تعالي الي جحيمي بقلم اميرة الشافعي

لمحة نيوز

موجهه ليكي يا مي لان شهاب وجمال عارفينه كويس
انا صحيح ربنا مكتبليش ذريه ومخلفتش وعاشت معايا مراتي فاطمه الله يرحمها بدون ما تحسسني ولا مره ان الموضوع ده بيشغلها بس كانت زي اي ست بتتمني الامومه علشان كده لما شهاب وشهد بقو مسئوليتي كانت ليهم نعم الام 
نظر شهاب بتاثر فهو يحمل لزوجة عمه حبا كبيرا ويشعر بافتقادها ايضا 
اضاف نور الدين 
يا مي انا محدش يقدر يكسر لي كلمه لاني اكتر واحد اديت للعيله دي خدت بالي من جمال بعد سفر عيلته وفتحت له بيتي زي ما عملت لشهاب وشهد
وعلمتهم الشغل وخليتهم احسن رجال اعمال في البلد
وعملنا من شركة نور الدين اسطوره هفضل احميها واحافظ عليها لحد ما اموت 
صمت قليلا ثم قال كان لازم تعرفي للكلام ده علشان تقدري موقفي في اي قرار اخده
قالت مي بس حضرتك قلت ان فيه مفاجاه هتزعلني و 
قاطعها نور الذي نظر في عيناها مباشرة وقال پحده 
مي انتي عارفه ان بعلاقاتي ممكن اعرف اي حاجه عاوز اعرفها ومصادري موثوق فيها 
مي باستغراب مش فاهمه 
اخرج نور الدين ملف اخر كبير من درج مكتبه مكتوب عليه بخط واضح مي محمود نور الدين 
تعجبت مي ولم يقل تعجب شهاب وجمال عنها اصدرو همهمات فامرهم نور الدين بالصمت 
نظر في عين مي وقال انتي تفتكري ابوكي يا مي 
مي الحقيقه لأ عرفاه من الصور بس 
ماما قالت لي ان بابا ماټ في الغربه كان في انجلترا ماټ هناك وادفن هناك كمان 
هوا لما ساب جدي وراح العراق حصلت الحړب وخسر كل امواله وراح المنصوره و 
قاطعها نور
الدين وقال المهم انو ابوكي ماټ فين 
مي في اوربا وادفن هناك
نور الدين عارفه ليه 
مي بتعجب مش فاهمه 
نور الدين بثقه لانه معاه الجنسيه يا مي 
مي متسائله ازاي 
نو ر الدين اتجوز انجليزيه وخد الاقامه هناك 
مي بتساؤل طب وماما تعرف 
ما تفرقش مع مامتك كتير يا مي 
مي بذهول ازاي 
نور الدين لأ ن مامتك كانت طليقته مش مراته 
شهقت مي واتسعت حدقتا عينيها مما يقوله 
مي بعصبيه ازاي مش صحيح الكلام
نور الدين لأ صحيح والدتك بتاخد قبض معاش مطلقه مش ارمله 
مي مذهوله طب ازاي 
نور الدين لما والدك ڠضب من ابوه
وسابه اتبهدل كتير وبعد كده راح المنصوره اجر اوضه في نفس البيت ال امك ساكنه فيه شقتكم ال عايشين فيها 
وبعد كده شاف امك حبها واتجوزو 
خلفوكي وبعدها علي طول دبت المشاكل بينهم ابوكي ما كتش متعود علي الشغل والبهدله ما قدرش يتحمل 
وبعدين تخلي عن مسئوليته لما والدتك طلبت الطلاق طلقها وسافر انجلترا عاش هناك
واتجوز وماټ هناك 
صاحت مي ازاي انت عارف انت بتقول ايه فاهم معني كلامك و ا سامه اخويا 
نور بتعاطف انا اسف يا مي اسامه مش اخوكي 
مي صاړخه لأ لأ كڈب اسامه معاه شهادة ميلاد فيها اسم بابا وماما 
نور الدين بتجهم مزوره اكيد مزوره
مي بنفي وما ما هتعمل ليه كده 
نور الدين دي بقي تتسأ ل والدتك عليه والدك مخلفش غيرك يا مي 
مي لأ لأ ماما متعملش كده ليه تعمل كده انا مش مصدقه مش قادره اصدق 
نور الدين طيب يا مي انا هأ جل المفاجأ ه التانيه لما تسافري لامك وتساليها لو اتاكدتي ان كلامي صح تعالي فورا 
قامت مي مسرعه وهي تبكي وقالت انا مسافره فورا 
نور الدين انا هخلي السواق يوديكي لخد المنصوره انا آسف يا مي اني ضايقتك
مي پبكاء انت مش ضايقتني انت ډبحتني انت عارف اسامه دي عندي ايه روحي اسامه دا روحي واڼهارت بالبكاء وكمان ابويه طلع مطلقق امي وليه ماما محكتليش ليه تداري دا كڈب كل الكلام ده كڈب ياعمي كڈب كڈب واڼهارت من البكاء 
شعركلا من شهاب وجمال بالشفقه لمي وكالعاده اظهر جمال التعاطف معها وتجاهلها شهاب 
مي بسخريه طب والمفاجاه التانيه ايه هيطلع ابويا مش ابويا ولا امي مش امي 
نور الدين لما ترجعي يا مي 
في السياره شعرت مي بان المسافه اطول من المعتاد ارادت ان تطوي السياره الطريق لتصل الي امها باسرع ما يمكن حدثت نفسها ان هناك لبس في الامر سيتصخ لنور الدين خطئه
كانت تشعر كانها طير ينزعون عنه ريشه پقسوه ليبدو هشآ ضعيفآ
نعم شعرت بذلك انها تستطيع تحمل اي شئ الا ان تخسر اخوتها لاسامه التي تشعر بحبه يسري في دمائها ظلت شارده في تلك الافكار الحزينه الا ان وصلت السياره للمنصوره وبعد قليل
اشارت مي للسائق علي الطريق الصحيح فسار حتي وقف امام العماره التي تقطن بها عائلة مي 
السائق البييه قال استني ساعتين لو حبيتي ترجعي معايا
مي طب هات رقمك معايا لما اشوف
الظروف دونت مي رقم السائق وصعدت لتتفاحئ امها بعودتها سريعا
نادره بتعجب مي ايه ال حصل 
مي ازيك يا ماما وحشتوني جيت عادي 
مي اصلك وحشتني يا حبيبي عامل ايه 
اسامه تمام وباخذ دروسي خاص ذي ولاد الذوات اوعدك يا مي اني ادخل الهندسه
مي ان شاءالله يا حبيبي 
خرجت واغلقت بابا حجرته خلفها علي غير العاده
وجدت امها في المطبخ 
نادره باهتمام انا بجهز الاكل علشانك 
مي باصرار انا كلت بس تعالي يا ماما عاوزاكي همت نادره ان تجلس بالصاله 
فقالت مي بجديه لأ تعالى في اوضتنا
جلست مي علي السرير وبجوارها امها 
نادره بقلق فيه ايه يا مي عمك ما رضاش يديكي الفلوس 
مي لأ اداني ثم اخرجت رزمه ورقيه من حقيبتها وقالت اتفضلي الفلوس اهي 
نادره امال مالك 
مي وهي تنظر في عينا امها مباشرة كانها تستشف الحقيقه ماما انتي بتقبضي معاش ايه 
نادره معاش ابوكي من الضمان الاجتماعي ليه
مي اسمه ايه معاش ارمله ولا معاش مطلقات 
بهتت نادره ونظرت بذهول الي مي التي قالت پانكسار احكي يا ماما انا عرفت كل حاجه 
نادره پخوف مين ال قالك 
مي بخيبة امل يعني حقيقي 
نادره
ايوه انا وابوكي اطلقنا وساب البلد ومشي وعرفنا انه ماټ هناك 
مي وانا عندي
قد ايه 
نادره سنة 
مي باستفهام وبيني وبين اسامه اربع سنين ازاي ومكتوب باسم بابا ازاااي 
نظرت نادره
الي مي بياس وقالت بتقلبي المواجع ليه يا بنتي
مي پحده ماما اسامه مش اخويا صح انتي زورتي الورق اسامه مش اخويا واخذت تبكي وتصيح
اسامه مش اخويا حرام عليكي يا ماما كسرتي قلبي وهتكسري قلبه المړيض 
واخذت تبكي وتنهنه اسامه مش اخويا
فوجئت مي باسامه الذي وقف علي عتبة
الباب وهو يتعكز علي عصا ه وهو ېصرخ بعد ان سمعها
انا مش اخوكي انا مش اخوكي يا مي
تفاجئت نادره باسامه فقامت تجري تسنده ليجلس 
ردو عليه صړخ اسامه 
انا مش اخوها يا ماما 
صاحت نادره باكيه لأ انتو اخوات والله العظيم اخوات 
مي بسخريه اخوات ازاي وبابا سافر بعد ما انا اتولدت وكمان طلقك
نادره پبكاء مكتوم لما حصل ال حصل وابوكي سافر ما كتش حيلتي حاجة وجعنا فاهمين جعنا انا وانتي
يا مي 
عملت معاش مطلقات بس كان ما بيكفيش روحت اشتغل في مصنع بلاستيك باليوميه صاحب المصنع عينه زاغت عليه وكان متجوز ولما حاول يشاغلني صديته 
اقنعني نتجوز عرفي علشان بيته ومراته ويصرف عليه ويستتني 
انا فكرت ان ده لمصلحتي علشان المعاش ما ينقطعش
كتبنا ورق بشهود 
و اتحمل المسئوليه وما قصرش بس في السر وبعدين حملت في اسامه
بدا ناس يشوفوه داخل وخارج وقالو لمراته
ام ولاده طبعا انكر وجه عندي سرق ورق الجواز وبعديها بشويه عرفت انه عزل من المكان ومعرفتش راح فين
بعديها بكام شهر ولدت اسامه
احترت اعمل ايه رحت خدت قسيمة
جوازي من ابوكي وصورة
بطاقته وايدت
اسامه باسمه انا ضحيه ضحيه
ضحېة الفقر والظروف انتي واسامه
اخوات من الام
اسامه پغضب مين المچرم ده ال بتقولي عليه ابويه الحقيقي هوا فين قوليلي عاوز اروحله عاوز اواجهه بحقيقته 
نادره بيأس ساب البلد ومعرفش عنه حاجه يا بني 
اسامه بسخريه لأ انتي بتحاولي تخبي بس هعرفه انا كمان مش معترف بيه بس اواجهه عمري ما هعترف بيه ابدا
مي ازاي يا ماما تعملي كده انتي ممكن ټتسجني دا تزوير يا ماما وحرام شرعا
تنسبي ابن لغير والده
نادره انا اضطريت
نظر لها اسامه پحقد وقال بيأس ايه ال يثبت انة كنتي متجوزه مش يمكن مشيتي بطال ولزقتيني لجوزك الاولاني
صڤعته نادره صفعه قويه وقالت اخرس اخرس يا كلب اخرس
انزلقت العصا من يد اسامه وسقط علي الارض بدون حراك وازرقت شفتاه وبهت لونه
فصړخت مي ونادره في صوت واحد وارتمت نادره علي الارض تقبل يديه وقدميه وتصيح باكيه
حقك عليا يا بني يا ريت ايدي انقطعت ولا مديتهاش عليك يا اسامه
جرت مي لتحضر له الماء الذي قطرت فيه بعض النقاط من دواء اسامه ورفعت راسه ووضعت الكوب علي شفتيه 
وبعد برهه فتح اسامه عينيه ببطئ وقال بضعف
انا اسف يا ماما سامحيني 
مره ووالله اتحوزت بشهود جابهم ابوك يا اسامه 
اسامه بس ما تقوليش عليه ابويه ابدا
مي دامعه وهي تحاول تهدئة الاجواء خوفا علي اخيها الضعيف الحمد لله ان اسامه طلع اخويا انا مكنتش استحمل اني اخسر احلي حاجة في حياتي صح با اوسو 
اسامه بحنان ولا انا يا مي انتي اغلي حاجه عندي 
كان اسامه ظاهريا قد صار اهدا ولكن داخليا يشعر بالحنق تجاه امه ويحملها بعض المسئوليه
مي بحيره انا لازم ارجع علشان شغلي 
اسامه بتوسل خليكي معانا النهارده 
مي بابتسامه طيب هتصل بالسواق يمشي 
اسامه سواق ايه
اخبرته مي الامر
في صباح اليوم التالي عادت مي الي القاهره 
وذهبت لعملها مباشرة تجاهلت ان تسال نور الدين عن المفاجاه الثانيه فيكفيها صدمات لا تريد معرفة ما يكدر عليها حياتها
جلست على مكتبها ولا تعلم لما تذكرت شهاب وتذكرت مۏت ابويه وشعرت بالشفقه تجاهه 
ثم تجاهلت الامر وقالت في نفسها وانا هشغل بالي ليه بلا ۏجع دماغ في الاول والاخر هما مجرد ولاد عم والدها 
رن جهاز التليفون وامرها جمال ان تدخل اليه المكتب مع ملف اخدي الصفقات دخلت وقالت الملف يا فندم
جمال مصممه تمشيها رسمي 
مي باصرار ايوه 
جمال طب كلا م عمي طلع مظبوط 
مي
ايوه بس اسامه اخويا من الام 
جمال طب ازاااااي 
قاطعته انا مش عاوزه اتكلم في الموضوع ده لو سمحت 
جمال اوكي 
جلست مي علي الكرسي المقابل له لتكتب بعض التعليمات 
ولكنها نظرت اليه وقالت يعني انت طلعت عايش لوحدك طب مبتقعدش مع عمو نور زي شهاب ليه
جمال لا انا بحب اخد حريتي ال يخليني تحت نظرعمي امممم اقصد اضايق عمي
وبعدين بابا وماما واياد اخويا بيجو مصر كتير بس مبيشغلش باله بالشركه هوا بيثق في عمي نور الدين وواثق فيه
ثم ضحك جمال عاليا وقال عيله مفكوكه 
مي باسمه اسمها مفككه 
جمال عارف بس متفرقش مفكوكه من مفككه واخذ يضحك ويتمايل علي مكتبه
الي ان رن التليفون ليجده عمه نور الدين يطلب منه محادثة مي فقال
خدي يا مي كلمي عمي عاوزك
نور الدين مي طلبتك مردتيش 
مي اصلي هنا سايبه المكتب من شويه
لاني بشتغل مع الاستاذ جما ل وتليفوني علي مكتبي 
نور الدين طيب تعالي مكتبي عاوزك بعد عشر دقائق وضعت السماعه ونظرت لجمال وقالت 
كنت بتقولي وضع الباشمهندس شهاب مختلف 
جمال شها ب زي ما عرفتي من عمي ابوه وامه ماټو في حاډثه 
كانو مسافرين لان والدته كانت مريضه ووالده اخدها للعلاج في فرنسا والطياره وقعت وهما راجعين بعد ما امه تعافت كانت حدثه كبيره وكل الجرايد كتبت عنها وقتها وفضل شهاب واخته عاشوا مع عمي نور الدين ومراته كانت ست طيبه جدا وعاملتهم زي اولادها كانوا لسه صغيرين ومن سنتين بس توفاها
الله شهاب اكتر واحد حزن عليها
مي بتساؤل امال فين اخته ماشفنهاش ولا مره عند عمي 
جمال اخته اصغر منه بس اتجوزت وعايشه مع من جوزها في اسكندرية 
اخته دي عنده بالدنيا وما فيه مرتبطين ببعض جدا 
مي اه اكيد الظروف دي قربت ما بينهم يلا عن اذنك كانت عندها فضول لتعرف سبب الندبه وسلوكه العدائي تجاهها ولكنها فضلت الا تساله حتي لا يظن انها
فضوليه بسببه وان كانت هذه هي الحقيقه
ذهبت لمكتب نور الدين الذي باغتها
بالسؤال
لقيتي كلامي مظبوط
مي بضيق الجزء ال يخص الطلاق بس اسامه اخويا من الام
شرحت له الموقف ورجته الا يقاضي امها بالتزوير ولا يا خذ موقف تجاهها
نور الدين دا هيترتب علي رد فعلك علي المفاجأه التانية وهتعرفيها بكره بعد الشغل لما تجيلي البيت 
مي ليه بكره
قول دلوقتي
نور الدين لأ بكره ان شاءالله 
انتهي وقت العمل وعادت مي الي دار المغتربات ودخلت حجرتها لتجد مشاده حاميه بين لولو واميمه 
كانت اميمه تصيح ولا دولارات العالم ولا كنوز الدنيا تلمحي مجرد تلميح ان اميمه نصار ممكن تاخد حاجه مش ليها
لولو انا مقلتش انك خدتي الدولا رات بتاعتي يا اميمه انا كل ال قلته اني سالتك ان بابا باعت لي 500 دولار عيناهم في دولابي لحد ما اغيرهم للمصري علشان المصاريف النهارده رجعت من الكليه ما لقتهمش قلت لك ما تعرفيش من خد دولاراتي من الدولاب 
اميمه ايوه دا تلميح ما اقبلوش انا مش حراميه يا لولو 
تدخلت مي لفض الڼزاع وخزنت لتوتر الجو بين زميلاتها 
خلاص يا لولو خلاص يا اميمه انتي الكبيرة العاقله
بكت لولو يعني اتسرق وممنوع اسال مجرد سؤ ال 
اميمه عمري ما عدت اتكلم معاكي ولا اكل معاكي من النهاردة كل واحده مننا في حالها 
حضرت العامله لتقول المديره عاوزاكي يا انسه لولو انتي والانسه اميمه 
اميمه اه عاوزه تحقق معايا ما الابله راحت اشتكت لها
خرجتا من الحجره وجلست مي علي سريرها تحدث نفسها يا رب مش كفايه ال انا فيه ناقصه التوتر هنا كمان دا انا كنت برجع من الشغل صحبتهم الحلوه تنسيني مشاكلي 
بعد قليل عادتا وكانت لولو باكيه لدرجة احمرار عيناها وبيدها بعض الاوراق الماليه
مي بتساؤل مالكم ايه ال حصل
اقتربت منها لولو وقالت ابله عايده حققت بعد ماانا بلغتها وواحده من العاملات شافتهم مع زميلتها وبلغت وال سړقت قالت لابله عايده انها دخلت الاوضه واحنا بره وجربت مفاتيح معاها فتح دولابي وسړقت الفلوس 
واميمه مخصماني وانا بعتذر لها مش راضيه تصالحني 
همست مي انت غلطتي يا لولو مجرد التلميخ او لهجة الشك غلط 
ويعدين ظنيتي وان بعض الظن اثما سبيها شويه النهارده وانا بعدين لما تهدي هصالحكم اميمه طيبه بقي انا اغيب يوم يحصل كده 
نامت اميمه ولولو لاول مره متخاصمتان 
وفكرت مي الا
تحاول
ان تصلحهما الا بعد مرور يوم او يومان حتي تكون اميمه قد هدأت ونست ما فعلته لولو
ما ان وضعت مي راسها علي مخدتها الا و نامت حتي استغرقت تماما في النوم 
ولم تستيقظ الا في الصباح 
صلت فرضها وصنعت لنفسها ساندوتش من الجبن لتاخذه معها الي عملها ثن انصرفت بهدوء حتي لا تزعج زميلاتها النائمتان
مشت في الطريق المؤدي إلى الشركه كما تفعل يوميا ولمحت سيارة شهاب تمر مسرعه من امامها وتعجبت من التزامه بمواعيد عمله عكس جمال الذي لا يحضر الا متاخرآ يوميا 
دخلت الشركه وصعدت الي مكتبها وجدت مكتب جمال خالي حيث لم يحضر بعد
طلبت من سعيد الساعي الرجل الكبير الذي تناديه مي بعم سعد كوبا من الشاي 
وجلست علي مكتبها تأكل الساندوتش بهدوء قطعه دخول شخص غريب لا تعرفه
اقترب منها ذلك الشاب الذي بدي في منتصف الثلاثينيات طويل ونحيف 
وقال بتحسر يا بخت الساندوتش ال في ايديك ياقمر
تعجبت مي من اسلوبه وردت بخشونهئبعد ان وضعت الساندوتش پحده علي المكتب
انت مين وازاي تكلمني كدا اكيد انت انسان مچنون ونادت بصوت عالي علي الساعي 
عم سعيد يا عم سعيد
اشار لها الرجل لتهدأ وقال معلهش والله مقصدت اضايقك انا عاوز جمال هوا موجود
نظرت اليه پغضب وقالت 
لأ جمال بيه لسه ما وصلش مع حضرتك ميعاد 
ابتسم لها ابتسامه سخيفه وقال بلا مبالاه ميعاد ايه يا مز مزيل دانا وجيمي اخوات معلوم اخوات 
دخل جمال في هذه اللحظه وقال مرحبا 
اهلا نديم ايه رماك عليها احنا مش سهرانين سوا امبارح وزهقانين من وش بعض 
ضحك نديم وقال موجها كلامه لمي شفتي يا مزمزيل مش بقولك اخوات جيمي ده انتيمي
دخل جمال مكتبه وتبعه نديم الذي كان يلف راسه للخلف حيث تجلس مي تشعر بالاستياء من ذلك الشخص الغير مريح
جلس جمال علي مكتبه وجلس نديم في مقابلته وقال بصوت اجش مزه قوي البت دي يا جيمي متخليها تيجي تسهر معانا في فيلتك
زي السكرتير ه ال كانت هنا قبلها 
وضحك بصوت عالي ضحكه مقيته
قال جمال اشششش اسكت الله ېخرب بيتك هتفضحنا دي مش من النوع ده وبعدين قريبتي عاوز عمي نور الدين يرميني بره الشركه 
انت جاي هنا ليه عاوز ايه يا
زفت انت
نديم بابتسامه خبيثه جايب لك موزه لوووز يا عم السهره الليله هتبقي صباحي 
جمال فين
نديم عندك الفيلا
يا كبيررر
جمال طب قوم انت يلا ا طرق ومتتعودش تيجي هنا شكلك شبهه الله ېخرب بيتك 
نديم ههههههه اكتر من كده ما هو مخروب من زمان الوليه خدت العيال وطفشت يلا سلام يا جيمي 
خرج وظل ينظر لمي نظرات جريئه وما انااختفي حتي قالت مي بتعجب لنفسها ازاي يسمحو للاشكال دي تدخل شركة نور الدين
الفصل السادس ميراث الحقد
اتصل نور الدين بمي وطلب منها الحضور اليه في فيلته 
لانه يريد ان يتحدث اليها في امر هام
كذلك طلب منها ان تطلب من السائق ان يقلها الي الفيلا كما فعلت في المرات السابقه 
جلست مي علي مكتبها شاردة الذهن تفكر فيما يريدها عمها وشعرت بالقلق وما ان انتهت مواعيد العمل حتي فعلت ما امرها به
دخلت الي الفيلا لتجد عمها يجلس مع جمال وشهاب وما ان راها الا ورحب بها 
ثم طلب منهم ان يتبعوه لغرفة المكتب 
ففعلو 
نادي نور الدين علي السفرجي ليحضر لهم بعض الفاكهه والمشروبات الطازجه 
بالفعل احضر عبده لهم الفاكهه الطازجه وبعض العصائر والمعجنات ولكنهم لم ېلمسوها لقد كان كلا منهم مشغول بتلك المفاجاه الذي قال نور الدين انها تخص ثلاثتهم وكذلك تخص شهد شقيقة شهاب الذي سينوب شهاب عنها 
نور الدين بجديه انا مضطر قبل ما اقو ل لكم عاوزكم ليه إني افكركم
انا عملت ايه في الشركه لحد ما بقت اعرق مؤ سسه في البلد وليها فروع مش بس في مصر لأ في بعض البلاد العربيه كمان
الشركه دي كانت اساسها شركه استيراد وتصدير صغيره اسسها والدي ال يرحمه ال هو جدكم يا شهاب انت وجمال واخوه ال هوا جدك يا مي ابويه انحبني انا واخويا ناحي ابوك يا جمال ال مالوش ف الامور دي وعايش في النمسا ووالدك سليم الله يرحمه يا شهاب 
واخوه علي خلف ابوكي محمود علي نور الدين
وبما ان ابويه اداني اسمه وسماني
نور الدين زيه شعرت من صغري بالمسئوليه 
لما جدك علي ومحمود اختلفو وسابنا محمود ومشي ابوه ضيع كل املاكه الا نصيبه في الشركه بفضل العبدالله 
وانا لمېت اولاد اخواتي حواليه وبقينا نكبر في الشركه لحد ما بقي لها اسم
لكن انتي يا مي للاسف معرفتش طريقك لحد ما ربنا بعتك ليه
صاخ شهاب نعممم عاوز تقول ان دي ليها حق بالشركه ال اتمرمطنا فيها 
مي بغيظ متقولش دي 
شهاب باستهزاء اه ما انتي هتبقي هانم بعد ما كنتي جايه تشحتي 
صاح نور پحده شهاب 
وقالت مي انا فعلا بكرهك وكل يوم بكرهك زياده 
قالت مي عمي نور الدين انت فاجئتني 
نور الدين بود دا شرع الله ولو امك ما كنتش اتطلقت كان هيبقي ليها نسبه
شهاب بسخريه اه ما هي هيصه طب واخوها مالوش بالمره 
نور الدين لأ دا اخوها من الام 
شهاب ولما هوا من الام ملزقنيه في اسم عيلتنا ليه انا لازم ارفع شكوي واسجنهم كلهم 
بهت وجه مي التي شعرت بالخۏف علي والدتها
لكنها حاولت الا تظهر ضعفها فقالت 
ايه انت مالك دا اسم ابويا وانا راضيه انت ليه مليان سواد كده
صاح شهاب انا هوريكي انا اقدر اعمل ايه انت لسه ماتعرفيش شهاب سليم نور الدين وال يقدر عليه 
صمت شهاب عندما سمع صوت نور الدين الذي تكلم پحده وبلهجه آمره 
شهاب اخر مره تتكلم في الموضوع ده فاهم ولا لأ الموضوع ده انا هحله بطريقتي واسامه هينتسب لابوه الحقيقي انا اقدر اصلح كل حاجه واعتبر دا امر فاهم 
نظر شهاب لعمه پغضب ولكنه اجاب بصوت منخفض فاهم يا عمي
نظر نور الدين لشهاب وجمال وقال 
لازم انتو الاتنين بما انكم المسئولين معايا علي الشركه كمان تعترفو بان مي ليها حق ورثته عن ابوها في اسهم الشركه 
نظر جمال وشهاب كلا منهم للاخره نظره تنم عن سخطهم مما اخبرهم به عمهم
اما مي فقد شعرت مي پصدمه حقيقيه لا تقل عن صدمة جمال وشهاب
هل يعقل ان ترث بعض الاسهم في هذا الصرح العملاق 
قالت في نفسها يرزق من يشاءبغير حساب 
كل ما فكرت فيه امها التي كثيرا ما عانت واسامه الذي يامل في اتمام تعليمه لن تكون متسوله من نور الدين ولكن ستكون شريكه ما زالت لا تستوعب الموضوع باكمله ولكنها افاقت بعد ذلك علي صوت نور الدين يقول 
لكن يا مي انا معنديش استعداد تعب السنين يضيع ويجي واحد غريب يشاركنا تعبنا 
مي ببراءه مش فاهمه
نور الدين هتحصلي علي حقك في حاله واحده وما لكيش اختيار ولاد عمك اولي بيكي 
مي مش فاهمه 
نور الدين قدامك الاتنين جمال وشهاب لازم تختاري واحد منهم تتجوزيه واحد منهم الاتنين وبكده نكون عيله راحده وعيلتنا الصغيره تكبر وولادكم يبقو احفادي 
صړخت مي مستحيل ولا مال الدنيا يستاهل اتجوز بالطريقه دي 
نور الدين بتحدي طريقة ايه ولاد عمك احسن شباب في البلد 
صا ح شهاب اولا انا رافض مبدأ الجواز ثانيا دي لو اخر بنت في الدنيا مش هبصلها
مي وانا لو هضيع حياتي مش بس المال مستحيل ابص لوا حد زيه
نور الدين باستفهام
يعني ايه زيه 
مي بغيظ انسان بشع ومتكبر 
شهاب پحده انتي ال متملقه وانتهازيه
ضحك جمال

وقال الخمد لله يا رب ټولعو في بعض كله لمصلحة العبد لله 
صاح نور الدين اخرسوا 
قالت مي انا ماشيه 
نور الدين اسبوع يا مي قدامك اسبوع واسمع قرارك وال هتختاريه غصبن عنه او برضاه هينفذ 
هم
شهاب بالاعتراض فاوقفه جمال قائلا اطمن هيه مستحيل تختارك وان شاء هتبقي من نصيب العبد لله دي قمر ربنا يجعلها من نصيبي ثم اصاف وهو يتمتم بطريقة غير مفهومه هيه والاسهم بتاعتها 
انصرفت مي غاضبه تشعر بالاهانه انها واقعه بين تحكم نور الدين وكراهية شهاب 
عادت لغرفتها المشتركة لتجد الخصام بين مازال مستمر بين لولو واميمه 
جلست علي سريرها كانت مشغوله بتلك الاحداث المتلاحقة التي مرت بها 
اخذت تفكر في كل ما حدث بتعجب هل يتغير مصيرها بين ليلة وضحاها ياللعجب 
هل تحكي لامها واسامه ما حدث وتستعين برايهم 
ولكن لا يكفي ما عاشه اسامه من معاناه بعد ان عرف حقيقة امره 
وما زالت نادره تحاول اصلاح العلاقه بينهم لتعود كما كانت من قبل لن تشغلهم بتلك الامور 
ظلت تفكر الي ان نامت واستغرقت في النوم استيقظت في المساء فوجدت
كلا من زميلتيها تاكل طعامها وحدها اميمه علي المنضده ولولو علي سريرها 
فكرت سريعا ثم مسكت ملعقتان واخذت تخبط احداهما بالاخري لتصدر رنات واخذت تغني 
مهما الايام تعمل فينا ما بنستغناش عن بعضينا
ارجوكو سبونا هتلقوتا بنصالح بعض لوحدينا 
وقالت خلاص يا لولو سامحتك 
صاحت لولو الحمد لله يا ايمي دا انا كنت هتجنن وانتي مخصماني
بعد ذلك جلسوا سويا يتناولون طعام العشاء ويتسامرن الي ان انتصف الليل
نامت لولو وخرجت مي واميمه الي حديقة الدار 
وجلستا في مظله تاكلان الايس كريم اللتان اشتروه من الكنتين 
تعجبت اميمه من تلك الاحداث المتلاحقة 
ثم قالت وايه المشكله يا مي انتي مش مرتبطه بحد اعتبريهم متقدمين ليكي واختاري 
مي باستياء لأ يا اميمه انا مستحيل افكر في شهاب دا كارهني من اول ما عينه وقعت عليه 
اميمه بتساؤل وجمال 
مي جمال خفيف شويه بس ظريف وطيب وتحسيه سهل كده انما شهاب دا جبل 
بصي يا اميمه انا الطريقه نفسها مش عجباني لو ليه ميراث يدهوني وخلاص مش يحدد لي زوج معين 
اميمه انا مش عارفه متعاطفه مع عمك نور الدين ليه حساه طيب وبعدين هوا كبير في السن واكيد حكيم او عنده اسبابه 
مي متجهمه انا هرفض يا اميمه كفايه مرتبي انا مش عاوزه حاجه منهم
استمرت مي في عملها الذي اتقنته في فتره وجيزه ولم يحضر نور الدين العمل لاسبوع كامل معتمدا علي شهاب وجمال 
حاول جمال التقرب من مي بشتي الطرق مما جعلها تميل اليه قليلا
اتصل بها نور الدين ليسال عن قرارها فاجابت 
لا يا عمو انا مش هتجوز بالطريقه دي انا اسفه ومش عاوزه حاجه ولا كاني عرفت
نور الدين بهدوء دا قرارك 
مي باصرار ايوه 
حزن جمال لقرارها قليلا وتعجب شهاب فقد ظنها ستتزوج جمال فهما يبدوان متفاهمان 
مر الشهر الثاني وشعرت مي بالضيق المادي وتمنت اي يمنحها عمها راتبها لتسافر الي المنصوره فلقد سافرت مره اخري بعد مرة المواجهه مع امها فقط 
وعرفت ان المبلغ الذي منحته لامها تم صرف معظمه كعلاج لاسامه ودروس خصوصيه 
لم يبقي معها نقود لجلب الفطار والعشاء وشعرت بالاحراج من زميلتيها
فقررت التوجه إلى مكتب نور الدين والتحدث معه فلم تجده 
طلبت من حسن السواق توصيلبها الي فيلته
رحب بها عمها وحمدت الله انها لم تري شهاب 
اصر عمها ان تتناول الغداء معه 
فاكلت قليلا 
ثم قالت انا همشي 
نور الدين انتي كنتي عاوزه حاجه 
مي علي استحياء بصراحة انا عاوزه مرتبي 
نوز الدين اه صحيح انا اسف يا مي نسيت 
مي بابتسامه واسعه ولا يهمك 
نور الدين سمعت انك
بقيتي من احسن الموظفين 
مي الحمد لله 
دخل نور مكتبه وخرج يحمل رزمه صغيره من المال 
اخذته مي شاكره لم تنظر فيه فقال لها
عدي فلوسك 
مي لأ خلاص 
نور الدين لأ معلهش عديهم
صعقټ مي عندما وجدت النقود الف جنيه فقط 
اصفر وجهها ونظرت اليه متسائله دا الف جنيه 
نور الدين دا الخق يا مي انتي موظفه جديده ولا عاوزه تاخدي اكتر من حقك 
مي لأ بس حضرتك بتديني خمس الاف وساعات عشره
نور الدين دا كان مساعده مش حق 
هزات مي راسها وقالت طيب انا ماشيه 
ذهبت لمقر سكنها 
ثم جلست علي سريرها حائره وهي تهز الالف جنيه بيدها 
اعمل بيه ايع اديه لماما ولا اخليه مصاريفي طب واسامه ودراسته 
اتصلت بامها لتلهي نفسها عن التفكير
مي ازيك يا ماما 
نادره وخشتيني يا مي 
مي انتي اكتر اسامه عامل 
نادره رغم انه فك الجبس من شهر ورجع دروسه بس بيتالم منها جامد 
مي وديه للدكتور ليه سيباه يتالم 
صمتت نادره قليلا ففهمت مي 
مي خلصتو فلوس 
نادره العلاج والدروس خدت معظم الفلوس لما تقبضي ان شاءالله هوديه للدكتور 
مي لأ انا هبعت حواله ب 800 جنيه وديه للدكتور فورا يا ماما مش عاوزين حاجه تشغله عن المذاكره 
نادره طيب يا مي 
ارتدت مي ملابسها ونزلت الي اليريد لترسل الحواله 
كانت تحمل هما كبيرا وتقول لنفسها فيها
ايه لو عمي اداني ميراثي او ختي تمنه مع انه طيب بس راسه ناشفه 
مر يومان واتصلت نادره بمي وهي حزينه 
فيه ايه يا ماما 
نادره الدكتور قال لازم ير
كب شريحه ومسامير في رجل اسامه لفتره طويله ويعدين يشيلهم وقال ان المستشفي مهتمتش وجبست رجله غلط 
بكت مي
من قلبها وشعرت بالضيق هل تنتظر شهر اخر ليمنحها عمها الف جنيه اخري
واخيها بحاجه ماسه لاجراء الجراحه وقدمه معرضه للخطړ 
حدثت
مع نفسها قائله لا سا تحدث معه ساوافق علي جمال واحصل على ميراثي انا مسئوله عن اسره وعلي اي حال يوما ما ساتزوج 
طلبت من عمها نقود علي سبيل السلف 
فقال هديكي يا مي بس توعديني اسبوع واحد وتقولي لي قرارك وبالنسبه للجراحه انا هبعته امريكا يعملها هناك ونشوف حالة قلبه وصلت لايه وهعالجه لو اتكلف العلاج ملايين دا كله علشان خاطرك انا ھموت واسيب ليكم كل حاجه 
لكن انتي يا مي حاولي تعملي علشاني حاجه
ابتسمت مي وقالت بجد يا عمو هتبعت اسامه بتعالج بره 
نور الدين دا وعد مني يا مي بس بعد ما تردي عليه وتاخدي قرار
وعدته مي مجبره ان تختار زوجا لها وتخبره بعد اسبوع
لم ترسل المال وانما سافرت وظلت مع اخيها الذي استانف الدروس الخصوصية بالمنزل وطلبت من الطبيب اعداد ملف خاص بحالة قدمه واخبرته انه سيجري الجراحه
خارج اليلاد
تفهم الطبيب واخبرها ان حالة شقيقها يحتاج الجراحه علي وجه السرعه وان سفره للخارج سيكون افضل له نظرا لحالة قلبه التي تحتاج حرص اثناء التخدير
عادت لعملها مره اخري 
لم يحضر جمال العمل لقد كان في مؤ تمر 
اتصل بها وطلب منها اخرح ملف هام من مكتبه وارساله له مع احد الموظفين الثقة 
فتحت مي الدرج المقفول برمز سري اخبرها به جمال 
واعطت
زميلها الملف المطلوب وهمت باغلاق الدرج ولكنها اخذت تفتح ملفات الصفقات التي يباشرها جمال وفي الاسفل وجدت ملف وردي اللون 
تعجبت من لونه واخذته لتفتحه وتري ما فيه 
وتشهق لأ مش معقول 
اخذت تري كل محتوياته ثم وضعته واغلقت الدرج وانصرفت وهي مذهوله 
وعادت الي سكنها وهي تشعر بان راسها يكاد ينفجر من الصداع فهي دائمة التفكير فيما قاله لها عمها نور الدين وتعلم انه اذا صمم علي
تم نسخ الرابط