سراج الثريا سعاد محمد سلامه

لمحة نيوز

بقلق ولهفه سألته
غيث إيه الډم اللى على خلجاتك دهإنت كويس 
دفعها عنه پغضب قائلا
أنا كويسروحي حضري لى الحمام عشان أتسبح 
بفضول أو بإرادة معرفة سبب تلك الډماء عادت تسأله
إيه سبب الډم اللى مغرقك ده 
دفعها پعنف كادت تقع أرضا قائلا بإستهجان
جولت لك حضري لى الحمام إنت مين عشان تفتحي لى تحقيق 
صمتت وإمتثلت ذهبت نحو الحمام حضرت له الحماموعادت للغرفة لكن وقفت مصعوقه حين سمعت حديث غيث على الهاتف وهو يؤكد بشرر
خلاص مش هيقدر يتحدت تانيأنا جتلته ورميت چتته لديابة الجبلسبق جولت تمن الخېانة المۏتوهو كان خاېن وكان بيساوم 
بس ميعرفش أنه بيساوم مين كلب حقېر كان تمنه رصاصة فى الراسعشان يبجي عبرة لغيره يفكر ېغدر بينا يعرف إن محدش هيتاوي چتته هتبجي واكل للديابة 
قطب على بقية حديثه حين سمع شهقة ثريا الخافته التى سقطت تلك المنشفة من يدها أرضاوجه نظره لها بنظرة كفيلة بجعلها تغيب عن الوعي أغلق الهاتف بدون إهتمام وذهب نحوها بخطوات متمهله عيناه تنضب بشرر ڼاريوهي مثل التى تيبس جسدها فى محله 
إنت جتلت
جت جتلت مين وليه 
إنهارت ساقيها وجلست تستند بظهرها على باب الغرفه تكبت شهقاتها مع دموعها بعد أن لحقها غيث لكن كانت الاسرع وأغلقت على نفسها وقف يطرق الباب قائلا ببرود 
هسيبك الليله بس على ما تقدري تفهمي كويس بس بلاش تسوقي فيها أنا مش بصبر كتير يلا تصبح على خير يا حلوة 
لم تستطيع الرد عليه كآنها فقدت صوتهاأو حقا خاڤت من نظرات عيناه المتوحشة
عودة 
عادت حين شعرت بهزة قويه فى جسدها وإرتجفت ليس شعورا بالبرد بل شعورا بالضياع مازال يلاحقها حتى فى أحلامها وصحوتها تركها هيكل أنثي خاوية خالية من المشاعر باردة لفت نظرها ذاك الشهاب الذي شق السماء قديما كانت حين تراه تغمض وتتمني أمنيه واحدة هي السعادة فقط 
السعادة بعلم يرفع من شآنها درست القانون ارادت الدفاع عن من يستحق 
السعادة ب رجل يصونها 
لم تجد ذلك فى زيجاتها الأولى بل حطمها وها هو آخر يأخذها محطمة لكن يستحق ذلك 
هو مثل غيث 
ليلة نفسها تعاد مره أخري 
سأل عقلها
أين ذهبوهل سيعود ملابسه ملوثة پالدم كمثل غيث 
جاوبها عقلها
غار فى داهية إن شاله ما يرجع أنا شاغلة راسي بيه ليه غلطتي يا ثريا لما وافقتي عالجواز منه بس هو يستحق ست زيي تمر فى حياته تكرهه فى الصنف كله بعد كده 
بين شقوق تلك الجبال كانت كاشفات بأيدي جنود وضباط يصعدون بأصوات هامسة كي لا يثيرون الإنتباة ويفر المجرمين الماكثون بأمان بسفوح ذاك الجبل صعدوا الى بداية الجبل لكن كان المراقب الذي يحرس الجبلرأي
بعض تلك الانوار الخاڤتةوهرول ناحية رئيس الجبل وحذرهمما سبب صدمة وفقد الإدراكهرول كي ينجوا بعمره تاركا خلفه البقية بعد أن أطلق بوق الإنذارهرولوا جميعا يخرجون بين السفوح الى الشقوق التى قد يستطعوا الهرب منهالكن كانت بدأت 
المداهمة وحدث تراشق بين هؤلاء الفارون الخارجون عن القانون ورجال الجيش وقائدهم الذي كان معهم دقائق ساعات تراشق والغلبة كانت للجيش الذي صفى عناصر كثيره من عتاد الإجرام وقبض على آخرون 
بعد وقت قبل الفجر بدقائق 
بمكتب مديرية آمن قنا 
وقف اللواء يمدح فى بسالة سراج قائلا 
العمليه تمت بنجاح تعاون بين رجال الجيش والشرطة تم القبض وتصفية عناصر إجراميه كانت واخدة الجبل مأوي لها ضړبة قويه صحيح فى بعض المجرمين أكيد هربوا بس عالأقل نجحنا إننا نحرز كميات سلاح كمان ممنوعات كبيرة كانت هتضر البلد طبعا سبب رئيسي فى نجاح العمليه هو القائد سراج مبروك الترقية مقدما واضح إن وش العروسة عليك حلو بس طبعا إياك تسامحك   وطلعت مداهمة أكيد هتحتاج لمجهود عشان تصالحها 
تهكم سراج لنفسه فالبتأكيد لن يفرق مع ثريا هذا لكن تبسم لقول اللواء 
تمام كده مازالت مهمتك مستمرة هنا فى الصعيد محتاجين مجهودات ضابط كفأ وجسور زيك بس طبعا رجعت لأجازتك وأي معلومات طبعا الوسيط موجود 
تبسم سراج قائلا 
الوسيط مصاپ يا أفندم وأعتقد هيحتاج هو كمان فترة نقاهه العمليه تمت فى فترة وجيزة جدا 
تبسم القائد قائلا 
تمام أنتم الإتنين فى أجازة بس بلاش تتعودوا عالانتخة لسه قدامكم مهمات كتير ناجحه لصالح آمن البلد 
تبسم سراج وأدي التحيه العسكريه وغادر ذاك المبني الحكومي
عائدا لتلك المحتاله بترقب من عقله ترا هل مازالت ملتزمة ولم تغادر الغرفة
دقائق وكان الجواب
تسلل الى المنزل خلثة كما خرج منه سابقا الجميع يظنه مع زوجته فى الغرفة يقضي وقت ممتع بينما هو يشعر بإرهاق بدني بعد تلك المداهمة التى إستمرت لساعات 
فتح باب الغرفة ودخل يضع إحد يديه على عنقه يمسدها من الآلم تفاجئ بضوء بالغرفة ساطع فى البداية استغرب ذلك وظن أن ثريا مازالت مستيقظةنظر نحو الفراش لم يجدها بالتبعية جالت عيناه بالغرفه رأها غافيه على تلك الآريكة تقوس ساقيهابمنامه ناعمة ومحتشمةتبسم بإستهزاءذهب نحو تلك الآريكه 
نظر لها وهي نائمه لوهله فكر فى إيقاظهالكن فكر بالتأكيد لن يسلم من سلاطة لسانهاوهو مرهق وغير قادر على مجادلتهاذهب نحو حمام الغرفه خلع ثيابه التى بها آثار دماء ألقاها بتلك السله الخاصه بالملابس الغير نظيفهشعر بآلم
ظن أنها قد تصحوابالفعل فتحت عينيها للحظات ثم أغمضتها مره أخري ظنا أنها تحلم حتى بالحلم حدوث ذلك مستحيل عادت للنوم دون وعي ولا إهتمام 
بعد مرور عدة أيام 
مازال حديث 
البلد كلها عن زواج سراج وثريا 
وربما صدفة قدريه أفضل من ميعاد سابق 
أثناء سيره بالبلدة عائدا من المشفى بعد زيارته اليوميه لأخيه المحجوز بالمشفى تقابل مع ذاك الشاب الذي قطع الطريق وتوقف أمامه 
رمقه لوهله بلا إهتماموكاد يكمل طريقه لكن 
رفع آدم يده له مصافحا يقول 
أنا آدم عمران العوامري 
نظر مجدي ليد آدم لوهله قبل أن يمد يده ويصافحه تبسم آدم قائلا 
فى موضوع مهم لازم نتكلم فيه سوا 
نظر له مجدي بإستخبار سائلا 
وإيه هو الموضوع المهم ده 
أجابه آدم بإيجاز 
موضوع مهم مش هينفع نتكلم فيه وإحنا واقفين فى الشارع إكده عارف إنك مش هتستقبلني فى دارك ممكن نقعد فى أي مكان 
وافق مجدي قائلا 
تمام فى إستراحه فى المحلج ممكن نتحدت فيها ب 
قاطعه آدم 
الأفضل نتحدت دلوك 
إستغرب مجدي من إصرار آدم وزاد فضوله لمعرفة ذاك الآمر الهام وأومأ موافقا 
بدأت إيمان العودة للدراسة مره أخريلكن بعد إنتهاء محاضراتها ذهبت الى مركز الشباب كما تعودت وبالأخص الفترة الماضيه بعد غياب جسار الذي قال أن أجازته ليومين فقط وإمتدت لوقت أطول من ذلكلم يتلاعب بها الفضولوشعرت بإنبساطلكن إستغربت أثناء دخولها الى داخل مركز الشباب بسماع أصوات تمرينات الكارتيهكان ذلك فى البدايه قبل أن تزفر نفسها بالتأكيد عاد ذاك الغليظ مره أخري 
دخلت الى قاعة التمرينلكن تفاچئت به يجلس على مقعد وإحد يديه معلقه بعنقه بحامل طبي لم تستطيع إخفاء بسمتها وهي تقترب منه سائله بشبه شماته
خير إيه اللى حصلك يا كابتنإنت خبطت فى موتوسيكللاء مش حاډثة موتوسيكل اللى تسبب الإصابه والتشوهات اللى فى وشك دي 
أكيد حاډثة توكتوك 
رف قلبه حين رأها ولا يعلم سبب لذلكلكن حين سمع قولها

الواضح به التشفىتفوه بتفسير
واضح جدا إنها لا حاډثة موتوسيكل ولا توكتوك أنا كنت فى ماتش Street fight 
قتال شوارع والماتشات دي معروفه 
نظرت له بإستفسار سائله 
وإيه يجبرك تدخل ماتشات من النوعيه الرخيصة دي كل شئ فيها مباح 
ضړب فى أي مكان فى الجسم وبأي شئ 
أجابها ببساطة عن عمد 
كنت فى رهان وكسبته وخدت من واراه مبلغ مالي كويس 
تبدلت نظرتها الى إزدراء قائلة 
بلاش تتكلم فى النوعيه دى من الماتشات قدام الاطفال أنا بعلمهم إن الرياضة أخلاق مش إستقواء وحرب شوارع قڈرة 
نظر لها بنظرة إعجاب وأخفي بسمته 
ب دار العوامري 
رغم مرور
أيام على زواجهم لكن كان هنالك هدنة بينهم كل منهم يحاول الا يثير إهتمام الآخر حتى سراج ظن أن ثريا قد تلجأ للإغراء كي تجذبه لها لكن هي تلتزم بزي بسيط من منامات شبه محتشمة رغم أنها 
خرج من الحمام 
لم تحايد النظر لإنعكاسه بالمرآة اكملت وضع كحل
إستدارت تنظر له لم تحايد بصرها عنه 
لكن هو نظر الى عينيها اللتان رسمتهما بكحل رفيع أظهر أهدابها
الكثيفة لكن تخابث قائلا 
شايف إنك مش مكسوفه وأنا واقف قدامك 
ضحكت سائله 
فهمت حديثه نظرت له وسرعان ما إرتبكت وشعرت بتوتر لكن لم تظهر ذلك وأومأت رأسها بلا مبالاة بينما شعر سراج بغيظ أقوي وهو يفكر 
بطريقة يستطيع بها 
كسر عصيانها 

السرج الحادي عشر متاهة مشاعر 
سراج الثريا
حادت بنظرها عنه تحاول بث شجاعة فى قلبها لن تظهر ضعفها لكن أظهرت مقتها حين ترك معصمها وضمھا لدة يحتويها بين يديه
حاولت الابتعاد عنه وتنحنحت قائلة ببرود وإستهزاء مبطن 
وماله يعني هي أول مره بس قولى هترجع الساعة كام بالظبط أصلك من ليلة ما أتجوزنا وإنت بتخرج من بدري وترجع وأنا نايمة كمان ليلة جوازنا وهدومك اللي كان عليها ډم أكيد كنت فى رحلة صيد وكنت بټصارع ديب فى الجبل 
صك أسنانه من برودها وضمھا أقوي يحاصر ها بقوة بعد أن كانت تحاول الابتعاد عنه إستكانت بقصد منها أنها إمتثلت لقوته أرخي يديه ونظر لها بتمعن يحاول كبت غيظه من برودها المتعمدنظر
توقفت عن بقية حديثهاشعر سراج لوهله ان تلك اللحظة هي مجرد إشتهاء منهوهو ليس الشخص الذي يسير خلف تلك الشهواتفك حصار يديه وإبتعد عنها ذهب نحو الهاتف صامت جذبه ونظر الى الشاشة زفر نفسه ولم يقوم بالرد 
بنفس الوقت لم تهتم ثريا كآن تلك اللحظة التى كانت قبل قليل مجرد هفوة عقل 
جذبت وشاح رأسها وقفت أمام المرآة تضعه حول رأسهابينما شعر سراج بصراع فى عقله وڠضب من برود ثريا تفوه بتلكيك 
شعرك اللى بتتحالي بيه وسيباه مفرود يتلم جوه الحجابمفيش شعره تظهر 
تهكمت ببرود وأزاحت الوشاح عن راسها وقامت بجمع خصلات شعرها وقامت ببرمها بكعكة محكمة ثم عاودت وضع وشاح رأسها 
مما سبب له شعور بالغيظ حاول كبته بينما هي
تبتسم وهي تتلاعب معه 
مره بالتمرد وأخري بالامتثال الواهي 
بإستراحة صغيرة جوار محلج الكتان الخاص ب مجدي وأخيه 
جلس مجدي أولا ثم أشار ل آدم بالجلوسجلس آدم للحظة ظل صامتهو يسمع مجدي يطلب من أحد العمال ان يآتى له بآرجيلته وضيافة آدم غادر العاملبينما تنحنح آدم قائلا
أنا مش هلف وهدور هدخل فى الموضوع دوغري 
كآن العامل كان مجهز ما طلبه مجدي انجز بلحظات وعاد بتلك الآرجيلة وضعها أمام ساقي مجدي إضجع مجدي بظهره للخلفمن ثم جذب خرطوم الآرجيله وغادر العاملتنفس دخانها ببرود قائلا
أنا كمان بحب الدوغري 
تمسك آدم بالجسارة فى قلبه ورسم بسمة ثقة على وجهه قائلا
الموضوع انا عارف أنه حساسبس متأكد إن ذكاء حضرتك وسهل توافق عليه 
ضيق مجدي إحد عينيه مستفسرا بفضول تبسم آدم بحنكة قائلا
الموضوع اللى محتاجلك فيه 
موضوع نسب بين عيلة 
العوامري والسعداوي
توقف مجدي عن تنفيث الدخان ونظر له مشدوها لوهلة ثم سأل
بإستفسار 
مش فاهم
جصدك إيه بالحديت اللى بتجوله ده 
إستجمع آدم شجاعته قائلا بتفسير
أنا بطلب منك إيد الآنسه حنان للجواز مني 
زادت ملامح مجدي إندهاشا وتعلثم بمفاجأة قائلا
إنت بتجول إيهإنت عارف إن كان فى تار جديم بين عيلة العوامري والسعداوي 
تفهم آدم ذلكوبخبرته ككاتب يستطيع التلاعب بحوار المشاعر والنفوس قائلا 
جولت كان يعني انتهى بالصلح اللى حصلوأعتقد العداوة كمان إنتهتوالنسب مش هيكون صعببالعكس ممكن يكون فرصة لتأكيد صفو النفوس 
عاود مجدي تنفيث دخان الآرجيلة يعقل حديث آدم العقلانيلكن نظر بتمعن ل آدموبالأخص الى إحد ساقيه تذكر أمر إصابته القديمة التى مازال آثرها على ساقه فهو الأعرج
الاعرج لكن مع إسم أحد شباب عائلة العوامري تختفي تلك الصفة التى لا تقلل من شآنهكذالك هو أحد الأقطاب الثلاثة ل عمران العوامريليس فقط كبير العائلة بل أكثرها ثراءا سواء بتجارة الكتان وحتى تجارة الخيول والمعروف أن من يمسك تلك التجارة هو آدمأو الأعرجالذي تفاجئ بطلبه 
فكروفكروقرر لا داعي لإعطاء قرار مباشر الآن 
لابد من أخذ وقت للتفكير جيدا 
فالرفض خطأ قد يندم عليه لاحقا
والقبول مجازفة غير محسوبة العواقب لاحقا 
تنحنح قائلا 
تمام إديني يومين أشاور فى الموضوع 
وقف آدم بثبات وأخرج بطاقة صغيرة من جيبه ومد يده بها له قائلا 
تمام هنتظر يومين وأكيد الرد هيكون لمصلحة العيلتين وده الكارت الخاص بيا فيه أرقامي الخاصة هنتظر قرارك آيا كان 
أخذ مجدي تلك البطاقة وأومأ برأسه وظل ينظر الى آدم وهو يغادر ركز على سيره كان يسير بطريقة شبة طبيعية فقط عرج غير ملاحظ 
بعد الظهر بقليل
بمنزل مجدي السعداوي 
كانت حنان منهمكة فى تحضير الطعام وحدها بعد أن خرجت والدتها لزيارة إحد الأقارب فى ذاك الأثناء سمعت صوت دق جرس باب المنزل تركت ما كانت تفعله وذهبت ترتدي ذاك الأيسدال فوق ثيابها المنزليه كذالك وضعت وشاح على رأسها مما سبب غيابها للحظات اكثر فعاود دق الجرس مره بل مرات تفوهت بهدوء 
تمام وصلت أهو 
قطعت حديثها حين فتحت باب المنزل وتفاحئت بذاك الواقف أمامها يبتسم بنظرة عيناه التى تبغضها تعلثمت قائله 
حفظي 
إبتسم لها عيناه تنظر لها بنظرة وقاحة بينما هى عاودت السؤال 
حفظي رجعت هنا أمتي 
إنفرجت بسمة شفتاه بتلك النظره الفجة قائلا بإيحاء 
لسه واصل دلوك چيت من محطة الجطر القطر على إهنه أشوف عمي أصله وحشني جوي جوي 
إبتلعت ريقها الذى جف قائله
أبوي مش إهنهإنت عارف إنه مش بيرجع للدار قبل المسا و 
قطعت حنان حديثها حين إشتمت رائحة إحتراق الطعام وأرادت أن تتهرب من نظرات ذاك المتطفل 
تفوهت بتسرع
ماما مش هنا فى الدار والطبيخ عالبوتاجاز 
ذهبت مسرعة على امل أن يغادر لكن هو ليس فقط متطفل بل بلا أخلاقدلف خلفها
الى الداخل وترك الباب مفتوحاذهب خلفها الى المطبخ 
قاطعها وهو يقترب 
هو أنا غريب أنا إبن عمك وقريبا 
قطع حديثه حين سمع نحنحة قوية وصوت عمه يقول بسؤال 
سايبين باب الدار مفتوح ليه 
شعر بارتباك وتوتر وذهب مسرعا نحو صحن الدار إذاردت حنان ريقها حين غادر ذاك المتطفل الوقح وشعرت براحة نفس وأمان بعد أن كاد قلبها يرتجف من غلاظة نظرات
حفظي وعدم إمتثاله للأخلاق وتبريراته الكريهة 
بينما
توقف حفظي امام مجدي الذي إستغرب وجوده سائلا
حفظي رچعت مېتي وكيف دخلت للدار
إرتبك حفظي بتبرير
لسه راجع يا عمي وكنت چاي أبشرك إنى حليت المشكلة اللى كانت فى مصر 
شعر مجدي پغضب بسبب رجولته على اهل داره قائلا
إنت عارف إني فى الوجت ده ببجي فى المحلج مجتيش على هناك ليه 
توتر حفظي قائلا بتبرير
السواق نزلني إهنه و 
قاطعه مجدي پغضب قائلا
تماممع إن كان الابدي تروح لابوك المستشفي مباشر 
تلجلج حفظي وحاول إحادة فكر مجدي عن وجوده بغيابه قائلا
إنت صح يا عميهروح الدار أغير هدومي وأروح أطمن عليه وأسأل الدكاتره فى تقدم فى حالته وإن لزم الأمر انا هسفره للعلاج بره مصر 
شعر مجدي بآسي قائلا 
ياريت كان ينفع ربنا يتولاه برحمته دلوك لازمن تكون جاره بإستمرار دايما 
اومأ حفظي قائلا 
آمين هستأذن انا يا عمي إتوحشت أبوي هروح اغير وأروح له المستشفي سلاموا عليكم 
غادر حفظي ليس خزيا من تطفله بل خوفا من أن يثير ڠصب عمه فيفشل فى الوصول الى ما يريد عليه تحمل غلاظته حتى يصل الى ما يبغي بينما خرجت حنان من المطبخ وتوجهت الى الردهه تشعر بأمان حين رأت والدها ومغادرة ذاك المتطفل قائله 
أحضرلك الوكل يا أبوي 
إستهجن عليها پغضب قائلا 
كيف بتسمحي ل حفظي يدخل للدار وانا او أخوك مش إهنه وفين سناء 
إرتعشت قائله بتبرير 
أمي راحت عند خالتي عشان يزورا خالتهم عيانه والله يا أبوي انا مجولتش له يدخل هو اللى 
قاطعها پغضب قائلا 
تمام روحي حضري الوكل على ما أستحمي 
هربت رغم إرتياح قلبها بينما وقف مجدي قليلا يفكر يشعر بتشتيت فى عقله بالمقارنة
مابين حفظي وآدم 
هو على درايه بقسۏة حفظي لكن بالنهايه هنالك أمر واقع هو طلب حنان أولا كذالك هو إبن أخيه 
آدم آدم ليس لديه فكرة عن أخلاقه لكن ما يصل إليه أنه شاب ذو شآن وله مكانة قريبه من بعض البسطاء 
حيرة ولابد من إتخاذ قرار صائب خلال يومين فقط 
بالمشفى 
كان يراقبها عن كثب الى أن جائت له فرصة 
حين كانت تسير بالرواق بالإقتراب من غرفة الأطباء وكان وقت إنشغال بالمشفى والغرفة فارغة فزعت حين شعرت بيد تجذبها من معصم يدها وبلا شعور طاوعت ذلك ودخلا الى غرفة الأطباء وأغلق بابها بصعوبة إلتقطت انفاسها الهاربة قبل أن ترفع عينيها وتنظر الى ذاك الذي يبتسم لوهلة ظلت شاردة من المفاجأة لكن فاقت وتحولت نظرتها الى ڠضب ودفعته بيديها پغضب بعد ان سبته قائله 
يا حقېر خضتني بسببك قلبي كان هيوقف مش هتبطل حركاتك الغبية دي وبعدين 
إبتعد لخطوة وقاطعها ببرود 
سلامة قلبك وبعدين 
عيب لما ټشتمي دكتور تشريح محترم زيي 
محترم! 
قالتها بسخط ضحك قائلا بعتاب 
ليه مش بتردي على إتصالاتي ولا الرسايل 
نظرت له پغضب قائله 
سبق وقولتلك أنا مش للتسلية يا دكتور كمان مش بفرض نفسي على حد مش عارف هو عاوز إيه من اللى قدامه انا مش تجربة 
معرضة للنجاح أو الفشل أنا بحب الشخص صاحب القرار الحاسم مش اللى بيتسلي و 
قاطعها واضعا يده على فمها قائلا 
كل ده رد على سؤال بسيط بعدين مين قالك إنى بتسلي و 
قبل أن يكمل تبريره فتح باب الغرفة ودلف أحد الاطباء توترت قسمت وشعرت بالخزي وكادت تغادر حين نظر الطبيب نحوهم بينما شعر إسماعيل هو الآخر بالضيق من ذاك الموقف وحاول تبرير وجودها هنا قائلا 
تمام يا دكتورة هعرفلك الاعراض الجانبيه للعلاج اللى قولتى عليه وهكتبها فى تقرير مفصل 
بينما تحدث بهمس لها 
هستناك بكره فى نفس الكافية وأرجوك بلاش تحرفي الأمر على هواك هنتظرك الساعه أربعة العصر 
هزت
رأسها بنفي وقالت بتوتر 
تمام متشكرة لخدمتك يا دكتور هستني التقرير 
غادرت بينما نظر إسماعيل للطبيب الآخر قائلا 
منور يا دوك 
ضحك الطبيب قائلا بمرح 
بنورك يا بروف 
إستهزأ إسماعيل قائلا 
دوك وبروف والطبيب المصري أشطر دكتور فى العالم يلا هسيبك عندي چثة فى المعمل شغال عليها 
أومأ الطبيب ضاحكا غير مباليا لما راه فهو لا يعنيه الآمر وكذالك لم يكونا بموقف مخل 
رغم درجة الحرارة القاسيه بوقت الظهيرة 
بسهل من سهول الجبل رغم أنه يعلم انه نجي بأعجوبة من تلك المداهمة بعد أن لعب معه الحظ وغادر قبل المداهمة التى تمت قبل أيام وقامت بتصفية الكثير من هؤلاء
المجرمين اللذين كانوا يتخذون من باطن الجبل مأوي لهملكن ما يشعر به من ڠضب يود ان ېصرخ ربما يخف من تلك الڼار المشټعلة بقلبه يلوم نفسه غيابه لأسبوع بعيد عن البلدة والدارحين عاد كانت صدمة أخري إخترقت قلبهشبة أهلكته فى جب يغرقه يصارع لا يستطيع التنفس 
كانت تلك الذئبة جائعة لسوء حظها كانت تبحث عن جيفة لطير أو حيوان نافق طعام تقتات به هى وصغارها اللذين يحاوطنها 
حين رأت ذاك الذي يتقدم قامت بالحربقة عليه ترهبه كي يبتعد عن تلك الجيفة التى عثرت عليها لكن هو كان متوحشا أكثر منها 
أخرج سلاحھ من جيبه وبثواني كان يمطرها هي وصغارها بالړصاص ېصرخ مثل النساء من قسۏة جمرة قلبه بسبب رؤيته ل سراج وثريا تجلس جواره صباح ڠضب يسيطر على عقله خوض حربا ېحرق الباقي من تلك العائلة الذى ينتمي إليها وعقله يسأل سؤال واحد لما وافقت على الزواج ثانيا من سراج والجواب 
هي مثل الفراشة تنجذب ناحية الضوء سراج هو الآخر رسم عليها بالشهامة كما خدعها غيث بمعسول كلامه الزائف لكن لا لن يستسلم لابد أن يقصي سراج مثلما فعل مع غيث حين سڤك دمه ليس طمعا سوا بأن ينال ثريا لاحقا شاهد طرد ولاء وزوجة عمه لها قبل إنتهاء أيام العزاء هو من ساعدها تخرج من المنزل قبل ان يغتالونها بقسۏة عڈاب فقد غيث غدرا وصموها بجلابة النحس
لما وافقت على سراج وان تعود بين براثن إعصار قد يقتلع قلبها هذه المره 
سراج سراج 
دائما كان بينهم عدم وفاق وتآلف منذ صغرهم كان ذو شخصية قويه 
كانوا يشكلونه ليصبح هو كبير العائلة رغم ذلك شرد عنهم وإختار طريق آخر حتى حين عاد نسوا أنه تخلى عن مكانته سابقا بإرادته أعطوا له حجما أكبر ورحبوا بعودته وقت قليا وسيطر على عقول ليس فقط كبار العائله بل كبار البلدة والمحافظه فعلته مع ثريا وأنقاذه لها وبعدها زواجه من أرملة أحد أبناء العائله أظهرته ليس فقط بالشهامةكذالك بالرجوله لم يتهم أنه شاب وكان من حقه فتاة لم يسبق لها الزواجأثبت أن الشهامة مع الرجوله 
لا تنقص منه إن تزوج بإمرأة كانت لغيره سابقا
وهي كيف وافقت 
هذا ما يحير عقله حاول لفت آنتباهها أكثر من مره لكن كانت تعطي رد فعل غير مبالية بل كان أحيانا يشعر أنها قد تظن أنه مثل غيث لقربه منه بحكم انهما دائما كانا معا
والحقيقة هل تفرق عنه 
والجواب لا بل أسوء منه أنت قټلت 
من أجل إمرأة ومع ذلك لم تنالها 
لكن لا شئ مستحيل وعلى إستعداد بسحق جديد 
ب دار عمران العوامري 
بالمطبخ 
كانت كل من فهيمة وثريا تساعدن الخدمات فى الإنتهاء من تجهير وجبة الغداء 
تبسمت عدلات ل ثريا قائله 
إنت لساتك عروسة المفروض متجفيش معانا إهنه بالمطبخ والوكل يجي لحد عنديك بالأوضة بتاع سراج بيه 
تهكمت ثريا وقبل ان تتحدث كانت دخلت ولاء
الى المطبخ وسمعت حديث الخادمة وإستهزأت وهي تنظر الى
ثريا بدونية قائله بإستهزاء وتلميح صريح 
كانت بت بنوت إياك واول جوازة لها مالوش لازمة الدلع المايع ده وشهيلوا شويه خلصوا الوكل زمان الرچاله على وصول 
شعرت ثريا بالڠضب من قولها وتوقفت عن ما كانت تفعله قائله 
صحيح مش أول جوازة ليا بس ده ميمنعش إني عروسة برضكوالحمد لله بتجوز بشرع ربنا مش ماشية فى الحړام ولا عملت حاجه محدش عملها قبل إكدهوكمان مش انا اللى رميت نفسي على سراج وغصبته يتجوزني هو عشجان عشقان والدليل العرس اللى عمله سبع ليالى بحالهم ده الناس فى الكفر لساها بتتحدت عالعرس ده لحد دلوك 
سمع كل من بالمطبخ صوت صك أسنان ولاء التى شعرت پغضب وقالت بإستقلال وإستقواء 
بلاش تتغري يا بت الحناوي وإلزمي حدودك وإعرفي بتتحدتي ويا مين بلاش تفكري إن ليك مكانه إهنه إنت زيك زي أي شغالة إهنه بالنهار تخدمي فى الدار وبالليل تبجي تحت مزاج سيدك سراج يمكن تفلحي وتملي مزاجه يرضي عنكقبل ما يفوق زهوة الشهامة وزي ما حصل قبل سابق تلاقي نفسك مطرودة من جنة االعوامريه بس المرة دي هتنطردي خالية 
شعرت ثريا بغيظ ودت الرد على ثريا بما يناسبها لكن غادرت ثريا بعد حديثها الفظ ووجهت أمرها للخادمات بانهاء عملهن كذالك مسكت فهيمه يد ثريا وقالت لها بهدوء 
بلاش تردي عليها يا ثريا هى بتستفزك للغلط 
تعصبت ثريا قائله پغضب 
أغلط 
فى مين 
هي دي مين اساسا واحدة حشرية وعاوزة تفرض سيطرتها إنها لها مكانة وكلمة حتى على رجالة العيلة 
مفكرة نفسها صاحبة شآن على عيلة كل رجالتها 
وضعت فهيمه يدها على فم ثريا قبل أن تزيد وتخطئ وجذبتها وخرجن من المطبخ بعد ان غمزت ل عدلات التى نظرت الى بقية الخادمات بتعسف قائله 
مالكم وقفتوا شغل ليه الست ثريا مهما إن كانت هي دلوك مرات سراج بيه ولازمن تتعاملوا معاها على حساب إكده وإحنا ملناش صالح بأمورها مع الست ولاء دول نسوان العيله وإحنا خدامين لقمة عيشنا يلا هموا خلونا نخلص 
شعرن بالخزي وعدن لعملهن بينما بغرفة خزين جوار المطبخ توقفت فهيمة مع ثريا قائله بتنبيه 
ثريا بلاش تتحدتى جدام الخدمات إكده فى منهم بينقل الحديت ل عمتي ولاء وكمان بلاش تنشطي جصادها هي إكده بتجرك للغلط ولما تردي عليها هي بتعصبك أكتر الأحسن تبجي زيي وتفوتي لها 
نظرت ثريا ل فهيمة 
سبق وعاشرت ولاء وأختها الإتنين كانوا أسوء من بعض وسكتت وفى النهاية مخدتش من عيلة العوامري غير عڈاب روحي ومش ناويه أنخ ولا أحط واطي مرة تانيه لحد ومش خاېفة إن حديتي يتنقل لهاأنا مش باقيه على حد 
غادرت ثريا تشعر پغضببينما فهيمه تنهدت بقلة حيلة قائله بأسي
عارفة اللى حصلك منيهم قبل إكدةربنا ينتقم منهم 
صعدت ثريا الى تلك الغرفة وقفت تشعر بإختناق تستشعر ڠضبهاتود ان تصرخ لكن لا هي لن تنهزم مره أخري ولن تتخذ الصمت كما فعلت سابقالن تظل مهزومة يكفي إنهزاما هي تمتلك عمرا واحدا فقطولن تقبل إهانة أو إمتثال لرغبة أحد غير نفسها 
بينما ولاء ذهبت الى غرفة الضيوف وجلست
تضجع بظهرها تشعر بزهوا وهدوء نفسي بعد أن أفضت ڠضبها ب ثريا أمام الخادمات وعرفتها قيمتها أنها لا تفرق عنهنبل هي الأسوء 
هي هنا خادمة وجارية لرغبات سراجالتى لديها يقين انها لن تستمر كثيرا فهي أخيب بل أضعف من ان تعلم أساليب جذب النساء لمجاراة مطلبات الرجال 
مساءا
أمام تلك البقالة 
أثناء سير ممدوح سمع نداء فتحي عليه ذهب نحوه تبسم قائلا
صباح الخير يا
عم فتحي 
رد عليه
صباح النورتعالي يا ممدوح كويس إنى شوفتك قبل ما تروح القهوة تعالى عاوزك فى امر مهم 
إبتسم ممدوح ودخل الى المحلجلس جوارهتبسم فتحي قائلا
رغد شكرتلى فى انك لخصت لها جزء من المنهج مكنتش فهماهأنا بالصدفة إمبارح كنت فى البندر بشتري بضاعة والمصنع اللى كنت بشترى منه بيورد وجبات غذائية لمدرسة خاصه وسمعت منهم إن المدرسة محتاجة مدرسين جداد سالت عن إسم ومكان المدرسه واهو كتبتهم فى الورجه دي روح يا ولدي وقدم فيها يمكن الحظ يساعدك إنت كنت من ألاوائل فى الجامعه بلاها ټدفن شهادتك وتشتغل قهوجي زي اللى ممعهوش شهادة 
غص قلب ممدوح هو يشعر هكذا حقا لكن هل يعلم فتحي انه حاول سابقا التقديم لأكثر من مدرسه للعمل وكان الرفض دون اسباب لكن وافق فتحي فقط واخذ تلك الورقه ونهض قائلا
تسلم يا عم فتحي 
حرضه فتحي قائلا
قدم يا ولدي وتفائل خير وربنا هيرضيك 
أومأ له برأسه فقط دون حديث وغادر يشعر بآسي من حظه السيئ لو كان ذو نفوذ او سطوة لكان له شآن آخر مميز 
على سيرة النفوذ والسطوةلما لا يفكر في إستغلال نسب عائلة العوامري 
لا سرعان ما ذم نفسههو ليس مثل ثريا أخته لن يخضع لا ل سطوة ولا نفوذ حتى لو إضطر ان يبقى صاحب مقهي صغير يكفيه انه يستطيع تدبير شؤونه وإحتياجاته المادية دون الاعتماد على أحد 
ب دار العوامري
لم تتعود ثريا الجلوس بين العاملات بالدار تستمع أحاديثهن رغم ضجرها لكن برأسها انها مجرد فترة وستعود لعملها سواء بالقانون أو مراعاة قطعة الارضقامت بصنع كوب مت الشاي وتركتهن يثرثن وصعدت الى أعلى 
دلفت الى الغرفه تحمل بيدها كوب من الشاي تحدث نفسها تستهزأ 
قال عروسه مينفعش أطلع من الدار مصدق الكدبهولا ولاء دي كمان عليها سخافة المفروض كانوا يسموها وباء 
دى بتتنفس سم وبتبخ سم أذيه ماشيه عالأرض أما أحط كوباية الشاي على الطرابيزه وأقلع العبايه دي وأقعد براحتي كده سراج مش بيرجع للدار غير المساأهو أسمع المسلسل فى هدوء بعيد عن وباء 
وضعت الكوب فوق منضدة بالغرفه ثم تحررت من وشاح رأسها ثم خلعت عنها تلك العباءة ظلت بمنامه قطنية صيفيه بثلث كم حملت كوب الشاي مره تبحث بعينيها عن جهاز تحكم التلفاز قائله 
فين الريمود بتاع التلفزيون أنا مش فاكره سيبته فين قبل ما أنزل أدور عليه 
بدأت فى البحث عن جهاز تحكم التلفاز وهى تحمل كوب الشاي بيدها تدندن بنشاز 
فنجان شاي مع سيجارتين ما بين العصر والمغرب 
تجولت بالغرفه تبحث عنه لم تجده زفرت نفسها قائله 
الريمود ده راح فين تكونش وباء طمعت فيه ولطشته لاء بلاش تبقى زيها يا ثريا وتوزعي تهم بالباطل يمكن وقع تحت السرير وأنا بنضف الأوضه ومأخدتش بالي 
إنحنت تجثو على ساقيها ورفعت ملاءة الفراش كي تبحث أسفل الفراش ومازالت تحنل بيدها كوب الشاي تدندن لم تجده زفرت نفسها قائله 
هو راح فين الريمود ده يعنى إختفى لو كان الموبايل كنت رنيت عليه وعرفت هو فين أنا بعد كده أحط في الريمود جهاز تتبع زمان المسلسل هيبتدي يعنى أنا هربانه من وباء عشان أتفرج بمزاج على رفيع بيه العزايزي بعيد عن سخافتها يقوم الريمود يختفي كده
مازالت جاثيه لكن صمتت للحظه ونظرت بتمعن قائله
حلوه رجلين السرير دى لاء وشكلها صلبه وقويه 
قالت ذلك ووضعت يدها الخاليه عليها لكن إنخضت حين تحركت أسفل يدها شهقت بهلع ونهضت واقفه لكن لسوء الحظ إنسكب معظم محتوي كوب
الشاي على ذلك الذى ينظر لها بغيظ وتجهم وجهه حين إنسكب الشاي على تلك المنشفه الذى يضعها على خصره بينما هى نظرت له للحظه حاولت كبت بسمتها حين رأته يمسك طرف من تلك المنشفه يستر به خصره والطرف الآخر الذى إنسكب عليه الشاى يرفعه بعيد عن جسده لثواني ثم تركه ومازال ممسك بالمنشفه بيد وباليد الأخرى
جذبها من معصمها وضغط عليه بقوة قائلا بغيظ وڠضب 
العما حط على عيونك مش شايفه ولا عارفه تفرقي
بين رجليا وملة السرير وكمان بتوقعى الشاي عليا إنت يومك مش هيعدي ومين وباء اللى لسانك مش مبطل فى سيرتها وكنت بدوري على أيه تحت السرير 
مازالت تحاول كبت بسمتها وأجابته 
بدور على الريمود بتاع

تم نسخ الرابط