لتسكن قلبي دعاء احمد
ضحكت و قامت تشد ايدها
طب يالا يا موكوسه خلينا نغير علشان لو جيهم و لقوكي بټعيطي كدا هيفتكروا انك مش عايزاه الجوازة و هيطفش
صدفة مسكت في ايدها و قامت
سعاد خدي اشربي الليمون دا و هتبقى زي الفل أنا هجيب لكم تتغدوا قبل ما تنزلو
صدفة اخدت منها الكوباية و مريم بدأت تختار ليهم لابس
صدفة قامت اخدت لابسها و راحت الحمام تجهز و تمسح وشها لان لو اي حد شافها هيفهم انها كانت بټعيط
مريم قعدت على طرف السرير بحزن و هي خاېفه على صدفة لان واضح ان حالتها صعبة
قامت اخدت لابسها هي كمان و راحت ناحية الحمام
ابراهيم وصل البيت بعد ما صلى العصر طلع ياخد دش و غير هدومه و ظبط نفسه لأول مرة يحس انه مهتم كدا و مبسوط
قعد على السرير يعد الفلوس اللي معاه اللي هيشتري بيها الدهب
كان بياكد ان الفلوس مظبوطة
قام و هو بيحطهم في محفظة ايده لكنه سمع صوت مزعج من برا و كان احمد
احمد فين العريس يا ابراهيم انت يا جدع يالا يا ابني هنتاخر على الناس
ابراهيم طلع من اوضته و بص لاحمد باستغراب و هو حاطط ايده على ه
ابراهيم بحدةانا كويس بس الظاهر ان انت اللي دماغك تعبانه ايه اللي جابك
احمد اخص عليك! انت مكنتش عايزني اجي معاك و لا ايه
ابراهيم بحدة و جدية احمد اطلع من دول ايه اللي جابك
احمد عملت لي بلوك على الوتس و بصراحة عايز اشوفها
ابراهيم و هو بيمسكه من ياقه ه
مش قلتلك لو لفيت و دورت مش هسيبك و اهي عملت لك بلوك انت غاوي تتهزق
احمد بابتسامة يا عم صلي على النبي و بعدين هو انا جيت يامت خطيبتك أنا عايز
اختها و بعدين دا انا هبقي
ابو نسب
ابراهيم انا مش عارف انت جايب الجراءة دي منين و بعدين انت مش كنت شايل موضوع الجواز دا من دماغك دلوقتي حلى في عنيك
احمد اهو بقا اللي حصل و بعدين جواز ايه بقولك عملت لي بلوك و انا يا دوب لسه باعت ليها رساله و بتكلم عادي و بعدين شكلها تقيله
و صعبة فانا جاي معاك في المشوار دا و بعدين انا واخد اجازة طويله سبني بقا اخطب قبل ما ارجع
ابراهيم أمري لله على العموم انا نازل دلوقتي بس لما ماما تيجي نزلت من شويه و قالت جايه على طول مش عارفه راحت فين
احمد كويس قولي الفلوس جاهزة و لا انزل اسحب لك
ابراهيم بجدية تسلم يا اخويا معايا
بعد شوية
شمس طلعت و على وشها ابتسامه هادية
يالا يا ابراهيم
ابراهيم كنتي فين يا ماما
شمس مشوار مهم بس يالا يا ابني علشان منتاخرش
احمد بحماس ياله يا خالتي
شمس مالك فرحان كدا و لا كأنك انت اللي هتخطب
احمد ياريت يا خالتي
شمس طب اتجدعن يا خويا و يبقى فرحكم في يوم واحد
ابراهيم كلم الحاج عبد الرحيم و بلغه
و بعت رساله لصدفة انهم نزلين
صدفة بارتباك شكلي حلو
مريم بابتسامة زي القمر
صدفة نازلين
مريم طب انا هجيب موبيلي من جوا
ثواني و جرس الباب رن و سعاد راحت تفتح و على وشها ابتسامه هادية شمس لما شافتها حضنتها
اتفضلوا يا ة ادخلوا
ابراهيم دخل هو و احمد
صدفة لما شافته ابتسمت
ابراهيم مش يالا بينا علشان منتاخرش
سعاد ثواني البنات جايين على فكرة نتعشى سوا
ابراهيم بإذن الله
صدفة خرجت هي و مريم كل واحده كانت جميلة و ليها طابع مختلف بس بشكل جميل
ابراهيم لما شافها ابتسم و هي بدلته الابتسامه بنظرة جميلة فيها خجل و حب
مريم لما شافت احمد بأن عليها الغيظ و الضيق متعرفش السبب لكن بعد ما كلمها على الواتساب حست انه شاب ملاوع و هي پتكره النوع دا لكن هو كان مبسوط انه شافها
شمس سلمت عليهم
مريم بجدية ازايك يا ابراهيم
ابراهيم بخير الحمد لله تسلمي يا مريم
صدفة و مريم خرجوا مع شمس و نزلوا كلهم
ابراهيم كان بيسوق العربية و احمد قاعد في الكرسي اللي جنبه
شمس و مريم و صدفة كانوا قاعدين على الكنبة اللي وراء
كان كلامهم بسيط لحد ما وصلوا لمنطقة محلات الذهب
ابراهيم ركن العربية و نزل فتح الباب لصدفة اللي نزلت هي و مريم
صدفة وقفت جانبه و هو اتكلم بجدية
يالا بينا
كانوا بيتفرجوا في المحلات لحد ما دخلت محل سلطان البدري
بطل رواية عشق السلطان اللي استم بنفسه و كان في نفس عمر ابراهيم تقريبا
سلطان بجدية و وقاراهلا ازايك يا استاذ ابراهيم
ابراهيم بنفس الطريقة
بخير الحمد لله انا زي ما بلغت حضرتك كنا جايين نختار الشبكة
سلطان ايوة تحب اختاروا الدبلة الاول
ابراهيم يا ريت
صدفة برقةممكن حاجة تكون رقيقة
سلطان هز رأسه بالايجاب و طلب من واحد من العمال يجيب ليها اللي هي عايزاه
مريم مسكت دبلة عجبتها و ابتسمت لكن رجعت حطيتها تاني مكانها احمد كان بيبصلها بتركيز
صدفة لابست واحدة و ابتسمت
ايه رأيك ف دي
ابراهيم بحبجميلة عليكي
مريم هي فعلا جميلة عليكي
صدفة ابتسمت بسعادة و سلطان اخد الدبلة اللي اختارتها بدأت تختار باقي شبكتها
بعد شوية كانت خلصت و ابراهيم واقف بيحاسب
شمس في حاجة تانيه عجباكي
صدفة بصراحة انا مش بحب الدهب اوي و انا عجبني اللي اختارناه
شمس بجدية لو سمحت كنت عايزاه اشوف السلاسل المصحف
سلطان حاضر
ابراهيم بص لوالدته باستغراب
شمس اختاري واحدة
صدفة بس انا خلاص اخدت شبكتي مش هقدر
شمس بجدية اختاري سلسله
صدفة بصت لمريم بحيرة اللي هزت رأسها بالايجاب
اختارت سلسلة صغيرة و بسيطة
شمس دي هديتي ليكي
صدفة بس دي شكلها غالية
شمس مفيش حاجه تغلى عليكي
ابراهيم بص لسلطان و اتكلم بجدية
الحساب كله كام
شمس انا اللي هدفع حق السلسلة
صدفة كانت حاسة بالراحة مش علشان الهدية و لا علشان الشبكة لكن كانت حاسة بحنان شمس و أنها مش هتكون قاسيه معها
سلطان بجدية الف مبروك و ربنا يتمم لكم على خير
ابراهيم حاسب و سلم عليه قبل ما يخرجوا
كانوا ماشين في الشارع بيتفرجوا على محلات الفساتين
السوارية
احمد لاحظ انشغال ابراهيم مع صدفة هو و والدته و مريم ماشيه وراهم
بحركة سريعة مسك ايدها و دخل شارع جانبي مريم شهقت بخضة و خوف!!
الفصل الخامس و العشرون
صدفة كانت قاعدة في المحل و هي بتكلم مريم في الموبايل و بلغتها
صدفة بجدية كلمت بابا
ابراهيم ايوة و استأذنته متقلقيش يالا بقا
صدفة هزت رأسها و مشيت جانبه
ابراهيم بصي انا كنت عامل اوردار هنروح المطعم نستلمه و ناخدها نروح نقعد على البحر في مكان على الشاطئ هادي
صدفة ماشي بس المهم منتاخرش
ابراهيم متقلقيش انا هوصلك لحد البيت و هسلمك بأيدي لابوكي
صدفة ماشي قولي عملت ايه النهاردة
ابراهيم ابتسم و بدا يحكي له على تفاصيل يومه و ازاي كان ماشي و هي بدأت
تحكي له على عملتهلحد ما وصلوا للمطعم و هو اخد الغداء و حاسب و بعدها مشيوا راحوا لمكان تاني على البحر هادي
قعدوا و هو بدأ يطلع الاكل و اللي كان عبارة عن سمك مشوي و السلطات و رز و عيش
صدفة بجوع و هي بتقعد باريحية
امم هتصدق لو قلت لك اني كنت جعانه
و بقا لي يومين نفسي في سمك
ابراهيم بالهنا والشفا بس ع الله تاكلي لاني انتي اكلتك بسيطة اوي
صدفة انا باكل كتير على فكرة
ابراهيم حط في ايدها رغيف و معلقه
طب يا ستي يالا سمي الله
صدفة بدأت تاكل و هو كمان لحد ما خلصوا اكل
ابراهيم تاكلي درة مشوي
صدفة ياريت
ابراهيمطب خليكي قاعدة انا جايه اهوه
رجع بعد شوية و هو معه درة ي و لب و حمص الشام و ترمس و عصير مانجا صدفة لما شافته و هو شايل كل دا ضحكت على شكله
صدفة ايه كل دا
ابراهيم بابتسامه و هو بيقعد جانبها
هو احنا هنخرج كل يوم و لا ايه
صدفة طلعت موبايلها لما قعد جانبها
تعالي نتصور سوا
قشر ليها كوز الدرة و هي اخدته بسعادة
قرب و ابتسم و هي اخدت صورة ليهم
بصلها و هي بتاكل و اتكلم بجدية
ابراهيم صدفة كنت عايز اتكلم معاكي في موضوع
صدفة موضوع ايه
ابراهيم هو أنتي ليه مش بتحبي تتكلمي عن حياتك و عن والدتك انا فاهم ان اكيد حياتك قبل ما تيجي كانت غير بس صدقيني انا مش فارق معايا اي حاجة من دي أنتي اللي فارقه معايا يا صدفة و فارق معايا اني اكون قريب منك و احس ان مفيش بينا حاجة مستخبية
اقولك الصراحة انا شايف انك مخبية حاجة بس برضو مش عايز اضغط عليكي
صدفة ما بلاش يا ابراهيم
ابراهيم كان نفسي اقولك خلاص متقوليش
بس طول ما انتي ساكته جايه اوي عليا و جايه على قلبي و مخوفاني عليكي
صدقيني ايا كان اللي انتي خاېفة منه انا هفضل جانبك بس افهم مالك
صدفة سابت من ايديها اللب و بصت له و بدأت
تتكلم
عايز تعرف ايه يا ابراهيم عايزانى احكي لك اي جزء من حياتي
ابراهيم زي ما تحبي
صدفة الحكاية بدأت لما ماما قررت تاخذني معها أمريكا ماما شخصية قوية جدا و ذكية بدأت حياتها بلا شيء كانت بتشتغل في شركة كبيرة و سافرت و بدأت تكون نفسها
بس علشان تنجح كان لازم تدفع فواتير فقررت متدفعش
و تخليني انا و مريم اللي ندفع الفواتير دي
كنا تؤام انا مفتكرش ايامي مع مريم و انا صغيرة لان كنت لسه
بيبي
ماما و بابا انفصلوا و هي مقدرتش تتخلى عن فرصة الشغل برا مصر و قررت تبعد و فعلا عملت كدا لحد ما ضمنت ان حياتها بقيت كويسه
فقررت ترجع و تأخد بناتها اللي سابتهم
لكن بابا رفض على حسب كلامه
لكن واقف على التفاوض انهم يقسموا هو واحده و هي تاخد التانيه و وقع عليا انا الاختيار اني اكون معها
سفرت إمريكا و انا طفلة لسه صغيره يا ابراهيم
كان عندي سنة و نص ماما بمنتهى الأنانية تني من جدوري و اخدتني تزرعني في بلد غريبة عني
لما بدأت اكبر كانت هي انشغلت أكتر في الشغل لدرجة اني مكنتش بشوفها بالاسابيع و مكنش فيه غير الدادة اللي بتخلي بالها مني
كانت كل يوم بتاخدني للمدرسة و تذاكر لي و تهتم بيا أظن أنها اهتمت بيا اكتر من ماما نفسها
الايام عدت و دخلت المدرسة
الثانوية حياتي كانت فوضوية مفيش حاجة ثابته لاني كنت بسافر معها كتير كانت بتسافر كتير تبع شغلها بس متعرفش انها كانت بتتعبني نفسيا بقيت اكره السفر
و مبقاش عندي قدرة اني اذاكر و لا أهتم بدراستي
انت عارف لو كانت بتاخدني و نسافر سوا بس كانت بتهتم بيا محصلش كنا بتسافر و ترجع هي شغلها و انا افضل في البيت
مبقاش عندي اي ش بالاستقرار و لا عارفة اكون صداقات مع حد ما انا عارفه ان شوية و هسيب البلد و اروح لمكان تاني و هفضل لوحدي برضو
ماما كانت كونت شركتها هي و خالي شوقي و بدأت تنجح و انا بدفع في الضريبة
كنت لوحدي تماما يا ابراهيم مكنش في حد موجود لدرجة بدأت ادخل في اكتئاب و اخد أدوية كتير من غير ما اروح لأي دكتور
فضلت على نفس الوضع لحد ما دخلت الكلية
كان نفسي حياتي تتغير و كان نفسي ماما تفهم اني بقيت كبيرة مفروض تهتم بيا أكتر لكنها برضو فضلت مشغولة
كنت بالنسبة لصحابي بنت حياتها مرفهة
كنت خلاص استقريت في نيويورك رفضت اني اسافر معهم و فضلت في البيت كنت عايشة لوحدي بس كان اهون عليا من اني اسافر كل شوية لبلد شكل و برضو هكون لوحدي
خلصت الكليه و بدأت أتدرب مع خالي و حياتي اتغيرت شوية بدأت اتعامل مع الناس بشكل اكبر كنت بدأت اتأقلم على كل حاجة
لحد ما اتعرفت على بنت
اسمها فيونا بنت أمريكية كانت عايشة لوحدها لكن عندها صحاب كتير جدا
كانت بتقرب مني و تعزمني نخرج سوا و انا لما كنت ببقى زهقانة كنت بخرج معها و بدأت اتعرف على صحابها كانوا من يات مختلفة بس كانوا مختلفين عني
اسلوبهم و طريقة حياتهم
قررت ابعد عنهم و فعلا فيونا لاحظت دا و وعدتني انها
مش هتعرفي على حد تاني من صحابها دول
فعلا فضلنا نتكلم و فضل بينا حديث و كنا بنتقابل
لكن هي كانت عايزاه تستغل اني معايا فلوس عارف عملت فيا ايه
ابراهيم ايه
صدفة بصت له و سكتت للحظات و عيونها مليانه دموع
خلتني كانت بتحط لي في اي حاجة و في فترة قصيرة حياتي كلها بقت كا كا مزعج اوي مش عارفه اصحى منه و لا حتى اصړخ و انا فيه
انا مكنتش عارفه انا فيا ايه حتى لان مكنتش اعرف الزفت اللي كنت باخدهلحد ما هي قالت لي بمنتهى الوقاحة و البجاحة انها بتحط لي و كانت بتضغط عليا انها تجبهولي بس بمقابل و اني ادفع لها فلوس كتير
بس انا مكنتش عايزاة كدا و لا كنت عايزاه حياتي تاخد المنحنى دا مش هكدب عليك
انا للحظات كنت
موافقه و مستسلمة كنت بقول هيحصل ايه يعني ما انا كدا كدا ھموت و محدش هيحس اصلا اني كنت عايشة
بس فوقت قبل ما ابدا في دوامة المۏت دي
و روحت لماما و قلت لها الحالة اللي انا وصلت لها
لسه فاكرة القلم اللي ادتهولي و الكلام اللي قلته عمري ما هنسي دخلت
كانت اسوء ايام عشتها في حياتي بجد ۏجع رهيب و احساس أنك من كتر ما بتصرخ من الۏجع مبقاش عندك القدرة انك تحكي عن وجعك حرفيا كنت بمۏت
لحد ما بدأت افوق من أثر و بدأت استعيد وعي بس كلام ماما كان قاسې اوي و اني بدمر اللي هي بتبنيه وقتها خالي شوقي هو اللي اخذني لدكتور نفسي لانه كان فهم ان حالتي مبقاش ينفع فيها سكوت
كنت طول الوقت ساكته خالص مفيش و لا كلمة حتى الاكل مبقتش اكل لدرجة اني الفترة دي تقريبا كنت عايشه على المحاليل حتى اني فكرت في الاڼتحار و عملتها و اخدت ادويه الاكتئاب كلها مرة واحدة و بعدها مفتكرش اي حاجة غير اني صحيت في المستشفى و مكنش معايا غير خالي ماما اول ما عرفت اني هبقي كويسه سابتني و راحت لشغلها
انت عارف كله كوم و اللخضة اللي فوقت فيها في المستشفى و ملقتهاش جنبي دي كوم تاني حسيت ان حياتي وقتها مش فارقه معها
علشان كدا بدات اتعامل معها بنفس اسلوب
الجفاء و مهتمش اكلمها كل يوم زي ما كنت بعمل و لا حتى اسأل كنت عارفه انها وقت ما هتفضي هتكلمني
وقتها اتعلمت حاجة واحدة
اني اعيش حياتي و مخليش حد يأثر عليا لان لما بتعب هبقي لوحدي ولما اتوجع برضو هكون لوحدي فمبقاش فارق معايا حاجة
ابراهيم كان بيبصلها و هو مصډوم و حرفيا مش مصدق اللي هي بتحكيه و كأنها بتتكلم عن واحدة تانية غير اللي هو شايفها ادامه حاسس بۏجع رهيب بيعصر قلبه و هو شايفها بټعيط
صدفة انت عارف ايه المصېبة الأكبر بالنسبه ليا اني كنت عايشة حياتي و انا فاكرة اني ماليش حد كنت طول السنين دي فاكرة ان بابا مټوفي و مكنتش اعرف اي حاجة عن مريم لما خالي قالي كنت حاسه انه بيكدب عليا و كأنه عارف ان الشفاء الحقيقي ليا اني ارجع للارض اللي هي حاولت تني منها علشان كدا كان مصمم انه يخليني اعرف اتكلم مصري كويس اوي و كأني عايشه هنا
اول ما عرفت قررت اجي من غير ما اقولها لاني متأكدة أنها مش هتوافق و فعلا نزلت مصر
لسه بكلمها و بطمن عليها بس قلبي مش قادر يسامح بحبها لأنها أمي بس برضو بكره اللي اتسببت فيه
طالما هي مش هتهتم بيا ليه تاخذني معها كانت تسبني هنا
هي فعلا دخلتني مدارس كويسه و كنت بلبس لابس شيك و غالي و عايشه حياة مرفهة بس كانت حياة فاضيه
اليوم بسنة أنت عارف هي مسالتش عن مريم و كل اللي جيه في بالها اني اكيد مش هقدر اعيش هنا و هرجع لها على طول سحبت الكريديت كارت بتاعتي و قررت تشوفني هعمل ايه
لكنها تفاجأت لما لقتني مكمله عادي و مرتاحة اكتر و اټصدمت اكتر لما عرفت اني هتخطب و رفضت و قالت إن اكيد اللي هيخطبني دا اكيد هيبقى طمعان فيها و كانت ناويه تنزل مصر بس خالي قالي انها مشغوله الشهر دا في اجتماعات كتير
ها يا ابراهيم! ارتحت دلوقتي لما عرفت
عرفت انت خاطب مين واحدة مريضه نفسية و و امها ممكن تعمل لك مشاكل عرفت ليه بتحس
اني مخبيه حاجة عنك انت دلوقتي عرفت كل حاجة لما جيت مصر كنت منبهرة بكل حاجة بس انت الوحيد اللي كنت منكد عليا حياتي بسبب خناقنا
و لاني كنت بشوف فرق المعامله بيني و بين مريم و اد ايه بابا بيحبها كنت بنحرق و انا شايفه اهتمامه لكن كنت هاديه و بحاول اخليه يحبني كنت عايزاه احس ان في حد بيحبني
و لو لمرة
مع الوقت بدأت اضحك من قلبي لما تيجي في بالي
و بدأت احب ابص لك و بحب اشوفك بحس بالأمان ولقيت نفسي عايزاه أقرب منك و لما عرفت انك اتقدمت لي كنت فرحانه اوي بس خاېفه خاېفة من اللي انا شايله و مخبيه عن الكل بس انا مش عايزاه اكون أنانية علشان كدا كان لازم اقولك
اكيد انت عايز تتجوز واحدة سوية نفسيا تقدر تعيش معها في بيت هادي و أطفال سويين انا فاهمة دا و مقدرة
و على فكره انا ممكن اشيل عنك الحرج و اقول لبابا اني مش عايزة اكمل و
مقدرتش تكمل و بقت ټعيط بقوة حطت ايدها على قلبها و هي حاسة بۏجع انت مڼهارة بشكل يوجع القلب
ابراهيم و هو مش مستوعب انها شايله كل دا و ساكته وشها الأحمر و دموعها و صوت شهقاتها و عدم انتظام تنفسها
كانوا اكبر دليل على اللي حزنها و قهرها
ابراهيم قلبه اتقبض عليها و و مش مهم اي حاجة تاني و بعدين انتي عايزاه تبعدي عني بعد ما جننتيني معاكي و لا فاكرة اني هسيبك كدا تضيعي من بين ايدي دا نا ما صدقت حقك عليا انا ياصدفة حقك عليا اهدي يا حبيبتي اهدي حقك عليا
صدفة بحسرةانا مكنتش عايزاه ابقى كدا يا ابراهيم أنا كان نفسي ابقي طبيعيه
ابراهيم ششش مش عايز اسمع حاجة و لا عايز اعرف حاجه
ابراهيم فضل يهديها لحد ما هديت و لاحظت الوضع اللي هم فيه اتكلمت بجدية
ابراهيم! ابعد
ابراهيم
بابتسامة و الله شكلك دا و وشك الأحمر دا هيخليني اخدك و نروح للماذون دلوقتي حالا خلينا نمشي من هنا بدل و الله هنجيب عيال في القاعدة دي
صدفة بعدت و مسحت دموعها و ڠصب عنها ضحكت
ابراهيم مسك ايدها بحنان و اتكلم بحب
صدفة هو انتي حد قالك قبل كدا انك جميلة اوي انتي اجمل بنت شافتها عنيا
صدفة بخجل و ارتباك احنا هنتاخر خلينا نمشي
ابراهيم بابتسامة ماشي يا ست الحسن نكمل كلامنا وقت تاني بس خدي اشربي
صدفة اخدت منه ازازة المياة شربت و بعدها غسلت وشها
قام لم الحاجة اللي كانت معاهم و مشيوا سوا لكن هو حاسس بۏجع عليها و أنها عاشت
كل دا لوحدها و كان اخد قراره
يتبع
الحلقة السادسة والعشرون
ابراهيم وصل البيت هو و صدفة اللي كانت مرتاحة انها حكت له على كل حاجة
رغم أنها كانت خاېفة من ردة فعله لكن ارتاحت جدا لما قالت له
ابراهيم مسك ايديها
صدفة انتي بتحبيني
صدفة پخوف ابراهيم! لو حد شافنا
هتبقا مشكله سبني أدخل
ابراهيم بجدية و اصرارلا مش هتدخلى الا لما تردي عليا بتحبيني و عايزانى زي ما انا عايزك
صدفة بخجل و ارتبك يعني لو قلت لك اه هتفرق
ابراهيم قوليها
أنتي بس
صدفة بتهربلو مش بحبك مكنتش وافقت على الخطوبة و لا كنت حكيت لك كل حاجة
ابراهيم سابها و بعد و على وشه ابتسامة
طب يالا خلينا ندخل زمان باباكي مستنينا
صدفة استغربت اللي حصل و سؤاله فتحت باب الشقة و هو رن الجرس
عبد الرحيم خرج سلم على ابراهيم و صدفة سابتهم و دخلت اوضتها
عبد الرحيم تعالي يا ابني تعالي نقعد في البلكونة
ابراهيم دخل و قعد معه
ابراهيم بجدية شوف يا عم عبد الرحيم انا لما جيت اخطب صدفة حددنا اننا هنقعد ست ر و بعدها نكتب الكتاب
عبد الرحيم باستغراب ايوة يا ابني على ما شقتك تجهز
ابراهيم بس انا كنت عايز اغير حاجة في اتفاقنا
عبد
ابراهيم بسرعة عايزين نكتب الكتاب في خلال الشهر دا شوف الوقت اللي يناسبك و انا هجهز كل حاجة
عبد الرحيم الشهر دا انت بتقول ايه يا ابراهيم ازاي يعني الشهر دا و بعدين انت نفسك شقتك لسه مش جاهزه
ابراهيم بجدية أنا فاهم بس انا شقتي ممكن تجهز في خلال تلات ر بالكتير اوي و انا هقف على رأس العمال لحد ما يخلصوا كل حاجة و كل الأجهزة انا حجزها يعني مفيش داعي للتأخير يعني و بعدين علشان كلام الناس أحيانا جيران و انا بشوف صدفه كتير و يعني انت عارف الناس مش هيسكتوا
عبد الرحيم ضحك و هو شايفه بقا دا ابراهيم اللي مكنش حاطط في دماغه موضوع الجواز اصلا هو نفسه
اللي قاعد ادامه و بيدور علي حجج علشان يقرب معاد جوازهم
عبد الرحيم بخبث علشان الناس برضو!
ابراهيم بصله و ابتسم
عبد الرحيم سبحان الله الدنيا دي غريبه يبقى نصيبك في آخر الدنيا و فجأة بقدرة قادر يبقى ادامك بص يا ابراهيم
انت عارف انا بثق فيك اد ايه و بحبك بس انت مش هتبقى أغلى عندي من بنتي
صدفة انا و أمها جينا عليها الجامد اوي
و مع ذلك لسه بتعرف تسامح و تحب انا يمكن معرفش هي كانت عايشه ازاي مع والدتها بس انا عارف سهير أكيد كرهتها في حياتها بص يا ابني
انا لما وافقت على الجوازة دي وافقت علشان شفت في عنيها الفرحة و حسيت انك هتقدر تسعدها بس لو جيت عليها يا ابراهيم او زعلتها في يوم من الايام ساعتها صدقني انا مش هتساهل معاك أبدا
و مع اني شايف لهفتك و رغم الجنان اللي جابك و خلاك تطلب الطلب دا بس برضو انا من حقي اخاڤ عليها
ابراهيم صدقني انا مستحيل اذيها أنا بس عايز يبقى في بينا حاجة رسمي أكتر علشان
سكت فجأه و هو مش عارف يقوله ايه هو مش بالبحاجة اللي تخليه يقول انه عايز يبقى في حرية بينهم اكتر ميحسش بالذنب لو او مسك ايدها
حاول يضبط نفسه فعلا
لكن مبيقدرش ادامها بيحس بأقوى مراحل الضعف بيكون نفسه يقرب منها أكتر
صدفة لذيذة جدا و كأنها ة مارشيملوا و أجمل قربها مهلك له و مهلك لقلبه اللي بيطالب بيها و كأنها حقه
لكن ازاي يشرح كل دا لوالدها لكن هو مش محتاج يتكلم باين كل دا عليه
عبد الرحيم يخبث طب خليني افكر فيها يا ابراهيم و اقول لصدفة و لو ينفع نحدد معاد الفترة دي هقولك بس انا كدا اخاڤ اسيبها معاك حالتك كدا مطمنش
ابراهيم مرر ايده في شعره بتلقائية و هو بيحاول يتهرب منه
صدفة كانت واقفه بعيد و على وشها ابتسامة واسعة و هي شايفاه ادامها مستعجل على جوازهم حتى بعد اللي عرفه
لما حست انه يمشي
بسرعة دخلت اوضتها بليل
مريم و والدها كانوا قاعدين سوا ييشربوا الشاي صدفة كانت نايمة
مريم بدهشةايه الجنان دا يعني ايه عايز يكتب الكتاب الشهر دا
عبد الرحيم و ايه المشكلة يا مريم كل واحد ادري بنفسه
مريم انا فاهمة قصدك يا بابا بس مش بسرعة كدا أنا عارفة بس صدفة محتاجة وقت
عبد الرحيم بالعكس انا شايف انها كمان بتحبه و الاتنين عايزين بعض و الأفضل اننا نكتب كتابهم
مريم بدهشةغريبة بقا هو دا ابراهيم اللي كنا نعرفه يا بابا و الله لو حد كان حكي لي عمري ما كنت هصدق دا و لا كأنه بقا تلميذ وقع في الحب لأول مرة لا تصرفاته منطقية و لا اسلوبه الدنيا دي عجيبه اوي
عبد الرحيم بابتسامة
الغاوي يروح لحبيبته اخر الدنيا مشي و اللي يعشق يا بنتي يرجع عيل صغير حتى لو كان شاب في التلاتين صحيح القلب مالوش سلطان
مريم بضحك لا و بنتك قادرة عرفت ازاي تخليه يدوب فيها و ينبدل حاله كدا
عبد الرحيم بابتسامة عقبال ما افرح بيكي يا مريم علي فكرة هي كانت واقفه تتصنت و فاكره اني مش واخد بالي ابقى اقعدي معها و شوفيها لو هي كمان موافقه و لو كدا نخليه اخر الشهر
مريم ماشي يا حجيج انا هدخل انام علشان عندي حاجات كتير بكرا يالا ح على خير
عبد الرحيم و انتي من اهل الخير
بعد اسبوع
مريم خرجت من البيت في طريقها للسوق علشان تشتري طلبات البيت كانت سايبه صدفة نايمة لان داخل عليها دور برد
خرجت من البيت و هي بتبص للطريق اخدت طريق السوق
في نفس الوقت
احمد كان لسه واصل عند البيت جاي يبص على ابراهيم او بمعنى أصح جاي يشوفها بعد ما نزل اجازة من شغله لما شافها خارجة من البيت ابتسم بمراوغة و راح في نفس الطريق اللي هي ماشيه منه
كان بيراقب كل خطوة ليها و بيشوفها ازاي بتتعامل مع الناس
مريم للفكهاني طب هو البرقوق هينزل امتي يا عم جميل
العم جميل بابتسامة عارف انك بتحبيه يا بنتي بس و الله انا مش لايقه خالص و اللي موجود غالي انا مش عارف اتفق مع التاجر و اجيب
مريم اتنهدت بضيق
المشكلة ان مفيش حد في السوق كله معاه
عم جميل اول ما يبقي بسعر معقول أنا هكلمك و اقولك اني جيبته أنا مش عارف يعني دونا عن الفاكهة كلها بتحبي البرقوق
مريم ضحكت بمرحعلى رأيك يا راجل يا طيب طب هات لي كيس هاخد مشمش
وقفت تنقي المشمش بعناية لكن حست ان في حد بيقرب منها بصت وراها شافت راجل في نص التلاتينات تقريبا باين عليه اللئم
قمر و الله المانجا بكام يا عم جميل
عم جميل بضيق غاليه عليك يا عزام و ابعد بقا بدل ما كل يوم و التاني تعمل مشكلة
عزام مفيش حاجة تغلى عليا يا
عم جميل دا انا المعلم عزام هات لي كيس و بطل تطفش الزباين بلسانك اللي عايز قاطعه ذا
عم جميل بضيقأعوذ بالله خد
قالها بضيق و هو بيدي له الكيس عزام وقف جنب مريم و اتكلم باعجاب و خبث
واقف لوحدك ليه يا جميل تحبي أنقى معاكي المشمش يا مانجا
مريم بصيقهو حضرتك تكلمني انا يا استاذ انت
عزام و هو بيحاول يقرب منها و بيتكلم بصوت
واطي وهو فيه مانجا هنا غيرك ياريتني ادوق بس انت وافق يا جميل
عزام كان هيستكمل كلامه لكن فجأة حس بأيد بتقبض على كتفه و
صوت عڼيف وراه
عايز تدوق يا حيلتها تعالي و انا ادوقك
قالها احمد بغيرة و بدون اي مقدمات ه بجبهته بقوة على مقدمة جبهة عزام خلي عزام يقع على الأرض مريم كانت بتبص له بدهشة و هي مش مصدقة ان هو واقف ادامها و عيونه مليانه شړ و غيرة
عم جميل بسعادةالله عليك يا حضرة الظابط ايوة كدا اديله ربنا يكفينا شره
مريم كانت هتتكلم لكن لقيته وبيمسك ايدها و بيسحبها وراه پغضب
مريم احمد سيب ايدي مينفعش كدا احنا في الشارع
احمد بعصبية و صوت عالي أنتي تخرسي خالص سامعه
متقدرش تنكر انها خاڤت منه و فعلا سكتت بعد دقايق كانوا دخلوا العمارة و هو طلع لحد أدام شقة والدها
مريم پخوف و ڠضب سيب ايدي و كفاية فضايح لحد كدا الناس
احمد بحدة بس بقا ايه مبتزهقيش من الكلام و بعدين ايه القرف اللي انتي عامله في شكلك دا و ايه الجيبة دي و فرحانه بشعرك و لا فرحانه بنظراتهم عليكي اتكلمي متجننيش معاكي
مريم انت