غيبيات تمر بالعشق كاملة بقلم مروة محمد

لمحة نيوز


ملايين دي أول جوازة ليا 
ثم دني من أذن ريحانه قائلا
و مليش فيه لو اللي هتجوزها متجوزة قبل كده ولا لا 
هزت ريحانه رأسها بيأس عما يتفوه به وتنهدت بتعب غير قادرة علي السيطرة بما يمر بها لتنزعج من جملته الأخيرة وهو يقول
مش كفايه ان أخوكي معملش ليها فرح وهي رضيت وسكتت ولما ربنا فتحها عليه برضه قفلها عليها أهو أنا بقا هعملها كل اللي نفسها فيه 
ثم تعالت ضحكاته قائلا
أه يا سمورة يا فتانه اوعي تنسي تقولي لمامي علشان تعمل الصح مع ريحانه
غيبيات تمر بالعشق بقلم مروة محمد
أغلق الهاتف في وجه سمر التي ازدادت غيظا من طريقته معها أما عن ريحانه فقد شردت تتأمل حالها وما وصلت اليه لتنتبه علي كلماته وهو يتنحنح قائلا
أنا عارف ان كلامي مع سمر ضايقك بس هو مش كلام علشان أغيظها وخلاص احنا فعلا هنعمل فرح 
كادت أن تعترض ليستوقفها قائلا
و اعتراضك عليه هيبقي زى رفضك للجواز 
تضايقت ريحانه وقبضت علي يدها پغضب قائله
أنا بجد تعبت هلاقيها منك ولا من سمر ولا من قصي ولا من والداتك اللي أكيد مش هتسكت علي ارتباطنا 
ثم زفرت بحنق قائله
ولا من أمي و أبويا وجاي كمان تقولي فرح 
ابتسم بسخريه قائلا
ده حقي وحقك انتي كمان أعتقد اني بقدملك فرص واحده
غيرك لازم تغتنمها 
ثم استطرد بقوة قائلا
وان كان علي الباقي اللي شايله همهم أنا كفيل بيهم 
واستطرد حديثه
هااا لسه في حاجه تعباكي ولا كده خلاص أصل بصراحه بدأت أتوغوش 
وقڈف بعدها بجملة أراد منها أن تصعق وتقول الحقيقه التي تؤرقه
وأرجع بقا أصدق كلام سمر ولا قصي الواثق من نفسه انك لسه بتحبيه 
تفاجئت من حديث قصي واتسعت حدقه عينيها تهتف بذهول قائله
بحبه! ده عبيط أوى هو أنا لو كنت لسه بحبه كنت طلبت الطلاق 
واستطردت بسخريه قائله
طب بلاش دي لما كلمني وأنا بشتغل عندك في المصنع وقالي ارجعيلي مرجعتش ليه وقفلت السكه في وشه
رفع كتفيه ومط شفتيه ليغيظها قائلا
يمكن عايزة تذليه أكتر وكان عندك أمل يجيلك راكع بس أنا اللي سبقته وعرضت العرض عليكي 
واستطرد بغيرة وخوف قائلا
ويمكن واحنا متجوزين الشوق يناديكي 
هزت رأسها بذهول من اتهاماته و تلميحاته لتزداد ڠضبا قائله
أنا عمرى ما أخون حد يا زيدان انت متعرفنيش كفايه علشان تحكم عليا 
ثم رفعت أنفا بشموخ قائله
أنا لو بعرف أخون كان فات قصي أول واحد خونته في حياتي وبعدين انت راجل صعب تتخان
استشعر مدي ڠضبها منه واستشعر حلاوة جملتها الأخيرة أنه من الصعب خيانته ولكنه صدم عندما توجهت الي الباب وفتحته وأشارت له بالخروج لم يتردد للحظه وخرج فورا لاحساسه بمدي تسلطه عليها خرج لتقوم بسند رأسها علي الحائط تحاول تسديد ضربات لها حتي تستفيق من الحاله التي مرت بها تتمني الهروب من الوعي الي اللاوعي ثم جلست تتذكر كل فعل صدر منه وكل قول تفوه به حتي خبثه و علقته في ذاكرتها جيدا 
موكا سحر الروايات رواية غيبيات تمر بالعشق
هبط درجات السلم وهو يتذكر كلماتها الأخيرة عن عدم خيانتها ولكن عليه أن يعرف جيدا ما معني أنها لو أرادت الخيانه لخانت قصي نظر الي المنزل
من الأسفل هو ببنايه عاديه ولكن أفضل من منزل والداتها لما تعترض علي حياته المرفهه وهي ستعيش في منزل أفضل مما عاشت في منزلها أو منزل صديقتها أو منزل قصي يكفيها أنه اختارها لسببين أن يهين عقلية والداته وأن يعوضها ولكن هل من الممكن أن يصدق حس أمير أن اختياره خاطئا لا ليس خاطئا ما الذي يتبقي منها بعد ما مرت به حطاما مجرد حطام وعليه ازاله هذا الحطام وسيكون بسهوله لأنه يمتلك كل شئ سيارته قادته الي النادي الذي يمتلكه أمير دلف وطلب قهوة مما أثار استغراب العامل لأن المكان للمسكرات التي تذهب العقل وتقوده للنوم ولكنه فضل القهوة لكي يستفيق من الصداع الذي عصف برأسه جلس و أمال رأسه للخلف يفكر في قراراها الذي جاء بعد الټهديد ويضع كل كلمات سمر وأمير بعين الاعتبار دلف أمير لينظر اليه والي القهوة بنصف عين قائلا
مالك يا زيدان بتشرب قهوة في النادي مش عوايدك يعني هي لسه مزرجنه معاك برضه
أمال زيدان برأسه الي الأمام يتنهد قائلا
بالعكس دي وافقت بس بعد الټهديد طبعا 
مط أمير شفتيه قائلا
بس معتقدش ده يزعلك أهم حاجه انها وافقت انت أساسا مكنتش متوقع انها توافق 
لمح زيدان في عيني أمير الخبث في حديثه فسأله قائلا
قصدك ايه أنا وانت لجأنا للټهديد ده علشان توافق وغير كده عمرها ما كانت هتوافق وأنا واثق في كلامي 
لوى أمير شفتيه بخبث قائلا
وماله خليك واثق بس فتح عينك ليها يا زيدان بصرف النظر عن المحيط اللي هي جايه منه دي واحده حبت و باخلاص و ادبحت 
زفر زيدان بحنق قائلا
أنا مش محتاج تعرفني هي قد ايه كانت بتحبه افتكر هي
كانت مرات قريبي وكنت بشوفهم ديما مع بعض ومش عايز أفسر ليك كنت بشوفهم ازاي 
هز أمير رأسه بامتغاص غير راضيا عن تصميم زيدان وخرج بحجه متابعه سير الأعمال ولكن كانت حجته الأكبر هي مهاتفة سمر كانت سمر بحاله لا يرثي لها تود اخبار قصي بموافقة ريحانه ولكن بذات الوقت تخشي منه ومن اندفاعه أخرجها من هذه الحاله اتصال أمير والذي ردت عليه بلهفه ليسألها بهدوء قائلا
بلغتك الأخبار السنيورة وافقت كنتي فين من ده كله يا هانم 
أغمضت سمر عينيها پألم قائله
حاولت يا أمير مفيش فايده ده لو بيحبها مش هيبقي مصمم عليها بالشكل ده بدأت أحس ان كلام شذى صح 
ابتسم أمير بسخريه قائلا
انتي مش ذكيه يا سمر و زى ما قالت عمتك شكران عديمه الفايده 
جزت سمر علي أسنانها قائله
بقا كده يا أمير طب أعمل ايه كل واحد فيكم من ناحيه انت وعمتي أه انت ممكن تسهلي أمورى اني أتجوزه بعدها بس عمتي لا 
رد عليها أمير بكل ثقه قائلا
قدامك فرصه أخيرة هقولك تعملي ايه كويس بس مش عايز غلطه فهماني
عايزة تشجيع منكم علشان انزل بكره فصل تعويض عن التاخير 
بس ده طبعا لو دخلوا الحروب وعملتوا لاف علي البارت
علشان الجروب مش ناصفني ومستخسرين اللايك 
انتو بقي وروهم اني استحق
غيبيات تمر بالعشق
مروة محمد مورو
تصميم الغلاف الجميله 
الفصل السابع
تابعوا لآخر كلمه لان احتمال كبير ميبقاش في بارت بكرة
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات 
مر يومان لم يتواصل أحدهما بالأخر فمل هو من عدم اتصالها وقام بمبادرة الاتصال بها ردت عليه بصوت بارد وجاف فأخبرها أنه يريد اصطحابها الي محلات الصاغه بالرغم انه كان في امكانه أن يبعث لها أحدا من المحلات الذي يتعامل معها لتختار هي ولكنه أراد أن تعتاد علي رؤيته أكثر والاختيار بنفسها استجابت لرغبته وقامت بتجهيز حالها وارتدت غير مباليه لما ترتدي حيث ارتدي بنطالا جينز وفوقه كنزة صوفيه سميكه كأنها ما زالت
صبيه وليست بامرأة ناضجه تتأنق لرؤيه زوجها المستقبلي أما عنه فقد كان بكامل أناقته وارتدي بذله من الذي اعتاد ارتدائها لا يعلم ستعجبها أم لا فقد اعتادت أن ترى الرجل الشبابي وليس الرسمي و بالصدفه تقابل بأمير رغم معرفة أمير أنه سيقابل ريحانه الا أنه أراد تعطيله حتي تصل اليها سمر وتبخ السم في أذنها من ناحيه زيدان
فلاش باك
تحدث أمير لسمر بلهجه الأمر قائلا
شهقت
مش ممكن مقدرش 
ايه الشياكه دي يا زيدان باشا مقدرش أقولك مش من عوايدك بس الظاهر انك مش قادر تخالف عادتك بس يارب الهانم متزهقش زى شذى 
نظر اليه زيدان نظرة أرعبته وظهر علي وجهه علامات الڠضب والاستياء ليزفر قائلا
انت ايه اللي جايبك دلوقتي انت مش عارف اني رايح أقابلها ولا غاوى تعطلني 
ضړب أمير يده علي رأسه بضيق مصطنع قائلا
أبدا يا زيدان ده أنا نسيت أسف اتفضل الحق ميعادك 
نظر اليه زيدان بريبه وشك وتركه ورحل 
موكا سحر الروايات روأية غيبيات تمر بالعشق
أرادت سمر ان تلحقها قبل أن تهبط من البنايه ولكن حدث شئ غير متوقع حيث ان زيدان اتفق علي مقابلتها وليس مرافقتها عندما شاهدتها وهي تهبط من البنايه أخفت وجهها في دواسه السيارة خشيه من أن يكون زيدان في انتظارها ولكنها سمعت ريحانه وهي تنادي علي سيارة أجرة فرفعت رأسها واندفعت تخرج من سياراتها متوجهه نحوها قبل أن تستقل سيارة أجرة وترحل قائله
استني يا ريحانه أنا كنت جيالك عايزة اتكلم معاك ضرورى لو حباني أوصلك لأي مكان بعدها معنديش مانع بس بلييز لازم نتكلم 
نظرت اليها ريحانه باستهزاء غير مباليه لرجائها واستمرت في البحث عن سيارة الأجرة لتندهش سمر قائله
أنا أخر حاجه أتوقعها انك تكوني بالشكل ده بعترف اني غلطت في حقك كتير بس انتي الوحيده اللي عارفه أنا بحبه قد ايه ومع ذلك كان ممكن أسيبك مخدوعه 
عقدت ريحانه ما بين حاجبيها وسألتها بتوجس قائله
مخدوعه! لسه هنخدع تاني
يا سمر ومن مين المرة دي منه صح دول بقا الكلمتين اللي حفظهم ليكي البيه

أخوكي لا معلش انسي 
مروة محمد حصرى لموكا سحر الروايات اتمني انضمي ليه واضيفي اصحابك محبي الروايات معاكي
ذهب زيدان الي المكان الذي اختارته
ريحانه لمقابلته فيه ولم سمر قائلا
بمعني أصح عجبها ودخل مزاجها خداعي علي الأقل بتمنه 
هزت ريحانه رأسها باستياء واستمعت الي كلمات سمر وهي تؤكد له قائله
اطلاقا يا زيدان ريحانه عمرها ما هيعجبها وخصوصا لما تعرف انت اختارتها ليه وأنا هقولها يا ريحانه هو اختارك
أي ان كان مين اللي بعتك حتي لو كان أمير 
ثم أشار بسبابته مكان عقلها قائلا
عايزك تبقي كبيرة و عاقله و بلاش تسمعي كلام حد تاني 
ثم قام برميها علي الأرض بمنتهي الاذلال و ابتسم بخبث لريحانه التي تحدق بعينيها فيما تراه ليجذب انتباهها قائلا برقه و مشددا علي حروف كلماته
منتظرك يا ريحانه قلبي في العربيه 
غيبيات تمر بالعشق بقلم مروة محمد
فرغت ريحانه شفتيها بذهول وتحدثت فيما بينها قائله ماذا قال ريحانه قلبه تلك الكلمه الزائفه التي سمعتها من ذي قبل من رجل أحمق ستعود تلك الكلمه مجددا وېنزف قلبي من جديد لماذا نعتني بريحانه قلبه هو الأخر كانت كالمغيبه من تأثير كلمته ولكنها انتبهت الي تأوه سمر فهبطت اليها و أنهضتها و أوصلتها الي سياراتها وهي تتنهد قائله
أنا عارفه انك عندك كلام كتير وعايزة تقوليه بس صدقيني الكلام لا هيقدم ولا هيأخر هو مهددني بأعز انسانه علي قلبي فقضي الأمر 
عضت سمر علي شفتيها پألم وركبت سيارتها أما عن زيدان كان ينظر الي ريحانه بكل ذهول كيف لها أن تفعل كل ذلك مع سمر وسمر تكرهها كل هذا الكره 
موكا سحر الروايات رواية غيبيات تمر بالعشق
عادت اليه وجدته يجرى اتصالا ففتحت الباب وجلست بجواره و ربطت حزام الأمان لتسمعه يحادث أمير قائلا
انت فين دلوقتي
رد عليه أمير بسماجه قائلا
هكون فين يا حسرة أديني بجهز نفسي علشان الشغل بليل مش زيك بقا يا عم الخاطب 
ثم قطب جبنيه قائلا
انما انت بتتصل بيا ليه شكلك كده بيقول انها مجتش صح
لم يرد عليه زيدان فقط صوت أنفاسه الغاضبه كان مسموعا لدى امير ليعض أمير علي شفتيه ويهتف ببلاهه مصطنعه
زيدان انت معايا ولا قفلت
أخذ زيدان يبحث عن رد ينفث به عما بداخله من ثورة ولكن عدل عن هذا واستخدم أسلوب المراوغه فقام بالرد بطريقه جعلت ريحانه تندهش حيث قال
يوووه يا أمير ديما كده ظنك سوء 
ثم نظر اليها وغمز بعينيه قائلا لأمير
هي بس دخلت التواليت وأنا حبيت أكلمك أتسلي معاك بالكلام علي بال ما ترجع 
استغرب أمير وعلم أن زيدان يتلاعب به حيث أثناء تحضير زيدان لكلماته بعثت سمر برساله نصيه الي أمير لكي يقوم بتوصيلها الي منزلها بعد مشاجرة زيدان معها ابتسم أمير بخبث قائلا
هو انت راكن عربيتك فين
رد زيدان بتوتر قائلا
في الكراج بتاع المطعم سلام بقا لأنها جايه عليا 
مروة محمد حصرى لموكا سحر الروايات
أغلق أمير الهاتف وأخذ يبتسم باستمتاع وهو يعبث بخصلات شعره متعجبا من كڈب زيدان ولأول مره الأمر لم يقف علي تعجب أمير فقط بل امتد لتعجب واندهاش ريحانه ففور اغلاقه للهاتف هتفت ريحانه بتعجب قائله
انت بتعرف تكذب أهو زى بقيه الناس أومال مبين ليه انك مش پتخاف أسطورة جديده من أساطيرك صح 
ثم ضحكت بسخريه قائله
لا وبتكذب علي صاحبك 
استمع الي كل كلماتها ولم يقاطعها ولكن ما ان أنهت حتي هتف بړعب
مش زيدان الجمال اللي ېخاف يا ريحانه وان كنت كذبت قيراط فهو شغال كڈب عليا الأربعه وعشرين قيراط 
ثم ابتسم بمكر قائلا
أنا كان لازم أعرفه ان خطته فشلت 
ثم جز علي أسنانه يهمس كفحيح الأفعي قائلا
رغم اني حذرته مېت مرة ميدخلش في الموضوع ده بالذات لأنه محسوم عمر أمير ما كان كده معايا 
واستطرد بثقه كامله في أمير قائلا
بالعكس ده بيسهلي أمور كتير 
نظر اليها ليجدها تشيح وجهها پغضب الي الجانب الأخر ليستطرد بمرارة قائلا
أكيد طبعا عارفه هو بيعمل كده ليه علشان يمنع جوازى منك بس ياريت تفهمي الكلام ده وانتي زيهم 
ثم استكمل حديثه بتحذير لها قائلا
انا بسامحهم لكن انتي لا 
ارتعشت من سطوته وردت بانزعاج قائله
هو انت مفيش علي لسانك غير الخيانه ولا علشانهم كلهم خانوك أنا كمان هخونك طب ما يمكن خانوك لمصلحتك 
ثم رفعت أنفها شموخا قائله
عموما بكره تعرف كل حاجه 
ابتسم بسخريه قائلا
ايه بكره أعرف دى أعرف ايه لا مؤاخذه ما أنا عارف كل حاجه 
واستطرد بكره قائلا
عارف ان كلكم جنس نمرود ميملاش عينكم الا التراب حتي انتي 
التفتت اليه تنظر
اليه باستياء وقد زاد ڠضبها قائله
ايه حتي أنا ليه أنا 
ثم أشاحت يدها پغضب قائله
انت بنفسك كنت شايف أنا عايشه معاه ازاي بعطي كل حاجه ومن غير مقابل علشان ظروفه ولما ربنا فتحها عليه راح اتجوز 
استشعر حرارة أنفاسها الغاضبه ليغمض عينيه قائلا وهو مستمتعا بتلك الحاله
انا فعلا كنت شايف بنفسي كل حاجه كنت شايف حب ولا المراهقين أو المخطوبين اللي لسه متجوزوش 
ثم فتح عينيه ونظر اليها پضياع و تيه قائلا
وكنت بستغرب وبدل ما أفكر انتوا ليه كده لقيت نفسي فرط مني كل حاجه 
لم تستطع السيطرة علي دموعها لدرجه أنها ألمته ليحاول تهدئتها قائلا
بس خلاص هرجع ألم اللي اتفرط مني تاني أنا مقصدتش أضايقك ولا أحسرك علي الأيام اللي فاتت 
استغربت لطالما هو لا يريد مضايقتها مالذي يريده هذا المعتوه لتندهش من كلماته وهو يتحدث بحسرة باتت واضحه في نبرة صوته قائلا
أنا بس مؤمن ان قلبك لسه ميال ليه 
ابتسمت بسخريه من أثر اندهاشها ليستطرد هو بجديه قائلا
وده طبيعي انتي كنتي عايشه معاه فترة طويله ويمكن لولا ظهورى وعرضي ليكي كان ممكن ترجعيله بعد ما ينتهي شغفه بشذى 
واستطرد حديثه برجاء لا يعلم شعرت به أم لا حيث قال
بس اعقليها وشوفي مصلحتك فين 
ابتسمت ريحانه بسخريه قائله
انت مفكر ان عرضك هو اللي هيبعدني عنه أكيد لازم تفكر كده خصوصا اني موافقتي جت بعد الټهديد بتاع سيادتك 
ثم استطردت پحقد قائله
بس عدم رجوعي له أقوى منك 
ضيق عينيه قائلا
أقوى مني! طيب عموما أنا قلت اللي عندي 
ثم استطرد كلماته محذرا لها وقال
وممنوع تدخلي مع سمر أو معاه في أي حوارات لو جالك البيت تبلغيني تجاهلك لحاجه زى دى هعتبرها خېانه 
ثم نظر أمامه پغضب وأدار محرك السيارة وانطلق وهو يقول
فكريني أجبلك خط تاني لتليفونك 
هزت رأسها بتفهم وارتياح ولكن الذي أثار غيظتها نصف الطلب الثاني حيث استطرد بأمر قائلا
بس تفضلي مشغله الخط القديم و بلاش تردى علي سمر و تعرفيني لو اتصلت هي ولا أمير ولا قصي 
أسرع بسيارته كمن يسابق الريح وهو يعلم جيدا أن أوامره تضايقها ليزيدها ضيقا أكثر قائلا
طبعا يا ريحانه انتي هتتجوزيني تحت الټهديد 
واستدار بوجهه يبتسم بخبث قائلا
بس أنا هبقا كريم معاكي هعملك حاجات زى ما تكوني انتي موافقه علي الجواز بطيب خاطر 
نظرت اليه بتعجب شديد ليتفهم نظراتها و يجيبها قائلا
أنا فاهم نظرتك ليا كويس بتقولي عليا مچنون صح لا أنا مش مچنون أنا راجل عاقل و متزن هتجوز لأول مرة في حياتي 
ثم رفع أكتافه بغرور قائلا
ولازم يكون ليا وضعي 
واستطرد بجمود
قائلا
لازم نعمل فرح و تلبسي أشيك فستان أنا ظروفي متاحه ان أعمل كل ده 
ثم مط شفتيه قائلا
ليه أبخل عليكي وده حقك مش معني انك كنتي متجوزة قبل كده تضيعها 
كان ينظر اليها بخلسه وهي صامته مستائه ليتنهد
قائلا
وطبعا لو حابه تضيفي حاجه أنا معنديش مانع فيما عدا انك تلغي فكرة الفرح مثلا 
ثم استطرد وهو يضرب علي مقود السيارة قائلا بتصميم
أنا مصمم عليها وجامد كمان فمتحاوليش 
أشاحت بوجهها بامتغاص قائله
لا يا زيدان أنا مش عايزة فرح مش هستحمل الفكرة 
ثم استدارت بوجهها وسخرت منه قائله
طبعا انت حابب كدة علشان الناس يقولوا زيدان اتجوز بس مش خاېف لما يعرفوا انت اتجوزت مين 
كلمه أفقدته صوابه جعلته يسرع من صرير سيارته ويوقفها جانبا وقد تعالي غضبه قائلا
بالعكس أنا نفسي الكل يعرف زيدان الجمال اتجوز مين من ناحيه انتي بنت مين والناحيه التانيه كنتي مرات مين 
ثم رفع يده لأعلي مصفقا بسخريه قائلا
صدقيني هتبقي ليله عظمه 
هزت رأسها باستياء ليستطرد قائلا
فاضل بس أعرف تفاصيل عن أخوكي ويمكن حد في الحفله دي يكون عارف وأعرف من خلاله 
ثم ابتسم بخبث قائلا
وهنفذ وعدي لو كان هربان من حاجه 
ردت عليها پضياع قائله
أنا معرفش حاجه عنه ولو أعرف كنت هربت ليه وخلصت 
واستطردت وهي تتنهد بحزن قائله
أنا كنت نايمه في يوم صحيت مفزوعه لقيت بابا وماما داخلين عليا و قالولي انه ماټ 
ثم ابتسمت بمرارة قائله
بصراحه لو ماټ فعلا يبقا ارتاح ده كفايه ماما علي فكرة
هي لسه متعرفش انك هتتجوزني 
رفعت كتفيها بلامبالاه قائله
معرفش
ايه هيبقي رأيها يمكن توافق 
ثم تعالت ضحكاتها قائله
زى نورا امبارح الدنيا ما ساعتها من الفرحه كأن انت اللي اتقدمت ليها 
واستطردت بامتغاص
قائله
وقعدت تظبط لي لبسي قبل ما أنزل أقابلك زى ما يكون أختك 
ابتسم بخبث قائلا
وأكثر كمان نورا دي واحده بتفهم مش زيك مش عارفه مصلحتك فين و حابه تعيشي علي الأطلال 
ثم غمزها قائلا
أحسن حاجه عملتيها في حياتك هي صحوبيتك ل نورا 
غيبيات تمر بالعشق بقلم مروة محمد
استكمل مشواره وذهب الي محل الصاغه وأنزلها من السيارة يمد يده ليدها قائلا بمثابرة وتشجيع
بصي مبدئيا كده خلي شكلنا لطيف جوه هيتعرض عليكي أحسن المجوهرات ممنوع الاعتراض أو حتي تاخدي حاجه قليله 
واستطرد بلهجه تحذيريه قائلا
مفهوم
نفضت يدها من يده قائله پغضب
ثم رفعت أكتافها بغرور قائله
أنا مش قليله 
موكا سحر الروايات رواية غيبيات تمر بالعشق
دلفت أمامه بعد أن ألقت بعباراتها ليدلف من خلفها ويلقي التحيه علي صاحب المحل وأمره أن يأتي بالمعروضات المتفق عليها ليقترب منها وهو يجز علي أسنانه قائلا
انتي فعلا مش قليله انتي الكيمائيه العظيمه زى ما أمي تبقا الدكتورة شكران 
واستطرد بسخريه قائلا
بس في فرق هي أم رجل الأعمال زيدان الجمال وهي بتتعامل مع الكل علي هذا الأساس 
تضايقت أكثر من تعاليه ولكن أرادت أن تنهي اليوم فهزت برأسها بوعيد قائله
أوكيه هتشوف دلوقتي يا زيدان باشا أنا هعمل ايه مش بعيد تبعت تجيبه من بره 
ثم هزت أكتافها قائله
ما أنا هبقا مدام زيدان الجمال لازم أبقي حاجه فخمه 
مروة محمد حصرى لموكا سحر الروايات
جاء صاحب المحل وعرض عليها كافه المعروضات والتي قامت بالنظر اليهم باشمئزاز رافضه اياهم وتعالت عليه وعلي صاحب المحل وما ان حدث ذلك وأثارت استغراب صاحب المحل ليحاول زيدان اخفاء ضحكاته قائلا له
الظاهر ان أنا وانت امبارح واحنا بنقي نقينا غلط أنا قلتلك عايزة أفخم من كده دي مش أي حد دي الدكتورة ريحانه الخضرى 
ثم ضړب بأصبعه علي السطح الزجاجي للمعروضات قائله وهو يغمزها
مفيش قدامنا غير اننا نبعت نطلب من سويسرا 
ابتسمت ريحانه بشماته ولكن لذكائه المعهود فهم معني ابتسامتها فكل هذه التأخير
لمصلحتها فنظر الي صاحب المحل قائلا
هو أسبوع يا يامان مش عايز تأخير انت عارف اني مستعجل ولسه ورايا حاجات كتير 
ثم نظر بخبث لها قائلا
مش طقم اللي هيعطلني اتفضلي نروح يا دكتورة
غيبيات تمر بالعشق بقلم مروة محمد 
أنا طبعا انبسط بيكي وانتي جوه بترسمي نفسك وعايز كده ديما بس أنا عارف انك رسمتي تأجلي الفرح شويه 
واستطرد وهو ينظر اليها باڠراء قائلا
يمكن مكسوفه مني اسمعيني انتي ترسمي نفسك علي الكل الا أنا تمام يا حلوتي انتي
ترك يدها وذهب الي السيارة وهي متسمره بمكانها متجمده يائسه لا تعلم كيفيه التعامل مع هذا الشخص الفظ وماذا ستفعل في الأيام المقبله 
تقف مثل الذي يقف
علي حافه الڼار أو السکين تحاول الثبات تخشي منه أن ېطعنها بنفس الخڼجر الذي طعنت به من ذي قبل ولكن ستظل ثابته من هو لتعطيه المتبقي من حطامها هي سقطت مرة ولن تسقط مرة ثانية لن تكون حمقاء بعد اليوم ولن ټنهار 
موكا سحر الروايات رواية غيبيات تمر بالعشق
ذهبت الي منزل نورا والتي استغربت مجيئها باكرا كانت تظن أنها ستقضي معه بقيه اليوم بالخارج لا تعلم أن صديقتها كانت قادرة علي جعله ينفر منها لوت نورا شفتيها لتعلم ريحانه أنها ستبدأ وصله من السخريه لتشيح بوجهها الي الجانب الأخر قائله برجاء
أرجوكي يا نورا أنا بلعت معاه الساعتين دول بالعافيه مكنش ينفع أفضل معاه أكتر من كده ده بني أدم مستفز و أساسا كان جاي لمهمه وخلصت 
نظرت نورا ليد ريحانه لتعرف ما الذي أجلبه لها زيدان فلم تجد شيئا فعقدت ما بين حاجبيها قائله
ما أنا عارفه انكم هتروحوا تجيبوا الشبكه بس هي فين وأكيد تنقية فستان الفرح هطول بس معتقدش ان ده كله خلص في ساعتين 
نظرت اليها ريحانه نظرة ونورا تعلم جيدا مغزى تلك النظرة لتأخذها من بين يديها و تجلسها بجانبها وتربت علي يدها قائله
نفسي أفهم يا ريحانه هتخسرى ايه لو جربتي أنا كان ممكن أقولك ارفضيه بس ده لو كان عايز يستفاد منك بس لكن ده عايز يعوضك عن كل حاجه 
نظرت اليها ريحانه بضعف وردت بصوت مبحوح قائله
نفسي أصدق كلامك وكلامه بس مفيش حد بيعطي من غير مقابل الا اذا كان بيحب وده عمره لما كان بيشوفني مع قصي كان بيبص ليا باشمئزاز 
زفرت نورا بحنق قائله
كل شئ بيتغير يا ريحانه وشوفي الفرق لما زيدان كان بيبص ليكي كده وانتي تلاحظي وتقولي لقصي كان ياخدك تاني عندهم و مكنش بيهمه تخيلي كده لو العكس وانت حكيتي لزيدان نظرات حد من عيلته مش مريحه ليكي 
تخيلت بالفعل ريحانه وقلبت الأدوار الي أن أخرجتها نورا من خيالها وهي تبتسم قائله
مش قلتلك حتي وانتي بتتخيلي وشك نور و احلو طبعا اتخيلتي راجل و ملوى هدومه مش هيسمح لواحد مهما ان كان مين يبصلك بصة سخريه 
مروة محمد حصرى لموكا سحر الروايات
انقضي اليوم وجاء الليل وبينما كانت ريحانه تعبث في هاتفها شارده في أحداث اليوم فجائها اتصالا من والداتها فلوت شفتيها بامتغاص وردت عليها ليأتيها صوت شمس المخمور قائله بهذيان
الزفت زاهر قالي هيروح يطلع العربيه من الجراج و الزفت أمير قالي انه مشي تعالي خديني يا ريحانه وهاتي فلوس معاكي أمير هيسجني 
غيبيات تمر بالعشق بقلم مروة محمد
انتفضت ريحانه من فراشها و بخطي مسرعه ارتدت ملابسها وخرجت لتجد نورا تنظر اليها باستغراب لتلهث قائله
نورا الحقيني بسرعه ماما عند أمير في النادي حاجز ها عايز فلوس تعالي وديني لأحسن مش هقدر أسوق ولا أقولك خليكي هروح أنا 
سبت نورا شمس في سرها وذهبت الي ريحانه تجلسها بهدوء قائله
ازاي عايزاني أسيبك تنزلي لوحدك ثواني وهكون جاهزة ونفوت علي البنك بالمرة نسحب مش عارفين هي عليها كام المرة دي 
موكا سحر الروايات رواية غيبيات تمر بالعشق
بالفعل أسرعت نورا وارتدت ثيابها وأخذتها ليصلا الي النادي الليلي بأقصي سرعه وما ان هبطت نورا مع ريحانه حتي أوقفتها ريحانه تمنعها من الدلوف معها بحجه أن تكون السيارة جاهزة لاستقلال والداتها ولكن الحقيقه هي لا تريد التقائها بأمير القذر فيطمع بها امتثلت نورا لرغبة نورا وظلت بالسيارة دلفت ريحانه فأعلمها النادل أن والداتها
نائمه بمكتب أمير فزفرت بحنق ود لفت لتفيقها لتستمع الي صوت أمير الحاد وهو يقول
مش هتمشي من هنا الا اما تدفع كل الفلوس اللي عليها لي وزاهر يا اما هضطر أستناها لما تفوق و أوديها بنفسي لقسم الشرطه أهي تونس والداك 
نهضت ريحانه وفتحت حقيبتها ليندهش أمير مما تخرجه منها وما ان جاءت لتضعهم علي سطح مكتبه حتي استمعت لصوت الباب الذي فتح بهجوم وصوت زيدان الجهورى وهو يقول
شيلي فلوسك يا ريحانه وانت يا أمير حسابك منها ومن الست شمس يبقا معايا أنا و أظن كده حيلك كلها فشلت وخلصت 
نظر اليهه أمير بغيظ خاصه عندما تحدث زيدان باصرار
أنا هتجوزها يعني هتجوزها 
الټفت اليها بهدوء
فوجدته يصعقها بنظراته الحاده التي تولدت نتيجه خروجها بدون معرفته لتحتار في أمره أما زال يراقبها أم هي لعبه بينه وبين أمير لكي يظهر أمامها أنه الرجل الشجاع المغوار الذي يضحي حتي بصداقته مقابل كرامتها 
مروة محمد حصرى لموكا سحر الروايات
مع الأسف كل الحقائق مؤلمھ علم قصي بما حدث في النادي بمعني وجود طرف ينقل كل الأخبار لقصي أنهي اتصاله مع هذا الطرف والټفت ليجد شذى تضع يدها علي خديها پألم لينظر لها باشمئزاز قائلا
ايه يا شذى لسه مصرة برضه ان ده تخطيط ريحانه انتي سمعتي بودانك انه بيجرى وراها في كل حته مش سامح لحد يأذيها حتي صاحب عمره 
هزت رجلها بغيظ و تنفست پغضب قائله
اسمع يا قصي يمين بعظيم لو ما سكت لأكون مطلعه القديم والجديد وأنا اللي أقول بنفسي لزيدان علي كل عمايلك وقابل بقا يا عم 
توتر قصي من ڠضبها وټهديدها ليراوغها قائلا
انتي بتقفشي كده ليه يا حبي وبعدين أنا مقصدتش حاجه انتي بس متحامله عليها وأنا بوضحلك بصي أنا هنتهز أقرب فرصه و أخطفها 
جحظت بعينيها و تدلت شفتيها الي الأسفل بذهول قائله
باين عليك اټجننت انت عارف لو خطڤتها ممكن يحصل فيك ايه ولا أنا طبعا انت مش همك يا شيخ اتنيل وقول لعمتك تتصرف 
هز رأسه بيأس قائلا
اسمعيني بس مين قال انها هتبان مخطوفه بالعكس أنا هخليها بنفسها تقوله انها جت معايا و بارادتها ولو علي عمتي دي خطتها 
هزت رأسها بحزم رافضه لما ينوى فعله بريحانه ليرفع كتفيه بقله حيله مصطنعه قائلا
انتي حرة بس خليكي فاكرة ان كان في خطه نوقف بيها جوازة زيدان
وريحانه وانتي اللي رفضتيها مع اني متأكد انك هتيجي تقوليلي نفذ 
شردت شذى في حديثه وأخذت تفكر فابتسم ابتسامته الخبيثه قائلا
ايه شكلك كده بتفكري يا شذى ما أنا قلتلك هخلصك منها بس علي فكرة هرجعها هنا تاني وتبقي الند بالند ليكي دي الحب الأول برضه 
زفرت شذى بحنق قائله
انت جبان ولا يمكن هتعمل كده وفي كلا الحالتين حتي لو هي بنفسها قالتله انها هربت معاك برضه ده مش هيخلصك من ايديه والمرة دي عقابك بالضعف 
قبض علي يديه پغضب لتزيد من اهانته قائله
حاجه واحده بس ممكن تخليه ينسي موضوع ريحانه ده خالص محدش يقدر ينسيه ريحانه غيرى صدقني زيدان هيحس انه انتصر وقت رجوعي 
اقترب منها و جز علي أسنانه ينفث عن غضبه قائلا
انتي عايزاني أطلقك يا حيلتها دلوقتي جت ليكي الشجاعه كان فين خۏفك من شكران هانم لتقول لزيدان أه علشانك دلوقتي هتبقي مطلقه مش خاطيه 
أزاحته بقوة وتحدثت پحده قائله
دلوقتي أنا خاطيه وانت تبقا ايه ها اوعي تكون مش خاېف منه لا خاف وبزيادة يا قصي ان كنت أنا غلطت قيراط فأنت غلطان أربعه وعشرين قيراط 
تعالت ضحكات قصي
بسخريه قائلا
لا وربنا ضحكتيني يا بت ده انتي عمتي جابتك لحد عندي وانتي مستسلمه ورافعة الرايات البيضا بس أنا اللي غلطان ومشيت ورا السراب 
شعرت شذى بالخۏف من كلماته أن يستميل قلب ريحانه من جديد ويوضح لها الأمر لتتنحي عن قبول زيدان وترمي هي كقطه لأسد مرواض مثل زيدان 
غيبيات تمر بالعشق بقلم مروة محمد
الشرود كان اختيار لها للهروب من النظر لبعض الأشياء المؤلمھ وقفت كمن تقف في ساحه حرب تعلم جيدا من سينتصر في تلك الحړب أخذ يعيطيها اشارات بالخروج من تلك الحړب ولكن الشرود الذي وقعت به جعلها لم ترى بعينيها أي شئ غمامه بعينيها تعمي بصرها أنفاسها اختنقت من تلك المواقف التي تمر بها ولكنها قررت أن تنحي دور الملاك بحياتها وتستمع الي
صوت الشيطان الذي ينطلق في عقلها لم يكن يعلم أن شرودها هذا سيأتي من خلفه قرار 
خرجت من شرودها لتنظر الي أمير بشماته من أثر قرار زيدان بارتباطه بها مهما ان كلفه الأمر تلك النظرات أثارت رهبه واستغراب بداخل أمير لتجد زيدان يرتفع صوته بلهجه أمرة قائلا
خدي والداتك وأخرجي انتظريني بره علشان أروحكم 
ذهبت الي والداتها لتوقظها و أخذتها من بين ذراعيها وهي تهذي ومن ان وصلت اليه ابتسمت له ابتسامه خبيثه قائله
بلاش تشغل بالك بيا يا حب صفي انتي حسابك معاه علشان ميجرؤش مرة تانيه يتعرض ليا 
استوقفتني الكلمه الحميميه في بدايه حديثها وهي يا حب لما فعلت بي هذا ماذا تريد مني تلك الريحانه التي
تعصف بقلبي أضعافا و أضعافا انتبه من شروده علي كلماتها وهي مشغولة البال بصديقتها قائله
وكمان مقدرش أقول لنورا ترجع لوحدها لأنها مسابتنيش أجي لوحدي
انتهزها أمير فرصه وردد قائلا
بجد نورا هانم عندنا طب ايه رأيكم أبعت العامل يجيبها و أعزمكم علي العشا بمناسبه خطوبتكم الا هي فين الشبكه 
التفتت اليه ريحانه تنظر اليه نظرة ناريه قائله بتحدي
الشبكه دي شئ خاص بين وبين زيدان وبالنسبه لنورا 
مطت شفتيها باشمئزاز قائله
بتقرف من الأماكن اللي زى دي ومن اصحابها 
اغتاظ أمير من ردها و لعنها في سره ليبتسم زيدان علي ردها وهو يقول
الحمد لله اني مش من اصحاب المكان وعلي العموم أنا شغلي هنا هيطول 
وأشار برأسه نحو الباب لها قائلا
روحي معاها أنا مقدرش أقولك تتأخرى أكتر من كده 
موكا سحر الروايات رواية غيبيات تمر بالعشق
ابتسمت اليه وهي مسلطه عينيها علي أمير الذي كان في قمه غيظه لتقترب من زيدان أكثر و أكثر لدرجه أن والداتها استغربت ما تراه و فسرته علي أنها مغيبه رغم أنها لم تصل اليه خرجت من ذلك المكتب اللعېن بدلال وخفه رغم أنها كانت تسند والداتها الا أنها لم تشعر وذلك يرجع لقرار عقلها الذي اتخذته سريعا والذي يجعلها تنتصر علي الطرف الأول متوعده لبقيه الأطراف بالعڈاب 
مروة محمد حصرى لموكا سحر الروايات اتمني انضمي ليه واضيفي اصحابك محبي الروايات معاكي
واوعوا تنسوا الحروب ولايك وكومنت البارت علشان انزل الحلقه في ميعاد نزولها يا اما هاجل وانتخ وارتاح تاني 
واللينكات علي صفحتي الشخصيه علي الواتباد
غيبيات تمر بالعشق
الفصل الثامن
مروة محمد
تصميم الغلاف الكاتبه الحلوة بزيادة ام قلب ابيض غادة عبد الرحمن ذاتا أن فكرة العمل مشتركه ما بيني وبينها دمتي مبدعه 
في البدايه حابه أشكر ال ١ بنوته اللي حطوا لايك علي البارت اللي فات وشكرا
الباقي علي عدم التقدير والاهمال رغم أن يشوفهم في أماكن تانيه بيحطوا لايك 
ثانيا بقا انا خلاص مش هحط شرط تاني خدوا راحتكم رمضان داخل كان نفسي انزل خمس حلقات بس خلاص انتوا اللي اختارتو كفايه حلقتين كمان ومكمل بعد رمضان المبارك وكل سنه وانتم طيبين 
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات 
بفعلتها الأخيرة حطمت سمۏم عقله فعلتها أمام الجميع نعم هم أقلاء شخصان فقط أمير و والداتها لكن فعلتها هذه جعلته لم يرى الجميع أمامه لم يكن يتوقع فعلتها يوما ما
بل كان يتوقع ثورة جامحه منها ولكنها صبت ثورتها تلك علي أمير فقد تركته يتأكل
من الغيظ بالأضافه الي الذي كان يدور بذهنه وهو شيئا واحدا زيدان لم يأتي عن طريق مراقبتها لو كان يراقبها لما استطاعت أن تأتي الي هذا الوكر كان سيمنعها وبشده ولا أحد يعلم بتخطيط أمير سوى سمر ابنة خال زيدان التي توسلت اليه كثيرا أن يفتعل أي شئ ليرد لها كرامتها بعد تخطيطه الأخير الفاشل لها أيعقل بعد اتفاقها معه حاولت أن تظهر بصورة جيده أمام زيدان ليغير معاملته معها وتظهر أمامه في دور الضحيه هل الحب الذي تكنه لزيدان يجعلها مريضه نفسيه لهذه الدرجه ياله من حب عقيم يحمد أمير ربه أنه لم ولن يقع في الحب أبدا 
خرجت ريحانه وهي ممسكه ذراع والداتها و أوصلتها الي سيارة نورا و أجلستها بالمقعد الخلفي و دلفت هي بالأمام لتجد نظرات نورا الحائرة وهي تقول
مالك شكلك مټعصبه كده ليه هو ضايقك في حاجه وبعدين أنا لمحت زيدان داخل ليكم هو عرف منين ولا طلعوا متفقين سوا 
زفرت ريحانه بحنق قائله
مطت نورا شفتيها ورفعت كتفيها بلا مبالاة قائله
فكك بيراقبك ولا لا المهم انه جه وخلصتي من السمج ده والله لولا مجيته لكنت دخلتله وعرفته مقامه أمير الزفت ده هو ماله هو 
استمعت شمس الي حديثهم و استوعبته رغم حالة هذيانها وتحدثت قائله
التفتت ريحانه الي والداتها و لوت شفتيها بضيق وهي تهز رأسها بيأس ثم اشارت الي نورا أن تذهب بسيارتها لكي تتخلص من هذه الشمس وبالفعل انطلقت نورا الي بيت شمس وما ان وصلوا سألتها نورا بتوجس قائله
هتوصليها و تنزلي ليا ولا هتباتي معاها لو عايزاني أطلع أبات معاكم مفيش مشكله بصراحه خاېفه تباتي معاها لوحدكم و محروجه أقولك ارجعي معايا 
احتارت ريحانه فيما تفعل فرددت وهي تقضم أظافرها تنظر الي والداتها المغيبه قائله
مش عارفه يا نورا حاجه تقرف والله أنا کرهت نفسي أنا مش حابه حتي أطلعها لفوق الظاهر بقا اني المفروض أفوقها و أعرفها اللي فيها 
فاقت شمس رويدا وعقدت ما بين حاجبيها قائله
في ايه هتعرفيني ايه يا مايله هتقوليلي انك هترجعي لطليقك طب ما ترجعي ما انتي فقريه زى أبوكي ماله زاهر هينغنغك و هتقبي علي وش الدنيا 
تعالت ضحكات نورا قائله
ريحي نفسك يا أنطي ريحانه لا هترجع للقصو ولا هتتجوز خولي الجنينه بتاعك ريحانه هتتجوز الباشا الكبير زيدان الجمال 
ابتسمت ريحانه بسخريه من نظرات والداتها الغير مستوعبه وهبطت من السيارة وفتحت الباب الخلفي و أنزلتها قائله وهي تصعدها الي شقتها
ايه يا مامتي يا حبيبتي بتفكرى في ايه مش انتي عايزة عريس غني أهو جه لحد عندي ولا تكوني مش مصدقه كلام نورا و مفكراها بتتريق 
استمرت نورا في ضحكها وهي تنظر الي شمس والي نظراتها البلهاء لتضع يدها علي صدرها تتنهد من الضحك قائله وهي تدلف من باب الشقه
يا عيني يا أنطي يعني تفضلي طول عمرك تتمني عريس غني لريحانه ويوم ما يحصل متصدقيش معليش هي ريحانه نفسها اټصدمت 
لكزتها ريحانه في ذراعها قائله
هي مش دريانه انتي بتقولي ايه الكلام دلوقتي زى عدمه و هتصحي الصبح ناسيه احنا قلنا ايه أنا هدخلها تنام و أخلص منها وخارجالك يا أم لسانين 
غيبيات تمر بالعشق بقلم مروة محمد
دلفت الي غرفة والداتها تسندها لاراحتها علي الفراش ولكن تعالي صوت هاتفها لتتذمر شمس من صوته فتخرج ريحانه مسرعه وتجيبه ليرد عليها قائلا
ريحانه أنا تحت بيت مامتك ياريت تنزلي عايز أتكلم معاكي قبل ما تروحي
اندهشت مما تتفوه به كيف له أن يعلم أنها تريد الرحيل ومن أثار صمتها ردد ليطمأنها قائلا
مټخافيش مش هعطلك هما كلمتين وبس من فضلك 
موكا سحر الروايات رواية غيبيات
تمر بالعشق
عقدت ريحانه ما بين حاجبيها أيتوسل اليها للحديث معها شعرت بسعاده طفيفه لهذا التوسل ووافقت علي الهبوط اليه ولكن أوضحت الأمر لنورا قائله
مش عارفه عايزيني في ايه دلوقتي بس لازم أنزله لأنه مچنون مش هنسي اللي عمله في اسكندريه ده وصل لبيت الدكتورة وهددها 
فهمت نورا مدي قلق ريحانه من تصرفات زيدان الجريئه و لكن ردت بتبرم قائله
ايه هو ده هو انتي تحت أمره هو احنا نخلص
 

تم نسخ الرابط