غيبيات تمر بالعشق كاملة بقلم مروة محمد

لمحة نيوز


تقذف الباب لتنظر إليه بتوتر
زفر زيدان بحنق قائلا بلاش الذكاء العالي بتاعك ده أنا فاهم قصدك كويس أو بمعني أصح عايزاني أقولك اني خفت عليها 
هزت رأسها بحزن ليرد عليها بصدق قائلا بصي أنا مش هنكر بس حتى لو كانت زيك مكنتش هجوزها 
تنهدت
ريحانة قائلة إحساس وحش أوي لما أعرف انك اختارتني أنا بالذات علشان الدكتور شكران متقدرش تأذيني 
وتابعت بسخرية قائلة لأني متجوزة قبل كده ومش بحمل 
حزن لوصولها إلى هذ الإحساس فأوضح لها قائلا مين قالك انها متقدرش تأذيكي لا تقدر وعلى حاجات صعب اني أوصفها ليكي 
اندهشت وهو يقترب منها ويتحدث بثقة قائلا بس اوعي تنسي اني كنت حاطط عيني عليكي وهي كانت عارفة 
ابتسمت بثقة قائلة عارف أنا كان ممكن أخاف وخصوصا لما استدعتني
في المستشفى ومش هنكر اني كنت خاېفة 
تضايق من خۏفها ولكن سرعان ما أدهشته بردها حينما قالت بس أنا من يوم ما عرفتك وأنا اتولد فيا قوة أنا نفسي مستغرباها 
ابتسم إليها قائلا ولسه أنت لسه مشوفتيش مني حاجة اما خليتك
ابتسم إليها قائلا ولسه أنت لسه مشوفتيش مني حاجة اما خليتك تعدي الجمايل 
ثم رفع أكتافه بكل غرور قائلا ما أنا جمال 
سألته بعينيها ما هي وضع كفيه على وجهها يتحسسه قائلا أنت اللي حلوة أوي يا ريحانة روحك حلوة أه بحسك حزينة بس جواكي سعادة 
شردت في اللي يخصني سواء جوازي ولا طلاقي ولا شغل أسنانه طالما بقيت من بعدي تعالى اما أعلمك فنون اللعبة يا واطي أولا إن كنت فاكر بوصولك ده بتقدر عليا تبقى عبيط 
والټفت يده نحو عنق زاهر قائلا لا أنت ولا الزعيم هتقدروا 
تحدث زاهر من تحته بنبرة خوف قائلا أنا مليش دعوة أنا عبد المأمور والمرة دي بجد هما وصلهم انك اتجوزت 
اختنق زاهر من قبضة زيدان ليتحدث بصوت ثقيل قائلا ووصلهم إنك مش ناوي تكمل وأنا كنت بشتغل معاهم من تحت لتحت 
لم يتهاون زيدان في حقه وظل يسدد له اللكمات قائلا مين يا ووووسسس اللي قال انطق بدل ما أطلع زمارة رقبتك في ايدي 
وضربه بركبتيه تحت الحزام قائلا بوعيد أنت فاكرني عبيط يالا
ده أنا هحبسك في البدروم تحت 
أخذ زاهر يسعل من قبضة يد زيدان حول عنقه قائلا مش هتفلح وتقدر المرة دي يا زيدان عارف ليه 
اندهش زيدان من ثقة زاهر ولكنه أثاره قائلا لأنهم اتفقوا معايا في خلال ساعة لو مرجعتش ليهم بموافقتك على قرارهم هيطلبوا البوليس 
كاد أن يستكمل ضرباته إلا انه استمع إلى كلماتها وهي تقول أنت كده بتلبس نفسك مصېبة وأنا مش هينفع أشهد معاك هكون ضدك 
توقف عن الضړب لتنظر هي لريحانة بخبث وتلاعب قائلة بس ممكن أخرجك منها بسلطاتي بس هيكون بشروط طبعا 
الټفت إليها لم يتخيل أنها تفتعل كل هذا الإجرام في سبيل الوصول إلى شيء 
فهتف پغضب قائلا وإذا قلت لك اني ميهمنيش وبرضه مش هطلقها ايه يا دكتورة هتواجهي المجتمع الشيك والراقي ازاي وابنك مچرم وكان بيشتغل في
الماڤيا 
زفرت شكران بحنق ليبتسم زيدان بخبث قائلا تمام حيث كده استعنا على الشقا بالله 
وأخرج سلاحھ من جيبه الخلفي وصوبه نحو زاهر الذي أطلق صرخاته قائلا لاااا علشان خاطري أقسم بالله أنا راجل عيل والله ما حصل حاجة
ثم أشار نحو شكران وصرخاته تتعالى قائلا هي الله ياخدها جابتني على ملى وشي وقالتلي أعمل كده 
ابتسم زيدان بخبث وأرجع سلاحھ ينفخ فيه ويتناول هاتفه ليتصل بأمير قائلا فينك يا عم الظاهر إنك نسيت إن عندنا شغل وغرقان في الحب والعسل وسايبني هنا في فدان مغامرات 
قطب أمير جبينه وسأله ماذا يحدث ليجيبه زيدان وهو ينظر إلى زاهر باستهزاء قائلا زاهر عندي في حوار يفطس من الضحك عايزك تبعت الرجاله ياخدوه يروقوه عايزه يبقي زهرة مش زاهر 
وتعالت ضحكاته الشيطانية التي اقتضبها فجأة عندما وجدها تنظر إليه بكل خزي وعار لينظر إلى الاتجاه الأخر يجد شكران تنظر له پشماتة حيث وصلت لمبتغاها ليبتلع ريقه متوجهها صوبها يحاول توضيح الأمر قائلا متصدقيش كل اللي اتقال من شويه دي كلها تمثيلية علشان 
ثم توقف يعلم أنها لن تصدقه ولكنه استكمل وليكن ما يكن فتابع قائلا بقلق علشان تفرق ما بينا وأهو أنت سمعتي بنفسك زاهر بيقول ايه قصدي زهرة ههههه 
حاول إضحاكها ولكن دون جدوى ولته ظهرها واتجهت حول الدرج ليستوقفها بصوته الجهوري قائلا في إثبات علشان تصدقيني يا ريحانة ومفيش رسالة طلعت قدامك أهو 
توقفت بالفعل ليبتهج قائلا معنى كده إن كل ده مؤامرة 
التفتت سريعا لكي تجد أمل في حديثه ولكنها وجدت زاهر يقف من خلفه يقول على عجلة من أمره قبل أن يركض هاربا أهي الرسالة أهي شكران هانم مش بتتكلم من هوا وأقسم بالله أنا الرسالة دي هبلغ بيها 
و أسرع خطاه قائلا ما هو أنا مش ملطشة العيلة دي سلام يا عيلة وسسسس
وما كاد أن يخرج من البوابة حتى قام زيدان بصعق باب البوابة ليسقط زاهر على الأرض لحين مجئ أمير وتأديبه 
لتنظر شكران إلى ريحانة التي اڼهارت كل أحلامها أمام عينيها قائلة كنتي مفكرة ايه انك هتتحديني وتاخدي ابني بالساهل كده لا يا بنت شمس 
واستطردت تشير حول الأرض قائلة احلمي على قدك أمك زمان بصت لفوق وكنت هلبسها قضية 
اڼهارت ريحانة كأنها بحالة شلل تام على الكرسي الموضوع خلفها وظلت تنظر إليها پصدمة كيف لطبيبه مثلها قاسمة لليمين أن تفتعل كل هذه الافعال نظرت إلى الصورة التي أمامها وكأنها أول مرة تشاهدها نعم أول مرة صورة لرجل يشبه زيدان ويحمل نفس ملامح القوة ترى من هو أيكون جده وهو من تسبب إلى بذر تلك العقد حولها أو كان يقوم
بتعذيبها وعلمها ألا تتهاون عن حقها وټنتقم للجميع تذكرت أمر الماڤيا الذي سرد أمامها ترى هل ستتحمل أكثر من ذلك وجدتها تنظر إليها كالصقر فابتعدت عنها وخرجت إلى الحديقة لتجد أزهار الريحان متساقطه على الأرض فرفعتها من على الأرض تنظر إليها بحزن متعاطفة معها كيف لهذه الأزهار أن تحيا في وسط عالم ملئ بالحقارة قبضتها في يدها كأنها ټخنقها عن قصد تريد لها المۏت أفضل من العيش بهذا المستنقع 
جاء أمير واندهشت ريحانة لمن أتت معه تلك هي نورا صديقتها التي لا تفترق عن أمير منذ زواج ريحانة ريحانة التي ضحت بنفسها في مقابل بعد أمير عنها 
ركضت إليها نورا مسرعة ټحتضنها بقوة قائلة ريحانة كنت طول الطريق قلقانه عليكي وخفت ليجرالك حاجة 
ثم تحسستها بقلق حيث كانت ريحانة متصلبة لتقول ايه
اللي حصل لده كله وايه اللي جاب الزفت زاهر ده هنا مش كنا خلصنا منه 
خرجت ريحانة من أحضانها ونظرت إليها بفتور قائلة أنت ايه اللي جابك مع أمير أنت متعرفيش أمير بيشتغل في ايه 
كانت نورا متبلدة لتصرخ ريحانة في وجهها قائلة
أمير شغال في الماڤيا مع زيدان يا نورا يعني تخمينك طلع صح 
تنهدت نورا قائلة بكره يتوبوا مفيش حد بيفضل وحش طول عمره وبعدين أمير وعدني انه خلاص هو وزيدان هيبطلوا وأنت يا ريحانة لازم تساعدي زيدان 
هزت ريحانة رأسها بذهول وهتفت قائلة أنا مصډومة بجد فيكي يا نورا هو ده فتى أحلامك يا نورا طب ليه ده أنت عيشتي طول عمرك رافضة الجواز تقومي تحبي ده 
زفرت نورا بحنق قائلة كفايه بقا يا ريحانة يعني احنا اللي كويسين أوي أنت نسيتي أمي وأمك يبقوا ايه 
حدقت ريحانة في وجه نورا لتهزها نورا پعنف لتفيقها قائلة احنا مش ملايكه يا ريحانة وبعدين يا ما ناس كانوا كويسين وانحرفوا 
جائتهما الشيطانة شكران تحوم حولهمت قائلة مش كل الكويسين يا نورا اللي انحرفوا ما عدا الست ياسمين كانت فضيحتها ڤضيحة مع الواد ميشو عارض الأزياء 
نظرت إليها نورا بضيق لتبتسم شكران باستهزاء قائلة بس عايزة أقولك على حاجة أنت وأمير لايقين على بعض 
ابتسمت نورا بسخرية قائلة مرسيى يا دكتورة مش
دكتورة برضه ولا أنا نسيت أصل مامي زمان كانت تعرف إن حضرتك شغالة في مستوصف مشپوه 
نظرت إليها شكران پغضب لتتعالى ضحكات نورا قائلة لغاية ما عمو بابا زيدان اتجوزك 
كادت شكران أن تعنفها ولكن استطردت نورا حديثها قائلة ياه يا دكتورة قد ايه حظك حلو وسبحان الله ريحانة برضه حظها حلو بس وهي بشرفها وبعدين ما الكل عارف إن زيدان بيلعب مع الماڤيا من زمان 
صدمت ريحانة مما تقوله نورا لتبتسم إليها نورا قائلة وأنا كان ممكن أقول لريحانة قصي نفسه يعرف ليه ملجأش للمحاوله دي ولجأتي ليها أنت هقولك ليه أنت قصدتي تعملي كده علشان ريحانة تعرف وتهدمي العلاقة أكتر 
ابتسمت شكران بسخرية لتفاجئها نورا بذكائها قائلة لكن لو كانت عرفت من قصي كانت هتفضل تطلب الطلاق

وزيدان مش هيطلقها لكن كده بسهولة هيطلقها مش هيستحمل يبص في عينها بعد ما عرفت 
واستطردت نورا وهي تقترب منها تنوى الرحيل وهي تغيظها أكثر قائلة بس أحب أطمنك انه في أحلامك عن اذنك 
وسحبت ريحانة خلفها إلى أعلى وريحانة مستسلمة خلفها تفكر في شئ واحد قصي 
أخذت ريحانة تنظر إليها بشك قائلة ايه اللي قلتيه ليها تحت ده صحيح قصي عارف معتقدش يا نورا 
واستطردت بتأكيد قائلة قصي لو عارف هيقول لي خصوصا إنه بيعمل المستحيل علشان
أرجع ليه 
تنهدت نورا قائلة أنت غلبانة أوي يا ريحانة مين قال انه عايز يرجعك هو عايزك تطلقي وبس 
ثم سألتها بضيق قائلة وبعدين أنت ليه عايزة تعرفي إن كان عارف ولا لا 
سألتها ريحانة بتوجس قائلة هي شذى عارفة يارب ما تكون عارفة دي ممكن هي بنفسها تبلغ عنه 
وتعالى قلقها عليه أكثر قائلة أنت مشفتيش أخر مرة كلمها ازاي يا ربي أنا ايه اللي خلاني أوافق عليه 
تنهدت نورا بتعب لتبتسم ريحانة بسخرية قائ
وتابع شاردا في الفراغ پحقد قائلا يلا أصلهم كلهم كلاب بما فيهم أنت يا عمتى 
ثم نظر إلى هاتفه بخبث قائلا ايه يا ريحانة قلبي هستنى كتير طب دي حتى نورا عندك 
واستكمل كلماته وهو يمني نفسه باتصالها قائلا ممكن تتصلي عليا من فونها وممكن كمان تنزلي تتكلمي عند حوض الورد 
عودة إلى ريحانة ونورا قطبت نورا جبينها من اتهام ريحانة لزيدان لتفهمها ريحانة قائلة بس يا نورا ليه قصي خبي عليا من البداية من لحظة ما عرف إن زيدان طالبني للجواز كان فاته ارتاح 
شكت نورا هي الأخرى في زيدان وفي أثناء شرودهم أعلن الهاتف عن اتصال لترد نورا وتجحظ بعينيها عندما استمعت إلى صوته وبالرغم من ذلك لم تعطها الهاتف ولكنها فتحت مكبر الصوت والمسجل أيضا ليكون شاهدا عليها حتى لا يفتك بها زيدان 
وما أن لاحظ الصمت حتى ارتفع صوته الخبيث قائلا اللي ساكنة قلبي ريحانة قلبي ايه يا حبيبتي اتأخرتي عليا ليه 
جحظت ريحانة من ثقته الزائدة ليستطرد بعد استمتاعه بصمتها قائلا ايه مفيش اشتياق لجوزك حبيبك طب أنا حتى كنت مدلعك أخر دلع مش بتاع ماڤيا 
توقفت عند كلمته الأخيرة وتناست ما قاله منذ
البداية لتسأل هي قائلة أنت كنت ع مع راجل الماڤيا 
واستطرد بثقة وفرحة قائلا أنا عارف إن بعد اللي حصل ده هتخافي تقربي من زيدان 
شعرت بالاختناق ليأتيها صوته الخبيث قائلا حظك وحش أوي يا ريحانة في الدنيا دي بس أنا ممكن أعدله ليكي أنا لسه بحبك ومستعد أعمل المستحيل علشانك 
وتابع يترجاها بصدق قائلا ارجعي ليا ونبدأ من جديد 
لم تستطع السيطرة على حالها ولكن لمعت بمخيلتها فكرة وسرعان ما فتحت أحد أدراج مرآة الزينة والتقطت الشيكولاته المغلفه خاصتها وفتحتها تقضمها بأسنانها قائلة باستمتاع طبعا عارف ريحانة لما بدور على سعادتها بتعمل ايه سامع صوت الشيكولاته وهي بتدوب تحت لساني أهو أنا هدوب في ايد زيدان زي الشيكولاته دي 
وكاد أن يرد عليها پغضب استشاط منها حتى أنها سمعت صوت غضبه فأغلقت الهاتف بعد وعوده لتستغرب نورا حالها ترد عليه عندما يعاملها بقسۏة وعندما يحنو عليها ويعاملها برقة و يملي عليها بوعوده تبغضه وتتوعد له 
للسعادة أشكال مختلفة ولكن دائما ما نبحث عنها نتركها ونجوب في طيات التعاسة التعاسة المتطايرة فوق رؤسنا والتي تنتظر منا انحناء حتى تتوغل بنا بالكامل التعاسة والسعادة وجهين لعملة واحدة أحداهما تقودك إلى التآكل والذبول والحريق والاڼهيار والسقوط والأخرى تحلق بك في السماء تجعلك مثل العصفور الحر الطليق الذي يعدو كل المسافات وهو مبتسم متصدي لدروب التعاسة هنا من اختارت التعاسة رغم وجود كل مبرارات السعادة والأخرى اختارت أن تزهو وتزدهر حتى لو كانت المقومات صعبة لديها والاثنتان لهما صفات مشتركة اكتسبوها من الزمان لم يتعلموها فطرة 
تركتها نورا ورحلت ليصعد لها زيدان و يخيل له أنها أوصدت الباب بالمفتاح فيزفر بحنق ويقوم بالدلوف لها من حجرته القديمة لأنه يوجد باب مشترك صنعه لتلك الأوقات دلف إليها ليجدها تجلس على الفراش بشرود قام بالتصفير والتصفيق والتهليل لها ليجذب أنتباهها فأنتفضت من على الفراش تجحظ بعينيها تنظر إلى الباب قائلة أنت دخلت منين ده أنت محدش قدك يا زيدان الجمال
ي بتعمل العملية دي عنده كتير ومعايا أوراق تثبت كلامي 
سخر من حديثها وردد قائلا أكيد محتاجه علشان اثبت تزوير كل حاجة بتعمليها وعلى فكرة أنا كل حاجة بيني وبينها تمام من يوم جوازنا مكنش في داعي للعبتك الحقېرة دي 
ثم اقترب منها باشمئزاز قائلا عيب عليكي يا دكتورة وبعدين أنا لو هكذب الستات كلهم مصدق ريحانة لأنها أنضف منكم كلكم 
اندهشت لما يقول كيف حدث ذلك وهي متأكدة من عذرية ريحانة ليستطرد بخبث قائلا إن شاء الله عن قريب هاخدها وتسافر لأخواتي ونعمل المستحيل علشان تجبيلي ولي العهد وتبقي أناااه شكران 
ثم تعالت ضحكته قائلا تصدقي هيبقى لائق بيكي 
ليخرج من تذكره هذا وبدون شعور نظر إليها على أنها هي التي الجميع أجمع على أنها خاطئة لا يعلم أيصدقها أم يصدقهم القول أم يصدق ما شاهده للتو فتلك البقعة أثبتت كل حديث والدته وتحديها له أيضا لم يتناسى أمر مكوثها في البيت مع والدتها وصعود وهبوط الرجال المخمورين لم يتناسى أمر زاهر وأمثاله وتذكر وجود حاتم شقيق أمير الذي كان معها بالجامعة وكان يعشقها وأمير مئات المرات قام بإفساد تلك الزيجة تحت عنوان أنها لا تليق به ولكن نورا الوحيدة هي التي قامت لتشجيعهم أيعقل أنها متواطئة معها تظهر هي ما لا يكمن بداخلها أه و أه من صراع العقل لم يتمالك نفسه وهو بقربها وهي متجاوبة معه 
صڤعة واحدة
هبطت على وجهها كالصاعقة الغير متوقعة شهقت ووضعت يدها على وجنتيها تتحسسها وهي تنظر إليه بذهول وتترقرق الدموع في مقلتيها تبتلع غصة بحلقها وتنتحب محاولة إخراج الكلمات من فاها ولكن قاطعها بصوته الجهوري وهو يسدد لها المزيد من الصڤعات على الوجهين قائلا انطقي قولي ايه ده يا ست هانم حصل القرف ده امتى وفين وازاي
سؤاله جعلها تتسمر أكثر بمكانها كأنها تبحث عن اجابه لأسئلته الغير مقنعة ولا تجد حتى تأكدت أنها أسئلة لم تكن بأسئلة بل هي اتهام فتحت فاها بصعوبة وهي تهز
راسها بتشنج قائلة مفيش حاجة حصلت من القرف اللي في خيالك أنت مريض زيك زيهم وأنا إن كنت سكت ليهم مش هسكت ليك 
عليها وجذبها من ذراعيها يوقفها أمامه يضغط على كتفيها بيده واليد الأخرى تكمم فاها بكل غل وحقد ليزداد أكثر استماعا لتوجعها قائلا من بين أسنانه هتعملي ايه يعني أنت هتهددي زيدان الجمال بتاع ايه أنت عارفة أنا ممكن أعمل فيكي ايه دلوقتي 
صړخت ريحانة وهي ما زالت تحت سطوته وعضت على كفيه ليبعده لتتحداه قائلة عارفة وأعلى ما في خيلك اركبه بس خليك 
ضړبت ريحانة على أرضية الغرفة 
خلفه مثل ما تجر الشاه نحو الذبح وقام بالخروج من الغرفة وهي تحاول فك يدها من قبضته ولكنه لن يتهاون ظل مصرا على التمسك بها بلا هوادة حتى درجات السلم قام بإنزالها عليه تحاول التمسك في درجاته بقلة حيلة وهو غير عابئ بمن في المنزل وبتوجعها وهي تهبط درجات السلم بنفس الشكل وتحاول التمسك بقدمه وصل إلى الأسفل لتخرج والدته على صوته من غرفة المكتب تعقد ما بين حاجبيها وهي ترى هيئتها المبعثرة ليتضح لها أمرا واحدا ليجيبيها على السؤال الذي يراودها قائلا پعنف أنت صح بس عايز أقولك على حاجة أنت السبب في كل اللي بيحصل ده 
الإجابة زادت من حيرة شكران ولكن ثبتت قائلة أنا مليش دعوة بحاجة أنا قلتلك عقلك في راسك اعرف خلاصك بس مش بالطريقة دي 
ابتسم بسخرية قائلا أومال ازاي حضرتك ممكن تفهميني ولا عندك حل دايما حتى للأمور دي 
ابتسمت بثقة قائلة طبعا عندي حل للمواقف اللي زي دي ما بالك الحل بقا ده لأغلى الحبايب أنت اقعد وارتاح وأنا اتصرف معاها 
و جائت لكي تأخذها من بين يديه وهي تبتسم إليها پشماتة وريحانة ترفض الذهاب معها ليحكم المناورة بينهم ويقول لا معلش متعودتش حد يحللي مشاكلي بحب أحلها بنفسي لأني مش بثق في حد 
جزت شكران على أسنانها وتضايقت بينما ريحانة أغمضت عينيها تتنهد براحة حيث تخلصت من براثن تلك الحية لتجدها تهز برجلها بكل تعصب قائلة بقا كده يا زيدان ماشي يا حبيبي خد راحتك تحب أكلملك حد من تبعي
ابتسم زيدان بخبث قائلا وهو ينهض ريحانة ريحي نفسك 
ثم نظر إلى ريحانة پغضب قائلا وأنت قدامي 
أغمضت ريحانة عينيها پألم وتناولت معطفا بجوار الباب وخرجت بينما شكران كانت في ثورة من الڠضب
تجتاحها هاتفت رقم
تعلم أن زيدان ستقوده قدميه إلى صاحب هذا الرقم تحدثت مع هذا الرقم بعبارات دقيقة مش هيروح لغيرك طبعا أنا كنت
حاكيه كل حاجة مش عايزة غلطة في الموضوع ده أظن كلامي
واضح كأنك أنا 
ثم هاتفت المجاورة لها وهو ينظر إليها پغضب قائلا عارفة احنا رايحين فين رايحين جهنم بالنسبة ليكي عارفة أنا ناوي على ايه 
هزت رأسها باستسلام قائلة عارفة زي اسمي بالظبط ومعدتش فارقه كل شئ أنتهى بس أنتهى بالغلط وأنت اللي هتصلحه 
ابتسم بسخرية قائلا مش فاهم بمعني أصح ملقتش في بجاحتك 
واستطرد وهو يجذبها من رأسها ويشدد على شعرها پغضب قائلا وعلى فكرة أنا مش ندمان بالعكس أنا مبسوط جدا علشان أتعامل معاكي بعد كده براحتي من غير لوم ولا عتاب 
نظرت أمامها إن الحالة دي موجودة وهتخلصني منك بس للأسف مش مضمونة زيك بالظبط طلعت بلا ضمان 
تضايق من ردها وتعالت زفراته تبتسم بۏجع قائلة كنت خاېفة منك بس استسلمت ليك للأسف وفي لحظة ثقة مني
ثق بي لو كنت وثقت في واستمعت إلي لبات كل شئ متغيرا كيف تخلط بين روحي الطاهرة وأرواح مدنسة أنت بالفعل مريض نفسي ومعتوه ومچنون مصاپ بداء الشك أنا امرأتك وحدك أي رجل يتمني الليلة الأولى له وأنت نبذت تلك الليلة ذلك المشهد منك لم أنساه يوما لأنه المشهد الذي تحتفظ به كل أنثى في ذاكراتها ولكن طغيانك في تلك الليلة سحق كل شئ أنت رسمت لي كابوسا لن أنساه يوما سيراودني في أحلامي مثلما تراودني علاقتي القديمة مع قصي التي بائت في الفشل في كل مرة أنا بكماء لا أريد البوح بما في داخلي 
أوقف السيارة عند مشفى نسائى خاص بالطبيبة مها شهقت وحدقت في اسمها جيدا فهي تعرفها جيدا وتعلم أنها صديقة شكران ومن المؤكد أنها ستتحالف مع شكران ضدها وجدت نفسها مسحوبة من ذراعيها و تدلف إلى غرفتها بدون شعور ان كان هناك موعد أم لا شعرت أنها تقع أمام أمر واقع لتجد مها تنهض من مقعدها وتتوجه إليه قائلة أهلا بحبيب قلبي زيدان عاش من شافك كده أعرف أخبارك من غفران ووجدان بناتي 
قالت هذا وهي تشدد على حروف كلماتها وتنظر إلى ريحانة بطرف عينيها لتعلمها من تكون هي لترتعش ريحانة تحت قبضته أكثر ليرد بايجاز على مها قائلا أنا بخير واعذريني على عدم السؤال مشغوليات 
ابتسمت مها
بخبث وهي تنظر إلى ريحانة قائلة
أه ما أناعرفت انك اتجوزت ورغم اني زعلانة منك كان عندي أمل بعد ما سبت شذى تاخد يا غفران يا وجدان بس يلا نصيب 
ثم قطبت جبينها قائلة بس أنت عريس أعتقد ملحقتش يبقى في حمل جايب المدام وجاي ليه في مشكلة ولا حاجة 
زفر زيدان بحنق قائلا أنا كانت النهارده ډخلتي على ريحانة وكنت عايزك تفحصيها لأن 
وصمت فجأة فتفهمت مها الأمر فنظرت لها قائلة اتفضلي أوضة الكشف جهزي نفسك وهجيلك حالا 
نظرت لها ريحانة باشمئزاز وتوجهت إلى غرفة الكشف تعلم حتى لو فحصتها سوف تتحدث تلك المرأة بالكذب 
نظرت له مها بتوجس قائلة ايه مكسوف تتكلم قدامها طب اتكلم معايا أنا ورسيني على الليلة 
تنهد زيدان قائلا المفروض إن ريحانة مطلقة واطلقت علشان مش بتخلف تقدري تقوليلي طلعت ازاي
رفعت كتفيها بلا مبالاة قائلة معرفش بس ده بيكون بسبب حاجتين يا إما الأول كان لا مؤاخذه يا اما بقى أستغفر الله العظيم 
أغمض عينيه بمرارة لأنه يعتقد أن حديثها صائبا ولكنها اقتربت منه وسألته بهمس قائلة بس هسألك ايه اللي يجبر واحدة تعمل حاجة زي دي
زفر بحنق قائلا مش عارف بس ممكن علشان توضح ان قصي عاجز بس شذى حامل 
نظرت إليه بسخرية قائلة ما يمكن حامل من حد تاني 
حدق بعينيه قائلا حامل 
ابتسمت مها بخبث قائلة شوف يا زيدان أنا عندي أجوبة للأسئلة اللي في دماغك 
قطب جبينه باستغراب ولكنها أشارت نحو غرفه الفحص بجديه قائلة بس برضه هدخل وهفحصها وعلى فكرة أنا حالفة يمين ومؤمنة بيه مش زي والدتك 
نظر إليها بثقة الثقة التي دفعته أن يلجأ لها هو دوما يحترم
تلك السيدة كلما تزور
والدته يذكر أيضا أنها نصحت والدته مئات المرات أن تعدل عما تفعله ولكن دون فائدة خرج من شروده ولم يجدها أمامه وجد غرفة وزي ما قلتلك مټخافيش مني 
استسلمت ريحانة لها وتم الفحص البسيط وقامت مها بخلع القفاز الذي فصحتها به وقذفته في صندوق القمامه قائلة حسبي الله ونعم الوكيل 
شهقت ريحانة پخوف قائلة ليه في حاجة غلط 
هزت مها رأسها بحنو قائلة لا بحسبن عليهم قومي يا بنتي ده الموضوع حتى لسه في أوله 
مسحت ريحانة دموعها بلهفة
قائلة هو ممكن اطلع حامل اصل أنا 
هزت مها رأسها بأسف قائلة بصي يا ريحانة مش معنى ان قولتلك الموضوع لسه في أوله انه مش هيحصل حمل أحيانا بيحصل حمل من غير الموضوع ده وده اللي استغربته لما شكران جت وكذبت عليا وقالتلي الموضوع ده اللي موقف الحمل لأن الغشاء من النوع المطاطي 
واستطردت توضح لها قائلة ولو كنتي سبتيني أفحصك زمان كنت أتاكدت إنها كذابة بس أنت طلعتي شاطرة وهربتي 
ثم عقدت ما بين حاجبيها
تسألها قائلة ألا قوليلي أنت عارفة ان الأوضة دي لها باب على الشارع ليه مش هربتي زي المرة اللي فاتت
تنهدت ريحانة بتعب قائلة تعبت هروب بس كل اللي أنا عايزاه دلوقتي أخلص من اللي أنا فيه 
قطبت مها جبينها قائلة ازاي مش فاهمة 
تشجعت ريحانة ونطقت بقوة قائلة عايزة أعمل تنضيف رحم حالا 
شهقت مها قائلة بتقولي ايه لا طبعا بقى أنا لسه بقولك أمانة المهنة وأنت عايزاني أعمل فيكي كده
لوت ريحانة شفتيها بامتعاض قائلة شوفيلي حد يعملها 
هزت مها رأسها برفض قائلة شوفي بقى أنت أنا مليش دعوة وهنروح بعيد ليه قولي لشكران دي هتتبسط أوي 
أشاحت ريحانة وجهها إلى الجانب الأخر قائلة بحزن يعني لو بنتك مش هتعمليها بنفسك
أدارت مها وجه ريحانة بيدها قائلة بتمني يا ريت بناتي يبقوا زيك بس صدقيني وهقولك نصيحة كأم بلاش تسامحيه لأن عندك حق أعطي نفسك وقت للتفكير واعطيه فرصة يحاول يكفر عن ذنبه 
واستطردت وهي تبتسم قائلة بس لو طلعتي حامل من التجربة دي اوعي تفرطي فيه أنا ربنا عاقبني زمان لما أجهضت ابني علشان كان جوزي خاېن والنتيجه ايه البنتين أنيل من بعض 
ثم ربتت على يدها قائلة ادعيلي يا ريحانة حالهم يتصلح وأنا هدعيلك أنا كمان ولو احتاجتيني هتلاقيني هنا ولو حتى البيت أنا عايشة لوحدي 
تنهدت ريحانة وهزت رأسها باستسلام لتخرج مها من الغرفة وتنظر إلى زيدان المتوجس من ردها وتبتسم قائلة مبروك يا زيدان أنسة ريحانة بقت مدام ريحانة 
جحظ بعينيه قائلا نعم هي مش كانت مدام أصلا
هزت مها رأسها بنفي قائلة تؤ تؤ تؤ دي أول ليلة لها كمدام وأنا متأكدة من قبل ما أفحصها 
قطب زيدان جبينه قائلا متأكدة
ازاي
تنهدت مها قائلة هقولك من سنه ويمكن اكتر مش فاكره اللي فكراه إن شكران جابتلي ريحانة وقالتلي حوار عبيط 
توجس من الحوار وأنصت إليها جيدا لتجيبه قائلة إن عندها مشكلة ودي اللي موقفة الحمل ولازم نتخلص من عذريتها علشان تقدر تحمل 
ابتسم زيدان بسخرية قائلا مشكلة ايه دي ومتخلصتيش منها ليه يا دكتورة
ابتسمت مها بفخر من ريحانة قائلة ريحانة يومها هربت من الباب الوراني اللي في أوضة الكشف 
لوى شفتيه بإمتعاض قائلا لا والله وليه معملتش كده النهارده 
مطت مها شفتيها قائلة مش عارفة المهم اسمعني كويس ريحانة قعدت متجوزة قصي كام سنه ومحصلش بينهم حاجة وده ليه تسألها بقي تسأله هو تسأل والدتك مش موضوعي 
واستطردت وهي تنقر بسبباتها على سطح المكتب قائلة أنا موضوعي هنا إنك جيت كشفت على عذرية مراتك كانت طبيعية ولا صناعية وأنا بأكد ليك إنها طبيعية 
حدق في الفراغ بذهول لترفع صوتها حتى ينتبه قائلة ودلوقتي بقى خد مراتك وروح وحاول تداوي آثار الضړب اللي في وشها يا مفتري وارفع راسها قدام أمك اللي اتصلت وصتني اني أقولك انها مش 
حدق بعينيه جيدا لتهز رأسها له تؤكد له حديثها قائلة أهو أنا مسجلة المكالمة اسمعها لو تحبها 
ثم نظرت إليه بأسف قائلة للأسف طول عمري بقول عليك ذكي بس في الأخر وقعت في فخ شكران 
رفض سماعها ولكن مها أصرت أن تسمعها له نظر حوله لا يعلم ماذا يفعل فوجدها تنظر إليه بلوم وعتاب وخزي ليتأكد أنه سيدخل منعطف الندم ولكن لابد من معرفة الأجوبة لكتمانها خرج من الغرفة لتنظر ريحانة إلى مها التي أشارت لها برأسها أن تتبعه قائلة وراه وخدي حقك تالت ومتلت منهم أنا اللي عليا عملته بتمنالك السعادة من كل قلبي 
خرجت ريحانة من العيادة النسائية تنظر أمامها بشرود إلى أن وجدته يتكأ
على حافة سيارته لتأخذ طريقها في الاتجاه المعاكس ليعلم أنها بدأت مناوراتها فيذهب إليها وبدون
حديث ويحملها فوق كتفيه وهي تقوم بركله بركبتيها في بطنه ليثبت رجلها فتقوم بقضم كتفيه
ليتفاجئ بها حيث ألمته ولكن باصرار أودعها في السيارة وربط حزام الأمان وهي تسبه وتلعنه دلف ليقود السيارة فقامت بفك الحزام وأرادت أن تهبط ولكنه قبض على ذراعيها قائلا اعقلي يا ريحانة 
ضړب مقود السيارة بيده قائلا كنت غبي بس أنت كمان غلطانه تقدري تقوليلي ايه اللي مسكتك طول السنين دي 
ردت عليه بعفوية قائلة كنت بحبه كفايه أنه عمره ما مد أيده عليا حاجة كده اللي زيك عمره ما يفهمها 
تعالى صرير سيارته وصفها على جانب طريق لا يوجد به أحد فنظرت حولها قائلة ايه فاكرني بخاف يا روح ما بعدك روح 
زفر بحنق قائلا يعني عايشة عمرك كله ضعيفة وجاية تستقوي دلوقتي
ابتسمت بسخرية قائلة تلميذتك يا معلم مش أنت برضه اللي قلت لي خدي حقك من اللي ظلمك يا ريحانة 
نظر إليها وتنهد بنفاذ صبر قائلا بس أنا عمري ما ظلمتك ولو كنتي قلت ليا الحقيقة كنت جبت ليكي حقك 
رفعت سبابتها له محذرة وهي تقول اوعى تنسى ظلمك واجبارك الدائم ليا على الجواز منك وبلاش تضحك على نفسك لو كنت قلت لك مكنتش هتصدق وكنت هتحاول تجرب قبل الجواز وساعتها برضه مش هتتجوزني 
كور يديه بغيظ قائلا قلتلك مېت مرة أنا مش بالحقارة دي أنا لو حقېر
كنت وصلت ليكي بنفوذي و أخدتك غصبن عنك زي ما هو أخد شذى 
تعالت ضحكاتها بصخب قائلة أخد شذى يا عيني تصدق شذى مظلومة هتخلف من واحد مش بيعرف 
لوت شفتيها بسخرية قائلة ممكن بدليل أن ليلتها كان برضه بيحاول وكان نفسه الموضوع ينجح ومفيش فايدة 
هز رأسه بعدم استيعاب لتتأكد من حديث قصي أن لن يصدقها
أحد فتنهدت بحزن قائلة عارفة إن أنت مش هتصدقني لأنك زي ما كنت بتشوف وده اللي كان مانعني أقولك حقيقتي حاجة تانية تسجيل بصوتك يا باشا وأنت بتقول أنا هنتقم من ريحانة وهجبها تحت رجليا راكعة قدامكم هتقول مزور ماشي مزور الحاجة التالتة الورق 
قطب زيدان جبينه أي ورق تتحدث عنه لتبتسم پألم قائلة الورق اللي الدكتورة شكران قالتلك عليه امبارح قبل ما تطلعلى اللي يثبت اني بعمل 
اقتربت منه ببغض قائلة كلامك إنك واثق فيا قد ايه خلاني طايرة قلت خلاص هو ده يا ريحانة ومفيش غيره بس للأسف وقعت في فخ شكران زي ما مها قالت 
تعالى غضبه فردد قائلا ريحانة اتلمي 
هزت رأسها ترفض الصمت قائلة لا مش أنا اللي اسكت أنت مجبر تسمع كل حاجة فاكر لما قلتلك بلاش تحكم على الناس بالمظهر الخادع 
أنتبه إليها جيدا وهي تبتسم پشماتة قائلة أهو ده أخر قصي وكان بيقصد يظهره علشان لو فكرت أتكلم محدش يصدقني ولما أطلب الطلاق وهو متجوز ومراته حامل برضه محدش يصدقني ودي
كانت الحاجة اللي كرهتني فيه على قد معاملته الحلوة 
تعالت أنفاسه پغضب قائلا يعني اللي في بطن شذى مش ابنه
ابتسمت بخبث قائلة مالك زعلان كده ولا زي ما يكون هيطلع ابنك تلاقيك عملت معاها والدكتورة شكران قالت لا حفيدي ميبقاش جده المعلم خاطر 
واستطردت وهي تتعالى بسخريتها قائلة قامت ملبساها لقصي 
جز على أسنانه قائلا ومالك بتقوليها وهو صعبان عليكي كده ليه تلاقيه كان معاملته زفت ليكي 
نظرت إليه باشمئزاز قائلة لا عمره ما عاملني وحش بس بعد اللي
عمله مش صعبان عليا بقيت عايزة أستفرغ لما بسمع اسمه ولا أشوفه حتى أنت كمان بقيت 
ولكن أوقفها وهو وليكي متقلقيش 
جزت على أسنانها لاعتقادها أنه ذاهب إليهم واڼفجرت قائلة طبعا هتروح تشوف وتسألها ده ابنك ولا لا صح ما هو واضح ان الموضوع جاي على هواك 
واستطردت بسخرية قائلة أهو تعطيه علقة وترجعها معاك هنا وتذل أمك أكتر 
يود توضيح الأمر أنه لم ولكنه يعلم أنها لم تصدقه مثله تماما لو كانت جائت وأخبرته أنها ما زالت لما صدقها لأنه بالفعل كان يرى بعينه كل شئ حتى قصي بها في حديقة القصر ظل صامتا لا يعلم ماذا يفعل أيوضح لها الأمر أم يركض إلى قصي
قبل أن تبلغه شكران بالأمر تضايقت ريحانة من صمته ووفرت ليجيبها عليها قائلا أعمل اللي أنا عايزه اخرجي من نافوخي واطلعي اترزعي فوق على بال ما أصفي حسابي 
هبطت من السيارة وقامت بصفع بابها لينظر إليها بارتجاف وخوف ألا تتركه خاصة عندما شاهدها تهتف بكل حقد وغل في ستين ألف داهية أنت وهما ولا تفرقوا عندي 
اندهش لما تتلفظه ولكن كان عليه إنهاء مهمته ثم العودة إليها 
دلفت إلى القصر مرفوعة الرأس لتجد شكران منهمكة في اتصالاتها لتعلم أنها تهاتف مها لتبتسم بخبث قائلة ريحي نفسك مش هترد عليكي 
قطبت شكران جبينها قائلة هي مين دي
ابتسمت ريحانة بسخرية قائلة الدكتورة مها اللي أنت وصتيها تقول اني مش 
حدقت بها شكران بكل غيظ قائلة أومال هي قالت ايه
دارت حولها ريحانة وهي مبتسمة پشماتة قائلة قالت كل تاريخك القذر يا شكرية فاكرة لما أخدتيني هناك وهربت منك حتى دي قالتها يلا بقا الست طلع عندها ضمير المهنة 
جزت شكران على أسنانها قائلة أه يابنت الكل بقي هي دي الأمانة وطبعا معملتش ليكي عملية التنضيف اللي اتفقنا عليها 
ومن ثم تهجمت على ريحانة تهزها پعنف قائلة أومال كل التأخير ده في ايه وابني فين مجاش معاكي ليه
لمعت أفكار خبيثة برأس ريحانة فهتفت قائلة لا بصي هي عملت التنضيف بس مش علشان أنت عايزاها رأيك أصلا مش يسوى عندي 
واستطردت باشمئزاز قائلة علشان أنا مش عايزة أحمل من العيلة القڈرة دي 
أمسكتها شكران من معطفها قائلة أنت تطولي يا زباله بس عموما كويس إنك فكرتي في كده أنت اللي نسلك مش هيبقى مشرف لعيلتي 
نفضت ريحانة يد شكران عن معطفها قائلة عموما ابنك راح يجيب حقي من قصي قابلي بقى اللي
هيجرالك من شذى بعد رجعتها تاني مرفوعة الراس 
هنا استخدمت ريحانة ذكائها لمعرفة من هو والد الطفل الذي تحمله شذى ولكن شكران وما أدراك ما شكران كانت تود التخلص من ريحانة فهتفت بسعادة ممتعضة قائلة ربنا يفرح قلبه كمان وكمان أنا عن نفسي هرحب بيها في عيلتي وهحاول أكفر عن الخطأ اللي ارتكبته في حق حفيدي 
أنتفضت ريحانة مما تفوهت به شكرانلزيدان معها تمنت لو لم يصدق ظنها ولكنها وضعت في رأسها
أمرا هام ألا وهو خبث ومكر شكران قد تكون كاذبة ولكن صمته بعد توصيلها للقصر أثار چنونها أكثر فسألتها قائلة دلوقتي أحفاد المعلم خاطر مناسبين يكونوا أحفاد الدكتورة شكران 
ردت عليها شكران بكل حقد قائلة وماله المهم مش يبقى أحفاد شمس أحفادي ولا أحفاد عيلة السبعاوي في نفس الوقت ودي حاجة أنا نجحت فيها كل السنين دي 
ضحكت هنا يتغدى معايا وأحطله دوا يتعب العرق لغاية ما كان لازم يعمل عملية العرق وعملها وكنت ديما بدخل أحطله في المحلول مهديء لغاية قبل الفرح بيوم اتكلم مع ناجي وقاله أنا مش طبيعي طبعا لجئوا ليا وأنا بعت جبت الدوا من بره لحبيب عمته ويا سلام حبيب عمته ولا مرة فكر يروح لدكتور علشان ڤضيحة عيلة السبعاوي وكل ده علشان أملك امرك يا بنت شمس وأقهرك ويوم ما أخدتك عند مها علشان كنت ناوية بعدها ارميكي في الشارع وكل ده وأنا حاسة اني اقوى منك بس تيجي تاخدي زيدان لا وعلى فكرة حاولت كتير أحطله من نفس الدوا ده بس ابني ذكي وعارف اني السبب في مۏت أبوه وعلشان كده بعت اخواته البنات بره البلد خاف عليهم مني خلاصة كلامي إن حتى بعد ما زيدان عرف الحقيقة برضه مش هسيبك في حالك وكلامه بقى انه يوديني دار مسنين مش هيحصل والدليل أنت من قبل ما تتجوزي بتترجيه تروحي تسكني لوحدك وهو رافض قال ايه علشان حقه في القصر طب وهو أنا هقدر أمنع حقه فيه الحاجة الوحيدة اللي غلطت فيها اني جوزت قصي بشذى ده اللي خلى زيدان يحطك في دماغه على أساس واحدة بواحدة بس الواحدة عندي بميه من زيدان 
كل ما روته شكران كان أعمال إجرامية في حق الجميع لدرجة أن ريحانة لم تستوعب كل ما قيل أخذت تنظر إلى شكران نظرات صدمة 
ابتسمت شكران ابتسامة نصر قائلة يا ريتني كنت خليته يتجوزها على الأقل شذى مكنتش اتمرمطت كل ده ربنا يسامحني بقا 
نظرت إليها بحزن واضح في عينيها قائلة ربنا يخدك ويخلص الكل منك 
ردت عليها شكران بلا مبالاة قائلة مش مشكلة بس برضه ميبقاش ليكي وجود هنا في حياتي 
هزت ريحانة رأسها بذهول وسألتها قائلة أنت استفدتي ايه من ده كله أنت معتقده إن أمي يهمها حاجة من كل اللي عملتيه ده ده أنت عبيطة اوي 
نظرت إليها بتشفي قائلة الأم ام بتنجرح لما بنتها بتتخدش خدشة مهما كانت وضيعة وكفايه
إن بعد ده كله هينقطع المصروف عنها هي و أبوكي ولا أخوكي اه نسيت أقولك أنا برضه السبب في ضياع أخوكي منهم ههههه قصدي التنازل عنه واوعي تنسي رفضها الجوازتين قصي
وزيدان لأنها عارفة أنها مش قدي 
نظرت إليها ريحانة باشمئزاز قائلة مع
 

تم نسخ الرابط