سراج الثريا سعاد محمد سلامه

لمحة نيوز

عينئ على حد يا أبويبس كمان مريداش حفظيأنا بخاف منيه ومن معاملته القاسيه كيف هتجوزه 
سخر وجدي قائلا
حفظي واد أخوي وخابر أخلاقه زينومتوكد إن الجواز هيعدلهوالجسوة دى جشرة والست تحدر تلين چوزها له بالطاعة 
بس 
قاطع وجدي إعتراضها قائلا بقرار محسوم
الليله حفظي وعتمان جاين عشان نتفق حهزوا حالكم أنا نفسي إنسدت عالوكل أشوفكم المسا 
غادر وجدي نظرت حنان ل جليلة ودموعها تسيل أخفضت جليلة عينيها بآسف هي لا تمتلك الإعتراض لكن حسمت حنان قرارها لابد من قرار حاسم لن تخضع لقرار والداها التعسفي وتدمر حياتها مع شخص متجبر وأحمق مثل حفظي 
جففت دموعها بيديها وتركت المكان توجهت الى غرفتها جذبت هاتفها وقامت بإرسال رساله فحواها
هستناك بعد ساعه فى قصر الثقافه بتاع المركز فى أمر مهم 
أغلقت هاتفها وجلست على الفراش تشعر بتوهان كذالك خوف تعلم الثآر القديم بين العائلتين حقا هنالك تصالح لكن هنالك إحتقان فى تعامل العائلتين معا 
بمنزل ثريا
بعد إرهاق شديد بسبب نشل تلك المياة وضعت نجية ذلك الطعام فوق المنضدة الارضيه ونادت عليها بصوت خفيض خشيه من أن تعلى صوتها ويصحوا ممدوح متذمرا جاءت ثريا بعد أن أبدلت ثيابها بأخري وجلست خلف تلك المنضدة تهكمت من همس والدتها حين سألتها
لابسه إكده ورايحه فين 
نظرت ثريا الى ثيابها قائله
أكيد مش هسرح الغيط بفستان زي دهأنا رايحه المحكمه إمبارح جالي جضية نفقة وهروح مع الست تعملى توكيل لها فى المحكمه عشان انوب عنها 
تهكمت نجيه قائله
بلاش جلبك الحنين معاها وفى الآخر تعطيها إنت فلوسكفايه تتوكلي عنها ببلاشإحنا مش أغني منيها 
اومأت ثريا لها قائله
عندك حق إحنا محتاجينيمكن أكتر منيها عالاقل هي خواتها عندهم نخوة وساعوها هي وعيالها فى دار أبوها مرموش لها الفتافيت وقالوا لها ده حقكأنا شبعت هجوم عشان ألحق سرفيسالصبح بيبقى زحمه 
فهمت نجيه تلميح ثرياغص قلبها وسالت دمعة حسرة من عينيها على حظ ثريا البائسكذالك حظ إبنها الإثنان كآن القدر يعاند أن يعطي أحدهما السعادةهي الوحيدة التى تعلم أن ممدوح ليس سيئا ولا يهتم بغير نفسه هو كسر منذ طفولته حتى حين أراد أن يكون له رأيا ورفض زواج ثريا ټحطم حين إتخذ خاله القرار تنهدت بدموع على يتميان ضاعت لذة الحياة لديهما بسبب حظهما البائس ب أم ضعيفة 
ب احد قصور الثقافه ب أسيوط 
بالمكتبة 
كان هنا اللقاء قبل عامين تقريبا صدفة جمعت بينهم تصادف الإثنين على إقتناء كتاب واحد من المكتبه لكن اليوم ليس مثل اللقاء الاول 
نظرت الأعين لبعصها بحديث لابد أن يسمعه الآخر 
بعد لحظات بأحد طاولات حديقة المكتبه
جلس الإثنين بالمقابل
لبعضهما نظرت حنان حولها بترقب ثم نهضت تسير نحو ذلك السياج الحديدي الفاصل بين النيل وحديقة المكتبةزفرت نفسها ثم إستنشقت نفس آخرتوجه آدم نحوها وقف جوارها نظر لها بنفس الوقت نظرت له ثم عادت تنظر الى مجري النيلمن ملامحها إستشف آدم أن هنالك ما تود إخباره بهتنحنح سائلا
بعتي رساله إننا نتقابل خير 
تنهدت بآسف وخوف
مش خير يا آدمأبوي خبرني إن حفظي واد عمي طالب يتجوزني 
إرتجف قلبه وإحتقنت ملامحه بإستياء قائلا
سبق وقولتلك أنا مش خاېف أتقدم ليكإنت اللى بتماطلي 
نظرت له بدمعة عين قائله بتبرير 
إنت عارف إني مش بماطل بس خاېفه إنت عارف إن فى تار قديم بين العلتين صحيح فى صلح تم بس فى رياح ڼار جايده تحت الرماد أنا وأنت عارفين إن الرياح دي ممكن 
ممكن إيه 
هكذا قاطعها آدم ثم أكمل
بجسارة 
لو فضل حبنا فى السر هنكسب إيه ممكن نخسر بعض ونضيع وسط الرياح لازم نجازف 
نظرت له بهلع قائله 
هنجازف بإيه پالدم اللى ممكن يرجع تاني 
أجابها وهو يعطي لها ظهره 
إنت كده بتختاري وأنا أتمني ليك السعادة 
شعرت پضياع وجذبت ذراعه كي ينظر لها قائله بدموع 
بالبساطة دي هتتخلي عن حبنا 
نظر لها قائلا بتشجيع 
الحب للأقوياء مش للضعفاء يا حنان هتجازفي معايا متأكد إننا هننجح مش هتجازفي معايا يبقى مالوش لازمه نوجع قلب بعض 
إنت مش بتحبني 
لاء بحبك وإنت عارفه كده كويس أوي بس أنا مش بحب الضعف ولا قولت نحارب دلوقتي حفظي هيطلبك الليلة تفتكري هيحصل إيه والدك واضح أنه مصر وموافق رغم أنه عارف عيوب حفظي كويس بس عارفه السبب إيه 
الطمع والخۏف
الطمع طبعا معروف ليه وده النقطة اللى ممكن ندخل له منها فى فرق كبير بيني وبين حفظي هتقوليلى التار القديم 
ده مكنون تحت الرماد زي ما قولتي وممكن والدك وقتها يستغل التار ده ويبين أنه هو اللى رد حق عيلة السعداوي بالنسب 
الخۏف حفظي شړاني وكلنا عارفين أنه بيتاجر فى أي شئ يجيب له فلوس وغير مؤتمن وإنه ممكن ېقتل بسهوله عشان يوصل لهدفه ومعروف إن هو كان سبب التار اللى كان بين عيلتنا وعيلة السعداوي وعمك قبل بالصفح خوف إن التار هيتاخد منه هو
جبان يعنيوأنا مش جبان يا حنان وقدامك الحل سهلإتمسكي برفض حفظي وأنا بوعدك أخلي والدك يوافق على جوازنا 
أومأت رأسها بموافقه رغم قلبها الذي يرتجف خوف من ما قد يحدث لاحقاليس فقط عودة إندلاع ثآر بل خوف على آدم الذي يرى الموضوع من زاوية شخص لا يهوا الډم ولا العڼف يعتقد أن الكلمة أقوى سلاح 
مساء
مركز الشباب 
قبل أن تدخل إيمان صالة تدريب الأطفال التى كانت تقوم بتدريبهم سمعت أصوات جوهريه منهم تدل على أنهم يتدربون تبسمت ظنا منها أنهم يقومون بالتسخين إستعدادا للتمرين لكن تفاجئت حين دخلت بذالك الضخم الذى يعطيها ظهره يسير أمام الفريق يشد من آذرهم بتشجيع بتلقائيه من الأطفال توقفوا عن التمرين حين رأوا إيمانلاحظ هو ذلك نظر لهم وكاد يسألهم لما توقفوا لكن نظر خلفه 
وقع بصره على تلك صاحبة الملامح الناعمة ترتدي زي الكارتيه كذالك محجبة لوهلة صمت ينظر لها فقط بينما هي تسألت بنبرة خشنة
مين حضرتك وإزاي تدرب الفريق بتاعي 
قبل أن يرد عليها كان مدير مركز الشباب يقترب من هما وقال
أعرفك يا كابتن إيمان ده كابتن 
جسار برهان المدرب الجديد والمعتمد لفريق المركز 
نظرت له إيمان بتقييم للحق إعترفت أنه يبدوا رياضيا مخضرم لكن العناد جعلها تنفض ذلك حين قالت بثقة 
قصدك المدرب اللى الحكومه عينته هنا عالعموم أنا المسؤوله عن تدريب الأشبال دي 
رغم جمالها لكن شعر ان بها نبرة تعاليهنالك فرق بين الثقة والتعاليهو فهمها جيدا أراد مشاغبتها قائلا
إنت مدرب الفريق دهبصراحه الفريق محتاج يتشد شويه عشان ينشفوا شويهالكارتيه رياضة ناشفة وهما شويه محتاجين 
قاطعته پغضب بعد أن شعرت أنه يلمح أن ربما
سبب فى عدم إجادتهم أن مدربهم إمرأةتحدثت بتسرع
الفريق بتاعي عضده ناشف 
تبسم بإعجاب وقاطعها بمشاغبة تروق له 
مش حكاية عضدهم ناشف الرياضة عڼيفة وطبيعي تنشف عضدهم قصدي إنهم لازم يفهموا إن الرياضة أخلاق وأنا شوفتهم قبل التمرين كانوا بيتباهوا مين أقوي من التاني بالتباهي بالقتال پعنف بينهم وبين بعض 
نظرت الى الفريق نظرة ضيق وقالت لهم
أنا مش قايله أفعال الشوارعيه دي نبطلها وعشان كده هتتعاقبوا كلكم بعمل ألف تمرين ضغط وحالا يلا إبتدوا
تذمر الأشبال وهم ينظرون نحو جسار الذي تبسم قائلا
مش شايفة ألف

كتير عليهم كده بتجهدي الفريقأعتقد العقاپ لازم يبقى أخف شويهزي مثلا يلفوا حوالين تيراك النادي عشر مرات جري ده هيفيدهم أكتر ومش مجهد 
أومأ الاطفال لذلك ظنا أنه قد رحمهملكن بالحقيقه هذا إجهاد أكبر لكن ليس تعسفيا مثلما قالت إيمان علمت أنه يراوغ لمكسب ثقة هولاء الأشبال تعاملت بمرونه عكسيه
تمام عاوزين تجروا إتفضلوا وأنا هقف فى الشباك اللى هناك ده اشوفكم وأنتم بتجروا واللى هيتخاذل هيتعاقب مره تانيه 
إنشرح الأشبال وهرولوا بالجري ظنا أنها مجرد لعبه ليس عقاپ 
لمعت عين جسار بإعجاب من مرونتها فى رد الفعلبينما نظرت له إيمان بنظرة تحدي 
بأحد المشافي 
خلع إسماعيل قفاز يديه الطبي ونظر الى تلك الممدة فوق طاولة التشريح بآسف قائلا 
للآسف زي ما توقعت سبب الۏفاة قبل ما أبدأ التشريح
للآسف تهتك فى الاعضاء التناسليه لها مصحوب بڼزيف أدي لۏفاتها 
خرج من تلك الغرفه نظر الى ذلك الذي يبدوا كهلا بالعقد الرابع من عمره شعر بآسف وهو يقترب منه قائلا 
عاوز بتي يا دكتور عاوز أكرمها وأدفنها 
نظر له بآسف قائلا 
ومش عاوز تعرف سبب ۏفاة بنتك 
أخفض ذلك الكهل وجهه أرضا لم يبالي إسماعيل بذلك وصدمه عل ضميره يتعذب أكثر من قلبه يعلم الحقيقة لكن تعمد قائلا 
رفع الرجل وجهه ونظر الى إسماعيل قائلا بتسرع 
لاه يا دكتور بتي متحوزة وكانت د سترة 
تهكم إسماعيل ساخرا يقول بتكرار مستهزءا 
سترة! 
وفين جوزها ده اللى قبل يتجوز طفله زي دي 
وكانت راحت فين عشان تفكر تسترهاتصدق لو كنت سكتت لما قولت إنها يمكن كنت عذرتك كتبت تقرير وسمحت بډفنهالكن أنا دلوقتي هزود مش بس عڈاب ضميرك اللى متأكد أنه مش موجود أساسا وهكتب التقرير وهحوله للنيابه مباشرة ومتأكد إن مفيش عقد جوازيعني العريس إتمتع ببنتك وإتسبب فى مۏتها وفى الآخر إنت اللى مش بس قلبك هيوجعك كمان هتتحول للتحقيق پتهمة تزويج طفله تحت السن القانوني 
قال ذلك وغادر غير مباليا بتوسل ذلك الرجل الذي بنظره يستحق أقوي عڈاب
ضحي بطفولة إبنته وئدها بزواج مبكر لا ليس مبكر بل زواج جائر لبراءة طفولتها 
بمنزل ثريا 
لاحظت والدتها وخالتها تتحدثن سويا لكن صمتن حين إقتربت منهن نظرت لملامحهن المشدوهه لبعضهن لم تبالي لذلك وقامت 
بوضع تلك الصنيه أمام سعديه وجلست جوارها نظرت لها تشعر بآسى تنهدت بآسف قائله عن قصد 
سمعت إن سراج إبن عمران العوامري هنا فى البلد 
ضيقت ثريا عينيها بإستفسار قائله 
غريبه اللى أعرفه إن بقاله سنين منزلش البلد حتي محضرش فرح إبن عمته ولا إبن عم أبوه إيه جابه دلوك لإهنه 
أجابتها سعديه 
يمكن أجازة وچاي يشوف أبوه وخواته 
تهكمت ثريا قائله 
ليهم ڤيلا فى مصر لو إتوحشهم كان طلب منيهم يدلوا لهناك 
نظرت سعديه لها بنظرة خوف فهمتها جيدا لم تبالي بها وتفوهت قائله بمغزي 
وإشمعنا دلوك هو إهنه بالكفر 
أومأت ثريا رأسها بعدم إهتمام
بينما عاودت سعديه الحديث بتلميح 
ده رتبة كبيرة فى الجيش 
تهكمت ثريا بإستبياع وفهمت مغزي تلميح سعديه وتفوهت بلا مبالاة 
رتبة على نفسه أنا مش هخاف من حد واللي له كف ياخده ألف بس مش منيده حقي أنا لو إتوقفت للنهايه كنت خدت فدادين مش ربع فدان وميفرقش معايا أنا وخداه قصاد خلع عين العوامرية كلهم متوكدة ان كان يتخلع لهم عين ولا إنى كنت خدت سهم واحد من أرضهم 
نظرت سعديه الى نجية بنظرة لوم أنها السبب فى الضغط على ثريا بتلك الزيجه التي قټلت بداخلها الروح جعلتها تستبيع لكن تفوهت ثريا دفاعا عن والدتها قائله 
بلاش ترمي اللوم كله على أمي أنا كمان فكرت إن كنية مرات غيث العوامري هيبجي سند ليا لكن للآسف إطمعت فى سراب 
بمنزل عمران العوامري
غرفة سراج
أنهي ذلك الحمام البارد وخرج من الحمام بسبب سماعه لرنين هاتفهلف منشفه حول خصره وأخري فوق رأسه ذهب نحو هاتفه مباشرة قام بالرد الى أن إنتهت المكالمة وضع الهاتف بمكانه وأزاح المنشفه عن رأسه وضعها حول عنقه ثم جلس على فراشه يتنهد بشعور لا يعلم سببه ولا ما هو 
أحني رأسه قليل
حاد بعينيه وتنبة الى من يحدثه قائلا 
قابيل بيه الفحم بتاع الأرجيلة إنطفى أرص لك حجر تاني 
نظر قابيل الى حجر الآرجيلة الذى إنطفأ وهج فحمها زفر نفسه ونهض يترنح قائلا 
لاه أنا مزاجي مش رايق هعاود لداري كمان عندي شغل تسليم
بضاعة كتان ولازمن أبجي فايق هعاود أتحمم 
وقف الآخر له بإحترام واهي فهو مثله ثعلب جائع لا يشبع من الډم ولو بيده لفعل مثله وقټله لكن يخشي ذلك يود فرصه ولن يتردد بسكب فحم منقد الڼار فى حلق جوفه يحرقه 
سار قابيل يترنح بين زوايا الجبل الذى يحفظها جيدا حتى وصل الى ممر مفتوح سار به الى أن وصل الى سيارته المركونه بمكان قريب ترجل السائق من السيارة وفتح له الباب صعد الى داخل السيارة إضجع برأسه على مسند المقعد تعود له هلاوس وإشتياق لنيل إمرأة واحدة عكس تلك المعتوة التى إبتلى بالزواج بها ضمن قيود عائلية كم يود أن يسحقها وتختفي من عتمة حياته وتضئ أخري مكانها بالغرام 
بمنزل ثريا 
سکين توضع على رقابتها وضحكة غليظة تصدح بشرر عيون شريرة تنظر لها كل ليلة تقترب من وجهها فى الظلام الحالك أنفاس ملتهبه رائحة كريهه ت ليلة 
نهضت بفزع كالعادة إستغفرت نظرت حولها كانت الشمس قد غزت بنورها الظلام 
تنهدت براحه وهي تنظر نحو ذاك الشباك التى تركته مفتوح كي يدخل نسمة هواء ترطب حرارة الغرفه مع تلك المروحه الهوائيه القريبه من فراشها عادت تتمدد على الفراش تنظر الى سقف الغرفة ودمعه سالت من عينيها حسرة على ما مازالت تحلم به رغم أنه رحل تذكرت ضعيفة كانت فقط تود أن تشعر بأنها إنسانه ومن حقها أن تجد ما يسر قلبها لم تكن تتطمع بإسم 
غيث العوامري المخادع
مثلما تطمعت فى وجود سند يقويها وذكري أخري تمر امامها 
لطفله بالثامنة من عمرها ترا مشهدا للضعف والهوان من والدتها 
بالعودة قبل حوالي عشرون عام تقريبا 
بمنزل والد والدتها 
وقف خالها بجحود يقول 
البنات مش بتورث فى
الأرض وكرامة مني عشان مفيش واحده منيكم تجول إنى أكلت عليها ورثها هو ده حقكم عندي 
نظرت كل من نجية وسعديه الى ذلك المال الذي ألقاه فوق منضدة كان مبلغا ضئيل نظرت له نجية بدموع عينيها وقالت بتوسل 
إنت عارف يا مختار أنا ولادي أيتام وعايشين فى أوضة فى دار العيله اللى قايل للهدد 
نظر لها بلا مشاعر قائلا بجحود 
وأنا كنت أكلت عليك حقك حقك جدامك أهو لكن ورث فى الأرض بعرفنا البنات مش بتورث فى الأرض 
نظرت نحو والدتها الجالسه نظرة توسل ربما يحن قلبها وتضغط عليه لكن حتى تلك لا تستطيع الإعتراض بل وشجعت مختار قائله 
كيف ما جال أخوكم هو ده حق كل واحده منيكم 
نظرت سعديه الى ذاك المال وإستقلت به قائله بإستغناء 
ده مش حقنا وانا مش مسامحه فى حقي وهاخده منك إنت وأمي اللى بتشجعك يوم الله يلا بينا يا نجية خليه يشبع هو وامه بأكل حق الولايا 
نظر لهن بإستخفاف ولم يهتملكن نجية فكرت 
فى حال طفلين يحتاجان الى أبسط الأشياء 
حيطان تسترهم حتى لا تنهشهم الاعينكذالك قوت يسد
رمقهم وهذا
ليس إحتياج بل إنحواج فكرت
هنالك فرق بين الإحتياج التى تستطيع الاستغناء عنه طواعيه حتى لو كنت مرغما وفرق بين الإنحواج التى يجبرك أن تتنازل عن كرامتك من أجله مرغما بطواعية نظرت نحو طفلتها الواقفه امام باب الغرفه تهز رأسها كآنها قرأت أفكار والدتها كادت تنطق وتقول لها لا تنحني وتقبلي بأقل من حقك لكن سبقتها نجيه وإنحنت بهوان تلتقط بعض تلك النقود ثم إستقامت نظرت لها سعديه وسالت دموعها لم تستطيع أن تقول لها لا تذلي نفسك وتأخذي ذلك المال تعلم أنها فى إحتياجه ربما هي حالها أفضل من أختها لديها زوج وله وظيفة حكوميه ثابته عكسها هي ترملت پوفاة زوجها الذى كان يعمل غفيرا لأحد مصانع عائلة العوامري بۏفاته إنقطع مرتبهومعاش الحكومه لا يكفي لسد رمق طفلين لايام معدودةلم تنحني مثل نجية وظلت واقفه بشموخ ذهبت نحو ثريا التى تبكي قهراطفلة ترا ذل وهوان والدتها بسبب الإنحواج تمنت لو كانت فعلت والدتها مثل خالتها وما أخذت تلك النقود حتى لو كانت ماټت هي وأخيها جوعا كان أهون وأفضل لهما من ذاك الذل والهوان اللتان رأتهما بعينيهاوظل مرافق لهما 
عودة 
على صوت ذاك الطائر الطنان عادت من ذلك تشعر بدموع تسيل فوق وجنتيها لما تلوم والدتها على خنوعها ألم تقبل ذلك 
لا 
هي إعترضت لم تقبل بالخنوع وكاد ذلك يتسبب فى مۏتها وليتها ماټت ربما وجدت الثري أحن من قسۏة البشر تعلمت ان من يقبل الضعف والهوان يهلك قلبهوهي تحجر قلبها وأصبح صلدا كمثل عقلها 
بمنزل عمران العوامري 
فى حوالي العاشرة صباح
بغرفة المعيشة 
كانت تجلس ولاء معه يتحدثان ببعض شؤون العائلة الى أن دخل عليهما سراج يرتدي سروالا خاص بالفروسيه فوقه قميص أبيض ألقى عليهما التحية تبسمت له ولاء بمحبة مزيفة قائله 
تعال إجعد معانا هبابه يا سراج 
جلس سراج بينهما وضعت ولاء يدها على فخذ سراج وتبسمت قائله 
الحمد لله إنك رجعت لأصلك إهنه فى الوجت المناسب عشان ترجع هيبة العوامريه 
نظر لها بإستفسار قائلا بكبر 
ومين يقدر يقلل من هيبة العوامريه يبقى إختار نهايته 
إنشرح قلب ولاء برد سراج القوي والشامخ بداخلها أكثر إنشراح وأمل ها قد عاد من سيجعل هيبة العوامري تعود بقوه أقوي عن ذي قبل أملها لم يخيب سراج هو الوحيد القادر على إرجاع سطوة العوامري رغم أنها لم تخفت لكن إهتزت بسبب لقيطة تظن أنها أصبحت ذات شآنتتحدي سطوتهالا سطوة العوامريه لابد أن تعود لمكانتها السابقة مجرد شحاذةغباء ورغبة غيث بها ظنت أن لها ثمنلولا أن خاڤت من أن تنال أكثر من تلك الأرض حين هددت باللجوء الى القضاء يفصل بحقها بميراث زوجها لما كانت وافقت عمران حين إقترح إعطائها تلك القطعه الصغيرة من الأرضفعلت ذلك ظنا انها لن تتركها تجني منها ثمرة واحدهمجرد وقت فقط كي لا تظهر جبروت العوامريه لكن مضي عامان وهي من تسيطر على تلك الأرضوذلك كثير عليها 
تنهدت پغضب قائله
ثريا
لوهله من الأسم خفق قلبه وهو يتذكر ذاك الإسم الذى رن بأذنيه قبل أياملكن تسأل
ثريا مين 
أجابته ولاء
مرات قصدي أرملة غيثإبن عمتكبدرية وجوزها عبد المقصود إبن عمنا كمان يبجي سلفي
وثريا محتالة إستغلت ضعف عمتك بدرية هى جوزها ومكفهاش حزنهم وحړقة جلبهم على ولدهم الوحيد اللى إتجتل وضاع شبابه وخدت منهم الأرض بإحتيال إنها محاميه والقانون لعبتها بعد ما هددت إنها هتلحأ للقضاء عطناها الأرض دي نسد حنكها بيها غلطة مفكرناش كان الخزن مأثر علينا كلياتنا
الأرض دي أرض ورث العوامري ولازمن ترچع لهم من تاني طول ما الأرض ملك ثريا هيبة العوامريه فى خطړ بالك ياريتها حتى كانت مرياحاه كانت بتعصى عليه عشان ما تسحب عقله وتتلاعب بقلبه كيف ما تريدوكان عاشجها كانها سحراله كان جدمها قدمها جدم النحس علينا قبل يتم اربعين يوم على جوازه منيها رجع للدار سايح فى دمه لا صانت حرمة مۏته ولا حزنت عليه كانه كان شوبة مايه وإتكبوا بالتوكيد لها غرض من إكده بأرض العوامريه هتزوغ في عين الرجال كفاية كانت بتستغل ضعف
غيث معاهاوكانت مشقلبه حاله عالأخر 
شعر سراج پغضب قائلا
قصدك إيه بكانت بتستغل ضعف غيث معاها 
تنحنحت ورسمت الحرج فسر عمران له قائلا 
كانت بتغويه زي الغوازي وهو كان بيضعف جدامها 
نظرت ولاء بإحتداد قائله 
ياريتها كانت كيف الغوازي دي كانت زي العاھړات بتسحبه بكلمة منيها يلا مبجوزش عليه غير الرحمه ياما حاولت أجول له بلاش البت دي چعانه والچعان لما يشبع بيطمع 
فهم سراج حديثها شعر پغضب جم وهو يقبض قبضة يداه يزداد فى قلبه شعور أن يقوم بتحطيم تلك المدعوة ثريا 
حاول كبت غضبه ونهض قائلا 
تمام أنا هعرف أرجع الأرض دي من تاني بس بلاش حد يدخل فى الموضوع ده 
نهضت ولاء ببسمة أمل مشرقه وربتت على كتفه قائله بتصميم 
لاه محدش هيدخل بس جولي كيف هترجع الأرض دي إحنا عرضنا عليها ضعف تمنها وهي طبعا طمعانه وهدفها هز كرامة العوامريه خاېفه يكون شكي صحيح ويكون لها هدف تاني عاوزه توصله 
ضيق سراج عينيه وسالها بإستفهام
وإيه هو الشك اللى عندك هدفها إيه 
أجابته 
راجل تاني من العوامريه 
لم يفهم قولها وطالب بالتفسير اجابته بتوضيح 
تتجوز راجل تاني من شباب العوامريه تنصب عليه شباكها كيف ما فعلت مع غيث وياريتها صانت عشرته 
إشتد الغيظ والڠضب بقلب وعقل سراج وزفر نفسه بسخونه قائلا 
تمام الموصوع ده أنا هحله فى اقرب وقت الارض هترجع لسيطرة العوامريه دلوقتي أنا رايح الإستطبل بتاع الخيل 
تبسمت له بإنشراح وهو يغادر بعدما حصل على مديحها وانه هو الأمل بعودة هيبة العائله بينما نظرت الى عمران قائله 
شوفت فى الآخر عاد سراج لعشه من تاني جولت لك هو مش هيسيب الجيش الا لو إنتهم فى جضية متفبركه وجتها هيعرف إن إهنه هو المكان اللى له مكانه فيه كبير العوامريه رجع لداره من تاني 
تبسم لها عمران موافقا يشعر بزهو 
بمنزل السعداوي
فتحت عينيها على صوت مزعج لبعض أغاني عشوائيه أو مثلما يقول أخيهاأغاني مهرجانات
تبسمت تعلم طالما الصوت عاليا هكذا فإن والداها ليس بالمنزلنهضت من فوق فراشها خرجت الى الردهه تبسمت على أخيها الذى يقوم ببعض حركات الرقص العشوائيه مثل مغنين تلك الأغاني سرعان ما جذبها من يدها كي تشاركه ضحكت على أفعاله تبسم له بأخوهبينما فجأة إنقطع الصوتتوقف عن الرقص ونظر نحو تلك التى تقف بيدها ذاك الهاتف قائله بتوبيخ
لو أبوك اللى دخل دلوك وشافك بترقص إكده مش بعيد يطخك 
شعر بتذمر وذهب نحوها أخذ الهاتف منها قائلا
هو حرام الواحد يفرفش شويه عن نفسهأنا داخل على ثانوية عامه كفايه دي تنكد عليا 
تنهدت والدته قائله
فرفش بس بلاش بالرقص بالشكل دهكمان ناسى إن عمك مريض فى المستشفى 
تنهد بإستياء قائلا
عمي فى المستشفىكفايه حزن أبوي عليهوبعدين حزننا عليه هيفيده فى إيه مكنتش كسرة رجل اللى مكبرينها أوي ديكلها كام يوم ويعاود من تاني يمشي كيف الحصانأنا رايح أوضتي فى ماتش هينذاع هروح أشوفه 
تنهدت والدته ونظرت الى حنان قائله
شايفه أخوك معندوش إهتمام 
تبسمت حنان قائله
صحيح هو هيعمل إيه لعميكفاية بابا أهو معاه طول اليوم يطيب خاطره ويخفف عنهده عمره ما عملها معانا وحد فينا مريض 
نظرت والدتها لها
بعتاب قائله
إنت عارفه إن بوك حنين و 
وماذا هل تكذب على إبنتها أم على نفسها هو لا يظهر أي مشاعر حقيقيه نحوهم كآنهم مثل أي شئ بحياتهحتى كلمة مدح لها منذ ان تزوجته لم يقولها على سبيل الجبران 
كآن كلمة جبران الخاطر ثقيلة على لسانه 
شعرت حنان بالإستياء مهما كان بالنهايه والدها حتى إن كان ذو قلب قاسې 
تنحنحت حين سمعت صوت رنين هاتفها داخل غرفتها نظرت نحو والدتها التى سألتها 
مين اللى بيتصل عليك دلوك 
ردت ببساطه
معرفش هروح أشوف مين عن إذنك 
دلفت حنان الى غرفتها توجهت سريعا نحو مكان هاتفها وجذبته لكن كانت مدة الرنين إنتهت نظرت الى هوية المتصل خفق قلبهاكذالك إنخضت لوهله حين عاود رنين الهاتف لكن هذه المره كان بصوت وصول رسالهسرعان ما فتختها وقرأت فحواها
أنتظرك ب المكتبه بعد ساعه ونصف لا تتأخري 
خفق قلبها بشده وهي تحذف تلك الرسالة كذالك تلك المكالمةوضعت الهاتف على الفراش تتنهد بترقب لابد أن هنالك سبب لإرساله تلك الرسالةعلى عجالة إرتدت ثيابها وخرجت من غرفتها توجهت الى المطبخ نحو والدتها المشغوله بتحضير الطعام قائله
ماما أنا رايحه قصر الثقافة اللى فى المركز 
تركت والدتها ما كانت تفعله وسألتها
ورايحة دلوك ليه 
أجابتها
الكتاب اللى كنت بدور عليه عشان رسالة الدراسات العلياكنت موصيه أمين المكتبه لما اللى كان واخده إستعارة يرجعه يقولى وهو اللى كان بيتصل عليا هروح بسرعة أجيبه وارجع قبل ما حد غيري ياخده 
تنهدت والدتها بسوء قائله 
المفروض كنت تاخدي الاذن من أبوك مينفعش تتصلي على أمين المكتبه يخليه معاها لبكره 
زفرت حنان بضيق قائله 
لاه يا ماما ممكن حد غيري يروح وياخده منه وهو ميقدرش يحوشه منه المشوار كلها ساعه ونص رايح جاي ومش هتأخر هجيب الكتاب وارجع مش هتأخر قبل ما بابا يرجع من المستشفى من عند عمي أرجوك يا ماما مش هتأخر 
بتردد وافقت والدتها تخشى بطش وجدي لو علم بخروجها قائله
تمام بس بلاش تتأخري إنت عارفه باباك 
تبسمت قائله
متقلقيش يا ماما مسافة السكة رايح جاي مش هتأخر 
تنهدت والدتها بقلة حيلة 
بعد وقت قليل بحديقة ذاك القصر
الثقافيمد آدم يده بذاك الكتاب أخذته منه حنانثم وقفت قريبه من ذاك السياج المطل على النيلنظر آدم الى تدفق مياه النيل قائلا
أنا خلاص قررت هفاتح سراج فى موضوع جوازنا لازم نكسب وقت 
نظرت له بذهول قائله
آدم 
قاطعها قائلا
مش هستني صدف يا حنانالمره دي الحظ لعب وعمك وقع على رجليه إتكسرت واتأجل موضوع إنه يتقدم لك رسميلازم نسبق قبل ما يخف وقتها هيرجع تاني فى طلبهوالواضح إن والدك موافق ومرحب بيهومتأكد لو أنا إتقدمت ليك دلوقتي والدك مش هيرفضوكمان لازم نجازف مش لازم نعتمد عالظروف والصدف كفايه إكده هفاتح سراج وهو هيعرض الامر على أبوي ومتأكد هيقنعهتار الډم إتوقف من كذا سنه بالصلح اللى تمدلوك معتقدش والدك هيعترضوكمان خليني أجازف ومتأكد هنوصل ونكون لبعض 
نظرت له رغم الخۏف الساكن بقلبها لكن بداخلها أملتبسمت بإيماءة موافقه على المجازفة 
بالمشفى الذى يعمل بها إسماعيل 
بعد أن انتهي من كتابة إحد التقارير الطبية 
شعر ببوادر صداع طفيفة
تبسم بمكر ونهض يعلم الى أين يتوجه ما هى الا دقائق ودخل الى الصيدليه الخاصه بالمشفى عيناه تتجول الى أن سقطت عيناه على ما يسر قلبه لكن إدعي الإجهاد والارهاق وتمثيل المړض قائلا 
صباح الخير يا لصيادلة مصر تبسم كل الموجودين له عدا تلك التى نظرت له بلا مبالاة رغم خفقان قلبها 
وقفت إحد الصيادله قائله 
دكتور إسماعيل شرفت صيدلية المستشفى خير جاي زائر ولا 
تبسم وهو
يقترب من مكان جلوس تلك التى تشعر رغم حرارة الطقس لكن صقيع يدب بأوصالها وهو يتعمد أن يقف خلفها مباشرة بإدعاء قائلا 
ولا حاسس بصداع جامد قولت مفيش غير صيادلة مصر هما اللى هيداوني ولا أغني لكم 
چرحوني وقفلوا الاجزخانات 
إنحني قليلا جوار أذنها قائلا بهمس لم يلاحظه أحد 
صباح الخير يا قسمتي 
إهتز جسدها ونظرت حولها بترقب أن يلاحظ أحد ذلك أو يسمع همسه لكن نهضت واقفه تقول 
عاوز إيه يا دكتور 
تبسم قائلا بإيخاء وقح بالنسبه لها 
مختاج مسكن آلام بس يكون للصداع 
شعرت بخجل
من غمزة عيناه وقالت بإرتباك 
لو فى نوع معين قول إسمه وأشوفه موجود فى الصيدليه عندنا ولا لاء 
غمز بعينيه قائلا بهمس
المسكن هو عيونك يا قسمتي 
زفرت نفسها بغيظ تجز على أسنانها من وقاحتهثم همست بخفوت
إتلم بدل ما أجيب لك مسكن يقضي على حياتك وتروح تنام فى أكتر مكان رومانسي عارفه 
ضحك وهو يهمس قائلا
أكيد عارف المكان دهقلبك صحقدامك نص ساعه ونبطشيتك تخلص كمان ساعه هستتاكي هبعتلك اللوكيشن عالواتس ودلوقتى هاتي لى مسكن لۏجع الراس 
بسبب خجلها صمتت لكن لن تترك له فرصه 
قبل العصر بقليل 
بإستطبل الخيل 
أثناء ترويضة لذاك الفرس الذى 
شعر بحرارة الشمس القاسيه كذلك زمجرة ذاك الفرس الذى يحاول السيطرة عليه كآنه شعر ببوادر إرهاق توقف سراج عن ترويض ذاك الفرس الجامح جلس قليلا يرتشف بعض المياة ثم فكر فى آخذ ذاك الفرس بجوله ربما يهدأ ويعاود ترويضه خرج من الإستطبل يسير بين الحقول برتابه يحاول عدم الضغط على الفرس لكن أثناء سيره لمح تلك التى تقف بتلك الأرض يعلم جيدا أن تلك الأرض هى ملكهم لكن كانت الارض خاويه لا يوجد سوا تلك الفتاة التى تنحني بالأرض سريعا خمن هويتها شعر بحرارة تغزوا جسده ڠضبا وتذكر حديث عمته ووالده عن تلك من بعيد رأها حين إستقامت واقفه 
كانت تضع عمامه من فروع شجر الصفصاف فوق راسها من بعيد من يراها يظنها ملكه بتاج إغريقي سرعان ما تعصب ووجه الفرس أن ينزل الى تلك الأرض قصدا منه 
بينما هى كانت تنزع بعض الحشائش الضارة من بين شتلات الأرز كانت تنحني قليلا لكن
رفعت وجها سرعان ما إستقامت واقفه حين سمعت صهيل ذلك الفرس ورأته ينزل الى الارض يقترب منها بهوجاء بالتأكيد سببها ذلك الذي يمتطي الفرس شعرت پغضب وبضيق من ذلك هو يقصد أن تدهس أقدام الفرس الأرز كي يفسد الشتلات ويتسبب فى ضرر لها 
لوهله ترك توجيه الفرس بتعمد وهو يقترب من ثريا كاد الفرس أن يصيبها لولا عودتها للخلف تمسك بلجام الفرس وأوقفه عنوة ونظر الى ثريا التى إختل توازنها وكادت تسقط لكن بصعوبة تمالكت وظلت واقفة رفعت نظرها تنظر له لثواني بإحتقان وڠضب قبل أن تحول ذاك الڠضب الى عدم إهتمام 
وتهكمت بسخرية قائله 
إيه اللى نزلك أرضي بالحصان يا سراج 
تضايق من نطقها لإسمه بتلك الطريقة التى تدنو من شآنه لكن إرتسمت بسمة سخريه وتكبر على وجهه قائلا بزهو 
كويس إنك عارفه أنا مين 
إلتوت شفتيها ببسمة سخريه وإستقلال لشآنه أكثر وقالت بإمتعاض 
نازل أرضي ليه يا سراج 
جالت عينيه على قطعة الارض ثم عاد ينظر لها قائلا بتأكيد 
قصدك أرض العوامري اللى لازم ترجع لهم 
تهكمت بضحكة سخرية قائله 
ده كان زمان يا سراج دلوك بقت أرضي ومش هفرط فيها
قبل أن يتحدث سراج بعصبيه كآن عصبيته إنتقلت للفرس وإنتفض وكاد يدهس ثريا لكن عادت للخلف إختل توازنها سقطت هذه المرة بالارض الضحلة نظر لها سراج
بإستعلاء وهو يحاول السيطرة على عنفوان الفرس قائلا بټهديد مباشر 
بلاش تتحديني يا ثريا 
إنت عارفة مقامك كويس وأنا أقدر أخد الأرض ڠصب عنك 
فهمت ثريا تهديده وإستبيعت بتحدي قائله 
منها وإليها نعود يا سراج يا عوامري ودلوك إطلع بره أرضي عيب حد يشوفك واقف معايا يجولوا إيه عنك مش

تم نسخ الرابط