سمرائي انتي حقي لسعاد سلامه
مش كدا كنت تعرف إن بابا ھيموت عشان كدا اتجوزتني بسرعة يارب مايكون اللي في بالي صح ياجواد قالتها بمرارة
استندت على نافذة السيارةثم أردفت
اعمل اللي تعمله أنا عايزة ارتاح عايزة أنام يمكن مااقومش تاني
جحظت عيناه من حديثها وش عر ان تنفسه انقطع وكأن رو حه تس حب منه
اوعي اسمعك بتقولي كدا ياغزل
نظر لعينيها وجدها لم
يوجد بها أي اث ر لدموعها على والدها
رفع ذقنها زوزو انتي كويسة
ابتسمت بوهن كأنها سيغشى عليها ثم رفعت ي ديها على خ ديه واغمضت عيناه كأنها تحلم بقربه فقط لا تشعر بالعالم الخارجي ونطقت ماجعل قلبه يتزايد
بد قاته عندما قالت
كويسة حبيبي متقلقش عليا أنا قوية زي ماعلمتني وهنا استجابت لسحابة سوادء واغشي عليها
كتير عليكي اللي بيحصلك دا ياقلبي
اللهم لا إعتراض كان يتحدث ويض مها بقوة كأنها ستهرب منه
وصل بعد دقائق لمنزله
اتجه حازم الذي ينتظره أمام المنزل
وجده يحمل غزل متجها بها لداخل
نظر اليه _اتصل بالدكتور ياحازم خليه يجي يطمني عليها
هي عرفت أماء برأسه بنعم توجه بها لداخل قابلته والدته تب كي عليها
عيني عليكي يابنتي وعلى اللي بيحصلك والله حرام
ماما لو سمحت أنا عايز اللي يقويها مش اللي يضعفها انا تعبت مش ملاحق كوارث
صهيب راح المستشفى
ايوة ياحبيبي جواد إهدى علشان أبوك تعبان كمان من ساعة ماعرف
ربنا يصبره ويصبرنا ياأمي ونطمن على غزل أهم حاجه خاېف عليها ممكن تتنكس وتدخل في اكتئاب
مس دت على كتفهان شاء الله هتكون كويسة ياحبيبي متخافش
روح إنت المستشفى وأنا هتابع مع الدكتور هنا
مينفعش ياماما لازم اطمن عليها وتفوق الأول روحي ياماما شوفي حازم إتاخر ليه دا الدكتور في الفيلا اللي قصادنا
خرجت والدته جلس بجوارها وظل يمسد على شع رها بحنان اخفض رأسه يق بل خ ديهاألف مليون سلامة عليكي يازوزو فوقي ياقلبي ماتوجعنيش عليكي
وصل الطبيب وقام بالكشف عليها
الأحسن ياجواد انها تفضل نايمة هي كويسة بس الصدمة اللي اتعرضتلها خلت عقلها غير مستوعب للي بيحصل فرافضة الحياة
اتدلها مهدي عشان ممكن تفوق في أي وقت
بعد انتهاء الطبيب
نظر جواد حوله واردف متسائلا
فين مليكة ياماما مش باينة ليه
تنهدت نجاة بحزن وتساقطت دموعها
مليكة حابسة نفسها من ساعة ماعرفت الخبر افتكرت جاسر الله يرحمه
أنا هروح نص ساعة خلي بالك منها اوعي تسبيها ولا دقيقة ياماما لو سمحت المرة اللي فاتت لولا التربي مكنتش هلاقيها
حاضر ياحبيبي روح إنت وأنا مش هسبها خالص قبل رأس والدته
ربنا يخليكي لينا ياست الكل ثم استكمل حديثه
هعدي على مليكة الاول
اتجه لغرفة اخته دخل بعد الإستئذان وجعه قلبه وأصبح الألم ينخر معظم عظامه م لس على وجهها بحنان
ملوكة ينفع اللي بتعمليه دا أنا مش قادر على المواجهات دي كلها عايزك معايا
مسح دموعها عمو ماجد وجاسر كانوا أقرب اتنين على قلبي شوفتيني ضعفت أنا أهو زي ماانت شايفة عايزك قوية بنت الألفي بجد ثم نظر للبعيد
غزل حالتها خطړ أوي وخاېف لټأذي نفسها يامليكة قالتلي يمكن أنام ومقومش
وضعت يديها على فمها من صدمة كلماته
وقف خارجا متجها إلى المستشفى
اليوم التالي من ۏفاة ماجد
وحاول إطعامها ولكنها رافضة تنظر بشرود في نقطة وهمية ارتج ف قلبه وألا مه مظهرها بالأمس كانت زهرته المتفتحة واليوم انطفت وأصبحت ذابلة كأنها م يتة
مسد على شع رها بحنان
حبيبي ليه بتخوفيني عليكي كدا ياغزل دا وعدك ليا استندت برأسها على كتفه
عايزة أم وت ظلت ترددها إهت زت نظراته وبدأ الخۏف يتملك منه ويدعو الله ألا يخس رها لقد شق ت قلبه لنصفين
يارب أنا اللي كنت مت ولا شوفتك بالحالة دي دفعته ووقفت وبدأت تص رخ بهذيان أنا لعڼة ماتقربش مني
إنت كمان هتسبني زيهم محدش يقرب مني أنا معنتش عايزة اتعلق بحد وقف سريعا دخل صهيب عندما استمع صر اخها نظر له جواد كغريق
أعمل حاجة ياصهيب تمام اهدى اردف بها صهيب عندما ذهب لغرفته
أنا لعڼة على الكل إبعد عني أنا بكرهك ياجواد إكرهني حبيبي وأبعد عني بقولك اكرهني ظلت تردف بها بصړاخ
وقفت ميرنا ومليكة على باب الغرفة وهما يبكيان على مظهرها الذي يبكي القلب قبل العين صهيب صاح بها جواد
أسرع صهيب وقام بح قنها وهي تهذي
لازم تكر هني حبيبي أنا لعڼة
أخيرا ذهبت في النوم بسبب المهدئ
جلس وضع رأسه بين راحتيه
أنا عاجز ومش عارف أعمل ايه دي ممكن ټموت نفسها قاطعهم صوت صياح بالخارج
وقف واتجه كلا من صهيب وجواد للخارج
وجدوا عاصم يهجم على حازم بالسباب وحاول إقتحام منزل ماجد الذي يجلس به
الجميع بعد ۏفاته
نزل يحيى من سيارته متجها للداخل عندما خرج جواد وصهيب
وقف أمام جواد عاصم وهو يردف بسخ رية واستهزاء
دلوقتي من حقي ياحضرة الضابط آخد بنت اخويا مش كدا ولا إيه
ضحكت شهيناز باستهزاءووجهت نظرها ليحيى
برافو عليك يايحيى باشا ودا بالضبط اللي إحنا عايزينه وصل باسم وجد تجمعهم حول جواد نظر
لجواد فيه إيه ياجواد شهيناز مقدمة بلاغ فيك إنك خاطف اخوها ويحيى مقدم بلاغ إنك حاجز بنت أخوه
وقف وكأن الارض تميد به ولم يستطع الحركة
البارت السادس عشر الجزء الاول
بسم الله الرحمن الرحيم
يقولون لايوجد أصعب من عذ اب الفراق
سواء فراق عزيز انتقل من الحياة او فراق حبيب ابتعد عن
حبيبه
خرجت ليلى على أصوات الض جة وقفت أمام يحيى فيه ايه يايحيى تفاجئ بها
سكت لثواني يستوعب وجودها ثم اتجه بأنظاره لجواد الذي ينظر لشهيناز بترقب
هو إنت روحت جبت ليلي علشان تاخد غزل ياجواد اخيرا خرج عن صمته متجها إليه
نظر إليه بتمعن وترقب
حد قالك إني قليل علشان أخلي ليلى تنزل ولا إيه اقترب منه وزفر بنفاذ صبر من ذلك المعتوه
شكلك عايز تتعرف عليا تاني يايحيى بيه وماله نتعرف نظر في مقلتيه وتحدث بحدة
أول وأخر مرة تدخل البيت دا انت وابنك الحيلة ثم استكمل استرسال حديثه
أنا استحملتك كتير مش علشانك خالص ابدا والله لو بإيدي كنت دف نتك حي ماهو مصايبك كتير قوي عندي فخليك بعيد عني احسن لك ثم اتجه لشهيناز بخطوات واثقة ودار حولها
شهيناز شهيناز ظل يرددها بهدوء م مېت
جيتي لقدرك نزل بج سده إليها ونظر داخل مقلتيها آه خط فت أخوكي ثم استطرد حديثه بذهنا
فيه معلومة عايزة اصححها لك هو مش مخطۏف هو مقبوض عليه
اتجه بنظره لباسم
ايه ياحضرة الضابط ماقولتش لها على المعلومة صح ليه قاطعتهم شهيناز پحقد وغل
طول عمرك مفكر نفسك ذكي ياجواد وإنك الملك الكل يقول نعم وحاضر لكن نسيت إن لحمي مر ومستحيل حد يدوس على رجلي حتى لو بالغلط
قهقه عليها بصوتا
مرتفع ثم رفع يديه
وصفق بطريقة تشجيعية هزلية
برافوو ياشاهي اشجيني كمان اتجه بنظره ليحيى
شوف واتعلم فعلا إن كيدهن عظيم
جذب ذراعها فجأة خلف ظهرها
تفتكري ياشاهي أنا اكون سامحتك بعد اللي عملتيه في جاسر ولا ممكن أسامح اللي يجي جنب ماجد حتى
لو بكلمة مسيئة ثم دف عها بقوة على باسم
خدها من قدامي واعرضها على النيابة ولا احجزها لما افقولها
استدار ليدخل قهقهت بطريقة هزليه
وياترى ياحضرة الضابط هتحبسني پتهمة إيه پتهمة إني بلغت عليك بخ طف اخويا هو انتوا الضباط بتستغلوا وظيفتكم لأرهاب الشعب ولا إيه ياحضرة الضابط
أردفت بها وهي تنظر لباسم بح قد
وصل إليها جواد بخطوة واحدة وأمس كها من شعرها بقوة
لا يار وح امك پتهمة قت ل ماجد كنتي فاكرة إنك ذكية ومحدش هيكشفك
صړخت كالملس وعة
إنت بتقول ايه أنا معملتش حاجة والله ماسممته
ابتسم عليها بسخرية ثم اتجه بنظره ليحيى واستطرد ساخرا
اخوك ماټ مق تول يايحيى باشا وريني هتاخد حق أخوك إزاي ثم استطرد بدهاء
بدل ماأنت جاي تجري كدا علشان تاخد بنته الوحيدة اللي وارثة طبعا ابوهاواللي هو يكون من أغنياء القاهرة طبعا فام كلامي روح شوف مراته اللي كانت بتم وته بالبطئ
ظلت تصر خ كالمچنونة انا مقت لتوش ماليش دعوة
اخوكي اعترف عليكي ياشاهي من أول قلم قالها عندما نظر لها بسخرية نظر لباسم
خدها ياباسم من قدامي علشان تتقي شړي جواد اردف بها باسم بهدوء عندما اتجه جواد للمغادرة
عم غزل جاب إذن انه له الحق في رعاية غزل والوصاية عليها
ضحك جواد بصخب على غير عادته في ظل الظروف التي يمرون بها
هيراعيها ازاي مش فاهم يعني هي طفلة ولا ايه ايوة طفلة ياجواد وهناخدها مش هنتحرك من هنا إلا لما ناخدها أردف بها عاصم بقوة
مط شفتيه للامام وقفت ليلى ورفعت سبابتها أمام يحيى
خلي حد يقرب منها وشوف هعمل فيه إيه إهدي مدام ليلى الموضوع مش مستاهل العصبية دي كلها هذا مااردف بها صهيب بعدما اتجه ليحيى وصوب إليه نظرات نا رية
مش عارف أقولك إيه الصراحة إحنا بنقول اخوك اتق تل وإنت بكل جبروت جاي تاخد بنته من بيتها من وسط أهلها ووسط بيتها قاطع حازم صهيب
عمو يحيى غلط في العنوان ياصهيب واكيد عنده سوء تفاهم كان مفكر غزل وحيدة جاي علشان يطمن ويشوفها محتاجة حاجة مش كدا ولا ايه ياعمو يحيى لا مش كدا ياحازم أردف بها عاصم
إحنا جاين ناخد لحمنا مش هنسبها للغريب ولسة بنتكلم معكم بالذوق فبلاش نتكلم باسلوب تاني وأنا عايز الاسلوب التاني ياعاصم قالها جواد بقوة ناظرا بقلتيه كلهي ب
توجهت عيون يحيى
بالغض ب وإستفزاز جواد لهما إتجه ورفع يديه بورقة
دي وصاية غزل ليا اتحكملي فيها ودا إذن النيابة باني أجي اخدها
أم سك إذن النيابة وقام بتمذ يقه ثم أشار بي ديه عندما جلس واضعا ساقا فوق الاخرى
أنا قاعد مستنيك أهو روح هات النا ئب العام ولا أقولك بلاش النائب العام هات وز ير الدا خلية عايزة اشوفك هتاخدها إزاي يايحيى اتجه إليه عاصم كالثور والله لأندمك ياجواد إبتسم بجانب وجهه
وأنا مستني عايز أشوف هتندمني إزاي ولكنه وقف فجأة عندما استمع للذي جعل قلبه هوى بين أقدامه إلحق أبوك ياجواد مبيردش عليا أسرع جواد وصهيب للداخل وقف حازم أمام يحيى شرفت يايحيى
بيه سعيكم مشكور
تحرك يحيى وهو يسبهم جميعا ومعه أبنه الذي است شاط غض با
والله ماسيبهالهم لازم أندمهم وبكرة يجي يتحايل عليا علشان يشوفها إتجه بنظره للوالده الذي يجلس في السيارة وينظر بشرود للخارج
إيه يابابا دا اللي كنت عمال تقول مش هنرجع إلا بيها
اهتزت نظرات يحيى لإبنه وأردف
فيه حاجه غلط ياعاصم جواد رجل قانون مستحيل يعمل حركة زي دي إلا إذا متأكد ومالي إيده من اللي بيعمله
نظر له عاصم ونطق بصوتا مهزوز تقصد إيه يابابا مسح وجهه بعصبية
معرفش ياعاصم لكن اللي أعرفه فيه حاجة غلط خاېف يكون ماجد عامل وصية لجواد أو لحسين لو عامل فعلا حاجة زي كدا تبقى مصېبة وللأسف دا اقتراح فيه نسبة كبيرة يكون صح
زفر عاصم بضيق وتحدث بعص بية
طيب لو دا صحيح هنعمل ايه أغمض عيناه وتحدث بفحيح
هنرفع قضية إنه زور الوصية ابتسم عاصم أيوة هو كدا
بالضبط يايحيى باشا
في غرفة حسين
قام الطبيب بالكشف عليه وتحدث معهم بطريقة عملية
للأسف السكر علي عنده وعمله جلطة مؤقتة المفروض يبعد عن أي زعل أو توتر ونهتم بالعلاج والغذاء الصحي
أماء له صهيب الذي تحرك معه للخارج
جلس جواد بجواره مقبلا جبينه
كنت حاسس يابابا إن هيحصلك حاجة عايزك قوي يابابا زي ماعلمتنا أنا محتاجك قوي يابابا فوق ياحبيبي كلنا منساوش حاجة من غيرك أردف بها بحزنا عميق ثم قب ل ي ديه وم لس على شع ره بحنان
نظر لوالدته التي تبكي وأردف بصوتا حزينا هادي
هيكون كويس حبيبتي ماتخافيش هو ممكن حسين يقل بأصله ويبعد عنك يانوجة
خاېفة عليه قوي ياجواد أنا مقدرش أعيش لو حصله حاجة قب ل رأسها
إن شاءلله هيقوم بالسلامة ويرجع ينورنا تاني ياماما إنت عارفه السكر لما بيعلى بيعمل إيه وهو ياحبيبي مش ملاحق أحزان وۏجع خليكي جنبه بس يانوجه وراعيه وهتلاقيه زي الحصان
قب لت إبنها ربنا يخليك ليا ياحبيبي إنت واخواتك ضيق عيناه بعبس
وحسين لا يانوجة دا لو سمعك مش هيقوم لکمته نجاة في كتفه
ملكش دعوة يالا روح شوف مراتك
لمعت عيناه بحب عندما ذكرته والدته بمحبوبته قبل رأسها وخرج
قابله صهيب ووجعه وحزنه يفيض من عيناه
بابا كويس يالا من إمتى وانت حساس كدا فين برودك لم يستوعب جواد حالة إخيه عندما خرج يبكي بقوة مرة واحدة ظل صهيب يبكي بقوة كأنه لم يبكي من قبل عرف جواد حالته رغم ضحكاته ومزاحته إلا أنه يحمل وج ع وحزن داخله
جلس وأجلسه بجانبه
مالك ياصهيب أول مرة أشوفك بالضعف دا
نظر له نظرة مشتتة ضائعه كأنه يبحث عن قطرة ماء
كويس ياجواد زعلان بس علشان اللي بيحصل لنا ربت جواد على ظهره
هتعدي حبيبي إن شاءلله هروح أشوف غزل وأخلي مليكة تيجي لماما ماما صعبانة عليا الۏجع كله عليها
دخلت ليلى وحازم ونظرت لهما
بابا عامل ايه وقف جواد أمامها
كويس الحمدلله ماما جوا لو عايزة تدخليلها نظر لصهيب
ډخلها لماما ياصهيب أنا هطلع لغزل
جواد أردفت بها ليلى
غزل عاملة ايه كويسة قالها عندما نظر لها متنهدا بحزن
ياريت لو تعرفي تخرجيها من وحدتها مش عايزها توصل للاكتئاب
حاولت اتكلم معها للأسف رافضة الحديث تماما زفر بحزن واتجه لها
في فيلا ناجي
عملت إيه ياهيثم عرفت تعمل خايه مع البنت اللي قولتلك عليها نظر لها بنظرة لعوب ومط شف تيه
للأسف يامدام البنت معرفتش تعمل حاجة قولت لك قبل كدا سيف مش أهبل ولا عبيط
شردت في حديثه وتذكرت
جلست جنى وصهيب أمامها
شوفي يابثينة من الآخر كدا أنا معجب بأختك وجتلك
لحد البيت أهو وأشوف الرد المبدئ لو موافقة أجيب بابا وماما واخويا ونيجي نرتبط رسمي أما لو مش موافقة وعد مني مش هقربلها تاني
نظرت بثينة لأختها وجدتها تستعطفها بعينيها وقف صهيب نظر صهيب في ساعة يديه ثم وقف وأردف
هستنى ردك ياريت متتأخريش
بعد مغادرته نظرت
لجنى
إنت موافقة عليه ياجنى دول شكلهم تقيل يابنتي وإحنا مش حملهم أنا كنت مفكرة صهيب من كلامك واحد عادي لكن طريقة كلامة بيدل انه مش سهل أبدا ولا أخوه يخربيته دا تناكة الدنيا فيه دا بيقول ياأرض اتهدي ماعليكي قدي
بوسي أنا بحب صهيب قوي وعلى فكرة جواد حد كويس هو بس شكله كدا لكن لما تتعاملي معه هتعرفي قصدي إيه انا بحبه قوي يابوسي
ض متها اختها وأردفت مهمومة عليها هي تخاف من كس رة قلبها
ربنا يسهل حبيبتي لو ليكي نصيب فيه هتلاقي أنا شوفت نظرة حبه ليكي وخوفه عليكي المرة اللي فاتت لما كان بيحذرك إنك تتكلمي مع حد
غريب معرفش ياجنى سبيها للنصيب
بعد اسبوع استقبلت بثينة
حسين ونجاة وجواد للخطوبة جنى وصهيب وبعد التعارف قرر الارتباط
نظر حسين لجنى
أنا مش هقول غير اللي بيقوله أي اب يابنتي بتمنى من ربنا يسعدكم وتنوري عيلتنا المتواضعة سعدت بثينة كثيرا من هذا الرجل الخلوق بينما نجاة ابتسمت بحبا لها وضمتها
مش عارفه أقولك أنا سعيدة إزاي صهيب طيب والله مش علشان هو ابني بكرة تتعرفي عليه أكتر ولا إزاي ماأنت اكيد اتعرفتوا على بعض
خرجت من شرودها
بقولك فيه حاجة لازم تعملها لو عملتها يبقى خلاص انتهينا
ضيق
عيناه متسائلا
أؤمري أشوف الموضوع الأول
فتحت حقيبتها واعطته كيس صغير شايف دا نظر هيثم للكيس متعجبا ثم اتجه بنظره لها
إيه دا وقفت واتجهت للنافذة وتحدثت بخبث دا سكر بس بمعنى تاني عندك حلين أختار اللي يناسبك فيهم ثم استدارت ونظرت له
الاول عندك شيك على التربيزة دي دفعة أولى من اتفاقنا الدفعة التانية لما تخلص
حك ذقنه ونظر لها بهدوء ايه هما الخيارين تحركت تتدلى بمشيتها
وبدأت تدور حوله
ياأما تخليه يجربه مرة او مرتين بس مش عايزة أكتر من كدا
رفع هيثم نظره إليها
ياإما احطهوله وأبلغ عنه مش كدا
جلست واضعة ساقا فوق الأخرى
برافو عليك ياهيثم دا هرو ين مش كدا
نفثت سېجارها ونظرت له بتقيم أعجبها
بالضبط ياهيثوم هو كدا بالضبط دخلت نجلاء صديقتها تنظر لهما بعدما ألقت التحية
خلاص روح إنت ياهيثم وشوف هتعمل إيه جلست سحر تنظر لها بتقيم
الولا شكله يجنن يابت يابوسي لقطيه منين قهقهت عليها
اټجننتي ياسحورة ولا إيه دا عيل صغير
رفعت حاجبها بسخط واردفت
بس شاب ويجنن ياختي ماقولتيش مين دا قاطعتها تعالي هوريكي ناجي جيبلي إيه وسيبك من الولا اللي أكل عقلك دا
في تركيا
تجلس حسناء أثناء راحتها بين الكشف على المرضى قامت الإتصال على ميرنا للاطمئنان عليها
عاملة ايه ياميرو واخوكي عامل إيه
انا كويسة ياماما وحازم كمان كويس
طيب حبيبتي قوليله ماما عايزة تكلمك وحشني صوته قوي تنهدت ميرنا بحزن على والدتها فرغم إنها أخطأت فهي والدتها
حازم مش هنا ياماما راح هو وخالتو يشوفوا غزل وعمو حسين اصله تعبان وقت سريعا تسألها بلهفة نسيت نفسها إنها تتحدث مع إبنتها
ڠضبت ميرنا من والدتها
ماما معرفش ماله اللي اعرفه عم غزل جه وهددهم واتخا نق مع جواد عايز ياخد غزل طبعا بعد ۏفاة باباها امبارح
زفرت پغضب وتحدثت بصوتا مرتفع بعض الشئ
طول عمره ناقص يحيى دا بس ورحمة حنان ماهنوله حتى شعرها لما خالتك تيجي خليها تكلمني ضروري ياميرنا متنسيش قاطعتها ميرنا
مالوش لزوم ياماما جواد اتجو ز غزل من شهر يعني اللي فهمته محدش هيقدر ياخده
ابتسمت حسناء وأردفت سعيدة بصوتا سعيدا بعدما كان الحزن يسيطر عليها منذ قليل
جواد اتجوزها صحيح الحمدلله
دا لوحده طمني خلاص حبيبتي سلمي على خالتك واخوكي
في فيلا يحيى
جلست منال تزفر بضيق ونجلاء تجلس تمسك هاتفها تتفحصه دخل يحيى
مسح وجهه بعصبية
معرفتش اجبها ابن الألفي مقدرتش عليه
صر خت بوجهه ازاي إنت عارف معنى كدا إيه قاطعهم عاصم
شفت شهيناز يابابا بتقولي إيه بتقول معها اللي يخلي غزل تكره جواد بس نطلعها من السچن
يعني هي اللي كلمتنا مش كدا
ايوة هي اللي كلمتنا وإحنا من غباءنا فكرنا فخ
حك ذقنه بتفكير لازم نخرجها حتى لو اضطرينا نهربها
في فيلا الألفي وخاصة
في
بعدما أتفق على كل شئ نظر لها بحب
ربنا يكتبلنا السعادة حبيبي تعالي نسلم على الموجودين
تحركت معه بهدوء وكلا منهما يشعر بسعادة تحلق من فوقهما
نظر لوالدته التي اتجهت لجواد الذي يجلس بصمت
مش هتبارك لأخوك ياجواد ولا ايه
رفع حاجبه واجابها بتحفز
ليه اسم الله عليه خطب ولبس دبلة ياماما دا لسة تعارف يعني هباركله لما ربنا يهديه يوم خطوبته كدا أردف بها وهو ينظر ويتحدث بغيظ لصهيب
لا ياجواد كدا كله تمام وان شاءلله الجمعة اللي
جاية نلبس دبل قاطعه صهيب
ونكتب الكتاب يابابا بعد إذن حضرتك انا وجنى متفقين على كل حاجة وشهرين كمان نعمل الفرح متنساش انهم قاعدين لوحدهم ماينفعش ادخل واخرج من غير رابط قوي بينا ربت والده على ظهره وتحدث بفخر
برافو عليك ياحبيبي ربنا يبارك فيك
مرت الأيام سريعا على الجميع وبطيئة جدا على العاشقين واخيرا جاء اليوم الموعود
كانت حفلة الخطوبة في أكبر فنادق القاهرة ولما لا فهو نجل رجل الأعمال المشهور حسين الألفي
وقف صهيب بجوار جنى نظر لداخل عيناها مبروك ياحبي دلوقتى بقيتي مراتي رسمي نظرت للأرض وتوردت خ دودها بحمرة الخجل
صهيب هو فعلا إحنا اتخطبنا نووو ياقلبي قصدك أتجو
ژنا لك مته في ذراعه
بس بقى أنا بتكسف
ياختي كميلة هو أنا لسة عملت حاجة
اتجهت نجاة إليهما
ألف مبروك ياحبايبي عقبال لما أشوف اولادكم يارب ق بلتها جنى
ربنا يخليكي لينا ياطنط
ربتت نجاة على ظه رها بحنان ثم نظرت لها بحب
قوليلي ياماما إنت زي
مليكة أبتسمت جنى بحب وأردفت
انا يزيدني شرف طبعا اتجهت لصهيب وهم ست له
فعلا يابني زين مااخترت شكلها طيبة وجميلة كمان ثم تنهدت بحزن عقبال لما أشوف أخوك اللي رافض الجو از دا
رفع حاجبه بسخرية
بقولك إيه يانوجة الليلة ليلتي بلاش احياة عيالك ياشيخة تعملي الست المصرية الأصلية الاصيلة في النكد إبنك المحروس أهو روحي لعنده وقوليله اللي إنت عايزاه
ضر بته بخفة على ظ هره وتحركت متجه لجواد بعد إنتهاء حفلة الخطوبة ذهب صهيب وجنى متجهين لأرقى المطاعم في القاهرة للاحتفال بليلتهم المميزة
دخل المكان المخصص لهما الذي يزين ويجهز لعروسين من شموع ذات رائحة عبقة وأنوار خافته وموسيقى هادئة فكان المكان خالي إلا من ذلك العاشقين
وقف صهيب وبسط ي ديه ورفعها للرقصتهم بعشق دفين داخله نظر داخل عيونها البنية الصافية التي تلمع كأشعة الشمس
من اول
ماشفتك خط فتي قلبي بضحكتك وبرائتك أول مرة تحصل معايا مش هقولك أنا برئ لا أنا صاحبت بنات كتير لكن في طيبتك وبرائتك ملقتش سكنتي جوا قلبي سيطرتي على كياني رغم متقابلناش غير كام مرة وقتها رحت اتكلمت مع جواد وصارحته بمشاعري
ثم استرسل اكمالا لحديثه
جواد قالي هي كويسة ومؤدبة لو إنت واثق من نفسك اتقدملها الصراحة نادر لما جواد يشكر في حد وقتها عرفت إنك مميزة جدا ودا اللي خلاني أخد الخطوة
وضع جبينه فوق جبينها وأردف بصوتا أجش
جنى أنا بحبك قوي علشان كدا محبتش نطول في علاقتنا ونتجو ز على طول لأني بصراحة مضمنش نفسي قدامك
صهيب أردفت بها بصوتا كالموسيقى الهادئة التي أختر قت جدران قلبه حتى وصلت شريانه أغمض عيناه يتمتع بمعزوفته الموسيقية التي خاصته به رفع نظرها ولمعة عيناه المليئة بالحب خاصتها
لمس وجهها بيديه بهدوء ممزوج بعشقه لمسة حبيب أغمضت عيناها من لمس ته مستمتعة به
جنى أردف بها بهدوء فتحي عيونك
فتحت عيونها بهدوء ناظرة داخل مقلتيه
مش عايزة تقوليلي حاجة ياجنى
رفعت يد يها أخيرا لوجهه وأردفت بحب بحبك ياصهيب
دار بها وهو يضحك بصوت رجولي جذاب
وأنا بعشقك ياقلب صهيب
خرج صهيب من ذكراه عندما سقطت دموعه وكأن هذه الاحداث كانت بالأمس وليس من أربع سنوات
في غرفة جواد
دخل جواد وجدها مازالت تنام بهدوء جلس بجوارها ناظرا لمليكة
إنزلي لماما بابا تعب وجبنا له الدكتور خليكي جنبها تساقطت دموعها
بابا ماله ياجواد
تنهد بۏجع بابا كويس حبيبتي دا السكر ارتفع من الزعل إنزلي شوفي ماما
جلست بجواره ومسد ت على كتفه
إنت عامل ايه حبيبي وعملت ايه مع عمو يحيى مسح وجهه پغضب
متجبيش سيرة الراجل دا قدامي يامليكة بيحر ق دمي ثم تذكر شيئا وقف واتجه لشرفته وقام الاتصال بأمين المحامي
ايوة ياأستاذ امين عايزاك تشيل ورقك المهم بعيد عن المكتب وأعمل كاميرات خفية غير اللي إنت عاملها المهم وصية ماجد تحافظ عليها زي روحك ممكن يحيى يقتحم مكتبك خلي بالك
رفع خصلاتها المتمردة
ھموت لو بعدتي عني إزاي كنت مش حاسس بدا كله مستعد أرمي نفسي للهلاك ولا أبعدك دقيقة عن حض ني
فتحت عيناها ونظرت له هامسة بتعب
جواد مل س على شعرها بحنان
روح جواد وحياته اللي نورتيها ثم أقترب وقب لها أغمضت عيناها
بتحبني ياجواد أردفت بها وهما يتبادلان النظرات
بحبك دي قليلة يازوزو عليكي أغمضت عيناها پقهر وتحدثت ما جعلت قلبه ينشط ر أوعدني تبعد عني
يازوزو بكت بقوة في حض نه
انزلقت دمعة كانت عالقة
بين أهدابها الكثيفة لو بتحبني بجد سبني على راحتي يمكن أرجعلك أقوى
أهتزت نظراته لها هو يعشقها وإبعاده عنها مۏته بالبطئ عشقها أصبح كلادمان له
حاول تهدئة نفسه ولكنه يش عر بأحد يضع على عنقه
هيكون صعب عليا ياحبيبي اللي بتطلبيه مني هتقدري يازوزو تبعدي عني
مش هبعد كتير عايز ألملم نفسي ياجواد هروح أقعد في الفيوم لحد الجامعة بعدها هاجي هنا وأشوف هعمل إيه
لا الفيوم مستحيل
اسيبك تروحي هناك عايزة تروحي تقعدي مع حازم وخالتك معنديش مانع لكن برة البيت دا لا ودا آخر
كلام
نظرت تستعطفه بنظرها
لو سمحت ياجواد قاطعها
عصرت عيناه عندما تذكرت إنها أصبحت وحيدة من أخيها وأبيها ض مته بكل قوة وأردفت أمام شفتيه
مستحيل أعرضك للخطړ أبدا أنا بحبك قوي ياريتك تعرف وتحس بكم حبي لك
أمس كها وخرجا للشرفة جلس وأجلسها أمامه عايز أفهمك حاجة ياغزل
مهما يجي وقت يكون فيه سوء تفاهم أو أي حاجة تعكر صفو حياتنا خليكي واثقة إنك في قلبي وحبيتك بجد مش مجرد كلام مل ست على شعره وتعمقت بالنظر له
ليه بتقول كدا إنت عارف مهما يحصل هفضل أحبك
سحب نفسا عميق ثم زفره ببطئ للاسف عندي أعداء في كل مكان ممكن أي حد يستغلك وخاېف يكسروني بيكي
في شركة الالفي
تجلس تتناول قهوتها مع بعض الملفات التي تقوم بترجمتها دخلت السكرتيرة الخاصة بصهيب تنظر لها بمقت
فيه واحد برة مصمم يقابل حضرتك
نظرت لها بإهتمام
ماقلش اسمه إيه أشارت ب يديها عندما وجدت سكوتها
خليه يتفضل دخل خالد بهدوء كانت تجلس تنتظر الذي يسأل عنها لم تتوقع وجوده هنا
وقف أمامها يمد يديه إليها
عاملة ايه يانهى وحشتيني
صد مة جعلتها غير قادرة على الحديث سكتت لبرهة ثم رفعت نظرها إليه
إنت بتعمل إيه هنا صوب نظرات إشتياق نحوها طيب مش هتعزميني على فنجان قهوة
جلست ولم تجيبه جلس بمقابلتها
نهى وحشتيني بقولك ليه مبترديش عليا
طرقت على المكتب بقوة وتحدثت بعصبية
دا مكان شغل مش قاعدين على النيل ياأستاذ ياريت تقول عايز ايه وجاي ليه هنا
اتجه لمكان جلوسها ونزل وجلس على عقبيه وأمسك يديها نهى ليه مش عايزة تسامحيني وقفت كمن لدغت وإتجهت للباب وفتحته واردفت بعصبية
نورت يااستاذ خالد وياريت الزيارة متتكررش صډمته بردها
تنهد بحزن ناظرا لها اسمعيني
صړخت بوجه بقولك إمشي مش عايزة اسمع منك حاجة توجهت السكرتيرة لها
فيه حاجة ولا إيه أستاذة نهى
ايوة وصلي الاستاذ لباب الشركة
غض به حديثها ارتفع صوته وتحدث بغض ب انا مش همشي غير لما تسمعيني
خرج صهيب على صوت الضجة وزع نظراته بينهما إيه اللي بيحصل هنا
جذ ب خالد يد نهى بح دة هتيجي معايا
وقفت أمام ورفعت سبابتها أمامه
إياك تلم سني تاني سمعت وياله من غير مطرود حاول جذ بها مرة أخرى ووقف صهيب أمامه وأردف پغضب
أنا معرفش إنت مين لكن شكلك بلطيجي هتمشي ولا اطلبك الأمن نظر لنهى بتيه إحنا لازم نتكلم سمعتيني لازم تسمعيني أمشي ياخالد كفاية فضايح إنت مبتفهمش ماشي يانهى هنتقابل تاني إتجه صهيب إليها عندما وجد جسدها يرتعش كأنها سيغشى عليها
جذبها بهدوء للداخل ونظر لسكرتيرته هاتي كوباية ميه وأطلبي عصير ليمون أجلسها
وجلس بمقابلتها
إنت كويسة
أمأت برأسها دون حديث
أغمض عيناه بحزن عليها نهى لأول مرة يناديها بدون ألقاب لو عايزة تروحي هخلي السواق يوصلك
وقفت وج سدها يترنح لا لم تكمل حديثها وسقطت أمامه واغشي عليها القتها ذراعيه عندما وجدها تترنح دخلت السكرتيرة في هذه الاثناء أطلبي ابدكتور
جلس يزفر بضيق لا يعلم
ماذا يفعل لكي تخرج من حالتها توجه إلى مليكة التي لا تقل حالا عن غزل دخل إليها بعد السماح من مليكة وجدها تجلس
قبل ماتقول حاجة بحاول بس مش قادرة والله حاولت وحشني اوي ياجواد
حاضر ياجواد هحاول أنا قررت أنزل الشغل بكرة مع صهيب مش هفضل قاعدة كدا
ربت على يديها بحنان
برافو عليكي حبيبتي
اتجه لصهيب
وقف أمامه وجلس يمسح وجهه بكفيه فحالته تنم عن الۏجع والألم
صهيب أنا هسافر بعد يومين ومعرفش
هقعد قد إيه المهم غزل ماتخرجش من باب البيت لو هتروح الجامعة تأمنها شوية
احتوى كفيه بين راحتيه ليطمئنه
هتفضل كدا لحد إمتى ياجواد بقالك أكتر من شهر وإنت تاركها خالص
أرجع شعره
للخلف في حركة تنم عن غضبه ولكنه استطرد حديثه
مش بإي دي حاجة
مليكة قالت هتخرج الشغل تاني مليكة مش صعبة زي غزل فاهمني امسكه من ذراعه يحدجه
لازم تكتب رسمي عليها الأول قبل كل حاجة بعد هروب شهيناز وسكوت يحيى أنا مش مطمن
الخۏف يدق قلبه كناقوس الخطړ ولكنه يحاول الثبات
عارف ومتأكد بعد محاولتهم سړقة مكتب الاستاذ أمين لكن تفتكر شهيناز راحت فين دا اللي هيجنني ومين اللي ساعدها في الهروب
خرج متجها لغرفته تاركا صهيب يفكر
بما هو أت
في غرفة غزل
جلست تكتب مذكراتها كعادتها بكرة أول يوم ليا في الجامعة كنت متفقة معاك ياحبيبي توديني الجامعة مع جاسر لكن شوف جاسر تحت التراب وانت بعيد عني ياالله كيف ابعدته عني هذا الوقت كله يارب ص دري يحت رق من بعده اشتقت لضمته لهمسته أمسكت هاتفها ككل مرة تحاول الإتصال به ولكن تتراجع لوعده لها اشټعل ص درها بنيران الإشتياق ظلت تبكي فترة من الوقت الآن هي وحيدة لا تنتمي لأحد ماذا تفعل لو حدث شيئا لزوجها أتعيش اليتم وفراق الحب بكل جوانبه
دخل صهيب إليها بعدما سمحت له
شملها بنظرة حنونة وحاول إدعاء الثبات أمامها واردف مبتسما
عاملة إيه ياغزولة نظرت له ولم تتحدث
تنهد بحزن عليها وحاول اخراجها
بقولك تعالي ننزل نتمشى وناكل درة زي زمان وكمان نلعب تنس إيه رأيك
ظلت كما هي لم تتفوه بكلمة ولم تتحرك حتى شف تيها جلس بجوارها وم لس على ش عرها بحنان ثم تحدث قائلا
وبعدهالك ياغزل هتفضلي كدا بقالك شهور على الوضع دا لاعايزة تخرجي ولا تتكلمي مع حد
اكمل مسترسلا وعيونه حزينة عليها
نفسي ترجعي غزل الشقية زي زمان ادعيلهم حبيبتي بالرحمة أنا مقدرش أقولك متحزنيش بس حاولي تخرجي من اللي إنت فيه هتفضلي كدا مش عايزة تروحي الجامعة
انزلقت دموعها رغما عنها وأردفت بصوت مخ نوق بالبكاء
وياترى هعمل إيه بالجامعة ولا هعمل إيه في الحياة ياآبيه
كلماتها نزلت على صهيب كس كين بارد يذبحه لا يعلم ماذا يفعل
فكر قليلا ثم تحدث عله يخرجها من حالتها هذه هو يعلم الذي يقوله سيعطيها أمل ولكنه أمل كاذب لكن ليس لديه سواه
نظر إليها بتمعن وترقب من ردة فعلها ثم تحدث
أنا مش عارف أعمل إيه ألاقيها منك ولا من جواد أنا حاسس إنه هيلحق جاسر عامل زي المجن ون ومفيش غير المچرم اللي ضړب ڼار على جاسر الله يرحمه خاېف عليه أوي أصله عرف مكانه
اهتزت نظراتها نحوه وأردفت بصوت مخڼوق بالبكاء
إنت بتقول إيه
ثم وقفت سريعا وبخطى متعثرة اندفعت خارجة تركض إليه ولكن قبل خروجها جذ بها صهيب
انت رايحة فين
أنا مش هسيبه يروح مني هو كمان
تركها صهيب تفعل ماتريد هو وصل إلى مبتغاه إنها تخرج وتواجه حتى لو كان مواجهتها معه ستترك ألما لها
فتحت الغرفة بقوة دون استئذان ودخلت وجدته يجلس في الشرفة وهو يش عل سېجاره وقف فجأة ونظر إليها فهي منذ ۏفاة والدها لم تخرج من غرفتها سوى ذلك اليوم الذي ذهبت فيه إلى زيارتهم
إرتجفت أوصاله من الحزن عندما وجدها تقف أمامه بهذه الهيئة تبكي بنشيج أمامه لم يستطع أن يراها بهذه الحالة حاول أن يبعد عنها هذه الفترة كما طلبت منه حتى لا تؤلم روحه ويثبت لها كيف يعشقها
معذوفة عشقه لها حاولت إدعاء الثبات أمامه ثم مسحت دموعها ونظرت إليه
إنت عايز إيه من المجرمين دول إنت مش خاېف على نفسك طيب خاف على اللي بيحبوك ماسألتش نفسك أنا ممكن يحصل معايا ايه لو كلكم تركتوني ومشيتوا
أمس كت ي ديه وخبأت آهاتها الصاړخة الحزينة على الذين سرقتهم الدنيا بدون رحمة
أنا معدليش حد في الدنيا دي غيرك لو إنت روحت انا هروح فين مفكرتش في مراتك نطقتها وهي تغلق عينها پقهر من قلبها الملتاع إليه أسبلت أهدابها متحاشية النظر إليه كي لا تتقابل بعينيه واردف
قولتلك طلقني وارحمني من العڈاب دا ليه عايز تعذبني
ض م وجهها إليه واسترسل بإقتناع
قدرتي تعيشي من غيري ياغزل قدرتي يعدي يوم
عليكي وانت بعيدة عني ياستي لو خاېفة عليا مټخافيش ثم استكمل حديثه لازم أخد حقي من اللي بكاكي
جواد متقتلنيش
همو ت من الړعب عليك أنا بعدت عشان متتأذاش رمقته بنظرات هائمة مشتاقة
ھموت من فكرة فقدانك بعد الشړ عليك ياحبيبي مش متخيلة الفكرة
حبيبتي مټخافيش عليا أنا طول عمري هكون جانبك
وضعت يديها على فمه لعدم
إكمال حديثه
ونطقت أخيرا بصوت مرتجف بمشاعر آلامها التي جاهدت طويلا لد فنها بداخلها وأعلنت مۏت قلبها الزائف أمامه حتى يكرهها
ثم أغمضت عيناها پقهر من حديثه الذي يش ق قلبها لفتات صغيرة
جواد اردفت بها بصوتها الحزين الرقيق
رفع ذقنها ومسح دموعها بحنان ثم أردف
روح جواد اللي لو بعدتي عنه ھيموت عايزاني أموت يازوزو
عايز غزل ترجع زي زمان ضحكتها تنور وجهها وتخلي الشمس تنور وتخلي حياتي كلها منورة ثم أكمل مسترسل أنا موافق تروحي مع صهيب الفيوم الاسبوع الجاي
نظرت له بأمل صحيح ياجواد هتخليني أروح الفيوم ازورهم
مل س على شعرها بحب ورفع ذقنها ناظرا لمقلتيها
صحيح ياقلب جود بس بشرط
ضيقت عيناها متسائلة
مشوار ايه دا
هنروح نوثق كتب الكتاب بتاعنا تاني إنتي دلوقتي بقيتي في السن القانوني ثم استكمل حديثه
الأحسن والأمن لك إننا نوثق العهد
إقتربت منه لأول مرة منذ أكثر من شهر وطو قت ع نقه قصدك هكون مرات
جواد الألفي رسميا وشرعيا
قهقه عليها أخيرا حبيبتي الشقية رجعتلي أيوة ياقلبي هيكون شرعا وقانونا لكن لسة فعلا
ضيقت عيناها متسائلة
يعني ايه فعلا هو فيه بعد الشرع والقانون أ
لما تكبري شوية هقولك
جواد اردفت بها بتحذير داعب أنفها وأجابها بصوتا مبحوح
نعمين ياقلب جواد
انت قبل كدا قولت ماينفعش لازم نعمل فرح داعب أنفها باصبعه
علشان تريحي دا وتسمعي نبضه لك وحدك فقط
رفعت رأسها ونظرت له
ليه منعملش فرح بسيط على قدنا ياجواد ونعيش مع بعض زي أي اتنين متجو زين
لا أردف بها بسرعة ثم اكمل مجيبا باستفاضة
لازم تخلصي تعليمك الأول علشان تقدري تواجهي الحياة الزوجية أما في تعليمك وخصوصا الطب عايز تعب وتركيز
الصراحة مش قادرة أفهمك ياجواد هحروح أجهز علشان ناوية أعدي على نهى شوية ينفع
قبل رأسها ينفع ياقلبي
قاطع حديثهما دخول العاملة بعد مااذنت بالدخول ندى هانم تحت ياباشا وعايزة تقابل حضرتك
تمام ياهدى روحي وأنا نازل
وضعت ي ديها بخصرها
ماشي ياندى ماأشوف اخرتها إيه ذهبت لغرفتها التي توجد بمنزلهم تجهزت سريعا ونزلت بخطوات واثقة وجدتهما يجلسان في غرفة الصالون تجلس ندى بجواره ويظهر علي ملامحها أث ار الحزن وضعت ي ديها على ي ديها مردفة بۏجع
مقدرتش ياجواد حاولت زي ماقولت والله مااقدرت ثم استكملت حديثها لإستعاطفه
عارفة أنا غلطت لما قولت لك ننفصل كنت مفكرة هعرف أعيش بدونك لكن حبك ساكن جوايا قدرت تنساني بسرعة ياجواد سحب يديه بهدوء وجاء أن يتحدث قاطعته التي دخلت كالعاصفة إليهما ولكنها حاولت الثبات أمامها
أنا جاهزة ياحبيبي لسة قدامك كتير
ابتسم بداخله هو كان يعلم إنها لم تتركه توجه بنظره لها ورفع ي ديه تعالي يازوزو إتجهت تتهادى بمشيتها كأنثى شامخة لا تستهين بنفسها أمام منافستها الحسناء كما خيل لها
اتجهت وجلست على ساقيه في الاولى من سابقتها لم تفعلها قبل ذلك طوقت عن قه
مقولتش يعني عندنا ضيوف
المرادي فيه تغيير في التعريف
رفع نظره لندى دي غزل جواد الألفي
هزة عڼيفة ضړبت جسد ندى بقوة نظرت كالملسوعة ولكنها لم تقو على الحديث ورغم ذلك تحدثت
خنتي كام مرة
معها يعني كنتو مقضاينها مع بعض وانت خاطبني ظلت تتحدث كلمات هزلية بالنسبة لجواد الذي حاول أن يتحكم بأعصابه نظرا لحالتها
وقفت إمامه ورفعت سبابتها في وجهه
والله لاندمك إنت وحتة العيلة دي وياترى ضحكت عليها بأيه وأغرتك بإيه ماهي باين عليها مش سهلة
توجهت عيونه بالڠضب ولم يدعها تكمل تماديها
إعتصرت عيونها الباكية پألم
بتطردني ياجواد دي أخرتها ولاها ظهره وأردف غاضبا من كل الأحداث التي تدور به نورتي ياندى
إستشاط داخلها على كرامة الانثى التي أهدرت على ي ديه كلما خيل لها
والله لأعرف مصر كلها
نظرت غزل لجواد بقلبا مفطور
مينفعش ياندى اللي بتقوليه دا رفعت نظرها وقهقهت عليها
معدش للعيال اللي يوقفوا قدامي ويقولوا ايه اللي ينفع وايه اللي مينفعش
برة صاح بها بقوة جواد اللي يهين مراتي في بيتها مالوش غير الطرد
نصبت عودها ونظرت له نظرات ڼارية
وتحركت مغادرة توعدهما بأشد الاڼتقام لكرامتها
في غرفة مكتب حسين يجلس يعمل على حاسوبه استمع
عامل ايه ياحسين أردفت بها بنبرة حنون
وضع حاسوبه واستمع لصوتها الحزين تنهد بحزن وأجابها أنا كويس ياحسناء إنت عاملة إيه
كويسة أخبار صحتك إيه
أجباها بز فرة خافته انا كويس عرفت إن ميرنا هتستقر في مصر
اه باباها وافق تقعد مع اخوها
حازم عمره مايفرط فيها ياحسناء
نزلت دمعة من عيناها
عارفة ياحسين دا تربيتك نسيت ولا إيه
أكيد طالع لأبوه ياحسناء مش ليا بعد فترة
اغلقت الهاتف جلس واضعا رأسه