لتسكن قلبي دعاء احمد 

لمحة نيوز


بتقول ايه انت اكيد مچنون و بعدين انت مالك و بعدين انا لبسي محترم ڠصب عنك و أنا مسمحلكش تتكلم معايا كدا 
احمد بغيرة بس تسمحي لل١زفت دا انه يفضل واقف يتلزق و ي بيكي عادي بقا اغيب عنك عشر ايام ارجع القى اللي حصل دا ما انا اللي غلطان اني سمعت كلامك بعد خطوبة ابراهيم و قلت سيبها في حالها بس لا على چثتي ما انا مش هتتجنن لوحدي كدا
مريم وشها احمر و هي مش مصدقة جراءته و وقاحته في الكلام
انت بتقول ايه يخربيتك اللي هيسمعك هيقول ان فيه بينا حاجة و لا كأني معشماك بحاجة
احمد بخبث و هو بيقرب و هو انت لسه معشمتنيش يا زبدة
مريم لا دا انت مچنون رسمي و الله اصوت و ألم عليك الجيران انت حر
احمد بقلة حيلة طب ليه بس هو أنا عملت لك ايه مش كفاية اللي انتي عملاه فيا من يوم ما شفتك و انتي مش رايحة عن بالي انا عملت لك علشان تجنيني معاكي كدا
مريم پخوف ان حد يشوفهم و يفهم غلططب انا اسفة بس بالله عليك ابعد و امشي من هنا و انا اسفة انا و الله معرفش انا عملت ايه
احمد جننتيني معاكي يا مريم و برجلتي دماغي هسافر ازاي تاني انا مش عارف اشتغل بسببك كل ما اجي اعمل حاجة تطلع في دماغي اتفضلي ادخلي و اكتبي لي الحاجة اللي انتي عايزاه و انا هنزل اشتريها يالا انجزي
مريم شكرا انا مش عايزاه حاجة بس لو تسبني ادخل يبقى كتر خيرك 
ابتسم احمد بتلاعب و مال عليها و اتكلم بثقة
لا يا حبيبتي انا مش هتتعت من هنا خطوة واحدة الا لما تتفضلي تدخلي و تشيلي البلوك اللي انتي عمالاه على رقمي علشان انا
عندي أرقام تانيه ممكن اكلمك منها بس مالوش لازمة علشان انا عارف إنك تسمعي الكلام يا زبدة 
مريم بصت للسلم و هي خاېفة ان حد ينزل
طب طب انا هشيل البلوك دلوقتي بس تمشي و بالله عليك كفاية جنان انا جتتي متلبشه 
و بعدين مش كفاية الڤضيحة اللي انت عملتها في
الحي دي انزل ازاي تاني
احمد بابتسامة اوعدك اني همشي بس اني ابطل جنان دي تعتمد عليكي انتي يعني لو مثالا كلمتك و رديتي علي طول مش هتلاقيني جاي هنا و عامل

مصېبة أظن كلامي مفهوم يا بطة 
مريم اه طبعا مفهوم
طلعت موبايلها بسرعة و شالت الحظر عن رقمه
مريم حلو كدا 
مريم دخلت بسرعة و هي بتستوعب اللي عمله احمد ضحك و طلع عند إبراهيم
اول ما قفلت الباب حطت ايديها على قلبها و هي سامعه صوت نبضاته القوية
المچنون ابن المچنونة يلهوي اهدي يا بت عادي و بعدين هو مين علشان يومرني كدا
ت ايدها على ها و شهقت باندفعا
يلهوي انا سمعت كلامه و
اللي حصل حصل خلاص يا مصيبتك يا مريم يا فضحتك وسط الستات اللمامة اللي شافوكي تتبلي بمصېبة يا احمد يا ابن صفاء يا فضيحتك في سيدي بشړ يا مريم 
يتبع 
الحلقة السابعة والعشرون
صدفة 
كانت واقفه أدام المراءة الصبح الساعة سبعة بتجهز لان ابراهيم هينزل يعدي عليها علشان يروحوا سوا للمستشفي يعملوا الكشف الطبي للمقبلين على الزواج
و خصوصا انهم حددوا معاد كتب الكتاب بعد اسبوعين بسبب اصرار ابراهيم انه يكون في أسرع وقت
رغم ان والدته كانت متضايقة من إصرارها دا و متنكرش انها كانت حاسة بالغيرة من صدفة انها بمنتهى السهولة قدرت تأثر بقوة على ابراهيم في فترة قصيرة
و قدرت تخليه يوقف السجاير و بقت واخده كل وقته و معظم كلامه عنها يمكن لانه إبنها الوحيد دا اللي مخليها غيرانة لكن بتحب صدفة في نفس الوقت و مبسوطة من الإنجاز اللي عملته معاه
صدفة لابست ماسك طبي لان عندها دور برد لكن قرب يروح لحاله
بصت لمريم اللي كانت نايمة بكسل
مريم يا مريم 
مريم ايه يا صدفة في ايه
صدفة مش هتيجي معانا
مريم لا و بعدين انتم يومين و كتبوا الكتاب اخرجي معه و عيشي يومين لان بعد الجواز هيبقى صعب تخرجوا 
صدفة بدلال و ثقة انثوية معايا انا الوضع مختلف يا حبي 
مريم ضحكت على وضعك يا باشا بس اخرجوا انتم و بعدين انا مبحبش جوا المستشفيات 
صدفة طب ماشي على فكرة او اتاخرنا في المستشفى ممكن نتغدا برا 
مريم ماشي انا اصلا مش هعمل اكل النهاردة لان فيه اكل من امبارح هبقي اسخنه على طول 
صدفة سمعت جرس الباب بيرن اتكلمت بجدية و هي بتاخد الموبيل و شنطة ايديها
طب قومي بقا بطلي نومي يالا انا ماشيه ابقى فطري بابا و اديله دواه 
سأبتها و راحت فتحت الباب بسرعة و على وشها ابتسامة 
صباح الخير يا ابراهيم 
ابراهيم بابتسامه واسعة صباحك فل 
صدفة و هي بتقفل الباب بالك رايق النهاردة يارب دايما
ابراهيم بالي راق لما شفتك
صدفة بضيق والله! علشان كدا مكنتش طايقني امبارح و قفلت على طول 
ابراهيم و هو يمسك ايدها و نازل
و الله كان ضغط شغل 
صدفة ربنا يستر لما نتجوز متتقلبش كدا يا خۏفي 
ابراهيم حقك عليا بس بجد كنت مضغوط انا و عزيز امبارح قوليلي جبتي الدواء بتاعك معاكي ممكن نتأخر و بطاقتك
صدفة بدلال متقلقش كله تمام يا هيما 
ابراهيم كان ماشي في الشارع لما سمع كلمتها الأخيرة وقف و بص لها بغيظ
بقولك ايه احنا في الشارع و بعدين وفري الدلع دا اسبوع كمان نكتب الكتاب و الا و الله هتبقى مسئولة عن اللي هيحصل و بعدين راعي ربنا فيا شوية و بطلي تتكلم كدا اقولك عايز الشويش عطية جنبي 
صدفة ضحكت على شكله و طريقة كلامه
ابراهيم بسعادة صبرني يا صبر 
بعد مدة وصلوا للمستشفي لكن كان فيه زحمه كالعادة ابراهيم حجز دور ليهم بصعوبة و لما حس انهم كدا كدا هيتاخروا بص لها
تيجي ن فول بالزيت الحار و طعميه سخنة لان شكل الموضوع مطول 
صدفة ماشي بس دورنا ممكن يروح علينا و انا مش
هستحمل اكون ابعد من كذا 
ابراهيم متقلقيش انا هظبط الدنيا 
سابها و راح كلم الموظف و بعدها دقايق رجع لها
يالا بينا 
صدفة عملت ايه
ابراهيم و لا حاجة اديته رقمي و قلت له قبل ما دورنا يجي يرن عليا لو اتاخرنا 
صدفة لله كدا!
ابراهيم هو لسه في حاجة لله في الزمن دا يالا يا صدفة 
بعد مدة
كانوا قاعدين في محل صغير جنب المستشفى و أقدامهم اطباق فول و فلافل و مخلل و بتنجان و العيش
صدفة كانت بتاكل و هي بتبص له
ابراهيم مسك رغيف و اتكلم عايزاه تقولي ايه
صدفة بجدية أنتي ليه مستعجل على كتب الكتاب كدا
ابراهيم بجدية خاېف على نفسي من الرزيلة بذمتك فيه واحد زي يخطب واحدة زيك و ميخفش على نفسه 
صدفة واحدة زي ازاي بقا يا استاذ ابراهيم ايه مش عجباك لو

مش عجباك نفضها سيرة 
ابراهيم مش عجباني! دا انت تعجب الباشا يا باشا 
صدفة بخجل طب اتلم و اسكت علشان و الله بتوترني 
ابراهيم ما انتي اللي بتسألي غلط انا في ايه بس 
صدفة و هي بتاكل الطعمية صحيح يا ابراهيم هو انت ناوية على ايه 
ابراهيم في ايه
بالظبط
صدفة في الشغل يعني بتفكر ازاي في شغلك و ناوي على ايه 
ابراهيم بثقة بصي يا صدفة هو انا كان عندي هدف من زمان اوي و كأن اهم حاجة عندي بس حاليا هو مبقاش اهم حاجة و طلع في حاجات اهم لازم افكر فيها برضو 
صدفة ايه هو و ليه أهميته قلت 
ابراهيم كان عندي حلم اني افتح مصنع للقماش كنت مخطط له و مخطط لكل حاجة بس من مدة كل دا اتغير و أولوياتي اتغيرت صحيح لسه بفكر في الموضوع و برتب له بس اكتشفت ان في حاجة اهم عندي 
صدفة حاجات ايه
ابراهيم أنتي يا صدفة و تنا أنتي عارفه انا مكنتش حاطط الفكرة في دماغي اصلا و كنت ناوي افتح المصنع لكن لما لقيتك و يوم ما عيني وقعت عليكي كل حاجة اتغيرت و عرفت ان من حقي ادور على حاجة تكون سبب فرحي بجد
انا حتى
معرفش ازاي بمنتهى التلقائية لقيتك ادامي و حبيتك و فجأة بدأ عقلي و قلبي يحط تصورات أكبر و اهم
حط أدام صورة البيت اني يبقى عندي بيت دافي و زوجة اكون من اولويتها تحبني و تخاف عليا زي ما انا هحطها في عيني و نفسي يكون عندنا اولاد كتير انتي عارفه انا نفسي في بنات لان مكنش عندي اخوات بنات يكونوا حلوين زيك و جدعين بنت بلد
كدا
صدفة انا بنت بلد! ازاي بقا و انا متربية برا مصر اصلا
ابراهيم بجدية مين قالك انها محتاجة انك تكوني متربية جوا بلدك اكبر دليل على انك جدعة الموقف بتاع عيسى و واقفتك في محل ابوكي على فكرة انتي متربية على ايد حد مصري أصيل 
صدفة خالي شوقي خالي دا حتة سكره بجد لما تشوفه هتحبه اوي 
ابراهيم ماشي يا ستي انا اكلت
صدفة و انا كمان
ابراهيم طب يالا بينا ندخل المستشفى الاول تشربي ايه
صدفة عصير قصب
ابراهيم جيتي في ملعبي 
صدفة بتحبه
ابراهيم جدا
صدفة ضحكت و مشيت معاه راحوا المعصرة اشتري ليهم العصير و دخلوا المستشفى
بعد وقت طويل حوالي الساعة واحدة الضهر 
صدفة خرجت من اوضة الكشف كان ابراهيم واقف برا راح لها
ابراهيم أخيرا خلصنا على فكرة انا مكنتش عايز اعمل التحليل دا و كان ممكن اخلي حد من صحابي يعملهولي بدل الپهدلة دي و كمان لسه هنستنا اسبوع على ما النتيجة تظهر
صدفة بجدية لا على فكرة انا مكنتش هوافق على الكلام دا و بعدين برضو احنا لازم نطمن اه و صحيح انا اصلا بعمل شيك اب على نفسي كل اربع ر و لما نتجوز هنعمله سوا و انت كمان و كمان لما نخلف يعني دا من القواعد الاساسية علشان نكون على نور
ابراهيم ابتسم و حس بدفي في كلامها و أنها مخططه لحياتهم
طب بقولك ايه انا واقع من الجوع فيه مطعم بيعمل برجر إنما ايه تاكلي صوابعك وراه هو بعيد عن هنا شوية بس يستاهل نروح له يعني نص ساعة بالعربية 
صدفة اوكي
كانوا هيمشوا لكن وقفوا فجأة على صوت واحدة بتنادي على إبراهيم و على وشها ابتسامة واسعة
قمر ابراهيم
ابراهيم بص وراه لقى قمر بتنادي عليه بص لصدفة و بأن عليه الضيق و كأنه مش عايز يشوفها
قمر وقفت ادامه و اتكلمت بسرعة عامل ايه يا ابراهيم محدش بشوفك اخبارك ايه وحشتنا
صدفة بصت له و بأن عليها الڠضب و الغيرة و حطت ايدها على وسطها
ابراهيم اتكلم بسرعة و هو حاسس انه هيقع في المصيدة بسبب نظرات صدفة 
انا بخير الحمد لله اعرفك صدفة خطيبتي بنجهز لورق كتب الكتاب
قمر بصت لصدفة بتقييم متنكرش انها جميلة و دا خلاها تغير و تتكلم بخبث
اهلا يا آنسه عايزاه اقولك انك محظوظة اوي هيما دا بالذات تتجوزيه و انتي مغمضه عينك على ضمانتي 
صدفة حست ان قمر بتنمر عليه فقربت منه بدلال لفت ايديها حوالين ايده و اتكلمت بتغنج
مش محتاجة ضمنتك في حاجة يا حبيبتي اصل مفيش واحد هتعرف هيما ادي شكلك انتي اللي متعرفهوشصحيح كتب كتابنا يوم التلات بعد عشر ايام في بيت باب تحت بيت إبراهيم بالظبط بصي و انتي داخله العمارة لو بصيتي البلكونة اوضته انا بقا البلكونة اللي ا
و كأنها بتاكد لقمر انها قريبه اوي من
إبراهيم رغم أنها كانت بتشيط و عايزاه تعرف مين دي لكن كانت بتتعامل بمنتهى الهدوء 
قمر بضيق اه يا حبيبتي الف مبروك اكيد هاجي انتي متعرفيش ابراهيم دا غالي عندنا ازاي 
صدفة بقرف مش محتاجة تقولي مش يالا يا ابراهيم و لا ايه 
ابراهيم ياريت
قمر مدت ايدها تسلم عليه الف مبروك يا ابراهيم 
ابراهيم حس بأيد صدفه بتضغط على ايه بقوه و كأنها بتمنعه من انه يمد ايده
ابراهيم بسرعة معليش انا متوضي 
قمر بصت لصدفة بغيظ و ماله سلام 
ابراهيم شد صدفة و مشيوا و هي بتستحلف له لحد ما خرجوا من المستشفى
صدفة بحدة و غيرة ممكن اعرف مين الزفتة دي و ازاي بتتكلم معاك كدا و بعدين ايه هيما دي كمان و لما انا اقولها تقولي اصبري لكتب الكتاب 
ابراهيم دي قمر
صدفة بعصبية ته في كتفهو الله تصدق انا شكلي هفكر في موضوع الجواز دا تاني
ابراهيم ضحك بسعادة و هو حاسس بغيرتها لاول مرة
غيران و لا ايه يا وحش 
صدفة وحش
لما يلهفك يا بعيد دا انت بارد و بتضحك كمان!
ابراهيم طب بذمتك مش ھتموتي من الغيرة بس عندك حق انا برضو مش قليل
صدفة ابراهيم متعصبنيش
و الله اسيبك و امشي و بعدين و الله لو ما فهمتني مين دي و ليه بتكلمك كدا لاعمل مصېبة و انت عارف انا خريجة مستشفى المجانين 
ابراهيم طب اهد بس أعصابك دي يا ستي واحدة احمد كان عايز يظبطني مع معها لانه كان مظبط صاحبتها و دبسني في خروجة معه
هي مره و الله و من زمان
صدفة پغضب لا و انت سايب الباب موارب و شكلها لسه معجبه
بيك 
ابراهيم طب انا مالي بس دا احمد 
صدفة ما هو حيوان هقول ايه عايز يظبط نفسه

اوكي لكن يجرك معه للرزيلة
ابراهيم ضحك على شكلها لدرجة انه مكنش عارف يبطل ضحك
أنتي هبلة يا صدفة بس عارفه شكلك مزة و انتي غيرانه و بتولعي كدا
صدفة طب خاف بدل ما اۏلع فيك 
ابراهيم يالا يا حبيبتي خلينا نروح نتغدا منك لله يا احمد جايب لي المشاكل دايما 
مريم كانت قاعدة في مطعم فخم
على البحر و هي بتفرك في ايدها و بتتلفت حواليها خاېفه ان حد يشوفها و هي قاعدة مع
احمد بالاجبار
و خصوصا انه كلمها الصبح و طلب منها تقابله و الا هيروح
لها هو 
و نظرا لأنها متأكدة من انه مچنون و ممكن يعملها و ممكن يعمل ڤضيحة تانيه قررت تهاوده و تروح معه 
مريم پخوف و ضيق 
ممكن اعرف انت جايبني هنا ليه و بعدين انت بتتهددني في الموبيل انت عارف انا لو قلت لبابا او ابراهيم ممكن يعملوا ايه 
احمد ببرود و بجاحة بعض الشئ 
عادي يا حبيبتي انا علشان استحمل اي حاجة
كانت هتصرخ في وشه لكن حاولت تتماسك و اتكلمت بهدوء 
يا مثبت العقل و الدين يا رب حبيبة مين يا جدع انت انا نظرتي كانت في محلها انت شكل مخك مفوت لو محتاج فلوس تروح تتعالج انا ممكن ألم لك إنما الجنان دا انا مش حمله 
احمد بابتسامة و سعادةاهدي بس يا حبيبتي و بعدين أعصابك احنا لسه في البداية و انا خاېف عليكي 
مريم بطل تقول حبيبتي دي بټعصبني و بعدين انت بجح جايب البرود دا منين
احمد بابتسامة و هو بيراقص حواجبه
من شغلي يا زبدة بلدي ما انا لو فضلت احط في نفسي كدا و اشيل على اعصابي هتجنن لازم ابقى بارد 
مريم بقلة حيلةانت لسه هتتجنن ما انت مچنون و اللي كان كان
سكتوا للحظات لكن احمد بايده على التربيزة و اتكلم بحماس و ضيق
وبعدين يا بت انتي هتتجوزيني امتى
مريم بت انت بتقولي يا بت!
رقص حواجبه و اتكلم بمرح و ست البنات كلهم بس مجاوبتيش
مريم بتعب اعصاب انت اكيد عندك انفصام في الشخصية اول ما شفتك كنت لابس بدلة البحرية محترم و هادي ت البدلة بقت بجح و مچنون و صايع
احمد بتمثيل مرحلا مسمحلكيش و بعدين دا اكل العيش و بعدين انا عندي مبدأ و ركزي بقا علشان هتحتاجي الحاجات دي في المستقبل 
اللبس و البدل دا يعني لما يجي الشغل نخلص شغل نركن البدلة في الدولاب و نعيش حياتنا المهم خليكي معايا بقا أنا
هاكلك احلى و الذ برجر ممكن تاكليه في حياتك
مريم و هو حد قالك ان احنا معندناش اكل في بيتنا و لا اي
احمد بضيق و هو بيديها كيس بلاستك على شكل جوانتي
بطلي رغي كتير و خدي البسي دا 
مريم اخدت منه الأكياس بضيق و لبستها لكن اتحولت ملامحها للدهشة و هي شايفه الويتر نازل بالأكل اللي متقدم بشكل شهي يجوع
و خصوصا البرجر ة اللحم كبيرة و عليها جبنه صفراء سايحة بشكل رومانسي و كمية البطاطس كتير و ه جنبة
مريم بدهشة ايه دا دا كبير اوي هناكله ازاي دلوقتي و بعدين ايه كل البطاطس و الجبنة دي انا مستحيل اكل كدا ايه كل الجبنة و الصوصات دي
احمد و هو بيلبس الكيس البلاستك في ايده و على وشه ابتسامة واسعة
بصي بقا و ركزي معايا أنا بحب الجبنة دي جدا و بحب الاكل يكون سبايسي و جوسي
احفظي بقا و متنسيش هتحتاجي الحاجات دي كلها في المستقبل لما نتجوز
مريم هزت رأسها بيأس هي اكيد
وقعت في معتوه
هاكل ازاي دلوقتي دا كبير اوي و الجبنة فيه كتير 
احمد بابتسامة و حماس هنهطل على نفسنا
مريم ايه
احمد هو دا اتيكيت اكل البرجر في المكان دا بصي اعملي زي
قالها بحماس و هو بيمسك سندوتش البرجر و بياكل ة كبيرة و هو مستلذ بطعمه
مريم رغم أنها حست بالضيق من شكله لكنها فعلا بدأت تاكل بنفس الطريقة و الغريب انها كانت مبسوطة رغم انه مختل و مچنون بس لذيذ
كانوا بياكلوا و فجأة شافوا ابراهيم و صدفة واقفين ادامهم و صدفة بتبص لها بنظرات غريبة فيها خبث و استغراب
احمد بص لإبراهيم اللي اندهش من اللي هو بيعمله و خصوصا كان فاكره شالها من دماغه بس شكله هو اللي دخل دماغها و قدر يأثر عليها
مريم اتكلمت و على بوقها جبنة و ها وقع عليه
اوعوا تفهمونا غلط 
احمد بسرعة و خبث ايه يا حبيبتي انتي خاېفة تقولي لهم اننا بنحب بعض 
مريم وسعت عنيها پصدمة و بصت لصدفة و ابراهيم و هي مش عارفه تقول إيه بس كانت هتتوقع ايه من مچنون زي دا 
الحلقة الثامنة والعشرون
صدفة و مريم رجعوا البيت مريم كانت متضايقة من الموقف اللي حصل كانت تتمنى ميحصلش كانت متغاظة من احمد لدرجة انها كان نفسها تقوم ته بعد ما قال إنهم بيحبوا بعض
لكنها اعترضت و قالت إنه بيكدب و ان مفيش حاجة بينهم 
ابراهيم و صدفة قعدوا معاهم و فضلوا قاعدين و مفيش حد عايز يتكلم ابراهيم طلب الغداء له هو و صدفة و كان بيتعامل بهدوء لحد ما الموقف يعدي و بعدها يفضل لاحمد 
مريم كانت قاعد في اوضتها لوحدها و هي متضايقة لأنها مكنتش تتمنى تبقى في الموقف دا أدام خطيب اختها رغم أنها متأكدة انه عارف انها محترمة
بس موقف يضايق و يحرج 
صدفة فتحت الباب و دخلت قعدت أدام مريم و فضلت باصه لها
مريم بتبصيلي كدا ليه
صدفة و لا حاجة بس كنت عايزاه اعرف ايه اللي حصل انا مش قصدي أحقق معاكي و لا حاجة بس لو انتي عايزاه تحكي اوكي لو لا خلاص بس انا عايزاه اسمعك بجد و اعرف كل اللي جواكي و ايه حكاية احمد و ليه خرجتي معه
مريم فضلت ساكتة للحظات و بعدت اتكلمت 
بصي انا و الله معرفش ايه اللي حصل بس هو في حاجة غريبة ارتباك و لغبطة و احساس بالذنب من يوم ما شفته منكرش اوي مرة شفته ارتبكت بس انا مش البنت اللي تتشقط بكلمة حلوة و لا بكلام المراهقين دا
لما جاب رقمي و حاول يكلمني عملت له بلوك و يوم ما كنا بنجيب الشبكة حاول يتكلم معايا بس انا صديته و قفلت معه اي كلام ممكن يفتحه بعد الخطوبة غاب فترة و رجع بس رجع متهور اكتر و مچنون و 
مريم بدأت تحكي ليها كل حاجة حصلت يوم السوق لما عزام حاول يضايقها و ازاي جرها وراه في الشارع و تهديده ليها انها ترفع الحظر و أنها ترد عليه
و اول مرة يخرجوا سوا و اد ايه كان مچنون و بيتكلم عن المستقبل كتير و هو جامع بينهم
و كأنه واثق ان هيكون فيه حاجة بينهم 
صدفة مريم أنتي مش شخصية ضعيفة و لا هبلة اه يمكن يوم السوق دا كنتي مجبرة انك ترفع الحظر علشان تخلصي منه لكن بعد كدا كان ممكن توقفيه عند حدوده
يعني النهاردة هو كلمك و طلب منك تتغدوا سوا و الا هيجي و يعمل مشكلة
انتي كان ممكن تكلمي بابا او حتى تقولي لي انا او ابراهيم و هو هيوقفه عند حده
بس أنتى حطيتي لنفسك حجة انه متهور و مچنون و ممكن يجي فعلا يعمل مشكلة علشان كنتي عايزاه تقابليه مثالا 
هو اه شكلها رايحة منه و دماغه مفوته و مچنون شوية و ردود أفعاله غريبه و بارد بس دمه خفيف أنتي كنتي عايزاه تقابليه فعلا مش كدا
مريم سكتت للحظات بتوتر و كأنها دي الحاجة اللي هي خاېفه منها و خاېفه تواجهه لأنها من جواها حاولت تقنع نفسها انها بتعمل كدا بس علشان ميعملش مشكلة 
صدفة مالك
سرحتي ليه تاني
مريم مش عارفه اقول ايه خاېفه اقول انه كلامك صح و في نفس الوقت مش قادرة اكدبه و خاېفة اني اكون معجبه بيه رغم انه کاړثة متحركة بس
انا لأول مرة احس بالش دا ان في حد عايز يدخل حياتي رغم رفضي له مصر و كأني شيء مهم بالنسبة له مش هكدب عليكي 
انا أتقدم لي ناس كتير و كنت برفضهم لان مكنتش بحس ان حد مناسب بس مفيش ولا واحد فضل ينط لي في كل حته اه هو مجاش يتقدم بس حاول و اترفض بأسلوب حاد
لكنه فضل مصمم يمكن دا اللي خلاني عايزاه اعرف ايه اخرتها معه او يمكن عجبني اسلوبه و دمه الخفيف معرفش يا صدفة و رغم ان كل كلامي معه دبش بس ردوده غريبة 
صدفة ابتسمت و مسكت ايدها 
بس أنتي مش كدا يا مريم أنتي بالذات أنتي عارفه لو بابا وصل له الكلام دا و انك خرجتي معه هيزعل اد ايه و هو اصلا تعبان انتي عارفه يمكن لو انا ميزعلش كدا هيقول ما هي متربيه على ايد امها هستني منها ايه يعني لكن انتي هو رباكي على ايده و بيحبك بيحبك اوي أضعاف مضعفه من حبه ليا انا آه عارفه انه بيحبني بس عمره ما هيحبني زيك بابا بيفرح بوجودك يا مريم بيفرج مجرد ما يشوفك
أنتي عارفه سيبي كل حاجة تحصل زي ما المفروض تعدي بس لو احمد بيحبك بجد و مصر يدخل حياتك هيبقى نصيبك من غير مجهود منك هو اللي هيبذل مجهود علشان انتي توافقي
مريم متكلمتش لكن قربت من صدفة و بمنتهى الهدوء صدفة حضنتها براحة
بس براحة البرجر كان جميل و انا و انتي بهدلنا هدومنا 
مريم على رأيه لازم نهطل على نفسنا ذا اتيكيت اكل البرجر احكي لي بقا ايه اللي حصل معاكي انتي و ابراهيم عملتوا التحاليل
صدفة اه يا ستي عملناها بس لازم نستنى اسبوع و هيبقى ابراهيم يروح يجيبها كان عايز يخلي حد من صحابه يخلص له الورق بدل ما
نستنى بس طبعا انا رفضت 
مريم بغمزة مستعجل اوي على كتب الكتاب قولي لي عملتي له
ايه بس دا ولا كأنك ساحره له
صدفة أنتي مستهونه بيا على فكرة يا بنتي انا مدوبه نص شباب أمريكا 
مريم طب وطي صوتك علشان هو فوقنا لو سمعك
هيجي يجيبك من افاكي
صدفة و الله ممكن يعملها اجعل كلامنا خفيف عليه يارب
مريم يارب انا هقوم اعمل العشاء بابا زمانه جاي و أنتي موبيلك بيرن
قالتها و غمرت لصدفة 
قبل ما تخرج صدفة اخدت الموبيل و ابتسمت بهدوء و هي بترد على ابراهيم
مريم كانت واقفه في المطبخ و حاسة بالحزن لأنها يمكن تكون خذلت
والدها باللي عملته و انها وافقت تخرج مع احمد رغم أنها كان ممكن ترفض و يعمل اللي يعمله لكنها مشيت وراء قلبها
يمكن مكالمة ابراهيم لصدفة في الوقت دا نجدتها علشان تخرج و متكملش

كلام معها يمكن لأنها كانت خاېفة ان قلبها ېفضحها اكتر او يمكن خاېفة من مواجهتها لصدفة و كأنها بتواجه نفسها باللي خاېفه تقوله
فاقت من شرودها على صوت الباب بيتفتح و باباها داخل و بيتكلم بترحيب
اتفضل
اتفضل يا ابني 
احمد ابتسم بسعادة و دخل معه
مريم طلعت و بصت له بدهشة لانه كان معها قبل ساعة واحدة و دلوقتي واقف جنب ابوها اللي مرحب بيه جدا
احمد غمزلها و دخل قعد في الصالون
عبد الرحيم ها تشرب ايه
احمد لو كوباية شاي مظبوطة هيكون تمام اوي 
عبد الرحيم مريم كوبايتين شاي مظبوطين
مريم فضلت واقفه تبص لهم و هي مصدومه و مش فاهمة حاجة
عبد الرحيم مريم ! انتي سمعاني كوبايتين شاي
مريم بتوترها! اه اه حاضر
دخلت وسابتهم قاعدين سوا احمد اتنهد و بص لعبد الرحيم بجدية 
عبد الرحيم ها يا ابني قلت لي في موضوع مهم عايز تتكلم معايا فيه اتكلم 
احمد بص يا عمي انا مش هلف و لا ادور انا كنت عايز اطلب ايد مريم بنتك
عبد الرحيم طب مش تعرفني بنفسك انا كل اللي اعرفه عنك انك ابن خالة ابراهيم و ظابط بس ازاي عايزني حتى افكر في الموضوع 
احمد ما انا جايلك في الطريق اهوه انا اسمي احمد منصور عبد السلام عندي 28 سنة ظابط في البحرية بسافر كتير بسبب شغلييعني مرتبي كويس الحمد لله و عندي شقتي فاضل فيها كم حاجة و تكون جاهزة من كل حاجة بص يا عمي انا شاري مريم انت اكيد هتسال عني و هتعرف كل دا بس اللي انا عايزاك تعرفه اني عايز اتجوز بنتك و يشهد ربنا عليا اني هحافظ عليها يمكن المشكلة الوحيدة اني هبقي مشغول معظم الوقت الا لما انزل اجازة و هي ليها حرية الاختيار 
عبد الرحيم بتفكير طيب يا احمد سبني افكر في الموضوع و اسأل عليك برضو و بعدها اللي في الخير يقدمه ربنا
احمد بس ياريت يا عمي في أقرب وقت لاني هسافر بعد كتب كتاب ابراهيم علي طول و لو حضرتك وافقت انا ممكن اجي انا و والدي و والدتي نقرا الفاتحة و لما انزل الاجازة الجاية نجيب الشبكة و نعمل الخطوبة 
عبد الرحيم بجدية و الله يا ابني انا هسال عليك و لو سمعتك كويسه أنا مش هيبقى عندي مانع رغم اني مخڼوق منك بس لو مريم وافقت يبقى على بركة الله 
احمد مخڼوق مني انا! ليه بس يا عمي
عبد الرحيم ياواد متستهبلش و لا انت فاكرني راجل كبير و عجزت أنا لو عليا اقوم اديك قلمين على وشك اظبطك بس برضو بقول طالما جيه البيت و ماله 
احمد طب انت وصلك ايه بقا
عبد الرحيم وصلني اللي حصل في السوق و انك ت عزام علشان كان بيضايق مريم
احمد بتلقائية و هو دي حاجة تضايق دا انت المفروض تبقى فخور بيا!
عبد الرحيم كنت هبقي فرحان لو انت عملت كدا و خلاص إنما تمسك ايدها و تجرها وراك في الشارع و كأنها مراتك و لا خطيبتك دا اللي يخليني عايز اقوم اك مية قلم على خلقتك و بصراحة بقا أنا مش مقتنع
احمد بابتسامة و الله انا مظلوم يا عميدا انا اتحط على الچرح يطيب 
عبد الرحيم يا ولا! لا صعبت عليا على العموم أنا عديتها علشان بس أنت ساعدتها و بعدت الزفت اللي اسمه عزام عنها بس لما هي حكت لي مكنتش طايقك 
احمد فهم من اسلوبه
انها حكت نص الموضوع بس و مقالتش حاجة عن موضوع تهديده ليها انها ترد على مكالماته و انهم خرجوا سوا النهاردة 
احمد طب ما تجربي يا عمي و الله انا مجدع و أعجبك اوي و بعدين اعتبره طيش شباب و مش هيتكرر 
عبد الرحيم لما ابقى اسأل عليك
مريم الشاي يا بابا 
عبد الرحيم تعالي يا مريم 
مريم حطت الصينية على التربيزة و خرجت من الصالون بسرعة هي خاېفة و مش فاهمة سبب مجية احمد عندهم
فايزة بجدية يعني خلاص كتب الكتاب يوم الثلاث الجاي 
سعاداه يا فايزة عبد الرحيم حدد مع
ابراهيم و كلمني قالي و على فكرة هو زعلان
منك علشان اسلوبك يوم الخطوبة مكنش حلو انتي كنتي قاعدة و كأنك مش طايقه نفسك و لا طايقه حد و كان باين عليكي اوي 
فايزة بحزن مصطنع ما انا كنت زعلانه علشان معتز يا سعاد بس انتي عندك حق انا لازم اروح له و اصالحه و ابارك لصدفة بنفسي انا ميرضنيش زعل عبد الرحيم
أبدا
سعاد رغم انها استغربت
 

تم نسخ الرابط