تعالي الي جحيمي بقلم اميرة الشافعي
المحتويات
باب الغرفه وهي تحمل بطيخه صغيره و تصيح راجل معندوش ډم لم عليا الشارع ويقول يا ناس تعالو دوقو البطيخه واشهدو علي العقد عقد ايه المخبول ده
اختطفت اميمه البطيخه من يدها وقالت لأ دا احنا لازم نشوف الموضوع ده
جلسو الثلاثه ياكلون ويضحكن من قلوبهن وقالت مي انا بصراحه مش عارفه هسيبكم في يوم من الايام ازاي
لولو مازحه هوانتي ممكن تسيبينا يا مي امال مين هيشهد علي العقد
ليضحكو من جديد
في المساء اتصل نور الدين بمي واخبرها ان سفر اسامه في الغد في السادسه مساء آ من مطار القاهرة الدولي
لينقبض قلب مي خوفا على شقيقها الوحيد وتتصل بامها لتعلمها بالميعاد
طلبها عمها مرة أخرى وقال يا مي ايه رايك انا هبعت لهم السواق يجيبهم يباتو معانا في الفيلا وبكره نوصلهم علي المطار
مي بشرود تفتكر ماما هتقبل
نور الدين حاولي تقنعيها علشان الولد ميتبهدلش
مي بموافقه حاضر يا عمي
نظرت اميمه الي مي الذي بهت لونها خوفا على شقيقها وسالتها في ايه يا مي
مي پبكاء اخويا مسافر بكره يعمل عمليه ويركب الشرائح برجله وعمي مش راضي اروح معاه بيقول ماما بس
اميمه الدعاء بيوصل من اي مكان حبيبتي انتي بس ادعيله
مي بقلق يا رب انا هتصل اقول لماما ان العربيه هتروح تجيبهم من المنصوره
بس خاېفه من شهاب يقابلهم وحش اميمه بحنان سيبيها علي الله يا مي متقعديش تشبلي هم كل حاجه كده يا حبيبتي
ثم ضحكت وقالت ايه رايك نجيب شهاب يشهد على العقد
مي بتساؤل عقد ايه
اميمه ضا حكه عقد بطيخة لولو
ضحكت مي مع صديقتها وقالت صحيح فين لولو
سمعو صوت لولو تقول باكل بطيخ من ابو عقد
الفصل العاشر
استفاقت مي في اليوم التالي ببطئ تثاءبت بكسل كانت الشمس الدافئه تدخل الغرفه عبر النافذه تذكرت فجأه عملها ووجه شهاب الغاضب ثم تذكرت ان اليوم هو موعد قدوم امها واسامه
هبت مسرعه لترتدي ملابسها وتطلب رقم والدتها في ان واحد
وجاءها صوت والدتها عبرالهاتف تصيح ايوه يا مي
مي بسرعه ماما حبيبتي انتو جيتو ولا ايه
نادره لا يا حبيبتي هنيجي النهارده نبات عند عمك وبكره ان شاءالله نسافر بس احنا هنيجي اخر النهار
مي باستعجال طيب با ماما هسببك لحسن راحت عليه نومه واتاخرت علي الشغل مع السلامه يا حبيبتي
ارتدت ثيابها علي عجل ونزلت مسرعه حتي دون ان تتناول افطارها
مشت بخطوات سريعه الي ان ذهبت الي الشركه
حيت وجدت بسنت مشغوله بمراجعة بعض الملفات فجلست علي مكتبها متثاقله
نظرت لها بسنت وقالت يعني انتي يا مي طلعتي مرات شهاب بيه
مي بهدوء لأ دا كتب كتاب بس
لم تتحدث مي اكثر من ذلك ولكنها رات تساؤ لات كثيره في عينا بسنت كادت ان تسالها لم يتصرف معك كذلك
لكنها متحفظه جدا بطبيعة الحال فلم تفعل
جلس جمال طيلة الليل يحتسي الخمر مع نديم وفي الصباح كان ما زال يهذي ولكنه ركبت سيارته وكاد ان يسبب حاډث تصادم ولكن السائق المقابل له كان ماهر في القياده فتلاشي جمال ولكنه صاح بغيظ
بتسوقو وانتي شاربين بطلو البلاوي دي علي الصبح
ضحك جمال ببلاهه وكأن الرجل يمدحه
وعند باب الشركه رحب به رجال الامن كالعاده ولاحظو انه يترنح
في مشيته
دخلت بسنت لشهاب وبعد ان
خرجت حملت حقيبتها وقالت لمي
معلهش يا مي انا استأ ذنت من شهاب بيه اني امشي لان والدتي في المستشفي جالها غيبوبة سكر ونقلناها بس ما ينفعش اغيب من غيراذن شهاب بيه بيحب النظام
لو احد العملاء جه اتفاهمي معاه لو شهاب بيه طلب اي ملفات اعملي
زي ما بتشوفيني اعمل
مي بتفهم حاضر الف سلامه علي والدتك
بسنت شاكره الله يسلمك يا حبيبتي
صعد جمال الي الشركه وبدلا من ان يتوجه الي مكتبه دخل مكتب شهاب ليجد مي تجلس علي مكتبها
تراجع حسابات امرتها بسنت بمراجعتها
ما ان رآها حتي صاح بصوت متقطع انتي هنا يا مي ليه مش انتي بتشتغلي في مكتبي صح
مي بتعجب لأ عمي نقلني هنا
شهاب صائحآ بهمجيه ظلم ظلم كل حاجه حلو ه
لشهاب وانا لأ علشان يتيم ما انا زي اليتيم بالظبط محدش بيحبني
واضاف ضاحكا الا نديم المعفن
مي بتعجب حضرتك تعبان ولا ايه مالك
جمال بصوت مرتعش وكانه طفل انا انا انتي كنتي بتحبيني صح بس عمي ضحك عليكي وقال لك اتجوزي شيبو عاااااارفه ليييييه
علشاااان يعطيه الشركه وانا لأ
بكت صاحب ارجوك سبني
جمال بغلاظه لأ انا هاخدك معايا
واخيرا بعد ان شعرت بالارهاق وكاد ان يغمي عليها
صړخت باعلي صوتها ولا تدري كيف فعلت ذلك شهاااااااااااب يا شهاااااااااااب
الحقني
كان شهاب يتكلم في الهاتف مع احد العملاء ولكنه سمع صياح واستغاثه
من ينادي لم يميز صوت مي ولكنه فتح الباب ليشاهد ما يفعله جمال وبكاؤ ها الهستيري خوفا منه لقد صار كالمچنون
جمال لأ سيبها انت روح خدماجي دي فرسه
ومي تبكي مڼهاره
وحينما تركها جمال سقطت ارضا فاقده الوعي تجمع الموظفين علي صوت صياح جمال وشهاب وصړاخ مي قبل سقوطها
قال شهاب لاحدهم آمرا خد الزفت ده فوقه ووصله بيته
نظر لمي وصاح يلا كل واحد علي شغله
وانحني يحاول ان يربت علي وجهها لتفيق ويده ترتجف وقال بصوت منخفض
مي مي مي
لم ترد عليه فحملها بين يديه ونزل بها الي الاسفل بالمصعد
تعجب جميع من في الشركه من ذلك المشهد الغير مالوف لهم من شهاب
صاح برجال الامن الذين كانو ينظرون اليه بتعجب افتحو الباب ايه مش شايفيني ولا ايه
فور ا اطاعوه
خرج ليفتح باب سيارته الخلفي ويضع مي بعنايه ثم يغلق الباب ويجلس ليقود السياره مسرعا الي مستشفي خاص يملكه صديقه الطبيب الشهير
صاح شهاب على احد المسؤولين نادولي علي الدكتور نادر بسرعه
قال احدهم طيب عاوزين بيانات
صاح شهاب پغضب شايف البنت مرميه علي ايدي وتقولي بيانات وزفت
همس زميله الموظف في اذنه دا شهاب نور الدين هتودينا في داهيه اسكت
ساعده بعض الموظفين الذي اجتمعو حوله بعد ان علمو من يكون ووضعو مي في غرفه مريحه
من ان راي صديقه الطبيب حتي قال الحقني يا نادر شوفها مالها
نادر بجديه خير يا شهاب ان شاءالله
خليك هنا هنشوف فيها ايه ونقولك
وقف شهاب عبر الباب المغلق ورغما عنه شعر بالقلق عليها والحزن مما قاله جمال
بعد نصف ساعه خرج الدكتور نادر واقترب من شهاب وقال هي الانسه اسمها ايه عاوزين يملو الاستثمار ه
شهاب بصوت منخفض مي اسمها مي
مي محمود نور الدين
نادر اختك
شهاب لأ بنت عمي و و ومراتي لاول مره ينطقها لدرجة انه تثاقلها علي لسانه وتعجب انه هو الذي لفظها فاضاف مرتبكا
هيه عامله ايه
نادر عندها اڼهيار عصبي واضح انها اتعرضت لضغط جامد جدا وضغطها نزل بطريقه مفاجئه علي فكره دي ممكن لا قدر الله كانت تروح فيها
ابتلع شهاب ريقه وقال وهيه
قاطعه الطبيب احنا عملنا اللازم ومركبين ليها محلول دلوقتي وان شاء الله هتفوق وتبقي تمام بس بلاش اي ضغط على اعصابها
ثم قال مداعبا بس كده يا شهاب تتجوز من غير ما تعزمني دا انت اول واحد عزمته في فرحي يا راجل
شهاب موضحا احنا كتبنا الكتاب بس يا نادر ان شاءالله في الفرح اكيد هتبقي موجود
قال نادر موضحا معلهش يا شهاب عندي مريض هشوفه وارجع تاني للمدام
ثم
وقف شهاب مترددا وهو يخاطب نفسه ايه الموقف ال انا اتحطيت فيه ده بس كان لازم اعمل كده وتذكر استغاثتها به وتعجب لذلك
طرق الباب فسمع الاذن بالدخول اتفضل
دخل فوجد الممرضه تجلس بجوارها والمحلول معلق بجانب السرير وموصول بوريدها وهي نائمه تماما
قالت الممرضه كويس ان حضرتك جيت مش
انت جوزها
اشار شها ب
براسه بالموافقه
فقالت طيب اتفضل حضرتك اقعد مكاني واتا شويه وهاجي اتابع المحلول
انصرفت
الممرضه وجلس هو علي الكرسي بجوار مي
لاول مره يتامل وجهها لاول مره يقترب منها الي هذه الدرجه
نظراليها متاثرا فملامحها بريئه لاحظ انزلاق حجابها الطويل لتسترسل خصلات ناعمه علي جانبي وجهها
كان وحيدا معها وهي مازالت غائبه عن الوعي بيده المر تجفه سحب تلك الخصلات النافره ليدفعها باصبعه خلف حجابها
ثم لمس وجنتها النديه باصبعه
وشرد قليلا ولكنه افاق علي نظرا ت مي المتعجبه وهي ما بين الافاقه والنعاس
فنهض مسرعا وقال بصوت اجش
انا هنادي علي الدكتور وخرج مسرعا من الغرفه وهو يصر علي اسنانه ويقبض اصابعه بعصبيه تراها راته
اتصل بعمه وقال ايو يا عمي تعالي مي هنا عند الدكتور نادر في المستشفي
عمه پخوف مالها
شهاب بجديه بقت كويسه تعالي خدها علشان انا راجع الشركه وهحكي لحصرتك لما اقابلك مع السلامه
وانصرف مسرعا من المشفي وكان احدهم يجري ورائه ليعود الي الشركه
السياره التي تحمل نادره واسامه اصبحت علي وصول
وقال اسامه بطفوله لو مي مجتش تبات معانا انا هزعل
نادره برفق ان شاء الله هتلاقيها مستنيانا دي يا عيني قلقانه قوي ثم ضحكت وقالت عندك مامتين يا اسامه مي دي مامتك التانيه
ابتسم اسامه بوداعه
دخل نور الدين مسرعا حجرة مي بعد ان سأل المسؤلين بالمشفي وعندما راها وهم ينزعون الجهاز بالمحلول من يدها وهي نائمه صاح
مالك يا مي مالك يا حبيبتي
ما ان راته مي حتي اڼهارت مجددا في البكاء وقالت بصوت مخڼوق شفت يا عمو جمال عمل معايا ايه
نظر اليها نور الدين بتساؤل
اخذت مي تقص عليه ماحدث
فقال پحده هوا اټجنن ولا ايه اقسم بالله لاربيه من اول وجديد
ثم اضاف يداعبها بس لاحظتي ان شهاب كان قلقان عليكي ازاي
ابتسمت مي بسعاده وكانها تتذكر شيئا
راي نور الدين ابتسامتها فقال بمكر انتي بتحبيه يا مي
ابتلعت مي ريقها لسؤاله المفاجئ وقالت
هيه ماما جت يا عمو
غمز نور الدين بعينيه وقال علي عمو يا مي بتحاولي تغيري الموضوع لأ مجتش عاوزين نوصل الفيلا وتفوقي كده قبل ما يوصلو
مي بقلق طب وانا هاجي ليه
نور الدين دول ضيوفك يامي
مي بمحبه انت كريم قوي يا عمو نور الدين بتهيالي ان ابويا لوعايش مكنش هيبقي في حنانك كده
دمعت عينا نور الدين لاطراء مي له
وقال بحنان طيب يلا يا حبيبتي انا هطلع بره وانتي جهزي نفسك واطلعي انا هستناكي
كادت ان تساله عن شهاب ولكنها تراجعت عن ذلك
في الشركه جلس شهاب علي مكتبه لنصف ساعه ثم لملم اوراقه وقرران
يعود للبيت كان يعلم ان عمه سيقوم بتوصيل مي حيث مقر سكنها بامان
جلس نور الدين خلف المقود وبجواره مي
نظر اليها مبتسمآ وقال شفتي شهاب عمل ايه
مي ساخره هيعمل ايه يعني
نور الدين ضاحكا قالي ان شالك ونزل بيكي من الشركه وجابك للمستشفي
مي بتمرد حاله انسانيه بس علشان كده وهوا في الاول والاخر انسان وعموما والله ما حسيت بيه ولا عرفت انه عمل كده
اقترب نور الدين من الفيلا ولمح سيارة شهاب القادمه فقال لمي
مي عاوزه تعرفي شهاب عمل ايه
هزت راسها بالايجاب
فقال غمضي عينك
مي بتعجب ليه
اطاح راسها بيده ليسندها علي ظهر المقعد وقال بس نامي اوعي تتحركي كانك مغمي عليكي
اطاعته مي متعجبه الي ان سمعت صرير سيارة شهاب التي وقفت امام الفيلا
وصوت نور الدين المدعي وهو يصيح
تعالي يا شهاب ساعدني ندخل مي جوه
اقترب شهاب مرتبكا وقال مش كانت فاقت وجايبها هنا ليه
فتحت مي عين واحده بمنظر مضحك لتراه ثم اغلقتها بسرعه
قال نور الدين بطريقة تمثيلية ادو لها حقنه مهدئه فنامت
فتحت نور الدين باب السياره واقترب من مي وكانه سيحملها فقال شهاب برجوله
احمم خلاص يا عمي انا هشيلها وانحني ليرفعها ويسير مسرعا ولم يتخيل ان مي كانت تنظر لعمها الذي يسير خلفهم وعلي وشك الانفجار من الضحك لمنظر عمها الذي يشير لها بيده بعلامة النصر ويشعر بالسعادة لنجاح خطته
شهاب بارهاق لعمه احطها فين
نور الدين اشار لغرفه بالدور الارضي وقال هنا يا شهاب
دفع شهاب الباب بقدمه ليضع مي برفق علي السرير ويفر مسرعا
بعد ان حمل الموظف جمال الي المرحاض
وضعه ارضا واخذ يدفعه بالماء الغزير الا ان صاح غاضبآ بصوت متهدج انت بتعمل ايه
يا غبي انت اټجننت
قال الموظف ولا مؤاخذة يا جمال بيه انا بنفذ الاوامر شهاب بيه امرني بكده
جمال بهذيان طب خلاص انت هتصاحبني
اخذه الموظف بمساعدة احد زملائه ليقوما بتوصيله الي منزله
جلست ماجي في النادي واخدت تطلب جمال هاتفيا ولكن الهاتف كان مغلقا فقالت بضيق
قافل تليفونه ليه الغبي ده
صديقتها ريم انت برده
مصممه علي ال في دماغك
ماجي بتصميم طبعا هوا فيه غيره وانا قلت لأ
ريم هوا عارف انك كنتي متجوزه عرفي
ماجي باستهزاء ويعرف ليه الحاجات دي بقت بتتظبط دلوقتي
ريم ضاحكه مالكيش حل يا ماجي
ماجي ساخره يعني هوا ال مقطع السجادة
ريم وهي تهز راسها وبنياتكم ترزقون
الفصل الحادي عشر ليله في بيته
بعد ان وضعها علي السرير وخرج من الحجره
لقد
شعرت به لحظتها وراته
سمعت طرق علي الباب فتفقدت حجابها وقالت ادخل
دخلت شهد ولوجي التي تحمل بيدها لعبه جديده وصاحت شهد
حبيبتي يا مي الف سلامه عليكي عمو قالي انك تعبانه
مي بود الله يسلمك يا حبيبتي الحمد لله انا احسن دلوقتي
ونظرت للوجي واشارت لها لتقترب فاقتربت الطفله الودوده قائله شوفي يا طنط مي مامي اشترت لي عروسه
مي بابتسامه الله جميله قوي يا حبيبتي
لوجي هتلعبي معايا صح
مي ضاحكه صح
جلست شهد بجوار مي وظلت لوجي تقف وهي تحرك دميتها يمينا ويسارا لتضحك او تبكي
قالت شهد لمي وهي تمسك اصابعها
فين دبلتك يا مي وبتهيألي شهاب مش لابس دبله فضه كمان
مي باسمه الشبكه ما كانش فيها دبل يا شهد
نظرت شهد لمي باسي وقالت بس انتي وشهاب يعني طريقتكم مع بعض غريبه شويه
مي بضعف عادي يا شهد
شهد بجديه ايه ال عادي انتو زي الاغراب هتتجوزو وتعملو فرح وانتو كده
مي بيأس اعمل ايه اصل الموضوع
قاطعتها شهد جه بسرعه هتقولي كده زي شهاب ما بيقولي بس بالفعل اتجوزتو يا مي
مي بقلة حيله والله مش ذنبي انا انسانه طبيعيه يا شهد مش انا السبب
شهد بتفهم معلهش يا مي والله شهاب دا مفيش زيه في الدنيا راجل قوي وجدع قوي بس اتظلم
مي بحزن ال ظلمته ممكن تكون عايشه حياتها كويس بس انا بدفع التمن
هوا زعلان من ال خانت
شعرت مي بطيبة شهد وبساطتها منذ ان راتها انه انسانه محبه وغير متكلفه مما جعلها تقص عليها ما فعله نور الدين معهم
بعد ان استمعت شهد لمي قالت
بس انتي بتقولي
كان بيعاملك پحده من اول ما شافك ليه اخترتيه
مي بجديه ومش ندمانه يا شهد لان جمال النهارده اثبت لي اني كنت صح
جمال مستهتر وطلع سكير كمان
شهد بابتسامه يعني شهاب كويس
مي بضيق شهاب دوغري ومحترم بس بيكرهني
شهد بتعجب
مين قال انه بيكرهك
بصي يا مي التلاجه لو الفريزر اتملي تلج في ثواني بيصفي ولا لازم نفصل الكهربا ونصبر لما يسييح التلج ده
مي لأ طبعا بتاخد وقت ولازم نفصلها
شهد بس كده بيفصل لازم يفصل بينك وبين جيرمين ربنا ينتقم منها جرحته قوي
كادت شهد ان تبكي وهي تقول ذلك
مي بجديه يحمد ربنا يا شهد ان عرفها قبل ما يتجوزها
عمي نور الدين ما كانش موافق عليها بس تحداه وتحدي الدنيا
كان عنده شقه صغيره هناك لانه كان طالب في الجامعة
وبعد ما كان هيخلص جامعه ويتجوزو علي طول اټصدم صدمة عمره لما طلبت منه مفتاح الشقه بتاعته علشان هينزل اجازه في مصر وبحجة تنضيفها ولما رجع قبل ميعاده لانها كانت وحشاه وفرحان ان عمي حدد ميعاد فرحه اټصدم صدمة عمره
مي بتساؤل هما كانوا مخطوبين ولا
شهد بتاكيد مخطوبين بس شهاب ميعملش حاجه حرام وكان حريص عليها جدا ونازل يكلم عمي نور الدين في انه عاوز يعمل فرحه
مي بتفهم هيه صډمه صعبه
شهد علشان كده عاوزاكي تستحمليه شويه وخليه يثق فيكي وانا متاكده انه هيتغير يامي
في فيلا جمال
وقف امام المرآه وهو ينظر الي وجهه المتورم بغيظ ويقول لنفسه طيب يا شهاب ان مرديت لك الصاغ صاغين مبقاش جمال
سمع طرق علي باب الفيلا الداخلي فظنه نديم
هم ليفتح وهو يقول مش وقتك يا غراب البين مش ناقصه وشك الفقر
وفتح الباب لينظر بدهشه ويقول عمي
نور الدين يزيحه من طريقه ويدخل ليجلس علي اقرب مقعد ويقول
ايه ال عملته دا يا جمال
جمال بارتباك يا عمي انا انا ماكنتش في وعيي
نور الدين
صائحا مدير في شركة نور الدين وابن ناجي اخويا وسكير يا جمال وصلت لكده
جمال بتمثيل غلطه يا عمي غلطه مجرد غلطه كانت نفسيتي تعبانه شويه
اديك شايف فيلا كبيره عريضه وعايش لوحدي
نور الدين بجديه انا اتحايلت عليك
تقفلها وتعمل زي شهاب وتيجي تعيش معايا وانت ال مرضتش
وبعدين ما تتجوز ما انت زي الشحط اهو انت فاكر نفسك عيل صغير دا انت بقيت في التلاتين يا جمال
جمال بغيظ ما حضرتك ال هتجوز مي لشهاب وياكلها والعه مع انه مبيحبهاش
وبعدين عامل عليه راجل وبيضربني هيه يعني مي فارقه معاه قوي
نور الدين غاضبا مي مراته وهيه ال اختارته
جمال علشان عارفه انك بتحبه وپتكرهني كلكم پتكرهوني
نور الدين انا بكره سلوكك وطباعك مش بكرهك
اسمع يا جمال المره دي كلمتك بالذوق لكن اقسم بالله لو كررت الغلط تاني لتكون مرمي بره الشركه
جمال ترموني ليه انا ليه حق زيكم بس علشان عقود واوراق الشركه معاك تذلني
نور الدين احترم نفسك يا ولد وانت بتتكلم معايا
والشركه دي متدخلهاش الا
لما تكوني ناوي تبقي انسان مستقيم ومحترم
جمال باعتراض زي شهاب صح ما هو ال ع الحجر
نور الدين
لأ هوا ال في القلب لانه محترم وملتزم وعمره ما كان هلاس زيك
جمال بسخريه ما هو مش هلاس علشان البت ال ادته بمبه هاها ها هااااااي صح
وانت بقي عامل فيها الصدر الحنين وعلشان كده هتجوزه مي علشان يبقي خد بت حلوه وكمان كوش ع الشركه دا ظلم نور الدين بقرف ما كنتش اعرف انك جواك كمية السواد دي يا جمال
جمال يصيح في وجه عمه بسببك علشان ظال م
لم يكمل الكلمه حيث صفعه نور الدين صفعه مدويه اخرسته
تلمس وجنته وقال ان آ سف يا عمي انا اسف بجد سامحني
نور الدين لازم تبقي آسف يا جمال
وقال وهو يهم بالانصراف لو اتغيرت ورجعت عن السكه دي الشركه وبيتي مفتوحين ليك
صعدت شهد لشهاب بعد ان تركت مي
طرقت الباب وقالت شهاب
شهاب ادخلي
كان يرتدي ملابس انيقه من ماركات ويجلس علي فراشه
شهاب بهز راسه النهارده فعلا كان يوم صعب
شهد بمكر اه يا عيني دي مي تعبانه قوي
شهاب پغضب القذر جمال كنت هقتله في ايدي النهارده
شهد بابتسامه خفيفه اتضايقت لما شفته بيعمل في مي كده
شهاب بغيظ لو عمل كده في مدام بسنت او اي واحده كنت هعمل نفس رد الفعل ده
فكر شهاب قليلا وقال هوا عمي تحت
شهد ضاحكه بتغير الموضوع صح ماشي ياشوبا هعديهالك علشان انا طيبه وهعمل لك مفاجاه كمان
شهاب مفاجأة ايه
شهد وتبقي مفاجاه ازاي يا ذكي لو قلت لك انا نازله افسح لوجي
ثم اضافت انزل اطمن علي مراتك يا شهاب وبعدين دي ضيفه عندنا
يلا سلمو عليكو والله هتزعلو لما ارجع اسكندريه واسيبكم
شهاب بتساؤل انتي هتقعدي معانا كتير مش كده
ضحك شهاب من طريقة اخته الساخره
انه يشعر بالسعادة عندما تقضي اخته معهم في الفيلا تلك الايام هي وابنتها لتضيفا جوا من المرح علي البيت
كان سينزل للاسفل ولكنه سمع طرقا للمره الثانيه علي الباب ظن ان شهد عادت فقال ادخلي
فتحت مي الباب ببطئ ودلفت الي الحجره ليذهل هو
انتي قالها شهاب متعجبا
مي بتوتر ممكن اتكلم معاك شويه كانت بفستانها وحجابها كاملا
فقال اتفضلي
مي بضعف شكرا على ال عملته معايا
لم يرد عليها ولكنه نظر لها ينتظر ان تستانف حديثها فقالت
ماما واسامه اخويا هيجو النهارده يباتو عند عمي والصبح يطلعو المطار
انا بترجاك تقابلهم كويس ماما حساسه واسامه صغير وتعبان وكفايه عليه كده
مش عاوزاهم يسافرو وهما زعلانين
انا بقولك كده لانك في بيتنا تعاملت معاهم بجفاء فلو متضايق مني هما ملهمش ذنب
شهاب احمممم طيب
ابتسمت مي فحتي هذا الرد المقتضب اسعدها يكفيها انه وافق
قالت وهي تنصرف انا متشكره
عاد نور الدين من الخارج ليجد مي تجلس في الريسبشن تقرأ كتاب ديني استعارته من اميمه
نور الدين مرحبا عروستنا القمر عامله ايه
مي بابتسامه
الحمد لله يا عمو
نور الدين قاعده لوحدك ليه فين شهد وشهاب
مي باسمه شهاب منزلش من اوضته وشهد خرجت قالت هتودي لوجي حديقة الحيوان وتفسحها
نور الدين بحنان بتملا علينا البيت وبعدين لما تسافر نحس بفراغ
مي موافقه معاك حق شهد لطيفه قوي
نور الدين وطيبه جدا طول عمرها حنونه لو حد تعب فينا اناو لا شهاب تبقي هتتجنن
مي امممم عمو انا بقيت كويسه ووووو
وعاوزه اروح السكن
نور الدين مش معرفاهم ان والدتك جايه عند عمك
مي بتردد
اه بس انا باللبس دا من الصبح وزهقانه عاوزه اغير
نور الدين مفكرا اه معاكي حق جاتلي فكره
اتصلي بس علي والدتك كده لانها قالت انها علي وصول واتاخرت
بالكتير ساعه واكون عندك يا مي
اخبرته مي بما قالت امها فقال تمام كده قدامنا ساعه انا هتصرف
واتصل علي رقم شهاب
وقال شهاب انزل عاوزك حالا
نزل شهاب من حجرته الي حيث يجلس عمه مع مي وقال
ايوه يا عمي
نور الدين بلهجه آمره خد مراتك هاتلها لبس لانها من الصبح باللبس دا وزهقت
مي بتصميم لأ يا عمي شكرا انا بس عاوزه اجيب لبس من سكني
شهاب بضيق طيب نادي شهد تروح معاها
نور الدين
لاحظت مي ضيقه فقالت عمي انا مش هخرج مع حد لو سمحت
ممكن تبعت السوا ق وانا هقول لاميمه صاحبتي تديه ايه
نور الدين يا بنتي اسمعي الكلام
مي معلهش يا عمي شكرا انا عندي لبس كويس ومش محتاجه منه حاجه
نظر لها شهاب نظره مبهمه وتركهم وصعد مرة اخري
بعد اقل من ساعه حضرت نادره واسامه الذي كان مبهورا من
ذلك المكان الراقي ولانه صغير برئ لم يستطع ان يخفي انبهاره
ما ان راتهم مي حتي صاحت اسامه ماما
ورحب بهم نور الدين وبعد قليل نزل شهاب مبتسما مما جعل عمه متعجبآ
وسلم علي نادره واسامه وقال
اهلا وسهلا
ارتدت نادره عباء ه سوداء جميله وحجابها وارتدي اسامه تيشرت لبني جديد وبنطال من الجينز الازرق فظهر وسيما كعادته
وحملت نادره معها بعض الحلوي والجاتو الذي اشترته قبل قليل
قال نور الدين يلا يا مي قولي لعبده يجهز الغدا انا جعت جدا
وضع عبده اصناف الطعام الشهيه والتفو جميعا علي المنضده
وقبل ان ياكلوا حضرت شهد لتصيح ايه دا هتاكلو من غيرنا انا ولوجي
حيت ام مي وشقيقها ثم جلست بجوار شهاب
وفي المقابل مي ونادره واسامه وعلي راس المنضده جلس نور الدين
اشار شهاب الي الطعام وقال لنادره واسامه اتفضلو
كانت مي سعيده لان شهاب تاثر بحديثها معه ورحب بعائلتها
كان الطعام شهيا فقالت مي بحنان كل يا اسامه ياحبيبي ما بتاكلش ليه
بانيه اهو انت بتحبه
لاحظ الجميع اهتمام مي بعائلتها وحنانها على شقيقها الصغير
اقبل المساء وفوجئ الجميع بانقطاع الكهرباء عن الفيلا الامر الذي نادرا ما يحدث
كانو يجلسون سويا في صالة الفيلا الفسيحه عدا مي التي ذهبت الي المطبخ لتطلب من عبده صنع الشاي
قال نور الدين اكيد فيه غلط شوف يا شهاب كده فيه ايه
قام شهاب من مجلسه يتحسس وقال اكيد
فصلت من العداد
احمر وجه مي من الخجل فما حدث كان سريعا جدا وضحك الجميع من هلعهم الاثنين
شاهدو اضواء وبلالين ملونه تقذف من الدور الثاني لتملا المكان
وخدم كلامنهم يحمل الحلوي والجاتو وانواع مختلفه من الفواكه ونزلت شهد الذي لم يلاحظ احد غيابها تحمل تورته كبيره تحمل اسم مي وشهاب وتصييييح مفااااجااااااه
انا محضرتش كتب كتابكم فقررت نحتفل دلوقتي
مي وشهاب في صوت واحد انتي ال طفيتي النور
شهد معلوم طفيته
يلا يا طنط نادره يا اسامه يلا يا عمو
اقف هنا يا شهاب انت ومي
صفقت بيدها فخرج الخدم ووقفت هي ولوجي لينشدو مع الكاسيت
الحب الحقيقي هيعيش يا صديقي
هينسيني امبارح هيخلينا نسامح
كل من في الفيلا شعر بالمرح والسعاده الا اثنين كانوا يشعرون بالارتباك
مي وشهاب
كاد اسامه ان يطير من الفرحه واخذ يردد مع شهد ولوجي تلك الكلمات ويتمايل معها
ثم اخرجت شهد علبه من القطيفه وقالت
خد يا شهاب هديتي
شهاب بضيق شهد خلاص بقي
كادت شهد ان تبكي وقالت
لأ انا عاوزه افرح انت اخويا الوحيد من حقي افرح بيك
نظر اليها بحنان واخذ العلبه لتبتسم هي من جديد بعد ان فتحها ليجد دبلة ذهبيه لمي واخري فضيه له
وصاح اسامه بطفوله يلا لبسها دبلتها
يلا يا مي
لبسيه
حملت مي الدبله الفضيه بيد مرتجفه لتضعها في يده اليمنى وكذلك فعل هو
بعد الانتهاء من ذلك الحفل الذي اعدته شهد
شكرا يا حبيبتي علي الحفله الحلوه دي
قال
نور الدين موجها حديثه الي مي
مي والدتك تدخل تنام معاكي في الاوضه
واسامه هينام مع شهاب
هم شهاب بالاعتراض ولكن اسامه قال بمرح
ايوه بقي هنام انا مع
العريس
فصعد معه وهو يكاد يجن من الغيظ فالفيلا مليئه بالغرف
ولكن نور الدين دائما لا يتوقعه
وهمست نادره ناس طيبين قوي وكمان شهاب ذوق انا كده اطمنت عليكي
لتهمس مي مبتسمه لانها تعرف انها فعل ذلك فقط لانها رجته الحمد لله
في غرفة شهاب اخرج بيجامه من لديه لاسامه
ولان اسامه حجمه صغير جدا وقصير بالنسبه لشهاب فقد بدت مضحكه عليه
وظل يثرثر طوال الليل وشهاب يشعر بالضيق منه
اسامه بص رجلي لسه فاكك الجبس امبارح
شهاب الف سلامة عليك
اسامه بجديه رجلي دي كانت بټحطم بكر
شهاب بتساؤل بكر مين
اسامه بطفوله جارنا دا ولد رخم جدا علشان كده مرضتش اجوز مي لسمير
شهاب سمير مين
اسامه اخو بكر
بقولك اناديك ايه استاذ شهاب ولا ابيه شهاب
شهاب بضيق قولي يا زفت الطين بس سبني انام
اسامه لا هقولك ابيه شهاب
ابيه شهاب ما تفتكرش انا اخدت الدوا بتاعي ولا لأ
شهاب مش عارف
اسامه مي ال بتعرف كل حاجه
منها لله ال رشت الميه بصابون
شهاب بنفاذ صبر مية وصابون ايه
سامه اصل انا كنت رايح الدرس وبعدين واخذ يقص عليه ما حدث
لم يرد عليه شهاب فقال انت نعست يا ابيه شهاب كنت عاوز اقولك اني خاېف من الطيارة اصل اول مره هركبها
نامت ام مي وظنت ان ابنتها نامت لكن مي
وكل حديثها معه
ودفاعه عنها
وتبتسم
الفصل الثاني عشر وحيدة معه
فينظر اليه پغضب ثم يجده يغط في نومه
فيحاول ان ينام ثانية
في الاسفل نامت مي بجوار والدتها كان الظلام يحيط بالغرفه الا انها اخذت تتلمس تلك الدبله الذهبيه التي اهدتها اياها شهد
لقد فرحت بها جدا ربما اكثر من المشغولات الذهبيه القيمه اذي اهداها لها شهاب كهديه عقد القران
قامت ببطئ من السرير حتي لا تقلق امها وقررت الخروج الي الصاله قليلا حيث لا تشعر بنعاس والجميع نائمون ولهذا السبب لم ترتدي حجابها وتركت شعرها الطويل ملقي علي ظهرها باهمال
فوجئت في الصاله بشهد التي كانت تحمل هاتفها وتتصفح الانترنت من خلاله
مي بمحبه انتي صاحيه يا شهد
شهد بمرح مش جايلي نوم وانتي
مي ولا انا ثم جلست بجوارها وسالتها
لوجي نامت
شهد باسمه اه طلعت عيني وتقولي اعملي حفله علشان العروسه
ضحكت مي وقالت ما شا ء الله عسل لوجي وطيبه زي مامتها
شهد شكرا يا حبيبتي انا معملتش حاجه ثم اضافت بود بما اننا سهرانين هقوم اعمل شاي اخضر لان كل الشغالين نايمين في اوضهم في الجنينه
مي بتصميم لأ والله خليكي ثواني وهعمله وارجعلك
شهد طيب با حبيبتي
كانت الساعه الثالثه ليلا حينما ربت اسامه
علي كتف شهاب وقال
ابيه شهاب ابيه شهاب
شهاب بنعاس نعم
اسامه ھموت من العطش لو سمحت تجيبلي ميه
شهاب بضيق انزل اشرب
اسامه بتوسل لأ معرفش حاجه في بيتكم لو سمحت عطشاااان
نهض شهاب وهو يتمتم يا دي الليله منك لله يا عمي
ونزل الي الاسفل ليجد شهد تجلس في صالة الفيلا
شهاب انتي لسه صاحيه يا شهد
شهد اه وانتي صاحي ليه
نازل اجيب ميه لاسامه قرفني طول الليل دا ولد لكاك جدا
ضحكت شهد وقالت بس دمه زي العسل بصراحة تعمدت الا تخبره ان مي بالمطبخ فقال اناهاخد ازازة ميه من التلاجه واطلع اديهاله واشوف حته انام لي ساعتين شهد بابتسامه ماكره وماله يا حبيبي
دخل الي المطبخ في اللحظه التي حملت فبها مي صينيه عليها اكواب الشاي
اقبلت شهد تجري
فيه ايه يا مي
ساعدها يا شهاب الازاز جرج رجلها
ومي تبكي من آ لام الحروق
شهدبحزن كده يا مي ايه يعني لما شهاب يشوفك وانتي بلبس البيت انتو مكتوب كتابكم يا بنتي ايه ال
هم شهاب بالانصراف مسرعا ليصعدالي ف ك غرفته لكن شهد صاحت
تعالي انت رايح فين
الي ان انتهي وتركها
عمي نور الدين ممكن يخرح من اوضته في اي وقت ال هيه عملاه ده استهتار
وحمل زجاجة مياه لاسامه وتركهم وصعد
نظرت مي لشهد واڼفجرت في البكاء وقالت
سامعه بيقول ايه انا مستهتره عمي قايل انه لما بينام مش بيصحي الا الساعه ٧ الصبح
وما كنتش اعرف انه هينزل كان لازم تقوليلي يا شهد
شهد مبتسمه وهي تضع الدهان
متابعة القراءة