سراج الثريا سعاد محمد سلامه

لمحة نيوز

السرج الأول سراج بين سماها وثراها 
سراج الثريا
ملحمة غرام بين السرج والثرى
سعاد محمد سلامه 
ب مسرى أغسطس أشد شهور السنه حرارة 
أسيوط 
تحت آشعة الشمس القاسيه بوقت الظهيرة تسير حافية القدمين فوق تلك الجذور القاسېة المتبقية بعد حصاد القمح جذور أقسى من الأشواك كانت تقتلع تلك الجذور بيديها توقفت تشعر بإنهاك وهى تمسح ذاك العرق المتسرب فوق جبينها من أسفل تلك العصبه التى فوق رأسها للحظه ثم عاودت السير وإقتلاع تلك الجذور شعور الآلم بكامل جسدها مصاحب كل خطوة تدمي قدميها من قسۏة تلك الجذور رغم ذلك هى تحاول دائما نسيان ذاك الألم الى أن وصلت الى جسر للأرض فاصل بينها وبين الارض المجاورة جلست تلتقط نفسها تسريح بعضا من الوقت جذبت قدميها قدم خلف أخرى تنظر الى تلك الډماء التى تسيل منهما كذالك تلك الخدوش القاسېة بيديها كآن حين جلست تضاعف شعور الألم بجسدها والۏجع الأقوى بقدميها خلعت تلك العصبه عن رأسها قامت بربطها حول إحد قدميها والقدم الأخرى وضعت عليها ذاك الوشاح الأسود التى كانت تستر به شعرها أسفل تلك العصبه تحررت خصلات شعرها الكستنائية اللون ذات الطول المتوسط خلف ظهرها ربطت ذاك الوشاح على قدمها الأخريللحظه شعرت بهدوء الألم لكن  قائلا بتعسف 
إنت مين اللى سمحلك تجعدي كانك صاحبة ملك إياك جومي فزي كملي شغلك إنت مفكره نفسك صاحبة ملك إنت إهنه خدامة جصاد لقمة عيشك جولتلك هتعيشي عمرك كله فى شقا أنا هفضل عايش فى خيالك عشان أسود حياتك جولتهالك قبل إكده
أنا قدرك الأسود 

فجأة صحوت ترفع جسدها عن الفراش ترا الظلام حولها ليس بالغرفه أى ضوءشعرت برهبه نهضت من الفراش وتوجهت الى ذر الإنارة وأشعلت ضوء الغرفه نظرت حولهاهى بغرفة النوم وحدها شعرت بالآسى على حالها كآنها تعيش بلعڼة إلتصقت بها لا تستطيع التحرر منهانظرت الى يديها كآنها حقا تشعر بآلم ذاك الكرباج وقع بصرها على تلك العلامة الكبيرة والظاهره بوضوح شعرت بإشمئزاز مصحوب بآلم كآنها إحترقت للتو بدأت تستذكر ذكريات ظنت أنها نسيانها سهلا بعد أن قررت البدء مره أخري پقسوه لن تعود الى تلك الشابه الوديعة
ثريا حمدين الحناوي
التى تعلمت أن تنحني للحياة حتى كادت أن تقسم ظهرها بأوجاع كان صعب مداوتها الإ بعد أن
وئدت قلب تلك الشابه بالثرى وأنبت قلب آخر بلا إحساس أصبحت غير باقيه على شئ بحياتها تعلمت الدرس جيدا 
إذا أرغمت النعجه على العيش وسط الذئاب إما أن تستذئب مثلهم والا ستكون طعما طريا لهم وهى لن تكون طعما مره أخرى بل ستذئب أمام الجميع 
سيناء
إحد الثكنات العسكريه
تمدد بجسده وضع رأسه فوق معصميه يفكر هذه آخر ليلة له هنا بين تلك الجبال الذى خاض بها معارك كثيره ربما لم يخرج منها مهزوم لكن ليس رابحا بعد أن خسر بعض من زملاؤه وجنود كانوا تحت ولايتهرأى المۏت قريب جدا منه بعد أكثر من إصابة رصاصتركت ندوب ليس فقط فى جسده بل على قلبه الذى أصبح أكثر قساوة 
تنهد بالغد سيتنازل عن مهامه هنا ويذهب الى مكان آخر لا يعلمه مازال غموض حول ذاك المكانلكن لا يعطي لذلك أهميه هو تعود على العيش بأي مكان وتحت أى ظروفنسي أنه 
سراجأحد أضلع مثلث عمران العوامري
بل الضلع الأكبر فيهم 
ب دار السعداوي
بغرفة نومها كانت تجلس فوق فراشها 
خطت آخر كلماتها بذاك الدفتر الذى بين يديها
وضعت القلم بتلك الصفحه ثم أغلقت الدفتر وقامت بوضعه على طاولة جوار فراشها ثم تمددت على فراشها نظرت نحو تلك اللمبة ذات الضوء المتوسط الإنارة تنهدت تستذكر سابقا 
حين كانت تقرأ فى كتب الحكايات عن فتى الأحلام 
إما أمير أو فارس ذو صولجان ملكي معقوف
لكن حين إلتقت ب فتي أحلامها 
كان معاق صولجانه القلم المستقيم 
تبسمت لكن سرعان ما غص قلبها حين عادت للواقع هنالك حرب بارده بين العائلتين وتذكرت أنها 
هى حنان وجدي السعداوي 
ب إستطبل خاص ب عمران العوامري
كعادته بالصيف يظل ساهرا بالفناء فوق ذاك العشبيرى نجوم السماء يسرد بقلمه حكايات من الغرام 
يرسم شخوص لأبطال ربما ليسوا موجودين سوا بالخيال فقط 
أميرة عشقها صعلوك وأمير عشق تلك المعفره بالتراب حكايات ينسج بينهم تآلف وإختلاف 
وغرام التضاد لم يكن يظن أنه سيكون يوم حكاية من ضمن الحكايات حين يقع 
بجب غرام التضاد 
الذى سقط فيه حين وقع بغرام تلك الأميرة التى إلتقى بها صدفه بين مدرجات الكتب 
غرام تخطي أكثر من سبع سنوات 
مدفون بجب بركان خامل لو ثار لن يرحم أحدا بالنهايه هو 
آدم
الضلع الثانى ل عمران العوامري أو كما يقال عليهالمعاق 
ب صباح اليوم التالى 
القاهرة 
بأحد قيادات القوات المسلحة 
أدى التحيه العسكريه ل قائده الأعلى 
تبسم له القائد قائلا 
إقعد يا سراج 
جلس سراج ينتظر إخبار القائد له عن مكان خدمته الجديد لكن تفاجئ حين مد يده له بورقه قائلا 
إقرأ دى يا سراج وقولي رأيك 
أخذ الورقه منه ونظر له مذهولا حين أتم قراءة الورقه قائلا 
ده طلب إستقاله وإعفاء من الخدمه فى القوات المسلحة بس أنا 
قاطعه القائد قائلا 
عارف إنك مقدمتش الإستقاله دى بس زى ما إنت شايف فعلا تم الموافقه على الإستقاله وإعفائك من الخدمة بالقوات المسلحه 
إنزعج سألا 
مش فاهم يا أفندم أنا بخدم فى الجيش من سنين و 
قاطعه القائد مفسرا 
إنت من أكفأ الجنود وقلبك شجاع وده اللى إحنا محتاجينه فى مهمتك الجديده يا سراج 
إستغرب سراج سألا
مش فاهم يا أفندم 
وقد كان الجواب صاډم 
مهمتك فى الجيش إنتهت يا حضرة القائد 
بأحد مستشفيات أسيوط العامة
بعد إنتهاء دوامها بالمشفى 
كانت تسير تنظر الى هاتفها تقرأ إحد الرسائلقبل أن تشعر بيد تقبض على ساعد يدها تسحبها الى داخل أحد الغرفلوهله إنخضت وشعرت برهبه ثم برودة قوية 
سرعان ما شعرث إنقباض قلبها كآن نبض قلبها توقف للحظه قبل أن تعود وتستنشق الهواء بتقطع تنظر له بسحق الى أن إستطاعت إلتقاط نفسها طبيعيا لحد ما تحدثت پغضب 
إيه الھمجية دي إزاي يا دكتور تسحبني بالشكل الوقح ده مش ملاحظ اننا فى مستشفى وسهل أي حد يشوفنا أو يسمعنا يقولوا علينا إيه 
تبسم   لكن قامت بصفع يده بقوة وإبتعدت پغضب وكادت تتوجه نحو باب الخروج لكن مسك يدها قائلا 
حبيبة 
أنا جايبك فى آمن مكان محدش هيشوفنا ولا يسمعنا 
تضايقت سائلة بإستهزاء ثم جالت عينيها بالمكان
والله طمنتني وإيه المكان البارد ده 
أجابها ببسمة 
المكان هنا محدش بيسمع ولا بيشوف ولا بيتكلم 
إستهزأت مره أخري وهي تمسد عضديها بسبب البروده سائله 
هو إيه المكان ده ومالة ساقع كده ليه 
أجابها ببساطة وبسمة سخيفة بالنسبة لها 
إحنا فى المشرحة 
المشرحة
قالتها بړعب وقد تجمدت جميع أوصالها للحظات قبل أن تصرخ فيه وترفع يديها تقوم بدفعه وتهرب سريعا من الغرفة وهي تسب بذاك الغبي 
بينما هو ضحك على هروبها قائلا
خاېفه كده ليههنا كل واحد فى حالهده أحلى مكان نتكلم فيه برومانسيةهدوء وسکينة 
سبته بغيظ قائله
سکينة تقطعك حتت يا سخيف بعد كده مش عاوزه اشوف وشك ولا اعرفك ولا أسمع صوتك تانى 
سارت تحلف لن تلتفت خلفها ليس فقط ړعبا بل لو رأت

ذاك السمج أقل
ما قد تفعله ستقتله 
بينما هو مازال يضحك بإستهوان قائلا 
هى مالها خاڤت كده ليه ده تاني أحلى مكان بلاقى راحتي فيه 
بعد لحظات دلف أحد الاشخاص العاملين سائلا
دكتور إسماعيل أي خدمة 
نظر له قائلا
لاء مش عاوز منك أي خدمة بس إهتم شوية بنضافة المكانمش عشان اموات تطنشالإهتمام مش بينطلبيلا سلام وخلى بالك انا عادد الچثث سلام يا برعي 
خرج إسماعيل بينما قال الموظف
إسمي مرعي يا دكتور 
لم يبالى إسماعيلبينما تفوه مرعي
هو كان بيعمل هنا إيهطبعا إسم عيلته مقوي قلبة 
إسماعيل الضلع الثالث ل عمران العوامري 
بالظهيرة 
تعامدت الشمس وأصبحت الحرارة قاسېة للغاية
بالحقل
مدت بصرها على مدى قطعة الارض الصغيرة مازال هنالك جزءا لابد من تنفية الحشائش منه لكن 
شعرت بالإرهاق بعد أن قامت بنزع جزء من تلك الحشائش الضارة من بين شتلات الأرز كذالك شعور بالجوع يتوغل منها فمنذ الصباح لم تتناول سوا الماء حسمت قرارها لتعود الى المنزل لتناول الطعام أخد وقت مستقطع تسترد عافيتها كذالك تنكسرة درجة الحرارة عصرا تعود لإستكمال الجزء الباقى خرجت من الحقل نحو جدول مياة صغير على رأس الأرض قامت بغسل يديها وساقيها من ذاك الطين كذالك نزعت تلك التلثيمة عن وجهها وغسلته شعرت ببعض الإنتعاش ذهبت نحو منزل والدتها لكن على رأس الشارع رمقت إحد النساء تدخل الى المنزل حالتها المزاجيه والبدنية لن تتحمل سخافة أحد تنهدت بحيرة ثم عدلت طريقها الى مكان آخر أفضل من المناهدة والمجادلة بأمر منتهي بالنسبة لها
بعد لحظات 
بمنزل بسيط للغاية 
إستقبلتها تلك المرأة تبتسم بترحاب 
ثريا بت حلال تعالي أنا كنت لسه بفكر فيك 
تبسمت لها قائله 
خير يا خالتي سعدية 
تبسمت لها بحنان قائلة بمودة 
خير تعالى أنا كنت چعانه محدش فى الدار يفتح نفسي عالوكل تعالي أنا طابخة واكلة زين إعدلي الطبلية على ما أجيب الوكل من المطبخ 
فعلت ثريا مثلما قالت وظلت واقفة الى 
وضعت نعمات إيناء الطعام أمامها قائله 
يلا إقعدي ناكل سوا 
جلست ثريا بالمقابل لها تبسمت سعدية قائله 
تعرفي يا بت يا ثريا أنا وإنت فينا شبه كبير من بعض 
حملقت ثريا بإيناء الطعام لوت شفتاه بإمتعاض قائله 
عشان كده مبنرتاحش مع بعض يا خالتي بس أيه الوكل اللى فى الصحن ده 
ضحكت سعدية بتوافق ثم نظرت الى الصحن قائله ببساطة 
دى بتسا 
ب أيه جصدك بيتزا 
اجابتها بتوافق 
أيوه شوفت الوليه عالتلفزيون بتعملها جولت أجرب وأعرف طعمها أيه 
رغم إمتعاضها من المنظر لكن مدت يدها وقطعت قطعه صغيرهوضعتها بفمها حاولت مضغها تستسيغ طعمهالكن لم تستطيع كذالك لم تبصقها إبتلعتها بصعوبه وإمتعاض قائله
دى ماسخه وملهاش طعماو طعمها زى الوكل الحامض الفاسداجولك أنا ماليش فى وكل التلفزيونات دهمعندكيش حتة چبنه جديمه وعود خس سريس 
تبسمت لها قائله
لاه عندي چبنه جديمه وچوز خالتك كان چايب چرجير إمعاه وهجيبلك طماطم كمان 
بعد لحظات وضعت أمامها ذاك الطعام نظرت له بإشتهاء قائله 
واه أهو ده الوكل مش هتجوليلى بيتسا
إنت غلط تسمعي قنوات الطبيخ ركزى مع المسلسلات زي أمي 
تبسمت وجلست جوارها تتناول الطعام ثم رمقتها بحنان سائلة 
الا ليه مروحتيش تتغدي فى دار أمك يا ثريا 
إبتلعت ثريا إحدي اللقيمات وقالت بتفسير 
أنا كنت رايحه أتغدا فى دارنا بس شوفت الوليه أم مرسي داخله دارنا جولت اكيد چايبه عريس عره وانا مش
ناجصه وچع راس جولت أچى اتغدا عينديك 
تبسمت لها بغصة قلب قائله بسؤال 
ولحد مېتي هترفضى الچواز بالك لو إنت اللى كنت مۏت كان زمان چوزك إتچوز من سبوعها وخلف إتنين كمان 
ضحكت قائله
تنينليه كانت حبله من جبل ما تتچوزهوإنت بتتمني لى
المۏت يا خالتي 
إنتفضت بجزع وربتت على فخذ ثريا قائله
لاهربنا يطول بعمرك يا بت ويفرح جلبك 
نظرت ثريا الى يد سعديه التى تربت بها على فخذها شعرت بآلم كآنها للتو إحترقتتنهدت بحسرة وتهكمت قائله
هعمل أيه بالعمر الطويل يا خالتي بخت وعرفاه طول عمري بيني وبين السعادة صخره سد 
نظرت لها برآفه قائله بتمني 
يا عالم يا بت يمكن ربنا لساه شايل ليك الخير 
أومأت برأسها قائله برضا 
الحمدلله 
شعرت سعدية ببؤس وعاودت تحريض ثريا قائله 
الحمد لله بس يا بتي العمر بيچري لازم تفكري ب 
قاطعتها ثريا بدمعة تترغرغ بعينيها كآنها حبيسة تأبي النزول من بين أهدابها قائلة بلوعة قلب فقد مذاق الحياة 
عمر إيه اللى هدور عليه يا خالتي كمان مين اللى هيقبل يعيش مع ست جسم عالفاضي حتي ده كمان يمكن ميعجبوش أنا ها عايشه إكده بكرامتي جربت بختي وإنتهي إكدة 
هطلت دمعة عين سعدية آلما على رد ثريا اليأس تنهدت بحسرة قائله 
كان جوازة الشوم جولت ل نجيه أختي بلاه غيث ده معندوش نخوة بس خالك مصطفى هو اللى كبره فى دماغها 
تنهدت ثريا بآلم قائله 
بلاش ترمي اللوم على أمي يا خالتي ده كان قدري المكتوب وعلى رأي المثل
المكتوب مفيش منه مهروب 
مساءا
مركز شباب البلدة 
كانت أصوات أنثوية حماسية 
تنطق بكلمات خاصة برياضة الكارتية 
تقوم بتدريب بعض الأطفال من الجنسين الى توقفت تلهث وهي تنظر لهم بمرح قائلة بحماس 
عاش يا وحوش كده خلصنا نص تمرين النهاردة يلا قدامك عشر دقايق راحة ونرجع نكمل النص التاني عندنا بطولات القطاعات قريب عاوزاكم وحوش 
تبسم لها الأطفال بينما آتى مدير مركز الشباب وتبسم لها قائلا 
مساء الخير يا كابتن إيمان 
تبسمت له قائلة
مساء الخير حضرتكغريبه إنك لسه موجود لحد دلوك فى النادي الساعه قربت على سبعهأنا قدامي ساعة كده هخلص بقية التمرين وإطمن هقفل باب النادي 
تبسم قائلا 
إنت عارفة أوامر الحكومة وإدارة النادي دي مسئوليتي كمان كنت چاي أجولك إن الحكومة عينت موظف چديد وهيچي بكرة إهنه يستلم شغله مدرب كارتية بالتوكيد ده متمرس وهيزود كفاءة مركز الشبابوكمان هيخفف عنيك التعب فى تدريب الأشبال عشان تنتبهي لدراستك الدراسة قربت دي آخر سنة ليك إنت كنت بتشتغلي إهنه تطوع منيك 
نظرت له بإحتقان تعلم أنه هو من طلب ذاك المدرب ليس لزيادة كفاءة مستوي أشبال مركز الشباب كما أنه يقصد أن يخفف من ممارستها لتلك الرياضة العڼيفة إمتثالا لآمر من والدها 
عمران العوامري
فهي الضلع النسائي الوحيد له وسط ثلاث شباب نصف أشقاء لها 
تنهدت تقول بإيحاء مباشر
أكيد طبعا المدرب الجديد هيكون متمرسأهو أستفاد انا كمان من خبرته وتزيد كفاءتي وأركز فى سنة التخرج عشان من طموحاتي يكون ليا إسم كبير بين مدربين الكارتية فى مصر متنساش إنى بطلة جمهورية والعالمية مش بعيدة عني 
ليلا
بمنزل قاسم العوامري 
بإحد الغرف 
شعرت بالانهاك من كثرة الرقص تمايلت بغنج والقت بجسدها على ساق ذلك الجالس تلمع عيناه بإستمتاع وبسمة كفيلة ببث الروح بقلبها لكن سرعان ما تبسمت بتوق وهي تراه يعود لها مرة 
هنالك أخري يشتاقهايعلم بيقين أن لديها مقت بل كره واضح وصريح ل عائلة العوامري لن ترضي بأحد أفرادها مرة أخريلعڼته هي إنه قابيل قاسم العوامري 
بعد منتصف الليل 
فجأة
دون سابق إنذار تبدل الطقس الحار الى ثائر هدأ قليلا من الحرارة لكن مصحوب ذلك بعاصفة ممطرة بل غزيرة المطر 
ترتعدت السماء بسرج قوي مثل عاصفة شتاء وهطلت أمطار غزيرة 
بمنزل ثريا 
إستيقظت بفزع حين إنفتح شباك غرفتها التى لم يكن محكم إغلاقه على غفلة نهضت من فوق الفراش توجهت نحو الشباك وقفت تنظر نحو السماء التى تسرج برعد كذالك هطول الأمطارتطايرت خصلات شعرها بسبب تلك الرياح التى مازالت ساخنة بعض الشئ قائلة 
سبحان الله! 
الطقس طول اليوم حار ڼار ودلوك كمان شبه حار والسما بتسرج وترعد وكمان بتمطر سيول مش مطر 
وقفت قليلا تنظر الى ثورة الطبيعة القاسېة هذا مثل قدرها الثائر دائما عكس ما تبغي 
فجرا 
نظرت نحو باب غرفتها الذي إنفتح وطلت من خلفه والدتها لم تستغرب حين وجدتها مستيقظه بهذا الوقت تبسمت لها بحنان تشعر بغصة قلب قائلة
صباح الخيرإنت منمتيش ولا إيه 
أجابتها ببسمة ودودة
حد يعرف ينام وهو بيسمع الأصوات المفزعة ديالجو فى لحظة قلب مطر ورعد والسما بتسرج فى شهر أغسطس سبحان الله 
تبسمت والدتها قائلة
سبحان الله بيبدل حال ل حال فى ثانية ربنا يبدل حالك الضهر روحتى إتعديتي عند خالتك 
فهمت ثريا تلميح والدتها وقطعت الطريق قبل حديثها التى تعلمه قائلة 
خالتي فتانه بسرعه قالتلك أنا إستقربتها روحت إتغديت عندهاورجعت الأرض أكمل تنفية الدنيبة من الرز بقولك إيه يا أمى زمان السطح عايم ماية من الشتا أنا هطلع ازيح المايه لا السطح ينشع فى عشش الفراخ 
غادرت مسرعة او بالأصح هربت لا تود جدال بشآن آمر منتهي لديها 
ب محطة قطار أسيوط
مع الغسق الأول إقترب شروق الشمس التى ستبدد ظلام عاصفة ليلة أمس لكن مازال هطول الامطار بغزارةهنا يتوقف القطار لوقت كي يبدل مساره قبل أن يستكمل الطريق مره أخري 
جذب تلك الحقيبه الصغيره ورفقها على أحد كتفيه وترجل من القطار قابلته الأمطار الغزيره بالترحاب بالعائد الى منشأه القديم لم يحاول الإنزواء والإحتماء من تلك الامطار أسفل تلك المظلات كبقية السائرون ظل يسير تتدفق الأمطار على صفحة وجهه الى أن أشار الى إحدى سيارات الأجرة الذى توقف له صعد إليه وأملى السائق عنوان تلك القريه بعد وقت وصل الى مشارف تلك البلده توقف سائق السيارة قائلا 
معليشي مش هعرف أدخل بالتاكسي للبلد الطريق ترابي وإنت شايف المطر والتاكسى سهل يتغرس فى الطين 
أومأ له متفهما يقول 
تمام قولى عاوز أجره كام 
أجابه السائق بالمبلغ الذى أخرج ضعفه من جيبه وأعطاه له قبل أن يعترض السائق قال له 
طريقك أخضر 
تبسم له السائق بإمتنان وغادر بعد أن ترجل من السيارة الذى عادت تستقبله أمطار أشد غزارة رغم أن الطقس رطبا يميل الى الحرارة لكن طبيعة المكان تطفو عليه تقدم سيرا نحو البلده التى مر عقدا من الزمن لم تطأ قدميه أرضها تبدلت كثيرا كان هنا طريق ترابي يفصل بين مجريان للمياه وخلفهما كانت أراضي زراعيه إختفى أحد المجريان وتلك الأرض التى كانت خلفه أصبحت منازل كل شى يتغير والتمدن أصبح آفه بكل مكان 
بعد قليل أثناء سيره أسفل زخات المطر مر من أمام مقاپر البلدة خفق قلبه بآسي وتذكر او بالأصح رغم مرور سنوات البعاد لكن يتذكر مكان قبر والدته هنا بين المقاپر 
بعد لحظات عاد يسير مرة أخرى لكن 
فجأة مثلما كانت السماء تسرج وتمطر بغزارة هدأت لزخات كثيفة تشبة قطرات ندى صباح شتوي غائم كآن السماء كانت طفلا يبكى والشمس كانت والداته حين بدأت تشرق هدأ بكاؤه أو ربما سماء
أسيوط كانت ترحببالنسر العائد الذى يغدوا سراج بين سمائها وثراها 
يتبع 

سراج الثريا
السرج الثاني حورية شيطانية 
سعادمحمدسلامه
مع شروق الشمس مازالت تلك الزخات مستمرة أثناء سير سراج داعب شعاع للشمس عيناه رفع بصره لأعلى ينظر نحو قرص الشمس لكن وقع بصره على شئ آخر توقف للحظات يتأمل ذلك المنظر 
ل فتاة تقف فوق سطح أحد المنازل القريبة كان الهواء الخفيف يداعب خصلات شعرها التى تحكمها بوشاح صغير بالكاد يغطي مقدمة رأسها يخفي القليل من خصلاتهاكآنها حورية يتغزل بها شعاع إشراق الشمس لوهله شعر بغيرة كيف لها أن تقف هكذا تجولت عيناه على الأسطح القريبه كانت خالية رغم أنها شبه نحيفة منظرها هكذا يشبة الحوريات الملائكية بزيها ذو اللون البنفسجي سار دون دراية منه نحو ذاك المنزل لكن للحظة توقف حين إختفت من أمامه نظر بتمعن بالتأكيد لم يكن يتوهم بتلك الحورية ظل لثواني قبل أن ينفض رأسه يشعر كآنه كان مثل المسحور وفاق من ذلك يلوم ذاته لأول مرة يشعر بذلك فسر عقله ربما هذا بسبب تلك السنوات العشر الأخيرة الذى قضاها بعيدا لم تطأ قدميه البلدة توهم بشئ أبعد ما يفكر عقله به حتى لا يفكر برد فعل والده وأخواته حين يرونه أمامهم ويخبرهم أنه ترك العمل بالجيش وسيمكث معهم يعود لمعقله لكن يتوقع إنبساط والده بذلك القرار هو لم يكن راغبا فى البدايه بآن يلتحق بالاكاديمية الحړبية كان يوده أن يرث عمل اسلافه السابقين سواء بتربية الخيول أو مصانع الكتان الخاصة بهم 
سار الى أن دخل الى إحد الشوارع الشبة ضيقة كانت الارض ضحلة بسبب الامطار وطبيعة أرضية تلك الشوارع الترابية تجنب كى يتفادي إحد النقرات الضحلةلكن أثناء ذلك تفاجئ بسطل من المياة ينسكب عليه أغرقه تقريباتوقف لوهله أغمض عينيه بغيظ ثم فتحها ونظر أمامه الى تلك التي سكبت ذلك الدلو عليه ولم تهتم وعادت بظهرها تدلف الى داخل المنزل لحظات وعادت بدلو آخر وكادت تقذفه كما فعلت سابقا لكن توقفت حين قال پحده وإستهجان
حاسبي ولا إنت مش شايفة قدامك العما صابك 
توقفت ونظرت نحوه حقا لم تكن تنتبة له فى المرة السابقة والآن لولا حديثه لما إنتبهت بسبب إنشغالها بنشل تلك المياة المتراكمه ببهو منزلها تلقيها بالشارع كي تتسرب نحو إحد بلاعات الصرف الكبيرة بالشارع لوهله أخفت بسمتها بصعوبه حين نظرت الى ثيابه المبتلة حتي وجهه عليه أثار المياة وشعر رأسه كذالك لكن بسبب بقية حديثه شعرت بالضجر منه قائله 
لاء الحمد لله بشوف بس إنت اللى ماشي تتسحب من تحت البيوت زي الحرامية قدامك الطريق واسع ليه تتلزق جنب الحيطان 
نظر لها نظرة ڠضب وكاد يتحدث بفظاظهبنفس الوقت سمع صوت من داخل منزلها يقول
يا ثريا واجفه تتحدتي ويا مين مش وجته خلينا نخلص الماية هتدخل الدار 
حادت بنظرها عنه وذهبت بالدلو نحو مكان آخر آلقت ما به وعادت الى داخل منزلها بلا إهتمام به لكن قبلها رمقته بنظرة إستخفاف من ما فعلته به جعلته يستشيط أكثر وهو يشعر أنها تستخف به عاود السير يشعر پغضب سحيق لما صمت ولم يرد على فظاظتها بالرد بدل من أن تعتذر على الاقل ولما لم يصفعها أو أغرقها بماء ذلك الدلو الذى كان بيديها كذالك شعور آخر بالإحتقان من ثوبها
كذالك خصلات شعرها الرطبة المتدلية على ظهرها لوهله تغضنت ملامحه أن ينظر
لها أحد وهي هكذالكن كانت الشوارع شبه خاويه بل خاوية فالوقت مازال باكرا كذالك هطول الأمطار سبب آخر لخلو الشوارع من الماره
بينما عادت ثريا الى داخل المنزل تشعر بضجر تهمس بسخريه قائله 
عمي يصيبك يا بعيد 
نظرت لها والدتها قائله 
عتبرطمي تجولي إيه يا ثريا 
أجابتها بإستياء وإرهاق 
بجول لو ممدوح كان سمع حديتي وعمل تسقيفة صاج للدار عالسلم
كنا إرتاحنا من التعب ده ونشل المايه اللى بتنزل من على السلموياريته حتى عنده ډم وقال
اساعدكملكن نايم ومنفض عن راسهأنا حيلي إتهد قبل الشتا ما يچي لازمن نعمل تسقيفة صاج عالسلم 
نظرت والدتها بحنان قائله بتبرير تعلم أنه خاطئ 
أخوك هلكان فى الشغل ده راجع بعد نص الليل وإن شاء الله قبل الشتا هقبض الجمعيه ونعمل التسقيفة تشيل الميه عن السلم 
نظرت لها وتهكمت بصوت خاڤت بسخرية قائله بإستهزاء 
ان شاء اللهبس مترجعيش تدي له الفلوس ويروح يصرفها وإحنا نحتاس ونهلك فى نشل المايه من تحت السلم ومدخل الدار وبعدين هو شغله فى القهوه بيهلكه فى ايه المية السخنه بتلسعه ولا النفخ على فحم حجر الشيشه 
بررت والدتها 
مش شغله يا بتي وأنا معاك اها بساعدك وخلاص الماية اللى فاضل مش كتير 
تهكمت بإستياء من تبريرات والدتها وإستسلمت تكمل نشل بقية تلك المياة رغم إرهاقهن الإثنين كذالك شعورها بالإستياء من ذاك الغريب الذي سبها بالعمى 
بينما بعد وقت قليل 
أمام مجموعة منازل كبيرة متحاوطة ببعضها يحدها سور متوسط يضم ويظهر بذخ تلك المنازل من الخارج هنالك بوابة حديديه دفعها ودخل الى ذلك الممشي الخاص بناحية أحد تلك المنازل الفخمة توجه إليه مباشرة قرع ذلك الجرس وتوقف للحظات حتى فتح الباب نفض عن رأسه ذلك الإستياء بسبب تلك الفتاة الزالفة اللسان الذي قابلها قبل قليل ورسم بسمه حين نظرت له تلك الخادمة التي تقترب من منتصف الاربعيناتتنحت جانبا بإحترام قائله 
سراج بيه! 
تبسم وهو يدخل الى المنزل يسمع ترحيبها المبالغ فيه سألها كى يقطع وصلة الترحيب 
أبوي الحج عمران صاحي ولا لساه نايم 
أجابته 
لاه الحج عمران صاحي من بكير وهو فى أوضة السفرة هو والست زاكيه كمان أستاذة إيمان ومعاهم آدم بيه وكمان الحجهولاء 
تبسم قائلا 
عمتي ولاء هنا كمان تمام خدي إنت الشنطة دي طلعيها أوضتي ولا حد خدها فى غيابي 
أجابته الخادمه 
لاه أوضة جنابك خاليه من وجت ما سافرت مصر عشان تدخل الكلية الحړبية وبنضفها ونهويها من فترة للتانية وهي نضيفه هطلع أفتح البلكونه والشباك تتهوي بس خلقات سيادتك مبلوله إنت كنت ماشي تحت المطرة لازمن تغيرهم صحيح الجو حر بس برد الصيف قاسې 
تبسم لها بود قائلا 
لاءمتقلقيش أنا واخد على كده هروح أشوف الجماعة 
لم تهتم وذهبت الى غرفته كي تقوم بتهويتها كڈب وضع ثيابه بها بينما هو ذهب الى غرفة السفره راي ذلك التجمع تبسم قائلا 
صباح الخير 
متجمعين عند النبي 
نظروا نحوه سرعان ما إرتسمت على وجوههم المفاجأة والأستغراب ثم البسمه نهض آدم مرحبا به وذهب نحوه عانقه بأخوه 
إستقبله سراج بمودة
آدم يمتلك مكانه خاصة بقلبه أكثر من أي شخص آخر ليس بمثابة أخ فقط كذالك رفيق داعم له عاش معه مآساته القديمة الذى مازال أثرها واضح على سير قدميه كان داعما له رغم صغر عمرهما وقت ذاك الحاډث الذى كاد يتسبب له فى فقدان إحد ساقيه لولا لطفا من الله 
عناق أخوي بينهم ثم سؤال من آدم 
غريبة من زمان منزلتش البلدإيه الأجازة المره دي كام يوم أوعي تقولى إنت هنا فى مهمه وقولت تفوت تسلم علينا قبل ما ترجع 
غص قلب سراج قائلا 
لاء أنا قررت أسيب الخدمة فى الجيش أو بمعني أصح سرحوني لأسباب هقولك عليها بعدين 
صدمة ل عمران كذالك ولاء اللذان نهضا من خلف طاولة الفطور وإقتربا من سراج بإستفهام سأل عمران 
جصدك إيه أنا مش فاهم 
تنهد سراج بآسف حرين 
للآسف حصل مشكله فى الكتيبه اللى كنت بخدم فيها فى سينا وللآسف الخطأ كله إترمى عليا وحصل تحقيق وللآسف صدر قرار بوقفي عن ممارسة مهامي الحربيه فى الجيش وكان ممكن يتم تسريحي من الخدمه بصراحه إضايقت وقدمت إستقالتي 
إستغربت ولاء سائله
وإيه هي المشكله الكبيرة اللى وصلت بيك لكدا 
أجابها بآسف
ودي دسيسه عليا بس التحقيقات فى البداية أثبت التهمه عليا وبعدين ظهرت برائتى لما تم القبض على زميل ليا هو اللى كان وشي عني عشان يصرف النظر عنه بس بصراحه الموضوع آثر فيا حسيت بعدم ثقة فيا حتى لو كان إتهام باطل بس مكنش لازم يتم التحقيق معايا وهما عارفيني كويس قولت بلاش أعيش فى خطړ دائم وفى الآخر تهمه باطله أتحول للتحقيق زي المجرمين قدمت على إستقالة بس لسه متوافقش عليها بس أكيد مش هتاخد وقت فكرت أرجع لمكاني هنا 
توقف سراج ينظر الى ملامح عمران التي تغضنت بعصبيه كعادته وذمه پغضب قائلا 
كيف يحققوا معاك ما بيعرفوا إنت ولد مين بس أجول إيه إنت اللى أختارت الكليه الحړبية من الاول ياما نصحتك إن مكانك إهنه تكون الكبير لعيلة العوامري والقدر بينادم على صاحبه أهلا برچوعك يا ولدي 
لمعت عين ولاء ببسمة خبيثه وربتت على كتفة بمؤازة وتشجيع 
جيت فى وجتك يا سراج العوامريه فى الفترة الأخيرة جلب رجالتها بجي ضعيف ومحتاجين اللى يرجع هيبتهم من تاني 
توسعت نظرة عيناه بسؤال متكبر
وومين اللى يقدر يمس هيبة العوامري 
نظر عمران الى ولاء بنظرة ان تؤجل إخباره لفيما بعد تبسمت له ولاء قائله 
دلوك آرتاح وبعدين نتحدت ومالها هدومك مبلوله إكده ليه إنت مشيت تحت المطره 
زفر نفسه وهو يتذكر تلك الزالفة اللسان ثم اومأ رأسه بموافقة ل ولاء التى قالت له 
دلوك إطلع غير خلقاتك وعاود نتلم كلياتنا عالفطور 
وافق سراج وصعد نحو غرفته بينما 
نظرت ولاء الى عمران لمعت عين الإثنين ببسمة تمني بعودة سراج أن تعود السيادة لهم 
بينما آدم لمح نظراتهم لبعض بداخله تهكم على أمانيهم الذي لديه يقين أن سراج لن يتوافق معها لكن لم يهتم حين صدح رنين هاتفه برساله أخرج هاتفه من جيبه وفتحه قرأ الرساله سرعان ما تبدلت ملامحه نظر نحو عمران وولاء اللذان نظرا له لكن لم يهتم قائلا 
أنا مش هنتظر نزول سراج عندي ميعاد مهم بعد ساعة ولازمن الحقه 
كاد عمران أن يسأله لكن جذبت ولاء يده بإشارة عين الا يهتم هنالك الأهم الآن هو 
السراج العائد 
لم يهتم آدم وخرح من المنزل غير مباليا لطموحاتهم الواهية فى سراح 
بمنزل السعداوي
قبل قليل
على طاولة الفطور 
نظر مجدي نحو حنان وعاد بنظره لزوجته جليلة لوهله خفق قلبها تعلم فحوى تلك النظرة بالتأكيد سيبوح بما أخبرها به بالأمس رغم عدم رضائها لكن لا تمتلك قرار تنحنح ونظر ل حنان قائلا ببسمة ذات معني 
فى عريس إتجدم ل حنان 
من ذهول المفاجأة تشرقتشرقت حنان وسعلت بشدة ناولها أخيها الجالس جوارها 
كوب الماء بيد مرتعشة أخذته منه وإرتشفت عدة مرات حتي هدأ السعال قليلا نظرت جليلة له بآسف لكن لم يهتم وأكمل قوله 
مالك شرجتي إكده ليه 
بررت حنان وهى مازالت تسعل ببطئ 
مفيش يا أبوي بس إتفاجئت حضرتك خابر إن مبفكرش فى الچواز دلوك قبل
ما أخلص الدراسات العليا وأخد الماستر وبعدها الماجيستير عالاقل 
نظر لها قائلا 
سهل تكمليهم وإنت فى دار چوزك وأنا هتفق مع حفظي على إكده وهو مش هيمانع 
جحظت عيني حنان پصدمة قائله بتعلثم 
قصدك حفظي مين 
مستحيل! 
نظر لها وتبدلت نظرته الى ڠضب قائلا 
حفظي إبن عمك عتمان مستيحل ليه عيبه إيه شاب متعلم جامعي 
بررت بإستماته 
هو فعلا متعلم وجامعي
بس أخلاقه الجاهل يفهم عنه يا أبوي 
بإقتناع تحدث وجدي 
هو طايش إشوي بس لما يتجوز هيعقل أنا خلاص هدي موافجه 
نهضت حنان واقفه تقول بحسم 
ده مستحيل أوافق عليه يا أبوي المۏت عندي أهون منيه 
نهض وجدي بتعسف قائلا 
جصدك إيه إياك تكوني حاطه عينك على حد بعينه 
تعلثمت قائله
مش حاطه

تم نسخ الرابط