بنت الراوي الجزء الأول بقلم حكاوي مصرية
حلو جدا عليك ودا يشرفنا طبعا
ادم بفرح هى فين العروسه
تقف اسماء امام المرآه فى أوج توترها
يارا والله قمر قمر قمر
اسماء لا هغير الخمار دا
فاطمه بقلك ايه يا اسماء بطلى دا تالت خمار تغيريه فى ايه
اسماء انا خيفه اوى طيب هلبس الخمار الرصاصى
فاطمه لا دا حلو واجمدى كده
كادت اسماء أن ترد عليها لولا دخول يوسف الذى لم يكن حاډثها هى ويارا منذ ان ابرحهما ضړبا
صمتت اسماء تماما عند دخول يوسف الذى وقف امامها ونظر اليها بهدوء ثم لاح شبه ابتسامه على شفتيه
يوسف بابتسامه بسيطه والله وكبرتى وهييجى اللى ياخدك منى
نظرت اسماء اليه ولمعت عيناها بالدموع ثم ارتمت تبكى قائله والله العظيم لو عاوزنى اطلع ارفض هطلع بس ترضى يا اخويا
شد يوسف عليها بذراعيه قائلا بس يا هبله دا يوم المنى اما اشوفك فى حضڼ جوزك وادم واضح انه محترم اوى بصراحه
نظرت فاطمه اليه ثم تصنعت غيره خادعه وهى توجه حديثها لاختها يلا يا اسماء يا بختك اخوكى ھيموت ويجوزك يا ستى ويشوفك متهنيه
يوسف بعتاب مازح اشوفكم انتم الاتنين يا بطه ها بلاش نظام الارشانات دا مش لايق عليكى بس يا ريت والله يا رب ربنا يرزقك بواحد زى يوسف دا قمه فى الاخلاق
ابتعدت اسماء قائله بس معهوش
يوسف بتحفز وهو يرفع حاجبيه نعم يا اسماء سمعينى كده قلتى ايه
تدخلت فاطمه قائله بتهزر يا جو منتا عارف اختك ثم غمزت لاسماء بطرف عينيها
نظر يوسف الى اسماء محاولا معرفة اذا كانت تمزح ام لا ثم قال لها امرا يلا قصادى عشان الراجل اللى بره دا
خرجت اسماء مع يوسف فى حين قالت يارا شايفه ولا عبرنى ازاى
اشفقت فاطمه عليها ولكن لم تبد تلك الشفقه واجابتها قائله يا يارا دا انتى مراته يعنى اقرب واحده له حاليا ثم اتبعت غامزه اما تدخلوا الاوضه جننيه بأى
يارا بغيظ مش اخوكى يا ابله دا اما بيزعل بيبأى لوح تلج والله فى سماه لو عملت ايه مش بيتحرك
فاطمه بشفقه الله يصلح حالكم يا رب
متوتره ويظهر ذلك جليا فى حركة يديها المستمره والتى لاحظها كلا من اخيها وادم اراد ادم ان يطمئنها قليلا فمازح يوسف قائلا ايه يا بشمهندس انتوا منبهين على الدكتوره متتكلمش ولا ايه
التقط يوسف طرف المزاح فبادله قائلا هم بيقولوا يعنى السكوت علامة الرضا
رفعت اسماء رأسها الى اخيها فى صډمه من جملته الاخيره وصدمها اكثر ما اجاب به ادم حيث قال حيث كده يلا يا دكتتره بأى تعالى معايا والحاجه اول ما تشوفك هترحب بيكى جدا
يوسف هى مشرفتناش معاك ليه
ادم ببساطه هى قالتلى روح انت ولو الجماعه ارتاحوا نروح سوا المره الجايه
يوسف احنا ارتحنا جدااا طبعا وشرفتنا زيارتك يا دكتر ادم
ادم بفرح الله يعزك دا من كرم اصلك طيب ويا ترى رأى دكتوره اسماء ايه
اسماء بعد عناء وهى تجاهد ليخرج صوتها الحمد لله
يوسف بعبث هو بيقلك دور البرد اخباره ايه ايه يا سمسمه
اسماء بتوتر نعم يا يوسف
يوسف بهزار طيب وعهد الله ما بتنادينى غير جو وبتدلعنى
اسماء بتوتر لو سمحت يا يوسف كده مينفعش اشفق ادم على اسماء فبادر قائلا قبل ان يرد يوسف اخبار مذاكرتك ايه
اسماء الحمد لله
ادم لو احتجتى اى حاجه انا تحت امرك
اسماء جزاك الله خيرا
ادم احم احم طيب فى اى اسئله تحبى تسأليها
اسماء بتردد هو حضرتك عايش مع مين
ادم مع والدتى انا مليش اخوات ووالدى رحمة الله عليه كان موظف بسيط بس انا بفتخر انى ابنه وانه هو اللى ربانى
يوسف الله يرحمه فعلا مش بيفضل غير السيره الطيبه
اسماء بهدوء طبعا والدتك مع حضرتك بعد الجواز برده
ادم بهدوء اكيد يا دكتوره امى وجزمتها فوق رقبتى وراسى
توتر الموقف جدا بعد سؤال اسماء لادم عن والدته فتدخل يوسف قائلا تمسكك بوالدتك يا دكتر لو دل انما يدل على اصلك الطيب وتربيتك الصالحه ودا اهم ما فى الامر
احس ادم بطمأنينه شديده بعد جملة يوسف الاخيره وإن كان لمح فى حديث اسماء عدم راحة
ادم انا معنديش شقه كمعظم شباب جيلى ولو اتجوزت هستقر مؤقتا اما فى شقة والدتى ايجار قديم او هأجر شقه ايجار حديث مؤقت لحد ما ربنا يفرج
يوسف متشغلش بالك يا دكتور اهم حاجه
الاخلاق وبعدين الكل كده دى مشكلة جيلة
قام ادم وان لمح فى نظرات اسماء امتعاض قام قائلا انا هنتظر منكم رد يا بشمهندس وكفايه انى اتشرفت بيكم
يوسف بامتنان الشرف لينا يا دكتر ثم اردف بنبره خاصه واكيد مش هتكون اخر زياراتك لينا ان شاء الله
فى حجرة اسماء
فاطمه انت غلطانه يا اسماء ايه الضروره انك تسأليه عن والدته هتقعد فين ومش
فين
اسماء يا سلام ومسألش ليه منا من حقى اكون فى شقه لوحدى
يارا باستنكار يا سلام طب منا واخده اخوكى وواخداكم معاه
اسماء لا الامر يختلف يا يارا انت عارفه مكانتك عندنا واننا عمرنا ما كنا هنزعلك ولو فرضا حصل يوسف جد ويقدر ينصفك طول ما معاكى الحق
فاطمهمهو برده يا اسماء دكتر ادم واضح جدا انه حد جد جدا وعمره ما هيظلمك وكمان لابد نحسن النيه فى والدته بلاش نبدأ بسوء الظن
اسماء دا حتى معندوش شقه
تمليك
قاطع حديثهم يوسف بعدما قام بتوصيل ادم للخارج
يوسف شوفى يا اسماء مش انت اختى بس انت غلطانه فيها ايه انه مامته تكون معاكم
اسماء بحذر انا متكلمتش
يوسف وهو يرفع حاجبيه عاليا لا والله مكنتيش محتاجه تتكلمى يا اسماء كفايه السؤال اللى سألتيه
فاطمه وبعدين تعالى هنا هو عنده كام سنه عشان تقولى شقه تمليك وشقه مش تمليك
اسماء مهو معلش مبقاش واحده طفحت الډم فى الكليه واتعينت معيده عشان اتجوز فى شقه ايجار
فاطمه بانفعال يا سلام هو يعنى الللى متقدملك دا ميعرفش يفك الخط دا مدرس مساعد زى الفل واى بنت تتمناه
يوسف شوفى تصدقى بالله انا لو مكان ادم دا ما هعبرك تانى بعد سؤالك السخيف دا عامة استخيرى وعرفينى ردك عشان الراجل يشوف مصلحته
اسماء بصوت منخفض ربنا ييسر
خرج يوسف من الحجره فقالت يارا شايفين كأنى كرسى قاعد اشمعنى صالح اسماء وانا لا
فاطمه قومى وراه اعتذريله يا يارا واسترضيه
يارا مين دى انا استحاله استرضيه ولا حتى افتح معاه اى حوار انا عندى كرامتى بالدنيا وما فيها وبعد كرامتى الطوفان انا هروح انام وهو اللى مهما عمل مش هسأل فيه
فاطمه بشك هو انا للصراحه مش مصدقه ولا كلمه من كلامك بس انت حره
فى منزل ادم
والدة ادم يعنى هى مش موافقه يا ادم
ادم بصى يا امى انا مش عارف احددمش عارف فعلا
والدة ادم ربنا يجعلها ليك يا ابنى ويجعل فيها الخير
ادم وهو يقبل يد والدته تسلمى يا امى ربنا مايحرمنى منك ابدا
فى حجرة اسماء
يارا انتى استهتارك اتجاوز الحد فعلا هو انت اصلا ازاى تحاولى تتصلى بيه بعد اللى حصل
انت هبله والله ومش طبيعيه ولا عندك كرامه
اسماء يوووه يا يارا
يارا يووه ايه وزفت ايه انت مش داريه خالص بتصرفاتك
اسماء انا غلطانه انى بفضفض معاكى
يارا اسماء متضيعيش واحد زى ادم من ايدك عشان خاطر واحد زى حازم حازم ملوش امان
اسماء افهمينى يا ياراحازم رغم عيوبه بس كان له تأثير كاريزما معينه كان سهل جدا يعجب اى بنت لكن ادم قفل فى نفسه كده انا مش متخيلاه جوزى
يارا اه لكن متخيله الفاشل اللى مش بيركعها صح كل دا عشان فلوسه وشكله بجد الله يهديكى
اسماء بصى يا يارا الامر اكبر من كده كتير الامر ان حازم فعلا له كاريزما لكن ادم قفل اوى
يارا ادم مش قفل ادم محترم ادم زى يوسف يوسف انا كنت فكراه كده واكتشفت انه بعد الزواج حاجه تانيه خالص السفاله بتنط من عنيه يا اختى والله
اسماء ازاى ها ازاااااى
يارا انتى طلعتى تافهه كده ازاىهو انا بقلك كده عشان نسيب ادم ونمسك فى يوسف
اسماء يارا قومى اطلعى برده يلا قومى برده بدل ما احدفك من الشباك دا
بعد عدة ايام كان الوضع كما هو بين يوسف ويارا فلم يتنازل اى منهما ويبدأ بالحديث للاخر
كان يوسف مع فاطمه فى حجرة المعيشه يشاهدان احد البرامج التلفزيونيه عندما دخلت اسماء تخاطب يوسف قائله يوسف انا استخرت فى موضوع دكتر ادم وموافقه
بنت الراوى
الفصل الثالث عشر
فى منزل ادم بيومى
والدة ادم الف مبروك ياادم انا كنت متأكده انهم هيوافقوا هم هيلاقوا فى ادبك ورجولتك فين
ادم بفرح اللهم لك الحمد انا فرحان اوى اوى يا امى انا بجد فرحان اوى
والدة ادم هتلاقيها هى كمان طايره من الفرح دلوقتى
ادم بتفكير بجد يا امى حاسس انهم ممكن يكونوا ڠصبوها
والدته غصبوا مين يا بنى هو فى واحده دلوقتى بتتغصب على حاجه دول وشهم بأى مكشوف عالاخر
ادم بضحك ايه يا جميل احنا هنبدأ فى نظام الحموات من دلوقتى بس عندك حق هى اسماء اصلا شخصيتها مش من النوع اللى بتتغصب على حاجه
فى منزل الراوى
يارا دماغى بأى هو انتى بتصدعينى كل دا ومفيش حاجه رسمى امال اما تتخطبى ولا ينكتب كتابك وتتجوزى هتعملى ايه
اسماء قلقانه اووووى اكون اتسرعت بس حازم الجزمه مش بيرد ولسه مسافر
يارا حازم!! تانى هتقولى حازم يا اسماء مش قلنا نسيبنا منه ونركز فى اللى شارينا
اسماء مهو انا وافقت عشان كده يا يارا وافقت لان حازم سابنى فى اكتر وقت كان المفروض يثبت انه راجل ويستمر على موقفه حسبى الله ونعم الوكيل
يارا خلاص يا اسماء اللى حصل حصل نخلينا فى اللى جاى افضل
فى هذه اللحظه دخل يوسف حجرة اسماء
يوسف دون ان ينظر ليارا موجها حديثه الى اسماء اسماء ادم كلمنى وعاوز ييجى عشان يتكلم فى التفاصيل
اسماء تفاصيل ايه بأى مهو احنا وافقنا وخلاص فى ايه تانى
يوسف هو ايه اللى وافقنا وخلاص !! مش فى خطوبه وكتب كتاب وډخله هو انتى وافقتى على جوازه ولا على رحله لدريم بارك
ابتسمت يارا ڠصبا عنها وان حاولت ان تدارى ابتسامتها ولكن يوسف التقطها وكأنه التقط طرف خيط يقوده ليارا من جديد بعد ما حدث بينهما
يوسف ليارا وانت بتضحكى على ايه دلوقتى !
يارا ببرود والاخ ماله اضحك ولا اعيط
يوسف اه هو من ناحية اخ فبقاله اسبوع اخ لحد ما نسى اللى كان قبل الاخوه السعيده دى
يارا بتهكم معرفش والله افتكر بأى وخلاص
يوسف وهو يجلس بجانبها ويضع ذراعه على كتفيها طيب متفكرينى انتى وينوبك ثواب
احمر وجه اسماء خجلا ودفعت يارا ذراعه برفق هامسه انت بتستهبل هو احنا فى اوضتنا
ضړب يوسف بيده على جبهته قائلا ايوااا اوضتنااابالظبط هو البدايه كانت فى اوضتنا ثم غمز قائلا ايه بأى الللى كان بيحصل
همست اسماء طيب انا ممكن اخرج واسيب لكم الاوضه
ضحك يوسف والله بتفهمى يا سمسمه
يارا بارتباك انا هروح اشوف فاطمه بتعمل ايه
قامت يارا وفور ان خرجت من باب حجرة اسماء متجهه الى حجرة فاطمه فوجئت بيوسف يسحبها من ذراعها بيده القويه داخل حجرتهما
بصى يا حبيبة قلبى انت حبيبتى وروحى وقلبى وكل ما ليا بس انا معنديش وسايط فى الغلط يعنى اللى تغلط لازم تتعاقب زى ما بديكى حقك فى الدلع كامل لازم تاخدى نصيبك فى العقاپ كامل
يوسف پألم يعلم ربى كنت پتألم اكتر منك بس انا اټجننت يا يارا ثم دفعها قائلا وهو ينظر لعينيها مباشرة وبعدين مش انا صالحتك دلوقتى وراضيتك
يارا باستكانه اه
يوسف يبأى يا قلب يوسف ننسى انا عارف انى شديت عليكى اوى ويمكن اكتر من اسماء بس عشان انا اټجننت انك تعصينى وتقابلى راجل من ورايا
يارا بهمس راجل مين انت اللى راجل وسيدى وسيد الرجاله كلهم
يوسف بصدق بعشق حبك ليا وبعشقك وبعشق كل حته فيكى
يارا بدلال هتدلع كده ها يعنى تدلعنى وبعدين تشد
يوسف طول منتى مظبوطه اتدلعى على الاخر وانا ادها وهدلعك على كيفك وزى ما تحبى يا قلب وروح وعقل يوسف
بعد اسبوع
تدخل فاطمه لباب المكتب فى شركة الحسينى فتجد سالى منكبه على العمل تقترب فاطمه منها قائله السلام عليكم
سالى بعدم اهتمام عليكم السلام
تخرج فاطمه علبة من الشيكولات وتقدم لسالى اتفضلى يا سالى
نظرت سالى الى العلبه ثم قالت باهتمام اتخطبتى
فاطمه بابتسامه نقيه لادى اختى اتقرت فاتحتها امبارح وكتب كتابها الاسبوع الجاى فى المسجد لازم تيجى
سالى باهتمام بجد
فاطمه بتساؤل ايه اللى بجد
سالى عزومتك ليا
فاطمه بهدوء اه طبعا يا سالى
صمتت سالى ثم قالت والعريس بيشتغل ايه
كان عمر على مدخل المكتب عندما سمع فاطمه وهى تقول لها هو مدرس مساعد فى كلية الصيدله وزى ما قلتلك قرينا الفتحه وهو مصمم انه يكتب الكتاب وميكتفيش بالخطوبه هنكتبه الاسبوع الجاى
سمع عمر هذه العباره ووجد فاطمه ممسكه بعلبة الشيكولات فسألها مندفعا اتخطبتى
لا تنكر فاطمه انها سعدت بلهجته المضطربه وسؤاله الذى يخفى أكثر مما يعلن وودت او صمتت ولم تريحه ولكنها اجابته دى اختى
لا تدرى لم خيل اليها انه تنهد براحه بعد جوابها ولكن ما يفيد ذاك اذ انه على مشارف الرجوع لطليقته
عمر بهدوء استطاع ان يستعيده فى دقائق الف مبروك
فاطمه الله يبارك فى حضرتك
عمر وهو يمد يده ليأخد احدى قطع الشيكولات ويا ترى انا معزوم ولا لا
فاطمه اه طبعا حضرتك معزوم يوسف اكيد هيعزم حضرتك
عمر بلهجه خاصه هو لازم يوسف هو اللى يعزمنى مينفعش حد تانى
فاطمه بمكر اصل العريس ميعرفش حضرتك عشان ييجى يعزمك
عمر بغيظ عريس هو انا اقصد العريس برده !
فجأه بدون ان يشعر الاثنان تحول حديثهما لحديث طفلين يعاندان بعضهما وقد تناسى كلا من عمر وفاطمه ما كان من امر رجوع عمر لطليقته
فاطمه امال حضرتك تقصد مين
عمر مقصدش ادينى هدخل مكتبى وانتظر اتعزم
دخل عمر مكتبه وهمست فاطمه ال اعزمك الدا بعدك ههه
فى مكتب يوسف
يوسف ممسكا بهاتفه يا فاطمه افهمى انا مش هينفع اعزمه انا اما عزمته على فرحى ادانى فلوس فالافضل انك انت اللى تعزميه
وعلى الجانب الاخر كانت فاطمه تكاد ان تجن انت بتهرج يا يوسف مين دى اللى
تدخل تعزمه
يوسف هو انا بقلك تدخلى تتجوزيه انا بقلك اعزمييييه
صمتت فاطمه تماما وهى تتخيل فرحة عمر عندما تدخل اليه وقد نفذت ما يريد
فاطمه بسيطه يا يوسف اتصل بيه
يوسف يوووه فاطمه ادخلى للراجل وبطلى وشانا فى دماغى الف حاجه
صمتت فاطمه تماما ثم اذعنت لرغبة يوسف
فى مكتبه منشغلا بعمله فوجئ بها تقف صامته تماما نظر اليها ملامح عاديه
لكنها تأسر كل من يحدثها
عمر خير يا فاطمه
فاطمه يوسف كان عاوز يطلع لحضرتك يعزمك عالفرح اقصد على كتب الكتاب بس هو عنده شغل كتير فأرسلنى اعزم حضرتك بداله
التمعت عينا عمر قائلا طب واللله اخوك دا ابن حلال ومحترم
كادت فاطمه ان ترد عليه لولا انه اتبع بمكر ولو ان اخته كانت مستخسره تعزمنى
فاطمه بعتاب صادق انا استخسر برده والله العظيم انا كل الامر انى قلت هو اولى بالامر منى
عمر بصدق ربنا يبارك فيكم ويديم ودكم
ابتسمت فاطمه بنقاء ثم خرجت بهدوء
عمر ههو يحادث نفسه بهدوء ليه يا فاطمه بس
يعنى مكانش ينفع تفضلى ببرائتك يا رب الهمنى للصواب
بعد أسبوع
كانت فى كامل زينتها وهى فى المسجد منتظره ادم بعد عقد القران
فاطمه يا بنتى قمر ورب الكعبه
أسماء اناا خيفه اوووى
فاطمه متقلقيش واسمعى اختك انت زى القمر شفتى مامته حتى قالتلك ايه !
كانت والدة ادم قد ابدت اعجابها الشديد بأسماء فور ان رأتها الامر الذى طمئن اسماء كثيرا وإن أبدت قلقا لان ادم لم يرها بعد
فى منزل الراوى وبعد انتهاء مراسم عقد القران كان يجلس ادم مع اسماء فى حجرة الضيوف
ادم هو فى عشا
اسماء
ادم بمزاح مهم قالولى فى عشا وفى بيات
اسماء بتساؤل بيات!!
ادم بلهجه عابثه ااه بيات عند العروسه منتى خلاص دلوقتى حلالى
حاولت أسماء ان تجارى ادم فى مزاحه لتزيل رهبة الموقف فردت قائله لا دا حضرتك يوم الفستان الابيض اما الفستان الالوان فمفيش فيه حتة البيات دى خاالص
نظر ادم اليها نظره فاحصه لاحظتها ثم
احتقن وجه اسماء وبدأت سعالا لم تعرف كيف حدث فقام ادم بمحادثتها مازحا لا بقلك ايه انا دافع ومكلف مش هتموتى قبل ما ندخل
اسماء انت ازاى كده
ادم بتساؤل كده ايه
اسماء ازاى بالجرأه دى
ادم بعبث يووه واكتر يا سمسمه بس عاوز اخد فرصتى ثم نظر تجاه باب الحجره وقام ليجلس بجانب اسماء قائلا متدينى فرصتى يجازيك ربنا خير
فى منزل الحسينى
والدة عمر انت بتهرج يا عمر ازاى تقف وتتصنت عليها
عمر اللى حصل بأى يا أمى بس انا مكانتش نيتى اتجسس هى يومها اللى كانت منفعله وصوتها عالى
والدته تقوم حضرتك بأى تصدر حكمك انها وحشه رغم ان هى قالت للولد اللى كانت بتكلمه انها تابت
عمر بانفعال وانا ايش ادرانى انها تابت بجد
والدته يا سلام مفيش اخلاق كويسه كنت انت اول واحد ملاحظها وبتشكر فيها مفيش حفظ للقرآن واضح على سلوكياتها اتق الله يا عمر
عمر انا نفسيا زفت يا أمى
والدته طبعا لازم تكون زفت وهو ظن السوء هيجيب ايه غير تعب الاعصاب استغفر الله العظيم ويا ترى ناوى على ايه
عمر بحزن ناوى ادى ياسمين فرصه زى ما وعدتها عشان خاطر حلا يا أمى عارف ومدرك انى اتسرعت فى أمر رجوعى لياسمين بس خلاص سبق السيف العزل
والدته رغم انى كنت اتمنى فاطمه ليك بس قرارك حاليا هو الصح وهترجعها امتى
عمر مجرد ما انهى اخر صفقتين لانهم محتاجين دماغ رايقه تماما
والدته ربنا يصلح حالك
مر شهر على عقد قران ادم وأسماء ظنت أسماء خلالها انها ملكت الدنيا بما فيها
منهكه فى عملها وها هى تقف فى المطبخ لتحضر الغذاء
يوسف بطه انا جعااان
فاطمه بمزاح تعالى كلنى
يوسف وهو يمازحها يا ريييت يا بخته ابن المحظوظه اللى هياخدك
فاطمه ايوووه مراتك طول اليوم نايمه واختك مش بتسيب دكتر ادم لحظه عالفون وانت بتثبتنى عشان اللاكل يا سيدى لا انا هاكلك من غير حاجه كله بثوابه
يوسف حبيبة اخوكى يا بطه
فى منزل حازم وبعد رجوعه من سفره
حازم مين اللى اتخطبت
خالد دكتوره اسماااء ايه هو انت واقع على ودانك
حازم اتخطبت لمين بأى
خالد ممم بس من غير عصبيه
حازم متتكلم يا خالد
خالد لدكتور ادم
حازم پغضب ادم بيومى
خالد ايوه
حازم وحياة أمى ما ههنيه بيها انا محدش ياخد منى حاجه ابدا
خالد حازم انت اللى كنت جبان وهربت سيبها للى يستحقها وشوف نصيبك مع واحده تانيه
جازم وهى يفتح هاتفه ليتصفح صور أسماء دا عشم ابليس فى الجنه اما ادم ياخدها انا هخليه هو اللى يرميلها دبلتها فى وشها
الفصل الرابع عشر
فى منزل الراوى
اسماء وهى تحدث ادم فى الهاتف
اسماء ادم لو سمحت انا بتحرج
ادم هو انا بقلك ايه دا سؤال عادى لون عيونك اييه
اسماء بابتسامه هو انا بلبس قصادك نضاره شمس ولا حاجه منا طول النهار معاك فى الكليه وعيونى قصادك
ادم بجديه يا بنتى ورب الكعبه شويه اشوفها خضرا وشويه زرقا والجديده النهارده كانت على موف
ضخكت اسماء عاليا فهى تدرك صدق ادم وتعلم ان عينيها تتغيران بفضل الضوء فعلا ولكنها جاوبته بمكر والمفروض انى اصدق بأى ان عيونى بتقلب هو انا قطه
ادم بعبث عامة متجاوبيش براحتك اما نتجوز هشوفها على طبيعتها عالاخر وبمزاجى وفى كل الاوضاع
اسماء بدلال يا سلام
دخلت فاطمه على كلمة اسماء الاخيره فاشارت اليها بانفعال ان تنهى المكالمه فأنهتها اسماء بقلق ثم سألت فاطمه خير يافاطمه
فاطمه بانفعال يا اسماء مينفعش كده طول اليوم فى التلفون معاه وانا اتحرق يعنى
اسماء بدون فهم مش فاهمه انتى ايه
فاطمه انا يا اسماء خلاص راحت عليا معنتيش بتقعدى معايا خالص ويارا حتى يارا طول اليوم هى ويوسف لازقين لبعض وانا اما فى المطبخ او قاعده عالنت لحد ما هطق
قامت اسماء تحتضن فاطمه قائله حبيبتى يا بطه حقك عليا انا فعلا انشغلت اوى حتى صحباتى كلهم بيلومونى انى قللت مع الكل من وقت ما انكتب كتابى
فاطمه دا اكبر غلط على فكره انتى كده بالتدريج هتلغى حياتك يا اسماء وهتدخلى فى حياة ادم وشخصيتك هتتمحى
اسماء بتساؤل مش انت يا فاطمه اللى دايما تقوليلى جوزك هو حياتك ولازم تديله كل حاجه
فاطمه اه ولسه عند كلامى على فكره بس فى شعره بسيطه اووى بين انك تكونى كلك ملكه وتجعليه هو رقم واحد قبل اى حاجه وبين انك تلغى نفسك تماما لازم انت كمان تحافظى على علاقاتك وعلى اصحابك يا اسماء لازم تحافظى على حياتك انتى وشخصيتك انتى وفى نفس الوقت تبأى شخصيتك انتى دى تحت امر زوجك فى اى حاجه وفى كل حاجه
اسماء ممم كلامك حلووو
فاطمه طيب يلا عشان العشا جاهز
التفتت فاطمه لتترك الحجره فنادتها اسماء قائله فاطمه
نظرت فاطمه اليها فقالت اسماء حقك عليا انا محملاكى كتير اوى ربنا يفرحنى بيكى
ابتسمت فاطمه ثم خرجت فى هدوء
خرجت فاطمه وهى تفكر فى حالها ثم رددت قائله اللهم لا تعلقنى بما ليس لى
على العشاء
جلس كل من فاطمه واسماء ويارا التى تولى يوسف مهمة اطعامها
يارا بدلال خلاص مش قادره يا يوسف
يوسف طيب عشان يوسف اشربى كوباية اللبن دى
اسماء بضحك اوعدنى يا رب انا هقول لادم ييجى يتعشى معانا كل يوم مهو انت متأكلش مراتك واحنا كده ملناش لازمه
يوسف هه يا بنتى الدلع دا فن هو اى حد يدلع مزته كده
اسماء مزته !! اذا كان على مزته فأنا انطق الحجر يا جو ولا ايه يا بطه
كانت فاطمه تفكيرها منصب على عمر وتخيلته وهو يطعم ياسمين
فاااطممممماااه هتفت اسماء
فاطمه بانتباه ها معلش مأخدتش بالى
نظر يوسف اليها بشفقه ثم قام اليها وامسك الكوب المقابل لها ظنا منه انه لبن ليعطيها اياه
يوسف بعتاب بالله عليكى يا فاطمه فى واحده عاقله تعمل المج دا كله قهوه
فاطمه دى خفيفه جدا
يوسف لا اشربى لبن
فاطمه پألم مبيحبنيش
يوسف اى حد يحبك يا قلب اخوكى فاطمه اهتمى بصحتك انت خسيتى خالص فى الفتره الاخيره
فاطمه بابتسامه كويس انا كنت ھموت واخس
يوسف بس دا خسسان تعب مش صحه انت مش حسه بوشك
فاطمه بحزن حاضر ههتم انا داخله انام تصبحوا على خير
فور أن اختفت فاطمه داخل حجرتها تنهد يوسف قائلا ربنا يطمنى عليكى يا فاطمه
ربتت يارا على كتفه قائله متقلقش انا واثقه ان ربنا هيجبرها عالاخر
لثم يوسف يدها قائلا ربنا يبشرك بالخير
اما أسماء فقد امتلأت عيناها بالدموع قائله والله يا جماعه لو ينفع اجبلها احسن واحد فى الدنيا كنت جبتهلها
يوسف بهزار ربنا هو اللى بيرزق يا هبله بطلى هبل اختك عاقله
اما عند فاطمه فارتمت على سريرها وقامت بفتح هاتفها لتفتح الشبكه العنكبوتيه وتدخل مواقع التواصل الاجتماعى وتفتح صفحة عمر الخاصه على ما يسمى بالفيسبوك
فتحت فاطمه صفحته وتجولت بين منشوراته القليله جدا حيث انه يكاد يكون لا يفتحها نظرا لطبيعة عمله قلبت بين صوره ثم فجأه رمت الهاتف من يديها قائله استغفر الله العظيم حصلت كمان عماله ابص لملامحه واشتهيه ثم انفحرت فى بكاء مرير وهى تردد يا رب ما تعلقنيش بيه طالما مش ليا يا رب اجعلنى عفيفه اغض طرفى على زوجى وبس ياااارب
فى منزل عمر الحسينى يجلس عمر منفعلا يهاتف ياسمين
عمر هو انت مفيش فايده فيكى
ياسمين انا برده ولا انت اللى عاوز تتخانق
عمر يعنى عاوزانى اشوفك بالهدوم الزفت دى ومتصورالى بيها ومنزلاها على الواتس واقلك ايه اقلك حلوه
ياسمين يا عمر انت عارف نظام لبسى كويس
عمر وانت عارفه انى اما جيت عشان نتفق عالرجوع كلمتك اول ما كلمتك عاللبس
ياسمين هو انا كنت لابسه لانجيرى يا عمردا بنطلون وقميص حتى شبه الرجالى
عمر لا مش بنطلون دا استرتش والقميص ضيق ومجسم صدرك ويا ريت مقفول دا انت فاتحه زرايره ونص جسمك طالع منه انت بتهرجى يا ياسمين
تنهدت ياسمين بقوه ثم استدعت اكبر قدر من
الهدوء قائله اوك عمر هحاول اختار حجات اوسع رغم انى مش نينه الحاجه يعنى
عمر ببرود مش انتى جيتى شركتى من فتره قريبه
ياسمين
عمر شفتى فاطمه السكرتيره اللى مع سالى
اغتاظت ياسمين من سؤال عمر فردت نافيه مباخدش بالى من الاشكال دى
صمت عمر ثم رد قائلا دا عشان هى محجبه مثلا
ياسمين باندفاع اها
عمر بانتصار الله!!طيب منتى عارفاها اهو ياسمين انا عاوزك
كده عاوزك تحافظى على نفسك لانك مش ارخص من اى ست محجبه
لم يسمع رد فاستطرد قائلا سلام يا ياسمين واغلق الهاتف
دخلت والدة ياسمين عليها فوجدتها ممسكه بهاتفها
والدة ياسمين ها حددتوا ميعاد الرجوع
ياسمين شكل مفيش رجوع
والدتها لا يا حبيبة ماماشركة عمر كل مدى بتكسب وعاوزين نكسبه بأى طريقه
لم تمض ساعه حتى فوجئ عمر بمن يطرق باب حجرته ثم يندفع داخلها
كان عمر متكئ على سريره فانتفض حين وجد ياسمين فى مواجهته
عمر بتحفز انتى ازاى تدخلى كده واصلا ايه اللى جابك دلوقتى
ياسمين وهى تنظربجرأه هى دى تحية الضيف يا عمر
عمر ياسمين اخرجى برا وانا هلبس واجيلك واتبع جملته بأن امتدت
يده لتلتقط قميصا كان ملقى بجانبه اذ خلعه منذ قليل
ياسمين پغضب انا يا عمر
عمر بتحفز ايوه انت مصممه تقلى من قيمتك فى ايه انت ست انت فين حيائك وخجلك
ياسمين باستهزاء خجل ايهانا شفتك قبل كده فى كل حالاتك ولا انت ناسى
اقتربت ياسمين من عمر
نفض عمر يد ياسمين ناهرا اطلعى بره
ياسمين يووه يا عمر هو انت مصمم تبوظ اللحظات السعيده دى
عمر معصية ربنا عمرها ما تتسمى لحظات سعيده يا ياسمين وكفايه كده كفايه اوى اتفضلى بره بدل ما ارميكى انا بنفسى
رأت اسمين فى عينى عمر تصميما وعزم فعلمت انه يقصد جملته الاخيره فآثرت السلامه وصمتت وخرجت تجر أذيال الخيبه
اما فى غرفته فقد كان جسده يشتعل فلم يجد خيرا من الماء البارد كى يخفف عنه
فى منزل ادم بيومى
انهى ورده من القرآن وكان فى المطبخ يعد كوبين من الشاى له ولوالدته
ادم وهو يقدم لوالدته الشاى واحلى كوباية شاى لاحلى ام فى الدنيا
والدته ويا ترى اما تتجوز هتدلعها كده برده
ادم بضحك يا ست الكل استحاله ادلع حد زيك انت اللى ف القلب هى بأى هيبأى مجرد جبر خاطر
والدته بضحك احلى حاجه فيك انك بكاش
ادم ههه طيب انا راضى حكمه مش انا عسل
كادت والدته ان تجيبه لولا ان صدح صوت هاتفهه معلنا وصول رساله
والدته طيب يا اخويا الرسايل هتبتدى والدلع والمرقعه بتوع كل يوم ثم نظرت الى ساعة الحائط قائله بس هى باعته بدرى ليه النهاردهدا كل يوم كنتم بتبتدوا على ١١ والساعه لسه ٩ ونص
لم يرد ادم فقد كان مصډوما بمحتوى الرساله التى لم يكن مرسلها سوى حازم
بنت الراوى
الفصل الخامس عشر
جالسا على مكتبه بعد أن استأذن من والدته وتحجج بالابحاث
ممسكا هاتفا ينظر للصور التى ارسلت له من رقم هاتف لا يعرفه
استغفر الله العظيم اووف هكذا همس ادم وهو ينظر لصور حبيبته
كان ادم معروف بالعقل والتريث والحكمه فى معالجة الامور لذا كان يحاول استدعاء اكبر قدر من حكمته تلك لمعالجة الموقف رغم انه منفعل بشده
فى اوج توتره وتفكيره قاطع نظره للصور اسم زوجتى على هاتفه فأغلق الهاتف فى وجهها
بعد عشر دقائق فى منزل الراوى
يارا متقلقيش كده يا اسماء فيها ايه كنسل عليكى يعنى
اسماء عمره ما كنسل
يارا بضحك يا بنتى دا اصلا انتم مكتوب كتابكم من شهر ونص بس يعنى ملحقتيش تقولى عمره وعمرى
اسماء معرفش انا مقلقه
يارا انتى مش مقلقه انتى اتعودتى عالدلع والكلام فى التلفونات بالليل وكدذ يعنى ثم غمزت لها
اسماء لا والله مقلقه كده وحسه بحاجه غريبه انا مع
لم تكمل جملتها فقد قاطعها صوت الهاتف
اسماء بفرح هو اهو السلام عليكم
صمتت اسماء ثم قالت صوتك ماله تمام اه بكره طب فى ايه طيب تمام خلاص عليكم السلام
اغلقت الهاتف وهى وجله
يارا ها فى ايه
اسماء عاوزنى بكره الصبح بيقلى الغى اى حاجه ونتقابل عالساعه ٩ الصبح
يارا ليه بأى
اسماء صوته ميبشرش بأى خير ربنا يستر
بعد قليل فى حجرة فاطمه
فاطمه بصى اتصلى بيه حالا اهو قوليله انا مش هينفع استأذن واسأليه ضمنيا كده قوليله فى ايه
اسماء بتوتر سألته قالى بكره نتكلم فاطمه تفتكرى حازم يكون بعتله
فاطمه لا طبعا هو اكيد مش جبان للدرجه دى
اسماء انا مړعوبه اول مره اسمع صوت ادم وهو جد اوى كده نبرته شديده اوى
فاطمه ممم الساعه كام دلوقتى
اسماء الساعه ٩ ونص
فاطمه طيب اتصلى بوالدته
اسماء ليه
فاطمه اولا نتطمن عليها ثانيا هنفهم من صوتها هل فى حاجه هناك ولا هى حاجه خاصه بيه هو
أسماء طيب وهو لو سألنى اقله ايه هو اصلا هيفهم انى بكلمها عشان كده
امسكت فاطمه بهاتفها قائله تمام يا اسماء هكلمها انا اطمن
هاتفت فاطمه والدة ادم وانهت معها المكالمه ثم التفتت الى اسماء قائله اهو طنط بتتكلم عادى جدا بنفس البشاشه اللى متعودينها منها
اسماء امال فى ايه
فاطمه بصى مبدئيا كده طالما مامته مش متغيره حتى لو حازم كلمه طالما هى عاديه يبأى هو هيعالج الامر بالعقل
أسماء طيب لو كان كلمه هعمل ايه !
فاطمه هننكر طبعا
اسماء نعم ننكر ايه مفيش احسن من الصراحه
فاطمه لازم تسترى نفسك
اسماء هنكر ايه طيب والصور هقله عليها ايه
فى اليوم التالى
كانت أسماء امام ادم كالطفله الصغيره تنظر اليه وجله وقد التقطه فى الموعد الذى حددده فى كافيتريا حددها ايضا
ادم بهدوء ازيك
اسماء الحمد لله
ادم باستفهام استاذه فاطمه كلمت والدتى امبارح خير
اسماء باهتزاز عادى قالتلى هكلم طنط اطمن عليها
ادم دون ان ينظر لاسماء انت عرفتيها اننا هنتقابل اكيد
اسماء اه مبخبيش عنها حاجه
ادم وهو يخرج هاتفه من بدلته يبأى هى اكيد عارفه بالصور دى
نظرت اليه أسماء ثم انخرطت فى بكاء مرير
فى شركة الحسينى
عمر بانفعال يعنى ايه يا سالى ملف زى دا مش لقياه
سالى پبكاء والله كنت سايباه عالمكتب
عمر بصياح يعنى ايه ! انت بتهرجى انت متعرفيش الملف دا لو ضاع هيحصل ايه الملف دا قصاد استمرارك فى الشغل
نظرت سالى بانفعال الى عمر ثم قالت طيب هروح ادور تانى
خرجت سالى والتقطت هاتفها تحت انظار فاطمه المتسائله ثم خرجت من المكتب كلية
خارج المكتب كانت سالى تهاتف ياسمين قائله لا مش هينفع انا هعدى اخده منك دا هيفصلنى
ياسمين بلامبالاه يا سالى اجمدى كده قلتلك عمر استحاله يقطع عيش حد
سالى لا ارجوك يا مدام ياسمين انا عاوزه الملف وبعدين دا هيسبب خساره جامده للشركه انا مكنتش فاهمه كده
ياسمين بمكر يا حبيبتى خلاص انا بابا اخد اللف فمش هينفع ارجعه تانى
سالى يا دى الوقعه السوده
ياسمين بتحفز بقلك ايه يا سالى جمدى قلبك ومتقلقيش قلتلك مفيش حاجه مش قصه هى
اغلقت سالى الهاتف مع ياسمين وهى ټلعن غبائها فهى قد اطاعتها واعطتها هذا الملف الهام ولم تكن تدرك درجة أهميته اما عند ياسمين فقد انهت المكالمه ثم نظرت الى والدعا ضاحكه بتهكم الغبيه ال عاوزه الملف تانى
والدها انتى فعلا هتديهولها
ياسمين ازاى يا بابى مش انت اللى
والد ياسمين يا حبيبة بابى انا قلت هاتيه اشوف العرض بتاعه اللى هو ناوى يقدمه وانا اقدم عرض احسن منه عشان المناقصه ترسى على شركتى
ياسمين تمام يا بابى هكلمها اقلها انى هديهولها
كانت سالى فى قمة ڠضبها واڼهيارها عندما جائتها رساله من ياسمين تطلب منها مقابلتها على الفور
انطلقت سالى بعد أن اخبرت فاطمه انها ستعود فى غضون ساعه على الأكثر
عند ادم واسماء
ينقر ادم بشده على الطاوله
ادم بطلى عياط ومتفكريش ان عياطك ممكن يرحمك من المناقشه ومن العقاپ
اسماء بدون وعى انا تبت والله
ادم وقد برزت عروقه تبتى عن ايه
اسماء وقد تذكرت كلمات فاطمه لها بأنها يجب ان تستر على نفسها اقصد انا معملتش حاجه
ادم بصى انا ماسك نفسى معاكى عالاخر قسما بالله يا اسماء لو ما قلتى الحقيقه لاكون قايم خابط دماغك فى الترابيزه لحد ما يبانلك اصحاب
صډمه اصابت اسماء فور تصريح ادم وتهديده صډمه لم تستطع بعدها أن تتحدث
ادم بفارغ صبره انطقى
اسماء قد استقرت على أن تخبره الحقيقه دون ان تخبره عن شخصية حازم
اسماء واحد كان بيوهمنى بحبه وانا كنت عاميه ومعجبه بيه فهمنى ان مامته عاوزه تشوفنى بشعرى وبلبس البيت عشان تيجى معاه يخطبنى
ادم وهو ينظر اليها كملى
اسماء پخوف وبكاء فضل يقلى الصوره دى مش واضحه ودى البيجامه بيئه وماما كلاس ودى شعرك مش باين ودى شكلك مرهق
رفع ادم حاجبيه ساخرا وصدقتيه!!
اسماء مكنتش متخيله ان فى حد ممكن ېكذب بالطريقه دى
ادم يوسف عارف
اسماء لا وابوس ايدك دا ممكن يدبحنى
ادم كى يستفزها ويخيفها معتقدش يوسف عاقل وهيعالج الامور بعقلانيه
اصاب اسماء ړعبا ظهر على ملامحها وتذكرت عقاپ يوسف لها فور ان رآها مع حازم
اسماء پخوف لا لا انت متعرفش عمل فيا ايه
ادم امتى
اسماء باستدراك اخر مره غلطت فيها شبحنى ضړب بالحزام وجسمى كله كان وارم وازرق
لاينكر ادم انه صعق من تخيل اسماء ويوسف يضربها بالحزام ولكنه احتفظ بوجعه لنفسه قائلا بهدوء واضح ان دا هو الاسلوب الصح فى التعامل
الټفت يدا اسماء تلقائيا حول جسدها هاتفه لا يا ادم مترعبنيش
ادم الړعب لسه مجاش ثم استطرد قائلا مين !
اسماء پخوف بالله بلاش
ادم بهدوء مخيف لو مش حبه انى اطلقك واحنا لسه مدخلناش قولى اسمه من سكات
اسماء برجاء انا خاېفه عليك انت قسما بالله
كان ادم يعلم صدق اسماء ولكنه لم يكن ليترك
شخصا ما أيا كان يمتلك صور زوجته حتى وان كانت مخطأه فنظر اليها قائلا مييين!
اسماء برجاء وبكاء بالله بلاش
ادم وقد ضړب بيده على طاولة الطعام بشده هاتفا بسخط انطقى مين !
اسماء بيأس ووجل حازم
ادم ابن ال
شهقت اسماء فور ان هتف ادم بلفظ سئ ضد حازم فنظر اليها ادم قائلا فى صرامة لا
منا محترم اه بس مع الاشكال اللى زى حازم دى ببأى صايع اوى يا اسماء
اسماء پبكاء لا انت محترم انا اللى غبيه
ادم بصرامه مش وقت حسابك انت دا وقت حساب الكلب حازم
اسماء ادم بالله عليك انا ھموت من القلق عليك لو رحت لوحدك
ادم بصرامه ملكيش فيه شغل الرجاله متتدخليش فيه مفهوم قومى يلا هروحك
كانت يارا فى المطبخ تعد احتياجات الغذاء عندما فوجئت بباب الشقه يفتحه احدهم
يارا محدثه نفسها ايه دا ! هو فى حد جه
خرجت يارا الى الصاله لتجد اسماء مڼهاره فى البكاء
يارا بجزع اسماء مالك
اسماء وهى تبكى وتبحث عن هاتفها فى حقيبتها كارثه
يارا فى ايه خضتينى
لم ترد اسماء التى كانت تطلب فاطمه
فور ان ردت فاطمه فوجئت بأسماء وهى تبكى قائله الحقينى ادم عرف كل حاجه
ورايح لحازم
فى شركة الحسينى
بلغ توتر فاطمه ذروته فور مهاتفتها لاسماء بعد ان اغلقت معها ظلت تردد لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
ثم حسمت امرها وهاتفت مها اخت يارا وابنة خالتها وفى نفس الوقت خطيبة المهندس على صديق أخيها
فاطمه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مها عليكم السلام بطوط حبيبة قلبى اللى دايما تسبق بالخير وتحرجنى بسؤالها ازيك يا قمر
فاطمه بقلق مها عاوزه منك خدمه ضرورى
مها اؤمرى يا فاطمه
فاطمه هى بالتحديد خدمه من البشمهندس على
مها يا حبيبة قلبى اؤمرى فى كل الاحوال
فى شركة حازم
كان حازم فى مكتبه ولم يكن يتوقع زيارة ادم حيث أنه ارسل اليه الصور من رقم مجهول
فوجئ حازم بادم يدخل عليه بدون اى مقدمات
حازم اهلا دكتور ادم
ادمانت راجل انت
حازم بتوتر حيث انه جبان فى ايه بس يا دكتر
ادم فين تلفونك يلا
حازم بذهول مين دا اللى ولا
فوجئ حازم بادم يمسك بياقة قميصه ناهرا ايه اسمع يا وانا مش هناديك الا كده صور مراتى تتمسح كلها اما قسما بالله هكون دافنك حى هنا
حازم بانفعال سيبنى هتخنق هتخنق
ادم مش هسيبك يا فين صور مراتى يا انطق يلا
يتبع
بنت الراوى
الفصل السادسة عشر
فى شركة حازم
كان ادم بلغ الڠضب منه مداه وهو يمسك بتلابيب حازم وكاد ان ېخنقه لولا أن دخل المهندس على الى المكتب منزعجا مما رآه
على وهو يدفع ادم بعيدا عن حازم متضيعش نفسك يا دكتر ادم ميستاهلش
ادم سيبنى على الكلب دا
استطاع على بصعوبه ان يدفع ادم بعيدا عن حازم وسط تجمع العاملين بالشركه وتجمهرهم
حازم عاوز تموتنى
ادم دا انا ھدفنك حى يا زفت الطين قسما بالله يا حازم الصور لو متمسحتش لاكون دافنك بالحياه
على لكى يهدئ الامور اهدى يا دكتر يا جماعه اتفضلوا بره الامر بسيط لو سمحتم
خرج العاملون الى الخارج اما حازم فقد اغتاظ ان يهينه ادم فقال انت بتدافع عن وحده ليه كان اولى بيك تسأل عليها كويس قبل ما تدبس
ادم بقمة انفعاله مين دى اللى يا
حازم اه دى وحده
امسك ادم بكوب زجاجى كان على مكتب حازم وقام بدفعه فى وجه حازم صارخا اسكت يا دى ضفرها وجزمتها برقبتك
فى هذا الوقت كان احد العاملين قد اتصل بوالد حازم الذى اتى من فوره منزعجا
دكتور ايهاب والد حازم فى ايه ! ايه يا حازم ايه يا ادم يا بنى
كان دكتور ايهاب من الشخصيات التى يحترمها ادم ويقدرها نظرا لاخلاقه الرفيعه فقد كان يختلف كلية عن حازم
تجمع كل من دكتور ايهاب وعلى وحازم وادم فى مكتب حازم بناء على طلب دكتور ايهاب كى يحل ما بينهم من اشكال
فى شركة الحسينى
كان عمر على اشده فور ان علم بخروج سالى من الشركه فطلب من فاطمه اخباره فور رجوعها
عادت سالى مطمئنه فقد اعطتها ياسمين الملف مرة اخرى
دخلت سالى مبتسمه الى المكتب وفى حوزتها الملف ولم تنتبه لفاطمه التى تنبهت لها وهى تضع الملف على المكتب
فاطمه بشك البشمهندس سأل عليكى هو انت رحتى فين
سالى فى مشوار
فاطمه طيب ادخليله لانه على اخره
دخلت سالى هادئه على غير الوجه الذى خرجت به من مكتب عمر فى المره السابقه
عمر ببرود كنتى فين
سالى كنت بشترى حاجه بس احتجتها من تحت
عمر دا على اساس اننا فى قهوه المفترض يعنى يا سالى هانم اننا فى شركه محترمه
سالى بجرأه وهى تنظر اليه اعمل ايه بس يا بشمهندس فى ظروف حصلتلى وكان لازم اروح الصيدليه وقلت لفاطمه كده
صعق عمر من جرأة سالى ولم يرد على جملتها الاخيره وادار دفة الموضوع حول الملف
عمر اتفضلى دورى تانى عالملف
سالى بفرح انا لقيته
عمر بشك لقتيه ازاى! مش قلتى انك لسه جايه
سالى باضطراب خوفا من أن يكشفها عمر مهو اصل اصل اول ما جيت افتكرت انى كنت شايلاه فى الدرج اللى فى مكتبى من تحت
عمر وهو مازال يشك فيها طيب هاتيه كده
فتح عمر الملف وقلب فى اوراقه بهدوء شديد وهو ينظر لسالى بين الحين والاخر
سالى باضطراب ممكن اخد باقى اليوم اجازه ممكن
عمر ممم اه طبعا ثم استطرد بنظره احتقار كفايه عليكى ظروفك
سالى ببلاهه ظروف ايه
عمر ظروفك اللى خلتك الصيدليه
سالى بتذكر اااه اه شكرا شكرا انا همشى دلوقتى
اشار عمر اليها وما ان خرجت حتى هتف عمر فى سخط بتشتغلنى ال يا ترى عملت ايه فى الملف
فى الخارج كانت فاطمه تفكر فيما رأته من فعل سالى عندما استخرجت الملف من حقيبتها وفكرت ان تخبر عمر لكن تراجعت
فاطمه وهى تحدث نفسها منا لو قلتله ممكن اقطع عيشها يا ربى اعمل ايه بس
خرجت سالى فى هذه اللحظه وامسكت بحقيبتها وهى تبدو عليها علامات السعاده وخرجت من المكتب بدون توجيه كلمه لفاطمه
رفعت فاطمه حاجبيها ثم قالت هو انا هلاقيها منك ولا من اسماء يا رب الضغط شديد اوى يا ترى عملت ايه يا على يا رب تكون لحقت ادم ثم اخرجت حقيبتها وهاتفت مها لتعرف كيف سارت الامور
فى الداخل كان عمر يقلب فى الملف متوترا فهو يعلم جيدا ان سالى تصادق ياسمين وتنقل كل اخباره اليها ووالد ياسمين هو منافس له فى السوق فاخبره حدسه او لنقل قد ارتاب ان يكون الملف انتقل لوالد ياسمين بطريقه او بأخرى
عمر وهو يتصل بأحد المهندسين ايوه يا احمد بقلك ايه عاوزين نعدل شويه فى المواصفات اللى احنا عاملينها فى المناقصه الاخيره ها لا مفيش سبب اكيد بس مش حابب حد يقدم عرض افضل مننا تمام منتظرك فى حفظ الله
اغلق عمر الهاتف ثم قام الى النافذه فرأى سالى وهى تستقل سيارة اجره
ضحك عمر ضحكة سخريه واستهزاء مقلدا نبرة سالى جاتلى ظروف لازم اروح عشانها الصيظليه وفاطمه عارفه كده وقلتلها انسانه حقيره ثم التمعت عيناه بعبث عندما تذكر قولها ان فاطمه تعرف
صمت عمر ثم اتجه للباب هامسا فاطمه عارفه !! ههه اما نشوف
كاد عمر ان يفتح الباب ليظهر مواجها لفاطمه عندما سمعها بوضوح نظرا لصوتها المرتفع
كانت فاطمه فى اوج انفعالها وهى تتحدث لمها يا مها دا حيوان دا بجح بقلك اتصل واحنا فى اسكندريه ولولا ستر ربنا التلفون كان معايا لانى بدلت معاها الخط رديت عليه وهو افتكر انى هى انسان قليل الادب ووقح وارجع اقلك هى اللى غلطانه مفيش بنت تدى وتبعت صورها لولد تحت اى ظرف انا اټجننت اما حكتلى جالها قلب ازاى تحطنا كلنا فى الموقف دا جالها قلب ازاى ترخص روحها لحيوان مش انسان زى دا
مها معلش يا فاطمه قدر الله وماشاء فعل
فاطمه بانفعال منا مغلطش يا مها واقول قدر الله مسيبش روحى للغلط واقول ما شاء فعل احنا كده بنهرج
مها اطمنى ربنا هيسترها
فاطمه يا رب يا رب
مها انا هحاول اكلمه دلوقتى وارد عليكى
كادت فاطمه ان ترد عليها لولا ان فوجئت بعمر يقف امامها فهى لم تلحظ خروجه من مكتبه
وقف عمر امام فاطمه واجما تماما فانهت فاطمه المكالمه ثم نظرت اليه
فاطمه بوجل فى حاجه يا بشمهندس
عمر وهو صامت تماما بعد ان المكالمه لا مفيش
فاطمه حضرتك عاوز حاجه طيب !
عمر بهدوء ممكن اعرف كنتى بتكلمى مين
فاطمه بتعجب كنت بكلم قريبتى
عمر ممكن سؤال
فاطمه طبعا اتفضل
عمر انا سمعت مكالمة اسكندريه وقتها وكنت فاكر ان انتى صاحبة الصور ودلوقتى اكتشفت انى فهمت غلط وان مش انت صاحبة الصور
فاطمه باحراج لو سمحت يا بشمهندس الامر دا امر خاص سواء انا سواء مش انا فده ملوش علاقه بالشغل
عمر عندك حق ثم اتجه نحو مكتبه وقد تملكته الصدمه ثم نظر اليها قائلا اسف يا فاطمه على سوء ظنى ثم اختفى خلف باب مكتبه
فى الخارج لم تكون فاطمه بحاجه لمزيد من الذكاء لتدرك ان عمر قد تغير تجاهها نتيجة التباس الامر عليه وظنه انها هى من ارسلت صورها فكانت
بحاجه ماسه للبكاء فور ان ادركت ظنه بها فانهمرت فى بكاء صامت
أما فى مكتبه كان فى اشد حالات انفعاله هاتفا لنفسه فى سخط غبى غبى غبى كان لازم اعرف انها استحاله تعمل كده ازاى نسيت نقطة انها كانت مغيره الخط بقالها اسبوع يا رب انجدنى يا رب انا ضيعتها من ايدى بغبائى
فى شركة حازم
بعد مرور ثلث ساعه من اجتماع والد حازم بهم
حازم كدابه هى كانت بتبعتلى بمزاجها
ادم احترم نفسك وانا لولا والدك وانى بحترمه كنت ربيتك من اول وجديد
دكتر ايهاب بحزن عندك حق يا ادم انا معرفتش اربى
ادم باحراج العفو يا دكتر ايهاب مش قصدى سامحنى
دكتر ايهاب لا هى دى الحقيقه والدته الله يسامحها بوظته وانا دلوقتى بدفع التمن ثم نظر الى حازم بتحذير قائلا فين الزفت تلفونك
تحسس حازم هاتفه قائلا ليه يا بابا
دكتور ايهاب هاته
حازم يا بابا اسمعنى
ايهاب بتحذير قسما بالله يا حازم لو ما ادتنى التلفون وسمعت كلامى لهكون طردك من الشركه شړ طرده وشوف بأى وخلى الوالده تصرف عليك
حازم بفزع لا لا خد اهو
امسك ايهاب بالهاتف وهو ينظر لحازم بسخط ثم اعطاه لادم قائلا امسح كل اللى يخصك ياادم وحقك عليا انا السبب لانى دلعته اوى
اخد ادم الهاتف متسائلا والاب انا مضمنش يكون شايل الصور فى مكان تانى
حازم بنفاذ صبر اطمن مش بشتغل الاا على ده مش
بشيل صورفى اى جهاز بسيبه
كان حازم صادقا فعلا فلا توجد صور الا على الهاتف فقط
مسح ادم الصور وظل يتفقد فى الهاتف فوجد تسجيلات محفوظه تحت اسم سمسم وادرك انها تخص اسماء فالتقط هاتفه ونقلها اليه ثم قام بحذفها
ادم وهو يعطى الهاتف لدكتور ايهاب بعد تأكده من حذف كل ما يخص اسماء شكرا يا دكتر مش عارف اشكر حضرتك ازاى
دكتر ايهاب متشكرنيش انا اللى بشكرك انك نبهتنى ان ابنى محتاج تربيه من اول وجديد
قام كلا من على وادم وخرجا فى حين الټفت ايهاب الى حازم قائلا يا خساره يا حازم الف خساره
خارج شركة حازم كان على مع ادم يهدئه
على ارجوك يا دكتر يا ريت يوسف ميعرفش دا ممكن يكوت اسماء
ادم بغيظ اسماء دى مراتى يا بشمهندس يعنى انا اعاقبها لكن استحاله اسمح لحد يعاقبها
على بهدوء بس دا اخوها عامة يعنى المهم ميعرفش بأى حاجه
ادم هو انت عرفت ازاى
على من الانسه فاطمه
ادم ازاى بأى
كانت فاطمه فى المكتب فى اوج توترها عندما اتصلت بها اسماء قائله فاطمه الصور اتحذفت خالص اللهم لك الحمد
فاطمه بفرح بجد والله بجد اللهم لك الحمد ازاى
اسماء ادم حذفها وعلى كان معاه هو كلم مها وقالها
فاطمه الحمد لله
اسماء انا على اد فرحتى على اد خوفى من ادم خاېفه انه يسيبنى
فاطمه باطمئنان اطمنى ادم لو كان عاوز يسيبك مكانش تعب روحه وكلف نفسه وراح لحازم الشركه وهدده
اسماء الحمد لله ربنا يعديها على خير
بعد حوالى الساعه كانت فاطمه على مكتبها تمارس عملها بعد ان أحست ببعض راحه بعد مكالمة اسماء
خرج عمر من مكتبه يستدعى هدوئا ظاهريا ووقف امام مكتبها قائلا الملف دا البشمهندس احمد هيجيلى عشان نعدل الصفقه دى وانا عاوز الملف يكون معاكى
فاطمه زى ما حضرتك تحب
عمر مش عاوز
حد يعرف بالموضوع دا
فاطمه بتعجب حد زى مين انا مش بطلع اسرار الشغل بره خالص يا فندم
عمر سالى كانت فين اما نزلت
فاطمه معرفش والله هى قالت شويه وجايه
عمر بتفكير تقدرى تقوليلى انت فاكره هى لقت الملف فين
كانت فاطمه تدرك ان سالى احضرت الملف من الخارج فور رجوعها ولكنها كانت متردده فى اخبار عمر
فاطمه ممكن اكون مأخدتش بالى يا بشمهندس
عمر طيب يا فاطمه انا بثق فيكى فهقلك على اللى فى بالى انا شاكك ان سالى ودت الملف لشركه منافسه وعاوز اتأكد عشان مظلمهاش
فاطمه بتعجب معقوله تكون كانت وخداه عشان كده
عمر هى كانت وخداه
فاطمه باستدراك اقصد معقوله تكون عملت كده
عمر اهو نتأكد وخلاص لو بريئه مفيش مشكله ولو مذنبه هتاخد اللى يكفيها
فاطمه پخوف هتاخد اللى يكفيها ازاى
عمر بود متقلقيش يا فاطمه انت فى عينى
فاطمه باحراج جزاك اللله خيرا
عمر بتودد فاطمه انا اسف
فاطمه ليه اقصد على ايه
عمر
فاطمه بابتسامه بسيطه اللى انا مدركاه ان ربنا عز وجل قال إن الله يدافع عن الذين ءامنوا يعنى لو حضرتك ظنيت فيا سوء فربنا قادر انه يظهر الحقيقه
عمر بانبهار انت تستاهلى كل خير
كادت فاطمه ان تردعلى جملته لولا ان قاطعها دخول ادم عليهما
ادم السلام عليكم فاطمه وعمر فى وقت واحد عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
فاطمه دكتر ادم با بشمهندس عمر خطيب اختى
ويا دكتر دا بشمهندس عمر صاحب الشركه
تبادل كلا من عمر وادم التحيه ثم ترك عمر ادم مع فاطمه ودخل مكتبه
فاطمه بوجل خير يا دكتر
ادم طبعا عرفتى موضوع الصور
نظرت فاطمه اليه فى صمت ولم تعطه جوابا واضحا
ادم لو سمحتى ردى عليا
فاطمه عرفت اه
ادم والمكالمات
فاطمه باستفهام فقد كانت لا تعرف امر المكالمات مكالمات ايه
بنت الراوى
الفصل السابع عشر الجزء الاول
فى شركة الحسينى
أسقط فى يد فاطمه فور أن سمعت بأمر المكالمات من ادم والتى لم تكن تعلم بأمرها
فاطمه مكالمات ايه يا دكتر ادم
ادم مكالمات القذر كان مسجلها عنده عالموب وكاتب اسم اسماء عليها
صمتت فاطمه ثم قالت حضرتك مسحتها
ادم مسحتها بس بعد ما نقلتها على موبايلى
فاطمه بقلق ليه
ادم عشان اشوف ايه اللى حصل غير الصور والارف دا
صمتت فاطمه للمره الثانيه ثم قالت له بهدوء دكتر ادم انا هقول لحضرتك على تفكيرى ولوحضرتك مقتنعتش فليك مطلق الحريه تتصرف زى ما تحب
ادم اتفضلى
فاطمه الاول سؤال حضرتك شفت الصور
ادم وقد شعر پالدم فى جسده وهو يغلى اه شفتها للاسف
فاطمه هل الصور تندرج تحت بند التجاوز فقط ولا اباحيه مطلقه
ادم وقد ضيق عيناه قائلا التجاوز فى نظرى اباحيه
فاطمه بهدوء محاولة تهدئته طبعا يا دكتر كلامك صحيح بس مثلا هل تتخيل بنت اخرها صور ببيجامات نص كم وعبايات برده نص كم وشعرها هل تتخيل دى تجاوزت لأى مدى فى الكلام
ادم بخيره معرفش
فاطمه صدقا مش عشان اسماء أختى بدافع عنها لكن انا واثقه انها استحاله تكون تجاوزت جامد اكيد فى تجاوز ولازم تتعاقب بس مش لدرجة النحر يا دكتر
ادم وايه الحل
فاطمه بحزم الحل زى ما مسحت الصور تمسح التسجيلات دى تماما ومفيش داعى لحړقة الډم اللى
هتحصل لو سمعتها
ادم واختك تفلت بدون ما تتحاسب
فاطمه بوجل هتسيبها
ادم مقدرش للاسف
ابتسمت فاطمه ابتسامه سرعان ما اخفتها قائله خلاص طالما كده عاقبها زى ما تحب
نظر اليها ادم ثم قائلا تمام وهتساعدينى
فاطمه براحه تامه هساعدك جداا يا دكتر
فى مكتب على
على بصراحه يا مها دكتر ادم طلع راجل بجد مسح الصور وادب الكلب اللى اسمه حازم
مها هو دا الطبيعى يا على امال كان يسيبه تنشر صور مراته
على فى ناس ممكن تطلق فى الحاله دى خصوصا انه كتب كتاب وبس ومفيش اولاد ولا اى حاجه
مها يعنى لو انا كنت هتطلقنى يا على
على يا قلب على لو انتى كنت عمرى ما هطلقك لان محدش بيطلق مېته وانا كنت ھقتلك اكيد
مها بضحك يا ستير على عنفك يا أخى
فى منزل الراوى مساءا
اسماء يا لهوى يعنى ايه يعنى هيعمل فيا ايه
فاطمه معرفش هو قالى انا هخلى أختك تعرف ان الله حق هتجوزها واخليها خدامه ببلاش وشهر واجيب ست ستها وهى تبأى خدامه لينا احنا الاتنين ببلاش
اسماء پبكاء يعنى ايه يا فاطمه معقوله ادم هيعمل فيا كده
فاطمه اه يا اسماء قالى انا هسترها بس يا ويلها منى
اڼهارت اسماء فى البكاء بينما نظرت يارا لفاطمه قائله حسبى الله ونعم الوكيل فيه
فاطمه بتحفز متدعيش ولا تحسبنى عليه
يارا باستنكار نعم !! امال اقول ايه ربنا يعينه ويذل اختك
فاطمه هو بيعاقبها وشايف انها لازم تفضل طول عمرها تتعاقب
اسماء اااه يا ويلى
فاطمه ياما قلتلك يا اسماء غلط قربك من حازم ياما كنت بقلك متستهونيش بالامور البسيطه دى لانها بتجر بلاوى يلا قدر الله وماشاء فعل
اسماء يعنى ايههفضل طول عمرى كده
فاطمه ادعى بأى ربنا يهون عليكى
اسماء انا لازم اكلمه
فاطمه مش هيرد هو قالى قوليلها كلامنا فى الكليه وبس
اسماء يعنى حتى هتحرم من مكالمة باليل
يارا اسماء انت مجنونه دا واحد ناوى يخليكى خدامه له ولمراته بعد كده هيتصل بيكى ليه !! عشان يدلعك مثلا
اڼفجرت اسماء فى البكاء مره اخرى وقالت من بين دموعها يعنى هو هيخلينى بس للخدمه ويجيب زوجه حقيقيه بجد معقوله يطاوعه قلبه انه يعمل كده
اشفقت فاطمه على اختها وقالت لها عل وعسى انه يحن يا حبيبة قلبى انت عليكى بالاستغفار والدعاء ان ربنا يحنن قلبه عليكى
اسماء يا رب يارب ادعيلى يا فاطمه
فاطمه ابشرى يا قلب فاطمه من جوا
فى منزل الحسينى
عمر وهو يحادث والدتهطلعت بريئه
والدته امال كنت فاكر ايه
عمر محدش معصوم يا امى
والدته اه محدش معصوم بس البنت بأسلوبها بطباعها مينبأش اصلا انها عملت كده
عمر وهو ينفخ بحرقهحاسس بضيق ف قلبى شديد اوى ومش طايق روحى
والدته غلط اكبر غلط
عمر يعنى هتضيع من ايدى امى
والدته عمر انت اديت وعد لياسمين وخد بالك ان بينكم حلا طلع فاطمه من دماغك وادعى ربنا يصلح بينك وبين ياسمين عشان خاطر حلا
عمر بشرود ياسمين يا امى شكلها غلطت غلطة عمرها هى وسالى وحسابهم هيكون عسير اوى
والدته بقلق فى ايه يا بنى قلقتنى
عمر متقلقيش خير بس انت عارفه ابنك واللى بيقع تحت ايده وهو غلطان بيكون مصيره ايه
فى اليوم التالى فى كلية الصيدله
ذهبت اسماء فور توجهها للكليه لمكتب ادم فهى قد اشتاقت له
طرقت اسماء الباب سمعت صوته الرجولى القوى وهو يأذن بالدخول للطارق
كان ادم يتوقع ان تأتى اسماء فى اى لحظه خاصة مع طرقها الرقيق للباب
قال ادم وقد اكتسى وجهه بقناع من الجمودبدن ان ينظر لها خير
اسماء وقد انتابتها الخيبه وحشتنى يا ادم
ادم وقد الټفت اليها مما جعلها تملى عينيها منه وايه كمان
صمتت اسماء ولم تدرى ما تقل
ادم ها وايه كمان ولا معندكيش كلام تانى
اسماء مش عارفه
ادم وقد نهض من مكتبه متوجها لها حتى اقترب منها تماما يا شيخه ازاى دا انت تسجيلات مكالماتك مع حازم كانت عالاخر كانوا تقريبا ١٩ تسجيل دلوقتى مع حلالك مش عارفه تجيبى كلمتين تريحى نفسك بيهم
اسماء وقد توترت خلاياها اريح نفسى !
ادم بجرأه اه تريحى نفسك متقوليش انك مش فاهمه احسن ازعل اوى ازعل انك طلعتى سمعه عالفاضى
شهقت اسماء وقد وضعت يدها على فمها من جرأة ادم فى التعبير
اما فقد أحس بمدى جرأته فى التعبير ولم لم يشعر بأى نوع من الشفقه تجاه اسماء
ادم بس على فكره شعرك دخل دماغى اوى
صمتت اسماء تماما ولم تجد ما ترد به
ادم طويل اوى
اسماءبخفوت انا بحب الشعر الطويل دايما الكل يحسدنى على طوله الشديد
ادم وهو ينظر لها يوم الډخله هيتقص
اسماء بفزع لا لا يا ادم كله الا شعرى
ادم ههههه ادعى بس انها تيجى على اد كده وخلاص
صمتت اسماء وامتلأت عيناها بالدموع فلم يرفق لحالها وما كان منه الا ان قال لها اتفضلى على شغلك احنا هنا فى الشغل
خرجت اسماء تبكى بكاء مريرا فور ان طردها ادم من مكتبه
فى شركة الحسينى
أتى المهندس احمد كى يغير هو وعمر صفات الصفقه الخاصه بالشركه
احمد كده تمام وغيرنا كل حاجه اهو
عمر حلو اوى جبت الحاجه التانيه
اخرج احمد يديه كاميرا صغيره الحجم قائلا اتفضل يا باشاابأى افتكر الجمايل دى
عمر بهزار اخصمها من جمايلى عليك ههه لا بجد تسلم يا ابو حميد
خرج عمر الى كلا من سالى وفاطمه قائلا احنا غيرنا فى مواصفات المناقصه الاخيره
سالى پصدمه ايه
عمر ايه يا سالى مالك
سالى لا ابدا اتعجبت بس
عمر وهو يوجه كلامه لفاطمه انا شلت الملف جوا فى مكتبى وهنطبعه على بكره الصبح انا همشى دلوقتى وبكره هنطبع الملف
بعد أن غادر عمر بما يقرب الساعه تظاهرت سالى بالاعياء
سالى ااه مش قادره
فاطمه
بقلق مالك يا سالى
سالى تعبانه اوى اوى
فاطمه ايه تاعبك
سالى دماغى ھتنفجر
فاطمه طيب هروح اعملك شاى ولا ليمون اعملك ايه طيب
سالى فى حبوب بجيبها للصداع لو ممكن تجبيها
فاطمه طيب قوليلى اسمها وهبعت العامل يجيبها
سالى لا روحى انتى اصلى اخاڤ يدوله دوا بديل
فاطمه ببراءه تمام هنزل اجيبه
فور ان أخذت فاطمه اسم الدواء ونزلت دخلت سالى مسرعه الى مكتب عمر
بنت الراوى
الفصل السابع عشر الجزء الثانى
فور أن اختفت فاطمه بحثا عن الدواء لسالى أسرعت سالى لمكتب عمر
دخلت سالى المكتب واغلقت خلفها بإحكام ثم بدأت فى البحث عن الملف الخاص بالصفقه وفور أن وجدته اخرجت هاتفها النقال وبدأت فى تصوير الملف
مساءا فى الهاتف
ياسمين يعنى ايه غير الصفقه ومواصفاتها وصور ايه اللى بعتاها عالماسنجر انا عاوزه الملف ذاته بين ايدى
سالى بقلق لا الملف لا انا مش هكرر غلطة المره اللى فاتت وبعدين انت عاوزه الملف ليه منا جبتلك الصوره اهو
ياسمين فى ايه
يا سالى ! متنسيش انت بتتكلمى
مع مين
سالى انا خيفه يا مدام ياسمين بصراحه المره اللى فاتت كنت هروح فى داهيه وهتفصل صدقينى دا كل الورق اللى فى الملف
ياسمين سالى عارفه لو طلعتى بتلعبى لعبه عليا هعمل فيكى ايه
سالى لا والله ابدا
ياسمين انا بنبهك بس عامة هقول لدادى
سالى بقلق ماشى مع السلامه
فى فيلا والد ياسمين
ياسمين بس يا دادى وادى صور الملف الجديد
والد ياسمين بس غيره ليه اكيد فى حاجه
ياسمين هو كان بيدور عالملف اللى فات وهو معانا فمنكن يكون قلق عمر تعلب مش سهل
والد ياسمين ممم طيب هاتى نشوف المواصفات دى ونتكلم بعدها
ياسمين اوك دادى
فى منزل الراوى
كانت يارا فى المطبخ تجهز العشاء عندما فاجأها يوسف بدخوله عبيها بعد صلاة العشاء قائلا ان معه ضيوف
يارا نعم عمر مين
يوسف هيكون عمر مين يعنى صاحب الشركه
يارا جاى ليه
يوسف وهو يخفض صوته معرفش معرفش فى فاكهه فى التلاجه
يارا ااه
يوسف طيب اعملى عصير حلو كده ولا لو فى ساقع وهاتلينا فاكهه
يارا حاضر
يوسف وانت اللى تدخلى
يارا اطمممن فاطمه ملهاش دخول
يوسف ههه ماشى يا سوسه
اما فى حجرة فاطمه
دخل يوسف على فاطمه فوجدها تقرأ فى مصحفها
يوسف كل اما ادخل القاكى بتحفظى قران
نظرت أليه فاطمه باسمه ثم قالت دا القرآن هو اللى بيحفظنى يا جو
ابتسم يوسف قائلا ربنا يحفظك يا قلب اخوكى البشمهندس عمر بره وعاوزك
صدمت فاطمه قائله بارتباك مين
يوسف وهو يتأمل ردود أفعالها بشمهندس عمر يا فاطمه بيقول عاوزك فى حاجه بخصوص الشغل
فاطمه حاجة ايه
يوسف بهدوء هنعرف اما تغيرى وتيجى ونشوف ونسمعه يلا منتظرك
خرج يوسف وترك فاطمه تحادث نفسها هامسه يا رب ميكونش الامر بخصوص سالى انا مش عاوزه اكون سبب فى قطع عيش حد
فى حجرة أسماء
كانت تتصفح مواقع التواصل الاجتماعى عندما وجدت صفحة ادم فى حاله نشطه على الفيسبوك وقد كان لا يفتح صفحته منذ فتره طويله فأسرعت تحادثه
اسماء سلام عليكم
ادم وعليكم السلام
اسماء ازيك
ادمتمام
صمتت اسماء لعدة دقائق عله يبدأ الحوار ولما رأت منه تجاهل تام شرعت فى الكتابه له مره أخرى
أسماء النت نور
ادم ممم دا انتى مراقبانى بأى
ابتسمت اسماء من جملة ادم البسيطه جدا واسرعت تكتب اليه
اسماء انا خلاص معنتش شايفه غيرك فى دنيتى يا ادم
احس ادم ببعض الشفقه تجاهها ولكنه لم يبد لاحساسه بالا وأسرع يكتب
ادم ممم مع ان فى ناس كتير طلعت شيفاكى وانا معرفش
قرأت أسماء جملته ثم انخرطت فى بكاء تام ولم تجب على جملته
أما ادم فقد كان يدرك وقع وتأثير جملته عليها ولكنه لم يستطع كبح غضبه فهو غاضب تماما من سذاجتها
قام ادم باغلاق هاتفه هو الاخر وامسك كتابا يقرأه
ارتدت فاطمه عباءه وخمارا وأسرعت لحجرة أسماء لتأخذ رأيها فيما ارتدته
فاطمه وهى تدخل لحجرة أسماء سمسمه ايه رأيك
فوجئت فاطمه بأسماء وهى منهمره فى دموعها
فاطمه بسم الله مالك يا بنتى
اسماء من بين دموعها ادم بيعاملنى وحش اوى اوى
فاطمه لا حول ولا قوة الا بالله معلش هو بس هياخد وقته ويهدى
اسماء وقته ايه بس دا بيسمعنى كلام زى السم تعبت تعبت اوى اوى
فاطمه اسماء متنسيش انك غلطتى غلط كبير ولابد تتحملى
اسماء پبكاءلدرجة انه يتجوز ويخلينى خدامه لمراته
فاطمه باشفاق متقلقيش مش هتهونى عليه
اسماء لا ههون انت متعرفيش هو بيقلى ايه وبيعاملنى ازاى
فاطمه اسماء لو مش قادره تكملى معاه فممكن
لم تترك أسماء أختها لتكمل جملتها بل قاطعتها قائله مش قادره يعنى ايه بصى منكرش انى موجوعه بس انا هتوجع اكتر لو ادم سابنى هتكون الضربه القاضيه ليا
فاطمه بحب للدرجه دى اتعلقتى بيه
اسماء التعلق كلمه قليله على احساسى ربنا يديمه فى حياتى
فاطمه حبيبتى ربنا يديمه فى حياتك ويحنن قلبه عليكى
المهم ايه رأيك فى الطقم دا حلو ومكوى كده
اسماء اه بس انت رايحه فين
فاطمه لا مش رايحه دا بشمهندس عمر هو اللى جه هنا وانا هطلعله فى الصالون
اسماء باستفسار ليه
فاطمه بيقول عاوزنى للشغل ربنا يستر
اسماء هو الطقم تحفه عليه بصراحه بس اياك الاخ يفتح
شعرت فاطمه پألم يجتاح قلبها فور جملة أختها وقالت لها هو خلاص هيرجع مراته يا اسماء ربنا يسعدهم
اسماء ربنا يعوض صبرك خير
دخلت فاطمه الى حجرة الصالون وجلست امام عمر مباشرة
عمر عليكم السلام هههه
فاطمه اه انا اسفه
عمر بخبث متوتره ليه كده هو انا عريس جاى بتقدملك
فاطمه بتوتر أكبر لا انا كويسه خير
عمر بجديه كل خير انا جاى اسألك سؤال وحاولى تفتكرى اجابته
فاطمه طبعا هحاول
عمر سالى يوم ما الملف كان ضايع مش فاكره هى كلمت مين فى الفون !
فاطمه لا والله بس هى كانت بتكلم واحده
عمر اها واحده طيب تمام
فاطمه هو فى حاجه سالى عملتها
عمر بحزم الى الان مفيش بس بكره هيظهر كل حاجه
فاطمه پخوف بشمهندس بالله عليك بلاش تقطع عيشها
نظر عمر لها مليا فانخفضت عيناها تلقائيا هروبا منه
عمر بصى يا فاطمه انا ممكن اسامح فى أى حاجه الا الخيانه وسالى شكل غلطتها تندرج تحت بند الخيانه وهنا مفيش مسامحه وكمان لازم عقاپ
اضطربت فاطمه من كلمات عمر وقالت له العفو عند المقدره
عمر بود لفاطمه العفو له ناسه اللى يستحقوه يا فاطمه
فاطمه ربنا يستر
عمر ههههه متقلقيش خالص انت خارج سجل العقاپ تحت أى ظرف
بعد انصراف عمر كانت يارا مع فاطمه
يارا لعيب كبير عمر دا
فاطمه الله المستعان انا قلقانه على سالى
يارا بغيظ نعم يا حاجه قلقانه على مين مش دى اللى اتبلت عليكى وقالت انك حراميه
فاطمه بحزن ربنا يسامحها
يارا اقلك ايهربنا يعوضك خير على اد نيتك الطيبه
فاطمه بهدوء الحمد لله
فى اليوم التالى فى شركة الحسينى
جلس عمر فى مكتبه وشاهد ما سجلته الكاميرات من دخول سالى وبحثها عن الملف وتصويرها اياه بكاميرا الهاتف الخاص بها
انفعل عمر بشده فور مشاهدته سالى وما كان منه الا ان اغلق الكاميرا وخرج مندفع
كانت كل من سالى وفاطمه تجلسان على مكتبيهما
عمر مخاطبا سالى وصلتى الملف لمين
سالى ملف ايه
عمر وهو ېصرخ فى وجهها بصرت حازم بقلك ايه شغل الحوارى دا تبطليه بعتى الملف لمين
سالى
أمسك عمر بذراعها بقوه آلمتها مهددا اياها ورب لكعبه ما حد هيحرمك من ايدى انطقى أحسنلك
تدخلت فاطمه رغم خۏفها الشديد من عمر نظرا لانفعاله الشديد
فاطمه اهدى يا بشمهندس
عمر وهو يدفع سالى نحو كرسيها لتجلس اترزعى هنا وانطقى والا والله فى سماه يا سالى هخليكى عبره لمن يعتبر
بنت الراوى
الفصل الثامن عشر
انهمرت سالى فى البكاء راجيه عمر أن يصدقها ومؤكده انها لم تعطى الملف لاى أحد
عمر يوووه
ياماما امور الصياعه دى مش عليا ميغركيش البدله والفلوس انا محترم بس وقت اللزوم صايع اوى فلمى الدور وقولى اللى حصل
سالى پبكاء والله ما أخدته والله
عمر بانفعال متجبيش بس سيرة ربنا على لسانك ال دا
شهقت فاطمه فور تلفظ عمر بلفظ مشين فى حق سالى فما كان من عمر الا ان نظر اليها محاولا تماسك أعصابه فاطمه انزلى انتى عشان متشوفيش ولا تسمعى حجات مش هتعحبك
فاطمه بصوات خاڤت من الخۏف بالله