لتسكن قلبي دعاء احمد
علشان انتي كمان تستاهلي حد يشيلك جوا عنيه و ېخاف عليكي ابراهيم اللي في قلبه بيطلع على لسانه و لو شايف انك وحشه في أخلاقه هيقولها لك في وشه
صدفة بس أنا لسه معرفوش
مريم لا يا حبيبتي ما احنا عندنا في مصر نتخطب و بعد كدا نتعرف إنما جو التعارف الاول و الحب و بعد كدا نتجوز دا عندكم في أمريكا
صدفة طب افرضي حصل حاجة و اضطريت ارجع أمريكا
مريم بصي انا معرفش بس انا شايفه أنها احسن حاجة ممكن تحصل الفترة دي انك تتخطبي لاني عايزاه البس فستان سواريه
صدفة دا كل اللي همك
مريم بجدية صدفة انتي معجبه ب إبراهيم
سكتت و وشها احمر و هي مش عارفه تقول إيه
مريم يبقى ليه بقا التردد و التفكير الكتير خير البر عاجله
صدفة طب و ماما
مريم سكتت هي كمان و الاتنين فضلوا ساكتين حوالي عشر دقايق
مريم بصي انتي هتكلميها و تقولي لها أن في شخص متقدم لك و
انك موافقه و شوفي ردة فعلها و رأيها و كمان قولي لخالو شوقي اظن ان هو
ممكن يخليها تقتنع
صدفة أنتي بتقولي كدا علشان انتي متعرفيش ماما يا مريم ماما ذي قرارها من دماغها لوحدها محدش يقدر يأثر فيها او يخليها تعمل حاجة هي مش موافقه عليها
مريم يا ستي
كلميها و هف و درها ايه
صدفة كانت هتتكلم لكن موبايلها رن
مريم مين دا
صدفة بضيق زياد يعني مين غيره كل يوم لازم برن بحسه
ملزق اوي
مريم هو كدا فعلا اقولك اعملي موبيل صامت و سبيه يرن و لو ه قوليله انك كنتي نايمه نامت عليه ه هو و أمه
صدفة انا فعلا ماليش خلق اكلم حد
مريم انا هطفي النور خلينا ننام دلوقتي و بكرا نبقى نصحى نفكر
تاني يوم الصبح بدري
صدفة مكنتش قادرة تنام من كتر التفكير و فيه افكار كتير جوا دماغها جزء فرحان جدا و جزء خاېف و جزء حيران كل حاجة متلغبطة بصت لمريم اللي نايمة بأريحية و اتمنت لو كانت مكانها دماغها مرتاحة و مفيش حاجة شاغله
قامت دخلت تاخد دش و تغير
بعد مدة فتحت باب الشقة و خرجت راحت المحل كانت طول اليوم سرحانه و مش مركزة لحد ما شهد رنت عليها
شهد وحشتيني
صدفة بابتسامة و انتي كمان وحشتيني اوي يا شهد و كنت محتاجة اتكلم معاكي اوي
شهد في ايه
صدفة بدأت تحكي ليها كل حاجة عن إبراهيم و كل المواقف اللي حصلت و إعجابها بيه و كل حاجه
شهد باعجاب
اخيرا حبيتي حد يا صدفة دا انا كنت فاقدة الأمل فيكي يا بنتي و بعدين كل دا و بتقولي إعجاب
صدفة يا شهد انتي بتتكلمي و كأن أنا في أيدي أوافق عادي مع ان انتي عارفة كل حاجة عني هو يمكن معجب بيا مش اكتر بس لما يقرب مني اكيد هيغير رأيه و محدش هينجرح غيري
شهد صدفة انتي اللي بتتكلمي و كأنك
قليله او متتحبيش على فكرة أنا فيه خبر كنت عايزاه اقوله لك بس كنت ناويه اسكت بس طالما كدا بقا يبقى لازم تعرفيه
صدفة خبر ايه
شهد فيونا و الشلة بتاعتها اتقبض عليهم
صدفة أنتي بتتكلمي جد ازاي و ليه
شهد الكلام دا من اسبوع كان معاهم كميه كبيرة من الات و تقريبا فيه حد بلغ عنها و اقولك انا شاكة في مين
صدفه مين
شهد في مامتك
صدفة أنتي بتقولي ايه يا شهد ايه ة ماما بفيونا
شهد صدفة انتي بتهزري مامتك من ساعة ما انتي ډخلتي المصحة و هي كانت ناوية على الشړ و ناويه ترد لفيونا اللي عملته فيكي و لا نسيتي
صدفة ڠصب عنها دموعها نزلت
هنسي ايه بس يا شهد هنسي اني بسبب فيونا دخلت مصحة للادمان هو
لو بابا و مريم عرفوا اني كنت تفتكري هيتعاملوا معايا ازاي أظن بابا هيقول لي ارجع تاني للبلد اللي كنتي عايشه فيها و ارجعي لحياتك
و لا ابراهيم نفسه لو عرف اني قعدت تلات ر اتعالج من
الات و كنت بتابع مع دكتور نفسي
انا كنت لوحدي يا شهد و الله كنت لوحدي تفتكري ممكن ارجع تاني لحياتي دي انا ممكن اموت فيها يا شهد ممكن اموت لو رجعت أمريكا تاني انا مش عايزه ارجع وحيدة و لا عايزاه ارجع ابقى لوحدي
شهد صدفة اهدي اهدي ارجوكي و كفايه عياط و بعدين دول يبقوا اغبيه لو سابوكي
و بعدين ايه دي
انتي انضحك عليكي من واحدة زي فيونا اللي انتي اعتبرتيها صحبتك و كل مرة كانت بتحط لك في الأكل او العصير مكنتش تعرفي و لما عرفتي انتي روحتي لوالدتك برجليكي و قولت لها رغم انك كنتي عارفه ان ردة فعلها هتكون قاسيه بس روحتي علشان انتي من جواكي مش وحشه بالعكس انتي جميلة اوي و بعدين محدش منهم ينفع يلومك
لأنهم كانوا سبب وحدتك كل السنين دي انتي فكرك لو تربيتي وسط اب و ام بشكل هادي كان ممكن تعدي باللي عشتيها دا لا
هم كانوا السبب كل واحد فكر في نفسه و بعدين ايه يعني لو روحتي لدكتور نفسي ما احنا كلنا محتاجين نتعالج نفسيا
انتي ذكيه و شجاعة يا صدفه و دا اللي خلاكي تسافري مصر على طول اول ما عرفتي ان ليكي عيله
روحتي تدوري على كان ناقص في حياتك و خلاص لقيته اختك و هي من كلامك بتحبك و اللي بيحب مش بيقعد يفصص في حبيبه
و ابراهيم دا
لو عرف حكايتك هتكبري في عنيه مليون مرة
علشان انتي كنتي ضحېة ان كل واحد فيهم فكر في نفسه و خلاص
و انسى بقا الموضوع دا أنتي اتعالجتي
و فات عشر ر رجعتي صدفه البنت الحيويه و الجميلة و اتعالجتي نفسيا لما لقيتي اختك يبقى انسى بقا الموضوع دا و متفتحهوش تاني
و محدش هيعرف اصلا و لا انتي تحكي لحد و بعدين دا انا ناويه اجي مصر قريب عايزاه أفرح بيكي في خطوبتك بقا و لا انتي فقرية
صدفة مسحت دموعها و ضحكت
شهد على فكره يا صدفة لو مامتك اللي بلغت عن فيونا يبقى هي فعلا بتحبك و يمكن فكرت في نفسها كتير بس هي أم في الاخر و شخصية سهير هانم تخليني اتأكد انها ممكن تنهش اي حد ممكن يقرب من بنتها
و اهو بنت ال اللي أسمها فيونا هتقضي عمرها في السچن و انتي عارفه السچن في إنجلترا عامل ازاي يعني هتاخد جزاءها ففكي بقا بقولك ابراهيم دا شكله عامله ازاي وسيم
شهد ضحكت بسعادة مش تتغيري يا صدفة
صدفة ابتسمت بسعادة و كأنها اخدت قرارها رغم مخاوفها
صدفة كانت قاعدة في المحل زهقانة بصت للساعة لقتها خمسة و ربع بدأت تلم حاجة
الشاحن الموبيل المفتاح حطتهم في شنطة ايديها و قامت علشان تمشي كانت بتقفل لما ابراهيم راح ناحيتها
ابراهيم ابعدي أنتي و انا هقفل
صدفة بصت له و بعدت عن الباب إبراهيم قفل و بص لها
لكن لاحظ ان عيونها حمراء
ابراهيم انتي كنتي بټعيطي
صدفة حطت ايدها على عنيها بارتباك
لا أبدا هبكي ليه يعني أنا بس في حاجة دخلت في عيني
ابراهيم بشك متاكدة
صدفة اخدت نفس عميق
ابراهيم اتأكد أنها كانت پتبكي و دا ضايقه و قلقه و خصوصا انه طلب ايدها من والدها امبارح و اكيد هو قالها ياترى دا بسبب طلبه
سؤال جيه في باله بمنتهى السرعة
صدفة أنا بس زهقانه و مش عايزاه اروح و انا كدا لان مريم هتقلق لما تشوفني كدا
ابراهيم عايزاه تعملي ايه
صدفة اقعد في أي مكان هادي على البحر بس ميكنش فيه ناس
ابراهيم انا اعرف واحد بيعمل حمص الشام قريب من هنا
صدفة ممكن تقولي هو فين
ابراهيم بصي تطلعي من السوق كأنك رايحة البيت لكن بدل ما بتطلعي الشارع الرئيسي على ايدك اليمين بتاخد الشارع الجانبي هناك هتلاقي شاب واقف بعربية حمص الشام و المكان هادي
صدفة تمام شكرا
ابراهيم
بص في الأرض و بعدها مشي راح للمحل بتاعه و هو متضايق
بعد مدة
صدفة كانت قاعدة على البحر ساكته و لأول مرة تحس بالسلام من وقت طويل كان عنده حق المكان دا هادي و الأجمل انها قاعدة لوحدها كانت محتاجة تنفرد بنفسها و تعيد حساباتها
حمص الشام يا آنسه
صدفة بابتسامة شكرا
ابتسمت بهدوء و هي بتطلع موبايلها رنت على والدتها
سهير لما شافت اسم صدفة مكنتش عايزاه ترد و هي خاېفه ان مريم اللي تكون بتكلمها لان من آخر مرة مريم ردت و هي بطلت ترد على صدفه خاېفة تواجهها او تتكلم معها
شوقي ردي يا سهير ممكن تكون في مشكله
سهير مش هي اختارت تروح لابوها خليه ينفعها بقا انا خليت مسئوليتي منها
شوقي بطلي عند و ردي عليها
اخد
الموبيل بسرعة و رد عليها و بعدها ساب الموبيل
سهير بصت له پغضب و مسكت الموبيل
صدفة الوا
سهير ايوه بتتكلمي ليه
صدفة أنتي زعلانه مني
سهير بسخرية أنتي عارفه انا لو طولتك دلوقتي يا صدفة و الله ما هسيبك الا و انا مرجعاكي المصحة
علشان شكلي كنت غبية لما خرجتك منها كنت فاكرة انك عقلتي بس شكل الزفت اللي كنتي بتاخديه أثر عليك اوي
صدفة بعصبية ماما! مش كل ما نتكلم تفتحي موضوع المصحة دا انتي عارفه اني بكرهه
سهير تمام يا صدفة انتي عاملة ايه
صدفة كويسه زي ما كنت طول الوقت كويسه مش انا كنت كويسه برضو يا ماما
سهير معرفتش ترد
صدفة أنا كنت بكلمك علشان اقولك اني مش ناوية ارجع تاني في شخص أتقدم لي و انا موافقه عليه و
سهير بحدةشخص مين اوعي تكوني بتتكلمي جد انتي ناويه تتجوز من غير ما انا اعرف و لا ايه
صدفة لا طبعا علشان كدا بكلمك
سهير بهدوء مين الشاب دا و بيشتغل ايه و اتعرفتي عليه فين
صدفة حست انها مخڼوقة لأنها پتكره ش التحقيق لكن حاولت تتكلم بهدوء
اسمه إبراهيم فاروق هو ابن جار بابا و هو شخص كويس و محترم
سهيربيشتغل فين
صدفة بتوترهو عنده محل قماش كبير و معرفش لسه عنه حاجة
سهيرنعم!! محل قماش صدفة قولي انك بتهزري بقا بنت سهير نعمان تتجوز واحد بتاع قماش أنتي فاهمة انتي بتقولي ايه دا اكيد واحد طمعان فيكي انا مش فاهمة انتي بتفكري ازاي و بعدين عبد الرحيم موافق على المهزله دي
صدفة يا ماما حرام عليكي مش كل ما احب اعمل حاجة تقولي لي كدا انا تعبت و مع ذلك بحاول اتصرف بهدوء و متجننش فعلا و بعدين هو يعرفك منين علشان يبقى طمعان فيا و بعدين هو عنده شغله و آه بابا موافق فياريت انتي كمان توافقي علشان انا بجد تعبت من اللي بيحصل دا
انا عندي أربعة و عشرين سنه مبقتش الطفلة اللي انتي بتقولي هتاكل ايه و تقابل مين و تلعب امتى سبيني اختار حياتي ليه عايزاه تطلع عقدتك عليا انا مش لعبه من حقي احب و اختار
سهير مردتش و قفلت الموبيل شوقي بص لها پغضب و اتكلم بعصبية
هانت عليكي و لا انتي كل مرة لازم تخليها ټعيط قبل ما تقفلي معها حرام يا سهير صدفة صغيرة على ۏجع القلب دا
سهيراللي هي بتفكر فيه هو اللي هيجيب لها ۏجع القلب احجز لي تذكرة لمصر انا لازم انزل قبل ما المصېبه دي تحصل
زمان عبد الرحيم ما هي صدق يجوزها و يفرض سيطرته عليها علشان يحس انه انتصر عليا بس لا الجوازة دي مش هتحصل على چثتي
شوقي بسخرية و الاجتماع اللي عندنا اخر الشهر دا ناويه تسبيه مش قلتي انه مهم
سهير اوف انا كنت نسيته خلاص يا شوقي خلينا نعدي الشهر دا و بعدها تحجز لي تذكره بس انا عايزاه اعرف كل حاجة بتحصل في مصر و تجيب لي كل المعلومات
عن اللي اسمه إبراهيم دا عايزاه اعرف كل حاجه عنه
شوقي بصلها بضيق و قام
انا رايح مكتبي
سهيراللي طلبته
يتنفذ
شوقي حاضر
بعد ساعة ونص
صدفة رجعت البيت و كان واضح عليها العياط فعلا و أنها قضت الوقت اللي فات و هي پتبكي لوحدها دخلت الشقة و قفلت الباب وراها مريم راحت ناحيتها بسرعة و هي قلقانه
لأنها اتاخرت و موبايلها مقفول
مريم صدفة ! انتي تأخرتي ليه و موبيلك مقفول ليه و بعدين وشك و عيونك حمراء كدا ليه حصل ايه حد ضايقك
صدفة
مفيش حاجة يا مريم بس كنت زهقانه روحت قعدت على البحر و اكلت حمص الشام كان حار اوي علشان كدا وشي احمر
مريم بس انتي شكلك معيطه
صدفة مفيش حاجه يا مريم انا بس عايزاه ادخل انام هو بابا فين
مريم قلق عليكي و نزل راح المحل يشوفك اتاخرتي ليه
صدفة طب رني عليه و قولي له اني هنا انا هدخل أنام متصحنيش
مريم طب اعملك حاجة دافية تشربيها
صدفة لا مش عايزاه انا بس محتاج احد دش و انام حي على خير
مريم و انتي من اهل الخير
صدفة دخلت اوضتها و
هي حاسة انها مش كويسه لكنها حاولت تنام
تاني يوم الضهر
مريم دخلت اوضتها باستغراب لان صدفة لسه نايمة من وقت ما رجعت امبارح حتى انها نامت بنفس هدومها من غير ما
تغير
مريم صدفة يا صدفه أنتي يا ابنتي قومي بقا كفايه نوم ايه الكسل دا قومي بقا
صدفة بنوم كفايه صداع بقا يا مريم و اخرجي سبيني انام
مريم تنامي ايه الساعة 11 5 الضهر قومي يا اختي عندنا تسيق النهارده عايزاه اروق الاوضة
صدفة احداشر و نص! انا نمت كل دا
مريم انا قلت انتي ډخلتي في غيبوبه هو انتي بتاخدي منوم و لا حاجة
صدفة لا طبعا انا اصلا مش عارفه انا نمت كل دا ازاي
مريم طب ياله قومي غيري
صدفة لا سبيني دلوقتي انا هكمل نوم
مريم يلللهوي قومي يا بت كل
دا نوم قومي
صدفة ضحكت و قامت حضنتها بقوة
مريم هتخنقيني قومي ياله
عند فايزة
كانت قاعده هي و سمر و معتز على السفرة بيتغدوا و فايزة و سمر بيبصوا له بنظرات غريبة
معتز بضيقهو فيه ايه النهاردة مالكم من ساعة
لي
فايزة بحدةاصل اتاكدت اني مخلفة جوز مواكيس
معتز ليه بس كدا
فايزة اصل انت لحد دلوقتي لا روحت لخالك و لا طلبت ايد صدفة و لا نيلت اي حاجة و اللي فالح فيه انك كل شويه تروح لها الكحل تطمن عليها و تكلمها على التليفون و ساعات مبتردش عليك
و بعدين ما انت لما تعرف اللي انا عرفته هتقوم دلوقتي حالا تروح لابوها تطلب ايديها
معتز و هو ايه بقا اللي انتي عرفتيه
فايزة قولي لاخوكي اللي انتي قولتيهولي يا سمر
سمر مش ام صدفة طلعت ست جامدة اوي و معروفه دا حتى اسمها مكتوب على جوجل و اسم شركتها و طلعت مليونيرة
فايزة يعني المحل بتاع ابوها دا ولا حاجة في بحر اللي عندها اه بقا هي دي سهير مرات اخويا اللي كانت عايشه معانا مين كان يصدق انها تبقى غنيه كدا و مهمة
معتز أنتي بتتكلمي جد و متأكده ان هي
فايزة ايوه هي هو انا هتوه عنها بس بقيت حاجة تانيه شياكه و بأن عليها العز و الفلوس و صورتها محطوطه على النت انها من أنجح سيدات الأعمال و أنها ايه
سمر من الشخصيات المؤثرة
فايزة ايوه هي دي و بعدين أنجز روح أتقدم لها لو سهير جيت مصر مستحيل توافق على حد من عيله عبد الرحيم لكن طول ما هي بعيدة في امل انه يوافق و لو حصل انت هتتنقل في حته تانيه
معتز سكت و هو بيفكر
خلاص بكرا نروح و انا أتقدم لها
فايزه هو دا الكلام
بليل
صدفة كانت اخدت قرارها و قررت تخرج تقول لوالدها قامت فتحت الباب و خرجت كان ابوها و مريم بيتفرجوا على التلفزيون
قعدت جانبه و هي مكسوفة تتكلم مريم بصت لها و فهمت انها عايزاه تقول حاجة
صدفة بابا
عبد الرحيم ايوة يا صدفة
صدفة انا كنت عايزه اقولكم حاجة أنا فكرت في موضوع الجواز و صليت استخارة و حاسه اني مرتاحة و موافقه
عبد الرحيم بابتسامه يعني أبلغه اننا موافقين و يجيوا يتقدموا بشكل رسمي
صدفة هزت رأسها بالايجاب و مريم قامت حضنتها و هي فرحانه
الف مبروك يا جميل الف مبروك و بعدين في حاجات كتير لازم نفكر فيها و فيه اتيليه جميل منزل فساتين سواريه لازم نبقي ننزل نفكر و انا لازم اجهز سفرة محترمه ليهم و العصير
صدفة كانت فرحانة جدا بسبب فرحة مريم و حماسها و اتمنت لو ان كل حاجة تتم زي ما هي نفسها تعيشها
ابراهيم كان قاعد عند خالته صفاء متضايق من ساعة ما شافها معيطه و السبب الوحيد اللي جيه في باله انه بسبب طلبه من والدها يمكن هو ميعرفش بس كان حاسس انه له ة بسبب عامل الوقت
احمد دخل الاوضة و هو شايل صنيه عليها كوبايتين شاي لاحظ ان ابراهيم سرحان قعد جنبه و اتكلم بجدية
سرحان في ايه
ابراهيم بجدية قلقان و بالي مشغول
احمد بابتسامة يا عم صلي على النبي الدنيا تروق و بعدين انت ليه رابط بكاها بأنها رافضه ما جايز يكون عندها مشكله تانيه
ابراهيم ما هو دا اللي مضايقني إني حاسس اني متكتف مش قادر اعرف ممكن يكون ايه مزعلها و لا حتى مين انت فاكر ان اللي فارق معايا انها توافق او ترفض
أنا عارف ان الجواز قسمة و نصيب و محدش يتجوز مرات حد بس اللي فارق معايا هي مالها و ايه اللي خلاها ټعيط
احمد انت وقعت و لا الهوي
رماك و بعدين ما ممكن تكون حاجة دخلت في عنيها فعلا و بعدين متبقاش نكدي كدا بس اقولك الصراحة هي جميلة اوي
ابراهيم بحدةاتلم يا احمد بدل ما زعلك
احمد بابتسامه يا عم انت اتحمقت كدا ليه انا اقصد على اختها مش هم تؤام بس مريم دي جميلة اوي انا اصلا بستغرب ازاي جارتكم كل السنين دي و انا عمري ما شفتها
ابراهيم علشان انت ندل مبتجيش تزورنا
يا واطي
احمد لا من هنا و رايح هاجي كتير
ابراهيم بص له بشك و اتكلم بجدية
احمد اقسم بالله لو كنت ناوي تضايق مريم انت حر و بعدين دي بنت محترمة ملهاش في الصياعة و صدقني ممكن ا تي بيك لو ضايقتها و ساعتها ابقى بص لها بس
احمد يا عم هو حد قالك أني صايع مثالا لا يا خويا انا بحب الدوغري بس طبعا هبقي عايز اتعرف عليها
ابراهيم بالاصول يا ابن صفاء بالادب اللي انت متعرفش عنه حاجة
احمد ظالمني دايما انت يا ابراهيم
ابراهيم بسخرية و انت وش ظلم
كان لسه هيكمل كلامه لكن موبايله رن اخده يشوف مين لكن قلق لما لقاه والد صدفة لكنه رد بهدوء
ابراهيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عبد الرحيم و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ازايك
يا ابراهيم عامل ايه
ابراهيم انا بخير الحمد لله
عبد الرحيم الحمد لله بإذن الله هستناك انت و الحاج و الست والدتك النهاردة بليل علشان نتفق
ابراهيم بابتسامة و سعادة
بإذن الله خلاص بإذن الله على الساعة تمانية هاجي انا و والدي و والدتي
عبد الرحيم بودعلى
بركة الله
ابراهيم قفل معه و بص لاحمد اللي غمز له
شكلها فرجت وافقوا
ابراهيم ايوه و هروح بكرا انا و الحاج و ماما نتفق
احمد الف مبروك يا عم إبراهيم و ربنا يتمم على خير الجاتوة و الحلو عليا
ابراهيم تسلم لي يا غالي
احمد بالمناسبة الحلوة دي ما تاخذني معاكم أنا بفهم في الاتفاقات دي أكسب فيا صواب و خدني معاك
ابراهيم لا و اتلم
احمد يا عم مش جايز تبقى عديلي و بعدين
دا انا برضو ظابط في البحريه يعني هك
ابراهيم لو ناوي على خير ممكن افكر إنما لو بتلعب بديلك انا اللي هولك
احمد يا عم هو انا سمعتي وحشه اوي كدا أنا طول الوقت في شغلي مين مسوء سمعتي عندك كدا
ابراهيم بلاويك ايام الكلية
احمد دي كان طيش شباب يا عم و بعدين انا كمان عايز أفرح الست الوالدة و بعدين ما هو انت السبب انت لو خطبت أمي هتفضل تزن عليا و مش هيبقى عندي حجة و بعدين انا بقا عندي 28 سنة
ابراهيم بخبثدلوقتي افتكرت ان بقا عندك 28 سنة
احمد بابتسامة اقولك الصراحة
ابراهيم قول و سمعني
احمد مريم دي جميلة اوي و شكلها في حالها اوي يعني ملهاش غير اختها و ابوها كان باين من شكلها أنها هادية و ابتسامتها حلوة عامله زي موج البحر لما تيجي نسمه هواء خفيفة وقت الغروب من يوم ما شفتها و هي في بالي سافرت اسبوعين مغبتش عن بالي علشان كدا اكسب فيا صواب يجد
ابراهيم هفكر
احمد دا انت رخم بقولك ايه بكرا انا هجيب الجاتوة و الساقع و اعدي عليك و نروح سوا اتفقنا
ابراهيم ماشي بس صدقني لو حصل حاجة كدا و لا كدا من الالاعيبك انت حر ياله انا همشي
احمد اشرب الشاي الاول بس تصدق انا فهمت ليه امي كانت مصرة اني اروح معاها يوم العزومه امي كانت فهمت ان صدفة عندها اخت تؤام فقالت
ابراهيم امي و امك دول ملهمش حل انا حاسس انهم مخابرات
احمد بضحك انت بتقول فيها!
ابراهيم ابتسم و بدا يشرب الشاي و هو بيفكر في اللي هيحصل و بيتمني لو ان كل حاجة تظبط معاهم هو بسببها قدر يبطل تدخين بقاله اكتر من اسبوع مدخنش يمكن مش مدة طويلة بس عنده عزيمة أنه يبطل تدخين
عند صدفة و مريم
كانوا قاعدين على السرير و مريم قاعدة جانبها بتتكلم و هي مشغله التليفون على مسلسل كوري كعادتها لكنها مش مركزة معه و بتتكلم مع صدفة
صدفة بصي يا ستي هم هيجيوا بكرا على الساعة تمانيه بابا لسه قايل لي
احنا هنعمل ايه بكرا بقا
أنا همسح الشقة و هغير الستاير اللي برا بستاير تانيه جديدة انا كنت شاريها كانت عجباني هلمع الازاز مع اني لسه عامله اول امبارح و ناويه اغير السجاد كويس اني افتكرت و هعمل جاتوة و كنافه و كيكة و الأكل هعمل فراخ و نجرسكوا و هعمل ورق عنب و بسله و رز و ملوخية و حمام
و العصير هعمل كوكتيل
صدفة انتي هتلحقي تعملي كل دا بكرا
مريم بصي الشقة مش محتاجة حاجة فله شمعه منورة و بعدين أنا كل يوم امسحها فمش هتاخد وقت و السجاد هنغيره على المغرب كدا علشان يبقي نضيف و كمان الستاير
بالنسبة للاكل متقلقيش انا بعمل كدا حاجة في وقت واحد و انتي معايا و الحلو مش هياخد وقت بس لازم نصحى بدري
و كمان حاجة انا هكتب لك الطلبات اللي
هنعوزها و هتروحي المحل تجيبي شويه حاجات عطارة و بخور
في الوقت دا انا هكون بعمل الاكل و لما
تيجي هنكمل سوا و بعد ما نخلص الاكل انا هعمل الجاتوه و ازينه انا بعرف اعمله حلو اوي او لو ملحقناش ممكن نتصل ب بابا يشتري معاه مع اني
مش بحب بتاع المحلات أظن اننا مش هنتاخر
و بعدها ندخل نلبس و نتشيك سوا يكونوا هم وصلوا و بإذن الله يتفقوا و نقرأ الفاتحة
صدفة هو انا بس مش فاهمة هو الاتفاق دا
عبارة عن ايه
مريم يعني بيتفقوا هتجيبوا ب اد ايه دهب المهر و ال و هيكون جاهز في اد ايه و بعدها لما الخطوبه بتم انتي و هو بتختاروا ألوان الشقة و الركنه و أوضة النوم و النيش يعني الحاجات دي
صدفة طب هم ممكن ميتفقوش في القاعدة دي
مريم بابتسامة بصي بابا شاريه و ابراهيم شاريكي يبقى ليه بقا مش هيتفقوا و بعدين احنا نشتري راجل ېخاف عليكي و يحط جواه عنيه يبقى الفلوس و الدهب دا مش في دماغنا بس طبعا في ناس مش بيتفقوا و مش
بيحصل نصيب
صدفة ابتسمت بسعادة يمكن لان مريم واخده اكتر دور الام عارفه ازاي تحتوي صدفه اللي تعتبر اختها الصغيره مش توامها يمكن مريم هي سبب فرحتها اصلا روحها رجعت لها في مصر مع اختها اللي فرحانه ليها أكتر من نفسها
مريم سرحتي في ايه لا
بقوله ايه نركز بقا أنا هجيب المذاكره اكتب لك الحاجة اللي هنعوزها علشان منتعطلش الصبح
صدفة ماشي ياله
مريم قامت اخدت مذاكره و قلم و رجعت قعدت جانبها و بدوا يرجعوا اللي عايزينه و هم فرحانين
مريم بس كدا هي دي الحاجة اللي هتحبيها صحيح انتي هتلبسي ايه
صدفة بصي انا كان عندي فستان تعالي هوريكي
مريم قامت معها و بدوا يتفرجوا على اللبس و يختاروا و صدفه اختارت فستان لمريم و كل واحدة بدأت تقيس و يتصوروا و هم بيضحكوا على شكلهم
تاني يوم الضهر
مريم كانت بتجهز الاكل و صدفة برا البيت مريم جابت المبخرة و بدأت تبخر و تقرأ آيات قرآنية و كانت فعلا فرحانة قفلت باب بلكونتهم و قفلت أوضة والدهم كانت رتبت الشقة مفيش غير الصاله هي اللي فاتحه فيها البلكونة فتحت التسجيل على إذاعة القرآن الكريم
سابت المبخرة على الأرض و رجعت المطبخ بحركة تلقائية مسكت غطا الحلة لكن صړخت بصوت واطي و هي بتوقعه على الأرض لانه كان سخن جدا مسكت ايديها
مريم غبيه مريم ركزي مش وقته النهاردة خالص أنا مش عارفة مالي هو أنا لو حد كان قالي اني هيبقى عندي اخت و هبقي فرحانه لها كدا عمري ما كنت هصدق
مسكت الغطاء و حطيته على الرخامه و رجعت تدوق الشوربة
جامدة
ابتسمت ببلاهه بسبب حبها للمطبخ
مريم و انتي امتى هتحبي يا موكوسة!
صدفة فتحت الباب و دخلت و هي شايله شنط كتير
مريم راحت لها و شالت معها
كويس انك متاخرتيش
صدفة انا ايدي وجعتني مش عارفه انتي بجد هتلحقي تخلصي كل دا امتى
مريم ما هو ايدي بايدك يا حلوة ياله بينا
صدفة استعنا على الشقا بالله
بعد مدة
كانوا مشغولين هم الاتنين في المطبخ و هم بيتكلموا مع خالهم شوقي فيديو كول
كانوا سايبين التليفون على الرخامه و كل واحده بتعمل اللي عليها و هم بيكلموه
شوقي كان فرحان و هو شايفهم فرحانين و اتمني لو كان معاهم
لكنه ماخدتش باله من سهير اللي شافته متعرفش ليه ابتسمت و هي سامعه ضحكهم و هم بيتكلموا لكنها رجعت لنفس اسلوبها و مشيت
الساعة سبعة و نص
مريم كانت جهزت السفرة هي و صدفة و
جهزوا الحلو و العصير و دخلوا يغيروا
عند إبراهيم
كان بيلبس و هو متوتر و خاېف يحصل حاجة في الاتفاق و والدها يعترض او يحصل اي حاجة يخليهم ميقروش الفاتحة لكنه حاول يهدي و يثق اكتر في نفسه موبايله رن و كان احمد اللي وصل تحت البيت ابراهيم طلب منه انه يطلع
شمس فتحت باب اوضته و دخلت
شمس بسعادة
بسم الله الله أكبر زي القمر يا حبيبي ربنا يتمم لكم على خير يا ابراهيم و يسعدك يا حبيبي و تكون حنينة و قلبها طيب
ابراهيم ابتسم و بأس راسها ربنا يخليك لينا يا ست الكل ايه رأيك
شمس و هي بتبص له بتقييم مز و ال الأزرق دا هياكل منك حته
ابراهيم ضحك ڠصب عنه لكنه سمع صوت جرس الباب بيرن
دا اكيد احمد
شمس انا هفتح له
مريم و صدفة كانوا واقفين عند الستارة و هم شايفين ابراهيم و والده و والدته و احمد قاعدين مع والدها و بيتكلموا في التفاصيل
صدفة ابتسمت بخفة و هي بتبص له بأن عليها السعادة مريم ابتسمت و هي بتحط ايدها على كتفها
ابتسامتك ڤضحاكي
صدفة بصت للارض و متكلمتش لكن ابتسامتها وسعت كانت في منتهى الجمال و الرقة مريم بصت لهم لكن اخدت بالها ان احمد بيبصلها و كان واخد باله انهم واقفين يتصنتوا بعدت بحرج
مريم ياله علشان تقدمي القهوة
صدفة بخجل و ارتباك
لا طبعا انا مستحيل اخرج دلوقتي و بعدين اتكسف اطلعي انتي
مريم بس انتي اللي جايين علشانها يبقى لازم انتي اللي تقدميها
صدفة علشان خاطري يا مريم و بعدين هم مش يعرفوا انك انتي و بعدين بابا نفسه ميعرفش شكل لبسنا
و هيصدق
مريم بخبث طب و ابراهيم
صدفة ببلاهه و براءةماله!
مريم بغمزة مش هيعرف اننا بنستهبل
صدفة معرفش بقا بس انا
مريم بطلي لعب عيال و ياله بقا و بعدين دول شكلهم خلصوا بقالهم
نص ساعة قاعدين بيتكلموا
صدفة شالت الصينية اللي كان عليها فناجين القهوة و ايديها بتترعش بشكل واضح لدرجة ان مريم ضحكت على شكلها
دا الحب ۏلع في الدرة
صدفة اخدت نفس عميق و اتكلمت برقى
احترمي نفسك بدل ما اسيبها خالص و امسك فيكي أنتي و