سراج الثريا سعاد محمد سلامه
صاين إنى كنت فى يوم مرت واد عمتك وإبن عم أبوك إكده هيطلع علي شباب العوامريه صيت إنهم بلا نخوة بس أنا بأكد فعلا إن رجال العوامريه بلا نخوة
إغتاظ من حديثها الفج ونظر لها پغضب ود لو دهستها أقدام الفرس لولا أن عانده وإبتعد عنها بإتجاة آخر نحو الطريق لكن قبلها رمقها سراج قائلا
أنا لو معنديش نخوة كنت دفتنك مكانك تحت رجل حصاني
تهكمت ساخره تقول
هو إكده طبع العوامريه مش بيشطروا غير عالحريم أصل حرمه هى اللى بتوجههم إبجي سلملي على عمتك ولاء وجول لها إنى مش هفرط فى الأرض
الأرض زي العرض يا سراج
نظر لها پغضب قائلا
الأرض هي اللى تهمني يا ثريا ومسألة العرض دي متفرقش معايا
إحتدت النظرات بينهم بمشاعر ثائرة غاضبة من كلا الطرفين للآخر
لكن كان للفرس رأي حين عاود السير وترك له سراج الزمام يدهس ما يشاء من الأرض بينما شعرت ثريا پغضب سحيق لكن سرعان ما تهكمت بلا مبالاة فماذا ستفقد لا شئ أكثر من ما فقدت سابقا
فقدت روحها والآن عليها التشبث أكثر عن قبل فيبدوا أن هذا اللقاء
بداية العاصفة
﷽
السرج الرابعلقاء آخر عاصف
سراج الثريا
دائما ما يحب أن يسمع لحكاوي البسطاء أيا كانوا
أثناء سيره بتلك الفرسه بين الأراضي الزراعية لفت إنتباهه ذاك التجمع الخاص
بأحد جلسات الصفا لمجموعة من الفلاحين يجلسون أسفل ظلال فروع أشجار الصفصاف الملتفه كانوا يمرحون يتذكرون بعض الذكريات التى مرت عليهم ذهب نحوهم بتلقائيه هبط من فوق الفرسه وتبسم وهو يقترب منهم يلقي عليهم السلامالجميع يعلم من هو آدم العوامريلكن لا يخشون منه يعلمون أنه ذو قلب ودودكثيرا ما جلس بينهم يسمع حكاويهم يتناول معهم ابسط الطعام وكوب شاي يستمع لحكاياتهم وذكرياتهم وحياتهم بين الأمس والحاضر حكايات يعيد صياغتها يغزلها فيما بعد بحكاوي كتابية
إنتهت تلك الجلسة حين نهضوا واقفين تبجيلا ل عمران العوامري الذى كان يمر أمامهم بتلك العربة الذى يسحبها حصان كارته
لم يهتم آدم لذلك وظل جالسالكن لمح عمران جلوس آدم وسأل ذاك الشخص المرافق له
مش آدم اللى جاعد مع الفلاحين ده
أجابه
إيوه هو چنابك
زفر عمران نفسه بضجرآدم كثيرا ما ينسي ما هي قيمت عائلة العوامري ويجلس بين الفلاحين اللذين يعملون باليومية لا يهتم أنهم دون مستواه العائلي المرموق تفوه للعامل الذى معه بآمر
إنزل نادي عليه
لحظات وكان آدم واقفا أمام عمران الذى ينظر له بإستهجان قائلا بذم
إيه اللى مجعدك مع الفلاحين الأجريه دول مش من محامك مش هتبطل العادة دي إكده بتمرعهم وبتديهم جيمة قيمة أكتر من حجمهم لازمن تتعامل معاهم على إنك آدم بيه العوامري اللى يحكم ويأمر فيهم وهما عليهم السمع والطاعة لازمن يهابوك
يعلم أن مجادلته مع والدته لكن تفيد بشئ أومأ برأسه قائلا بمهاودة
تمام يا أبوي بعد إكده هتعامل معاهم بالكرباج
نظر له عمران بسخط قائلا پغضب
إنت بتهاودني بتاخدني على قد عقلي
قاطعه آدم يزفر نفسه قائلا
لاه يا أبوي بعد إكده هحط حد للتعامل بيني وبين الفلاحين اللى المفروض إحنا بناكل من كدهم وتعبهم وبقينا آسياد عليهم
زفر عمران نفسه بخشونه قائلا
وصلنا للحديت الماسخلازمن تعرف وتعترف إن ربنا له فى خلقه شئونخلق الاسياد
قاطعه آدم
ربنا خلقنا سواسيهلا أسياد ولا عبيدودول مش عبيد دول بشړ فلاحين قعدتى معاهم مش شبه ليا ولا تقليل من شآنىهما دول الفلاحين اللى بينججوا عمي عبد المقصود العوامري فى الإنتخابات بتاع المجلسوعالعمومهما خلاص إنفضوا كل واحد فيهم راح يرتاح له ساعتين الآيالة عشان يرجعوا العصر يشتغلواأنا كمان راجع للإستطبلأشوفك المسا يا أبوي
غادر آدم نحو ذاك الفرس الخاص به وإمتطاه وسار به سريعابينما ضجر عمران يزفر نفسه هامسا يقول
وارث مش بس شكل أمكلاء كمان صفاتهامكنش لازمن أسيب رحيمة وسطيكم كان لازمن تعيش منفية بعيد عن إهنه من الأول بس خلاص سراج عاود وهو اللى هيرجع الهيبه من تاني
بمنزل مجدي السعداوي
تفاجئت سناء زوجته
بعودته الى المنزل فى هذا الوقت ليس من عادتهتفاجئت أكثر حين خرجت من المطبخ بجلوسه فوق مقعد بالردهه وجهه عابس وحزين إنخضت من جلسته هكذا إقتربت منه بتوجس وقلق قائله
وجدي في إيه مالك جاعد إكده ليه مش عادتك ترجع للدار دلوك
شعر پغضب ورفع نظره لها قائلا بعصبية
لازمن أعاود داري بمواعيد إياك
إرتبكت وتلجلجت بالقول
لاه مش جصدي بس خير جاعد ورا الباب إكده ليه
بنفس الوقت خرجت حنان من غرفتها لاحظت وقوف والدتها أمام والدها الجالس إستغربت عودته للمنزل بهذا الوقت إقتربت منهما بخطوات مترددة خشية عصبية والدها المعتادة لكن أخفض وجدي وجهه سألت بتردد
ابوي إنت مش كنت رايح ل عمي المستشفى هو مش كان هيخرج النهاردة
أخفض وجهه وظهر الحزن على وجهه وتنهد بآسى يشعر بآلم قائلا
لاه أخوي مش هيطلع من المستشفى النهارده الدكتور مد فترة وجوده فى المستشفى
إستغربن سناء وحنان التي سألت
ليه وبعدين ده كسر رجل مكنش محتاج يفصل فى المستشفى الفترة اللى فاتت دي كلها بس الغريب لما زورنا عمي إمبارح كان بيتآلم كمان خاسس اوي بفترة قصيره
زفر نفسه بآسي قائلا
للآسف سبب حجزه فى المستشفى مش كسر رجله كسر رجله هو اللى كشف حقيقة المړض اللى عنديه
إستغربن
وسائلت سناء
مرض إيه!
أجابها بآسف
للآسف أخوي عنده المړض الخبيث فى العضم ومكنش يعرف كسر رجله هو اللى ظهر المړض
إستغربن الآثنتين من ذلك بذهول
فإصابة بسيطة اظهرت ان هنالك داء خبيث يسري بين عظامه
لكن عاود وجدي القول
أنا بس يشد حيله شويه هتحدت وياه فى موضوع خطوبة حنان وحفظي وبدل ما يبقى خطوبه يبجي چواز عشان يفرح جلبه ونفسيته تتحسن يمكن ده يساعده وربنا يكتب له الشفا أو يفرح بولده قبل ما يجابل وجه كريم
إنصعقت حنان بذلك ورجف قلبها هى ظنت أن هذا سيساعد بتأجيل تلك الخطوبه لكن لابد أن تخبر آدم بذلك بأسرع وقت
بمنزل قديم بطرف بلدة قريبة من كفر العوامري
وقف يطرق بقوة وتتابع دون توقف على ذاك الباب القديم لكنه متين ومتماسك وقف لدقيقة يسمع سؤال من بالداخل تسأل
مين اللى بيخبط آه أنا وصلت بطل خبط جاك خابط
ضحك مازال لسانها زالف كما عاهدها دوما فتحت الباب نظرت الى ذاك الواقف أمامها للحظه ظنت أن بصرها من اسفل تلك النظارة أخطأ خلعت النظارة وقامت بالتمعن بعينيها نفس الوجه عاودت وضع النظارة تنظر له ثم قالت
ياااه أكتر من عشر سنين مروا ولساك كيف ما إنت ملامحك متغيرتش يا سراج يا واد أختي التوأم رحمه الله يرحمها
لمعت عينيه ببسمه وهو يراه قائله
الغالي على جلبي إتوحشتك كتير كتير يا ولد أختى الغاليه تعالى إدخل الدار
بصعوبه تركت إحتضانه حتى دخل الى داخل الدار قائله
السنين مرت كتير يا ولدي
تبسم وهو يضمها بحنين قائلا
كذا مره بعت لك آدم يجيبك معاه لمصر نتقابل
تنهدت
بآسف
أنا يا ولدي بجيت ست كبيرة خلاصرجليا مبجوش بتحملوا زي الاولهبقى عاله على آدم وهعجز حركته ربنا رايد لينا
قاطع حديثها وهو يضع يده فوق فمهاكذالك يضمها قائلا
بلاه الحديت الماسخإنت لساك صغيرة يا خالتيفاكره لما كنت تقوليلى أنا أصغر من أمك بسنتين
تدمعت عيناها وهي تضمه لها وأباحت بأسى
سنتينوهي سكنت التراب من سنيننسيت عددها كنتم صغار ملحجتش تربيكمكان قلبها كان حاسسكانت تجولي ولادي أمانتك يا
رحيمةها بس القدر نجول إيه أنا وعمران عمرنا ما كان بينا وفاجوفاق
بس أنا كنت أجويأقوى منيه وإتمسكت بولاد أختي أنا اللى ربيته بعيد عن جسوة وخباثة ولاءبس لما حسيت إن خلاص كل واحد منيكم شق طريجه جولت يا بت بلاها تتحملي حديت ولاء الماسخ وجساوة عمران عدت لدار المرحوم چوزي من تاني
بس آدموإسماعيل من فترة للتانيه حسب مشاغلهم بيشقوا علياإنت اللى كنت غايب وبعيداشتجتلكإشتقت كتير يا ولدي جولي چاي فى أچازه جد إيه
ضمھا مبتسما يحاول كبت تلك الدمعه بين عينيهثم قال
أنا مش فى أجازة يا خالتيخلاص أنا قدمت إستقالتي للجيش وقررت أرجع أعيش هنايعني هرجع من تاني ولدك الشجيالشقي
أبو دماغ يابسة
ضحكت وضمته قائله بفرحه
أحسن ما فعلت يا ولديخليك إهنه قريب مني عارف أنا زي اللى ما يكون كان جلبي حاسس لاه مش جلبيدهرحمهجاتلى فى المنام وجالتلىالطير المهاجر معاود لأرضه يا رحيمة
تبسم وهو ينحني يقبل
يدها قائلا
الطير إشتاق ينام على رجلين خالته تحكي له من حكاويها لحد ما ينام
تبسمت وهى تجلس على آريكه بدون دعوة ذهب وتمدد على تلك الآريكه وضع رأسه على فخذها عبثت بخصلات شعره بحنان أغمض عيناه يستمتع بحنانها لكن سئمت ملامحه حين وضعت يدها على موضع قلبه سائله
مفيش بت حلال شغلت الجلب ده ولا لساه قاسې
أغمض عينيه يشعر بضيق وأجابها
لساه قاسې طبيعتة كده اكيد مش هيتغير يا خالتي
مازالت يدها على قلبه وقالت بحكمة
مفيش طبيعة مش بتتغير يا ولديبكره تظهر اللى تفتت جسوة جلبكومش بعيد تكون ظهرت وإنت مش دريان
تهكم مبتسما يقول
مفكراني آدم أبو قلب رقيقفاكره كنت بتقولى لكل إنسان صفة من إسمهوأنا سراج شق السما
ضحكت رحيمة قائله
مهما كان ڠضب السرج الأرض أجوي أقوي
قادرة تبلع غضبه بلحظة
تهكم سراج غير مبالياوأغمض عيناه مستمتعا بصوت رحيمه الحاني الذى يذكره بصوت والدته الذي إفتقدها وهو بالحاديه عشر لكن فجأة بغفلة عقلة ظهر شبح وجه ثريا أمامه فتح عيناه سريعا زفر نفسه بخشونه يشعر پغضب كي تلفت النظر لها
بمنزل ثريا
ظهرا
كانت ثريا تجلس جوار والدتها التى تقوم بتطريز ذاك الثوب الخاص بالغوازي بتلك القطع الامعةترتر جذبت ثريا إبرة خاصة بذلك وساعدت والدتها بتطرير ثوب آخر كانتا مع ذلك تتابعان إحد المسلسلات على التلفاز
بسبب علو صوت التلفاز خرج ممدوح من غرفته يزفر انفاسه بتعسف وتجهم ذهب مباشرة نحو التلفاز بعصبية جذب تلك الفيشة كى ينتزعها من الكهرباء لكن لل الشړ والعصبيه المتملكان منه إنقطع سلك الفيشه من المنتصف تقريبا ظل جزء منها عالق ب ذر الكهرباء بالحائط نهضت ثريا بضيق وألقت ذاك الثوب وتهجمت عليه بالقول قائله
صاحي قرب العصر تقول يا شړ إشتطر ليه كويس إكده جطعت سلك فيشة التلفزيون
نظر لها پغضب قائلا
بسيطة إنت بجيتي صاحبة أملاك دلوك وصوتك علي هاتي تلفزيون جديد
نظرت له پغضب قائله بإستهزاء
صاحبة أملاك جول هو ده اللى مضايجك بجي الحقد فى قلبك بدل ما تقول أختي وأبجي سند ليها جدام عيلة العوامري لاه مضايق
تهكم ضاحكا يقول بآسى وآسف
إنت خلاص مبجتيش محتاجة سندولا أجولك كفايه سند خالك من وراه بجي عندك أرضتخليك تعلي صوتك علي أي حدا
نظرت له بدموع قائله
لوكنت لقيتك سند مكنتش وافقت خالك وأنا عارفه ان عمر ما شوفنا من وراه خير
شعر بوخزات قويه ټضرب قلبهدموعها التى إنحصرت بعينيها هزت رجولتهكآنها دهست قلبهلا بل كبرياؤه كأخ يحتوي ضعف وإحتياج أخته لكن هو ضعيف كما تقولتهرب من أمامها وتوجه الى باب المنزل وغادر ېصفع خلفه الباب بقوةبينما سالت دموع عين نجية تشعر ببؤس جلست ثريا جوارها تنظر لها تشعر ببؤس بسبب قدرها
بينما خرج ممدوح يحاول السيطرة على ثوران قلبه البائس يعلم أنه ضعيف لم يستطيع حماية أخته ويقف جوارها سندا يقويها يتمني لو يختفي من الوجودذهب غاضبا نحو ذاك المحل وقف پحده يقول
هاتيلي سجاير
نظرت نحوه تلك الصبية تلمع عيناها بوميض خاص حين تراهشعرت بآسي على ملامحه المحتقنه والواضح عليها الضيقمدت يدها بعلبة سجائرقائله
السجاير يا أستاذ ممدوح
نظر لها وأخذ السچائر متهكما من قولها بذاك اللقب يسبق إسمهأستاذ
يسبق إسمه لو بالأحقيه لكان الآن أستاذا جامعياأو حتى مدرسا بإحد المدارسلكن حتى هذا فقده شعر بحسرة واجمة فى قلبه وأخذ علبة السچائر قائلا
ضيفيها على حسابي يا رغد
أومأت له ببسمه قائله بإهتمام
حاول تقلل من السجاير عشان صحتك
أومأ لها بلا مبالاة أو إهتمام وكاد يسير لكنها تعمدت القول
أستاذ ممدوح ممكن دقيقه لو سمحت أنا عارفه إنك درست فى كلية التربية قسم علوم أنا كمان فى نفس الكلية دلوك فى كذا جزء فى المنهج مش فهماها والدكتور بتاع المادة دي كل ما نسأله سؤال يقول لينا الإجابه فى الكتاب والكتاب مش مفهوم
لوهله شعر بحنين لدراسته التى إختارها كان يود أن يصبح ذو شآن بالتعليم لكن حتي ذلك اكتشف أنه غير كافي تنهد قائلا
تمام يا رغد بكره إبقى هاتي الكتاب معاك المحل وفكريني أشوف الجزء ده
تبسمت له تلمع عينيها بحياء وهو يغادر تدعي له بالهداية والعودة الى سابق عهده حين كان بالجامعه كان فارسا ومازال نفس الفارس الذي أسر قلبها منذ طفولتها
بمركز الشباب
123
بدأ الاشبال فى المبارزة كل إتنين حسب تلك التقسيمه الذى قام بها جسار لهم سار حولهم يتابع مبارازتهم معا يصحح لهم الأخطاء ويقيم مستواياتهم
فى ذلك الاثناء نظر نحو باب صالة التدريبلوهله وقف مشدوها من تلك التى دخلت الى الصالة تلهث قائله بلا إنتباة
إتأخرت عالتمرين ثواني هغير هدومي وأجيلكم سخنوا على ما أرجع
لوهله توقفت حين سمعت أصوات عاليه نظرت نحوهم لم تتعجب لكن شعرت بضيق من نظرة ذاك الواقف ينظر لها بإعجاب واضح وهي بذلك الزي النسائي وتاج رأسها الحجاب المنمق كانت أنثي عكس ما كان يراها بالآيام السابقة بزي التمرين حقا محتشم وترتدي الحجاب لكن كان لا يظهرها كآنثي مثل ذاك الزي النسائي ضجرت من نظرته لها لا تعلم أنها إعجاب تظن أنها تحدي وأنه سبقها بدأ التمرين مع الأشبالبمعني أصح أخذ مكانها
ذهبت نحوهم رأتهم يقومون بالتباري أمام ذاك الوافد عليهم بفترة صغيرة أصبح يسحب منها تلك السطوة هي كانت المدرب الخاص بهم هو آتى وأخذ مجهودها معهم بفترة وجيزة يحوز إعجاب يخاطبهم كآنه الأعلى والأمهر منها
إحتقنت ملامحها وقالت بأمر
وقفوا التمرين
فى البدايه لم يستجيبوا لها لكن إيماءة جسار جعلتهم يتوقفون شعرت پغضب وهي تنظر له إزداد بسبب تلك البسمه الطفيفه على وجه جسار ظنتها إنتصار منه لكن هى لن تستسلم منذ بداياتها وهي متمردة حتى مع تحكمات والدها هي بعنادها وإصرارها
بصوا يا أبطال أنا والكابتن جسار هندخل ماتش سوا عاوزاكم تركزوا كويس وإعتبروا ده تمرين ليكم
لمعت عينيه وأخفي بسمته على يقين أن إيمان تود إظهار مدى مهارتها أمام هؤلاء الأشبال
لم يرفض على يقين أنه الأمهر منها ويستطيع ببساطه كسب المباراة ومن أول جوله
وافق على ذلك بدأت مباراة بينهم لا ينكر أنه أعجب بمدى مهارتها بالنسبه لفتاة بمكان هنا بالصعيد مع الوقت بدأت تخطئ وهو يراوغها ويأخذ نقاط عليها تحتسب له أرهقها بذكاء جعلها تخطئ ووإكتسب هو الجوله الأخيرة ليصفق له الاشبال مبهورين به وبمهارته بينما هى وقفت تلهث رغم خسارتها تقبلت ذلك بروح رياضيه منه وصافحته
ضم يدها بيده شعرا الإثنين بإحساس غريب كآنهما يشعران ببرق يضرب عيناهم
لوهله ظلا ينظران لبعضهما الى أن إنتبهت إيمان وسحبت يدها شعرا بفجوة بعدا ذلك لكن روح العناد والتحدي مازالت بقلبها لن تستسلم بسهوله وطالبت بمباراة أخري بوقت لاحق أومأ لها مبتسما بموافقة
ليلا
بمنزل العوامري إستمع لحديث ولاء مع والده حول تلك الارض
وعن سمعة العوامريه التى اصبحت علكه بفم البسطاءزفر نفسه بضيق قائلا
هعمل إيه اكتر من اللى عملتهبعتت لها المحامي كوسيط بمبايعه للآرض وشيك وقولت له تكتب المبلغ
اللى عاوزاهرفضت
تدخل سراج قائلا
فين المبايعه والشيك
نظر له عمران قائلا
موجودين عندي فى الخزنة
طلب سراج
هاتهم حالا
إستغرب عمران ذلكبينما لمعت عين ولاء بظفر وأومأت ل عمران الذى إمتثل لذلك ونهض وتركهما معابثت ولاء بعضا من الاقاويل الكاذبه عن طمع ثريا كذالك إستغلالها لعشق غيثلها وتلاعبها بمشاعره منذ فترة خطوبتهما حتى زواجهما وأنه أنفق عليها الكثير والكثير وأعطي لها مالا أكثر من حقها الشرعي به بل يفوق ذلك بمراحل وانها لو كانت صادقه ما كانت إرتضت ثريا باقل من حقها شرعا لكنها تعلم أنها أخذت أكثر من ميراثها به كزوجه وأن قطعة الارض تلك أخذتها كي تهز مكانة وهيبة عائلة العوامري إمتلأ حقدا منها وغيظ وصمم على إسترداد تلك الارض
عاد عمران بملف ورقى ومد يده به ل سراج الذي نهض واقفا وأخذه فتحه قرأه واعاد إغلاقه ثم غادر بتصميم أن يسترد تلك الأرض مره أخري
بينما بمكتب ثريا الصغير عبارة عن حجرة صغيره بمنزل والدتها
كانت تجلس مع رجل وإمرأة تبكي وهي تسرد تلك القضيه على ثريا التى سألتها
بنتك عندها كم سنه
أجابتها المرأة
خمستاشر ونص
لم تستغرب ثريا ذلك وقالت لها بلوم
خمستاشر سنه ونص وإتجوزت وحامل شهرين كمان وطبعا مفيش قسيمة جواز تثبت أنها متجوزة
أخفضت المرأة وجهها بخزي بينما تحدث زوجها
الجواز أساسه الإشهار وإحنا كنا أشهرنا الجواز فى الجامع والبلد كلياتها عارفه إنها متجوزه هو جوزها واد الحړام اللى لما بعتنا له عالصلح بينكر جوازه منيها وبيتبري من الچنين اللى فى بطنها
تهكمت ثريا بإستهزاء قائله
الحكومه مش بتعتمد غير بالاوراق الرسميه كده بنتك عند الحكومه تعتبر ملهاش أي حقوق عند اللى كان متجوزها وعادي أنه ينكر الإعتراف بجواز او حتى نسب الجنين اللى فى بطنهاطيب مفيش أي مستندات تانيه تثبت أنها متجوزة من اللى بينكر دهيعني مثلا كنت كاتب عليه شيك قصاد القايمهاو مثلا عقد جواز عرفي
هز الإثنان رأسهما بالنفيزفرت نفسها پغضب وإحتقان قائله
يعني هندخل فى
متاهه والله أعلم هنوصل لأيهطبعا هحاول من اللى المفروض جوزها ودي لو وافق ممكن أنتم تدفعوا مبلغ للمأذون يدفعه للحكومه كنوع من تقنين وضعويكتب الكتابوقتها سهل الإعتراب بنسب الجنينوطبعا الإقتراح ده مؤكد مش هيجيب نتيجه لأن زي ما قولت أنه رافض وبينكربس أهو محاوله أخيره قبل اللجوء للقضاء اللى أحباله طويله ممكن تاخد سنينوكمان هنواجهه صعوبات فى النسب لانه هيخضع لتخليل بصمه وراثيه وهو طبعا واثق من نفسهبس إن شاء الله خير رغم إنى لو مش خاطر بنتك ومستقبلها اللى ضيعتوه كان فين عقلكم وإنتم بتجوزها بالشكل دهدي مش جوازه دي زي بتبعوها بخس لواحد يتمتع بيها
بخزي تحدثت المرأه
والله كان بيحبها وقال بس تتم السن القانوني هيعقد عليها رسميبس السوسه أمه هي اللى بتلعب فى راسهوخلته رمي عليها يمين الطلاقعاوزه تجوزه بنت أخوها عشان عنده أرض
تهكمت بإستهزاء قائله
عذر أقبح من ذنبلو كان بيخبها كان إتبرأ منها بالشكل دهطفله معندهاش ستاشر سنه ومش عارفه إذا كانت متجوزه ولا مطلقه
فى القانون ملهاش أي حقوقيا خسارة ياريت غيركم يتعظ من اللى أنتم فيه عالعموم هحاول وزي ما قولت معروف نتيجة المحاولهيعني نستعد لل اللجوء للقضاء وإحنا وحظنا
نهض الرجل وزوجته يشعران بالخسارة الفادحةمازال عقلهما لا يلومهما بل يعتقدان انهما لم يفعلا شئ خطأالخطأ هو الحظ فقط
بينما ثريا مسكت ذاك الملف وهي تشعر بالآسف ذكرها ذلك بنفسها لكن هي لم تكن تحت السن القانوني بل كانت بالخامسه والعشرون تقريبا ظنت أن القدر يبتسم لهالكن كانت صدمة وإنكسار جديد لها
ضغطت على الملف تشعر بندم
زفرت نفسها پغضب بعد مطالعة تلك القضية قبضت بيدها بقوه فوق ذاك الملف لم تشعر بمن دخل الا حين سمعت صوت نحنحه رفعت رأسهاوإرتخت قبضة يدهاوتركت مطالعة ذاك الملف ورسمت بسمة سخرية قائله بتهكم ساخر
سراج العوامري هنا فى مكتبي المتواضع لاء أكيد الأمر هام
تغاضى عن فحوي قولها يعلم أنها تسخر منه تهكم بسخريه وإستقلال وعيناه تدور فى زوايا تلك الغرفة الصغيرة للغايه كذالك اثاثها حقا مرتب من بضع مقاعد خشبيه شبه قديمة رغم ذلك شبة متينة إستهزأ وهو يقترب من المكتب الجالسه خلفه قائلا
ده مكتب متواضع بتسمي خزانة الفراخ دي مكتب أساسا
رغم شعورها بالضيق من إستهزاؤه لكن رسمت بسمة كيد سائله
والله مش أنا اللى طلبت منك تدخل المكتب بتاعي إنت اللى دخلت أكيد غلطت فى العنوان عالعموم تقدر تخرج برة خزانة الفراخ وهعتبر ولا كآنك دخلت
شعر بالعصبية من ردها وتغاضي عن ذلك ونفخ بانفاسه فوق أحد المقاعد ثم جذب محرمه ورقية من تلك العلبه الموضوعه أمامها فوق المكتب ومسح فوق المقعد ثم ألقي المحرمه بتلك السلة وجلس بتعالي يضجع بظهره على المقعد ثم وضع ساق فوق أخري ونظر نحوها يرسم بسمة جادة ثم وضع ذاك الملف الذي كان بيده أمامها على المكتب
تهكمت من طريقة تعالي سراج ولم تبالى بذاك التعالي ونظرت للملف سائله
إيه الملف دهملف قضية للآسف ماليش فى القواضي الباطلة أكيد
قاطعها بإستقلال قائلا
لو عندي قضية أكيد هروح لمحامي له إسم وسطوة مش محاميه مبتدأة قدامك الملف وبلاش تتسرعي فى توقعك إقريه الأول
تغاضت عن نبرة الاستقلال بشآنها وفتحت الملف تبسمت بسخريه من أول ورقة رفعتها قائله بإستهزاء
ده شيك ممضي من عمران العوامري بنفسه بس مفيش فيه أي مبلغ
أومأ برأسه تهكمت
عقد تنازل عن أرضي
نظر اليها بتحدي قائلا بتأكيد
قصدك أرض العوامريه
تهكمت بإختصار قائله
ده كان زمان يا سراج
وهترجع يا ثريا بأي تمن أكتب المبلغ المطلوب
قالها بوعيد تبسمت ثريا بإستهزاء ولم تتحدث بل كتبت فوق ذاك الإيصال
ثم مدت يدها بالايصال له لوهله شعر بزهو وهو يمد يده يأخذ الإيصال منها قرأه كان مختصرا من كلمتين
عرضك مرفوض
ثانيه واحده وكز على أسنانه پغضب ونهض واقفا من فوق المقعد يرسم البرود وإقترب من جلوسها خلف المكتب وإنحني عليها يهسهس بوعيد ثائر قائلا
أفتكري كويس أنا مش غيث أنا
سراج العوامري يا ثريا مش هتقدري تلعبي عليا ولا تغريني زي غيث لآنى مش من النوع اللى بضعف قدام مفاتن ستأنا مش شھواني زيه
إزدردت ثريا ريقها وهى تغمض عينيها
تشعر بصقيع يضرب جسدها يكاد يقتلع عقلها وقلبها من محلهما ضغطت بقوه فوق ذاك الملف وبلحظة واحدة فتحت عينيهادون إهتمام مزقته قطعا وألقتها فوق المكتب بلا إهتمام بإستبياع واضح
نظر سراج الى تلك القطع الورقيه پغضب ساحق يشبه الإعصار
وكان هذا لهما الإثتين بمثابة
لقاء آخر عاصف
يتبع
﷽
السرج الخامس إعصار غاضب
سراج الثريا
اثناء وضعه لأحد الملفات الخاصة بتلك الخزانه دون إنتباه منه سقط الملف أرضا ومعه ملفات أخري إنحني يجذبها كي يضعها مره أخرى بالخزنه لكن لفت إنتباهه تلك الصورة التى سقطت من بين أحد الملفات وضع الملفات بالخزنه وإنحني مره أخرى ينفخ بتذمر جذب تلك الصورة سرعان ما شعر برعشة خاصة
فى يدهلا برعشة قوية بقلبه حين رأي تلك التي بالصورة لوهله شعر بإختلال قبضة يداه على الصورة لكن تمسك بها وذهب يجلس على أحد المقاعد جلس بالصورة بين يديه يتأملها بدمعة مشتاقة رفع إحد يديه أزال أثر تلك للدمعة التى سالت من إحد عينيه عادت يديه تتلمس ملامح صاحبة تلك الصورة يشعر بإفتقاد مازال رغم سنوات الفراق يتذكرها قلبه يئن من عشقها الكامن بقلبه بسمة آلم شقت شفتاه يتذكر لقاؤه الأول بها
قبل خمس وثلاثون عام مرو عليه
تذكر رفض عائلة العوامري لزواجه بإبنة تلك القابلةالداية الذى
رأها صدفه أمام أحد منحدرات إحد الترع النيلية كانت تحمل بعض الآوانى بعد أن قامت بجليها لكن لسبب إستعجاله ليعود بالماء كي يضعه جوار بطارية السيارة يهدأ من حرارتها لم ينتبه وإصطتدم بفتاة وقعت الآواني منها كانت هادئه لم تتفوه بشئ وإنحنت تجمع الآواني فى صمت لم تستهجن عليه رغم تلوث الأواني شعر بالآسف وأنه هو المخطئ إنحني على غير عادته المغروره ساعدها فى جمع الأواني الى أن إنتهت آخر قطعه وقف وهي الاخري وققت كآن الزمن هو الآخر توقف بين الإثنين دقائق مرت لحظات إنتبهت حين إقتربت منها إحد الفتيات تقول
رحمةإيه اللى حصل المواعين بجيت كلها طين هترجعي للترعه مره تانيه تغسليها أومأت لها بصمتلا يعلم لما اراد سماع صوتهاهل هي خرساء لذلك لم تتفوه بلوم عليهلكن حين إقترب من الماء سمع صوتها تتحدث مع تلك الفتاة التى عرضت مساعدتها فهم جائوا الى الترعه سويا تبدوان صديقتان مقربتانإنصبت عيناه عليها وهو يملأ نلك الزجاجه بالمياة رمقته هي الاخري لوهله تبسمت كآنها كانت مثل حوريات الماء الذي يسمع عنهن بقصص حكاوي الموالد الشعبية الذي كان يهواها وهو صغيراإنتبه على وقفته حين أدارت ظهرها لهخرج من المنحدر وذهب نحو سيارته وضع المياة بها وقف قليلا بتعمد منهالى أن خرجن الفتاتان من الترعةذهب بسيارته خلفهن لم يبالي أنه بقرية صعيديه وكلمه من إحداهن أنه يسير خلفهن بغرض قد تنتهي حياتهوصلت الاولى لمنزلها لم تهتم ولم تلاحظ سيره خلفهنلكن رحمة لاحظت سيره خلفهن شعور بداخلها لا يخشي منه دخلت إلى منزلها تبسم وشعر بإنشراح عقله سريعا حفظ المنطقة مرت أيام وعقله مشغول بها اراد معرفة المزيد عنها عاود لتلك القرية ومن بعض الجيران سأل عن هوية أصحاب ذاك المنزل علم أنهن ثلاث نساء أم وفتاتين والأم لها شهره كبيرة بالبلد هي الداية هكذا تعيش مع إبنتيهل تنفق عليهن من توليد النساء بعد ۏفاة زوجها قبل سنوات قليلة لكن إحد الفتاتين بلسان لاذع وأخري هادئة كآنهن الثلج والغليان
مرت أيام وعقله وقلبه ينجذب يرافبها من بعيد يقع فى عشقها أصبح يعلم انها وصديقتها يذهبان بالاواني لجليها بالترعة فى وقت الظهيرة قصدا منهن حتى لا تكون الترعة مزدحمة بالنساء الإبن الأكبر لعائلة العوامري والكبير القادم الذى كان من المفروض عليه الزواج بإحد بنات العائلة أو حتى إحد بنات العائلات ذات الصيت العالي عشق إبنة القابله
لا حسب ولا نسب كما قيل له حين اراد الزواج بها قوبل ذلك بالرفض القاطع لكن روح العاشف بداخله تحكمت وأصر عليها وافق والده آنذاك ڠصبا بإعتقاد أنها مجرد رغبة بمجرد ان تنطفئ ستخرج تلك الفتاة وقتها يختار له ما يشاء لكن العشق بعد الزواج إزداد لاعوام وإزداد بوفود اول طفل سراج كان وهج العشق بينما يزداد والحقد من تلك الهادئة يزداد
أضعاف من بعض نساء العائلة فهن أصحاب أصل عالى وصيت عنها وهي تزداد توهجا عليهن بطفل خلف آخر أصبحوا ثلاث صبية وهنالك حقد فتاة إقتربت من السابعه والعشرون بعرف وقتها أصبحت عانسا وهى ليست قبيحة الشكل لكن قبيحة القلب والطباع كان يتوافد عليها العرسان ليس لشآنها بل لانها سليلة عائلة العوامري هذا هو المميز عندها لكن لسبب خاص تژوجت إبن عمها حليم الذي ترمل پوفاة زوجته التى تركت له طفيلنصبي وفتاة كذالك كان شقيق زوج أختها الكبري
مؤامرة تدبرت لها لم يعلم من الذى إفتعلها
شك بدأ يتسرب لعقله ناحيتها تتحدث مع رجال حين تذهب لزيارة والدتها بالبلدة ما أسهل زرع الشك بالعقل وتصديقة إذا كان المشكوك بها بلا نسب وكل ما تريده هو الستر فقط لكن المؤامرات سهل تصديقها صدق وبدات الحياة بينهم تزداد سوءا معيارات أنها بلا نسب يليق ولو أرادت الرحيل سترحل دون اطفالها الثلاثوكان الإختيار البقاء وتحمل ذل عاشق متخاذل يصدق وهو يرا الحقيقة أمامهافجأة سقط قلبها بهوة المړض العضالالوردة ذبلت من الجفاءحتى ماټت بمرض الشك الذي أصاب عقل عاشق جعله غافلاماټت وتركته لعقلة وقلبه البائس الذي لم ينسي العشق
ندم وندم ولكن فات الوقت
الشك أفسد بل قتل العشق
سالت دموعه فوق تلك الصورة التى كانت صورة تجمعه معها بليلة عرسهما كانت بهية الطلة إثني عشر عام قضتها معه بين العشق وعذاب الشك إنتهت وتركته لقلبه يتآكل من الندم ليس لانه ترك الشك يفسد حياتهم وهو كان الوحيد الشاهد على طهارتها لكن الندم على أنه ترك قلبه يعشقها لآخر لحظة بل الى الآن هي تسكن قلبه يرا صورتها بإبنه آدم رغم أنه القريب شبه الملامح منه لكنها يشبه طباعها الودودة جفف تلك الدموع بيديه ونهض يضع الصورة بداخل تلك الخزنه مره أخري يضبها كآنه يضب مآساته مع العشق
بمكتب ثريا كادت تتحدث پغضب ساحق لكن توقفت حين سمعت صوت خالتها التى دخلت الى المكتب عبر باب فاصل بين غرفة المكتب وردهة المنزلتفاجئت حين رأت إنحناء سراج جوار ثريا الجالسه نظرت لوجهه ثريا ملامحها واضح بعينيها تلك الدمعة
المتحجرة بين أهدابها ثريا ليست إبنتها لكنها