غيبيات تمر بالعشق كاملة بقلم مروة محمد
الحقيني ماما كانت تعبانه وجيت أخدها من نادي القماړ وكانت مرتبه أروح معاها ومع زاهر في عربيته زيدان طلعلي من تحت الأرض
لم تستطع سماع رد نورا حيث أخذ الهاتف من يدها الأخرى وأغلقه ثائرا وهو يجز علي أسنانه
تاني غلط ليكي النهارده الأول وجودك في مكان قذر وانتي عملالي فيها شريفه وراحه تركبي مع البيه علي أساس الهانم مش بيهمها الفلوس
واستطرد وهو يرفع اصبعيه السبابه والوسطي قائلا پغضب
والتاني الهروب اللي مش مسموح يحصل وأنا موجود
ارتعدت ونظرت حولها فلم تجد سيارة زاهر ووجدت والداتها تجلس بسيارة زيدان تزفر بحنق قائله بصوت همجي عالي
لا بقا انت مشيته علشان تقفوا تسايروا خلصوني من أم الليله الهباب دي وانتي يا ريحانه ابقي فهمي زيدان باشا ان زاهر في حكم خطيبك
لتنظر ريحانه علي الفور الي وجهه الذي كساه الڠضب وتذهب الي السيارة وتجلس وهي ممسكه يدها تتحسسها لتجده يتناول علبه الاسعافات الأوليه ويرميها علي قدميها كي تحقن دمائها ويتوقف الڼزيف المتسبب فيه وهي تائهه فيما حدث وعنفه وقسوته في التعامل لتنتبه علي حديث شمس وهي تستكمل خبثها قائله
انتي روحتي فين مش كنتي تفهمي البيه قريب طليقك ان زاهر اتقدم ليكي وراضي بعيبك ومستعد يعيشك في جنه لأنه بيحبك أوى يا ريحانه
وضع يده علي المقود وانطلق مسرعا حتي أن ريحانه استشعرت أنه يقودهم الي المۏت ولا يهمها يا ليته يقودها الي المۏت لكي ترتاح أما شمس فابتسمت وهي تنظر اليه في المرأة بخبث وبمكر لأنها فهمت ما يجول برأسه جيدا
مروة محمد حصرى لموكا ممنوع النقل
غيبيات تمر بالعشق
مروة محمد مورو
الفصل الرابع
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
ظلت أصوات صرير سيارته وهو يقودها تتردد في أذنها طوال الليل كأنها لحن جنائزى بحت ومنمق كأنه يتفنن في تعذيبها حيث كان يقودهم بسيارته كمن يقودهم الي الهلاك ازدادت ڠضبا من جبروته الجامح حينما تذكرت غلقه لباب سيارة زاهر علي قبضة يدها اندهشت من الهلع والخۏف الذي بات بأعين زاهر لمجرد رؤيته لم تكن متوقعه ظهوره في هذا المكان تحديدا كان يصدر من عينيه موجات ڠضب وشرار ظل مستمرا علي حالته الي أن تم توصيلهم فهبطت شمس وصفعت الباب كأنها لم تكن مريضه لتختطف ريحانه نظره سريعه اليه و تسأله بتوجس سؤال لا اجابه له
منين عرفت اني في النادي ومنين تعرف زاهر
رده عليها كان باردا متمثلا في فتح الباب المجوار لمقعدها والاشارة لها أن تهبط من سيارته بصمت وبالفعل رفعت أنفها شموخا وهبطت من السيارة وأدارت ظهرها ليدوى في أذنها صوت صرير سيارته أثناء رحيله الثائر
غيبيات تمر بالعشق بقلمي مروة محمد
صعدت ريحانه الي شقة والداتها وبحثت عنها وجدتها نائمه بملابسها فهي مخمورة لدرجه كبيرة ذهبت الي الغرفه الأخرى وجلست علي فراشها تنظر الي الفراغ بشرود حتي تعالي صوت هاتفها لتنتفض وتجده رقم نورا لتجيبها ريحانه بنعم فتتنهد نورا بارتياح قائله
ريحانه ايه اللي حصل موبايلك فصل منك ليه أنا تفكيرى اټشل مبقتش عارفه أعمل ايه ونسيت أخد منك عنوان النادي وايه اللي جاب زيدان عندك
ردت عليها ريحانه بحنق شديد
كنت رايحه أجيب أمي العظيمه من نادي القماړ و ألاقيها مرتبه لسهرة ليا أنا و الزفت زاهر بصراحه كنت عايزة أخلص
منهم بأي
طريقه
سألتها نورا بتوجس قائله
طب وانتي اتصلتي بزيدان يجي يخلصك صح طب كويس جدا برافو عليكي بس جبتي رقمه منين وليه مرجعتيش لحد دلوقتي
هزت ريحانه رأسها بيأس علي فهم نورا الخاطئ وردت باستهجان قائله
يعني أنا حتي لو معايا رقمه يا نورا هتصل بيه علشان ينقذني من زاهر لا طبعا سيادتك أنا قلت هركب معاهم لغايه ما أوصلها البيت وهركب تاكسي وهرجعلك
خبطت نورا يدها برأسها قائله
عندك حق بس انتي قاعده عندك بتعملي ايه ومين اللي وصلك بيت مامتك وبرضه مقولتليش هو زيدان بيراقبك يا ريحانه
استشعرت ريحانه فضول نورا فأرادت اراحتها قائله
ايه اللي انتي بتقوليه ده يا نورا أنا مين علشان واحد
زيه يراقبني أنا لغايه دلوقتي معرفش ده طلع منين يمكن كان رايح يلعب ما هو اللي زيه مش مظبوط
لوت نورا شفتيها قائله
ولما هو يا أوختي مش مظبوط ليه صابر لغايه دلوقتي و مأخدش حقه من الزفت
قصي نفسي أعرف دماغه دي بترتب لايه وبيلف حواليكي ليه
ڠضبت ريحانه واحتد ڠضبها قائله
نورا بقولك ايه مش كل شويه تحسسيني
ان في مصېبه داخله عليا جايز يكون معدي صدفه وحظى الزفت وقعني في طريقه بكره في المصنع لازم أواجهه وأعرف هو كان عايز ايه باللي عمله ده
انتهت المكالمه ونامت ريحانه علي مضض تود أن يأتي الصباح مسرعا لكي تواجهه بالفعل حل الصباح وارتدت ملابسها وذهبت قبل أن تستيقظ والداتها قلقت نورا من مواجهتها له فتحدثت في محاولة اقناعها قائله
ما بلاش يا ريحانه عادي اعتبري نفسك محصلش حاجه وبعدين انتي بتقولي خلصك من زاهر وسماجته هتروحي تحاسبيه و تقوليله انت ايه اللي جابك
ضړبت ريحانه علي سطح رخامه المعمل بيدها السليمه قائله
لا يا نورا الحكايه مش حكايه ايه اللي جابك ولا طلعت منين الحكايه طريقته الزباله لما يخبط ايدي في الباب ده كان ناقص يضربني بالقلم
شهقت نورا ووضعت يدها علي شفتيها جاحظه بعينيها تقول
انتي بتقولي ايه ضړبك ليه ان شاء الله كنتي مراته وبيغير عليكي لا تركبي في عربيه غيره ده لو قصي شافك حاليا مش هيتجرأ يعمل معاكي كده
وكأن نورا تطرقت لجمله مهمه واستحضرتها جيدا لترفض ريحانه ذلك التعبير قائله
مش للدرجه دي يا نورا بلاش خيالاتك دي يمكن حس فعلا اني في ورطه وحب يساعدني وأنا مش مضايقه أنه ساعدني أنا مضايقه من أسلوبه
ضحكت نورا قائله
مش بقولك عبيطه و هتفضلي طول عمرك كده زمان قصي ضحك عليكي باسم الحب ودلوقتي التاني اللي طالع في البخت قال يساعدك قال
نظرت ريحانه الي الفراغ بحزن قائله
كنت مفكرة اني استقويت بعد اللي عمله فيا قصي بس باين اخيبيت أوى أنا غلطانه ان نزلت اشتغلت أساسا بس كنت هعمل ايه يعني
ربتت نورا علي يدها قائله
اللي حصل مش بايدك يا ريحانه مامتك مسبتش فرصه الا لما سدتها في وشك وأهي لسه بتحاول تجوزك ننوس عين أمه كل ده علشانه شوال فلوس
شردت ريحانه قائله لنورا
نفسي بجد أهرب من البلد دي و أنسي كل اللي حصل من أهلي ومن قصي وأهله معرفش أنا قلبي مقبوض ليه ومش مرتاحه للي جاي
هتفت نورا بلوم مصطنع قائله
وتهربي مني يا حبعمرى
أحسوا بحركه خارج المعمل لتذهب الي شرفه المعمل و تجد سيارته مصفوفه لتفهم أنه جاء أعلمت نورا أنها ذاهبه اليه و بالرغم من اعتراض نورا الا أنها صممت لتقوم بفتح باب المعمل وتخرج منه لتتفاجئ بوجود سمر أمامها تنظر اليها باستحقار وتبتسم بخبث قائله
ايه ده انتي هنا أنا قلت مش هتيجي النهارده بعد سهرتك امبارح في نادي القماړ أصل زيدان قالي أجي أخد الشغل من نورا علشانك سهرتي امبارح
كلمات سمر أعطت اشارات لعقلها أنه كاذب عندما أعلمها انه لم يعلم أحد بعمله وها هو الأن أخبر سمر بذهابها للنادي ولكن مهلا ابتسمت اليها ريحانه بسماجه قائله
أهلا يا سمر وحشتيني لا متقلقيش أنا جامده جدا بسهر أه لكن كله الا شغلي ده لعبي الأول والأخير وأنا بحب ألعب أوى وأشطر منك كمان
اغتاظت سمر من ردها وكادت أن ترد عليها لتقاطعها نورا قائله
اه والله يا سمورة الدكتورة ريحانه دي أجدع مننا كلنا فضلت مسهراني لوش الفجر ونمت منها في التليفون و أجي هنا الصبح ألاقيها جت قبلي
لوت سمر شفتيها قائله
دكتورة ! والله زمان طيب يا ست الدكتورة سواء جيتي ولا مجتيش زيدان عايز أخر النتائج وعايزني أنا اللي أسلمهم مش انتي فهاتيهم خلينا نخلص
موكا سحر الروايات رواية غيبيات تمر بالعشق
جزت ريحانه علي أسنانها وقامت باعطائها نتائج قديمه حتي تريهم من هي ريحانه وبالفعل طارت سمر من سعادتها وأخذت النتائج ودلفت الي زيدان الذي أفاق من شروده وتغيرت ملامح وجهه عندما وجد الملف بيد سمر وليس ريحانه فتح
الملف ودققه لينظر بخبث قائلا لسمر
سمر هو أنا جبتك هنا مش علشان تعملي اللي في دماغك لا علشان تعملي اللي أنا عايزه وأنا قلت هي اللي تجيب الملف مش انتي
زفرت سمر بحنق قائله
ولما انت عايزها ليه مقولتش لحد من العمال يقولها ولا انت قاصد تعرفها ان أنا موجوده وبعدين أنا قلت للهانم اللي انت عاوزه ورفضت تجيلك بنفسها
مروة محمد حصرى لموكا سحر الروايات اتمني انضمي ليه واضيفي اصحابك محبي الروايات معاكي
شرد زيدان في أمرها ولم يجيب علي سمر حتي اختنقت وخرجت لتجد ريحانه تقف أمامها تبتسم بخبث قائله
مش متوقعه صح أنا عارفه انك كذابه ومن زمان
جذبتها سمر من ذراعيها حتي ابتعدا عن باب المكتب تهتف پحده فيها قائله
زى ما انتي عارفه اني كذابه أكيد عارفه أنا ممكن أخلي مين يوقفك عند حدك ابعدي عن زيدان يا ريحانه أنا مش هسمح لحد ياخده مني
قطبت ريحانه جبينها قائله
مش هتسمحي لحد ياخده أهو عندك يا ختي اشربيه قال ياخده قال مين ده اللي يرضي يبصله أصلا لا وكمان أنا ما كفايه أخوكي
ابتسمت سمر بسخريه قائله
أخويا ! انتي كنتي دايبه فيه وما زلتي تتمني يرجعلك بس أخويا سعيد مع شذى اللي هتبقي أم عياله
فتح چرح ريحانه من جديد تتمني أن يأتي اليوم لټنتقم من هؤلاء الذين دمروا سعادتها لترد عليها باستهزاء قائله
زيدان مش محتاج حد ينحسه هو منحوس خلقه بداية من أمه اللي باعت خطيبته لواحد غيره ولا خطيبته اللي فجأة طمعت في واحد ولا بلاش خليني ساكته
كادت سمر أن ترد عليها لولا أن قاطعهم العامل يطلب من ريحانه الحضور الي غرفة زيدان فابتسمت ريحانه بشماته لتغضب سمر قائله
والله عال قالب عليكي الدنيا كله ده علشان حته ملف طب اسمعي بقا مش مستغربه أنا جايه معاه هنا ليه رغم اني المفروض معرفش اللي حصلك امبارح هقولك ليه أصله متغاظ منك فبيلاعبك بيا
غيبيات تمر بالعشق بقلمي مروة محمد
ابتسمت ريحانه بخبث وانصرفت من أمامها بكل ثقه و دلفت اليه بنفس الثقه تضع يدها في جيب المعطف الخاص بها تنظر اليه وتسأله بخبث قائله
خير يا فندم بعت ليا سمر طالب أخر النتائج وبعتهالك
ثم لوت شفتيها بحزن مصطنع وهي تقول
ايه عايزني ليه مش انت قلت انك مش عايز تشوف وشي من بعد اللي حصل امبارح
تفحصها من شعرها حتي أسفل قدميها قائلا بجمود
أنا فعلا مش عايز أشوف خلقتك بس انتي واحده بتلعبيها صح بعتالي نتايج قديمه
ثم استطرد بسخريه قائلا
انتي فكراني واحد من اللي بتلعبي معاهم لا فوقي يا هانم
تنهدت بنفاذ صبر قائله
أنا فايقه كويس ومش هنكر اني قصدت أبعتلك ملف قديم بس مش علشان ألاعبك
ثم دققت علي حروف كلماتها لتشعره بأهميه الموقف قائله
لا علشان دي أسرار وممنوع حد يشوفها غيرى أنا ونورا
هز رأسه متفهما وأشار لها بالجلوس كان سيتحدث في أمور العمل ولكن فضوله سيطر عليه سيطرة تامه فاستفسر منها قائلا
عرفتي زاهر امتي وليه موافقه تتجوزيه هو بالذات أنا أعرف انك عمرك ما هتبصي لفلوسه ولا فلوس غيره
ثم ابتسم بسخريه قائلا
ولا هو حونين زى سي قصي
كانت تريد تهدئة حيرتها عما حدث أمس وبسؤاله أراحها فردت بأريحيه قائله
أنا مش مطلوب مني أجاوبك انت لا أبويا ولا أخويا ولا تمت ليا بأي صله ومع ذلك هرد عليك
زفرت بحنق قائله
واحده اتجوزت واحد بتحبه وسابها وجه واحد هيعوضها ماديا ليه ترفض
فلاش باك
انتي حبيبتي يا ريحانة قلبي
ميصحش كده يا قصي احنا قدام الكل
لوى قصي شفتيه بسخريه قائلا
وهما مالهم أنا حر
تنهدت ريحانه قائلا
طب لما نروح طيب شذي بتبص لينا حرام عليك
هز رأسه بالرفض قائلا
ولا يهمني
ليه بتعمل كده
رد عليها بخبث قائلا
حابب كده حابب الكل يعرف قد ايه أنا بعشقك وبموت فيكي ومقدرش استغني عنك
باك
يعترف زيدان لنفسه أنه كان دائم
المتابعه لهم ولكن رغما عنه ما يفعله قصي يجعل الجميع ينتبه ويركز معهم ليختنق زيدان من تذكره ويرد عليها بفظاظه قائلا
وهو ده تعويض هتبقي مبسوطه وهو راجعلك كل يوم سکړان ولا لما فلوسه تخلص ويدين بسبب القماړ و يتسجن زى أبوك
تعالي صوته وغضبه كمن يتحدث مع ابنته الضائعه المتخبطه قائلا
هتتصرفي ازاي
ابتسمت بتشفي وتحدثت كفحيح الأفعي قائله
كل راجل وله عيوب حتي انت اوعي تفكر نفسك شريف أو عم المنقذ
رفعت سبابتها وأشارت نحو باشمئزاز قائله
انتفض من مكانه واستدار حول مكتبه بسرعه ونزعها من مكانها يشد علي كتفيها
صوته كان كصوت صرير سيارته وهو يتحدث قائلا
وان كان علي وجودي امبارح
فتوقعي وجودي في كل مكان تروحيه
حاولت التملص منه ولكن كان مثل لوح الخشب الزان لتهتف بضيق قائله
ايه اللي انت بتقوله ده ليه ورايا في كل مكان عايز مني ايه
ثم توقفت عن التملص وسلطت بحر عسلها المصفي في عيونها علي مرمي سوداويته قائله بغيرة تمتلكها أي امرأه تجاه امرأه غيرها
لا ومش كفايه انت جايبلي سمر الزفت وانت جاي يا ترى هتجبلي مين بعدها
ثم دني باصبعه نحو ذقنها يداعبها قائلا
أما بقا أنا عايز منك ايه فأنا عايز أسعدك
قڈف بتلك الكلمات وابتعد عنها ببطء مواليا لها ظهره لتنطلق بخطوات مسرعه نحو الباب وتخرج منه صافعه اياه ليبتسم الأخر بخبث وانتصار ولكنه تذكر أمر النتائج الجديده وكيف له أن يأخذها بعد هذا الصراع الذي تم بينهم يخشي أن تهرب من المصنع وينتهي اليوم سهل بالنسبه له
أن
يوقف زاهر و والداتها عند حدهم ولكن لا يعلم ما هي رغبتها هي امرأة ممزقه ذاقت الحب علي يد شخص أحبها ولكن عندما خير بين الحب والانجاب اختار الانجاب لو كان في مكانه سوف يفعلها ولكن ليس بالسرقه و استحلال ما في يد الأخرين ولذلك سيلقنه درسا أبديا وعلي يدها ولكن تعطيه هي الفرصه
بالأول
موكا سحر الروايات رواية غيبيات تمر بالعشق
بعد خروجها تصاعدت دقات قلبها وأخذ صدرها يعلو ويهبط بكثرة بسبب رغبته في اسعادها ولكن بهذه الرغبه ستكسر عهدها علي نفسها وستكسر كل القيود التي قيدت بها نفسها وضعت كفيها علي رأسها تستجلب الحكمه في كيفيه التعامل مع رجل خطېر مثله يلاحقها في كل الأماكن لا يترك لها فرصه للتنفس أي حكمه تستخدمها أمام عصبيته المطلقه يعد رجلا مجهولا بالنسبه لها هي لا تعلم أيضا انها سر بالنسبه اليه يحاول فك طلاسمه وبالأخص عندما يعلم أنها أخذت علي عاتقها عهدا بعدم الارتباط بأي رجل حتي لو كان راضيا بعيبها وها قد أتتها الحكمه في الهرب لخۏفها منه تستشعر أنه يود قټلها أو الأخذ منها لينتقم من قصي لأنه أخذ منه ما كان له تذكرت قوله عن غيرتها من سمر كانت كلماته مثل الطعنه بالرأس واستهزاء بذاتها لقد فهم منها أنها غارت من وجودها هنا
قد تمكن من ايقاعها ولن تنجو منه بعد الأن ليكمل رحله السعاده التي أعلن عنها والتي تمثل العڈاب بالنسبه لها أخذت تمشي باتجاه المعمل بشرود الي أن وقفت أمامها سمر تنظر الي شرودها بخيبه أمل حيث استشعرت أن شرود ريحانه عشقا في زيدان فهتفت بحنق قائله
علي فكرة انتي واحده معندكيش كرامه لما تشتغلي في مصنع ابن عمة
طليقك كل ده ليه علشان ټنتقمي من أخويا أخويا كان بيحبك ومكنش عايز يطلقك بس انتي اللي اتملعنتي
أرادت ريحانه أن تهرب من أمامها ولكن لا مفر منها فنظرت اليها نظرة أثارت بها الذعر وسخرت منها قائله
أنا حرة يا سمر أشتغل في أي مكان حته الاڼتقام دي يا حلوة مش بتاعتي أخوكي يوم ما كسر بخاطرى خلاني معدش يفرق حد بالنسبه ليا
واستطردت حديثها وهي تقترب من سمر اكثر لترتجف سمر من اقترابها و ترتعد منها وهي تتحدث كفحيح الافعي قائله
حتي الافندي اللي قاعد جوه ده اللي كلكم بتعملوله حساب هو بالنسبه ليا هوا يا سمر أنا بقيت واحده تانيه وصدقيني لو حطيتكم في دماغي هتندموا
مروة محمد حصرى لموكا سحر الروايات
ثم أزاحتها پحده وتخطتها لتنظر سمر تجده يقف أمامها من بعيد وقد راقب كل حديثهم ليبتسم بخبث لتخطو سمر نحوه حيث دلف المكتب فتدلف من خلفه لتجده ينظر اليها يحتد في حديثه قائلا
انتي جايه برجلك علشان أحاسبك علي غلطك صح تمام ليه يا سمر روحتي قولتي ليها اني عايز النتايج ومش عايز أشوف وشها ولا انتي طالعه لعمتك
أغمضت سمر عينيها تتنفس بحنق قائله
انت كمان طالع لعمتي عمال ترسم وتخطط وعايز الكل يبقا تحت رجليك هي خلت بابا يطردني علشان فتنت عليهم وانت جايبني تغيظ الهانم
تنمر عليها في حديثه قائلا
بتقولي ايه يا سمر بقا انتي هتغيظى ريحانه مش ريحانه اللي تتغاظ منك ولا من غيرك أنا جبتك هنا علشان تنقلي الأخبار اللي أنا عاوزها
تسمرت سمر في مكانها وتوترت قائله
أنقل الأخبار اللي انت عايزها ! أخبار ايه و أنقلها لمين ده أنا اللي بجيب ليك الأخبار ولا عايز تلبسني تهمه وخلاص علشان زهقان مني
تنهد زيدان بهدوء قائلا
سمر أنا عارف انك جيتي المصنع و واجهتي ريحانه قبل كده و مكتفتيش بده جبتي رقمها من الملفات و عطتيه للمحروس أخوكي
و المحروس اتصل بيها ومش كده وبس روحتي حكيتي لعمتك اللي من ساعتها عماله تقرب مني زى ما يكون خاېفه من وجود ريحانه هنا
ارتجفت سمر عندما زاد في حدته قائلا
طبعا هي خاېفه اني أرتبط بريحانه اللي أقل من شذى أصل الدكتورة شكران عايزة لابنها واحده
ثم ابتعد عنها لينظر اليها بسخريه و يبتسم قائلا
سمر انتي عبيطه أوى يا سمر عايشه في الأحلام مفكرة ان لما تقربي مني و تنجحي شكران هانم هتوافق عليكي للأسف ساعتها هتشوف لك جوازة علي مقاسك يا حلوة فخليني أنا اللي أشوف لك جوازة علي كيفك بدل ما تبقي مضطرة تتجوزى واحد علي ذوقها يعيشك في چحيم
نظرت اليه پألم وتركته وخرجت من المصنع بأكمله ټلعن سوء حظها لأنها تعلم أن كلامه صحيحا ولكن كان لديها أملا من ناحيته
غيبيات تمر بالعشق بقلم مروة محمد
هبط هو الي الطابق السفلي حيث المعمل وأمر مدير المعمل أن يستدعي نورا لكي تخرج من المعمل و يدلف هو لريحانه ليروضها علي حديثها القاسې الخاص به لسمر طرق الباب ودلف ثم صفعه من خلفه لتنتفض وتظن أنها نورا لتعاتبها علي صفعها للباب لتشتعل عينيها پغضب فور رؤيته لتقول
اللهم طولك يا روح أنا عارفه اني مش هخلص منكم النهارده لا وايه بالدور
ثم رفعت يدها باستسلام قائله
ما شاء الله عليكم في التناوب معدش غير الست الوالده
كان يركز في حركات تمردها بهوس وباعجاب وهي تتحدث ليبتسم علي أفعالها التلقائية قائلا
لا الست الوالده دي أخر دور مش دلوقتي خالص انتي عارفه مشغولياتها
ثم نظر اليها بمكر قائلا
بس شكلك اټخضيتي من صوت الباب معلش أصل أنا هوا يا ريحانه والهوا صوته مزعج
عقدت جبينها بشرود تتذكر كلماتها لسمر أيعقل أنها أسرعت توصل اليه الكلمات أفاقت من شرودها علي ابتسامته الخبيثه وهو يقول
لما أنا بالنسبه ليكي هوا ومش پتخافي مني ليه اټخضيتي أول ما دخلت من الباب ليه قدامي بتتوترى و پتخافي
ثم ابتسم بخبث قائلا
ولا هو الهوا ملوش دوا
أخذت تفرك يدها بغيظ لتجده يغمض عينيه يستنشق براحه شديده أذابت صدره قائلا
واضح أن الهوا
خلي عطر الريحان ريحته تفوح في المعمل الريحه دي ميحسش بيها غير الانسان الراقي
ثم فتح عينيه ببطء مسلطا أنظاره
علي عينيها الغاضبه الغير متحمله لرؤيته أو كلماته ليسألها بشغف
يا ترى سر تركيبتك ايه
أشاحت بوجهها الي الجانب الأخر
فذهب باتجاه أنابيب الاختبار يتفحصها وينظر اليها بخبث قائلا
عرفتي ليه خليت العقد تلات سنين علشان ده احتكار لعطر أنا واثق انه هيغزو السوق
ثم هز رأسه بتحدي قائلا
بس مش هسيبك غير لما أعرف السر الغويط اللي انتي مخبياه
ارتبكت ريحانه من حديثه وتوجهت لنزع أنبوب الاختبار منه قائله
مش هيحصل مش كل حاجه هوصلها هتيجي انت ولا غيرك تدمروها انت ليك عندي التركيبه مرة واحده
ثم نظرت اليه بتحدي هي الأخرى قائله
بعد كده مش هتشوف وشي هات اللي في ايدك
أخذت تحاول نزع أنبوب الاختبار منه وهو يقبض عليه بكلتا يديه ونتيجه نزعه سقط علي قدمها لتصرخ من تأثير الماده التي به لينحني سريعا يتلمس قدميها بحنان وبلهفه شديده ينزع بعض المناديل الورقيه ويمسح تأثير الماده من علي جلدها پخوف شديد الا تكون أحرقت جلدها ولكن توقف فجأه عندما حاولت سحب قدميها من بين يديه بضعف ليفيق من لهفته عليها مندهشا لحالة الحنان و الخۏف التي عصفت به ليتسائل أين كانت تلك الحاله أمس عندما صفع الباب علي يدها هنا قلبه كان في وضع التفعيل والعقل توقف ويا ليته يتوقف للأبد ولكن عن ماذا تتحدثون هذا هو العقل يا ساده الذي يتحكم بنا ما بالكم بزيدان الذي يلغي كل شئ مقابل عقله فجأة انتبه لصرخاتها فتعصب عليها قائلا وهو تحت قدميها
صممتي تاخديه والنتيجه كوى رجلك وكواكي انتي كمان
ثم ارتفع بجسده لكي يكون مقابلا اليها قائلا بحزم
لأنك هتعيدي التصنيع من أول وجديد وبكده هتزيد المده ما بينا شفتي النصيب
ابتعدت ببطء وبالم نظرا لشده الحرارة التي عصفت بقدمها وتنفست بصعوبه من ضغط الألم والۏجع وصړخت به قائله پغضب
اللي بيحصل معايا مش طبيعي وانت بني أدم مش طبيعي كلكم مش طبيعين وعايزين تجنوني
ثم أشارت نحو الباب وتعالت بصوتها قائله
اطلع بره بره مش عايزة أشوف وشك
تضايق من طردها و انزاعجها منه رغم أنه بالفعل بدأ يتسبب في ۏجعها مثلهم هو لم يكن يرغب أن يكسر أنبوب الاختبار ويدمر ما به أو حتي ېؤذيها ولكن عنادها وقوتها الذى لم يعهده في أي امرأة أخرى استفزوه وأوصلوه الي أعلي مراتب الڠضب والعتاد مثلها كانت المواجهه شرسه
من المفترض أن تهرب أن تسير ضد تياره الذي رسمه لها تذكرت كلماته الأخيرة قبل اندفاعها فيه وهو يتحدث عن أنها ستعيد التصنيع مرة أخرى وستطول المده بينهم ويؤكد لها أن هذا كله نصيب لن تستسلم لهذا وهو يعلم جيدا ذلك من خلال اندفاعها الأخير في وجهه وطردها له يتضايق من عنادها وهو يتهكم و يستخف بها كيف له أن يتمكن منها هذه الفرصه لن تضيع من بين يديه مثل شذى لن تعود لقصي مطلقا لأنها ستكون ملكه
سرد ما حدث لأمير ليتذمر أمير منه ومن أسلوبه معها هي بالنسبه لأمير بضاعه غير مربحه ليست مناسبه لزيدان نعم هو يريد لزيدان الاڼتقام من قصي ولكن ليس عن طريق ريحانه لأنها سوف تدنو به للاسفل عرض عليه أمير أن يسهر معه في النادي يلهو سويا لكي ينساها قليلا وينسي صراعه معها ولكنه رفض لرغبته في الجلوس بمفرده يسترجع ما حل به هذا اليوم من مناورات و يستحكم عقله فيما عليه فعله بعد ذلك
موكا سحر الروايات رواية غيبيات تمر بالعشق
انتهزها فرصه أمير ليريه أنها ليست بمقامه قام باستدعاء زاهر الذي يلعب دوما عنده هو و شمس طلب منه أن يقوم بمداينتها عن طريق شيك من شمس اليه فورا استجاب له زاهر في سبيل الحصول علي ريحانه علي أن يتم المواجهه في النادي ويقوم بالتقاط بعض الصور بينهم وايصالها الي زيدان ليريه كيف تكون امرأة لعوب وغير مناسبه له بالفعل تم ما حدث ليأتيها اتصالا وهي شارده فيما حدث لتقطب جبينها وتتوقع أن الاتصال من زيدان أو قصي لترد بنفاذ صبر قائله
أيوه مين
لتنفرج أسارير زاهر قائلا
أنا زاهر يا ريحانه الزهور
جحظت بعينيها كيف له أن يعرف رقم هاتفها ثم ردت پعنف قائله
عايزة ايه وجبت رقمي منين
ابتسم زاهر قائلا برغبه
عايزك وجبت رقم من الست الوالده بعد ما سكرت ومضت ليا شيك علي بياض علشان أتمكن منك
شهقت ريحانه ووضعت يدها علي قلبها قائله
بتقول ايه ايه الكلام الفارغ اللي بتقوله ده
تنهد بخبث قائلا
اللي سمعتيه يا حلوة لو خاېفه علي الفضايح و عايزانا نتراضي وتاخدي الشيك وتعطيني فلوسي نتقابل غير كده هطلع علي القسم حالا وھفضحها وهفضحك واقول اني ببات عندكم يا ست الحسن وده اللي خلاني تهربي وتروحي تدارى عند صاحبتك
وضعت يدها علي رأسها غير قادرة علي تحمل ما يحدث بها لتهتف پألم قائله
فين و متقوليش البيت عندنا استحاله هروح هناك
ابتسم ابتسامه نصر حيث أنه وصل الي مبتغاه فهتف بسعاده قائلا
في النادي أصل بحب أروح هناك أوى
هزت ريحانه رأسها برفض تهتف بحزم قائله
مستحيل ده في
أحلامك فاهم استحاله هروح للمستنقع ده تاني
لوى زاهر شفتيه قائلا
ليه بقا ما حبيب القلب عايش في المستنقع ده كل ليله
قطبت جبينها قائله
حبيب القلب! حبيب القلب مين يا متخلف انت
رد عليها بخبث قائلا
حبيب
القلب
وحبيب الملايين زيدان الجمال اللي لحقك مني المرة اللي فاتت يا حلوة
تذكرت وجوده في هذا المكان معني ذلك أنه ليس مراقبا ولكنها كانت صدفه لأنه من رواد المكان كل ذلك زاد من اصرارها علي عدم حضور ذلك المكان لترد بسخريه قائله
ومش خاېف يعمل معاك زى ما عمل المرة اللي فاتت ده انت كنت زى الفار المبلول قدامه
جز زاهر علي أسنانه من الغيظ قائلا
لا مش خاېف وكمان الباشا النهارده مش جاي شكله مع مزة جديده غيرك هتريحه منك
فجأة استشعرت سخونه رأسها و تخيلت أنه بجوار سمر أو أخرى وبالفعل شعرت بالغيرة ولا تعلم لماذا هذا الشعور المفاجئ الذى اتاها ثم ما سرعان ما عاتبت نفسها علي هذا الشعور و نفضت تلك الأفكار من رأسها وأدركت أنها ما زالت علي الهاتف مع زاهر لترد بثبات قائله
و افرض يا خفيف حد كده ظريف لطيف يعرفك قام قايله لأنه أكيد حطك تحت الميكرسكوب من أخر مرة
رد عليها بكل ثقه قائلا
لا اطمني اذا كان صاحب المكان نفسه مأكد ليا انه مش جاي النهارده وعلي ضمانته كمان
ساوراتها الشكوك لتحاول ايقاعه قائله
صاحب المكان مين وانت ايه علاقتك بيه وزيدان يعرفه منين
تدارك أمره أخيرا وتوتر قائلا
هاااا صاحب المكان هو أنا قلت صاحب المكان لا طبعا ده صاحبي يبقا
صاحب صاحبه
لم ولن تصدقه هو يحاول ايقاعها في فخ فماذا تفعل ومن الذي ڼصب لها هذا الفخ خرجت من أفكارها وردت بعد تفكير قائله
بص أنا هقابلك في المكان اللي شفنا فيه زيدان غير كده أعلي ما
وجد زاهر أن هذا المكان قريبا من النادي واذا حاول أمير أن يفعل شئ سيفعله فرد بلهفه قائلا
اللي تشوفيه
يا ريحانه منتظرك متتأخريش يا حلوة
أغلقت الهاتف وجلست علي الفراش ماذا ستفعل لانجلاء هذه الليله ونهايتها علي الجانب الأخر استمعت نورا الي هذه المكالمه ترى ماذا ستفعل نورا هل ستخبر زيدان بالأمر
مروة محمد حصرى لموكا سحر الروايات اتمني انضمي ليه واضيفي اصحابك محبي الروايات معاكي
183447422474327
هتلاقوا لينك الجروب علي صفحتي الشخصيه علي الواتباد
اتمني متكسفونيش هناك انا عامله تحدى ما بينكم وما بينهم عايزاهم يعرفوا أن جمهور الواتباد قوى وإن ليا
متابعيني
دمتم بخير
اتمني رفع اليوم الرواية والفصول في الجروب
غيبيات تمر بالعشق
الفصل الخامس
مروة محمد مورو
تصميم الغلاف الرئعه ذاتا أن فكرة العمل مشتركه ما بيني وبينها دمتي مبدعه
اقروا لآخر كلمه في البارت لأنه الكلام مهم جدا في الاخر
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
تصميم الحلوة ر المستخدم
تتمني حدوث شئ ما وتخطط له جيدا ولكن ما يحدث يعارض توقعاتك وتخطيطك فدوما يكون مخطط الشړ نهايته ناجحه أو فاشله
وصلت الي الشارع القريب من النادي الليلي حيث الهدوء الصمت الخلو من المارة والعابرين بحثت عن زاهر فلم تجده هاتفته من ذلك الرقم الذي هاتفها منه ولكن لا رد هاتفته مرة أخرى أتاها الرد أن الهاتف مغلق وكأنها وقعت بالفخ وهنا عندما استشعرت ذلك عزمت أمرها علي أن ترحل ولكن ظهر أمامها شخص من عدم فارتعدت من هيئته في الظلام ومن الكلب الذي يحتضنه ويربت عليه بحنان يتنافي مع شخصيته الماكره ونظارته الطبيه الذي يتفحصها بها من أسفل الي أعلي وابتسامته الخبيثه وهو يقول
علي فين يا مدام ريحانه مش انتي عندك ميعاد هنا مع زهورتي بس يا خسارة زاهر زهق ومشي من بدرى أصل خسر النهارده كتير أوى وعطاني الشيك أتعامل بيه بداله
عقدت ما بين حاجبيه تحاول معرفة هويته التي أرعبتها لتسأله بتوجس قائله
عطاك الشيك! طب وانت مين علشان يعطيك الشيك الحساب ده ما بيني وبينه ازاي هيبقي ما بيني وبينك انتي عارف زاهر كان عايز مني ايه
اتسعت ابتسامته وهز رأسه قائلا باستمتاع
أيوه عارف ومستعد اني أخلصك من الشيك ده بمنتهي السهوله بس طبعا بشرط وشرطي هو انك تبعدي عن زيدان الجمال مقابل مبلغ محترم يعيشك ملكه
استغربت طلبه وعلاقته بزيدان لتبدأ في الاستفسار منه ولكن قاطع حديثهم زيدان الذي ظهر فجأة من خلف الشجرة التي تقف بجوارها حتي أنها صړخت من صوته وهو يتعالي پغضب مجزا علي أسنانه
أمييير ايه القذارة اللي انت بتعملها دي تقدر تقولي انت تفرق ايه عنهم
ثم انقض عليه قائلا
انت زيك زيهم صاحب فالصو أخر حاجه اتوقعتها يا أمير
تضايق
ثم نظر اليها وجدها مذهوله لدفاعه عنها ليأمرها قائلا
يالا روحي اركبي علشان أروحك
امتثلت الي أوامره وهزت رأسها بانصياع لأمره وذهبت نحو السيارة انتظر حتي ابتعدت ثم رفع سبابته الي أمير قائلا
حسابي معاك بعدين هروحها وراجعلك
غيبيات تمر بالعشق بقلم مروة محمد
زفر أمير بحنق وتركه ودلف الي النادي ذهب زيدان الي سيارته وجدها تقف مسنوده علي حافة بابها بحزن ففتح لها الباب ودلفت باستسلام دون النطق بأي كلمه ليستدير من الجانب الأخر ويشرع في القياده ولكن أوقفه صوتها الحزين والمنكسر قائله
طبعا موقف زى ده هيخليك تقول عليا زى صاحبك اني بتاعت سهرات وليالي حمرا لأنها مش أول مرة
ثم سخرت من نفسها قائله
والمرة دي كمان من غير أمي
الټفت اليها بنظرة عبوس قائلا
أنا سمعت كل حاجه من ساعه ما وصلتي بس برضه يتحسب عليكي غلط حتي لو كنت مضطرة تقابلي حد علشان ورطه ميبقاش في مكان زى ده
ثم تعالي غضبه قائلا
وبعدين أنا مش قلتلك أن أنا حابب أساعدك
تذكرت كلمته جيدا ونقيضها الأن فنظرت اليه پغضب قائله
لا بلاش استعباط انت قلت حابب تسعدني مش تساعدني في فرق يا أستاذ يا محترم
ثم أشارت له بسبابتها بكل اشمئزاز قائله
والفرق ده عرفته دلوقتي من صاحبك القذر طبعا أكيد انت وهو رسمتوها سوا علشان تبين ليا قد ايه انت انسان هيرو ومينفعش أستغني عنك
ابتسم بخبث قائلا
ده كل اللي فهمتيه من كلام أمير والله عمله معاكي النهارده بس حلو برضه مش وحش وبعدين أساعدك
وأسعدك واحد
ثم نظر اليها وغمز لها بشقاوة قائلا
الاتنين أخرتهم حلوة ليكي بس انتي تسمعي كلامي
لم ترد عليها فأخذت نفسا عميقا وأخرجته وأشاحت بوجهها نحو النافذه التي بجوارها فانطلق بسيارته ليعيدها الي منزل والداتها و تتفاجئ أنها تحت بنايه والداتها لتستدير بوجهها لا تريد الطلب منه أن يوصلها الي نورا ولكن لا مفر فقد كانت الساعه الثالثه صباحا فتحدثت بحرج قائله
أنا من زمان مش قاعده مع ماما في بيت واحد حتي من قبل ما وصلتنا أخر مرة أنا عايشه مع نورا
واستطردت بثقه فهي تعلم مدي خبثه جيدا حيث قالت
وأكيد انت عارف كده طالما بتراقبني
ابتسم باستمتاع هو يعلم جيدا من مراقبته لها أنها تعيش عند نورا ولكن أراد أن تطلب منه بنفسها أمر التوصيل كان يظن أنها ستتكبر وتصعد الي والداتها حتي لا تطلب منه طلبا مثل ذلك
موكا سحر الروايات رواية غيبيات تمر بالعشق
بعد توصيلها و هبوطها من سيارته ذهب بأحلام اليقظه لديه ولبعض لحظات شرد في كيفيه ايصالها الي السعاده المطلقه لكي تجبر بها مناسبه ليكي و بتلعب بالبيضه والحجر زى أمها ويمكن كان طلاقها بسبب سلوكها
جلس زيدان بمنتهي الأريحيه ينظر الي أمير باشمئزاز قائلا
علي أساس ان انت اللي كويس ولا أنا مثلا أمير خلينا منطقيين شذى وافقت عليا لفلوسي وأول ما لقت واحد بيطبطب و بيعطف جريت عليه
زفر أمير بحنق قائلا
عارف اننا مش كويسين بس مش معني كده نرمي نفسنا في جوازة منيله وكل ده علشان تثبت ايه انك جبت الأفقر من شذى ومين قالك ان شكران هانم هتسكت المرة دي
ابتسم زيدان بسخريه قائلا
هتعمل ايه يعني طب شذى علشان مكنش سبق ليها الجواز ورطتها مع قصي انما ريحانه هتعمل ليها ايه لا تقدر تورطها ولا تخليها تحمل من غيرى
ضړب أمير كفا علي كفا هاتفا بقله حيله قائلا
أرجوك يا زيدان بلاش ريحانه أبوها مسجون وأمها ست لا مؤاخذه وهي نفسها مش مريحه طب بص مالها سمر علي الأقل بتحبك
زفر زيدان وبحنق قائلا
عارف ان سمر بتحبني بس ليه متقولش ان اللي عملته أمي في شذى هتعمله في سمر ويمكن تحن عليها في الأخر لأنها لحمها وډمها
لمعت فكرة برأس أمير لعلها ترجع زيدان عما في رأسه
طب هقولك ايه رأيك ما تتصالح مع والداتك وأهي في الأول وفي الأخر يهمها مصلحتك ومحدش ضړب شذى علي ايدها اعمل صفقه مع مامتك تطلق شذى من قصي وبكده هتشفي غليلك
نهض زيدان قائلا بحزم
وانا مش عايز أشفي غليلي من قصي أنا عايز أعرف أمي ان كل اللي عملته معايا هيجي فوق دماغها وهتجوز ريحانه اللي استخفت بيها وده أخر ما عندي يا أمير ولو فكرت تعمل اللي عملته مع ريحانه ده تاني لا انت صاحبي ولا أعرفك هعتبرك عدو وانت عارف أنا بعمل ايه في أعدائي
ثم نظر اليه نظرة تحذيريه مطوله وتركه وعاد من حيث أتي
مروة محمد حصرى لموكا سحر الروايات اتمني انضمي ليه واضيفي اصحابك محبي الروايات معاكي
ترى عدم موافقه زيدان علي سمر حماية لها أم بغض لها كانت تجلس كالمعذبه تتذكر فور خروجها من المصنع ومهاتفتها لقصي لكي تعاتبه قائله
ليه كده يا قصي أنا عطيتك الرقم والعنوان كنت اختار العنوان وروح لها علي الأقل ده بيت نورا ومتوقع ان ممكن تعرفه لكن الموبايل اتعرف ان أنا اللي جبته ليك
رد عليها بلهفه متجاهلا أمر حزنها قائلا
المهم انتي شكل صوتك انها فهمت ان زيدان بيلعب عليها لصالحي صح
ضحكت سمر بسخريه قائله
لا يا خفيف دي طلعت أذكي مني ومنك ومرمطتني ومسحت بكرامتي الأرض وهو كمان عاقبني وبعتني أتذلل ليها علشان تروح تكلمه
اندهش قصي مما تقوله سمر حتي أنه اعتقد أنها تكذب عليه لصالح زيدان فهتف باستنكار قائلا
ايه التخاريف اللي بتقوليها دي ريحانه لو عرفت غرض زيدان متأكد انها هتبعد عنه سمر انتي مع زيدان صح تعرفي
لو عملتي كده شكران هتعمل فيكي ايه
صړخت سمر پغضب قائله
أيوه عارفه وياريت تعملها وتخلصني من العڈاب اللي أنا فيه أنا في ايه وانت في ايه انت مش كنت عايز تخلف خليك في حالك بقي
اندهش قصي أكثر من استسلام سمر وردد قائلا بحزن مصطنع
أنا يا
سمر مقدرش أسيبك متعذبه
كده أنا بعمل كل ده علشانك انتي لزيدان مش لحد تاني وأنا بصراحه ندمان اني طلقت ريحانه
كادت أن ترد عليه ولكنها استشعرت مدي
لم تذهب ريحانه هناك لتأخذ الايصال فقط
من زاهر انما لرؤيته أتتخيلون! أنا أزج بنفسي الي التهلكه لكي أرى الشخص الذي أعتبره المصدر الجديد للعذاب لي فقد تخيلت أنها ستراه مجددا وأحبت أن تعرف ما المنتظر منه بعد هذه الرؤيه الجديده هي