لتسكن قلبي دعاء احمد
دي شهد صاحبتي هو الموبيل فين
مريم راحت ناحيتها بسرعة و اديتها الموبيل
الموبيل اهوه عايزانى اتصل لك بيها
صدفة هزت رأسها بالموافقة
ايوة هي اكيد قلقانة خليني اكلمها
مريم فعلا اتصلت على شهد اللي ردت بسرعة اول ما شافت اسم صدفة و هي قلقانه عليها لان والدتها نزلت مصر هي و خالها شوقي فجأة و كأن في مصېبة و لانها حاولت ترن على صدفة كذا مرة لكنها مردتش
شهد بسرعة تصدقي انك بايخة بقا لي اسبوع بحاول اتواصل معكي و انتي و لا هنا و انا ھموت من الخۏف عليكي بجد أنتي رخمه اوي
صدفة ابتسمت و قعدت بمساعدة مريم اللي سابتها و خرجت تشوف والدها و تسيب صدفة براحتها مع صاحبتها
صدفة وحشتني اوي
شهد باندفاعما هو باين يا رخمه تصدقي انا كنت ناوية اعمل لك بلوك من كل وسائل التواصل بسبب انك بتتجاهليني بالشكل دا بعتلك على الانستا الفيس الوتس بحاول اكلمك فون و انتى مش بتردي بقا كدا يا صدفة للدرجة متضايقة مني طب انا عملت لك ايه فهميني
صدفة ما أنتي مش مدياني فرصة اتكلم اصلا و بعدين انا اسفه يا ستي بس انا كنت في المستشفى الفترة اللي فاتت و لسه خارجة النهاردة
شهد بقلق مستشفى ليه انتي مالك
صدفة سكتت و هي مش عارفه تحكي لها منين بالظبط بس نفسها تحكي لها عن كل حاجة و خصوصا خۏفها من موضوع كتب الكتاب و أنها مش مستعدة تربط ابراهيم معها و هي مش ضامنه حاجة و لا ضامنه انها ترجع زي الاول و خصوصا ان الأمل في نجاح العملية مش كبير
صدفة شهد هو انتي ينفع تنزلي مصرأنا مش هعرف اقولك اي حاجة في التليفون و كمان محتاجاكي
جنبي مش انتي اصلا كنتي عايزاه تنزلي و تتفرجي على اسكندرية ايه رأيك تنزلي دلوقتي
شهد بصراحة انا نفسي انزل و كمان عايزاك تفرجيني على كل
مكان ه و اهو نغير جو و معنديش مشكلة انزل هكلم مامي
و ارتب معاكي بس سيبك من كل دا و احكي لي مالك و ايه الحاډثه دي صوتك هادي و دي حاجة
تقلق احكي لي يا صدفة في ايه
صدفة أنا فقدت بصري يا شهد
شهد بطلي رخامه هزارك رخم
صدفة بثبات انا مش بهزر انا فعلا عملت حاډثة و مش شايفه اي حاجة
شهد سكتت و هي بتحاول تستوعب
صدفة علشان كدا انا عايزاكي جنبي أنتي صاحبتي و عرفاني كويس و مفيش حد هيفهمني ادك
شهد انا هحجز دلوقتي و هانزل مصر على أول طيارة
صدفة اتنهد بتعب و هي حاسه ان الصداع
بيستولي
على دماغها من تاني
و انا هستناكي يا شهد و هخلي حد من هنا يجي يستقبلك في المطار
شهد بس أنا مش مصدقة يا صدفة قولي انك بتهزري مش كدا
صدفة دموعها نزلت و هي حاسة بالضعف مكنتش عايزاه تظهر ضعفها ادامهم لكنها مبقتش قادرة فضلت ټعيط بهسترية شهد لما سمعت صوتها هي كمان عيطت
لأنها أكتر واحدة عارفه صدفة و عارفه كانت عايشة ازاي و مرت بايه و كانت معها في كل مرة من انكسارها و قوتها
و يمكن صدفة كانت اكتر واحدة بتشجعها تعمل الحاجات اللي تفرحها و كانت بتحب الحياة رغم أنها مكنتش عايشه بأفضل شكل
صدفة بدون ما تقصد ضغطت على الموبيل و قفلت المكالمة لكنها حاولت بسرعة تكلمها لكن رنت على رقم تاني و كان رقم الاتيليه لما البنت ردت عليها حست بالضعف انها حتى مش قادرة تتصل بشهد قفلت الموبيل و ڠصب عنها فضلت ټعيط
حست بحد جانبها اتعدلت بسرعة و اتكلمت بجدية
مريم !
سهير كانت قاعدة ادامها على الأرض و هي بتبص لها بحزن و مش قادرة تتكلم
صدفة مدت ايدها حركتها ادامها بارتباك لحد ما لمست خد سهير سكتت للحظات و هي بتحاول تعرف مين
صدفة ماما! ماما انتي بټعيطي
سهير مسحت دموعها بسرعة لا يا صدفة مش بعيط
صدفة بحزن و ضيقلحد امتي هتفضلي تكذبي لحد امتى هتفضلي تستكي و تبعدي عني و لا انتي مستنيه لما اموت انا مش كويسه على فكرة و محتاجاكي جانبي انتي اكتر حد مفروض تبقى جانبي انا تعبانه اوي و خاېفة خاېفة اوي يا ماما الضلمة دي مرعبة هو انا مش بصعب عليكي ليه
يعني انا فيا حاجة وحشه علشان تكرهيني كدا كنتي قاسېة عليا كنتي قاسيه اوي مع اني كنت بحبك و كان نفسي اكون زيك و الله كنت بشوفك اهم حد في الدنيا بس أنتي دايما شايفني صغيرة و اختياراتي كلها غلط أنتي مدتنيش فرصه اصلا أنا حتى لو غبية ف انا في النهاية بنتك
و لا هو حبك ليا لازم يكون حب مشروط انا مش عارفه انتي بتكرهيني ليه حرام عليكي قولي اي حاجة انا ھموت بالشكل دا مش قادرة استحمل و انا كدا
انتي جيتي مصر علشان تفشكلي فرحي و اهو من غير مجهود كل حاجة باظت حتى ابراهيم أنا مش هوافق على اللي هو عايزه ارتاحي بقا حياتي كلها ضاعت يارب تكوني مبسوطة
سهير مردتش و بدأت تبكي بهسترية و حړقة على الحالة اللي وصلت صدفة ليها
أنا أسفة و الله العظيم حقك عليا انا بخاف عليكي كنت بشوف اختياراتك غلط علشان كنتي عايزاكي تكوني احسن واحدة في الدنيا مكنتش عايزاكي تبقى ضعيفة كنت عايزاه اوفر لك حياة افضل تعليم افضل كنتي بشتغل ليل نهار علشان أحقق حلمي مش هكدب عليكي بس اني لهم حاجة عندي يا صدفة
صدفة دموعها نزلت و افتكرت كل لحظات البشعة اللي عشتها لوحدها
ازاي بس و أنتي اهملتيني في كل حاجة دا حتى لما حاولت اڼتحر مكنتيش جنبي لما فوقت لقيتي خالي هو اللي جانبي دا حتى لما اتحجزت في الصحة مجتيش مرة تشوفيني كأني كلبة جربانه مستهلش منك انك تيجي تشوفيني
سهبرمكنتش عايزاه اشوفك ضعيفه مين قالك اني مكنتش موجودة بس انا بكره الضعف مقدرش اشوفك مکسورة عندي استعداد اموت و لا
اني اشوفك بالشكل دا
صدفة قامت و اتكلمت بصوت عالي و ڠضب
طب ما انتي مكنتش موجوده علشان تقويني أنتي عايزاه تبرري موقفك و خلاص
أنا اعمل ايه دلوقتي اعمل ايه باسفك دا انا بقيت اخاڤ انا و الله العظيم كل لحظة بقت تكرر ادامي كل شريط حياتي سؤال واحد بس انا كنت استاهل منك كل التجاهل دا كنتي سبيني في مصر لو انا هعطلك عن حلمك و حياتك على الاقل كنت هبقي جنب أختي لكن انتي عملتي ايه اخدتيني علشان ترميني في بلد غريبة و سط ناس غريبة و باردة
كانت بتمشي لكنها خبطت في الكرسي و وقعت جنب سهير و هي فاقدة القدرة على الكلام و اتكلمت بضعف و اڼهيار و هي بتحاول تمسك ايدها
ماما انا محتاجاكي ا ايدك متسبنيش أنتي لو سبتيني دلوقتي هحس اني يتيمة و انا مش هقدر استحمل الش دا تاني على الاقل
سهير غمضت
عنيها و هي بټعيط پقهر و بسرعة قربت من صدفة صدفة غمضت عنيها باستسلام
سهيرأنا اسفه
صدفة بتعب خبيني في يا ماما
سهير فضلت تعتذر لها و هي و صدفة في عالم تاني لأول مرة تحس ان
والدتها دافي و للأسف دي اول مرة
مريم كانت واقفه جنب الباب سهير بصت لها يحزن و شاورت لها انها تيجي رغم حزن مريم و ڠضبها لكنها راحت لها و قعدت جانبهم سهير و هي حاسة اد ايه هي كانت غبية لما فرطت فيهم و قررت أن اللي جاي لازم يكون غير اللي فات
مريم صدفة اهدي يا حبيبتي العياط غلط عليكي
تاني يوم
سهير كانت رجعت مع البنات لبيت عبد الرحيم و هو مكنش موجود لانه كان في القسم بعد ما الشرطة كلموه و بلغوه انهم وصلوا للي اتسببت في اللي حصل لصدفة
دخل و كان معه ابراهيم و هو نفسه يشوف اللي عمل كدا و ناوي على شړ
بهجت اهلا يا استاذ ابراهيم اتفضل يا حاج عبد الرحيم
ابراهيم قعد هو و عبد الرحيم
ابراهيم حضرتك كلمتنا و قلت انكم قبضتوا على الست اللي اتفقت مع رؤى علي عملوه في صدفة ممكن نعرف مين
بهجت انا الاول عايزك يا حاج تمسك نفسك و تعرف ان الطمع لما يملي قلب حد ينسى البني آدم ال صلة الرحم
عبد الرحيم يعني ايه وضح كلامك تقصد ايهو بعدين ايه ة دا بصدفة
ابراهيم كان حس انه حد قريب من عبد الرحيم و توقع فايزة لان والدته قالت له ان فايزة دي غريبة و كل ما كانت تتكلم معها كانت بتتكلم بالالغاز و بتحاول تسوء سمعة صدفة ادامها لكن كان حاسس بالنور من الفكرة انها ممكن تعمل كدا في بنت اخوها الوحيد
بهجت طلب من العسكري يدخل فايزة اللي كانت حرفيا متشلفطة بسبب سهير و لأنها وصت عليها في الحجز انهم ميسبوهاش الا لما يعملوا معها الواجب
بهجت اللي عملت كدا هي فايزة اختك يا حاج عبد الرحيم
عبد الرحيم بص له بدهشة هو عارف ان أخته مش ملاك و أنها مش كويسه لكن عمره ما توقع ان الة تيجي منها و خصوصا انه مكنش بيزعلها طول عمره و هو بيراضيها رغم أنها كانت بتنصر جوزها عليه لكنها أخته
فايزة دخلت و بصت في الأرض پخوف و ړعب
عبد الرحيم قام وقف ادامها و هو حاسس انه مش متزن لكنه بمنتهى القوة و لأول مرة رفع ايده عليه و ها بقوة خلاها تقع على الأرض
يا شيخة منك لله دا انا عمري ما رضيت
ازعلك رغم كل اللي عملتيه فيا يا خسارة يا فايزة يا خسارة دا انا اخوكي من دمك تعملي فيا كدا
فايزة متكلمتش و سكتت و كأنها خسړت كل حاجة فعلا حتى ولادها لما عرفوا اللي هي عملته مكنوش مستوعبين و معتز رغم انه طمع في خاله بسبب كلام والدته
لكنه اڼصدم من تفكيرها اللي وصل بيها انها تعمل كدا في صدفة و يمكن دا و خلاه يفتكر ان عنده اخت
العسكري جيه اخد فايزة و عبد الرحيم مشي هو و ابراهيم بعد ما خلصوا الإجراءات و عبد الرحيم حاسس بالغدر من كل اللي كانوا حواليه
ابراهيم بجدية
هون على نفسك يا عمي اللي تنصر جوزها على اخوها و تقلل من اخوها و تطمع فيه متستهلش انه يزعل عليها و بعدين احنا دلوقتي عندنا حاجات اهم لازم نفضل جنب صدفة و مريم و كمان والدتهم لازم تكون معاهم صدفة الفترة الجاية مش هتكون ساهلة عليه و لازم نكون معها علشان تبقى مؤهله نفسيا للعملية
و لو سمحت انا عايز اكتب كتابي انا و صدفه يعني مش هنفضل مخطوبين كدا و بعدين اوعدك اول ما تقوم بالسلامة انا هعمل لها كتب كتاب مفيش زيه و كل اللي هي عايزاه أنا هعمله بس خلينا دلوقتي نكتب الكتاب
عبد الرحيم بابتسامه مش خاېف لما تعمل العملية متنجحش و ساعتها مش هتقدر تشوف تاني
ابراهيم حتى لو لا قدر الله حصل يا عمي انا يوم ما فكرت في صدفة جيه في بالي حاجة واحده انها تكون معايا في الحلوة و المرة و بعدين لو لا قدر الله حصل اللي خايفين منه انا هبقي عنيها و هي قلبي علشان خاطري خلينا نعدي على الماذون دلوقتي و نروح على البيت صدفة لازم تتأكد اننا هنفضل جانبها اي كان اللي هيحصل و دا هيفرق معها بجد
عبد الرحيم ربت على كتفه بود ربنا يباركلك يا
ابني
ابراهيم ابتسم و فعلا راحوا على مكتب الماذون اخذوه و طلعوا على بيت عبد الرحيم
مريم فتحت الباب و بصت لابراهيم و الماذون باستغراب لكنها متكلمتش و هم دخلوا الصالون
سهيرايه اللي بيحصل دا
عبد الرحيم بجدية هنكتب كتاب صدفة و ابراهيم
سهير ابراهيم انا عايزاه اتكلم معاك شويه ممكن
ابراهيم ايوه طبعا
سهيراتفضل معايا
دخلت معاه لاوضة الصالون
في اوضة صدفة
مريم دخلت بسرعة و غبي وشها ابتسامة
مريم صدفة صدفة قومي
صدفة في ايه
مريم ابراهيم جايب الماذون برا و عايزين يكتبوا الكتاب
صدفة
يتبع
الحلقة الرابعة والثلاثون
في الصالون
ابراهيم و سهير كانوا قاعدين و سهير بتبص لإبراهيم بجدية و تقييم رفعت نظرها و
بصت له
سهير بص يا ابراهيم أنا اتولدت هنا في
اسكندرية و عشت نص عمري فيها و بعرف كويس اقييم الشخص اللي ادامي بحكم شغلي انا ايه اللي يخليني أوافق على جوازك انت و صدفة و بعيد عن موضوع الحب لاني مش بثق
فيه اوي ايه اللي يخليني أوافق انك تتجوز بنتي و ايه اللي يثبت لي انك المناسب ليها
ابراهيم بهدوء بصي يا سهير هانم
انا كمان هكلمك بحكم شغلي و بعيد عن الحب
أكتر حاجة تخليكي تثقي فيا اني هكون مناسب ليها هو وجودك انتي و الحاج عبد الرحيم و دا سبب واحد
سهيرمش فاهمة قصدك
ابراهيم انا عارف انك بتحبي صدفة جدا و تخافي عليها و امك عندك نفوذ و سلطة
تخلي اي حد ياذيكي يروح وراء الشمس زي ما عملتي مع فايزة و متسالنيش عرفت منين انك انتي اللي خليتي رؤى تتكلم و لا تسأليني انا عرفت منين لان زي ما انتي ليكي نفوذك و عيونك في كل مكان
انا كمان ليا
انا عارف انا عايز ايه و عارف ناوي على ايه في المستقبل
و مخطط لحياتي و لشغلي و بحب جدا استغل الفرص
و اظن انتي قبل ما تقعدي معايا القاعدة دي عرفتي عني كل حاجة
و يمكن قبل ما تركبي الطيارة و تنزلي مصر كمان
سهير ابتسمت و حست انه شخص ذكي فعلا و طريقته في الكلام بينت لها أنه مش شخص سلبي
ابراهيم بس فيه حاجة اهم لازم تعرفيها
سهير اي هي
ابراهيم يمكن انتي مش مهتمه اذا كنت بحبها و لا لاء بس صدقيني انا لو مش بحب
صدفة
لأنها بتقدر تلفت انتباهي لحاجات كتير اهم من الشغل هي ان الحياة مش هتتعاد مرة تانيه و لازم أفرح نفسي و اعرف ازاي اكون سعيد صدفة اللي مرت بيه خلاها عايزه تضحك و تنبسط بس مش تكون باردة يعني
علشان كدا انا عايز اكمل معها حياتي ايا كان اللي هيحصل
سهير سكتت للحظات لكنها ابتسمت في النهاية و اتكلمت بجدية
طبعا مش محتاج اقولك أنك تخاف على نفسك لو زعلتها
ابراهيم بابتسامة أكيد و بعدين دي جوازة تحت الټهديد
صدفة دخلت الصالون و مريم ساعدتها
صدفة سمعت صوته اتكلمت بهدوء
هو ايه اللي بيحصل هنا دا انتم بتتفقوا على ايه و بعدين جواز مين
انا قلت لك إني مش مستعدة دلوقتي يا ابراهيم أنت ليه مصر تمشي اللي في دماغك
ابراهيم قام وقف بجدية و بص لها
علشان متأكد أن لو العملية منجحتش اول حاجة هتعمليها انك هتهربي و هترجع على أمريكا و لا هو انا مش عارف تفكيرك
صدفة بتعب بس
ابراهيم بسرعة مبسش و كفاية بقا كل ما نتكلم في موضوع الجواز تطلعي باعذار مالهاش لازمه
صدفة يعني لو مرجعتش اشوف تاني هتفضل تحبني و مش هتحسسني اني بقيت حمل عليك أنا عندي اعيش بذكرياتنا و لا اني اكمل معاك و ارجع اندم يا ابراهيم
ابراهيم و انا عمري ما هخليكي ټندمي و بعدين ايه تعيشي بذكرياتنا دي أنتي بقيتى دراما كوين كدا ليه صلي على النبي يالا بقا علشان الماذون عنده فرح تاني و انا اصلا ما صدقت اجيبه معايا علشان عايزك في موضوع مهم يا ست الحسن ليه ة بالخصوصية
صدفة ضحكت على اسلوبه في الكلام
قولي بقا انت عايز تكروت كتب الكتاب علشان منعملش تجهيزات و لا تكلف
ابراهيم اه الصراحة بوفر
صدفة بسعادةو انا بحب التوفير اوي
مريم بمرح اسكتي يا واقعه و يالا لان الماذون هيمشي انتم زهقتوه معاكم
صدفة ابتسمت و سهير مسكت ايدها و اخدتها لبرا
ابراهيم قعد جنب الماذون و شوقي كان شاهد على كتب الكتاب هو و عزيز صاحب ابراهيم
لان احمد كان سافر مضطر بسبب شغله
الماذون بدأ يكتب الكتاب سعاد و شمس و سهير كانوا فرحانين
و سهير ملاحظة ان شوقي مركز مع سعاد و شكت ان سعاد
هي اللي شوقي كان بيحبها قبل ما يسافر معها لامريكا من سنين طويلة
نظراته
ليها من اول ما جيه فكرتها
بكلامه زمان انه محبش غير مرة واحدة و للأسف ساب مصر علشان يشتغل مع سهير
يمكن لأن زمان كانوا جيران و دا اصلا سبب جوازها هي و عبد الرحيم انها جارته و كويسه و اهلهم موافقين
و يمكن وقتها شوقي كان بيحب سعاد
سهير بصت له باستغراب و حاولت تطلع الفكرة من دماغها
صدفة كانت بتمضي و تبصم و على وشها ابتسامة
اول ما الماذون خلص ورقه شمس زرغطت و راحت لصدفة بسعادة
الف مبروك يا صدفة الف مبروك يا حبيبتي عقبال لما نفرح بيكم في الليلة الكبيرة و يكون ربنا تم عليكي بالشفاء
صدفة الله يبارك
فيكي
ابراهيم بسعادة و خبث طب ايه يا ة مش العروسة للعريس سيبوا لي مراتي
سعاد شكلنا هنبتدي و ياخدها مننا يا عبده
عبد الرحيم بمرح بقت مراته نعمل ايه بقا
ابراهيم بسعادة مراتي و حبيبتي دي ست الحسن و البنات
صدفة وشها أحمر بخجل لكن كان على وشها ابتسامة واسعة
شمس مالت على مريم و اتكلمت بخبث
فينك يا احمد و اهو كان يبقى الفرح فرحين
مريم معلقتش على كلامها لكنها ابتسمت
سعاد انا هعمل الشربات حالا
ابراهيم و انا بقا عايز اتكلم مع صدفة كلمتين على انفراد
قال جملته و هو يمسك ايدها و راح ناحية اوضتها كان بيتعامل بمنتهى الاريحية و كأنه بقا فرد من العيلة و يمكن لان الرحلة اللي عدوا بيها كان فيها آلفة و ود خليته يحس بمنتهى السلاسة انه واحد منهم و هي كل حاجة عنده
سعاد طلعت من المطبخ و فرقت عليهم الشربات لكنها ملقتش ابراهيم
و صدفة
سعاد بسعادةاخدها و راح فين
مريم دخلوا يتكلموا جوا على فكرة احنا لازم نعمل شربات للحتة كلها
سعادايوة عندك حق و اهو الكل يعرف انهم كتبوا الكتاب
فاروق طب انا شايف ان كدا ابراهيم مش هيبقى فاضي النهاردة هروح انا الوكالة و النهاردة بمناسبة كتب كتاب ابراهيم و صدفة كلكم معزومين عندنا على العشاء
شمس و هي بتبص لسهير
ايوة و مفيش حد هيعتذر دا احنا مصدقنا نلم الشمل
سهير بوداكيد طبعا
مريم طب ما تخلونا نتعشى هنا
شمس و الله يا بنتي مش فارقه هنا و لا فوق و بعدين ما انتي كدا كدا هتساعديني في تجهيز الاكل
سهير و انا كمان
شمس ابتسمت بسعادة و حست ان سهير ممكن متكنش وحشه و واضح انها عندها ذوق
طب يالا بينا بقا علشان نلحق
مريم و شمس و سهير دخلوا المطبخ و فاروق نزل الوكالة
سعاد كانت هتدخل معاهم لكن وقفت على صوت شوقي اللي اتكلم بهدوء رغم عيونه اللي بتطلع قلوب
ست سعاد
سعاد بجدية ايوة يا استاذ شوقي في حاجة
شوقي ها لا أبدا بس هو أنتي مفيش انا متأسف
سعاد باستغراب هو ايه أصله داأنت عايز تقول حاجة متنحرجش احنا دلوقتي بقينا اهل
شوقي جمع شجاعتها و كأنه فاض بيه و مصدق انه يلاقي فرصة تانية بعد السنين دي كلها اتكلم بسرعة
انا عايز اتجوزك يا سعاد
مريم كانت طالعة لكن لما شافت خالها بيطلب الجواز من عمتها وقفت مصډومة و هي مش فاهمة حاجةرغم ان خالها مش عجوز و هو عنده ٤٩ سنة و الفرق بينه و بين سعاد اربع سنين لكن المشكلة بالنسبة لمريم ايه اللي خلاه يقولها كدا بمنتهى الجدية و التصميم
سعاد رمشت كذا مرة و هي بتستوعب
نعم! أنت بتقول ايه انت بتهزر
شوقي و هي الحاجات دي فيها هزار لا طبعا أنا مش بهزر و بعدين انا اتجوزت مرة و محصلش نصيب و انفصلت و انتي كمان و احنا كنا جيران و انا عارفك كويس
سعاد يااه جيران! الكلام دا كان من زمن الزمن يا استاذ شوقي من ٢٥ سنة كنت أنا لسه بنت صغيره و انت كنت شاب لكن دلوقتي أنا و انت خلاص كبرنا و اهو بنحضر جوازة ولادنا يعني أنا اتغيرت و انت كمان و بعدين ماتاخذنيش في الكلمة
انت ما شاء الله ربنا فتحها عليك و عندك شغلك و بتسافر و أنا لسه زي ما أنا عاملة زي السمكة لو طلعت من المياة اموت
شوقي انا مش استاذ يا سعاد انا شوقي و بعدين وافقي و انا هظبط دنيتي و هشتغل من هنا أنا عمري ما
و اهو نكمل اللي جاي سوا بدل ما العمر بيضيع من بين ايدينا و بعدين ميغركيش السن أنا لسه زي ما أنا متغيرتش و بعدين انا لسه شباب لو انتي فاكرة انك عجزتي فممكن تديني الفرصة اللي اغير فيها وجهة نظرك دي
سعاد كانت حاسه بالدهشة هي اه كانت تعرفه زمان و كان شخص محترم و أهله ناس كويسين و في حالهم لكن الزمن اتغير و فات سنين كتير اوي و هي نفسها اتغيرت و مبقتش سعاد بنت العشرين سنة
شوقي انا عارف اني فاجئتك بس انا مش عايز ردك دلوقتي فكري يا سعاد و صدقيني مش هتندمي أنا همشي دلوقتي
و اللي في الخير يقدمه ربنا
شوقي مشي و سعاد فضلت واقفه مكانها مش مستوعبه اللي قاله مريم كانت بتبص لهم و على وشها ابتسامة رغم أنها مش فاهمة ايه اللي خلي خالها يعمل كدا و لا عارفه ايه هيكون رد عمتها بس كانت فرحانة و نفسها الموضوع يتم
جيه في بالها احمد اتنهدت براحة لكن اندهشت لما سمعت موبايلها بيرن و بصت فيه لقيته هو
في اوضة صدفة
كانت قاعدة على السرير و ابراهيم واقف بيتفرج على اوضتها كانت مبهجة بشكل لطيف
و فيه صور كتير ملزوقه على ال ليها هي و مريم
صدفة عجبتك على
فكرة دي اوضتي انا و مريم كانت هتوضب لي أوضة تانيه بس انا كنت حابه افضل معها بس غيرت الديكورات بتاعتها بقا شكلها فوضوي بكل الترات و الصور
ابراهيم بالعكس
شكلها حلو اوي و لطيفة
قال جملته و خرج للبلكونة بص لفوق ناحيته بلكونته و افتكر لما كان بينزل لها السبت و لما كانوا يقفوا يتكلموا سوا
ابراهيم اخد نفس عميق و اتكلم بجدية
هو انتي جيتي لي منين يا صدفة
صدفة منين!
ابراهيم قرب و قعد ادامها على ركبته
أنتي عارفة انا مكنتش بحب اقعد في البيت و لا بحب ابص على الناس من البلكونة بس لما انتي جيتي بقيت بقعد في البيت و أفضل قاعد في البلكونة لحد علشان لما تخرجي اشوفك و اتكلم معاكي حتى السجاير مبقتش بحب
ادخن و لو جربت بتعب أنتي جيتي شقلبتي كل حاجة
صدفة تأثير قوي
ابراهيم ها و اتكلم باصرار جدا
صدفة طب و دلوقتي ايه الخطة
ابراهيم بتفكير مم خطة هقولك
مسك ايدها وقفهت و وقف جانبها
الخطة الجاية أننا نكون
مبسوطين جدا و فرحانين علشان تستعدي للعملية و بعدها عندنا خطط كتير اوي فستان الفرح و البدلة و القاعة و الحنة و الشقة
على فكرة العمال قربوا يخلصوا التشطيبات و كل حاجة هتكون جاهزة في خلال شهر
بس فاضل ألوان الستاير و الحاجات اللي انتي قلتي عايزاه تظبطيها
و حاجات كتير اوي بس خلنا نسيب كل دا على جنب دلوقتي و نخرجهم هيتعشوا هنا تعالي بقا احنا نخرج نتعشى برا و
نروح الملاهي و المول في حاجات كتير عايز اعملها و انتي معايا
صدفة موافقة بس تاكلني كشړي بدقة كتير و شطة
ابراهيم من عيوني و ن ام علي يالا انا هخرج و ابعت لك مريم تساعدك تغيري و لا تحبي اساعدك أنا
صدفة بخجل بطل قلة أدب و اطلع برا يا هيما
ابراهيم بخبث طب بعد هيما ابطل
قلة أدب ازاي يعني و بعدين خلاص احنا كتبنا الكتاب يا ولا
صدفة ولا انا ولا
ابراهيم بغمزةاحلى ولا في الدنيا
صدفة طب اطلع برا بقا و ابعت لي مريم بدل ما اقفل و اقولك مفيش خروج
ابراهيم مش بمزاجك يا بابا دلوقتي بقا الرأي رأي انا بقيت راجلك يا بت
صدفة راجلي و ولا اطلع يا ابراهيم نادي ممريم اطلع يا حبيبي
ابراهيم بخبث طب ما اساعدك انا يا مزة
صدفة برا يا ابراهيم
ابراهيم على الهادي يا زبادي بس بكرا ابقى وريني هتطلعيني برا ازاي
قال جملته و خرج من الاوضة و ندى لمريم تساعدها
بعد اربع ر
يتبع
الفصل الخامس و الثلاثون
بعد مرور اربع ر في ليالي الشتاء الباردة
صدفة كانت مؤهلة للعملية خالها شوقي و عمتها سعاد كتبوا الكتاب عبد الرحيم رغم انه مكنش طايق احمد لكنه وافق على موضوع جوازه من مريم لأنها وافقت و سهير كانت مرحبه بعد ما جابت تاريخ حياته كله و عرفت انه شخص كويس رغم أنها مش بتحب الظباط لكن اضطرت توافق لما عرفت ان مريم موافقه
الر دي كانت بتقرب ما بينهم كلهم و دا فرق جدا مع صدفة و حالتها النفسية و خلاها تبقى مؤهله في فترة أصغر
شهد صاحبتها نزلت مصر مخصوص علشان تفضل معاها و فعلا طول الر دي كانت معاهم بعد ما اخدت من والدتها الأذن
قبل العملية بيوم
كلهم كانوا متجمعين في شقة عبد الرحيم
شوقي قاعد و بيتكلم مع سعاد و هي بتضحك كانت فرحانة جدا لان حقيقي شوقي طلع مچنون و خلاها تحس و كأنهم لسه شباب في بداية حياتهم و بيعمل كل حاجة تخليها مبسوطة و هو كأنه مصدق انها وافقت و يوم كتب كتابهم كأنه رجع عشرين سنة لوراء يوم ساب مصر و سافر و ساب كل حاجة وراه
و لان النصيب مكنش في صالحهم زمان فات سنين طويلة من عمرهم كل واحد شاف حياته لكن اتجمعوا مرهة تانيه برضو لان دا نصيبهم
احمد و ابراهيم كانوا بيضحكوا و احمد فرحان جدا لأنهم حددوا معاد كتب كتابهم بعد عملية صدفة
شهد كانت قاعدة بتتكلم مع والد صدفة و باين اد ايه هي بتعتبره زي والدها و خصوصا انها قضت فترة معاهم و اخدت عليهم
و كأن قاعد معاهم عزيز صاحب ابراهيم
سهير عملت تغييرات كتير في شغلها و بتديره من مصر بعد ما قررت
انقل المقر الرئيسي للشركة في مصر رغم ان الموضوع كان متعب لكنها قررت متسافرش تاني و خلت حد هي
واثقه فيه يدير الشركة في إنجلترا و في بينهم تواصل
خرجت من المطبخ هي و شمس كانوا شايلين صواني عليها الحلو و العصير
سهيراتفضلوا
ابراهيم اومال هي صدفة اتاخرت ليه
مريم مش عارفة و الله يا ابراهيم انا هدخل اشوفها
في نفس الوقت
خرجت صدفة من اوضتها كانت حفظت كل حاجة في الشقة علشان كدا بتعرف تتحرك لوحدها
مريم اهي جيت اهيه
صدفة دخلت الصالون و على وشها ابتسامة رقيقة كانت لابسه فستان ابيض عليه زهور لافندر كانت جميلة جدا كالعادة
ابراهيم فضل
يبص لها و هو مبتسم بسعادة
احمد مال عليه و اتكلم
بخبث
داري شويه يا عم هنحسدك
ابراهيم اتلم يالا و خليك مع خطيبتك
احمد بص لمريم و اتكلم بخبث و حماس تصدق واجب برضو تعالي يا خطيبتي اقولك كلمة سر
عبد الرحيم اثبت يالا رايح فين اقعد انا اصلا مش مرتاح لك اقعد
احمد بسعادةليه بس يا حمايا دا انا بحبك
عبد الرحيم اه ياخويا ما هو باين اتلم و اقعد
مريم ضحكت على مناقرتهم لان كل مرة يقعدوا سوا يفضلوا يتكلموا بالشكل دا
ابراهيم قام
شهد انتم مش ناوين تحددوا معاد الفرح بقا
ابراهيم بعد العملية بإذن الله هننزل نتفرج على القاعات و ف ايه الدنيا و نختار
احمد لا موضوع القاعدة دا عليا هنعمل الفرح في قاعة كبيرة و حلوة جدآ و بعدين علشان نعمل فرحنا احنا كمان معاكم
صدفة دي فكرة