تعالي الي جحيمي بقلم اميرة الشافعي

لمحة نيوز

علي قدم مي 
يا عبيطه غيران عليكي شافك قمر وشعرك طويل وجميل فحس بغيره 
مي بغيظ اصلا ولا بصلي هزئني بس
شهد وهي تغمز لها بعينها بتهيالك دا اخويا وانا عارفاه بصلك وشافك كويس كمان والا ماكنش قال كده 
وبعدين اسكتي دا اسامه خلص ذنبك منه النهارده ثم اڼفجرت في الضحك 
مي پغضب بتضحكي يا شهد وانا محروقه ومتعوره
شهد بمكر ما شيبو طهر لك الچرح يا بنتي 
مي بتساؤل هوا كان نازل ليه 
شهد يسقي اسامه بقولك مطلع عينه 
وكل ما ينعس يصحيه
انفرجت اسارير مي وقالت احسن يستاهل
صعد شهاب الي غرفته وهو يشعر بالضيق 
وقال لاسامه اتفضل اشرب 
اسامه بابتسامه شكرا وتناول زجاجة الماء من يده ليشرب ثم يستكمل نومه 
اما شهاب الذي كان يشعر بالنعاس فقد طار النوم من عينه 
اخذ يفكر فيما فعلته مي لقد ارتبكت وكانها رات عفريتا 
الهذا الحد تخشاه ام شعرت بالخجل مما ترتدي لا يعلم لماذا فعلت هذا 
ثم همس قائلا منك لله يا شهد لو كنتي قلتي لي ان مي جوه مكنش حصل كده
في فيلا جمال نام علي اريكه مريحه لديه وحمل الهاتف ليتحدث الي ماجي قائلا 
خلاص هكمل عمي يا ماجي ونيجي لابوكي بس مهديلي عند ابوكي بقي يا شاطره 
ماجي اوكي يا جيمي بس علي الله ما
تطلعش نصبايه زي كل مره 
جمال بجديه لأ نصباية ايه انا جاي بس لما اكلم عمي 
يلا يا حبي سلام مؤقت 
ماجي بدلال باي يا جيمي 
خرج نديم من المطبخ يحمل بعد الاطعمه 
وقال هتدبس يا صاحبي 
جمال بغيظ لا زم اعمل كده علشان عمي وشهاب يطمنولي يا غبي وممكن احتاجها كمان 
نديم تحتاجها في ايه 
جمال بحيره مش عارف بس اكيد هفكر استفيد منها ازاي 
نديم معلوم يا صاحبي بس لازم ټنتقم من ابن عمك ال شلفطك بالشكل ده 
جمال پحقد شهاب لأ مش وقته لازم اخليهم يثقو فيا زي الاول واكتر الزفت ال شربتهولي خلاني اتكلم زي الاهبل واطلع ال جويا الله ېخرب بيتك يا نديم
نديم صديق السو ء الذي لا ياتي من وراءه الا كل ما هو سئ 
لقد اغري جمال بتلك المشروبات الذي يطلقون عليها روحيه 
وهي ابدا لا تسمو بالروح انما تحول الانسان الي شخص قبيح سئ السمعه 
لا يعاتبه ضميره لانه اماته بتلك الاشياء البشعه وجعله كالابله يغرد خارج السرب 
ليشعر بالوحده وهو بين عم فاضل وابن عم ناصح ويقع في براثين امثال نديم اشباه الرجال
عض علي شفتيه بغيظ 
انه يشعر بالغيره من شهاب 
تنهشه نهشا كان يامل ان ان يتزوج ابنة عمه ويحصل علي مركز القياده في الشركه بعد عمه الذي يحب شهاب حبا جما 
ويضحي لاجله بالغالي والنفيس
قال له نديم بصوت غليظ يعني هتتجوز ماجي وانت بتفكر في البت التانيه 
جمال بتوضيح مي دي بت مؤدبه وبريئه وشها بيحمر لو حاولت اقلها كلمه 
وعارف يا نديم الغبي بيكرهها ومش طايقها 
نديم يا عم بطل
تخاريف هيتجوزها ليه لو بيكرهها دا شخصيته قويه ومحدش يقد يقول له بم 
جمال پحقد الا عمي الا نور الدين الوحيد ال شهاب ضعيف ادامه 
قوم بلاش مواضيعك الغم دي غور علي بيتك عاوز انام 
علشان اروح الشركه فايق واحاول اصلح الهباب ال عملته بسببك ياغبي 
نديم وانا مالي يا جدع 
شهاب يلا يا نديم بقي روح عاوز انام 
نديم بتوسل طب كنت عاوز منك سلفه يا جمال 
جمال پحده جري ايه يا نديم انت هتشتغلني ولا ايه كل يوم تقولي عاوز قرشين هوا انا خلفتك ونسيتك
نديم ايه يا عم جيمي دا احنا اصحاب يا جدع والصحاب لبعضيها وبعدين دا انت جمال نور الدين ال بتلعب بالفلوس لعب هتبخل علي ندومه حبيك 
اخرح جمال من جيبه ورقه من فئة المئتين جنيه 
قڈفها علي المنضده امامه وقال خد وتروح تشوف لك شغله بدال ال رفدوك منها مهياش تكية ابوك هنا 
اخذها نديم وقال من يد ما نعدمها يا جيمي ثم انصرف
في الصباح استفاقت نادره باكرا واخذت تربت علي كتف مي برفق قائله مي مي اصحي يا حبيبتي علشان نشوف اخوكي ونجهز 
مي بنعاس لسه بدري يا ماما الساعه ماجتش سبعه وانا نايمه بعد الفجر سيبيني شويه 
جلست نادره علي الفراش وهي تذكر الله وتدعي لابنها بصلاح الحال والشفاء
وبعد حوالي الساعه استيقظ نور الدين وباقي افراد
الاسرة 
عدا شهاب واسامه 
قال نور الدين لعبده حضر الفطار يا عبده واعمل حسابك هنفطر كلنا في الجنينه 
قالت شهد بس شهاب واسامه لسه نايمين 
نور الدين بتعجب غريبه شهاب بيصحي بدري ديما علشان الشركه 
اطلعي يا مي صحيهم 
مي بدهشه انا لأ طبعا ماينفعش 
قالت شهد للوجي يلا يالوجي اطلعي صحي خالو 
لوجي وهي تشير باصبعها واسامه صح 
ضحك الجميع وقالت لها شهد صح 
كان شهاب يغط في النوم فقد تسبب له نومه بجوار اسامه بالارق ولم ينم الا بعد لفجر بمده
نادت لوجي خالو شهاب 
لم يردعليها احد 
ففتحت مقبض الغرفه ودخلت لتنادي علي شهاب واسامه 
فتح شهاب عينيه ببطئ وقال فيه ايه يا لوجي 
لوجي جدو بيقول تصحو علشان نفطر 
نظر شهاب في هاتفه الموضوع علي منضده صغيره بجوار السرير وقال ياه اتاخرت قوي 
هب اسامه جالسا وهو يقول الطياره جت 
ضحك شهاب وقال لأ دا هبل رسمي قوم انزل افطر معاهم لسه بدري علي ميعاد الطياره وبعدين الطياره هتيجي لك هنا علي السرير يعني 
لوجي يلا يا
اسامه يلا يا خالو
قام اسامه من نومه بتلك البيجامه التي يبدو فيها مضحكا ونزل مباشرة الي الاسفل 
اما شهاب فقال لا حول ولا قوة الا بالله يابني غير والبس هدومك 
لم يرد عليه حيث كان قد ابتعد
كان الجميع يلتفون حول منضده دائريه كبيره ووضع
عبده الطعام بعنايه عليها 
وما ان ظهر اسامه الا واشارت عليه شهد وقالت شوفو اسامه نازل ببجامة شهاب 
شكله يفطس من الضحك 
نادره بغيظ عيل اهبل بجد 
وخاطبته يابني مغيرتش هدومك ليه 
اسامه اصل دي مريحه وابيه شهاب قال لسه بدري علي ميعاد الطيارة 
وجلس غير مهتم بنظراتهم 
نزلت لوجي بدون شهاب وقالت خالو قالي انزلي وهيدخل الحمام ويلبس ويجي ورايه 
بعد قليل نزل شهاب وهو يرتدي بدله من اللون الرمادي ويحمل حقيبه بها ملفات عمله ونظارته الكبيره
نظرت اليه مي باعجاب كان وسيما انيقا بمظهره الرجولي ورائحة برفانه القويه
صباح الخير قالها باقتضاب 
وجلس بجوار عمه ليتناول افطاره في صمت 
بينما الجميع يتناولون
افطارهم اذا بجمال يدلف من البوابه ويتجه اليهم ما ان راته مي حتي هبت واقفه 
فقال نور الدين پحده اقعدي مكانك يا مي
ولكنهم فوجئو بشهاب الذي اتجه اليه مسرعا ليمسكه من اعلي قميصه ويجره للخارح وهو يصيح 
انت ايه ال جايبك هنا يلا بره 
جمال سبني يا شهاب دا بيت عمي مش بيتك 
هم شهاب بلكمه لكن اوقفه صوت عمه الآ مر 
سيبه يا شهاب 
تركه شهاب ونظر لعمه موضحا بس يا عمي دا 
قاطعه عمه اقعد مكانك كمل فطارك وخلي الناس تفطر واشار الي نادره واسامه وشهد الذين تركو الافطار وانتبهو لما يحدث 
اطاعه شهاب وهو متذمر وجلس علي مقعده المقابل لمي والمجاور لشهد 
قال نور الدين وهو يضع بعض الطعام في فمه عاوز ايه يا جمال 
جمال باستعطاف جاي اعتذر لكم ياعمي عن ال عملته انا آسف يا عمي 
آسف يا شهاب 
واقترب من مي ليقول آسف
يا
مي 
ليصيح شهاب آمرآ ابعد عنها 
يطيعه جمال وهو يدعي الندم ويقول 
حاضر يا اخويا حقكم عليا كلكم انا غلطت ومش هكرر غلطتي تاني يا جماعه
انا كويس بس دي غلطه 
نور الدين بهدوء خلاص يا جمال انتهينا من الكلام ده احنا قبلنا اعتذارك 
شهاب باعتراض لكن 
قاطعه عمه خلاص يا شهاب اخوك الصغير وغلط 
اقعد يا جمال افطر معانا 
جلس جمال وهو مسرور ان عمه سامحه 
ونهض شهاب عن كرسيه وقال انا ماشي لاني اتاخرت عن الشركه
قامت مي ورائه وقالت شهاب 
ادار وجهه لتقول له انا اجازه النهارده وبكره مش هاجي 
هز راسه موافقا 
فقال نور الدين اعمل حسابك يا شهاب تكون هنا قبل الساعه تلاته علشان انت ال هتوصل حماتك للمطار 
شهاب بس انا مش فاضي وممكن 
نور الدين لأ انت ال هتوصلهم 
ابتسامه جميله من مي لقرار عمها لاحظها الجميع 
وقالت شهد هامسه بتحبيه والله بتحبيه
سمعتها لوجي فقالت بصوت عالي سمعه شهاب والجميع 
مامي بتقول طنط مي بتحبك يا خالو 
شهقت مي وكادت تبكي 
وضحك الجميع علي خجلها وانصرف شهاب دون ان يشاركهم مرحهم
مال جمال علي عمه وقال عمي انا عاوز حضرتك في موضوع مهم
نهض نور الدين عن الكرسي وقال طيب تعالي المكتب وامر الخدم ان يحضرو اليه الشاي 
جلس نور الدين علي مكتبه وفي المقابل جمال
نور الدين بجديه خير 
جمال انا الحقيقه عاوز اخطب وطالب موافقتك حضرتك 
نور الدين بتساؤل خدت راي ناجي ووالدتك 
جمال كلمتهم امبارح بالتليفون وقالو ال عمك نور الدين يقول عليه 
نور الدين احمم بنت مين 
جمال بصوت منخفض بنت اكمل الخراط صاحب مصانع الخراط عيله كبيره 
نور الدين ايوه عيله
كبيره بس اكمل الخراط دا هلاس ومش ماشي عدل واشهر افلاسه من شهرين 
جما ل يحاول اقناع عمه بس بنته كويسه قوي 
نور الدين خلاص بدال مصمم عليها حدد ميعاد وهنيجي معاك انا وشهاب 
جمال بشك تفتكر هيرضي يحي معايا 
نور الدين ان شاء الله
عاد شهاب في الميعاد الذي حدده عمه 
ليجد الجميع مستعدون للانصراف
نادره واسامه ومي التي صممت ان توصل شقيقها للمطار 
صافحت شهد نادره واسامه وودعتهم كذلك فعل نور الدين 
جلست نادره مع ابنها في المقعد الخلفي 
وتركو المقعد الامامي لتجلس مي بجوار زوجها 
ليتجه بهم الي المطار
في الفيلا جلست شهد ولوجي بجوار عمها 
قالت شهد للوجي كده يا لوجي مش عيب ال يسمع كلمه يقولها
لوجي بخفة ظل مش يا مامي طنط مي جوزت خالو شهاب 
ضحكت مي ونور الدين لكلام لوجي 
وقالت شهد لأ مش جوزته مراته وبرده متقوليش حاجه سمعتيها طنط مي زعلت منك ومش هتلعب معاكي 
لوجي پبكاء اسفه يا مامي 
انطلقت الطفله لتحضر دميتها
فقالت شهد لعمها انت ليه صممت ياعمو شهاب يوصلهم 
نور الدين بابتسامه ماكره لسبببن 
شهد متسائله اول سبب 
نور الدين دول اهل مراته حماته واخوها ولازم يحترمهم ويهتم بيهم 
شهد والسبب التاني 
نور الدين عاوزه يقرب من مي اكتر البنت طيبه بجد ومحترمه وخجوله وهو مش مهتم بيها 
شهد ليه لانه مبيحبهاش 
نور الدين بتصميم لأ ما اظنش يا شهد انه يكرهها ابدا بس شهاب عنيد ومش عاوز يعترف انه بيهتم بيها شفتيه لما قال لجمال ابعد عنها 
شهد بتعجب اه شفته عجيب اوي اخويا ده 
نور الدين عاوز ديما يحسسني اني غصبته بس انا ناوي اول ما اخوها ييجي نعمل فرحهم علشان نرتاح كلنا 
شهد بشك تفتكر مي هترتاح مش عاوزاها تتظلم يا عمو البنت فعلا بتصعب عليه اخويا جاف معاها قوي 
نور الدين بتصميم علشان كده لازم يتجوزو بسرعه علشان ياخدو علي بعض اكتر 
في الطريق الي المطار ظل اسامه يثرثر كعادته 
ومي تضحك علي كلامه تاره وتصمت تاره 
ولان شهاب يسوق بمهاره فقد وصل المطار بعد نصف ساعه على الاكثر 
وترجل من السياره ليفتح الباب لنادره وابنها 
وتترجل مي ايضا 
دا اسبوع او اتنين يامي وان شاء الله هاجي 
مي پبكاء تيجي بالسلامة يا حبيبي 
مع السلامه يا ماما وابقي طمنينا علي اسامه بالتليفون 
نادره بتلقائيه عمك قال هيتصل بالمستشفي وهيعرف التفاصيل يا حبيبتي 
صافح شهاب نادره
ومد يده ليصافح اسامه ولكن اسامه
فربت شهاب علي ظهره بحنان ان اسامه من النوع الذي يفرض بتلقائيته وعدم تكلفه حبه على الاخرين
في طريق العودة الي
الفيلا لاحظ شهاب وجوم مي وصمتها فقال في كافيتريا اهي علي الطريق تحبي تشربي حاجه 
مي بخجل الحقيقه انا عطشانه بس مافيش مشكلة لما نوصل الفيلا 
ترجل وامرها ان تفعل فاطاعته ودخلا الي الكافيتربا 
جذب لها المقعد فجلست عليه 
وطلب لها عصير طازج وزجاجة ماء ولنفسه فنجان من القهوه 
نظرت تتامله باعجاب واضح وترددت قبل ان تقول ممكن اقول لك حاجه 
شهاب بجديه اتفضلي 
مي ا ا اااااا يعني كنت عاوزه اسالك ليه ديما لابس النضاره دي بره البيت 
مع ان شكلك ما شاء حلو من غيرها 
وعت ماقلت فوضعت يدها علي فمها وكانها نادمه 
لكنه قال بهدوء مسألة تعود 
يلا اشربي العصير علشان نمشي 
ثم اضاف رجلك عامله ايه 
مي الحمدلله كويسه خالص المرهم ده مخلاش اي اثر للحړق الحمد لله
رغم بساطة المكان الا انها كانت اكثر من
سعيده فلاول مره تكون وحيده معه لا يفصل بينهما الا تلك المنضده الصغيره ظلت

تتامله بسعاده انه لا يمنحها الحب مباشرة لكنه يحميها فعليا ولو تاكد ظنها فانه يغار عليها كانت اساريره منفرجه لا تراه ضاحكا ولا عبوسا انه هادئآ فقط 
كانت تريد ان تحدثه اكثر وتنظراليه اكثر
انها مغرمه به بكل كيانها 
تراه رجل بمعني الكلمة 
تتمني ان يبثها حبه وان يهيم بها 
ولكنه تذكرت كلام شهد معها وهمست 
اما آن للثلج ان يذوب 
شهاب بتساؤل بتقولي حاجه 
مي لأ بقول انا خلصت العصير يلا نقوم 
جلست بجواره ثانية واغمضت عيناها
واسندت راسها علي ظهر المقعد مطمئنه فيكفيها انها وحيدة معه 
بعد ان اقتربو من الفيلا قالت مي لشهاب 
معلهش بقي يا ريت تنزلني عند الشركه 
شهاب بتعجب هتعملي ايه في الشركه دلوقتي 
مي موضحه لأ انا هروح السكن 
رن هاتف شهاب وسمع نور الدين يقول 
ايه يا شهاب انتو فين دلوقتي 
شهاب خلاص وصلنا يا عمي بس مي هتروح السكن بتاعها 
نور الدين بتصميم لأ يا شهاب
هاتها معاك الغدا جاهز تتغدي وبعد كده ابقي وصلها للسكن 
اديهاني 
ناولها شهاب الهاتف
فاخبرها عمها ماقاله لشهاب 
لكنها قالت لأ معلهش بقي ياعمو انا هروح علي طول وشكرا لكل ال عملته وال بتعمله معايا 
نور الدين يا مي 
مي بتصميم لأ معلهش يا عمو سبني علي راحتي 
نور الدين طيب يا مي زي ماتحبي 
بعد ان اغلق نور الدين الهاتف نظرت مي لشهاب وقالت خلاص وديني زي ما قلتلك بقي هنزل عند الشركه 
لكن شهاب قال فين المكان بالظبط 
وقام بتوصيلها الي مقر دار المغتربات لتجد لولو واميمه واخريات لا تعرفهن عند بوابة الدار
اشارت لولو الي السياره وقالت صائحه مي اهي راكبه في العربيه ال داخله علينا دي ماشاء الله عربيه دي ولا طياره واو
ترجلت مي من السياره بعدان وقفت وقالت لشهاب معلهش ممكن تنزل دقيقه بدال ما البنات يظنو بيه سوء لان بيبصوا باستغراب اول مره حد يوصلني يعني وكده
شهاب بتفهم طيب وترجل من السياره 
اقتربت اميمه ولو لو من السياره
وقالت لولو بطريقتها المرحه احد افراد الاسرة المالكه ااااقصد يعني عيلة نور الدين 
وقالت اميمه ازيك يا باشمهندس اكيد حضرتك خطيب مي لان عمر ماحد
وصلها 
قال شهاب بهدوء ايوه انا شهاب نور الدين اتشرفت بمعرفتكم 
قالت مي وهي تشير الي لولو واميمه 
ودول هاله واميمه زميلاتي في الاوضه 
بعد برهه قال طيب انا ماشي 
سلامو عليكم
استقل سيارته وانصرف وقالت لولو لمي بطريقتها المضحكه
انا عاوزه من ده يا حزمبل مالوش اخ ابن عم ابن خاله اي حاجهمن ريحته 
مي بمرح اه لو اديتك لابن عمه هتولعي فيه 
وصعد ت ثلاثتهم حيث غرفتهم المشتركة
الفصل الثالث عشر عاصفه بعد الهدوء
صعدت مي مع صديقاتها الي غرفتهم 
وجلسن لتناول الغذاء الذي صنعته عاملة الدا ر ام خميس
جلست مي تاكل وهي شارده فصاحت لولو 
هييييببه مي فوقي 
وقالت اميمه بتفكري في ايه يا مي 
مي بمحبه في اسامه حبيبي يا تري عامل ايه دلوقتي
اميمه ان شاءالله هيبقي كويس صلي وادعي له 
هزت مي راسها موافقه وقالت ان شاءالله 
بقول لكم انا حاسه بارهاق ومحتاجه انام شويه 
لولو باعتراض ليه احنا لسه ماقعدناش مع بعض وقطعنا فروة خطيبك القمر 
مي ضاحكه انا هنام قطعوها لوحدكم 
وبالفعل غطت في نوم عميق فلم تاخذ حصه كافيه من النوم امس 
ايقظتها اميمه قبل منتصف الليل بقليل وقالت 
قومي يا مي صلاة العشا هتفوت منك صلي ونامي تاني 
مي بنعاس طيب حاضر هقوم اهو يا ايمي 
وبالفعل استيقظت لاداء فرضها ثم نامت مرة اخري
ليستيقظ
الجميع لصلاة الفجر جماعه تامهم اميمه بصوتها الجميل وقرائتها المميزه 
وجلسن لقراءة الاذكار بتشجيع من اميمه
الي ان اشرقت الشمس لتملا المكان نورا وبهجه فاستعدت كلا منهم للقيام الي اشغالها 
ارتدت مي ملابسها ببطئ وتناولت افطار خفيف مع زميلاتها 
ونزلت لتمشي ببطئ الي الشركه فما
زال امامها وقت طويل لقدخرجت مبكره اكثرمن اللازم 
تفاجئت بسياره تقف قريبا منها ويفتح جمال الزجاج ويقول 
اركبي يا مي اوصلك معايا 
مي برجفه شكرا
استاذ جمال الشركه مش بعيد وانا بحب اتمشي 
ترجل جمال من السياره وقال يامي تبقي لسه زعلانه مني دا انا اعتذرت ليكم كلكم 
وانتي اختي يا
مي 
مي بخجل لأ خلاص مش زعلانه بس الموضوع اني بحب اتمشي
جمال بتصميم والله ما انتي كسفاني انا اصلا متضايق من نفسي ارجوكي اركبي دا انت اختي ومرات اخويا كمان 
ولا تدري لما اشفقت عليه وشعرت بصدق ندمه 
فاستقلت الكرسي الامامي بجانبه وهي تلوم حالها ولكن تصميم جمال احرجها 
عند البوابه وقف شهاب يركن سيارته فلمح سيارة جمال لم يهتم في البدايه 
ولكنه لمح مي الذي تترجل من السياره مبتسمه وتشكر جمال 
لم يتحدث اليهما ولم تشعر مي انه رآها وبعدت ان دخلو بثواتي 
تبعهم شهاب الي مكتبه متجهم الوجه 
دخل الي مكتبه مباشرة ولم يلقي السلام كما اعتاد ان يفعل مؤ خرا او ينظر لها وانما قال امرا لبسنت التي تجلس علي مكتبها 
متدخليش حد لمدة نص ساعة 
بسنت حاضر يا فندم
جلس شهاب علي مكتبه وهو يشعر بالضيق الشديد 
ابعد كل مافعله جمال معها تركب معه وتنزل من السياره سعيده تضحك هكذا فكر 
اخذ يفكر بالامس طلبت مني الترجل معها من السياره امام سكنها حتي لا تظن بها زميلاتها السوء هل ستتطلب نفس الطلب من جمال 
كان منفعل جد ولكنه اسرها في نفسه 
حاول ان يشغل نفسه في عمله وكلم بسنت لتحضر له بعض الملفات
في خارج المكتب حملت بسنت الملفات فقالت لها مي 
هاتيهم يا مدام بسنت عاوزه اساله عمي اتصل بماما واسامه ولا لأ 
حملت الملفات وطرقت الباب ثم دخلت 
قال يظنها بسنت وهو يكتب شيئا 
حطيهم علي المكتب 
قالت مي احم كنت عاوزه اسال
قاطعها قائلا بجفاء اظن انا
قلت مدام بسنت تجيب الملفات اتفضلي اخرجي 
مي وهي تشعر بالحرج اصل 
شهاب قلت اتفضلي 
خرجت مسرعه وصفقت الباب ورائها وبدلا من ان تجلس علي مكتبها حملت حقيبتها وخرجت من المكتب مهروله لتصطدم بجمال الذي كان في طريقه إلى المكتب الخاص بالارشيفات 
جمال مالك يا مي فيه ايه بټعيطي ليه
مي بانفاس متقطعه ما فيش 
جمال باهتمام لأ قولي فيه ايه مين مزعلك تعالي مكتبي لما تهدي 
مي بضيق ارجوك سبني امشي يا جمال 
جمال باصرار لأ والله لازم اعرف مالك 
انت مش بنت عمي ولا ايه 
كان جمال بالفعل مهتم بمي ومتاثر لبكائها 
مي بتاثر شهاب طردني من مكتبه 
جمال معلهش يا مي انتي عارفه طريقته متزعليش 
مي خلاص والله انا هديت عن اذنك بقي 
نزلت مسرعه 
اما جمال فلم يذهب حيث كان ذاهبا وانما توجه إلى مكتب شهاب 
وقال لبسنت فيه حد مع شهاب 
بسنت ايوه يا فندم مندوب شركة المامون 
جلس شهاب علي مقعد مجاور لبسنت وقال طيب انا هستني لما يخرج 
بعد حوالي عشر دقائق خرج رجل وقور يحمل ملفات من مكتب شهاب واتي اخر يريد مقابلته لكن جمال قال لبسنت انا هدخل الاول ومش هغيب يا مدام 
طرق جمال الباب وفتحه ثم دلف الي المكتب قائلا بابتسامه 
سلام عليكم 
شهاب بجديه وعليكم السلام 
جلس جمال في الكرسي المقابل لشهاب وقال 
شكلك مشغول قوي النهارده
شهاب بتاكيد ايوه وكمان لازم حد فينا يسافر سويسرا اخر الاسبوع علشان لينا شغل هناك هنجيب ساعات وحاجات تانيه 
جمال وماله 
تنحنح جمال ثم قال شهاب اظن خلاص معتش زعلان مني 
تجاهل شهاب عبارته وقال عاوز ايه يا جمال 
جمال وهو يدعي انه متردد بس كنت 
عاوز اعرف انت مزعل مي ليه 
شهاب يخفي غيظه هيه اشتكت لك 
جمال بصراحة ايوه ما انا ابن عمها برده مش كده
شهاب بحنق كده 
شهاب وهو ينظر متاملا جمال 
هوانت وصلتها النهارده مش كده
جالت فكره شيطانيه بعقل جمال 
فصمت برهه ثم قال اه 
والله يا شيبو اول ما اتصلت بيه رحتلها جري 
شهاب وقد ظهرت علامات الذهول المصاحب پغضب علي وجهه ليه 
جمال بتساؤل ليه ايه
شهاب بجديه ليه يعني اتصلت بيك 
جمال بابتسامه ماكره ولا حاجه ما حبتش تمشي النهارده اتصلت عليه وقالت لي اعدي عليها
واجيبها معايا 
شهاب بتعجب قالت لك كده
جمال ايوه يا اخي قلبها طيب والمسامح كريم
شهاب بجفاء طب يلا لو سمحت علشان فيه ناس مستنين بره
جمال بابتسامه طبب اقول لمدام بسنت تدخل لك حد من ال بره 
شهاب پحده لأ 
خرج جمال ويهو يشعر ان خطتته الخبيثة اتت ثمارها وان شهاب يحاول كظم غيظه
فقال وهو يخرج سلام يا شيبو 
من ان خرج شهاب الا وقڈف شهاب القلم الذي بيده بعصبيه في الارض واخذ يقبض اي شئ علي مكتبه ويقذفه بغيظ علي الارض 
طرقت بسنت المكتب متعجبه 
وما ان دخلت حتي قال ابعتي حد من العمال ينضف المكتب والغي اي مواعيد انا عندي شغل بره
وخرج من المكتب مسرعا وسط ذهول بسنت مما تراه 
استقل سيارته وانطلق الي الفيلا مسرعا 
وعندما وصل اليها ترجل من السياره وامر البواب قائلا
دخل العربيه 
قابلته لوجي التي كانت تلعب بحديقة الفيلا
خالو شهاب خالو شهاب 
لكنها تركها ودخل الي مكتب عمه الذي كان يجلس علي مكتبه وقال عندما راه 
ما جيبتش مي معاك ليه انا قايل لها تعالي 
شهاب يحنق انا مش السواق بتاعها دا اولا 
ثانيا بقي يا عمي الموضوع ده لا يمكن يتم
ولوتم يبقي بنت اخوك ولا ابن عمك دي هتعيش تعيسه فاهم كانك بتديها لواحد فاتح ايديه وبيقول لها تعالي الي چحيمي 
نور الدين بتعجب فيه ايه يا شهاب انت كنت كويس معاها وصممت توصلها لسكنها 
وكنتو
تمام 
شهاب پحده عمي بقولك ايه جمال لايق عليها اكتر وهما متفاهمين يا ريت متتغطش عليا اكتر من كده 
نور الدين البنت اختارتك 
قاطعه شهاب اختارتني علشان بتلعب علي الحبلين با عمي 
تتجوز شهاب وتشاغل جمال 
انا معنديش استعداد اتعب تاني علشان واحدة ايا كانت 
نور الدين ممكن تهدي وتكلمني
شهاب الهانم بعد مازعلت مع جمال بسببها وعمري مازعلت معاه قبل كده 
جايه معاه الصبح الشركه في العربيه ونازله سعيده ومبسوطه ولما دخل علينا امبارح ال ايه كانت عامله مړعوبه 
نور الدين ازاي الكلام ده 
شهاب لأ وايه طلبته في التليفون يروح لها السكن بتاعها ويجيبها الشركه 
وخد كمان انا زعقت لها راحت جري تشكي له في مكتبه 
علشان ايه يصالحها ويقول لها معلهش وممكن كمان 
نور الدين يقاطعه شهاب الكلام ده مش معقول
ممكن قابلها بالصدفه وهيه جايه 
شهاب بغيظ لأ وحتي لو حصل تركب معاه ليه 
نور الدين طب سيب لي الموضوع ده وبعدين جمال مرتبط وعاوز يخطب واحده اسمها
ماجي وطلب مني احدد ميعاد نروح نخطبها له
شهاب انا ماليش دعوة انا قلت ال عندي ارجوك يا عمي كفايه لحد كده 
دخلت شهد التي استمعت الي جزء من الحوار وقالت تخاطب شهاب 
وبعدين البنت يتحبك فعلا 
ثم تركهم وصعد الي غرفته 
شد الكرافت بضيق ثم نزع عنه الجاكيت والقاه باهمال علي مقعد بالغرفه 
وجلس علي فراشه وهو يشعر بالضيق الشديد 
الا نه بدا يشعر بوجودها بالفعل 
الانه يغار عليها 
وتمنحه هي كلمات الغزل المعسوله مدعيه انها رجلها الاوحد الذي يملأ كيانها 
كان ينفق عليها ببذخ الهذا ادعت حبه 
كان يحنو عليها ويخشي عليها 
جيرمين بدلال شابو حبيبي انت مبتحبنيش 
شهاب بهيام انا فعلا مبحبكيش انا بعشقك 
عارفه مبلمسش شعرك ليه 
جيرمين بضحكه عاليه ليه 
شهاب بغير من ايدي ازاي تلمس شعرك 
انا مش هلمسك الا وانتي مراتي رسمي 
علشان مدنسش برائتك 
انا بحبك لدرجة خاېف عليكي من نفسي 
جيرمين انت نفسي يا شوبي 
ثم وضع يده علي عيناه يتذكرها عندما دخل شقته حينما حضر قبل ميعاده يحمل لها اخبارا ساره عن عرسهم المنتظر 
لم يصدق عيناه وكره ما سمعته اذناه
ليصييييييييييح سااااااااااافله سااااااااااافله 
دخلت شهد مسرعه لتقول مالك يا حبييبي بتزعق ليه 
ينظر اليه بوجه يرتسم عليه آلام واحزان 
تشفق عليه اخته وتجلس بجواره دامعة العينين وتقول بهمس مالك يا حبيبي 
شهاب بتوسل سيبيني لوحدي يا شهد
خرجت شهد من عند شقيقها وهي تشعر بالاسي عليه واللوم الخقيقي علي مي 
انه محق لما تستقل سيارة جمال بعد مافعله معها ورآه شهاب بعينه
دخلت الي عمها المكتب وقالت عمو مي فعلا غلطانه اخويا مش ناقص حرام شهاب بطيبته واخلاقه يحصل فيه كده 
نور
الدين يا شهد ما تتسرعيش 
شهد بحزن اطلع شوف منظره فوق وانت تعرف ان عندي حق شهاب بدأ يتعلق بيها يا عمو انا عارفه اخويا 
ومش هسمح لاي حد ياذيه تاني 
في فيلا جمال 
نديم بضحكته الكريهه ضړبة معلم يا جيمي
جمال وهو يشعر بالسعاده ولسه 
انا عارف نقطة ضعف شهاب يا نديم 
وهلاعبو كويس 
وال ايه داخل له ببراءه اساله مزعلها ليه
نديم بسخريه دا انت طلعت داهيه يا صاحبي
في دار المغتربات 
اميمه بتعجب مش قادره افهم برده ليه يعمل كده 
مي باكيه لأ المهزله دي لا يمكن تستمر انا لازم اتكلم مع عمي
في فيلا نور الدين 
نور الدين پحده لأ مفيش كلام 
انا كلمت ام مي والمستشفي كمان 
الولد هيعمل العمليه بكره وهيرجع بعد اسبوع واحد وعلي فكره قلبه لازمله عمليه خطيره وهيرجع بعد ما يخلص امتحاناته 
النهارده السبت ميعاد عودتهم الخميس
وفرح مي وشهاب الجمعه انتهينا 
شهد معترضه لأ يا عمي مينفعش 
نور الدين بلهجه قاسيه شهد انا محدش يقولي اعمل ايه ومعملش ايه
شهد طب ومامتها واخوها المړيض 
نور الدين انا هفهمهم كل حاجه ومي مش هتقدر ترفض
فرح شهاب ومي اخر الاسبوع تمام 
شهد بعيظ لأ مش تمام
في دار المغتربات
جلست مي تتحدث مع اميمه ولا زال الحديث عما فعله معها شهاب
اميمه غريبه كان ظريف امبارح 
مي بحزن فعلا بس معرفش ليه عمل معايا كده النهارده انا مستحيل اكمل الموضوع ده 
هاتفت مي عمها نور الدين لتساله عن اخيها فدار الحوار 
مي السلام عليكم 
نور الدين وعليكم السلام يا مي 
مي متسائله حضرتك كلمت المستشفي وعرفت حاجه عن اسامه يا عمو
نور الدين بلهجه جاده ايوه
كلمتهم واسامه هيعمل العمليه بكره وقالو ان رجله كويسه والعمليه دي بيعتبروها تافهه كمان 
مي براحه الحمد لله طمنتني ياعمو 
نور الدين قالو كمان ان وضع قلبه خطېر ولو متلحقش ممكن لاقدر الله 
مي لأ متقولش كده ان شاءالله هيبقي كويس 
نور الدين ان شاءالله بعد ما يخلص امتحاناته هسفره يعمل جراحه مش ممكن تتعمل هنا لان لو فضل ممكن لا قدر الله تخسروه بلحظه 
مي بحزن شديد ربنا يخليك لينا يا رب 
نور الدين انا خدت اسم ابوه من والدتك وقربت اوصل ليه وساعتها اكيد هتعرفو علشان يرجع لاسمه الحقيقي اسامه محمد عبد الحميد 
مي بتساؤل ماما قالت لك دا اسمه والده 
نور الدين ايوه 
واعملي حسابك ان فرحك انت وشهاب يوم الجمعه الجايه بعد ما يوصلو بيوم 
مي
معترضه لأ انا مش هتجوز شهاب 
نور الدين الموضوع مش في ايدك يا مي
انتو مكتوب كتابكم والشغل دا خلاص معتيش تروحيه خالص الاسبوع ده تجهزي نفسك وبس وهبعت لك فلوس مع السواق لزوم التجهيزات 
مي لأ 
اغلق نور الدين الهاتف فلا حق لها بالاعتراض من وجهة نظره ستسير الامور كما خطط هو شاءو ام ابو 
ظل يفكر مليا ان لم يتزوج شهاب هذه
المره فلن يتزوج بعدها ابدا ويضيع ما تبقي من شبابه 
نور الدين يحب شهاب حب الاب الحاني لابنه ولن يسمح لاحد ايٱ كان بإيذائه 
في المساء جلس نور الدين في الحديقه مع شهد وشهاب ولوجي
شهد طيب انا راجعه بيتي بكره ان شاءالله وهنيجي انا وشريف في الفرح 
نور الدين لأ يا شهد خليكي وسافري بعد الفرح هنحتاجك معانا وشريف لما يعرف مش هيقول حاجه يا حبيبتي 
شهاب پغضب برده مصمم يا عمي ماتستغلش حبي ليك انت عارف رايي
نور الدين مبتسم مي مراتك فعلا بس
انت ال بتتجاهل دا انتو متجوزين مش لسه هتتجوزو يا بني انتو مكتوب كتابكم 
وقفت سياره اجره عند بوابة الفيلا 
وترجلت مي بصحبة اميمه 
شهد بتعجب مش دي مي 
نور الدين ايوه مين ال معاها دي 
لم يعلق شهاب 
دخلت مي والقت السلام وقالت 
دي اميمه صاحبتي وزميلتي ف السكن 
واشارت الي الجالسين وقالت 
ودا عمي يا اميمه وشهد بنت عمي 
اميمه ضاحكه وزوجك سبق واتعرفنا 
مي عمي عاوزاك علي انفراص 
اشار لهن نور الدين لتجلسا معهم وقال طيب اقعدو خدو الشاي معانا الاول 
جلست مي واميمه وحاولت مي تجاهل نظرات شهاب المحتقره لها بدون ان تعلم سبب تلك النظرات 
لم تستطع لمس فنجان الشاي لقد كانت مضطربه
وقالت معلهش يا عمو انا مش عاوزه اتاخر علي السكن 
نهض نور الدين عن مقعده واشار لها قائلا اتفضلي 
ظلت اميمه جالسه مع شهد وشهاب بينما دخلت مي معه لغرفة المكتب
جلس علي مكتبه وقال نعم يا مي 
مي بضيق
الكلام ال حضرتك قلته في التليفون انا مش هكمل 
حضرتك ده مش طايقيني وانا برده
عندي كرامه ليه حضرتك كل ال يهمك ابن اخوك انا برده دمكم ولحمكم وبكت مي 
نور الدين انت ليه ركبتي مع جمال النهارده 
اخبرته مي ما حدث فقال 
وطلبتيه يجي لك دار المغتربات 
مي انا مستحيل اقسم بالله ما معايا رقمه اصلاولا هوا يعرف رقمي هوا قال كده 
نور الدين ايوه مصدقك طب هاتي موبايلك ووضعه علي المكتب ثم
صمت قليلا قبل ان ينهض ويقول ممكن تيجي نقعد بره معاهم ومتتكلميش ابدا في الكلام ده 
مي بقلة حيله حاضر
اتصل نور الدين بعد ان خرجت مي بجمال وقال له 
ايوه يا جمال بقولك تعالي علشان
تم نسخ الرابط