غيبيات تمر بالعشق كاملة بقلم مروة محمد
من قصي البارد يطلع لنا هولاكو بدأت
أشك انه راجل ماڤيا ولا علي ايه يا ختي كان فلح في أمه وابن خاله
مروة محمد حصرى لموكا سحر الروايات اتمني انضمي ليه واضيفي اصحابك محبي الروايات معاكي في الجروب
أشارت ريحانه بيدها بقله حيله وهبطت اليه لتجده يقف مسنودا علي حافة سيارته ينظر اليها باستمتاع وهي أتيه اليه ليهتف قائلا
اممممم ممكن سيادتك تفسر يلي معناه ايه اللي حصل النهارده ده مش قصدي طبعا علي الخروج من غير اذني
استغربت سؤاله ولم تفهم مقصده ليبتسم بخبث قائلا
أقصد علي اللي حصل في الأخر
هنا علمت مقصده فابتسمت بخبث ورفعت حاجبيها دلاله علي انتصارها عليه وإدارة عقله بأسأله تخصها ليعلم من ابتسامتها أنها تتلاعب به ليتنحنح قائلا
خلاص انتي اللي اختاارتي مع اني كنت هتكلم في كده وبس
واستطرد وهو يحتد بنظراته قائلا
بس خلينا نرجع للموضوع الأساسي ليه مقولتيش انك رايحه عند أمير النادي
أجابته بمكر قائله
وأنا حابه أجاوبك علي السؤال الأول بص يا زيدان أنا قررت أرتبط بيك قلبا وقالبا
اندهش من عباراتها الأخيره وتوقف سمعه عن سماع البقيه من حديثها حتي أنها استشعرت ذلك فتعالت بصوتها الغاضب قائله
بمعني انا مش هستني واحد زى أمير ولا غيره يقفوا في طريق سعادتي
تنهد باستمتاع قائلا
أنا بصراحه اتفاجئت بيكي و بحركاتك طلعتي مش سهله يا ريحانه بس برافو عليكي
ثم ابتسم بفخر قائلا
انتي كده اختاارتي صح وطول ما انتي معايا كسبانه
رأته مسرورا من فعلتها فأرادت أن تعدم تلك الفرحه في قلبه قائله
كسبانه طبعا ده جواز اتفاق مش جواز طبيعي
ثم استطردت بعبارة أشعرته بالحزن قائله
ولا مبني علي حب أنا مبسوطه أوى اني هطلع من الجواز ده بمصنع وحاجات كتير
ردة فعله كانت قاسيه لما انتباه من غيظ فاقترب منها بړعب وهي في قمه اندماج ها ليجز علي أسنانه قائلا
ياريت متندميش علي الكلام اللي بتقوليه دلوقتي و تغيرى رأيك و تكملي في جوازتك مني
ثم استطرد بسخرية قائلا
بصراحه أنا مكسب ليكي اوعي تكوني نسيتي انتي ايه
ألجمتها الكلمه الأخيرة لتشعر بسخونة جسدها من الكسرة لتتحدث بصوت مخڼوق قائله
عمرى ما أنسي حاجه زى دي بس ياريت انت اللي متنساش لأنك انت اللي هتندم علي كلامك ليا ده
ثم استطردت باشمئزاز قائله
عرفت ليه بقا كنت رافضاك
تنهد زيدان بتعب قائلا
الوضع اللي بينا ده مينفعش تيجي نعمل زى رؤساء الدول معاهده سلام
عقدت ما بين حاجبيها باستغراب ليؤكد هو بغرور قائلا
بلاش تتكلمي في حكايه انه جواز علي ورق لأن ممكن تضعفي
زفرت بحنق قائله
وانت ايه أبو جبل سيادتك مش ممكن تضعف انت عايز ميبقاش اتفاق لأنك أول واحد هتيجي لعندى وتضعف
ثم اقتربت منه وتحدثت بكل ثقه قائله
عارف أنا فاهمه دماغك كويس
ابتسمت بسخرية مستكمله كلماتها قائله
انت لسه قايلي الصبح ان كل حاجه كانت بتبقي قدامك وانت راجل زى بقيه الرجاله
ثم رفعت أكتافها بسخرية قائله
أه مقدرتش تعمل كده معاها يمكن العيب منها بس أنا بالنسبه ليك خبره صح عموما بقا روح دور علي خبرة غيرى
واستطردت بتحدي وهي تنفخ في وجهه
بعض من الهواء الصادر من بين شفتيها قائله
أنا زوجه علي الورق فقط تصبح علي خير يا زيزو
اختفت من أمامه بعد أن أختلت موازيين عقله من كلماتها اختلالات محكمه يتمني أن تكون له مثل ما
كانت لقصي نعم كان لم يكترث بأمرها عندما
يراها معه ولكن الوضع تغير الأن يتمني أن يصبح الوحيد الذي يمتلكها لكن كيف من سيدفعها الي تلك النقطه تذكر حديث أمير أنها لا تصلح أن تكون زوجته ورغبته أمير في الانتظار والتأني وعدم العجله في هذا الأمر هي نفسها تجد أنها لا تصلح أن تكون زوجه شرعيه له
غيبيات تمر بالعشق بقلم مروة محمد
علي الجانب الأخر عند شذى وقصي حاولت شذي أن تمنع حالها من الانخراط في خطة قصي ولكنها وجدت أنه لا يوجد مفر من تلك الخطه خاصه عندما علمت أنه يلاحق ريحانه بكل مكان ويدافع عنها بقلب مستميت عادت الي منزلها بعد ما شاهدت اللحظه الحالمه بالرغم أنها كانت بالقرب من منزل ريحانه حيث ذهبت لكي تتقابل بها وتمنعها وتصب في أذنها تهديدات شكران ولكن الذي شاهدته كشف لها عن جنون زيدان بريحانه لدرجه جعلتها ټندم علي الذنب الذي اقترفته يوما ما
في حق زيدان دخلت علي قصي وجدته متربص لها كالأسد فنظرت اليه بحزن قاتم قائله
عمرى ما كنت أتوقع أشوف زيدان في الحاله دي عارف لو كان حد قالي من شهر واحد بس ان حاله هيتبدل مكنتش برضه هصدق وفضلت مغيبه أأأه ياريتني
ابتسم قصي بخبث واخذها من بين يديها و أدخلها الغرفه و سطحها علي الفراش وهو يتلاعب بشعرها وهي مشمئزه منه ليقول
قلتلك احنا ملناش غير بعض في النهايه انتي مينفعش ترجعي له لأنه مش هيبقى متقبلك والهانم لو عملت معاها اللي المفروض اعمله هتتعب نفسيا وترجع ليا
إزاحته شذى من فوقها و نهضت قائله پغضب
انت ايه يا أخي مش بتشبع يعني انت ترجعها و تذلها وأنا أفضل معاك صح كل ده علشان العيل اللي في بطني ياريتني كنت نزلته ولا كنت اتذليت يا ريتني كنت استحملت عقابه ولا اني اسيبه
نفخ قصي في وجهها ببرود قائلا
لا كده غلط علي البيبي يا شذى متنسيش ان ده هيبقي ابني وأنا مش بحب حد يضايق حاجه ملكي وبعدين ايه يعني لما تكونوا انتوا الاتنين تبعي
ابتسمت شذى بسخرية قائله
وماله وانت تبقا راجلنا احنا الاتنين لا بصراحه أنا هسيبك لريحانه تكسب اللي أنا خسرته ويمكن ده عقاپ ربنا ليا أنا اللي مصونتش النعمه ومقدرتش الراجل اللي كان معايا
قبض علي ذراعيها يتحدث من بين أسنانه قائلا
كان فين عقلك يا هانم وانتي بتجرى ورا ملذاتك دلوقتي بقا زيدان النعمه كان فين كلامك لعمتي ان زيدان ومعاملته هي اللي وصلتك لكده
تألمت شذى من قبضته قائله
عموما أنا ست و غلطت وده طبيعي بس أنا مش زيك هي قدرت تضغط عليا و تجوزني ليك وانت ما صدقت علشان نفسك كان ممكن ترفض وساعتها أن كان عقلي هيرجعلي
ابتسم قصي ابتسامه باهته وهو يتجرع الألم و الفقدان قائلا
لا أبدا أنا عمرى ما فكرت في نفسي أنا بحب ريحانه اكتر من نفسي پجنون بس الزن علي الودان أمر من السحر كان لازم أعمل كده و حسبتها غلط كنت مفكر انها هتكمل مكنتش متوقع طلبها للطلاق أه لو ترجع الأيام تاني كنت مۏت نفسي ولا كنت نطقتها
عقدت شذى ما بين حاجبيها باندهاش قائله
تكمل! تكمل ايه بالظبط انتي لا مؤاخذه
مچنون طب أنا لو كنت في مكانها كنت ما هصدق أخلص منك انت مفكر نفسك مين أنا بعد زيدان مفيش راجل يملي عيني
ابتسم بمكر قائلا
أنا هعرفكم كلكم أنا مين وهي بالذات اما خليتها تيجي بنفسها وتقولي رجعني احنا ملناش غير بعض مبقاش أنا قصي السبعاوى
غرور قاټل اجتاح قصي لم يعلم أنها سوف تدفعه ثمن الليالي التي قضاها معها حكايه بدأت بحب وانتهت بعذاب حتي بعد فراقهم أشعلت عقله من جديد انتاب شذى الحيرة من أين يمتلك تلك القوة الذي سيحكم بها ريحانه ماذا فعلت ريحانه لتجعل حتي زيدان ينبهر بها
موكا سحر الروايات رواية غيبيات تمر بالعشق
استدعاء كاستدعاء ولي الأمر من شكران الي ريحانه عن
طريق رسائل الهاتف وصلت الرساله الي ريحانه والتي ابتسمت لها بخبث فهي لم تقم بالبحث عن صاحب الرساله لأنها تعلم جيدا أسلوب شكران المغرور بعثت لها رساله أن تذهب ريحانه الي مكان عملها ارتدت ريحانه ثيابها و تانقت لكي تبدو في أبهي صورة وذهبت بدون أن تخبر أحدا حتي نورا خطت بحذائها ذو الكعب العالي علي أرضيه المشفي بكل كبرياء وشموخ الي أن وصلت الي باب شكران و تنهدت وفتحته بدون أن تطرقه حيث كانت شكران منهمكة تنظر الي بعض الأوراق فرفعت رأسها لتجحظ بعينيها من تحت نظارتها الطبيه التي خلعتها ووضعتها علي المكتب بعد ذلك و أسندت ظهرها علي كرسي المكتب الوثير تنظر الي ريحانه التي تتقدم منها بكل ثقه وتجلس أمامها وتضع ساقا فوق الأخرى لتنظر الي رجلها المكشوفة باندهاش قائله
بقينا بتلبسي حلو يا ريحانه وعلي الموضه وده من يوم ما زيدان طلبك بس يا ترى هو اللي جايب الحاجات دي ولا ده من لبس نورا
انتي مش بتردى عليا ليه يا ريحانه أصل مش معقوله الطقم الشيك ده من الهلاهيل اللي كنتي بتلبسيها وانتي مرات قصي ومش معقول ذوقك اتغير
تحسست ريحانه ياقه الجاكيت التي تريده بغرور ولم تجيبها أيضا ليتصاعد الډم في رأس شكران بانفجار قائله
أنا بكلمك يا ريحانه فردي عليا ايه هو طلب زيدان ليكي نساكي أنا مين وأقدر أعمل فيكي ايه لا فوقي و اتعدلي بدل ما
ارتبكت ريحانه باصطناع واسكنها الخۏف قائله
مصېبه!مصېبه ايه يا أنطي شكران يوووه قصدي يا دكتورة يالي حالفه اليمين المصېبه دي هتبقي ليكي لو حد قرب مني أو من غيرى
ابتسمت شكران بسخرية قائله
أنا ممكن أعمل فيكي أي حاجه وبدون اثبات وانتي عارفه كده كويس فبلاش تعاندني وتكابرى معايا يا ريحانه أه بعترف اني السبب في جوازة قصي بس أنا ريحتك منه
لوت ريحانه شفتيها و ابتسمت بسخرية لتستطرد شكران حديثها قائله
أنا اكتر واحده كنت حاسه بيكي قصي أه كان بيحبك بس برضه لما لقي فرصه زى شذى باعك وباع حب سنين في لحظه لو زعلانه ارجعي
تعالت ضحكات ريحانه وهي تقول
ارجعي! استحاله حتي لو مش هتجوز زيدان عمرى ما هفكر أرجع له تاني بس بصراحه زيدان ده فرصه العمر بالنسبه ليا
ابتسمت شكران بسخرية قائله
كنت مفكره ان عندك عزة نفس لقيتك فعلا زى ما قالت سمر وشذى انتهازية بس حابه أقولك حاجه أنا نابي أزرق وانتي عارفاني كويس
ثم استطردت بلهجة أمرة وهي تقول
أنا عارفه ان دي مش رغبتك في الاڼتقام مني انتي هربتي من زيدان كتير بس انتي حابه تبيني ليا انك حابه اللعبه بس انتي مش قدها
زفرت ريحانه بحنق لتعتدل و تبتسم شكران بشماته أنها استطاعت مضايقتها فنهضت من مقعدها و استدارت حول مكتبها وجلست في مقابلة ريحانه قائله
ده ابني وأنا عارفاه حابب يغيرني مش أكتر ويبين انه جابلي مرات ابن أقل من شذى اللي أنا بعدها عنه وانتي عبيطه مفكرة انك ممكن تكسبي بس محدش يقدر يكسب شكران لا انتي ولا ابني
نهضت ريحانه و ابتسمت اليها باستهزاء ثم انصرفت وهي واضعه شكران في موضع حيرة تفكر ما الذي ستفعله ريحانه بعد هذه المقابله خرجت ريحانه لترى حماها السابق واقفا في الممر ينتظر بفارغ الصبر نتيجه لقائها بشكران لتتعالي ضحكتها بشماته وهي تمر بجواره تنظر اليه بنظرات متعالية
أما عن شكران أخذت تتحسر علي ولدها الرجل القوى المغوار لتأكد ها من أن ريحانه ستجعل منه رجل عاشق و سيكرهها ولدها بسبب ريحانه هزت رأسها ييأس خلصته من شذى ليذهب هو ويلاحق ريحانه كانت تعامله
معامله الحراس تحرص عليه من أي فتاه تذهب عقله تتضايق في كل مرة يقترب من فتاة دون المستوى ولكنها علمت من سمر أن زواجه من ريحانه زواجا ورقيا تخشي أن يحوله هو لشرعي نظرات ريحانه وحدها كفيله لهذا الظن كانت تحارب وهي تبعد ابنها عن فتاة وفي المقابل جرحت اخرى لتعود المچروحه لټنتقم منها أشد الاڼتقام لتعلم أنها أخطأت عندما فعلت ذلك كانت شذى مخزية
لها ما بالكم بوضعية ريحانه وأهلها كانت رافضه لزواج ريحانه من قصي الذي لم يكن ابنها فما بالكم بابنها تقلبت الأدوار مثلما تتقلب مياه البحر الحل الوحيد هو أن ټموت ريحانه ولكن مهلا سوف تتعامل معها بكل الأريحيه وتعطيهم فرصه للسفر لقضاء شهر العسل وهناك يوجد من يستطع قټلها
مروة محمد حصرى لموكا سحر الروايات
عادت ريحانه الي المنزل لتجد نورا تخرج من الغرفه تتائب لأنها كانت مستيقظة للتو لتقوم بتتضيق عينيها وهي تتأمل هيئه ريحانه المبهرة وتقول
ايه ده كنت فين علي الصبح يا ريحانه بالحلاوة دي اوعي تكون كنت بتفطرى مع مستر اكس بس هتفطرى معاه و ترجعي مبسوطه كده
هزت ريحانه أكتافها بتغنج وسارت بدلال نحو نورا تراقص لها حاجبيها لتتدلي شفتي نورا قائله
لا وكتاب الله المجيد ده بجد وبحق و بحقيقي ده أنا من زمان مش شفتك كده ريحانه بتضحك طب ده شكله حلم أروح أكمله بقا
تعالت ضحكات ريحانه حتي أدمعت عينيها وقالت من بين ضحكتها
هو أنا علشان بضحك يبقا حلم لا طبعا بس هو المفروض كان يحصل كده من زمان أنا روحت للدكتورة شكران بناء علي طلبها
هزت نورا رأسها بعدم استيعاب قائله
علي أساس اني هصدق ده انتي خاېفه من مواجهتها هتقومي تروحي لها و ترجعي بالشكل ده يبقا أكيد عرضت عليكي فلوس اقعدي هنا احكيلي
جلست ريحانه بكل ثقه سردت علي نورا الحديث الذي دار بينها وبين شكران لتندهش نورا من جرأة ريحانه المفاجئه
غيبيات تمر بالعشق بقلم مروة محمد
علي الجانب الأخر أصر أن يعود إلي أمير ويقضي ليلته معه ما بين معاتبه ونهر استيقظ الاثنان وما زال زيدان علي حالة غضبه رغم محاولات أمير معه لينهض أمير ويقوم باعداد الافطار ويضعه أمامه وهو يبتسم ليلوى زيدان شفتيه بامتغاص قائلا
بص يا أمير أنا هعتبر ان دي كمان أخر مرة رغم انهم بيقولوا ان التالته ثابته ودي مش التالته غلطت كتير معايا ومعها دي هتبقي مراتي
هز امير رأسه بطاعه قائلا
حاضر يا زيدان أنا أساسا كل خططي فشلت وده دليل ان تدخلي غلط وطالما دي رغبتك أنا هحترمها و هدافع عنك لأخر نفس
ابتسم زيدان بسخرية قائلا
تعالت ضحكات أمير قائلا
علي يدي ما هو علشان كده بقولك هدافع عنك بس أنا بيتي هيتخرب قصاد كده يا باشا مش هلاحق علي لعب أبوها وأمها و الأفضل يبقوا تحت عينيا
اشار زيدان بسبباته لأمير قائلا
صح انت صح
يا أمير لازم يبقوا تحت عينينا مش عايز غلط أه أنا رضيت أتجوزها وأنا عارف هي بنت مين بس أنا مش هريح دماغي
ليستطرد باشمئزاز قائلا
مش هعمل زى قصي الجبان و أقولها تقاطعهم علي فكرة برضه الفلوس بتفرق ريحانه كانت بتاخد بالعافيه من قصي وتعطي ليهم
لوى أمير شفتيه و امتغص مجددا وقال
وانت عليك من ده بايه مش كفايه متجوزة قبل كده يعني حلمك مستحيل كراجل أن مراتك تبقي ليك من الأول لا وكمان مش بتخلف
زفر زيدان بحنق ليستكمل أمير حديثه قائلا
أنا اللي مصبرني انه جواز مؤقت بس بعدها ياريت تختار بقا واحده
محترمه ومن عيله كويسه وتخلف عيال ويقولي يا عمو أمير
ابتسم زيدان بسخرية قائلا
عمو أمير وانا لما هخلف هعرف عيالي عليك يا شيخ اتنيل لا أنا ولا انت المفروض نخلف اولادنا هيتبروا مننا يعني ريحانه الأفضل ليا
تضايق أمير قائلا
تصلب جسد زيدان عندما ذكر أمير كلمه الماڤيا ليؤكد قائلا وهو يتماسك
كل مرة بقرر أنهي عقد الشړاكه ما بيني وما بينهم بلاقي حاجه تشدني كأنها بتقولي انت ملكش في الحلال رغم ان كل فلوس مش بصرفها علي نفسي
ليستطرد بجمود قائلا
تفتكر اللي زى و زيك يقدر يتوب لازم حاجه قويه تدفعنا مش هخبي عليك سبب من أسباب ارتباطي بريحانه اني شايف انها الوحيده اللي هتقدر تعمل كده
شهقه خرجت من فم أمير دلاله علي خوفه بمعرفه ريحانه لذلك ليبتسم زيدان بسخرية
متخافش ريحانه يوم ما هتعرف لازم تكون قريبه مني أوى بمعني أصح بتعشقني وساعتها هعرفها هي تقريبا بدأت تشك فيا
زفر أمير بحنق قائلا
وكمان خليتها تشك والله أنا عارف ان
نهايتي علي ايديها كفايه انها هتعرف اني شريك معاك وأنا سبب معرفتك بيهم ساعتها هتنتقم مني
موكا سحر الروايات رواية غيبيات تمر بالعشق
و كأن ذكرهم باسمها يحتم وجودها أو حديثها هاتفت ريحانه زيدان ليتفاجئ من اتصالها ومن صوتها العذب وهي تقول
بقا كده يا زيزو أبعد عنك ليله بحالها ميهونش عليك حتي لما تصحي تكلمني لا أنا كده هزعل منك
ثم ضحكت بمكر قائله
و هغير رأيي بعد ما فكرت في كلام امبارح
تدلت شفتي نورا من حركات ريحانه أيضا استغرب زيدان طريقتها ليتنحنح قائلا
فكرتي يعني خلاص يا ريحانه أنا وانتي هنبقى زوجين حقيقيين
رددت عليه بنعومة قائله
امممممم
تنهد بسعاده قائلا
طبعا دي حاجه تبسطني بس ممكن أعرف ايه سبب التغيير الفظيع ده
لمعت عينيها بنظرة خبيثه و ابتسمت قائله
اللي يخلي أمير يمنعني عنك وسمر وقصي ووووو
وفجأة صمتت لدرجه جعلته يقلق من صمتها ليتفاجئ بنبرة صوتها الساخرة وهي تقول
ده حتي الدكتورة شكران كلفت خاطرها و بعتت ليا استدعاء زى ما تكون بتستدعي ولي الأمر
نظر الي أمير نظرة لم يفهمها كيف لأمير بأن لا يأتيه بهذا الخبر ولكنه تذكر نومهم معا بعد شجار عڼيف قطب أمير جبينه من نظرة زيدان وتركه وخرج يتأكل في نفسه قائلا
يا ترى الزفته ريحانه دي جلبالي منه في ايه المرة دي وأنا اللي كنت فاكرك سهله و عبيطه وكنت بتبلي عليكي أتارى كل الكلام اللي قلته طلع حقيقه
جلس زيدان بهدوء وتنهد قائلا
أنا عايزة اعرف كل حاجه يا ريحانه منك من ساعه ما طلبت منك تقابليها لغايه ما قررتي تبلغيني
زيدان هو زيدان لا يستطيع اخفاء السلطه عليها حيث نهرها قائلا
مع العلم ان في عقاپ صغير علي مرواحك ليها من غير ما تقولي
ابتسمت ريحانه بخبث وهي تتلاعب بخصلة شعرها قائله
لا علي الفون مش ينفع يا زيزو احنا نتقابل بره وفرصه نفطر سوا
ثم نظرت
يا مستر اكس علي رأي نورا وأنا هحكيلك كل حاجه يا زيزو
مروة محمد حصرى لموكا سحر الروايات
بس ايه الحلاوة دي يا ريحانه ويا ترى بقا روحتي المستشفي للدكتورة شكران بالمنظر ده ولا
خۏفتي منها
ثم استطرد بسخرية قائلا
أصل أنا عارف أمي
التفتت اليه تنظر اليه بخبث قائله
وأنا كمان عارفاها كويس أوى ولذلك روحت بنفس الهدوم دى بس زعلانه كتير
عقد ما بين حاجبيه بعدم فهم لتصنطع الحزن قائله
منك ومنها للدرجه دي أنا كنت لوكال من قبل ما أطلق
ابتسم لها قائلا
لا انتي كنتي بتلبسي في حدود امكانياته و ياريت لو تبطلي كلمه اطلقت دي
ثم استطرد بحنق قائلا
لأني بسمعها منك كتير و بضايقيني المهم احكيلي كانت عايزاكي في ايه
مطت شفتيها ترفض البوح مما حدث حتي يتناولوا افطارهم تناول معها افطارا علي ذوقها الخاص ولم يعارضها وبعد انتهائه أشعل سېجاره قائلا
أعتقد كفايه كده ولا تحبي ټحبسي بسېجار زيي بعد الأكل ده أنا حابب أسمع رواية الدكتورة شكران
ثم استطرد بسخرية قائلا
ويا ترى لحقت تجوزك لغيرى ولا لسه
تعالت ضحكات ريحانه ولم يهمها من كان في المطعم لينظر لها كل فرد في المطعم و ينبهر بها وبضحكاتها ليطفئ
سچاره قائلا وهو يقترب منها ينفث في وجهها أثار
أخر نفس أخذه من سېجاره قائلا پغضب
مرة تانيه لما أكون معاكي وفي مكان عام زى ده بلاش ضحكتك الخليعه دي
واستطرد باستهزاء قائلا
ولا خلاص تربيه الست شمس مش قادرة تطلع منك
كادت أن ترد عليه پغضب ولكنها تماسكت لتبتسم بسماجه قائله
طب والله مامي الست شمس بتضحك ضحكه ألعن من كده ده أنا بس الموقف خلاني مقدرتش أمسك نفسي
ثم نظرت اليه بخبث و ابتسمت مستهزئه بذكائه قائله
وبعدين هي مامتك لو كانت قدرت عليا كنت هتلاقيني معاك دلوقتي
زفر بحنق لتعبس باصطناع قائله
هي عرضت عليا طلب في الأول أسيبك بدون مقابل وبعدها بمقابل ولما اتلاقتني برفض
صمتت هنا لكي تجعله ينتبه أكثر من القادم القادم الذي تفوهت بيه ريحانه عمدا حتي تقوم بالمكيده بينهم حيث استطردت پخوف مصطنع قائله
هددتني يا زيدان انها هتعمل فيا حاجه وحشه
قطب جبينه قائلا
حاجه وحشه! ايه الۏحش اللي هتعمله معاكي طب شذى ضحكت عليها وخدرتها
ثم استطرد ببلاهه لا يعلم أنه سوف يأذيها بها قائلا
واضطرت تتجوزه انتي بقا ايه
عصف الألم قلبها ولكنها ما زال تتماسك قائله
زى ما أمير عمل بالظبط شيك بدون رصيد من أي واحد بيلعب مع أمي واذ فجأة بالتزوير يبقا باسمي وعليه توقيعي
ثم استطردت باشمئزاز قائله
الواضح انكم عيله حاجه كمان ملف عمليه مقززه من دكتور تحت بير السلم وطبعا باسمي ويتشهر بيا
نظر اليها بجمود قائلا
وأنا بقا هسيبك صح لا من الواضح اني كنت مفكر نفسي أذكي منها
واستطرد وتعالي غضبه قائلا
طلع في جرابها حاجات كتير عموما انتي كان ردك ايه عليها
اڼهارت حصونه عندما نهضت لتجلس ملتصقه به وهي تقول وهي تداعب ذراعه
تفتكر أنا ممكن أبيعك علشان ټهديد لا استحاله انت كنت صح
ضيق عينيه ليحاول فهم مقصدها ليجد في عينيها قوة وتحدي قائله
لما قلت ليا تعالي انتقمي منهم معايا وأنا بقا هفرجك اڼتقامي منهم لوحدي
قطب جبينه قائلا
انتي هتنتقمي منهم من غيرى كمان طب حلو أوى كنت مفكر انهم هيصعبوا عليكي
وضع يده علي يدها الممسكه بذراعه قائلا بجبروت
عموما أنا اڼتقامي هيكون أكبر هخليه يطلقها ڠصب عنه
ابتسمت ريحانه بخبث ونظرت الي يده وقارنت بين لمساته وكلماته لتعلم أنه يغايرها بشذى فردت قائله
ويا ترى مدام شذى هتنفع زيدان الجمال بعد اللي حصل عارف انت صعبان عليا انت مفكر انها مظلومه
ثم امتدت يدها الأخرى تربت علي يده قائله بثقه
بس بكره تعرفي يا حبيبي
نظر اليها نظرات غامضه لم يستطع فهمها فابتعدت عنه وعادت الي مكانها قائله
حاجه بقي مهمه لازم أقولها ليك بعد ما خرجت من أوضتها لقيت خالك المحترم واقف منتظر يشوفني خارجه خاېفه ولا حزينه
واستطرد بخبث قائله
تفتكر يا زيدان خالك مهتم ليه بالموضوع ده
رفع كتفيه بلا مبالاه قائلا
مش عارف الصراحه أول مرة أسمع منك انه مهتم هو لو هيهتم هيهتم بقصي وابنه اللي جاي في السكه
ثم مط شفتيه قائلا
انما يهتم انك متتجوزنيش ممكن في حاله انه حاطط أمل اني أتجوز سمر وده مستحيل
ابتسمت ريحانه بخبث وهي تعلم جيدا أنها وصلت لمبتغاها من تضارب جميع الأطراف
مروة محمد رواية حصرى لموكا سحر الروايات اتمني انضمي ليه واضيفي اصحابك محبي الروايات معاكي وحطوا لايك علي البارت ويوصل لتفاعل كويس علشان انزل حلقات كتير قبل رمضان المبارك وكل سنه وانتم طيبين
غيبيات تمر بالعشق
الفصل التاسع
مروة محمد
اللي حابب يقرا فصلين
قبل رمضان يدوس لايك ويوصل الفصل ل ٣ لايك كومنت وريفيوهات يا اما هيبقي فصل واحد يوم السبت خليكم شاطرين واستفعوا مني وربنا معايا فصلين ڼار واحد انزله الجمعه والتاني الحد هااااا ايه رايكم في العرض بتاعي اتمني عدم الخذلان
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
أدخلته بدوامه تفكير جديده كان ينقصه أن يفكر بأهداف شقيق والداته هو الأخر وللأسف لا توجد نهايه لذلك التفكير يود أن ينتهي تفكيره بهم لكي يرتب أحداثه معها ولكن لم يمنحوه الفرصه ليفكر بأحواله سرد له عقله الكثير من الحوارات والمناقشات يعلم جيدا أنها ستنتهي يوما ما وستنتهي معها خططهم عندما يمتلكها ويتزوجها وتكون له وحده
أوصلها الي بيت والداتها و اخبرها أنه قام بتجهيز مفاجأة لها ظنت أنه أقنع والداتها بزيجتهم مقابل مبلغ من المال ولذلك لم تسأله عن ماهية تلك المفاجأة صعدت الي والداتها و دلفت لتجدها تجلس أمامها كالمتربصه تنظر اليها من أعلي رأسها الي أسفل قدميها تسألها بتوجس قائله
انتي فعلا هتتجوزى زيدان يا ريحانه وهو ده سبب التغيير اللي أنا شيفاه عليكي طب مش علي أساس مش عايزة واحد غني ولا اللي كنت فيه امبارح ده حلم
لا مش حلم يا مامتي ده حقيقه وأنا وهو تقريبا ناقصنا الشبكه والفستان وبعدين مالك زعلانه كده ليه ولا مش مصدقه علي رأي نورا
لوت شفتيها بامتغاص و زفرت بحنق قائله
ماشي يا ريحانه عايزة واحد غني أجبلك من الصبح بس بلاش الزفت زيدان ده عايزك سلمه علشان يرجع خطيبته ولا انتي حابه ترجعي لقصي
ضيقت ريحانه عينيها باستغراب قائله
بلاش زيدان ليه أنا اللي المفروض أخاف يا ماما مش انتي وبعدين افتكرى كويس ان أنا اللي طلبت الطلاق الفكرة اني عايزة أرجع العيله دي تاني
اعترضت شمس وبقوة قائله
لا يا ريحانه علي چثتي لو ډخلتي العيله دي تاني فهمتني المرة اللي فاتت أبوكي دخل السچن بسبب الست شكران وأكيد المرة دي لما تكون حماتك تدخلني أنا كمان
ابتسمت ريحانه و طمأنتها قائله
طب ولو قلتلك ان زيدان بنفسه هيطلع بابا من السچن و هيعيشكم عيشه عمركم ما تحلموا بيها ويرجع أخويا اللي انتوا قولتوا عليه انه ماټ
انتفضت شمس قائله پذعر
ايه الجنان اللي جوه عقلك وعقله ده ابني ماټ ولا ممكن يرجع أبدا مفهوم اوعي تفتحي السيرة دي تاني و الجوازة دي لا ممكن تتم
زفرت ريحانه بحنق و تسائلت فيما بينها أين تلك
المفاجأة التي وعدها بها زيدان فوالداتها رافضه خرجت من شرودها علي صوت جرس الباب و انتبهت الي الشهقه التي خرجت من شمس عندما رأت زوجها وهو يقول مهللا
وحشتيني يا شموسه هاتي حضڼ يا حبي أخيرا التقينا من جديد أنا حاسس اني لسه في حلم رغم اني شايفك قدامي ولسه حلوة زى ما انتي
تسمرت شمس متفاجئه بخروجه تنظر الي ريحانه پصدمه فابتسمت اليها ريحانه ابتسامه نصر دلاله علي تنفيذ وعد زيدان الأول لها أخذ وجدي يلف بها ويدور الي أن انتبه علي ريحانه التي امتلأت عينيها بالدموع فهي بالرغم من أخطائه فهي تعشقه لتركض اليه مثل الطفله الصغيرة وترمي نفسها بأحضان هذا الأب ليقول لها باشتياق
حبيبتي يا ريحانه قلبي وحشتيني أوى تعرفي أنا كنت خاېف لما أخرج معرفش أشوفك برضه لأني عارفه انك مانعه نفسك عننا الا هو انتي أصلها ايه هنا كنتي عارفه اني خارج و جايه تشوفيني عموما مش مهم المهم اني شوفتك و والله ما هسيبك أبدا
خروج والداها في هذا الوقت تحديدا لم يكن عبثا بل كان مرتبا له زيدان وامير يمتلكان تخطيطا خرافيا لكل شئ لم تكن تعلم أنها تفرق مع زيدان بهذا الشكل طيلة عمرها لم تفرق مع أحدا حتي حبيبها الذي عشقته ولكن مثل ما قالت
نورا فزيدان رجلا مغوار عيبه الوحيد أنه لم
خرجت من بين أحضان والداها
واضعه يدها علي وجهه بحنان قائله
وأنا كمان عمرى
ما هسيبك أبدا بس فيه حاجه لازم نتفق عليها الأول
استمع الي زفرة شمس وعقد ما بين حاجبيه ياستغراب قائلا
علي ايه يا حبيبتي وانتي مالك يا شمس بتنفخي ليه انتي مش عاجبك ان ريحانه هتفضل معانا أنا موافق علي كل حاجه تقوليها يا ريحانه وسيبك منها
سخرت شمس قائله
تسيبها مني دي لزقالي من يوم ما انت دخلت السچن الهانم اطلقت وعايزة تتجوز تاني وعارف عايزة تتجوز مين زيدان الجمال
انفرجت أسارير وجدى لما قالته شمس لدرجه أثارت استغراب ريحانه خاصه عندما قال
ده يوم المني أيوه كده وأخيرا اختارتي راجل بصحيح يا ريحانه وانتي يا بومه زعلانه ان بنتك هتتجوز زيدان ريحانه أنا موافق
عقدت ريحانه ما بين حاجبيها قائله
وأنا اللي كنت مفكرة ان حضرتك مش هتوافق زيها أصلا كنت هسرع في جوازتي قبل ما تخرج وتعترض زيها بس يا بابا انتي ناسي زيدان يبقي مين
غيبيات تمر بالعشق بقلم مروة محمد
كاد أن يرد عليها لولا قرع جرس الباب لتذهب شمس وتفتحه تشهق مرة أخرى ولكن الأن شهقت بكل ما أوتيت به من قوة وهي ترى ابنها سامر يقف أمامها مبتسما ابتسامته الساحرة لتحاول اخراج صوتها المكتوم و تكاد أن تقع لينتشلها سريعا وهو يقول
وحشتيني أوى يا ماما أنا سامر عايش أهو قدامك عمو قصدي بابا غريب رجعني تاني ووعدني اني مش هسيبك تاني مالك يا ماما انتي زعلانه
سطع وجه زيدان من خلف سامر يبتسم الي ريحانه التي وقفت مذهوله أيعقل أنهم مفاجأتان وليست واحده لتنتبه علي صرخات سامر وهو يدور به وهي مازالت غير مستوعبه تلك الأحداث مثل والداها الذي استغرب رجوع ولده بعد تلك الفترة و من شدة ذهولها لم تشعر أن سامر تركها وذهب نحو والديها لتخرج من تلك اللحظه وتجد سامر يجلس ما بين والداها يحتضنهم وزيدان يقف متكأ علي باب المنزل يبتسم لها ابتسامته الساخرة لتنظر الي الجميع باتهام قائله
انتو عملتوا ايه زمان و كذبتوا عليا ليه و قولتوا ان سامر ماټ هااا
صمت عم بالمكان يود هو اخبارها وإجاباتها علي أسألتها ولكنه انتفض علي صرخاتها فيهم قائله
ما تردوا ولا دي من ضمن الألغاز بتاعتك يا ست ماما ولا تكونوا بيعتوه لحد
توتر وجدى ونهض يأخذها من بين يدها وأجلس ها ليفهم ها الأمر بهدوء قائلا
أنا لو أعرف انه راجع عمرى في حياتي ما كنت هقولك انه ماټ بس اللي أخده مننا قال لينا اعتبروه ماټ أنا عارف اني قذر وضيعت ابني بس اللي أخده كان عايزه طمعان ان يكون عنده ابن
هزت رأسها پعنف غير مستوعبه ما يقوله والداها بينما يقف زيدان بكل جمود فلديه
علم بتلك القصه من أول لحظه قرر فيها أن يعرف أين أخاها صړخت ريحانه پغضب قائله
مش ممكن انتوا بيعتوه ليه
ثم أشارت نحو سامر پغضب قائله
طب ما كان ممكن هو اللي مبحبش يرجع ليكم للدرجه دي يا بابا مكنش نفسك في يوم تشوفوه
موكا سحر الروايات رواية غيبيات تمر بالعشق
في تلك اللحظه جاء الشخص الذي اختطف أخاها لمده ثلاثه عشر عاما وحرمه منهم ليجيب علي أسألتها بعد أن هاتفه زيدان ليصعد وفتح له باب الشقه ليجدها مڼهارة علم جيدا أنها المقصوده لمعرفه الاجابه ليرد عليها بكل أسف قائلا
طبعا لو قلت ليكي يا بنتي اني أسف أسفي مش هيمحي ذكرى 13 سنه صح بس اسمعي حكايتي انا كان عندي ولد من دور سامر وتوفي وهو بيضرب ترامادول طبعا بعترف ان كنت السبب اني سايبله الحبل علي الغارب كنت ببص لكل واحد في سنه علي انه هو بالذات سامر كان عمره 14 سنه يوم ما والدتك جابته عندي
القصر هي و وجدى خفت يضيع زى ابني خصوصا انه عنده أب زى وجدى لعبت لعبتي وهي اني أغرق وجدى في الديون و أعمله ڤضيحه هو والست شمس ونجحت خطتي ويوم ما جه ينقبض عليه هو وامك ساومتهم أخرجهم من القضيه مقابل سامر وطبعا انتي كنتي في ثانوى عندك 16سنه وانتي عارفه بقا الڤضيحه كانت هتكون ليكي لوحدك و مش هتقدرى تواجهي الحياه انتي وسامر سوا وبرضه كنت مش هسيبك في حالك بعد ما أسجنهم كنت هاخد منك ساكر وكنتي هتفضلي وحيده للأبد بس وحيده و منبوذه يعني أنا لعبتها صح بس سبحان الله اللي عملته فيكم طلع عليا بنتي لسه متخرجه جديد و فرحها الأسبوع الجاي ومن حسن حظك يا ريحانه انك ارتبطتي بزيدان اللي عنده استعداد يعملي ڤضيحه يوم فرح بنتي مقابل ان سامر يرجع ليكم من حسن الحظ كمان انه اكتشف حكايه تزوير الاسم بتاعت سامر ياريتني ما رجعت مصر رجوعي كان علشان فرح بنتي وياريتني كنت سيبته في الأرجنتين أنا عارف اني ظالم بس صدقيني أنا عيشت سامر أحسن عيشه و علمته أه علمته أخر كلام وجدي معايا انه مكنش ليه نيه في تعليمه كان عايز يخرجه من المدرسه و يشغله عامل
أغمضت عينيها تتجرع الألم تشعر أنها بداخل كابوس تود أن تخرج منها وترمي بنفسها داخل قاع لم يقدر علي انتشالها أحد الوحيد الذي شعر بها هو وجدى نعم ذلك الأب الذي أضاع كل شئ بسبب ملذاته ذهب اليها وربت علي رجليها ليحاول اخراجها مما هي فيه قائلا
احنا ملناش ذنب يا ريحانه غريب كان مخطط لكل حاجه استضعفنا علشان احنا زباله أوى و امك كانت بتجرى ورا ملاذتها أنا أسف أوى يا ريحانه
نهض سامر ليهبط بجسده الي الأسفل ويجلس علي عقبيه قائلا لها بحنان
شوفي يا ريحانه أنا كويس ورجعت وانتي كنتي وحشاني أوى علشان خاطرى اضحكي أنا مش هسيبك تاني ومش هرجع الأرجنتين
قبضت علي شفتيها تكتم شهقاتها لتهبط الدموع ليس علي بعده عنها فقط بل علي الموقف الأسوأ الذي باتت فيه نظرت الي الوحيده التي تريد الٹأر منها قائله بامتغاص وڠضب
ايه لسه برضه معارضه أن اتجوز زيدان بعد ما رجعلك ابنك ولا لسه حاجه تانيه مرجعتش و حباها ترجع من طريق تاني
ثم نهضت وتحدثت باشمئزاز قائله
وعلي فكرة مهما ان كانت خطط غريب بيه فإنتي غلطانه انتي وبابا
نظر زيدان الي شمس التي تود الفتك به فهو قام بتعريه كل الأحداث لتكون ريحانه لصالحه فابتسم بخبث قائلا
عيب يا ريحانه تكلمي مامتك بالطريقه دي ست الكل ملهاش ذنب هي بس عامله زى أمي حياتها ماشيه بتخطيط وتفكر انها هتكسب
ثم رفع حاجبيه لشمس يغيظ إياها قائلا
بس كله فشنك
انتفض سامر بسبب كلمات زيدان اللاذعة علي والداته فهي بالنهاية والداته ولا يريد لها الاهانه فنهرهه قائلا
لو سمحت مش معني انك رجعتني لاهلي يبقا كده تطيح فيهم لا احنا ملناش دعوة مامتك بتعمل ايه وبعدين اشمعنا ريحانه اللي عايزها
ابتسم زيدان بخبث قائلا
حابب انها تعيش زى ما انت عايش مع غريب ريحانه طول عمرها متمرمطه مع أمك حتي بعد ما
اطلقت
ثم نظر نحو شمس وأشار عليها باشمئزاز قائلا
والداتك ما شاء الله مش سيباها في حالها
عنفوان الشباب جرف سامر ليقف ضد تيار زيدان ليرد بتحدي قائلا
خلاص انت معدش ليك لزمه بابا موجود وأنا رجعت وشكرا علي خدماتك واحنا هنعوضها المرمطه اللي حضرتك بتقول عليها دي
نظر اليها زيدان لترد علي أخاها ولكن حزن يمنعها من الرد و شرود ليس له نهايه فقبض علي يده حتي ابيضت مفاصله قائلا وهو يحذر سامر
ياريت تقدروا وعلي
فكرة أنا زى ما رجعتك هنا ممكن أتحالف مع غريب وترجع معاه
ثم مط شفتيه بتقزز قائلا
و شوفة عينك انت مكنتش فارق معاهم أصلا
انتفض وجدى خشيه أن يعيده الي محبسه عند غريب مرة أخرى فرد برجاء قائلا
معلش يا زيدان يا ابني انت عارف طيش الشباب وبعدين هو مكنش عايش معانا و شايف عمايل شمس ايه وانت يا سامر اسكت
عبس سامر بوجهه ونظر الي والداته التي زفرت بحنق علي تخاذل زوجها ليبتسم زيدان اليهم بسخرية قائلا
أنا طلبت ريحانه وكلمتها شخصيا لأن سيادتك كنت في السچن و حرمك المصونه كانت كل يوم
ثم أشار بسبابته نحوه قائلا
و طلعتك علشان ألاقي حد أحط ايدي في ايده
ابتلع وفيق ريقه والحرج تملكه قائلا
أنا متشكر ليك جدا علي خروجي في الوقت ده وعلي وقفتك جمب ريحانه وعلي سامر اللي انت رجعته بس بالله عليك خلي غريب مياخدوش تاني
رد غريب بامتغاص قائلا
شكلي كده حسبتها غلط زمان لما أخدت حاجه مش من حقي ابنك عندك أهو يا وجدى بس بالله عليك كمل معاه زى ما أنا كنت عايز
تعاطف سامر مع غريب وتقدم منه قائلا
بابا غريب أنا لا يمكن أسيبك بس دول أهلي أنا ممكن أبقي يومين عندك ويومين هنا و هسافر معاك أنا لا يمكن أستغني
التقطه وجدى من أمام غريب قائلا پغضب
طفح الكيل لدي شمس وانتفاضة ظهرت منها قائله
انت أكيد مچنون يا وجدى ما
تسيب الولد يعيش ويقب علي وش الدنيا تقدر تقولي هتجيب منين فلوس هو انت لاقي تاكل سيبه حتي يشتغل مع غريب
ابتسمت ريحانه بسخرية قائله
طب كويس انك عارفه اللي فيها بس برضه سامر هيفضل وسطنا وانا اللي متكفله بي ونشوف