سمرائي انتي حقي لسعاد سلامه
لا اول مايدخل البيت يجري على أوضة الهانم كله كوم وجواد الالفي كوم تاني
انا أعرف واحدة حاولت معه اكتر من سبع سنين ترسم عليه بس هو واحد متعجرف مغرور ابتسمت بسخرية
طلع عاشق طفلته اللي مربيها وأنا اللي كنت بقول مستحيل يبص لعيلة بس تعرفي طلعت غبية برضو كان لازم اعرف انه مبيحبش ندى ضيقت عيناها
هو كان بيحبها ولا كان بيمثل علينا علشان محدش يلاحظ حبه ثم استطردت
ايوة اكيد عمل كدا وخطب ندى بس ياعيني كانت بتعشقه وهو الصراحة يتحب نزلت بج سدها وأردفت
تعرفي انا طلبت منه نقضي ليلة مع بعض ماهو دا برضو جواد الالفي على سن ور مح قهقهت بطريقة مچنونة
بس اللي صدمني بعد كدا انه بيحبك فعلا قالتها وهي تشير عليها بسخرية
انا جواد ميهمنيش اصلا هو اللي كان حياتي وفجأة اتخ طف مني بس ماجد هو السبب في مو ته هو اللي ضر به وطر دته وخلاها يمو ت بحصرته
ضيقت عي ناها وتسائلت
انت بتتكلمي عن مين عن بابا
من امتى وماجد بيهمني أنا بقول على حبيبي جاسر
جحظت ع يناها من كلماتها
امأت بر أسها بنعم ايوة اتجو زت ابوكي علشان بحب اخوكي بس حبيبك المحترم فر قنا من بعض وضر بني كمان
ن ظرت لها بش ماته
واهو هردله كل حاجة دفعتها كقطة شړ سة اخيرا خرجت عن صمتها هي كانت تعلم انها فعلت أشياء مسي ئة لوالدها ولكنها لم تعلم بما فعلته
انتصبت ووقفت بمقابلتها وأمسكت ذرا
عيها والش رر يتطاير من مقل تيها عندما علمت بانحطا ط أخلاقها واردفت بصوتا مخيف لأول مرة
تفتكري اللي تو طي ر اس ابويا ممكن اعمل فيها
إيه
واللي تمر مط شړ ف أخويا المټوفي ممكن ارد عليها بأيه
واللي ماتحترمش سيرة جو زي اعمل فيها ايه
ثم اضافت بنبرة ذات مغذى
دا أنا تربية جواد الالفي ياحلوة اللي ضر بك قلم واحد رأفة بحالك انهت كلماتها بن ظرة مش مئزة ثم دفعتها كأنها شيئا قذ را
لقد فلت السهم من القوس عندما تخيلت حالة زو جها في اخت طافها خرجت ر وحها الثائرة بداخلها لتح طم هذه الحمقاء التي كانت تظن إنها ستركع لها پخوف
نظرت لها باشم ئزاز عندما ابتلعت غ صة بحلقها عندما تذكرت أخيها الشهيد في أيامه الاخيرة وهنا تيقنت وأرجعت اس بابه لتلك الشمطاء
رفعت سبابتها أمامها وتحدثت بفحيح
خرجيني من هنا اصل ورحمة جاسر
لابكيكي بدل الدموع د م دفعتها بقوة من أمامها اوعى تفكري اني هخاف منك ياحقيرة لا فوقي واعرفي إنت واقفة قدام مين
اشارت
لنفسها بفخر
انا غزل جواد الألفي
ذهلت شاهيناز من قوتها دارت حولها حتى تبث الر عب بقلبها رغم ان الغ ضب تمكن منها من تلك المتعجرفة كما وصفتها
رفعت حا جبها وتحدثت
لا يابت شاطرة فعلا تربية ابن الالفي
بس احب اطمنك ياحلوة
هجيبه على و شه ومش بس كدا هاخد حقي تالت ومتلت منه حقي كله كله اردفت بها مغادرة ولكن وقفت امام الباب ونا ظراتها
هشوف غلاوتك عند الباشا كام باي ياحلوة لحد ماحضرة الضابط يجي
خرجت مغلقة الباب خلفها بقوة
دون حديث انهمرت الد موع فوق و جنتيها وهي تنظ ر لسرابها وقلبها على وشك الخروج من صدرها من شدة خو فها على زو جها الحبيب لا تعلم بماذا تخطط تلك الشمطاء
مسحت د موعها ووقفت وهي تمسك رأ سها تحاول التفكير ماذا ستفعل
في فيلا حازم الالفي
تجلس بشرفتها وهي تنظر لمرور الناس في الشوارع تسرع هرو با من قطرات المطر
تذكرت قبل اسبوع
دخل حازم مساءا مقبلا جب ينها
عاملة ايه حبيبتي ثم وضع يديه على بطنها والولا الشقي دا عامل ايه ابتسمت له بحب ثم وضعت يديها على يديه
ابنك كويس ياسيدي بس مامته اللي مش كويسة باباه بيتاخر في الشغل كتير
اسف ياقلبي انت عارفة صهيب الايام دي مبيروحش الشركة وسيف لسة ميعرفش نظام الشغل رفع ذ قنها مقبلا كرزيتها المنت فخة امامه
بس وعد مني حبيبي هاخد اجازة علشان افضالك بس نهى ترجع لحالتها
هنا تذكرت ماصار في تلك الليلة
رجع من الفيوم جلسوا سويا بحديقة المنزل بعض الوقت
هطلع يامليكة محتاجة حاجة حبيبتي عايزة أنام الساعة داخلة على واحدة زمان صهيب في سابع نومة ضحكت مليكة عليها وتحدثت
مااعتقدش صهيب نام وانت برة على العموم اطلعي حبيبتي وأنا شوية وهطلع مش قادرة أنام دلوقتي ثم اتجهت بنظرها لفيلا جواد
كان إيه لزوم جواد إنه يزين الفيلا كدا وهو عامل الفرح في الفيوم وكمان مش هيرجع قبل شهر نظ رت نهى للفيلا وأجابتها
عر يس بقى
وعايز يفرح ويفرح عروسته ربنا يسعدهم يارب أمنت على دعائهم قا طعهم وصول حازم وضعت نهى ي ديها على بط نها وابتسمت
خلي بالك من حبيب خالتو دا اشوفكم الصبح ان شاء الله تصبحوا على خير
سكنت لثواني ثم رفعت نظ رها لحازم
تفتكر عاصم ممكن يأذي غزل بعد جو ازها
م سح على شعرها بحنان وتحدث
أنا بتمنى نخلص منه على طول إنسان مؤ ذي
تنهدت وأجابته
فعلا جاسر كان دايما يقول عليه كدا نسيت تماما أنها تو جعه بحديثها
ابتسمت لذكراه
تعرف في مرة إستنى غزل قدام المدرسة
م سكه كان هيمو ته يوميها لولا وقفت بينهم لم عت عي ناها بالد موع
حبيبي مااستحملش يشوفه جنب اخته
رغم ان جاسر كان قلبه طيب ورحيم بس كان اللي يقرب مني ومن اخته ياكله
كان
دايما يقولي إنت وغزل أغلى حاجة لقلبي
كان يقف وينظر لها پصدمة ضغط على ي ديه كانه يخرج عص بيته في ض غطه عيناه تصو ب نظ رات نا رية اتجاهها نا ر الغيرة اشع لت ص دره ببنز ين مل تهب بن يران الح قد الذي بدأت تظ هر علنا
كفاية صر خ بها فجأة
انتفض قلبها من هيئته التي تراه بها لأول مرة اغمضت عيناها عندما علمت إنها اوصلته لهذه الحالة اتجهت تضع ي ديها على وج هه
حازم مكنش قصدي وضع ي ديه أمامها
مش عايز اسمع ولاكلمة يامد ام الحق عليا أنا اللي كنت مفكر نفسي إني الأول والوحيد في قلبك كنت حا سس إن فيه حاجة غلط بس بكذب إحسا سي
رم قها بإمتعاض وأكمل بلوم
وصلت بيكي البجا حة إنك توقفي قدام جو زك أبو ابنك اللي في بطنك وتتغ زل في را جل تاني مهما كان وتنعتيه بحبيي امسكها بعن ف وتحولت عيناه للغض ب وتحول من هدوئه لعاصفة كادت ان تل تهم كل شيئا أمامه
حازم اردفت بها بارت جاف
حبيبي والله قاطعها بغض ب عن يف
اخر صي ياملكية مش عايز اسمع صوتك نهائي ثم خرج كأنه يطا رد من عدوه
انسد لت دمو عها وهي تحاول ان تعتذر له مره بعد أخرى ولكن كيف له يسامحها على ماتفوهت به
دلف للغرفة وجدها تجلس في الشرفة ودمو عها تنسدل من مقلتيها على وج نتيها التي بهتت بعض الشئ إتجه لها وتحدث
بهدوء رغم حربه الداخلية في قلبه
عندي ميتينج مع الشركة الإسبانية وهتغدى برة حبيت أعرفك علشان متجيش توقفي قدامي وتقولي
انت بتردلي ۏجع قلبي مع مارسيليا
نظرت له وعيناها تغشاها الدموع
لسة مش عايز تسامحني ياحازم خلاص أعلنت تكون جلا دي بدون رحمة ود اخرى في رجو لته
سحب نف سا ثقيلا يعبأ رئتيه المتأ لمتين من هجر انه لها وو جع قلبيهما ثم ز فره على مهلا وجلس
بجوارها
مليكة اردف بها بهدوء
ناظرته ورمو شها مبتلة بدمو عها
انا استحملت كتير ودو ست على قلبي كتير في وج عه بس انت كل مرة بدوسي أكتر عليه لحد مابقاش مهتم للنبض تاني
نظر لها وم سح وجنتيها بأنا مله الخشنه ونظ ر لعيناها بشوق جا رف ود لو يخطفها ويدلف بها على فراشهما ليخبرها كم عا نى في جف اء البعد ورغم ذلك تحدث بما يخالف قلبه وتمر د على قلبه
وتحدث
عندما تمو ت قلوبنا ونحن أحياء لن نعد كما كنا حتي لو مر الف عام
ولم نتخطي الالم
او نتجا وزه ابدااا
فالمۏتي لا يرجعون الي الحياة
رفع ذ قنها مقبلا جبينها سيبي الوقت يحاول يلملم اللي انت كس رتيه بدون رحمة
ولكن قاطعه رنين هاتفه
ايوة ياصهيب هب واقفا
امتى حصل دا
طيب خمس دقايق وأكون
عندك لازم نروح لجواد حالا اكيد حالته صعبه
وقفت أمامه وأردفت متسائلة
ماله جواد ياحازم فيه ايه
نظر لها بتيه وكأن القدر يص فعه ليفيق من غيرته ويوليه حق الاخوة
الواجبة عليه
صد مة سقطت عليه كصا عقة تص فعه بكل قوتها في يوما شديد البرودة
غزل اتخ طفت من الجامعه
هوت على مقعدها عندما شع رت بأن الأرض تميد بها وكأنها سيغشى عليها من الصدمة انتبهت حواسه لما حدث لها
هترجع مټخافيش جواد مستحيل يسبها حتى لو هيمو ت نظرت له ودمو عها تتساقط بشدة
روح لجواد ياحازم أكيد حالته صعبة لا دا اكيد بيمو ت حبيبي
مسح على وجهه
هترجع ان شاء الله أردف بها مغادرا
في غرفة صهيب
تجلس
عاملة ايه ياقلبي ملس ت على وجهها
نهى حبيبتي حاولي تخرجي من اللي إنت فيه جو زك هيمو ت عليكي يابنتي
وضعت رأ سها على كت ف والدتها وتذكرت تلك الليلة
فلاش باك
باليوم التالي من ز فاف جواد استيقظت مبكرا عندما قضت ليلة مع زو جها من ليالي العشق
الجميل بينهما شع رت بأ لم اسفل بطنها استيقظ صهيب على الآمها
اعتدل سريعا وتسائل
مالك حبيبتي
أجابته باابتسامة حتى لاتش عره بالذنب
صهيب أنا عايزة أنام بس وهرتاح ماليش نفس حبيبي والله يمكن السفر بتاع امبارح دا اللي تعبني
ض م وجهها بين را حتيه وتسائل
تعبك دا بسببي يانهى مش كدا هزت رأسها سريعا بلا
ليه بتقول كدا اي حاجة بتحصل بينا طبيعي انا بس شكلي اخدت برد متخافش هنام واقوم كويسة قب ل جبهتها ودث رها بالفراش
هعملك حاجة دافيه وساندوتش بسيط علشان خاطر حبيبك تاكليهم تمام أمأت برموشها الطويلة دون حديث
بعد فترة دخل عليها بكوب من الحليب وبعض شطائر الجبن الرومي وجلس بجوارها كانت مازالت تغوص بالنوم
أيقظها مق بلها فتحت عيناها واعتدلت بالما
صهيب ماليش نفس له أنا أكلت علشان خاطرك أهو كفاية لو سمحت حا سة هرجع اللي أكلته حبيبي بلاش
مسد على شعرها مقبلا إياه
نامي حبيبي عندي ميتينج مهم مع مارسيليا وحازم هيجي غص ب عنه زي ماإنت عارفة لازم يكون موجود ربنا يستر ويعدي الاجتماع دا على خيرا
قب لت يديه التي يضعها على وجن تيها
هيعدي ان شاءالله حبيبي
خلي بالك من نفسك وإياك البت الصفرة دي تقرب من حازم اقترب وهم س أمام شف تيها
طيب تقرب من جوزك عادي
ج ذبته بقوة عليها ناظرة له شړ زا وتحدثت بغض ب
يبقى سبيها تقرب كدا وشوف هعمل ايه التقط شف تيه بق بله شغوفة طويلة ثم تركها مغادرا بعد تجهيز نفسه
بعد فترة استيقظت على رنين هاتفها
فتحت عيناها وأجابت
ايوة يامليكة حاضر ياحبيبتي شوية وهنزل
اتجهت الاثنتان لفيلا جواد لوضع بعض الاشياء بها عندما اوصتهم غزل
شعرت مليكة بالارهاق ربتت على كتفها وأردفت
روحي انت وأنا هكمل واخلي الدادة تدخل الهدوم دي
ج ذبتها مليكة من يديها
تعالي نتغدى الأول وبعد كدا نكمل معرفش بقيت مفجو عة اوي موصية على سمك
ضحكت الفتاتان وجلسا سويا لتناول الغداء انا هروح أخد دواياوأرجعلك محدش يعرف اننا هنا وأعرف همت الشغالة علشان لو حازم جه
ذهبت مليكة لمنزلها لأخذ دوائها واتجهت نهى لإكمال بعض الاشياء
فجاة انقطعت الاضاءة عن المنزل اتجهت لهاتفها حتى تشعله اتجه الأمن ليعرفوا سبب انفصا ل الكهرباء حاصر الأمن فيلا جواد عندما علموا بمن اقتحم الفيلا
اتصل صهيب بها
ايوة حبيبتي بتعملي ايه اتغديتي ولا لا
أنا في فيلا جواد من المغرب بس الكهربا قطعت والأمن
رد صهيب سريعا
نهى لازم تخرجي من عندك مين خلاكي تروحي هناك
لحظة توقفت عن الحديث عندما وجدت شخص ما يخرج من غرفة جواد واستمعت لطلاقات نا رية بالخارج ار تعش جسدها وهي تتحدث
صهيب فيه ناس غريبة في أوضة جواد
صر خت فجأة عندما ج ذبها أحدهما من حجابها بقوة لا ترى وجهه همس بجانب اذ نيها
خليكي هادية وامشي قدامي اصلي افرغ المسد س دا في دماغك انتي حلى الوحيد علشان اعرف اخرج بعد ماممو توا رجا لتي كلها
ارتج فت اوصالها وشع رت بالخۏف من هم ساته المخيفة هزت رأسها وعيناها تنظر بخو ف
ضحك بقوة وأردف بشماته
مر ات ابن الألفي بتر تعش نفسي اصورك وابعتك لجو زك المحت رم عاملين كمين ياولاد صر خت بوجه عندما لك مته تحت الحزام واسرعت تختبأ منه ظل يبحث عنها ويس بها بأبشع الشتا ئم
دخل باسم وفريقه عندما علم بوجودها داخل المنزل
وجد عاصم يجرها أمامه عندما عثر عليها خلف الستارة انسدلت دمو عها أمام باسم
اړتعب من هيئتها نظر بهدوء لعاصم
سيب نهى ياعاصم مالهاش ذنب
قهقه عليه بسخريه
اسيب مين دي نجاتي من هنا هايه ياحضرة الضابط بقيت غبي ليه
ثم توجه بنظره للمنزل
فين ابن الالفي اومال ليه الدعوات ان الفرح هنا
وضع سلا حه تحت ذقنه علامة للتفكير
انا كدا فهمت ابن الالفي عملي كمين أو ممكن كمين للماڤيا اللي أكيد كدا كدا هيص فوه
سيب نهى يالا أردف بها باسم بقوة حاصره عثمان من الجهة الاخرى
ار تعبت نظر ات عاصم عندما وجد نفسه محاصر بكل الجهات
بلحظة لكم نهى بظهرها بقوة وعلى سا قيها حتى رك عت على ركب تيها تصر خ من الأ لم ووضع السلا ح على رأ سها
لو مخرجتوش وسبتوني هفر غه في راسها
نزل سلا حك ياحضرة الضابط إنت وهو لو عايزين مر ات ابن الالفي يعيش
تمام تمام أردف بها باسم وهو ينظر لعثمان حتى يخرج عندما وجد حالة نهى المتأ ذية
جذبها بقوة من حجابها وهو يبتسم بشماته
كانت تصرخ بقوة ركلها بقد مه في بطنها عندما خرج باسم وفريق أمنه حتى يخرج ويتركها ام سكت بط نها وصر خت جالسة غير قادرة على الحركة رجع باسم سريعا له
مكانك وإلا همو تها أنا كدا كدا مېت
مش فارقة معايا
دلف حازم في هذا الوقت وصعق من هيئة نهى ود مائها التي أسفل قدمها وهي تصر خ من شدة الأل م
صر خ به حازم
خرجت من ذكرياتها المؤ لمة عندما تحدثت والدتها
صعبان عليا غزل ياقلبي البنت دي دايما السعادة مسر وقة منها نظ رت بشرود لوالدتها
إن شاء الله هيلاقوها جواد مستحيل يسكت دا رو حه فيها قاطعهم رنين هاتفها
ايوة ياصهيب فيه اخبار
م سح
على وجهه بعن ف وأردف حزينا
لسة فيه مكان لسة بيشوفه ممكن تكون فيه المهم انت عاملة ايه حبيبتي
انا كويسة متقلقش عليا المهم خليك مع جواد لازم ترجعوا
بغزل ياصهيب
اخدتي دواكي يانهى اهتمي بصحتك حبيبتي واعذريني إني سبتك ومشيت
أغم ضت عيناها بأ لم عندما شع رت بو جعه
أنا كويسة اوي حبيبي وهنزل كمان عند ماما نجاة
في قسم الشرطة
تحرك باسم وجواد بعدما اخبرهم عثمان بوجود غزل بذلك المكان
حمحم باسم وحاول يتحدث إليه
جواد هنرجعها متخافش حاول تهدى انت كدا بتف قدني اعصابي
حاول تهدئة نفسه كلما تذكر اصا بتها بمكروه تح ترق خلا يا الدا خلية لتصبح رما دا
وصلا للمكان وراقبوه من مسافة ليست بالبعيدة
امسك ي ديه وحاول تهدئته
جواد مراتك جوا مع عصا بة فاهم معنى دا اي تهور منك ممكن تتاذي
وجدوا سيارة سيف أمامهم
جحظت عين جواد
عندما وجد سيف يدخل المبنى الذي توجد به غزل
الفصل الثاني والثلاثون
ماذا تظنين الحياة بدونك
اتعتقدين ان الحياة حياة
اقسم لك ان ليس لي حياة
وانت بالبعد عني يامن ملكتي كل كياني
فأنني الحبيب الذي يغر ق بعشقك من الوريد للوريد
يجلس صهيب وحازم بسيارة خلف سيارات الشرطة ينظر للطرقات بتيه وكل خليه تنت فض خوفا عليها
اتجه بنظره لحازم
لو غزل جرالها حاجة جواد ممكن يتجنن فيها ويخرج عن ش عوره ويغلط فهمتني
ربت حازم على ذراوعية
ان شاء الله مش هيحصل حاجة أنا متأكد جواد ممكن يخرج عن السيطرة في بعض الحاجات بس لما يكون حد مته دد بالخطړ بيفكر مليون مرة
قاطعهم اتصال مليكة
ايوة ياملكيه كانت تجلس بسيارتها تبك ي أردفت بصوت با كي
حازم شهيناز بعتتلي صور لغزل غزل عندها هي طلبت مني أروح أخدها لو خايفين عليها هنا انتف ض ج سده بالكامل وتحدث بغ ضب
إياكي تتحركي من عندك احنا قدام بيتها وجواد دخل يجبها مليكة حبيبتي متعمليش حاجة مته ورة بك ت بصوتا عالي اختر ق ص دره
بدل بإي دي حاجة أعملها لأخويا مش هتأخر ج ڈب صهيب الهاتف
اسمعي كلام جو زك يامليكة جواد عندها دلوقتي مته ديش اللي بيخططله ممكن يوجعوه بيكي حبيبتي متنسيش إنك حا مل وهي ممكن تأ ذيكي إحنا كلنا هنا لو
فعلا عايزة تساعدي جواد متتحركيش من مكانك
خرجت من بين ش فتيها آهة مؤ لمة عندما شع رت بأ لما شديد
مليكة انت فين دلوقتي تسائل بها صهيب
أنا في طيب ارجعي حبيبتي على البيت وإحنا شوية وهنرجعلك
ذاد الأ لم عليها ابتلعت آلا مها وتهد جت نبرتها
حاضر ياصهيب تحدث حازم الذي لم يعجبه تصرفها و بهدوء ظاهري وبنبرة عميقة
ينفع اللي بتفكري فيه يعني فين مخك وهي بتسحبك لعندها علشان تذ ل جواد وتخليه يلف حوالين نفسه أرجعي لما احنا نقصر يبقى فكري يامليكة
هنا صر خت من شدة آلا مها وكأنها تش عر بانسحا ب رو حها أوقفت السيارة جانبا
حازم أنا تعبانة أوي شكلي هسقط الولد
نظر لصهيب الذي استمع لصر خات اختيه
وش عر أن قلبه على وشك الخروج من مكانه خوفا عليها
مليكة حبيبتي
انزل ياصهيب بسرعة لازم أروحلها
اشار بي ديه واردف
تمام تمام ياحازم اهدى إن شاء الله خير اهدى وسوق على مهلك أنا مينفعش اسيب جواد هنا واروح معاك دف عه حازم بسرعه عندما فتح الباب
أنا هروحلها وسع خليك إنت هنا
بدون كلمات اخرى تحرك وقاد سيارته سالك طريقه بسرعة چنونية حتى يصل إليها عندما ش عر بتوقف قلبه
دلف سيف بهدوء إلى المنزل حاوطت عيناه البيت بالكامل فكان يحاوطونه رجالا ذات اج ساد ضخمة البنية فتح الباب وهلت منه شهيناز بإبتسامة خب يثة
نظ ر لها نظ رات قاتمة ووجهه عبارة عن لوحة فنية يغمره الغ ضب والاشمئزاز من تلك الش مطاء كما نعتها
فين غزل تسائل بها سيف بهدوء مريب
إقترب الرجل منه لكي يفتشه أشارت له بي ديها
لا دا سيفو أمور عيلة الألفي مالوش في الأ سلحة هو له بس في البنا ت الحلوة اقتر بت منه ونظرت له بأعجاب فهي لم تراه منذ أكثر من خمس سنوات
بس كبرت وحلويت أوي ياسيفو بقيت را جل بجد رفعت ي ديها تلم
اتسعت حد قتيها شيئا فشيئا وصدمة قوية على وجهها عندما وجدته بهذه القوة
دف عها بقوة بعيدا عنه وم سح ي ديه بطريقة مشمئزة من لم سها
مفكرة نفسك مين فوقي واعرفي انت بتعلبي مع مين دار حولها وهي مازالت بصډمتها على مااظن عا شرتي عيلة الألفي وتعرفي ان د مهم مر وإنت اللي هتشربيه أصلك جبتيه لنفسك احنا كنا سابينك تلعبي بس براحتنا برضو ثم استطرد مكتملا
إنك تتخطى حدودك فعرفي إنك لعبتي بعداد عمرك صدمة تلو الاخرى جعلت ج سدها يتر نح لبعض الشئ فهي كانت تعتقده مازال ذلك الشاب المستهتر ولكن قوته اذهلتها
ضحكت بصخب عليه عندما أتتها فكرتها الحق يرة لحتى تد فن رأ سهم في الرمال
لا فعلا ابن الألفي بجد ياسيفو بس أحب إقولك أنا مش بالضعيفة ابدا وعاملة حساب كل خطوة فكر بس في نفسك هتعمل ايه لما اعملك فض يحة مع مر ات اخوك حضرة الضابط
صر خ بوجهها وص فعها جعلها تتر نح من شدتها اتجه إليه الر جل وكاد أن يضر به ولكن اوقفته بي ديها
سيبه بمو ت أنا في ضر ب الرجالة الحلوين دول ماهو جاسر ياما ضر بني وكنت بعشقه وشكلك كدا هتكون محله ياسيفو
شهيناز أردف بها بصر اخ
قولتي تعالى وأنا همشي غزل جيت عايزة إيه تاني خليها تروح
جلست تضع سا قا فوق الاخرى
آنت صدقت ياسيفو ولا إيه وقفت ودارت حوله وتحدثت بسخريه
ينفع غزل تمشي قبل مامليكة تيجي آلله هو أنا نسيت اقولك ياحبيبي مش مليكة جاية في الطريق ماهو لازم اجر كم كلكم ياأولاد الألفي لسة صهيب
بس دا اجيبه ازاي إلا لما ابعتله فيديو صغنن كدا وانت ومر ات حضرة الضابط في حض ن بعض ومن غير هدووم أردفت بها وهي تط لق ضحكات صاخبة تصم الاذان
نظرت للرجل ضخم البنية
ډخله عندها وأعملوا المطلوب بسرعة
جذبها من خ صلاتها وديني لأمو تك ياحق يرة اوعي تفكري إنك هتفلتي مني صر خت بالر جل اديلهم الحقن بقولك وشوف شغلك
ج ڈب الر جل سيف الذي حاول بكل قوته ضر به ولكنه كان كالحائط
دف عه بقوة داخل الغرفة اسرعت غزل إليه التي كانت تجلس تفكر بما ستفعل
سيف اردفت بها بدهشة
إنت كويسة أمأت بر أسها بنعم
م سح على وجهه بع نف وظل ير كل الأرض ويصر خ
لازم تخرجي من هنا حالا بس ازاي بنت الكل ب ضحكت
عليا دلف الرجل الضخم وبي ديه إبرة لحقنهم
ضيقت غزل عيناها ونظرت لسيف الذي أذهل وشل عقله بماذا يفعل
عرف الآن خطأه الفادح أنه لم يخبر جواد
نظر لذلك الر جل
عارف لو قربت
منها هق تلك ظل ينظ ر له الرجل نظر ات قاتمه
ونادى على آخر
ام سكوه خلينا نخلص قبل المدام ماتمو تنا
لحظات فقط مرت عليهم كحد السيف على رقا بهم كان ينظر لغزل التي لم تفهم بما
تخطط تلك الش مطاء اقترب الر جلان من سيف الذي بسرعة البرق خ طف سلا حه واطلقه على احداهما
اسرعت غزل تتمسك بملا بسه عندما اقتحم اخر الغرفة ماهي إلا لحظات دخلت شهيناز عندما استمعت لطلاقات نا رية ذهلت عندما وجدت غزل خلف سيف ورجل غر قان بد مائه
صر خت بالآخرين
اتصرفوا الوقت بيعدي رفع سيف سلا حه أمامهم
لو حد قر ب صر خ بها
في تلك الأثناء تسلل جواد وباسم بالقوة وحاصروا المنزل شاهد جواد من فتحات النافذة غزل وهي تتحامى بسيف وذلك الحائط البشري بي ديه حقنة أسرع للداخل وهو يشير لعثمان بأن يتبعه من هذه الجهة أما باسم اتخذ بعض من قواته الذين صعدو بجانب المنزل لاحاطته
وماهي إلا لحظات وكانت الغلبة لقوات الأمن عندما اقت حموا المنزل بأس لحة كاتمة للصوت لم يتبقى سوى شهيناز وذلك الرجلين بالداخل أقتر ب الر جل ولم يبقى بينه وبين سيف الذي اهتزت ي ديه بالسلا ح حتى اسق طه الرجل من ي ديه ضحكت شهيناز بصخب وجلست تضع ساقا فوق الأخرى
هشوف دلوقتي أجمل عرض وبعد كدا الناس هتتبسط أكيد ماهو مش أي حد صړخت غزل عندما علمت بما يدور بعقلها
لحظات فقط وانقلبت لعبة تلك الح مقاء
تقف في إحدى أركان الغرفة وج سدها ير تعش خوفا عندما وجدت قوات الأمن اقت حمت المنزل كاملا
كنت عارفة إنك هتيجي حبيبي
اشش اهدي حبيبي أنا جيت خلاص ولا يهمك ياقلبي
حم لها بين ي ديه وخرج من الغرفة قابله صهيب وباسم بعدما انهى مهمته بالكامل في القبض على كل من بالمنزل
حض ن صهيب أخيه عندما علم بما صار تحرك الجميع لخارج المنزل خلف جواد الذي حمل غزل متجها لسيارته
أجلسها بالسيارة دون كل أي حديث أغمضت عيناها وارجعت بر أسها للخلف لعلها تنسى ماصار لها
اتجه جواد لباسم
سيبها ياباسم قطب جبينه وتسائل
ناوي تعمل إيه يااجواد
اتجه بنظره لعثمان
خد الكل بة دي وديها المكان اللي قولتلك عليه وقف باسم أمامه
جواد بلاش اللي بتفكر فيه
تحرك وكأنه لم يسمع شيئا
عثمان أعمل زي ماقولتلك هحاسبك انت لو منفذتش فين حازم ياصهيب
مليكة الحقي رة شهيناز كانت بتستدرجها وتعبت في الطريق وحازم راح لعندها
ضيق عيناه تعبت ازاي وإنت ازاي تسيبه لوحده اتجه سريعا لسيارته متجها لاخته
فينك يابني ومليكة مالها
أجابه على الطرف الاخر
كويسة متخافش غزل عملت إيه
كويسين الحمدلله وسيف كان هنا كلنا تمام المهم طمني على مليكة
كويسة بقولك وهتبقى خال لولد ياحم ار
ربنا يكملها على خير حبيبي إحنا راجعين على البيت وأنت إلحقنا المهم تكونوا كويسين
تنه د حازم وتحدث
عايز اكلم غزل ياجواد وضع الهاتف على أذنها وهم س لها
طمني حازم حبيبي قالها بهدوء رغم لهي ب قلبه المش تعل على حالتها ومظ هرها الذي وجدها به
أنا كويسة ياحازم أردفت بها غزل دون حديث آخر
ض مت ذر اع جواد ووضعت رأ سها وهي تست نشق را ئحته لتتأكد انها بأمان
بعد فترة وصل إلى منزلهما
كان ينتظر كلا من والده ووالدته ووالدة نهى اوقف السيارة واتجه إليها وقام بفتح باب السيارة كان ج سدها ير تعش ولم تقو على الحركة اتجهت نهى سريعا اليهما
جواد غزل عاملة ايه وليه شايلها كدا
أوماء لها أنها بخير ثم
حم لها بين ي ديه واتجه بها لمنزلهما أوقفهما والده
مر اتك عاملة ايه حبيبي واخواتك فين سيف ومليكة
الحمدلله يابابا كويسين جاين بعد شوية
صعد بها إلى غرفتهما هو لايش عر بشيئا سوى إنه يريد النوم فقط
اتجه بها
للمرحاض وقام بخ لع ملا بسها بعدما أمتلأ المغطس البانيو بالمياه دثرها داخله بهدوء انتف ض ج سدها عندما شع رت بالمياه جلس على حافته وهم س لها
إهدي أنا معاكي ظل يغ سل ج سدها بهدوء مع تدليكه الهادئ ليز يل بعض تع بها الج سدي والنفسي في ذلك الوقت
أغمضت عيناها مستمتعة بلم ساته الدا فئة لقلبها وقلبه الحنون المرا عي لحالتها
تعشقه بجن ون كما يعشقها ود لو يخفيها عن العالم أجمع كل نظراته توحي لها بذلك
نعم ش
عرت بحبيها الغا رق حد النخاع أن يتمنى بأخفا ئها عن الجميع
وضعت رأ سها على جبينه عندما أنزل بج سده ليجلب بعض العطور لها
جواد ساكت ليه حالتك بتخوفني حبيبي
لام س جانب وجهها وأردف ومازال يتصنع أمامها أنه بخير
أنا كويس حبيبي
للخارج ثم جفف شع رها بالمجفف الكهربائي واعد ملا بسها كل ذلك وهي تنظر له فقط لا تقو على الحديث فرغم مايفعله إلا أن نظ راته تهرب بملاقت عي ناها لم تعلم لماذا ش عرت بآ لام في فؤادها هل من حالته
أم لأنها هي السبب بالوصول به لتلك الحالة
أم سكت يديه وهو يقوم بارتدائها للملابس
نظ ر لعي ناها التي يهرب من ملا حقتها له
أنا هلبس ياجواد روح إنت خ د شاور وأنا
هساعدك الأول وبعد كدا هروح
تمركزت عيناها على وجهه الذي يظهر عليه الو جع أما هو فتمركزت عيناه على ش فاها وهي تتحدث تملك منه الشوق أن يتذ وقها ويثبت لحاله أنها بين ي ديه ولكن لم يقو على ذلك استدار سريعا للمرحاض هروبا منها
اتجهت للخزانة وضعت ماجلبه وأخرجت منا مة نوم باللون الارجواني الداكن الذي ملم سه من الحرير النا عم ليظهر جمال بشړ تها الطفولية
بسخاء أمامه
يصل قميصها إلى مافوق الركبة مع خيوط كاملة بظ هره ويفتح من الإمام حتى مقدمة الص در حقا ظ هر جمال أنو ثتها الطا غية نا هيك عن رائحتها التي
تذهب العقل اختارت أفضل العطور التي جلبها إليها
قامت باغلاق الإضاءة إلا أن من بعض الشموع ذات الرائحة الفواحه التي قامت بإشع الها دق ات قلبها بالإرتفاع رغم مازالت تحت
صد مة ماكانت عليه ولكن حالته التي رأتها به جعلتها تخرج عن صمتها
خرج يل ف نفسه بمنش فة كبيرة وجدها تجلس على الفرا ش بهيئتها الج ذابه
رفع رأ سه ينظر في عينيها تقابلت نظر اتهما بشوق جارف بكل ماتحمله قلبيهما من عشقهما الدفين
تحرك متجها لغرفة الملا بس سريعا
إرتدى ملابس بيتية مريحة جلس بجوارها عجز عن الكلام في حضرة جمالها
استلقى بج سده على الفراش واضعا ذرا عيه حتى تنام عليه كما عودها وضعت رأ سها ومل ست على شع ره بحنان
ثم اتجهت بنظ رها لعي ناه الذي اغلقها متل ذذا بلم ساتها رفع ي ديه وقب ل ي ديها بهدوء
نطق اخيرا بصوت مته دج ممز وج بمشا عره لها
تعرفي من ساعتين بس كنت بمو ت زفر بو جع واستطرد حديثه
أتمنيت اني ماقلبتكيش ولا حبيتك ح سيت بالعجز أوي وأنا مش عارف افكر واوصلك كنت بمو ت ياغزل
كل ذرة بمشا عرها تنتحب وحزينة على نظر اته الحز ينة المو جعة عليها
بعد الشړ عليك ياحبيب غزل أنا مخفتش لاني عارفة جو زي حبيبي هيجي وينقذني
ج ذبها مقربها إليه حتى يش عر إنها بين ي ديه وليس حلما اخذها لجنة الخلد التي يعيشون سويا بها ظل يذ يقها كم من عشقه واخذها بعدة جولات حتى ارهق كلا منهما وذهب بنوما عميق حتى لا يتذكرا ما صار لهما
قب ل رأ سها وظل يحمد ربه على وجودها بحياته ظل ينظر لها كأنه يحفر معالم وجهها المحببة إليه
صباح الخير ياحبيبي
لم س وجن تيها المنتفخه بأنامله
صباح الحب ياعيون حبيبك عاملة ايه ياروحي
بردانة أوي الجو شكله برد أوي ياريتني سمعت كلامك ولبست الترنج
ضيق عيناه رافعا جانب وجهه وتحدث بسخريه
بصيلي بتخبي نفسك ليه
حبيبي أحسن را جل في الدنيا وبحبه اد العالم دا كله
قهقه عليها بتهربي يازوزو من حبيبك بحركاتك الطفولية لك مته بي ديها الصغيرة
انت فصيل على فكرة ووسع كدا علشان عايزة اقوم
الله وأنا ما سكك ماتقومي
جواد اردفت بها بصوتا مرتفع غا ضبا
رفع حا جبه
ايه حد قالك مبسمعش ماأنا قاعد جنبك اهو بتنادي على حد في الشارع
دف عته حتى سقط على الفراش بظ هره
نف خت وج نتيها كالأطفال
هاتلي قميصي يابارد عايزة اروح الحمام
وضع ي ديه تحت رأ سه ونظر للسقف
هو أنا لا بس قميصك يابنتي مادوري عليه
رفعت ج سدها حتى تلتقطت قم يصها من الأرض بجواره وهو يبتسم بخبث عليها
ام سكت بأناملها شيئا اخر ورفعته أمامها وفجأة وضعته تحت الغطاء
سند
على مر فقيه ورفع حا جبه بشقاوة
بتخبي ايه يازوزو اوعي يكون تشرتيا
هزعل لأنك هتلبسيه يعني هتلبسيه ياقلبي
تور دت وج نتيها عندما رفع الغطاء وأم سك بأنا مله الذي كانت تخفيه
قهقه عليها بضحكات صا خبة
وهو يرفعه بأص بعه
واو يابت يازوزو شكله تحفه
بقولك ماتقومي كدا تلبسيه
وضعت ي ديها على وج هها
والله انت با رد ومست فز ياجواد
فجأ وجدت نفسها معلقة بالهواء عندما دلف بها للمرحاض
عايز نعوم شوية في البانيو اللي جوا دا هو أنا كنت جايب المقاس دا كله علشان إيه
في غرفة صهيب
بعد فترة من رجوعه جلس في الشرفة يضع رأ سه بين ي ديه
دلفت الغرفة وجدته بهذه الحالة اتجهت له وجلست على سا قيه
عاملة إيه ياقلبي النهارده
كويسة اوي حبيبي زعلان ليه وقاعد كدا ليه مش كل حاجة تمام
ارجع خ صلاتها المتمردة خلف اذ نيها
دلوقتي أنا أحسن را جل في الدنيا بدل ضحكتك دي منورة دنيتي
رفع ذ قنها بأنا مله
عاملة إيه دلوقتي يانهى
وضعت رأ سها على ص دره وتن هدت بحزن
بقالي شهرين بحاول اتجاوز اللي مريت بيه عارفة إنك تعبت مني رفعت رأ
سها تنظر له بحب
غص ب عني حبيبي والله متزعلش مني
عارف ياقلبي إنك مريتي بتجربة صعبة نهى أنا معاكي لأخر العمر لم س وجهها بحنان
تعر في إني حلمت انك عايزة تطلقي
اعتدلت عندما وجدت نبرة الحزن بصوته
ليه بتقول كدا هو كنت مذنب في اللي حصل دا نصيبنا والحمد لله على ابت لائه
أنا اللي تعبني صد متي من اللي حصل بس موضوع الحمل دا بأي د ربنا يعني ربنا مكنش رايد بيه ممكن يكون كان فيه أذية لينا على رغم انهم توأم بس بحمد ربنا على كل حال كفاية إنك معايا
وأننا بخير وكمان مفيش أذية من اللي حصل
في فيلا حازم
بعد رجعوهما من المستشفى
اعد لها وجبة متكاملة للحفاظ على صحتها
حا سة بإيه دلوقتي حبيبتي قالها وهو يم لس على شع رها بحنان
وضعت رأ سها على كت فه فقد اشتاقت له حد الجنون لم ست ع نقه
حازم وحشتني أوي لسة زعلان مني
ماكان عليه أن يلقي كل شيئا أث ار و جع قلبيهما وان يحم لها بين سا عديه ليعلمها كم اشتاق لها
نظر لعيناها السو داء الجميلة
عايزة تعرفي وحشتيني أد ايه وكمان علشان اسلم على جواد الصغير
طوقت عن قه
بجد ياحازم هتسمي الولد جواد دا عب ان فها وتحدث بحب
بجد يارو ح حازم على فكرة كنت هسميه جاسر بس أخوكي
حضرة الضابط رفض قال جاسر دا تبعي
أنا آسف حبيبتي عارف قسيت عليكي بس غ صب عني
لم ست وجهه بعشق بعيناها
أنا بحبك أوي ياحازم ربنا يخليك ليا اتجه بها للفراش
طيب ياقلبي
عايز أعرف الحب هيفضل كلام كدا نظري طيب نعمل ايه بكلام الدكتورة المج نونة دي
قهقهت عليه بضحكاتها الأنثوية
معلش ياحبيبي أنا كمان اشتقتلك بس علشان جود الصغير يجي بالسلامة
ضحكت فجأة شوف إبنك بيسبح جوا أهو
وضع ي ديه وجده يتحرك داخل أحشائها
شوفي بيرحب
بينا إزاي شكله هيكون ش قي زي خاله
قبل قليل
كان يجلس حسين بجانب نجاة في غرفة المعيشة تحدث حسين
انا حزين اوي على الولا كل مايخرجوا من حاجة يدخلوا في حاجة تانية
دخلت أمل ووالدتها التي تظ هر عليها الشماتة
ايه اللي حصل دا ياحسين لسة عارفين دلوقتي ان غزل اتخط فت من مر ات ابوها
نظرت أمل لوالدتها وأردفت
دلوقتي جواد ياحبيبي محتار مش عارف يرجعها إزاي
وممكن مرا ت أبوها دي تعمل حاجات استغفر الله العظيم تخلي ماشي ور اسه في الارض
ظلت تجلس تستمع اليهما حتى انتهوا من حديثهما
وقفت وتحدثت بهدوء
واللي وصلكم الأخبار ماقلش ان جواد خلال ساعتين رجعها وبدون خ دش حتى في ضوافرها
في غرفة سيف بعد فترة
دلف والده إليه وجده يجلس على جهازه المحمول
بتعمل ايه ياحبيبي
وقف لوالده احتراما اتفضل يابابا فيه حاجه
جلس حسين أمامه وأشار له ليجلس
ينفع اللي عملته دا ياسيف اكمل مفسرا
يعني لو قدر الله يابني اخوك ماوصلش في الوقت المناسب كان ممكن يحصل ايه
نزل برأ سه للأسفل
أنا آسف يابابا أنا كل اللي فكرت فيه
اني انقذ غزل رفع نظ ره لوالده
انت مشفتش جواد كان عامل إزاي يابابا صعب عليا روحت من غير مااستخدم عقلي مكنتش أعرف انها بالقذ ارة دي
ربت حسين على كت فه
ربنا ميزنا بالعقل ياحبيبي علشان نفكر في مشاكلنا وحلها التهور دايما يابني بيكون خسارة تنه د بهدوء
الحمدلله على كل حال المهم تاخد بالك بعد كدا أنا وعمك هاشم اتفقنا على يوم الجمعة علشان كتب الكتاب
حض ن والده وشكره تحرك حسين مغادرا الغرفة
بعد شهر على مرور الأحداث
مساء
رجع من عمله بعد ان قرر يفاجائها بأجازة خارج البلد وجد المنزل هادئ من شقا وتها ولا يوجد عاملين بالمنزل قطب جبينه مستغربا الهدوء
صعد لغرفتهما سريعا
دلف إلى
الغرفة بر قت عينيها
الفصل الثالث والثلاثون
أخبروها
إنها الأمنية التي أغمض عيني
عليها في نهاية كل يوم
وأتمنى أن لا تنتهي ابدا
فانتي لستي شيئا عاديا بحياتي
لستي إح ساساعابرا
ولستي ألما يمكن الشفاء منه
انت في عمري شيئا لا أستطيع الأستغناء
رجع مساء من عمله
دلف
كيف هذا الملاك التي أصبحت في حبها ملاكا لي وأنا كنت المتمرد بل أصبحت القا سي لقلبي وقلبها بل أصبحت الجلا د
نظر إليها كانت كحورية بحر بمنا متنها التي تذهب العقل لتجعلك كالس كران تقف في منتصف الغرفة بطلتها البهية ورائحتها الخلا بة
ماذاتفعل بي طفلتي
هل رم يت بس هم العشق الذي لايشبع مهما ارتوى
الآن أنا كالمد من حبيبتي الذي اعتاد على جر عته من رحي قك واقتر ابك
وكيف يداوي المد من إلا بم