سمرائي انتي حقي لسعاد سلامه
الجميلة دي نظ رت لفستانها وأردفت مبتسمة
والله أنا قولت العيلة دي مفهاش غير حضرة الضابط ايه الفستان الجميل دا
ام سكت فستانها بي ديها
ربنا يخليكو لبعض ياحبيبتي ويسعدكوا يارب ياغزل انتي جميلة اوي وجواد كمان حد محترم ربنا يسعدكم ويرزقكم الذ رية الصالحة
رفعت ذ قنها ونظ رت لداخل عي ناها
غزل انت عارفة غلاوتك عندي أد إيه حبيبتي جواد بيحبك اوي حافظي على حبك وبلاش تهو رك اللي دايما موديكي في داهية
صهيب عايز يدخلك هتصل بيه هو تحت
أما ت بر أسها بدون حديث
بعد قليل دخل صهيب وهو يبتسم لها اتجه ووقف أمامها وهو يتحدث بسعادة وروحه الحلوة
أميرتي الحلوة كبرت وبقت أحلى عروسة ض م وج هها لرا حتيها مق بل جب ينها
ربي يسعدك حبيبة قلبي رفع ذ قنها ونظر لعيناها الدامعه
ليه الد موع دي بس كدا تبو ظي مكياجك وبعدين فيه عروسة بتع يط يوم فرحها ثم اكمل حديثه
اوعي تفكري انك وحيدة ابدا انت اختي يا بت وأحلى شق ية للعيلة صعبان عليا حياتي هتكون فارغة بعد كدا هتكون هادية وأنا مش متعود على كدا
ابتسمت له وتحدثت بهدوء
ربنا يخليكوا ليا يارب أنا بحبكم اوي ربنا يديمكم نعمة في حياتي اتجه للنافذة ونظر للإضاءة التي سطعت بالمكان لقرب نزول العروس وحضور المعازيم وضع ي ديه بجيب بنطاله وتحدث
كان نفسي تتجو زي واحد غير و حش الداخلية
علشان اعرف ام ص د مه واخليه يلف حوالين نفسه بس عند دا مااقدرش افتح بقي دا حلفلي يابنتي إنه يح بسني لو قر بت منك قاطعهم دخول سيف بعد طرقاته على الباب
ممكن ادخل لأحلى عرو سة عروستي
أنا
ضحكت نهى عليه وأردفت
والله كنت طيب ياسيف كان نفسى تقضي معنا الليلة بس ياحرام شكلك هتقضيه في السچن ونجبلك عيش وحلاوة اتجه لغزل
ولا يهمني المهم الغزالة تضحك ام سكت غزل ي ديه وتحدثت بفخر
دا سيفو يابنتي محدش
يقدر يقر بله ضحك صهيب بسخرية
هتفضل طول عمرها هبلة ومتهو رة النهاردة فرحها وجاية تتغزل في سيفو والله أنا خاېف إنها هي اللي تبات في التخشيبة ضحك الجميع عليه
دخلت مليكة وحازم الذي أتى لينزل بالعروس اقترب منها وهو يردد
بسم الله ماشاء الله ربنا يحفظك ويسعدك ياحبيبتي ثم قب لها على جب ينها
واتجه بها للأسفل
كان ينتظرها فا رسها المغوار بالأسفل وهو يقف بطلته الجذ ابة للقلوب قبل العيون
رع شة قوية ضر بت ج سده عندما وجدها تنزل بطلتها لها سحر خاص حتى جعلته يراقب كل انش بها حاول تمالك أعص ابه والسي طرة على نفسه عندما ارتفعت وتيرة أنفا سه كانها كانت تخطو على قلبه
اقترب منه حازم وهو يقربها له ثم نظر له وأردف
طبعا انت مش عايز وصية عليها ياجواد لانك الواصي الاكبر على قلبك ودي قلبك وحياتك كان ينظر لها فقط لا يسمع ولا يرى غيرها يقسم أن قلبه سيخرج من
اقترب منها رافعا طرحة فا فها من على وجهها مق بلا جب ينها
رفعت نظ رها له وليتها لم تنظر له
وجدت نظراته لها نظرة عاشق مچنون تحجرت عينا ها بالد موع من هول اللحظة وشع ور بالسعادة يت ملكها انت فض قلبه متاثرا بد موعها التي نزلت على قلبه تك ويه
غزل حبيبي مبروك ياجنتي في الدنيا
شعر كلا منهما بلمسات كهربائية كأنهم لأول مرة تتلام س اي ديهما تحرك بها للخارج
دق ت الطبول وارتفع صوت الأغاني بأغاني العروس المشهورة طلي بالابيض
تحرك بها وسط الحضور للمباركة ثم
اتجه بها لمكانهما المخصص وهو ينظ ر بجميع الإتجاهات خوفا عليها فاليوم اعدا ئه كتر ولا يعلم من أين سيأتون له
اتجهت العائلة لأخذ الصور التذكارية ثم وقف وبسط يديه متجها بها للرقصتهم حتى ينهي الحفل سريعا بعدما اخبره زاهر باقت حام منزله بالقاهرة
ازدادت وتيرة انفاسهما
ماذا يحدث هل هذا العشق الر وحي المتكامل
هل هذا هو الشع ور بالكمال الذي خص ه الله بأن الانثى تخلق من ضلع الر جل
ل هذا الاكتمال النفسي والرو حي قبل الج سدي
هنا اقتر بت القلوب للتلا حم معزوفة بنبضات العشاق
إقترب أكثر وأكثر ناسيا الزمن والمكان
ناظرا لعيناه مردفا
لو تعلمين كم أتمنىأن تغلق حياتنا كج سدا واحدا وقلبا واحد لأرويكي من لذ ات عشقي أيتها الصغيرة
ثم أكمل وعيناه مازالت تقابل عينها مل تفا بخ صرها حول ي ديه ثم أشار على قلبه
حركتي قلبي الذي كان كالجبل حتى أصبح قديسا
للحب لكي وحدك وأصبح قلبي يقسم أن لا يوجد نب ض به لغيرك
وضعت رأ سها على في حض
نه على نب ض قلبه
هتخافي تقعي وإنت في حض ني ياقلبي
رفعت نظ رها له
انا وقعت من زمان أوي حبيبي بس انت لسة واخد بالك وضع وجه في حجابها المخصص لعرسها
حبيبك حمار سامحيه إنه ضيع الوقت دا كله وهو بعيد عنك
خدو غزل طلعوها أوضتها وأنا عشر دقايق وأحصلكم
رايح فين ياجواد وسايب عروستك ربت على كت فه وتحدث مطمئنا
متخافش ياحازم هشوف زاهر وهرجع
وبعدين أشوف الفيلا المتزينة للعروسين
قالها بخبث وتحرك أنا هرجع أبات هنا وهسافر الصبح مش النهاردة
أماء بر اسه وتحرك متجها لغزل
اطلعي مع حازم هسلم على باسم وهطلعلك تمام ياقلبي
أمأت برأ سها دون حديث
بعد فترة توجه لغرفته في بيته الجديد
ذهب الى غرفتهما طرق الباب وتوجه للداخل وقفت مليكة عندما رأته نظر لملاكه الذي مازال يرتدي فستان العرس
أقترب منها مبتسما خجلت من نظراته مما أضفى عليها حمرة الخجل وقف أمامها مباشرة تركتهم مليكة وخرجت بعدما تحدثت إلى أخيها
ألف مبروك ياحبيبي بالرفاء والبنين أماء برأ سه دون حديث كل نظراته لجنيته التي جعلته غير قادر على الكلام
هل حقا ما به من هول شعوره إتجاهها
ام أنه لا يشعر بما يدور حوله سوى عيناها المهلكة لكيانه
حاول إخراج صوته فكأنه طفلا يتعلم الحروف عندما شعر بهر وب مخارجها اخيرا بعد نظرات العشق والغرام بينهما
نظرات جعلتهم كفراشة خفيفة الظل ومبدعة الألوان تنتقل بهدوء بين الازهار
أقترب مقبلا رأ سها كأنها يح فر لحظته هذه في أعماق ذكرياته
حمحم حتى يخرج صوته
ألف مبروك ياحبيبة جود ربنا يباركلي فيكي ويجعلك قرة عين لي ويجعلك ام أولادي ياروح قلبي
فر كت يديها ولا تعلم لم تشعر كأن الأرض تميد بها ولا تقو على الوقوف
رفع ذ قنها ونظر لجمال عينها الساحرة
وتحدث بهدوء
لو سألوني عايز إيه تاني من الدنيا هقولهم أنا اكتفيت من الدنيا بيكي
يعني الدنيا بيكي وكفى مش مصدق ان بنتي بقت مر اتي
وحياتي
اقترب وهمس لها من فرحتي خاېف على نفسي
غزل أنا بعشقك مش مجرد كلمة بتتقال بين حبيبين ابدا دي نبض بين قلوبنا ولو أطول أمد في عمرك من عمري هعملها علشان دايما أشوفك ضحكتك منورة حياتك
وأنا مش عايزة غيرك من الدنيا دي
كان نفسي أعملك فرح العالم كله يتغنى بيه بس خاېف عليكي لو عليا مش هتفرق معايا عايزك دايما سعيدة ياغزل
أوعديني حبيبي دايما أشوف السعادة على وشك
رفع ذقنها ونظر لداخل عيناها
تعالي علشان نصلي ونبدأ حياتنا بالعبادة
بدأت نبضات قلبها في الإرتفاع اذ ابها بكلماته ولم ير حم
قلبها الضعيف واكمل بهدوء
مملسا على شعرها بحنان استكانت أخيرا واستدارت له وتقابلت العيون
نظر لعيناها وتحدثت العيون ارحمي قلبي الضعيف مولاتي فأنا حبيبك الذي يتمنى قر بك أما نظراتها فكانت تتحدث
حبيبي أنا ملكك لك وحدك فهيا اسقيني من غمرات عشقك لكي تروي قلبي الم سکين كعازف منفرد على أوتار قلبها وبدأ يعلمها كيف تكتب قصة عشقهما التي تتكون وهمساته ولمساته ونظراته العا شقة الخاصة بها وحدها ود قات قلبه التي تنبض باسمها لتكون شړ يان حياته
جواد أردفت بها بهمس قا تل لقلبه مما جعله غير مسيطر على حاله ظلا لفترة ليس بالقليلة وهما كطائران بلابل يغردان في سماء صافية وينشدون بأجمل الاصوات ملحمة العشق المتمرد ظلا يغوصان بمنتهى الاستمتاع الذي في القلوب حتى أخيرا تلا حمت القلوب واصبحت قلبا واحد
اخيرا شعر بكيا نه وكينونته في حضرة طفلته الصغيرة التى مهما يرتوي لم يشبع ولكن حالتها التي كانت عليها جعلته رحيما بها قبل رأ سها وهو يشعر بكم السعادة التي سيطرت على جوا رحه أغمض عيناه حامدا الله على رحمته به وجمال اللقاء
مبروك ياقلبي آسف يازوزو حاولت امسك نفسي بس مقدرتش حبك جنني وبقيت ضعيف جدا لمست و جهه وتحدثت بصوتا متعب
د فني حبيبي
جواك مش عايزة حاجة بعد كدا أغمض عيناه مستمتعا بهمسها وكان كفيلا لشعوره بالسعادة
ابتسم لها عندما شعر ب حبها اللامتناهي لها واردف وهو ين ظر لها بعشقا
بحاول أكون رزين
لکمته واردفت بحرج
كدا ورزين أمال لو مچنون هتعمل ايه ر فع نصفها أليها حتى اصبحت بمقابلته
هعمل كتير صدقيني انت جاية لواحد جعان من سنين وحطيتي قدامه اكلة حلوة هتقوليله كل نصها بس
لا هتكليها كلها ومش هتقومي غير لما تشبعي لمس وجهها بابهامه مما جعلها تغمض عيناها
أنا جعان اوي ولسة مشبعتش فاهمة كلامي أحسنلك تختفي من قدامي دلوقتي
بعشقك يا جود الغزال
نظر إليها ور غبة محتو مة عليه ان يغو ص بعشقها مرة أخرى ولكنه حاول السيطرة عندما وجد تع بها الواضح عليها
الفصل الثلاثون
الجزء الثاني
في فيلا حازم
استيقظت على ألم بمعد تها اسرعت إلى المرحاض وقامت باستفراغ مافي معد تها
جلست بأرضية الحمام منهكة الج سد أصبح و جهها باهت ذهبت منه الحمرة بسبب حملها المؤ لم أسرع اليها حازم و جعه هيئتها قام بح ملها ووضعها على الفراش وم سح على و جهها بحنان
هتفضلي كدا على طول حبيبي
ربتت على ي ديه وتحدثت
أنا كويسة حبيبي دا طبيعي في أول شهور الحمل غطيني بس وهنام واصحى اكون كويسة القى بج سده بجانبها ضا مما اياها لحض نه بعدما دثرها بالغطاء جيدا
صباحا استيقظ على رنين هاتفه فتح عيونه جا ڈبا هاتفه
صباح الخير مين معايا
جبتي رقمي منين
حازم انا اشوفك النهاردة في الشركة لازم نتكلم
اغلق هاتفه وهو يستغفر ربه
في غرفة سيف
يجلس يعمل على مشروع طلبه والده منه
استمع لصوت اذان الفجر وقف واتجه للمسجد بعدما اتخذ وعد مع نفسه بالالتزام الكامل ارسل رسالة لمحبوبته
لقد وجب صلاة الفجر فهيا استيقظي
ثم اتجه للمسجد وجد صهيب أمامه
س حبه من كتفه وتحدث بفخر إليه
فرحتلك جدا ياحبيبي ربنا يتمم سعادتك على خير مبروك ميرنا كويسة وتستاهل
تسلملي حبيبي خلاص ياصهيب دخلنا الجد ومعدش ينفع إننا نلهو في الدنيا ربنا رحيم بينا وبيدلنا إشارات للتراجع فيه اللي بيعدي لبر الامان وفيه اللي يفضل زي ماهو
ربت على ظ هره بحنان
ربنا يجعلنا من الصامدين على ابتلا ئه ويثبتنا على دينه ويكرمنا بحسن الخاتمة ياحبيبي الدنيا تلاهي واحنا بقينا بنلهي نفسنا في الفاضي لا ينفع دينا ولا دنيا
اتجه له بحديث آخر عندما وجد حزنه
عملت ايه في المشروع اللي بابا كلفك بيه ابتسم ثم اجابه
بحاول اكمله قبل الفترة اللي بابا طالبها
صوب نظ رات فخر له
هتكملها وهتقدم مشروع ولا أروع إنت اي حد يالا دا إنت
المهندس سيف الالفي
ضحك سيف عليه
لا متفتخرش أوي كدا بكرة اصد مك
ظل يتحدثون الى أن وصلوا المسجد
في غرفة جواد
خرجت من المرحاض وجدته يفرش سجادات الصلاة رفع ن ظره إليها ثم اخفضها وهو يستغفر ربه
يابنتي عايز أصلي وأنا كلي يقين خارجة كدا ليه تسائل بها
ن ظرت للارض بخجل وتوردت خد ودها
ماهو أنت شلتني
ونسيت اخد هدومي أعمل ايه تحركت من أمامه سريعا وهي تم سك البورنس بي ديها ضحك عليها وعلى طفولتها
بعد قليل انتها من صلاتهما
جلست بجوا ره وام سكت ي ديه وفتحتها وبدأت تسبح على انا مله ن ظر إليها مستغربا حركتها ابتسمت مردفة
علشان تاخد الثواب معايا ياحبيبي كل عبادة ينفع تجمعنا وناخد عليها ثواب جماعي نعملها مع بعض زي مثلا التسبيح الاذكار انك تحكي لي شوية عن الفقه وتتصدق ليا واتصدق ليك كدا
رفع ذق نها ووضع و جهها بين را حتيه
ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك وندخل الجنة من أوسع أبوابها ياحبيبي مټخافيش هتصدق باسمك علشان الصدقة دي مطهرة للذ نوب والمعا صي وكمان الصوم ياغزل كل ماتح سي إنك حا سة فيه حاجة نقصاكي في إيمان قلبك وخاېفة تدخلي بذ نب
صومي الصيام دا أكبر عبادة بين ربنا وبينا عباده وياسلام يابت يازوزو لو سبتي شوية الكسل والنوم اللي بتاجري فيه دا وقومتي بالليل صلتي ركعتين قيام تبقي بنت جو زك صحيح
وضعت رأ سها على ك تفه وظلت تسبح على أنام له بعض من الوقت
حامدة ربها وشاكرة لنعمه ثم نظ رت لزو جها الذي ينظ ر لها بصمت
نسيت الاذكار ياحبيبي نسيت قول الرسول عليه السلام
مثل الذي
يذكر الله والذي لا يذكره كمثل الحي والمېت
لم س جانب و جهها حامدا ربه على نعم الز وجة الحنونة المتقية ربها
بعد فترة كانت تضع رأ
سها على سا قيه
جواد ليه طلبت مني آخد مانع حمل تنفس بهدوء يعبأ رئ تيه ببعض الهواء لان هذا الحديث يحزنه يتمنى ان ينجب منها الكثير من الأطفال ولكن كيف بحالتها هذه تذكر قبل زفافهما بفترة وجيزة
فلاش
دخل عليها الغرفة وجدها تجلس وتضع بعض الكتب والاشياء الخاصة بكليتها ويظه ر عليها الإرهاق الج سدي والذهني
جلس بجوا رها بهدوء بعدما رأى الحزن يسكن عيناها
مالك حبيبي زعلانة ليه
اتجهت بنظ رها له
عايزة أنام شوية ومفيش وقت عندي تيست بكرة وريسرتش في حاجات كتيره لسة مخلصتهاش وضعت رأ سها على ك تفه عايزة أغمض عين يا شوية بس ياجود بس خاېفة ملحقش أخلص
تعالي أساعدك شوفي إيه الناقص عايزة ريسرتش في إيه واعملهولك اشارت على ورقه توضع بجانبها
عن بعض انواع أمراض السرطا نات وكان منها اللوكيميا
ظل يتحدث ويشرح لها بعض المعلومات التي حصل عليها ولكنه فجأة وجد سكونها أيقن أنها ذهبت بالنوم حمل ها ودثرها بفراشها مق بلا جب ينها
ثم اتجه واكتمل جميع أبحاثها وقام بترتيب بعض الملاحظات إليها للمناقشة فيها ثم أغلق الضوء وخرج بهدوء
مساء باليوم التالي
رجع من عمله متجها لغرفتها وجدها تكمل أبحاثها وقفت عندما دلف إليها وار تمت بأح ضانه وهي تشكره على مافعله لها رفعها من خ صرها متوجها لفراشها
جلس واجلسها بأح ضانه
بعد اسئلته عن يومها ومناقشتها في المحاضرات اتجه بنظ ره متحدثا
فيه موضوع لازم نتكلم فيه حبيبي ومهم ولازم تسمعيني للنهاية
قطبت جبي نها واجابته سمعاك ياجواد قول
إحنا فرحنا بعد عشر أيام ولسة قدامك سنة بلاش نقول سنة بس لسة فيه مجهود للتخرج حتى لو شهر عارف ان الطب صعب وعايز مجهود وعارف كمان الامتياز دا مقرف مابين العملي والنظري ومستشفيات وابحاث وغيره
قاطعته في الحديث
ناوي تأجل الفرح ولا إيه
اهو دا اللي ممكن اعمل جر يمة حقيقي فيه يازوزو حرام عليكي دا أنا بتمنى يكون بكرة أأجله
ضيقت عي ناها واردفت متسائلة
اومال عايز ايه ياجواد بتخوفني بكلامك ليه
ضحك عليها واردف من بين ضحكاته
وحياة ربنا المفروض يتعملي تمثال على ضبط النفس معاكي عايزة نتجو ز يازوزو عايزة تباتي في ح ضني كدا ار تعشت من كلاماته وانفا سه التي بدأت تضر ب عن قها وشع ورها بارتفاع دقات قلبه تحت ي ديها
حاولت اخذ شهيقا بهدوء وزفره ببطئ حتى لا تصاب بالاخ تناق من حديثه الهام س المد مر لها
رفع ذ قنها بأنام له وتحدث بهدوء
عايز أقولك اننا هنأجل موضوع الحمل دا شوية يعني مش عايزك تحملي إلا لما تخلصي جامعتك تماما
نزلت بن ظرها بخجل
عيب على فكرة تكلمني في الحاجات دي
لك مته بص دره
قوم امشي ياله صد مة ألجمته من تورد خ دو دها وخجلها الذي أضفى على جمالها مزيدا لالتهام
غزل انت مكسوفة مني يابت دا انت مر اتي وبعد كام يوم
قاطعته وهي تتمتم ببعض الكلمات ووضعت ي ديها على و جهها عندما ش عرت بحرارة و جهها
جواد لو سمحت كفاية
رفع ذ قنها مقب لا جب ينها ووقف وتحدث
خلاص حبيبي مش هتكلم ثم أخرج لها علبه ووضعها بجانبها
علشان خاطري أنا خاېف عليكي شوفي دا كويس أنا لقيت انواع كتيرة الدكتورة قالتلي بدل أول مرة وكدا خليها تاخد من دا وأنا شايف ان لازم تاخدي منه من دلوقتي ن ظرت للارض التي تمنت ان تنش ق وتبت لعها من تلميحه لها بمعرفته مابها
خرج عندما ش عر بحالتها رأفة بها
خرج من شروده وذكراه لها
باك
م سد على شع رها بعدما خل عت اسدالها
علشان تقدري تتفرغي للامتياز حبيبي العمر لسة قدامنا وانت لسة صغيرة وبدل حاجة ممكن تتعوض يبقى صحتك أهم عندي من أي حاجة
اجهزي يالة علشان هنتحرك دلوقتى قدامنا ساعة يادوب نلحق الطيارة
قام الاتصال على باسم
ايه الاخبار ياباسم عندك
ضحك باسم عليه صباح الخير ياعريس
إيه ياعم شكلك وط يت راسنا ياحضرة الضابط قايم من الفجر وأنت في شهر العسل تسال عن اللي حصل
زفر جواد بض يق من تلم يحاته فحياته الخا صة ممنوع الاقتراب منها
باسم انت عارف مبحبش الهزار أنا كويس الحمدلله قول اللي عندك
وقف باسم ينظر لمرور الناس بالشوارع وتحدث بجدية
زي مااتوقعت عاصم اقت حم الفيلا المتزينة للعرو سين واتقب ض عليه فعلا حاول يهر ب بس انضر ب بالنا ر وهو دلوقتي في المستشفى حالته خط
مين اللي ضر به تسائل بها جواد
م سح على وجهه واجابه
أنا اللي ضر بته بعد
ماأخد نهى مرات صهيب ره ينة يحاول يهرب بيها
خرج سريعا للشرفة حتى لا تسمعه غزل
نهى حصلها حاجة صهيب كان موجود ماترد يابني
ز فر باسم بضي ق
بس جه لما عرف الأخبار
جلس وحاول تنظيم أنفا سه اوشك على انقاطعها من سماع الخبر
راقبه كويس ياباسم وقول لعثمان يدورلي على الز فته شاهي لانهم مع بعض اكيد وقف عن الحديث لحظة
ممكن تحاول تزور المستشفى بت نكرها راقب كويس وعاصم ماتسبوش إلا لما الدكتور يقولك دا ما ت
اكمل استرسال حديثه
ايه اخبار الضباع التانية وقعوا كلهم ولا لسة
في منهم هرب برة مصر بس عايز اقولك الموضوع مش سهل ابدا ياجواد خلي بالك من نفسك وكويس انك معرفتش حد بمكانك
نظر للفراغ وتحدث
أنا أسبوع كدا وهنزل عارف ومتأكد إنهم مش هيسيبوا أهلي في حالهم تذكر بثينة وتسائل
بثينة عاملة ايه لسة في الشقة ولا خرجت
لا بثينة زي ماهي بس نزلت الغربية عندهم يوم ورجعت زارت قرايبها
ازاي تسبها تنزل وتخا طر بيها ياباسم ز فر باسم بغ ضب وتحدث
انت عارف دماغها لما بتبقى عايزة تعمل حاجه هي قالت حضرة الضابط مش هيقول حاجة
وقف عن الحديث فجاة متذكرا شيئا واردف
قابلت صهيب ولا لسة
لسة انا مأجل الموضوع دا لرجوعك
كويس أوي ياباسم بلاش يقابلوا بعض دلوقتي انا هكلمه دلوقتي واعرف اخبارهم سلام
ض مته من الخلف
واضعة رأ سها على ظ هره
بتعا كس في مين من ورايا استدار لها وهو يضحك
لا ماهو أنا اكتفيت ياحبي بالمعا كسة رفع
ذ قنها ونظر لعيناها
فيه حد يبقى معه القمر ويبص لحاجة تانية وضعت رأسها في حض نه
إحنا كدا خلصنا ياحبيبي العمرة ناوي نقعد كتير هنا
لا السعودية مش عجباكي دا حتى انتي في أطهر بقاع الارض
مش قصدي طبعا بالعكس أنا فرحانة جدا هنا ثم ج ذبته من قميصه حبيبي شكله اللي زهق ورجع يم سك تليفونه بعد ماوعدني مفيش حاجه هتبعدنا قاطع كلماتها عندما حملها فجأة متجها بها للداخل حبيبك عنده كلمة سر خاېف حد يسمعها لازم يقولها حالا قبل مانسافر في رحلة هتعجبك اوي
طو قت ع نقه وهي تضع رأسها في حض نه
بعد عدة ساعات وصلا الى جزيرة سيشل
وهي إحدى الجزر المشهور
أم سكها متجها الى المنتجع الذي يقضون به بعض الايام
وصل لمكانهم المخصص خرجت للشرفة تنظر إلى المكان الذي جمع بين الطبيعة والحياة حيث جمعت بين الحياة البرية والشواطئ الاستوائية من غوص ورحلات بحرية نا هيك عن المهرجانات والاحتفلات التي تقام بالمنتجعات
بعد فترة من نومهم الذي استغرقوه للراحة من رحلتهم السفرية خرجوا للإستمتاع بالمناظر الطبيعية
مما جعلها تضع رأسها على ك تفه تن هد عندما ش عر بل هيب العشق يخترق جدار قلبه وني ران الشوق تؤ جج عشقه إليها
لمس خديها الناعم مماجعلها تنظر له بنظراتها العاشقة حد
النخاع اقترب وضع جبينه فوق جبينها وتحدث بصوتا مبح وح مفع م بالمش اعر قائلا
خذيني كغيمة بلا جناح يحملها الشوق اليكي
خذيني اليكي كنجمة يغلبها الحنين لتضيئ لياليك
خذيني كشمس تح ترق في بعدها وتطلب القرب فيكي
خذيني كنهر يجري ليط فئ نا ر شوقي وله فتي لعينيكي
فقد افقدني الهجر عقلي و وطار اليكي
حبيبتي
أشتقت اليكي ونا ر الشوق تش دني لعندك
وروحي في هواكي تهيم وتح ترق بحبك
أشتقت للقياكي وحبال الحنين تج ذبني نحوكي
وكل أجزائي تر تجف كلما اح سست بقربك
أشتقت لأنفا سك قربي ولنسائم عطرك
لأطير كفراشة تبحث بين الزهور عن عبيرك
أشتقت لحديثنا وضحكاتنا حتئ خصا مك وغض بك
ولثو رات غير تك وله يب نضراتك لأكت وي بج مر عشقك
وضعت رأ سها في حض نه ولم ست وجهه واستن شقت رائ حته التي تعشقها وتبسمت قائلة
حبيبي
ولك في قلبي نبضة
كلما زاد حنيني لك عزفتها
ولك في انفا سي حياة
كلما زاد شوقي لك تمنيتك
بعد شهر تجلس بغرفتها تراجع اخر محاضرتها فغدا ستختم سنتها الدراسية
استمعت طرقات على
باب غرفتها توجهت وجدت مليكة تدخل و التي زاد وزنها بعض الشئ جلست بجوارها وتحدثت
ماتيجي نروح نقعد مع نهى شوية حالتها صعبانة عليا نظرت لكتبها ثم لمليكة وارفت
ماشي بس مش هقدر اقعد كتير عندها
نظرت لوجهها الحزين
مالك يامليكة شكلك حز ين ليه اتجهت مليكة بنظرها للجانب الآخر واردفت
مفيش حبيبتي الحمل ومشاكله ادارت وجهها واردفت متسائلة
حازم مزعلك
غيرت مليكة الحديث متسائلة
عاملة ايه مع جواد
ابتسمت لها واردفت بسعادة
مبسوطة اوي الحمدلله جواد حنين أوي معايا وبيراعي ظروفي وتعبي في الكلية وساعات بيساعدني كمان
م سدت على ش عرها بحب
ربنا يسعدكوا ياقلبي انتوا تعبتوا كتير وتستاهلوا السعادة
ياله نروح لنهى علشان معطلكيش
اومأت بالموافقة متحركة للخارج
مساء دخل غرفتهما
اتجه إليها كانت تجلس تنظر من النافذة على قطرات المطر
جلس أمامها وام سك يديها
نظرت له وعيناها تغشاها الدمو ع
طل قني ياصهيب كفاية لحد كدا
باليوم التالي خرجت من جامعتها وجدت شخص غير زاهر ينتظرها بالخارج قامت الاتصال بجواد
عاملة اي ياحبيبي
كويسة هو زاهر سافر فيه واحد بيقولي أنا مكانه هو عنده مشوار
وقف سريعا وخرج من مكتبه يتحدث إليها
عربية الأمن التانية مش عندك ولا ايه نظرت حولها ولكنها فجأة فقدت الوعي
الو غزل روحتي فين
حاول الاتصال بها ولكن الهاتف أجابه
هذا الهاتف ربما ان يكون مغلقا
الفصل الواحد و الثلاثون
لا تتركني بهذا العالم المخيف
أو أسحبني إليك
فلا حياة لي من دونك
سكن لثواني يحاول تنظيم انفا سه المضطربة من فرط خو فه عليها شع ر بأ لم ينخر عظا مه اذا أصا بها مك روه قاد سيارته بسرعة جنو نية والأل م يكاد يخ نقه ام سك هاتفه وظل يعاود يهاتفها مرة بعد مرة ولكن هاتفها كما هو مازالت هذه الرسالة توصل لاذ انيه يكاد يصا ب بالصمم
وصل في خلال دقائق معدودة هرول سريعا حتى أنه لم يغلق باب سيارته إتجه للمكان المخصص لأمنها ولكن رأى هناك شيئا يفز عه صمتا رهيبا بالمكان ولا يوجد أثر لأي شئ وقف وكأن الارض تمي د به وكأنه سيغ شى عليه من هول مابه
دخل إلى الحرم الجامعي فورا وطالب بكشف الكاميرات ورغم أن الوقت سريعا في بحثه ولكن ش عر أنه كالسيف ين حر ع نقه بأ لما شديدا من برودته
وقف أمام الكاميرات وكانت وتيرة أنفا سه تتسابق في التسارع حتى شع ر أنها ستتوقف نهائيا جحظت عي ناه واغشت مق لتيه العبرا ت وهو يراها أمامه وتتحدث بهاتفها فجأة هوت فا قدة الوعي عندما اقتر بت احداهن وهي تمسك شيئا ما بيديها على و جهها
أسرع ر جلين لحظات ولم يراها أمامه عندما ح ملها أحدهما ووضعها بالسيارة التي تركن بجانب الطريق أسرع يجاهد وقته ليرى أرقام السيارة ولكن لم يوجد بها ارقاما
ابت لع ريقه الجاف عندما قام هاتفه بالرنين
ايوة ياباسم صمت هنية وهو يستمع لباسم
عثمان لقيتهم في عربية وشكل حد حطلهم منوم ياجواد
غزل اتخطفت ياباسم من نص ساعة أعمل اتصالاتك وأقفل مخارج القاهرة كلها
ن ظر إلى الكاميرا وأمتلكه اليأس حينها تسلل الر عب لقلبه من فكرة فقد انها
لازم الاقيها ياباسم اتصرف أنا عا جز ومش قادر افكر
حاول باسم تهدئته ولكن كيف يهدئ وقلبه يمز ق الى أشلا ء
اتجه مغادرا الجامعة وركب سيارته منطلقا إلى قسمه وقام باتصالات عدة ولكن الوضع كما هو عليه
دخل صهيب وحازم الذين وصلا للتو بعد معرفتهم الأخبار وجدوه جالسا يضع ر أسه بين را حتيه كالذي فقد أغلى مايملك
جواد أردف بها صهيب
بهدوء رفع نظ ره لأخيه ولم يتحدث كانه ج سد فقط لايوجد به حياة اقتر ب حازم وجلس بجوا ره ربت على ظ هره بهدوئه
هنلاقيها إن شاء الله عدينا بأكتر
من كدا والحمد لله عدت أطرق رأ سه للأسفل وهو يقاوم ر غبة قوية في الب كاء
لماذا تضعه الحياة دائما باختبارات صعبة
كيف سيعثر عليها
صر خة
داخلية بآ هة عالية خرجت من جوفه فجأة يتبعها أنين بمقلت يه وهو ينا ظرهم اخيرا خرج عن صمته اخيرا وقف وبدأ عقله الذي ش ل لساعات يعود ويشغله
اكيد حد قريب هو اللي خط فها ماهو مش معقول برة البلد لا دول شكلهم عاديين لو الما فيا كانوا ق تلوها علشان يكسروني هنا وقف الل سان عن التفوه عندما أنذره العقل بما سيحدث فيما بعد
خطى بخطوات هزيلة للخارج امسكه صهيب متسائلا
إنت رايح فين وناوي تعمل ايه
معرفش كلمة بسيطة مخت نقه بحلقه أخرجها من ف مه معرفش كررها للمرة الثانية ثم نا ظره بمق لتين تائهتين
أخوك عا جز ومش عارف يعمل
اهدى ياجواد علشان نعرف نفكر اكيد اللي خ طفها له حاجة يعني شوية وهنعرف قاطعه عندما نظ ر له بزعر مما يحدث لها ازداد ارت جاف ش فتيه ولم يقو على البوح مما يعت ري داخله
دخل باسم سريعا وهو يبتسم عرفنا مكانها ياجواد
ر عشة قوية ضر بت ج سده عندما رفع نظ ره لباسم
فين كلمة تسائل بها
عثمان تتبع السلسال بتاعها زي ماقولتله هو في الأول مكنش له اي اشارة كالعادة بس فجأة شوفنا إشارة في مكان بضواحي الجيزة اتجه سريعا للخارج وهو يردف
جهز القوة وألحقني مفيش وقت وقف أمامه ونظ ر له
جواد أهدى لازم نعمل دراسة منعرفش البيت دا تبع مين إحنا عرفنا المكان ومش
متأكدين وعثمان راح يشوف إيه الموضوع
صر خ بو جهه وتحدث
ولا دقيقة ياباسم سمعتني أنا معرفش ممكن يعملوا ايه قاطعهم رنين هاتفه برقم غير مسجل
اهلا يابن الألفي أيه اخبارك ياباشا مصر
ڼصب عو ده ووقف يستمع وينصت باهتمام عندما علم بهوية المتصل
شاهيناز !! أردف بها جواد بهدوء ممي ت
رفع نظ ره لحازم وصهيب وتحدث
إيه اللي فكرك بيا يابت ضحكت بشما ته على كلامه و استنبطت بخو فه الذي يتوا رى به خلف صياحه
غزل جواد الالفي اوبا مر ات حضرة الضابط اللي الكل بيعمله م يت حساب قهقهت عليه وأردفت بصوتا كفحيح اف عى
أنا شمتا نة فيك ياجواد اه والله عايز تعرف ليه ياعمري هريحك اصلك غالي عليا أوي قالتها بتهكم
علشان هخلص منك القديم و الجديد حقي في جاسر أردفت بها بحزن حقي في ضر بك ليا وأهانتي حقي في مو ت أخويا في السچن على اي د مجر مين حق عاصم اللي بين الحيا والمو ت حق فلوسي من ماجد اللي استحملت قرف را جل عجوز سنين لمجرد اني اتجو ز حبيب عمري
اسودت ع يناه وتحولت ملامح و جهه كمجر م بات يتربص لعد وه للف تك به ناهيك عن ن ظراته الۏحشية التي أجزم من يراها أنها لو أمامه لقت لها بن ظراته
وماله ياشاهي خدي حقك تالت ومتلت وأنا هاخد حقي وحياة كل كلمة و جعتي قلبي بيها لاحر ق قلبك وأوعدك يامد ام شاهي هنتقابل قريب وقريب أوي وغزل هتبات في حض ني
م سح على ش عره بغ ضب وكاد أن يق تلعه وبقوة ركل المنضدة ليته شم كل ماعليها
وصر خ كزئير أسد
اقسم بالله ماهر حمها ظل يلكم الحائط حتى نز فت ي ديه
حاول حازم وصهيب تهدئته ولكنه كان كالمچنون يطيح بكل شيئا يقلبه
ضر ب على ص دره وصړخ بهم
مفيش حد حا سس بالنا ر اللي هنا دي للمرة الكام وهم بيد بحوني بدون رحمة ذنبها إيه أردف بها وهو يش عر كأن رو حه تنسحب منه
جلس وظل يستغفر ربه
جلس صهيب بجواره مم سدا على ظ هره
إن شاء الله هترجع ياحبيبي بس اهدى
رفع عيناه وتحدث بصوتا مبحوحا من اخت ناقه بالبكاء
ليه كدا ياصهيب ليه دايما بټتأذي من أقل حاجة ليه الدنيا بتسكتر عليها السعادة انسدلت ډم عه شريدة من مقلتيه
عرفوا يد بحوني پسكينة با ردة اوي ياخويا أنا بمو ت
عند شهيناز
صر خت عندما اغلق الهاتف ظنت انه سيركع لها لإنقا ذها حينها ستأخد حقها
اتجهت الى ر جلها الضخم الذي يقف بجو ارها
البنت صحيت ولا لسه
اجابها الر جل
هتصحى دلوقتي ياهانم اتجهت به وصوبت نظ رات تحذيرية إياك البنت دي يحصلها حاجة وخلي بالك وحا صر البيت كويس مش عايزة ناموسة تعدي البنت دي كنز ولازم أحافظ عليه
بداخل
غرفة مظلمة استيقظت وهي تش عر بصداع يف تك بها نظ رت حولها بخو ف وتذكرت ماصار لها
جواد قالتها بخو ف جلست ود موعها تساقطت عندما وجدت نفسها بهذا المكان المظلم البارد احت ضنت ج سدها بي ديها وظلت تناجي ربها أن يخرجها من الظلمات التي وضعت بها انسد لت د موعها بقوة من مقل تيها وهي تتخيل جنو ن جواد عندما يعلم أخرجت سلسالها وق بلته
حبيبي أنا كويسة ومستنية تيجي تاخدني من هنا فجأة ضي قت عي ناها وتسائلت
ياترى مين اللي خط فني طيب عاصم في غيبو بة إستمعت لصوت آذان الحي القيوم
ظلت تدعي ربها وهي على يقين أن زو جها سينقذها
تر تجف ش فتاها بصمت تضرعت للحي القيوم بالا يصيب زو جها شيئا
إستندت جالسة على الفراش وهي تضع ر أسها على الحائط البارد بجوا رها وتتذكر قبل يوم
فلاش
يظهر قطرات من العرق مسحت و جهه بهدوء وتحدثت لايقاظه
نزلت بجسدها وهي تملس على شعره بحنان
جود حبيبي اصحى شكلك بتشوف كابوس ظلت تمسد مرة على و جهه وأخرى على شعره رغم نومه الخفيف إلا إنه مازال بأحلامه انخفضت وتحدثت مرة أخرى تهمس بجوا ر أذ نيه
أحمدك وأشكر فضلك يارب
بعد فترة استدارت له واضعة
حبيبي دا كان
كا بوس أنا كويسة وبين ايدك ثم
رفعت وجهه اقتربت وهمست أمامه بإغر اء إنثى وكنت بتعلمني فنون العشق المجنو ن بس مكملتهاش ينفع كدا تعرفني نصها بس
مسح على و جهها بحنان مقبلا
جبينها
ربنا يديمك في حياتي هو يعلم أنها تحاول ان تنسيه كابوسه
ضم و جهها بين را حتيه مقبلا شفتيها بعمق وتحدث
غزل لو حصلك حاجة أنا همو ت صدقيني العالم كله في حتة وانتي لوحدك فى حتة تانية خالص شوفتي الشريان اللي بيضخ الډم من القلب للجسم هوو انت كدا في حياتي انت كل حياتي عايزك تاخدي بالك من نفسك كويس اوي انت مش مجرد مر اتي بس لا ثم استرسل مفسرا لها
انت بنتي عارفة يعني إيه البنت بتكون لأبوها هي اللي بتسند أبوها وقت تعبه هي العطف والحنان
ثم ن ظر بو جهها بالكامل وأكمل مسترسلا
إنت مراتي حبيبتي عارفة يعني ايه الزوجة لجوزها يعني نصه التاني يعني حبه وحياتهيعني اسراره وقوته وقت ضعفه لمس و جهها بحنان
إنت أختي اللي وقت ۏجعي بتحس بيا بتراعيني بحنانها
ثم تنهد ونظر بحنان لها وأكمل مستطردا
إنت أمي اللي بتدعيلي في صلواتها وبتستناني لما أرجع علشان قلبها يرتاح
ضمھا لح ضنه بقوة
انت حبيبتي وقلبي وحياتي وكل ما أملك
يارب مايو جع قلبي عليكى حبيبتي
ثم ابتسم لها بهدوء وناظرها بعيناه العاشقة
عايزة تتعلمي فنون العشق كدا أنا معلم فا شل اللي يخليني شهرين ولسة تلميذتي النجيبة فا شلة
ن ظر لمق لتيها
آسف عارف أذ يتك وضعت ر أسها في حنا يا ع نقه
انت حبيب عمري وصبايا وشبابي إنت النفس اللي بتنفسه وأنا بستن شقه بهدوء
أنت العاشق الولهان وأنا العاشقة المجنو نة بحبك أنت العاشق المتمر د ليا وأنا غمرة عشقك
في قانون العشق حبيبتي يقولون
خير لنا أن ند فن قلوبنا ونحن أحياء
أفضل من أن نعطيه لمن لا يستحقه
تنه د بۏجع مردفا
كنا ممكن نعيش ازاي لو القدر فضل معاندنا وفضلت أتمر د على قلبي واتجو زت زي ماكنت مخطط
ج ذ بته بقوة من ع نقه وهي تجلس أمامه
ماكنتش هسمح بدا ابدا ارتعشت ش فتيها وغمامة من العبر ات بدأت تعلن عن تمر دها في مق لتيها
متفكرنيش ياجواد بو جع قلبي لاني كنت بمۏت حاوط
آسف قالها بحزن داخلي جعل جسده ينت فض من الأ لم كلما تذكر تلك الأيام وقلبه المتمر د
انسدلت عبرا تها رغما عنها
أكتر حاجة بتو جع أوي ياجواد لما تحب شخص وتشوفه ملك لغيرك نظ راته همساته لمساته لغيرك دا فعلا مو ت بطئ جدا للقلب خرجت شه قة خافته منها فجأة واضعه ي ديها على ف مها حتى تمنعها
خرج سريعا من أح ضانها واخ تطفها في أح ضانه مط وقا خص رها بقوة والا لم ين خر جسده بالكامل لد موعها
التي نزلت على قلبه لتك ويه بدون رحمة
اخرجها وهي تتما سك بقوة به لتخيلها انه ملكا لغيرها
كل حاجة كنت بعملها علشان احميكي انت متعرفيش أهميتك عندي ازاي كنت خاېف
صدقيني يانبضي لو كنت بس أ شك انك ممكن تحبيني ربع الحب دا والله لو هه د الدنيا كلها بس خفت او همك وتو هميني ونطلع خس رانين انسي ياغزل علشان
والله مالمست اي ست تانية غيرك إنت ولا عمري حسيت بأي مشاعر تانية غير لقلبك إنت لامس شفتيها بابهامه
من وقت مااعترفتيلي بحبك وأنا حرمت عليا ستات العالم كلهم حتى بعد مااطلقنا واهن تيني بجبر وتك حاولت اكر هك
لامس ش عرها وأرجع خ صلاتها المتمر دة خلف اذ نها
وش متي قلبي وحياتي كلها اكمل مسترسلا
قلبي أعلن عصيانه عليا ورفض حتى ينبض للحياة وإنت بعيدة عني كنت عايش م يت
اقتربت منه وطوقته مبتسمة فخرجت عن حالتها التي كانت عليها منذ قليل واضعة ي ديها على قلبه
علشان إنت ملكي ياجواد الألفي كل حاجة فيك ملك غزل الحسيني ودا مش كلامي على فكرة وضعت ج بينها فوق جب ينه
فاكر كلامك إن غزل إنت أحق بيها لم ينتظر أكثر من ذلك ظلت
خرجت من ذكرياتها مبتسمة ولكن فجأة انت فضت عندما فتح الباب عليها ودخلت شاهيناز تتد لى بخيلاء أمامها
طالعتها غزل
شاهيناز جلست واضعة سا قا فوق الاخرى ونظرت بتهكم
ثم ابتسمت بخبث وع يناها تلتمع بح قد داخلها اتجاه غزل التي لم تقترف ذ نبا لها ورغم ذلك وقعت تحت ي دي هذه
الش مطاء التي لا تعرف رحمة ظلت غزل بمكانها وكأنها لم تكن
امسكت شهيناز هاتفها وناظ راتها
غزل غزل ظلت تردد إسمها بسخرية
نصبت عو دها ووقفت أمامها
أكتر واحدة كر هتها في حياتي الأمورة غزل الكل عايز يرضى الكونتيسة غزل
الكل إهتمامه لغزل كان نفسي يض مني زي مابيضمك يطمن عليا لما يرجع