لتسكن قلبي دعاء احمد
عمتي مش هعوزك تشوفيها ليه بس
سعاد قرصت مريم بخفة من غير ما ياخدوا
بالهم
مريم صدفة نايمة انا هدخل اصحيها
فايزة لا يا حبيبتي خليكي انتي انا هدخل اصحيها بنفسي
متتغبيش نفسك
فايزة كانت رايحة ناحية أوضة النوم لكن مريم وقفت ادامها بسرعة
لا طبعا مينفعش يا عمتي
فايزة ليه ان شاء الله و لا أكونش هعملها حاجة
مريم لا يا عمتي بس دي نايمة و دي واحدة اتربت برا مصر و بتحب تحافظ على خصوصيتها اوي بنت و نايمة اسيبك تدخلي لها ليه و بعدين هي متعرفكيش اصلا عايزاها تتصرع
فايزة و انا اللي هصرعها يا بنت سهير
سعاد بحدة خلاص يا فايزة خلاصنا بقا اختها هتدخل تصحيها مش موال هو
سمر بنت فايزة بغيظ من مريم
خلاص يا ماما سيبها تدخل هي تصحيها
مريم سابتهم و دخلت مستحيل كانت تخلي فايزة تدخل لصدفة لأنها عارفة ان عمتها فايزة مش بتحب والدهم و بتغير منه و أنه عنده شغله و محله و بسببها كان بيحصل مشاكل كتير و كانت عايزة تجوز مريم لابنها معتز
سعاد بجدية تعالي نقعد يا فايزة ياله يا سمر و انت يا معتز هتفضل واقف كدا
معتز ها لا انا جاي اهوه
كلهم قعدوا و ثواني و عبد الرحيم خرج من اوضته سعاد قامت تسلم عليه و فايزة قامت بسرعة وراها
مريم صدفة صدفة
صدفة بنوم في اي يا مريم
مريم قومي يا صدفة عماتك برا جايين يسلموا عليكي ياله قومي غيري
بس بالله عليكي البسي حاجة تكون واسعة و متحطيش مكيب و خالي بالك من عمتوا فايزة لما تقعدي معها بلاش تختلطي بيها و لا تفتحي معها مواضيع
صدفة باستغراب ليه بقا
مريم هبقي احكيلك بعدين بس قومي ياله و اعملي زي ما بقولك
صدفة ماشي
مريم قامت خرجت و صدفة قامت غيرت و خرجت بعد شوية
سعاد اول ما شافتها ڠصب عنها دمعت و قامت
وقفت
لأنها كانت متعلقة بمريم و صدفة و هم صغيرين و هي اللي ربتهم السنة اللي والدتهم سابتهم فيها و كانت بتحبهم جدا و يمكن هي اكتر واحدة مكنتش موافقة على قرار سهير ان هي تاخد صدفة كانت رافضة أكتر من عبد الرحيم نفسه
كانت بتحبهم اوي و پتخاف عليهم يمكن لأنها مخلفتش و يمكن لانها حست بحنان الام على ايديهم
صدفة بابتسامة مساء الخير
كلهم ردوا ما عدا سعاد اللي قربت منها و مدت ايديها حطتها على وش صدفة
بسم الله ماشاء الله كبرتي يا صدف و بقيتى زي القمر
صدفة ابتسمت بود و هي حاسة بحاجة غريبة في نظرات سعاد حضنتها و هي پتبكي يمكن صدفة حست بالحنان اتجاهه اكتر من ابوها اللي مداش ردة الفعل دي
سعاد أخيرا رجعتي لبيتك و نورتي بلدك أنا كنت متأكدة اني هشوفك من تاني بس اتاخرت اوي اتأخرتي اوي يا صدفة انا كنت مستنياكي من زمان
صدفة معرفتش ترد و لا تقول حاجة سعاد بعدت عنها و هي بتمسح دموعها و بحركة عفوية باست رأسها
أنتي مش هتسافري تاني صح مش هتمشي تاني
صدفة بطيبة متقلقيش انا مش همشي و لا هروح في حته
سعاد أنتي عارفه انا جبت لك ايه جبت لك البسكوت اللي كنت باكلهولك زمان انتي عارفه انا دورت عليه اد ايه علشان القيه انتي و مريم زمان كنتم لما تعيطوا بجيبلكم البسكوت دا و بحطه في اللبن لحد ما يدوب و باكلهولك و انتي أنتي كنتي دايما تاخدي اكتر من مريم انا استنيتك كتير ترجعي و كتير قلت لابوكي يعرف مكانك و يرجعك بس الدنيا اخدته و الايام عدت بسرعة و انتي كبرتي
صدفة لأول مرة تحس ان في حد فيهم كان مستنيها فعلا و
ان في حد كان عايزها ترجع و مهتم لرجوعها متعرفش ازاي دموعها نزلت رجعت حضنت عمتها و الاتنين بكوا
يمكن صدفة مش
فاكرة حاجة بس حاسة بالحنين اتجاهه
فايزة مقاطعة و غيظ من اختها في ايه يا سعاد انتي عايزاه تاخدي البت لوحدك و لا ايه ما تخليني اسلم عليها
سعاد بعد و مسحت دموعها و فايزة قربت من صدفة و حضنتها بقوة و اهتمام مزيف
و زي ما بيقولوا من القلب للقلب رسول
صدفة مكنتش مهتمة بفايزة و لا حاسة باي حاجة و كأنها حاسه ان حضنها دا مجرد تمثيليه لكن ابتسمت
سمر ازايك يا صدفة أنا بقا سمر بنت عمتك فايزة بس ما شاء الله عليكي بصراحة رغم انك اخت مريم التوأم بس انتي احلى منها متزعليش مني يا مريوم بس انتي عرفاني بحب اقول كلمة الحق
مريم اه يا حبيبتي ټموتي فيها
معتز ابتسم و مد ايده يسلم على صدفة نورتي اسكندرية يا صدفة أنا مصدقتش نفسي لما ماما قالت لي انك رجعتي
صدفة ليه يعني هو احنا كنا نعرف بعض قبل ما اسافر
معتز اتخرج و معرفش يرد و خصوصا انه بيرسم على جواز زي ما والدته وصته و اذا كان مريم مرضتش هتتجوزه ف اختها رجعت و ممكن هي توافق و ساعتها لما يتجوزوا كل حاجة تخص عبد الرحيم هتبقى في أيدي فايزة و خصوصا ان المحل بتاعه بيكسب كتير اوي
اليوم كان طويل لكنه عدي بسرعة و يمكن أحلى حاجة فيه هي سعاد عمة صدفة و مريم اللي كانت طايرة من الفرحة بجد و مبسوطة أنها شايفه مريم و
صدفة الاتنين ادامها زي زمان و هم أطفال
رغم ان فايزة كانت بتحاول تبين أنها بتحب صدفة و أنها كانت بتهتم بيها زي سعاد لكن كان واضح جدا من اسلوبها انها عايزاه تبان افضل من اختها و خلاص رغم ان صدفة
محستش اتجاهها باي حاجة و بالعكس محبتش اسلوبها في التعامل
كان واضح انها متملقة و معتز و سمر تقريبا كانوا نفس طباعها و بالذات معتز اللي كان بيحاول يفتح كلام مع صدفة
والدها كان مبسوط علشان سعاد اللي و كأن روحها متعلقة مع صدفة كانت طول السنين اللي فاتت بتسأل عنها و بتطلب منه يحاول يوصل لها لكنه مكنش بيحاول حتى لانه كان متأكد ان سهير مستحيل تخليه يشوف صدفة مهما عمل رغم انه لو كان حاول كان هيقدر يشوفها و كان ممكن يرجعها مصر بس هو محاولش
الساعة تسعة بليل
صدفة كعادتها كانت قاعدة في البلكونة و ادامها كوباية عصير المنظر بليل من البلكونة كان جميل الاضواء و منظر البحر من بعيد مريم كانت قاعدة على السرير بتتكلم في الموبيل
مريم قفلت الموبيل و حطيته جانبها بصت ناحية صدفة لقيتها سرحانة قامت دخلت البلكونة
الجميل سرحان في ايه
صدفة كانت حاطة الهاند فري في ودنها بتسمع اغنية تها
مفيش كنت بسمع اغنية بحبها
مريم اغنية ايه
صدفة اغنية انجليزيه اسمها
مريم انا بصراحة مش بحب الاغاني الانجليزي اوي يعني تي ب الانجليزي مش احسن حاجة
صدفة انا اتعودت اني اتكلمت بيه و حتى
العامية الانجليزي ساهلة بالنسبة ليا بس برضو بعرف امتى
مريم اكيد ما انتي عشتي حياتك كلها في إنجلترا
صدفة فعلا
مريم احكي لي عنك يا صدفة
صدفة سندت رأسها على الكرسي و اتكلمت بلامبالة
مش عايزاه يا مريم يعني أنا حياتي مفيهاش حاجات حلوة تتحكي حتى لما اتخطبت مكنش فيه اي حاجة مميزة فيها
مريم بدهشة هو انتي اتخطبتي قبل كدا
صدفة ايوة بس مكملناش كتير لاني اصلا لما اتخطبت له مكنتش موافقة و كان جواز مصالح يعني هو كان رجل اعمال
مريم لا لا استنى انا هقوم اجيب فشار انا عامله جوا و انتي بقا تحكي لي كل حاجة
صدفة ابتسمت و هي شايفه حماس مريم اللي قامت بسرعة و رجعت بعد لحظات و هي ماسكة طبق فشار كبير و طبق فاكهة
قعدت جنب صدفة و اتكلمت بحماس
اتسلى معايا و احكي لي كل حاجة بالتفصيل
صدفة بدأت تاكل معها
بصي يا ستي هو كان مصري أصلا وسيم غني و ذكي في شغله جدا و خصوصا ان ماما اشتغلت معه و قالت لي انه ذكي
مريم كان اسمه ايه
صدفة احمد يعني الصراحة انا محبتوش و لا كنت متقبلة الخطوبة عارفة لما تحسي ان فيه حد بيضغط بقوة على ك لدرجة ان ضلوعك بتتكسر و قلبك بيفقد القدرة على أنه يتنفس كل ما كنت بتكلم معه كنت بحس اني مخڼوقة و ان انا و هو بعاد اوي عن بعض اوي لحد ما قررت اني مش هكمل و علشان كدا
كلمته و قابلته اديته دبلته طبعا ماما عملت خناقة لرب السماء اني ازاي اعمل كدا من غير ما ارجع لها
لكن خالو شوقي
وقف معايا ادامها و قال لها انه مش عايز يشوف بنت اخته حياتها بتبوظ علشان ات
و مصالح بس وقتها انا تعبت و دخلت المستشفى و يمكن دا اللي خلاها متكلمنيش تاني في موضوع الخطوبة دا
لأن احمد بنفسه
تقبل رفضي
تعرفي يا مريم أنا كنت في المستشفى و هي كان عندها اجتماع مهم مقدرتش تسيبه و تفضل معايا يومها خالو شوقي فضل قاعد جنبي لحد ما خرجت كان الضغط عندي مش متظبط
مريم قامت قعدت جانبها و حضنتها
خلاص بقا بلاش تتكلمي كدا خلاص مش عايزين نفكر في اللي فات و بعدين هو انا مش كفاية عليكي و لا ايه
صدفة ابتسمت بسعادة لا طبعا ازاي بصراحة انتي هونتي عليا حاجات كتير و بعدين عمتو سعاد دي شكلها سكر اوي
مريم و هي بتاكل صدفة
بصراحة هي عسل و مفيش زيها بصي هي طيبة اوي و بتحبنا أكتر من الدنيا و ما فيها
و خصوصا أن هي مخلفتش و جوزها ټوفي بعد جوازهم ب ٦ سنين و مرضتش تتجوز بعده
صدفة طب و عمتو فايزة دي ايه حكايتها أنا حسيتها غريبة اوي كل ما عمتو سعاد تعمل حاجة هي تقلدها و خلاص و كمان سمر
مريم بصي يا ستي عمتي فايزة دي عاملة زي البومة في العيلة دي واحدة بتحب الفشخرة اوي و بتحب تبين ان ولادها احسن من اي حد حتى لو فيهم عبر الدنيا
يعني مثالا لما سمر اتخطبت روحت انا و بابا الخطوبه و لما جيت ابارك لها قالت لي عقبالك يا مريم دا اللي زيك متجوزين و مخلفين و انتي مش عارفه حظك عامل كدا ليه لازم تروحي لشيخ يرقيكي و كلام يسم البدن
انا وقتها قلت لبابا علشان يبقى عارف كل حاجة
صدفة بدهشة معقول هي بالبجاحة دي
مريم هتقولي ايه بقا و مع ذلك معتز إبنها قعد سنتين كل ما يشوف بابا يقوله مش توافق على جوازي انا و مريم بقا يا
عمي
صدفة يلهوي يعني امه كانت بتقولك كدا من ناحية
و هو عايز يتجوزك من ناحية
مريم لا و الانقح بقا ان هي نفسها جيت في مرة و جابوا
جاتوه و جيهم قعدوا و طلبوا ايدي بشكل رسمي و قالوا أن مفيش احسن من معتز
ليا و ان البنت لابن عمتها
صدفة ڠصب عنها ضحكت
غريبة دي
مريم لا و لا غريبة و لا حاجة معليش يعني يا صدفة لما عمتي عرفت ان بابا ناوي يأجر المحل و يشتغل فيه راحت لصاحب المحل و عملت كل البدع علشان صاحب المحل ميديهوش لبابا و حتى عرضت عليه انها تاجره هي بس هو علشان على ة طيبة ب بابا مرضاش يوافقها و فعلا أجره لبابا و لما المحل كبر و بقا له زباين معتز جيه علشان يتقدم لي
صدفة باين عليهم انهم مش سالكين
مريم علشان كدا عايزك تاخدي بالك من معتز لان من كلامه كدا شكلن عنيه عليكي و انتي الخطة البديلة بالنسبة ليهم
صدفة أنتي عمرك حبيتي يا مريم
مريم حبيت! تصدقيني يا صدفة لو قلتلك اني معرفش شكل الحب دا ايه
بس مكدبش عليكي انا نفسي اتحب يا صدفة نفسي حد يبقى
هيتجنن عليا
حد يفضل يلف علشان ابقى من نصيبه يهمه سعادتي و ميهونش عليه زعلي انا برضو عايزاه اتجوز و عايزاه يكون عندي بيت و شخص اعتمد عليه و يكون لي كل دنيتي و يبقى عندي ولد و بنوته
عايزاه يكون راجل
كدا و الناس بتحبه شهم و جدع حتى لو هو فقير يا صدفة أنا بس نفسي احس بالأمان و مش فارق معايا يكون معه فلوس بس حد و انا معاه احس اني أميرة
صدفة صدقيني قريب اوي هتلاقي اللي يحبك و يقدرك و هتبقى ملكة مش أميرة و هيتعملك فرح متعملش لواحدة في بلدك
مريم تخيلي انا و انتي نتجوز في يوم واحد
صدفة ياريت و الله
مريم و انتي حبيتي قبل كدا
صدفة سكتت و جيه في بالها ابراهيم متعرفش ليه
بس هي بتفكر فيه يمكن بسبب المواقف اللي جمعتهم مع بعض
و جايز لأنها حست أنه كان غيران عليها و خصوصا لما اټخانق معها و اتسبب في بكاها اتنهدت بهدوء
مش عارفه بس اكيد اني لما أحب حد مش هخبي عليك
مريم ماشي يا ستي طب ايه رايك انا هجيب فيلم نقعد نتفرج عليه سوا بس جوا لان الجو هنا برد شوية
صدفة ماشي
الاتنين قاموا دخلوا جوا
مريم بقولك خلينا نضم السريرين جنب بعض و ننام سوا
صدفة بحماس معنديش مشكلة خالص ياله بينا
مريم ابتسمت و الاتنين زقوا السرير جنب التاني و مريم جابت التابلت بتاعها شغلت فيلم و نزلت بطانية من الدولاب
صدفة جابت طبق الفشار و الاتنين قعدوا جنب بعض اختاروا الفيلم سوا و اتغطوا و بدوا يتفرجوا
بعد ساعة الا ربع كانت مريم نامت بعمق على كتف صدفة
صدفة ابتسمت بهدوء و اخدت التابلت حطيته جانبها عدلت دماغ مريم و غطتها كويس و رجعت تكمل الفيلم لكن دقايق و
كانت حاسة أنها مش عايزاه تتفرج لوحدها والدهم كالعادة بينام بدري و مفيش حد تقعد معه و خصوصا انها نامت بالنهار مكنتش عارفة
تنام
قامت خرجت من الاوضة قعدت في الصالون شوية و دماغها مسابتهاش في حالها و رجعت من تاني تفكر فيه
لكن الغريب أنها سمعت صوته في البداية كانت فاكرة انها بتتخيل لكن الصوت كان قريب قامت بسرعة و خفة راحت وقفت عند الباب
كان طالع السلم و هو بيتكلم مع عزيز في الموبيل و صوته
حست بالضيق من نفسها و فكرت أنها ممكن تكون سبب غضبه بسبب كلامها معه لحظات و خطواته و صوته بعد
و كأن طلع لشقته
متعرفش ازاي رجليها اخدتها لحد الاوضة في لحظات فتحت البلكونة براحة جدا و دخلت
رفعت رأسها لفوق لأنها عرفت من مريم ان اوضته فوق اوضتهم
دقيقتين و نور الاوضة كان اشتغل و سمعت صوته و هو بيتكلم مع والدته
ابراهيم كان متضايق و ماكلش حاجة و كلام صدفة كله بيرن في ودانه
ماليش نفس يا ماما و الله ما ليا
شمس بضيق يا حبيبي مينفعش كدا انت ماكلتش حاجة و ابوك قالي انك دخنت النهاردة كتير انت بتعمل في نفسك كدا ليه و لا انت عايز توجع قلبي عليك
ابراهيم لهدي بس يا ست الكل أنا بجد ماليش نفس و ھموت و أنام ف بالله عليكي أنا مش قادر اصلا احط حاجة في بوقي أنام دلوقتي و بكرا ف الموضوع دا
شمس بحدة ماشي يا ابراهيم انت حر
خرجت من الاوضة و سابته إبراهيم دخل غير هدومه و لابس تيشيرت مريح و بنطلون قطني و رجع ينام
كان متضايق و بيفكر في كلامها
بس انا طباعى غير طباعك وعاداتى غيرك صعب نتفق و الظاهر ان كل ما ف بعض هنتخانق ف ياريت حضرتك تتعامل معايا على اساس اني غريبة
ميعرفش ليه كان متضايق بسبب كلامها دا رغم انه العادي انها تحط حدود بينها و بينه لكن كلامها عصبه و حسسه انه عايز يتفق معها و يتعامل معها علي اساس انها قريبة مش غريبة يمكن لانه مش قادر يحس انها غريبة
رغم ان كلامها صحيح ميه في المية
طباعها غير طباعه و صعب يتفقوا هي متدلعه و متعرفش حاجة عن الأصول و العادات بس حاسس انه مسحول في التفكير فيها ڠصب عنه
حاول يبطل يفكر فيها و ينام طفي النور و شغل القرآن على موبيل سابه جنبه و حاول ينام
صدفة كانت واقفه في البلكونة و سمعت كلامه مع والدته عن الأكل كانت متضايقه منه أنه بېدخن كتير و مش بياكل لما نور اوضته انطفى رجعت اوضتها و قفلت باب البلكونة
دخلت تنام لكن لأول مرة متعرفش تنام و تفضل سهرانه بتفكر في شخص و لأول مرة لما تفكر في كل المواقف اللي بينهم تبتسم بخجل و بالذات لما افتكرت لما شافها عند عائشة و هي لابسه العباية الدهبي
و فرحت لما افتكرت موقفه لما دافع عنها من الشاب الم
صدفة لنفسها ايه اللي انا بفكر فيه دا بس و بعدين
مالك فرحانة كدا ليه نامي بقا ايه الانحراف اللي انتي فيه دا
لتسكن قلبي
دعاء احمد
الفصل الحادي عشر
الفصل الثاني عشر
صدفة معرفتش تنام طول الليل حتى بعد ما صلوا الفجر و ابوها رجع البيت مريم دخلت تكمل نوم لكن هي فضلت نايمة علي السرير بتبص للسقف
قامت علي الساعة ستة و ربع فتحت دخلت البلكونة فضلت واقفه شوية و هي حاسة بتائنيب الضمير من اللي عملته مع ابراهيم و كلامها معه و خصوصا لما سمعت والدته امبارح بليل انه ماكلش
بصت لفوق متعرفش ليه بس زي اللي كانت مستنيه تعرف هو صحي من النوم و لا لأ
دخلت اوضتها كانت بتفكر في حاجة و هي مترددة لحد ما اخدت قرارها و قامت دخلت المطبخ
رغم أنها مكنتش عارفة مكان اي حاجة و لا عارفة هتعمل ايه وقفت شوية و هي بتفكر بعد دقايق
كانت بدأت تجهز فطار بسيط في حافظة طعام صغيرة حطتها في كيس و سابتها على الرخام
رجعت الصالون و هي حاسة بالغباء من اللي بتفكر فيه
صدفة لنفسها
معليش هو انا عملت ايه على اعتذر له و بعدين أنا أصلا معملتش حاجة و كان عندي حق في كلامي
بس اكيد يعني مش هيحصل حاجة لو نهيت الخلاف اللي بينا مش كل ما ف بعض نتخانق يعني
و الله شكلك بتلفي و تدوري يا صدفة علشان تتكلمي معه
سكتت و بصت في الساعة كان البيت هادي و لسه الجو هادي اخدت موبايلها و فضلت تقلب فيه حوالي نص ساعة لحد ما سمعت صوت على السلم
قامت بدون تفكير راحت المطبخ اخدت كيس الفطار و خرجت فتحت الباب بسرعة
ابراهيم
كان نازل و لسه مطلع سېجاره ماسكها في ايده اول ما شافها استغرب لكن افتكر كلامها عن الحدود اللي المفروض تكون بينها
مهتمش و كان نازل
صدفة ابراهيم
ابراهيم و هو مديها ضهره نعم
صدفة بهدوء رغم ارتباكها ممكن نتكلم دقيقتين لو سمحت
ابراهيم طلع الولاعة و اتكلم بحدة مظنش
ان فيه حاجة بينا تخليني اديكي من وقتي دقيقتين
صدفة اتغاظت منه و اتكلمت بعصبية
اولا لما حد يعوز يتكلم معاك لازم متدلوش ضهرك دا من باب الذوق ثانيا برضو من باب الذوق أنك تخليني اقول اللي عندي و بعدها ليك حرية انك تتفهم كلامي دا
على العموم مش عايزاه اقول حاجة
كانت هتدخل لكنه اتكلم بهدوء و هو بيبصلها
كنتي عايزاه تقولي ايه
صدفة كنت عايزاه اقولك إني مش بحب الخناق و مش بحب يكون في حد زعلان مني يعني مفيش داعي يكون في بينا خلاف أكتر من كدا أنا ممكن اسافر في اي لحظة و مش عايزاه أمشي و انا مضايقة حد مني علشان كدا بقول ممكن نبدأ صفحة جديدة
انت متكنش متضايق مني و انا كمان
ابراهيم مكنش فارق معه كل كلامها لكن موضوع السفر!
أنتي تسافري تاني
صدفة رغم ان السفر كان مجرد حجة علشان تتكلم معه لكنها فرحت أنه اهتم يسالها
الله أعلم بس أكيد إن مكنش النهاردة هيبقى بكرا أكيد مش هسيب ماما لوحدها
ابراهيم بضيق طب و مريم و والدك
صدفة بابتسامة اكيد هنزل مصر تاني و بعدين انا بقول جايز يعني لسه مش دلوقتي ايا يكن خلينا ننسى اللي فات و نفتح صفحه جديدة ماشي يا ابراهيم
ابراهيم ابتسم لان اسلوبها مختلف و غريب و كفاية اسمه منها أجمل بكتير
ماشي يا صدفة و متزعليش مني اني كنت يضايقك بس دا من خۏفي عليكي يعني محبش ان حد يضايقك او يشوفك مش كويسة
صدفة متقلقش عليا بس بما اننا اتفقنا أخيرا ياريت تاخد دي
ابراهيم مد ايده اخد منها كيس الفطار و اتكلم بهدوء اي دي
صدفة فطار يعني اعتبره بتسموها ايه! ايوة افتكرت عربون محبة
ابراهيم لأول مرة يحس بالهدوء و هو بيبصلها شايفها جميلة اوي رغم أنها نفس ملامح مريم اللي كان بيشوفها عادية بس روح صدفة محلياها في عيونه او يمكن دا النصيب
ابراهيم ماشي يا صدفة مقبولة منك
صدفة طب ممكن اطلب منك طلب
ابراهيم ايه
صدفة بصت للسېجارة اللي في ايده و اتكلمت بقلة حيلة
ممكن متدخنش على الاقل مش قبل ما تفطر علشان خاطري يا ابراهيم
كانت بتتكلم بمنتهى العفوية مش زي امبارح اسلوبها كان ناعم و رقيق و كأنها مش البنت اللي كل يوم تتخانق معه على حاجة شكل
ابراهيم ماشي يا صدفة و على العموم شكرا على الفطار من يد
صدفة ابتسمت بخجل و هو نزل
لما خرج من العمارة بص للسېجارة اللي في ايده رمها
و كمل طريقه للوكالة
صدفة دخلت الشقة و هي مبسوطة متعرفش ليه و مش فارق معها تعرف بس المهم انها كانت
فرحانة بجد من قلبها
رددت غزله بابتسامة رقيقة
ست الحسن
الوقت عدي بسرعة
مريم خرجت من اوضتها بنوم لقت صدفة نايمة
على الكرسي في الصالون
مريم صدفة يا صدفة
صدفة بنوم ايوة
مريم قومي نامي جوا و لا قومي بقا الساعة بقيت تسعة تعالي نحضر
الفطار علشان هننزل نشتري طلبات البيت سوا النهاردة السويقة
صدفة السويقة !
مريم السوق يعني هنشتري الخضار و الحاجة اللي عايزنها و اهو تيجي معايا
صدفة ماشي
في نفس الوقت
عبد الرحيم خرج من اوضته و ابتسم لما شافهم واقفين سوا
عبد الرحيم بود صباح الخير يا بنات
صدفة و مريم بابتسامة صباح النور يا بابا
مريم عامل ايه دلوقتي بقيت احسن
عبد الرحيم اه الحمد لله و بعدين انا نمت من بعد صلاة الفجر محستش بحاجة
مريم نوم العوافي يا احلى حجيج
عبد الرحيم اه يا بكاشة
كمل كلامه و هو بيبص لصدفة
نمتي كويس يا صدفة
صدفة انا! اه
عبد الرحيم كان حاسس انه مقصر اوي في حقها و عايز يقرب منها لكن حاسس انه ميعرفهاش و مش عارف ازاي يقرب
طب بقولكم ايه يا بنات ايه رايكم نفطر برا
دوقتي الكشري قبل كدا يا صدفة
صدفة ابتسمت الكشري لا
عبد الرحيم يبقى لسه مزورتيش مصر طب بقولكم انا ايه رايكم ننزل احنا التلاته اخذكم لمكان بيعمل كشړي إنما ايه على أصوله و بعدها نتفسح شوية و لو عايزين تشتروا حاجة و ي اليوم برا
صدفة بحماس انا موافقة جدا
مريم و انا كمان
عبد الرحيم طب مستنين ايه ادخلوا غيروا و هننزل دلوقتي
صدفة لأول مرة تحس ان فيه يوم بدأ كويس بسرعة دخلت هي و مريم يغيروا و عبد الرحيم نزل ركب عربيته و استناهم لحد ما نزلوا الاتنين سوا
بعد ساعة
صدفة كانت قاعدة جنب مريم في مطعم على البحر لكن ديكوراته مختلفه اشبة بالخيمة العربي مريم و صدفة كانوا بيتصوروا سوا مع ديكورات المكان المختلفة
عبد الرحيم كان بيبص لهم بحسرة و قهر أنه فرق بينهم كل السنين دي و محاولش يجمعهم و لو مرة واحدة
و بسببه هو و سهير بناتهم كل واحدة عندها مشاكل نفسيه
صدفة
حاسة بالوحدة و الضياع و أنها مفتقرة للحب و مريم معندهاش ثقة كفاية في نفسها و نفسها تلاقي الاحتواء
لكن الحلو انهم الاتنين مختلفين عنه هو
و سهير
مش سلبين زيه و لا متحكمين زي سهير هم بس عايزين ينبسطوا و يعيشوا حياتهم
اتنهد بحزن و هو بيبص للبحر و سرح فيه كأنه بيتمني الوقت يرجع بيه للحظة اللي اتخلى فيها عن صدفة
فاق على صوت مريم و هي بتتكلم بحماس
خلينا نتصور سوا يا بابا
عبد الرحيم ياله بينا
مريم قعدت جنبه و بدأت تتصور
عبد الرحيم لصدفة تعالي يا صدفة تعالي نتصور كلنا سوا
صدفة ابتسمت وراحت قعدت جنبه لقيته بيحط ايده على كتفها
بعد دقايق كل واحد نزل له طبق الكشري بتاعه صدفة كان مبسوطة جدا فوق ما تتخيل
كانت بتاكل و هي حاسة بلذة الاكل و أنه طعمه لذيذ أكتر من اي مرة داقت فيها حاجة زودت الشطة و اكلت و عبد الرحيم مركز معها هي
و مريم
و الغريب انه لاحظ انهم بياكلو بنفس الطريقة لكنه كان فرحان جدا معاهم فضلوا يتكلموا و مريم كانت بتبدأ الكلام علشان تدي والدها فرصة يتكلم مع صدفة و خصوصا انها حست انه عايز يعمل كدا لكن مكنش عارف و بفضلها صدفة كانت
بتضحك بسعادة و هم بيحكوا ليها عن حاجات كتير و هي كمان بدأت تحكي ليهم عن شقاوتها و هي صغيرة و المقالب اللي كانت بتعملها في خالها شوقي
كان يوم لذيذ و مشرق يمكن أفضل يوم قضيته في اسكندرية و خصوصا انهم خرجوا و فضلوا بيتمشوا و اشتروا حاجات كتير جدا
بليل الساعة عشرة
ابراهيم كان قاعد في اوضته لسه راجع من الشغل كان عادي جدا و على وشه ابتسامة كل ما يفكر في كلامهم الصبح و شكل الفطار اللي هي جهزته له رغم انه كان فطار عادي بس كان فرحان و لأول مرة يعدي يوم كامل من غير ما ېدخن يمكن بسبب ست الحسن
شمس دخلت الاوضة و اتكلمت بجدية
إبراهيم انت صاحي
ابراهيم بجدية اه يا ست الكل اتفضلي
شمس دخلت و قعدت جانبه على السرير
كنت عايزاه افتحك في موضوع كدا
ابراهيم موضوع ايه
شمس بص بقا أنا عايزاه أفرح بيك و طالما انت مش عايز تخطب مريم انا شايفه اننا ندور على غيرها و انا بقا في كم واحدة ادامي ما شاء الله عليهم ادب و أخلاق و جمال و شطار يعني مفيش بعد كدا و لو انت موافق بكرا ان شاء الله نروح نقعد مع أهلها و اللي تعجبك نخطبهالك
حكم انا تعبت يا ابراهيم و عايزاه اشوف عيالك
ابراهيم افتكر صدفة و ابتسم
طب بقولك ايه يا ست الكل انا استنتي كتير مش هيحصل حاجة لو صبرتي كمان شويه اخلص بس كم حاجة في الشغل و بعدها اوعدك هفرح قلبك
شمس بجد يا ابراهيم ايه هي الصنارة غمزت أنا قلتلك مريم مفيش زيها
ابراهيم يا ماما مش كفاية بقا نحكي في موضوع مريم دا مريم دي بالنسبة ليا جارتي و اختي الصغيره لكن جواز
ليها من دماغك
شمس طب قولي في واحدة في دماغك
ابراهيم كله بوقته يا ماما
شمس ربنا يهديك يا ابراهيم يا ابني و يزرقك بنت الحلال اللي تفرح قلبك
عند فايزة
دخلت اوضة إبنها اللي كان بيقلب في الموبيل
فايزة عايزاه اتكلم معاك يا معتز
معتز نعم يا ماما في ايه
فايزه ناوي على ايه في موضوع بنت خالك
معتز هكون ناوي على ايه يعني و لا اي حاجه انتي مشوفتيش قابلتنا ازاي لما روحنا
فايزة و ايه يعني يا ولا و بعدين ما هي لازم تشوف نفسها علينا البت امها عندها شي و شويات برا مصر و ابوها عنده محل بيدخل اد كدا في اليوم دا انا كل ما اعدي عليه اللقي الزباين واقفين اد كدا و بعدين انت أولى واحد بيها مين يعني هيخاف عليها و على فلوسها ادك
معتز انا معاكي يا ماما و مكدبش عليكي هي لامعه في عنيا بس ازاي
فايزة هو انا اللي هقولك يعني مثالا خد زيارة و روح لخالك و حاول تفتح معها كلام و خد رقمها و ابقى كلمها
فايزة وريني شاطرتك انا هسيبك دلوقتي و اطلع اشوف المعدوله اختك عامله ايه مع خطيبها
صدفة خرجت من اوضتها على أذان الفجر كانت رايحة تتوضي كانت فاكرة ان والدها نزل
صدفة باستغراب صباح الخير يا بابا
عبد الرحيم صباح الخير يا صدفة
صدفة هو أنت مش هتنزل تصلي الفجر
عبد الرحيم تعالي يا صدفة
صدفة قعدت على إلانترية جنبه
عبد الرحيم پخوف صدفة هو أنتي ناوية ترجعي إنجلترا تاني
صدفة مش عارفه و الله يا بابا أنا معرفش ايه