بنت الراوي الجزء الأول بقلم حكاوي مصرية

لمحة نيوز


عليك ما تعمل فيها حاجه 
عمر اتكلى على الله يا فاطمه يلا 
فاطمه طيب بس 
قاطعها عمر بصرامه قلت اتكلى على الله وملكيش دعوه بالاشكال دى ولا اللى هيحصلها 
سالى پبكاء فاطمه والنبى متسيبينيش 
عمر بانفعالششش انت تخرسى خالص دا انت يومك طويل معايا اوى هو انت فاكره خېانة عمر الحسينى تمنها قليل ثم الټفت الى فاطمه قائلا بصرامه مع السلامه 
نظرت سالى لفاطمه برجاء بينما نظرت فاطمه اليها نظرة عجز ثم انصرفت 
فور انصراف فاطمه نظر عمر الى سالى بصرامه قائلا ها هتقولى بالذوق الملف راح لمين ولا تحبى تجربى غضبى بجد 
سالى بيأس هقول يا بشمهندس 
فى منزل الراوى 
يارا لفاطمه يا بنتى ايه اللى جابك بدرى وبتعيطى ليه 
فاطمه هيبهدلها يا يارا 
يارا باستفهام تقصدى سالى وبشمهندس عمر 
فاطمه اه قالى انزلى مشى وهو هيتعامل معاها باسلوبه 
يارا والله باشا 
فاطمه حرام عليكى يا يارا دى مقطعه قلبى دا كفايه صوته وهو بيزعق رعبنى انا اللى مليش فى الامر 
يارا اسكتى خليها تتربى وبعدين تعالى هنا هو اللى عملته دا شويه 
فاطمه لا مش شويه وهى غلطت بس انا خيفه برده 
يارا بطلى رقة قلبك دى خليه يديها على دماغها خليها تاخد جزائها 
نظرت فاطمه الى يارا بعدم اقتناع ثم قالت ربنا يعديها على خير 
أما فى شركة الحسينى فقامت سالى بإخبار عمر انها صورت الملف لشركه غير معروفه فلم ترد ان تخبره عن امر ياسمين خوفا من بطش ياسمين ووالدها وايضا حتى تضمن وظيفه اخرى حيث تأكدت ان عمر سيرفدها 
عمر اها يعنى محدش اعرفه له دخل بالامر 
سالى لا لا يا بشمهندس 
عمر متأكده
سالى اقسملك بالله 
عمر والشركه دى اسمها ايه 
سالى معرفش كلمونى عالفيس من صفحه عاديه وبعت الصور ليهم وقفلوا الصفحه 
عمر والله
سالى اه والله 
عمر اها امال اخدتى فلوس ازاى 
سالى بارتباك بعتولى مبلغ عن طريق واحد كده جه البيت ومشى بسرعه 
نظر عمر لها بشك كبير ثم جلس على مقعد قريب ووضع ساق على ياق قائلا لها دون النظر اليها تلمى حاجتك ومشفش وشك تانى 
سالى كمحاوله أخيره ارجوك يا بشمهندس انا ظروفى وحشه 
عمر بصرامه انت تحمدى ربنا انى مودتكيش ورا الشمس ولولا انى عارف ان والدتك مريضه كنت سجنتك ورميتك فى السچن زى الكلاب 
شهقت سالى قائله لا يا بشمهندس ابوس رجلك 
عمر بحزم تلمى حاجتك حالا واياك اشوف خلقتك دى تانى 
سالى بيأس اللى تشوفه يا بشمهندس 
فى جامة اسماء 
كانت أسماء فى مكتبها وقررت ان تذهب الى ادم حيث انها لم تقو على فراقه او الغياب عنه مهما كان صارما معها 
اتجهت أسماء الى مكتب ادم ودخلته لتجد زميله لهم تضحك بصوت عالى محدثة إياه قائله لا بجد يا دكتر انت عندك روح فكاهه رهيبه 
ابتسم ادم بهدوء قائلا لها
دون النظر اليها ربنا يباركلك يا دكتوره مروه 
اسماء بتحفز عاملين ايه 
الټفت كل من ادم ومروه لاسماء ونظر
ادم لتعبيرات وجهها واسعده ان تشعر بالغيره وصمت اما مروه فردت قائله اسماء ازيك انتى فاتك نص عمرك كنا عاوزينك من نص ساعه 
اسماء باستفهام خير 
مروه بضحككان فى هنا حلقه كوميديه 
اسماء باكتئاب والله 
لاحظ ادم نبرة اسماء المتغيره وسعد تماما بها بل اراد ان يزيدها فأخبرها بالكارثه 
ادم اصل فى بنت اتقدمتلى 
صمتت اسماء غير مستوعبه ثم قالت باستنكار نعم !! اللى هو ازاى بأى 
ادم بضحكه لم يستطع كبحها بنت حت قالتلى عاوزه اتجوزك بس انا قلتلها للاسف انى محجووز 
مروه بضحك وانا كنت شاهده 
ادم بصراحه احلى حاجه فى الامر هو انك انبسطتى وضخكتى يا دكتوره مروه 
مروه بود تسلم يا دك هقوم انا بأى عشان مكونش عزول وغمزت لاسماء 
خرجت مروه وتركت أسماء خلفها تغلى من شدة الڠضب 
ادم لاسماء ببرود ما تقعدى واقفه ليه 
اسماء لا مهو واضح انى مجيى هنا فى الوقت دا كان رخم 
ادم بحزم االى تشوفيه 
اسماء بانفعال اللى اشوفه طيب 
النفتت اسماء لتغادر فغوجئت بادم يأمرها بحزم رجلك متخطيش برا المكتب الا اما انا اقلك مع السلامه 
نظرت أسماء له بانزعاج من اسلوبه هامسه مكنتش كده ولا كان دا اسلوبك 
ادم لكل مقام مقال 
اسماء والمقال دا هيستمر كده كتير 
لم يأخذ ادم بأسماء أى نوع من الشفقه فرد ببرود اه اصله مقال فى كتاب كبير لسه مخلصتش قرايته 
فى فيلا والد ياسمين 
ياسمين لسالى فى الهاتف اوعى تكونى جبتى سيرتى 
سالى والله ابدا 
ياسمين بقلق عارفه لو بتضحكى عليا 
سالى بانفجار قلتلك مش بضحك عليكى انتى دايما مخونانى ليه ليه 
فوجئت ياسمين من هجوم سالى المندفع فصمتت ثم قالت لها سالى مش بكدبك بس بتأكد 
سالى پبكاء انا خلاص مستقبلى ضاع 
ياسمين هقول لبابى يشغلك متقلقيش 
سالى بفرح بجد يا مدام ياسمين بجد انا هكون شاكره جدا انا محتاجه الشغل جدا اصلى ظروفى 
قاطعتها ياسمين بضجر قائله قلتلك خلاص هشوف الامر واشغلك يلا باى 
اغلقت ياسمين الهاتف فى وجه سالى قائله انسانه مستفزه اشغلها ال ههه 
اما سالى فالقت الهاتف پعنف فور ان اغلقت ياسمين الخط فى وجهها قائله يعنى تقطعى عيشى وبتتنكى عليا والله لاكون واخده منك حقى تالت ومتلت 
بنت الراوى
الفصل التاسع عشر 
بعد مرور أسبوع 
كانت أسماء فى حجرتها عندما دخل يوسف إليها 
يوسف اسماء فاضيه عاوزك 
اسماء طبعا يا جو افضيلك روحى 
جلس يوسف بجانب أسماءوالتى نحت هاتفها جانبا ونظرت الى اخيها منتظره حديثه 
يوسف بهدوء ادم كلمنى النهارده وعاوز يجى عشان نحدد الډخله 
أسماء بتوتر ايه 
يوسف اللى سمعتيه 
اسماء بسرعه كده !
يوسف هو الشقه جاهزه واحنا رضينا انك تقعدى مع مامته وانتى جبتى الاجهزه خلاص وبتجيبى باقى الحجات وربنا يعينا فانا شايف ان الافضل طبعا انكم تسرعوا طالما الامور ماشيه كويس 
أسماء مش عارفه 
يوسف بتوتر مش عارفه ايه ! هو فى ايه
اسماء مفيش أى حاجه عادى والله 
يوسف طيب يبأى نحدد ونتوكل على الله 
فى حجرة فاطمه 
فاطمه اى حد طبيعى هيكون متعجل عالجواز يا أسماء 
أسماء قصدك متعجل عالانتقام منى 
فاطمه بهدوء بطلى هبل الراجل محترم واستحاله يهينك 
أسماء ازاى بأى وانتى بنفسك مأكدالى نيته واللى هو ناوى عليه معايا 
صمتت فاطمه فقد اتفقت مع ادم على ان تخبر أسماء بذلك
حتى تتعظ وتتعلم من أخطائها 
أسماء متردى عليا يا فاطمه 
فاطمه بصى ادعى ربنا ان ربنا يهديه 
أسماء يا رب انا مړعوبه منه دا بيسمعنى كلام زى السم 
فاطمه باستفسار لحد دلوقتى 
اسماء اه لحد دلوقتى والله با فاطمه عشان كده انا قلقانه منه اوى وحساه هينتقم منى اشد اڼتقام 
فاطمه بقلق ربنا يسترها معاكى 
اسماءيارب يااااارب
فى اليوم التالى فى شركة الحسينى 
كانت فاطمه قلقه من حديثها مع اسماء بخصوص ادم وقررت ان تهاتف ادم لتطمئن منه 
هاتفت فاطمه ادم ودار بينهما الحوار الاتى 
ادم السلام عليكم
فاطمهعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ادم انسه فاطمه ازيك
فاطمه الحمد لله يا دكتر
صمت ادم منتظرا أن تخبره فاطمه بسبب اتصالها ولما لم يجد منه رد قال لها خير
استجمعت فاطمه شجاعتها ثم قالت انا بكلم حضرتك بخصوص اسماء
ادم خير هى كويسه
فاطمه عن عمدهى تعبانه شويه
ادم بقلقمالها فى ايه 
فاطمهاقصد هى قلقانه
ادم بتحفزليه هو الحيوان هددها او اى حاجه حصلت 
فاطمههى قلقانه منك
تنهد ادم تنهيدة راحه انا 
فاطمه هى مړعوبه منك
ادم انا عمرى ما اضرها ولا اعمل فيها حاجه وحشه
فاطمه ارجوك يا دكتر والله وربى اسماء ندمانه جدا وهى عرفت غلطها
ادم عارف يا انسه فاطمه ولو كنت شاكك انها وحشه كنت هسيبها فورا
فاطمهيعنى اطمن
ادم بوداطمنى جدا
فاطمه متشكره جدا لحضرتك يا دكتر
ادم اطمنى والله والله اسماء فى عنيا
فاطمهمش عرفه اقول لحضرتك ايه
ادم تدعيلنا ربنا يتمم بخير 
فاطمه يا رب ربنا يفرحنا بيكم
ادم يا رب وبيكى
خجلت فاطمه من كلام ادم واسرعت تنهى المكالمه قائلهطيب فى حفظ الله
ادم السلام عليكم
فاطمهعليكم السلام
اغلقت فاطمه الهاتف قائلهاللهم لك الحمد حتى ترضى يا ارحم الراحمين
على الجانب الاخر كانت ياسمين تهاتف عمر 
ياسمين بدلع عشان خاطرى يا عمر بليز
عمر بصبر شبه منتهى قلتلك مش فاضى
ياسمين وحشتنى يا عمر اوى هو انا مش بوحشك
صمت عمر تماما
ياسمين عمر
عمر نعم
ياسمين بمياعههو انا مش بوحشك
عمر بهدوءليه بتقولى كده
ياسمين بهمس طيب وحشتنى
عمر بصى يا ياسمين بلاش الكلام دا
ياسمين بجرأهليه محڼا قلنا كل الكلام دا قبل كده واللى اكتر منه
عمر ببرودمعلش بعد الجواز هنقول كل حاجه انت عاوزاها
ياسمين مش قادره اصلك واحشنى
عمر باستهزاء معلش امسكى روحك شويه الا سالى أخبارها ايه 
ياسمين بتوتر معرفش
عمر اها طيب على فكره انا طردتها
ياسمين بادعاء الدهشه ليه 
عمر طلعت حيوانه وانت عارفه انا اخر الحيوانات معايا الرمى 
ياسمين اه طيب هى عملت ايه
عمر عملت اللى خلانى دستها بجزمتى منتى عارفانى با ياسمين اى حد يتعدى حدوده معايا ملوش عندى غير الجزمه 
ياسمين اه طيب انا هقفل دلوقتى ونتكلم بعدين 
أغلقت ياسمين الهاتف مع عمر وهى خائفه منه ثم قامت بمهاتفة سالى 
فى الوقت ذاته كانت سالى تفكر فى مسنقبلها والذى اضاعته بسبب طاعتها لياسمين
سالى عندما رأت رقم ياسمين اخيرا خليت عند اهلك ډم واتصلتى 
اجابت سالى الهاتف ببهجه 
سالى اهلا مدام ياسمين ازيك
ياسمين ازيك عامله ايه
سالى الحمد لله ها اقول مبروك لنفسى على الوظيفه 
ياسمين لا يا سالى للاسف دا احنا كمان يؤسفنى ان مش هنتكلم تانى 
صمتت سالى لبرهه تستوعب كلام ياسمين ثم قالت ليه
ياسمين عشان عمر منبه عليا انك متتكلميش معايا تانى 
سالى پقهر بعد كل اللى عملته دا 
ياسمين بانفعال عملتى ايه سالى ادفنى كل حاجه احسنلك واحسنلى واصلا محدش هيصدقك
سالى حاضر يا مدام
ياسمين برافو عليكى كده انت شاطره باى
اغلقت سالى الهاتف وهى تغلى من القهر وحادثت نفسها قائله فاكرانى مش عامله حسابى يا واطيه اما خليته رماكى زى الكلاب مبقاش انا سالى 
فى منزل الحسينى 
عمر بس انا متأكد ان ياسمين ليها دخل بموضوع سالى 
والدته يا بنى اذا كان سالى مجابتش سيرتها انت مصمم تشيلها ليه 
عمر دا احساس 
والدته انت عشان مش عاوزها بتتلكك
عمر لا يا امى انا عمرى ما اظلم حد
والدته يا بنى افترض حسن النيه
عمر ماشى هفترض حسن النيه بس والله لو طلعت ليها دخل ما حد هيرحمها منى
بعد مرور شهر من التجهيزات والاستعداد للزفاف 
فى منزل الراوى
فاطمه حقه يا اسماء
اسماء لا مش حقه انا عاوزاكى انت ويارا ماله هو بفستان الفرح
فاطمه هو ايه اللى ماله هو انتى بتهرجى 
اسماء مش عاوزه اخرج معاه وعاوزاكى انت ويارا
فاطمه خليكى اعقل واكبر من كده 
اسماء حاضر
فاطمه واللى يشاور عليه هاتيه واسمعى الكلام ومتختاريش الحاجه الغاليه راعى ظروفه
اسماء محسسانى ان هو اللى اخوكى مش انا 
فاطمه بضحك انتم الاتنين اخواتى با لمضه قومى عشان متتأخريش 
كان ادم قد اتفق مع اسماء ان يتقابلا فى احد المولات الكبيره لتأجير ثوب الزفاف 
وذهبت اسماء فى الموعد المحدد ولكن ادم قد تأخر قليلا
تأففت أسماء من تأخر ادم فقامت باخراج هاتفها لتحادثه وبينما هى كذلك فوجئت بمجموعه من الشباب يقفون بالقرب منها ووجه اليها احدهم بعض الجمل ودار الحوار الاتى 
انا لو مكانه حرام اسيب الجمال التركى دا 
سمعت اسماء الجمله وتغاضت عنها فهى معتاده على مثل هذه المعاكسات 
هو الجميل تركى بجد ولا ايه 
طيب نيجى نسليك لحد ما الاكس ييجى 
اكس مين با حيلتها فوجئت أسماء بادم يهتف بهذه الجمله بينما يقترب منها 
يتبع 
رواية بنت الراوى 
بقلم حكاوي مصرية 
الفصل العشرين 
اتفق آدم مع أسماء أن يقابلها فى أحد المولات الكبرى كى تختار ثوب زفافها وقد أصر على أن تخرج

معه بمفردها وعندما اقترب بالمكان المتفق عليه فوجئ بمن يتطاول عليها لفظا 
لم يستطع آدم أن يضبط مشاعره عندما وجد ذلك الوقح يتجاوز مع حبيبته فأجمع امره أن يلقنه درسا 
اكس مين يا حيلتها 
هتف أدم بتلك الجمله وهو يستعد للانقضاض على الوقح المتطاول على ما ليس له 
أمسكت أسماء ذراعه متوسله آدم ارجوك بلاش مشاكل عشان خاطرى
نظر آدم اليها نظره أسعدتها فهى تحمل كثيرا من العطف فى طياتها وربط على يديها مطمئنا فقد أحس بارتعاشة يدها
آدم بصوت مطمئن متقلقيش هربيه واجى 
سحب آدم دراعه من أسماء برفق شديد ثم أسرع تجاه المتطاول الوقح 
كان الولد يظن أن ادم يهدده فقط عندما فوجئ به يمسك به ويبدأ فى ضربه ويشبعه ضړبا ومما زاد الامر هى ان اصدقاؤه قد هربوا فور انقضاض آدم عليه نظرا لتمتع آدم ببنيه ضخمه فقد خافوا وهربوا تاركينه فلى قبضة ادم وحيدا 
ظل آدم يكيل اللكمات للولد وفى غضون دقائق كان تجمع لكثير حولهم وقد نجحوا فى تهدئة آدم وابعاده عن الولد بأعجوبه 
تم كل ما سبق فى وسط ذهول أسماء التام فلم تكن تتوقع أن يضرب آدم الولد بهذه القسۏه 
وفى وسط دهشتها تلك فوجئت به يدلف اليها ممسكا يديها برفق جاذبا اياها لاقرب كافيتريا
فى الكافيتريا بعد استقرارهم على مائده وجه آدم الحديث لاسماء ببساطه وابتسامه وقد حرص على الابتسامه كى يزيل توترها الدى لاحظه مند قليل 
ادمتشربى ايه 
اسماء اشرب
ادم بابتسامه اه نروق دمنا بعد الخڼاقه ولا انتى بتاكلى بعد الخناقات ايه سلوكم يا حاجه 
اسماء سلونا 
آدم اه سلوكم حضرتك
يعنى طبعك ايه بعد الخڼاقه تاكلى تشربى تصرخى
اسماء بنظره غريبه بنام بخاف وانام كنت لحد وقت قريب لو يوسف
زعقلى واټخانق معايااجرى وتطبطب عليا
آدم بمكر متحمليش أى هم أنا بعرف احضن واطبط حلو اوى
وضعت اسماء يديها على فمها ونظرت فى الارض فقد أحست بخجل شديد فور جملة أدم والدى استمتع بخجلها فأتبع قائلا شكلك زعلتى انى بقول بعرف أحضن واطبطب انا اسف
أسماء ببراءه لا ما زعلتش والله
أدم بخبثاه يا شقيه شفتى عاوزه تجربى صح
أسماءلا طبعا خلاص زعلت
آدم بمكر شديداه زعلتى منا فاهم شكلك كنتى منتظره اللى اكتر من كده لا يا ستى انا محترم
أسماءانا مش
عاوزه اشرب انا عاوزه اقوم نشترى ونخلص
آدم ضاحكا هنخلص والله بس نشرب 
صمتت أسماء لدقيقه ثم سألته بس انت ضړبته جامد
آدممش جامد بالنسبه للى عمله ثم نظر اليها بدقه قائلا انت متخيله يعنى ايه يضايقك 
صمتت أسماء ونظرت اليه فأتبع قائلا كنتى حاسه بايه اما اتعرضلك بالكلام 
أسماءخفت انا بتوتر من المعاكسات أصلا 
آدم بالظبط هل انت متخيله انى مش هحس بتوترك هل متخيله انى هسامحه انه وترك ولو لدقايق 
أسماءبس انا اطمنت اما انت جيت
آدم بود الحمد لله 
بعد ما يقرب من الساعه كانت ترتدى ثوب زفاف من اختياره وتلتمع عيناها من الفرحه 
كان يولى ظهره للمكان المخصص لاستبدال الملابس عندما سمع البائعه فى المحل تهتف قائله بسم الله ما شاء الله قمر ماشاء الله هياكل منك حته 
الټفت آدم ببطء ونظر لاسماء هامسا تبارك الخلاق تبارك الخلاق 
ابتسمت اسماء واسرعت تختفى بعيدا عن ناظريه اما هو فما ان اختفت عن بصره حتى رفع بصره الى السماء قائلا ياااارب
فى منزل الراوى 
كانت فاطمه تمسك بهاتفها فى هدوء عندما دخلت يارا تحدثها پحده 
يارا يا برودك يا شيخه
فاطمه بدهشه انت بتكلمى مين 
يارا پحده أكثر يا غبائك
فاطمه انت بتكلمى مين 
يارا بكلم حضرتك
فاطمه وايه لزوم حضرتك بعد الشتيمه 
يارا اصلك هاديه واختك بقالها تلت ساعات معاه بره وانت ولا هنا
فاطمه مع مين 
يارا بنفاد صبرمع جوزها
فاطمه بسسس انت قلتى المفيد جوزها يعنى اللى اقرب لها منى ومنك ومن الكل فدماغى بأى 
يارا اه يا ندله بأى كده دى اختك واحنا عارفين اللى فيها انا خيفه يكون بينكد عليها
فور تلفظ يارا بالجمله الاخيره وصل الى مسامعهما صوت اسماء الضاحك بأعلى درجه
يارا بسم الله مش دى اختك هى بتضحك كده ليه
فاطمه بسخريه معلش اصله لحس عقلها من كتر النكد فبتضحك
خرجت يارا الى الخارج لتجد اسماء وهى فى قمة سعادتها وتضحك عاليا وتمسك بحقيبة الثوب ومعها ادم
اسماء بفرح يارا اشترينا حتة فستان 
فى حجرة فاطمه بعد ان ولجت اليها كل من اسماء ويارا 
يارا بتعجب ايه ده مأجرتيش ليه 
اسماء بدلع ادم اصر يشتريلى واحد
نظرت كل من فاطمه ويارا الى بعضهما البعض وقالت يارا والله دا اخوكى كان مأجرلى واحد ولحد دلوقتى بيذلنى لانه كان تأجيره غالى
فاطمه هو انا مش قلتلك يا اسماء استرخصى
اسماء بدفاع والله يا فاطمه هو اللى اصر
وفى الخارج 
يوسف وتصر ليه على واحد جديد يا ادم
ادم بص يا يوسف انت هتفهمنى لانك راجل
يوسف اكيد
ادم انا بغير علي اسماء اوى بغير لدرجة انى مش متخيل انها تلبس حاجه اتلبست وراجل لمسها فاهمنى 
ابتسم يوسف قائلاانا كده اطمنت
ادم بوداطمن خالص يا يوسف أسماء فى عنيا وقلبى من جوا ومحدش هييكون حنين عليها زى منا هكون
يوسف وهو يربت على ذراعه ربنا يهنيكم يا آدم 
آدم وهو يستعد للانصراف يلا هقوم انا بأى 
يوسف لا ازاى لازم تتعشى معانا 
آدم اعفينى يا يوسف عشان الوالده كده انا سايبها بقالى كتير وهتزعل لو اتعشيت بره 
يوسف ربنا يقدرك على برها يا رب 
فى منزل الحسينى 
يحادث عمر ياسمين هاتفيا 
ياسمين يا عمر مش معقول كده انت مش طايقنى 
عمر ليه بتقولى كده انا قلتلك انى مشغول 
ياسمين بس انا عاوزه اشوفك 
عمر مش فاضى 
ياسمين هتفضى امتى 
عمر الله اعلم 
استدعت ياسمين أكبر قدر من التمثيل واوهمته أنها تبكى قائله عمر أنا بحبك حرام عليك لو مرجعتنيش 
عمر بهدوء انا وعدتك انى هرجعك وانا اد كلمتى 
بعدها قليلا حجرة والدة عمر 
والدة عمر عندها حق يا عمر انت هترجعها امتى 
عمر شاكك فيها يا أمى جدا 
والدته يابنى حرام عليك انت بنفسك قلتلى ان سالى قالت انهم ناس بعيد عنها وعن ابوها 
عمر مايمكن تكون مهدداها 
والدته بحزم بقلك ايه انت سايب نفسك للظنون والوساوس انت تستعيذ بالله من الشيطان وتتصل بأبوها تحدد ميعاد 
عمريا الله حاضر يا امى 
بعد أسبوعين 
كانت فاطمه تستعد للذهاب للعمل حين دخلت عليها أسماء 
اسماء بطه بطتى ها تاخدى دا ولا اديه ليوسف 
فاطمه وهى ترى دعوة زفاف اسماء فى يدها لمين دا 
اسماء للبشمهندس عمورى 
فاطمه بخجل خلاص اديه لاخوكى 
أسماء انا قلت يمكن تحبى تديهوله انت يمكن يتلحلح ويقلك اى حاجه 
فاطمه رخمه اوى يا اسماء ومن ساعة ما اتصافيتى على ادم بأى هزارك مااااسخ 
أسماء بضحك المهم اننا اتصالحنا وبس ها هتاخديه 
اخذت فاطمه منها الدعوه وقررت أن تعطيها هى لعمر 
فى شركة الحسينى فى الساعه الحادية عشر صباحا 
طرقت فاطمه الباب وهى تمسك دعوة الزفاف ويملؤها الخجل 
ابتسم عمر فور رؤيته لفاطمه 
عمر ادخلى يا فاطمه خير فوجهك يبشر بالخير دايما 
خجلت فاطمه من كلام عمر ووضعت الدعوه أمامه قائله كل خير فرح اختى يوم الجمعه اللى بعد الجاى ويهمنا ان حضرتك تشرفنا 
اضطرب عمر فور ان قالت فاطمه جملتها تلك ولاحظت فاطمه اضطرابه ولكن لم تعقب 
انتظرت فاطمه ان يتحدث عمر فصمت دقيقه كامله ثم قال لها مبروك يا فاطمه ربنا يتملها بخير 
شعرت فاطمه بخطب ما فى حديث عمر فحاولت ان تستدرجه فى الكلام قائله حضرتك بخير
عمر الحمد لله
فاطمه منتظرينك
صمت عمر مره أخرى كأنما يراود نفسه لاخبارها بشئ ولكنها لم تشأ ان تضغط عليه وانصرفت بهدوء بعد عبارات المباركه منه مرة أخرى 
فى منزل الراوى مساءا 
يوسف پحده برده يا فاطمه كان الاولى بيا انا اللى اديله الدعوه 
فاطمه عندك حق
اسماء خلاص يا جو انا يا سيدى اللى ادتهالها 
يوسف خير عامة هو اعتذر عن الحضور 
فاطمه وقد نظرت بدهشه لا معلش دى تفاهه يعتذر عشان انا اللى ادتله الدعوه وبعدين معتذرليش ليه هو انا مش ماليه عينه مثلا 
نظر لها يوسف بصمت ثم قال بهدوء لا هتلاقيه بس حب يباركلى 
يارا بتدخل وان شاء الله الباشا اعتذر ليه عنده تنفيض 
فاطمه باحتداد عيب كده يا يارا قلتلك الف مره متتكلميش على اى حد بتريأه 
يوسف ببساطه لا عنده
فرح وانت الصادقه قالى كنت اتمنى اشارككم فرحتكم بس انا يومها ان شاء الله هيكون يوم رجوع طليقتى ليا وكتب كتابنا 
قامت فاطمه فور أن قال يوسف جملته قائله انا هنام محدش يدخل عليا 
انصرفت فاطمه فور جملتها ونظرت كلا من يارا واسماء لبعضهما وصمت يوسف تماما 
بعد ما يقرب من الساعتين طرقت يارا حجرة فاطمه ودخلت لتجدها ممسكه بمصحفها تقرأ وردها 
جلست يارا بجانب فاطمه ولاحظت أثر البكاء باديا على محياها وانتظرت حتى أغلقت فاطمه مصحفها 
يارا نمتى 
فاطمه بوهن لا
ربتت يارا على يد فاطمه فقالت فاطمه بهدوء انا بخير يا يارا متقلقيش عليا 
يارا كنتى بتعيطى 
فاطمه البكاء رحمه يا يارا بنفضفض بيه عن اللى جوانا لكن انا تمام اطمنى 
يارا بصراحه انا مش طيقاه 
فاطمه اوعى تقولى كده ربنا يسعده ويهنيه ويهديهم لبعض 
يارا ربنا يسعدك على اد ييتك الطيبه 
فاطمه يا رب المهم انا هتصل بسالى اعزمها 
يارا لا ملكيش دعوه بيها دى نصابه وواطيه 
فاطمه باحتداد يارا اسلوبك دا غلط بطلى تتكلمى على حد بطلى تشتمى بمناسبه وبغير مناسبه خلى لسانك نضيف 
يارا منتى اللى نرفزتينى عاوزه تعزميها ليه 
فاطمه غلبانه وحتى لو غلطت خدت جزائها اتطردت واتبهدلت حرام يعنى ادخل عليها اى حاجه تفرحها 
يارا انت حره 
فاطمه يارا عاملى ربنا يا يارا هترتاحى 
يارا انا قايمه اعمل شاى وخلصى معاها بسرعه عشان تشربى معايا 
فاطمه اه والله انت بنت حلال دا انا دماغى هتفرقع 
يارا باشفاق من كتر العياط 
فاطمه الحمد لله 
خرجت يارا واتصلت فاطمه بسالى 
فاطمه السلام عليكم سالى ازيك 
سالى باهتمام فاطمه 
فاطمه ازيك يا حبيبتى 
سالى الحمد لله 
فاطمه فرح أختى الجمعه اللى بعد الجاى فى هيسعدنى لو جيتى وجبتى طنط معاكى 
فرحت سالى باهتمام فاطمه ودعوتها لها فاسرعت قائله اكيد هاجى انت طيبه اوى يا فاطمه 
فاطمه تسلميلى
سالى اخبار الشغل ايه 
فاطمه الحمد لله
سالى بأمل عارفه هتكون فرصه حلوه اشوف بشمهندس عمر واكلمه تانى يمكن يرجعنى الشغل 
فاطمه للاسف هو مش هيكون موجود فى الفرح 
سالى ليه مسافر
فاطمه بهدوء لا بس دا هيكون نفس يوم رجوعه لزوجته 
سالى بغل ايه هيرجعها 
فاطمه اه ربى يسعده 
سالى ممم ماشى عامة محدش عارف ايه ممكن يحصل بكره 
فاطمه بحيره ربنا ييسر الخير للجميع 
أنهت سالى المكالمه مع فاطمه وأسرعت بمهاتفة عمر 
وجد عمر رقم سالى فتردد بضع لحظات ثم أجمع أمره واستقبل مكالمتها 
عمر بصوت صارم ايوه
سالى بشمهندس عمر ممكن اقابلك 
عمر بخصوص
سالى انا هعترفلك بكل حاجه 
عمر باهتمام بخصوص مين 
سالى بغل بخصوص ياسمين طليقتك 
اهتم عمر بالامر ولكن لم يشأ ان يظهر اهتمامه فقال بصى لو هتقولى حاجه ملهاش لازمه وهتقابلينى عالفاضى رد فعلى هيوجعك اوى 
سالى پخوف لا والله العظيم عندى كل حاجه تهمك 
فور أن اغلقت سالى الهاتف مع عمر همست محدثه نفسها اما خليته يرميكى رمية الكلاب يا ياسمين مبقاش انا 
بنت الراوى 
الفصل الحادى والعشرون 
صباح يوم جديد يحمل الامل للجميع 
صباح جديد ببدايه جديده يستدرك بها المقصر ما فات ويكمل بها الناجح طريق نجاحه 
ذهبت فاطمه للشركه وهى تعزم ألا تحاول التحدث مع عمر الا للضروره القصوى فقد آلمها خبر اقتراب موعد زواجه ورجوعه لياسمين ياسمين تلك الفاتنه وهل كنتى تنتظرين فاطمه ان يترك تلك الفاتنه الغنيه لأجلك هكذا حدثت نفسها 
دخل عمر المكتب فوجد فاطمه بوجه غير الوجه الذى تعود عليه منذ اعتذاره لها عن سوء ظنه بها فعلم أن خبر زواجه قد وصلها 
عمر
السلام عليكم
فاطمه بصوت حاولت جاهده ان تجعله حازم عليكم السلام 
عمر فاطمه لو سمحتى ممكن متدخليش حد عليا لمدة ساعتين عندى ملف مهم محتاج اراجعه ومش عاوز اى مقاطعه 
فاطمه بروتينيه فقد اعتادت تلك الامور حاضر يا بشمهندس 
اتجه عمر صوب مكتبه قائلا والقهوه متنسيش 
فاطمه اعفينى من انى اعملها هخلى عم عبد المنعم يعملها لحضرتك 
ثبت عمر فى مكانه ثم الټفت اليها قائلا ليه منتى تقريبا بقالك شهرين بتعمليلى القهوه 
فاطمه بسرعه وكأنما كانت تتوقع سؤاله مجهده جدا 
عمر بخيبة أمل سلامتك يا فاطمه ماشى زى ما تحبى بس دى مره ومش هتتكرر انا اتعودت على قهوتك 
فاطمه پألم ربنا ييسر
فى كلية الصيدله 
تدخل أسماء على ادم مكتبه لتجد مروه زميلة العمل وقد اتخذت مقعدها امام مكتب ادم ويبدو انها تستعين به فى بعض الأمور الخاصه برسالتها 
اسماء بغيظ ازيك دكتوره مروه
مروه بطيبه أسماء ازيك عامله ايه 
أسماء بتحفز تمام جدا
مروه الحمد لله يا جميل ثم التفتت الى ادم وهى تستعد للوقوف مش عارفه اشكرك ازاى يا دكتر ههه انا هكتب اسمك جنب اسمى عالرساله 
أسماء بمقاطعه وماله 
ادم وهو يوجه حديثه لمروه مقاطعا اسماء فهو يعلم ما يدور بخلدها الان على ايه يا دكتوره انتى اختى الصغيره ربنا العالم كلكم هنا اخواتى 
نظرت أسماء له نظره لم يفهم كنهها وما إن انصرفت مروه حتى فوجئ بأسماء تندفع قائله
كلنا هنا اخواتك طيب شوف مين االى هتتمم الجوازه دى 
ادم وهو مندهش اااه هو انت كنتى بتبصيلى عشان كده ههههههه دا انت كارثه 
اسماء اه كارثه بأى انا اختك يا ادم هى اخرتها كده 
قهقه ادم عاليا من رد فعل اسماء المبالغ فيه ثم فاجأها بأن اسرع لباب حجرة مكتبه يغلقه ثم اقترب منها قائلا طيب انا اسف انا مش اخوكى وعاوز اثبتلك حالا انى مش اخوكى 
أسرعت اسماء فى الابتعاد عنه مخاطبه اياه بلهجه تحذيريه بقلك ايه ابعد احسن لك ابعد بدل ما اجرى منك 
ادم وهو يرفع حاجبيه بلهجه متحديه طيب هنا هتجرى على بره امال فى بيتى هتجرى تروحى فين 
اسماء تصدق انك رخم ومصمم تحرجنى 
ادم تصدقى انك حلوه حلوه اوى 
اسماء ادم بالله عليك سيبنى امشى بص سيبنى 
ادم بعبث ابداا لا يمكن مش انت زعلانه انى بقول كلكم اخواتى انا بأى عاوز اخليكى استثناء ودلوقتى حالا لازم اخليكى الاستثناء دا 
اسماء پخوف حقيقى انت بتهزر صح 
لاحظ ادم خوف اسماء البادى على محياها فخاطبها بهدوء قائلا مټخافيش يا اسماء انا بخاف عليكى اكتر من خۏفك على نفسك ومش هلمسك الا فى بيتى 
اسماء براحه الله يطمن قلبك
ادم بخبث بس وقتها وربنا يا اسماء ما هرحمك هههه
فى شركة الحسينى 
كانت فاطمه منهمكه فى اعمالها المكتبيه حين فوجئت بياسمين امامها 
نظرت فاطمه بهدوء اليها ثم قالت اهلا مدام ياسمين 
ياسمين بتحدى اهلا يا مممم دايما بنسى اسمك
فاطمه بهدوء اسمى فاطمه
ياسمين اها عمر جوا 
كانت ياسمين تتحدث وهى متجهه لمكتب عمر 
أسرعت فاطمه تناديها بكل ادب معلش ثوانى لو سمحتى هو منبه محدش يدخل عليه الا الساعه ١١ يعنى نص ساعه وحضرتك تقدرى تقابليه 
التفتت ياسمين تنظر لفاطمه فى استهزاء ثم حدثتها قائله انت بتقوليلى
انا الكلام دا !! انت متعرفيش انى ام بنته وهرجعله فى اقل من شهر 
فاطمه وهى تحاول التحدث بأكبر قدر ممكن من الهدوء لا عارفه طبعا وربنا يهديكم لبعض لكن الشغل شغل 
نظرت اليها ياسمين شذرا ثم دفعت الباب 
اندفعت فاطمه نحوها فسمعت عمر يزعق بها انت ازاى تدخلى كده 
صدمت ياسمين فلم تكن تتوقع من عمر ان يعاملها بهذه الشده خاصة امام فاطمه التى وقفت هادئه 
ياسمين بدلع هى دى وحشتينى اللى بتقابلنى بيها 
عمر بصرامه انا عندى ملف مهم يا ياسمين ومنبه على انسه فاطمه محدش يدخل 
خاڤت فاطمه من رد فعل عمر فهى تعلم صرامته وقت غضبه فاندفعت تبرر موقفها اسفه والله هى اللى اصرت وانا قلتلها ان حضرتك منبه محدش يدخل 
عمر بحزم هادئ حصل خير ياسمين قصادك حلين ملهمش تالت اما انك تقعدى هنا ساكته خالص مفيش نفس اسمعه لحد ما اخلص الملف او تخرجى بره واما اخلصه اناديلك 
ياسمين لا طبعا هقعد معاك ثم استدركت جملتها مع نظره ذات مغزى لفاطمه قائله المهم لو انا فضلت قاعده معاك انت اللى تركز يا بيبى ههه منا عارفه طبعك 
آلمت الجمله فاطمه ولكن هذا الألم لم يظهر على محياها وأسرع عمر يقول لو كنتى عارفه طبعى مكنتيش تقولى كده يا ياسمين انا مش راجل يشغلنى اى حاجه تااافهه عن شغلى 
اغتاظت ياسمين من جملة عمر الأخيره ومما زاد الامر سوءا فى نظرها هو وجود فاطمه 
استأذنت فاطمه للخروج وقاطعتها ياسمين قائله اعمليلى فنجان قهوه 
كانت فاطمه تستعد للرد عليها عندما فوجئت بصوت عمر الهادر يوبخها قائلا ياسمييين فاطمه سكرتيره مش عامله عاوزه قهوه هطلب من العامل يعملك لكن فاطمه مش عامله يا ياسمين 
ياسمين بخبث انا مش قصدى حاجه بس السكرتيره عند دادى بتعملى قهوه دايما حتى قهوتها حلوه 
خرجت فاطمه من المكتب حزينه من افعال ياسمين 
فاطمه هامسه يا رب انا والله ما كرهاها ولا حبالها اى سوء يا رب يا رب اكفينى شرها بما شئت 
أما فى مكتب عمر فقد كان ېعنف ياسمين 
عمر بصرامه هو انت مبتفهميش هو فاطمه شكلها شكل عامله 
رفعت ياسمين حاجبيها عاليا قائله يا سلام وانت متضايق عشانها اوى كده ليه 
عمر لانك بتتكلمى كلام غير مسئول وبتتصرفى تصرفات غير مسئوله 
ياسمين هى مظبطالك ولا ايه 
عمر بهتاف صارم نعم يا روح امك 
ياسمين اصلك بتدافع اوى يعنى 
هب عمر من مكانه وأمسك ياسمين من ذراعها ثم دفعها دفعا نحو الباب قائلا اخرجى بره استنينى لو عاوزانى عشان مطولش لسانى اكتر من كده 
خرجت ياسمين من المكتب تسب وټلعن ونظرت الى فاطمه ثم غادرت المكتب تماما 
أما فاطمه فقد انزعجت لانها احست انها السبب فيما دار بين ياسمين وعمر من جدال 
بعد ما يقرب من الساعه خرج عمر من مكتبه 
عمر هى مشيت 
فاطمه بأسف من وقت ما خرجت من عند حضرتك ومشيت 
عمر تمام 
فاطمه بأسف انا أسفه انا السبب 
عمر انت ملكيش دخل هى اللى تطاولت 
فاطمه هى متقصدش أكيد فعلا معظم السكرتيرات بيعملوا قهوه وشاى وكل حاجه 
اقترب عمر من مكتبها قائلا وانا استحاله اخليكى تعملى لاى حد أى مشاريب انتى موظفه مش عامله 
فاطمه بس واضح ان حضرتك شديت عليها اوى لانها مشيت 
عمر هى تستحق 
فاطمه الامر ميستحقش 
عمر لا الامر يستحق ثم استدرك بعبث دى فاكره ان فى حاجه بينا 
فاطمه بانتباه بين مين 
عمر بخبث بينى انا وانتى يا فاطمه بتقول ممم ولا بلاش اقلك اصلى عارف انك بتتكسفى 
احمر وجه فاطمه خجلا فائله يا ريتنى كنت عملتلها القهوه وخلاص عشان متظنش السوء 
انفعل عمر هو انا كنت هسمحلك تعملى يا فاطمه انت بتهرجى انا داخل المكتب بدل ما انفعل عليكى ثم استدرك بمرح وانت بتخافى منى اصلا فمابالك لو انفعلت 
دخل عمر مكتبه وظلت فاطمه ناظره باتجاه المكتب بضع لحظات ثم انكبت فى هدوء تواصل عملها 
فى إحدى الكافيتريات 
عمر ها يا سالى تشربى ايه 
سالى پخوف لا مش عاوزه 
عمر بضحكه بسيطه مټخافيش يا سالى كده انا بينا عشره ودا اللى خلانى مزعلكيش واوجعك رغم عملتك السوده نطلب حاجه تشربيها وتهدى خالص وتحكى وانا معاكى للاخر 
جاء النادل بكوبين من عصير المانجو الطازج ودار الحوار التالى بين عمر وسالى 
سالى ياسمين هى اللى اخدت الملف
عمر باستفزاز وايه اللى يخلينى أصدقك مايمكن بتقولى كده عشان اى خڼاقه بينكم أو تكونى بتكرهيها أو أى حاجه
سالى بصدق والله ابدا والمصحف هيا اللى خدته 
عمر لازم دليل 
اخرجت سالى هاتفها المحمول وجهزت مكالمه تلفونيه بينها وبين ياسمين وكانت المكالمه تشتمل وتؤكد أن ياسمين ستأخذ الملف من سالى 
عمر بهدوء بعد سماعه المكالمه وايه كمان يا سالى 
سالى كانت بتخلينى اتعمد اضايق فاطمه واقلها ان بينكم كلام وحش رغم انكم منفصلين بس مقضيينها 
صك عمر أسنانه فور أن قالت سالى جملتها ولكن لم يحاول اظهار غضبه وسألها ثانية وايه كمان 
سالى اول فاطمه جت ياسمين هى اللى حرضتنى انى اتبلى عليها انها سرقتنى 
عمر كنت شبه متأكد من الامر دا طيب وحضرتك ايه صحى ضميرك دلوقتى 
سالى رفضوا يشغلونى فى شركة باباها رغم وعدها ليا 
عمر طيب بصى يا سالى انا راجل عملى انا عمرى ما هضر ياسمين عشان خاطر حلا بنتى لكن انا عاوز اقرص ودانها عشان تحرم تقف قصادى والتسجيل اللى انت مسجلاه بتقول هعمل يعنى المستقبل يعنى ولا له اى لازمه ولو واجهتها بيه ممكن اوى تقلى كنت ناويه ومعملتش فأنت عندك استعداد تسمعى كلامى عشان اجيب حقى وحق فاطمه ولا لا 
سالى اه طبعا عندى استعداد 
عمر باڠراء وانا راجل ماشى بما يرضى الله وعندى كل شئ بتمنه يعنى اكيد هراضيكى بعد ما احقق اللى انا عاوزه 
سالى بفرح وأنا تحت أمرك 
عمر بانتصار يبأى نركزى معايا اوى 
بنت الراوى
الفصل الثانى والعشرون 
مر ثلاثة أيام على لقاء عمر وسالى ظلت فيه سالى تحاول الوصول لياسمين التى قامت بحظرها من جميع وسائل التواصل بينهما إلى أن وصلت إليها أخيرا بعد أن هاتفتها من رقم يخصها ولا تعرف به ياسمين 
ياسمين الو
سالى مدام ياسمين أزيك
تعرفت ياسمين على صوت سالى فور تحدثها اليها فنظرت مرة أخرى إلى هاتفها ثم أعادته الى أذنها قائله فى دهشه لم تستطع إخفائها سالى
سالى اه سالى اللى حظرتيها رغم انى قالبه عليكى الدنيا عشان احذرك
ياسمين بمللمم من ايه
سالى فاطمه
انتبهت ياسمين لحديث سالى فور أن حملت إليها الموجات الصوتيه كلمة فاطمه فهى قد اتخدتها عدوه وتتربص بها
ياسمين مالها زفته
علمت سالى أنها نجحت فى كسب انتباه ياسمين فور تلفظها باسم فاطمه وعلمت أن خطة عمر تسير فى الاتجاه الصحيح 
سالى مش عارفه اقلك ايه يا مدام ياسمين فاطمه كانت أخدت منى تلفونى مره وانا
فى الشغل تكلم اخوها منه ولقتها امبارح بتكلمنى تهددنى وتقلى انها مسجلالنا مكالمه واحنا بنتكلم عالملف وعاوزه فلوس مقابل سكوتها 
ياسمين بشكنعم وانت فاكره
انى هصدقكسالى لو محتاجه قرشين قولى وانا اساعدك
سالى بانتصار لا طبعا وعشان تصدقينى ممكن اديكى رقمها تكلميها
ياسمين بحيرهيعنى فاطمه مسجلالنا فعلا الحربايه اللى كنت فاكراها هبله
سالى لالالا دى طلعت مش هبله خاااالص
ياسمين هاتى رقمها يا سالى بس لعلمك انا كده شكيت انكم متفقين مع بعض عليا
سالى كده يا مدام ياسمين طيب منتى مقاطعانى بقالك كتير اشعنى هقلك دلوقتى
ياسمين هنشوف يا سالى بس مش انا اللى يتلف عليا وعليا وعلى اعدائى 
هاتفت سالى عمر وأخبرته بأنها نفذت كل ما أمرها به
سالى وادتها رقم فاطمه زى ما حضرتك امرت بس حضرتك متأكد من فاطمه 
ابتسم عمرقائلا متقلقيش انا مالى ايدى منها جدا جدا يا سالى المهم انتى متعكيش الدنيا ولا تحاولى تتصرفى اى تصرف بدون الرجوع ليا
سالى بطاعه حاضر
عمر بتحذير سالى قسما برب الكعبه لو حاولتى تلعبى عالحبلين ولا تثبتى ولائك لياسمين هجيبك تحت رجلى وما هيرحمك منى اتخن تخين فى الدنيا 
سالى پخوف وحياة ربنا ما فكرت فى كده خالص يا بشمهندس والله والمصحف انا ما فكرت فى كده خالص ولا هفكر بس بلاش ترعبنى والنبى 
عمر بثبات مش برعبك بس بنبهك
سالى حاضر انا متنبهه
عمر اوك يا سالى سلام 
أغلق عمر الهاتف مع سالى وابتسم عندما تذكر فاطمه واتفاقه معها بشأن ياسمين 
فلاش باك 
بعدما قابل عمر سالى واتفق معها اتجه مباشرة لبيت فاطمه وطلب الحديث اليها للضروره 
فاطمه بقلق خير يا بشمهندس 
عمر بابتسامه هادئه كل خير يا فاطمه قوليلى يا فاطمه بتحبى حلا بنتى 
فاطمه بتعجب جدا والله
عمر بمزاح طيب وأبو حلا 
فاطمه بانزعاج أفندم 
عمر بضحك بهزر يا حجه بهزر يا ساتر ايه بهزر ممم طيب بتتمنى الخير لابو حلا 
فاطمه بخجل العالم ربنا بتمنى لحضرتك كل خير
عمر بودربنا يرزقك كل خير طيب انا
هدخل فى الموضوع علطول انا اتأكدت ان ياسمين هى اللى أخدت الملف من سالى 
فاطمه پصدمه معقوله 
عمر بغيظايوه للاسف وسمعت مكالمه تؤكد دا وطبعا لازم ياسمين تتقرص جدا وتعرف ان مفيش حد يقدر يلف على عمر الحسينى 
صمتت فاطمه لنصف دقيقه
تحاول ترتيب حديثها ثم قالتبشمهندس حضرتك خلاص فى أقل من اسبوعين هترجع لمدام ياسمين ففى رأيى ان الصراحه جميله تقدر تصارحها وتعاتبها وينتهى الامر
نظر عمر لفاطمه نظره ذات مغزى ثم قال لا يا فاطمه ياسمين بفعلها دا قطعت عيشها معايا خلاص
تفاجأت فاطمه بجملة عمر لها وأحست بسعاده أشعرتها بذنب خفى
أكمل عمر بس لازم تتقرص عشان خاطر تعرف قيمة اللى عملته وعشان كمان تتنازلى تماما عن حضانة حلا
فاطمه بتلقائيهاعتقد اقوى عقاپ لها هو انك مش هترجعها
نظر عمر لها وهو هادئا فأتبعت بارتباكيعنى عشان حلا وكده
عمر هادئا محاولارفع الحرج عنها اه اكيد بس لازم تتقرص برده
فاطمه فمن عفا 
عمر باصرار فاطمه انا مش هضرها عشان برده دى ام بنتى وكانت فى يوم من الايام فى بيتى وعلى ذمتى وشايله اسمى وكان فى عشره بينا 
شعرت فاطمه بغيره شديده فور تلفظ عمر بتلك الكلمات البسيطه لكن عمر لم يتح لها المجال للتعمق بهذا الشعور فقد أكمل قائلا لكنها طلعت قليلة الاصل ومراعتش العشره دى ولا راعت ان بينا بنت والمفترض حتى لو اننا منفصلين اننا نعامل بعض بما يرضى الله حتى لو مش لله فعشان البنت اللى ربطانا ببعض دى 
فاطمه بهدوء انا تحت امرك فى أى شئ 
عمر براحه كده يبأى هنتفق
تذكر عمر كل ذلك بعد مكالمته مع سالى فابتسم هامسا لنفسه خلاص يا بطه هقرص الحربايه دى بس وافضالك وتبأى انتى مراتى ياااارب
فى منزل الراوى 
كانت فاطمه تعد بعض اكواب العصير لأهل البيت عندما سمعت رنين هاتفها فأسرعت تخرج من المطبخ 
فاطمه اسماء قومى كملى العصير 
اسماء هو ايه دا بأى انتى كل ما تلفونك يرن تسيبى كل حاجه وتجرى انتى مكنتيش كده خالص 
يارا بمزاح بتحب جديد 
يوسف بجد فاطمه مكانتش كده فعلا مممم اما تخلص نشوف الموضوع دا 
يارا بجديه موضوع ايه ! انت بتشك فى اختك 
يوسف انتى عاوزه تلبسينى فى حيطه يا بت انتى انا بس مستغرب فعلا من جريها عالتلفون كل ما يرن 
يارا باستنكار مين اللى بت !
يوسف بعبث انتى ست البنات 
يارا لا انت قلت بت فى الاول 
يوسف منتى بت ولو مش مصدقانى تعالى ندخل جوا واثبتلك 
هبت أسماء من مكانها فور جملة يوسف الاخيره فقد شعرت باحراج قائله انتوا اللى يقعد معاكم غلطان هروح اكمل العصير
يوسف بضحك البت اسماء اتحرجت 
يارا محاوله اثارة يوسف كعهدها الاخير به اه معلش كلها اسبوعين وهتتجوز هى كمان والحرج دا هيزول خالص 
يوسف پغضب يوووه يا يارا انت لازم كل شويه تفكرينى انها هتتجوز منتى عارفه الامر دا بيوترنى 
يارا باستنكار ظاهر رغم معرفتها بطبع يوسف ليه بأى مهو كل البنات مسيرها تتجوز 
يوسف مش قادر اتخيل انى هسلمها لراجل غريب كده الفكره موترانى خاېف يطلع وحش ېهينها ويبهدلها 
يارا باشفاق لا لا ادم محترم وابن اصول هيصونها اطمن 
يوسف يا رب يااااارب
أسرعت فاطمه تمسك بهاتفها لتجد رقم غريب فردت وهى تتوقع ياسمين حسبما اتفق معها عمر 
فاطمهالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ياسمين باستهزاءوعليكم يا حجه
فاطمه بتماسكمين حضرتك
ياسمين انا مدام ياسمين اللى انت عاوزه منها فلوس
فاطمهاها مهو انا برده مش عاوزه من اى حد الصفقه اللى اخدتوها من البشمهندس مش اى صفقه لا دول صفقتين
ياسمين بانزعاجلا هى صفقه وحده اللى اخدتها من سالى
فاطمه باستدراجازاى سالى قايله انك واخده ملفين مش ملف
ياسمين بقلة صبر كدابه هى صفقه واحده اللى تخص شركة العامرى وبس
فاطمه اها يعنى انتى اللى اخدتيها الصفقه اللة تخص شركة العامرى
ياسمين اه يا فاطمه عاوزه كام خلصينى
فاطمه ليه اخدتى دى خصوصا
ياسمين دادى هو اللى قالى عليها
فاطمه ممم هى كانت كبيره والبشمهندس خسر كتير
ياسمين بسخريههههه معلش ربنا يعوض عليه
فاطمه يا رب يا رب
ياسمين عاوزه كام
فاطمهاللى تقولى عليه
ياسمين هم الفين جنيه وكتير عليكى
فاطمه دول قليلين اوى اوى وبعدين هو انتى مش ناويه تتعاونى معايا ولا ايه
ياسمين لا ازاى لازم هنتعاون
فاطمه پألم بحسب انك عشان هترجعيله يعنى فخلاص مش هتاخدى اى ملف تانى لوالدك
ياسمين طيب خدى اول درس منى بأى ولو انك طلعتى استاذه فى التمثيل الست الشاطره متخليش جوزها احسن من اهلها ابدا عشان ميشوفش نفسه عليها
فاطمهحتى البشمهندس
ياسمين بضحك حتى البشمهندس يا روحى
فاطمهطيب ممكن اقفل دلوقتى واكلمك بعدين عشان نتفق نتقابل فين عشان الفلوس
ياسميناوك بس هم الفين وبس ولو اتعاملنا واتعاونا هبسطك صدقينى 
اغلقت فاطمه الهاتف مع ياسمين وهى تحتقرها فقد تفاجات بوقاحتها الشديده وانها غادره خائڼه لهده الدرجه
كان عمر يتابع بعض اعماله على الحاسب الشخصى الخاص به عندما وجد اتصال من فاطمه
عمر الو
فاطمه السلام عليكم
عمر بتحرجينى يعنى مااشى
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته كلمتك
فاطمه بأسف ايوه للاسف
عمر بدهشه وللاسف ليه مهو دا هدفنا من الاول ولا هى مقالتش حاجه تدينها فى المكالمه
فاطمهبالعكس دى قالت حجات
عمر امال للاسف ليه يا فاطمه
فاطمه متخيلتش انها انسانه سيئه للدرجه دى ثم صمتت فتره ثم اتبعتومتخيلتش ان شخصيه بالسوء دا كانت شايله اسم حضرتك فى يوم من الايام حضرتك 
عمر بحزم دى اقدار وانا حاولت اصلح منها كتير مقدرتش للاسف
فاطمه تحب حضرتك تتفضل تشرفنا عشان المكالمه تسمعها
عمر خلينا بكره فى الشغل 
فااطمه تحب ابعتها لحضرتك 
عمر لا اوعى تبعتيهالى ولا تبعتيها لاى حد انا مش عاوز اى حاجه تدينك يا فاطمه انا قلتلك انى هستخدمها بس اخوف بيها ياسمين لكن غير كده لا 
فاطمه متقلقش ربنا يستر 
عمر ان شاء الله ربنا هيستر لانه عالم بالنوايا يلا اقابلك بكره فى الشغل 
بنت الراوى
الثالث والعشرين 
كانت الساعه تقترب من الحادية عشر مساءا عندما كانت أسماء مع كلا من فاطمه ويارا فى إحدى المولات الكبيره لتبتاع أسماء ما ينقصها من لوازم الزفاف وصدح هاتف أسماء بنغمه مميزه تخصصها لآدم 
تأففت أسماء قائله يوووه مش هخلص بأى
فاطمه على فكره دى المره الخامسه اللى يرن ومترديش وكده غلط
أسماءمهو اللى ايده فى الميه صحيح يا فاطمه هيفضل يزعق انى نزلت من غير ما اقله وهيفضل يقلى اتأخرتى ومش هخلص
فاطمه باستنكاروانت مقلتيلوش ليه 
أسماءمش من حقه انا لسه مرحتش بيته
ضحكت يارا عاليا قائلهانتى بتهرجى صح انت فى اقل من عشر ايام هتكونى فى بيته وجايه تقولى دلوقتى مش من حقه 
لم ترد فاطمه أن تجادل أسماء فقالت لها طيب يا أسماء فرضنا هو مش من حقه ليه متريحيش روحك وتريحيه وتتصلى تقوليله يا ستى من باب انك تراضيه
أسماء لا يا ماما عشان ميتحكمش فيا بعد الجواز ويفتكر انى مکسورة الجناح انا لازم اثبت شخصيتى انا لازم اوريه انى مش هفأ انا لازم 
لم تكمل أسماء جملتها فقد رن هاتف فاطمه برقم آدم فردت فاطمه فى الحال 
فاطمه ايوه السلام عليكم ايوه يا دكتر ايوه اهى اتفضل
رفعت فاطمه حاجبها وهى تعطى لاسماء الهاتف هامسه اتفضلى علمينا إثبات الشخصيه 
نظرت أسماء لفاطمه بغيظ ثم أخدت الهاتف وبدأت فى الحديث 
أسماءالو كان صامت يا حبيبى ها مش معايارصيد لا طبعا لا عشت ولا كنت اما اخرج بدون اذنك بس والنبى ما تزعل خلاص بالله ما تزعل بلاش والنبى 
ثم نظرت لكلا من فاطمه ويارا اللتان تضحكان بشده وابتعدت عنهما قائله حقك عليا اول ما ارجع البيت هتصل اصالحك اه انا مقدرش ازعلك حاضر هروح علطول انت تؤمرنى سلام
أغلقت أسماء الهاتف ومدت يديها تعطيه لاختها التى بادرتها قائله ها اثبتى شخصيتك أسماء ها الفكره كلها انى مش عاوزه مشاكل
يارا وهى تضحك بشده باين يا أختى باين بااااين
فى اليوم التالى مساءا 
كانت سالى تمسك بهاتفها وهى حائره متوتره ثم أجمعت أمرها وقامت بالاتصال بفاطمه 
رأت فاطمه رقم سالى فأسرعت بالرد 
فاطمه السلام عليكم
سالى عليكم السلام ازيك يا فاطمه 
فاطمه الحمد لله يا حبيبة قلبى انت عامله ايه 
سالى يعنى ماشيه
فاطمه بود يا رب دايما يا رب
سالى ايه كنت عاوزه اسألك عن حاجه 
فاطمه تحت امرك يا سالى 
سالى هو انا مدعوه على فرح أختك 
فاطمه بتعجب ايوه طبعا يا سالى مش انا يا بنتى متصله وعزماكى من فتره 
سالى بصراحه انا قلت يمكن يعنى 
لم تكمل سالى جملتها مما جعل فاطمه تتساءل فى قلق قلتى ايه يا سالى 
سالى بصوت مخټنق اصل قلت زمانك غيرتى رأيك بعد ما عرفتى اتفاقى مع
الحربايه ياسمين 
فاطمه طيب مبدئيا كده بلاش كلمة حربايه دى وبعدين بأى انا عارفه انك من جواك كويسه لذلك كلمتى البشمهندس عمر 
سالى پبكاء لا مكلمتوش عشان كده انا كلمته لانى متغاظه منها ومش عاوزاه يرجعها 
فاطمه باشفاق بسيطه جددى توبه دلوقتى وقولى يا رب وهتلاقى كل امورك سهله
سالى پبكاء انا مخنوقه تعبانه اوى اوى يا فاطمه محتقره روحى جدا حسه انى عمرى ما هشوف خير فى حياتى كل حياتى كوارث وبلاوى 
فاطمه سالى ممكن تهدى اولا اهدى بالله عشان نعرف نتكلم 
سالى حاضر 
فاطمه بصى يا سالى ربك كريم اوى اوى اوى ربك بيمح كل الحجات الوحشه االى انت عملتيها مجرد ما تتوبى وترجعى يعنى كل االى انتى عملتيه دا يا دوب لو رفعتى ايدك للسما وقلتى بصدق يا رب انا ندمانه وتبت فكل العك اللى فات دا هيتمحى 
سالى معقول
فاطمه بهدوء اه والله يا سالى الامر مش متطلب منك غير انك تصدقى النيه فى توبتك وتقولى بصدق يا رب
سالى بحرقه ياااارب
فاطمه ايه رأيك تحفظى معايا قرآن 
سالى بفرح يا ريت والله
فاطمه طيب تمام يلا نبدأ من النهارده كمان 
سالى انتى مريحه اوى با فاطمه مريحه اوى فى كل حاجه
فاطمه دا ستر ربنا عليا يا سالى والله الحمد لله
بعد عدة أيام 
دار الحوار الاتى بين ياسمين وفاطمه فى الهاتف 
ياسمين نعم !! مېت الف ليه
ردت فاطمه حسب اوامر عمر والذى كان بجانبها لان الصفقه مكانتش بسيطه دا مكسبها ميقلشش عن مليون الا ربع 
ياسمين پغضب لا انتى كده مأفوراها يا فاطمه عمر ما دادى هيرضى انه يديك المبلغ دا 
صمتت فاطمه قليلا ثم اجابتها لا اطمنى اعتقد دادى هيرضى اما يعرف انك متدبسه فى تسجيل بتقولى فيها انك سرقتى الملف 
ابتسم عمر ناظرا لفاطمه باعجاب لذكائها لادارة الحوار مع ياسمين فى حين ردت ياسمين بعصبيه انتى نسيتى روحك وبتستهبلى على فكره 
فاطمه بهدوء كأنها لو تسمع جملة ياسمين الاخيره هنتظرك تكونى جايه السركه للبشمهندس عمر وتعطينى الفلوس وانتى داخلاله
ياسمين وليه منتقابلش بره
فاطمه بثبات عشان بس العيون مش اكتر 
ياسمين ممم طلعتى اخبث مما اتصور يا فاطمه هه فعلا ياما تحت السواهى دواهى 
فاطمه شكرا يا مدام ياسمين اشوفك بكره ان شاء الله فى شركة البشمهندس 
اغلقت فاطمه الهاتف مع ياسمين ثم التفتت الى عمر قائله نفذت كلام حضرتك بس بصراحه ليا تعقيب 
عمر بود قولى يا ست البنات 
فاطمه بخجل من جملته يعنى المبلغ فعلا كبير مېت الف برده مبلغ 
عمر بالعكس دا
مجرد قرصة ودن ليها هو دا مبلغ هو مېت الف جنيه حاجه أصلا 
فاطمه بس معتقدش والدها يرضى 
عمر لا دا هيرضى ويرضى كمان دا سمعت شركته اللى بياكل من وراها الشهد 
فاطمه عامة الامر يرجع لحضرتك فى الاول والاخر 
اراد عمر ان يستفز فاطمه فقال لها ويرجع ليكى انت كمان منتى شاركتى معايا فى الموضوع واكيد هيكون ليكى نصيب من الفلوس 
نظرت فاطمه اليه باستنكار قائله نصيب ايه
عمر يعنى الفلوس اللى هتجيبها ياسمين بالعقل كده لازم هتاخدى منها 
فاطمه بس انا معملتش حاجه تستحق انى اخد منها داغير انى اصلا كنت رافضه اننا ناخد فلوس منها 
عمر بتساؤل حرام
فاطمه الله اعلم
معرفش بس مش مرتاحه للامر صدقا 
عمر هم يستاهلوا انهم يدفعوا المبلغ دا واكتر كمان 
فاطمه وهى تقف اللى حضرتك تشوفه صح اعمله استأذنك اشوف شغلى 
عمر باعجاب اتفضلى 
كانت فاطمه متجهه للخارج عندما ناداها عمر قائلا
فاطمه 
نظرت اليه فاطمه باستفهام فتساءل قائلا يا ترى هترجعى تعمليلى القهوه تانى 
خفق قلب فاطمه بشده فقد ادركت ان تساؤل عمر بهءا الشكل يدل على ادراكه الموقف فحاولت ان تنهى النقاش لتفر هاربه فقالت ربنا ييسر 
عمر خلاص انا مش هرجع ياسمين يا فاطمه وانتى فاهمه وانا فاهمه 
ردت فاطمه بنبره خرجت حزينه رغم محاولتها اخفاء حزنها ممكن بكره لو جت ټندم وتتصافوا 
قطع عمر المسافه بينه وبينها فى أقل من اربع ثوانى ووقف امامها مباشرة قائلا ورب الكعبه انا حرمت ياسمين عليا يا فاطمه حرمتها وقريب اوى اوى هحلل اللى بتمناها ليا وبتمنى تكون فى بيتى وعلى ذمتى 
أسرعت فاطمه بعد جملة عمر تفر للخارج من شدة الاحراج ولكنها سمعت عمر يناديها بنبره آمره انا منتظر الفهوه من ايدك 

 

 

تم نسخ الرابط