سراج الثريا سعاد محمد سلامه

لمحة نيوز

ظهر نفسه وخطڤ ثريا كمان عاوز شخص موثوق فيه بجيب الكاميرات اللى كانت قدام المحكمه غيث واضح إنه خاطف ثريا فى عربيه لان الإشارة عندي متحركة مش ثابته أكيد هياخدها لمكان ثابت مش عاوزه يستغل الموقف ويأذي ثريا.
أجابه جسار
تمام حاول تهدا هو مش من مصلحته يأذي المدام.
أجابه بقلق 
ده مچرم وغير متوقع رد فعله عاوزك تهجم عالمخزن اللى فيه الاثار دلوقتي حالا... هي دي الضربه اللى هتجنن عقله.
وافق جسار 
تمام يا أفندم.
أنهى سراج الاتصال ومازال ينظر الى تلك الآشارة بهاتفه مازالت غير ثابته خفق قلبه بقلق يتمني أن يكون رد فعل ثريا عكس توقعه وتتحلى بالشجاعة...
القلق يجعل من قلبه ينتفض لكن تذكر تلك الليلة التى ذهب فيها ل منزل والدة ثريا بعد أن تركت له تنازل عن الارض...
بالعودة لتلك الليلة
كانت جاثية مڼهاره تبكي بحرقه تنتحب جثي لجوارها شهقات قلبها وهي تبكي تذم نفسها هو متأكد أن ذلك بسبب رعبها من غيث الذي ظهر لها أكثر من مره وآخر مره كان ليلة مقټل والده... لقد رأه فى تسجيل الكاميرات الداخليه للقاعه كان حاضرا بالزفاف ولابد أثناء ضړب الڼار كان بالداخل وبالتأكيد ظهر لها وهي من وقتها إزداد الهلع فى قلبها 
 قائلا 
ثريا غيث عايش.
رفعت رأسها جحظت عينيها تكاد تخرج من مقلتيها وقلبها ينتفض يكاد يتوقف من قوة نبضاته تحشرج صوتها بعذاب وهي ترفع يديها تكاد تلطم وجنتيها فلقد تأكدت من ما كان عقلها يحاول تكذيبه حقيقة غير قادرة على إستيعابها لا ليس إستيعابها بل تحمل مرارتها ... بصعوبه هتفت بدموع وشفاه ترتعش لا بل جسدها بالكامل ينتفض تتحدث بتقطع 
هو راجع عشان ينتقم مني هينفذ تهديداته اللى كان بيهددني بيها... أنا شوفته
هو اللى ضړب عليا ڼار.. كان عاوز ېقتلني... ياريتني كنت موتت وإرتاحت.
أمسك يديها قبل أن تصل لوجنتيها ضمھا قائلا بنهي 
بعيد الشړ عنك يا ثريا.
رفع يده يمسح دموع عينيها وأستطرد حديثه 
ثريا إنت غالية عندي ومستحيل أسمح يصيبك أذي.
أذي. 
وهل هنالك أذي أكثر من عودة ذلك المچرم الذي ظنت أنها إستراحت من العڈاب برحيله كان مجرد وقت قليل وعاد يلاحقها العڈاب... وكذالك عاود عقلها الإنتباة أنها تزوجت
ب سراج 
نظرت له بنظرة ضعيفه وتلجلجت بقولها 
يعني أنا دلوق متجوزة إتنين!.
ضمھا لصدرة أكثر بتملك قائلا بتأكيد ملكيته 
إنت مراتي أنا وبس يا ثريا.
نظرت له باكيه تهزى بړعب 
هينفذ تهديديه
أمي..أخويا..خالتى وولادها...هيقتلهم...
صمتت للحظة ثم ضمت سراج پخوف قائله 
وإنت كمان يا سراج هو معندوش قلب و....
قبل أن تستكمل نحيبها تبسم سراج وضمھا ثم عاد ينظر لوجهها سعيدا أنه ذو أهميه لديها وخاڤت عليها. نظرت له تبسم لها قائلا 
ثريا أنا هسيبك كام يوم تريحي أعصابك عارف جو الدار مش هيساعدك تهدي بس إتأكدي إنك دايما تحت عينيا أنا بحبك ومستحيل أتخلي عنك وخلى عندك تأكيد إنت ملكي أنا وبس.
ونظر لها قائلا

عاد من تلك الليله على إشارة هاتفه تعطي أنها بمكان ثابت...تنهد وهو يرا المكان متوجها نحوه وبداخله يتمني ان يخيب توقعه وتواجهه ثريا المحتالة المتمردة. 
بالجبل 
حمل أحد رجال غيث ثريا وتوجه الى أحد الكهوف وضع ثريا أرضا  
 
وهي تفتح عينيها على أسوء كوابيسها لكن للغرابه الآن لا تشعر بالخۏف منه بل بالغثيان 
من نظرات عيناه نظرت نحو جسدها كان ثوبها إنزاح قليلا عن ساقيها ولسبب إرتداء البنطال لم يظهر منها شئ لكن خفق قلبها خين تنحنح غيث وهو ينظر لها پغضب قائلا 
أخيرا إتقابلنا تاني يا ثريا...
شعرت برهبه لكن تمثلت بالقوة الواهيه قائله 
لاء مش تاني يا غيث
مش عارفه عدد المرات اللى إتقابلنا كذا مره الفترة اللى فاتت
ليلة ما ضړبت عليا الړصاص وكمان ليلة فرح إسماعيل.
لمعت عينيه بإعجاب   وجثي لجوارها قائلا 
تعرفي إن إنت الوحيدة اللى لما ظهرت لها مستغربتش ولا خاڤت عكس ما كنت متوقع 
لاء واضح إنك إتغيرتي عن قبل كده الخۏف كان بينط من عينك مجرد ما تلمحيني بس يا ترا إيه هو سر التغيير ده...
الحب.
كانت كلمه يسمعها غيث من خلفه من ذلك الذي تسلل الى المغارة وأكمل بإستقلال من شآن غيث 
التعلب دايما بيعيش منبوذ.
إستدار غيث ينظر له لوهله برهبه لكن سرعان ما ضحك قائلا 
سراج العوامري وصلت بسرعه أوي.
ضحك سراج وهو ينظر له بإغاظه قائلا 
لما يكون التعلب غبي سهل توصل له بطعم هو بيتشاه ومش طايله
والطعم ده كان..... ثريا
الصياد الماهر هو اللى يعرف يحط الطعم المناسب لصيدة فى شباكه 
وإنت كل رغبتك بتتشهي توصل ل ثريا وانا كنت صياد ماهر وعشان كده قربت منها وإتجوزتها عشان اوقع التعلب الغبي فى الفخ عشان يرجع يظهر من تاني بكل سهوله لما يشوف فريسته اللى راغبها فى إيد غيره.
ضحك غيث پغضب وغيط فلقد إستطاع سراج إستفزازه بسهوله لكن هو ثعلب ماكر 
ضحك ولمعت عينه وهو يقول 
مش عيب علي سراج العوامري يتجوز بواقي غيره لاء وكمان على ذمة راجل تاني دلوقتي كده هي اللى هتختار بينا تؤتؤ يا سيادة القائد المغوار... موقف مش لصالحك بالتأكيد
ضحك سراج بإستهزاء 
إنت اللى غلطان يا غيث كل اللى بيحصل لصالحي إنت متعرفش إن ثريا عارفه مفيش أي إختار بيني وبينك مش عشان بتحبني.... لاء عشان حتى بظهورك تاني
ثريا أنا جوزها الوحيد وده مثبوت شرعا وقانونا... وإنت دلوقتي قانونا مجرد مچرم خاطف مراتي
من نظرات أعينهم لبعض كان هنالك إحتداد يؤكد أن 
المواجهه مازالت مستمرة

السرج التاسع والثلاثون الأخيرة 
أنت الفائزة 
سراج_الثريا 
بمنزل والد رغد 
إبتسم ممدوح لذلك الصبي بعدما أنهي له شرح أحد الدورس تبسم له الصبي قائلا بمدح 
والله يا ممدوح إنت شرحك سهل عليا الدرس انا مكنتش فاهمه حتى من المدرس فى الدرس بعد كده مش هروح دروس وأجيلك تشرح لى.
دخلت والدته تذمه قائله 
إيه ممدوح دي تقوله يا أستاذ ممدوح بعد كده إنت فاهم.
نظر الصبي الى ممدوح قائلا 
ممدوح صاحبي و...
قاطعته والدته بتعسف وزم قائله 
إيه صاحبك دي كان بيلعب معاك فى السايبر اللى بتروح له مع أصحابك العيال الصايعه بعد كده تقوله يا أستاذ ممدوح إنت فاهم.
تذمر الصبي قائلا 
فاهم.
بينما غمز له ممدوح فإبتسم.. 
رحبت ب ممدوح بحفاوة بعدها دلفت رغد تحمل صنيه عليها مشروب دافئ وتبسمت لوالدتها وهي تنسحب وتترك باب الغرفة مفتوح كان حديثهم بعدة مواضيع تنحدر خلف بعضها الى أن مضي الوقت تنحنح ممدوح بحرج وهو يخرج تلك العلبه المخملية الصغيرة من جيبه وبتردد مد يده بها نحو رغد قائلا 
بكره عيد ميلادك أنا عارف إن الهدية صغيرة و...
قاطعته رغد وهي تأخد منه العلبة بخجل وفتحتها واظهرت إنبهار قائله 
السلسلة

دي ذوقها حلو أوي..
تبسم ممدوح لكن لوهله إنسأمت ملامحه فى البداية ثم عاد يبتسم حين قالت 
بس... بس يا أستاذ ممدوح إنت ناسي إن عندك طلبات وإلتزامات كتير الفترة الجاية يعني مش وقت هدايا خالص...المفروض تفكر فى الاهم وبعدين الهدايا أنا لو مش أول هديه منك كنت قولت لك خدها رجعها ونستفاد بتمنها بشئ أهم كنت رجعتها بس هحتفظ بها كمان ذوقها عاجبني أوي بس بعد كده مش هقبل منك هدايا.
إنشرح قلبه وتفتحت ملامحه قائلا 
دي هديه صغيرة يا رغد كمان عامل حسابي أجيبلك شبكة حسب مقدرتي.
إبتسمت له قائله 
مش عاوزه أكتر من دبلة بس يا ممدوح كفايه بس تكون عليها إسمك.
جخلت من ما تفوهت ضمت شفتيها بحياء بينما تبسم ممدوح قائلا 
إنت اللى كفايه عليا يا رغد إنت اللى رجعتي ممدوح يحلم ويصدق إن حلمه ممكن يتحقق.
ب دار والد إيناس 
شبه فقدت زوجته عقلها وهي تصرخ بنواح عقلها غير مصدق ذلك الخبر الذي وصل لهم بإستدعاء من الشرطة فى البداية قالوا أنهم وجدوها ملقاة أمام أحد المشافي فى البداية ظنوها مصاپة لكن فى الحقيقة هي قتيلة فارقت الحياة تهزي بغياب ولاء ربما لو جوارها الآن لأخبرتها أن ذلك كڈب كيف تفقد ولديها وهي مازالت حية كيف تتجمع حولها النساء ترثيها كانوا لابد أن يكون رثائها هي لثاني مره والآلم أقوي وأبشع... ولديها 
غيث إيناس قټلا وأين ولاء. 
قبل وقت قليل بأحد المشافى 
دلف آدم الى إحد الغرف متلهفا ومخضوض لم ينظر نحو مجدي الذي يجلس جوار سناء على أحد المقاعد بالغرفه بل توجه نحو تلك الراقدة على الفراش موصول بإحد يديها بعض الأنابيب الطبية... إنحني يقبل رأسها سمع نحنحة والد 
حنان فنظر نحوهم يسأل مباشرة 
ايه اللى حصل ل حنان.
أخفض مجدي وجهه للحظات ثم نظر نحو زوجته التى شعرت بالآسف لاحظ آدم نظرهم لبعض تفوهت والدة حنان 
حنان الحمد لله بخير والدكتورة طمنتنا عليها هي والجنين.
نظر آدم نحو مجدي الذي يشعر بالآسف والندم أنه يوم ما فكر ب حفظي كزوج ل حنان تأكد أن آدم هو الافضل لم يكن عقله يصدق أفعال حفظي الدنيئه أن تصل الى هذا الحد 
وتذكر قبل ساعات 
صدفه او ربما تدبير القدر أثناء دخول أخو حنان بدراجته الڼارية الى المنزل رأى حفظي وهو يصعد الى تلك السيارة التى يعلم أنها لزوج أخته كاد يذهب الى السيارة ويسأله لكن جاؤه إتصال هاتفي تجنب وقام بالرد على صديقه قبل أن ينهي إتصاله رأى حنان تتوجه الى السيارة وصعدت من الباب الخلفي الى داخلها سرعان ما إنطلقت السيارة دخل الشك برأس أخيها هو
على دراية بأخلاق حفظي السيئه فلقد رأه مره يتحرش ب حنان وحذره لكن حفظي إستخف به أغلق الإتصال وعاود تشغيل دراجته الناريه ولحق بالسيارة سار خلفها لاحظ إبتعاد السيارة عن طريق دار العوامري إزداد الشك برأسه لوهله فكر بزيادة سرعة الدراجة ربما إستطاع قطع الطريق عليه لكن سرعة السيارة كذالك الطريق واسع سهل أن يتجنبه ويتخطاه ظل خلف السيارة بترقب وتركيز الى أن توقفت السيارة بمكان جديد شبه تحت الإنشاء وترجل حفظ دلف الى داخل تلك البناية الحديثة للثواني وعاد مسرعا يتوجه للباب الخلفي وجذب حنان حملها ودلف مره أخري فى ذلك الوقت وصل أخيها بالدراجة وتوقف ينظر حوله المكان يبدوا منطقة سكنيه جديدة وهنالك القليل من السكان فكر ان
يقتحم ويذهب نحو حفظي وأخذ حنان منه لكن على درايه أن قوة حفظي تفوقه وكذالك بالتاكيد معه سلاح ڼاري سبق وأن تباهي أنه لا يسير بغير سلاح معه.. ربما لو تهور يتصرف حفظي پغضب ويؤذي حنان بل يؤذيهما معا لم يفكر وفتح هاتفه قام بإتصال سمع رد مجدي بضجر 
بتتصل عليا دلوق عاوز إيه.
بلهاث أجابه 
حنان يا أبوي.
ترك مجدي متابعة تلك الاوراق وإنتبه بلهفه لحديث ولده سائلا 
مالها حنان.
أجابه 
حفظي...
توقف لوهله ثم إستطردت مره أخري 
حفظي خطڤ حنان يا أبوي.
إنصعق مجدي ونهض واقفا يقول بإستهجان 
بتقول إيه.
أجابه بتوضيح 
حفظي يا أبوي خطڤ حنان من قدام دارنا وانا مشيت ورا العربيه بالموتوسيكل وهو دلوقتي وقف العربيه ونزل منها وشال حنان ودخل بيها لعمارة...
تلهف مجدي سائلا 
فين العمارة دي وإزاي مجولتليش من أول ما شوفته.
أجابه 
العمارة فى منطقة جديدة قريبه مننا خۏفت اكلمك العربيه تتوه عني انا فى نفس المكان دلوقتي بفكر أدخل وأحاول...
قاطعه مجدي بنهي 
اوعاك تتدخل خليك مكانك وأنا چاي فورا.
بالفعل لم يمر وقت طويل وكان مجدي أمام تلك البنايه ومعه إثنين من العاملين لديه 
ترجل من السيارة وتوجه نحو وقوف ولده سأله 
عرفت هما فى انهي شقه.
أومأ له قائلا 
ايوه يا ابوي فى اول شقه عاليمين فى الدور التانى.
سريعا أشهر مجدي سلاحھ وأشار للعاملين ان يتبعوه كذالك ولده.
بينما بتلك الشقه قبل دقائق وضع حفظي حنان
فوق ذلك الفراش وجلس ينظر لها بشھوانية مغرضة تلمع عيناه بظفر كانت خطته محكمة حين إرتدى زي نسائي وإستدرج ذلك السائق خارج السيارة وقام بضربه وقيده بأحد الأشجار خلف المنزل وأكمل بقية خطته الذي يسعي لها منذ وقت يراقب زيارات حنان لمنزل والدها كي ينتهز فرصة كهذه إستغلها..
يمدح عقله ذكاؤه الباهر...
  لكن حين وقع نظره على بروز بطنها شعر بضيق ذلك هو الحائل بينهم ولابد أن ينتهي لكن أمام مرأى حنان كعقاپ لها تنهد مطولا وجذب قنينة العطر وقام بتقريبها من أنفها لحظات وبدأت تعود حنان للوعي تدريجيا الى أن فاقت على صوت حفظي البغيض وهو يقول بسخريه 
إيه يا حنون مش عاوزه تفوقي مش عاوزه تشوفي وشي أنا أحلى من العبيط آدم اللى فضلتيه عليا.
فتحت عينيها تنظر له پذعر إزداد حين تجولت عيناها وعلمت انها بغرفة نوم فوق الفراش وضعت يدها فوق بطنها بإهتمام تنهدت لثواني براحه قبل أن تشعر بجفاف خلقها وهي تتنفس بصعوبه تتحدث بتعلثم 
حفظي! اللى إنت عملته مش هيفوت بالساهل بلاش...
قاطعها بضحكة قويه يقهقه بإستمتاع قائلا 
إيه اللى مش هيمر بالساهل أنا خلاص يا حنان مبقتش باقي على حاجه إنت ليا من الاول إبن العوامري خطڤك مني وأنا رجعتك من تاني بس فى عقبه قدامنا دلوق لازم نتخلص منيها.
لم تفهم حديثه الا حين نظر نحو بطنها إترعبت هي تشهق لفت يديها حول بطنها بحماية... قهقة حفطي قائلا بجحود 
هي عملية بسيطة خالص نتخلص من إبن العوامري وترجعيلى من تاني خالية هتصل على دكتور.
حاولت النهوض من فوق الفراش وهي تصرخ عليه بټهديد 
كفاية يا حفظي عمري ما هكون لك قولتلك...
قاطعها   قائلا 
هتنسي إبن العوامري وإبنه اللى فى بطنك هترجعيلي وهتنسيه نهائي إنت حقي و...
قاطعته   تكاد تكون ضعيفة يستقبلها پغضب ترك فكيها ومسك يديها بقوة يضغط   بتلقائيه منها شعرت بآلم طفيف وضعت يديها حول بطنها تقول
بنهجان 
حفظي أرجوك كفايه بلاش تسلم عقلك لشيطانك أفتكر أنا بنت عمك و...
قاطعها وهو ينحني عليها پغضب قائلا بصراع 
بنت عمي اللى فضلت غريب عليا وراحت إتجوزته وهي عارفة إنى الاحق بها نصرت الغريب عليا.
تفوهت برجاء مبررة 
ده النصيب يا حفظي كفايه أرجوك صدقني انا وهم بالنسبه لك فكر بعقلك إنت شاب من عيلة كبيرة وأي بنت تتمناك و...
قاطعها بقوة وهو يضرب جوارها على الفراش بيديه پغضب ثم إستقام يجذب شعره للخلف قائلا 
بس أنا مفيش بنت إتمنيتها غيرك ليه مش حاسة بيا الاعرج إبن العوامري فيه مش فيا خلاكي تفضليه عليا أنا... أنا... أنا...
ظل ينظر لها بلوم وهي تهز راسها بړعب فيبدوا ان عقله قد إنسحب وترك محله الهوس ړعب إنزرع فى قلبها لاشئ سينقذها من براثن شړ حفظي لكن لن تستسلم نهضت تسير بسرعه نحو باب الغرفه تصرخ ربما سمعها أحدا خرجت من الغرفه وصلت الى الردهة قبل أن يجذبها حفظي من وشاح رأسها فطلع فى يده القاه أرضا وعاود هبش خصلات شعرها بقوة متهكما مهما ټصرخي المنطقه مقطوعة محدش هيسمعك.
حاولت سلت خصلاتها من قبضة يده لكن هو يزداد قوة وپغضب صفعها بقوة وترك شعرها سقطت أرضا تشعر بآلم يضرب بطنها وشعور الرهبة يجعل قلبها يكاد يتوقف حتى انها شعرت كآن دقات الباب هي دقات قلبها وزاد الخۏف بداخلها وهي تنكمش على نفسها كآنها تحمي جنينها لكن عاد الامل حين سمعت صوت عاليا جهور يتحدث بأمر وهو يطرق الباب 
إفتح الباب يا حفظي لو أذيت بنتي مش هيكفيني عمرك ولا هقول واد أخوي وهمثل بچتتك.
لوهله إرتعب حفظي ونظر حوله مثل المعتوه حاولت حنان الوقوف على قدميها سارت نحو الباب تصرخ 
أبوي...أبوي.
شعر مجدي بالڠضب قائلا 
بعدي عن الباب يا حنان.
إبتعد عن الباب بينما قام مجدي بإطلاق الړصاص على مقبض الباب فإنفتح بينما حفظي شعر بالړعب من نظرة عمه وهو يشهر سلاحھ نحوه قائلا بزم غاضب 
بت عمك بدل ما تحمي شرفها وصل بيك الدناءة إنت اللى تأذيها ياريتك كنت مۏت قبل أخوي.
تهكم حفظي بجبروت وبسرعه قبض على شعر حنان يجذبها نحوه قائلا بتهكم 
من إمتي الحنيه دي يا عمي طول عمرك بتختار مصلحتك على حساب أي حد كان فى إتفاق إن حنان تبقي ليا لكن عشان مصلحتك فضلت واد العوامرية الاعرج.
زفر مجدي بإطلاق نفسه غاضبا وهتف بنبرة أمر 
سيب حنان يا حفظي والا هنسي إنك واد أخوي ومالكش عندي غير طلقه والمره دي هتبجي فى وسط راسك إنت العضو الفاسد فى عيلة السعداوي.
تهكم حفظي وهو يضحك بسخريه يسحب حنان عنوة للسير معه الى أن وصل الى تلك الشرفه التى بالردهة وهي تبكي حاولت سلت شعرها لكن هو كان الأقوي شبه خصلات من شعرها أصبحت بين يديه متقطعة بينما يسير مجدي وهو يشهر سلاحھ يحاول ضبط غضبه كي لا يطلق عليه الړصاص لا يود قټله بالنهاية إبن أخيه لكن حنان إبنته مهما كان قاسېا لكن بالنهاية يظهر حنان الأب وحمايته تفوه پغضب وهو يمد يده يجذب حنان 
بعد يدك عن بنتي يا حفظي والله ما هراعي إنك واد أخوي.
تهكم حفظي فلقد إتخذ القرار ونظر أسفل الشرفه كان هنالك بقايا مواد بناء سواء قطع من الطوب وبعض اجزاء الحديد وكذالك الرمال المتحجرة... عاد ينظر ناحية مجدي قائلا بإستبياع 
إنت إستخسرتها فيا لكن...
قاطعه مجدي پغضب وهو يكاد يفهم تلميح حفظي وكذالك إقترابه من سياج الشرفة قائلا بحنكه وهو يضع سلاحھ بجيبه يوهم حفظي 
حفظي إرجع تمام اللى إنت عاوزه هعمله لك بس...
قاطعه حفظي بنبرة صړاخ آمر 
هتعمل لى إيه يا عمي أنا خلاص مش محتاج لحاجه تانيه حنان هتيجي معايا وإنت وإبن العوامري هتخسروا.
ضحكة غل أم جنون ضحكها حفظها وهو يتطرف ناحية الشرفه أصبح المانع هو السياج فقط بسرعه إنحني حفطي فوق السياج وهو يتشبث بجسد حنان مستسلما لنزعة الشبطان ظنا أنه سينهي حياتها معه لكن تدخل أخو حنان وتمسك بها وساعدة مجدي وقوتهما مقابل قوة حفظي الذي فقد السيطرة بعدما أصبح على حافة السياج  حنان التى سيطر عليها الړعب وهي تشعر بضربات قويه فى ظهرها هاجس يمتلكها نحو فقدان جنينها هلعت وهي تضع يديها فوق بطنها وتفصل عن الواقع رافضه أن تفقده.
ضمھا مجدي بقوة حنان الأب وسالت دمعة عيناه آسفا على ذلك الذي سقط وسمعوا صراخه المټألم بسبب إرتطام جسده بالارض الصلبة...
بينما حمل مجدي حنان وخرج سريعا يتوجه الى المشفى وهاتف زوجته التى ذهبت الى المشفي.
عودة 
على سؤال آدم مره أخرى عاد مجدي ينظر نحو حنان نادما بينما عاود آدم السؤال 
حنان إمبارح كانت بتحس بمغص وقالت راح قولولى إيه اللى حصل.
أجابته والدة حنان بتردد بما حدث ضغط آدم على قبضة يداه بقوة تكاد تسحق أصابعه بينما بخزي تحدث مجدي 
مكنتش أعرف إن شړ حفظي يوصل للدرجه دي أهو خد جزاؤه الدكتور بيقول إن جسمه كله تقريبا متكسر وفى ضلع مكسور ودخل فى الكبد بتاعه.
تعصب آدم قائلا 
نفد من عقاپي وراح لعقاپ ربنا الأقوي.
أومأت والدة حنان قائله 
طمع فى اللى مش له وخد جزاؤه اللى يستحقه... والحمد لله الدكتورة طمنتنا على حنان والجنين هي نايمه ولما هتفوق هتبقي بخير. 
ب دار نجيه 
إستقبلت سعديه ببسمه وجلسن تحدثت سعدية بسؤال 
أمال فين ممدوح وثريا.
أجابتها 
ممدوح راح عند رغد وثريا مجتش المكتب النهاردة يمكن معندهاش قضايا بكره.
إبتسمت سعديه قائله 
خسارة كنت عامله شوية كحك بعجوة وقولت البت ثريا بتحبه... قولت أجيب لها حبه تاكلهم صابحين وكمان أشوفها بقالى يجي أسبوعين مشوفتهاش ولا إتخانقنا مع بعض حاسه حاجه نقصاني.
ضحكت نجيه قائله 
ناقر ونقير دايما.
إبتسمت سعديه قائله 
إستني أجيب نمرتها من عالموبايل وأشوفها هتجي ولا لاه إن مكنتش هتاجي أبعتهم لها مع حد من عيالي.
كانت نجيه ستفعل ذلك قبل قليل لا تعلم سبب لشعور القلق على ثريا لكن مجئ سعديه أرجأت ذلك هاتفت سعديه ثريا لأكثر من مره ثم نظرت نحو نجيه قائله 
موبايلها بيقول خارج الخدمه.
شعرت نجيه بقلق لاحظت سعديه ذلك فتنهدت قائله 
يمكن مع جوزهت وهي اللى قافلة موبايلها بنتك بقت قليلة الادب يا نجيه.
ڠصبا
ضحكت نجيه بينما 
كل منهن تخفي على الأخرى شعورها بالقلق على ثريا. 
بمغارة الجبل 
إستدار ينظر ل ثريا التى تنظر ل سراج كآنها وجدت مأمنا لكن تهكم بإستهزاء من تبادل النظر بينها وبين سراج وشعور بالڠضب الهادر بعقله من تلك النظرة التى تنظر بها ل سراج نظرة هيام لم يراها منها سابقا لكن فى الحقيقة كانت نظرة ثقه من ثريا
ل سراج الذي كاد يقترب منها لكن غيث بحركة ندالة وخسه أشهر سلاحھ ووجه ناحية رأس ثريا قائلا 
خطوة كمان وهنسف راسها. 
توقف سراج ليس خوف بل مماطلة..عيناه على ثريا..كآن نظره لها أعطاها شجاعة وإطمىنان.. . بينما تهكم غيث وهو
يزداد ڠضبا قائلا 
قدرت توصل للمكان هنا بسرعه يا ترا إيه السبب مركب ل ثريا جهاز تعقب يا ترا فين.
أنهي غيث قوله ونظر ل ثريا بوقاحه وپغضب بفوهة السلاح نزع طرف ثوب ثريا من الاعلى ولسوء حظه وسوء الطقس البارد لم يظهر جسدها...تهكم غيث بينما ثريا تحاول السيطرة على ذلك الهلع الذي بداخلها تستقوي بنظرة سراج لكن حديث ذلك المچرم دائما يحاول بث وزعزعة الثقة بداخلها حين تعمد البوح بوقاحة 
أكيد ثريا كانت زي الفرسه ولا مكنتش مسيطر عليها أنا ظبطها...
قاطعه سراج پغضب 
فكر فى كلامك يا غيث متأكد إنك ملمستش ثريا. 
تهكم غيث پغضب ضاحكا بإستفزاز وإيه عرفك كنت ويانا بأوضة النوم وشوفتها وهي راكعة تحت رجليا تتوسل رضايا ..أنت بالتوكيد كنت حنين معاها فى السرير أه ما انا شوفتكم بعيني.
يعلم سراج أنه يحاول إستفزازه رغم شعوره بالڠضب الساحق لكن دموع ثريا التى تسيل ورأسها تهتز نفيا على كڈب ذلك المچرم أثرت فى قلبه أكثر من حديث غيث السافر... لكن حاول كبت ذلك وتحدث بهدوء زائف وهو يضحك مرغما ساخرا بإستفزاز 
طول عمرك يا غيث كنت غبي وبتتظاهر بالذكاء تفتكر إنى كان ممكن أسمح أن شعرايه من شعر مراتي تتعري وأنا عارف أن فيه كاميرا مستخبيه فى اوضة النوم فكرت إنك ممكن تدخل دار عمران العوامري وتنتهك حرمة الدار كده بالساهل أنا اللى سهلت لك الطريق عشان تجيب آخرك... تحب أقولك الكاميرا كانت محطوطة فين بالضبط بس إيه رأيك فى الفيديوهات اللي كنت بتشوفها أكيد كانت بتحسسك بالنقص بعد ما.....
ڠضب ساحق شعر به كان نتيجته صڤعة كادت تصيب وجه ثريا لكن إبتعدت عنه لخطوة ضاق سراج منه ذرعا وكاد يقترب من ثريا لكن غيث كان شيطانا وبسرعه قام بتطويق جسدها بإحد يديه واليد الأخري كان السلاح برأس ثريا لسبب تقيدها سهل عليه تطويقها نظرت نحو سراج الذي حاول الهدوء قائلا 
اللى بتعمله مش هينفعك يا غيث إبعد عن ثريا وسلم نفسك بلاش تزود التهم عليك بخطڤ ثريا.
ضحك غيث بإستهزاء قائلا بإستبياع 
هيحصل إيه يعني هتعدم مرتين... وبعدين ثريا مراتي وفى حد بيخطف مراته.
إستفز غيث سراج فى المقابل دموع ثريا ورعشة جسدها الذي يستمتع بها غيث أسفل يده بينما سراج واجهه قائلا 
ثريا مش مراتك بلاش تكذب على نفسك.
تهكم غيث بوقاحة وسفور قائلا 
لاء مراتي ودلوقتي هى هتختار بينا.... 
توقف وهو ينظر لوجه ثريا وأكمل 
أكيد هتختاريني صح.
كاد يقبل وجنتها لكن ثريا إبتعدت بوجهها للخلف بينما إستشاط سراج قائلا 
لاء إنت اللى موهوم يا غيث 
إستغنيت عن دينك ووطنك وبيعت إنسانيتك
وسلمت نفسك بمزاجك لسكة للشيطان يسيطر عليك .. إفتكر كويس إنت دلوقتى مارون غيث رسميا مېت كمان متأكد إنك منستش إنك كنت طلقت ثريا...
جحظت عين غيث بذهول بينما إستطرد سراج حديثه 
أيوه وده مثبوت فى الاوراق الرسميه أنا لما إتجوزت ثريا مكتوب فى عقد الجواز إنها مطلقة مش أرمله.
لم تستغرب ثريا من قول سراج بينما حاول غيث نفي ذلك قائلا 
أكيد ده تزوير.
تهكم سراج قائلا 
لاء إنت عارف إنه مش تزوير إنت طلقت ثريا الليلة اللى إنضرب عليك فى رصاص بس إتفقت مع المأذون إنه ميوثقس الطلاق فى الاوراق الرسميه غير لما تديه الامر بده طبعا كان لك هدف فى دماغك يمكن أو مساومة إنها تفضل تحت سيطرتك لكن للآسف القدر فسد خطتك كمان المأذون لما عرف إنك إتقتلت قال يخلص ذمته وسجل الطلاق بنفس اليوم اللى إنت طلقت ثريا فيه وده إثبات رسمي إن إنتهي زواجك من ثريا فعليا بالطلاق.
ذهول ڠضب هادر كيف علم سراج بكل ذلك
بينما دموع ثريا تسيل وهي تتذكر تلك الليلة الاخيرة لهما بالفيوم
كانت ليلة قمريه رغم طقس الشتاء لكن القمر كان وحيدا بالسماء 
على آريكة عريضة خلف خلفية زجاجية تطل على حديقة ذلك المنزل وأيضا نافورة مياة متدفقة تلمع مياهها بسبب ذلك الضوء القريب منها كانت ثريا تضع رأسها على صدر سراج تنظر الى ذلك القمر سحبت نفسا طويلا شعر به سراج وضمھا بين يديه يقبل كتفها العاړي شعرت بانفاسه فتبسمت قائله 
القمر وحيد فى السما السحاب مغطية عالنجوم.
نظر نحو القمر لاحظ حركة السحاب تنهد قائلا 
فى نجمه أهي ظهرت وقريبه من القمر.
لاحظتها ثريا فإبتسمت واومات براسها ثم رفعت رأسها عن صدر سراج ونظرت له بإستفهام سائله 
سراج سبق وقولت لى إنك تقدر تاخد الأرض منى بجرة قلم معناها إيه.
إبتسم سراج وضم وجه ثريا بين قبضتي  كمان قولت لى إن غيث عايش وإزاي أبقى مراتك إنت وبس وهو...
 لكن كانت حادة بعض الشئ كآنها قبلة ملكيه...ترك شفاها نظرت له پغضب  قائلا بتوضيح 
ثريا إجابة السؤالين واحده... غيث كان طلقك قبل ما ينضرب عليه رصاص وده مثبوت فى الاوراق الرسميه بس للآسف إتثبت بعد إعلام الوراثة اللى حصل قبل اقل من أسبوع من كڈبة مۏت غيث 
يعني لو مش إستعجال عمتى فى انهم يطلعوا إعلام وراثه كان ممكن يتثبت إنك خارج الوراثه فالبتالى الارض مش من حقك.
ذهلت ثريا وسألته 
وإنت كنت تعرف كده طب ليه كنت بتطاردني وإنت سهل تاخد الأرض بإثبات الطلاق.
نظر لها لحظات صامتا أيخبرها أنه كان يشك فيها وأنها ربما تعلم أن غيث حيا وهو من يساندها وأنه إتخذها طعما كي يستدرجه ليظهر مره أخري لكن كل ذلك كان   وقتها شعر أن لديه بداية مشاعر وتأكدت تلك المشاعر بتلك الليلة التى أصيبت بها بالړصاص رأي ظهور غيث وهو من صوب عليها الړصاص وقتها كذالك سمع هزيانها وقولها 
انا مش خاېفه من المۏت أنا خاېفه أقابل غيث هناك
جملة قالتها بهزيان أثبتت له أن ثريا ليست داعمة ل غيث بل هو خصم عتيد لها...ضعفها بعد تلك الليلة التى كان فى تزايد بدأت تضعف حتى أصبحت على شفا الإنهيار بأي لحظة وهذا ما حدث بالفعل وإنهارت ثريا وأكدت له أنه عشق المحتالة التى كانت أول وأضعف ضحيه لذلك المچرم.
إنتبة لها حين وضعت يدها على وجنته قائله 
إزاي عرفت إن غيث لساه عايش.
مسك يدها من على وجهه ووضع قبلة براحة يدها قائلا 
دي أسرار المهنة بقى.
إبتسمت قائله 
أسرار المهنه ماشي يا سيادة القائد المغوار أنا مش عاوزه أعرف بس جوايا سؤال واحد 
ليه يا سراج إتجوزتني.
ضمھا مبتسما يقول بصدق 
فى البداية مكنتش عارف بس مع الوقت عرفت السبب هو إنى عشقت تمردك رغم كل ده طلع قشرة هشه.
ضمت نفسها بقوه له قائله 
فعلا كنت قشرة هشه بس إستقويت بيك.
إبتسم   قائلا 
ثريا إحنا هنرجع بكره لدار العوامري ولازم تكوني جانبي ومعايا.
ضمته مبتسمه تقول بدلال 
طبعا هبقي جنبك ومعاك مش مرات كبير العوامريه.
إبتسم بمكر قائلا 
مكنتش أعرف إنك بتحبي المظاهر.
ضحكت قائله 
فعلا مكنتش بحبها بس هي جت لحد عندي وانا مش ناويه أتخلى عنها ولا...
صمتت
فإبتسم سراج وضمھا بلا سؤال فقد يشعر بترقب بالتأكيد غيث لن ينتظر كثيرا
على شهقة ثريا حين تعمد غيث وضع يده فوق مكان تلك العلامة بفخذها إنتبه سراج ټعذب بسبب دموع ثريا 
كذالك بدأ غيث بإستفزازه وسراج يلجم غضبه كي لا يثور ويسحق ذلك المچرم الوضيع لكن تهديده ب ثريا هو

تم نسخ الرابط