غيبيات تمر بالعشق كاملة بقلم مروة محمد

لمحة نيوز


يجبلك صورها مع أبو زيدان وده اللي مخليها رافضه زيدان بالذات 
شهقت ريحانه جاحدة بعينيها قائله
لا مش معقول احنا عمرها ما اختلطت بأبوه دي أكيد صور متفبركه وحتي لو حقيقه هقول لزيدان يجيبك من حبابي عينيك انت والصور 
كان ممسكا للصور في يديها قائلا بكل ثقه
مش مصدقاني يا حلوة طب واللي يجبلك عنوان
الشقه اللي كانوا بيباتوا فيها في اسكندريه واللي كان كل مرة زيدان يروح يلحقهم 
اڼهارت ريحانه قائله
برضو كذاب زيدان لو يعرف كده عمره ما يفكر يجوزني انت بتعمل كل ده ليه هي اللي موحياك صح تعرف أنا عند علي عندكم هكمل في الجوازة دي وأعلي ما في خيلكم اركبوه معنتش تتصل بيا تاني لأحسن اخلي زيدان
يخلص منك 
أغلقت الهاتف في وجهه في ڠضب وأخذت تجوب الغرفه ذهابا وإيابا في ڠضب ليتعالي صوت الهاتف من جديد وترد عليه بدون النظر من المتصل ليتعالي صوتها قائله
بتتصل عليا تاني ليه يا زاهر الزفت 
ليقطب الطرف الأخر جبينه ويبتسم بخبث قائلا
زاهر مرة واحده ايه يا ريحانه انتي مش عاتقه للدرجه دي وبالرغم من كده حظك حلو بتاخدى أحلي حاجه وبسهوله
يالا أرزاق 
وضعت ريحانه يدها علي رأسها بتعب قائله
هي الدنيا كده يا سمر أرزاق زى ما بتقولي بس انتم فاهمينها غلط الرزق اللي انتي شايفاه رزق بالنسبه ليا ڼار وهرمي نفسي فيها 
ابتسمت سمر بسخرية قائله
ڼار! زيدان الجمال بقا ڼار يا ريحانه من امتي انتي نسيتي يا ريحانه كلامك عنه وانتي متجوزة قصي انه خسارة في شذى الله اعلم بقا ان كانت نيتك ايه 
ذلة لسان في الماضي أوقعت ريحانه فريسه للحاضر انتبهت علي صوت سمر وهي تهتف بحزن
طبعا انتي كنتي بتقولي كده زمان علشان ترضيني بس للأسف انتي لو كنتي بتتمني ليا زيدان زى ما بتقولي مكنتيش وافقتي عليه 
تنهدت ريحانه بتعب قائله
ماشي يا سمر اللي تشوفيه وأعتقد ان اتصالك وكلامك لا هيودي ولا هيجيب ابن عمتك حسم أمره خصوصا بعد ما البيه أخوكي بعت ناس تخطفني ابقي سلمي عليه و قوليله ريحانه في الأحلام سلام يا سمر 
صمتت سمر وجلست علي فراشها بعد مهاتفتها لريحانه لتعلم لما أصرت هاله علي اتصالها بريحانه ترى تريد والداتها الاطمئنان عليها لما كل هذا الحب لريحانه من الجميع نعم كنت أحبها يوما ما ولكن اذا تعلق الأمر بزيدان يزداد كرهي لها ماذا أفعل معها بهذا الوضع الصعب والمهين 
مروة محمد رواية ليا حصرى لموكا سحر الروايات اتمني انضمي ليه واضيفي اصحابك محبي الروايات معاكي في الجروب وانتظروا فقرات رمضان المبارك في الجروب وكل سنه وانتم طيبين يا رب يكرمكم بكرم الله ورمضان كريم ومتفائل ليله العيد ام شاء الله
متنسوش تتابعوا الجميله وعلي فكرة
الفصل الحادى عشر 
مشاعرها بعد زيارة هالة لها أصبحت مثل
البركان المدمر بعثت إلى شقيقها واڼفجرت في وجهه حتى أن صوتها الحاد الغاضب وصل إلى مسامع العاملين بالمشفى نجحت هالة في إثارة الڠضب لديها عندما ذكرتها بالواقع المرير لها بضعة سنوات أخيرة قامت بټدمير كل شئ حتى كرامتها بداية من إهمال زوجها ليترتب عليه اندفاعه نحو النساء ليسد فراغه منها حقا استحقت لقب المرأة الفولاذية الباردة مثلما يتحدثون عنها صديقاتها لتحكمها في كل شئ زوجها وشقيقها وابن أخيها حتى ابنتيها عندما قررت زواجهما ونفيهما للخارج وتريد الآن أن تكمل سيطرتها الكاملة على ابنها الوحيد من سوء ما تعايشته وهي صغيرة في بيئة اجتماعيه معدمة قررت عندما ارتفعت ألا تعود للاندماج مع تلك الطبقة مرة اخرى بداخلها حقد طبقي لا تريد العوده مثلما كانت 
حاول شقيقها تهدئتها ولكن دون جدوى ليستدعي قصي الذي جاء يرتجف مهرولا و يبتلع ريقه ليصطدم بصڤعتها القوية وهي تقول أنت للدرجة أعمى عايز ټأذي زيدان وعلشان مين علشان حته بنت سنكوحة 
وضع قصي يده على وجهه يتحسس أثار الصفعه قائلا بغيظ لا كان لازم تكون معاه علشان ميشكش فينا وكنت خلاص هقرب من هدفي وكانت هتتخطف بس هربت وهو كان هيخلص عليهم 
جذبته من تلابيبه قائلة وهنعمل ايه ده مسجل ليهم أنا شخصيا عمره ما هيأذيني لأني أمه أما أنت بقا بغبائك حطيت رقبتك تحت رجليه ولسه ده مش بعيد 
أزاح يدها قائلا أنا معاكي في مركب واحد يا عمتى احنا دافنينه سوا وبعدين هو معاه اعتراف من اتنين مسجل خطړ كبيره هيهددك بيه مش أكتر 
أخذت تفرك يديها بغيظ قائلة أنا مش عايزة أي حاجة تهد اللي بنيته اللي عملته ده كله علشانه وهو غبي رمرام زي أبوه وأنت مفيش منك رجا زيك زي أختك 
زفر قصي بحنق قائلا وأنا مالي أنا واختي أنت اللي غلطانة أنا كنت مرتاح وكانت ريحانة معايا كويسة ايه مكنتيش عايزاها تطلق طبعا ما أنت مش فارق معاكي 
نظرت إليه بسخرية قائلة ولا عمرك أنت ولا هي ولا أختك ولا شذى تفرقوا معايا هو بس اللي يفرق معايا ولعلمك يوم ما حد فينا هيقع هيبقا أنت يا حلو أنا لا 
هز رأسه بوعيد قائلا ماشي يا عمتى أنت اللي ابتديتي والبادي أظلم بس خلي بالك افتكري شكل ريحانة لما كانت عندك أخر مرة أنا مشوفتهاش بس أبويا قالي إنها هتولعها 
لوت شكران شفتيها بامتعاض قائلة ولا تفرق بالنسبة ليا لا هي ولا أنت أنا اللي في دماغي هعمله حتى لو قبل جوازهم بدقيقة هنفذ ما هو مش هيقدر يحميها مني وهو ايده في ايد المأذون 
ضحك قصي بسخرية قائلا ألا قوليلي يا عمتى هو أنت هتحضري الفرح ازاي وهتعزمي صحباتك تقوليلهم ايه ولما يعرفوا إنها كانت مراتي وضعك هيكون ايه 
ابتسمت شكران بسخرية قائلة ومالك متأكد أوي إنهم هيوصلوا إنهم يعزموا لفرحهم مش جايز أنابدأت ألعب وأتصرف من ساعة ما أنت فشلت للأسف أنت كارت محروق 
قطب قصي جبينه قائلا لما أنا بقيت كارت محروق وأكيد أمير مش هيبقا في صفك ده صاحب عمره وسمر فاشلة زي مين بقا يا عمتى واحد من اجواز بناتك
تعالت ضحكاتها قائلة ولا حتى دول أنا مش عبيطة أسلم دقني ليهم دول ما يصدقوا ينهشوا في لحمي أنا اتفقت مع واحد وبصراحة حلال عليه ريحانة 
ليستشيط غضبه ويتأكل من الغيظ عندما قالت ايه رأيك مش أحسن منكم
كلكم بصراحة اللي عندي ده دايب فيها من زمان وعاجب السنيورة أمها أوي هي أه مش بتحب أمها بس هتخاف من الڤضيحة 
توتر قصي قائلا ايه اللي بتقوليه ده أنا مش عايزها تتجوز أنت بدوري على مصلحتك وبس لكن أنا لا ريحانة دي بتاعتي 
لوت شكران شفتيها بسخرية قائلة ولما هي بتاعتك وكنت خاېف من يوم انها تبقى لغيرك مش كنت تحافظ عليها أنا مش مستغربة ابني لأنه حاططها هدف ووصل ليه 
قبض على يديه بعصبية قائلا وحطي في بالك الكلام ده
ولو حاولتي تقربي الژبالة اللي معاكي منها هقول لزيدان على كل حاجة 
ارتبكت شكران قائلة أنت أجبن من إنك تعمل كده وحتى لو حصل ولا يهمني أنتم كلكم سفله ووصوليين وفي النهاية هبان اني كنت بخاف عليه مش ضده 
ظل ينظر إليها بمكر وخبث لتخشى بطشه فسألته قائلة بلا مبالاة مصطنعة قولي كده لما أنت تروح تقوله الحقيقة هيعمل فيا ايه ولا حاجة بالنهاية أنا أمه يا قصي وبلاش تدخل بينا لأحسن نارنا تلسعك 
ابتسم قصي بخبث قائلا أنت أول واحدة هتتلسعي يا عمتى وريحانة بايدها الاتنين هي اللي هتلسعك هتخلص القديم والجديد وأمها دي كفيلة تدفعها لكده 
تعالى هرمون الخۏف لدي شكران ولكن تماسكت قائلة شمس أمها دي زيها زي هالة أمك ست جعانة وطماعة مش بيطمر فيها أنا هسففهم التراب واحد واحد وهتشوف أنا ولا هما حتى أنت 
هز قصي رأسه بخبث قائلا وماله خلينا نشوف كلنا بركات الدكتورة شكران منك نستفيد يا عمتى العبي في ملعبك وأنا كمان هلعب والبقاء
للأقوى والأقوى أنا 
خرج قصي عازما أمره على الوصول إلى ريحانة من جديد حتى إن كلفه الأمر زيدان 
أما
عن شكران فقد وضعت رأسها بين كفي راحتيها غير مستوعبة أن فعلتها ارتدت لها مرة أخرى وأن تخلصها من شذى لا يعادل تخلصها من ريحانة فريحانة أقوى بوجود زيدان في محيطها ولتأكدها الشديد من نقاء وصفاء ريحانة كل ذلك يقلقها يجعلها تعيد التفكير مرة أخرى فيما تفعله مقدما 
أناالحائر التائه في غيبياتها كنت أعتقد أني أكبر من أن أفكر في مثلها ولكن أنا معها أشعر بصغر حجمي أمام طوفانها منذ متى تجرأت على الحديث معي بهذا الشكل متى استكبرت وقوت تجرأت من المؤكد صديقتها هي التي دفعتها إلى هذا التمرد معي ترى ستصلح ريحانة ما افسده الأخرين 
مرت أيام منذ اشتباكهم مع المسلحين تجاهلها ولم يحاول أن يتواصل معها هي أيضا استشعرت عدم رغبتها بالالتقاء به ولكن ما باليد حيلة عليه معرفة حديث زاهر مهما كلفها الأمر ذهبت إلى المصنع لم تجده لم تستسلم ذهبت

أيضا إلى أكبر شركاته وعلمت أنه لم يظهر منذ ثلاثه أيام استشعرت الخۏف إلى أن قام بتهدئتها مدير مكتبه قائلا أنه يمكث في البيت لارتفاع حرارته وبدون تفكير أخذت منه عنوان الشقة وذهبت إليه نظرت إلى البناية التي يقطن بها واستغربت مكوثه فيها وتركه القصر تنهدت مطولا وصعدت إليه بدون خوف قامت بقرع جرس الباب حتى أنه قطب جبينه من يأتيه بمثل هذا التوقيت فظن أنه أمير جاء ليطمئن عليه فتح باب شقته وهو مغمض العينين من أثر الصداع والسعال الذي حل به ليفتح عينيه فجأة وتتدلى شفتيه ناطقا باسمها وينظر إليها باستغراب قائلا أنت ايه اللي جابك هنا وعرفتي طريق بيتي منين وجايه ليه 
ثم وضع يده على رأسه يفركه قائلا ولا دي هلاوس من أثر السخونيه أه هلاوس انصرفي
أنا ما صدقت أتعب علشان مش عايز أشوفك 
جاء ليغلق الباب لتقوم بوضع قدمها لتعيقه ليعلم اصرارها ليشير إليها أن تدلف وبالفعل دلفت وجلست بكل برود تنظر إليه ليسير إليها وهو يضع يده على يد المقعد من الجهتين يحاصرها وهو يتنهد قائلا اااه يا ريحانة لو تفضلي ساكتة كده على طول بدل ما أنت على طول اعتراض 
ثم اقترب منها بغرور قائلا بس على فكرة عمري ما توقعت انك تيجي هنا لحد عندي 
نظرت إلى ذراعيه اللذان يحاصرها بهما ببرود وأزاحتهما ليستجيب إليها بالرغم من شدة مرضه وتنهض تهتف بحيرة قائلة أنا نفسي مش عارفة ايه اللي جابني بس على فكرة أنا مجتش علشان أنت تعبان أنا جيت علشان حاجة تانية 
وأتبعت حديثها باستهجان قائلة بس شكلي غلطت 
تضايق زيدان لأنها لم تأت لأجله ولأنها تنوي الرحيل فاستوقفها عند الباب وحاصرها ليخيفها منه قائلا استني عندك هو ايه دخول الحمام زي خروجه أنت جيتي هنا وبارادتك ولسبب 
ثم وضع يده على وجنتي ها يتحسسها ويحاول استمالتها إليه قائلا يبقا تقولي ايه هو السبب يا إما مش هتنزلي من هنا 
أصرت على الخروج من منزله ليستجمع كل قوته رغم تعبه الشديد ويقوم بتقييدها خلف الباب قائلا بصوت أشبه بفحيح الأفعى بلاش تستفزيني يا ريحانة أكتر من كده لما أقول مش نازلة غير لما أعرف
يبقا تقولي كل اللي عندك 
واقترب أكثر وك للدرجة دي بتنفري مني 
ثم هزها بكلتا يديه من ذراعيها قائلا طب قاومي ولا خلاص استسلمتى لمعاناتك للدرجة دي 
وضعت كلتا يديها على صدره وأزاحته پعنف لدرجة اصطدامه بالجدار وسقوطه على الأرض لاعتلاله حتى أنها ذهلت من منظره الهزيل ليبتسم بسخرية قائلا أنا أستاهل كل اللي بيجرى فيا بس أنت شايفة كل واحد فينا
أضعف ما يكون بس اللي له حق بيستقوى بيه 
ثم أشار بسبابته نحوها بقوة قائلا وأنا ليا حق عندك وكبير 
انحنت إليه لترفعه أمامها رغم ثقل جسمه قائلا مش قولت لك أنا ليا حق عندك وكبير يا ترى بقا هتدفعي اللي عليكي امتى 
ثم تواقح بيده معها قائلا ايه رأيك نخلص كل حقوقنا من بعض أول بأول 
ابتلعت ريقها واستجمعت قواها قائلة تعرف إن باباك ومامتي كانوا على علاقة تعرف إن في شخص عنده علم تعرف إن ممكن يعملك ڤضيحة في ثانية 
ثم أتبعت حديثها بصړاخ قائلة ولا هتنكر 
بالنسبه له لم تكن صدمة وقام بالذهاب إلى الأريكة ليجلس عليها ناظرا لها بجمود قائلا مين اللي قالك زاهر مش كده كنت متوقع القذارة بتاعتها هتوصل لفين 
ثم هز رأسه باستياء قائلا مش فاهم هي بأي حق حابه تمنعك عني ما كده كده هتجوزك 
قطبت جبينها لا تعلم على من يلمح ليبتسم بخبث قائلا خلصت يا ريحانة مبقاش في أسرار هتستخبى تاني 
ثم تنهد بتعب قائلا أنا كنت عارف كل حاجة وحاولت كتير أفصل بينهم حتى يوم مۏت والدي 
ولكن بقى السؤال معلق بحلق ريحانة لتتوجس قائلة هي مين هي والدتك كانت على علم بموضوع ماما ولا تقصد ماما 
ثم حدقت بعينيها وشهقت پصدمة قائلة معقول تجازف وتكشف ورقها لزاهر علشان أنا متجوزكش 
أشاح بوجهه إلى الجانب الأخر
لا يريد الرد عليها لتذهب إليه وبكل جرأة تمتد
يدها
إلى ذقنه وتديرها أمامها وتنظر إلى عينيه مطولا قائلة زيدان قولي هي مين
واوعى تقول انها أمي كفايه عليا كده 
ثم انتحبت باكية وقالت باحتياج أنا كان ممكن مقولتش ليك على موضوع زاهر بس حسيت اني محتاجاك 
وضع يده بنعومة قائلا ما دام أنت حسيتي الاحساس ده يبقا لازم نكتب كتابنا 
ومسك يدها بقوة ليبعث بداخلها السکينة والاطمئنان قائلا ومش عايزك تشيلي هم مين اللي وصل لزاهر المعلومات دي أنا هتصرف 
على الجانب الأخر استفسرت سمر عن حالة زيدان اليوم من مدير مكتبه حيث أنه لم يرد على اتصالتها ليخبرها مدير مكتبه بمجئ ريحانة وسؤالها عن عنوانه لتجحظ عينيها بقوة وټنفجر في وجهه قائلة أنت اټجننت ازاي تقولها على عنوانه أنت مش عارف انه مش بيحب حد يزوره حتى والدته وليه تقولها أصلا إنه تعبان ومش بينزل الشغل 
ليرد عليها مدير مكتبه بكل برود ويخبرها أن ريحانة عرفت نفسها إليه على أنها خطيبته لتتعالى النيران في صدر سمر تنهش الغيرة قلبها لقوة وصلابة ريحانة وتمسكها بزيدان ورغبتها في التنازل عن كل شئ مقابل الظفر به تلك لم تكن ريحانة التي تعرفها هذه ريحانة جديدة صنعتها الأيام والظروف ومن الصعب التعامل معها بسذاجة 
مهنتي لم تعلمها حتى الأن ولم أمتلك الجرأة على إخبارها ترى لما أخشى منها أيكون عشقا امتلكني نحوها وماذا عنها ما ظنها بي سخر من تفكيره فقد كان كأنه يشاهد عملا تليفزيونيا ستكون زوجته قريبا زوجته التي لا تعلم عنه شيئا تعلم شيئا واحدا أنه يمتلك أم تطيح بالأرض واليابس في سبيل اعتلائها بالرغم من نشأتها البسيطة المعذبة إلا أنها ازدادت بطشا بعد ما تزوجت والده 
رحلت ريحانة من عند زيدان بعد وعده لها ألا يتطرق إلى موضوع زاهر إلا بعد شفائه ولكنه خلف وعده و ارتدى ملابسه وهو مازال متعبا وذهب إلى بيت زاهر غير مب إلى بأي شئ و بعد ما قام زاهر بفتح الباب وهو شبه مخمور قام زيدان بسحقه على أرضية الصاله وغلق
الباب من خلفه يستند على ظهر الباب من أثر تعبه قائلا بحدة ماشي يا زاهر أنا كنت متوقع تفكيرها يوصل لفين وكنت متوقع إنها تستخدمك بس في نفس الوقت قلت إنك جبان متقدرش تعمل كده 
صمت زاهر إلى أن اقترب زيدان وانحنى إليه قائلا ده مش وقت سكوتك أنت هتقوم زي الشاطر تسجل مكالمة بينك وبينها لأن مش زيدان اللي يتعمل معاه كده حتى لو كانت أمه يلا 
هز زاهر رأسه برفض ينحني إلى يد زيدان قائلا بلهفة حاضر هعملك كل اللي قلت عليه بس أبوس ايدك بلاش أناعاوز أعيش وخليها تجيبلي ورق التحليل
جحظ زيدان بعينيه من سوء ما وصلت إليه والدته من تضييع حقوق الأخرين ليقوم زاهر بالاتصال عليها ويخبرها أنه قام بټهديد ريحانة وسيتم الأمر ليقوم زيدان بخطڤ السماعة منه قائلا بقوة حتى انها ارتعدت من صوته كمفاجأة لها قائلا ست الكل أخبارك ايه تصدقي وحشتيني عدي الجمايل محاوله ريحانة متسجلة تضييع متسجل وكله تمام 
همست شكران قائلة بړعب زيدان 
تعالت ضحكاته لتعجبها قائلا ايه مكنتيش متوقعة صح كنت مفكرة إنها لسه ريحانة المسكينة اللي هتكتم جواها وتسكت لا معلش هي فاقت التوقعات المرة دي بصراحة 
قطبت جبينها وهي على الجانب الأخر وفي لحظة شكت بقصي إلى أن سمعته يهتف بړعب قائلا خدي
عندك بدور عليا بقالها تلات أيام وفي الأخر وصلت ليا وعرفت اني تعبان وجاتلي البيت ومرضتني كمان وحكت كل حاجة ولعلمك أنا مش جاي هنا علشان أخد الحاجة من زاهر لأني عارف اني الأصل عندك فبلاش تحاولي تعملي بيهم حاجة أنت عارفة أخري سلام يا مامتي 
أغلقت الهاتف لتتعتلى صرخاتها تطيح بكل التحف و الأنتيكات بالقصر حتى أډمت كلتا يديها تتوعد لريحانة بأشد الوعيد 
أما عنه نظر إلى زاهر الذي كان يرتجف مثل العصفور وقام بقڈف الهاتف إلى الأرض وتحطيمه بحذائه ورحل 
عندما كانت في منزله نسيت هاتفها عادت تأخذه أخذت تدق الباب ولكن دون استجابه لتعلم أنه ذهب إلى زاهر لتركض على الدرج تحاول الذهاب إلى أي كابينة لتهاتفه ولكن أثناء ركضها اصطدمت به عند مدخل العمارة وه قائلة أنت خلفت وعدك معايا وبرضه روحت ليه طب كنت خلي أمير يروح بدالك أنت تعبان 
ثم قائلة بضيق وبعدين هو زاهر بتاع كلام والرك على اللي وراه 
قائلا أنا عارف اللي وراه بس متقلقيش
أنا كان لازم أروح ليه قبل ما الموضوع يبرد ويرجع يكلمك تاني 
وربت على ظهرها قائلا وأنا سويته هو واللي وراه 
عقدت بين حاجبيها قائلة أنت مش عايز تقولي ليه مين اللي وراه ما الحكاية واضحة انها أمي المواضيع دي أكيد مامتك متعرفهاش
ثم لوت شفتيها بضيق قائلة الخۏف لا أمي توصلها ليها 
أشاح
بوجهه إلى الجانب الأخر لتندهش قائلة يا نهار أسود هي مامتك عارفة بس ده مستحيل 
هزت رأسها بعدم تصديق قائلة أكيد لو تعرف مكنتش لجأت للټهديد كان فاتها ڤضحتنا ومن زمان كمان من أيام ما كنت متجوز 
أمسك بيديه حتى لا تكملها وعينيه تشتعل بنيران الغيرة قائلا متقدرش عارفة ليه هي تخاف 
وأكمل حديثه بسخرية قائلا ومن سيدات المجتمع بتاعها لا يعرفوا ازاي أهملت جوزها المهم أنا جبتلك حقك ليا حق عندك يا نطلع فوق وتحضري لي أكل يا تعزميني بره أناجعان وريقي ناشف 
ارتبكت وتوترت من طلبه فليس معها نقود لتقوم بعزيمته ونظرت إلى الأعلى بامتعاض كيف لها أن تتجرأ وتصعد مرة أخرى أخرجها من حيرتها قائلا طبعا أنت لا يمكن هتطلعي فوق تاني لو طلعتي هيبقا علشان الفون اللي هو في جيبي حاليا ومش معاكي فلوس تعزميني 
ثم أخرج من جيبه بطاقة ومد يده إليها قائلا بهدوء بس أنت معاكي الكارت ده حسابك بوكيت ماني عملته ليكي امبارح 
وأخرج من جيبه أيضا الهاتف لتنظر إليه بذهول ليبتسم قائلا يلا بقا يا ريحانة أساسا أنا مش عايز أطلع فوق حابب أخرج ومعاكي كمان 
ثم ابتسم بخفة قائلا بلاش تكسفيني المرة دي يمكن تكون خروجة حلوة وأخف 
ذهبوا إلى مكان بسيط تعبانه ثواني هتلاقي شوربة خضار ولسان عصفور 
وجدته يحاول التذمر لتضحك قائلة وفراخ مسلوقة طبعا أكل عيانين وأناهاكل معاك أصل شكلي كده اتعديت منك يلا فرصه نأجل الفرح ونريح غيرنا من التفكير فينا ليل نهار 
ابتسم ابتسامة خفيفة على ما تقوله ولم ينكر أنه سر وسعد لاهتمامها به 
فهي امرأة تثير فضوله ترى كيف ستتعامل مع بعض الخصلات الرمادية التي احتلت شعره والتي أهدتها له الحياة مبكرا نظر إليها وجدها شاردة فيها ليقوم بالعبث بها لمدارتها ومحاولة تغطيتها بالأسود لكن هي لم تكن تقصد فقد كانت نظرة عابرة فهمت من حركاته تفسيره لنظرتها المساحات تزداد بينهم بدئا من وضعه المادي والاجتماعي وعدم زواجه من قبل أضافت عليهم إحساسه بكبر سنه الرجل لا يعيقه كبر سنه مثل المرأة ولكن هي لا تنظر إلى كل هذه الفروق تنظر إلى شئ أخر وهي طاقتها التي استنفذت من قبل بعد تناولهم للوجبة الدافئة قامت بمسح فمها بمنديل ونظرت إليه وتحدثت بهدوء قائلة أنا موافقة على كتب الكتاب يا زيدان على الأقل هما لما هيعرفوا الضغط هيخف شويه على بال ما نجهز لفرحنا 
ثم استكملت بمكر قائلة اللي أنا شايفه انه ملوش لزمه أصلا 
تعجب لها ولهدوئها في طلبها ليرد قائلا مش هينفع يا ريحانة مش كبرياء عليكي بقا وأقولك مليش ذنب انك اتجوزتي قبل كده لا 
واستطرد بقوة قائلا بس لازم الكل يعرف أنت بقيتي ايه 
زفرت بضيق ليستطرد قائلا زعلانه اني بواجهك بالحقيقة الحقيقة عمرها ما تزعل أنا وأنت لينا هدف من جوازنا 
ضغط بسبابته على الطاولة قائلا نثبت للكل اننا أقوياء ونذل اللي ذلونا احنا اتعرضنا للخېانة 
نظرت إليه قائلة بقوة أنا مش اتعرضت للخېانة يا زيدان أنا واحدة جوزها اتجوز عليها أنت اللي اټخنت 
جز على أسنانه قائلا مليش فيه أنت اعتبرتيها ولا لا النهاية واحدة أنا معنديش غيرها 
واستكمل باصرار قائلا وطالما بيحاولوا علشان يبوظوا الجوازة
يبقا أنا كده كسبت 
مد إليها يده قائلا هتكملي معايا ولا أعتبرك ضدي وأدمرك معاهم وأكمل باقي تهديداتي 
وعاد إلى حقارته قائلا أنا ساعات ببقا حنين بس مع اللي بيستحق وأنت شكلك مش وش نعمة 
نظرت إلى يده ثم رفعت أنظارها إلى عينيه تخشى من انبثاق الشړ بهما لتضع يدها في يده بدون وعي لتشعر بقبضته لتجحظ بعينيها لتجد يدها متحالفه بداخل يده ثم تعاود النظر إليه لتجده ينظر إليها ابتسامة نصر وظفر 
لم يكترث للرد عليها فقط كان يريد أن يعلم لما هذا التساؤل وبما يفيدها أكانت تريد أن يظهر قبل هذه المدة وهل ظهوره مبكرا سيغير شيئا أنتبه لسؤال أخر 
اشمعنا جيت بعدها بشهور
وصلا
إلى منزلها ونزل من السيارة ووقف أمامها قائلا ريحانة أنت مكنتيش بتخرجي من البيت ده الحيلة الوحيدة اللي خرجتي بيها كان شغل المصنع أظن دي حيلة كبيرة أخدت مني شهور 
ثم أشار بيده نحو باب العمارة قائلا المهم يلا علشان نطلع نحط النقط على الحروف مع
أهلك 
صعدت معه على مضض وقامت بقرع الجرس ليفتح لهم سامر وهو
يقول مين
ليبتر عبارته قائلا
أنتم أهلا
وسهلا بكم في لوكاندة الشعب نفسي أشوفك مرة وأنت نازلة بتطلبي الإذن من بابا وأنت يا محترم نفسي ألاقيك جاي بميعاد سابق 
أزاحه زيدان پعنف وذهب ليجلس على المقعد ليريح جسده ليندهش سامر من بجاحته قائلا مشفتش في بجاحتك ولا بجاحة سيادتك مرة تخرجي معاه وترجعي متبهدلة ومرة ترجعي بيه لا بقولكم ايه مش معنى اني كنت عايش
في الارجنتين هبقى لا مؤاخذة 
تعالت ضحكات زيدان قائلا لا أنت كده فعلا لأنك بتقل أدبك مع اللي أكبر منك أختك دي أرجل منك 
ثم حول أنظاره إليها بفخر قائلا اتحملت حاجات لا يمكن حد يتحملها اعقل كده وخليك راجل 
احتنق وجه سامر وزفر قائلا أنا راجل غصبن عنك بلاش تخليني أفرغ ڠضبي عليك أنا لا هخاف منك زيها ولا هخاف على نفسي زي أمي وأبويا وإن كنت معاك فلوس فأنا برضه معايا 
نهض زيدان ليلقنه درسا على ما يقوله لتقف ريحانة بالمنتصف تبتسم لزيدان قائلة ميقصدش يا زيدان أخويا و بېخاف عليا 
ثم استدارت لسامر لتخبره قائلة بص يا سامر زيدان جاي يتفق على ميعاد كتب الكتاب علشان متبقاش تتضايق من طلوعنا ونزولنا سوا 
أشاح سامر بوجهه إلى الجانب الأخر وهو يتأفف ليجز زيدان على أسنانه قائلا ايه اتحرجت يا حلو أنت طبعا مفكر اني هعمل معاها زي ما بتعمل في البنات بره مصر لا يا بابا 
رفعا كلتا يده قائلا أنا جاي أشوف طلباتكم ايه مش بلعب 
كان وجدي نائما بغرفته استيقظ على صوت زيدان لينتفض ويخرج يعقد ما بين حاجبيه قائلا زيدان قصدي زيدان باشا خير اتفضل واقف ليه ايه يا سامر ايه يا ريحانة مالكم هي شمس ماټت دي لو ماټت مش هتتكتموا كده 
ابتسمت ريحانة بسخرية واستكملت صمتها حتى يتحدث زيدان الواقف ينظر إلى سامر بعداء ولكن دون جدوى ليقلق وجدي قائلا في ايه بتبص لسامر كده هو عمل فيك حاجة غلط حقك عليا ده طايش ومتهور أكيد يعني مش هتعمل عقلك بعقله أصل هو بيزهق فينا 
أنتفض سامر بتذمر قائلا فتح عينك على الحقيقة يا بابا البيه لسه بيفتكر يجي يعملنا قيمه ويحدد ميعاد لكتب الكتاب وده كله لأني اتكلمت مش أكتر غير كده كان فاكرها سايبة وأنت السبب 
ليقوم وجدي بصفعه قائلا ماتخرس بقا من ساعة ما رجعت وأنت مش عاجبك حالنا اوعى تفكر انك كويس أوي أنت ولا حاجة كل دي تلاكيك علشان ترجع للعز 
وبالرغم من صفعه إلا أنه تذمر مجددا وهو يقول معاك حق أنا مش عاجبني عيشتكم ولو اختارت هختار هناك رغم انه أختي غلط لأن الوضع اللي هي فيه ده ميعجبش البيه عاملها تجارة 
نظر إليه زيدان پغضب قائلا تجارة أنا لو عملها تجارة مكنتش رجعتك ولا خرجت أبوك من السچن ولا دفعت ديون الست شمس 
ثم أشار عليها ليشهدها قائلا وهي عارفة كده كويس لذلك مكملة 
قام وجدي بتهدئته وإجلاسه قائلا أنا عارف بنتي كويس زمان مكنتش موافق على قصي بس هي كانت بتحبه والمرة دي عارف إن الجوازة مش مبنية على الحب 
هتفت ريحانة پغضب لتأكدها من ڠضب زيدان لو سمحت يا بابا ملوش لزمه نتكلم في الماضي عايزاك تتكلم في موضوع جوازي أنا وزيدان 
ثم نظرت إلى سامر بازدراء قائلة وتفهم سامر ان دي حياتي الخاصة 
هز وجدي رأسه بتفهم قائلا اقعد يا سامر واخزي الشيطان زيدان مش جاي يلعب هو فعلا جاي يتكلم وهيسمع لشروطنا وأكيد هيوافق عليها طالما مصر
على الجواز من أختك 
حدقت ريحانة بعينيها وقطبت جبنيها تحدث نفسها باندهاش أي شروط سيتحدث عنها والدها هي لا تخشى الشروط تعلم جيدا أن زيدان سيوافق مقابل أن تمضي خطته ولكن هي لم تكن تتوقع أن والدها يكون له شروط وهل والدتها لها يد في هذه الشروط أم هي شروط وضعها والدها وحده
تساؤلات دارت بخلدها ترى ما اجابتها 
لايك بليييييييز و كومنتات كلام مش استيكر و ريفيوهات قولوا رايكم
الفصل الثاني عشر
الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات
ألقت بنفسها في براثن والدها عندما وجهت زيدان ليطلبها مثل باقي الفتيات عندما لفظ والدها بعبارة أنه سيفرض متطلباته وزيدان سيوافق عليها شهقت في خزي مستنكرة ما يقوله والدها ألا يدين لزيدان بالفضل أن لولاه لبات متعفنا بالسجن ضغطت على أصابع يديها بعصبية وتجمدت نظراتها تتأكل من الغيظ بسبب المواقف التي
يضعها فيها
والديها ولكن قررت الخروج عن صمتها وهتفت باعتراض قائلة أنا معنديش طلبات وبعدين زيدان من غير ما نطلب منه حاجة هو من نفسه جاي يعرض عليكم عروض 
ثم هتفت بضيق قائلة فبلاش النبرة دي يا بابا لو سمحت
ابتسم سامر بسخرية قائلا أنت جايه تعلمي أبوكي يتكلم ازاي ولا ايه ما عادي أي واحد بيتقدم لواحدة لازم أهلها يقعدوا ويشرطوا شروطهم 
ثم أستطرد باستهزاء قائلا ولا أنت أخدتي تبقي مدافعة دايما 
استشعر زيدان التهاب حواسها بسبب تلك الكلمات المسمۏمة التي انطلقت من فم سامر لينظر إليه پغضب قائلا على فكرة لو هي اتهاونت في متطلباتها فده لأنها على ثقة ان مطالبها مجابة أساسا أنا مخلتش ليها أي مطالب 
واڼفجر ثغره بابتسامة غرورقائلا حتى أنت أمنت ليك شغل 
تشنج وجه سامر من عجرفة زيدان خاصة عندما أضاف زيدان قائلا أنا هكتبلها بيت باسمها غير اللي هنسكن فيه لأننا هنسكن في القصر وعربية وحساب في البنك 
ثم وجه أنظاره لها قائلا بحنان ده غير المصنع اللي هي بتحلم بيه 
أشار وجدي بوجهه ليعلم زيدان أن كل هذا غير كافي ليضيف زيدان قائلا عارف بتفكر في ايه أنا عملت ده كله علشان لو اختلفنا أو أطلقنا أنا عن نفسي عمرى ما أطلقةا إلا لو هي عايزة 
ثم 
نظر وجدي إلى سامر بلوم وعتاب قائلا ده كلام يتقال يا بارد يخربيت اللي سرقك يا ريتك كنت فضلت هنا على الأقل كان هيبقى عندك ډم وأنت بتتكلم 
ثم أشار نحو زيدان قائلا بقا
الراجل راضي بينا وأنت تتهمه 
زفر زيدان بحنق لينظر إليه وجدي برجاء قائلا متاخدش على كلامه المهم عندي راحة ريحانة أنا عمري ما اعترضت على ليها 
وأتبع حديثه وهو ينظر إليها باهتمام قائلا جايز زمان كنت بكبر دماغي لكن دلوقتي اتغيرت 
هز زيدان رأسه قائلا حيث كده نطلب المأذون يجي يشهد وأخوها موجود أهو مين تاني يشهد 
عقد وجدي ما بين حاجبيه قائلا ازاي فين الترتيبات والاوراق 
ابتسم زيدان بخبث قائلا مع زيدان كل شئ جاهز 
بمرور الوقت قرع جرس الباب وقد صدق حدسها فهو المأذون وشاهد معه جحظت بعينيها عندما رأت الشاهد لم تتوقع يوم أن يكون هو حاتم صديقها
الجامعي الذي كان يعشقها والذي مرارا كانت نورا تريده لها ولكن كانت ترفضه باستمرار رغم وضعه المادي والاجتماعي بالإضافة لكل هذا كان شاهدا على عقد زواجها الأول ترى ما علاقته يزيدان وهل أتيت اليوم يا حاتم لتشمت بها أم يستكمل باقي محاولاته لترضى به تفاجئت به يحتضن زيدان بحرارة ويمد يده إليها وهو يبتسم قائلا عارف إنك مستغربة وجودي بس أنا هفسرلك الموضوع والدتك اتصلت بيا أنا
ونورا على اعتبار اننا أصدقائك عارفة نورا نفضت ليها 
واستطرد بخبث قائلا أنا بقا أول ما ذكرت اسم زيدان صديق أخويا أمير قلت ليها حاضر يا طنط تؤمري بس نفذت كلامها بالعكس لسببين أولا أنامقدرش أعمل كده في صاحب أخويا 
واستكمل حديثه رافعا رأسه پشماتة قائلا ثانيا أنا متجوز وعندي حور وأمير 
نظرت إليه ريحانة بذهول غير مستوعبة خطط والدتها والرابط الذي يربط حاتم وزيدان تبتسم بخفوت قائلة يعني يا زيدان بدل ما تجيب أمير يشهد جايب حاتم أخوه علشان تأكد لي مدى شړ وحقد الست والدتي عليا عموما ماشي 
واستطردت وهي تنظر لحاتم بخبث قائلة شرفتني بامضائك شاهد على عقد جوازي يا حاتم للمرة التانية 
زفر وجدي مستنكرا ما تقوم به شمس قائلا أيوه يا ريحانة أنا لو مكان زيدان هعمل كده اسمعي مني أمك السبب في كل اللي حصل لينا حتى لأخوك 
واستطرد بلهجة أمرة فبلاش تقعدي تعاتبيني وتعاتبي زيدان 
تنهدت ريحانة لينظر إليها زيدان بضيق قائلا ماشي يا ريحانة طالما أنت حسبتيها كده بس بصراحة حاتم هو اللي صمم 
واستطرد باستهزاء قائلا ثانيا أنا مكنتش أعرف انه كان شاهد على عقد جوازك السابق لأني محضرتوش 
حاول وجدي إنهاء الوضع ناظرا إلى المأذون الذي يكتب في الأوراق ويستمع إليهم ليتنحنح وجدي وهو يشير بعينيه إلى المأذون لينتبه وهو يقول والله ما هو وقته أنت تقول وهي تقول خلونا نخلص وأنت يا سامر روح هات بطاقتك 
ثم أنتبه لشئ ما قائلا بس
استنى أنت لسه بطاقتك الجديدة مطلعتش 
ابتسم زيدان بخبث قائلا ودي تفوتني برضه البطاقة مع المأذون أنا كل حاجة عامل حسابها مبحبش أضيع وقتي اتفضلوا نبدأ 
واستطرد يأمرها قائلا روحي هاتي حاجة نشربها يا ريحانة 
نظر إليه وجدي بتدقيق وهو يصرف ريحانة لينتبه إلى زيدان الذي أشار إليه للدلوف إلى الشرفة ليعقد ما بين حاجبيه قائلا ايه أنت وزعتها ليه في حاجة لو على ورقه الطلاق احنا منعرفش مكانها هي اطلقت وأنا في السچن 
ثم أشار بوجهه قائلا اسألها أكيد معاها 
زفر زيدان بحنق قائلا دي كمان جبتها وعملت حسابها أنا حبيت أتكلم معاك لو حابب ضمانات أكثر 
واستطرد بكبرياء قائلا في حاجة نسيت أقولك عليها أنا هكتبلها شيك بنص مليون غير المؤخر 
استشعر وجدي مدى قوة زيدان وسطوته ليرد عليه قائلا بصرف النظر أنت هدفك ايه من الجواز من واحدو مبتخلفش بس أنا عايزك تعاملها على إنك أول بختها 
واستطرد بكل ثقة قائلا لازم تصدقني مش هترجع وټندم لأنها أنضف مننا 
رفع زيدان حاجبيه باندهاش من مدح وجدي في ابنته رغم قذارته ليرد قائلا هيحصل من غير ما تقول أكبر فرح فستان فرح معتقدش انها لبسته في جوازتها الأولانية شهر عسل في بيروت 
واستطرد بابتسامة قائلا
أظن كده حلو أوي 
هي
الآن تريد معرفه ما دار بينه وبين والدها حاولت قراءة ما دار من بين عينيهم ولكنها فشلت ترى ما السبب الذي جعله يرسلها إلى المطبخ في ظل شرودها وتفكيرها تم عقد القرآن وأصبحت زوجته ليناديها لكي تقوم بالتوقيع وقعت على
عقد قرآنها كالتي توقع
على ورقة في مصلحة حكومية لم تستوعب ما حدث إلا
عندما أنتبهت له احمرت وجنتيها بلون كالډماء وهو يبتسم لها بكل خبث ليعلمها أنه عاود من جديد ودت لو تصرخ في وجهه ولكنها نظرت إلى الموجودين وكتمت غيظها إلى أن رحل حاتم والمأذون وبعد رحيلهم تركها والدها و دلف مع ابنه إلى الغرفة ليستكملا حوارهما عن زيدان لتجده يحك بطرف أصبعه على ذقنه وعينيه تلمع بخبث قائلا مش كنتي تقوليلي إن حاتم كان شاهد على عقد الجواز الأول كنت على الأقل غيرته كده هتبقا جوازة شؤم للمرة التانية 
ثم هز رأسه بمكر قائلا علشان كده أصر 
تعالت ضحكاتها حتى أدمعت عينيها قائلة بقا عايز تقنعني يا زيدان إن كل ده مكنتش تعرفه لا لا يا راجل قول كلام غير ده ده أنت بتعرف دبة النملة 
ثم اقتربت منه تهمس بخبث قائلة ده أنا قلت هتعرف حاجات تانية 
ابتسم بخبث حيث وصل إلى مبتغاه فقال لها مش عارف ليه يا حبيبتي بتظن فيا سوء هو مفيش مرة كده هتفرحي قلبي وتصدقيني زي ما بصدقك 
ابتسمت ريحانة بسخرية ولم تخشى منه أو من معانقته قائلة لا اطمن مصدقاك مصدقة إنك هتتجوزني لمصلحتي وعلشان أخد حقي 
واستطردت وهي تدور بأصبعها بحركات دائرية على ظهره ليرتجف من لمساتها وهي تستهزأ وتقول وشويه السلطات والبابا غنوج اللي أغريت بابا بيهم 
ثم قبل وجنتها بحرارة بالغة قائلا لأنك بصراحة ډخلتي دماغي 
جحظت بعينيها من كلماته بخبث قائلا أناعطيته كلمة واعتبريه عهد عليا ومش زيدان اللي يرجع في كلمته هو من غير ما يطلب الطلب ده كنت هعمله 
واستطرد بكل تملك وعشق قائلا أنت متتسابيش ولو أنت فكرتي تسيبيني 
أنتفضت من مكانها ورجعت بظهرها للخلف غير مستوعبة حديثه تهتف بذهول قائلة طب يا ريت على الأقل أخلص وارتاح أناكان مالي ومال الهم ده مكتوب عليا ۏجع القلب طول عمري 
ثم أشارت بسبابتها وهي تتنهد قائلة مش برتاح أبدا 
هز رأسه بيأس مصطنع قائلا يا عيني للدرجة دي ده احنا هنريحوكي يا شابة بصراحة أنا كل عيلتي تتمنى تخلص منك زي ما يكون في ما بينا تار بايت 
وأراد أن يريحها منه فاستطرد وهو يذهب نحو باب الشقة ملوحا لها وهو يقول بس أنا لا المهم حوار الفستان بقا متعب بالنسبة لي انزلي مع نورا سلام يا قطة هتوحشيني 
عاد قبل أن يرحل فابتعدت عنه بحزم فطأطأ برأسه بكل خفة ورحل 
في اليوم التالي جائت نورا وأقلتها حيث دار الأزياء هبطت إليها وهي تعبس بوجهها مرتدية نظارتها السوداء لتنتبه نورا فتمتعض قائلة ما تفرديها بقا وبعدين خلاص يا ريحانة كتب الكتاب وانكتب افرحي واتبسطي وكيدي الأعادي 
ثم نظرت إلى الحارس بضيق قائلة مش كفاية البودي جارد اللي هيجي ورانا 
زفرت ريحانة وذهبتا سويا إلى دار أزياء يبدو أنه افتتح قريبا لتدلف هي ونورا وتندهش عندما تجد والدة
نورا وهي ټحتضنها قائلة وحشتيني يا ريحانة ايه الجمال ده لا وكمان الفستان اللي أنا اختارته ليكي يليق عليكي وعلى قوامك الحلو 
وأضافت بكل حب قائلة أنا
كنت هفتح كمان شهر بس
علشانك فتحت بدري 
استشعرت ريحانة الفرق بين
 

تم نسخ الرابط