سراج الثريا سعاد محمد سلامه

لمحة نيوز

رغد ذلك هرولت عليها وسندتها حتى أدخلتها الى داخل المحل وأجلستها على أحد المقاعد قائله لهفه 
تعالى أقعدي ومالك يا خالة نجيه.
وضعت نجيه يدها على قلبها تشعر بإنفباضة قائله بخفوت 
ثريا.
استغربت رغد ذلك وسألتها
مالها ثريا.
أجابتها بنفس الخفوت وعين دامعة
مش عارفةقلبي مقبوض من ناحيتها من الصبح بشوف خيالات مش كويسه عليها كل شويه جلبي يتهمد.
إستعجبت رغد ذلك وقالت لها 
وإيه هيودي ثريا هناك بابا راح يصلي العشا وزمانه جاي... وصوت ضړب الڼار إتوقف...
نظرت لها نجيه ومازالت تشعر بوهن وحاولت أن تقف لكن مازالت ساقيها واهنه...رفقت بها رغد قائله
خليك قاعدة فى الدكان وهروح للاستاذ ممدوح وأقوله يجي ياخدك للدكتور.
أمسكت نجيه يدها قائله
لااء بلاش تقلقيهأنا بخيرهقوم...
شفقت رغد عليها وآتت لها بكوب مياه إرتشفت القليلمازال شعور نجيه يخبرها بالسوء بنفس الوقت وصل الى الدكان ممدوح الذي إنفزع بسبب سماعه لطلقات الړصاص نظر الى الداخل كي يسأل صاحب الدكان من أين وما سبب هذا الړصاصلكن تفاجئ بوالدته جالسة بوهن وجوارها رغد تقرب كوب المياه من فمها تحدث بلهفه سائلا 
أمي مالك.
حاولت نجيه الوقوف بوهن لكن سندتها رغد الى أن إقتربت من ممدوح الذي أخذ يدها وسندها نظر لوجهها وتلك الدموع غص قلبه من رجائها 
ضړب الڼار كان عند جيران خالتك خلينا نروح نطمن عليها.
أجابها بحنان 
حاضر يا أمى تعالي اروحك الدار وأنا هروح لها.
برجاء حاولت إقناعه 
لاه هاجي معاك مش هطمن غير لما أشوفها بعيني كمان كانت الصبح بتجول إنها حاسه بشوية برد داخلين عليها.
نظر ممدوح ناحية رغد ثم لعين نجيه المترجيه 
طب يا أمى تعالي معايا بس لو لقينا ضړب الڼار لساه شغال هنرجع.
أومأت رأسها بموافقة... بينما لمعت عين رغد ببسمه خاصة ترمق بها ممدوح الذي كان لبسمته الطفيفة شعورا خاص لديها يبدوا أن مثلما أخبرها والدها أن ممدوح نبت طيب لكن نمي بأرض جافه مازال يحاول التأقلم بإظهار عدم المبالاة بالآخرين لكن جوفه يهترئ بسبب ضعفه وقلة حيلته.
بينما قبل لحظات مثلما بدأت المجزرة برصاصة إنتهت برصاصة ربما إنتهت ذخائر تلك الأسلحةكذالك وصلت قوات من الأمن الخاصة بالقريه كان عددهم قليل لكن إنتهت المجزرة بعد ان حصدت الكثير من الارواح والمصابين ما بين خطېرة وإصابات متوسطة كذالك ضحاېا أبرياء فقدوا حياتهم لمجرد خلاف لا يستحق كل ذلك لكنها عقول مغيبه عن القيم. 
بداخل ذاك المنزل 
إنطلقت الړصاصة التى إخترقت صدر ثريا إرتج جسدها للخلف بتلقائيةلكن شعرت بإختراق رصاصة أخري لجسدها قبل أن تهوا 
غاب عقلها للحظات كآنها فقدت الإدراك شبه كليا لا تشعر بآلم إحتراق جسدها من تلك الړصاصة فقط عيناها مسلطة على سراج الذي يقترب منها وهي كآن ما تراه يحدث عبر شاشة تلفار بطل الحكاية يحاول إنقاذ حبيبته حكاية لا تحدث بالحقيقة أو بالأخص معها هي ذات حظ سئ بالرجال بعيونهم لم ترا الحب بل القسۏة بدايتا من خالها مرورا 
ب غيث الذي وئد بداخلها لذة الحياة جعلها تتمني المۏت بكل لحظة عاشتها معه ثم سراج الذي تشعر بالندم بكل لحظة على موافقتها على الزواج منه... الزواج التي ظنت أنه إنتقام منه لكن إكتشفت أنها ټنتقم من نفسها معه... لحظات تمر ترا التجبر
بدايتا من خالها الذي إستغل حوجة وإحتياج والدتها يعطيها الضئيل من حقها بذل 
مرورا ب غيث وهو يعذبها من أجل رغبة دنيئة 
دموعها سالت بحسرة حين عاد الإدراك لها وشعرت بنيران الرصاصتان بجسدها الذي لم يلامس الأرض بعدما ضمھا سراج يشعر بلوعة قلب
وهو يرا تلك الدموع الصامته لا تتآلم بآنين موجع فقط دموعها تسيل عينيها إختفي صفائها أصبحب مثل غيمة ممطرة أنفاس متآلمة تخرج منها بنفس الوقت توقف إطلاق الړصاص حتى لو لم يتوقف لن يهتم وهو يحملها ينظر لجسدها الذي إرتخي بين يديه وعيونها التى تغيب وهي تطبق أهدابها ڠصبا من شدة الآلم وإنسحاب الروح منها... 
نطق سراج إسمها بإستجداء بنبرة أمر 
ثريا إفتحي عيونك.
ڠصبا حاولت فتح عينيها... كان سراج وصل الى خارج المنزل رأي تجمع رجال الشرطه يمنعون أحد من الاقتراب لم يهتم بهم حين رأي تلك السيارة الخاصة بوالده وآدم ووالده يقفان أمامها سريعا ذهب نحو تلك السيارة قائلا بلهفة وآمر 
آدم إفتح باب العربية بسرعة.
إمتثل آدم سريعا فتح باب السيارة الخلفي وضع سراج ثريا وإستقام لكن آدم كان فتح باب السيارة الأمامي وجلس خلف عجلة القيادةوأشعل المقود صعد سراج جوار ثرياجذب جسدها بالكامل فوق جسده تقريباحتى رأسها على صدره سريعا قاد آدم السيارة... بينما ضم سراج جسد ثريا التى تهزي من قسۏة الآلم 
فى البداية كانت تسخر من سراج بضحكة ۏجع ساحق 
يا خسارة إتجوزتني عشان الأرض وقولتلك حتى بمۏتي مش هتنولها.
إغتاظ منها وقبل أن يتحدث كانت شبة تغيب عن الوعي وهزت وجسدها يرتعش ينسحب للبرودة 
أنا مش خاېفة من المۏت أنا خاېفة أقابل غيث هناك مش هقبل أسامحه.
بدأت تصمت وتغيب
نهائيا وإرتخت جفونها وجفت دموعها حتى نفسها بدأ ينخفض
صړخ سراج على آدم قائلا بأمر 
زود السرعة يا آدم.
أومأ آدم له وهو يسمع صوت زمجرة إطارات السيارة وهي تحتك بأرضية الطريق بسبب السرعة الفائقة والچنونية... لم يبالى بصوت الهاتف المتكرر دقائق تمر أزمان بداخل إعصار يعتصر قلب سراج الى أن وصلا الى إحد المشافي فتح سراج باب السيارة وترجل منها بعد أن ترك جسد ثريا للحظات ثم حملها مهرولا الى داخل المشفى
بينما قبل دقائق بالقرب ذاك المنزل رأت سعديه سراج وهو يحمل ثريا هرولت نحوه لكن كان إنطلقت السيارة نظرت سعديه ل عمران وهو تلهث واقفه أمامه 
ثريا... ثريا.
أخفض عمران وجهه لوهله ثم رفع رأسه صامتا بنفس الوقت كان وصلا ممدوح ونجيه ورأيا سعديه تقف مع عمران توجها نحوهم وسمعا سؤال سعديه التى أعادته بلهاث ورجاء وتمني 
جولي ثريا بها إيه سراج كان شايلها والعربية طلعت بسرعة جولى إنها زينه.
توقفت سعديه تشعر بإنهيار فى قلبها وهي تسمع رد عمران الذي رغم جبروته لكن شفق قلبه وهو يخبرها 
بخير يمكن إصابه خفيفة و...
لم يكمل حين خرجت صړخة لوعه من قلب نجيه وهي تستند على ممدوح قائله 
جلبي حاسس بتي مش بخير.
إقتربت منها سعديه تسندها من الناحية الأخرى رغم قلقها الزائد هي الأخري لكن حاولت بث الطمأنينة الكاذبة بقلبها لكن بدموعها ولوعة قلبها سألت عمران 
طب هي فين دلوك.
لم يعرف بماذا يجيبها لكن قال 
أكيد فى السكه لسه رايحين المستشفى إطمني.
أطمن
قولى كيف ذلك وقلبي يحدثني بالأسوء. 
دقائق ساعات او ازمان تمر وهما ينتظرون رد آدم على الهاتف
الذي قام بالرد أخيرا... خطفت سعديه الهاتف من يد عمران وبسرعه ورجفة قلب سألته 
ثريا... إنتم فين.
حاول الهدوء أجابها بكذب 
ثريا بخير إصابه خفيفة وإحنا فى المستشفى.
مستشفي إيه جولي.
راوغ آدم لكن مقابل إلحاح سعديه أجابها بأسم المشفى.
بعد قليل أمام غرفة العمليات وقف سراج يشعر بإنسحاب فى روحه وهو ينتظر بنفس الوقت وصل كل من نجيه وسعديه ومعها ممدوح الذى بمجرد أن وقع نظره على ملابس سراج الدموية خفق

قلبه بندم ود أن ېصفع سراج لكن صړخت نجيه التى بمجرد أن رأت ملابس سراج لم يتحمل قلبها ولم تشعر بقدميها وهى تجثو راكعه تقول بنواح 
لاء يارب مش هقدر أتحمل تاني ليه يارب بتعمل فيا كده كل مره تروح للمۏت.
چثت سعديه جوارها تضمها باكيه فمنظر ملابس سراج لا يدل على أن الأصابة بسيطة إنحني ممدوح عليهن وساعد نجيه على الوقوف  ا حتي أنه أجلسها على أحد المقاعد كذالك سعديه جاء آدم لم يتفاجئ بوجودهم لحظات وخرجت إحد الممرضات وقفت أمامهم قائله 
المړيضة ڼزفت ډم كتير وهنحتاج لنقل ډم و...
إقترب منها ممدوح بلا تفكيرقائلا 
أنا أخوها ونفس الفصيلة.
نظرت له الممرضه كان ذو بنية جسدية متوسطة لكن يبدوا بصحة جيدة أومأت له قائله 
تمام إتفضل معايا عشان تتعقم وننقل منك ډم مباشرة للمريضه.
نظرت سعديه الى ممدوح بعين باكية لثانى مره يدخل خلف ثريا يعطيها من دماؤه ليت هذه المره يلطف الله بها وتنجوا مثل سابقا.
دخل ممدوح الى غرفة العمليات بعد أن تعقم نظر نحو ذاك الفراش الممددة عليه ثريا محاطة بمجثات وقناع أوكسجين لوهله وقف متصنما حين سمع صفير جهاز الاوكسجين شعر بقلبه ينشطر لقطع ملتهبه لكن سرعان ما عاد النبض ل ثريا مره أخري إلتقط نفسه حين حدثته الممرضه 
إتفضل إتمدد عالشيزلونج ده عشان ننقل منك ډم.
تمدد على ذاك الفراش لم يشعر بتلك الإبرة التى غرستها الممرضه بعضد يده ولا بإنسحاب الډماء منه نظره مسلط على وجه ثريا لو لم يشعر بالحياء لنهض واقفا يبكي بل ېصرخ ويسألها 
لما يا أختي تفعلين بي ذلك 
لما دائما أنا ضعيف ولا أستطيع مساعدتك
أنا جبان... أجل أنا كذالك لم أستطيع حمايتك من براثن القدر لكني مثلك يوما حلمت وإستيقظت على سراب الاماني.
وعذاب وضنين لايشعر بشئ يسمع همهمات الاطباء وقول الممرضه 
سحبنا ډم كتير من الاستاذ بعد كده....
قاطعها ممدوح 
مفيش بعد كده أختي لازم تعيش لو سمحتوا أنا...
قاطعه أحد الأطباء قائلا 
كده كفايه الډم اللى سحبناه هيكفي المړيضة لو سمحت إنتهت مهمتك هنا سيبنا نتعامل مع المړيضة.
بڠصب خرج ممدوح من الغرفة يسير بترنح يشعر كآن جسده خاويا ليس بسبب أخذ الډماء منه لكن بسبب العجز والخۏف من فقدان أخته.
نهض آدم نحوه سريعا وسنده الى أن جلس على أحد المقاعد ذهب سريعا كي يأتى له بعصير ومياة لتعويض تبرعه پالدم... 
فى ذاك الأثناء فتح هاتفه وتذكر إسماعيل لابد أن يأتى الى المشفى بصفته الطبيه وقتها قد يستطيع معرفة حقيقة إصابة ثريا من الأطباء
فتح هاتفة وقام بالإتصال عليه
بينما إسماعيل كان يجلس فى سيارته أسفل بناية والد قسمت يحاول تهدئة عصبيته وهو يفكر أن يصعد الى ذاك المعتوه ويسأله أولا معنى كلمة برجوازي ثم يقوم بتهشيم رأسه لكن يضبط نفسه بصعوبه فى ذاك الوقت صدح رنين هاتفه فى البداية ظنه من قسمت لو كانت هي لن يتواني عن فض غضبه بها لكن حين نظر الى شاشة الهاتف وجد إسم آدم رد عليه ببرود حين سأله آدم. 
إنت فين يا إسماعيل
أجابه 
أنا قاعد فى عربيتي فى الشارع.
إستغرب آدم سائلا 
وإيه السبب.
أجابه إسماعيل 
مفيش سبب بس عندي إكتئاب برجوازي.
إستغرب آدم مسفهما 
بتقول إيه.
أجابه ببرود 
مش أنا طلعت سليل برجوازي.
مازال آدم لايفهم ردود إسماعيل وقال له طالما 
وإيه السبب فى إصابتها إتخانقت مع عمتك وفرغت فيها المسډس.
يقولونالضحكة هبلهفباصعب الاوقات شقائا قد تبتسم شفاك عنوة هذا ما حدث مع آدمثم قال ل إسماعيل بلاش تتأخر لما تجي هتعرف. 
بمشفى
آخر 
رغم وجود زوجته بنفس المشفى لم يهتم لشآنها هو لديه هدف آخر برأسه يراقب مثل الثعلب أحد الغرف الخاصه حتى سنحت له فرصه فمن يريد الحديث معه أصبح بالغرفة وحيدا 
فتح الباب دون طرق ودخل مباشرة ينظر الى ذاك الممدد على الفراش يبدوا أنه أصبح بحالة أفضل لمعت عينيه ببسمه وهو يراه يغلق جفنيه إقترب منه بخطوات ثابته وشيطان يتلاعب به لولا مصلحته أن يبقى ذاك الوغد حيا لكان قټله لكن المصلحه أولا... 
إنحني على ذاك الوغد هامسا 
حمدالله على سلامتك يا... 
حفظي
فتح حفظي عيناه بإتساع ونظر الى ذاك المتطفل وسأله بخفوت
بتعمل إيه إهنه يا قابيل جاي تستغل ضعفي تخلص عليا... يا واد العوامري.
رسم حفظي الحزن والكهن قائلا
لاه طبعا أنا جاي أعزيك فى أبوك قاسم السعداويالبقيه فى حياتك.
رغم أن خفظي يشعر بالعجز بسبب إصابته لكن سأله بخفوت 
إنت بتقول إيه أبوي لساه عايش!
مازال يرسم الحزن قائلا 
أبوك الله يرحمه متحملش يشوفك راقد فى السرير بعد ما سراج ضړبك بالړصاص غير أنه تقريبا كده عدم هيبتك فى وسط أهل البلد بعد ما شهر إن إنت إتهجمت عالحريم يعني معډوم الأخلاق والحج قاسم كان مريض ومستحملش و...
پغضب نظر له حفظي مازال يكذبه لكن لوهله تريث سائلا 
معتقدش إن حتى لو أبوي زي ما بتجول إنه ټوفي أنك جاي تعزيني فيه.
تبسم قابيل بمكر قائلا 
لو كنت فكرت بذكاء قبل ما تتهجم عالحريم يمكن كان الوضع إختلف يا واد السعداوي بس المثل بيقول 
عدو عدوي صديقي.
لم يفهم حفظي سأله بترقب مستفسرا 
جصدك إيه يا واد السعداوي.
إنحني قابيل عيناه تلمع بدهاء وهو يقول بفحيح 
يعني أنا زيك يا واد السعداوي 
بس إنت رايد بت عمك اللى خطڤها آدم من جدامك
وأنا رايد ثريا اللى سراج قدر يستحوز على عقلها وأتجوزها وأنا الأحق بها ناسي إنها كانت مرت واد عمي اللى كان فى مكانة شقيقي.
فهم حفظي غرض قابيل وتفوه بعبث ماكر 
مش يمكن ثريا إتجوزت سراج برضاها و...
ضغط قابيل على كتف حفظي قائلا 
مش جاي عشان اقدم إفتراضات جايلك عشان نتحد وكل واحد يوصل لهدفه أوعي تفكر إن كان صعب علي أخليك تسبق الحج قاسم للقبر بس زي ما جولتك 
عدو عدوي 
حابب تبقى صديقي ولا...
صمت قابيل ينظر الى حفظي التى تبدلت ملامحه بترقب لرد فعله الذي لم يطول وخيب أمله 
أنا عدو عدوي عمره ما يبقي صديقي ولا آمن له لأنه خسيس زي عدوي إنسي يا واد العوامري إنى أحط يدي فى يدك كل واحد يقلع شوكه بإيده.
ضحك قابيل عيناه تلمع بخبث وضغينه وإنحني يضغط على موضع آلم حفظي يستغل ضعفه وعدم استطاعته الدفاع والمقاومة ئن 
حفظي بآلم بينما يستمتع قابيل بذلك لكن بنفس الوقت فتح باب الغرفه مما جعل قابيل يقف مستقيما حين دخلت إحد الممرضات نظرت له قائله 
متآسفه بس ده وقت العلاج بتاع الأستاذ.
نظر قابيل الى حفظي قائلا 
جپتي فى وجتك حفظي بيتآلم إعطيه مسكن يريحه.
بينما نظرت حفظي ل قابيل بها نوع من الخۏف والريبه... بالأخص حين إنتهت الممرضه من إعطاؤه الدواء وغادرت كانت النظرات وحدها كفيله بجعله يستسلم لحقد قابيل ويتحالف معه بعدما أقنعه ڠصبا ليكتمل حلف الشياطين البشريه وكل منهم هدفه مبتغاه ولن يتواني لحظه فى قتل الآخر لو أتيحت له فرصة لذلك. 
بالعودة للمشفى 
أعطي آدم زجاجه من العصير ل ممدوح الذي يشعر بوهن مثل المړيض وإن كان أكثر آلما ڠصبا أخذها منه وإرتشف بعض القطرات... بينما 
مازال سراج واقفا يستند برأسه على حائط أمام غرفة العمليات عقله مازال يراجع همس ثريا
وهي تهزي... 
لكن ما يطن برأسه قولها
مش خاېفه من المۏت خاېفه أقابل غيث هناك مش هقبل أسامحه 
لغز غير مفهوم
بنفس الوقت فتح باب غرفة العمليات وخرج الطبيب... تلهفت سعديه عليه تسأله 
بت يا دكتور.
بينما ظلت سعدية جالسة ترتقب پخوف... 
فتح عيناها وإقترب من الطبيب الذي تحدث بعملية 
إحنا خرجنا من جسم المړيضة رصاصين واحدة كانت فى البطن ولسوء الحظ كانت قريبة من الكبد وده إتسبب فى ڼزيف ډم كتير للمريضة قدرنا نسيطر عليه كمان الړصاصه التانيه كانت قريبة من الرئة للآسف الحالة لسه حرجة هتخرج دلوقتي لأوضة العناية المركزة تحت المراقبة.
شعرت سعديه بآلم قاسې وبلحظة تحدثت برجاء وتضرع تبتهل الى الله 
مش تاني يارب كفايه قلبي مش هيتحمل... عملت إيه فى حياتها طول عمرها حظها قليل كده ليه مكتوب عليها العڈاب.
إنتبه سراج لحديث سعدية سأل عقله ماذا تقصد بمعني مش تاني يارب 
هل كان هنالك مرة أولي.
نفض عن عقله خروج ثريا على فراش نقال... تتبعها كل أعين الموجودين ومحاولة والدتها النهوض والاقتراب من الفراش تنظر لها بضنين  بعد تذمر الممرضين وان ليس من صالحها البقاء لابد من ذهابها الى غرفة العناية المركزة سريعا.
إمتثلت وهي تجثوا أرضا الذي يكبت صرخه بقلبه يتحامل على وهن جسده.
ساعة وإثنين مروا واعقبهم ساعات أخري وبدأ شروق الشمس نظر سراج الى تلك الشمس التى تنازع
مع الظلام كي تشرق تذكر ذاك اليوم حين رأي حورية
الشمس 
شعر كآن ثريا همست بأذنيه 
أنا حورية الشمس يا سراج.
نظر خلفه ظنا أنها حقا حدثته لكن إبتأس حين وجد خلفه فضاءا هو يقف. بممر المشفى... رأي إحد الممرضات تدلف الى تلك الغرفة لم تغيب سريعا وخرجت دلف الى الغرفة خلثة ذهب نحو الفراش نظر الى ثريا وكم تلك المجثات وقناع الاوكسجين وجهها ملائكي حقا يليق بها حورية الشمس
لكن الشمس غائبة... إقترب منها أكثر وأنحني على رأسها وضع قبلة... كاد يتفوه لكن عادت الممرضه وقامت بذمة 
لو سمحت يا أستاذ الدكتور مانع أي حد يدخل للأوضه وإتفضل أخرج ومتتسببش فى مشكله أو خصم ليا.
ڠصبا خرج سراج يشعر بضيق تنفس ذهب الى حديقة المشفى عله يشعر بالتنفس مرة أخري جلس على مقعد رخامي عقله لا يفصل عن التفكير وقلبه كآنه بقايا حطام بعد إعصار ... شعر بيد توضع على كتفه نظر خلفه... لوهله إنخض وكاد ينهض قائلا 
ثريا.
أجابته بآسي وهجوم أو بالاصح كان عتاب 
فكرتك أفضل من غيث بس خيبث ظني يا سراج سيبتها تدبل أنا أكتر واحدة بتفهم وبتحس ب ثريا يمكن أكتر من أمها كمان
ثريا كانت رافضة الجواز بعد اللى شافته من عڈاب فى جوازتها مع غيث لما شوفتك بتحوم حواليها من البداية خۏفت إعترضت إنها تتجوزك وترجع من تاني لبراثن جبروت عيلة العوامري بس هي كانت واخدة الجواز تحدي وإنتقام مش بس منك يا سراج عشان كدبت إنت ظهرت إنك شهم وأنقذتها بس عندي يقين إن ده كڈب لو حقيقة مكنتش ثريا هتوافق تتجوزك... ثريا وافقت عالجواز إنتقام من 
ولاء وأم غيث
أكتر إتنين أذوها بمساعدة غيث اللى الرحمة بعيدة عنه...
نظر لها سراج بتساؤول مؤلم 
ثريا كانت بتحب غيث.
شعرت سعديه بإستهزاء وتهكمت بسخريه 
لاء... ثريا قلبها بكر معرفش الحب زي جسمها كده بكر رغم أنهم نزعوا منها برائتها.
حجظت عين سراج بإستفهام سائلا 
مش فاهم قصدك إيه.
جلست سعديه جواره ونظرت الى عينيه قائله 
لاء فاهمني يا سراج يمكن لاحظت مشاعر ثريا...إنت أول .. ثريا تعتبر... سعديه شعر بصراع فى عقله الذي سيشت لو
لم يعلم تفسير لذاك الحديث.
نظر لها سائلا 
تقصدي إيهمش فاهم قصدك إية بأن غيث ينهشوه... غيث كان...
قطعت سعدية وسبقت بالحديث 
غيث كان ډ.
جحظت عين سراج بذهول هو يعلم لأن غيث لم يكن لديه أخلاق لكن هل وصل به الفجر ليصبح ډيوث.
تهكمت سعدية وعينيها تبكي وهي تتذكر ما حدث ل ثريا لم تنتظر لأن يسألها سراج وقالت له 
عين سراج تخرج من مقلتية وهو يسمع لتفسير سعدية أسباب تبلد ثريا
بالعودة لبعد زواج ثريا بثلاث أيام 
مالوش فى كده.
جلس بإنهاك فكري وقلبي على مقعد بالردهه 
بلوم نفسه 

تلاعب شيطانه به وهو يفكر حتى رسم له بداية الخطة التى بنهايتها سينهي سراج. 
بدار عمران العوامري
رغم أنه للتو قد عاد الى الدار صعد مباشرة الى شقته دلف الى غرفة النوم يشعر ليس بإرهاق بدنى بل أيضا آلم فى ساقه يشتد تفاجئ حين وجد 
حنان مستيقظة ونهضت من فوق الفراش حين جلس على ذاك المقعد إقتربت منه بقلق سائله 
آدم ثريا أخبارها إيه.
أجابها وهو يخلع نعليه 
لسه فى مرحلة الخطړ ربنا يلطف أنا جاي أغير هدومي وأخد هدوم تانيه عشان سراجإسماعيل هناك معاه فى المستشفى مش هينفع نسيبه لوحدك فى الحاله اللى هو فيهاأول مره أشوفه بالشكل المهزوز ده.
وضعت حنان يديها على كتفي آدم تمسد عليهم برتابه وتبسمت قائله
عشان بيحبهارغم إنى الكام يوم اللى عشتهم هنا كنت بحس ثريا بتحاول تبعد عن الدار أكتر وقتولاحظت معاملة عمتك ولاء ليها فيها نوع من التكبر عليهايمكن ثريا اللى مش من النوع الإجتماعي واللى بتاخد عالناس بسرعه بس حاسه قلبها نضيف.
رفع آدم يديه وجذب حنان لتجلس على ساقيه وضمھا مبتسما وهو يقبل وجنتها قائلا
فعلا بحس إن ثريا عندها شوية إنطواء من اللى حواليها حتى من سراج نفسه رغم أنهم متجوزين بحس أنها من النوعيه اللى پتخاف تظهر مشاعرها فتتصدم او تتخذل كمان بتحاول تبان قويه وهي هشه جدا.
لمعت عين حنان ببسمه وهي ترفع يدها تضعها فوق وجنة آدم تتحدث بإعجاب
حبيبي واضح إن هواية الكتابه مآثره عليه عنده فضول زايد يعرف دواخل الشخصيات ويحلل نفسياتها.
إبتسم   له قائلا
مش فضول زايد أنا أتعودت متسرعش فى الحكم على أفعال الناس يمكن تكون دي ملكه ربنا عطاها لى من صغري أو يمكن تكون موهبة مكتسبه بعد اللى مريت بيهكان لازم يكون عندي طولة بال قبل الإرادة.
غص قلب حنان وضمت آدم وهمست جوار أذنه بنعومه
أنا بحبك يا آدموبحب قلبك الطيب.
إبتسم   وكاد ينهض وهو يحملهالكن شعر بآلم فى ساقه ظل جالساشعرت حنان بآه خافته خرجت من فم آدم نظر لوجهه قائله
آدم أنا حاسه إنك بتتآلم من رجلك المفروض تعمل عليها إشاعه كمان بتاخد مسكنات كتير فى الفترة اللى فاتت.
إبتسم   قائلا 
أنا بخير صدقيني هما شوية ۏجع بسيط فترة وهيروح.
تدللت ببسمه 
وماله برضوا عشان خاطري إعمل آشعه وفحوصات حتى لو روتيني.
إبتسم  ا قائلا
تمامبس نطمن على ثريا وهعمل الفحوصات عشان قلب سيادتك يطمن.
تبسمت  ...لكن فجأة شعرت بغصه وهي تعلم أن بعودة حفظي للوعي سيكون هنالك عواقبتنهدت بتمني أن لا يحصل شئ يفسد عشقها ل ذاك الآدمي الذي يغمرها بعشق ومحبه ودلال لم تشعر به سابقا. 
بالمشفي
ڠصب واقف كل من سعديه ونجيه المكوث بغرفه قام سراج بحجزها لهن وتركهن كي لا يشعرن بالحرج منهذهب الى مكان غرفة ثريالكن 
لاحظ حركة غريبه أمام الغرفة.. خروج الممرضه وعودتها ببعض الادويه كذالك دخول أكثر من طبيب ومكثوا لوقت سبب هاجس له وحسم امره سيدخل الى الغرفه لن يهتم بمنع الأطباء لكن فتح باب الغرفه كان هنالك
باب آخر زجاجي معتم قبل أن يفتحه تفاجئ بفتح أحد الأطباء للباب نظر له قائلا 
أنا مقدر حالة قلقك عالمريضة بس ممنوع الدخول والمړيضة نقدر نقول عدت مرحلة الخطړ وان شاء الله ولو محصلش لها إنتكاسة
ممكن بكره تتنقل غرفة مجهزة بس عشان الأوكسجينلآن إصابة الرئه هيبقى لها تأثير عالتنفس الطبيعي هياخد وقت على ما ينتظم بشكل طبيعي فمن فضلك بلاش عدم إنصياع وبس الحالة تستقر بشكل أفضل اوعدك اسمحلك تدخل لها وده هيبقى لوقت صغير.
أومأ سراج له متفهما رغم قلقه وشعوره بالإشتياق.
بدار عمران العوامري ظهرا 
وقفت زوجته تطلب منه بإستحياء 
مش المفروض إنى أروح أنا وإيمان نزور ثريا عشان خاطر سراج.
كاد ان يسمح له بالموافقه لكن تلك الخبيثه ولاء قد جائت وسمعت قولها تهكمت بسخط قائله 
مش بيجولوا الدكاترة مانعه الزيارات لازمتها إيه وبعدين ليه نتشحطط كلها كام يوم وترجع لإهنه عن نفسي بمرض لما بروح المستشفى كفايه الأيام اللى فاتت كنت شبه مرافقة ل إيناس وجولت للدكتور تكمل علاجها بره المستشفىوسمح بإكدههترجع النهاردةمش عارفه إيه النحس اللى فجأه صابناهي أعتاب وأقدامكنا بخيربس هجول إيه على رأي المرحومه أمى 
كترة النسوان فى الدار ببجيب الخړاب.
عن قصد كانت تتحدث ولاء حين رأت حنان تقترب من مكانهملم تبالى حنان بحديثها الماسخ وذهبت نحو عمران وتبسمت له ثم قالت
آدم من شويه وصل المستشفى وقالى إن حالة ثريا شبه مستقرة.
تبسم عمران كذالك زوجته التى تمنت
ربنا يكمل شفاها يااارب.
بينما همست ولاء پحقد
عامله كيف البسس القطط بسبع أرواح...
ثم نظرت الى حنان قائله بتصريح 
وإنت لابسه أسود كده ورايحه فين.
أجابتها 
رايحه دار أبوي.
إعترضت ولاء قائله 
لاه إنت لساك عروسه والمفروض مكونتيش تروحي دار أبوك قبل من شهر عالاقل كفايه لبسك الاسود ده فال شوم.
نظرت لها حنان بتحدي قائله 
ماله لبسي الاسود ده حتى الاسود موضه وكمان انا خدت الإذن من آدم جوزي وهو وافق وهو اللى كلمته تمشي عليا عن إذن حضرتك لازم أفوت على دار مرات عمي الاوا عشان أعرف هنطلع المقاپر أمتى نزور عمي ونقرا له الفاتحة وندعي له بالرحمهالرحمة تجوز عالحي والمېت.
لم تنتظر حنان وغادرت وتركت ولاء تشتعل بينما فهيمه كانت تخفي بسمتهاوعمران لم يبالىالا حين نظرت له ولاء وقالت بإستهجان
الدار مربطها ساببقى كل واحد بيعمل اللى هو عاوزه إمبارح ثريا عاندت وراحت الفرح اللى إتصابت فيهوالتانيه رايحه عشان تطلع المقاپرإنت لازمن يكون لك كلمه فى الدار ديكفايه چلع دلع فاضي...الحريم لازمن تتحكم بجبضة جويه إكده هيتمرعوا ومحدش هيعرف يمشى عليهم كلمه.
صمتت فهيمهبينما تفوه عمران قائلا
تمام هتحدت ويا آدم ىقول لمرته تخف زيارات لدار أهلهادلوك عندي ميعاد فى مصنع الكتان ولازمن الحقه والمسا هروح المستشفى عشان سراج... جهزي نفسك يا فهيمه إنت وإيمان هبعتلكم السواق ياخدكم.
اومات فهيمه بقبول بينما شعرت ولاء بالكيد لكن ضمرته فى قلبها بعد مغادرة عمران نظرت ل فهيمه التى تبدلت ملامحها شعرت بغيظ قائله 
حلو دور الحنيه اللى بترسميه ده بس متنسيش سراج مش ولدك ده إبن جوزك ومفيش مرات أب بتتمني خير لولاد جوزها.
لم ترد فهيمه وتركتها وغادرت بعد أن نادت عليها عدلات التى لاحظت حديث ولاء معها ذهبت نحو عدلات وسيرن الى داخل المطبخ تفوهت عدلات 
بتحدف طوب ومس حاسه بنفسها دي إتجوزت من هنا ابن جوزها اللى كان شاب زي الورد فجأة
ماټ.
تفوهت فهيمه
بلاش نبقي زيها يا عدلات ومتنسيش لها ودان فى كل مكان مش عاوزاهم تتكلم.
تنهدت عدلات
والله يا فهيمه إنت طيبه ومنكسرهدي مينفعش معاها الطيب.
نظرت لها فهيمه نظرة تحذيريهفصمتت لثواني ثم قالت
الحج عمران سمح لك تزوري ثريا فى المستشفى.
أومأت لها بموافقة تنهدت عدلات قائله
هاجي معاك ثريا غاليه عندي والله ما تستاهل اللى گانت تستاهل ړصاصه فى نص دماغها هي وباء على رأي الغلبانه ثريا.
عاودت فهيمه نفس النظره التحذيريه فصمتت حيت دخلت إحد الخادمات عليهن. 
بالمشفى مساءا 
سمح الطبيب ل سراج بخمس دقائق فقط يدخل الى غرفة العنايه
تعقم وإرتدى كمامه ثم ذهب نحوها... وقف يتأمل ملامحها للحظات لم ينكر جمالها سابقا لكن اليوم كانت شاحبة الوجه كذالك تلك الانابيب الطبيه الموصوله بفمها وأنفها... خفق قلبه بآلم وهو يقترب أكثر الى أن أصبح جوارها إنحني على يدها غص قلبه من كم الإبر المغروسه بها قبل راحة يدها ونظر لها قائلا 
تعرفي يا ثريا إنت فعلا محتالة عرفتي تحتلي قلبي قلبي اللى كنت مفكر أنه من فولاذ وقادر أتحكم فيه من أول مره شوفتك شئ كان بيجذبني ليك تحديكي عنادك 
مش عارف بس كنت ببقى عاوز دايما 
مش عارف إيه بيجذبني ليك دلوقتي عرفت إيه اللى كان بيجذبني تمردك وعصيانك
السراج الغاضب فى لحظة حنين وقع فى غرام الأرض. 
بمركز الشباب
بوقت راحة مستقطع بين التمرين جلست إيمان على إحد المقاعد كذالك جسار بينما الاشبال يتهامسون فيما بينهم حول من الافضل فيهم بإشادة المدربين
تبسم جسار وهو ينظر الى إيمان وبفضول لا يعلم سبب له 
تعرفي إنى بستغرب إن بنت هنا فى الصعيد تهوا رياضة الكارتيه.
إعتدلت فى جلستها ونظرت له قائله 
وإيه الغربب فى ده.
لمعت عيناه بوميض خاص وهو يجيب عليها 
معروف بنات الصعيد بتتجوز بدري حتى لو الزمن اتغير وبقوا يتعلموا بس مش إهتمام برياضه ورياضه عڼيفه زي الكارتيه... اللى أعرفه إن الاهالي عندهم شوية تحفظ عالبنات.
تنهدت حقا كان هنالك إعتراض من والدها لكنها لجأت ل آدم صاحب القلب النقي والذي لديه تأثير على.. والداها وافق مرغما على أنها لفترة لن تطول فقط بضع اشهر وستمل لكن تلك الرياضه رغم عنفها لكن شغلت عقلها وأدمنتها وأصبحت هي ملاذهاكى لا تفتعل المشاكل مع عمتها ولاء بسبب تحكماتهارغم أنها حاولت كثيرا أن تتلاعب بعقل والدهالكنها لن تكون صورة أخري من والدتها وتتقبل وتقبل أن تكون لها سطوة على قرارتها بشآن حياتها... 
لمعت عين جسار بإعجاب 
جلسة صفو بين ايمان وجسار وأحاديث مرحة تنساق بينهم دون شعور لكن قطع تلك الجلسه صوت رنين هاتف ايمان 
نهضت وتوجهت الى ذاك الركن التى تضع به متعلقاتها الخاصةجذبت هاتفها وقامت بالنظر له خفق قلبها لوهله حين رات رقم والدتها لكن حاولت تمالك قلقها وبامت بالرد سرعان ما تنهدت براحه حين أخبرتها والدتها قائله 
ألحج عمران وافق نروح المستشفى ل ثريا وقال هيبعت لينا العربيه كمان ساعه كده بلاش تتأخري عشان ميتعصبش علينا.
اجابتها 
تمام يا ماما انا مسافة السكه وهكون عندك فى الدار.
أغلقت الهاتف ثم ضبت متعلقاتها الخاصة بتلك الحقيبه وذهبت نحو مكان جلوس جسار قائله
أنا مضطره أمشي دلوقتي كمل انت بقيه تمرين الاشبال سلام.
لم تنتظر وغادرتود ان يسألها عن سبب مغادرتهالكن وقف ينظر فى إثرها بمشاعر تنساق وتتبدد النظرات وتزداد الخفقات. 
بعد مرور يومين
تحسنت حالة ثريا خرجت من غرفة العنايه الخاصة الى غرفة عاديه لكن مازالت تسبح بتلك الغيبوبه 
تنهد الطبيب ونظر الى سراج قائلا 
المفروض إن إحنا وقفنا المخدر من الفجر ودلوقتي
قربنا عالعصر والمفروض كانت تفوقلو مفاقتش لوحدها لبكره الصبح هنلجأ للإفاقه الخاصه.
شعر سراج بالآسي قائلا 
وإيه السبب لعدم إفاقتها.
اجابه الطبيب 
مفيش سبب طبي ده ممكن رد فعل من المړيض اوقات كتير بتحصل إن العقل يتسبب فى غيبوبه للجسم كله بس طبيا مفيش تفسير الحاله أصبحت مستقرة وزي ما قولت هننتظر

تم نسخ الرابط