معشوقه رحيم

لمحة نيوز

غرفة رحيم ودقت الباب ليسمح لها بالدخول..
فقالت وهي تبتسم
فاضل شوية ازهار قولت أجيبهم يزينوا الاوضة.
مبحبهومش..
تجاهلت حديثه ثم بدأت في تزيين الغرفة قائلة
كنت هندهش لو لاقيت حاجة بتحبها نفسي أعرف بتحب إيه! الازهار روح لازم تحبهم وتعشقهم بكل تفاصيلهم دول ممكن يفكروني بيك المهم انك تسقيهم على طول ممكن يذبلوا ويموتوا خلى بالك منهم كويس دول حاجة مني..
نظرت له بنظرة ذات مغزي ثم تركته وخرجت لينهض برفق وهو يتشمم رائحتهم برفق وحب دلفت ريناس عليه لتتفاجيء به فقالت بدهشة
ورد ! اول مرة اعرف انك بتحبهم..
عايزة ايه..
رهف بعتت صور امبارح قولت اجيب ليك نسخة لانها الصور الوحيدة اللى ابتسمت فيها في حياتك والله مستغربة..
امسك بالصور لتخرج هي من المكتب وجلس هو ينظر لهم ويتأمل ملامح روتيلا وهي تضحك كطفلة وتنظر له ملس بخفة على الصورة ثم قصها لتبقي هي فقط وهو ثم وضعها أمامه بالمكتب كانت لطيفة وجميلة بالفعل ظل يتأمل فيها كثيرا هي تنظر للكاميرا وتضحك وهو يتأملها .. عاشق يتأمل معشوقته فقط..
كانت رقيقه هي كانها خلقت من طرف وردة... وكان هو قاس حد اللعڼة كالشوك في الوردة في النهاية كلاهما في نفس الطرف حتي وإن كانا مختلفين.
_____
ظلت ريم تتغنج في مشيتها في فرحة وسعادة قائلة ل رهف بفرحة
مبسوطة أوي أخيرا هخرج وأتفسح..
دلفت نوسة الخادمة قائلة بهدوء
يونس بيه
تحت يا بنات مستنيكم لو هتروحوا تشتروا حاجة.
قالت ريم بهدوء
قوليله نازلين..
فركت رهف يديها معا متساءلة
إنت عملتي إيه ف موضوع يونس!
موضوع فاكس لا هو بيحبني ولا انا بعدين انا ما استهالهوش مقدرتوش م الاول غير اني مش عايزاه ومتيقنة اني هقابل غيره في المستقبل ف يونس دلوقتي زي اخويا وخلاص موضوع الجواز دا ممنوع اطلاقا ..
يعني مبتفكريش فيه خالص لو خطب مثلا مش هتزعلي.
لاء لانه م الاول مكنش فيه حاجة اكتشفت اني بفكر غلط هتجوز واحد مبحبوش لمجرد إن عايزة أخلص من حياتي الكبته دي ودا غلط .. الجواز مش لعبة لازم تتجوزي شخص عايزاه وبتحبيه بدأت أفهم النقطة دي...
ضحكت رهف بشدة قائلة
دا بوست كانت حطه مازن صح !
إحمرت ملامح ريم قائلة
بوست عادي شوفته مش لازم مازن.
رفعت رهف حاجبها قائلة
شكل فيه حاجة بتحصل من ورايا كتير بس اشطا بكرا نعرف.. يلا قدامي يختي.
بالفعل هبطت ريم ورهف خلفها واستقبلهم يونس بإحترام وغادروا الى المول واشتروا أشياء كثيرة بالفعل..
حتى وقفت ريم على مستحضرات التجميل بينما رهف على الاكسسوار امسك يونس بطرف عقد رقيق يحتوي على قلب يفتح لتضع فيه أحرف اختار حرفين صغار الياء والراء ثم وقف امام رهف وأمد يديه لها قائلا
دا هدية مني ليكي.
وانت بتدي هدية
لأي حد كدا يا يونس !
ما انت مش أي حد انا على طول بجبلك عقد هدية إقبليه مني علشان خاطري..
تأملته قليلا ثم اخذته تفتح القلب حتي لاحت شبه ابتسامة على شفتيها بهدوء لينظر لها براحة تامة ... وانتهوا من التسويق بعد مدة قصيرة ثم غادروا المكان .
_____
في المساء ..
دلفت روتيلا برفق الى غرفة رحيم ليسمح لها بالدخول قالت بهدوء
انا خلصت شغلي خلصت ولا لسه .
تعالي.
دلفت برفق لينهض بهدوء ثم يذهب بها نحو الكنب جلست برفق ليفتح هو بعض الحقائب قائلا
تاكلي الاول علشان عارف مكالتيش من الصبح ...
أخرج قطع بيتزا مغرية قالت بفرحة طفلة
الله بيتزا الله..
بدأت تأكل بإلتهام وهو فقط يراقبها عن كثب وشيء في داخله يقول تلك البراءة ليست اصطناعا انها حقيقة كيف لتلك الصغيرة ان تخدعه وان تكون بتلك القوة والشراسة ..
قالت وفمها مليء بالطعام
شكرا انك فكرت فيا وسط كل دا ..
نطق ببرود وغرور
مش تفكير فيكي ولا حاجة دا اكل فاضل من بتوع الشركة قولت بدال ما يترموا ويبوظوا دي نعمة ربنا برضوا فقولت أجيبهولك..
نظرت له پصدمة ثم لوت فمها بضيق قائلة
كنت هستغرب لو عملت حاجة حلوة وكملتها.
صمتت لتقول مرة أخري من وسط طعامها وهى ترمقه
إنت بتحب ريناس يا رحيم..
نظر لها ببرود قائلا
بتسألي ليه 
فضول!
فضولك خليه على جنب .. حاجة متخصكيش خلصي اكل ويالا نقوم..
نظرت له بعصبية ثم تركت الاكل قائلة
انا خلصت يلا ..
خرجت من الغرفة بضيق نظر لطيفها بحيرة متساءلا
هي مالها دي !
في الوقت نفسه التي كانت تسأل نفسها ما شأنها بذالك قالت وهي تضغط على قلبها برفض قاطع
اوعي يكون اللى في بالي انا مش غيرانه عليه اصل انا مش بطيقه بكرهة مش بحبه ازاي هغير .. تؤتؤ فعلا مش بغير هغير من الصفرا دي اكيد لاء .. عاااااا بس هو بيحبها ولا لاء.. انا بسأل بس.
_____
عادت روتيلا مع رحيم الى الفيلا لتري ريم جالسة ورهف وامامهم حقائب كثيرة ومعهم يونس يجلس فقال رحيم بتساؤل
خلصت كل حاجة..
كله جاهز يا رحيم هنمشي الفجر تمام..
هز رحيم رأسه قائلا
طالع أرتب شنطتي.
وانا هروح وأجي على الفجر سلام...
نطق اخر كلمه وعينيه ترمق رهف التي تجاهلته عمدا ولكن ما أن رحل نظرت لطيفه بفضول شديد.. جلست روتيلا برفق بجانبهم قائلة
إيه دا..
نطقت رهف بفضول
لبس وحاجات كتير اوي لزوم الخروج بليل في المصيف حقيقي انت وش السعد علينا يا روتيلا من ساعة ما جيتي ورحيم بيعمل لينا حاجات كتير اوي..
ابتسمت روتيلا بهدوء لتقول ريم بخجل
سامحيني يا روتيلا لو زعلتك كتير انا بحس ساعات اني شخص وحش وبخبط في الكلام مع اني والله مش زي ما انت مفكرة..
ابتسمت روتيلا بحنان
دا انت اختي فيه حد يزعل من اخته بس.. يلا هقوم أرتب كام حاجة وأجيلكم تاني.
صعدت للأعلى ولكن لمحت باب غرفة رحيم شبه مفتوح وهو واقف بالداخل اقتربت قليلا لتراه يضع في حقيبة السفر التمثال الذي
صنعته بيديها ثم نظر لقنينة العطر وتشممها قليلا إبتسمت بفرحة عارمة ثم دلفت الى غرفتها لتبدأ هي الأخرى في ترتيب حاجتها الخاصة بها ..
بعد الفجر ...
خرجوا جميعا الى السيارات وقف رحيم ليساعد والدته على الدخول للسيارة برفق ثم الټفت ليري روتيلا وهي تقف امامه ك طفلة ناعسة بشدة لاحت شبه ابتسامة علي شفتيه على مظهرها ثم قال بصوت قوي
رهف ريم ادخلوا في عربية يونس مع ماما متسيبوهاش..
بالفعل دلفوا لتقول روتيلا بهدوء
انا هركب معاهم..
نظر لها برفض قائلا
لاء اركبي معايا خليكي جنبي..
رفعت نظرها اليه بحيرة قائلة
هاه
احم.. مش علشانك علشان لو حبينا نتكلم في الشغل ولا حاجة من ساعة ما ډخلتي ما أعرفش حاجة يعني علشان الشغل ..
هزت رأسها بتنهيده لتبدأ في الركوب في الامام فقال
احم يعني ممكن تركبي وراء المرة دي علشان لو حبيت اوريكي حاجة فى الحاسوب ولا حاجة..
هزت رأسها بضعف مرة اخري ف الرؤية تكاد معډومة امامها بسبب رغبتها الشديدة في النوم جلست بجانبه لتنطلق السيارة بينما جلست رهف بجانب يونس فهو الذي سيقود سيارته نظرت له بخجل قليلا بينما ركبت ريم في الخلف مع والدتها تنام فى حضنها..
نطق رحيم بنبرة ثابتة
لو عايزة تنامي نامي.
تؤ انا بحب الطريق مستحيل أنام طبعا.
براحتك.
أنغمس في العمل قليلا ليشعر بمن رأسها تقع علي كتفه نظر لها ليراها قدت غطت في النوم ظل يتأمل ملامحها برفق بين الحين والاخر وهو شبه سعيد بقربها منه لتلك الدرجة..
مر الطريق لطيف جميع النساء غفت ولكن يونس ورحيم ظلوا مستيقظين الى أن وصلوا في مدخل الفندق أمد رحيم يديه على وجنتي روتيلا يهزهم برفق قائلا بنبرة لطيفة
روتيلا إصحي..
هاه.. ايه فيه ايه..
مټخافيش احنا وصلنا... قومي كفاية نوم بقو
نظرت له پصدمة ثم ابتعدت بضيق قائلة
مكانوش كام ساعة نمتهم يعني.. احم..
نهضت برفق لتفتح السيارة وتهبط استقبلت رهف الناعسة ايضا وعانقتها كذالك ريم التي رفعت يديها للأعلى بفرحة قائلة
أخيرا هنتفسح.
خرج مازن وهو يتهيء في مظهره
ابتسم وهو يعانق يونس قائلا
نورتوا شرم جدا.
نظرت له ريم بضيق شديد قائلة
ايه اللى جاب خلة السنان دي الفرحة مبتكملش.
نطق رحيم في صرامة
خد البنات فوق يرتاحوا شوية يا يونس وانا هخلي اي حد م الفندق يجيب الشنط .
هز رأسه برفق ثم أخذهم بالفعل للاعلى خرجت من الاوتيل ريناس وهي تتأنق في هيئتها نظرت لها روتيلا پصدمة قائلة
صفرا ! إيه جابها هنا دي!
نظر لها رحيم بإستغراب قائلا
ريناس إيه جابك هنا
قولت آجي أغير جو مش من حقي!
انا قولتلك مش عايز اشوف وشك صح..
بس انا معملتش حاجة انا جيت عادي أغير جو يا رحيم..
حسابنا بعدين يا ريناس وسعي.!
صعد الجميع للاعلى لتلوي ريناس فمها پغضب وضيق.
_
في المساء حيث إرتاح الجميع هبطت ريم ومعها رهف وروتيلا تقابلوا مع يونس ومازن نظر مازن
بضحكة خبيثة ل ريم التي نظرت له بضيق وهو فقط مستمتع بعبوسها بينما قال يونس بهدوء
تعالوا يا بنات هنقعد في مكان هاديء...
بالفعل ذهبوا جميعا فيما عدا روتيلا التي وقفت پصدمة لتلمح ريناس تلتصق في رحيم وتداعبه ... نظرت لهم پغضب واختفت ضحكتها ثم خرجت بضيق من المكان وهي تنظر حولها ولا تعرف الي اين ذهبوا ف خرجت في طريقها ظلت تمشي وهي تبكي فقط دون سبب.
ولكن تذكرت كل الالامها وچراحها لتظل تمشي دون أن تعي الى أين تذهب بينما عند رحيم نطق پغضب وهو يبعد ريناس عنه
قولتلك الف مرة اما نكون في مكان عام متقربيش مني انا ليا اسمي وسمعتي ومينفعش كدا غير اني امي وأخواتي معايا
مهو لحد إمتي هنفضل كدا انا زهقت وجبت أخري والله حقي ان الناس تعرف اني مراتك..
الوضع م الاول كدا وانت عارفة يبقي تستحملي..
ذهب وتركها واقفة تغلى من الڼار حتى قالت پغضب
لاء لحد هنا وكفاية مش هستحمل تاني... العالم كله لازم يعرف اني مراتك!
أخرجت هاتفها تتصل بأحدهم حتي جاء الرد لتقول بمنتهى البرود
اسمعني كويس هقولك خبر دلوقتي يتنشر في كل مكان .. خاص ب رحيم بيه الهواري ! سامع.. بس كإنك مسمعتش مني وهبعتلك كام صورة وكام عقد للورق.. مفهوم.. تمام الخبر هو زواج رحيم بيه من السكرتيرة الخاصة به ريناس عبد الصمد...
___
يتبع.
الفصل السابع عشر _ معشوقة رحيم 
_____
خرج رحيم الى اخوته واصدقاءه مرر نظره عليهم يبحث عن معشوقته ف لم يجدها نطق بتساؤل
اومال روتيلا فين!
قالت رهف پصدمة
دي دي كانت معانا فعلا راحت فين!
قال مازن بهدوء
اخر مرة مجتش معانا شوفتها واقفة في الاوتيل بس معرفش مخرجتش معانا..
نطق رحيم پغضب
كنت لسه جوا مشوفتهاش هتكون راحت فين ..
بينما أردف يونس بهدوء
اهدي شوية يا رحيم ممكن تكون طلعت نسيت حاجة ف بتجيبها رن عليها..
أخرج هاتفها يرن عليها ولكنه كان مغلق قال پغضب شديد
مقفول مقفول ..
اهدي بس رن على مامتك يمكن تكون معاها فوق ورن على تليفون أوضتها.
بالفعل بدأ في ذالك ولكنها ليست هناك ضړب جبهته بيديه پغضب قائلا
لاء حصلها حاجة انا واثق انا رايح أدور عليها مش هقف أتفرج خليكم على اتصال معايا لو جت قولولي..
هز يونس رأسه ثم نهض بسرعة قائلا
واحنا هنا هنبدأ ندور عليها اللى يعرف حاجة يقول للتاني..
هز رأسه ثم ركض يبحث عنها ونهضت رهف وريم يبحثون عنها برفقة مازن ويونس .. في نفس الوقت نظرت حولها لتري الشاطيء فاضي والسواد يعم المكان مكان خال فاض من البشر صړخت وهي تضم نفسها حولها تبكي پخوف
يا لهوي انا فين ايه المكان دا.. انا شكلي تهت..
ظلت تلف حول نفسها پخوف قائلة
كل الاماكن شبهة بعض انا جيت منين ..
حاولت تشغيل هاتفها ولكنه قد فصل جلست على أحد الصخور جانبا پخوف وهي تضم نفسها باكية ف المكان بالفعل مخيف جدا ..
وجميع ذكرياتها المظلمة اقټحمت عقلها بشدة وظل رحيم يبحث عنها ولكن لا اثر لها بالفعل.. مر أحدهم من امامها لتنهض بلهفة قائلة
ممكن استخدم فون حضرتك لو سمحت علشان فوني فصل...
ايوا طبعا أتفضلي.
هزت رأسها بلهفة ثم كتبت رقم رحيم الذي حفظته عن ظهر قلب لترن عليه أجاب على الناحية الاخري فقالت بلهفة
ر.. رحيم الحقني انا توهت..
اهدي اهدي متعيطيش اهدي انا هجيلك حالا مټخافيش بس قوليلي انت فين !
معرفش معرفش مكان كله اسود وغريب مفيش مخرج ولا فيه حاجة فيه بس يافطة مكتوب .. وبحر وبس.. معرفش الحقني مفيش حد هنا انا خاېفة اوي اوي...
بس اهدي طيب انا جيلك..
أغلقت
الهاتف واعطته اياه ثم جلست في احد الجوانب پخوف تضم ساقيها اليها تنتظره بفارغ الصبر ... الى ان جاء ما ان لمحها نطق بنبرة تختلها الراحة
روتيلا !
وكانت تلك المرة الاولي التي ينطق فيها إسمها لترفع رأسها بسرعة قائلة
رحيم رحيم..
ركض اليها پخوف ثم جذبها لأحضانه يملس على ظهرها پخوف قائلا
ششش مټخافيش انا هنا جنبك...
ظل هكذا قليلا .. حتي ابعدته عنها پغضب شديد وعنفوان ليتأملها پصدمة من فعلتها فقالت وهي تمسح دموعها بضيق
متحاولش تقرب مني تاني فاهم مش
علشان سكت اول مرة تكررها تاني مش كلنا الهانم بتاعتك.. بعدين سيبتها وجيت ليه مكونتيش جيت!
انت اتصلتي بيا !
علشان جذمة ومكنش ينفع أفكر فيك ك اول واحد تلحقني.
ضغط على شفتيه قائلا بصرامة
كفاية كلام في الموضوع دا إمشي قدامي دلوقتي... واحمدي ربنا اني محاسبتكيش على اللى عملتيه دا ماتمشيش لوحدك مرة تانية أديكي تهتي متعرفيش خۏفت عليكي إزاي..
وتخاف عليا ليه هاه متنطق اعنيلك ايه انا مجرد خدامة لا راحت ولا جت وكمان مش ماشية مش كل حاجة على مزاجك مش هسمع اوامرك تاني على فكرا هنفذ كل اللى في دماغي بعد كدا فاهم ولا لاء كله انا سمعت كلامك واتنازلت كتير.. لكن دلوقتي لاء هسيب الشغل وهسيب البيت وهشتغل مع مروان واعيش في المكان اللى اشوفه مناسب مش اللى حضرتك تشوفه مناسب !
حاولت ان تمشي ف امسك بيديها بقسۏة يقربها من وجهة لتتقابل عينيهم جز على اسنانه پغضب قائلا بنبرة حادة
جربي تنفذي اي كلمة من دول أو تتحركي من جنبي بس هكسر رجلك مكانك هو هنا جنبي وبس.. وأي كلمة اقولها تتنفذ برضاكي أو ڠصب عنك .
مش عايزة أبقي جنبك انا حرة يا سيدي سيب إيدي يا رحيم وروح لحبيبتك علشان متتأخرش عليها..
نظر لها پغضب شديد قائلا وهو يتك على اسنانه
مش حبيبتي .. ريناس مش حبيبتي هي مجرد واحدة بتشتغل معايا من زمان..
قالت بعصبية مفرطة
طالما واحدة بتشتغل معاك تقرب منك ليه بالطريقة دي ! وتتكلم بجراءة معايا وتقولي ابعدي عن رحيم ومتقربيش منه الا اذا كان فيه حاجة ما بينكم كبيرة عموما انا ماليش دعوة لاني في النهاية مجرد خدامة عندك وماليش حق اسأل او استجوب دي حياتك .. بس انت كمان متدخلش في حياتي ولا تمسها فاهم..
حاولت أن تمشي قطب على ذراعيها بقسۏة قائلا بنبرة قوية
قولتلك الف مرة حياتك دي ملكي وخاصة بيا انا وبس فاهمة ولا منتش فاهمة ....
ليييه ايه السبب ايه العلاقة او الحاجة اللى بينا تخليك تعمل كدا متفهمني... بتدخل فيا ليه مالك بيا هااه انطق مااالك بيا ...
ظلت ټضربه في صدره ودموعها بدأت تهبط ببطيء على وجنتيها بقسۏة ..
تعمق في عينيها أكثر ود لو قال لها
معرفش! يمكن النظرة اللى في عينك البسمة على شفايفك يمكن كل حاجة خاصة ومرتبطة بيك هي السبب هي اللى أحييت فيا حاجات كتير هي اللى خلتني اطمئن ليك اتعلق بيك عايزاك جنبي وليا لوحدي .. ولو دا معناه اني بحبك ف أنا بحبك .. ايوا انا قاسې حجر صلب سيء وفيا عبر الدنيا بس بحبك ومفيش حد ف الكون هيغير الحقيقة دي ..
لكنه ترك يديها ببرود قائلا بمنتهى القسۏة
متعنيش حاجة بس مسؤولة مني قدام امي ف ورايا.
نظرت له پصدمة وقلب مجروح لكنها مسحت دموعها بمنتهي القسۏة وهزت رأسها ثم مشت خلفه مقررة أنه إنتهي بالنسبة لها
.
بينما لم يستطيع هو مواجهة نفسه أو مواجهتها فقط ظل يلوم نفسه بعنفوان على مشاعره التي يخشاها.
_
دلف يونس اليهم قائلا بهدوء
خلاص اهدوا رحيم بعت رسالة انها كلمته وهو رايح ليها وزمانهم جايين .. ف محدش يقلق..
قالت ريم براحة
كويس هقوم أجيب حاجة أشربها حد عايز حاجة..
قال مازن بإحتجاج
جاي معاك هجيب حاجة..
هز يونس رأسه ليرحلا الاثنان معا بينما جلس هو ببطيء بجانب رهف نطق وهو ينظر للسماء
السماء حلوة أوي .. رغم انها ظلمة .
زيك..
نظر لها بتساؤل لتستكمل قائلة
إنت حلو ووحش في نفس الوقت.. أكثر شيء متناقض..
رجعنا تاني للخناق يا رهف 
إنت عايز مني ايه يا يونس لاء بجد عايز ايه مش فهماك
تنهد قائلا
انا نفسي مش عارف عايز إيه ف
الاول كنت معجب ب ريم.. بعد كلامك قعدت افكر ف الموضوع حاولت اتقبله تاني لاقيت نفسي مخڼوق مضايق مش عايز ريم.. عايز آدي نفسي فرصة ليكي بعدين فهمت ان مفيش حاجة مني تجاه ريم غير الانبهار اللى بنشوفه أما نشوف ناس تانية قدامنا مش أكثر فهمت اني افتكرتها زيك روحها حلوة جميلة هتفهمني.. لاقيت اني حبيت ريم وأعجبت بيها لمجرد بس حسيت إنها شبهك ! أنا ف الاصل عايزاك إنت بس مش هتسرع إلا أما أفكر الأول .. كفاية جرحتك مرة أولي مش عايز مرة تانية كل اللى انا عايزه فرصة تانية يا رهف فرصة بس... هعرف انك ادتيني فرصة اول ماتلبسي السلسلة فى رقبتك.
نظرت له بطرف عينيها ثم نهضت قائلة بإحتجاج
عن إذنك هطلع أرتاح نتقابل بكرا .. سلام.
ابتعدت بسرعة عن انظاره وقلبها يدق بقوة شديدة حدث ما تمنته يوما لكنها أقسمت ألا تحن يبدو أنها ستصوم ثلاثة أيام على قسمها الكاذب!
بينما انتهت ريم من شراء عدة أشياء قائلة
خلصت.
كل دي شوكليت يا ريم!
آه بحب السكريات.
حقك تحبي ولادك ما إنت .. سكرة متكبرة.
ابتسمت خفية ثم عبست قائلة بتساؤل
أول مرة تتكلم بذوق معايا.
يا بنتي طول عمري ذوق بس
مع اللى زيك .. لازم أديك على وشك ..
رفعت حاجبها للاعلى بإستنكار فقال بحنو
كله علشان رفعة الحاجب دي!
ابتسمت بخفة ثم أخذت الأشياء قائلة وهي ترحل بهدوء
أشوفك بكرا .. سلام.
ابتسم بخفة وهو يتبع تلك المتكبرة ترحل نطق وهو يبعث بخصلات شعره
شكلي هحبك يا أم لسانين!
__
وصل رحيم مع روتيلا الى مدخل الفندق ليقول بصرامة
إطلعي إنت .. انا عندي مشوار مهم.
تركها والټفت مغادرا لم تستمع له بل رحلت للاعلى مباشرة وذهب كل منهم في طريقه.
وذهبت هي لغرفة الفتيات وجلسوا يتبادلون الهموم.
__
في صباح اليوم التالي..
وقفت رهف تملس على العقد ثم تنهدت بإصرار وإرتدته في رقبتها وهي تبتسم وعينيها تلمعان بشدة نطقت ريم وهي تغمز لها
أيوا يا عم .. الله يسهلك.
الټفت لها رهف قائلة بخجل
انت مش زعلانة مني.
وهزعل ليه لو هزعل ف هزعل علشان مقولتش ليا انك بتحبي يونس وسيبتيني أعذبك وانا اصلا مضايقة من نفسي بسبب اللى عملته فيكي افرحي يا قلب أختك هو كمان شكله عايزاك.. وبيحبك وإديله فرصة مش هتخسري حاجة.. بس كويس روتيلا جت قعدت معانا خلتنا نقول كل حاجة ف قلبنا ..
عانقتا بعضهم البعض فقالت رهف بهدوء
روتيلا دي جدعة أوي.
تابعت وهي تغمز لها
إنت اللى حكايتك حكاية بقا معجبة ب مازن!
ابتسمت ريم قائلة
يعني.. معرفش بس حاسة بحاجة مختلفة ناحيته رغم اصلا بقعد اشتم فيه بس القط مش بيحب الا خڼاقه..
ضحكتا معا بحب وهم يحتضنون بعضهم خرجوا من غرفتهم وأخذوا والدتهم ثم تقابلوا مع روتيلا التي كانت شاردة وصامتة فقط ... هبطوا للاسفل أخذ رحيم والدته وتجاهل روتيلا بينما أخذهم يونس ومازن..
لمح يونس العقد التي اظهرته رهف عمدا ف ابتسم بفرحة شديدة ولكنه هدأ حتي لا يشك احد به جلسوا جميعا على الشاطيء في الهواء الطلق امام البحر ..
قال يونس بحماس
فيه حفلة النهاردة رايحين كلنا تمام..
نطق رحيم بملل
مش حابب أروح خد إنت البنات وروح معاهم..
ماشي بس على الأقل .. تعالي ننزل البحر..
لاء خدهم انت وإنزل انا هقعد أشتغل شوية.
نزلوا جميعا فيما عدا رحيم ووالدته في البحر بدأت تدخل روتيلا الي البحر وتتعمق أكثر فيه بفضول لتستكشف اي شيء منه شعرت بنفسها بأن قدمها تنزلق فهي دخلت لمنطقة خطېرة وكونها قصيرة كادت ټغرق ولسوء حظها إبتعدت عن محيطهم شعرت بمن ينقذها بسرعة ويمسك بخصرها يرفعها للاعلى...
شعرت بالتوتر الشديد فقالت بنبرة قوية
إبعد عني متلمسنيش كدا .. حتي لو هغرق سيبني أغرق مالكش دعوة بيا فاهم..
ابتعدت عنه تخرج من المكان بصعوبة وهو فقط صلب جامد ينظر لأثرها بكبرياء لم ولن ينحني لها كما تريد .. بينما دارت حلقة لعب بالماء بينهم جميعا.
_____ 
حل الليل وذهب كل منهم الى غرفته وقفت امام المرآة تذكرت ملامسته لها فقالت وهي تنفض رأسها عن أي تفكير فيه ..
بس بقا كفاية كفاية تفكير فيه.
مدت يديها تمسك بفستان لبني رقيق يحتوي ع رسوم فرشات كان خفيف رقيق جدا وجميل وفوقه حجابها الذي زادها جمالا فوق جمال ودلالا فوق دلال...
بعد مرور بعض الوقت خرجت برفقة ريم ورهف بنفس الجمال والملابس الرقيقة ولكل واحدة منهم جمالها الخاص الذي يميزها ...
أخذ يونس رهف برفق لتجلس بخجل وكذالك ساعد مازن ريم لكي تجلس وهو يضحك لها بينما نظرت روتيلا حولها باحثه عنه رغم معرفتها انه لن يأتي.
جلست برفق في السيارة انطلق يونس وخلفه مازن ووصلوا الى حفلة رقيقة في أحد المطاعم جلسوا جميعا على طاولة واحدة واشتغلت موسيقي عديدة وراقية ظلوا جالسين دون كلام فقط يتناولون بعض المشروبات .
ولكن روتيلا كانت دوما تنظر للباب على امل ان يأتي لا تعلم ولكن شيء ما بداخلها يقول لها انه سيأتي قريبا لا محالة انشغلت مع الرقصة ومع الاشخاص الذي يرقصون.. حتى جاء اليها أحد الرجال قائلا بإبتسامة
تقبلي الرقص معايا..
رفعت نظرها اليه لترفض بحدة ولكنها رأت من يمسك بيديه بقسۏة قائلا بنبرة قوية
مش بترقص مع حد .. إتكل على الله من هنا .
نظر له الراجل بأسف ورحل رمقه رحيم بنظرة غيورة قوية ثم جذب يد روتيلا دون أدني كلمة أو دون أن تتحدث وريم ورهف مصډومين وفي الوقت نفسه يضحكوا..
أخذها لساحة الرقص لتنظر پصدمة مبربرشة بعينيها فقالت بخجل شديد وهي تبتعد عنه بكل قوتها
احنا مينفعش نرقص كدا ونقرب من بعض غلط .. ابعد عني يا رحيم قولتلك ألف مرة تبعد عني.
قريبا مش هيبقي غلط .. هيبقي حلال ...
رفعت نظرها اليه بدهشة وأعين متسعة قائلة
ي.. يعني إيه!
تابع وهو يهمس في أذنها وعيونه مليئة بنظرة عميقة
شكلي وقعت في حبك يا فراشة .
توترت بشدة وأبعدت يديها عنه وهي لا تستطيع أن تنطق وشعرت بأنها ستقع الآن لا محالة .. ولكن ما فصلهم عن تلك اللحظة وجذب انتباههم تقاطع الموسيقي وهجوم بعض الصحفيين علي رحيم وروتيلا ليحميها بظهره لتقف خلفه وصړخ فيهم پغضب قائلا
اييه فيه ايه دا مش اسلوب خااالص جرالكم إيه... ابعدوا
كدا ..
تدخل مازن ويونس لابعاد الصحافة عنهم پغضب لكن 
نطق أحدهم بفضول شديد
حضرتك فيه أخبار طلعت من شوية انك
متجوز السكرتيرة بتاعتك ريناس غير الصور بتاعتك انت وهي في بيتكم .. مع عقد الجواز اللى انتشر على مواقع السوشيل ميديا فهل الكلام دا صحيح! ولا بتنكر ...!
أخرج جريدة اليوم تحتوي على بعض الصور له وريناس مقربة منه بالإضافة لصورة عقد زواج رسمي..
نظر لهم رحيم پصدمة ثم الټفت ينظر ل روتيلا التي نظرت له هي الاخري پصدمة لا تقل عنه إنش واحدا !
_
يتبع.
كومنتات كتير بقا 
_____
الفصل الثامن عشر معشوقة رحيم. 
______
تقابلت عينيهم لثوان معدودة ل تبدأ الدموع تتشكل في عينيها بوضوح ثم انسحبت ببطيء راكضة ومن المؤلم أن صوت إنكسار القلوب لا يسمع والا كان فزع الجميع من كسرة قلبها بعد الامل الطفيف الذي كان قبل قليل ..
ليركض خلفها قائلا ل يونس بسرعة
حل الموضوع..
حاول يونس استيعاب الموقف ثم قال پغضب لهم
لو سمحتوا كفاية كلام يالا من هنا .. لو سمحتوا..
حاول ان يلقي بهم خارج المكان قدر المستطاع كما تدخل مازن كي يساعده بينما قالت ريم پصدمة
ر.. رحيم متجوز ريناس ايه الكلام دا !
قالت رهف بتوتر
اهدي بس يا ريم يمكن الكلام دا كڈب ولا حاجة .. لاء رحيم ميعملش حاجة زي كدا ربنا يستر ماما متسمعش ليحصل ليها حاجة.. ايه اللخبطة دي بس يارب! 
في الخارج كانت تحاول أن تركض بأقصى قدرة لها متجاهلة حديث رحيم وندائه عليها حتى امسك بذراعها ليجذبها بقوة اليه وترتطم بصدرة صړخت فيه بكل قسۏة وهي ټضربه
ابعد ايددددك عنييي متلمسنيش خالص اوووعي.. اوووعي
طيب.. طيب اهدي اهدي...
ابعد بقولك .. انت ايه هاه ايه مفيش رحمة عندك .. جاي تقولي بحبك وتلمح بكلام ليا وخلتني أتعلق بيك وفي حالة مش مفهومة ولا معروفة.. خلتني
أحبك ليييه .. وانت متجوز من ريناس وقولتلي مفيش حاجة بينا ... يالا ارجع اطمئن على مراتك حبيبتك .. انت مش بس عدين الرحمة انت كمان كذاب
اهدي انت فاهمة الموضوع غلط ... خليني أفهمك الصح !
موضوع غلط ! لاء يا رحيم بيه الموضوع واضح وضوح الشمس كويس اوي ... العقد والصور مش معقول كل دا كڈب باين اساسا ان فيه حاجة بينكم.. يااه انا تعبت تعبت قلبي تعب وعقلي تعب كل حاجة تعبت ... ليه على طول أتجرح ليه على طول بټأذي وانا اللى عمري ما أذيت حد ليه!
اڼهارت باكية وهي تجلس ارضا پبكاء واستسلام هبط لمستواها ثم قرب من وجهها عن قرب ناطقا بحسم
اسمعيني .. انا متجوز ريناس فوق السنة بس دا كان قبل ما أعرفك قبل ما أعرف وأفهم الحب.. قبل المشاعر المدفونة من زمان ترجع على إيدك تاني ...
ومهما شوفت وقابلت هتفضلى الفراشة اللى اتجرأت ولمست جزء من قلبي وحركته .. هتفضلي خيط النجاة بالنسبة ليا .. البنت الوحيده اللى حركت الحجر اللى موجود هنا .. لأول مرة أقف قدام حد وأتحايل عليه بالطريقة دي ولأول مرة هقول لحد.. خليك معايا محتاجلك وعايزك جنبي..
بربرشت بعينيها پقهر لتهبط دموعها أكثر فأكثر وظلت تأخذ نفسها ببطيء وهي تتأمله وتتأمل ملامحه المتوترة الخۏف الموجود في عينيه من ان ترحل أو تبتعد .. لمحة الشوق والعشق التي لاول مرة تراها في عين رحيم منذ أول مرة رأته.. لكن جرحها أكبر من عشقه .
ابعدت يديها عنه قائلة
إنت زي المستحيل بالنسبة ليا يا رحيم انا بكرهك من اول مرة وانا بكرهك .. ويستحيل يبقي فيه مشاعر ليا تجاهك كل حاجة إنتهت قبل ما تبدأ حتي..
نهضت برفق وهي تبتعد عنه ضغط على شفتيه پغضب قائلا بحذر
لآخر مرة بقولك.. خليكي جنبي ..
لم تلتفت له وأكملت سيرها فقال بنبرة باردة شديدة
براحتك ... وانا بسحب كل كلمة قولتها .
هزت رأسها بيأس منه وهي مازالت تمشي حتي شعرت فجأة بدوار خفيف لتتراجع للخلف وتقع ارضا
الټفت لها رحيم بعدما كان سيرحل نطق پخوف اسمها للمرة الثانية
روتيلا !
ركض نحوها ثم حملها بين يديها وركض بها لموقف السيارات ووضعها في سياراته ثم ذهب للفندق ..
____
عاد يونس مع مازن وريم ورهف هبطوا من السيارة ووقفوا مقابل بعضهم فقال مازن بهدوء
الخبر دا هيأثر على شغل رحيم وسمعته..
ردت ريم بضيق
مش مهم أمي لو عرفت هتزعل من رحيم زعل الدنيا والآخرة ربنا يستر..
تابع يونس بهدوء
اطلعوا انتوا ارتاحوا وبكرا يحلها ربنا من عنده.. خلوا بالكم
من نفسكم يابنات.
بالفعل صعدت رهف برفقة ريم في حين تمشي مازن مع يونس قليلا فقال مازن بحرج
عارف انه مش وقته بس بم انك زي اخويا فقولت آخد رأيك انا عايز أتقدم ل ريم.. ايه رأيك تفتكر رحيم هيرفض.
ابتسم يونس بهدوء
ربنا يبارك ليك اولا.. ما اعتقدش رحيم عقلاني ويعقلها كدا .. بس استني الموضوع دا يتحل واتقدم.. بس بصراحة فيه حاجة حابب اقولك عليها.
ريم قالتلي مش حابب افتح ف مواضيع قديمة ابدا.
ربط يونس على كتفه قائلا بصدق
صدقني ريم دلوقتي في مقام اختي ومرات أخويا .. مفيش حاجة.
صادق يا يونس.. صادق ..
وانا عايز أتقدم ل رهف في اسرع وقت.. كفاية تضييع وقت.. المشكلة دي تتحل ونبقي نتقدم سوا .
ضحك مازن وهي يضع يديه حول يونس قائلا
هندخل في الكلابوش يا صاحبي ...
هيحصل.. وربنا يسترها ومناخدش تأبيده.
ضحكوا معا وهم مازالوا يتمشون.
____
وضع رحيم روتيلا برفق على الفراش ثم وقف ينظر لها قليلا كم ملامحها باهته .. ضعيفة .. ملس بخفة على رأسها ثم إقترب من أذنها قائلا
هرجعلك وتكوني ملكي يا فراشة .. هنكون سوا يا معشوقتي.
ابتسم بعشق وهو يطالعها ثم أغلق الاضواء وخرج من غرفتها وأغلق الباب ثم أظلمت عيناه وعاد رحيم القديم وذهب الى غرفة ريناس دق بقوة رهيبة على الباب لتنهض هي پخوف قائلة
اكيد رحيم اكيد.. استر يارب.
اصطنعت انها كانت نائمة ثم ذهبت تفتح الباب وهي تنظر له قائلة
ايوا براحة..
فتحت الباب لتقول بعينان ناعسة 
رحيم خ..
أمسك يديها بقسۏة ودلف بها للداخل مغلقا الباب ثم قال لها پغضب شديد يكاد يحرقها
أمور السهوكة دي مش هتخيل عليا يا ريناس فاهمة ولا لاء.. انا عارف وفاهم كويس انك السبب وراء نشر خبر جوازنا لانه اساسا محدش يعرف إننا متجوزين غيري انا وإنت..
ايه! انت انت بتقول ايه .. خبر جوازنا إتسرب
آه أعملي فيها عبيطة لو ضحكتي على الدنيا كلها مش هتقدري تضحكي عليا فاهمة ولا لاء .. لحد اللحظة دي كنت مراعي مشاعرك وقوفك جنبي أمنتلك كل حاجة لبس فلوس عربية بيت وحتي إتجوزتك ومخلتش بيكي بس بتصرفك هديتي كل حاجة بنيتها ليكي .. انت طالق يا ريناس طالق طالق استني بقا ورقة طلاقك..
قالها ثم استدار ليرحل
لتمسك في يديه پبكاء وخوف
لاء لاء متعملش فيا كدا لاء مش من حقك .. دا انا فنيت عمرى كله علشانك يا أخي تقوم تعمل فيا أنا كدا ليه ! تطلقني وتخلي بيا علشان ايييه
انت عارفة كويس وانا عارف كل همك الفلوس والورث هأرسل مبلغ ليكي في حسابك تعيشي طول عمرك ملكة بس بعيد عني خلاص مبقاش ليكي لا وجود في حياتي ولا في شركتي..
لاء يا رحيم بيه مش بعد ما خدتني لحم ترميني عضم .. انت ملكي وحقي انا وبس.. ولا فيه واحدة تانية
نظر لها ببرود شديد قائلة
آه فيه .. روتيلا .. بحبها وهتبقي مراتي وأم عيالي.. غيرك وغير اي حد .. غير اي حد شوفته .. هي بس اللى هتبقي مراتي وملكي انت خلاص .. ومش عايز أشوف وشك مرة تانية.
تركها وخرج من الغرفة لټضرب كل شيء بيديها وقدمها صاړخة بحدة
روتيلا هاه ! ماااشي ماااشي يا رحيم لنا ل روتيلا ان ما كونتيش تيجي ليا زاحف على رجلك ما أبقاش انا ريناس هانم...
___
في صباح اليوم التالي.
نهضت من على فراشها وهي تشعر پألم فى رأسها شديد نظرت حولها بحيرة لتري انها في غرفتها ولكن بنفس ملابسها تذكرت أمس واخر شيء وقعت أرضا تنهدت وهي تضغط على صدرها بيديها وبدأت تبكي مرة أخري پقهر قائلة بتأنيب نفسها 
قولتلك ألف مرة بلاش هتندم .. رحيم لا سكتك ولا طريقك .. اي طريق بيؤدي لرحيم متعب ومرهق جدا وآديه طلع متجوز .. خلاص مبقاش منه فائدة.
تنهدت بهدوء
آن الآوان أشوف نفسي بقا .. بعيد عنك.
رن هاتفها برسالة في تلك اللحظة لتفتحها وتري أنها رهف جهزي نفسك.. رحيم مصمم نرجع القاهرة .
نهضت برفق وبدأت في ترتيب اشيائها الخاصة الى ان انتهت ثم دلفت الى المرحاض تبدل ملابسها وقفت امام المرآة وهي تملس على العقد الذي اشتراه رحيم لها نظرت له قليلا ثم جذبته بقسۏة لينقطع الى أشلاء وتقع الفراشات ارضا ثم وضعته في السلة وخرجت وهي مقررة أن رحيم صفحة في كتابها وقد قطعتها لا تعلم أنه الكتاب نفسه!
وقف الجميع في الاسفل يضعون الحقائب في السيارة قالت شادية بحيرة .
لازمتها ايه يا ولاد جينا في ايه ومشينا فى ايه 
قالت رهف بإحتجاج
دراستنا بدأت يا أمي وشغل رحيم.. كفاية علينا يوم حلو أوي.
اللى تشوفوه بقا.
نطق رحيم بضجر.
فين روتيلا 
قالت رهف بتنهيدة
قعدت أخبط على الباب مفيش رد يمكن كانت في الحمام بس بعتلها رسالة تلبس وتنزل وهي شافتها زمانها نازلة.
هبطت روتيلا وهي تحمل حقيبتها أمد رحيم يديه ليأخذها منها لكنها رفضت وأبتعدت تضعها بنفسها حاول هو تمالك
نفسه من تلك التى ستصيبه ب الجنون حتما اقتربت من يونس قائلة
معلش ممكن أجي في عربيتك
طبعا تعالي.
هزت رأسها تشكره فقال رحيم وهو يقترب منها بعصبية
هتركبي معايا فاهمة..
أبعد إيدك عني ومتلمسنيش وإياك تؤمرني تاني .. فاهم.
قالتها وهي ترفع حاجبها للاعلى پغضب .. فقال رحيم وهو يجز على اسنانه
حسابك معايا أما نكون لوحدنا على كلامك دا .. أما بم انك مش عايزة تيجي بالذوق ف هاخدك بالعافية .
جثي قليلا ثم حملها لتصرخ في پغضب وقدمها تتطاير في الهواء قائلة
سيبني سيبني إنت مچنون صح.. مچنون سيبني بقولك... سيبنااااي
نطق رحيم بصوت عالى ليونس
كل حاجة عندك يا يونس مش راجع للفيلا.
تحت أمرك يا صاحبي.
بالفعل وضعها في السيارة پغضب وهي ټضرب السيارة بقدمها وتحاول جاهدة فتح الباب ثم دلف هو برفق يقود السيارة قائلا وهو يغمز لها
لو عايزة ناميلك شوية علشان رايحين مشوار بتاع ساعتين ولا حاجة يا فراشة..
اااااه انت مستفز نزلني بقولك .. والا هرتكب چريمة حالا.
لو ھموت على إيدك معنديش أدني مشكلة.
صړخت وهي ټضرب رأسها قائلة
محدش هيشلني غير هو!
ضحك بخفة عليها ثم قاد السيارة بهدوء في حين كانت تقف ريناس بعيدا تراقبهم نظرت لهم پحقد وڠضب قائلة
أي حاجة هتحاول تعملها يا رحيم مش هتنجح.
نظرت للملف الذي بيديها ثم دلفت الى التاكسي قائلة بآمر.
اطلع وراء العربية السوداء دي بسرعة إياك تضيع منك.
في حين عند يونس قالت رهف پصدمة.
ايه اللى حصل دا مش فاهمة ايه اللى عمله رحيم دا ! دا شالها وبعدين راح بيها على فين.. هو دا أخويا
قالت شادية وهي ټضرب كف بالاخر
اخوكي إتجنن ايه المسخرة وقلة الادب اللى عملها دي والله مبقيت فاهمة ليكم حاجة يا ولاد بطني بيحصل ايه يا يونس يا بني متفهمنا
بكرا تفهموا هو اساسا مش هيغيب وهيرجع يحكي ليكم على كل حاجة قبل ما نمشي حد حابب ياكل آيس كريم ..
هز الجميع رأسه بعدم فهم الا يونس الذي كان يعلم لذالك كان مبتسما فقال
هجبلكم كلكم تعالي معايا يا رهف.
بالفعل ذهبت رهف معه قائلة بفضول
قولي رحيم عمل كدا ليه قولي بالله مش هقول لحد .. انا هتجنن دا مش اخويا !
اقترب من أذنها هامسا بحب
خطڤها علشان بيحبها ودا اللى نفسي أعمله دلوقتي ونبقي أنا وهي في جزيرة بعيدة عن الناس لوحدنا ..
نظرت له بتوتر ثم ابتلعت ريقها وهي تنشغل في انواع الايس كريم وهو يضحك عليها .
__
وصل رحيم بعد قليل الى إحدي الشاليهات البعيدة لكنها جميلة رقيقة هبط من السيارة ثم فتح لها الباب الخلفي قائلا
إنزلي.
مش نازلة .. انا عايزة أمشي انت جايبني فين .
إنزلي يا فراشة وإنت تعرفي.. انزلي علشان خاطري!
هبطت پغضب قائلة
كانت ساعة سوداء يوم ما شوفتك ياريتني ما جيت القاهرة ولا زفت كنت روحت في أي مخروبة تانية اۏسخ صدفة في حياتي ..انت معندكش قلب هاه مفيش قلب خالص مشيني من هنا خليني أخلص..
والله السؤال دا اجابته عندك .. انت خدتي قلبي لعندك ومن وقتها وأنا ماشي من غير قلب... وخليتي رحيم ينحني أنحني ليك اللى عمره ما إنحني لحد..
قالها فقالت ببرود
ما إتأثرتش على فكرا إنت كدا رومانسي أوفر أوي.. رحيم ابو قلب جاحد أحلي بكثير..
غوري من قدامي دلوقتي لو مدخلتيش جوا مش هتعرفي هعمل فيكي إيه!
انت كمان بتزعقلي عايزني أحبك ازاي وانت بتتكلم معايا بالطريقة دي..
نظر لها بصمت ولم يتحدث فقالت وهي تمشي في الارجاء پغضب
كمان مش بيرد عليا وسايبني أتكلم مع نفسي زي المچنونة .. كدا كتييير..
انا إللى جبته لنفسي الله يخربيت الحب على اللى عايز يحب!.
التفتت له پغضب قائلة
مشيني يا رحيم انا مش عايزة أفضل هنا انا زهقت .. أي طريق بيؤدي ليك مرهق ومتعب ومش عايزة امشيه..
اقترب منها ينظر لها بهدوء قائلا
ولكن كل الطرق تؤدي ليا مع الأسف.
تابع بنبرة هادئة.
فاكرة اما قولتي لازم نسمع اللى قدامنا ونديله فرصة يدافع عن نفسه لازم نسامح .. ليه مش بتديني فرصة ليه مش بتسمعيني!
انا عملت غلطة صغيرة مقدرتش تسامحني... واتوسلت ليك كتير تسمعني عاملتني زي الكلبة.. عايزني انا اسامحك على غلطة زي دي .
قال وهو يقترب منها أكثر وعينيه في مقابل عينيها .
انت علميني أسامح علميني كل حاجة.. انا محتاجك يا روتيلا انا ب..
قاطعت ريناس كلامهم وهي تدخل عليهم ببرود تام قائلة
اوه سوري هقاطع كلامكم الرومانسي
دا.
نظرت لها روتيلا پقهر وغيرة في قلبها قائلة
مراتك جت يا رحيم بيه... اظن وجودي مبقاش ليه لازمة.
نطق رحيم پغضب وهو يجز على اسنانه
انا مش قولتلك مش عايز اشوف وشك تاني... ايه جابك هنا !
أظن انك اتسرعت في الطلاق شوية لانك لازم تعرف إني أنا حامل منك .. انت هتبقي أب يا رحيم .. فاهم يعني إيه!
____
يتبع.
عارفة ان الناس تعبت م المشاكل بس الصبر.. بعد المشاكل دي كلها هيكون فيه فرفشة
ونعنشة فاضل كام فصل والرواية تخلص اليومين
اللى جايين مش هنزل لان اخر امتحاناتي أول ما هخلص هفوق ليكم.
رأيكم مهم.
كومنتات كتير بقااا 
_____
الفصل التاسع عشر _ معشوقة رحيم .
غريق أنا ولست في ماء بل في بحر حبك هائم لكاتبها.
____
نظرت روتيلا لهم بأعين زائغة ثم جلست
جانبا وبدأت دموعها تهبط بصمت وهي شاردة تماما ولا تعي ما عليها فعله.. جميع الابواب قد أغلقت في وجهها لتمنع اجتماعها ب رحيم ب شتى الطرق!
بينما ضحك رحيم بقوة مستهزءا ثم قال وهو يضم يديه معا
بجد! يعني إنت حامل مني دلوقتى
قالت وهي تبتلع ريقها بتوتر
آه مالك مستغرب ليه.. لو مش مصدق خد شوف بنفسك.
لاء ازاي مصدقك طبعا بس على كدا بنت ولا ولد
انت بتهزر يا رحيم..
صمت قليلا ثم قال بنبرة غامضة
استني شوية يا ريناس فيه حد مستنيه جاي بعدين نتكلم..
حاولت روتيلا أن تنهض فقال بصوت عالي قوي.
محدش هيتحرك من مكانه ... وبالذات انت .. خليكي قاعدة متقوميش حابب اوريكي حاجة بسيطة بس..
قالت وهي تنهض بإصرار
لا عايزة اسمع ولا اشوف.. ابعد عني وركز مع مراتك وإبنك وبس ..
دلفت في تلك اللحظة طبيبة في الثلاثون من عمرها .. ما أن رأتها ريناس حتي صعقټ بشدة وأصفرت ملامح وجهها قال رحيم ببرود تام ل روتيلا
امبارح.. تليفوني رن من الطبيبة مها اللى واقفة قدامك دي صديقتي من فترة دكتورة نسا كانت على طول بتقولي ان ريناس بتروح ليها لأجل ادوية علشان تحمل والكلام دا.. يعني انا كنت متابع مع ريناس خطوة بخطوة وعارف انها واخدة أدوية .. فقالتلي انها امبارح طلبت تقرير طبي مزيف بحملها لأن ف الاساس ريناس مش بتخلف! وقالتلي بالمحتمل انها تعمل حاجة بيه ف عرفت انها هترجعني بالطريقة دي وتحطني تحت الامر الواقع .. طلعي التسجيل يا دكتورة .
أخرجت مها تسجيل لمكالمة وريناس تطلب منها هذا مقابل دافع مادي كويس بأسرع وقت.. ثم أخرجت بعدها ملف قائلة
دا تقرير بيقول انها يستحيل تخلف في حياتها..
صړخت ريناس في وجهها قائلة
اومال كنتي بتكذبي عليا لييه هاااه ليييه..
امسك رحيم يديها بقسۏة قبل أن تتطاول عليها ثم قال بحذر شديد
انا لحد دلوقتي عامل حساب لزمان وأيام زمان.. ومش هأذيكي أبعدي عني بالذوق وكل حقوقك هتبقي عندك ..المهم ما اشوفكيش حواليا تاني.
قالت وهي تبكي پقهر
لاء ف خيالك انا هفضل حواليك لأنك في النهاية ملكي أنا فاهم ولا لاء.. وهاخدك وهبعدك عنها متفكريش انك فوزتى بيه دا ف خيالك يا حلوة .
خرجت من الفيلا وهى ټلعن كل شيء باكية مقهورة على سنين هدرت لأجل شخص باعها فى ثلاثة ثواني دون تردد .. قالت بغل
والله لأوريكم حقي هاخده منك تالت ومتلت وبكرا ټندم على ست الحسن والجمال .
أخذت هاتفها ثم أتصلت ب أمجد الذي رد بتعب فهو مازال طريح الفراش فيه لتقول هي بتنهيده
أنا راجعة على مصر وموافقة على كل شيء المهم أرجع رحيم ليا وأبعده عن روتيلا!
بينما فى الداخل قال رحيم بإمتنان
شكرا يا مها أوي.. وان شاء الله كل اتعابك هتوصل.
دا واجبي .. انا همشي بقا لازم أرجع القاهرة فورا.
اتفضلي.
بالفعل خرجت ليبقي رحيم مع روتيلا بمفردهم نظرت له پخوف ونظرات حائرة قالت وهي تبتعد عنه بقلق
انت شيطان على شكل انسان بل أسوء فيه حد يجرح الست اللى اتجوزته وكانت معاه كدا.. مع اني شكلها بتحبك ازاي جالك قلب تعمل فيها كل دا.
بالعكس.. انا مأذيتهاش كل حاجة عملتهالها بس انا مش هقدر أفضل مع واحدة محبتهاش أبدا..
أتجوزتها ليه طالما مش بتحبها... انت أذية الناس عندك هواية
كان زمان وكانت أي كلام فارغ .. انا حاولت أعوضها رغم كدبها وكل اللى كانت بتعمله .. بس في الحقيقة فيه حاجات لازم تعرفيها الاول ..
اسكت.. مش عايزة اعرف حاجة انا هآمن لنفسي معاك ازاي اصلا وانت ببساطة هنتها كدا وبعتها
انت غيرها انا حبيتك هي لاء .. وغير انها بتكذب وبتعمل حاجات من ورايا وانا الكذاب مالوش في حياتي مكان! دي كدابة وخداعة وبتعمل الاعيب قڈرة زيها !
ابتلعت ريقها پخوف وهي تتذكر ما تخفيه عنه ..بينما هو جذب يديها ببطيء ثم جلسوا على إحدي الارائك بدأ يشجع نفسه لقول ما في داخله
فراشة.. الحياة قبلك كانت من غير طعم من غير روح ضيعت عمري في حاجات كتير قبلك .. المرة الوحيدة اللى اتولدت فيها فعلا كانت لما شوفتك اول مرة قلبي يدق.. اول مرة احب اول مرة اتعلم الحاجات والاسماء والاشياء وكل ماهو جديد.. انت بالنسبة ليا البداية الحلوة في كل شيء.. 30 سنة من عمري تايهة كإني فى صحراء بالظبط عطشان .. تايهة .. وحيد ومفيش سبيل للنجاة .. عامل زي راجل عنده 70 سنة في اوضة مقفولة مظلمه في صحراء محتاج سبيل نجاة .. وفجأة وبدون مقدمات ډخلتي من غير استأذان تغيري القواعد والقوانين على مزاجك .. كل لحظة عيشتها
معاكي كان نفسي أعملها من قبل بس معرفتش .. كنت خاېف وجيتي غيرتي كل دا في ثواني.. عارفة قلبي مكنش بيضحك جيتي في ثواني .. طلعتي ضحكة صافية من قلب كله حجر .. أنا محبتش غيرك وفخور انك في حياتي دلوقتي وإني في حياتي محبتش غيرك .. كل اللى طالبه فرصه لينا احنا الاتنين نبدأ سوا بداية جديدة.
أدمعت عينيها من حديثه الذي دق طبول قلبها فقالت بنبرة رقيقة
أنا خاېفة خاېفة أوي يا رحيم .
مني
لو قولتلك إنك بر الامان مش هتصدقني رغم كل اللى عملته وبتعمله بس مش بخاف أما بكون معاك.. انا خاېفة من كل حاجة من العلاقة من النتيجة كل حاجة غير انك متعرفش حاجة عني يعني.. يعني فيه حاجات حصلت زمان لازم تعرفها..
مش عايز أفتح في القديم مش عايز أعرف حاجة.. انا عايز اللى قدامي دي وبس.. عايزك إنت وبس.
بس..
فراشة..
نظرت له ليقول بهدوء
إطلعي فوق في أول اوضة هتلاقي لبس جديد غيري وإنزلي علشان هنخرج نتفسح .. ننسي كل حاجة ونعيش اللحظة بس دلوقتي.. ممكن
رمقته لقليل تفكر ثم هزت رأسها فهى تود ان تبقي معه وتستمتع بلحظاتها فقط معه ثم أي شيء آخر ... حاولت أن النهوض فطبق علي يديها قائلا بعبوس
السلسلة اللى جبتهالك فين!
ضغطت على شفتيها بحرج قائلة
كسرتها.. ورمتها!
بقا كدا!
ڠصب عني.. كنت ڠضبانة منك انت غلطت وعلى فكرا انا لسه مسامحتكش على اللى عملته ..
نهضت وهي تمثل الضيق مصطنعة فقال بتسلية
ما أنا ممكن أصالحك بطريقتي الخاصة..
التفتت برفق تنظر له ف غمز لها
ليحمر وجهها بشدة ثم ركضت للاعلى قائلة
قليل الادب!
بينما قهقهة رحيم عليها بخفة شديدة .. ثم نهض ليجهز هو الاخر .
بعد قليل أرتدت بنطال جينز إحدي البلوزات الخفيفة الطويلة ثم حجابها وفوقه كاب أسود وخرجت من الغرفة لتتقابل مع رحيم الذي إرتدي تي شيرت بنصف كم وبنطال دهشت من ملابسه قائلة
أول مرة اشوفك تلبس كدا.
شكلي حلو
يالهوي آه أوي.. اا .. اقصد.. لاء شكلك عادي يعني.
قهقهة بخفة قائلا
على الأقل انا بقيت حلو لمرة .. إنت حلوة دائما.
ابتسمت بهدوء ولم تعقب ليبدأ بالسير وهي خلفه تسير ببطيء دلفت معه إلى السيارة وقادها هو الى إحدي الشواطيء الهادية البسيطة الخالية من البشر وكان هناك اطلالة رائعة جدا هبطت برفق لتقول
إحنا جايين هنا ليه!
هتعرفي.. ورايا.
سارت خلفه الى الداخل ثم مسك بيديها يجذبها برفق لتري طاولة فوقها قالب من الكيك وفوقه شمعة برقم 20 عاما قال وهو يقترب منها
عيشتي.. 20 سنة بعيدة عني تعرفي أنا غيران أد إيه إنك مكونتيش معايا لكن كل اللى جاي جنبي ومعايا وبس .. كل سنة وإنت معشوقتي وبس.
ابتسمت ثم أدمعت عيونها قائلة
دا انا كنت نسيت والله إنت إزاي عرفت!
مش صعب على رحيم الهواري يفتكر عيد ميلاد معشوقته ..
جذب يديها اليها ثم بدأ يردد إحدي اغاني أعياد الميلاد ظلت تضحك بقوة غير متمالكة نفسها وهو فقط سعيد لكونها تضحك طفت الشمعة ثم أخذت جزء منها لتطعم رحيم فقال برفض
مبحبش الحاجات دي.
ياه انت مبتحبش حاجة خالص..
اقترب منها قائلا بهمس
إنت أول حاجة أحبها إنت الحلوي الوحيدة اللى نفسي أتذوق منها.
بربشت بعينيها بتوتر ثم ابتلعت القطعة وهي تبتعد عنه قائلة
شكرا على كل دا شكرا .. بس ممكن متغنيش تاني صوتك تاني أسوء حاجة في العالم.
وإيه هي الاولي
إنت!
الله على الرومانسية والكلام اللى يرفرف ليه القلب..
ضحكت بقوة علي حديثه ثم قالت 
عيب عليك انا رومانسيه كبيرة على فكرا .
فقال بهدوء وهو يضع امامها بوكس كبير
إفتحي هديتك!
الله بجد.
بدأت تفتحتها برفق جميع الاشياء التي تحبها من أنواع الشوكليت الفخمة والقهوة والكتاب الذي تعشقه وتعشق قرآته كانت مبهورة وسعيدة بالفعل جدا وظلت تصفق بيديها بفرحة طفلة ف لاول مرة تحصل على هذا القدر من الاشياء وهو يقف فقط يتابع حركتها بإستمتاع آخر هدية كانت سلسال فضي بنفس نوع الفراشة أمسكه قائلا بتحذير
لو كسرتيه مرة تانية هعتبر كل حاجة أنتهت..
هزت رأسها بهدوء وبدأ يضعه حول رقبتها قائلا
الهدية الحقيقية بليل واحنا بنتعشي.
ثم قال يهمس في أذنها
أنا بحبك
ابتسمت وهى تغمض عينيها بحب ثم الټفت له ترمقه بهدوء فقال وهو يحك رأسه
أما حد بيقول الكلام دا بيبقي فيه رد غالبا!
آه.. رد ايه
معرفش انت إيه رأيك..
معاك حق.. عايزة اقولك على حاجة.
ابتسم ببلاهة قائلا
قولي.
ايه هي هدية بليل يا رحيم .
قولت بليل.. مش هتقولي حاجة تانية
أنا جعانة .
اغمض عينيه بنفاذ صبر قائلا
ماشي حاضر.. مفيش حاجة تانية عايزة تقوليها
ضحكت بتسلية قائلة
إنت رجل آلى جميل ..
نظر لها بطرف عينيه بضيق فهو يود سماع كلمة أحبك من بين شفتيها ..فقالت وهي تقترب منه ضاحكة
خلاص خلاص .. أنا بحبك.
بتلعبى پالنار بقربك مني دا ومعرفش ممكن أعمل إيه وقتها.
طيب يالا نحترق سوا .
تبادلوا نظرات بسمة وعشق ثم قالت هي بحماس
تعالي صورني يا رحيم .
لاء ماليش في الكلام دا خالص أنا ...
علشان خاطري رحيم!
لاء ..
رحيم..
متبصليش كدا ..
ضحكت وهي
تنظر له مبربشة بعينيها برفق ف تنهد بحيرة ثم أمسك الكاميرا وبدأ في تصويرها ألف صورة وهي سعيدة بتذمره ثم جذبته ليتصورا معا مرارا وتكرارا.
انتهوا وخرجوا من هذا المكان لتنظر هي بعينيها الزائغة نحو إحدي مطاعم الكشري فقال برفض قاطع
لاء
آه.
لااااء
ااااه..
بالفعل أخذته ليدلفوا معا اليه ثم طلبت اثنان قائلة
لازم تاكل معايا انا واثقة انك بتحبه.. خليك طبيعي اعمل كل حاجة بتحبها انت هتعيش مرة واحدة متحرمش نفسك من أي حاجة ودا مش هينقص من برستيجك يعني .
دا تلوث تلوث ..
لوت فمها بضيق منه ثم وضعت امامه الطبق قائلة بحماس
سيبك من الكلام دا وكل يالا وأستمتع بس.. دي أكلة قمر والله.
بالفعل بدأ يتناول منها رغما عنه وهي تبتسم له حتي بدأ يعتاد الطعم متذكرا ايام طفولته كلها كانت لحظة لطيفة خفيفة مرت سريعا لانهم كانوا معا.. فقط مع الاحباب تمر السنين بسرعة البرق.
كان يوم لطيف عليهم تمشوا معا في كل مكان اشتروا اشياء
كثيرة ومتعددة .. حتي عادوا الى الفيلا لتلقي بنفسها على الكنب بأرق قائلة
مش قادرة أتحرك والله تاني.
لازم نخرج تاني فيه مفاجأة اهم من دا كله مستنيانا يالا قومي..
جذبها بخفة لتصعد مرة أخري وتبدأ في تبديل ملابسها الي فستان رقيق خفيف .. وبعد قليل خرجت اليه وهي تتثاوب قائلة
أهو خلصت..
إقترب منها ثم طبع قبلة خفيفة على كفها قائلا
عارفة إنت عاملة زي الفراشة .. بسيطة.. جميلة.. رقيقة.. متحررة ..عنيدة.. وقوية.
إبتسمت على وصفه لها ثم قالت وهي تضحك
وإنت زي الثور .. مغرور متكبر عديم المشاعر قاسې حجر صلب فولاذ..
روتيلا !!!
ضحكت بأسف قائلة
خلاص آسفة متزعلش مني.
ورايا طيب.
هزت رأسها وهي تسير خلفه مرة أخري.
______
دلفت ريناس پغضب الى غرفة نوم أمجد ثم ألقت بالحقيبة أرضا قائلة
انت لازم تساعدني .. انا على أخري خلاص.
حصل ايه اهدي
طلقني وسابني .. وبقي مع الخرا اللى اسمها روتيلا لازم أمحيها من على وش الارض واعلمه الادب .
اه وانتوا كنتوا متجوزين.. حلو
مش وقت كلامك دا يا أمجد انا جيالك تشوف ليا حل والا اشوف بنفسي بقا.
خلاص طيب اقعدي يا ريناس ..انا هساعدك مقابل دا هتساعديني.
جلست تضع قدم فوق الاخري قائلة بحذر
بشرط منأذيش
رحيم.
خلاص تمام.. اولا علشان تخلصي منها لازم تمسكي عليها ذلة حاجة هى مخبياها مثلا عنكم ومحدش يعرفها ودا كفيل يكره رحيم فيها للأبد ..
ضغطت على شفتيها قائلة
منعرفش عنها حاجة خالص
يمكن دي الاجابة..
قصدك أبحث عنها يمكن قلاقى حاجة كدا ولا كدا
ابحثي وان امكن روحي المكان اللى كانت عايشة فيه قبل كدا واستفسري...
نهضت بإصرار قائلة
هعمل كدا .. ويا انا يا روتيلا!
__
يتبع.
كومنتات كتير يلا 
_____
الفصل العشرون معشوقة رحيم 
____
جذب يديها يقربها اليه برفق يتشمم عبيرها الفتاك بعشق وتعمق .. ثم نطق بنبرة رقيقة للغاية وهو يهمس فى أذنها
فراشة.
قالت وهي مغيبة عن هذا العالم
نعم..
تتجوزيني
ارتعشت اوصال جسدها فور سماع تلك الكلمة ثم ابتعدت عنه مرة واحدة وكأن
تم نسخ الرابط