بنت الراوي الجزء الأول بقلم حكاوي مصرية

لمحة نيوز


خرجت فاطمه وقلبها بخفق بشده وما ان اغلقت باب مكتبه خلفها حتى همست قائله يا ربى على شخصبته يااارب
فى الهاتف 
ياسمين وحشتنى يا عمر
عمر بهدوء انت هتقوليلى 
ياسمين هجيلك بكره الشركه 
عمر مدعيا عدم الفهم ليه خير 
ياسمين واحشنى هعدى اشوفك
عمر مم طيب منتقابل فى مكان تانى 
ياسمين لا فى الشركه أفضل 
عمر بسخريه مبطنه اكيد
ياسمين كنت عاوزه منك طلب صغير يا بيبى 
عمر ها
ياسمين عاوزه مېت الف جنيه 
لم يتخيل عمر أن ياسمين بهذه الوقاحه ولكنه كتم غيظه قائلا خير عاوزاهم ليه
باسمين حاله انسانيه
عمر وهو يسب فيها بداخله والله
ياسمين وحياتك يا حبيبى
ابعد عمر الهاتف عن أذنه هامسا يا بنت 
عمر ممم طيب انا حاليا مش معايا اى فلوس سيوله خدى من باباكى وهديهوملك بعد اسبوع عالاكتر 
فرحت ياسمين جدا فهى تعلم أن عمر ينفذ وعوده كلها
ياسمين حبيبى تسلملى يا قلبى يلا هقفل دلوقتى واشوفك بكره 
أغلقت ياسمين الهاتف فى سعاده بالغه فقد ظنت أنها انتصرت بذكائها ولم تكن تدرك أنها اثقلت كاهلها بما لا تستطيع 
أما عمر فقد اغلق الهاتف قاذفا اياه على سريره قائلا بأى فاكره نفسك ذكيه يا بنت انتى اللى جبتيه لروحك ثم قام بالاتصال بفاطمه 
فى منزل الراوى مساءا 
يوسف بس خدى بالك يا فاطمه انا مش برتاح لياسمين دى 
فاطمه ولا أنا بس كان لابد نعمل كده منتا كنت قاعد يا يوسف اما بشمهندش عمر جه
يوسف انا قلقان عليكى يا فاطمه وبعدين ليه البشمهندس رجع كلمك يقلك تطلبى بدل مېت الف ميتين الف على اساس انها كانت راضيه اوى بالمېت الف 
فامه هو بيقول انها هتوافق لانها مفكره انها هتاخدها منه وهو عاوز يربيها 
يارا يوسف انت هتكبر الامور ليه هى بتخدم البشمهندس ثم غمزت لفاطمه قائله وكله بتمنه 
يوسف يا جماعه افهموا لو ياسمين دى عرفت ان فاطمه متفقه مع عمر مش هتسيبها لاهى ولا ابوها 
اسماء يعنى ايه يعنى ترجع فى كلامها بعد ما وعدت البشمهندس انها تساعده 
فاطمه باندفاع لا طبعا دا انا هنفذ طلبه لو على جثتى 
نظرت كلا من اسماء ويارا لبعضهما البعض وابتسمتا اما يوسف فقد نظر إلى فاطمه نظره طويله احرجتها فما كان منها إلا أن قالت مهو دا الطبيعى يا يوسف اللى يطلب مننا حاجه طول عمرنا بننفذها انا هقوم أعمل شاى 
اختفت فاطمه فى المطبخ تبعتها أسماء أما يوسف نظر الى يارا متسائلا اللى بفكر فيه صح 
يارا مدعيه عدم الفهم هو ايه اللى بتفكر فيه
يوسف بتحفز يارا خليكى دوغرى وجاوبى ولا افكرك بالعلقھ اللى أخدتيها قبل كده 
اقتربت يارا والتصقت به قائله وأهون عليك 
ابتسم يوسف قائلا ايوه ثبتينى ثبتينى بجد يايارا صح
يارا بص فاطمه عمرها ما عملت حاجه غلط والمشاعر مش بايدينا ولكن الغلط هو الافعال المترتبه على المشاعر دى وفاطمه فى حتة الافعال اطمن جدا 
يوسف بس انا قلقان من ياسمين 
يارا فاطمه وعدت عمر انها تساعده والوعد كان قصادك متصغرش نفسك قصاده عشان وهم 
يوسف انا مش هخليها ترجع فى كلامها اطمنى انا بس عندى تغيير بسيط عشان نبعد اذى ياسمين دى عنها 
يارا ربنا هو الحافظ يا جو 
يوسف وربنا امرنا اننا ناخد بالاسباب برده 
يارا طيب ناوى على ايه 
يوسف بهدوء هتعرفى ان شاء الله 
يتبع
بنت الراوى 
الرابع والعشرون 
فى الهاتف 
عمر يوسف انا مش عاوزك تقلق خالص والله ياسمين ما هتجرؤ حتى تفكر تضر فاطمه 
يوسف يا بشمهندس دول 200 الف جنيه مش مبلغ قليل غير انك هتفركش معاها دا كله هيخليها تشيل من اختى جدا 
عمر بعتاب تشيل ولا تنفلق ايه يا يوسف هو انا هفأ اوى كده فى نظرك
يوسف بجزع لا والله يا بشمهندس
عمر امال ايه بس هو انت متخيل انى ممكن اضر فاطمه 
يوسف لا طبعا انا خاېف من مدام ياسمين بصراحه 
عمر يوسف انا استحاله اسمح لاى شخص انه يهوب ناحية فاطمه ولو الامر وصل انى اضر نفسى عشان احميها فى امور كتير هتوضحلك بس قدام شويه وانت هتصدقنى فى كل كلامى 
ابتسم يوسف فى قرارة نفسه فقد أدرك مقصد عمر ولكنه لم يوضح له ذلك وأجابه قائلا ربنا ييسر الخير يا بشمهندس 
أنهى عمر المكالمه الهاتفيه مع يوسف ثم خرج من مكتبه إلى حجرة السكرتاريه حيث تقبع فاطمه 
نظر عمر اليها فوجدها تباشر عملها فى هدوء فابتسم ثم خاطبها قائلا الهانم قالتلك هتيجى امتى 
فاطمه بانتباه هى قالتلى هاجى عالضهر 
عمر بغيظ طبعا على ما تصحى وقلتلها على المبلغ 
فاطمه بتردد لا 
عمر بتحفز نعم سمعينى كده 
فاطمه بحوف بص ممكن حضرتك متتعصبش لانى بتوتر جدا لو حد اتعصب عليا 
عمر وهو يحاول التحلى بالهدوء مقلتلهاش ليه يا فاطمه هو انا مش قلتلك قوليلها عاوزه ٢٠٠ الف مش ١٠٠ الف 
فاطمه مهو المبلغ كبير 
عمربصوت عالى مهى لازم تتربى هى واللى جابوها 
خاڤت فاطمه من عمر فردت قائله ممكن بس بلاش تزعق 
عمر بشده بلاش ايه وزفت ايه هو انا مش مكلمك امبارح وقلتلك انك تقوليلها انك عاوزه ٢٠٠ الف انتى مش بتسمعى الكلام ليه 
فاطمه وقد بدأت تتوتر أكثر اصل انا حسيت المبلغ عالى اوى وهى صعبت عليا لانها مش عارفه تتصرف 
صدم عمر من تفكير فاطمه وبرائتها ولم يتمالك نفسه وهو يخاطبها قائلا فاطمه انا عاوزك ليا 
نظرت فاطمه إليه فى عدم فهم فى بادئ الامر فلطالما حلمت به لكنها لم تتوقع تحول الحلم لحقيقه 
فاطمه نعم
عمر وقد بدا أهدى من ذى قبل وهو يجلس أمامها مباشرة عاوزك ليا 
فاطمه وقد انتابتها حاله من الغباء ازاى !
عمر بمزاح عاوزك تسمعيلى قرآن 
فاطمه اه حاضر 
نظر عمر اليها فى دهشه ثم اڼفجر ضاحكا 
فاطمه بتوتر ممكن اعرف ايه سبب الضحك 
عمر لا مفيش هو انتى صدقتى انى عاوزك تسمعيلى قرآن 
فاطمه بقلة حيله فقد أعيتها الصدمه امال ايه 
عمر بمكر عاوز اسبح على ايدك اهو انا اخد ثواب وانت تاخدى ثواب وننبسط كلنا 
نظرت فاطمه اليه فى عدم فهم فقد كانت تعتريها حاله من الذهول 
عمر هو اما واحد يقول لواحده عاوزك ليا يبأى عاوز ايه 
ردت فاطمه بتلقائيه وكأنما كانت تريد ان تصدق وتتحقق يبأى عاوز يتجوزها 
عمر بصوت فرح اللهم صل على النبى طيب منتى حلوه وبتفهمى اهو امال تنحتى ليه اما قلتلك عاوزك ليا 
نظرت فاطمه لمكتبها واوراقها ثم بدأت دموعها فى الانهمار 
عمر بقلق انتى بتعيطى ليه فاطمه فى ايه 
فاطمه مفيش 
عمر انا ضايقتك 
حركت فاطمه رأسها يمينا ويسارا دلاله على النفى 
عمر طيب فى ايه 
فاطمه اعفينى 
عمر بقلق حقيقى هو طلبى ضايقك 
همست فاطمه لا 
عمر باصرار طيب فى ايه 
فاطمه معلش بالله تعفينى واكيد هقول لحضرتك فى وقت من الاوقات 
تنهد عمر ثم قام من مكانه متجها لمكتبه قائلا ماشى يا فاطمه انا اكيد هعرف 
دخل عمر الى مكتبه تشيعه فاطمه بنظراتها ثم ابتسمت بعد اختفائه 
فى منزل والد ياسمين 
والد ياسمين ١٠٠ الف ليه 
والدة ياسمين عشان الورطه اللى احنا فيها 
والد ياسمين ومين اللى حطنا فى الورطه دى يا هانم مش انتى وبنتك انا كنت ماشى عدل ايه اللى خلانى اسمع كلامكم وانجس نفسى بالشغل القذر دا واسړق ملف انا سمعة شركتى طول عمرى زى الدهب 
ياسمين دادى انا عملت كده عشانك 
والد ياسمين انتى تخرسى خالص عشان مين انتى عملتى كده عشان نفسك وبس انسانه انانيه ضيعتى راجل زى الدهب باستهتارك 
ياسمين مضاعش بس هيضيع لو انا مدتش الزفته دى الفلوس لانها هتسمعه التسجيل 
والد ياسمين يا ربى انا عملت ايه عشان اتبلى ببنت مستهتره زيك 
والدة ياسمين بقلك ايه انت هتقعد تندب زى الستات 
والد ياسمين اندب!! هى حصلت ووصلت بيكى الوقاحه انك تقوليلى كده طبعا منتى عاوزه تدارى على نقص تربية بنتك واهمالك ليها 
ياسمين دادى ادينى الفلوس وهرجعهالك تانى انا اتفقت مع عمر انه هيدينى فلوس 
والد ياسمين لا حول ولا قوة الا بالله انتى شيطانه 
فى تمام الساعه الواحده بعد الظهر سمعت فاطمه وقع خطوات فنظرت فاذا بها ياسمين قد حضرت 
ياسمين بسخريه ازيك يا 
فاطمه وهى تضغط الزر الخاص بمكتب عمر كما امرها اهلا يا مدام 
ياسمين ممم فين التسجيل 
فاطمه فين الفلوس 
ياسمين وهى تشير للحقيبه القابعه بين يديها الفلوس اهى 
فاطمه وهى تمسك بهاتفها والتسجيل اهو 
فوجئت ياسمين بأن التسجيل هو تسجيل لها مع فاطمه وهى تعترف بأخذها للملف لصالح شركة والدها ياسمين بتحفز فين تسجيلى مع سالى 
فاطمه بسخريه موجود مع سالى 
ياسمين يعنى ايه 
يعنى حلال علينا الفلوس وحلال عليكى الدرس نطق عمر بهذه الجمله وهو يخرج من مكتبه فى استعداده للمواجهه مع ياسمين 
ياسمبن پصدمه عمر 
عمر بهدوء وهو يتسلم حقيبة النقود من فاطمه اه عمر مش مستوعبه ولا ايه 
باسمين انا مش فاهمه 
جذب عمر ياسمين ودفعها أمامها دفعا الى مكتبه مخاطبا فاطمه بلهجه آمره دون النظر اليها
اياك حد يدخل علينا 
شعرت فاطمه بغيره وقد ظهرت تماما فى نبرتها وهى ترد عليه فى الحال ليه لوحدكم بأى طيب وأنا 
صدم عمر من الغيره الباديه بوضوح فى نبرة فاطمه فخاطبها بلهجه حازمه دون النظر اليها قائلا مش وقته ها ولاخر مره اياك حد يدخل علينا 
ظلت فاطمه ساكنه الى ان اختفى عمر وياسمين وراء باب المكتب فما كان منها الا ان قالت بغيظاشبع بيها بسسس 
فى مكتب عمر 
دفع عمر ياسمين دفعا فارتطمت بالاريكه الموضوعه فى مكتبه 
ياسمين پألم بادى على محياها عمر بالراحه 
عمر والله 
ياسمين بتوتر عمر فاطمه هى الحاله الانسانيه اللى انا كنت عاوزه الفلوس عشانها 
عمر بتهكم يا حنينه 
قامت ياسمين بالوقوف ماثله امام عمر والله والله فاطمه هى الحاله الانسانيه يا عمر اقسم بالله 
لم تكمل ياسمين قسمها بالله وكدبها فقد انهالت عليها الصڤعات من عمر حيث اغتاظ منها لكدبها وتجرأها على القسم بالله الخالق زورا وبهتانا 
ياسمين بفزع من صڤعات عمر عمر ايه ده اااه اااااه 
عمر وهو يضربها بس يا يلا يا يا بنت فاكره عمر الحسينى يتصاع عليه يا روح امك
ياسمين بصړاخ سيبنى سيبنى 
عمر وهو يمسكها من حجابها والذى اصر ان ترتديه مؤخرا بس يا بت مسمعش حسك وبعدين اجمدى كده
امال هتتحملى السچن ازاى 
ياسمين بفزع لا سجن لا يا عمر
عمر لا يا روح امك مفيش حاجه اسمها لا 
اڼهارت ياسمين وارتمت تقبل قدم عمر وهى فزعه لا سجن لا ابوس ايدك ابوس رجلك بص خدنى خدامه بس سجن لا 
تنهد عمر بشده وهو يرى ياسمين مڼهاره تحت قدميه اما انتم بتتنيلوا تخافوا بتتهببوا تغلطوا ليه استغفر الله العظيم 
أما فى الخارج كانت فاطمه تهاتف يارا 
فاطمه بقلك خدها ودخل وزعقلى وقالى محدش يدخل علينا 
يارالازم يزعق لانه بطبيعة الموقف اكيد مضغوط واحده كان هيرجعها على ذمته بعد عشر ايام اكتشف انها بتنصب وتسرق شغله متوقعه منه ايه 
فاطمه وانا مالى يتنرفز عليا انا ليه 
يارايا بنتى هو مش قاصدك لكن هو تلاقيه مضغوط فهمتى 
فاطمه ماشى يا يارا هنشوف 
اغلقت فاطمه الهاتف مع يارا وراودتها نفسها أن تدخل لترى مادا يفعل عمر مع طليقته فقد بلغت غيرتها منتهاها 
فى الوقت ذاته كان عمر قد رأى من ياسمين اڼهيارا تاما فامرها ان تجلس هادئه على الاريكه وجلس بجانبها 
ياسمين باڼهيار وبكاءبلاش سجن يا عمر ورحمة عمو باباك بلاش سجن افتكرى اى حاجه اى حسنه بس بلاش سجن 
عمر بهدوءاهدى ونتفاهم
ياسمينابوس جزمتك بلاش سجن
عمراستغفر الله العظيم اسكتى واهدى 
ياسمين باڼهياراهدى ازاااى وانت هترمينى فى السچن 
رأى عمر اڼهيار تاما من ياسمين فقام متأففا واحضر كوبا من الماء يمده اليهااشربى واهدى 
نظرت ياسمين اليه نظرة رجاء فما كان منه الا ان قال لها اشربى مټخافيش مفيهوش سم ولو انك تستاهلى 
كادت ياسمين ان تمد يديها لتأخد الكوب عندما اقټحمت فاطمه المكتب 
جن جنون فاطمه عندما رأت عمر ممسكا بكوب الماء امام ياسمين مقدما لها اياه 
عمر فى ايه يا فاطمه
فاطمهكنت ممكن تقلى ان الامر كده كنت ولعت اللمبه الحمرا 
عمر بصوت حازماخرجى ولعيها ومحدش يدخل ولا انتى الا اما انا ارنلك الجرس 
فاطمه بغيظليه يعنى 
عمر بصوت زاعقفاطمه انتى نسيتى نفسك احنا فى شغل ودى شركتى وميتقاليش ليه مفهوم اتفضلى بره 
تجمعت الدموع فى عينيى فاطمه ونظرت الى عمر نظره وجله اوجعت فؤاده ولكنه تمالك قلبه وأكمل قائلا بلهجه آمره اتفضلى بره وخلى العامل يعملى فنجان قهوه 
بنت الراوى 
الفصل الخامس والعشرون 
بعد أن اختفت خلف الباب ودموعها متحجره فى عينيها نظر عمر إلى ياسمين نظره صارمه مخيفه زادت من رعبها 
عمر بصى انتى دلوقتى اتسببتى انى زعلت المخلوقه الوحيده اللى مالكه قلبى ومتملكه منى ورب الكعبه يا ياسمين اما تخلصى عشان نخلص من الليله دى او والله هوديكى ورا الشمس 
ياسمين بيأس وړعب أنا تحت أمرك يا عمر بس بلاش سجن 
ظلت لقرابة نصف الساعه قابعه ساكنه على مكتبها لا تحرك ساكن سوى عيناها 
عيناها التى جادت بدموع ربما لم تجد بها من أمد بعيد وما قطع هذا السكون المؤلم سوى اتصال أسماء بها 
نظرت فاطمه الباكيه لهاتفها واسم اسماء الذى يضئ الشاشه ثم لملمت شتات عقلها وقلبها وردت بثبات 
فاطمه بهدوء السلام عليكم 
اسماء ايوه يا بطه عليكم السلام ها هنتقابل ونخرج 
فاطمه ربنا ييسر
اسماء صوتك ماله
فاطمه پاختناق مفيش
اسماء بقلق فاطمه فى ايه
فاطمه بهمس صدقا مفيش يا اسماء هخلص واقابلك عشان نشيل الحجات اللى هتجبيها سوا 
أسماء انت واثقه انك كويسه
فاطمه اه الحمد لله 
اسماء ماشى يا فاطمه يلا سلام دلوقتى 
لم تشأ أسماء ان

تخبر فاطمه انها بالقرب من مكان عملها جدا وفور أن سمعت صوتها اصابها القلق فأنهت معها المكالمه وأسرعت اليها 
كانت فاطمه ساكنه تنهمر الدموع من عينيها بصمت ففوجئت بأختها تدخل عليها مكتبها 
لم تتحدث كلتاهما وإنما فور ان رأت فاطمه أختها قامت وارتمت فى أحضانها تشهق بنبضات متلاحقه وأدمع منهمره 
احتوت أسماء أختها وحاولت أن تكون لها نعم المعين مثلما تفعل فاطمه دائما ظلت اسماء تربط على ظهر اختها بهدوء ورأت انه من الافضل ان تستمر فى هذا الدعم الصامت الى أن تهدأ اختها 
فى هذه الأثناء خرجت ياسمين منكسة الرأس يصحبها عمر بنظرته الصارمه التى تغيرت فور رؤيته لفاطمه وهى تبكى فى احضان شقيقتها 
مرت ياسمين بجوار الأختين دونما أدنى حديث او اهتمام وكأنما افقدها عمر الاحساس بالعالم اما عمر فنظر لفاطمه بشفقه ورحمه لو رأتها لبكت فرحا وطربا ولما لا والحب موده 
اقترب عمر من الاختين ثم تحدث بصوت هادئ ليحاول ان يضفى مزيج من المرح نجيب اتنين لمون بأى 
ادركت اسماء محاولته فرأت ان أفضل ما تفعله هو ان تجاريه وياسلام لو جيتار وحد يعزفلنا 
اعتدلت فاطمه فور سماعها لصوت عمر الرخيم ونظرت اليه بعتاب قائله لا لمون ايه!! اليمونادا دى للحبايب انما احنا موظفين مش هننسى نفسنا جايين نشتغل وبس واللى بيهمل يتربى عادى 
ادرك عمر من نظرتها انها غاضبه بشده من تعنيفه إياها أمام ياسمين خاصة بعد جملتها الاخيره 
عمر بمرح ممم يعنى اجيب الخرزانه 
فاطمه بتساؤل خرزانة ايه
عمر عشان لو غلطتى 
فاطمه لا يا بشمهندس اطمن انا اصلا خلاص قررت أسيب الشغل 
عمر بضحك وهو يتجه لمكتبه طيب يا دكتوره اسماء قولى لاختك تدخلى ضرورى بعد ما حضرتك تمشى 
اسماء بضحك حاضر 
فاطمه بغيظ بعد ان دخل مكتبه انتى بتضحكى على ايه ها
اسماء اصل انا اټخضيت اما دخلت لقيتك بتعيطى بس بعد ما شفت الحربايه طالعه من مكتبه عرفت انت بتعيطى ليه
فاطمه بغيظ فعلا حربايه دخلت لقيته واقف قصادها وماسكلها كوباية الميه وهى مستموته فيها 
نظىت أسماء بدهشه لفاطمه فسألتها فاطمه بتبصيلى كده ليه!
اسماء اصلك اول مره تغتابى واحده كده وتتكلمى على وحده وحش انا بقلك حربايه عشان اخرجك من الموضوع وتقوليلى حرام وتكلمينى عن الاخلاق مكنتش متخيله اجابتك دى 
فاطمه بخجل وندم استغفر الله عندك حق انا هفقد مبادئى لو فصلت هنا يا اسماء 
اسماء بضحك ههه
لا اطمنى هو أصلا كارهها وانتى مشفتيش بتبصلك ازاى وهى خارجه عاوزه تاكلك بسنانها 
فاطمه بارهاق ربنا يسهلها بأى كفايه ذنوب يلا الساعه اهو اتنين وتلت يعنى عشر دقايق على ميعاد مرواحى يلا ننزل 
اسماء والكابتن اللى منتظرك جوا دا 
فاطمه بتحفز مش داخله 
اسماء بهدوء بس ممكن بكره يزعقلك 
تذكرت فاطمه خۏفها الشديد من عمر عند غضبه فآثرت عدم أستدعاء هذا الڠضب مره اخرى فقالت لاسماء ببساطه انا هدخله لانى ملتزمه مش لانى خاېفه 
ضحكت أسماء ساخره زى ما بتعامل مع آدم بالظبط سبحان الله 
دخلت فاطمه إلى عمر وهى لا تقوى على السير من البكاء 
كان عمر على مكتبه ينظر أمامه عندما دخلت فاطمه اليه 
نظر عمر الى فاطمه بهدوء ثم قام ببطء من مكتبه واقترب منها وهى ساكنه لا تتحرك 
وقف عمر امامها ثم تحدث ببساطه ازيك يا فاطمه 
فاطمه بدهشه الحمد لله 
عمر ايه بلاش اطمن 
فاطمه عادى يعنى 
عمر كنتى بتعيطى ليه 
فاطمه بشموخ كل انسان له وقت ضعف وانا كنت متضايقه شويه ودلوقتى بخير الحمد لله 
عمر بإعجاب
ربنا يبارك فيكى 
فاطمه بغيظ انا هنزل مع أختى بعد اذنك 
عمر طيب ومتضايقه ليه يا فاطمه
فاطمه مش متضايقه
عمر بود ماشى يا بطه 
فاطمه بانفعال نعم افندم !!
عمر بدهشه مفتعله ايه
فاطمه ايه بطه دى
عمر مدعيا عدم الفهم ايه مش بيقولولك بطه
فاطمه بحزم مش أى حد بيقلها ليها ناسها يا بشمهندس 
عمر بعبث بس كده اوعدك انى قريب أوى هكون من ناسها ومش بس كده هحرمها على غيرى 
ارتبكت فاطمه جدا فور قول عمر وهمت بالذهاب قائله عن اذنك 
عمر بجرأه فاطمه انتوا رايحين تشتروا حاجه الجهاز صح
التفتت اليه فاطمه قائله ايوه ليه
عمر ذوقك حلو صح
فاطمه بدهشه الحمد لله بيقولوا ذوقى حلو 
نظر عمر اليها وهى تنتظر رده ثم همس قائلا تمام كنت بطمن على مستقبلى 
لم تستطع فاطمه ان تنظر اليه فور جملته الجريئه وغادرت الحجره فورا 
عمر بعد أن غادرت فاطمه يااااارب 
فى فيلا ياسمين 
انخرطت ياسمين فى بكاء حار وكان والدها ووالدتها فى اشد حالات الڠضب 
والدة ياسمين يا نهار أسود مضاكى على ايه
ياسمينخللاص بأى خلاص
والدها انطقى مضاكى على ايه
ياسمين اجبرنى امضى انى مش هتعرض لفاطمه خالص وكمان على وصل ب٥٠٠ الف جنيه تانى وعلى تنازل عن حضانة حلا تماماااا اااه وانى مدخلش فى أى شئ يخصها 
والدتها وانت ازاى تمضى 
ياسمين باڼهيار بهدلنى ضربنى وشتمنى وجابنى من شعرى ومرحمنيش وقالى هدخلك السچن 
والدها تستاهلى وانا استاهل انى سمعت كلامك 
والدتها ارحمها بأى يا أخى وشوف حل 
والد ياسمين يعنى اعملها ايه 
ياسمين باڼهيار بنتى يا ماما بنتى 
والدها بنتك !! دلوقتى افتكرتى بنتك 
ياسمين طب الفلوسس دول ٥٠٠ الف جنيه 
والدها اشربى تمن استهتارك وغبائك 
والدتها وايه التعهد دا يعنى انتى هتعملى ايه للزفته فاطمه 
ياسمين بغل طلع بيحبها وقالى هتجوزها قالى دى كانت اخر فرصه ليكى وانت ضيعتيها ومن حق فاطمه تاخد فرصتها انا هموووت ااااه هيتجوزها 
ظلت ياسمين تصرخ عاليا حتى ارتمت على الارض والتف حولها والدها ووالدتها فى فزع 
فى شركة الحسينى 
كان يوسف يباشر أعماله حين دخل عمر الى مكتبه 
يوسف اهلا اهلا بشمهندس عمر
عمر برصانة ازيك يا يوسف 
يوسف الحمد لله 
عمر بذوق هعطلك
يوسف بامتنان الشركة شركة حضرتك يا عمر باشا 
ابتسم عمر ثم أعطى ليوسف ورقه قائلا اقرى الورقه دى 
يوسف وهو يمسك بها قائلا خير 
قرأ يوسف الورقه والتى كانت تعهد من ياسمين انها لن تتعرض لفاطمه بأى سوء 
يوسف پصدمه ورضيت تمضى دى كده شبهت نفسها 
عمر بثقه مش انا اللى اوامرى تترفض يا يوسف 
يوسف بإحراج انا مكانش قصدى اى اساءه يا بشمهندس اما قلت لحضرتك انى قلقان ارجو انك تتفهم موقفى 
عمر بود متفهمه دى اختك ولازم تحميها 
صمت عمر لبرهه من الوقت قائلا يوسف فى موضوع عاوز افاتحك فيه عارف ان نوعيته متنفعش هنا بس عالاقل آخد وعد منك بالموافقه 
يوسف بتمهل خير يا فندم !
عمر فاطمه 
فى المساء فى منزل الراوى 
كان كل من اسماء ويارا وفاطمه فى حجرة اسماء 
يارا فاطمه اول مره يخونك تفكيرك 
فاطمه ليه يا يارا 
يارا لان انتى استفزتيه فى وقت هو متعصب فيه والست العاقله تسكت خالص وقت ما تلاقى اللى قصادها متعصب خصوصا لو راجل 
فاطمه مقدرتش خالص وانا خلاص قفلت منه 
اسماء حرام عليكى يا فاطمه يعنى حتى بعد ما اخوكى قالك ان هو اجبر ياسمين تكتب اقرار بعدم التعرض ليكى 
فاطمه دا واجبه 
يارا لا مش واجبه وغيره مش هيهتم كده بالموضوع دا 
فاطمه لا انا فعلا مش مسمحاه وجعنى اوى اما زعقلى اووووى 
يارا باشفاق فاطمه انا عذراكى بس برده اعذريه دى كانت هتبأى على ذمته كمان ١٠ ايام واكتشف انها بتنصب عليه 
فاطمه يوووه لازم تفكرينى لاااازم 
اسماء بمزاح الغيره وحشه 
فاطمه بالم اه الغيره وحشه وهو بارد وانا مقهوره ثم ابتدأت فى البكاء 
دخل يوسف أثناء حديثهن فصمتن جميعا 
يوسف بمزاح ايوه كده اما ادخل مسمعش حس 
يارا بتهريج أسد يلا فى ايه 
يوسف وهو يمازحها يا مشجعنى انت 
يارا امال جوزى حبيبى لازم اشجعك 
يوسف وهو يقترب منها كلمه كمان هنسى انا كنت جاى ليه وهتهور 
ضحكت يارا ضحكه عاليه مما أجبر فاطمه على محاولة الهروب فور شعورها بالاحراج فتعللت قايله انا هقوم أعمل شاى 
كانت فاطمه على وشك الخروج من الحجره عندما استوقفها يوسف قائلا لا استنى يا بطه عاوزك 
فاطمه خير 
يوسف بصيغه مباشره بشمهندس عمر طلبك منى وطلب منى اقلك النهارده ولو وافقتى نعمل كتب كتابك مع فرح أسماء 
لم تتمالك يارا نفسها فاطلقت الصيحات وابتسمت أسماء فى حين ضحكت فاطمه حتى امتلأت عيناها بدموع الفرحه 
يوسف بشفقه ايه يا بطه بتعيطى ليه 
فاطمه لا انا كويسه 
يوسف بود طيب موافقه يا قلب اخوكى 
فاطمه بخجل اللى تشوفه 
يارا بمرح يا ضلاليه اللى يشوفه برده طب افرضى رفض انت هتعملى ايه 
فاطمه موجهه كلامها بفزع لأخيها ترفض ليه يا يوسف 
يوسف وهو يخاطبها انت موافقه 
قامت فاطمه بتحريك رأسها بالموافقه عدة مرات فقبل يوسف راسها قائلا الف مبروك يا فاطمه 
فى منزل الحسينى 
والدة عمر كده يا عمر عمال تفسخ وتخطب من غير ما تشورنى 
قبل عمر رأسها قائلا انتى فوق دماغى يا ست الكل بس فعلا أنا كان لازم اتقدم لفاطمه النهارده نظرة الۏجع اللى شوفتها فى ملامحها النعارده خلتنى عاوز اعمل أى حاجه تبسطها 
والدة عمر طيب وانت واثق اوى انها هتفرح انك اتقدمتلها 
عمر بثقه أنا مترفضش يا أمى وانتى عارفه كده كويس 
همت والدته بالمزاح عندما رن هاتفه برقم والد ياسمين 
عمر دا ابو ياسمين 
والدته رد شوف فى ايه 
عمر تلاقيه عاوز يتفاهم طبعا زمانها بلغته الاخبار 
رد عمر بهدوء قائلا الو 
صمت عمر ثم قال بقلق ياسمين مالها مستشفى ايه 
السادس و العشرون
بنت الراوى 
فى إحدى المستشفيات الخاصه كان كلا من والد ووالدة ياسمين يقفان خارج احدى الغرف فى انتظار خروج الطبيب اليهما حينما وجدا عمر أمامهما 
والدة ياسمين پبكاء مصطنع كده يا عمر تهون ياسمين عليك تبهدلها كده 
نظر عمر اليها ثم الټفت الى والدها قائلا ايه اللى حصل
والدها بحزن حقيقى وقعت من طولها وهى بتصرخ وټعيط 
عمر بهمس استغفر الله العظيم 
والد ياسمين انا عارف انها غلطت يا عمر بس انت شديت عليها اوى 
عمر بهدوء بالعكس انا اكرمتها اكراما لبنتها وبنتى انا لو هشد كنت رحت اشتكيتها فى القسم وبهدلتها عشان تتعلم الادب 
نظرت والدة ياسمين اليه بغل واضح قائله واما تفضل عليها واحده جايه من الحوارى دا مش اهانه ليها 
عمر بتحفز لو سمحتى يا طنط مش هسمح لاى حد يتكلم عن فاطمه كده دى واحده انا مشفتش فى اخلاقها ولا ادبها ولا هشوف 
والدة ياسمين وهى تتظاهر بالبكاء وياسمين اللى
بتحبك دى ذنبها ايه
اغتاظ عمر كثيرا من والدة ياسمين فهتف بها بامارة ايه بتحبنى بامارة الفلوس اللى كانت هتنصب عليا فيها ثم نظر الى والدها بعتاب مكملا ولا بامارة الملف اللى سرقته منى لحساب والدها 
نظر والد ياسمين الى عمر باحراج قائلا احنا فعلا غلطنا يابنى بس دلوقتى ياسمين مڼهاره والله يا عمر ما قالت غير اسمك من ساعة ما بدأت تصرخ اديها فرصه واحده كمان 
عمر بحزم الفرصه هى خدتها وضيعتها مرتين مبديش فرص انا اكتر من مرتين يكفى اوى انى مقدمتش ضدها بلاغ 
والد ياسمين يعنى انت مش ناوى تقدم ضدها بلاغ
عمر لا مش ناوى خالص طبعا اطمن دى مهما كان ام بنتى 
والد ياسمين طيب وحلا هتحرمها منها
عمر بهدوء ليه ! قلبى حجر انا عشان احرم ام من بنتها انا مضتها انها ملهاش قرارات بخصوصها لكن هتشوفها طبعا وتاخدها وقت ما تحب 
والد ياسمين ربنا يريح قلبك يابنى 
عمر وهو يخرج من جيب بنطاله ورقه ادى الوصل اللى مضتها عليه 
قام عمر بتقطيع الوصل امام ناظرى والدى ياسمين 
والد ياسمين ربنا يحفظك يا عمر 
عمر مكملا حديثه ال١٠٠ الف اللى جت بيهم عشان تسكت فاطمه هتكون عندكم بكره فى الفيلا هبعتهالكم 
والد ياسمين لا يا عمر ىا دا اقل اعتذار مننا 
عمر انا كنت ناوى ارجعها بس مش دلوقتى بس اعتقد دلوقتى انتم عاوزينها عالاقل عشان مصاريف المستشفى هنا 
والدة ياسمين عمر يابنى اديها فرصه واحده بس ولو ضيعتها خلاص ارميها 
عمر باصرار خلاص الامر انتهى مفيش فرص تانى لياسمين ربنا يهديها ويسعدها مع حد تانى غيرى 
فى منزل الراوى 
اسرعت فاطمه لحرجتها فور ان اخبرت اخيها بموافقتها على عمر 
ولجت لحجرتها واسرعت ترتدى اسدال الصلاه الخاص بها ثم سجدت لله شكرا 
تذكرت تعلقها بعلى وكيف عندما ارتبط بغيرها دعت الله ان يبدلها خيرا منها ويرزقها العفاف وقد كان 
تذكرت كيف كانت تحسن الظن بالله فأرضاها الله عز وجل من حيث لا تحتسب 
تذكرت كم كانت رافضة للعمل فى شركة عمر لما سمعت من اقاويل عنه حول قسوته وها هى تعلقت به اشد تعلق 
قامت فاطمه من سجدتها بعد ان حمدت الله كثيرا قامت وهى تبكى فرحا وهى تحمد الله عز وجل كثيرا واثنى عليه كثيرا 
وبينما هى كذلك دخلت عليها يارا 
نظرت يارا لفاطمه التى ترفع يديها للسماء وفور ما انتهت فاطمه اسرعت اليها يارا واحتضنتها 
يارا بطه الف مبروك الف الف مبروك انت مش متخيله انا فرحانه عشانك ازاى 
فاطمه لا طبعا متخيله هو احنا لينا غير بعض 
يارا بس عمر دا طلع اروووبه دا مدكن اهو وبيحبك ومخبى 
فاطمه انا والله على اد فرحتى على اد خوفى ليكون بيحب التزامى وبس وبعد الجواز يزهق منى 
يارا لا مش هيزهق اطمنى 
نظرت فاطمه الى يارا بلمحه من الحزن قائله بس انا مش جميله 
يارا يا لهوووى يا بنتى لو بالجمال مكانتش نص البنات اتجوزت 
فاطمه پخوف ياسمين كانت حلوه اوى اوى انت مشفتيهاش يا يارا 
يرا اه حلوه جدا وبعدين طباعها كرهته فيها وطباعك حببته فيكى وبعدين يا بطه انتى بس تدلعى عليه بعد الجواز وانت هتجننيه الرجاله زى الاطفال بس محتاجين شوية دلع على طبطبه والدنيا هتولع 
فاطمه
انا خيفه اوى هو اصلا امور اوى وبعدين انا مش حلوه 
يارا طب مهو اخوكى اهو زى القمر وعيونه زرقا وزى الاجانب وبيبوس التراب اللى بمشى عليه 
فاطمه بسخريه اااه صح بدليل العلقھ اللى أخدتيها بالحزام 
يارا لااا دى نقره ودى نقره وبعدين انتى مشفتيش هو عمل ايه عشان يصالحنى دا حفى يا ماما 
فاطمه هههههه اكدبى اكدبى هو حد شاف حاجه 
فى صباح اليوم التالى 
فى شركة الحسينى 
دخل عمر الى الشركه متجها لمكتبه منتظرا بلهفه رؤية فاطمه 
بمجرد أن رأى مكتبها فارغا حزن حزنا شديدا فهذه من المرات القلائل التى تتغيب فيها فاطمه عن العمل بجانب ان هذا الغياب استدعى قلقه جدا من ان ترفض عرضه للزواج 
دخل الى مكتبه وامسك هاتفه الجوال واضحى على وشك الاتصال بها ولكنه غير رأيه فى آخر لحظه وقرر الاتصال بيوسف 
كان يوسف قد وصل لعمله ويباشر اعماله المكتبيه عندما هرن هاتف الشركه الداخلى فأسرع بالرد 
يوسف السلام عليكم 
عمر بثقه عليكم السلام يابو نسب 
يوسف بابتسامه اهلا عمر باشا 
عمر طالما معدلتش على ابو نسب دى يبأى ضمنا الموافقه 
يوسف بهدوء احنا نتشرف بيك وانت تشرف اى حد يا بشمهندس 
عمر بود انا اللى اتشرف بيكم يا يوسف والله كانت الوالده عاوزه نيجى نزوركم 
يوسف بفرح تنورونا يا بشمهندس 
عمر الله يعزك 
يوسف منتظرينكم بعد العشا ان شاء الله 
فى منزل الراوى 
تهاتف سالى فاطمه 
سالى دخلت والله المستشفى اصل هى لسه معايا عالفيسبوك وكلهم بعتين لها منشورات بيطمنوا عليعا 
فاطمه بأسف الله المستعان 
سالى هتلاقى البشمهندس شد عليها 
فاطمه بصدق والله ما اعرف لكن معتقدش 
سالى ھموت واعرف 
اطمه ربنا يسهلها يا سالى ملناش دعوه 
سالى عادى يا بنتى هو انا يعنى هروح اسأل بس انا بقلك يعنى 
فاطمه قوليلى الاهم عملتى ايه فى القرآن 
بعد أن أنهت مكالمتها الهاتفيه مع سالى ظلت فاطمه تفكر فيما يمكن أن يكون حدث حتى تدخل سالى للمشفى فى حالة اڼهيار تام 
فاطمه وهى تحادث نفسها يعنى هيكون حصل ايه يكون قالها انه هيتقدملى ولا يكون قالها ايه طيب اكلمه لا طبعا هتحرج اذا كنت غبت عشان مكسوفه يبأى هروح
اكلمه عشان يقول مرميه ومصدقت 
بينما هى تحادث نفسها رأت الهاتف يضئ باسم عمر 
فاطمه محدثه نفسها يا الله دا بيرن اعمل ايييه
ظل الهاتف يضئ وفاطمه متردده فى الرد الى أن انتهى وضعت فاطمه يدها على قلبها عندما اضاءت شاشة هاتفها مرة اخرى ورأت اسم عمر للمره الثانيه 
فاطمه لنفسها دا مصمم 
اجمعت أمرها على الرد ودار بينهما الحوار الاتى 
فاطمه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
عمر بهدوء عليكم السلام مجتيش ليه
فاطمه اسفه جدا
عمر بعبث ايوه يعنى برده مجتيش ليه
فاطمه يعنى شويه كده 
عمر شكلك مكسوفه 
دق قلب فاطمه پعنف ثم قالت لا عادى هتكسف من ايه 
عمرطيب يا ترى رأيك ايه فى طلبى 
فاطمه بحذر طلب ايه
عمر اللى قلته لاخوكى 
فاطمه 
عمر الو الووووووو
فاطمه هى ياسمين صحيح دخلت المشتشفى 
ادرك عمر ان فاطمه تتهرب من اجابته نظرها لاحراجها الشديد منه فلم يشأ ان يزيد من توترها وخجلها 
عمر اه دخلت لمستشفى 
فاطمه بأسف حقيقى للدرجه دىهو ايه اللى حصل بينكم فى المكتب
عمر بهدوء عادى العلقھ كانت شديده عليها 
فاطمه بعدم فهم علقة ايه
عمر بلامبالاه منا ادتها علقھ تليق بيها 
فاطمه پصدمه ايه
عمر اه والله 
فاطمه تقصد علقھ بالكلام تقصد وبختها 
عمر لا اقصد علقھ بايدى ضړبتها يا فاطمه 
فاطمه بفزع
عادى كده تضربها
عمر بمزاح طبعاااا امال انتى فاكره ايه 
فاطمه ودى حاجه تدعو للفخر 
عمر بدهشه فخر ايه
فاطمه يعنى مش مدعاه للفخر ان حضرتك ټضرب واحده ست 
عمر بهدوء عندك حق بس هى غلطت اوى وانت عارفه 
فاطمه بتحفز ويا ترى الضړب دا سياسة حضرتك 
عمر بمزاح مممم معرفش ادينى هتجوز تانى قريب واتمنى العروسه تكون من الناس اللى بيسمعوا الكلام عشان متتنفخش 
فاطمه بخجل انا مضطره اقفل 
عمر باصرار لا انا لسه عندى كلام 
فاطمه ارجوك انا فعلا مش قادره اتكلم 
عمر بيأس ماشى تمام فى حفظ الله 
اغلقت فاطمه الهاتف مع عمر وهى سعيده بمحادثتها اياه 
بنت الراوى 
الفصل السابع والعشرون 
وبعدين يا ياسمين !! رابع يوم لا اكل ولاشرب وعايشه عالمحاليل حرام عليكى يا بنتى 
بهذه العباره هتفت والدة ياسمين فى ابنتها وهى مازالت فى المشفى لم تزد ياسمين الا ان اشاحت بوجهها الجهه المقابله ولم تبد أى رد فعل 
والدة ياسمين موجهه الحديث الى والدها متتصرف هتسيبها كده 
والد ياسمين الدكتور قال متغصبوش عليها وانت بأسلوبك دا هتتعبيها زياده سبيها بأى ترتاح شويه لوجه الله 
والدة ياسمين هو انا السبب يعنى مهى اللى خططت وعملت وسوت كل حاجه لوحدها انا ذنبى ايه 
سالت دموع ياسمين فور سماع حديث والديها فعلا هى من اخطأت وهى من تتحمل الان 
ظلت ياسمين على وضعها ساكنه قرابة النصف ساعه حين رن هاتف والدها 
والد ياسمين دا عمر كتر خيره كل يوم بيتصل يشوفها عامله ايه والله لو حد تانى ما هيعبرها 
نظرت ياسمين بلهفه الى والدها وهو يرد على الهاتف 
والد ياسمين الو ايوه يا عمر اهلا يابنى زى ما هى والله معلقين محاليل ليها وبيدوها حقن دايما ادعيلها يابنى اه تشرفوا يابنى مع السلامه 
والد ياسمين بعد ان انهى المكالمه دا عمر ومامته وحلا جاين دلوقتى بيقلى هننزل اهو 
ياسمبن بارهاق ولكن بلهفه عمر جاى
والدها بحزم خاڤت هتلاقيه جاى عشان مش عاوز والدته وحلا يبجوا لوحدهم يا ياسمين 
ياسمين موجهه حديثها لوالدتها وكأنها لم تسمع والدها عمر جاى يشوفنى يا ماما 
والدتها بحزن وشفقه اه يا حبيبتى 
فى سيارة عمر
عمر انا هنزلكم وانتظركم هنا يا امى 
والدته ميصحش يا بنى اطلع حتى سلم على والدها 
عمر مش طايق حد فيهم ولا هى ولا ابوها ولا امها 
نظرت حلا لعمر بحزن والتقط هو نظرتها الحزينه فاستغفر ربه واجاب امه هطلع يا امى معاكم حاضر 
والدته طيب نروح الاول نجيب ورد او شيكولاته 
عمر باستسلام حاضر يا أمى 
فى المشفى 
طرق عمر باب حجرة ياسمين ودخلت والدته وحلا ثم دخل هو بهدوء 
فور ان رأت ياسمين ابنتها اجهشت بالبكاء انهمرت دموع حلا وهى تعانق والدتها قائله مامى وحشتينى سلامتك 
بينما تنهمر دموع ياسمين بلا حديث 
عمر موجها حديثه لوالد ياسمين ها الدكتور قال ايه
والد ياسمين الحمد لله حالتها اتحسنت كتير والمفترض تخرج بس هى مش بتاكل خالص فمعلقيبن لها محاليل 
كاد عمر أن يطالب ياسمين ان تأكل ولكنه تراجع فى اخر لحظه خوفا من ان تظن ياسمين انه مال اليها ثانية فآثر الصمت ولكن والدته هى التى تحدثت 
والدة عمر كلى يا ياسمين عشان تخفى كلى عشان خاطر بنتك 
بكت ياسمين ووجهت انظارها لعمر الذى لم ينظر اليها بكت وهى تترجاه بأعين دامعه أن ينظر اليها ولكن هيهات 
لاحظت والدة عمر نظرات ياسمين الى ابنها فشعرت بالحزن والشفقه فى آن واحد 
مر من الوقت القليل فقام عمر مخاطبا والد ياسمين طيب نستأذن احنا والف سلامه 
والد ياسمين الله يسلمك يا عمرر 
ياسمين بضعف عمر
نظر اليها عمر مستفهما فأجابته قائله ممكن دقيقتين على انفراد 
قامت والدة ياسمين على الفور قائله طيب تعالوا نسيبهم مع بعض يا جماعه يمكن ربنا يهدى الحال 
نظر عمر الى والدتها بصرامه ثم وجه حديثه لامه قائلا طيب انتظرينى بره يا ماما معلش وخدى حلا معاكى 
خلت للحجره من الجميع عدا ياسمين وعمر الذى نظر اليها بهدوء قائلا خير يا ياسمين 
اجابته ياسمين بتوسل سامحنى يا عمر 
فى منزل الراوى 
كانت فاطمه تقف امام المرآه تضع بعض مستحضرات التجميل وتنظر الى وجهها 
دخلت كلا من يارا واسماء عليها ثم نظرتا الى بعضها نظره خبيثه بضحك 
اسماء ايوه ايوه اتمكيجى اوى اوووى دا انتى هتدلعيه عالاخر 
تركت فاطمه ما بيديها وجلست لاقرب كرسى قائله يوووه خلاص مش هحط حاجه انا اصلا بجرب بس 
يارا بلؤم يا بطه بتجربى بس دا انت ليل نهار ادام المرايا تحطى مكياج يا بنتى مش كده ارحمى نفسك 
فاطمه پخوف عاوزه اعجبه بأى طريقه خيفه اوى معجبوش بعد الجواز 
اسماء بهزار متقلقيش هنكتبه على ورقه نقول فيها البضاعه لا ترد ولا يتم استبدالها 
فاطمه واعيش معاه ڠصب عنه انا كل خوفى معجبوش ويفضل بس عايش معايا كده لله 
يارا انت دماغك سخنه والله 
اسماء وبعدين بأى يا فاطمه اهدى كده وبطلى تفكير غريب 
فاطمه الله المستعان 
اسماء هتموتى انت عليه عااارفه 
فاطمه يا رخمه 
اسماء طب متكلميه 
فاطمه اكلمه ليه باى ان شاء الله 
يارا بسيطه قوليله انك هتغيبى بكره 
فاطمه عشان يقول انى بغيب عشان احضر نفسى لزيارتهم اتكسف 
يارا لا مش هيفهم كده مهم كانوا المفروض جم النهارده وهم اللى اعتذروا وقالوا بكره عادى يعنى 
فاطمه هيفهم انى بتلكك عشان اكلمه 
اسماء يا بطه اتكلمى 
فاطمه باصرار لا طبعا ال اتكلم ال انا كده حلوه وصامده واتفضلوا بأى عاوزه انام 
يارا وبعدين بأى فى النوم بت تكونيش بتنامى وبتحلمى بيه 
فاطمه وهى تلقى الوساده على يارا احترمى نفسك واخرجى انت وهى احسنلكم 
خرجت كل من يارا واسماء تتضاحكان بينما همست فاطمه مستنكره ال اتصل بيه ال ليه خلاص هى حصلت انى اتصل بيه 
فى المشفى 
ف حجرة ياسمين 
ياسمين عمر سامحنى ادينى فرصه عشان 
لم تكمل ياسمين جملتها فقد رن هاتف عمر باسم فاطمه 
تعمد عمر سرعة الرد كى يقطع على ياسمين حبال التعلق بأى أمل فى رجوعهما لبعضهما البعض 
عمر ثوانى هرد يا ياسمين على فاطمه 
تعمد عمر ان يقول ذلك لياسمين بتلقائيه حتى تدرك حجم العلاقه التى اصبحت بينه وبين فاطمه 
عمر ايوه يا بطه 
فاطمه بتحفز السلام عليكم 
عمر وهو ېختلس النظر لياسمين عامله ايه
فاطمه انا قلت لحضرتك انا مش اى حد يقلى بطه 
عمر قريب قريب يا بطه 
فاطمهلو سمحت انا هغيب بكره 
عمر بلهجه ودوده تعمد ان تسمعها ياسمين انت تؤمرى يا بطه 
فاطمه بإحراج جزاك الله خيرا 
عمر طيب ايه ! مفيش أى حاجه كده لحد ما أجيلك بكره 
فور أن سمعت ياسمين جملته تحجرت الدموع فى أعينها ثم صمتت تماما ولاحظ عمر تحجر الدموع فى عينيها ولكن رأى ان هذا هو الافضل 
فاطمه پصدمه نعم !!
عمر كأنه لم يسمع فاطمه ههههه اتفقنا
يا بطه 
فاطمه اتفقنا على ايه !
عمر وكأنه لم يسمعها للمره الثانيه خلاص يا بطه يلا عاوزه حاجه 
تساءلت فاطمه هو حضرتك فين بالظبط
عمر بجديه انا كنت بوصل والدتى عشان تزور ام حلا فى المستشفى 
فاطمه بصدقلا حول ولا قوة الا بالله يعنى فعلا هى فى المستشفى
لم يرد عمر ان يطيل الحديث حول ياسمين فأنهى الاتصال قائلا هكلمك اما اروح 
انهت فاطمه الحوار وهى حزينه لياسمين وما آلت اليه وفى نفس الوقت متحيره لاسلوب عمر وإن كانت أدركت سبب تغير أسلوبه 
فاطمه محدثه نفسها عاوز يثبتلها رسمى انه خطبنى هو خاطبنى عشان يغيظها يا رب يسرلى الخير يا رب 
انهى عمر اتصال فاطمه ونظر الى ياسمين متسائلا ببرود كنتى بتقولى ايه
ياسمين بدموع متحجره مكنتش بقول خلاص يا بشمهندس الموضوع منتهى 
اتفق عمر مع يوسف على العقد على فاطمه يوم زفاف اسماء فى المسجد ووعده بتوفير كل سبل السعاده لها 
كانت فاطمه فرحه سعيده يشرق وجهها إشراقا من السعاده ولكن كانت متخوفه من عمر فهى تعلم شدة شخصيته خاصة وقت غضبه وكان يخيفها هاجس ان لا يحبها بعد الزواج 
يوم الزفاف 
وتلك الأيام نداولها بين الناس فيومك السعيد آت آت فلا تفقد الثقه بربك 
فى المسجد نفس العائله لكن مع اختلاف العرائس 
هى من كانت تبكى لزفاف على لغيرها هى الآن من تحمد الله أن اعطاها عمر ورزقها به 
ارتدت ثوب ينم عن رقه متناهيه ولون هادئ واصرت على حجابها وكانت زينتها بسيطه مثلها سعيده ولكن أشد ما يقلقها هو رد فعل عمر عندما يراها 
أما أسماء فكانت منطلقه تخفى توترها خلف قناع من المزاح مع الاهل والاقارب والاصدقاء 
دخلت والدة عمر إلى المسجد وباركت لاسماء اولا ولما لا وهى نجمة الحفل ثم التفتت الى فاطمه الساكنه الهادئه حتى فى يوم عقد قرانها 
والدة عمر وهى تقترب من فاطمه ايه الحلاوه دى ماشاء الله 
ليته هو من قال ذاك هكذا فكرت فاطمه وهى تقوم لتحى والدة زوجها 
فاطمه تسلميلى يا طنط 
والدة عمر لا طنط ايه انا ماما 
فاطمه بتوتر
حاضر يا ماما 
احتضنت والدة عمر فاطمه كان احتضانها لها بمثابة عامل طمأنينه شديد شعرت فاطمه بعده براحه شديده 
بعد قليل من الوقت دخل يوسف المسجد بجواره آدم الذى ما إن رأى عروسه حتى هتف بصوت عالى مازحا الله اكبر 
ضحك الجميع بشده وتوارت اسماء ونظرت اليه بقلق فمال عليها قائله انت خاېفه 
نظرت اليه اسماء هامسه شويه 
آدم لا خافى كتير 
نظرت اليه أسماء بعتاب فأجابها ضاحكا اكدب يعنى!بس قمر 
ابتسمت أسماء مش بتثبت على فكره 
آدم بسخريه لا انا عديت مرحلة التثبيت وداخل ليفل الۏحش يا سمسم 
على الجانب الاخر كان يوسف يحتضن فاطمه قائلا اخيرا يا بطه اطمنت عليكى 
فاطمه بتوتر ادعيلى يا يوسف 
يوسف بدعيلك واوعى تقلقى انا معاكى وعمر كويس وربنا معاك قبل الكل 
فاطمه بخجل هو عمر مجاش لسه
يوسف بحب دا جه وعلى اخره بره 
فاطمه بقلق ليه ايه حصل
يوسف عاوزنى افضى المسجد من الناس قبل ما يدخل يسلم عليكى بيقلى مضمنش رد فعلى لو شوفتها 
نظرت فاطمه لاسفل فى خجل شديد
قائله ازاى يقلك كده
يوسف بمزاح كنت امسك فى خڼاقه يعنى 
فاطمه بفزع لا طبعا اقصد هو مش قصده 
أمسك يوسف برأسها مقبلا لها قائلا ربنا يهنيكم يا فاطمه 
احتضنت اسماء فاطمه وبكت يارا كثيرا وهى تودع أسماء 
يارا خلاص محدش هيرخم عليا يقلى قومى اعملى عصير
اسماء مين دا !! دا انا هجيلك مخصوص اكل واشرب وامشى 
احتضنت يارا أسماء كثيرا قائله بيت اخوكى وبيتك 
اخذ آدم أسماء بعد ان سلمت على الاقارب والاصدقاء اما فاطمه فانتظرت مكانها ولم تغادر 
انتظر يوسف الى ان انفض الجمع من المسجد ونظر لفاطمه بلؤم قائلا فاطمه مش هتيجى يلا عشان الزفه 
نظرت اليه فاطمه محرجه ثم تحدثت أخيرا هاجى بس بعد ما عمر اقصد مش انت قلت عمر هيدخل يسلم عليا 
ضحك يوسف من قلبه اخرج هاتفه 
يوسف الو ايوه يا باشا فضيتلك المكان خالص اهو بس متاخدش راحتك اوى دا مسجد صمت يوسف ثم ضحك عاليا قائلا ماشى يا باشا انت تؤمر فى انتظارك 
الټفت يوسف لفاطمه التى كانت تستمع لحديثه مع عمر بدقه 
يوسف هروح الزفه عمر قالى ربعايه بس اسلم عليها وبعدها نجلكم الزفه بعربيته
فاطمه ماشى ان شاء الله 
يوسف بتحذير فاطمه دا لسه كتب كتاب ها مش عاوز اندم انى دخلته المسجد يسلم عليكى 
فاطمه بعتاب عيب يا يوسف اه انا مش بحرج حد بس انت عارف انى راجل فى المواقف دى 
يوسف بفخر عارف يا قلب أخوكى خرج يوسف مسرعا ليلحق بأسماء 
صمتت فاطمه وبدات تدعو ببعض الادعيه حتى قطع دعائها صوته الرجولى الرخيم وهو يقول اخيرا يا بطه 
بنت الراوى 
الفصل الثامن والعشرون 
فى عربة الزفاف التى يستقلها كلا من آدم وعروسه والتى اصر يوسف على ان يقوم بقيادتها فهو سائق ماهر كان كلا من آدم واسماء فى الجزء الخلفى من السياره وهمست اسماء بتحذير عندما وضع ادم يده على يدها بأن يبعد يديه 
اسماء بتحذير هامس ابعد ايدك يا محترم عشان اخويا سايق 
أدم بهمس ايضا ههه يا قليلة الادب يعنى لو مكانش اخوكى كنت احطها عادى 
اسماء بشهقه لا طبعا انت فهمت غلط اقصد عيب 
ادم هو ايه اللى عيب يا مراااتى خدى بالك من مراتى دى 
اسماء وهى تبعد يدها عنها عيب كده احسن بص اخلى الليله دى ليله ما يعلم بيها الا ربنا 
ادم بعبث مهى فعلا ليله ما يعلم بيها الا ربنا بس عليكى اما وريتك اللى هعمله فيكى 
اسماء بتوتر بقلك ايه مترعبنيش 
ادم بعبث تؤتؤ ارعب ايه دا انت هتشوفى الحنيه كلها النهارده يوسف بمزاح انتم بتتوشوشوا فى ايه !
ادم عرسان يا عم وبرتب الليله انا واختك بعد ما اخدها الشقه يا عم 
شهقت اسماء فى حين قال يوسف بمزاح غاضب بالراحه يا عم دى اختى برده راعى مشاعرى وانت بتقلى كده 
ادم بضحك حاااضر يا بشمهندس 
اسماء الله يسامحك 
ادم بتقولى ايه
اسماء مش بقول اسكت لانى مېته دلوقتى 
وضع ادم يده مرة اخرى ولكن هذه المره احاط كتف أسماء بذراعه القويه 
حاولت اسماء الابتعاد عنه ولكن لم تستطع فقد شدد ذراعه حول كتفيها الضعيفين 
اسماء بهمس انت بتستهبل يا ادم ابعد دراعك دا 
ادم يا بنتى ابعد ايه 
اسماء متلمسش ايدى 
ادم يا بنتى كلها ساعه وكلك على بعضك هتكونى تحت ايدى فخليكى حلوه كده عشان اتهاون معاكى شويه 
شعرت أسماء بالاضطراب الشديد فور سماعها لكلمة ادم فنظرت اليه باستعطاف ففوجيت به يبعث لها بقبله فى الهواء 
يوسف بمزاح عصبى للمره الثانيه يا عم فى ايه يا عم بالراحه يا دك 
ادم اسفين يا كبير 
نظر ادم
الى اسماء قائلا اسكتى بأى عشان متهورش اكتر من كده واخوكى ينزلنا من العربيه 
فى المسجد 
كانت فاطمه فى اوج توترها حين سمعت صوته الرخيم الهادى اخيرا يا بطه 
حين سمعت فاطمه صوته الرخيم وهو يخاطبها 
وضعت فاطمه يدها على وجهها من شدة الرهبه والخجل ففوجئت بيده القويه تربت برفق على كتفها هامسا ربنا يباركلى فيكى 
بعدما همس عمر بدعائه أمسك يد فاطمه برفق وازاحها برفق ليرى وجهها الذى زينته بزينه بسيطه هادئه تناسب طبيعتها الهادئه 
ابتسم عمر برفق ثم رفع حاجبيه مخاطبا عروسه بمزاح هو انا ممكن ادوق الروج دا اصل لونه حلو اوى 
نظرت فاطمه اليه فى صډمه ثم ابتعدت عنه او هكذا خيل اليها انها ابتعدت ولكنها لم تبتعد فيده القويه ظلت تمسك بيديها 
عمر وهو يخاطبها بخبث لا يا بطه عيب اما تبعدى عن جوزك وهو عاوزه حاجه 
فاطمه بحزم يخفى اضطرابها لا مش عيب ولو سمحت مينفعش كده 
عمر بتسليه هو ايه اللى عيب وبعدين تعالى هنا انت طلعتى من بيتك كده ازاى وانت حطه مكياج كده 
نظرت فاطمه اليه وتحدثت بسرعه مدافعه عن نفسها لا والله وربى انا حطيت كل حاجه هنا ثم سلت يدها من بين يديه بخفه وامسكت بحقيبتها الصغيره الورديه مثل لون ثوبها واخرجت منها ادوات زينتها البسيطه تعطيه اياها كدليل برائتها 
فاطمه ببراءه اهو دا كريم الاساس ودا البودر ودا الكحل ودا قلم الروج 
نظر عمر بخبث الى ما تمسكه فاطمه ثم أمسك بقلم الشفاه وقام بفتحه وقربه لانفه 
عمر بخبث وهمس بس الروج على شفايفك ريحته احلى من القلم 
فاطمه بضعف بلاش كده ارجوك 
امسك عمر بكتفيها قائلا بلاش ايه 
فاطمه باستسلام عمر ارجوك بالله 
عمر بود احلى عمر سمعتها طيب مفيش اى حاجه كده عاوز اشوف شعرك 
فاطمه بعتاب فى المسجد يا عمر متتخيلش انك تشوفه عشان مش هيحصل 
نظر عمر اليها بوهله ثم اڼفجر ضاحكا على حديثها 
فاطمه ممكن اعرف بتضحك على ايه 
عمر هو انت مفكره انى بتخيل منظر شعرك ههههههههههه 
فاطمه ببلاهه اه 
عمر وهو ينظر لجسدها ويتفحصها من اعلى الى اسفل تؤ تؤ تؤ انا بتخيل حجات تانيه خااالص 
وضعت فاطمه يدها على جسدها كأنها تحاول اخفائه فقد كان تلميح عمر وقحا للغايه 
فاطمه على فكره انا مكنتش متخيله انك بالجرأه دى 
عمر ليه مفكرانى سوسن 
فاطمه بيأس بس الحياء مطلوب 
عمر بخبث حبيبتى الحياء مطلوب مع الاغراب لكن الناس اللى خلاص حبايبنا يعنى فها
بنت الراوى 
الخاتمه 
فى شقة ادم 
دخل ادم واسماء الى عشهما السعيد بعد ان ودعت اسماء الاحباب وبكت لوداعهم 
ادم نورتى بيتك يا سمسمه 
اسماء بهمس ربنا يبارك فيك 
ادم بس انت النهارده حلوه اوى 
اسماء ميرسى 
ادم حلوه ميرسى دى 
اسماء ادم انا قلقانه 
ادم وانا معاكى 
نظرت اسماء لادم نظره مترجيه ثم التفتت للجانب الاخر فقد غلبتها عبراتها 
ادم بهدوء اسماء 
لم ترد اسماء فاصر ادم على تكرار النداء حتى ترد 
اسماااااء هكذا هتف ادم بصوت عالى نسبيا فالتفتت اسماء اليه 
ادم بمزاح ايه رأيك فى البدله
اسماء انت تحلى اى حاجه تلبسها 
وقف ادم ومد يده اليها يدعوها بعينيه للوقوف امامه 
قامت اسماء وهى متوتره فقام ادم بوضع يدها على موضع قلبه قائلا وحق اللى وضع حبك هنا متقلقيش انا ادم حبيبك استحاله اضرك ويا رب اموت قبل 
وضعت اسماء يدها المرتعشه على شفاه حتى تمنعه من الحديث قائله بعد الشړ عليك انت بتهزر دا انا اموت قبل ما يجرالك اى حاجه 
امسك اسماء يدها الصغيره نسبيا بالنسبه ليده وقام بتقبيلها قائلا بعد الشړ عليكى يا قلب ادم وروح ادم وعقل ادم يلا نصلى 
ضحكت اسماء من قلبها ووافقته باماءه من رأسها صلى بها ودعا الله ان يجعلهما زوجين هانئين وسكنا لبعضهما البعض 
مضى اربعة شهور على زفاف اسماء واتى يوم زفاف فاطمه والذى كان ينتظره عمر بفارغ الصبر 
فى حجرتها تودع كل اشيائها هنا كانت تبكى وتسجد هنا كانت ترتل ايات ربها هنا كانت تدعوه ان يمن عليها بكل خير ولم يخذلها فحاشاه ان يخذل من يلجأ اليه صادقا هنا ذاكرت هنا وهنا ذكريات جميله جعلت عيناها تترقرق بالعبرات التى لاحظتها يارا فلم تستطع ان تمنع عبراتها هى الاخرى 
يارا پبكاء فاطمه انا ماسكه نفسى بالعافيه فارجوكى متعيطيش 
فاطمه وهى تحاول ان تتماسك حتى لا تفسد زينتها وفرحتها ماسكه نفسك داانتى زمانك مبسوطه 
يا سلام هكذا هتف يوسف الذى كان يراقب المشهد من بعيد ففضل ان يتدخل ويمزح مع كلتاهما حتى ينهى تأثرهما بالموقف 
فاطمه وقد ادركت محاولات اخيها اه طبعا فرحانه عشان هتستفرد بيك يا جو 
ضحك يوسف عاليا ثم نظر الى يارا نظره متفحصه من اعلى لاسفل قائلا هو من ناحية الاستفراد فأكيد هيكون في استفراد بس اكيد مش هى اللى هتستفرد ثم همس الى يارا قائلا دا احنا من النهارده هنعمل شهر عسل جديد 
خجلت يارا من حديث زوجها الحديث ولكنه حقيقة اسعدها فمالت اليه قائله انا كل يوم بيعدى معاك بيكون يوم عسل يا جو 
يوسف بحب طيب اسكتى بأى عشان كلمه كمان وهخدك واقفل علينا ومروحش فرح البت دى 
فاطمه وقد سمعت حديثهما اسكتوا بأى انا متوتره ومش ناقصه 
نظر لها يوسف نظرة ود ثم اقترب منها مقبلا جبينها قائلا عمر راجل بجد اوعى تقلقى وانت معاه ودا مش معناه انى مش معاك انا معاك فى
اى وقت وبأى طريقه انتى عاوزاها 
فاطمه بود ربنا مايحرمنى منك ابدا يا جو 
يارا وانا يا ابله فاطمه 
فاطمه وهى تقترب منها انتى اختى مش مرات اخويا وانت عارفه كده كويس 
فى منزل والد ياسمين
كانت كلا من ياسمين ووالدتها تجلسا فى بهو المنزل عندما فوجئا بوالدها كان ينزل درجات السلم فنظرت والدتها اليه قائله هتروح برده مصمم تروح !!
والد ياسمين ايوه هروح عمر كان كريم جدا معانا قطع الوصل والتعهد وقال لبنتك حلا بنتك زى ما هى بنتى وانتى تتدخلى زى ما انا اتدخل يبأى اقل حاجه نحافظ على الخيط الرفيع اللى بينا عشان خاطر حلا 
كادت والدة ياسمين ان ترد عليه لولا ان قاطعتها ياسمين قائله بابا كلامه صح يا ماما فعلا لازم نحافظ على الخيط الصغير عشان حلا بنتنا 
ياسمين قد تغيرت كثيرا بعد مشكلتها الاخيره فقد اضحت اهدى واقرب الى الله وانضج فى تفكيرها 
والد ياسمين ايوا كده يا ياسمين ربنا يكملك بعقلك 
ياسمين بهدوء اطمن يا بابا انا اتعلمت كتير اوى الفتره الصغيره اللى فاتت وخلاص نويت فعلا اغير حياتى للاحسن 
ذهب والدها ونظرت هى الى والدتها قائله ماما كل واحد بياخد نصيبه خلاص يا ماما انا راضيه ويكفينى حلا فى ناس معندهاش ذريه من الاساس 
والدتها بتأثر
ربنا يبارك فيكى وفيها يا بنتى ويرزق كل مشتاق 
ياسمين وهى تنظر الى السماء ياااااارب 
بعد الزفاف ودعت فاطمه اهلها واصر عمر ان يقود السياره ولم تدرك فاطمه مقصده 
تحدث عمر مع يوسف وكانت فاطمه قد ركبت السياره فلم تستمع لما دار بينهما 
ركب عمر السياره 
عمر بسم الله 
صمتت فاطمه ولم تسأل عمر عن سر اصراره ان يقود السياره بنفسه فقد توهمت انه يريد الاستئثار بها لكن ادركت فيما بعد ان الامر اكبر من ذلك 
قاد عمر السياره ولاحظت فاطمه انه لم تتبعهما اى سياره من السيارات الخاصه بالاقارب والمهنئين فنظرت مستفهمه لعمر وهى تقول هو محدش جه ورانا ليه 
نظر عمر اليها والقى اليها قبله خاطفه توترت لها فاطمه أيما توتر 
صمتت فاطمه تماما لم تكن فى حاله تسمح لها بتكرار السؤال ولكن فاجئها عمر بأنه يخرج من القاهره بأكملها ويقود على الطريق الصحراوى 
فاطمه بدهشه عمر فى ايه
وياليتها لم تسأل فقد كرر عمر نفس فعلته فألقى اليها قبله خاطفه فى الهواء 
يا ربى هكذا همست تحادث نفسها 
عمر نادته بصوت هامس 
احنا رايحين فين 
عمرششششش سيبى روحك ليا خالص 
فاطمه انا سيباها والله 
صمتت فاطمه تماما فقد ادركت ان عمر لن يرضى فطرتها ويجنبها عناء التفكير 
بعد مرور ما يقرب من اربع ساعات فوجئت فاطمه بعمر يتوقف امام احد اكبر فنادق الاسكندريه المطله على البحر مباشرة 
نزل عمر ثم قام بفتح الباب لفاطمه ومساعدتها فى النزول 
نزلت فاطمه وهى منبهره من فخامة الفندق وفور دخولهما ذهب اليه بعد العاملين فى الفندق وفوجئت فاطمه بأحد المسئولين يذهب الىهما خصيصا 
عمر باشا الف مبروك هكذا هتف المسئول المختص 
عمر بهدوء الله يبارك فيك يا اكرم عقبالك 
اكرم ظبطنا كل حاجه زى ما حضرتك امرت واحسن والعمال هيوصلوك للجناح اللى حضرتك اخترته 
اضطربت فاطمه من الموقف فهى لم تدخل مثل هذه الاماكن الفاخره من قبل وشعر عمر بها فور دخولهما الى الجناح الذى اختاره خصيصا 
مد يده اليها قائلا ممكن البرنسس تسمحلى اخدها افرجها عالمنظر من الفراندا هنا 
نظره اليه فاطمه پخوف فقام بالربت على كتفها هامسا متقلقيش كل شئ هيكون زى منتى حبه 
اومات فاطمه كانها توافقه على توقعه 
دخلا الى الفراندا وفور ان رات فاطمه البحر ابدت اعجابها الشديد باجماله 
فاطمه تبارك الخلاق فيما خلق منظر ممتاز وبالنهار اكيد هيكون اجمل 
عمر بخبث اوعدك بكره لو سمحتلك تقومى من السرير هفرجك عليه براحتك 
عضت فاطمه على شفاها من الاحراج الذى تسببه كلمات عمر لها 
عمر همست فاطمه 
عمر يا قلب عمر 
فاطمه انا صحيح مش صغيره لكن انا فعلا بقلق بسرعه فأرجوك تاخدنى بالراحه 
عمر بود متقلقيش خااالص 
جذبها عمر للداخل وقام بارغامها على الجلوس على الاريكه المقابله لسريرهما 
جلس عمر امامها على الارض وبدأ يخلع لها حذائها 
فاطمه بتوتر مش قصدى بس طلباتك صعبه 
فى الصباح الباكر كانت تقف امام الشرفه تستمتع بمنظر البحر وقت الشروق عندما فوجئت بعمر يعاتبها 
عمر كده واقفه بالاسدال يعنى صليتى مش بتصحينى اصلى ليه 
لم تحاول فاطمه النظر اليه فهى فى الواقع كانت فى قمة خجلها خاصة بعدما تم بينهما ليلة امس فقامت لا تجرؤ ان تنظر اليه 
فهم عمر ما تعانيه فقرر ان يزيح حاجز الخجل 
عمر انتى بتتكسفى منى لسه 
فاطمه بصوت هامس ڠصب عنى 
اعجب عمر لخجلها فضمھا اليه
قائلا الطبيعى ان كل ما نقرب 
فاطمه بنفس الصوت الهامس مش عارفه 
عمر بمكر طيب متيجى جوا واعرفك 
وكزته فاطمه وكزه خفيفه بيدها الضعيفه 
عمر بعبثيه اااه ايدك تقيله 
اعتدلت فاطمه وهى تخاطبه بقلق ۏجعتك 
نظر اليها عمر وجعت قلبى 
دست فاطمه وجهها من خجلها 
عمر بمزاح ههه دا انت استجرتى من الدخان پالنار يا بطتى 
ابتعدت فاطمه وهى مغتاظه انت احرجتنى كفايه بأى 
عمر طيب حقك عليا قوليلى ايه رأيك فى البحر من هنا 
فاطمه سبحان الله منظر بديع عارف الموج وهو بيتقلب ويطلع وينزل بفكتر ايامنا يوم عافيه ويوم ابتلاء لحكمه لا يعلمها الا الله 
عمر بشفقه ابتلاءاتك كانت كتيره
فاطمه براحه مش مهم المهم انى واثقه ان ايامى الحلوه جت وخلاص 
عمر بابتسامه وانا استحاله اخذلك بحبك يا بنت الراوى 
تمت بحمد الله

 

تم نسخ الرابط