تعالي الي جحيمي بقلم اميرة الشافعي

لمحة نيوز

ما نكتب الكتاب 
اسامه مستحيل حضرتك تمشي من غير غدا النهارده خطوبة اختي وكتب كتابها وانتو لازم تتغدو معانا
اصر نور الدين ان يعقدو القران قبل الغداء ونادي علي مي التي كانت ترتدي ملابس خروج عاديه
فجلست في مقابل شهاب ليبدأ المأ ذون في مراسم عقد القرلن 
ويردد شهاب وراء الماذون طلب الزواج
وتردد مي بحزن وهي تشعر انها تسلم نفسها الي المۏت لا الي زوج وشهد جمال وعمها علي عقد القران واختارت اسامه ليكون وكيلها رغم صغر سنه الا انه اخوها الوحيد
وبعد الانتهاء من عقد القران انصرف الماذون ليعود الي القاهره فلديه عقد قران اخر هناك
وقامت مي
لاعداد الطعام
كان نور الدين سعيدا جدا بما حدث وشهاب يتعامل وكان ما حدث لا يعنيه
وضعت مي علي منضده جانبيه تفصلها عنهم ستاره الطعام الذي صنعته مع امها
حضرته مع امها
اخرجت طقم اطباق جميل احضرته امها لجهازها ولكنه اخرجته لا ستقبال عمها ومن معه
وضعت اطباق من ورق العنب الذي تتقنه امها وصينية بطاطس باللحمه وفراخ بانيه واخري مشويه وارز ابيض واخر بالخلطه تتقن مي صناعته وصينية مكرونه
بالبشاميل كان الاكل الموضوع بعنايه علي السفره منظره جميل ومشهي 
وبعدان انتهت مي من تجهيزه علي المنضده ازالت الستاره وقالت 
اتفضلو الغدا جاهز اتفضل يا عمي 
جمال وما فيش ااتفضل يا جمال 
مي اتفضل يا جمال 
قال نور الدين يلا يا شهاب
جلس نور الدين بجانبه جمال وشهاب وف المقابل جلست نادره واسامه ومي 
اهتمت نادره بشهاب واخذت تضع الطعام امامه
لم يتكلم شهاب ولا كلمه مما ضايق عمه نور الدين وقال ايه يا شهاب متقول حاجه
شهاب يلا يا عمي عاوز امشي مش خلصنا المهمه
اصفر وجه مي وشعرت بالحزن من كلام شهاب وقامت مسرعه لتدخل غرفتها 
انهي الجميع طعامهم وجلسوليحتسوا الشاي والقهوه ووضعت ام مي طبق صينيه ممتلئه بالفواكه لمن يريد 
قالت ا م مي بس ليه العريس مش فرحان دا اخوه مبسوط عنه 
هز نور الدين كتف شهاب وهمس شايف هتفضحنا بعمايلك
قام شهاب واقفا وقال اظن كده المهمه خلصت بقول نمشي 
نور الدين اقعد يا شهاب شويه 
كانت مي تشعر بالاهانه والالم وتتسائل هل هذه اول ليلة يقدم فيها العريس لظلب يد من سيقضي معها باقي عمره اي هوان هذا الذي انا فيه لقد شعر الاخرون بيروده وعدم اهتمامه هل ستستطيع الصمود امام ذلك الشهاب نظرت الي وجهه ال خالي من اي فرحه حينما كان قلبها يعتصر من الالم 
ارادت ان تقاوم ان تصرخ معلنه رفضها له بل وتطرده من بيتها الذي ينظر اليه باحتقار 
ولكنها تذكرت اسامه وعمليته وما فعله
معها عمها حينما منحها
الالف جنيه 
قالت لنفسها سا تحملك ايها العنيد القاسې من اجل اسامه اخي ومستقبله 
وساعاملك ببرود مماثل لبرودك ساتجاهلك نعم ساواجه برودك معي بالمثل ساكون كقطعة الثلج امامك وساسخر منك نعم
حقد پحقد
وكراهيه بكراهيه
والبادي اظلم يا شهاب نعم انت اظلم 
افاقت من شرودها علي صوت نور الدين وهو يقول مبروك يا مي مبروك يا حبيبتي 
وكذلك قال جمال 
ملامح التعجب كان باديه علي وجوه اسامه وامها انهم لا يعلمون شيئا عن ظروف تلك الزيجه ولكنهم متعجبون من ذلك العريس المنزعج دائما
انصرفو بعد ذلك وعرض نور الدين علي مي اصطحابها معه للقاهره لكنها رفضت 
لا تريد ان تكون مع ذلك المغرور لساعات اضافيه
بعدانصرافهم جلست نادره واسامه يتحدثون مع مي كان اسامه غير سعيد اظلاقا بشهاب الذي لم يظهر اي موده تجاه عائلة عروسه بل ولعروسه نفسها
قال اسامه ايه دا يا مي انتي هتتجوزي دا دا شخص في منتهي للتناكه ورخم محبتوش 
نادره بس يا اسامه متضايقش اختك المهم انها راضيه ولو ان 
مي ولو ان ايه يا ماما كملي
نادره والله سمير بعنقه كفايه ذوقه وخفة دمه دا ابن عمه عسل عنه يا ريته هوا العريس
مي كل شئ نصيب يا ماما ربنا يعمل الخير هوا كفايه عندي انه مش هلاس ولا بتاع ستات 
نادره انتي حره يا مي انتي ال هتتجوزيه يمكن انتي شايفه فيه حاجه احنا مش شايفينها دا أنا مشفتش وشه غير لما قلع النظاره علشان يغسل علي الحوض بعد الاكل
مش عارفه لابسها ليه كدا علي طول مع انه شكله حلو
مي الحمد لله طلع فيه خاجه حلوه شفتوها فيه واخذت تضحك بصوت عالي فجاه ضحكات عاليه متتاليه مما جعلهم يشاركوها ضحكاتها واصبخ الثلاثه يضحكون معا بلا سبب واضح فشړ البليه ما يضحك
عادت مي الي القاهره وذهبت
لعملها ولكن هذه المره مختلفه لقد قضت الليل باكمله تفكر في طريقه للخلاص بدون ان تخسر عمها ولا ميراثها ان شهاب سريع الڠضب ستخرج عن وقارها قليلا ستتعمد اغاظته ستحعله هو من ينهي هذه المهزله
جلست علي مكتبها المقابل لمكتب بسنت 
هو يتعمد الا يكون لها عمل وان تجلس بلا فائده منذ اخذت الملفات الي عمه
اخرجت كيس من اللب والسوداني و مصاصه اشترتها خصيصا وهمست 
سابدا قصتي معك الان ايها المغرور 
اخرجت الاكياس ووضعتها امامها وومسكت هاتفها لتطلب اسامه 
ايه يا اوسو اخبار صاحبك الكلبوظه ايه لسه بياكل وهوا بياخد الدروس
وتعالت ضحكاتها 
وهي تقول 
معقول والاستاذ عمله ايه وتقهقه 
دخل شهاب المكتب وفوجئ بمي التي تخمل التليفون وتصيح وبيدها قظعه من المصاصه تلعقها تاره ثم تاكل حبات اللب تاره 
وقف متعجبا مما يحدث لم تعد تجلس حزينه مثل السابق
وراي بسنت تنظر اليها وتبتسم 
اقترب من مكتبها وهي مستمره في الحديث والضحك 
نظر لها بغيظ وقال انتي يا انسه
مي شيبو اهلا وسهلا معلش ما خدتش بالي ثم اخذت بعض اللب والسودلني وناولته اياه وقالت خد ازئز لب 
ثم اكملت حديثها في التليفون قائله خد يا اوسو كلم شيبو 
تركها ودخل مكتبه مسرعا جلس على المكتب وقال 
لأ دي اكيد اټجننت 
ثم قال في التليفون انتي يا مدام بسنت ابعتي الانسه ال قاعده قصادك دي اشوف لها شغله بدال ما الهانم قاعده تاكل مصاصه ولب
نظرت بسنت لمي وقالت ضاحكه المدير عا وزك
قالت مي بطريقة تمثيليه متعمده شيبو عاوزني طيب 
دخلت الي مكتبه مبتسمه واقتربت منه وقالت نعم
شهاب ايه المسخره ال بتعمليها دي دا مكتب عمل مش حضانه
مي مصطنعه البراءه ايوه يا شيبو لكن
شهاب شهاب بيه فاهمه
مي طب بذمتك دا يرضيك في واحده تقول لخطيبها وجوزها المستقبلي شهاب بيه وترضهالي ثم ضحكت عاليا 
شهاب انتي اټجننتي ولا ايه 
مي بيك يا شيبو بس بلييز شيل النضاره دي مخبيه شكلك الحلو يا شيبو 
صاح يلا روحي معدش شغل تاني 
مي وهي تضم شفتاها كبوز البطه ثم قالت والمرتب يا شيبو
شهاب قلت لك مستحيل تشتغلي هنا تاني ولا ف الشركه كلها
قالت طب وعمي رد هكلمه 
قالت والمرتب قال هديهولك 
مي هات وفتحت يدها مبتسمه 
شهاب اخر الشهر
مي بعناد لأ عاوزاه دلوقتي والا مش ماشبه
اخرج خمسة الالاف جنيه ورماهم بغيظ علي المكتب وقال 
اتفضلي ومشي 
مي وهي تشعر بانتصار حاضر سلام يا شيبووو
انصرفت مبتسمه وسعيده فقد نجحت الخطه لن تعمل معه ثانية 
ربما لو استمرت علي
ذلك لنهي الخطوبه وطلقها ايضا 
قالت لنفسها بعد خروجها عشتي يا مي 
لسه بقي الجزء الثاني من المسرحيه 
وطلبت من السواق ان يوصلها الي فيلا عمها نور الدين 
ستلاعبهم لانهم يتلاعبون بحياتها في مقابل ميراثها 
ما ان
دخلت من باب الفيلا حتي علا صوتها
عاااااااااااااااااااا
خرج نور الدين من مكتيه وقال 
مالك يا مي
صاحت پبكاء شهاااااااب 
نور الدين ماله 
مي طردني من الشركه
واخرجت الاموال التي اعطاها لها وقالت
شوف قال لي خدي دول ومشي ثم اعادتهم سريعا للي حقيبها 
قال نور الدين پغضب هو اټجنن ولا ايه 
مي اكيد اټجنن 
رفع نور الدين السماعه وقال انت يا شهاب ايه ال بتعمله دا
شهاب عملت ايه 
نور الدين 
بتطرد مي ليه
شهاب يا دي مي خلاص يا عمي مش عاوزها تشتغل فيها حاجه دي
شهاب لما تيجي نتفاهم 
جلست مي تشاهد التلفاز مع نور الدين حيث يخرص علي سماع نشرات الأخبار 
وبعد فتره قالت انا همشي بقي يا عمو 
نور الدين لأ هتتغدي معانا 
مي ماشي 
بقولك يا عمو ممكن اتفرج على الفيلا 
نور الدين طبعا دي هتبقي بيتك يا حبيبتي 
اخذت تجوب انحاء الفيلا ثم صعدت للاعلي الذي كان يحتوي علي حجرات النوم الفسيحه كل حجره اشبه بجناح كامل 
فتخت حجره وتكهنت بانها غرفة عمها 
اما الحجره القريبه من السلم فقد فتحتها ايضا
قالت ايوه دي اوضتك اكيد
دخلت تتفحصها انها خجره كلا سيكيه ولكنها انيقه بها سرير كبير ودولاب كبير انها حجرة نوم كامله 
وفي وسطها مكتب وضع عليه اللاب توب الخاص به وبعض الاوراق التي تخصه 
اقتربت من المكتب وجلست عليه وقالت 
المثل قال اعرف عدوك 
وفتحت جهاز اللاب توب واخذت تتصفخه انه ملئ بملفات العمل انه يعمل هنا ايضا 
ورات ملف مكتوب عليه عائلي 
فتحته لتري صور يبدو انه لاسرته 
رات طفل وطفله سعداء يحيطهم ابوهم من جانب وامهم من جانب كان ابوه وسيما يشبه شهاب كانه هوا ووالدته عاديه لكنها رقيقة الملامح 
صور كثيره لامه وابيه 
كتب علي جانب منهم حبايبي 
ان اخته تشبه امه صغيرة الحجم والملامح
وصور اخري له ولاخته متعانقان 
واخبار من الجريده عن سقوط طائره
وصور الضحايا ومنهم والديه
شعرت بالالم لاجله وقالت اه يا قلبي 
نظرت لصورته طفل ولصورته شاب 
وقالت بسخريه بقي
العسل دا هوا المتوحش دا معقوله 
سمعت خطوات تقترب من الحجره فاړتعبت ولم تعلم ماذا تفعل اتخرج
ايكون هوا او عمه نور الدين 
اغلقت اللاب بسرعه واقتربت من فراشه وجلست عليه 
فتح شهاب الباب وصاح اتتي هنا بتعملي ليه انتي اټجننتي ازاي تسمحي لنفسك تدخلي اوضة شاب غريب عنك 
اقتربت منه وقالت بتعجب غريب والله
علي اساس كتب الكتاب دا ايه عند خضرتك وعموما اطمن انا كنت راخه اوضة عمو نور وتهت بينها وبين اوضتك 
اڼهارت حينما فاحئها بقبضة يده وهو يعتصر كتفها ويجز علي اسنانه بغيظ 
فاي شيطان صار هذا الشهاب بلحظه واحده
صاحت سيب ايدي انت اټجننت
قال بغيظ وتدخلي اوضة عمي ليه انتي عارفه انه مش محرم ليكي وانه يجوزلك كمان لانه ابن عم ابوكي مس اخوه 
كلكم زي بعض معندكمش كرامه ولا شرف 
صاحت اخرس اخرس 
وما ان افلتت يدها من قبضته الا واستدارت لټصفعه 
وقبل ان يدرك الموقف ولت هاربه وكانها تطير بجناخين 
حتي نزلت السلم تلهث 
قال نور الدين مالك يا مي 
لم ترد ولكنها ركضت الي الخارج مسرعه لم يكن ورائها ولكنها شعرت وكانها يتابعها من شدة الخۏف 
استوقفت اول تاكسي قابلها وقالت 
علي بيت المغتربات ال قريب من شركة نور الدين 
بسرعه لو سمحت 
دخلت لخجرتها وحمدت الله ان زميلاتها غير موجودات وارتمت علي السرير لتبكي وتخرح الغاضب والخۏف والحقد وكل المشاعر المتضاربه تجاهه
اخذت تفكر في ما آلت اليه حياتها ليتها لم تاتي للقاهره ولم تعلم بامر ميراثها ولم تلتقي به 
له الحق فيما يفعل انا اخترته واجبرته علي الزواح بي اصبحت زوجه لرجل غريب لا اعرفه كل ذلك من اجل من 
ثم قالت لأ اسامه يستاهل اسامه اخويا ومستقبله وماما ال تعبت معانا
دخلت اميمه ولولو ومعهم فتاه غريبه لم تراها مي من قبل 
صاحت لولو مي هنا اهي كويس تعالي نعرفك علي الرابعه بتاعتنا جت وانتي في شغلك اليكي الفنانه المشهوره نسمه رمزي
نظرت مي بتعجب في تلك الفتاه غريبة الاطوار بشعرها المجعد والالوان الزاهيه علي وحهها بفعل مستحضرات التجميل 
قالت نسمه ازيك يا مي في يوم من الأيام هتدخلو انتو التلاته التاريخ لانكم سكنتم مع نسمه رمزي بس للاسف انا
جايه اسبوعين وماشيه لاني خلاص هصعد سلم المجد وهشتغل في السبنما 
لولو اصلها بتقول جالها عقد فيلم 
اميمه مالك يا مي 
مي لأ ابدا اتفاجئت بس بيكن اهلا يا نسمه
نسمه
مي مي اسم مش فني
ضحكت مي علي طريقة نسمه المسرحيه 
وقالت لولو لمي بذمتك مس بتفكرك بعبد السلام النابلسي
نسمه اخرسي انا هبقي نجمه ساطعه في سما ء الفن 
اميمه ربنا يهديكي 
نسمه واياكي
يا شيخه اميمه 
هيه انا راحه السينما من جاي معايا 
لولو مش انا مي ولا انا اميمه ولا انا
نسمه احسن عنكم ما جيتو سلام 
بعد ان خرجت من الحجره قالت مي
هيه اهلها عادي سيبنها كده
لولو اهلها غلابه يا عيني وعلي نياتهم وهيه مفهماهم انها بقت ممثله مشهوره
اميمه علي فكره هيه سابت اداب وراحت معهد فنون مسرحيه حاولت انصحها ما بتسمعش الكلام 
مي وهيه فعلا عندها بطوله فيلم 
اميمه يا شيخه دي فشاره مش قلت لك شخصية غريبه 
ما حدث جعل مي تنسي قليلا ما مرت به في يومها 
وفي المساء جلست مع اميمه لتقص لها ماحدث 
اميمه مي انتي لازم تتكلمي مع عمك يديكي ميراثك
وبخصوص ال قاله شهاب مع اني مش حابه اسلوبه بس كلامه مظبوط شرعا 
مي دا كان هيكسر ايدي دا متوحش يا مي مش انسان
اميمه بصي يا مي رغم ظروف جوازكم ال مش طبيعيه والسريعه بس هوا دلوقتي جوزك
انصخك
تحاولي تغيريه وبعدين مقلتليش اجي كتب كتابك ليه يا ختي 
مي منا قلت لك الموضوع جه ازاي
قصت مي علي اميمه مافعلته بالشركه مع شهاب 
ضحكت اميمه كثيرا وقالت 
ېخرب عقلك يا مي انتي تعملي كده
مي بغيظ كنت متغاظه يا ايمي من ال عمله في بيتنا ومحتاجه اعمل اي حاجه اضايقه 
اميمه عموما انتو مكتوب كتابكم عاقبيه براحتك وغمزت لها بعينها 
سهرت الفتيات تتندرن علي زميلتهم نسمه التي حضرت من الخارج بعد العشاء وجلست تحكي لهم عن الفيلم الهندي الذي شاهدته 
قامت لولو واميمه حيث اردن النوم وظلت نسمه تتكلم عن البطوله والافلام والعروض الكثيره المعروضه عليها الا ان شعرت مي بالنعاس فقالت انا
هقوم انام 
ومتنسيش تصلي العشا يا نسمه ما شفتكيش صليتي 
نسمه ان شاءالله تصبحي على خير 
لم تحب مي نسمه كما احبت اميمه ولولو شعرت انها فتاه مستهره فهي تخرج وحدها للسينما ليلا و تفعل اشيا ء لا تعجبها فلا تراها تصلي مثل الباقيات 
وحمدت الله انها سترحل بعد اسبوع او اسبوعين علي الاكثر لانها شعرت بان الحجره اصبحت ضو ضا ء بوجودها
الفصل التاسع شهد وعلقم 
جلست مي
علي مكتبها وقد نوت ان تستمر في تجاهل استياء شهاب منها 
جلبت مصحفها الصغير 
وجلست علي المكتب تقرأ بصمت فيما كانت بسنت تعمل وبجد وتتلقي الاوامر من شهاب 
شهاب ايضا تجاهلها فلم يسند اليها عمل او يطلبها في مكتبه 
ظلت ساعه كامله تقرأ القرآن الي ان انهت وردها
اليومي 
ثم جلست تنظر لبسنت المشغوله والتي كلما نظرت اليها شعرت انها جهاز كمبيوتر لا يحسن الا العمل 
شعرت بالملل والفراغ شركه عملاقه مثل تلك الشركه وعملاء بالملايين وموظفين بلا عدد
كل ذلك وتشعر بالفراغ ليتها ترجع الي المنصوره وتعيش مع عائلتها 
فكرت انها لابد ان تذهب لعمها لتساله عن اليوم المحدد لسفر اسامه
سمعت صوت نسائي رقيق يسأ ل عن شهاب بالخارج 
لحظات ودخلت المكتب شابه جميلة الوجه محجبه ولكنها صغيرة الحجم وقصيره مثل لولو
صاحت الفتاه بلطف طنط بسنت 
نهصت بسنت من مكتبها وهي سعيده وواقتربت تحتصن الفتاه وتقول شهد حبيبتي مش معقول 
شهد بود وحشتيني وحشتوني كلكم شهاب جوه
بسنت اه يا حبيبتي ادخلي 
استدارت شهد للخلف فرات مي القت عليها التحيه ودخلت مسرعه الي الداخل
قالت بسنت لمي دي شهد اخت شهاب بيه
ابتسمت مي ابتسامه حزينه تشعر بالاحراج فالمفروص ان تلك الشابه اخت زوجها 
ولكن اي زوج هو انه لا يعترف بوجودها اساسا 
دخلت شهد مسرعه لتصيح 
وقال شهاب حبيبتي جيتي امتي 
شهد واصله من ساعه شريف مع عمو نور في البيت ومعاهم لوجي وملك اخت شريف
شهاب طيب يلا تعالي نروح علشان لوجي وحشاني قوي
شهد طيب فين عروستك بقي عمو قالي اخدها معايا وانا مروحه لانه عاوزها وانا كمان عاوزه اشوفها واقعدمعاها ازاي يا شهاب تكتبو الكتاب واختك حبيبتك مش موجوده انا
زعلانه 
شهاب الموضوع جه فجاه وهبقي احكي لك يلا نمشي 
لأ يلا نروح نجيب مرات اخويا الاول 
تعجب شهاب حينما نطقت شهد مرات اخويا ولكنه اخفي اندهاشه انه لا يعترف بزوجته التي تناديها اخته زوجة اخي 
هيه بتشتغل في قسم ايه سالت شهد 
شهاب بهدوء قاعده بره مع بسنت
شهقت شهد وقالت معقوله البنت ال قاعده بره دا انا ولا سلمت عليها حتي اخص عليك يا شهاب هيه اسمها ايه
شهاب امممم مي 
وخرجت مسرعه الي مي 
وصاحت مي حبيبتي انا اسفه مكنتش اعرف انك مرات شهاب لم تدرك ان بكلمتها هذا فاجئت بسنت التي وضعت يدها علي فمها من المفاجئه زوحته زوجته فعلا ولما يعاملها بتلك الطريقه البشعه
صاحت شهد انا شهد اخت شهاب 
قالت شهد طب يلا بقي تعالي معانا علشان عمو عاوزك وعلشان تشوفي شريف جوزي وبنتي لوجين بنقول لها لوجي 
مي لأ معلهش يا شهد مش هينفع اصلي زميلاتي في السكن مستنيني 
شهد وكمان سكن لا لازم تيجي علشان اعرف التفاصيل يلا بقي وشدتها من يدها
خرج شهاب الذي كان يتعمد ان يمكث في مكتبه اثنا ء تعارف شهد ومي 
فقالت شهد قول لها يا شهاب مش راضيه تيجي 
شهاب ببرود سبيها علي راحتها
تعجبت شهد وقالت لأ لازم تيجي 
يلا بقي يا مي علشان خاطري 
استسلمت مي وسارت بجوارها هادئه 
عند سيارة شهاب
ما ان فتحها شهاب بالمفتاح
الا وقفزت شهد في

الكرسي الخلفي وقالت 
يلا يا مي اكيد متعوده تقعدي جنب شوبا حبيبي 
ركب دون ان يفتح لها الباب وانتظرها ان تركب ففعلت 
شهد ايه يا مي انتي هاديه زي شهاب 
ضحكت مي وقالت لأ انا مش زيه خالص طبعا انا انسانه طبيعيه
نظر لها شهاب بتعجب 
فاستئنافت بسرعه اقصد بحب الضحك وكده يعني 
وصلو للبيت وعند باب الفيلا خرجت طفله جميله تجري باتجاه شهاب وتصيح خالو 
انحني شهاب ليلتقط لوجي ذو الاعوام الاربعه 
وظلت الصغيره تعانقه وتقبله 
ثم وضعها ليسلم علي والدها شريف الشاب
الوقور ذو اللحيه الخفيفه انه يبدو قصير بجوار شهاب 
ثم نظر الي الفتاه ذو التاسعة عشر والتي تشبه شريف بملامح عاديه و قال 
ازيك يا ملك
نظرت له ملك بشوق واعجاب وقالت وحشتني اوي با آبي شهاب
قالت شهد يا جماعه دي ميوشه عروسه شهاب اخويا
وقالت للصغيره عروسه خالو شهاب يا جيجي 
قالت لوجي مامي بتقول ان عروسة خالو شهاب هتلعب معايا 
ضحكت مي وقالت طبعا يا حبيبتي هلعب معاكي 
خرج نور الدين من حجرته وحي الجميع وقال ايه رايكم بقي في عروسه شهاب
قمرررررررر مش كده يا شريف قالت شهد ذلك
جلس الجميع ولا تعلم مي لماذا كانت تنظر لها ملك نظرات عدوانيه 
ولكنها تجاهلت الامر فالجميع ودودين معها باستثنائها هي وشها ب
قالت شهد بس ايه يا شهاب كنت عامل فيها كاره
الستات واديك طبيت علي بوزك 
بس مي قمر بصراحة
قالت مي لنور الدين 
عمو نور الدين عاوزه حضرتك في موضوع
همس شهاب مصلحه طبعا
سمعته مي ونظرت اليه نظرة استيا ء
ودخلت مع عمها الي حجرة المكتب لتتحدث معه عن عملية اسامه 
يا عمو ماما كلمتني في التليفون وبتقول لي ان اسامه شكله تعبان جدا ووشه اصفر وفاقد شهيته باستمرار من فتره وربما ده بسبب رجله وكمان هوا بيتالم سبحان الله مكنتش اعرف ان وقعه زي ال وقعها تعمل كل ده 
فيه بيكسرو ويتجبسوا ويبقو كويسين لكن هوا في تدهور مستمر ارجوك يا عمي اهتم 
حضرتك قلت ان انا ليه ميراث اعتبره من ميراثي 
نور الدين بحنان يا مي انا اخدت ميعاد لسفر اسامه المانيا الاسبوع الجاي وبعته ورقه والاشاعات وما يخصه الي مستشفي متخصص وان شا الله يروح ويرجع بالسلامه
انا هحجز التذاكر بس عاوز بطاقة والدتك ولو معندهاش باسبور تعمله
مي هسافر معاه
نور الدين لأ هنخلي والدتك مرافقه معاه
انا عاوز اتكلم معاها شويه بخصوص والد اسامه انا مش هسمح المهزله دي تستمر كتير مينفعش يحمل اسم ابني عمي دا حرام شرعا وممكن لا قدر الله والدتك ټتسجن فيها
صړخت مي لأ ماما لأ متقولش كده ماما عملت كده مضطره كانت عارفه ان بابا محلتوش حاجه وابو اسامه الجبان ال اضطرها لكده ماما كانت متجوزه بعقد وشهود 
المچرم دا
قاطعها نور الدين لأزم نعرفه 
لازم تقولي بعض المعلومات ودلوقتي
في تحليل بيثبت النسب
انا عا رف ان كلامي فيه چرح ليكي بس انا مقدرش ابدا اسيب المهزله دي مستمره بعد رجوع اسامه لا زم يتعاد قيده باسم والده الحقيقي انا مش هسيبه يحمل اسم ابوكي دا حرام شرعا 
نظرت اليه مي تستعطفه وقالت اسامه بينجرح قوي من الكلام ده وهوا مالوش ذنب 
نور الدين غاضبا ولا ابوكي ليه ذنب يا مي ان ولد غريب عنه يشيل اسمه انا بعالج الموضوع بهدوء وحكمه ومش راضي اسيبه لشهاب ولا جمال علشان ميتصرفوش بتهو ر 
هزت مي راسها وقالت طيب تسمحلي استعمل التليفون هنا في مكتبك اكلم ماما
نور الدين طبعا انا هخرج وانتي كلميها براحتك يا حبيبتي
كاد ان يخرج لكنه نادته مره اخري وقالت
عمو
نعم 
ممكن نفض موضوعي انا وشهاب انا مش مرتاحه للموضوع ده 
نور الدين بتجهم لأ يا مي وتركها وخرج 
حملت الموبايل وطلبت رقم والدتها 
تكلمت معها لوقت طويل اخبرتها انها تريد بطاقتها وضرورة عمل بسبور لها حتي ترافق اسامه فب في رحلة علاجه
ووعدتها امها ان تبدا غدا في عمل اجراءات استخراج البسبور 
مي بتنهيده تمام يا ماما اول ما تخلصيه اطلبيني اجي اخده 
معاكي فلوس يا ماما
ردت امها بالايجاب وانتهت المكالمة 
خرجت مي من الغرفه وقالت 
لو سمحت يا عمو انا همشي 
قالت شهد بتصميم لأ مش هتمشي متقول لها يا شهاب 
نور الدين باصرار لأ يا مي انتي هتقضي اليوم معانا
النهارده عبده عامل اكل مخصوص علشان شهد وعيلتها 
جلست مي متجهمه واخذت تفكر فيما قاله عمها بخصوص اسامه ونسبه انها تخشي علي اخيها
من القهر والحزن 
بعد ان عاش سنين يحمل اسم ابيها فجاه يجد نفسه مضظر ان يتخلي عن ذلك الاسم والنسب ليحمل اسم اب لا يعلمه ولا يجده ايضا 
جلس الجميع علي مائدة الطعام الذي وضع عليها اصناف شهيه ولكن مي ظلت تعبث بشوكتها في طبق المكرونه دون ان تلتقط منها شئ ونهضت فجاه لتقول عن اذنكم انا ماشيه اعترض الجميع الا شهاب الذي ظل ياكل طعامه دون الالتفات اليها 
ما ان خرجت مي الي الطريق ابا وانهمرت دموعها كالشلالات 
اخذت تفكر
ماذا فعلت بنفسي 
لماذا وافقت علي هذه المسرحيه
كيف ارتبط بشخص لا اعني له اي شئ 
وكيف ساتزوجه واعيش معه وهو لا يطيقني ولا ينظر حتي في وجهي
تذكرت ان وجهها ذلك كان محل اعجاب وكانت تثق
بنفسها كثيرا ولكنها الان تشعر بالهزيمه انها تبدو قويه ولكن في الحقيقة هي ضعيفه حزينه تحمل هم اسرتها وهم زواجها المنتظر
عادت الي سكنها ووجدت اميمه فشعرت بالراحه سوف تحكي لها ما يدور
بخلدها
سالت مي اميمه فين لولو 
اميمه بتزور واحده قريبتها شويه وتلاقيها جاية 
ونسمه فين 
اجابت اميمه نسمه سافرت النهارده
مي بتعجب 
مش قالت هتقعد اسبوعين 
زفرت اميمه وقالت ربنا يهديها انا لقيتها بتلم حاجتها وتقولي عندها تصوير مسلسل 
مي مش عاجبني ال بتعمله ده ابدا 
اميمه بحزن نسمه كانت كويسه اول ما عرفناها خالص وبعدين سبحان مقلب القلوب اتغيرت ومشت مع بنتين كومبارس مش كويسين لحسوا عقلها وفهموها انها هتمثل وتبقي مشهوره ومين ساعتها كل يوم تجري ورا المخرجين وتتابع اخبارهم
انا صعبان عليه اهلها قوي 
مي ربنا يهديها
نظرت اميمه لمي بتأمل وقالت مالك يا مي 
دمعت عينا مي وقالت اقولك ايه يا اميمه حاولت اضايقه في
الشركه وعملت بضحك واهرج بس انا مش كده انا عاوزه ابقي نفسي دا كتير
انا زي اي بنت في الدنيا كنت بحلم لما اتخطب ابقي سعيده مع انسان يحبني ويهتم بيه انا تعبانه يا ايمي 
اميمه بتفهم مي انتي پتكرهي شهاب 
مي پانكسار مبكرهوش المصېبه اني مبكرهوش بس مش مهم انا ايه وبعدين بزعل قوي من ال بيعمله معايا وخصوصا بعد ما شفته مع شهد ولوجي انسان تاني منتهي الحب منتهي الحنان يعني بيعرف يحب ليه بيعمل معايا كده ولو كانت خطيبته جرحته انا ذنبي ايه 
اميمه بحيره معاكي حق يا مي 
بس قوليلي عمل معاكي ايه الصبح كنت خاېفه تقابليه بعد العمله ال عملتيها 
ابتسمت مي وقالت رحت الشغل وانا مړعوبه وطلبت مني مدام بسنت الصبح ادخله ملف صفقه بيباشرها 
اخدت الملف ودخلت لقيته واقف عند مكتبه حطيت ايدي علي وشي مړعوبه ليرد القلم ال اديتهوله
كانت مستفزه يلا اتفضلي اخرجي 
وخرجت وانا بحمد ربنا في سري 
اميمه بسعاده طب والله راجل علي فكره هوا انسان كويس يا مي بس حسه انه قاصد يعمل سد منيع بينك وبينه بيقاومك 
مي بخيبة امل انتي بتحلمي يا ايمي 
اميمه صدقيني ال بقوله صخ شهاب دا صعبان عليه يا مي 
جلس جمال مع صديقه نديم في الفيلا الخاصه به ودار الحوار 
نديم بسوقيه يعني المزه طارت منك 
جمال پحقد المزه والاسهم بتاعتها كل دا هيروح لشهاب ابن المحظوظه 
نديم زمانه اخر انبساط 
نديم بغلاظه هما لسه علي البر شاغلها وهوا معقد زي ما بتقول حسسه ان بينكم حاجه وبكده تيجي منه وانت يا حلو تكسب في الاخر وعلي راي المثل فرق تسد 
جمال بلا مبالاه طب يلا غور يا نديم وامي وابويا جايين اجازه مشفش وشك العكر دا لحد ما اجازتهم تخلص 
نديم كده يا صاحبي بتبيعني 
جمال بسخريه ضاخكا دا انا لو بعتك متجبش مليم يا نديم
جلست شهد مع شهاب يتحدثون بعدان عاد زوجها واخته الي الاسكندريه ليعاود عمله وتركوها هي ولوجي لتقضي بعض الوقت مع اخيها وعمها 
شهد بسعاده بس مي حلوه قوي يا شهاب لون عنيها جميل بشكل تحتار لونه ايه عسلي ولا بني ولا رمادي عنيها حلوه قوي 
صمت شهاب لثواني وقال بتساؤل فعلا 
شهد ايوه فعلا عمرك ما بصيت في عنيها 
شهاب باحراج لأ مظنش 
شهد بتعجب مراتك ومبتبصلهاش
شهاب مبررا الموضوع جه بسرعه ووو
قاطعته شهد بس هيه بتحبك قوي 
شهاب بلا مبالاه بتهيالك يا شهد 
شهد باصرار اقسم بالله بصلتك النهارده لما قالت انا ماشيه وكانها نفسها تقولها خليكي 
شهاب بضيق شهد قفلي السيره دي لو سمحتي 
خرجت شهد حينما سمعت نداء لوجي 
وجلس شهاب وحيدا ورغما عنه اخذ يفكر بكلام اخته ولكنه تذكر خطيبته التي كانت تقول انها تعشقه الي ان ظن انه كل شئ بالنسبه لها وملأت قلبه وكل كيانه ليتلقي منها الطعنه الغادره قبل زفافهم بايام قليله
تغير لون وجه وبهت حينما تذكر تلك الاحداث وتجمدت الدموع في عينه انها دموع يحرص الا يراها احد حتي ولو كان عمه نور الدين
في فيلا جمال 
جلس ليطلب رقم علي محموله لترد عليه فتاه ناعمة الصوت 
هاي 
جمال يا هاي يا هاي يا هاي بالقمر 
ازيك يا ماجي 
ماجي يا اهلا يا جيمي 
جمال مش هشوفك يا قمرايه 
ماجي انا قلت لك يا جمال قبل كده في النادي انا لحمي مر ومش بتاعت الهلس بتاعك ولا فاكرني مش واصلني اخبارك 
جمال بتصنع مظلوم ياناس مظلو يا بشړ بتقصدي البت زيزي ال بقعد معاها في النادي دي هيه ال بترمي نفسها عليه يا جوجو 
ماجي بقوه اسمع يا جمال انا يا عمري ما بجيش الا بالحلال تسمع عنه 
جمال اموت في الحلال 
ماجي بدلال اهو انا بتاعت الحلال يا عيوني 
جمال ممازحا طب نتعرف الاول هنفضل مقضينها نظرات والنظرات متكفيش 
ماجي تعالي قابل بابا وتبقي نظرات ومقابلات وكل الحاجات ثم ضحكت ضحكه اخذت عقل جمال الذي قال 
هاجي يا ماجي اوعدك هاجي 
ماجي بدلال انا مش هستني كتير يا جيمي انا الخطاب بيترمو تحت رجليه 
جمال عارف يا قمري 
سلام 
سلام 
ضحك نديم الذي كان يجلس بجواره ضحكته الكريهه وقال 
باينك هطب يا صاحبي 
جمال بسخريه ماهياش جايه الا بكده والبت فرسه بصراحه 
نديم 
البت البيضه الطويله دي ال بتقعد تلعب راكت في النادي 
جمال ايون هيه فرسه فعلا بيضه وطويله وملفوفه كده 
نديم ضاحكا دي شعرها عامل زي فروة الخروف 
جمال بتهكم هيه ال مسرحاه كده يا اهبل 
نديم واثار الخمر الذي احتساه باديه عليه يا لهوي يا امي امال لو مش مسرحاه هيبفي ايه
جمال بقرف جاهل متعفن انا عارف ايه ال بيخليني اعرف الاشكال دي وضحك
عاليا
في النادي جلست ماجي بملابسها الضيقه القصيره وحذائها ذو الكعب العالي مع صديقتها ريم 
ريم انتي عاوزه منه ايه يا ماجي 
ماجي بحسره يا هبله جمال دا من عيله كبيره ومليانه هو هلاس شويه بس مش عليه عينه طالعه عليه وانا ان شاءالله هجيبه علي بوزه وابقي من عيلة نور الدين 
ريم بحسد واوو نور الدين ال بيجو في الاعلانات 
ماجي بامر الله هتجوزه واعلمه الادب 
ريم بسخريه وانتي اهل الادب يا ماجي
وقفت مي وهي تنظر من شباك الغرفه وهي تكاد ټنفجر من شدة الضحك علي لولو التي وقفت تحت الدار
لتشتري بطيخه من بائع متجول 
راتها اميمه فانضمت اليها وقالت بتبصي علي ايه 
مي ضاحكه بقهقهه شوفي لولو بتشتري بطيخه 
اميمه باستغراب عادي يا مي 
قالت مي طب اسمعي بتقول للبياع
ايه
في الاسفل وقفت لولو تحمل البطيخه تلو الاخري ثم تضعها ثانيه علي العربيه التي يقودها حمار
ووقف البا ئع متضايقا ما كنتش حتت بطيخه 
لولو بجديه اكسرها لو ملقتش البطيخه دي حمرا ومسكره مش هاخدها اه 
البائع بسخريه اكتب لك عقد احسن ثم نظر اعلي الشرفه لمي واميمه بعد ان لاحظ ان لولو تنظر للاعلي وصاح 
تعالو اشهدو علي العقد زميلتكم بتشتري بطيخه 
وضعت مي يدها علي بطنها من شدة الضحك 
وضحكت اميمه عاليا 
وبعد قليل دفعت لولو
تم نسخ الرابط