تعالي الي جحيمي بقلم اميرة الشافعي

لمحة نيوز

امر فسيفعله
وكالعاده جلست مع اميمه التي شعرت بقلقها علي اخيها ودار بينهم الحوار
اميمه بمحبه طيب يا مي كان عمل الجراحه هنا لرجله ووفر السفريه دي يمكن ربنا يجعله هناك دواء لقلبه ويشفيه
مي بتوتر عمي نور عنده استعداد يسفره لعملية رجله ووعدني بعد ما يخلص ثانويه عامه يسفره تاني ويقف جنبه يا اميمه
وبعدين السفر للندن والبلاد دي عند عمي وشهاب وجمال عادي جدا بيسافروا كتير معندهمش مشاكل 
اميمه بتعجب للدرجه دي اثرياء 
نظرت لها مي بحب وقالت ومع ذلك مش سعداء يا اميمه
عم نور الدين اتحرم من نعمة الانجاب 
وشهاب دا جاد زياده عن اللزوم وفقد امه وابوه في حاډثه 
وجمال ابوه وامه واخوه عايشين في بلد وهوا في بلد وما فيش ترابط
الفلوس مهمه بس مش اهم حاجه في الدنيا
العيله دي ناقصها سعاده يا اميمه 
اميمه مبتسمه علشان كده عمك عاوزك تجلبي السعاده عليهم بجوازك من حد من ولا د اخواته
مي بحزن انا خاېفه والله اكون بجلب لنفسي تعاسه انا تعبت كتير يا اميمه ونفسي ارتاح 
تتعاطف مع ظروف اخيها اسامه الصحيه 
وكمان حلقه اهي
السابع الاختيار 
ليل طويل يؤ رق مي فلم تستطيع النوم وتشعر ان عقلها توقف عن التفكير 
انه قرار غايه في الصعوبه ستختار زوجا فايهما تختار 
عند ها اسبابها لترفض جمال كذلك لديها اسباب عديده لترفض شهاب يكفي انه لا يريد الاقتران بها ولا مجرد رؤ يتها
تمنت ان تتحدث مع اميمه لكنها كانت تغط في نوم عميق وكذلك لولو 
ابتسمت حينما هداها عقلها ان تتوضأ ثم تصلي قيام الليل انه وقت السحر الذي يتقبل فيه الله جل جلاله الدعوات وتتنزل فيه الرحمات فلعلها من الفائزات برضي رب الارض والسماوات 
توضئت ثم ارتدت اسدالها عليها 
ووقفت خاشعه بين يدي الرحمن فقد اعتادت مي ان تهمس وهي ساجده في الارض فيستجيب رب السماء ياللعظمه 
فقامت لتنام وهي راضية مرضيه 
هكذا يفعل اللجوء الصادق لرب العالمين 
استخارت مي الله وحده وسترضي بقضاؤه ايا كان 
صعدت لفراشها نفضته بيدها اليمني ونامت هادئه قريرة العين 
وفي
الصباح استيقظت باكرا هي ولولو وظلت اميمه نائمه فسنذهب الي مكتبة الجامعة ظهرأ
تناولت مي افطارها مع لولو وظلتا تتضحكان وتتنادران علي اميمه التي تصدر تهمهم وتتكلم اثناء نومها 
فقالت لولو ايه رايك يا مي نسجل لها ونبعته لاحمد تصبيره كده لحد ما يتجوزو ويسمع بودانه ويشوف بعينه
ضحكت مي لكلام لولو وقالت لأ وليه نسجل نعملها فيديو علشان زمان احمد مشتاق لها قوي 
صړخت اميمه من تحت الغظاء الخفيف 
سمعاكو سمعاكو انتو الاتنين
كدا يا مي طب لولو دي ضاړبه واحنا عارفين
مي ضاحكه طب لما انتي صاحيه مبتقوميش تفطري معانا ليه
اميمه بنعاس سيبولي فطاري متاكلوش الاكل كله 
لولو وفمهماممتلئ بالطعام كان علي عيني يا حبيبتي بس خلاص نسفناه 
اميمه بغيظ انا مش عارفه الاكل ده بيروح فين مخلصه ا كلنا وارفع واحده فينا 
صحيح زي العرسه بتاكل وتنسي 
لولو وهي تضع بيضه مسلوقه في فمها 
مۏتو بغيظكم 
تركتهم مي واستعدت للذهاب إلى عملها 
في العمل جلست علي مكتبها ودخل جمال يتودد لها كعادته
يا صباح الشربتات والعسلات يا ست البنات
مي باقتضاب صباح الخير 
يلوي جمال شفتيه باستنكار ويقول بعد القصيده دي كلها صباح الخير ومن غير نفس كمان الله يسامحك يا شيخه 
ثم دلف الي مكتبه 
ولم تعيره مي اي اهتمام كعادتها
ظلت تعمل في احدي الملفات التي كلفها بها جمال الي ان سمعت رنين تليفونها المحمول 
وقالت السلام عليكم 
نور الدين وعليكم السلام بفكرك بميعادنا خلي السواق يجيبك بعد الشغل يامي 
مي بضيق حاضر يا عمو هاجي 
اجتمع الجميع في فيلا نور الدين بناء على اوامر ه 
وجلسو سويا علي كراسي الانتريه المريحه هذه المره 
جلس جمال بجوار شهاب 
وجلست مي بكرسي مستقل 
وسالها نور يلا يا مي عاوز اعرف قرارك واختيارك 
ابتسم شهاب بجانب فمه بتهكم وسخريه 
وهو ينظر لجمال 
وجمال ينظر اليها ضاحكا ضحك الواثق 
وقال شهاب اظن انا ماليش لزمه في المهزلة دي وهم بالانصراف ولكن نور الدين نهره قائلا اقعد مكانك يا شهاب 
ثم نظر الي مي بجديه وقال يلا يا مي يا هتختاري دلوقتي يا هيتقفل الموضوع للابد
نظرت مي في الارض باعين دامعه دموع تابي ان تسيل 
وقال نور الدين بضيق يلا يا مي 
قال جمال مشجعا قولي يا مي وريحيه بقي 
نظرت مي لعمها بتوسل واستعطاف ولكنه 
تجاهل تلك النظرات وقال
ممكن تقولي اخترتي مين يلا اتكلمي والا انا ال هختار لك
اشارت براسها علامة الموافقه وهمست بصوت لا يكاد ان يكون مسموع شهاب 
لم يصدق جمال اذنيه وبدا الڠضب علي ملامح شهاب 
وقال نور الدين 
علي صوتك يا مي مسمعتش 
قالت بصوت عالي مخڼوق شهاب يا عمي شهاب اختار شهاب 
قال جمال بتقولي ايه يا مي انتي اټجننتي تختاري ال بيكرهك صحيح القط ما يحبش الا خڼاقه
قالت مي بغلظه انا مبحبش حد 
قال شهاب پغضب مصحوب بسخريه لأ بتحبي وبتحبي اوي كمان بتحبي الفلوس صح وتعملي اي حاجه علشانها 
قالت ارفض انت وريحيني ونخلص 
نور ما يقدرش يا مي يكسر لي كلمه هوا وعدني ما يغضبنيش عليه انا ال مربيه 
ومن هنا لحد الفرح حاولو تتاقلمو وتتعودو علي بعض انا داخل انام وما فيش خطوبه هنعمل فرح وكتب كتاب علي طول 
ادار نور الدين وجهه لهم وابتسم ابتسامه خفيه تنم عن الرضا بقرار مي 
ثم استدار وقال ومن بكره هتشتغلي في مكتب شهاب 
اعترض شهاب ولكن نور الدين لم يهتم لاعتراضه كانت ايضا تفكر في امر عملها معه وبعد ان اضناها التفكير قررت ان تحاول تجاهل الامر ولو مؤ قتا
عادت مي الي سكنها و هي هائمه علي وجها كانت تشعر بالدونيه والمذله 
هي
تطلب ان تتزوج شهاب الذي يكرهها ويحتقرها يا للعار هكذا اخذت تحدث نفسها وكلما تذكرت غضبه ورفضه او سخريته
قالت في نفسها كله يهون علشانك يا اسامه علشان تعمل العمليه والالم ال بتحس بيه يزول يعرف ايه المتكبر دا عن الالم
انا هتجوزه علي الورق بس ومش هيطول مني شعره هكذا اقنعت نفسها انها مجرد تمثيلية حتي تحصل على ميراثها 
ولو كان ما سوف تفعله مؤ لما لنفسها بل ومذله ولكنها ستتحمل من اجل عائلتها
اميمه مالك يا مي 
قامت لولو من سريرها واقتربت منهم وقالت مالك يا حبيبتي فيكي ايه
مي ولا حاجه يا بنات اصل زعلانه بس علشان
اسامه اخويا هيعمل عمليه
لولو الف سلامة عليه يا حبيبتي 
اشارت اميمه لمي لتتبعها الي الحديقه وقالت 
انا نازله شويه دقائق واستغلت مي وجود لولو في الحمام ونزلت لاميمه
انها تثق في اميمه لدينها وعقلها ولكنها ايضا تحب لولو و لا تريد چرح مشاعرها وخصوصا انها تبدي اهتمام بها مثل اميمه 
نزلت الي الحديقه لتجلس بجوا ر اميمه في المظله
اميمه ايه يا مي ال حصل 
مي عملت كارثه يا اميمه عمي صمم اقول له اختياري وقعدني قدام شهاب وجمال وش لوش واجبرني اقول اخترت مين اميمه اخترتي جمال طبعا
مي بحزن لأ يا اميمه اخترت شهاب 
اميمه باندهاش معقول طب ليه جمال ظريف وبيتعامل معاكي كويس وانتي قلتي انه
كويس وما عندكيش مانع تتخطبي له 
مي بحزن بصي يا اميمه جمال ودودو وكويس بس مقدرش ارتبط بيه ولو شكليآ 
اميمه بتساؤل ليه
مي بعصبيه هلاس فهمتي مش مظبوط 
اميمه بتساؤل وعرفتي ازاي 
مي بجديه شفته اقصد شفت صوره في اوضاع مش محترمه مع بنات شايلهم في مكتبه 
شهاب عصبي وغبي بس بصراحة محترم حتي كل الموظفين بيقولو كده وبيروح عند عمه بعد الشغل 
كل حياته مقضيها شغل ما عندوش وقت زي جمال ال مقضيها
تعرفي يا اميمه انا باستغرب بيكرهني قوي كده ليه مع اني معملتلوش حاجه هوا ال بدأ بالغلط دا بيقول لي كلام زي السم 
ضحكت اميمه وقالت انت مش بتقولي عنده ندبه في وشه ما يمكن التشويه دا ال مخليه معقد
مي بنفي يا اميمه افهمي هو صحيح عنده ندبه في وشه بس والله مش ماثره علي شكله 
يعني شكله وسيم جدا ما لوش لزمه بقي يتعقد اكيد عنده سر في حياته
اميمه بابتسامه شكلك واخده بالك قوي من شكله يا مي 
مي بارتباك بتقولي ايه يا اميمه دا بس علشان بنشوف بعض كتير وانا شفته في البيت من غير النضاره بس كده
اميمه بمكر يمكن يلا نطلع علشان لولو ما تلاحظش غيابنا عنها
مي بارهاق يلا انا فعلا عاوزه انام يدوب اصلي العشا وانام
اميمه اعملي حسابك هصحيكي تصلي قيام علشان ربنا يحفظك 
في الصباح ارتدت مي ملابسها ونزلت الي مقر عملها
احتارت هل تذهب الي مكتب شهاب كما امر عمها 
ولكنها قالت في نفسها لا لا ما ينفعش مرواحي عنده فيه مزله 
ودخلت
لمكتبها المعتاد 
عند جمال 
ظلت طوال اليوم تعمل وحمدت الله ان اليوم مكدس بالعمل حتي لا يكون لديها وقت للتفكير
وفي اليوم التالي فعلت نفس
الشئ رغم تغير جمال الملحوظ تجاهها كان يعاملها برسميه وڠضب في منتصف اليوم ا فوجئت بعمها نور الدين يقف امام مكتبها
ويقول انا مش قلت انك تشتغلي مع شهاب
مي بتوسل يا عمو ماهي مدام بسنت معاه وفاهمه اسلوبه في الشغل حضرتك اسمحلي افضل هنا
نور الدين باصرار لأ يلا روحي وابعتي بسنت تشتغل مع جمال 
اطاعته وذهبت لتقول لبسنت ما امر به عمها
دخلت بسنت لتخبر شهاب فخرج غاضبا الي عمه دخل مكتبه وصاح
اسمع يا عمي عاوز تجيبها معايا ومصمم انت حر بس بسنت مش هتروح اي حته بسنت فاهمه شغلي كويس
نور الدين بتفهم خلاص يا شهاب خلي بسنت معاك اسبوع ولا اتنين تدرب مي وعموما علي اخر الشهر هنعمل فرحكم وانا مش عارف هتحبها تشتغل ولا تقعد في البيت 
شهاب پغضب لأ طبعا تغور مش عاوز اشوف وشها 
نور الدين بحنان البنت اختارتك يا شهاب يعني مرتاحه لك خليك اصيل 
شهاب بعند لأ دي بتتحداني اختارتني علشان عاوزاني اعمل مشاكل مع حضرتك واطلع انا الخسران بس انا اذكي منها 
انا هخليها تقول حقي برقابتي عن اذنك 
دخل فوجدها تجلس بجوار بسنت علي المكتب فقال 
اسمعي يا مدام بسنت شوفي الملف ال طلبته منك بتاع صفقة استيراد السيارات 
وماتشغليش بالك بحد مش ناقصين لعب عيال
اعترضت مي انا مش عيله حضرتك 
اشار لها شهاب الي زاويه بعيده من المكتب وقال انتي تحطي كرسي وتتزرعي هنا ما تقوميش من مكانك فهمتي 
مي باعتراض
عاوزه مكتب 
نظر شهاب الي بسنت وقال شوفي لها اي مكتب من ال مشونينه تحت 
بسنت باستياء بس دول مكسرين يا فندم
شهاب پحده اسمعي الكلام يا بسنت
سمعت بسنت التعليقات واحضرت مكتب حقېر لمي التي جلست عليه وهي ناقمه علي شهاب 
شعور بالذل
والمهانه هو ما تشعر به مي كلما اقتربت من شهاب اخذت تفكر مع نفسها 
هل اخطات باختيار ها لشهاب لقد كانت بين المطرقه والسندان بين جمال بالاعيبه وشهاب بغلاظته
كان يجب ان اختار جمال لماذا ابت نفسي وكرامتي الارتباط بشخص يتنقل بين النساء كالفراشه التي تتنقل بين الزهو ر لتلعق رحيقها وتمتصه ثم تتركها حطام 
وفي نفس الوقت اخترت من ېحطم كبريائي ويمتهن اداميتي كلما راني او اقترب مني وزدت نفسي الما حينما اخترته شريكا لتلك المسرحية الهزليه اللعينه
افاقت من شرودها علي 
صوت ملفات كثيره ترمي بغلاظه علي المكتب البالي امامها لينتثر التراب علي وجهها ثم صاح من فعل ذلك 
يلا مش عاوزه تشتغلي كل الملفات دي يتراجع خسابتها
ثم الټفت لبسنت السيده الاربعينيه الوقوره وقال
يومين يا مدام بسنت وتكون الملفات دي علي مكتبي بعد ما تخلص مراجعتهم
بسنت بطاعه عمياء حاضر يا شهاب بيه 
دخل حجرته واغلق الباب 
لتنظر مي الي الملفات والي نظرات الشفقه في عينا بسنت وتصيح 
دا انسان مچنون دا عاوز مارد او جن يخلص البلاوي دي في يومين تقدري انتي 
يا مدام بسنت تعملي كده هزت بسنت راسها بالنفي والاستنكار 
حاولت مي الالتهاء عن التفكير بمراجعة بعض الملفات والحسابات 
ومضي اليوم ولم تنهي الا خمس ملفات تختاج لعمليات حسابيه دقيقه 
ثم حملت حقيبتها واستعدت للانصراف في الوقت الذي خرج شهاب بملابسه الانيقه ونظارته التي اصبحت جزء من شخصيته 
ليراها علي وشك الذهاب اقترب منها وقال من بين اسنانه 
ما فيش مرواح قبل ماتخلصي نص الملفات دي 
وبكره بقيتهم فهمتي يا انسه
صاحت مي معترضه لأ طبعا انا همشي انت ايه فاكرني ساحره تقدر انت تعمل كده 
انا ماشيه
شهاب بغيظ يجز علي اسنانه لو مخلصوش بعد يومين مش عاوز
اشوف وشك تاني هنا قال ذلك وهو يشير بسبابته ثم خرج مسرعا وتركها في حيره من امرها
حملت مي كم الملفات الرهيب واخذته معها فكرت ان تاخذه معها الي سكنها لتسهر عليه وتتحدي شهاب ولكنها بدلا ان تفعل ذلك امرت السائق ان يتجه الي فيلا عمها نور الدين 
وبمجرد ان نزلت من السياره حملتهم صفا كبير فلم يظهر وجهها وكان منظرها مضحك وهي عباره عن ملفات متحركه علي اقدا
م وقف نور الدين امام الباب ليجد مي تدخل بالملفات حاولت وضعهم علي المنضده ولكنهم سقطو على الارض فملئت الارض بالملفات 
نور الدين متعجبآ ايه دا يا مي 
مي بغيظ رحت لخضرتك المكتب ما لقيتش حضرتك هناك جبتهم وجيت 
نور الدين بتساؤل ايه دول 
مي بشكوي شغل يا عمي شغل ابن اخوك مدهوني اخلصه في يومين 
نور الدين با بتسامة تعجب يومين 
مي باستياء اه بيذلني 
نور الدين طيب يا مي متزعليش يا حبيبتي ونادي علي عبده السفرجي وقال 
انده حد من الشغالين يجمعوا الملفات دي والصبح يحطوها في عربية شهاب بيه وهو رايح الشركة 
مي بعتاب ينفع ال بيعمله فيه دا وكما ن معامله وحشه لو لفيت الشركه كلها ولا حتي العالم كله مستحيل تلاقي مكتب زي ال مقعدني عليه 
وبيتعامل معايا زي ما اكون حشره لأ يا عمي ارجوك مش هشتغل معاه تاني 
نور الدين بمحبه يا عبيطه ما هو كده هنريحه 
مي باعتراض يعني اخليني معاه يبهدلني 
نور الدين ينهي الحديث بعد الغدا نتكلم 
مي بهدوء لأ يا عمي انا همشي 
نور الدين بلهجه آمره لأ انا اصلا كنت عاوزك 
مي خير
نور الدين بود تعالي بس نقعد ونتكلم ونادي عبده ليحضر لها العصير الطازج 
احتست مي العصير بسعاده وهي تقول بمۏت في عصير البرتقال
ابتسم نور الدين لمي الذي بدأ يتعلق بها ويحبها كابنته التي تمني ان ينجبها في يوم من الايام
نور الدين بود انتي عارفه يا مي اني بحبك زي بنتي ال مخلفتهاش 
شعرت
مي بنبره حزينه في صوته ورآ ها متاثره فقال برضا بس شهاب وشهد عوضوني وعوضو مراتي الله يرحمها هيه ال اتبنت شهاب وشهد بعد مۏت ابوهم وامهم وبقوا اولادنا وكل حياتنا هيه كمان ال جوزت شهد وكان نفسها تفرح بشهاب بس مرضت وماټت 
مي بتاثر الله يرحمها 
نور الدين بتردد بصي يا مي الموضوع ال عاوزك فيه بخصوص اسامه اخوكي 
مي باهتمام علشان عمليته
نور الدين بجديه يامي مافيش مشكلة انا وعدتة اسفره بره يعملها ويرجع 
مي شاكره ربنا يخليك يا عمو 
نور الدين بتحفظ الموضوع بخصوص ايوه
لازم نعرف ابوه ويعترف بيه ويكتبه باسمه انا مش هسيبه بيحمل اسم محمود ما ينفعش
مي بحيره بس ازاي 
نور
الدين بثقه انا ليه طرق خاصة بيه يلا نقوم نتغدي 
وضع عبده طعام لذيذ 
وجلست مي تاكل مع عمها بشهيه كانت سعيده ان شهاب ليس موجود وانها تقضي وقت ظريف بصحبة عمها الطيب 
بعد الغداء انصرفت الي سكنها وجلست علي سريرها واخرجت الموبايل لتتصل بوالدتها واسامه تتحدث معهم وتطمئنهم انها ستحضر النقود للعمليه او يسافر اسامه لاجرائها كما اخبرها عمها 
كان اسامه يحاول ان يطمئن اخته عليه فهو يشفق عليها من تلك المسئولية الملقاه علي عاتقها 
طمئنتهم مي علي احوالها ووعدتهم ان تسافر اليهم في اخر الاسبوع
انهت اتصالها وقالت لاميمه ولولو وحشوني قوي 
اميمه انا بقي محدش وحشني 
مي معقوله ليه 
اميمه هسافر لزوجة ابي العزيزه ولا لوالدي ال ناقم علشان مخلفش صبيان
وعمال يتنقل كل سنه بلد شكل 
مي بمحبه المهم خطيبك طيب وبتحيبيه 
اميمه بابتسامه اكيد يا مي والا ما كنتش قبلت نكتب الكتاب احمد انسان ممتاز ربنا يجيبه بالسلامه
لولو بتساؤل هوا فين 
اميمه بابتسامه في بعثه دراسيه لفرنسا احمد اجمل دكتو ر في الدنيا 
مي ولولو بصوت واحد يا عيني يا عيني 
لولو بطريقة مضحكة عقبالي يا رب 
اميمه وعلي فكرة يا لولو مي هنفرح بيها قريب
اميمه مازحه انتي لسه صغنونه يا لولو لمي تخلصي دراستك الاول يا ازعه 
تحب مي رفيقات سكنها
وقد صدقت عايده المديره حينما اخبرتها انها اختارت لها بنات محترمات لتسكن معهن
في الصباح ذهبت الي الشركه وجلست علي مكتبها ولكنها فوجئت بالعمال يحملون مكتب ضخم جميل وكرسي وثير ويضعونه لها بدلا من المكتب البالي
جلست علي مكتبها الجديد وهي تشعر بالفخر والسعاده
دخل شهاب المكتب غاضبا وخلفه العامل يحمل الملفات 
فرفعت مي السماعه ليجيب شهاب 
هاتي لي سجل الصفقات الاخيره يا بسنت والبلوه ال عندك دي طلعي عينها معاكي في الشغل عاوزها تزهق وتغور 
وضعت السماعه دون ان ترد عليه 
وجلست علي مكتبها ثانية
حضر جمال الي مكتب شهاب ونظر الي مي بود وقال 
ازيك يا مي عامله ايه
مي برسميه ازيك يا جمال بيه
جمال قلت لك قبل كده انتي
بنت عمي قولي جمال بس شهاب جوه
مي اه جوه 
شد جمال الكرسي المقابل لمكتبها وجلس عليه وقال 
مي انتي ليه عملتي كده
مي بضيق عملت ايه
جمال انتي عارفه انا من اول ما شفتك معجب بيكي وبعاملك انك بنت عمي وحاسس بيكي ليه اخترتيه دا معقد من اي ست في الدنيا 
مي بفضول ليه يا جمال هوا ليه كده ايه السبب
مي ازاي 
جمال عمي سفره يدرس الهندسه بره وهناك اتعرف علي بنت بقت اقرب انسان ليه وعرفنا عليها وخطبها كان لسه صغير 
واول مره في حياته يحب بنت هيه ال شاغلته وحاولت تلفت نظره في الاول لحد ما نجحت انها توقعه في غر امها
كانت من اصول عربيه بس عايشه طول عمرها مغتربه وبتكلم عربي كويس كان بيعشقها 
ولما رجع في الاجازه في اخر سنه من الدراسه اداها مفتاح السكن بتاعه علشان قبل ما يرجع تظبطه كانو متعودين على كده 
وقبل ما اجازته تخلص اشتاق لها وحب يفاجئها
فنزل لندن فجاه وراخ السكن بتاعه وكانت عباره عن شقة صغيره 
طبعا بعيد عنك كره الصنف كله
قالت مي بشفقه مسكين
جمال بنفي ايوه بس الناس ذنبها ايه يا مي 
مي بتأكيد بس هوا بيحب عمي نور الدين
جمال موافق دا حياته دا اهم شخصه له وعمي نور الدين كمان بيعتبره ابنه واكتر
مي وبيعتبرك انت كمان ابنه
جمال پحقد لأ يا مي محدش عنده زي شهاب 
شهاب بالنسبه له كل شيء يا خۏفي ليديله باقي الشركه ويسبني 
مي طب اتفضل ادخل لشهاب بيه
قال بتهكم 
بيه فرحكم كمان ايام وبتقولي له شهاب بيه
ابتسمت مي ولم ترد على عليه
الفصل الثامن الخطبه
استيقظت مي
من نومها فقد ظلت مستيقظه الي ان صلت الفجر ثم قرأت الاذكار ونامت بعد ذلك لساعات قليله 
صلت ركعتين الضحي 
ثم ارتدت فستان رقيق
باللون الروز وحجاب مناسب له 
واستعدت للذهاب إلى عملها غير متحمسه 
نزلت من الدار الي الشارع وسارت بخطوات بطيئه الي ان وصلت الي الشركه وصعدت لمكتبها وجدت
بسنت جالسه علي مكتبها تتناول طعام افطارها 
وعرضت علي مي ان تشاركها ولكن مي رفضت شاكره 
رن تليفون مي المحمول ووجدت المتصل عمها نور الدين 
نور الدين سلام عليكم يا مي 
مي بمحبه
وعليكم السلام

يا عمي 
نور الدين بتساؤل انت فين 
مي بابتسامه انا هنا في الشغل 
نور الدين بلهجه آمره لأ يا مي انتي في اجازه علشان هتسافري المنصوره تخليهم يستعدو لسفر اسامه وكمان 
مي بتساؤل وكمان ايه
نور الدين بلهجه آمره تقولي ليهم ان انا وشهاب هنيجي بعدبكره نطلبك رسميا من والدتك واخوكي مش بس كده لأ ونعمل خطوبه وكتب كتاب كمان علشان لازم شهاب يعقد عليكي قبل ما اسفر اخوكي 
مي باعتراض وڠضب لأ يا عمي مينفعش اروح اقول لماما ان ابن عمي جاي يخطبني وبعديها بيوم يجي يخطبني ويكتب كتابي كده ماينفعش
نور الدين بتصميم يا مي 
قاطعته مي انا هقول لهم ان حضرتك وابن اخوك جايين وخلي الامور تمشي طبيعي لو سمحت يا عمي راعي مشاعر والدتي واخويا دول لسه ميعرفوش اي حاجه 
نور الدين بتعجب ما قولتيش لوالدتك
مي بحزن لأ ما بحبش اشيلهم همي 
تعاطف معها نور الدين ولكنه قال
طيب قومي دلوقتي خدي السواق يوديكي للمنصوره وانتي في اجازه مفتوحة لحد ما يخلص الموضوع ده وحاولي تتكلمي معاهم بصراحه اني مصمم على عقد القران 
مي بقلة حيله حاضر يا عمي 
وانصرفت من المكتب لتلتقي علي السلم المؤدي للبوابه بشهاب الذي ينظر اليها بتعجب لانها تغادر العمل وهي بالتاكيد لم يمر علي حضورها وقت طويل 
تبادلا النظرات ولكنه لم يكلمها
مي بعد ان مرت من امامه يا ساتر دا حتي السلام عليكم مستكبر يقولها 
ونادت علي السائق لتستقل السياره الفارهه وتامر السائق ان يتجه الي المنصوره بناء على اوامر نور الدين بيه 
وكعادتها اغمضت عيناها وحاولت النعاس حتي لا تشعر بطول المسافه وهي ايضا فرصه للتفكير بهدوء 
كيف ستخبر امها بطلب عمها 
افاقت من شرودها عندما وصلت فعليا فقد اصبح السائق يجيد معرفة الطريق
وصلت لمنزلها ورحب بها اسامه ووالدتها وفرحو كثيرا عندما اخبرتهم انه بالفعل تم الحجز باسم اسامه في مستشفي عالمي 
نظرت لشقيقها بعطف شديد وقالت 
هتروح يا اوسو تشوف موضوع رجلك وان شاء الله بعد الامتحانات هترجع تاني علشان قلبك الطيب يا حبيبي 
دمعت عينا اسامه انه صبور وغير ناقم
رغم انه شاب في مقتبل العمر منعه المړض من ممارسة اي نشاط مثل اقرانه 
وقال بلهجه شاكره ربنا يخليكي يا حبيبتي تعبتك معايا 
شششش قالتها مي وهي تضع اصبعها علي فمه ليصمت واضافت انت روحي يا اسامه عارف يعني ايه روحي صحيح بيني وبينك اربع سنين
بس بعتبرك ابني 
عانقها اسامه بمحبه وشكر 
كم تشعر مي بالراحه وهي مع عائلتها
اخذت مي تقص عليهم نوادر لولو واميمه 
ويتضاحكون معا 
نظرت نادره لاسامه بمحبه وحنان وقالت 
ما بيبقاش اسامه فرحان كده يا مي الا وانتي هنا ربنا يخليكو لبعض 
ثم اضافت تداعب ابنها تقوليش مي هتقعد معانا طول العمر ماهي مسيرها تتجوز 
اسامه پغضب طفولي لأ انا مش هفترق عن ميوشه ابدا ما اقدرش اعيش من غيرها
مي بمحبه حبيبي يا اس اس ولا انا اقدر اعيش من غيرك 
نادره بسعاده طب علي فكره حكمت كلمتني تاني عاوزاكي لسمير وقلت لها لما تيجي من شغلك اخد رايك 
ابتسمت مي وقالت سمير جارنا ال ف العماره ال قصادنا يااااه دا انا مشفتوش من ايام ماكان اسامه وبكر اخوه پيتخانقو وانزل جري افرق بينهم والاقيه هوا كمان جاي يحوش بكر عن اسامه ويضربه 
اسامه بطفوله وهو يثني شفتيه بضيق اهو علشان بكر الغلس دا عمري ما اجوز اخوه لمي 
نادره ضاحكه يا اخويا دا خلص كلية صيدله وبقي دكتور اد الدنيا وراح السعودية من كام سنه وفرش شقه علي المشايه في احلي حته فيكي يا منصوره 
اسامه بغيظ برده مش هيتجوز مي علشان بكر الكثيف 
ضحكت مي كثيرا علي طريقة اسامه الطفوليه 
وقالت طيب عموما فيه عريس تاني يا ماما غير سمير
متقدملي 
نادره واسامه في صوت واحد مين 
مي بتردد اااا عمي نور الدين طلب ايدي لشهاب ابن اخوه 
نادره بجديه يعني ابن عمك 
مي بتاكيد ايوه يا ماما لشهاب ابن عمي سليم الله يرحمه 
اسامه بمكر وانتي بقي قلتي له ايه
مي بهدوء وافقت بعد اذنكم طبعا وان شاء الله يومين وهيجو يطلبوني رسمي 
نادره هوا بيشتغل ايه 
مي مهندس يا ماما متعلم بره 
اسامه ما شا ء الله عقبالي وابقي مهندس 
مي بحنان ان شاءالله يا حبيبي 
بس هوا بقي بيشتغل مدير في شركة نور الدين ال هو ا من اصحابها 
نادره بسم الله ما شاء الله وانتي مرتاحه له يامي 
مي بابتسامه مصطنعه اه طبعا هوا انسان محترم ودوغري 
اسامه بسعاده خلاص اكيد انسان محترم زي عمك نور الدين 
مي بسخريه اه طبعا امال ايه 
اسامه بدلال فين الغدا يا ندوره هنقضيقها حوارات 
قامت نادره لتحضر الغداء وتضعه علي الطاوله وقالت
يلا يا ولاد الغدا جاهز 
صاح الاثنين في صوت واحد بعد رؤ يتهم للطعام
محشي يا جماله يا جماله
جلست مي تاكل بسعاده مع اسرتها الصغيره فختي فيلا نور الضخمه ليس فيها دفئ العائلة التي تجده مع امها واسامه
في فيلا نور الدين علا صياح شهاب 
لا يا عمي المسخره دي مش هتحصل انا اسافر المنصوره واروخ اطلب ايدها ليه 
انا قلت اني عاوزها اصلا دي بلوه واتخدفت عليه دي بت لزقه وسقيله
نور الدين ما تحاولش مهما عملت هتيجي وجمال كمان هناخده معانا 
شهاب پغضب خلاص روح اخطبهاله
نور الدين پحده هيه اختارتك انت 
شهاب بتهكم وانا مش بضاعه علشان الهانم تختارتني وانت عارف اني مستحيل اقبل وضع زي كده
قاظعه نور الدين مش كل بنت في العالم زي جيرمين مي متربيه
شهاب پغضب ارجوك يا عمي ما تجيبش السيره دي تاني ابدا 
نور الدين بشفقه علي ابن اخيه انت وعدتني بعد ما تحدتني مره واخترت جيرمين انك عمرك ما تعصيني تاني 
شهاب پغضب وحزن انا بكرهم كلهن جيرمين ومي وكل ست في الدنيا
نور الدين بمكر وشهد 
شهاب شهد اختي
فيه ستات كتير كويسه زي شهد وزي مرات عمك ال ربتك 
شهاب بمحبه الله يرحمها 
نور الدين انا هطلب مي واعرفها اننا هنزورهم ويكون في علمك انت هتكتب كتابك عليها بكره ان شا الله هنعمل خطوبه وكتب كتاب سوا واخرج عليه مليئه بالمشغولات الذهبيه و قال 
دي الشبكة ال هتقدمها
لها وتبقي تاخدها تجيبو الدبل بعدين 
شهاب باعتراض يا عمي
نور الدين باصرار خلاص يا شهاب اتتهينا
هنروح بكره السواق وصلها وعارف الطريق
اتصل نور الدين بمي بعد صعو د شهاب لتاكيد لياكد زيارتهم لاهل مي
وضعت مي السماعه وقالت ماما عمي بيقول هيجو بكره مش بعده ومصمم علي كتب الكتاب 
نادره ايه دا يا مي يا بنتي هوا سلق بيض اول مرة نشوفه يخطبك ويكتب كتابك ليه كده وليه السربعه دي
مي معلهش يا ماما عمي سالني وانا وافقت وبعدين لازم ننهي الموضوع ده علشان نفوق لعملية اسامه 
حينما ذكرت عملية اسامه ومصلحته لانت نادره قليلا
ظلت نادره وكذلك اسامه غير مقتنعين بما قالته مي بخصوص عقد القران ولكنهم في اخر الامر وافقوها 
في الغد رفض شهاب ان يضحك علي نكات جمال الذي طول الطريق من القاهرة إلى المنصوره وهي يلقيها علي اسماعه واسماع عمه
وصاح شهاب اسكت بقي يا جمال صدعتنا 
جمال يا شيبو اضحك محدش واخد منها حاجه يا جدع 
جلس نور في الكرسي الامامي بجوار السائق وركب شهاب وجمال ف الخلف وبجوارهم الماذون الذي احضره عمه والذي ظل صامتا يذكر الله طيلة الطريق 
جمال بقي دا منظر عريس رايح يخطب امال لو رايح يطلق بقي ويقهقه 
وعمهم
نور الدين يبتسم ويبدو مؤ يدا لكلام جمال 
وصلت السياره اسفل العماره التي تقطن فيها عائلة مي 
وصعدو الي الشقه حسب وصف مي لعمها
عملت مي علي ان تبدو شقتهم بافضل حال 
واستقبلهم اسامه وهو يعرج 
جلسو في الانتريه المريح وجا ءت ام مي لترحب بهم وهي تظن ان جمال العربس فهو مبتهج 
اهلا وسهلا نور الدين بيه اهلا وسهلا بيكم 
اتفضلو
نور الدين انتي مرات محمود ابن عمي انا دلوقتي عرفت مي طالعه حلوه لمين 
ضحكت نادر لهذا الاطراء 
وجلس نور الدين يتحدث معها تاره ومع اسامه تاره 
دق جرس الباب وفوجئت نادره بحكمت جارتهم 
نادره اهلا يا حكمت تعالي 
حكمت قلت اجي اشوف مردتيش عليه ليه انتي عندك ضيوف 
نادره
اه اتفضلي دا عم مي وولاد عمها 
حكمت طيب كويس علشان اعرف رايكم ادام اهلها الدكتور سمير مستعجل 
همست نادره في اذن جارتها مش دلوقتي يا حكمت
نور الدين فيه ايه يا ام مي 
حكمت كل خير انا طالبه ايد مي للدكتور سمير ابني ونادره قالت لما مي تيجي من شغلها اسالها شفت مي ف البلكونه قلت اجيلها واديك عمها برده منتش غريب 
نور الدين احنا اسفين يا مدام مي اتخطبت لابن عمها واحنا جايين نقرا الفاتحه ونكتب الكتاب
كمان 
نظرت حكمت لنادره وقالت طب ما قلتيش ليه يا ام مي يا ستي كل شئ نصيب حتي الدكتور سمير يا خذ دكتور ه زيه وانصرفت وهي غاضبه
قال نور الدين قلتي ايه يا ام مي ننقرأ الفاتحه ونقدم الشبكه والشيخ هيكتب الكتاب 
نادره انت عمها في مقام والدها وال تشوفه يمشي بس لو ممكن ناجل كتب الكتاب لبعدين يكون احسن
نور الدين لأ معلهش خلينا بالمره نكتب الكتاب واوعدكم اعمل لها فرخ محصلش 
نادزه بعدم اقتناع ال تشوفه انت في مقام ابوها برده
شعر نور الدين بالسعاده والراحة لرد نادره عليه ونظر لها باعجاب وقال
علشان كده عرفت مي طالعه محترمه
لمين 
ابتسمت نادره وشعرت بالسعادة فعم مي يشيد بتربيتها 
نور الدين بتساؤل فين مي هيه اكيد قالت لك اننا
اتفقنا علي كتب الكتاب 
نادره ايوه قالتلي واعترضت 
نور الدين ان شاءالله عمرك ما هتندمي انتي بتدي بنتك لابن عمها وهيه هتعيش معاه ومعايا في نفس الفيلا بتاعتي وهتبقي مبسوطه جدا انا بوعدك 
امال فين مي 
نادره جوا بتحضر الغدا 
نور الدين بامتنان لأ مالوش داعي احنا هنمشي علي طول بعد
تم نسخ الرابط