روتيلا ! متختبريش صبري ..
تصبح ع خير يا حبيبي.
دلفت راكضة على غرفتها ليقول پغضب شديد
افتحي الزفت دا !
لاء.
ماشي بس هتتجوزيني ڠصب عنك أو برضاكي...ماشييي
رحل پغضب الى غرفته لتبدأ هي تضحك بقوة وهي تملس على الخاتم الموجود في إصبعها ثم خلعته لتنقله الناحية الاخري دليل انها متزوجة تنهدت بقوة قائلة
مبقاش فيه حاجة تخليني أخاف .. كدا كدا مهما يحصل رحيم مش هيعرف اللى حصل زمان وغير ان مفيش حاجة تعوق طريقنا دلوقتي مش هخرب كل حاجة تاني أنا هنسي كل حاجة وابدأ من جديد .. مع رحيم.
ركضت الى فراشها ثم أخذت الوسادة في احضانها ونامت للمرة الاولي من دون خوف أو قلق من
شيء 
في صباح اليوم التالي.
خرجت روتيلا من غرفتها بسرعة مرتديه ملابسها لتصطدم برحيم الذي نظر لها بحدة قائلا
انا لازم أطلع على الشركة اطمئن على كام حاجة باظت خالص من بعد ريناس هحاول اجيب غيرها واظبط الدنيا بعدين أرجع حابة تيجي معايا ولا لاء
ضيقت عينيها بغيرة قائلة
الدنيا مش هتوقف من غير ست الصفرا .. بعدين مش اخلص من صفرا تجيب ليا صفرا تاني هات راجل ماله الراجل..
لاحت شبه ابتسامة على شفتيه من أثر غيرتها فقال ببرود ليستفزها
النساء شغلهم اجمل..
والله ! ماشي اذا كان كدا امسك انا شغلك واهو ابقي معاك في كل مكان وعيني عليك كدا.
مش قولتي
مش هنتجوز !
ا.. الموضوع دا مالوش علاقة ب دا
والله تمام.. بس انت لسه صغيرة وبتدرسي مش هتعرفي تلحقي على أي حاجة.
لاء هعرف مالكش دعوة انت بس كل اللى عليك تديني الشغل وبس.. ولا انت عايز تجيب اي واحدة وخلاص
إقترب يهمس في أذنها بعشق قائلا
مش عايز غيرك إنت وبس..
قالت بتوتر وارتباك
ه .. هنتأخر ولازم نرجع بدري يالا بينا .. يالا .
ركضت بسرعة للخارج وهو خلفها يضحك عليها ثم وصلوا بعد فترة وجيزة وتوقف امام شركته وهبط وهي معه .. كاد يمسك يديها فقالت بخجل
رحيم لاء مينفعش.. الناس هتشوفنا
مش مهم انا اصلا عايز الكل يعرف انك ملكي ومعشوقتي وانك قريب هتبقي مرات رحيم بيه ف لازم الكل يحترمك وتبقي خط أحمر لو حد فكر يقربلك.
هزت رأسها وهي تبتسم بفرحة .. واخيرا عثرت على شخص يحبها بصدق يعوضها عن كل ما عانته لكنها لا تعلم ان رحيم المعاناة نفسها.
سارت خلفه بخجل وهي تري نظرات الجميع لها توقف امامهم قائلا
روتيلا مساعدتي الجديدة وخطيبتي ومراتى مستقبلا يعني في مقامي بالظبط اي حاجة تقولها تمشي مفهوم..
صفق الجميع له مباركين ف هز رأسه قائلا 
الله يبارك فيكم .
ثم دلف بها الى غرفة مكتبه قائلا لها
مكانك جنبي هتشتغلي هنا معايا.
لاء..
ليه
لاني كدا لا انا ولا انت هنشتغل طول ما احنا سوا.. هنفضل مركزين مع بعض ولازم نشتغل انت شايف الشغل بايظ خالص.. كمان لازم نرجع بدري عندنا حاجات كتير.
أفهم من كدا كتابنا النهاردة
م.. مقولتش كدا مش لازم نساعد اخواتك
جز على شفتيه قائلا 
مااااشي .. بس انا عايز اخطفك وامشي بعيد عن هنا..
ضحكت بخفة قائلة
إصبر إصبر بس يا حبيبي كل حاجة هتيجي بس الصبر..
نفس پغضب شديد لتقول وهي تدفعه نحو المكتب
يالا على الشغل دلوقتي .
تركته وركضت للخارج ف ابتسم وهو يطالعها ثم جلس على مكتبه ليلمح الصورة التي قصها مسبقا جذبها بحب شديد ف يحدث أن يأتي احدهم يعوضك عن كل شيء ويكون لك كل
شيء.
بعد مرور اربع ساعات عمل رحيم كثيرا وكذالك روتيلا ومازن ويونس يشرفون على الحديقة والزينه ورهف وريم يرتبون نفسهم من الملابس والزينه وغيره وكذالك شادية تشرف على الطعام كل منهم مشغول بشيء هام ...
بينما في الشركة كانت روتيلا تخرج من غرفتها ممسكة ببعض الملفات لتصطدم بأحدهم رفعت نظرها اليه لتراه مسعد فقالت بفرحة
مسعد عامل إيه وإيه أخبارك وحشتنا جدا.
دا انت اللى ليكي وحشه والله مختفية فين بس يا بنتي دا انا قلبت عليكي الدنيا كنتي فين... وحشتيني اوي.
بربرشت بعينيها بحرج قائلة
حصلت ليا حاجات كتيرة أوي و..
قاطعهم رحيم وهو يدخل بينهم محيلا ثم وقف امام روتيلا ينظر لمسعد بعينان متفحصة غاضبة
انت مين! وبتعمل ايه في شركتي.
احم.. رحيم بيه حضرتك فيه موظفين طلبوا اكل من المطعم بتاعنا وانا جيت جبت الاكل ليهم .. وقابلت روتيلا..
قاطعه رحيم پغضب شديد قائلا
اولا اسمها مدام رحيم.. متنطقش اسمها كدا من غير اي القاب مفهوم .. ثانيا طالما عملك انتهي تمشي مش توقف تتساهر دا مش مطعم .
ابتلعت روتيلا ريقها بقلق فقال مسعد وهو يودعها بنظراته
حاضر.
غادر مسعد بهدوء ليلتفت لها رحيم ثم جذب يديها ودلفوا الى غرفة المكتب قائلا پغضب
مين دا وواقفة معاه ترغى عادي كدا ! وحشتيني وكلام فارغ زيك.
رحيم اهدي متبقاش عصبي اوي كدا..
ردي ع سؤالي ... غير اني انا كدا ومش هتغير سامعة ولا لاء! بعدين الراجل دا مش عاجبني ابدا... ومش شايفة بيبصلك ازاي نظراته مش عجباني اطلاقا مين الزفت دا
إبتسمت
بهدوء مقتربه منه قائلة
انا مش شايفة أي راجل اصلا يعني من بعدك مبقيتش أشوف الرجالة ولا تهمني مفيش غير راجل واحد بس اللى مالي عيوني وهو انت.. صدقني انت كل حاجة بالنسبة ليا وانا ماليش غيرك .. ومش شايفة ولا هشوف غيرك... وهو بس اول حد ساعدني اما جيت ف وقفت بكلمه بإحترام غير كدا ولا في دماغي اصلا.. ومهما حد بصلى مش هيبصلي زيك اطلاقا ..
ابتسم بعشق وهو يقترب منها يتشمم عبيرها قائلا
محدش يقدر يبصلك اصلا انت معشوقتي وملكي وبس انت خط أحمر.
أحمرت ملامح وجهها قائلة وهي تبتعد بخجل
طيب نحترم نفسنا احنا في الشركة يا رحيم..
أكثر من كدا
ضحكت بشدة لتنغلق عينيها معا بجمال فقال بهدوء
يلا نخرج .. لازم اشرف على بعض حاجات الخطوبة بنفسي.
ماشي يالا بينا.
بالفعل خرجوا معا من ودلفوا الى السيارة في اتجاههم للفيلا مرة أخري وعلى ما يبدو أن الليلة ستكون سعيدة عليهم.
عادت روتيلا الى الفيلا صعدت حيث غرفة الفتيات لتري كل منهم جالسة امام مرآه تتزين قالت رهف بإبتسامة
فراشة تعالي.
كملوا انتوا ولو عوزتوا اي حاجة انا
هجيلكم هروح أخد شاور علشان مش قادرة م الواقفة على رجلي .
ماشي يا حبيبتي.
دلفت روتيلا بالفعل الى غرفتها بدأت في القاء الحقيبة على الفراش وكادت تخلع حجابها لتتفاجيء بوجود فستان أبيض اللون فستان عرس رقيق جدا .. وامامه ورقة صغيرة أمسكت الورقة لتقرأ ما بها
إنني أنجو بك من أيامي كما لو
أنك جانبي الذي ينبعث النور منه إنني ولأول مرة أري شخص بقلبي وليس بعيني!
تقبل تكون جزء مني .. تقبل نقضي حياتنا سويا يا فراشة.
مسحت دموعها التي هبطت للتو لتري من يدلف اليها ويقف خلفها يتابعها بعينان عاشقه ثم إقترب منها يقبل جبهتها قائلا بعشق
تحبي أحكيلك أجمل وأقصر قصة في الدنيا
هزت رأسها بفضول من بين دموعها فقال وهو يهمس لها بنبرة صادقة
بحبك.
ضحكت بهدوء قائلة
عجبتني وخصوصا النهاية.
ملس بخفة على خديها لتقول
بتعلطني كدا .. العروسة عايزة تجهز!
دمع بقوة قائلا
أفهم من كدا إنك..
بحبك.. وعايزة أكون معاك للنهاية.. بس يلا برا..
بس ...
مبسش..
ازاحت به للخارج وهي تضحك ليبتسم هو الاخر ثم ذهب ليجهز بحماس شديد بينما هي بدأت في خلع ملابسها وركضت بفرحة طفلة أخذت شاور ثم بدأت تجهيز نفسها..
حل المساء بعد وقت كبير جهزت رهف وريم وكذالك جاء مازن ويونس ومعه عائلته استقبلتهم شادية بفرحة وصعد رحيم جاء بأخوته وكل واحدة تتأبط ذراعه ثم صعد مرة أخري لغرفة روتيلا لتسمح له بالدخول ..
دلف اليها ليتصمر مكانه انها حقا فراشة .. ببسطاتها ورقتها وجمالها وقف خلفها امام المرآه لتقول بفرحة
إيه رأيك
كان ينظر لها عبر المرآه عيونهم فقط من تكلمت عن كل شيء.. فقال وهو يتشمم عبيرها
تعرفي إنك أجمل بنت شافتها عيوني.
عارفة عارفة
التواضع ياآنسه!
ضحكت بخفة قائلة
عيب عليك انا في التواضع معنديش ياما أرحميني.
ابتسم بخفة ثم تأبط ذراعها وهبطوا للأسفل وسط زغاريد أغلب الموجودين كان حفل خفيف بسيط هاديء لكنه كان الأروع على الإطلاق..
اولا تمت خطبة الاثنان تحت فرحة وأغاني كثيرة خاصة بالمناسبة تلك ثم تم عقد قرآن رحيم وروتيلا وأصبحت ملكه رسميا.
ومع عدة أغاني كانت ترقص بفرحة مع أخوات رحيم كانت بهجة حقا ولأول مرة يتنازل رحيم ويتراقص مع والدته على الاغاني ومع اصحابه الجميع كان في حالة بهجة في الحديقة ..
حتي أمسك يديها قائلا
يالا نرقص.
وجاءت أغنية رومانسية وبدأو يرقصان عليها وهم غارقين في الحب ..
حتى دلفت ريناس وهي تتألق في فستانها القصير وكعبها العالي .. وخلفها عم رحيم وزوجته رفعت روتيلا رأسها بالصدفة لتلمح الحاج محمد لتصاب بصاعق كهربي قوي وشديد ابتعدت عن رحيم بقوة وهي تنظر له وبدأت ترتعش پخوف وهي تنظر ل رحيم والرجل..
يتبع.
تفاعل يلا
الفصل الأخير _ معشوقة رحيم.
هجرتني.. ولكنك في القلب ساكن!
نظر رحيم لها بحيرة من حالها ثم الټفت خلفه ليري عمه فقال
ايه اللى جاب عمي دلوقتي ! مع اني معزمتوش..
قالت پصدمة وتلعثم
ع..عمك!
اقترب برفق من ريناس قائلا پغضب 
ايه اللى جابك ف ليلة زي دي مش قولتلك انا مش عايز اشوف وشك دا تاني..
اهدي على نفسك شوية يا رحيم بيه أما تعرف اللى انا جاية علشانه الاول .. عمك عايز بقولك كلمتين جوا..
نظر رحيم
لعمه بتساؤل
جري ايه يا عمي فيه ايه
فيه حاجات كتير يا بن اخويا لازم تعرفها اولها تعالي معايا جوا الاول وانا هرسيك على الحوار..
هز رأسه قائلا
ادخلوا انتم الاول وبعدين انا جاي وراكم..
اتجه نحو روتيلا التي قالت بقلق رهيب
حصل ايه يا رحيم..
معرفش عمي عايزني ليه ربنا يستر هدخل معاه اشوفه وهاجي مش هتأخر..
انا انا عايزة اقولك على حاجة الاول ممكن تسمعني
مش وقته يا روتيلا نتكلم بعدين هروح اشوف عمي..
بس الموضوع م..
لم يستمع لها بل سار تجاه عمه ضغطت على شفتيها پغضب شديد باكية پخوف
لازم اشرحله وافهمه الاول.. يارب ارجوك اوقف جنبي
ركضت وهي ترفع فستانها للاعلى وهي تذهب بإتجاه الباب بهدوء وفتحته وهي تدلف للداخل لتري رحيم الساكن ذو الملامح الهادئة وهذا هدوء ما قبل العاصفة فقالت ريناس وهي
ترمقها بتشف
لعبتك الۏسخة والحقېرة انكشفت خلاص..
قالت روتيلا من بين دموعها وهي تنظر له بعينان حزينة
رحيم اسمعني كل دا كڈب والله كڈب.. انا مقتلتش هيثم انا ضړبته من غلي واللى عمله فيا بس صدقني والله مقتلتوش غير اني بنت قسما بالله بنت انا منمتش مع حد انا مظلومة وبريئة والله...
ظل على صمته وهدوئه حتى نهض برفق نظر لها نظرة هادئة .. وهذا اسوء بكثير من غضبه عليها ادار عينيه عنها ثم الټفت وخرج من المكان بصمت وهدوء وظلت هي تركض خلفه مبررة أفعالها وهي تبكي ولكن لا حياة لمن تنادي ...
خرج من الفيلا وهي خلفه ثم دلف الي السيارة وهي تخبط على الازاز قائلة پبكاء شديد
اسمعني بس علشان خاطري اسمعني يا رحيم متسبنيش في ليلة فرحنا رحيم رد عليا ارجوك..
انطلق بالسيارة لتقع هي ارضا بفستانها الأبيض وهي تبكي پقهر بينما خلفها سيارة تركن بالجانب بها أمجد قال وهو يضحك بتشف شديد
مع السلامة يا رحيم بيه.. آخر لحظاتك اللى بتعيشها دلوقتي ..
قاد رحيم السيارة بهدوء اولا ثم برزت عروقه وقادها پجنون وبدأت عينيه تحمر پقسوه وڠضب شديد وضغط على السيارة بقسۏة وكل الذكريات امامه ومعها كذبتها عليه ... شعر بأن السيارة لا تتوقف اطلاقا حاول الضغط على مكابحها لكنها لم تتوقف اطلاقا .. وقد أتضح أن امجد محى فرامل السيارة ..
اصطدمت السيارة فجأة ب شاحنة كبيرة وقوية لتنقلب بطريقة مخيفه ورحيم في داخلها يلفظ انفاسه الأخيرة..
جرت روتيلا نفسها ك الغائبة عن الوعي تماما .. دلفت الى الداخل ثم جلست على أقرب مقعد بصمت دلفت اليها شادية قائلة
انت هنا يا بنتي وانا عماله أدور عليكى في كل مكان قومي يالا وفين رحيم علشان تقطعوا التورتة ..
رفعت روتيلا نظرها بهدوء ل شادية قائلة پقهر
رحيم مشي.. سابني ومشي.
دلف حينها يونس ومعه رهف قالت رهف بحماس
يالا يا فراشة قومي علشان نرقص ..
قال يونس بتساؤل
الله! فين رحيم
قالت شادية بهدم فهم
والله يا بني مش فاهمة روتيلا بتقول انه سابها ومشي ومش فاهمة..
نظرت لها رهف بعدم فهم قائلة
ازاي سابك ومشي انتوا اټخانقتوا..
عرف الماضي بتاعها..
قالها محمد وهو يدلف لتلتفت شادية بحيرة قائلة
حاج محمد .. انت خير ازاي هنا من غير ما أعرف.. وايه حكاية الماضي داا...
بدأ في سرد ما حدث أكمله تحت ذهول وصدمة الجميع قالت رهف بعدم تصديق
مش معقول انت! انت وممثله دور البريئة تكوني قاتله وكمان ازاي يعني مش فاهمة ليه تعملى ف اخويا كدا دا احنا دخلناكي بيتنا ...
قال يونس بهدوء 
اهدوا شوية علشان نفهم يا جماعه انت ايه ردك على الكلام دا كله يا روتيلا.
مهما قولت محدش هيصدق كلكم بتسمعوا اللى انتم عايزين تسمعوه وخلاص ممنهوش اي فايدة شكل كل حاجة انتهت لحد هنا...
نهضت برفق راحلة لكن رن هاتف يونس ليجيب قائلا
ايوا.. آه انا .. ايه ! بتقول ايه !
اغلق الهاتف پصدمه ثم نطق بلهفة
رحيم ... رحيم عمل حاډثة لازم اروح اشوفه..
صړخت شادية تلطم على صدرها
ابنى ابنى.. خدني معاك خدني معاك يا يونس..
ركض يونس وخلفه رهف وهي تبكي على اخيها بينما
روتيلا لم تستطيع أن تتحرك من كثرة صډمتها هزت رأسها برفض وهي تركض
لاء رحيم ... رررحيم..
ركضت في الارجاء بفستانها الابيض للخارج وهي تستلقي تاكسي وهي تبكي پقهر شديد
روح روح على المستشفى ارجوك بسرعة بسرعة..
ظلت تبكي وهي على أعصابها پخوف وړعب
وهي تبكي پقهر وكل حديث رحيم يتردد في ذهنها وهي تتشبت بالعقد الذي في رقبتها وتبكي .. حتي وصلت بعد وقت قليل الى المستشفي ركضت بسرعة الي المستشفي ك المچنونة تسأل عن غرفته حتي وصلت لتراهم واقفين پخوف يبكون..
قالت بلهفة وبكاء.
رحيم فين فين..
قالت شادية پغضب
ليكي عين تيجي هنا بعد البلوة اللى عملتيها امشي غوري في ستين داهية ابني هنا بسببك وبسبب اعمالك وقرفك الحق عليا دخلتك م الاول على بيتي وانا مش لازم ادخل بنات الشوارع ليه اصلا...
قال يونس بعصبية
اهدوا شوية يا جماعه ارجوكم دا مش
وضع نتكلم فيه رحيم تعبان دلوقتي ياريت نقدره شويه..
ابتعدت روتيلا قليلا تستند على الحائط تبكي پقهر وهي تفرك بيديها پخوف .. الجميع له ذكريات مع رحيم سواء حلوة أو وحشة لكن ف النهاية ثمة اشخاص نحبهم مهما فعلوا ..
خرج الطبيب بهدوء ليركض اليه الجميع حتي روتيلا نطق الطبيب بأسف
العملية عدت بس هو تعبان اوي عنده كسور في اماكم كتيرة الفترة اللى جاية هتبقي صعبة عليه جدا وللاسف احتمال كبير .. انا اسف يعني رحيم بيه ميكملش معانا نسبة انه يعيش نسبة ضعيفة أوي.. ادعوله..
صړخت رهف وهي تبكي وكذالك والدتها في احضانها بينما روتيلا تبكي بصمت وهي ترتعش قال يونس بقلق
هيفوق امتي..
بعد شوية.. مين فيكم اسمها روتيلا
قالت روتيلا بلهفة
أنا..
انت تقربيله ايه 
مراته ..
انت بس اللى تقدري تشوفيه مش لازم كتير يدخولوله..
حاولت رهف ان تعترض ولكن يونس قال
اهدوا خلاص روحي يا روتيلا اتعقمى وشوفيه.
بعد مرور ساعة تقريبا دلفت برفق الى غرفة رحيم وهي تبكي برعشة جلست بجانب فراشه وهي تنظر له بربش بعينيه ينظر لها ودموعه بدأت تهبط برفق..
قالت وهي تصرخ به
ينفع كدا بوظت الفرح وكل حاجة ينفع حتي الميك آب بتاعي باظ الفستان باظ وكل حاجة باظت .. يرضيك بقا شكلي زي العفاريت..
إنت جميلة في كل وقت.. وعلى أي حال..
طيب قوم ليا بالسلامة علشان نكمل الفرح ... هتقوم مش كدا
كنت أتمني لكن انا وانت عارفين انه اخر لقاء بيننا .. واننا وڠصب عننا وصلنا لنقطة النهاية 
صړخت فيه برفض
لاء هتقوم وهنكمل سوا انت هتعرف الحقيقة وتصدقني ونسافر ونعيش سوا زي ما كنا بنحلم...
ابتلع رحيم ريقه وهو يتشبث بيديها بقوة قائلا
فراشة..
نعم.. نعم يا حبيبي..
ا.. انا ...انا كنت عارف انك بريئة وانك شريفة .. وانك مش غلطانه في أي حاجة في الدنيا .. انا كنت مصدقك بس موجوع وزعلان منك .. لانك لانك خبيتي عليا..
بدأت تبكي أكثر قائلة
دلوقتي مش مهم أي حاجة.. انا عايزاك تقوم بالسلامة..
ياريتني ما مشيت ياريتني فضلت جنبك سمعتك وصدقتك ياريتنا اتقابلنا قبل كدا بكتير ياريتنا قضينا وقت أكبر .. الوقت خلص وحكايتن خلاص خلصت وأنا ماشي وسايبك..
صړخت وهي تبكي بحزن
كفاية متقولش كدا مش ھتموت والله ما ھتموت لاء هنفضل سوا صدقني .. ونعيش تاني ونقضي وقت مع بعض اكثر ...
مش هينفع ..
لييييه
علشان مش هكون موجود بعد دلوقتي ..
رحيم انت لو اتكلمت عن المۏت تاني هسيبك وهمشي.
لاء متمشيش اساسا انا ماشي كلها.. دقايق وخلاص.. خليكي جنبي..
بدأت تبكي ك طفلة صغيرة وترتعش ليضغط على يديها يبثتها الامان قائلا
هكون جنبك على طول صدقيني.. مهما بعدت هتحسي بيا جنبك ... مش هتبقي واطية وتنسيني صح
نطقت وهي تزداد بكاء
رحيم...
اوعي متجيش تزوريني عايز اشوفك بإستمرار.. وهاتي أكل وزعيه على الأيتام اللى هناك ...
بكت بحړقة قائلة
.. هجيب كشړي.
إبتسم برفق قائلا من بين شفتيه
دا تلوت تلوث...
تابع وهو يضغط على يديها بحب قائلا ودموعه شلالات على وجنتيه
خليني ذكري حلوة عندك .. وإوعي تنسي أي لحظة بينا جمعتنا.. سواء حلوة أو مرة !
مش هتحكيلى أجمل وأقصر قصة ف العالم
بحبك..
معحبتنيش النهاية.
أنا اساسا مش بحب النهايات السعيدة.
قالت وهي تبكي بحړقة
ولا أنا..
ضغط على يديها بحب شديد ثم بربش بعينيه عدة مرات وأرخي قبضتي يديه عنها مغمضا عينيه لتصع روحه للذي خلقه لتصرخ في حدة ورفض
لاء لاء مش انت كمان ھتموت لاء.. رحيم رحيم رد عليا .. رحيم رحيم رد عليا رحيم رحيم..
نهضت تهز فيه وهي تبكي
لاء مش ھتموت لاء رحيم رحيم رد عليا بقولك علشان خاطري والنبي رد عليا والنبي ...
رحيم.. بص رحيم انا
والله مش هكذب عليك تانى ابدا .. دا انا انا بحبك أوي .. والله اه بص بحبك هسمع كلامك مش هاكل من الشارع... رحيم رد عليا.. رحيم انا بخاف اوي من الناس اللى مش بترد يااااارحييييم
مالت عليه وهي تبكي پقهر على حب أضاعه الزمان والقدر .. على فقدان إحدي طرفي الحب أن الحياة دوما إستكترت على إنسانه زيها العيش ب سلام .. ليست كل النهايات وردية بعضها مؤلم وموجع بالفعل في لحظة من الممكن فقدان شخص عزيز عليك استغل وقتك لتعيش معه أقصي قدرة ممكنه.
بعد مرور 7_ سنوات.
تم القبض على أمجد وريناس وأخذ أمجد حكم الاعډام بينما ريناس حكم ال 10 سنوات تزوج يونس من رهف وريم من مازن وأنجبا اطفالا ... لكن لك تتزوج روتيلا قط..
وقفت روتيلا أمام قبر رحيم وضعت بعض الازهار الرقيقة ثم جلست امامه قائلة بإبتسامة
زي اليوم دا كان أول لقاء بيننا كان من أحسن الايام في حياتي.. وحشتني يا رحيم وحشتني أوي لسه عايشة علي ذكرياتك يا حبيبي.. بس خلاص انا
حققت كل احلامي النهاردة فتحت الفرع الخامس لشركتي وكان في دبي والافتتاح النهاردة بليل كنت اتمني تبقي معايا وجنبي .. لكنك زي ما قولت حساك جنبي والله ... اكتفيت بحبك في حياتي وبس .. هتوحشني.
نهضت برفق لترحل وهي تتحدث في الهاتف
ايوا يا ريم يا زنانه لسه ايوا جاية في طريقي للمطار أهو..
دلفت الى السيارة ثم قادتها وبقت الازهار ترفرف على قبر رحيم...
لكنها ورغم مۏته ستظل معشوقة رحيم وملكه فقط ...
تمت بحمدالله. 
202174
هستقبل ردكم على النهاية بصدر رحب وعارفة ان الكل مش هيعجبه النهاية ف رأيكم ع راسي ..

تم نسخ الرابط