سمرائي انتي حقي لسعاد سلامه
ي ديها وتنظر للأسفل لا تعلم لماذا لقائه يعد بصعوبة بالغة في أيامها الاخيرة هل تخ جل منه بالفعل
ام تخ جل من لحظاتهما سويا لا تعلم شيئا سوى شيئا واحد هذا الر جل يعني لها الحياة وبدونه لا توجد حياة اقتر ب بخطوات سلحفيه حتى وصل إليها
وقف أمامها ونظر لهيئتها التي خط فت لبه بالكامل
رفع ذ قنها بأطراف أصا بعه
ايه المفاجأة اللي تمو ت دي
نظ ر ت له بإشتياق رفع ت ي ديها إليه ووضعتها على وج هه
عج زت الألسنه عن البوح عجزت الش فاه عن النطق وعج ز العقل عن التفكير وتقابلت نبضا ت القلوب بلحنها الغائب
ظل الصمت عنوان اللحظات المهولة بعشق القلوب الد فينة
خرجت من حض نه عندما وجدت صمته
رفعت نف سها إليه
كل سنة وانت حبيبي اللي منور دنيتي !! كل سنة وانت الحب والعيلة !!
كل سنة وانت أبويا واخويا وجو زي وكل مااملك!!
كل سنة وأنا في حض نك والدفى جوا قلبك!!
لم ست وج هه بي ديها وأردفت بصوتا حنون
كل سنة وإنت معايا والسنة الجاية نحتفل بيه وابننا معانا أغمض عيناه لا يش عر بشيئا سوى العجز عن التفوه بما يش عر به هل هذا كرما من ربه
ام هذا
رحمة به كل الذي يعلمه ان ربه عطوفا رحيما له
نزل بوجهه إليه وهو يت ذوق كريزيتها المغطاه باللون الأحمر الذي جعلها كحورية بحر واخيرا خرج عن صمته
إنت كتير عليا اوي ربنا كتبلي جنة في الدنيا آسف على كل لحظة وانت بعيد عن حض ني آسف على كل ډم عة نزلت من عيونك بسبب واحد غبي زي آسف على كل وج ع سببته ليك ياروح جواد أغمض عيناه وتحدث متمنيا
ياريت الزمن يرجع بيا لورا صدقيني هحا رب الكل علشانك
حتى لو وصل اني آخسر كل ماأملك المهم أخ دك جوا حض ني رفع ذق نها وجد عيناها محجرة بالدموع قب ل عي ناها بحب
تساقطت دمو عها ولا تعلم أهي دمو ع الفرح ام دمو ع الخو ف لما هو آت
نظر لعيناها وتحدث بصوت مبح وح من كثرة المش اعر
أنا بحبك أوي ياجود أوي ربنا يخليك ليا ياحبيبي رفعها من خص رها حتى أصبحت بمقا بلته
وجود بيمو ت في غزالته ومستعد يحارب الكون كله دا عبت أن فه وتحدثت
طيب فين هدية عيد ميلادك مش المفروض تجبلي هدية
ضحك عليها بصوته الرجولي
انا كلي ليكي ياقلبي قولي وأنا مستعد
حم لها متجها لفراشه بس انا شايف العكس المفروض ثم وقف عن الحديث
لا إنت اجمل هدية ليا جلست بجواره واضعة رأ سها على كت فه
جواد فرحنا خلاص أيام ويتم اعتدل متجها لها
مالك ياحبيبتي مش عايزة نتمم جو ازنا دلوقتي براحتك
ه زت رأ سها بلا ثم اردفت مفسرة
عايزة أعمل الفرح في الفيوم مش عايزاه هنا فهم حديثها رفع ذق نها وأردف
عايزة تزوري عيلتك ياغزل مش كدا عايزة تكوني جنبهم
نزلت بنظرها للأسفل حتى لايرى حز نها
رفع ذقنها
انت تؤمري وأنا عليا انفذ بس أهم
حاجة تكوني فرحانة وسعيدة
إبتسمت واقتربت مق بلة خ ديه
رفع حا جبه بس خرية
بتبو سي أخوكي ياغزل بادلته رفع حا جبها
الله ماهو إنت اخويا وأبويا نسيت ولا إيه
دف عها بقوة على الفراش ونظر لها
عندك حق ياحبيبي ماهو أنا اللي عملت في نفسي كدا نظرت له پخوف من نظ راته
جواد هتعمل إيه
اقترب منها وضم كرزيتها
لا كدا كتير وحرام على فكرة لازم نشوف حل لسة اسبوع كامل ماما عندها حق تبعدك عني
لم ست خ ده وهي مازالت على وضعها
قوم غير هدومك علشان نحتفل اعتدل وهو يم سح على وج هه هتباتي في حض ني دي هديتك ليا الليلة
دلف للمرحاض دون حديث آخر
بعد فترة جلست بجواره اتمنى أمنية ياجود ضحك عليها
يابنتي ايه الهبل دا أنا عمري مااحتفلت بعيد ميلادي معرفش المرادي ايه اللي خلاني اسمع كلامك اتجهت وجلست أمامه على الطاولة وهي ته ز ساقيها
رفعت ي ديها وأمس كت زر قميصه كأنها ستقوم بفتحه
لا ياحبيبي بكرة هتعمل حاجات كتير غص ب عنك علشان ترضيني ج ذبها حتى جلست على سا قيه
انت قد مس كة زار القميص وضعت رأسها في حض نه لكنه امس ك نفسه وتحدث
بدل هيسعدك ياقلبي هعمله مش مهم وقفت وبسطت ي ديها تعالى علشان تقطع التورتة بعد فترة ظل يتراقصان على الموسيقى الهادئة بالغرفة وظل الليلة بأكلمها وهم يحتفلون بعيد ميلاده
نزل بها الى الحديقة وركبت امامه على الدراجة وهما يمزحون ويتنقلون من مكانا لأخر والسعادة تعم دوا خلهما
زي ماقولت مفيش هروب من ح ضني الليلة رفعت ي ديها
ممكن جو زي يشلني مش قادرة اطلع وقف واضعا يديه بخصره ويرسل لها نظ رات عاشقة
حتما ستؤدي بي لله لاك جنيتي الصغيرة اقترب بهدوء ثم حملها بقوة كأنه يستمد منها الحياة أردف بهدوء
مولاتي تؤمر وأنا أنفذ قالها وهو ين ظر لداخل عيناها
حتى أوشك الفجر على البز وغ وهي وتشاهد صورهما وهما في الصغر مع حكايته عن طفو لتها تود لو لم يأتي الصباح حتى
في لندن
اردف بصوتا مبحوح من كم مش اعره التي اطف أت له يب العشق بقلبه حتى اصبح له كنسمة ربيع في جو مكت ظ بالحرارة
مل س على شع رها بحنان عندما وجدها ساكنة هادئة تركها كي تستطع لم شتات نفسها بعد وقت اردف للاطمئنان عليها
نهى حبيبي إنت كويسة وأمأت برأ سها دون حديث
في غرفة حازم ومليكة
رجعا من الخارج وهم صامتين لا يتحدث أحدا منهما مليكة الذي بدأ الماضي يراودها مرة آخرى وحازم الذي يش عر بالعجز ايعا قبها ام يعا قب نف سه ورغم ذلك اتجه للواحد القهار وقام بأداء
صلاته
وجلس بهدوء يتذكر جاسر واحاديثهم
سويا هو لا ذنب له كما هي لا ذنب لها ولكن كيف لقلبه أن يشع ر بكم الن يران وضع ي ديه على موضع قلبه
يارب ان عبدك ضع يف فاخرجه من ضعفه لقوتك ربي قد عج زت عن الصبر فالهمني اياه جلس يستغفر ربه اتجه إليها بعد فترة وجدها مازالت كما هي
مليكة أردف بها بهدوء رفعت عي ونها المنت فخة من البك اء له زفر وحاول الض غط على اعص ابه
قومي صلي أنا هتصل بصهيب علشان نشوف هننزل إمتى جواد فرحه الأسبوع الجاي مينفعش نفضل هنا وهو لوحده هناك وكمان غزل حبيبتي لوحدها وهي يتيمة لم ست وج هه وأردفت بصوتا با كي
حازم انت زعلان مني صح والله غص ب عني حاولت بس مقدرتش وضع اص بعه على ش فاها
خلاص حبيبي انسي جاسر في قلوبنا كلنا قومي صلي وبعد كدا نتكلم أردف بها ثم تحرك للخارج خرج ليس تنشق بعض الهواء عندما وجد نفسه يخ تنق من حزنها
في غرفة جواد صباحا
ماذا يوجد بك ياجنيتي حتى تفعلي بي مالم يفعله احد قبلك
ماذا فعلت بي مولاتي حتى جعلتيني مت يما عشقا لك وحدك حتى لو اتوني بجيشا من النساء فانت ببرائتك اوقعتيهن بغيبات الجب اخفض رأ سه ورمى تحذيرات والدته عرض الحائط وبدأ يتذ وق من شهد نعيم الحياة له مما جعلها تفتح عيناها وتبادله جنو نه العش قي
مساء اليوم
جلست ترتب بعض الاشياء فلقد حان اقتراب زفا فهما الذي لم يبقى عليه سوى اياما معدودات
رفعت بعض ملا بسها
الدا خلية والخا صةالتي احضرهم لها وهي تبتسم
بعفوية
على جن ونه الذي لم تعتقد أن يصل به ولحظاتهم التي بدأت تخ جل من التفكير به هل هذا فعلا جواد الذي كانت تناديه بآبيه أصبح أقرب إليها من نب ضها اتت العاملة إليها
الست أشجان وبنتها تحت يادكتورة أنا كلمت حضرة الضابط علشان قالي لو جم اعرفه بس تليفونه مقفول والست نجاة لسة موصلوش هتنزلي لهم ولا لا
تمام روحي قدميلهم حاجة يشربوها وانا هغير وانزل رفعت هاتفها وقامت الإتصال بسيف بالغرفة التي تجاورها
سيف عمتك تحت وانا مش عايزة احتكا ك معهم ممكن تنزل معايا
رد سيف على الجانب الاخر
تمام ياغزل خمسة ونازل
بعد اكثر من ربع ساعة نزلت وهي ترتدي بدله نسائية واسعة باللون الأبيض وترتدي حجاب باللون الوردي
اتجهت لهم وجدت أشجان تهت ف بص ياح للعاملة
لما مابتعرفيش تعملي قهوة بتشتغلوا في البيوت ليه
نظرت غزل لنعيمة العاملة
معلش يانعيمة اعملي واحدة كمان مضبوطة تلاقي طنط بس مضا يقة من حاجة وقفت اشجان وهي تص يح في وجه غزل عندما وجدتها بهذا الجمال وححابها الذي يميز وجهها الصافي
معدش الا إنت يااستاذة غزل
رفعت غزل ي ديها مصححة
قصدك دكتورة غزل مر ات حضرة الضابط جواد الألفي ياطنط أشجان الألفي يعني أنا مر ات ابن اخو حضرتك صر خت بوجهها نزل سيف وهو يص يح بوجه عمته
ايه ياطنط اشجان مالك
داخلة حا مية على مر ات كبير العيلة ومش بس كدا صاحبة البيت مش براحة ياعمتو ولا ايه
رفعت اشجان سبا بتها أمامهما
انا في بيت اخويا ياولد ولما تتكلم مع عمتك اتكلم بأدب
وضع ي ديه بجيب بنطاله
غلطانة ياعمتو البيت دا بيت غزل متعرفيش ان جواد كتبه بأسمها ودا المهر بتاعها هز ة قو ية باعماق اشجان جعلتها غير قادرة على التفوه
انت كذاب
والله ياعمتو دا اللي حصل البيت دا بيت غزل واحنا ضيوف عندها
وقفت أمل تنظ ر لها بح قد
قصدك حق تمن د م جاسر اللي ما ت بسبب اخوك رفعت نظ رها لأمل
ماذا تقول هذه المعتوه اتجهت امل اليها وهي تبتسم بخب ث عندما وجدت وجه غزل الذي تحول للو جع
هو جو زك المصون مش قالك اخوكي ما ت ازاي اقتر بت منها وأردفت بهم س
ما ت بسببه كان المفروض جو زك هو اللي ما ت
وقفت غزل وكأن الارض تميد بها وتس حب من تحت قد ميها
انت كدابة اطلعوا برة مش عايزة اشوف حد فيكم برة قالتها بصوت مق هور مو جع
وقف سيف أمام أمل التي تنظ ر لها بشماته
وص فعها بقوة على وج هها
برة وياريت متدخليش البيت دا مرة تانية
جلست بعدما وجدت نف سها لم تقو على الوقوف جلس سيف على عقبيه أمامها
غزل دي كد ابة اوعي تصدقيها جواد مستحيل يكون كتبلك البيت دا علشان كدا
نظرت وعي ناها محجرة بالدموع
هو البيت باسمي فعلا ياسيف
نظر للارض
كان
المفروض مقولكيش بس هما خرجوني عن شع
وري وماما حذ رتني أنا كنت بشوف عمتو بتعمل إيه في ماما يادوب افتكرها بابا كان مسافر مرة خر جتها في المطر وقفلت الباب عليها برة في السقعة مكنش غيرنا أنا وأنتي ومليكة صهيب وجواد كانوا في المدرسة وانت صغنونة يادوب تالت سنين
اوعي تسمعي كلامهم حبيبتي ماشي
ه زت رأسها وتحدثت
بلاش جواد يعرف حاجة اوعدني
باليوم التالي تجلس بغرفتها تستذكر بعض دروسها استمعت لشعار رساله اعتقدت انها من حبيب قلبها ولكنها فتحتها وجح ظت عي ناها
جاسر امس كه اياك تسيبه خلاص ياجواد سيبو والقانون هيحاسبه ياله قبل مايحصر ونا دول كتير وعددنا مش بالكافي غير عندنا شه داء
نظر جواد لجاسر شرزا
جاسر نفذ الاوامر وبس أنا هنا اللي أقول إيه اللي مفروض يتعمل ثم اتجه لقائدهم
مين اللي بيمو لكم عايز أعرف مين كان هنا وهرب ظل جواد يل كمه ويس به بأبش ع الألفاظ وماهي إلا لحظات غابت عن بعض العناصر وأصبح الوضع خط ير عندما حو صرت قوات الأمن ولكن استطاع جواد وجاسر السيطرة مرة اخرى ورغم ذلك
اطل ق احد ما من العناصر الاجر امية طل قته اتجاه جواد رأه جاسر وقف أمامه وسق ط غر يقا بد مائه
ارتع شت ي ديها وهي ترى آخاه الش هيد الف قيد وهو غر قان بد مائه جلست على الارضية البار دة وهي تب كي بنشيج وتضع يديها على فمها حتى لا يسمعها احدا
عند جواد في مكتبه
يجلس مع باسم
ياترى الفيديوهات دي ليه بيصورها مع انها إدانة ليهم رفع حا جبه ولم يجد إجابة
نظر باسم وتحدث
اللي فهمناه من بثينة الدور عليك ياجواد على مااعتقد صف وا
كل الضباط اللي كانوا في الحملة دي
مس ح على وجهه بعن ف وتحدث
ميهمنيش نفسي ياباسم اهم حاجه اهلي المرة دي اخط ر لان فيه رؤوس كبيرة وقعت بقولك أمن بثينة كويسة اكيد دلوقتي هيمو توها
انا نقلت مكانها زي ماطلبت وخليت هيثم مرفقها كمان بس من غير مايعرف احنا تبع مين
تن هد بحزن ورفع نظره
لسة مواجهتها مع صهيب معرفش كل حاجة وقعت فوق دماغي مرة واحدة ليه ربت باسم على ي ديه
ربك هيحلها من عنده المهم انت فرحك بعد كام يوم يعني لازم تأ منه كويس
الفرح هيكون في الفيوم وهتكون حفلة بسيطة
طيب فكرت في جامعة غزل وقف وجمع اشيائه كل حاجة خاصة بغزل عامل حسابها المشكلة كلها في اخواتي دلوقتي معرفش الضر بة هتيجي على مين واكتر واحد خاېف عليه سيف دا اللي ممكن يك سروني بيه
وقف باسم امامه
لا ان شاء الله مش هيقدروا يوصلوله ليه قولت سيف يعني
زفر وحاول ان يعبأ راتيه بالهواء
علشان دا اصغر فرد في العيلة واحبهم للكل انت تايه عن سيف صوره مالية السوشيال ميديا كلها وغير تفوقه
وغزل ياجواد مش خاېف يوصلولها
انا عاملها حماية كويس جدا بس معرفش ياباسم بحاول ابعد خۏفي علشان دي بمو تي فعلا
ربت على كتفه
انا كمان خاېف على حمزة وايمان والحراسة مشددة ياخي زي مايكون شغالين في المخابرات ولا الحړبية
نظر جواد للبعيد واردف
انت في مكانة صعبة دا مخډرات واسلحة وغسيل امو ال يعني ف ساد دولة بأكملها
انا بس عايز اوصل للفيديوهات بتاعة العمليات وليه بيصوروا نفسهم وهل صور الشرطة وهي بتق تحم اوكرهم ولا لا هت جنن من فكرة انهم ممكن يستغلوا الحاجات دي
انا لازم أروح غايب على البيت من امبارح والبركة في الاخ نشأت انا من بكرة مش موجود لأربع شهور قدام بقولكم اهو زهقتوني
لك مه باسم بكتفه
والله وجه الوقت وتعمل عريس ياابن الالفي سلام ياصحبي
سلام ياخويا
البارت السابع والعشرون ج
بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
قمة الخذلان أن أهبك الثقة فتضيعيها أن أنشد في ظلك الأمان فتسلبي مني أماني واستقراري وتتركيني هائم على وجهي وقد فقدت ثقتي بك وبنفسي وبكل من حولي فأي خذلان هذا الذي ألبستيني إياه حتى صار الخذلان لباسي ووسادتي وغطائي
خرج من قسم الشرطة ناظرا في ساعته وجدها الثانية ظهرا تذكر موعد محاضرتها قام بالاتصال بزاهر
إيه الاخبار يازاهر أجابه زاهر على الطرف الاخر
كله تمام زي ماحضرتك طلبت متخافش فيه كام بنت كدا جوا الجامعة مراقبنيها حمحم زاهر واكمل استرسال حديثه
فيه حاجة النهارده لاحظتها على الدكتوره ضيق عيناه واردف متسائلا
ماتقول يابني ايه اللي حصل هتنقطي بالكلام
حمحم مردفا بهدوء
الدكتورة النهارده شكلها مكنش طبيعي اقصد يعني كانت معيطة كان باين عليها
ركن بجانب الطريق وكأن كلمات زاهر اختر قت قلبه تذكر حديثه معها بالأمس عندما قام بالاتصال بها ليلا
عاملة إيه حبيبي لسة صاحية ولا بتستعدي للنوم كانت
هادئة بحديثها على غير عادتها عندما اجابته
براجع حاجة وهقوم اصلي القيام وأنام
معلش ياجواد مرهقة جدا هقفل تعبانة ارجع حديثها لتعبها
خرج من ذكراه عندما تحدث زاهر
هي قدامها نص ساعة وتخلص
تنهد بو جع اعتقادا ان حز نها لإشتياقها لوالدها واخيها اجاب زاهر
انا في الطريق قدامي عشر دقايق وأكون عندك متخرجش إلا لما اوصل
بعد فترة وصل بسبب ازدحام الطرق بهذا الوقت نزل من سيارته متجها حيث وقوف زاهر حا وطت نظراته المكان بتفحص اتجه زاهر له عندما رآه
حمد الله على السلامة خلع نظارته ونظر بداخل الحرم الجامعي أمام كليتها
الله يسلمك أنا هاخدها وبكرة حاول ترتاح علشان اليومين الجايين هيكونوا صعبين شوية هنسافر الفيوم
تذكر زاهر زفافه
الف مبروك ياباشا مصر ضحك عليه جواد متذكرا ايام جامعتهم
لسة فاكر المهم عايز أقولك خلي بالك كويس جالي معلومات انهم ممكن يأذوا حد من أهلي ويؤذوني كمان نظر لزاهر واردف
زاهر أنا ثقتي فيك لا تحصى غزل أمانتك الوحيدة يعني مالكش دعوة بالكل غير حمايتها بس أنا عارف قدراتك ومتأكد انك اد المسؤلية علشان كدا رشحتك للمهمة دي
ربت زاهر على اكتافه بمحبة
متخافش ياحضرة الضابط جاسر كان اقرب صديق ليا وامانته قبل امانتك
لكمه جواد بصدره
لا ياحيلتها ماتسوقش فيها دي مرات جواد الالفى يالا يعني مش أمانتك خالص
ضحك زاهر عليه بقوة
فكرتني بكلام جاسر الله يرحمه عليك
الله يرحمه روح انت وأنا هجيب مرا تي
لا هستنى وهمشي وراك تأمين منعرفش إيه المستخبي تركه وتحدث
براحتك بس متعمليش حامي الحمى ياض
وقف أمام مدخل مبنى الكليه خرجت مايا تتحدث بهاتفها وجدته واقف ساند بجزعه على السور الحديدي تحركت سريعا متجهه اليه
ازي حضرتك ياحضرة الضابط
أماء برا سه وتحدث
كويس الحمد لله هي غزل مخرجتش ليه زفر ت بغض ب من أسلوبه البارد كما وصفته ورغم ذلك ابتسمت وتحدثت بغن ج أمامه
تلاقيها واقفة تسأل بابي في حاجة معرفش دما غها صعبة مبتفهمش بسهولة
أقترب منها بهدوء وهو يحد جها شرزا ثم رفع نظارته الشمسية على شعره ونظر لداخل عيناها
غزل مش غبية ولا داخلة الجامعة دي بفلوس لا ابدا ثم استطردا حديثه
حبيبتي بس اللي شطورة وبتحب تعرف كل حاجة قاطعتهم غزل عندما توجهت حيث وقوفهم
جود نادته غزل بهدوء رفع نظره لها
اشتبكت عيناه بعيناها التي تسحره وقف ولم يستطع التزحزح بنظره عنها كأنه لا يوجد أحدا في المكان غيرهما
تقدم منها ومازالت نظراته عليها وحدها مردفة بهدوء
جواد بتعمل إيه عيب إحنا في الجامعة تركها مرغما عندما شعر انه تسرع فالمكان غير مناسب
صوبت مايا لهم نظرات غا ضبة لم تعلم بزوا جهما اتجهت لهما وقطعت نظرات الاشتياق
بينهما
هو حضرتك كنت مسافر بقالك فترة ولا ايه أنا على ماأعتقد شوفت حضرتك هنا من كام يوم سحب جواد غزل من يديها ولم يهتم بحديث مايا
وقفت مايا ټضرب قد مها بالأرض عندما
مالك يامايا واقفة تكلمي نفسك ليه
اتجهت بنظرها لصديقتها
تعرفي غزل اللي معانا في الدفعة اللي عاملة فيها حضرة الدكتورة النجيبة
قصدك غزل الحسيني
أمأت بر أسها ايوة هي الامورة غزل
مالها يامايا غزل معروفة بتفوقها واحترامها امسكت يديها وتحدثت قائلة
تعرفي عنها حاجة اصلي بحسها غا مضة كدا وفي نفس الوقت بحسها حد مهم بشوف الكل بيهتم بيها في الجامعة غير الحراسة وكمان كل يوم واحد يوصلها ثم وقفت فجأة
شوفتي الدكتور سيف بتاع الهندسة الجنتل دا طلع يعرفها وقفت صديقتها التي تدعى برشا
دا اخو حضرة الضابط ونصيحة مني شيلها من دما غكنظرت لها تحدثت متسائلة
انت تعرفي حاجة يارشا
نفخت رشا وتحدثت
يابنتي دي من فترة كانت حديث السوشيال ميديا امسكتها من يديها
تعالي اوصلك يارشا وندردش شوية
في سيارة جواد
جلست بهدوء في السيارة رفع ذ قنها ونظر لداخل عيناها
وحشتيني أوي ياجنيتي إيه مفيش وحشتني ياجود ولا موحشتكيش
أردف بها عندما اسند جبهته فوق جبهتها مغمضا عينيه لها بعد تفويمه لسيارته
وحشني صوتك وهمسك ياقلبي مالك ساكتة ليه نظرت له وعيناها محجرة بالد موع وصرا
عها الداخلي بين قلبها وعقلها وصور آخيها الشهيد لا تفارق عيناها منذ الامس
انتصر
قلبها على عقلها ورفعت يديها على و جهه مملسة عليه ونظرت لداخل عيناه وخاضت معركة العيون بينهما بالعشق الد فين اقتربت لاغية عقلها وكل شيئا يبعدها كأنها تثبت لعقلها
انه وحده ولا غيره تحيا به الحياة
وحشتني طبعا ياحبيبي أطبق جفنيه متلذذا بلمساتها رفع يديها التي تضعها على و جهه روح حبيبك إنت ابتسمت برضا من إثر كلاماته التي دغدغت مشاعرها قائلة
وانت الحياة لحبيبتك
متلبسش نضرات تاني بتلفت نظر البنات
عارف مش علشان النضارة ثم نظر لها بنصف عين
علشان جوزك حلو ويعجب
لکمته في كتفه والله مغرور
داعب انفها لا ياحبيبي دي ثقة مش غرور
على فكرة انت مستفز وأنا امرتك بموضوع النضارة دا يبقى خلاص
قضي الامر ياحضرة الضابط
ضحك عليها بصوته الرجولي جعل دقات قلبها في الإرتفاع وضعت يدها على فمه متمنية اقترابه مرة أخرى وكأنه شعر بها عندها توقف بسيارته
لامس و جهها بيديه
زاهر روح إنت وخلي تليفونك مفتوح دايما
اتجه لجنيته الصغيرة عندما شعر بوجود خطب بها تيقن انها تخفي شيئا
قاد السيارة وهو يحاول الضبط على انفاعله الداخلي وبدأ يتحدث لها كعادته عندما تهرب منه جمع شعرها جانب كتفها
احنا هنروح على الفيوم نشوف ايه
الناقص في شقتنا وايه اللي محتاجة تغيريه
خرجت من تفكيرها عندما تحدث معها عن محاضرتها اليوم
عملتي ايه في الباثولجي النهاردة كان كله تمام
أمأت برأسها بدون حديث نفخ بحزن من حالاتها ولكن لا يغيب عنه تعامله معها منذ طفولتها
بقولك يازوزو ماتكلميني حبيبي شوية عن الباثولجي أشوف نفس معلوماتي ولا انت تفوقتي على استاذك إعتدلت وابتسمت عندما تذكرت اشادت الدكتور بذكائها
بص ياسيدي الباثولوجي دا بيدرس انواع الورم كل مكان بورمه يعني نوع الورم وجيناته وتاريخه وكمان بنعرف نحدد ان كان فيه فرصه ان يرجع للمريض مرة تانية ولا ولا بس دا طبعا عن طريق التحاليل الخاصة به ودا ياحبيبي مش بيظهر من التحاليل العادية لا دا بيتم من خلال تحليل الانسجة من خلال التحليل بيوضح معلومات تفصيلية عن الحالة وعن طبيعة الورم وعن طرق علاجه
رفعت نظرها له مرض الأورام دا صعب أوي ربنا يعافي كل مبتلى ويبعده عننا يارب من ساعة مابدأت اتعمق بدراسته
وابحث عنه لاقيته صعب اوي على اد ان فيه نسب شفاء بس مهما كان مراحل علاجه اصعب بمراحل منه
كنت نفسك تكون دكتور مش كدا أماء برأسه وابتسم على الذكرى
كنت دايما وأنا صغير بقول هكون دكتور علشان أخفف ۏجع الناس وهفتح مستشفى كبيرة وأعالجهم ببلاش
رفعت رأسها ونظرت له بحب
علشان كدا خليت حازم يعملك تصميم لمستشفى كبيرة عايز تعملها بالمجان مش كدا
لامس و جهها بيديه وابتسم
وحبيبي هيكون مديرها وهو المسؤل عنها كلها
تنهدت بحزن وتحدثت بيقين
عارفة أنا السبب في انك متجبش مجموع الطب انشغلت بيا ونسيت طموحك صح
نظر لها ثم نظر للطريق
ليه بتقولي كدا ياقلبي متفرقش مين فينا المهم نكون سبب في تخفيف الام الناس أنا ولا إنت مش هتفرق وعايز اكدلك مش انت خالص للاسف انا اللي زهقت من مذاكرة الثانوية تحسيها مكلكعة كدا ضحكت عليه وعلى حركاته التي يفعلها حتى لا يحزن قلبها
رسلت حديثها مفسرة
حبيبي بس اللي ذكي وكان بيفهم بسرعة
ضحك بذكرى لجاسر التي شقتها لنصفين ورجعت للذي تتهرب منه
الصراحة جاسر الله يرحمه هو اللي جنني هو كان اخره فعلا شرطة مينفعش في الطب خالص نظرت اليه پصدمة من ذكراه لجاسر وبدأت تتصارع افكارها وبدون وعي سألته سؤال
الذي شق قلبه
هو جاسر ما ت ازاي ياجواد
وهل فعلا انت لك يد بمۏته وعلشان كدا كتبتلي البيت وليه تكتبلي بيتكم اصلا
دا تمن ډم جاسر فعلا ياجواد رد عليا وريح قلبي قولي كل اللي شوفتيه دا كڈب أنا ماليش دعوة بيه اخوكي ماټ بأجله قولي مش انت اللي فضلت تكابر بقرارتك لحد ماوديته بايدك للمۏت كڈب اللي شوفته وقولي لو موقفش قدامي
كان زمانه عايش مكاني ليه هو اللي يمو ت وانت تفضل عايش متعرفش ان كل حاجة تتعوض إلا الأخ يعني جاسر ميتعوضش ياجواد للأسف بس الحبيب ممكن هنا وقفت عن الحديث
بكت بنشيج واضعة يديها على وجهها عندما علمت انها أوجعته بحديثها
جحظت عيناه من كم الاسئلة التي حاصرته بها شعر بانسحاب الهواء من حولهىشعر بعدم قدرته على الحركة كأن أعضاء جسده شلت بالكامل ولكن كل مايشغله نظراتها التي تغيرت مليون درجة أثناء حديثها واتهمامها العلني له
غير اتجاه السيارة متجها لمنزله
بالقاهرة بعدما قرر ذهابه للفيوم كأنه تلقى ضړبة قوية بقلبه لا كأنه تلقى بصاعقة من أعلى القمم الجبلية لا كأنه ذبح پسكين بارد بكل جبروت من عاشقة الروح
في لندن
استيقظ صهيب عيناها عندما شعرت به
اغمضت عيناها مرة آخرى عندما تذكرت ليلتهم الاولى توردت خدودها على ذكراها
رفع ذقنها رفعت نظرها إليه عندما همس بأسمها
نهى اصطدمت بوجهه القريب ونظراته اردف بهدوء
مبروك بقيتي حرم صهيب الالفي حبيبي مسد على شعرها بحب مقبلا جبهتها
بحبك اوي كنت خاېف اخسرك أوي امسك يديها عندما وضعتها على وجهه
اوعدك هخليكي ملكة قلبي ياروح قلبي
لمست وجهه بحب واردفت
ربنا يخليك ليا ياحبيبي ثم استرسلت مفسرة
أنا لو كنت شاكة في حبك ليا كنت مستحيل افضل دقيقة واحدة معاك
انا مش بحبك بس أنا بمۏت فيكي ياحبي
عايزة اقوم ومش عارفه ممكن تخرج برة علشان اعرف اقوم عايزة أصلي الضحى
قبل خديها وداعب أنفها
تدفعي كام وأقوم اغمضت عيناها من همسه المحبب لروحها نظر لعيناها المغلقة ثم أخفض رأسه وتذوق عسلها المصفى
في غرفة حازم
استيقظت مليكة باكرا أدت فرضها من صلاة الفجرلمحبة صلاة الفجر للرحمن فقد قال الحبيب صلاة الفجر تبرء من النفاق اي لا يشهدها منافقاللهم اجعلنا من مقيمي صلاة الفجرولما قال الحبيب ركعتا الفجر خير من الدنيا ومافيها
ثم جلست تذكر ربها فترة من الوقتبالتسبيح والتهليل لانها تعلم بقول الرسول من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل ذبد البحر
ثم قامت بتلاوة وردها اليومي ماأجمل من اللجوء لرب العزة في ازالة الكروبات والهموم
خرجت إلى الشرفه تستنشق بعض نسمات الخريف الباردة فالطقس اليوم بارد جدا تذكرت جاسر في ذلك الوقت لأنه كان يعشق هذا الجو تساقطت د موعها رغما عنها عندما لامت نفسها وعاتبتها بالتفكير به وذكراه رغم إنه مټوفي إلا ان الفكرة احزنتها بل دبحتها
تنهدت بۏجع فهي اليوم بعصمة رجل آخر وليس مجرد رجل انما هو عشق الروح هو الرجولة في اسمى معانيها هو الحصن المنيع للۏجع جلست تنظر بشرود
وهي تستغفر ربها
تذكرت قصيدة أنا العبد الفقير وبدأت تنشدها
أنا العبد الفقير الذي اضحى حزينا
على زلاته فزعا كئيبا
انا العبد السقيم من الخطايا وقد اقبلت التمس الطبيب
أنا العبد المفرط ضاع عمري فياحزناه من حشري ونشري
من يجعل الولدان شيبا وياخجلاه من قبح اكتسابي
إذا مابدت الصحف العيوبا ويا خوفاه من ڼار تلظى اذا زفرت وافزعت القلوب
ألا فاقلع وتب واجتهد
فانا راينا لكل مجتهد نصيبا
وكن للصالحين اخا وخلا وكن في هذه الدنيا خليلا
وقل أنا العبد الفقير ظل مت نفسي وقل أنا المقطوع فارحمني وصلني
وقل أنا المضطر ارجو منك
فمن يرجو رضاك فلن يخيبا
اتجهت للداخل وقامت بصلاة الضحى
التي لا يختلف اثرها في الثواب والغفران لتفوز بحجة وعمرة
اللهم ارزقنا اياها يا ارحم الراحمين
بعد فترة من الوقت اتجهت لغرفتها لها
ربت على ظهرها بحب هو يعاني مثلها ولكن ما باليد حيلة
قبل رأ سها بهدوء فهو استمع لها وهي تنشد انشدوتها المحببة بحزن
راحتيها
حازم متزعلش مني مقصدش أزعلك حبيبي والله ڠصب عني ثم استطردت حديثها مفسرة
نظر لعيناها بشوقه الجارف
وانت كتير ياحبيبي
بعد فترة ليست بالقليلة التي اخرج كلاهما
العشق الدفين الذي يحتويه للاخر
مليكة التي حاولت أن تثبت له انه عاشقها الروحي الوحيد وماصار إلا ماهو ذكريات للماضي أما حازم حاول ان يثبت لها أنه يثق بها وحدها التي امتلكته ولاغيرها ذهبا في سبات عميق
بغرفة سيف
جلس في شرفته حزينا كأنه يعاني من إختناقا شديد ولا يعلم أثره
قام وتوجه للواحد القهار ليشكي له ألامه فكيف نذهب لغيره وهو الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولانوم
بعد فترة من إنتهاء صلاته قام الإتصال بها حتى تقوم بأداء فرضها ثم اتجه لشرفته يجلس ليشاهد شروق الشمس مع استذكاره لحديثها بالأمس الغير مقتنع به
وقف بالسيارة أمام
النيل ثم صوب نظراته الهادئة لها رغم نيران قلبه
احكي سامعك ياريت تحترميني شوية وتقولي مالك
تنهدت بۏجع ورغم حديثه الذي تعلم أنه لا يتركها مهما كلفه الامر هي لاتريد أن تحزنه عليها لا تريد ان ينظر لها بشفقة وخاصة عندما وجدت كم حبه لها
مفيش ياسيف كل مافي الموضوع
اني عرفت مشكلة قديمة بين ماما وعمو حسين وعرفت إنه مستحيل يوافقوا على جوازنا
ضيق عيناه ونظر لها بغموض
انت بتكلمي واحد أهبل ياميرنا إنت عارفة أنا ميهمنيش حد في الدنيا غيرك وقولتلك قبل كدا مستعد اتجوزك حتى لو ڠصب عن اي حد
بس دي الحقيقة ياسيف أنا مش عايزة مشاكل مع حد استدارت له وتحدثت بهدوء
أنت شاب ناجح وأي واحدة تتمناك غير انك جذاب ومن عيلة مرموقة يعني انساني وابدأ حياة جديدة بعيد عني
قام بتشغيل سيارته
هوعدك أفكر في موضوع الجواز ثم قاد السيارة دون حديث آخر
يكفي هذا لقد اخترقت قلبه بلهيب حديثها كيف له يحارب من أجلها وهي التي تدوس عليه دون رحمة
خرج من شروده عندما استمع لبكاء غزل في الشرفة التي تجاوره
اعتدل متحركا متجها للغرفتها قام بالطرق عليها
فتحت له بعد فترة وجيزة
نظر لعيناها المنتفخة ووجهها الأحمر من شدة بكائها
غزل مالك بټعيطي ليه كدا وبعدين
جواد لسة مرجعش لحد دلوقتي
هنا تذكرت لقائها بها ومظهره الذي ينم عن الۏجع والخذلان منها
غير مسار السيارة متجها للمنزل دون حديث آخر حاولت الحديث معه ولكنه لا يريد الاستماع لشيئا آخر نعم أخطأت تعلم وليس خطأ عادي بل القته بضړبة قسمت قلبه قبل ظهره لنصفين
وصل إلى المنزل وأردف وهو ينظر من خارج النافذة
قدامك ست أيام على الفرح إحنا لسة
في الأول يعني لو عايزة ننفصل معنديش
مانع كمان هيكون أحسن بس عايز أعرف مين قالك دا كله مين اللي خلاكي تطعننيني وتكسريني كعادتك
اخرجت الهاتف بهدوء عندما وجدت حالته لاتنم عن شيئا سوى الۏجع
امسكه ونظر في الفيديو والصور التي أرسلت لها حاول تعبئة رئتيه
المتألمتين بالهواء ولكنه لايشعر سوى
بألآم في انحاء جسده ماذا صار له
هل هو بالفعل بالشخص الضعيف العاجز عن مواجهتها
وضع يديه على عجلة القيادة ومازالت نظراته تبعد عنها
انزلي وفكري في اللي قولته مفيش قدامك وقت طبعا زي ماشوفتي الكل عرف انا فرحنا بعد اسبوع اردف بها وهو يضغط على قلبه بكل قسۏة
امسكت يديه تستعطفه بنظراتها وحديثها
جواد أنا آسفه عارفة اتسرعت في الكلام وعارفة
قاطعها بالحديث قائلا
ميرضنيش دكتورة غزل حزنك ووجعك وخصوصا بعد ماعرفتي ان حبيبك اللي ممكن تعوضيه انه اخوكي ثم استدار ونظر لعيناها بقوة
أصل الاخ مستحيل يتعوض لكن جواد الحبيب يتعوض ظل ينظر لها تبكي بصمت رفعت يديها تلمس وجنتيه
ابعدها عنه بهدوء عندما انزل يديها
مالوش لازمة اللي بتعمليه اتكسرت والحمد لله بس خلاص اتعودت على كدا ثم اقترب م واردف وهو ينظر لها
كسرة الثقة اوجع بكتير من كسرة القلب تخيلي انت كسرتي الاتنين جذبها من رأسها واضعا جبهتها فوق جبهته
شكرا مرا تي الحبيبة على كسرك ليا كل مرة شكرا حبيبة الروح على ليا
شكرا ياغزل جواد الالفي على ثقتك واتهامك لجوزك ودلوقتي انزلي لو سمحتي
جذبته بقوة وأردفت پبكاء
أنا مش بتهمك أنا اتفاجأت انك تخبي عني حاجة زي كدا ليه
محكتليش دا
كله ليه خبيت عني ليه خليتهم يسيبوا فرصة يتحكموا فيا وضع يديه على وجهه عندما وجد د موعها خبأ آ هاته الصاړخة وخيباته بها داخل قلبه المټألم
ثم رفع ذقنها مملسا على و جهها بحنان رغم جرحه العميق ولكن ماذا يفعل وهو يعشقها هي بالنسبه له نبض الور يد اغمض عيناه بقه ر وۏجع عندما شعر أنها عالمه الذي حرم جميع
صنف حواء عليه إلا منها وحدها نظرت اليه بتمعن وترقب وعلمت انه يصارع قلبه كفى صراعا بينهما كفى الضغط على مشاعرهما كفى وكفى
ظلت د موعها ټغرق وجهها عندما وجدته فاقد كل شيئا ورغم ذلك تركها تفعل ماتريده وضعت جبهتها فوق خاصته
اتأكد إنك نبض حياتي ياجواد أموت لو بعدت عني انسى حبيبي لو سمحت كأني كنت بهلوس في كابوسي
أنا مكنتش السبب في مۏت جاسر معرفش هو عمل كدا ليه صدقيني لو أعرف مستحيل كنت اسيبه يعملها أنا افديكم كلكم برو حي واتمنيت وقتها اكون مكانه رفع نظره لها واكمل استرسال حديثه بۏجع رو حه
هو ارتاح وسابني في الدنيا توجع فيا
عارف مهما اقولك مش هقدر أوصلك بۏجعي من فراقه
سحب نفسا ثقيلا يعبأ به رئتيه المتأ لمتين ثم زفره على مهل كانه يختنق ثم استطرد مكملا
جاسر مكنش ليا مجرد واحد شغال معايا او مجرد صاحب جاسر كان زي ابني والله اتقسمت بمۏته ابتسم ابتسامة باهتة خاليه من
الحياة واكتمل حديثه
كان اقرب شخص ليا بعد سفر حازم رغم فرق العمر اللي كان بينا بس كان بيفهمني من نظرة من كلمة اكمل صارخا بوجعه
أنا اللي مفروض احميه مش هو ابدا بس معرفش ليه عمل كدا كان نفسي يعيش واعاقبه على افعاله دي عصر عيناه پقهر وحزن
عارفة مهما أقول مش هتصدقني لاني موثقتش فيك واتهمتك بس والله أنا
مكنش قصدي اتهمك أنا قصدي ليه خبيت عليا رفعت نفسها و
جواد اوعى تعاقبني اياك تبعد عني
اعرف إنك ھټموټني ولو ينفع تخطفني دلوقتي ونسيب كل حاجة ونمشي من هنا وأردف
فكري ياغزل خدي وقتك بالتفكير قبل ماترجعي ټندمي وتحسسيني اني السبب في انك تكوني وحيدة فكري كويس اوي علشان الاخ صعب يتعوض أردف بها بۏجع صړخت بوجهه وبدأت تلكمه بكل قوتها
أنا مهما أقول عارفة وحفظاك ياجواد الألفي عمرك مابتسامح لکمته بصدره بقوتها مما جعله يتأ لم
أنا مش هتحايل عليك سامعنيياله أمشي مش عايزة اشوف وشك هتفضل تذ لني بحبي ليك ثم صړخت بوجهه بتعاقبني علشان حبيتك ماهو أنا اللي هبلة علشان سبت الدنيا كلها وحبيتك أنت دون عن العالم كله قالتها بصياح
إقترب من وجهها عندما وجد حالتها خرجت عن السيطرة واردف بهدوء
أنا مش حبيتك ياغزل أنا ادمنتك عشقتك أنا مش هقول زيك وان
ډم اني عشقتك ابدا انا هقولك أجمل لحظاتي في الدنيا دي كلها معاكي بس انت اللي مش عايزة تثقي في حبي دايما تحطي جميع مبررات لجوازي منك غير حاجة واحدة اني اتجوزتك علشان حبيتك وبس
منكرش الوصية إدتني دافع قوي بس اهم حاجة دا قالها وهو يدوس على قلبه
ودلوقتي انزلي عندي مشوار رفعت نظرها وعيونها التي انتفخت من كثرت بكائها لو هتمشي وتسبني كدا اعتبر انتهينا ياجواد حاول تهدئة نفسه من كلمات هذه المعتوهه
ودلوقتي انزلي عندي مشوار رفعت نظرها وعيونها التي انتف خت من كثرت بكائها لو هتمشي وتس بني كدا اعتبر انتهينا ياجواد حاول تهدئة نفسه من كلمات هذه المعتوهه كما وصفها
ولكن كيف وهو يش عر كانها أش علت ص دره ببنزينا سريع الاش تعال
وقفت أمامه وتحدثت متسائلة
مالها غزل ياحبيبي حاول تمالك أعص ابه والس يطرة على غض به قدر المستطاع وقرر الصعود بها لغرفتها دون حديث
جواد أردفت بها نجاة بقوة
زفر بحن ق هو يعلم والدته لم تتركه ن ظر لها
تعبانة شوية ياماما صعبان عليها تكون وحيدة في الدنيا انتي عارفة بقى يانوجة الاخ عمره مابيتعوض بس الز وج بيتعوض
أردف بها بۏجعا ناظ را للدرج بهدوء مخ يف لحالته وقفت غزل بين ي ديه وحدثت نفسها
متلوميش غير نفسك ياغزل انت اللي وصلتيه لكدا
الق ت نفسها عليه واردفت بحزن
انا مش قادرة اتحرك مش عايزة اطلع فوق اتجهت نجاة بعدما حزنت على حالتها
كدا ياغزل أنا يابنتي سيبتك علشان تقولي إنك وحيدة ولا أخواتك صهيب
رأت حالته ومعالم و جهه الحزينة التي اجزمت منها انها قد قارب على الاغ ماء كأنه تعرض لص اعقة زلز لت كيانه
انا تعبانة ياماما بعدين نتكلم لو سمحتي
حم لها دون حديث آخر متجها بها للمصعد دون الدرج حزنت عندما علمت ه روبه من ح صارها رفعت ي ديها مط وقة ع
جواد أردفت بها وقف وهو يواليها ظ هره ثم تحدث
نامي ياغزل وارتاحي دلوقتي انا مش عايز اتكلم علشان متزعليش مني ثم