غيبيات تمر بالعشق كاملة بقلم مروة محمد
ليه شغل
ثم توجهت نحو غريب وتحدثت معه بامتنان قائله
متشكرين جدا يا عمو غريب
ابتسم زيدان الي شمس الحاقده ابتسامة خبث قائلا
أنا متكفل بكل مصاريفك يا سامر وانت يا غريب تقدر ترجع مطرح ما جيت اه و متنساش تمسح ال 13 سنه دول بأستيكه
واستطرد بتحذير قائلا
علشان غلط تفتكرهم
نظر سامر الي زيدان بضيق قائلا
لو سمحت متدخلش في حياتي وانتي يا ست ماما مش معني أن أنا حابب أقعد عند بابا غريب يومين يبقا هقعد علشان شغلي معاه لا ده نوع من رد الجميل
زفرت شمس بحنق فهو مثل شقيقته أصحاب المثاليه تبتسم ريحانه بنصر وهي تربت علي كتفي سامر قائلا
اهدي يا سامر زيدان مش قصده يدخل في حياتك وحته انك تقعد يومين عند عم غريب مفيش مشكله
ثم ربتت علي وجهه بحنان قائله
انت تشوف راحتك فين وتعملها
نفخت شمس بضيق قائله
ودي عايزة كلام راحته مش هنا هنا الكل بيهرب أنا نفسي عايزة أهرب منكم ومن عيشتكم المقرفه وانتي بدل ما تتجوزى واحد يريحني جايبه اللي يقرفنا
تعالت ضحكات زيدان الساخرة وقال
ليه كده بس هو لما أقعد حضرتك معززة مكرمه في قلب بيتك بمرتب شهرى عمرك ما تحلمي بيه يبقا أنا كده بقرفكم
ثم رفع أكتافه بلا مبالاه قائلا
طب خلاص براحتكم
نظرت اليهم ريحانه بحزم قائله
لا مش براحتهم ده اللي هيحصل فعلا الجوازة دي مش زى الجوازة اللي قبلها كنتوا عايشين علي كيفكم
ثم رفعت سبابتها بتحذير قائله
المرة دي الغلطه منكم هتبقي ڤضيحه
أعجب بجرائتها قائلا
أو وه شفتي بقا يا شمس هانم أنا مليش دعوى
ثم ابتسم يشماته وهو يشير نحو ريحانه قائلا
كله تفكير ريحانه وده طلبها ونعتبر ان اللي مش هيرضي برغبتها معاقب تمام كده
وجدت شمس أنه لا مفر من زيدان حتما سيتزوج ريحانه
مهما ان كان وخاصه بعد موافقه ريحانه عليه لتجد ريحانه تقترب منها قائله بخبث
تعرفي أنا لغايه دلوقتي بستعجبك واحده غيرك علي رأي نورا تفرح
من قلبها
ثم هزت رأسها بذهول قائله
انما انتي يا ماما لاااا ومصممة و رافضه الجوازة
مروة محمد روايه ليا حصرى لموكا سحر الروايات اتمني انضمي ليه واضيفي اصحابك محبي الروايات معاكي في الجروب
نظرت لابنتها باحتقار و دلفت الي غرفتها أما عن غريب فقد قرر الرحيل ليتبعه سامر حيث أصر علي توصيله و تبعهم وجدى لقد أصبح يخشي أن يأخذ غريب سامر مرة أخرى تبقي المكان لمتسعهم ليبتسم اليها قائلا
ايه رأيك في مفاجأتي بصراحه أنا قصدي علي أبوكي كنت سايب موضوع سامر ده لما يخلص
واستطرد وهو يقترب منها ويتنهد بسعاده قائلا
بس الظاهر ان ربنا بيحبك أو بيحبني
لا تعلم بما ترد عليه باي اسلوب أشكره أم نهره علي تعريه حياتها أمامه أم تستسلم لتيارات عقله انتشلها من هذا التفكير وهو يتجه اليه ببطء قائلا بخبث
أنا عارفه انك محتارة تردي عليا بايه بس أنا هسهلها عليكي طول ما انتي مخلصه معايا أنا اسعدك بأي حاجه تحبيها
ثم ارتفع بيده يتحسس ذراعيها قائلا بشوق
أه وعلي فكرة أنا مديون ليكي بحاجه كنتي عطتيها ليا في مكتب أمير
عقدت ما بين حاجبيها تتذكر ما هذا الشئ فتحسسه لذراعيها شتت انتباهها ألا وهي شمس ترى لما شمس رافضه لهذه الزيجة التي طالما حلمت بمثل هذه الزيجة لابنتها ترى لما لم تسر بعوده وجدى أين حنان الام عندما ترى ولدها الغائب يعود من جديد بعد غياب ثلاثه عشر عاما يوجد لغز وراء تلك المرأة ترى ما هو وهل يعلمه زيدان مثلما يعلم كل شئ وهل سيقوم باخبار ريحانه به
فعل فعلته ورحل ولكن لا ننسي ما فعله اليوم من أجلها داوى بعض من چراحها كالطبيب هو ليس بطبيب مثل والداته التي استخدمت مهنه الطب كتجارة غير حياتها في خلال ثلاثه أيام ترى ما مدي رضاها عليه بعد ما فعله معها عاد الي منزله بعد انقضاء اليوم مطمئنا عليها فهي الأن وسط عائلتها تذكر أن يهاتف صاحب محل الصاغه و يستعجل وجود الأشياء التي اقتنتها ترى كان اختيارها ذوقا رفيعا منها أم قصدا بتماطل في موعد الزيجه مكثت هي علي فراشها تستعيد تفاصيل اليوم لتتأكد بالفعل أنه مختلف كثيرا عن قصي
غيبيات تمر بالعشق بقلم مروة محمد
أخبره صاحب محل الصاغه أن مقتنياته قد وصلت وبعث له بالصورة ابتسم بخبث وبعث بالصور اليها وما ان فتحتها حتي شهقت جاحظه من جمالهم و تتأمل هم بشرود الي أن أخرجها من شرودها يتصل بها قائلا
أنا قلت هتتصلي بيا أول ما الصور توصلك ايه مش عاجبك
ثم استطرد بغرور وتعالي قائلا
يا ستي مش مشكله نغيرها أنا
كل حاجه عندي سهله ومفيش مفر مني أبدا
زفرت بقوة ليستمع الي زفرتها جيدا ويرفع حاجبيه بغيظ قائلا
هاااا يا ترى ايه حجه التأجيل بعد كده أعتقد اني نفذت لسيادتكم حاجات انتي أساسا مطلبتيهاش
واستطرد پغضب قائلا
ومع ذلك عملتها و سيادتك مش طايقه نفسك
حاولت اخراج صوتها بصعوبه قائله
أنا إلا
ثم توقفت ليصيح بها قائلا
انتي ايه جبله مش بتحسي بقولك هعملك اللي نفسك فيه من غير ما تطلبيه
ثم استطرد بشړ وجبروت يسحقها به قائلا
ولا تحبي أقلب حياتك چحيم أكثر ما هي طالما مش بيطمر
أغمضت عينيها وأغلقت الهاتف في وجهه من سوء غطرسته معها ليعود الاتصال به من جديد وهو يفور غيظا لتجاهل اتصالاته وما ان همت باغلاق الهاتف حتي بعث رساله نصيه مضمونها أنه سياتي الي المنزل ويقوم بافتعال ڤضيحه لها أي ڤضيحه جديده بعد كل هذه الفضائح زفرت باستسلام ويأس وأجابت علي اتصاله يأتيها صوته متقلبا مئه درجه خوفا من فقدانها و خساراتها قائلا
أنا أسف يا ريحانه طبعا أنا مش في نيتي اني أهينك بس بصراحه برودك بيستفزني
ثم أغمض عينيه پألم قائلا
عملت ايه ليا لكل ده أنا راجل وبطلب واحده للجواز للدرجه دي مش من حقي
لأول مرة تخلع قناع الجمود و تستلم لعبراتها
قائله
خاېفه يا زيدان خاېفه
منك انت بالذات أنا انكسرت قبل كده رغم اني كنت قويه
ثم ابتلعت ريقها بمرارة قائله
وانا بالنسبه ليك واحده ضعيفه وانت أكيد هدوس عليا
لم يتوقع أنها ستضعف بهذا الشكل لم يستطع الرد عليها لترد هي عوضا عنه تستطرد بمرارة باقي حديثها قائله
معندكش رد صح عارف ليه لأنك هتعمل كده فعلا اوعي تفكر ان المصنع ولا الفلوس يعوضني الكسرة
واستطردت وهي تهز رأسها بحزن قائله
لا يا زيدان أنا يهمني في الأول وفي الأخر الاحترام ومن فضلك سيبني الليله دي أحاول أستوعب اللي حصل طول اليوم وعلي فكرة مش معني كده اني رافضه الجوازة بالعكس احنا مكملين مع بعض
كاد أن يرد عليها ولكن أنهت حديثها سريعا قائله
تصبح علي خير
أغلق زيدان الهاتف فور طلبها منه يتنهد بتعب ويمسح علي وجهه بغيظ وهو يسترجع كلماتها اليه وصوتها الضعيف ليغمض عينيه يعاتب نفسه علي عجرفته معها ثم نهض فجأة ليذهب الي أمير يستكمل سهرته ولكن توقف أمام مرأة الزينه ينظر الي بعض الخصلات البيضاء التي نمت لديه ليعلم أنه تقدم بالعمر بدون أن يأسس حياة لنفسه ولكن كيف سيأسسها مع ريحانه أيتزوجها للاڼتقام ثم يعاود الزواج من أخرى لملأ فراغ الأطفال هنا استشعر قول ريحانه أنه سيحطمها ا ولم يعوضها المال وقتها أبدا
رفع يده و كور قبضتها ليسدد لكمات للحائط الذي أمامه يود تجطيمه وبعث رساله الي شمس محتواها غريب الشكل
تبعدي عن بنتك بتفكيرك يا اما انتي عارفه هعمل فيكي ايه
وعاد الذئب ېهدد شمس من جديد فقد كانت شمس من بعد اختطاف سامر تمثل لوالد زيدان صديقته اللذيذه الي أن توفاه الله وتم اكتشاف هذا الأمر من قبل أمير وهذا سبب رئيسي لرفض أمير لريحانه أمير الذي أراد لزيدان التروى وعدم التدخل في شئون والداه ولكن زيدان لم يتهاون في حق والداته رغم أنها مخطئة في حقوق والداه وبالرغم ان هذه الأمور كانت تتم بمحافظه أخرى الا أن زيدان كان يدير محرك سيارته في منتصف الليل ويسرع للحاق بهم وإفساد ما ينوا فعله ولكن بليله من الليالي ما ان وصل اليهم حتي وجد والده يلفظ انفاسه الأخيرة منذ تلك اللحظه ينظر اليها زيدان والي والداتها علي أنهم سلعه سيئه موجوده بمتجر رخيص رغم أن ريحانه لا يشوبها شئ سيئا دائما يجدها هادئه ولكن لن ينسي يوما ما أن والداتها كان تمثل لوالده صاحبته اللعوب ولكن زواجه من ريحانه لم يكن لهذا السبب
موكا سحر الروايات رواية غيبيات تمر بالعشق
جاء الصباح من جديد استيقظ زيدان ولم يجد لديه أي طاقه ليذهب الي أي مكان ولكن
يعلم جيدا لو بقي بالمنزل لم يسلم من مناقشات والداته فنهض وتوجه الي المصنع مشي في طرقاته كالتائه وقف أمام المعمل للحظات يتذكر وجودها و يتنهد بعمق قائلا لماجد پغضب
طبعا انت كده مرتاح هي معدش بتيجي لا هي ولا صاحبتها أصلا نورا مكنش ليها أي لزمه بس بجد احنا كده
تفاجئ بفتح باب المعمل لتظهر أمامه مرتديه المعطف الأبيض يبدو عليها أنها كانت تعمل واستمعت اليه تبتسم قائله
مين قال اني مش هرجع هنا تاني أنا مش بحب أخسر شغلي ولا أخسر أصحاب العمل وبعد اذنك نورا هترجع معايا
واستطردت بنبره مرحه وقالت
أفتكر انك مبسوط دلوقتي
ازداد وجهه اشراقا و ابتسم حتي ظهرت أسنانه ليتنحنح ماجد و يتركهم لتدلف هي المعمل و يدلف خلفها مغلقا للباب قائلا
أنا سمعت كتير عن الستات متقلبات المزاج لكن أول مرة أجرب النوع ده معاكي انتي
ثم استطرد بسخريه قائلا
حتي شذى علي الرغم من تمردها الا انها كانت بتخلط الأمور
جلست أمام المختبر تنظر اليه بدقه لترى النتائج تحاول اشغال نفسها بأي شئ لغيرتها من ذكر شذى ليعلم أنها استائت لذكره لشذى فرد قائلا
ما تيجي نروح نفطر الأول أنا مأكلتش حاجه من امبارح انت كمان شكلك زيي
ثم اقترب منها ورفع يدها من علي المختبر مقبلا اياها قائلا ومبررا أفعاله السيئه
وعلي فكرة أنا مقصدتش أضايقك لا امبارح ولا النهارده
رفعت عينيها من علي المختبر تنظر اليه بعتاب وهي تلوى شفتيها جاذبه يدها من بين كفيه قائله
أنا عندي شغل يا زيدان انت لسه قايل أنا نوع مختلف
واقتربت منه بخبث قائله
وشكلي هتعبك كتير بس عايزاك تاخد علي كده من دلوقتي زى غيرك
زفر پغضب و وضع يده علي حافه الرخام الذي يوضع فوقه المختبر ونظر أمامه
ليشرد في بحر العسل المصفي المتمركز في بنيتها قائلا
غيرى! أه بقا ده انتي بترديها ليا وفورا كمان
واستطرد وهو يقترب أكثر تلتصق جبهته بجبهتها قائلا بأسف
عموما يا ستي أنا أسف بس مش معني اني قارنتك بيها اني استقليت بيكي بالعكس أنا برفعك عنهأعتقد كل حاجه جهزت لجوازنا مش فاضل غير الفستان و الجناح بتاعنا
أنا حابب تفرشيه علي ذوقك أصل انتي ذوقك حلو أوى
نظرت اليه لتجد أمامها زوج من العيون السوداء مثل البلور يلمعان بكل الصفات الخبث والحنان والصدق حدثته بحيرة وشجن قائله
ثقي فيا وأنا هصدق عينيك وهثق فيك وفي كلامك زى ثقتي بنفسي
مروة محمد رواية ليا حصرى لموكا سحر الروايات اتمني انضمي ليه واضيفي اصحابك محبي الروايات معاكي
ادخلوا كلكم اقروا العظمممممه هناك في الجروب وحطوا لايك علي البارت ويوصل ل ٣ هنزل الفصل الإضافي قبل يوم السبت المقبل وده لينك الجروب وموجود علي صفحتي الشخصيه علي الواتباد بتاعي
حاجه بسيطه أخيرة لكل متابعيني تابعوا الحلوة بزيادة ام قلب
غيبيات تمر بالعشق
مروة محمد
تصميم الغلاف الكاتبه غادة عبد الرحمن ذاتا أن فكرة العمل مشتركه ما بيني وبينها دمتي مبدعه
كل سنه وانتم طيبين يا قمرات رمضان المبارك كريم عليكم دى اخر حلقه قبل رمضان وانتظروني ليله العيد الصغير أن شاء الله ارجو أنها تكون عجبتكم
الفصل العاشر الاخير من الجزء الاول
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
بيت جديد يبدأ سامر في التعود عليه أشرق الصباح عليه بشكل مختلف عن ذي قبل ارتفع صوت هاتفه ترى من يهاتفه والذي قام بمراعاة سامر طيلة السنوات الماضيه تعهد لوالده أنه لم يهاتفه الا اذا بادر سامر بمهاتفته كيف لوجدى أن يسيطر عليهم في تلك النقطه ود سامر أن يذهب الي غريب من جديد لأنه توقع شئ في والدته ولم يجده ألا وهو حماسا
لعودته وها هي تنصحه بالرجوع الي غريب وتتحدث بكل برود تنهد سامر بتعب من تلك الأفكار الشرسه التي تهاجم عقله انتهي رنين الهاتف وهو لم ينظر من المتصل ليعاود ارتفاع رنينه من جديد فيتجه نحو الهاتف ليرد علي المتصل متمنيا أن يكون غريب ليتفاجئ باتصال صديقه خالد من الارجنتين ليرد عليه بلهفه ليرد الأخر پغضب قائلا
انت ازاي يا سامر سايب ليا الشغل ده كله لوحدي انت هتفضل مستهتر طول عمرك وعمرك ما كنت جد وراجل وتتحمل المسؤوليه أنا هفض الشړاكه
زفر سامر بحنق قائلا
انت عارف اني نازل علشان فرح أختي بس للأسف بقا أختي الحقيقيه كمان هتتجوز وبابا غريب قرر يرجعني لأهلي يا اما كان جوز أختي ريحانه ڤضح
التانيه بأعمال باب غريب
هز خالد رأسه ببلاده قائله
ايه اللي انت عمال تقوله ده
تنهد سامر بقوة قائلا
اللي سمعته سبق و حكيت ليك حكايتي بص أنا هرجع ان شاء الله بس اعطيني فرصه أجوز أختي دي و هرجع أصلا ملهاش لزمه قعدتي هنا لا هتودي ولا هتجيب
مط خالد شفتيه ييأس وانهي اتصاله
مع سامر ليزفر سامر ويخرج من غرفته ليجد وجدى شاردا أمامه ليسأله بصعوبه قائلا
مالك يا بابا
رد وجدى بصوت مبحوح قائلا
ليه اضايقت امبارح وأنا بودع غريب لما قلتله ما يتصلش بيك تاني سامر أنا أبوك أه أنا مش السبب في اللي انت فيه دلوقتي بس هو أخدك مني
أشاح سامر بوجهه الي الجانب الأخر ليستطرد وجدى حديثه قائلا
طب بلاش أنا ريحانه دي ملهاش حق علينا احنا لازم نقف جنبها و انتي تساندها اسمعني يا سامر زيدان مش زى قصي قصي رماها علشان مش بتخلف
أعاد سامر النظر الي والده يجحد بعينيه قائلا
مش انتوا قولتوا ان زيدان ابن عمة قصي يعني عارف سبب الطلاق طب ايه هو كمان مش بيخلف ولا ايه لو هتتجوزه للسبب ده يبقا أكرم ليها تيجي معايا الأرجنتين
تنهد وجدى بحزن قائلا
هو مسبقا كان خاطب وخطيبته غلطت مع قصي و اتجوزته علشان حامل وكل كان من تدبير أم زيدان فزيدان حابب يعرف أمه انه هيجيب اللي أقل من شذى
صړخ سامر في وجه والده قائلا
نععععععععععم ايه الجنان ده استحاله ريحانه توافق
نهض وجدى و أخفض صوته بذل قائلا
للأسف وافقت علشان أنا أطلع من السچن وأمك متتسجنش وانت ترجع لينا تاني واڼتقام لنفسها وكرامتها اللي بعتر ها قصي هو و عمته غير المغريات من الجوازة وأنا أنصحك سيبها يا سامر احنا هنقف جنبها من بعيد وأنا واثق انها مش هتنهار و تقع المرة دي
تسمر سامر من حديث والده ينظر أمامه ما بهم من مشاعر فسألته قائله
هتفضل كده كتير
لم يجيب عليها هي سألت سؤالها كنوع من لفت الانتباه وهو لم يجيب لشكه أنها تريد أن تعلم الي متي سيفتح الغموض بعينيه لم يعلم أنه للفت الانتباه فقط في لحظه واحده خرج من المعمل وكان خروجه مفاجئ بالنسبه لها أما عنه فخرج ليسير علي نفس حالته الضائعه ليقف عند باب المغلق من خلفه يقول ريحانه القلب والدار
خرجت خلفه مسرعه لكي ترحل لتتفاجئ به يقف شاردا بجوار
الباب لتجز علي أسنانها بغيظ قائله
ايه لسه واقف عندك بتعمل ايه ما تمشي كل ده علشان سألتك هتفضل كده كتير ولا انت جاي تقف ساكت معايا بس
ثم تعالت بصوتها قائله
أه ما انت اتعودت تتكلم انت بس
تضايق من صوتها العالي وقام بسحبها الي غرفته لتفزع عندما وجدت نفسها محاصرة خلف الباب لترتبك و تبتلع ريقها قائله
انت هتعمل ايه لا بقولك ايه حاكم أنا مش ضعيفه وبخاف ولو خۏفت مش هيبقي منك
ثم أخذت تحاول إبعاده بسأم وضيق قائله
ومن ناحيه الخۏف فإنتي خاېفه
حاولت التملص منه قائله
يا سلام هو كتب الكتاب يخليك تعمل ايه يعني هتضربني مثلا
و تعالت شارات الڠضب بعينيها واستطردت قائله
متقدرش أنا عمر ما حد مد ايده عليا أنا طول عمرى بتعامل علي اني ملكه
لم يفك حصاره ولكن ازداد أكثر وأكثر وقربه منها كان حد الهلاك ليعبث بمشاعرها قائلا
لا ملكه ولا حاجه كل ده فشنك أنا عندي الأصلي
واستطرد وهو يضع يديه علي رأسها كأنه يتوجها قائلا
اللي يخليكي سلطانه ولذلك لازم نكتب كتابنا علشان تكوني ملكي يا ريحانه قلبي
جحظت بعينيها من تلقيبه لها ريحانه القلب لتأخذ في التذمر قائله
أنا مش ريحانه قلب حد فاهم مش عايزة أسمع الكلمه دي منك بالذات والا بتشوف مني حاجات عمرك ما
تتخيلها
ثم هزت رأسها بعزم واصرار قائله
وكتب الكتاب يوم الفرح
زفر بعمق ونفخ في وجهها قائلا بثقه
أنا اللي أقوله هيتنفذ مش باخد رأيك زى ما أنا رجعت أخوكي وأبوكي قبل الفرح
ثم استطرد وهو يضع جبهته علي جبهتها قائلا بحزم
هكتب كتابي قبل الفرح و اوعي تنسي الشيك أبو نص مليون
شردت أمامها ليخرجها من شرودها قائلا
سرحتي في ايه في النص مليون جنيه ايه قليلين
واستطرد بعجرفه قائلا
ممكن أزودهم بس في حاجه هتاخديه يوم ما أنا أملكك قلبا وقالبا مش جواز علي الورق
نظرت اليه باستنكار ليؤكد علي حروف كلماته قائلا
ده حقي أنا مش بعمل ده كله علشان أنتقم وبس أنا من حقي أستمتع زى زى غيرى
ثم ربت علي وجنتيها يغمز اليها قائلا
وبعدين لو مرضتيش عمرى ما هطلقك لأنه حرام
استهزئت بحديثه قائله
ايه ده كله ايه ده كله يكونو هيجوزوني الشيخ زيدان فوق يا حبيبي
ثم أزاحت هذا الذراع الذى يحاصرها قائله
احنا دافنينو
لتستطرد بسخرية
لو علي الحلال والحرام تخطبني من وليي لكن سيادتك طايح
ثم ضيقت عينيها بمكر قائله
وبعدين الدكتورة شكران تيجي تطلبني من أهلي دي عملتها يوم قصي
زفر بحنق قائلا
وماله أجيبها تخطبك مش صعب عليا علي فكرة ومش ده اللي هيعقد جوازنا
ثم اقترب مرة أخرى بخبث قائلا
ولو تحبي أجيب خالي كمان أجيبه وتحبي أجبلك قصي
وضعت ريحانه يدها علي أذنها تصرخ بۏجع قائله
بسسسس انتي ايه يا أخي بارد مش كفايه اني متقبله أتجوزك وانت ابن عمته
ثم هبطت بيدها علي صدره تسدد له الضربات قائله
كمان عايز تجمعني عليه انت مش طبيعي مريض
كلماتها أشعرته أن قصي ذو أهميه لديها فتملكته الغيرة قائلا
ايه هتغيرى لما هتشوفيه مع شذى لكن هو مش هيغير صح عموما بقا اتعودي عليه في حياتنا
ثم استطردت پحقد دفين
قائلا
زى ما أنا كنت بشوفكم قصاد عيني
هزت رأسها بذهول عندما استشعرت أن الاڼتقام منها أيضا لتندهش من استطراده بغل وحقد قائلا
محدش منكم فكر أيامها ايه هتكون رده فعل شذى لما تشوف منكم كده طبيعي هتميل ليه وبعدين تعالي هنا
جذبها من ذراعيها پعنف قائلا
ازاي ما فكرتيش انها هي اللي ممكن تغير منك وده حصل اوعي تكوني مفكرة اني مصدق ان أمي عملت ليها حاجه ولبستها لقصي لا هي مع قصي برغبتها
هزت رأسها تنفي كلماته لم يستوعب عقلها اصاغتها ليرد عليها ردا واحدا
كل اللي بنقوله ده مش هيغير حاجه جهزلى نفسك بكره عندنا مشوار مهم هنروح أتيليه غفران
ثم استطرد بسخرية قائلا
طبعا غنيه عن التعريف وكنتي بتشوفيها كتير عندنا لازم تختارى الفستان بأسرع وقت
وابتسم بخبث قائلا
انا حجزت الأوتيل اللي هيتعمل فيه الفرح وحددت اليوم خلاص ودلوقتي اتفضلي علي شغلك
كادت أن تعترض ليمنعها قائلا
بدون نقاش كفايه لحد كده
انطلقت لتخرج من الباب كمن يهرب من عاصفه تسير أمامها بهدوء وشرود تفكر بما ينوى فعله زيدان بها
موكا سحر الروايات رواية غيبيات تمر بالعشق
كل مرة اثبت لها أنى أقوى منها وهي في كل مرة تتحداني بعينيها قربهم وارتباطها القادم به سيكون نكبه للكل كانت تعد ساعات الليل ليذهب سريعا وتذهب الي بيت الأزياء حتي تنتقي فستان زفافها عندما هاتفها بتخبط أخذت تبحث عن شقيقها لتأخذ معها شخص مستفز له حتي يتذمر زيدان ولكن لم تجده حتي والداها فاستيقنت أنهم سويا انتظرها كثير في سياراته وهو يدور في فكره شيئا واحد أنها لم توافق ليتفاجئ باتصال نورا تهتف بامتنان قائله
شكرا يا أستاذ زيدان علي اللي انت عملته علشان ريحانه و صدقني عمرك ما هتندم انك ارتبطت بيها وهي كمان أكيد هتبقي مبسوطه وهي معاك
مروة محمد رواية ليا حصرى لموكا سحر الروايات اتمني انضمي ليه واضيفي اصحابك محبي الروايات معاكي في الجروب
اتفضلي يا مدام ريحانه كل الفساتين اللي قدامك دي وصلتني أول امبارح ولو حابه حاجه معينه ممكن تقوليلي وصفك وأنا أبعت أصممه
نظرت ريحانه الي الفساتين تجدها باهظه الشكل ومفتوحة وغير ملائمة لها فأغمضت عينييها و فتحتها قائله
هو ليه كل الفساتين اللي عندك شكلها كده مش قصدي طبعا أقلل منك بالعكس كلهم شكلهم غاليين بس أوفر أوى وأنا بحب السمبل
نظرت اليها غفران من رأسها الي أسفل قدميها قائله
معاكي حق أصل الغالي مش بيبيع الا الغالي
اللي زيه والعالي هو
اللي بيشترى لأنه الوحيد اللي بيقدرني و بيقدر قيمه حاجه زى دي تحففففه
فهمت ريحانه مغزى نظراتها وكلامها سلطت عينيها عليها لتجد غفران تبتسم بخبث وتذهب لتجلس علي مكتبها تتفحص جهاز الحاسوب الخاص بها قائله بخبث
بس انتي شكلك بتحبي الحاجه الرخيصه مش الغاليه اللي صعبه علي تقديرك لو عايزة نصيحتي اختارى الحاجه اللي تناسب مستواكم هي اللي هتنفعك وتعيش معاكي
تركت لها ريحانه الغرفه پغضب لتذهب الي زيدان الذي انتفض عندما رأها وفهم ما حدث ليتصنع عدم الفهم قائلا
ايه ده بالسرعه دي مكنتش متوقع الصراحه الظاهر ان قله كلامي معاكي بتجيب نتيجه
ثم تقدم بيده يلتقط يدها قائلا
طب تمام كده كل حاجه جهزت ولا ايه
ازدادت ڠضب ولم يهمها أمر وجودها في بيت الأزياء وردت پحده قائله
مش عايزة اي واحد من اللي جوه بمعني أصح مش عايزة أي حاجه من هنا أنا واحده ليا احترامي مش بيعه و شروة
ثم نزعت يدها ونظرت اليه پحده قائله
انت جايبني تهز أني
تنهد قائلا ببرود
مش أنا اللي أودي مراتي مكان تتهزأ فيه رغم اني متأكد أنه سوء فهم منك علشان أصلا غفران عارفه انتي كنتي مين
ثم رفع أكتافه بلا مبالاه قائلا
بس براحتك
تضايقت من بروده قائله
يعني ايه براحتي يعني كده الموضوع خلص مش هتدخل تحاسبها علي قله ذوقها معايا
ثم استطردت وهي تجز علي أسنانها قائله
أنا كان ممكن أعديها عادي زى يوم الشبكه
جلس مرة أخرى ووضع ساقه علي الأخرى قائلا
بجمود
و معملتيش ليه طب علي الأقل يومها معلش محدش ليكي حاجه وكنتي بتعاندي معايا
ثم تقدم بجسده بخبث قائلا
هنا بقا كان ممكن تورينا الكبرياء علي أصوله
زفرت ريحانه بحنق ليقابل زفرتها بابتسامه قائلا
لو حابه أجبها دلوقتي تعتذر ليكي معنديش مانع وأقدر كمان وانتي عارفه بس أنا شايف نبقا لذاذ وتعدي الموقف
وأشار نحو الباب قائلا
وتشتري من حته تانيه
عارضت فكرته وخرجت مهروله من بيت الأزياء هذا الذي من لحظه دلوفها اليه وهي تختنق وزاد من اختناقها نظرات غفران الخبيثة وكلماتها اللاذعة فهمت من تلك التي من ورائها ألا وهي شكران لتشعر ريحانه بالنقص ولكن ريحانه لم تستسلم ستذهب معه الي مكان أفخم من ذلك و تنتقي الأفضل لطالما هو يريد راحتها سوف تقوم باسعاد نفسها
ركضت نحو السيارة تتمني التحرر من أسره لها لا تريد أن تخضع له دائما فهي تريد لنفسها الكبرياء لا تريد أن تكون مسجونه بقياده زيدان لأنها لا تستحق تلك القيود
غيبيات تمر بالعشق بقلم مروة محمد
دلف الي السيارة وفتح لها الباب لتدلف ليرتفع صوته قائلا
من امتي وانتي بتضايقي من غفران ده حتي أنا كنت بحسك شويه شويه بتتمني أنها تصمملك فستان
ثم نظر اليها بدقه قائلا
ممكن أعرف ايه اللي دار بينكم جوه
زفرت پغضب قائله
انت كنت أساس الكلام جوه الهانم بتوضح ليا ان أخد حاجه غاليه علشان سيادتك غالي عليها الظاهر معجبه
ثم سخرت قائله
بس طبعا دكتورة شكران مش هتوافق
صف السيارة علي جانب الطريق واقترب منها بخبث قائلا
انتي شايفه كده طب ما هو ده حلو بالنسبه ليكي تلاقي زوجك المستقبلي مرغوب من الستات
ثم مط شفتيه يتلاعب قائلا
بس انتي عبيطه أوى غفران قامت بتنفيذ كلام الدكتورة شكران
هزت رأسها ترفض وجهة نظره فهي مصرة أيضا أن غفران تميل اليه فابتسم بخبث قائلا
أيوه بقا أحبك وانتي مصرة غفران زيها زى سمر بتسمع كلام الست الوالده يمكن في يوم من الأيام
تحن عليها و تجوزها ابنها
ثم استطرد بسخرية قائلا
ابنها اللي ميعرفوش عنه حاجه غير انه ابن ناس أغنيه وبس
قطبت ريحانه جبينها علي جملته الأخيرة لتستنبط أن هذا لسانه يسكن من تحته الكثير من اللعنات والمصائب ترى من تكون يا زيدان قاټل أم تاجر أسلحة وممنوعات أم تعمل بالماڤيا سخرت من تفكيرها تقول في نفسها ياليت هو بزعيم ماڤيا
يقال أن الكلمات التي نقع بها في مرة من المرات تخفي في باطنها الكثير من الاسرار لأنها تقال بعفوية ودائما نكون بحاله شرود أو ڠضب الصمت الذي التزمه البارحه في المصنع ڤضح اليوم بكلمه واحده ليجعلها تدلف داخل شلال من الأفكار يقترب من السيارة لتسرع بتشغيلها والهروب من محيطهم مسرعه حتي تنفذ من براثينهم حتي وصلت الي مكان أخر تضع يدها علي مقدمه جبهتها لا تعلم ماذا تفعل حيث تركته بمفرده أخذت تعبث بهاتفها لتتصل بأحدهم الي أن وجدت فجأة هاتفه مرميا في دواسه السيارة لتسرع وتتصل علي أمير الذي كان نائما ليرد بصوت ناعس قائلا
أهلا يا خويا هو انت مش عارف اني بنام بالنهار علشان سهر بليل بتتصل بيا ليا خليني أخمن الهانم اتعاركت مع غفران قلتلك بلاش
صړخت ريحانه لينتفض من صرخات ريحانه ويعقد ما بين حاجبيها ليستمع من بين شهقاتها قائله
الحقنا يا أميييير أنا كنت مع زيدان طلعوا علينا مسلحين أنا هربت و سيبت زيدان لوحده تعالي بسرعه
نهض أمير مهرولا يأخذ قميصه و يرتديه وهو يحدثها بحذر قائلا
اسمعيني كويس خليكي زى ما انتي انا جاي بسرعه ابعتيلي اللوكيشن و اقفلي علي نفسك العربيه
مروة محمد حصرى لموكا سحر الروايات
هزت ريحانه رأسها بانصياع ونفذت كل أوامره أما أمير فقد وصل مهرولا
انت ايه اللي جابك هنا ريحانه صح الجبانة خاڤت علي نفسها وهربت ما هي متعرفش أنا مين والله لأجيبها تتفرج عليهم وهما سايحين في دمهم
وبالفعل تقدم ليركب سيارة أمير ليوقفه أمير قائلا
استني بس يا زيدان ليها حق تهرب لأنه واحد منهم كان عايز يخطفها بس قولي دول تبع الجماعه بتوعنا صح علشان أخر عمليه متنفذتش
تجهم وجه زيدان ليفهم أمير القصه قائلا
تمام كده أنا فهمت الست والدتك كان لازم أستنتج كده الجماعه بتوعنا مش يعملوها معاك لوحدك ولو عملوها مش هيدخلوا فيها الحريم
نظر اليه زيدان پحده قائلا
كأنها بتقولي لا تراجع ولا استسلام بس أنا بقا مش هسكت محدش قدي أقسم بالله هفضل مخوفها بالتسجيل اللي سجله الزفت اللي ضړب علينا
زفر أمير بحنق قائلا
كنت خلص عليهم لأن أكيد هتجندهم تاني لو و ايه استعملت ذكائها خليتهم يضربوا وانت معاها علشان متبانش انها هي اللي بعتتلك
همس زيدان كفحيح الأفاعي قائلا
تبقي تعملها مرة كمان وانا وربي هنسي انها أمي و هفضح أعمالها القڈرة في المستشفي المهم تعالي نروح للبت الجبانة دي فاتها علي أعصابها
غيبيات تمر بالعشق بقلم مروة محمد
وبالفعل ذهبوا الي ريحانه التي
كانت في قمه توترها تهدئ نفسها ببعض أيات القراءن و تغمض عينيها و تفتحهم لتجده يهبط من سيارة أمير لتفتح باب سيارته بأقصى سرعه و تركض اليه تقوم باحتضانه بلهفه وهي تتحسس جسده خشيه أن تراه مصاپ قائله بفزع
زيدااان انت كويس الحمد لله أنا كنت مړعوبه عليك
ثم شددت مردفه
اعذرني مقدرتش أفضل هناك في واحد كان نيته يخطفني فهربت واتصلت بأمير
شدد علي ذراعيها ليجد أمير يبتسم اليه بخبث ليذغر اليه بعينه حتي يرحل وبالفعل رحل لتستمع الي صوت رحيل سيارته وانتبهت وتعيد خصلات شعرها خلف أذنها ليبتسم علي خجلها وينظر حوله قائلا بخبث
في ايه رجعتي في كلامك ليه ده كنتي في حضڼي وأمير كان معانا يقوم لما أمير يمشي تبعدي
قائلا
لا بقا ده أنا بعد كده هلم الناس
قائله
أنا كنت قلقانه عليك وده الطبيعي شيلت ذنب اني سبتك لوحدك وهربت بس مش قصدي
ثم بررت بخجل قائله
أنا بس خاني الموقف
سخر منها قائلا
خانك الموقف!!! ياريتني كنت سبتك علي ڼار كده وكنت خلعت أنا وأمير و روحت واتصلت خليتك تروحي لوحدك
ثم ابتسم بخبث
قائلا
بس حلوه المواقف دي
استشعرت
استهزائه بها و بقلقها فردت عليه قائله بعناد
كنت امشي وايه يعني ولا هتفرق بالنسبه ليا
واستطردت باستهزاء قائله
انت شكلك أصلا متعود علي الجو ده مسډس في جيبك ومسډس في التابلوه انما أنا لا
تخطاها وذهب الي السيارة وفتح الباب ليجلس خلف المقود يتحدث بصوت مرتفع قائلا
لا يا حلوة انتي اللي كنتي المقصوده مش أنا حبيب القلب اللي رماكي مش طايق تكوني لغيره
ثم أخرج رأسه من السيارة و صدمها قائلا
لذلك بعت اللي يخطفك مني فاكرني هسيبك
تسمرت في مكانها غير مستوعبه ما يقوله في بادئ الأمر ظنت أنه ېكذب ولكنها رجعت بذاكرتها وتخيلت الشخص الذي كان يريد خطڤها و تأكدت أنها من الممكن أن تكون فعله من أفعال قصي القڈرة بهدف اخضاعها اليه فقامت بسبه ولعنه بداخلها لكن هناك يبقي تساؤل ترى هل كڈب زيدان علي أمير عندما تفوه وقال أن والدته المذنبه أم كڈب علي ريحانه لتكره قصي أكثر
هي وهو لا يوجد بينهم شئ جيد يقود الي الاستمرار أولهم العشق ممنوع لهما بالاضافه الي انتقامه الا أن يدفعه رغبه جريئه نحوها انها لون جديد غير مألوف بالنسبه له من بداية معرفته بها وهو يريد أن يتعرف جيدا علي هذا اللون ولذلك انتهز فرصه انتقامه لها لكي يجرب هذا اللون الجديد
موكا سحر الروايات رواية غيبيات تمر بالعشق
علي الجانب الأخر أبلغوا المسلحين قصي بفشل الأمر لتعلم والداة قصي بما حل هي امرأة بسيطه تكن لريحانه كل الحب والمودة غير راضيه عن تصرفات زوجها وابنتها وولدها وغير راضيه عن الزوجه الجديده لابنها لطالما كانت تحلم بحفيدها من ريحانه ليحمل صفات ريحانه بعد معرفتها بما حل مع ريحانه وزيدان ارتدت ملابسها وذهبت مسرعه الي المشفي حيث عمل زوجها وشقيقته دلفت متعرفيش دي ممكن تعمل ايه وبعدين أنا مليش دعوى ابنك وجوزك هما اللي مصرين
ضړبت هاله بيدها علي سطح المكتب حتي حد انزعاج شكران وهتفت بلهجة ڠضب قائله
وانتي ساعدتيهم وعلي فكرة زيدان عرف كل حاجه وده يخليه يتمسك بريحانه أكثر بصراحه حلال عليه ريحانه تتقال بالدهب
ثم استدارت هاله الي أن وقفت بجوار شكران تنظر اليها باشمئزاز قائله
انتي مفكرة نفسك مين انتي ولا حاجه نسيتي أصلك و فصلك انتي و أخوكي ولولا المرحوم جوزك عمرك ما كنتي هتبقي كده ده انتي كرهتيه في عيشته
بالشكل ده لا تتمني الأڈى لغيرك علشان مصلحتك و هتستفادي ايه انك تفضلي محافظه علي وضعك الاجتماعي اللي عمره ما كان موجود
انتفضت شكران و نهضت تهتف بعصبية قائله
أنا هروح أجبلك ناجي علشان هو الوحيد اللي يعرف يربيكي انتي نسيتي نفسك انتي ازاي تكلميني بالطريقه دي الوضع الاجتماعي أنا اللي عملته مش حد تاني
ابتسمت هاله بسخرية قائله
عارفه أنا فرحانه فيكي أوى لأن بسبب غرورك ده جوزك بقا بيدور علي الستات وابنك الوحيد عايز يعمل أي حاجه علشان يكسر نفسك وبناتك هربوا منك و سافروا و اتجوزت كل واحده منهم
بره وتفضلي طول عمرك وحيده يا شكران و هتدفعي تمن أخطائك أما ناجي خلاص بخ خليه لك ده ابن أخته اللي بيسمع كلامها أنا رفعت عليه خلع ولو ما حصلت انتي عارفه أنا ممكن أفضحكم ازاي سلام يا سكريه يوووه قصدى يا شكريه مش ده اسمك الحقيقي برضه
مروة محمد رواية ليا حصرى لموكا سحر الروايات
بعد ما قام برمي كلماته عليها وقوله عن قصي أنه المتسبب في اطلاق الڼار عليها ترى ماذا سيحدث خاصه بعد كلمته التي تعني أنه لن يتركها أبدا هكذا أعلنها صراحه صعدت السيارة و كلاهما في صمت ينظر دائما لنفسه بعدم ثقه فهو ليس شابا مثل قصي لا يستطيع منحها الحب والغرام ولكنه يستطيع أن يمنحها الأمان و الاحتواء والقوة والسيطرة يسخر من نفسه
لما هو مهتم لأمر انجذاب ها اليه فالنساء جميعا ينجذبن اليه وهو ليس بحاجه لها من المؤكد أنه لا يردهم يريد الصعب دائما
وصلا الي بيتها و جائت لتفتح باب السيارة وتهبط منها سمعته يملي عليها أمرا بحسم قائلا
أنا وغفران نبقي نختار الفستان مفيش داعي نخرج اليومين دول مع بعض كتير
ثم خصها بالأمر قائلا
وخصوصا انتي و هجيب بودي جارد هيبقي تحت العمارة
زفرت بحنق و سبته في نفسها ليسمعها جيدا ويفهم مدي انزعاجها ليبتسم بخبث قائلا
انتي بتشتميني يا ريحانه وماله أنا اللي غلطان
تعالي غيظه قائلا
ياريتني كنت رميتك للواد اياه وكان رجعك لقصي حبيب القلب ما هو انتي غاويه رمرمه
تخلت عن أخلاقها وقامت بخلع حذائها و صوبته في وجهه قائله
ماشي مش أنا غاويه رمرمه بترمرم معايا ليه أنصحك روح لغفران ولا أقولك سمر ولا ارجع لشذى
ووضعت يدها الأخرى في خصرها وتمايلت قائله
هتبقا أحلي رمرمه والله لو تجبلهم الرابعه أما أنا اطلع من نافوخي ومعنتش تيجي هنا تاني
غيبيات تمر بالعشق بقلم مروة محمد
هز رأسه باستمتاع وهو ينظر الي فرده حذائها المصوبه أمام وجهه وكاد أن يلتقطها ويرد عليها الا انها ارتدتها مرة أخرج وخرجت من السيارة صافعه للباب لدرجه تهشم زجاج النافذه لتنظر من خلفها اليه باشمئزاز وهو يجحد بعينيه وهي لا تبالي صاعده الي منزلها بكل ثقه أما عنه فقد أصبحت قوتها أمامه وعدم ضعفها اكسير للحياه بالنسبه له يتلذلذ بجبروتها كم يعشق المرأة القويه والتي تحمل في نفس الوقت قلبا حنونا وعاشقا المحبوبه تنهد مطولا وتمني أن يظفر بهذا القلب صعدت ريحانه الي منزلها لتجد سامر يجلس في منتصف الصاله لتعلم عدم تواجد والديها نظرت اليه فعلمت أن بداخله حديث طويل وهي غير قادرة علي سماع أي شئ يكفيها ما حدث طوال اليوم ولكنه سمعته يتحدث بخبث قائلا
أهلا بالناس اللي بتفطر بره بس ده مش فطار بس ده فطار وغدا و عشا لا وراجعه شكلك متبهدل هو انتي كنتي فين بالظبط
زفرت بحنق و تنفست بصعوبه و بحرقه ليدور حولها قائلا
مش المفروض الهانم تبلغنا انها خارجه معاه ولا هي سايبه وبعدين ده حتي مش كاتب كتابه طب بلاش أنا أعرف سياده الوالد والوالدة فين من ده كله
موكا سحر الروايات رواية غيبيات تمر بالعشق
ابتسمت بسخرية ونظرت اليه باستهزاء و تخطته و دلفت غرفتها وتركته يستشيط ڠضبا من تقليلها له خلعت ملابسها بتعب وما ان صعدت الي فراشها لترتاح حتي أتاها اتصال من زاهر لتقطب جبينها
انتي مش بتردى عليا ليه ايه مفكراني مقدرش أعمل فيكي حاجه انتي وأهلك طيب ماشي الشيكات وأخذها سي أمير الصور مين هياخدها مني
تسائلت فيما بينها عن الصور يأتيها الرد بخبث قائلا
صور أمك مع كل واحد شويه هتقوليلي مش مهم طيب واللي