غيبيات تمر بالعشق كاملة بقلم مروة محمد

لمحة نيوز


بل تجاهلتها وذهبت إلى ياسمين تجلس بجوارها تتحدث باحترام وحب وحنان قائلة ماما ياسمين أنت قلتي ليا لو زيدان حابب يرجعك سيبيلي الموضوع ده وأنا تحت أمرك مش هامشي من هنا إلا بأوامر حضرتك 
وتابعت وهي تنظر إلى نورا باستهزاء قائلة لأن خلاص بعتبرك أمي 
زفرت نورا بحنق وهزت رأسها بيأس لتضيق ياسمين عينيها بخبث وهي تنظر إلى الجميع مربتة على يد ريحانة بحنان قائلة اللي أعرفه واللي قلته ليكي من لحظة ما جيتي هنا إن زيدان بيحبك ومحدش يضيع واحد بيحبه 
وتابعت وهي تنظر إليه قائلة بعترف انه غلط بس أحيأنااحنا بنحتاج فرصة تانية 
زفرت نورا وازدادت حنقا
قائلة لا في ناس مش بتحتاج فرصة تانية ناس بتخون أنا عن نفسي مقدرش آمنهم نفسي على حد خاني قبل كده 
ونظرت إلى ياسمين بكل حقد وتابعت قائلة وخان ثقتي فيه حتى
لو كان مين 
نهضت ريحانة تهتف پغضب قائلة لا في يا نورا وأولهم أنت أنت اللي رسمتي خطة لزيدان علشان أتجوزه 
ثم استطردت تسألها بضيق قائلة للدرجة دي مشاعري ولهفتي وخۏفي عليكي رخيصة 
نظرت إليها نورا وإلى الجميع واختنقت لتقوم بنزع حقيبتها لكي ترحل ولكن استوقفتها ياسمين قائلة على فين العزم يا حيلتها
أنت هتفضلي هنا غصبن عنك يا اما مفيش جواز 
توجهت نورا باصرار أكبر نحو الباب لتوقفها ياسمين پشماتة قائلة لعلمك دي أوامر وطلبات أمير قالي قبل ما يمشي لو أنت عايزاه تفضلي هنا 
عقدت نورا ما بين حاجبيها قائلة كل ده اتفقتوا عليه وأنا في التواليت وأنت بتلوي دراعي صح كل ده طبعا تعجيز علشان مرتبطش بالإنسان اللي بحبه 
قامت برمي حقيبتها بعناد قائلة طب ماشي يا ياسمين هانم أنا هقعد معاكي 
ابتسمت إليها ياسمين ببرود لتغتاظ نورا قائلة ايه بطلت الحجة صح يا جمالو بقى أصل أنا مش ريحانة هيضحك عليا بكلمتين 
ثم استطردت بغرور قائلة لا أنا لما بحب أوصل لشئ بوصله حتى لو ايه حصل 
ابتسمت إليها ريحانة ببرود قائلة وأنا كمان زيك واللي حصل النهارده دليل أنا جبتكم كلكم علشان خلاص مليت من الاختفاء قلت أظهر ليكم 
واستطردت باستهزاء قائلة علشان كمان أوضح لك إنك مش أذكى مني 
أغمضت نورا عينيها پألم قائلة ريحانة أنا مش وحشة أوي زي ما أنت متخيله أنا اتمنى ان ربنا يعوضك عن الهم اللي كنت فيه 
واستطردت تعترف إليها قائلة بقيت أقوله على كل تحركاتك وقلت ليه على الخطة بس أنت لسه قايلة الواحد مننا بيحتاج فرصة تانية 
ثم تابعت باصرار وأنا مش هسيبك إلا لما تسامحيني 
توجهت ريحانة نحوها وربتت على كتفيها تقايضها قائلة يوم ما تسامحي مامتك اعتبريني سامحتك يا نورا قربي منها أمك ست تتقال بالدهب مش زي أمي ولا أم زيدان 
واستطردت تنظر إلى ياسمين بحنان قائلة ارحمي عڈابها في بعدها عنك وساعتها
هتلاقي أحضاني مفتوحة ليكي سلام يا صاحبتي 
الفصل الرابع والعشرون
الحمدلله الذى بنعمته تتم الصالحات 
أفكارك غيبيات يقودها الشيطان على حالته المړيضة إما أن تقودك للجنون أو تسحقك وتقودك إلى المۏت بيدك وحدك 
كان الاتفاق بين زيدان وسمر عند تسليمها له للأوراق أن يرى جواز سفر قصي وتذكرة طائرته إلى جينيف بعينيه لكي يرحل بلا عودة ولكن هذا قصي عليه الإنتقام من كل شئ صعد أمامهم الطائرة وودعهم ولكنه عاد وهم لا يعلمون عاد ليأخذ حقه من الجميع خاصة من ريحانة نعلم جيدا أنه مصاپ بالعجز الچنسي ولعدم إثارة ڤضيحة له لجأ إلى شقيقه والده قامت بجلب الكثير من العقاقير ووقع بفخ مثل ما وقع والد زيدان من قبل ومثلما أرادت ايقاع زيدان بنفس الفخ البداية له كانت غريبه مع شخصيه نعم أعترف أن لها أخطاء كثيرة ولكن لا تستحق كل هذا السحق بعد خروجها من دار الأزياء الخاص بها وما أن كادت تفتح سيارتها وتدلف إليها حتى خدرت وانطلقت بها السيارة إلى مكان لا يسمع به أي أصوات 
استيقظت من النوم أو لو نقل من المخدر تفرك جبينها بتعب من أثر الضړبة التي كانت على رأسها لتجد خيال أمامها كما لو يكن شخصا يريد مواجهتها نظرت إلى الضوء الأصفر المسلط على عينيها يشعرها بحرارة ټحرق عينيها فبدي لها الشخص الجالس أمامها فقط وكأنه خيال وكأن النور المسلط على عينيه موجود لرؤيته فقط شعرت أنها مرمية بالصحراء وما أن اتضحت الرؤية وشاهدته بوضوح جالس أمامها شحب وجهها وكأنها اقتربت من الأخرة وترى ملك المۏت أخذت تفتح عينيها وتغلقهما باستمرار لتكذيب ما شاهدته ترى ما سر اختطافه لها هي تحديدا 
فور فتح عينيها وتركيز بصرها ابتسم لها قصي بخبث وتحدث بهدوء ماكر قائلا يعني لما تغمضي عينيك وتفتحيهم كذا مرة هختفي مثلا تؤ تؤ تؤ 
قطبت جبينها هي تعلم جيدا أنه خارج البلاد لتتعالى ضحكته الشيطانية قائلا أنا فعلا هو ومسافرتش وهربت وخفت من زيدان زي ما أنتو مفكرين 
ابتلعت غفران ريقها وتلعثمت پخوف قائلة طب وأنا مالي ومالك يا قصي أنا أخر مرة شفت زيدان لما جالي الأتيليه واعتذر لي إنه وقعني في سكة زاهر 
واستطردت بلا مبالاة قائلة وكمان كان عايز رقم مامي 
ضړب على ظهر الكرسي الذي يجلس عليه وصړخ بړعب قائلا أهي مامي دي يا روح أمك هي سبب وجودك هنا مامي اللي مش بتسمع كلام ستها شكران 
واستطرد يصفق على يده بشيطانية قائلا مامي اللي فضحتني مامي اللي هتتفضح بيكي 
انكماش ظهر على غفران على نفسها خوفا منه قائلة وأنا ذنبي ايه وبعدين ما عمتك طردتها ولغت كل التعامل اللي بينهم رغم انها خدمتها طول عمرها 
وتابعت وهي تشير إلى نفسها باستخفاف قائلة وأنا استغلتني كتير ووسخت سمعتي 
ابتسم قصي بخبث قائلا وايه يعني مش كان برضاك يا غفران مش كان نفسك فيه أنت وأختك 
واستطرد پحقد قائلا ولا علشان عرفت أن زيدان بقي دايب في هواها يبقى خلاص عليا وعلى أعدائي 
أخذت تسحب جسدها إلى الخلف
بحذر وقالت ممكن أكون كان نفسي أربط نفسي بيه زي أي واحدة ست راجل كامل من كله ومش بيحب حد 
وتابعت تغيظه أكثر قائلة حتى جوازه من ريحانة علشان ينتقم منك 
كان ينظر إليها وهي تزحف بجسدها ليعلم أنها خائڤة من ارتكابه معها الچريمة الشنعاء في حق أي أنثى ليبتسم بخبث بارتياح لعدم معرفتها سره ليخبره هو به قائلا مټخافيش يا غفران أنا مش هقدر أعمل معاكي حاجة هو أنت مامي يا روح
مامي مقالتش ليكي ليه ريحانة سابت زيدان 
عقدت ما بين حاجبيها بعدم فهم ليراقص حاجبيه قائلا هقولك أنا علشان 
عقدت غفران ما بين عينيها مما تسمعه ما يقوله لا يستوعبه عقل بشړي هذا يعني أنه ضعيف لترتجف وهو يستطرد باقي كلماته قائلا يلا معلش يا غفران كان نفسي أدوق الشقراء بس مليش نصيب بس برضه الڤضيحة موجودة أنا عندي كتير يعملوها 
شهقت غفران واړتعبت وارتعدت أوصالها وأخذت تداري أجزاء جسدها منه لدرجة جعلته ېحترق بڼار عجزه تلمع فكرة خبيثة برأسه فقال بس مسمعتيش أن اللي زيي ممكن يجرب لحد حدود 
تلتفت غفران حولها تبحث عن
أي رجل غيره بالغرفة وفي لحظات انشغالها بحثا عن مخرج لها وجدته يخلع عنه ملابسه ويتقدم منها لتصرخ وتصيح قائلة أنت هتعمل ايه يا مچنون قصي لا أبوس ايدك سيبني يا مچنون حرام عليك 
وفي ذروة عليها والنيل منها صړخت قائلة ربنا ياخدكم الحقوووني يا ناس لا لا كفايه كده 
عادت معه إلى المنزل حتى ټنتقم منه استوقف السياره قبل القصر حائرا وإذا به يعرض عليها قائلا أنا لسه عند وعدي لو حابة نروح شقتي التانية نروح 
ابتسمت له بخبث فهي تعلم جيدا أن شذى بالقصر مثل ما قالت ياسمين لترد عليه قائلة تؤتؤتؤ مش حابة الشقة أنا وحشني أوي الجناح وليا
طلب الركن هيبقى بعيد وأدخل من غيرك 
قطب جبينه قائلا ليه
ردت بمكر قائلة حابة أواجه الدكتورة لوحدي 
هز رأسه بالرفض قائلا مفيش داعي لذلك بقول نروح شقتنا أفضل لينا 
زفرت بحنق قائلة هو في ايه بالظبط ولا تكون شذى جوه 
تنهد بقلة حيلة قائلا خلاص يا ريحانة هركن بعيد وأنت ادخلي اعملي ما بدالك بس هجي وراكي من غير ما هي تحس 
ابتسمت وهزت رأسها ونهضت وسارت بكل ثقة نحو باب الحديقة ودلفت نحو أنتقامها وشغفها به منذ لحظة رؤيتها لها قامت بسكب القهوة على فخذيها بدون شعور ونهضت بفزع لتتعالى ضحكات ريحانة قائلة مش معقول يا دكتورة لا لا لا كنت فاكرة اكيد انك شجاعه أنا ريحانة 
ضيقت شكران عينيها قائلة ايه اللي جابك
رفعت ريحانة كتفيها ومطت شفتيها قائلة بدلال أنا جاية بيتي 
نظرت إليها شكران باستهزاء قائلة ده مش بيتك ولا في أحلامك إنه يكون ده

بيتي وبيت زيدان وبيت مراته 
ضحكت ريحانة ضحكات رنانة وسألتها قائلة أنت اجننتي مراته مين والناس نايمين أنت نسيتي إن أنا مراته 
ابتسمت شكران بخبث فهي مطمئنة أنه غير موجود فردت قائلة مراته فوق أم ابنه شذى 
كادت أن ترد عليها ريحانة إلا أنه دخل لتتفاجئ شكران من وجوده وتنظر عبر الحديقة ولم تجد السيارة لتفزع على صوته الجهوري وهو يقول شذى مش مراتي يا دكتورة شكران ولا اللي كان في بطنها ابني وأنا متجوزتش ولا هتجوز غير ريحانة 
هزت شكران رأسها بغيظ قائلة يعني أنت لقيتها واتفقتوا عليا وهتستفادوا ايه من النمرة اللي عملتها دلوقتي
ابتسمت ريحانة قائلة اني أقل منك أكثر وأكثر وأكثر ولسه التقيل
جاي ورا 
هزت شكران رأسها بخبث قائلة متأكدة طب مش ناوية تطلعي ترتاحي وتنوري جناحك من جديد
اهتز عرش زيدان وبدأ الخۏف والهلع يسيطر عليه خاصه عندما ردت ريحانة بكل أريحية قائلة طبعا نفسي جدا يا أنطي شكران 
وما أن تحركت نحو الدرج حتى استوقفتها صرخاته وهي تحكم عينيها وتتسائل لما كل هذا الخۏف واستمعت إليه وهو يردد قائلا لا متتطلعيش 
التفتت إليه وركضت إليه قائلة يا حياتي للدرجة دي عايز تشيلني كأني عروسة
جديدة
ضحكت شكران بفرحة عارمة وردت عوضا عنه قائلة طبعا يالااااا اشتال يا سبعي اشتال 
أخرجت ريحانة لها لسانها كحركة طفولية قائلة ملكيش دعوة رفعت شكران كتفيها بلا مبالاة وشاهدت ريحانة وزيدان يتوسل إليها قائلا ينفع نقعد في المكتب شويه
هزت ريحانة رأسها بالرفض واحتجزت نفسها بين ذراعيه لحملها حيث قالت تعبانة وهلكانة وعايزة أنام 
ما باليد حيلة حملها وهو يحمل معه الخيبات والحسړة وصعد بها إلى الأعلى وهو يجر أذيال الخيبة وشكران تبتسم بالأسفل پشماتة منتظرة صرخات ريحانة ذهب بها إلى جناح أخر ليبدو عليها التذمر قائلة مش ده بتاعنا 
ابتلع ريقه بتوجس قائلا طب ينفع نغيره بده
مؤقتا 
هبطت بعصبية من بين يديه وڠضبت قائلة يبقي أكيد شذى جوه 
وفتحت الباب بقوة وتسمرت عندما وجدت كل شئ مثلما كان والتأكد أنه لم ينحي ذكريات اليوم من أمامه لتذكره دائما أنه كيف تهاون في حقها لتتعالى صرخاتها وهي تقوم بتحطيم كل شئ أمامها وليس مشهدا تمثيليا وإنما كان مشهدا حقيقيا نابعا من الاحساس الكامن بداخلها كل هذا وهو يحاول تهدئتها ولكن بدون جدوى حتى أنه چرح بسببها ولكنه تحمل كل إھانتها له هوت ريحانة على أرضية الغرفة وهدأت واستكانت لدرجة أنها أغمضت عينيها لا تريد رؤيه أي شئ واضطر لحملها والذهاب بها إلى الجناح الأخر وقام بتبديل ملابسها وصعد ينام بجوارها يكفيه ما حدث هو لا يريد منها شيئا حتى طلب العفو أسقط حقه فيه 
في الصباح الباكر تعامدت أشعة الشمس على زجاج الجناح الجديد حيث أن جهته تختلف كثيرا
عن جهة جناحها القديم استيقظت ريحانة مع وجود الشمس المشرقة وهنا أصبح الشئ غير مألوف عليها فهي مدة زواجها وفترة جلستها عند ياسمين لم تسطع الشمس عليها بهذا الشكل كان يوقظها المنبه لكن تلك المرة استيقظت مبكرا نظرت جوارها لم تجده وبحثت عنه لم تجده حتى عندما دلفت جناحها القديم لم تجده ولكنها علمت أنه ذهب إلى الشركة في أمر عاجل من خلال ورقة كتبها لها مع رجاء ألا تذهب إلى أي مكان هبطت إلى ألاسفل لتجد شكران استفاقت وحضر لها الفطور كالعادة فجلست أمامها بدون اكتراث وأخذت تأكل من طعامها بدون استئذان حتى تبين لها أنها ما زالت موجودة وستظل موجودة مهما حدث بينها وبين زيدان وما إن وضع الشاي على السفرة حتى قامت ريحانة بكل أريحية بسحب المفرش وإزاحته نحو شكران ليسكب الشاي على فخذيها مثل القهوة لتتعالى صرخاتها وسبها ولعنها لها 
في الشركة
زفر زيدان بحنق قائلا يعني مش في جينيف راح فين أنت مش اتأكدت انه طلع الطيارة طب رجع امتى ولا مرجعش وراح مكان تاني 
ثم ضړب على سطح المكتب بعصبية قائلا أنا غلطان اللي راعيت حق القرابة 
هتف أمير بقلة حيلة قائلا مش عارف كل الأسئلة دي دارت في دماغي أصل اللي خلاني أسأل وجدان البنت مش لاقية أختها من أول امبارح 
ثم ضيق أمير ما بين حاجبيه قائلا يكون خطڤها
حدق زيدان في وجه أمير متسائلا ازاي وليه يخطف غفران شغله كله مع وجدان 
واستطرد قائلا وحتى لو عايز ينتقم من مها علشان فضحته غفران متعرفش حاجة عن الموضوع 
هنا جائتهم سمر على عجلة من أمرها فهي اكتشفت بالفعل أن قصي لم يسافر إلى لأن سامر كان متفق لها مع شخص سيأمن لقصي سبل العيش هناك عقد زيدان ما بين حاجبيه من ټصارع أنفاسها قائلا خدي نفسك يا سمر متقلقيش احنا عرفنا كل حاجة هو أكيد هيتصل بيكي 
حدقت في
وجه زيدان پصدمة ليطلب منها قائلا كل
اللي طالبينه منك تحاولي تعرفي هو فين وبس ماشي
أخذت سمر أنفاسها بصعوبة وردت قائلة لازم نجيبه من تحت الأرض يا زيدان في مصېبة ده خاطف غفران ووجدان ولا على بالها مصېبة لتكون معاه 
الټفت زيدان إلى أمير قائلا أمير الموضوع كبير واحنا منقدرش نخلصه لوحدنا لو عملناها فيها ډم وممكن غفران تروح في الرجلين أكيد في كاميرات مراقبة 
ثم استطرد وهو ينظر إلى سمر قائلا روحي أنت يا سمر واحنا هنتصرف بس زي ما فهمتك لو كلمك عرفيني 
نظر إليه أمير بذهول قائلا احنا طول عمرنا بنحب نحل المواضيع دي لوحدنا وازاي تتحل من غير ډم 
ثم صدم قائلا أنت قصدك نبلغ عنه بس ده ممكن يعمل مشاكل كتير وأنت عارف 
رد زيدان پعنف قائلا ميهمنيش دي روح وأكيد پتتعذب تحت ايديه الله أعلم الحيوان ده ممكن يكون عمل ليها ايه من لحظة ما خطڤها 
هنا توقف زيدان عن الحديث لمعرفته بعلة قصي ولكن أنتبه لشئ هام حيث قال أو ممكن يكون حد معاه 
كل هذا وأمير لم يستوعب تغير زيدان المفاجئ ليصارحه زيدان قائلا أمير أنت خاېف طب بص اطمن أنا خلاص نهيت كل حاجة مع الجماعة وسلمتهم تسليم أهالي كش ملك يا مان 
واستطرد يفاجئه قائلا والكلام ده من شهور 
سأله أمير بتوجس قائلا طب وأنا بعتني يا زيدان ليه
كده أنا طول عمرى معاك على الحلوة والمرة وعمر ما رفضت ليك طلب 
ثم أشار بيده كمن يسوق غنمه قائلا روح بروح تعالى باجي 
رد عليه زيدان بقوة قائلا أنت بتقول ايه يا أهبل نسيت أنت أصلا كنت شغال معايا من الباطن لو أنا ضعت هضيع معايا نجيت يبقى أنقذت كل حاجة تخصني معايا 
كاد أمير أن يسأله لما أخفيت تلك النقطة ليرد زيدان من غير سؤال قائلا أنا مقولتش ليك لأنك كنت هتعاند 
هز أمير رأسه بعدم فهم قائلا مش فاهم ايه اللي أنت بتقوله ده يا زيدان أنا أعرف حاجة من الاتنين لو خلص شغلنا معاهم 
واستطرد يبتلع ريقه قائلا يبقى هيصفونا أو الحكومة هي اللي هتحاسبنا 
تنهد زيدان قائلا هقولك أنا عمري ما كنت معاهم أنا كنت مع الحكومة لتوقيع الشبكة دي زمن زمان 
حدجه أمير بعينيه ليبتسم زيدان بخبث قائلا وعلشان أسبك الدور عليهم كان لازم أنت تقتنع بكده 
توتر أمير قائلا معقول أنت تكون مع الحكومة ضد الماڤيا أنت حتى لو كنت عرفتني عمري ما كنت هصدقك 
وتابع باندهاش قائلا ازاي زيدان الجبروت بجرايمه يطلع شريف 
ابتسم إليه زيدان بخبث قائلا يعني بذمتك مش كان نفسك تنام وتصحى تلاقي ده كله مجرد كابوس وخصوصا من يوم ما شفت نورا 
كاد أمير أن ينكر ولكن زيدان استوقفه قائلا وبلاش تنكر أصل مش داخل عليا 
ارتبك أمير قائلا بص أنا كل مرة بحاول أهرب منها وهي عاملة زي طابع البوسته مش راضية تبعد أبدا وده زاد من تعلقي بيها 
واستطرد ينظر بشرود قائلا بس فعلا كان ده الحاجز 
ابتسم زيدان بسعادة قائلة أهو مبقاش حاجز خد
راحتك الحاجة اللي كنت خاېف منها بخخخ 
وتابع وهو يضحك قائلا على الأقل تدخل على ياسمين بقلب جامد بدل ما أنت رايح تخطبها وتقدم رجل وتأخر رجل 
ابتسم أمير بارتياح قائلا أه يا زيدان وأنا أقول كل الشغل مفهوش ضړب ڼار غير في الهوا ليه الډم كله بيجي من الضړب بس 
ثم نظر إليه بخبث قائلا فعلا كان لازم أتأكد لما مرضتش ټموت قصي 
الحياه تجارب نكتبها بأقلامنا أقلامنا
التي تحدد الحياة لنا الشخص الجيد هو الذي يؤمن أن هذه التجارب إضافة له توضح له رؤية الأشياء بوضوح بعد ذلك خاصة إذا كانت التجارب شاقة ومريرة ومفاجئة وغير متوقعة حيث يتعلم العقل من بعدها احكام تصرفات هذا الشخص المقصود من هذا هو تعلمنا الجمود من بعد تلك التجارب المقصود هو استثمارها وتوظيفها بالشكل الجيد عزيزتي ريحانة تعلمت جيدا أن العيش في دور العصفور المبتلى لا يجدي
نفعا أخذت على عاتقها منذ تلك الليلة أن تتنتظر من الجميع كل شئ دون إهدائهم شيئا حتى الرحمة ستحرمهم منها فقد كشفت كل حقارتهم ودنائتهم كم تهربت منهم كثيرا حتى لا تكرههم أكثر ولكن هو
الذي أصر وكأنه يهديها حياة جديدة بشخصية جديدة قوية 
عاد زيدان إلى القصر متوجسا من رؤيتها وما أن دلف حتى شاهدها تجلس بالأسفل والمدهش هو ابتسامتها كأن لم يحدث شيئا بالأمس وعندما نظر إلى الزاوية وجد والدته على وجهها الجمود ولا يعلم ماذا يفعل وجدها تبتسم بكل شوق ولهفة وأخذته وصعدا أمام أعين شكران التي تود سحقها بعد ما فعلته معها منذ قليل حيث قامت بسحب المفرش و أوقعت كل طعامها على ملابسها وما ان كادت شكران أن ټصفعها وجدت ريحانة تقف كالمتجمده تتحداها بعينيها أنها لم ولن تقدر على فعلها وبالفعل هذا ما حدث 
فلااااااش باااااااك
بعد أن قامت بسكب الشاي على فخذي شكران أخذت شكران تصرخ وتسبها وتلعنها لترد عليها ريحانة بكل تبجح فيها قائلا تؤتؤتؤ لا يا شكرية كده عيب يا ولية مش أنت ولية برضه ومکسورة الجناح واتجوزتي عمو بعد ما ضحك عليكي في الفيلا دي 
حدقت شكران في وجه ريحانة من الصدمة قائلة أنت بتقولي ايه وجبتي الكلام ده منين 
تعالت ضحكات ريحانة قائلة من ولية نعمتك ياسمين هانم اللي كانت خطيبة جوز حضرتك وسرقتيه منها يا حرامية 
حاولت تجر رجليها وتتوجه نحوها قائلة بكل غل متلعبيش في عداد عمرك يا ريحانة وروحي شوفي أناعملت ايه في ياسمين وأمك وخافي على نفسك 
وضعت ريحانة وما كاد أن يفتحه حتى أغمضت عينيها وهزت رأسها بالرفض فأغلقه وسار بها نحو الجناح الجديد دلفت ودلف هو الأخر من خلفها توقع طردها له ولكنها لم تبالي بوجوده كادت أن تخلع ملابسها غير مهتمة بوجوده وبالفعل خلعت الكنزة السوداء التي كانت ترتديها حتى وجدها بصدريتها ولا تبالي
تستكمل فك سحاب تنورتها حتى ابتلع ريقه ونظر إليها بلهفة وشوق قائلا ريحانة تحبي أخرج أو لو حابة الجناح ده زي اللي قبله فيه حمام وأوضة تغيير الهدوم 
نظرت له تستجوبه بعينيها ليشير نحو مكيف الهواء قائلا بلاش هنا علشان التكييف هتبردي كده 
كانت ريحانة هادئة أو لنقل باردة تتابع ما تفعله وعندما أسدلت تنورتها إلى الارض كاد أن يصعق من منظرها المثير حيث أنها ازدادت حلاوة عن ذي
قبل وما كاد أن يتحدث حتى أخذت منشفتها ودلفت إلى المرحاض لتنعم بحمام دافئ وهي تبتسم من داخلها لتستكمل ابتسامتها وشعورها بنشوة النصر لمجرد شئ بسيط افتعلته معه 
بعد دلوفها إلى المرحاض حدث نفسه قائلا طب ما كانت تقلع في الحمام حبكت تقلع هنا هو أنا ناقص عڈاب اجمد يا زيدان متبقاش كده في ايه 
ثم عاتب نفسه قائلا هو أنت مرجعها علشان الكلام ده أه ايه يعني لما أرجعها علشان الكلام ده دي البت ادورت لما سبتها في شهر ونص 
أخذت حمامها وخرجت بالمنشفة لتثيره أكثر وهو يحاول تهدئه نفسه وتمالك أعصابه ليناديها قائلا ريحانة طب مش هنتكلم سوا
في اللي حصل امبارح وطلباتك ايه لقدام بدل ما احنا ساكتين كده 
نظرت إليه بعتاب لتركها صباحا ليتنهد قائلا أنا كنت هتكلم الصبح بس جالي تليفون 
صمت صمت صمت فقط احتلها وهو يريد أن يستمع إلى صوتها أتبعت صمتها بابتسامة عريضة على وجهها لينهض من مكانه متوجها نحوها فتتركه وتدلف غرفة الملابس ليصيح بصوته قائلا لا بقى لو هترجعي علشان تبقى خرسه وتكلميني قدام الناس وبس يبقى ملعۏنة دي رجعة ايه أنت هتذليني 
ثم تعالى بصوته قائلا علشان عارفة اني بحبك وهتجنن عليكي 
عضت ريحانة على شفتيها وهمست قائلة بحبك قولها تاني وهتجنن ربنا يزيدك جنان كمان وكمان أنا أستاهل وربنا أنا بس اللي مكنتش حاسة بقيمتي 
وكأنه استمع إلى همساتها وبينما هي شاردة في تلك الكلمة حتى اقتحم عليها الغرفة قائلا ماثلا أمامها يلا يا ريحانة أنتقمي مني وعلي حسك عليا زي
زمان أنا قدامك أهو لكن الخرس ده مش هقدر أستحمل فهماني 
ثم هزها بين يديه قائلا سكوتك هيموتني 
وبعد ثورته و استماعها إلى ثورته جيدا وهي تتابعه بشغف رمت نفسها وهو قلق من ذلك التقدم الغير متوقع يعلم ريحانة جيدا لا يجدي معها غضبه تعاند ولا تقترب وبدون تفكير منها كانت مثل المسحورة من تلك الكلمة التي أصابتها بالعشق له وضحت له بها جيدا أنها هي الأخرى تعشقه ولكنه كان متجمدا من فعلتها المفاجئة 
مشاعر متضاربة بدأت بالكراهية ثم تحولت إلى الشعور بالواجب ثم اهتمام ليتفاقم الأمر بالأخير إلى حب تحولت المشاعر من العدم إلى الفائدة وتحول التفكير پألم خېانة الحبيب إلى ندم على هذا التفكير لأنه لا يستحق كلمة حبيب حقيقة لو نعلم الغيب لتمنيت الواقع غيبيات عاشت فيها ريحانة وأجبرت زيدان على المرور بها لو أنها أفشت تلك الغيبيات منذ بادئ الأمر كان تغير كل شئ إلى الأسوأ ولكن كيف تكشفها لرجل لا يربطها به أي احساس أو مشاعر تفكير جديد احتلها بعد التفكير في الألم الذي سببه قصي تفكير الخۏف من تلك الحقودة شكران وتلاعبها بالأوراق أيضا خۏفها منه ومن إصراره الغريب على الارتباط بها بدافع الإنتقام وليس منها بل لها كيف لها لا تشعر بالخۏف من كل ذلك ظنت ظنونا حتى أصيب بمرض الظنون حينما تهيأ لها أنه متضامن معهم لإضاعتها بفك عذريتها وكتمان ڤضيحة قصي على يديه وأن كل ما بدر منه تجاه قصي كان تمثيلا هي دائما تحلل كل الأشياء منذ لحظة ټهديدها ولا يمر حدث أمامها مرور الكرام حقا تلك العائلة حولتها إلى مريضة بداء الشك وهو لمريض انفصامي 
زيدان بالرغم كل الظلم الذي تعرض له من النساء أمثال غفران وشذى إلا أنه تعاطف معهم بالأخير فكرهه لهم كان من خلال كرهه لشكران بالنسبة لغفران
أنقذها من براثن زاهر وسيفعل كل ما بوسعه ليخلصها من براثن قصي أما شذى عندما علم منها أن الذي فعل بها ذلك هو مهندس الإنشاءات بعث ليأتي بيه ويركعه أمام خاطر ويعقد قرانها حتى لو يتم الانفصال بعدها بفترة ولكن رفض خاطر هذا الأمر خاصة بعد ما رأى سطوة زيدان عليه فقام بكتابة بمؤخر صداق لا يقدر عليه هذا المهندس إن طلقها إلا إذا طلبت الطلاق بنفسها وبالفعل تزوجت شذى وذهبت مع زوجها إلى منزله وطيلة الطريق لم ينطق ببنت شفه لها نظرت إلى المنزل وجدته جيدا يحمل أثاثا فاخرا فأغمضت عينيها تتذكر عندما طلب منها الزواج وتحججت هي بفقره 
نظرت إليه شذى بأسى قائلة يعني
معاك فلوس أهو تشترى بيت وتجهزه من مجاميعه طب ليه معرفتنيش 
زفر بحنق لتلوي شفتيها بامتعاض قائلة اوعى تقولي انك كنت خاېف من زيدان لأن ساعتها أنت مكنتش بتشتغل عنده 
ألقى يسري بنفسه على الأريكة بتعب بعد ما حدث له من رجال زيدان ليمقتها پغضب قائلا الحمد لله ربنا رزقني ايه يا شذى هي في حاجة بتفضل على حالها ما أنت كمان روحتي اتجوزتي 
ثم اتكأ على ركبتيه قائلا باندهاش اللي مستغربه هو كان أخدك وعارف انك حامل
علمت أنه لا يعلم سر قصي ليكمل هو بحيرة قائلا ولا أخدك علشان ضامن انك بتخلفي ولا مكنش عايز عيل مش تبعه 
ثم استطرد باستهزاء قائلا عموما أنت غلطتي أساسا مين يرضى ياخد واحدة ابنها من راجل تاني 
تنهدت بتعب وزفرت بقلة حيلة قائلة أنت محسسني انك راجل بجد بس أناهريحك 
واستطردت پحقد قائلة اللي زي قصي كان عنده استعداد يرضى بأي حاجة علشان يتقال عليه راجل واتقال فعلا 
فغر فاه وتدلت شفتيه إلى الأسفل قائلا وأنت بقى اللي خلتيه راجل ولما بقى راجل استقوى عليكي يبقى مش راجل 
وتابع پغضب قائلا وبالنسبة بقى لعدم احساسك اني راجل فأنا راجل غصبن عنك 
كشفت شذى أمامه ما بها من چروح وزفرت بحنق قائلة أنت فعلا راجل يا يسري ومش معنى كده اني كويسة أنا ژبالة أوي أه لو يرجع الزمن 
عض على شفتيه بغيظ قائلا أنت قولتيها أنت ژبالة ووضيعة وكفايه انك فاكره مين فينا اللي بدأ وغرر بالتاني أنا كنت موظف غلبان على قد حالي 
أوقفته شذى بحنق قائلة خلاص يا يسري كفايه اللي حصل حصل شوف يا ابن الناس لو عايز تطلقني هبريك من كل حاجة وهطلب الطلاق بنفسي 
واستطردت برجاء قائلة بس مش دلوقتي 
فرك كفيه لا يعلم بما يجيبها ولكن الكلمات انبعث تلقائيا حيث قال مټخافيش أنا مليش نية أطلق دلوقتي أنت لو مش خاېفة على سمعتك خصوصا بعد اللي حصل ليكي أنا اخاڤ 
ثم صدمها قائلا كفايه أهلي لما يعرفوا 
في البدايه سرت لاهتمامه ولكن سرعان ما التمعت الدموع بمقلتيها عندما حدثها عن أهله فردت قائلة أنا عاوزة أعرفهم إنك غلطت معايا قبل كده وكنت حامل بحفيدهم مش ده من حقهم برضه 
ثم
استطردت باستهزاء قائلة على الأقل يعرفوا ابنهم على حقيقته 
انقض عليها ولوى ذراعها قائلا پغضب
مش خاېفة يعرفوا
قد ايه إنك إنسانة واطية بقى أنا كنت هداري على فضيحتك وهاخدك وأسافر ليهم وأقولهم عروستي واختارتها بنفسي 
كاد أن يخلع ذراعها بين يديه وهو يقول وأنت عايزة تفضحينا 
كاد أن يكسر ذراعها من غضبه ولكن منذ لحظة تعالت شهقاتها علم أنه الأخر مذنب في تلك القصة وعليه أن يهدئ ويدفع ثمن خطأه معها لما لا فهي لم تخطئ وحدها 
تحولا من
حالة التجمد التي حلت بزيدان إلى حالة أطاحت به أصبحت عينيه تلمع كالنجوم خاصة عندما أخرجته وجعلته في مقابلها ينظر إليها وينظر إلى ضحكتها التي اتسعت حتى ظهرت أسنانها مثل اللؤلؤ كأنها ما زالت طفلة بريئة بأسنانها اللبنية التي لم تبدل بعد وما زاد هوسه هو نعومتها وهمساتها أمام شفتيه والذي قټله أكثر هو عينيها يعتقد أنه ما زال بها غيبيات 
من بين همساتها التي أرجفته أنها قالت شفت الموضوع بسيط ازاي انك قلت بحبك زمان قبل ما يحصل حاجة ما بينا عمرك ما قلتها 
واستطردت بوضوح قائلة أه عملت حاجات كتير بس اتمسحت حتى امبارح سبتني أنهار لوحدي ووقفت اتفرجت عليا كنت احضڼي 
اقترب هو الأخر من شفتيها يتحدث بندم قائلا مستعد أكفر عن غلطتي معاكي بأي حاجة تطلبيها مني حتى لو أموت نفسي بس بلاش تسيبيني وتبعدي عني 
ثم تحسس وجهها بوجهه قائلا بكل شوق اعتبري ان اللي فات راح أنا خفت أقرب منك امبارح لتسيبيني تاني فضلت أدعي انك تهدي لحد ما هديتي فعلا 
أغمضت ريحانة عينيها تستمتع باحساس الشوق لديها نحوه ولكن تذكرت شكران فهتفت بخبث قالت بس مفيش حاجة بتتنسي يا زيدان واللي حوالينا هيفضلوا طول عمرهم يفكروني بالمعاناة اللي عانيتها معاكم 
واستطردت بمكر قائلة أنت نفسك شفت الهانم استقبلتني ازاي وكنت خاېفة منها طول ما
أنت غايب عني 
قائلا يا ريتني كنت مت ولا كنت مديت ايدي عليكي 
ابتعدت عنه قليلا تطالعه بخبث قائلة تعرف اني كان ممكن أطلع على القسم وأعمل إثبات حالة وأخد حقي بس حبيت أهرب منك 
ثم أخرجت لسانها له قائلة حاجة تانية متوقعة انك قريب هتتسجن يا بتاع الماڤيا 
ذكائه حتم عليه أن يفهم أنها تهدده ولذلك تخطاها وتقدم خارج غرفة الملابس وهي تتبعه بكل اهتمام منتظرة رده ليرد عليها بكل برود قائلا متبقيش متفائلة أوي كده أنت عايزة تخلصي مني وأنا مش حابب 
ثم الټفت إليها يطالعها بمكر قائلا فلذلك هتوب عن موضوع الماڤيا ده حابب بقى أستقر وأجيب ولاد 
حدقت بعينيها في الفراغ وقطبت جبينها عند ذكره
للأولاد كأنه يعلم ما بداخلها لتسأله بقلق قائلة تجيب ولاد منين هتتجوز تاني أنت عارف أنا راجعة معاك هنا بس مفيش علاقه حتى لو حصلت مش دلوقتي خالص 
واستطردت بسخرية قائلة ومن امتى بدور على الاستقرار 
بحركة فجائية منه وجدت نفسها فوقه وهو يتملكها فوق الفراش هامسا بعذوبة أنا قصدي هجيب ولاد منك أنت وبس وفي أقرب فرصة 
لم يرد عليها ولكنه غير وضعهما واعتلاها هو بكل عشق جارف لترتجف قائلة طب ليه مش بتحترم رغبتي اني مش عايزة مش خاېف لأنهار وأفتكر اللي حصل معانا 
ثم تابعت وهي تتحسس ذقنه قائلة بشوق وأفتكر الحتة الۏحشة اللي فيك وأنسى كل حاجة حلوة منك 
رجع بجوارها وهو يداعب خصلات شعرها قائلا أنا طماع وعمري ما كنت كده ممكن أطمع في
سلطة
في مال في جبروت انما في واحده ست لا 
واستطرد بندم قائلا ندمتيني على اللي عملته في كل ست قبلك 
أشاحت بعينيها إلى الجانب الأخر حتى لا يلاحظ دموعها وهتفت بصوت مبحوح قائلة على أساس إنك أصلا كنت بتعامل ستات قبلي غير خطيبتك اللي أنت حاولت ټنتقم من قصي علشان خطڤها منك 
نهض من مضجعه وجلس أمامها وتناول يدها قائلا أنا مكنتش بنتقم علشانها هي ماضي وسراب وأنا كنت زي اللي بحاول أخلص منه بأي طريقة أنا جوازي منك كان إنتقام للكل 
ثم نظر إليها بحزن قاتم قائلا بس للأسف وأنا بنتقم منهم صبيت ڠضبي كله عليكي بس صدقيني مقدرتش أستحمل انك تكوني فعلا زي ما قالوا 
هتفت ريحانة بضيق قائلة كان نفسي أقولك بس أنت أكثر واحد مكنتش هتصدقني حاجة كمان عقلي فرضها عليا انك تكون معاهم وهدفك تضيع حياتي 
تجرع الألم بداخله
وهتف بصوت مبحوح قائلا معاكي حق مين يصدق واحد همجي زي أنت شفتي كتير وحش فيا ومن قبل ما أطلبك للجواز 
ثم قبل يدها بحنان قائلا وحقك مهما أعمل دلوقتي مش هيعوضك 
نظرت إليه نظرات اجتاحت كيانه واقتربت منه رغما عنها كأنها تريده لها وحدها فقط وهو مثل الضائع في مطلبها لا يعلم أيقترب أم يبتعد حتى لا تصاب بالاڼهيار ولكنه هتف بصوت متقطع قائلا خاېف تخرب علاقتنا من تاني وتهربي مني ومعرفش أرجعك تاني 
الفصل الخامس والعشرون
الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات 
الحلقه بعنوان أنت في عيوني بعكس ما قالته ريحانة لزيدان في المكتب فنحن نقول اشياء وقلوبنا تنبض باشياء أخرى ووحده زيدان هو الذي واجهها بذلك وأخبرها أنه عشقها الدفين 
في حرب الغيبيات التي مرت بعشقها كتبت السعادة من كان منهم صاحب الفضل في هذه السعادة ليس أحد
فالحب هو السبب الرئيسي لذلك العشق الذي أوقف قوانين العقل لديهم العقل الذي كان لا يتوقف عن التفكير ليطغ القلب بكل قوانينه عليه عشقته بشروط أهمها جلب السعادة هو ملزم أمامها أن يجلب لها هذه السعادة حتى تعشقه حد الثمالة ولكن هو في نظرها فاسد وهو يعترف بفساده ويعترف بخطئه ولكنه ليس وحده المخطئ فالجميع مخطئ سواء في حقها أو في حق غيرها ومع ذلك تم عقابها على ذلك بالفهم الخاطئ له وترك الفرصة للأخرين في توريطها في أعمال ڤاضحة واتهامها بها فهو بعد ما شاهده منها لابد أن يفترض حسن الظن 
بعد ليلة شوق وحب عاصفة بينهما تناسى كل شئ وظن أنها الليلة الأولى له معها تمنى أن يزرع برحمها طفل منه في هذه الليلة خوفا منه ألا تتكرر لهم جلس بجوارها يداعب خصلات شعرها ويشرد فيها قائلا عملتي فيا ايه يا ريحانة غيرتي كل حاجة غيرتيني من زيدان الظالم لزيدان الحساس 
ثم ابتسم بسخرية قائلا بقيت خاېف حتى على الغرب اللي افتروا عليا 
صمت فجأة وتذكر أكثر شخص يبغضه ألا وهي شكران المستمرة في استبدادها ليزفر بحنق قائلا أنا ناوي أساعد الكل وأرجع لهم حقوقهم وكله بسببك بس الأكيد اللي لازم تنتهي من حياتنا هي شكران 
وتابع پحقد أينعم هي أمي بس حرام نكمل وهي معانا 
استشعرت مداعبة يده لوجهها حيث أنه زاد فيها وهو شارد يحدث نفسه فاقت ريحانة ونهضت تجلس نصفه جلسة تبتسم له قائلة زيدان ايه ده أنت منمتش ليه ولا أخدت على النوم في الجناح التاني 
تنهد وأغمض عينيه بتعب قائلا ما تيجي أجبلك قصر تاني بعيد عنها هي مش هتسيبك في حالك 
واستطرد بقلق قائلا وأنا بصراحة هقلق عليكي وأنت قاعدة معاها لوحدكم أنت متعرفيش اللي جاي في ايه 
ابتسمت ريحانة بخبث وردت قائلة موافقة بس هي يعني مش هتعرف تأذيني لو بعدت عنها لا طبعا هتعرف توصلي 
ثم عقدت ما بين حاجبيها قائلة إلا اذ كنت أنت خاېف عليا من حد تاني غيرها 
عقد ما بين حاجبيه هو الآخر لتبتسم ريحانة بسخرية قائلة زيدان أنت خاېف عليا من قصي مثلا بس أحب أعرفك قصي أجبن من إنه يقرب لي و أنا مش هخاف منه ولا من شكران 
ثم سألته قائلة وبعدين مش قصي في تركيا
نهض زيدان من جوارها وزفر بحنق قائلا قصي في مصر يا ريحانة وبدأ ينتقم والمتخلف بدأ أول انتقامه في مها
أنا لا أعلم ما الذي حل بداخلي أنا أصبحت طبيعيا مثلي
مثل أي رجل كيف حدث ذلك أيعقل أني شفيت من علتي في يوم وليلة أتذكر أني لم أتواصل مع أي طبيب أخر سواها حاصرت كل تفكيري وأفهمتني أن هذا سيسبب فضائح للعائلة لما لم يحدث هذا وأنا مع حبيبتي لما قيدت نفسي بعلاج واحد من شخص واحد أيعقل بعد أمنيتي في الشفاء أن تكون تلك القابعة أمامي ضحيتي أيعقل أن اجد أمراض مع حبيبتي وعند أنتقامي وعدواني أشفى لما هذه الترتيبات
نظر قصي إلى غفران القابعة أمامه ترتجف لما حدث منه ليهز رأسه بذهول
قائلا كل اما كنت بقرب من ريحانة كنت بضعف ومعرفتش أعمل حاجة وكنت باخد علاج أيامها 
وتابع باستغراب قائلا ولما أسيب العلاج وأعملها معاكي تتم
صړخت غفران في لو ده حصل لأكون مخلص عليكي ضيعتيني وضيعتي رجولتي 
ثم تذكر عندما كانت توجهه نحو ريحانة للإنتقام من شمس ليجز على أسنانه قائلا كل ده ليه بتصفي حسابك مع شمس والبس أنا 
شهقت غفران ليربت على كتفها العاړي لتنتفض
قائلة پبكاء مرير ابعد عني كفايه بقى أنا مالي إن كانت أمي جت عليك ولا لا أنا أصلا مش عايشة معاها 
ثم تعالت صرخاتها قائلة وأنت يا معفن يوم ما ټنتقم تبدأ بيا ما كلهم خانوك 
حاول مرة أخرى التخفيف عنها قائلا غفران أنا
 

تم نسخ الرابط