غيبيات تمر بالعشق كاملة بقلم مروة محمد
انك مكنتيش زوجة مثالية وإن أي راجل له الحق ينفر منك
زفرت ريحانة بحنق قائلة أكيد هيقول كده لذلك أنا مش بأمن لزيدان
واستطردت بحسرة قائلة إذا كان أكتر راجل حبيته عيب فيا والتاني بيطالب باللي كان بيشوفه مني مع قصي قدام الناس
جحظت نورا بعينيها قائلة أنت لسه بتحبي قصي يا ريحانة اوعي تكوني كده فعلا قصي ميستحقش حتى نظرتك له النهارده في الفرح
ثم سألتها قائلة ليه متعطيش زيدان فرصة
حاولت أن تهرب من الإجابة ولكن ما باليد حيلة فهذه نورا لا يمر الأمر من بين يديها كمرور الكرام فتنهدت قائلة النهارده كان هيكون أول فرصة له وكنت هعطيهاله بكل حب أنا نفسي استغربت من استسلامي
كانت تسرد الأمر وهي تسترجع ما حدث مبتسمه إلى أن وصلت إلى النقطة التي
أډمت قلبها فاستكملت بمرارة قائلة بس في وسط ده كله كان عايز يقول حاجة ورجع في كلامه ولما قلت ليه مالك وعلى فكرة أنا رجعت في لحظة وقلتله مش عايز أعرف
وتعالت شهقاتها قائلة بس هو رد ببساطة وأكد ليا انه معاهم
جحظت نورا بعينيها غير مصدقة وقالت أنت متأكده انه قالك انه معاهم بس ده مستحيل يا ريحانة هيستفاد ايه لما يكون معاهم
ثم زاد اندهاشها قائلة شذى كده ولا كده معدتش هتنفعه وسمر
هو مش بيطيقها
تنهدت ريحانة بتعب قائلة هو واطي زيهم يا نورا وعلى فكرة أمير أوطى منه كمان خلي بالك منه
وصارحتها قائلة أنا وافقت أتجوز زيدان تحت ضغط منه لأنه هددني بيكي
توترت نورا وارتبكت قائلة ضغط عليكي بيا طب وأنا مالي وماله وبعدين خلي أمير على جمب لو سمحتى
واستكملت وهي تدافع عنه قائلة بس مفيش حد بيفضل على حاله
ابتسمت ريحانة بسخرية قائلة للدرجة دي قدر يضحك عليكي بكلمتين في ساعة زمن واحدة لا وايه أخدتوا أرقام بعض ووصلك أنت ومامتك
واستطردت بخبث قائلة وكمان قالك ان زيدان ڠضبان عنده
ضحكت نورا بتكبر قائلة أه هو بصراحة يقدر يضحك على بلد
بس مش على نورا الغريب يا ريحانة وأنت عارفة كده كويس
ثم غمزتها قائلة وهتتأكدي من كلامي قريب
ابتسمت ريحانة بسخرية قائلة يمكن كلامك يطلع صح في يوم من الأيام عن أمير لكن عن زيدان ما أظنش
واستطردت بشرود قائلة زيدان ده في دماغه حاجات ومحدش يقدر يتوقعه بس هي ايه الله أعلم
رفعت نورا كتفيها بلا مبالاة قائلة وأنت مالك ومال اللي في دماغه طالما أخد عهد على نفسه انه مش ھيأذيكي
ثم استطردت بلا مبالاة قائلة وبصراحة كده تلاقي حوار انه معاهم اضطر يقوله ليكي علشان يضايقك مش أكتر
قطبت ريحانة جبينها قائلة أنت مالك بدافعي عنه كده ليه زي ما يكون متفقة معاه أنت نسيتي أول مرة لمحتيه في المصنع عملتي ايه
وذكرتها أكثر قائلة نسيتي لما كنت بتقوليلي ارفضيه
ارتبكت نورا قائلة فاكرة كل حاجة يا ريحانة كأنه امبارح بس هو أثبت حسن نيته معاكي وعرفك مين المقصود من ده كله
واستطردت تحاول تليين قلبها قائلة وجايز يا ريحانة نفسه يقولك على حاجات تانية
جحظت ريحانة بعينيها قائلة حاجات تانية ! نورا أنت تعرفي حاجة عنه لو تعرفي قوليلي على الأقل أخرج من الحيرة اللي أنا فيها
واستطردت بحيرة قائلة بس برضه ليه أكد ليا انه معاهم
واستطردت وهي خائڤة من ردة فعل ريحانة وقالت بس أكيد خاېف لتهربي منه
اڼفجرت ريحانة من الضحك الهستيرى الغير
معهود لها وقالت من بين ضحكاتها هههههه أيوة بقا هو ده اللي كان ناقص يا خبتي السودة التقيلة من قصي المنيل لزيدان التعبان
ثم علت ضحكاتها قائلة الماڤيا ويخطفوني بقا وېهددوه بيا عاااااا
ضړبت نورا على جبهتها غير قادرة على كتم ضحكاتها هي الأخرى قائلة أيوة بقا أموت في حرب العصاپات وخطڤ الفتيات الحسناوات أتخطف معاكي والنبي
واستطردت بلهفة وشغف قائلة قوليلهم اني عشيقة أميرالأمراء وربنا احنا بركة
توقفت فجأة نوبة الهيستريا التي اجتاحت ريحانة وتحول لون
جسدها إلى اللون الازرق خوفا وهلعا من حقيقة ما تقوله نورا التي توقفت هي الأخرى عن الضحك
تتظاهر النساء بالقوة ولكن من يقترب منهن وخاصة وهو يستخدم دروب العشق يجعلهم مثل الأكياس البلاستيكية اللينة تفسد بالعشق بمجرد الضغط عليها بأول كلمة من عاشق ولكن هذا لا يعطي الحق لأي شخص أن يعبث بهن وبمشاعرهن ويقوم باستغلالهن وهذا ما بدأت تستخدمه ريحانة ولكن مع الشخص الخطأ الذي أجازته لغيره الذي لا يستحق توقفت عنده وقالت لا يجوز لك أن تملكني أو تطرق باب قلبي تعاملت معه بحرص لا يستحقه بل هو يستحق الإفراط والمزايدة منها ولكن جاء لها بعد فرضها لقوانين العشق وما أن أطاحت بقوانين عشقها وعادت من جديد حتى صدمت من الۏحش الضاري الذي تفوق موجته الموجات القديمة
بعد مواجهة زيدان لأمير كان مثل الثور الهائج فهو لا يريد أن يراه زيدان صغيرا لهذا القدر وهو كل اهتماماته في المرتبة الأولى فاندفع پعنف قائلا كفايه بقا يا زيدان مش في كل مرة بتفكرني بقذارتي معاها ومعاك أنا مكنتش أعرف إنها مش زي أهلها
واستطرد بحب قائلا وكنت خاېف عليك منها
أمسكه زيدان من تلابيبه پعنف قائلا وأنت
مالك أنت فاكرني صغير وبحسبها غلط أنت عارف أنت عامل زي مين
واستطرد وهو يختنق لأبعد حدوده قائلا زي الدكتورة شكران مفيش فايدة ريحانة اتجوزتني وهي عمالة تبعتلي رسايل من أرقام فيك علشان توضح لي قد ايه ريحانة زي الست شمس
أنزل أمير يد زيدان من على ملابسه وزفر بحنق قائلا احنا في مركب واحدة يا زيدان
وأنا اللي عليا عملته بس أنت مقتنع تشارك حياتك مع ريحانة وأقنعت الكل إنها مختلفة ومظلومة في عيشتها
ثم ضړب يده على ثغره پعنف قائلا وأنا من ساعتها ساكت
نظر له زيدان بشك قائلا أنت ساكت فعلا يا أمير مش عارف ليه حاسس إن أنت اللي بتبعت الرسايل دي ولو ده حصل هصفيك
ثم أشار بطرف إصبعه قائلا بقوة كارت صغير من الماڤيا ابقى أنهيت حياتك بيه
ظلت ساعات على وضعها فاقدة للوعي منذ هبوط صڤعة قصي على وجهها ظل هو قابعا أمامها بالفراش يفكر كيف يتخلص منها قبل أن تبوح بتخطيطه لزيدان راقب حركاتها في الفراش وصراعاتها وإنفاعلاتها بدأت بفتح عينيها ولكن الرؤية عبارة عن غيمات وصداع
وتابعت وهي تحاول إقناعه قائلة وعمتك لو عرفت
أنت بتلفي وبدورى عليا يا شذى فاكراني زيدان لا فوقي هو يبان ليكي انه أقوى بس أنا أقوى منه بجناني
ثم أمسك كتفيها بقوة قائلا أنا ماسك نفسي عنك وعنه
حاولت التملص منه قائلة خلاص يا قصي حقك عليا أنا بس من المفاجأة هددتك ان أقوله هو أنا يعني هقدر أوريه وشي بعد اللي عملته معاه
ثم تابعت وهي تهز رأسها بضعف قائلة أنا بصعوبة روحت الفرح النهارده
وقف أمامها قائلا كنت مبسوطة أوي النهارده وأنت شمتانة في الدكتورة شكران صح بس أنا مش يخلصني دي عمتي برضه
واستكمل بخبث قائلا لازم أخليها تشمت فيكي وبزيادة كمان
قطبت جبينها تفكر فيما ينوي فعله هذا المچنون بها نظير شماتة شكران بها ولكنها استنتجت شيئا أنه يشغلها بأمرها أثناء رحلته وعليها هنا بدلا من أن تعلم زيدان تعلم شكران
مؤكد أنه سيعلم حتما أنها الآن بمنزل نورا أمرا كهذا لن يمر مرور الكرام لديه وقت ما يعرفه ستكون چريمة في حقه كرجل أتى أمير اتصالا ليرتبك ويترك زيدان على حالته وبعد لحظات تفاجئ بيد ناعمة تربت على كتفيه وتتحدث بكل إغراء بجوار أذنه وبداخلها فرحة شامتة وهي تقول لما شفتك وأنت داخل قولت مش معقول قائلة شفت وصلتني لفين يا زيزو
كان شبه مغيبا من أثار الشرب لنطق اسمها بعفوية قائلا ريحانة
أدارته إليها بكل خبث ومكر ورفعت ذقنه إليها لينظر داخل عينيها الخبيثة ويركز جيدا ثم يعود لينفض يدها من على وجهه پعنف جعله يصاب بحدة أظافرها ويتحدث قائلا أوووه غفران هانم ملكة القماړ والشرب فعلا أنت لازم
تستغربي اني هنا النهارده
واستطرد باستهزاء قائلا بس أنا مش مستغرب إن أشكالك هنا يا ترى بقا مضيتي شيك بكام على نفسك النهارده
تعالت ضحكتها بصخب قائلة قليل والله يا زيزو بس بعد ما شفتك هحاول أعلى الرينج علشان وجودك هنا خبر جميل لشكران هانم وتدفع فيه كتير
واستطردت بوقاحة قائلة بس ايه هي ريحانة طلعت باردة زي ما بيقولوا
أراد ألا يريحها ولكن وافقها الرأي في تعلية قيمة الشيك واقترح عليها قائلا طب حلو أوي العبي النهارده ونخلي أمير يكسبك واعتبري عملك شيك وهمي بس مش هتقولي إنك شوفتي زيدان
ثم اقترب منها وهددها قائلا لأن ساعتها الشيك مش هيبقى وهمي
واستطرد حديثه وهو يستدير حولها قائلا
وتلمس ظهرها بوقاحة قائلا واهو تعويض ليكي علشان اتجوزت غيرك
ابتسمت بنشوة الانتصار ولكن اقتصرت ابتسامتها فور دلوف أمير الذي تبغضه لإقصائها كثيرا عن
زيدان لينظر إليها أمير بتدقيق وقد علم أنها تحيك أمرا ثم عاود النظر إلى زيدان قائلا بحنق ما تيجي أوصلك يا زيدان شكلك طولت في الشرب وفات ريحانة قلقانة عليك
ثم استطرد وهو ينظر إلى غفران باشمئزاز قائلا أنت برضه سبتها في الفندق لوحدها علشان تيجي تحل لي مشكلتي وده ميصحش أنت حتى ما لحقتش تغير هدومك
قطب زيدان جبينه منذ متى وأمير يهمه أمر ريحانة لهذه الدرجة ترى ما ماهية الهاتف الذي
هاتفه منذ قليل وجعله يتركه ولكن حافظ زيدان على قلقه في وجود غفران وحاول تغيير الموضوع بطريقة تجعل غفران تغرب عن وجههم قائلا والله يا أمير كان نفسي بس غفران مصرة تلاعبني وتكسب علشان تاخد مكسبها من الدكتوره شكران
ثم غمز بطرف عينيه إلى أمير ليجعلها تقع بفخ زاهر الذي لا تعلم عنه شيئا واعتقد أنه من الأثرياء مثلهم لو عايز راحتي خلي زاهر يلعبها
ابتسم أمير بخبث قائلا أوامرك يا زيدان اتفضلي يا مدام غفران أنا هبعتلك حد يوصلك لزاهر
تحمست غفران وغادرت على الفور لينظر زيدان إلى أمير بتوجس ينتظر أن يعلم ما سر حديثه عن ريحانة ليزفر أمير بحنق قائلا مش عارف هلاقيها منك ولا من ريحانة اللي راحت تبات عند نورا في يوم زي ده
ثم شدد على شعر رأسه بغيظ قائلا نورا اللي ما صدقت تعرف انك هنا راحت قايلة لها
دب الڠضب ذروته في صدر زيدان وانطلق مسرعا
يفتح باب المكتب ليشعر أمير أنه ينفث مثل النيران الملتهبة ليسرع من خلفه قبل أن يرتكب چريمة لتقطب غفران جبينها من مظهرهم ولكن استطاع زاهر أن يعيدها لمثلما كانت عليه
ذهب بسرعة الريح إلى منزل نورا وقرع على الباب بكل عڼف يكاد أن يكسره ارتعشت نورا من الصوت أما عنها كانت كتلة من البرود دلفت إلى الحجرة بكل جمود وأوصدت بابها مما
أثار اندهاش نورا كيف تتركها تتعامل معه لټلعن نورا حظها أنها أخبرت أمير بما حدث فتحت له نورا وهي ترتعش وينتابها التوجس خيفة أن يعصف بها عوضا عن ريحانة التي اختبأت بالداخل لتجده
يغلق الباب من خلفه حتى لا يثير لهم ڤضيحة قائلا
أنا اسف يا نورا بس اللي عملته صاحبتك ميتسكتش عليه وكان لازم أجي في الوقت ده علشان أوقفها عند حدها
ثم استطرد بۏحشية قائلا أصلها فاكراها سايبه
أشارت له
نورا بالجلوس قائلة بهدوء يعكس خۏفها أنا اللي أسفه لأني السبب في وجودها هنا بس صدقني ڠصب عني
ثم بررت نورا أكثر فقالت أناكنت بتصل أوبخها انها ازاي سابتك تنزل من الجناح وأنت مغلطتش كمان
كادت أن تستكمل حديثها ليضرب على سطح الطاولة پعنف لترتعد أوصالها وهو يتحدث من بين أسنانه پغضب قائلا لاااا مش أنت السبب السبب هي إنسانة مريضة زي المړيض النفسي اللي كانت متجوزاه مفكرة اني كده هسيبها
ثم سخر قائلا دي تبقى عبيطة أوي
نظرت نورا إلى الغرفة التي تجلس بها ريحانة بلا مبالاة وتمنت أن تخرج لتوضح له الأمر وهو مازال على حنقه وغضبه لتنظر نورا إليه برجاء قائلة لا هي مش بطفشك ولا عايزاك تزهق منها هي بس عندها إحساس انك بتعمل معاها كل ده علشان ترجعها لقصي
ثم أكدت له قائلة وهي ټموت ولا ترجع ليه
نظر إليها بعدم تصديق لتفهمه قائلة أنا عارفة أنت لا يمكن تبقى عبيط وتصدق حاجة زي دي بس دي الحقيقة على قد الحب اللي حبته ريحانة ليه
توقفت ثم زفرت بحنق قائلة على قد ما كرهته وأنت لازم تخليها تحبك
مسح على وجهه بغيظ قائلا أخليها تحبني ازاي وهي شيفاني وحش قدامها
خرجت ريحانة عن صمتها واندلعت الحړب لتخرج من الحجرة التي كانت تجلس بها بكل برود تستمع إلى غضبه لترد عليه پغضب أضعاف غضبه قائلة لما هو مش كده يا زيدان ايه اللي كنت ناوي تقوله النهارده ومسكت نفسك ولما سألتك لا استنى ده أنا يا شيخ قلتلك مش عايزة أعرف
ثم أنتفضت پغضب قائلة أكدت ليا انك معاهم ليه بعد اللي حصل بينا جاي تدافع عن نفسك أكيد في حاجة تانية ده أنت يا راجل قلت ليا هاخدك غصبن عنك
نظر إلى نورا التي تتنقل عينيها بينهم واندلعت الحړب بداخله وهو ينطلق يدفعها أمامه ويدلفها بداخل الغرفة التي كانت
بها من جديد قائلا پعنف كأنه يروضها وهي تتقهر للوراء أنا أخر حاجة توقعتها فيكي انك تتكلمي عن أول موقف يحصل بيني وبينك بس أنا اللي غلطان ولعلمك في سر في حياتي
واستطرد وهو ينظر إليها بجحود قائلا بس أنت متستحقيش تعرفيه عني
نظرت إليه بسخط دلالة منها أنها لا يهمها شئ يخصه ليسخر منها قائلا أنت خسارة فيكي كل حاجة بتتعمل على فكرة أنا مش زعلان انك هنا بالعكس أنت كده فرحتيني ومسيرك ترجعي بنفسك
ثم هددها قائلا يا اما هعمل اللي يرجعك ليه
شهقت پخوف ليتأكد من حديث نورا أنها لا تريد العودة إلى قصي ليبتسم بخبث قائلا القرار ليكي لو عايزة ترجعي له معنديش مانع بس بعد ما أتمتع بيكي زي ما هو اتمتع وأكتر
وزاد من جبروته قائلا ولو هتكملي معايا تكملي باحترام وثقة فيا
ثم خرج وتركها في حيرة من أمرها ونظر إلى نورا التي دلفت باندفاع إلى الحجرة تجدها شاردة لتربت على يدها قائلة بحنو أنا غلطانة يا ريحانة حقك عليا بس أنت برضه مكنش لازم تيجي هنا المشكلة انك مبينة له إنه مش فارق معاكي
ثم صمتت وهي متأكدة أنها تظلمها هي الأخرى باتهاماتها ولكن ما باليد حيلة نورا تنظر إلى نقطة متقدمة من حياة ريحانة وقد وعدها
بها زيدان سألتها بتوجس قائلة هتعملي ايه يا ريحانة هتكملي معاه
هزت ريحانة رأسها باستسلام قائلة هكمل معاه يا نورا مفيش بديل وأنت عارفة كويس اني لا ممكن أرجع لقصي بس يا ريت زيدان يقدر
ثم أضافت بحزن قائلة لأن مش هو لوحده اللي بيقدم تضحيات
احتضنتها نورا قائلة أنا مقدرة أنت شايلة هم كتير بس صدقيني يا ريحانة زيدان شكله عمره ما هيغدر بيكي
ثم هتفت پحقد قائلة بالعكس هو
اللي هيقدر يجيبلك حقك وزيادة
هزت ريحانة رأسها بعدم تصديق لكلمات نورا لتهتف نورا بثقة قائلة أنت يا ريحانة مش بټأذي حد ومحدش منهم ليه حق عندك حتى لو زيدان طلع زيهم ربنا هيجبلك حقك من الكل
وأضافت بثقة قائلة وبكره تقولي نورا قالت
خرجت ريحانة من الغرفة وجدته ينظر إلى الأرضية بشرود منتظر ردها لتهتف بصوت مبحوح قائلة أنا جاهزة يا زيدان يلا بينا نروح الليلة كانت طويلة أوي على نورا وهي بصراحة ملهاش ذنب وكمان أنا عايزة أنام
ثم تنهدت بتعب قائلة أنا تعبانة أوي
وكادت أن تسقط على الأرض ليلتقطها ويسقط قلبه في عينيها ليسألها بقلق قائلا أنت كويسة تحبي أجبلك دكتور هنا ولا نعدي على أي مستشفي نشوف مالك عموما الفجر قرب يأذن
وحاول حملها قائلا تعالي معايا هشيلك
كادت أن ترفض ولكنه أصر على حملها ليخرجا من الشقه لتنظر نورا في أثرهما بشرود متمنية أن يحملها عشيقها ويمتلكها بنفس الامتلاك هذا
دلف بها إلى المصعد وأوقفها وأسندها أمامه وهمس إليها بعذوبة قائلا عارفة يا ريحانة لو كنتي عاندتي وركبتي دماغك برضه مكنتش هسيبك لأنك ملكي
ارتعشت من تملكه واحتارت من تحوله المفاجئ وسألت نفسها لما يخصها الآن بالتملك بعد ما قام بإھانتها في الفندق كان يتملك شذى من قبل ولكن تركها ويا ليته ما تركها
على الجانب الأخر بعد ما تركها قصي ظنا منه أنها غفت من تعبها وخرج من المنزل بأكمله لتقوم سريعا بمهاتفة والدها المعلم خاطر والذي تتبرأ منه نظرا لفقره ليلوي شفتيه عندما شاهد اسمها بصعوبة على شاشة هاتفه الردئ نظرا لضعف نظره وارتداءه نظارة من النوع الرديء أيضا ليحتد عليها قائلا ياااه ايه يا بنت أبوكي طلبتي الرقم غلط ولا هتعزميني على سبوع المولود ولا عايزاني أعمل مله سرير النونو
واستطرد بسخرية قائلا بس اوعي تعرفيه اني جده
أنتحبت شذى وعضت أناملها ندما على أنها لم تستمع له يوما لتترجاه قائلة حقك عليا يا أبا والله كان نفسي أعيش وأقب على وش الدنيا مشيت في طريق كله غلط في غلط بس محتاجاك
وتعالت شهقاتها قائلة أنا عايزة أرجعلك تاني يا أبا
أوجعت قلبه بتلك الكلمات التي كانت تترفع عن قولها يوما ليتأكد أنها سقطت في الوحل الوحل هو أكد لها أنه وحلا منذ بداية ارتباطها بزيدان ولكنها كعادتها ترفعت عن سماع كلماته
الفصل الخامس عشر
الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات
ساعات الليل مرت كأنها دهرا وهي تنتظر مجيئه
دلف لسيارته من جديد وحدث نفسه قائلا يا ترى بعد مكالمة شذى لو جت عاتبتني هتصدق ان الپهدلة دي أنا مضطر أقول انهم قطاع طرق مش مش ناقصة
أما عنها فقد كانت تعدو الشاليه ذهابا وإيابا تفرك يدها التي أصبحت مثل الجليد من فرط قلقها عليه تستشعر خفقان قلبها وبرودة جسدها لتحدث نفسها بقلق قائلة أنا قلبي مش مرتاح خصوصا من بعد ما البومة شذى كلمتني وبعدين ده قالي بيعمل مكالمة وجاي وبقاله تلات ساعات
ثم صړخت وهي تضع يدها على رأسها قائلة أعمل ايه يا ربي
لتنظر إلى الهاتف وتتذكر أنه توقف عن العمل ولكن يوجد هاتف أخر بدون أرقام مسجلة لتتخذ يدها حركه القبض على قلبها قائلة كل الظروف ضدي التليفون بايظ ومعيييش أرقام حد حتى مفيش خدامين
ثم استطردت وهي تنظر إلى خارج الشاليه پخوف وفزع قائلة وخاېفة أخرج يطلع كلام شذى صح وقصي يوصل ليا
وفجأة وهي بمنتصف تفكيرها ارتفعت صوت سيارته معلنت عن مجيئه لتتنهد براحة وتركت ما بيدها وركضت نحوه ولكن توقفت في المنتصف تتقطع تنهيداتها وتشهق واضعة يدها
ثم نظرت حوله لم ترى أحد لتسأل هي بتوجس وخوف قائلة رجالتك فين ومين عمل فيك كده
صمته كاد أن وهو شارد في الأرض ويبدو عليه الهذيان والتعب ببطء وهي تقول زيدان أنت مبتردش ليه أنا أعصابي تعبت من القلق عليك قولي ايه اللي حصل
آثار زفر بحنق وتوجه إليها يربت على ظهرها بعملية وليس بحب مثلما توقعت قائلا أنت فعلا عايزة تعرفي مين عمل فيا كده طب لو عرفتي هتصدقيني ولا مش هتبقي هنا لحظة واحدة
وجدها غير قادرة على إخراج أنفاسها فأخرجت نفسها ليتضايق قائلا وبعدين في الأول وفي الأخر أنا قلتها لك مش هسيبك مهما حصل
رفعت رأسها وقررت مصارحته لتخرج الكلمات بعسر قائلة أنا كذبت عليك اللي كان بيبعت ليا المسدجات كانت شذى بتخوفني عليك
واستطردت پخوف قائلة وقالت إن قصي هيوصلك ومن بعدها هيخطفني وأنت لما تأخرت
ثم سألها بضيق قائلا يا
ترى كنتي خاېفة عليا لأكون مېت ولا خاېفة ليوصلك
اندهشت لسؤاله قائلة بتقول ايه يا زيدان طبعا قلقت عليك بس ده ميمنعش إني كنت خاېفة برضه ليوصل ليا
واستطردت پذعر قائلة لأن قصي لو وصل ليا وأنت مش موجود هيأذيني
لوى ثغره يتهكم ويسخر وهو يدلف للداخل قائلا أنا قلت لك قبل كده هو مش هيقدر يوصل ليكي كان نفسي أوي تقولي إنك
قلقانة عليا
واستكمل وهو يمط شفتيه بلا مبالاة قائلا عموما دول مجرد قطاع طرق طلعوا عليا
عضت على شفتيها لأنها بكل المرات لا
تشعره باهتمام خاص به نعم تقلق عليه ولكن لا تقولها بلسانها ولكن وجدته يزيلها فقررت التنحي عنه بقلة حيلة قائلة أنا شايفة انك أعصابك تعبانة اطلع غير هدومك وخد شاور على بال ما أحضر الفطار
ثم نظرت إلى الخارج والشمس بدأت في السطوع قائلة احنا بقينا الصبح وبعدها تنام وتصحى نتكلم سوا
نظر إليها من شعرها إلى أسفل قدمها باستهزاء وهز رأسه بيأس منها وقلة الحيلة من برودها تمتلكه وتغاضى عن أخطائها وصعد إلى غرفته لتنظر في أثره تضع يدها على صدرها موضع قلبها تتنهد براحة بعد التعب وتجمد جسدها تحمد
ربها أنه لم يصبه مكروه في تلك الليلة ولكن تخشى أن يكون قد لجأ للكذب عليها وأنهم ليسوا قطاع طرق وذلك ألا تضع كلام شذى برأسها ولكن مهلا لما لم يحاسبها على محادثات تمت بينها وبين شذى أيعقل أن تلك الشيطانة هاتفته هي الأخرى توعدت أن تتصل بها وفي وجود قصي لتعلمه ما تفعله امرأته في غيابه لنتذكر أمر الهاتف المعطل واحتارت في عطله
المفاجئ وتبدأ الشكوك تساورها حيث أنه مقدم لها من زيدان
هي وهو والشكوك التي من الممكن أن تؤدي إلى فقدان الثقة تركت الهاتف من يدها وقررت الصعود إليه لتعلمه بأمر الهاتف ولكن ما ان اقتربت من بابه حتى سمعته يتوجع قطبت جبينها متسائلة فيما بينها مما يتألم ألم يقل أنه لم يصبه مكروه فتحت الباب ونظرت إليه بتوجيه إلى موضع الألم ليعود إلى ما كان عليه لم يرد أن يظهر أي علامات للألم استوقفتني باهتمام وكم اعجبني اهتمامها قائلة أنا حضرت الفطار
تجاهلتها وذهبت إلى الفراش لانام لتزفر هي بقلة حيلة قائلة عموما براحتك ممكن موبايلك عايزة أكلم نورا موبايلي باظ
تدلت شفتي ريحانة استغراب على قصر المدة ما بين أمير ونورا وتواصلهم سويا لهذه الدرجة فقطبت نورا جبينها على تأخر الرد فهتفت بعذوبة قائلة أه يا واد يا تقيل بتتصل تسمع صوتي وبس طب غنيلي يا مرمر ولا أقولك كفايه صوت تنهيدتك
واستطردت وهي تتنهد مثله قائلة هيييييح بقي حلوة أوي يا أمير حبي أنا يا بتاع
ردت عليها ريحانة بغيظ تفاجئها بصوتها الحاد قائلة ده معداش أسبوع على معرفتكم ببعض وخلاص بقا أمير حبك يا نورا أنت يا نورا يا للي كنتي رافضة الحب
توترت نورا وابتلعت ريقها قائلة رررريحانة ! أناا أصل أنت بتتصلي بيا
دلوقتي ليه أنت اطلقتي اوعي وبعدين ده أمير مهون عليا غيابك
وأزادت غيظها قائلة وفكرته هو لأنه كان لسه قافل
ابتسمت ريحانة بسخرية قائلة لسه قافل! أنت بتحطي نفسك في الڼار وبتكويها يا نورا أنا مكنتش معاكي طول الوقت
ثم أردفت لتحثها على بر والدتها قائلة وبعدين عندك مامتك أكثر واحدة تهون عليكي
زفرت نورا بحنق قائلة أنت
عارفة علاقتي بماما يا ريحانة وبعدين مش يمكن أمير اللي مش عاجبك ده في يوم من الأيام هو وزيدان يبقوا أحسن من زفت الطين
ثم ندمت على ما قالته وحاولت تغيير مسار الموضوع تسألها المهم ايه اللي مخليكي تتصلي الوقتي
تنهدت ريحانة قائلة أول اما وصلنا هنا كانت كل حاجة تمام لغاية ما الهانم شذى بعتتلي رسالة اضطريت أكذب عليه وأقوله بابا وسامر
وتابعت بتعب قائلة سابني ومشي واتصلت بالهانم
ضړبت نورا بيدها على رأسها بغيظ قائلة غبية وهتفضلي طول عمرك معندكيش ذكاء أنت غلطتي لما كذبتي عليه لأنه أكيد هيعرف وده هيزود الشكوك ما بينكم
واستطردت پغضب قائلة وطبعا ده كان طلب الهانم
زفرت ريحانة بحنق لتتفهم نورا ضيقها فهتفت بحنان قائلة طب متزعليش مني حقك عليا أنت عارفة يا ريحانة أنا ببقى عايزاكي جريئة وهما عايزين يقضوا عليكي
وأكدت لها قائلة وأكيد هو اللي خلاها تعمل كده معاكي
تنهدت ريحانة قائلة شذى بعتت في الرسالة أنه معرفش وإن في خطړ على زيدان فاضطريت اعمل كده ويا ريتني ما عملت
استطردت ريحانة پخوف قائلة عرفت منها إن هو وحاتم
وتابعت وهي ترفع حاجبيها بغيظ قائلة أو يمكن حاتم وقصي اتفقوا معاها عليكي
هزت ريحانة رأسها بتأكيد لنفي هذا الكلام قائلة طبعا أنا فهمتها اني مش مصدقاها واني مش
هبعد عنه بس برضه كنت خاېفة خصوصا اني كنت لوحدي هنا
و زفرت قائلة اتصلت عليه لأني قلقت
تلهفت نورا قائلة برافو عليكي يا ريحانة وطبعا قلتيله اللي الحرباية قالته ليكي صح
وأخذت تصفق بيدها قائلة هو ده الكلام إنما نظام تخبي وتداري ده مش في مصلحتك وهيضيعك
زفرت ريحانة بحنق قائلة معرفتش أقوله لأنه قالي معايا مكالمة تليفون زي مكالمتك مع أبوكي وسامر
تفهمت نورا كل شئ فردت قائلة يبقي شك يا حلوة انك مكنتيش بتكلميهم أو الهانم لما ملقتش منك رجا اتصلت عليه ده لو فعلا قصي وحاتم اتفقوا على قټله
ثم لمعت فكرة خبيثة في رأسها قائلة أنا ممكن أقول لأمير
حنقت ريحانة قائلة مفيش داعي يا نورا لأنه عرف لأن البيه لسه راجع من ساعة ومتبهدل أخر بهدله وأنا لما شفته قلتله كل حاجة
ثم استطردت قطبا لجبينها قائلة العجيبة بقا انه معلقش على مكالمتها
صړخت نورا قائلة يا برودك يا ريحانة سايبك من امبارح الساعة سبعة لغايه تاني يوم وأنت ولا اندهاش للدرجة دي هو مش فارق معاكي
واستطردت تجز على أسنانها قائلة طب خافي على نفسك
أغمضت ريحانة عينيها
أنتفضت نورا من مكانها وتذكرت كلمات أمير لها أن ريحانة من قبل زيدان حتى في مكالماتها فابتلعت ريقها پخوف قائلة أنا مصدقاكي يا
ريحانة واعذريه هو نفسه يشوف في عينيكي انك خۏفتي عليه أكثر من خۏفك على نفسك
ووضحت لها أكثر قائلة لأن بوجودك معاه ممنوع تخافي على نفسك
هزت ريحانة رأسها بتفهم لحديث نورا واقتناعها به أنها لا بد أن تشعره بذلك الشيء الذي يتمناه تذكرت عندما سمعته يتألم وعندما دلفت لتراه قام بمدارة أوجاعه عنها لاعتباراها غريبة ولكن ليس لديه ذنب بهذه الغربة هي التي أرادت الاغتراب عنه وعن جميع الرجال لظنها أنهم كلهم قصي وحاتم وأمير رغم إثبات زيدان لها في الكثير من المواقف أنه مختلف في كل شئ اتركيني يا من احتليتي تفكيري حتى في نومي حرريني من قيودك ما ذنبي لتكوني متسلطة على كياني كنت لا أبه إلى أي واحدة من النساء جئت لأمتلك مصيرك وجدتك تمتلكين مصيري بعد إجباري لك على دخول حياتي أصبحت غير متزن ورأيت كل الأشياء بنظرة مختلفة عن ذي قبل جئت لأمد يدي إلىك للمساعده فوجدت أني أنا الذي أحتاج إلى يدك أرجوك حرريني من سطوك ومن عطر الريحان الذي اتخذته حجه للمرور إليك ويا ليتني ما فعلته فاستنشاقي له جعلني مأسورا بك أريد أن أتحرر من تلك الرائحة رائحة أوهمتني يوما أنك ستكونين ملكي ولكن أحزنتني اليوم وأنا أستنشقها فيك ممزوجة برائحة الخۏف ازدادت همومي عندما أدركت أن خۏفك لم يكن علي
لم يستطع زيدان النوم رغم تعبه أخذ يتقلب على فراشه وبعد مرور الوقت هبط إلى الأسفل ليبحث عنها و يستفسر لما لم تصعد بعد إتمام المكالمة حيث ظلت جالسة مكانها شاردة فيما حدث حتى حالفها النوم وتسطحت على تلك الأريكة التي تجلس عليها ما أن وجدها غارقة في نومها حتى جلب الكرسي وجلس أمامها يمعن النظر إليها وهي نائمة مثل الملاك البريء الذي لا يريد شيئا سوى راحة باله فقط يتأمل شعرها الكستنائي المموج الذي لم يلفت نظره يوما طيلة السنوات التي عرفها بها يأتيه في ذكرياته مشهد لفت أنتباهه في إحدى تلك الحفلات التي التقيا بها سويا مشهد قصي ليشعر أن هناك عاصفة دبت بداخله يحدث
نفسه قائلا مش ممكن اللي بيجرى ليا ده وصل بيا الحال أغير من ماضي هي مكنتش ملكي فيه واسمها ايه الحالة اللي بتحصل معايا دي
وأضاف بضيق قائلا ما النطع التاني أكيد مش بيغير
ليسخر هنا صوت العقل منه قائلا جرى ايه يا زيدان يا حبيبي أنت نسيت كلام سمر ولا ايه
ليدمره أكثر صوت العقل قائلا مش هي قالت ليك برضه
أنت لا يمكن راجل يغير منك لأنك مش بتعرف تتعامل مع أي واحدة ست
زفر بحنق محدثا نفسه مفيش ست
تستاهل أصلا ثم انهم مش عايزين مشاعر دول عايزين فلوس وبس
ثم أشار إليها قائلا ما عادا اللي قدامي دي علشان كده بتنفخ لما وپتخاف على نفسها وبس
تململت في نومها وفتحت بنيتها الفاتحة والتي تميل إلى بحر من العسل المصفى وابتسمت له مما دفعه إلى الاستغراب قائلا يعني مخوفتيش مني أول ما فتحتى عنيك أنا كنت هقوم على فكرة بس قلت ان نفسي أفزعك وأكمل عليكي بموال امبارح
واستطرد بسخرية قائلا لقيتك بتضحكي
نهضت وجلست نصف جلسة رفعت شعرها من على وجهها ثم رفعت أصبعها باڠراء ليوقفها بقبضته هي مازالت مستمرة تبتسم بخبث قائلة أنا كنت خاېفة علشان مكنتش متعودة أصحى الصبح ألاقيك في وشي وبعدين أنت كنت موطي على وشي أوي ولا اللي
ثم استطردت بكلماتها الساحرة وهي تتأمله
بحب قائلة إنما أنت الوقتي حاجة تانية
عقد ما بين حاجبيه قائلا حاجة تانية ازاي يعني مش فاهم
كنت لابس وش مرعب يومها ودلوقتي قلعته ولا أنت اللي تليفون نورا غير طريقتك معايا
واستطرد باستهزاء يعايرها قائلا ما أنا عارف
تضايقت قائلة بحنق واضح جدا انك عارف كل حاجة وذكي ما شاء الله طالما كده استغربت ليه اني مخوفتش
واستطردت پغضب قائلة بس على فكرة لو نورا ليها تأثير مش هيبقى كمان وأنا بصحى من النوم
لوى شفتيه بسخرية قائلا أه تصدقي عندك حق دي مفاجأة طب تمام كل يوم الصبح هتصحي على وشي و هنشوف بقا هتصمدي لامتى
ثم رفع كتفيه بغرور قائلا أنا عن نفسي بالي طويل
رفعت حاجبيها وابتسمت بسخرية واردفت قائلة جميل أوي ان يكون نفسك طويل وخصوصا
الفصل السابع عشر
واستطرد بإستهزاء قائلا وأنت ادلقتي زي الجردل يا هانم الست شذى اطردت من هنا كتير
ابتعدت عنه لم تصدقه ليزفر بحنق ويقف بجوار أذنها قائلا بحدة الموقف اللي حصل دلوقتي هيحصل تاني وتالت ورابع مطلوب من سيادتك ايه البرود
رد عليها بحزم قائلا ليه
صمتت ونظرت إلى الأرض ليسألها پغضب قائلا ولا غلطتي وعلشانك كنتي متجوزة محدش قدر يفضحك زي الست شمس والدتك
جحظت بعينيها أيريد إيلامها أكثر لتهتف بۏجع قائلة لا يا زيدان أمي مكنش دافعها الإهمال كان دافعها الفلوس
ثم استطردت بسخرية قائلة بابا كان بيحب ماما جدا بس غلطته إنه مكنش بېخاف عليها أما أنا
كانت تتجرع الألم وهي تتحدث ليستوقفها بقلبه قائلا بأسف
أسف يا ريحانة أنا مقدرتش أشوفك بدافعي عنهم هما ميستاهلوش إنك تتكلمي عنهم كلمة حلوة
ثم ضغط عليها بذراعيه قائلا دوسي عليهم يا ريحانة أوعي تلتمسي العذر لحد
حاولت دفعه والخروج ولكنه زاد تمسكه بها يعلم أنها لو خرجت لن تعود ليبتلع ريقه بمرارة قائلا خليكي فاكرة كل واحد فيهم قال عليكي ايه وعمل فيكي ايه بداية من أمي اللي أنت لسه مدافعة عنها من شويه
واستطرد يؤكد لها قائلا وصدقيني هتلاقيني صح
شعرت أنه يسيطر على عقلها لتتألم أكثر عندما تفكر مثل تفكيره لترد عليه قائلة اتمنيت إن كل واحد فيهم يجي بس يقولي أنا أسف أنا غلطت في حقك بس علشان ما عملتش زي ما
الفصل الثامن عشر
الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات
صكت وجهها لطمت عندما علمت تدبير والدته لوالده ومن ثم تدبيرها لابنها الوحيد وكل ذلك في سبيل ماذا أتفرح عندما تجده طريح الفراش أم أن تلك العقاقير لسبب أخر غير المړض نهض وسبقها إلى السيارة ليذهب إلى الشركة ذهبت خلفه بدون النطق بأي كلمة وهو الآخر لم ينبس بنت شفه صعدا إلى مكتبه ليتفاجئا بوجود سمر لتنظر إليه ريحانة باندهاش كيف له أن يجزم أن سمر لن تأت وأتت نظر إليها باستهجان قائلا ابعتيلي الملفات بتاعت امبارح أراجعها يا سمر
وكان يدرك أن التساؤل يقع تحت لسان ريحانة أيضا هو لديه تساؤل نحو سمر لماذا أتت ولكن يعلم جيدا أنها لن تترك هذا العمل أبدا حتى لو أمرها اي شخص بذلك فهي حتى لو بخل عليها بالمحبة تعتبره صديقها الذي إن لم تتزوجه تنوي أن تشيخ بجانبه كصديقة
دلف إلى المكتب تتبعه ريحانة بأنظارها الشاردة ليبتسم بخبث قائلا ريحانة حبيبتي سرحانة في ايه ولا أقولك أنا هقولك
و استدار يشير نحو الباب الذي تشرد نحوه قائلا بتوضيح سرحانه منين أنا طردت سمر امبارح وهي جت النهارده صح
هزت رأسها تريد إجابته ليبتسم بسخرية قائلا لسبب بسيط هي دي سمر
كادت أن ترد ولكنها تذكرت كلمات شذى لها أنا عارفة سمر كويس يا ريحانة دي تربية شكران عمرها ما هتسيبك في حالك
واستطردت تذكرها قائلة كانت عاملة صاحبة وحبيبة لغاية ما جت الفرصة وباعتك
وجدها ما زالت
شاردة هز كتفيها قائلا ريحانة
أنتبهت ونظرت إليه مطولا ثم نظرت إلى الباب الذي دلفت منه سمر واضعة ما بيدها من أوراق دون النظر إليهم وخرجت مسرعة لتنظر ريحانة إلى زيدان بإستعجال قائلة هروح التواليت وراجعة
كاد أن يعلمها أن تدخل مرحاض مكتبه ولكنها أسرعت بالخروج طالبة من سمر أن تذهب معها بالأسفل حيث المطعم جلست ريحانة وسمر
نظرت إليها سمر بخبث تعلم ما يدور بخلدها فتنهدت بتلاعب قائلة مش بتقولي عايزاني خير في ايه يا ريحانة ولا أقولك أنا
واستطردت تغيظ ريحانة قائلة طبعا البيه قالك أنا عملت معاه ايه في المكتب امبارح وهو طردني بس الصراحة أنا مقدرتش
عقدت ريحانة ما بين عينيها لتفريط سمر بكرامتها إلى تلك الدرجة لتستطرد سمر باقي حديثها قائلة عارفة الفرق بيني وبينكم ايه اني مش بيأس ده أنا لو في مكانك وعلى الحب اللي حبيته لقصي
حدقت ريحانة في وجهها لتزيد سمر عليها قائلة كنت فضلت معاه لغاية ما خلص منها
كادت أن تتحدث فتنهدت وارتفعت عينيها لأعلى لتجد وجها مطلا عليها من أعلى ينظر إليها وعلى وجهه ابتسامة خبيثة يتابع ما يحدث بينهم لتعطيها نظراته قوة في حديثها حيث قالت سمر أنا اللي كنت عايزة أخلص
ثم شددت على حروف كلماتها قائلة ودلوقتي مفيش في قلبي غير زيدان ومش هيأس يا سمر
على الجانب الأخر في المشفى هاتفت الخادمة شكران لتعلمها أنه تم رمي علب الدواء في القمامة لتجز شكران على شفتيها وهي