غيبيات تمر بالعشق كاملة بقلم مروة محمد
فقط تريد أن تعلم لماذا يبذل كل هذا المجهود لملاحقتها لماذا يفتعل أشياء لتطويل المده بينهم رغم علمه أنها تبغضه أمير معه الحق لابد لها من الابتعاد عن محيطه لو اعتقادها صحيح أنه يريد الارتباط بها فهو بالتأكيد مختل من سيوافق علي ارتباطه بها وهي من أسرة لا تناسبه بالاضافه هي لا تريد الزواج مجددا هي تريد العمل فقط فهو أصبح متعتها وأحلامها في الحصول علي الدكتوراه وتترك أمر الزواج مطولا وان تم لم يتم من خلال تلك العائله ألغت مشاعرها من قاموس حياتها ووضعت الطموح في المرتبه الأولي بعد أن كان في المرتبه الثانيه سترفض أي عرض سيطرحه عليها حتي
لو كلفها هذا الكثير
خرجت من شرودها علي صوت هاتفها لا تعلم من المتصل مجددا وقررت مثل المرة الأخرى الرد ولكن بأسلوب عنفوانيا غير مهذب لاعتقادها أنه زاهر أو قصي
غيبيات تمر بالعشق بقلم مروة محمد
ردت بنفاذ صبر قائله
نعم خير انت أنهي مصېبه فيهم انت قصي ولا زاهر ولا الوجه الجديد أمير
ثم سحقت كرامة من يهاتفها أكثر قائله
ما أنا تليفوني بقا سنترال عمومي للأوباش
اللي زيكم
تضايق زيدان ورد عليها بحنق قائلا
أنا زيدان يا ريحانه ايه هتعتبريني مصېبه زيهم ولا هتردي عليا بأسلوب أحسن من كده
ثم قام بتوبيخها قائلا
المفروض كنتي تغيرى رقمك من بعد ما قصي اتصل بيكي
ارتبكت ريحانه لأنه علي حق ولكن كبريائها جعلها ترد بتمرد قائله
مش مستنيه نصيحتك علي فكرة
واستطردت پحقد قائله
قصي أساسا عرف عن طريق السنيورة سمر ومن قلب مصنعك وانت عارف والمفروض كنت تحاسبها
رفع حاجبه باعجاب من تمردها ليرد عليها بمراوغه قائلا
ومين قالك اني معاقبتهاش وجودها في المصنع النهارده قدامك عقاپ كبير
ثم ضحك بخبث قائلا
وهي بتاكل في نفسها من الغيظ وأنا باعتها تطلبك في مكتبي
نفخت ريحانه بضيق وما زالت علي تمردها قائله
علي فكرة أنا مش بحب الأساليب دي بلاش الغرور ياكلك يا زيدان لأحسن يحصل فيك زى المرة اللي فاتت
واستطردت بسخريه قائله
ساعتها لا أنا ولا سمر هننفعك
ابتسم ببرود وتحدث بهدوء قاټل قائلا
وأنا سمر متلزمنيش انتي اللي تلزميني وهتنفعيني وهتنفعي نفسك
ثم استطرد بقوه قائلا
والمرة دي أنا مصحصح أوى ومختار صح لا يمكن يحصل معايا حركه دنيئه
جلست علي الفراش بانهزام نتيجه كلماته اللاذعه والتي فهمتها جيدا عن اختياره لها لأنها سبق لها الزواج لتغمض عينيها بمرارة قائله
هو فعلا عمرها ما هتحصل معاك تاني بس مش علشان انت ضامن ايدك لااا
وأخذت نفسا عميقا قائله بقوه
لأنه بأحلامك لو حصل اللي انت بتخطط له أنا لا أنفعك ولا أنفع غيرك
ثم عادت لتمردها مرة أخرى هاتفه بكبرياء
حتي لو أقدر مش هعملها يا زيدان لأنها لعبه مقززة وحقېرة أعتقد انك بحاجه تقعد مع أمير أكتر من كده
ثم مطت شفتيها قائله
يمكن يقدر يقنعك أصل كلامه حكيم أوى تصبح علي خير يا زيدان
ثم تذكرت شيئا قبل أن تغلق هاتفها ورددت قائله بسخريه
ااااه وهبقي أغير رقم تليفوني ومكان اقامتي علشان لا انت ولا قصي ولا زاهر تحاولوا تقربوا مني
أغلقت الهاتف وذهبت الي مرأة الزينه وفتحت أدراجها وأخذت واحده من الحبوب المنومه التي اعتادت علي أخذها بعد طلاقها لكي تنام من كثرة التفكير أما عنه فلم يتوقع أنها ستترك كل شئ بعد هذه المكالمه
زواجها السابق وانفصالها جعل منها لوح ثلجي مجرده من المشاعر تريد التقدم في الحياه العمليه فقط أما عن الحياه العاطفيه فقد انتهت عادت من حيث أتت ولكن في طريقها للعوده قابلها الحزن المرير استيقظت من نومها مبكرا واندهشت لبطء مفعول الحبوب المنومه حيث قللت ساعات النوم بدلا من أن تطيلها مسحت علي وجهها مثل ما تفعل كل صباح نظرت أمامها بقوة لتأتيها فكرة الرحيل دون أن يشعر بها أحدا
ثلاثه عشر يوم ثلاثه عشر يوم مروا علي غيابها احتسبهم بالساعات والدقائق شعر كأنهم أسابيع طويله ولا يعلم أين ذهبت تسللت في غيبات الظلام ورحلت بدون استئذان بدون علم أحد بدون ضوضاء
موكا سحر الروايات رواية غيبيات تمر بالعشق
في المصنع
كان جالسا علي كرسيه الوثير شاردا في كيفيه ايجادها دلف اليه ماجد بكل هدوء وتنحنح ليتنهد زيدان بتعب قائلا
هو انت كل شويه هتدخلي يا ماجد ايه للدرجه دي انت خايب ومش عارف تمشي أمور المعمل لوحدك ما انت كنت ممشيها قبل ما هي تيجي
ابتلع ماجد ريقه وتوتر ليرد بصوت منخفض نسبيا ويتحدث وهو يقدم له ملفا خاصا بأمور المعمل قائلا
ده أخر نتايج هي عملتها في المعمل أعتقد اننا نشتغل عليها ونخلص بدل ما كل شويه يتصلوا بينا احنا كده بيتنا هيتخرب بسببها
اندفع زيدان برأسه للأمام بعد أن كان مسترخيا واتكأ بمرفقيه علي سطح المكتب وشبك يديه ووضعهم تحت ذقنه لينظر الي ماجد نظرة ړعب قائلا
بيتي أنا مصنعي أنا ومش هيتخرب بسببها هيتخرب لأني مشغل عندي واحد فاشل زيك جايبلي نتايج تعبها وهتشتغل عليها تقدر تقولي انت فين مجهودك
لن ولم يقبل أحد يتحدث عنها بسوء حتي ولو كان محقا و استطرد قائلا باشمئزاز
الظاهر ان سهرك عند أمير كل ليله ضيع مخك وطبعا بتنقل أخبارى له اسمعني يا ماجد قبل ما تيجي ريحانه كنت همشيك بس قلت حرام أقطع عيشك طالما لقيت البديل
استاء ماجد من طريقته المتعاليه ونكس رأسه في الأرض لينتفض علي صوت زيدان الجهورى وهو ينهض متكأ بيديه علي حرفي المكتب قائلا
بس كل حاجه ماشيه ضدي حتي انت وجودك ضدي بدل ما تساعدني و تلاقيها زى ما يكون ما صدقت انها مشيت طبعا ما هي أوامر البيه أمير
دلف في هذه اللحظه أمير ولأول مرة يزور زيدان بالمصنع حتي أن زيدان تفاجئ من مجيئه ونظر الي ماجد وعلم أنه الذي استدعاه لعدم تحمله
وجد أمير زيدان في حاله عصبيه شديده فنظر الي ماجد وعاتبه قائلا
ايه يا ماجد أنا مش قلتلك اتصرف انت حتي لو الشغل هيقف بس أهم حاجه بلاش تضايق زيدان باشا واضح انك مش نافع روح مكتبك
هز ماجد رأسه بطاعه وخرج من المكتب وأمير ينظر في أثره ثم التفتت ليجد زيدان ينقض عليه پغضب قائلا
وحتي لو هو مضايقنيش أنا مضايق خلقه وانت السبب أخر مرة شفتها فيها لما كانت عندك كلامك خلاها تهرب عارف انت عامل زى الشريك المخالف
أنزل امير يد زيدان من علي قميصه وأجلسه أمامه بهدوء قائلا
يعني انت حاسس ان أنا السبب طب ليه مقولتش لنفسك انها كانت أخده القرار من يوم اللي حصل أخر مرة في المعمل وأخدتني حجه
ابتسم زيدان بسخريه قائلا
ده أنا وصلتها بيت أمها طلبت
مني أرجعها بيت صاحبتها بس زيها زى أي شخص هيقعد مع نفسه و يوزن الكلام اللي انت قلته نقاشي معاها حسسني بكده
حك أمير ذقنه بخبث قائلا
أنا ممكن
أرجعها بس طريقتي مش هتعجبك وممكن هي ما تصدق تخلص من أمها طالما هي استبيعت للدرجه دي طب بس فين صاحبتها
جز زيدان علي أسنانه وكور قبضة يده قائلا
فكرت زيك وروحت ليها البيت لقيتها بتفتح بكل برود وتقولي طفشت من خلقتكم اللي هو أنا و العيله اللي مجاش من وراها غير الغم
اقترب منه أمير بخبث قائلا
طب سيبك من الفكرة الأولي ريحانه بتحب صاحبتها دي أوى ويمكن بعدت عنها علشان متتأذاش زيها ايه رأيك ما نخطفها وبكده ريحانه هترجع
انتفض زيدان ونهض پغضب قائلا
وأنا خلاص ضاقت بيا الدنيا ألجأ ان أعمل حركه زى دي علشان سيادتها ترجع لا مش أنا اللي أعملها وحذارى يا أمير تعملها من ورايا
ثم تحدث كفحيح الأفعي وهو يقف بجواره قائلا
أنا عارف انك عايز تعمل حاجات كتير علشان ترجعها بس طلع ايدك من الموضوع ده ريحانه تخصني لوحدي أعرف بس طريقها وأنا هتصرف
تنهد أمير وربت علي كتفي زيدان يهدئه قائلا
ريحانه شغاله في صيدليه في اسكندريه الصيدليه صاحبتها ست محترمه هي دورين ريحانه بعد ما بتخلص بتطلع تنام في المعمل وحقك عليا أنا جيت طبعا المصنع اللي انت مش بتحب تشوفني فيه بس جيت علشان أقولك انها من ساعه ما مشيت وأنا بدورلك عليها أنا بس راوغتك في الكلام حبيت أشوف هي ايه بالنسبه ليك اتفضل العنوان أهو ولو تحب أوصلك معنديش مانع
بدون تفكير أخذ منه العنوان وأسرع نحو الباب لكي يذهب لها ليجلس أمير علي الكرسي يغمض عينيه يزفر بحنق يندهش لسرعه زيدان في الوصول اليها تاركا كل شئ غير مباليا حتي أمر عتابه تركه ماذا فعلت به تلك الريحانه الأمر ليس بأمر زواج للاڼتقام من قصي وأمه فحسب الأمر تصاعد الي رغبه متوحشه فيها هي من كسر الجليد بعنادها و كبريائها وشموخ ها ورأسها المرفوعه كان يود أن يخلق حاجزا
مروة محمد حصرى لموكا سحر الروايات
وصل الي مكانها ودارت عينيه حول المكان الذي تقطن فيه زفر أنفاسه التي كان المفترض أن يلتقطها بالأول فور وصوله مسرعا وضع يده علي رأسه من التفكير في أمر جلوسها نومها في هذا المكان يشعر كأن الډماء تتدفق برأسه أين كان عقلها ألم يخطر علي بالها أن من الممكن أن يدخل اليها أحدا في منتصف الليل متسللا شعر بالسوء من نفسه أنه السبب الذي أوصلها الي تلك الحاله تناول هاتفه واتصل علي أمير ليعلم منه عنوان الطبيبه صاحبة الصيدليه أدار محرك سيارته واستمر في القياده الي أن وصل الي منزلها وذلك كلفه قطع طريق طويلا أخذ ما كان يبغي أن يأخذه منها وعاد الي الصيدليه مرة أخرى دلف الي الصيدليه عن طريق مفتاح الطبيبه التي أعطته اياه عندما أبلغها أنه طليق ريحانه وردها الي عصمته صعد درجات السلم المؤدي الي المعمل و دلف اليها وهي نائمه تتحدث بصوت متقطع عن أمير وزاهر وقصي وعنه ليتعالي غضبه وسخطه علي نفسه وعليهم جلس بجوارها الي أن حل الصباح لتفتح أعينها و تتمطع وتفرد جسدها يمينا ويسارا حتي الټفت ليسارها لتتسمر في مكانها غير قادرة علي ارجاع وجهها الي الجانب الأخر لتعتقد أنها ما زالت في كابوسها لتخرج من هذا الشعور علي صوته الخبيث وهو يقول
شفتي
عرفت أجيب مكانك ازاي قلتلك قبل كده هتروحي مني فين أنا قدرك
ثم رفع سبابته يشير لها بالسلب مبتسما بخبث قائلا
ومحدش بيقدر يهرب من قدره الا بالمۏت وأنا مش حابب أموت
حاولت استعاده رباطة جأشها وتنهدت وردت بارتباك قائله
أنا كمان قلتلك اني مش هفضل لعبه قصادكم تحدفوني لبعض ففضلت اني أبعد عنكم كلكم
ثم استطردت بحزن قائله
حتي عن أعز اصحابي وانت كمان لازم ترضي بكده
أمرته نعم أمرته ولكن من تكون هي لتأمره تعالي الڠضب علي وجهه وهتف حانقا
مين ده اللي لازم يرضي بكده انتي مش عارفه انتي بتتكلمي مع
مين فوقي لنفسك يا شاطرة
واستطرد
پعنف قائلا
أنا مش قصي ولا زاهر علشان تؤمريني
سأمت منه ومن غلاظته معها لترد بضيق قائله
أنا مش بأمرك أنا بقولك ان ده الحل الصح بينا وبعدين انت دخلت هنا ازاي
تلفتت نحو الباب قائله پخوف
كسرت الباب صح طبعا علشان أتحمل المسؤليه وأطرد بسببك
نظرت اليه ولمحت شرارات الڠضب تتصاعد أكثر وأكثر ولكن لابد من انفجارها فهتفت پعنف
سيبني بقا يا أخي ابعدي عني انت عايز مني ايه
ثم وضعت يدها علي رأسها تهتف پغضب وهي تنهض قائله
قلتلك أنا حتي الشغل معاك جابلي ۏجع الدماغ وصاحبك مفكر اني طمعانه فيك
لا تعلم أن غضبه وضيقه ليس من حديثها فقط لا ليس كذلك كان تفاقم غضبه من ارتدائها للشورت الأسود الذي تنام به في معمل وليس ببيت تخيل لو كان بالفعل قصي وصل الي مكانها و تراءت له تلك الفكرة الشيطانيه للوصول اليها عن طريق صاحبة الصيدليه وشاهدها بهذا المنظر نعم هو طليقها ورأي تلك المفاتن من ذي قبل ولكن زيدان لا يستوعب الفكرة اطلاقا مؤكد أنه سيحن الي تلك التفاصيل و يعاود جذبها له من جديد ومن المؤكد أن عاطفتها نحوه ستعود الي مجراها فهو عشقها الأول لم يستطع السيطره علي شعوره فاقترب منها ونظر الي فخديها المرمرى پغضب ليجز علي أسنانه قائلا كفحيح الأفعي
أنا خارج بره علي بال ما تغيرى المسخرة دي نايمه في معمل كأنه بيتك
ثم استطرد باستياء قائلا
ولا علي بالك ان زى ما أنا وصلت ليكي كان ممكن حد من العمال يجي قبلي
انتفضت ونظرت الي جسدها ورفعت أنظارها اليه لتجده يخرج من المعمل صاڤعا
الباب خلفه لټلعن نفسها و الغطاء الذي نزعته من عليها في لحظة ڠضب وتزفر بحنق تحدث نفسها قائله
أنا ايه اللي بيحصل معايا ده كان مستنيني فين الغلب ده هو أنا ناقصه يا ربي أنا طول عمرى صابرة وساكته خلصني منه يارب
غيبيات تمر بالعشق بقلم مروة محمد
استني عندك روحي اقلعي البالطو ده وهاتي هدومك احنا هنمشي
ثم قڈف بقراره لها بدون مراجعه قائلا
أنا قلت لصاحبة الصيدليه انك مش هتكملي معاها وهترجعي القاهرة علشان هنتجوز
كأنه رمي بحجر في أذنها لكي لا تسمع شئ بعد عرضه وأبدلها من امرأة معارضه الي امرأة خرصاء لقد أتمم عليها الحزن الكامل التفتت اليه بهدوء لتجده يقف أمامها مثل الحجر الصوان لا يتزحزح ولا ينتظر رفضها كأنه أصدر حكما دون مراجعه سكون عم المكان حتي صوت أنفاسهم لم يسمع تحرك الحجر أمامها بلحظه وجلس بكل أريحيه وهدوء ينظر اليها بجمود كأن العالم كله له بدون منازع شع من عينيه نور وصل الي عينيها ليغشيها استشعرت أنه مريض نفسي ومرضه ليس له علاج سوى تنفيذ رغباته المريضه حتي ولو كان إنسانا سويا هو يمثل تضادا لها في كل شئ ألم ينظر لها وينظر الي نفسه ويلاحظ هذا التضاد هل سيتغير هذا التضاد بمجرد موافقتها حتي لو تطابقت الظروف هل ستطابق الصفات كل هذه الأفكار تدفقت الي رأسها كتدفق الډماء الغزيرة خاصه بعد فرمانه بالزواج منها
نظرت اليه پغضب وهو جالس أمامها لتندفع قائله
هو انت بتصدر قرار رجوعي القاهرة معاك بناء علي ايه وايه علشان هنتجوز دي تقصد جوازى أنا وانت
ثم هزت رأسها بسخريه قائله
أكيد بتهزر دي حاجه مستحيله طبعا
علم أنها سترواغه بالحديث لتتهرب منه فاندفع ونهض من مقعده متجهها اليها بكل قوته وقام بسحبها الي ان وصل الي باب الصيدليه
ليجد الطبيبه مالكة الصيدليه تنظر اليهم بقلق والي يده القابضه علي يدها كأنها مقيده لتشعر أنه يرجعها اليه بالقوة لتدلف و يتراجعا الي الخلف من اثر دلوفها لتغلق باب الصيدليه من خلفها ناظرة اليهم و تأمره قائله
سيب ايدها أول مرة يخيب ظني بصحيح في البداية خاب ظني فيها لما هي كذبت عليا وقالت انها مطلقه من سنه وانتي جيت امبارح كدبتها وقلت انك رجعتها لعصمتك يعني لسه مطلقين جداد بس اللي أنا شيفاه ان ده مش شكل اتنين كانوا متجوزين من أساسه
تقدم منها بدون أي خوف ليزيحها بيد واحده من أمامه ولكنها ما زالت متسمرة في مكانها ليبتسم بخبث ويهز رأسه بسخريه و يلمع الڠضب من عينيه ويمدد يده الي جيب بنطاله الخلفي فترتعد وتبتعد عن الباب وهو يسحب ريحانه أمامها وهي جاحظه لما يحدث ليلتفت خلفه قائلا من بين أسنانه الي الطبيبه
هاااا ايه رأيك شيفانا متجوزين ولا شايفه واحد خاطف واحده
ثم مط شفتيه بدون مبالاه قائلا
عموما مهمنيش شوفتينا ازاي اللي يهمني متلعبيش بعداد عمرك معايا
شاهدها وهي تحاول ضړب أرقام في هاتفها وبلمحه بصر وبحركه انسيابيه ارتد اليها وهو ما زال ممسكا بريحانه بقبضه يده والتي كانت تتألم منها بشده انقض علي الطبيبه وخطڤ هاتفها و سحقه أرضه ليضغط عليه بحذائه و يحطمه قائلا وهو يرفع عينيه بړعب
ايه كنتي ناويه تتصلي بجوزك رائد الشرطه مثلا ما أنا عارف ان جوزك رتبه بس رتبه متسواش عندي حاجه
ثم لوى شفتيه باستهزاء قائلا
وعلي فكرة أنا اسمي زيدان الجمال مش قصي السبعاوى وابقي اتأكدي من هوية اللي يجيلك قبل ما تعطيه المفتاح يا مرات الرائد
موكا سحر الروايات رواية غيبيات تمر بالعشق
كان يريد أن يفعل الكثير بالطبيبه ولكن أبعدته ريحانه ليخرج من الصيدليه وهي تنظر الي الطبيبه نظرة أسف لتمشي معه الي جراج السيارات ويفتح باب السيارة لتدلف بها ولكن استوقفته قبل أن تدلف قائله بهدوء
ممكن يا زيدان باشا
شهقت مما قاله ليؤكد لها حديثه وهو يهز رأسه قائلا
للأسف بتضطريني أخرج أسوء ما عندي مع اني نفسي أظهر لك أحلي ما فيا وحابب أبدأ من دلوقتي
غيبيات تمر بالعشق
الفصل السادس
مروة محمد
تصميم الغلاف الكاتبه الجميله غادة عبد الرحمن ذاتا أن فكرة العمل مشتركه ما بيني وبينها دمتي مبدعه
الحمدلله الذى بنعمته تتم الصالحات
من أنت حتي تقوم بټهديدي بهذه الطريقه الفظه المفجعه أنت عبارة عن ظلام حالك سيؤدي بي الي القاع اقترابك أكثر مني هلاك محتم علي أنا امرأة تراني قويه ولكن حقيقه أمرى ليست كذلك أنا ضعيفه مثل القشه الهشه وأنت نواياك بي كانت واضحه وضوح العين منذ البدايه ولكنني ظللت أتجاهلها حتي وقعت أسيرة لها رغما عني كنت مدركه مراقبتك ليا وأنت تحاول أن تخفي عني أسرارا ولا تعلم من منا يخفي أسراره عن الأخر أتمني أن تدرك أنني لست مناسبه لك ولمحيطك كأنك أجنبي عني كأنك تمتلك ديانه تبطل
ثم صمتت وهو في حاله شروده لتتنهد قائله
علشان عارف اني دي النقطه البيضا في حياتي صح ليه كده يا زيدان
ثم تطاولت بيدها تربت علي يده لدرجه جعلته ينتفض من لمساتها قائله برجاء
بلاش نورا ارجوك انا ممكن اعمل اي حاجه تطلبها مني بس محدش يقرب منها
ظل علي حالته لا يعلم
غيبيات تمر بالعشق بقلم مروة محمد
وفي لحظه شروده وضياعه وحيرته فيها بخفه ومهارة منها فتحت باب السيارة
وهرعت منها وعبرت الشارع لتذهب الي شاطئ البحر وترمي نفسها بين الأمواج والتي التقطتها بكل خفه وهو عندما أدرك ما فعلته ركض خلفها و لم يقدر علي ملاحقتها لخفه وزنها وضياعه التي تسببت فيه تلك الماكرة الي أن وصل الي الشاطئ وجدها في منتصف البحر تتقاذفها الأمواج وهي مستسلمه لها ومستسلمه لمۏتها دون مقاومه خلع معطفه ولحسن حظه أن مقتنياته بالسيارة وهاتفه ورمي بنفسه اليها وسارع الأمواج حتي وصل اليها وهي تقاوم مساعدته وترفضها و أخرجها الي الشاطئ ومن حسن حظها أنهم كانوا في موسم الشتاء فشاطئ بدون بشړ وصل الي الشاطئ وهو ما زال حاملا لها يحاول افاقتها وهو خائڤا أن تكون الضربه أثرت برأسها بات متوترا حتي تفاجئ بها حيث صڤعته علي وجهه صفعه جعلته يزمجر من الڠضب قيد ذراعيها وهي تتملص منه قائله
سيبني عايز مني ايه مش قلت ليا هخليكي تتمني المۏت
ثم صړخت بأعلي صوتها كأنها بعذاب قائله
أهو شايف بعينك أنا عايز أموت خلصني منك أنا مش عايزاك ولا عايزة حاجه تربطني بيكم
موكا سحر الروايات رواية غيبيات تمر بالعشق
جذبها بعنايه مشددا عليها كالاب الذى يخشي فقدان ابنته مشفقا علي الحاله التي وصلت لها جعلها تستغرب فعلته فهي لم تشعر بهذا من ذى قبل لا مع والداها ولا قصي فاقت من استغرابها علي حمله لها علي كتفيه يغطي جسديها بمعطفه لا يعلم لكي لا احد يراها ام لخوفه عليها من البرد عبر بها الشارع حتي وصل الي السيارة وفتحها ثم أنزلها ببطء ووجه نظر بداخل عينيها ليرى طيات من الألام فأغلق الباب بهدوء وارتد عائدا الي مكان القياده سريعا وجلس بجانبها ينظر اليها وهو يسعل من شده البروده متحدثا بصوت مبحوح قائلا
انتي مفكرة اللي بتعمليه ده هيحل مشاكلي أبدا أن مشاكلي هتبدي لو انتي مسمعتيش كلامي أنا عمر ما حد وقف قصاد زيك
ثم استدار بعينيه اليها قائلا
علي الرغم ان عايزك تاخدي حقك
أخذت تبكي ويتعالي نحيبها وهو يزفر بحنق فتلك المواقف غير مناسبه اليه فرفع يده علي مضض وأزال شعرها المبلل من علي وجهها لالتصاقه به ووضعه خلف أذنها و رفع ذقنها بكل رقه لم يعهدها من ذي قبل في نفسه ووضع بصرها مواجها لبصره لينظر الي لمعه وبريق عينيها ويتخيل أن تلك اللمعه كانت يوما ما لقصي ولم يرحمها ليرأف هو بها ويرق قلبه لأول مرة في حياته قائلا ومثابرا ومشجعا لها
مش حابه تاخدي حقك منه عارفه لو العكس وكانت شذى أو سمر مكانك كان ممكن هما اللي يلجأوا ليا علشان ياخدوا حقهم
ثم ابتسم لها ابتسامه ليقنعها قائلا
وبعدين أنا عايز أتجوزك مش أعمل فيكي حاجه مهينه
أنزلت يده من علي وجهها پعنف وزفرت بحنق لتجده يجز
علي أسنانه لترتعد منه مرة أخرى فأرادت استسماحه برجاء قائله
أنا عارفه انك مش هتعمل معايا حاجه وحشه بس صدقني طاقتي مبقتش مستحمله أرتبط بأي واحد تاني
ثم تنهدت بتعب قائله
أنا خلاص كيفت
أمورى ان أعيش لوحدي
ما زالت متشبثه الرأي ومحاوله اقناعها معقده فراوغها قائلا
وهو انتي مفكرة ان ارتباطنا هيبقا زى أي ارتباط علي فكرة المواضيع دي مش بتفرق بالنسبه ليا لما بحب أعملها بعملها
ثم نظر اليها ببرود قائلا
انما انتي جواز مصلحه
شعرت بسعاده طفيفه بداخلها وللأسف هو استشعر تلك السعاده بها عندما لمح بطرف عينيه لمعه الفرحه بعينيها بالطبع هو غير مندهشا لتلك الفرحه لأنه يعلم مدي عشقها وأملها في الرجوع لزوجها الأول نظر أمامه پعنف وصدح صوته الجهورى قائلا بغيظ
المفروض تكوني عرفتي ان ده قصدي من الأول أصل أنا ليه هتجوز واحده مطلقه وعاقر الا لما يكون ليا مصلحه
ليستطرد وهو يجز علي أسنانه قائلا
ان أذل وأكسر اللي حاول يستغفلني
كل
واحد عمل معايا حاجه هردها ليه حتي أمي أمي منعت جوازى من شذى علشان مستواها أقل مني
ليشير اليها باهانه قائلا
أوكيه أجبلها أنا اللي أقل منها ونشوف مين فينا اللي هيكسب
أسقط كرامتها بكل سهوله جعلها تلتصق بمكانها غير قادرة علي التفوه بأي شئ حتي مقاومتها في الحديث أخرصها بكل برود ليستكمل برود وعنجهيه قائلا
أنا هجوزك و هعملك مكانه في وسط المجتمع الراقي اللي انتي كنتي فيه في يوم من الأيام
ليستطرد بسخريه قائلا
بس الهلفوت اللي كنت مجوزاه مقدرش يعطيها ليكي
أغمضت عينيها بمرارة وهو يرتفع بصوته لكي تكون
منتبهه اليه وهو يقول
أعتقد ان أنا كده عداني العيب علي الأقل يوم ما هننفصل
استوقف حديثه عندما وجدها تتنهد براحه ليعلم أنها تنتظر لحظه الانفصال ليبتسم بخبث ويشدد علي حروف كلماته قائلا
ويمكن ميحصلش
لتنظر اليها پذعر ليبتسم أكثر وبشماته واضحه في ابتسامته قائلا
هيقولوا طليقه زيدان الجمال و هيتعملك ألف حساب
ابتسمت ريحانه بسخريه علي تعدد المسميات والألقاب والطلاق هو طلاق ليفهم مغزى ابتسامتها و يكمل بجمود قائلا
أنا فاهم دماغك رايحه لفين ان كله طلاق أنا معاكي
ثم غمز بشقاوه قائلا
ولو مش حابه بلاش أنا بس بفهمك انك لو اطلقتي هيبقي معاكي نص مليون جنيه والمصنع هيتكتب باسمك
يوم كتب كتابنا كل ده في حاله موافقتك
ثم رفع سبابته بتحذير قائلا
لكن لو رفضتي يا ريحانه صدقيني هتفتحي علي نفسك أبواب جهنم ومش في صاحبتك بس افتكرى الشيك اللي أمك كتبته علي نفسها واللي بقا نصيب أمير دلوقتي
لم تنطق ببنت شفه هي فقط ارتعشت من بروده الموقف ومن نزولها للبحر ففهم ما أصبحت عليه فانطلق مسرعا الي القاهرة ليوصلها البيت بدون أن ينطق بأي شئ هبطت من السيارة ببطء ودخلت الي البنايه وهو ينظر اليها لا يعلم فيما هي عازمه أمرها بعد ذلك ولكنه اختار تركها
سبعه أيام غابت فيهما عن المصنع حاول الاتصال بها مرارا وتكرار الي أن جائه الرد من شخص أخر فتبين له أنها رمت الخط القديم واشترت خطا أخرا من المفروض تأكده من ذلك منذ بادئ الأمر الذي يجعلها تترك المكان وتهرب يجعلها تغير خطها ظلت طوال الأسبوع تفكر بداية تفكيرها لا تتخيلون بماذا فكرت ! نعم مجنونه فهو اقتحمها بكل جنون تذكرت أيضا ما دار بينهما بداية ظهوره داخل المعمل الذي كانت تنام به الي البحر ومحاولة انتحارها كمراهقه ترفض عريسا ثريا حتي لا تضحي بحبيبها لا يعلم أنها منذ اليوم الذي أثبت فيه قصي خسته وندالته معها وهي تود الاڼتحار لټحطم قلبها وتكسير حلمها الكبير في كل شئ لا تنسي أنها قبل رميها بنفسها في البحر ليبتلعها أنها نظرت الي شفافيه البحر وذكرها بقلبها لماذا لا ېغدر قلبها مثل البحر لطالما البحر بالرغم من شفافيته ېغدر لو كانت مثل البحر لارتاحت من هذا العناء
مروة محمد حصرى لموكا سحر الروايات اتمني انضمي ليه واضيفي اصحابك محبي الروايات معاكي في الجروب
أما عنه طوال السبعة أيام كان مثل الثور الهائج لا يعلم ما عليه فعله أينفذ تهديده أم ينتظر رفض دخول المصنع و اعتكف في الشركه التي توجد بها سمر وبالطبع سمر لم تتركه حتي بحالات شروده ذات يوم من كثرة دلوفها وخروجها من مكتبه أطاح بكل شئ علي المكتب لحظه دخولها للمرة الثالثه وهتف پغضب قائلا
ايه في ايه خنقتيني انتي عايزة ايه بالظبط ما تخلي عندك كرامه بقا شايفاني علي أخرى وبرضه مصرة تتكلمي في مواضيع تافهه
ارتجفت من غضبه وهتفت بأسف قائله
حقك عليا بس أنا مش بحب أشوفك مزعل نفسك وبصراحه أمير وصاني عليك وعرفني انت متعصب من ايه وصدقني يا زيدان انت غلطان
جلس زيدان علي كرسيه الوثير ومسح بيده علي وجهه بتعب قائلا
أنا مش غلطان يا سمر أنا حاسبها صح أوى عكسك انتي وأمير أمير كل اللي يهمه المظهر العام وده اللي عاوز أهدمه للست شكران
نظرت له بعدم تصديق ليتقدم بجسده للأمام متكأ علي سطح المكتبه بمرفقيه ويستند ظهر كفيه تحت ذقنه قائلا بهدوء
طبعا انتي مش مصدقه اللي بقوله و مفكرة اني بجرى وراها لنزوة بس فكرى كويس كده ايه اللي في ريحانه يغريني هتلاقي ولا حاجه
ربعت ذراعيها فوق صدرها ووقفت تهز رجليها پعنف من أثر تصميمه ليندهش من عصبيتها ويهتف بسخريه قائلا
ايه ما انتي معاشراها بقالك تلات سنين عمرك شفتي
تضايقت سمر أكثر و فكت ذراعيها وبكل حقد وغل ردت عليه قائله
في حاجه لازم تفكر فيها يا زيدان أي واحده مكانها هتقبل بعرضك انما هي لا عارف ليه لأنها لسه بتحب قصي ومش بعيد لما تتجوزها تحلي في عينيه مرة تانيه وهي بس بصه من عيون قصي بتخليها تدوب فخاف علي نفسك زى ما أمير بيقول بدل ما الڤضيحه تبقي فضيحتين
ظل في حاله حرب مع نفسه يريد توفير كل وسائل الحياة السعيده لها حتي ولو لفترة زمنيه قصيرة ومع ذلك تنقم عليه لا تدرى أنها بعروضه المذهله ستنعم و ستغتنم كل شئ ما عدا جزء مهم افتقدته مؤخرا ألا وهو الحب هي أيضا كانت في حاله حرب من التفكير جذبتها دوامه التفكير في عرضه وتهديده كما جذبتها دوامه البحر الذي ألقت بنفسها فيه ولكن دوامه البحر كانت وسيله للهروب أما دوامه التفكير وسيله للدمار أعطاها مهله للتفكير ولكن اختفت بدون رد فانطلق لتنفيذ تهديده بدون رحمه لا يعلم أن أبشع طلب يهين كرامه المرأة هو الزواج بالاتفاق
غيبيات تمر بالعشق بقلم مروة محمد
أما عن سمر فقد فشلت في اقناعه كالعاده فعادت
الي بيتها محطمه فقابلها قصي يسألها بتوجس فيما فشلت فيه قائلا پغضب
برضه مفيش فايده صح أنا كنت عارف بس نفسي أفهم ليه ريحانه بالذات ما عنده مېت بنت مستواها الاجتماعي زفت اشمعنا هي
نظرت له پألم وحزن اعتصرته بقلبها لتلميحه أن زيدان يعشق ريحانه وتركته و دلفت الي غرفتها في لحظه خروج شذى من غرفتها بعد سماعها لثورة قصي لتبتسم بسخريه قائله
هقولك أنا اشمعنا هي لأنها زباله و حقېرة عرفت ازاي تاخد حق تلات سنين منك لفت ودارت و راحت اشتغلت عنده في المصنع
عادت سمر لها مرة أخرى قائله باستهزاء
لا يا شذى اوعي تفكرى ان كل الناس زيك وريحانه فعلا اشتغلت في المصنع وهي متعرفش ان زيدان صاحبه وأنا اعتراضي مش علي كده اعتراضي الوحيد اني عارفه ريحانه وعارفه قد ايه هي حبت قصي وزيدان هيرجع يحط الجاز جمب البنزين من جديد وريحانه هتحن لقصي لأن قصي مش هيسيبها في حالها وفي النهايه زيدان هيخسر للمرة التانيه مرة بسببك ومرة بسببها
جز قصي علي أسنانه پغضب يحقد علي مدافعة شقيقته عن زيدان غير مباليه بما يشعر به ليندفع فيها قائلا
كل ده طلعتي عارفاه يا ست سمر ولما انتي عارفاه وخاېفه علي سي زيدان أوى فين دورك انتي علي رأي عمتي ملكيش لزمه
عاودت شذى السخريه منه قائله
وهو يعني انت اللي ليك لزمه نقحت عليك كرامتك أوى لما طلبت الطلاق طالما ليك لسه تأثير عليها كنت فلحت ساعتها وخلتها علي ذمتك
نظر اليها پحقد قائلا
انتي اللي
دخولك حياة زيدان من الأول غلط بوظتي كل حاجه تحديكي لعمتي خلاها تحدفك عليا ومكنش قدامي اني أعترض وضيعت أحلي حاجه في حياتي
وجدها تلوى شفتيها بامتغاص علي حديثه وسمر تنظر اليهم باشمئزاز
ليستطرد حديثه قائلا
وحياة أحلي حاجه كانت في حياتي لأصلح كل حاجه وترجعي للزباله اللي كنتي فيها يا شذى وانتي يا سمر هنولك مرادك من زيدان
هههههه هتنول سمر مرادها من زيدان طب تيجي ازاي دي يا قصي هو انت مفكر زيدان زيك لااا ده زيدان ده سيد الرجاله لا سمر ولا غيرها يقدروا يوقعوه ما عدا ريحانه اللي متأكده انها عرفت تنصبله الفخ كويس
ثم التفتت الي سمر البائسه الغير مصدقه لكلماتها ونظرت لها بسخريه و دلفت الي غرفتها نظرت سمر الي قصي الشارد من تأثير كلمات شذى وهزت رأسها بيأس و دلفت الي غرفتها لتجلس وتزفر بحنق متمنيه رفض ريحانه لزيدان
موكا سخر الروايات رواية غيبيات تمر بالعشق
في الشركه ظل جالسا والنيران تبعث بداخله لتأخرها في الرد وفجأة نهض يبحث عن مفتاح سيارته وذهب الي المنزل الذي تقطن فيه مع نورا صعد البنايه وتمني عدم وجود نورا بالمنزل حتي يستطع السيطرة علي ريحانه لأنه يعلم جيدا أن ريحانه تستمد منها القوة وحتي يجبرها علي الزيجه عن طريق الټهديد بما سيحل بنورا عند رفضها وعليها انقاذها من براثن أمير اللعوب لحظات وسيصل الي باب الشقه ويتم مراده يصدق أمير القول أنها لا تناسبه اطلاقا ويعلم جيدا أن أمير يخشي عليه من ټدمير نفسه عن طريقها لذلك ما زال يتحدث معه حتي بعد فعلته معها ولكن عليه أن يتزوجها ويثبت لوالداته أنه الوحيد الذي يستطع تحديد مصيره وليس هي سيجعل من ريحانه سيدة مجتمعا راقيا تطيح بوضع والداته علم بمصادره الخاصه أن ريحانه لديها شقيق ولكنه أين هو أمتزوج مثل شقيقاته ويقيم بالخارج مبتعدا عن هذه العائله المفككه قام برن جرس الباب فنهضت من فراشها وتوقعت أن نورا نست مفتاحها فتحت الباب بأعين ناعسه لتستبين الرؤيه أمامها لتجده يبتسم ابتسامه خبيثه حيث كانت ترتدي بيجامه شتويه ولكن أظهرت مفاتنها ومنحنيات لتسارع باغلاق الباب في وجهه ليضع رجله عند العتبه ويقتحمه ويدلف ويغلقه خلفه قائلا
كنت مفكر انك من النوع الجبان اللي لازم تعرفي مين قبل ما تفتحي بس لقيت ما شاء الله مش هامك
ثم نظر اليها نظره مڠريه وقال
حتي بتفتحي الباب بهدوم البيت طب لما هو كده رجعتي عايزة تقفلي الباب في وشي ليه
نظرت
له باستحقار و دلفت الي الغرفه لتأخذ
معطفا ترتديه فوق البيجامه وربطت الحزام من المنتصف وخرجت تنظر اليه بامتغاص ليبتسم بسخريه قائلا
انتي مفكرة ان الروب ده مثلا هيدارى
لا ينكر أن السعاده بداخله أنها لم ترتدي أكثر منه ليمن عينيه بتفاصيلها فردد قائلا
ماشي عموما كويس انك اكتفيتي بيه وخرجتي بسرعه قبل ما الست نورا تصحي ويارب ما تكون موجوده أصلا
هزت رأسها بيأس و زفرت پاختناق تود أن تسحقه بمكانه ليزداد عناده وتمسكه بها قائلا
ممتاز طالما نفختي يبقا مش موجوده طبعا أنا كان ليا عرض عندك
واستطرد وهو يرفع حاجبيه ليعلمها أنها استهانت بعرضه
و سيادتك نفضتيلي ومخوفتيش وأنا جيت لعندك وشكلك لسه راكبه راسك فأنا مش هجي علي كرامتي أكتر من كده أولا نورا بعون الله مش هترجع علي البيت النهارده
ثم رفع اصبعيه السبابه والوسطي قائلا
ثانيا الست الحلوة ماما هتشرف السچن بكرة الصبح فرصه تشوف بابكي فاتوا واحشها ثالثا بقا وده الأهم هعرف مكان أخوكي فين وايه حكايته وهرجعه تاني لو هو انسان محترم هخليه يعرف يربيكي
ثم نظر اليها باستهانه مستكلا حديثه قائلا
لو هو مش تمام زى أبوكي وأمك وهربان من حاجه يبقا حلال عليه السچن
رمي تهديداته دفعه واحده جعلها تتسمر في مكانها لم تقدر علي الحركه ولا التحدث الي أن اتجه نحو الباب ليخرج من الشقه ليجد يد ضعيفه مرتعشه تقبض علي ذراعه القوى العضلات وتتحدث بصوت مبحوح قائله
خلاص يا زيدان أنا هتجوزك بس بلاش أرجوك لا نورا ولا أهلي
عقد ما بين حاجبيه أيعقل أنها ما زالت تخشي علي أهلها ليتفاجئ من حديثها وهي تقول
أه أنا مشفتش من أهلي حاجه كويسه و أخويا نفسه معرفش ان كان كويس ولا وحش بس دول أهلي
شرد في كلمه أهلي التي تتمسك بها رغم حقارتهم ثم انتبه اليها ينظر الي حالتها الممېته والمرتعده قائلا باطمئنان لها
مټخافيش طالما موافقه كل مشاكلك هتتحل
وأراد اراحتها أكثر قائلا
حتي أخوكي هرجعه حتي لو كان
عليه حكم أنا هقدر أخلصه منه أبوكي نفسه هخرجه من السچن
مروة محمد حصرى لموكا سحر الروايات
اندهشت لسطوته و وعوده التي يقولها وكادت أن تتحدث الا أن قاطعها صوت هاتفه يعلن عن مكالمه انشق وجهه لها بابتسامه خبيثه وأصر علي الرد عليها ليجد سمر تهتف بحزن قائله
أنا عارفه انك مش طايقني ولا طايق تسمع صوتي بس أنا لازم أعرفك حاجه ان لا شذى ولا قصي هيسكتوا عليك انت وريحانه وقصي بالذات
تنهد زيدان باستمتاع وهو ينظر الي ريحانه التي تود معرفة من المتحدث اليه ليبتسم بخبث قائلا
وماله أعلي ما في خيله يركبه يا سمر ما هي
كانت معاه وملكه ده غير خمس شهور سايبين بعض
ثم نظر الي ريحانه بخبث وأراد أن يحاكي تلك الجمله التاليه ليشعرها أنها ساقطھ من حسابات قصي حيث قال
مفكرش في مرة يرن عليها ويطمن حليت في عينه دلوقتي
زفرت ريحانه بحنق عندما ذكر اسم قصي وسمر ليركز فيها جيدا ويشرد في كرهها لهم لينتبه علي صوت سمر وهي تقول
أنا أخويا بيحب ريحانه يا زيدان وما زال واللي هو في ده طبيعي دي كانت في يوم من الأيام مراته وأكيد ده سبب رفضها ليك حبها لقصي
رفع حاجبيه باستمتاع أكثر قائلا
لا رفض ايه بقا يا سمورة احنا نولنا القبول وباكتساح كمان
ثم أثار غيظتها أكثر وقال
ياريتك بقا بدل ما تفكرى في خيالات أخوكي المريضه تفكرى معايا
أغمضت سمر عينيها بمرارة و عضت علي شفتيها پألم لموافقة ريحانه أما عن ريحانه فقد حدقت بعينيها طويلا وهو يتحدث عن الفرح أي فرح سيقام لها وهي متزوجه من ذي قبل لتجده يستدار حولها ببطء ويتحدث الي سمر بخبث قائلا
عايز فرح يا سمر متعملش قبل كده حتي لو كلفني