سراج الثريا سعاد محمد سلامه
ما تحسي بالخزي من اللى عملتيه.
نظرت حنان لها پغضب قائله
عملت إيه يا مرات عمي.
نظرت بلوم ل حنان وهي تشعر پحقد حين وقع بصرها على بطنها المنتفخة قليلا وقالت بإستهجان
عمك ماټ بسببك بعد ما إتحسر وهو شايف حفظي فى غيبوبهوياريت إكده بس... لاء كمان شلفطتي وش ابن عمكعشان خاطر حبيب القلب اللى...
قاطعتها حنان پغضب
فعلا آدم حبيب قلبي وهدافع عنهوحفظي ولدك ده إنت السبب فى فشله وأنه من غير أخلاق ويبطل يطارد ست متجوزة تعرفي حتى لو مكنتش بحب آدم عمري ما كنت هقبل اتجوز من حفظي كان عندي المۏت أرحم من انى أتجوزإنسان معډوم الاخلاق..
توقفت حنان عن بقية إستهجانها بعدما سمعت صوت تصفيقنظرت نحوه وهو يظهر انيابه يصقها بغيظ قائلا
برافو يا بت عميقويتي وبقي...
قاطعته پحده وڠضب
طول عمري قويهسكوتي عن تحرشك بيا قبل كده مكنش خوف منك قد ما كان خوف على مشاعر عمي وإنى أجيب خلاف بينه وبين أبويفوق لنفسك يا حفظي قبل فوات الآوان
وبحذرك لو قربت من آدم او إتصاب بخدش مش هفكر المره دي اشوه وشك ھقتلك بدم بارد وإنسي إننا ولاد عم.
قالت هذا ولم تنتظر ذهبت نحو باب الغرفه كي تغادر لكن حفظي لوهله كاد يقطع طريقهانظرت له پغضب وقامت بإلتقاط إحد التحف الكيريستاليه ودفعتها نحوه مما سبب له هلع وعاد للخلففإنزاح من أمامها عدت من جواره دون مبالاةبينما أندهشت والدة حفظي من قول وفعل حنان
حنان تلك التى كانت خاضعة حين كانت بكنف والدها تبدلت بأخري شرسةلكن زاد الغل فى قلب حفظييتوعد بهزيمتها عن قريب وستدفع ثمن ذلك مضاعف.
ب دار عمران العوامري
بغرفة إيمان
كانت تنكب على إحد الكتب الخاصه بالدراسة شعرت بإرهاق وملل من ذلكلأكثر من يوم تستمر على مطالعة الكتب فقط حتى شبه لا تخرج من غرفتها...أزاحت الكتاب جانبا تزفر نفسها بقوة عاود شعور الحزن لقلبها وهي تتذكر كلمات عمران الأخيرة وقسۏة الفراق التى تشعر بها وتحاول إخفائها من أجل والدتها كي لا تزيد من حزنها... دوامة حزن ودموع تسيل...
أخرجها من ذلك صوت هاتفها
جذبت محرمه ورقيه وجففت دموعها ونظرت الى شاشة الهاتف خفق قلبها حين قرات إسم جسار.. جلت صوتها من إختناق البكاء وقامت بالرد بعد السلام بينهم تفوه بسؤال
بقالك كم يوم مش بتجي لمركز الشباب لعله خير.
اجابته
عندي إمتحانات خلاص الفترة الجايه ولازم اركز دي آخر سنه ليا وعاوزه أتخرج بتقدير عالي زي السنين اللى فاتت زي ما وعدت أبوي.
شعر بإختناق صوتها بالدموع حين جائت سيرة والدها شعر بغصة وحاول تشجيعها والتخفيف عنها قائلا
إن شاء الله هتتخرجي بتقدير عالي بس عاوز أعرف بعد ما تتخرجي ناويه تشتغلي معيدة فى الجامعه.
فكرت قليلا لاول مره يطرق على راسها ذلك لم تخطط لشئ بعد ان تتخرج سوا أنها ستتفرغ لممارسة رياضة الكارتيه مع أشبال مركز الشباب... أجابته
مش عارفه انا مخططتش إنى أكون معيدة فى الجامعه
توقفت للحظه ثم قالت
ممكن أقدم فى اكاديمية الشرطة النسائيه وأخد منحه وبعدها هبقي ظابطة شرطة.
ضحك بمرح قائلا
هتبقي زميله يعنيأهو الشرطة والجيش فى خدمة الشعب.
تبسمت وزال غمها دار بينهم حديث متشعب خفف عنها ومشاعر جديدة وبداية تنجرف لها المشاعر فى طريق الإتفاق بعد الخناق
ليلا
بالمكتب الخاص ب ثريا كانت تجلس وكالعادة الباب الخارجي مفتوح إبتسمت حين دخل عليها إحد الزبائن جلست معه تستفهم عن قضيته الى أن إنتهت الجلسة وغادر وظلت هي بالمكتب تعكف على دراسة تلك القضية غير منتبه لبعض الوقت لكن رفعت رأسها حين سمعت صوت شئ قڈف بالمكتب من الخارج نظرت نحوه رأت مغلف صغير أثار فضولها بسبب الصوت الحاد الذي أصدره ذلك المغلف كذالك شعرت بخضه نهضت من خلف المكتب وذهبت نحو ذلك المغلف إنحنت تلتقطه رجف قلبها حين تحسست المغلف وإرتعشت يدها وهي تقوم بفتحه للتأكد من محتواه كما توقعت الصوت الحاد كان بسبب تلك الړصاصة التى كانت بالمغلف بيد مرتعشه جذبت تلك الورقه المرفقة... فتحتها سرعان ما فقدت الشعور بيديها ووقعت منها الورقه والمغلف أرضا تشعر بإنعدام للحظات قبل أن يصدح هاتفها وتعود للوعي تنظر نحو هاتفها الموضوع فوق المكتب بأرجل مرتعشه سارت نحو المكتب جذبت الهاتف تنظر لشاش تهزاد الړعب فى قلبها ذلك الرقم الذي يرسل لها منه كذالك بعض الټهديد إرتجف جسدها هلعا بصعوبه سارت نحو باب المكتب الجارجي وقامت بإغلاقه ولم تستطيع الوقوف إنهارت جالسه لسوء الحظ وبسبب دخول الهواء الى المكتب سابقا إنجرفت تلك الورقه التى كانت بالمغلف وأصبحت امام يدها الاخر يلمع الضوء عليها يبرز تلك الكلمه المكتوبه پالدم
سراج
سالت دمعة عينيها المغشيه التى نظرت نحو المغلف الذي مازال بداخله الړصاصة...زاد الهلع وإنتفض جسدها حين صدح رنين الهاتف مره أخري لكن لم تستطيع النهوض من مكانها وظلت جاثيه أرضا يخفق قلبها وتتسارع دموع عينيها.... أصبحت على يقين غيث مازال حيا وأصبح قريب للغاية لكن لم تخاف على نفسها خاڤت على سراج فالټهديد له...
لكن إزداد الهلع بقلبها حين شعرت بمحاولة لفتح باب المكتب التى تجلس خلفه.
قبل لحظات بمكان قريب من منزل والدة ثريا
صعد ذلك الشخص الى تلك السيارة التى كانت تنتظر ازاح عن وجهه تلك التلثيمه يلهث يلتقط نفسه ثم نظر بظفر الى ذلك الجالس قائلا
تم يا باشا رميت الظرف فى قلب المكتب... ومحدش شافني.
تبسم له بعين ثعلب تلمع يمد يده بمغلف آخر قائلا
عفارم عليك خد ده اتعابك ودلوقتي إنزل من العربيه ولما أحتاجك هتصل عليك.
لمعت عين ذلك الشخص وأخذ المغلف فتحه ونظر بداخله ثم سرعان ما لمعت عينيه بطمع قائلا بترغيب
وأنا تحت أمرك يا باشا أي وقت إتصل عليا.
أومأ له فغادر السيارة بينما لمعت أنياب ذلك الجالس بالسيارة وحسم أمره يتقدم بالسيارة خطوات نحو هدفه الذي أصابه بالذعر.
ب دار العوامري بغرفة نوم سراج القديمة
مرت أيام إمتثل لرغبة ثريا يعطيها وقتا كي تتغلب على ذلك الشعور بالضعف والإنهزام عليها هي إستراد ثقتها ومحاربة ضعفها ومواجهة هزائمها كي تنتصر...
لكن الشوق يتغلب علي قلبه ينظر الى الوسادى
أشواق وتوق وحنين
تجعله يغمض عيناه كآنه عاد مثل الصبيان يقع بالغرام لاول مره فتح عيناه ينظر الى تلك الوسادة الخاليه جواره لا هي موجودة ولا ملامحها مرسومه مثلما كان يسمع لكن ذكري خلف أخري معها هنا تمر إبتسامات تئن بالقلب
بين وداعه منها وعصيان
أين هي الليله ليتها موجوده تشعل قلبه بالعصيان المحبب له...
فاق من ذلك على صوت رنين هاتفه
نظر نحوه وجذبه نظر الشاشه سرعان ما إعتدل فى الفراش وقام بالرد لينهي الإتصال قائلا
جاي حالا مسافة السكة
أن يقود السيارة يستشعر أنه لا يسير
بطريق خاوي
يتبع
﷽
السرج الرابع والثلاثون ع ناق عاصف
سراج_الثريا
خوف... ړعب... بل هلع
فى قلبها صوت إهتزاز الباب يجعل قلبها يكاد يخرج من بين ضلوعها كآن ذلك الدق الخفيف يقرع مثل الطبول بقلبها يسبب لها ... بنفس الوقت زاد الهلع مع رنين الهاتف لم تستطيع النهوض ظلت جالسه بصعوبة رفعت يديها تضعهما حول أذنيها كى لا تسمع...خفق قلبها بقوة وإرتياب حين زاد طرق البابل وهله
أخيها أم والدتها تخشي عليهما كذالك إرتعب قلبها على سراج...زادت دائرة من تخشي عليهم
سراج إحتل مكانة خاصة هو الآخرلن تستطيع تحمل خسارة أحد بسببها... ليت وليت والعڈاب يدق قلبها دقا قاسې كذالك تلك الدقات على باب المكتب لكن فجأة صمتت وكآنها سمعت صوت سراج....
ذمها عقلها...
لا يا ثريا قد يكون فخا...
لكن عاود الحديث بإلحاح
بالخارج أثناء سير سراج بالسيارة لم يفكر حتى قليلا هو مشتاق ل ثريا حتى لو مر من أمام منزلها ربما إرتوي الإشتياق لم يقاوم ذلك الشعور وذهب من ذاك الشارع الموجود به منزل والدة ثريا
خفق قلبه بقوة لا داعي للتفكير كآن إطارات السيارة ذهبت تلقائيا... توقف أمام منزلها لمح ذلك الضوء الضعيف المتسرب من عقب باب مكتب ثريا تبسم بالتأكيد هي مازالت مستيقظة ترجل من السيارة شعر بلفحة هواء باردة أخرج هاتفه وقام بالإتصال عليها لكن رغم تكرار الإتصال لم ترد تنهد وحسم أمره وهو يضع أذنه على ذلك الباب يسمع رنين الهاتف الخاص ب ثريا قام بالطرق بهدوء على ذلك الباب لأكثر من مره ثم توقف وفكر ان يغادر ربما ثريا ليست بالمكتب لكن قبل لحظات سمع صوت رنين هاتفها
... تنهد بتفكير سيغادر لكن بلحظة سمع شهقة ثريا كآنها خلف الباب مباشرة تفوه بقلق
ثريا أفتحي أنا سراج...
ثريا انا اللى بتصل عليك عالموبايل.
بصعوبة نهضت تستند على الحائط ذهبت نحو المكتب بيد مرتعشة جذبت الهاتف قرأت الشاشة إطمئن قلبها قليلا... بخطاوي متمهلة سارت نحو الباب فتحت جزء بترقب حين تأكدت من وجه سراج
فتحت الباب باتساع وسرعان ما ألقت بنفسها عليه تعانقه تود أن تشعر بإطمئنان.
مازالت تعان قه لكن عادت بوجهها للخلف رأي دموع عينيها شعر بغصة قويه ورفع إحد يديه يمسح تلك الدموع سائلا
ثريا پتبكي ليه ليه مردتيش على إتصالي.
لم يجد منها الإ الصمت وهي تعود تعا نقه مره أخري وإحساس بالأمان.
ڠصبا تغاضي عن جوابها وضمھا بقوة لحظات زالت رعشة جسدها... وهدأ خفقان قلبها... تنهد سراج وهو يهمس بأسمها وعاد برأسه للخلف نظر لوجهها كانت جفت دموع عينيها اراد تخفيف الوضع فمزح قائلا
للدرجة دي كنت واحشك ومكسوفة تتصلي عليا.
ڠصبا إبتسمت ثريا فضمھا سراج مره أخري شعرت ثريا بالإطمئنان كاملا حين رأت باب المكتب مغلق لكن عاود وعيها وسألت
سراج إيه اللى جابك دلوق.
نظر لها بهيام قائلا بإختصار وصدق
وحشتيني.
خجلت وأخفضت وجهها للحظات يخفق قلبها ثم رفعت وجهها قائله
وحشتك فى الوجت ده وفي الطقس العاصف.
اومأ مبتسما كذالك هي...لحظات ورفعت وجهها كاد سراج مره أخري لكن وضعت يدها على قائله
إحنا فى المكتب يا سراج وأمي زمانها صاحيه والباب مفتوح ممكن....
لم تستكمل حديثها جذب يدها التى وضعتها حائل ثم تبسم متنهدا بتوق لكن حاول أن يتقبل ذلك قائلا
نسيت... خالتي رحيمه كانت إتصلت عليا بتقول إنها إتزحلقت وقعت على رجلها وبتوجعها أوي وكنت رايح لها... ومريت من هنا صدفة...شوفت النور من عقب الباب قولت أكيد صاحيه.
إبتعدت ثريا عنه قليلا قائله بقلق
وكنت هتروح لها دلوق الطريق مش أمانبس كمان زمان رجلها بتوجعها أوى...وهي لوحدها.
إبتسم سراج قائلا
إيه رأيك تجي معايا أهو تونسيني عالطريق.
بلا تفكير أومأت ثريا برأسها بموافقة.
إبتسم سراج وضمھا وأزاح جزء من
دقيقة هدخل أقول لأمي ونمشي عشان الوجتكمان خالتي رحيمه عمرها ما كانت هتتصل عليكالا لو فعلا موجوعة.
أومأ رأسه موافقا قائلا
تمام بس هاتي شال تقيل على كتفكالجو بره برد أوي.
أومأت له بينما هو ظل بالمكتب ينتظر ثريا التى غابت دقائق معدودة وعادت له تحمل بيدها وشاح ثقيل وضعته فوق جسدها من الأعلىإبتسم لها وهي تسير أمامه وأغلقت باب المكتب وذهبت نحو السيارة لوهله عيناها كآنها تراقب الطريق قبل أن تصعد للسيارة تنهدت بهدوء وهي تسند رأسها على خلفية المقعدلاحظ سراج ذلك وهو يصعد جوارها لم يهتم بذلكقاد السيارة ساد الصمت لوقتنظر سراج نحو ثريا كانت مغمضة العينظنها نامتفقام بالضغط على أحد الأزرار كي يبسط المقعد خلف ثريالكنها شعرت بذلك فتحت عينيها ونظرت نحوهإبتسم قائلا
فكرتك نمتي.
تبسمت بقلق قائله
لاء بس يمكن الدفا جوه العربيه خلاني غمضت عنيا.
إبتسم ومد يده جذب إحد يديها بقبضة يده صامتا نظرات العيون بينهم كفيله ببث الإحتياج كل منهم للآخر بهذا الوقت.
بعد وقت قليل
توقف سراج بالسيارة أمام منزل قديم وصغير نسبيا يشبه منزل والدتها وإن كان منزل والدتها بناء حديث نظر نحوها قائلا
قبل ما تنزلى من العربيه في الشال على جسمك الجو بره العربية برد أوي.
اومأت له ثريا بإمتثال بينما
ترجل سراج أولا ثم توجه ناحية ثريا فتح الباب
إبتسمت وهي تترجل من السيارة تنظر نحو إشارة يده لها بالسير أمامه لحظات ووقف أمام المنزل أخرج مفتاح من جيبه ثم إنزاح جانبا دخلت ثريا وهو خلفها وأغلق الباب وهمس قائلا
واضح إن خالتي نامت...
لكن سرعان ما سمع حديث بصوت عالي
لاء أما مش نايمه إيه اللى آخرك كده هي دي مسافة السكه ومين اللى معاك بتكلمه.
إبتسم وهو ينظر ل ثريا التى سبقته نحو تلك الغرفة ودلفت تقول
ألف سلامه عليك يا خالتي.
نظرت رحيمه وتبسمت بإنشراح قائله
ثريا أهلا يا حبيبتي ...
كادت رحيمه ان تنهض لكن سبقتها ثريا وسرعت بخطواتها وإقتربت منها قائله
خليك مرتاحه.
إبتسمت رحيمه وهي تفتح ذراعيها لها استقبلت ثريا ذلك بمحبه وإنحنت عليها ضمتها رحيمه بحنان قائله
انا لما شوفتك مبقتش حاسه بأي ۏجع تعالى إقعدي جنبي عالسرير وإتغطي الجو برد.
قبلت ثريا ذلك وجلست جوارها ألقت رحيمه عليها الدثار تبسم سراج الذي دخل للغرفه قائلا بإحتجاج مرح
طب ثريا اخدتيها جنبك عالسرير وأنا بقي كمان الجو مش برد.
إبتسمت رحيمه بحنان وهي تضم ثريا قائله
لاء إنت راجل وتستحمل أحلى حاجه عملتها إن جبت ثريا معاك.
تبسم وجلس على طرف الفراش قائلا
ورجلك عامله إيه دلوقتي.
أجابتها
دهنتها بمرهم كان عندي ودلوقتي خف وراح خالص لما شوفت ثريا.
تبسم بمرح قائلا
كده يعني أمشي انا بقى.
تبسم وهي تفتح ذراعها الآخر سرعان ما ضمھا بمحبه جلسوا ثلاثتهم كانت جلسة ود ومرح بينهم... بعد قليل تثائبت رحيمه قائله
أنا مش متعودة عالسهر بس ۏجع رجلي وكمان كنت مشتاقه ل ثريا يلا قوموا فى أوضة نوم تانيه فى الدار سيبوني انام ساعتين قبل الفجر.
إبتسم سراج ونهض يمد يده ل ثريا التى نهضت هي الأخري معه ذهبا الى غرفه أخري كانت صغيرة بها فراش شبه متوسط نظرت ثريا نحو سراج وقالت
تصدق نسيت أجيب معايا غيار غير اللى عليا.
إبتسم وهو يذهب نحو دولاب بالغرفه وأخرج دثارا ثقيل قائلا
فعلا بس مش مهم ممكن أجيبلك جلابيه من بتوع خالتي تنامي فيها للصبح.
ذهب سراج لحظات وعاد بجلباب بنفس الوقت
وافقها سراج مبتسما وهو يطفئ ضوء الغرفه وترك نور خاڤت.. ثم تخلص من ما جذب
وضعت يده فوق كتفه وهمست حين شعرت ت نفسها قائله بتحذير
سراج خالتك فى الاوضة اللى جنبنا.
رفع سراج رأسه
بعد مرور يومين
ظهرا
بمحل الذهب
دخلت إيناس نهض صاحب المحل يرحب بها بحفاوة كانت كعادتها متكبرة وتلقت حفاوته ببرود وتعالي ثم قالت
إنت إتصلت عليا وقولت إنك أنتهيت من الطقم اللى قولتلك عاوزه زيه.
أجابها ببسمه قائلا
جاهز يا ست الكل بس الحاجات الثمينه دي مش للعرض هنا فى صالة المحل إتفضلي معايا لمكتبي.
بتأفف ذهبت معه الى المكتب جلست بتعاليإستأذن منها قائلا
دقيقتين بس أجيبلك الطقم وأرجع.
بتأفف لم ترد مر خمس دقائق شعرت بضيق وكادت تنهض لكن سمعت صوت فتح باب المكتب تحدثت بتعالي وكبر
قولت دقيقتين وبقوا خمسه يا...
صمتت يرفض عقلها ذلك الصوت التى ظنت ان رنينه إنتسي بعقلها وهو يقول ببرود هادي
إزيك يا أنوس.
أغمضت عينيها برفض وبصعوبة فتحتهما مره أخري ادارت راسها تنظر خلفها نهضت بذهول
ترتعش شفتاها وهي تتحدث بتقطع وخفوت
غيث...
قالتها ولم يستطيع عقلها القبول كادت ان تنهض لكن لقدميها رغبه أخري سقطت مغشيا عليها.
كان على درايه بما سيحدث حين تراه إيناسوكما توقعأخرج من جيبه زجاجة عطر وإقترب من ذلك المقعد أفرغ القليل على راحة يده وقربها من أنف إيناس يربت على وجهها بضربات خفيفةيحثها على الإفاقه حتى إستجابت لذلك وبدأت تعود للوعي تدريجيا حتى استعادت وعيها بالكامل نظرت بړعب تنزوي بالمقعد بعيد عنه تتحدث بتعلثم
غيث...غيث إنت مش مېت.
جلس على مقعد مقابل لها ببرود ينظر لها بإستهزاءقائلا
لاء يا إيناس أنا لسه عايش.
ذهلت من ذلك وتعلثمت بسؤال
إزاي.
أجابها
هقولك إزاي بعديندلوقتي فى الأهم.
بتعلثم سألته
إيه الأهم ده.
أجابها
قابيل.
خفق قلبها بړعب سائله
ماله قابيل.
أجابها وهو يترقب ملامح وجهها
اللى حاول ېقتلني هو قابيل.
نهضت بغباء تقترب منه قائله
إنت كدابقابيل كان أكتر واحد بيخبك وقريب منكإنت مش غيث أخوياإنت شخص منتحل شخصيته...وعاوز توقعني في جوزي.
ضحك بإستهزاء قائلا
لسه زي ما أنت يا إيناس مهووس عقلك ب قابيلرغم إنه عارفه بل متأكدة إنه مش بيحبك وعقله وقلبه مشغول بغيرك مش سبق وقولت لى كده...أبقى منتحل شخصية إزايتحبي أقولك على اسرار محدش يعرفها غيرنا عشان تتأكدي إني غيث
أول سر...بنتك إنت وقابيل
قصدي البنت اللى انا سرقتها من الحاضنه وحطيتها مكان بنتك اللى ماټت بعد ما إتولدت بسبب إختناق أثناء الولادةبعد ما كنت خاېفه إن قابيل وجتها يطلقك او يلوف على غيرك.
جلست مره أخري تشعر بإنسحاب روحها
وهمست
غيث.
ضحك بجبروت وإنبساط قائلا
أيوه غيث...اللى راجع عشان ياخد حقهبس هأخر حقي من قابيل للآخر عندي الأهم الأول...إنت كمان بتكرهيها عكس قابيل المتيم بها.
مستحيل!.
ضحك غيث قائلا
كنت زيك كده ومفكر إن مستحيل بس قابيل حاول ېقتلني عشان يفوز ب ثريابس للآسف سبقهسراجوخطڤها من قدامه
مراتي إتنين من رجالة عيلة العوامري مغرمين بهاولازم ترجع لعندي تحت رجليا.
أجابته بسؤال مستفسره
قصدك إيهإزاي هترجعهااللى عرفته إنها بينها وبين سراج خلاف وسايبه الدار بقالها كام يوموعمتك ولاء حاولت تعرف إيه السبب بس إنت عارف سراج.
أجابها ببساطة
سراج كداب متأكد فى دماغه هدف..
قاطعته إيناس
هدف إيه يعني...لاء هو أكيد كشف كذبها وخداعها وإنها بتلعب على كل راجل شويههي أكيد كانت بتلعب على قابيل
معندهاش أخلاقبس...
قاطعها پغضب معنفا
بس إيه فوقي
يا ايناس هوسك ب قابيل ده هيدمر عقلك
متأكد إن ثريا وسراج عاملين لعبه ولهم غرض من وراها....فوقي...فوقي...كفايه اوهام.
صړخت عليه پغضب وإحتدت ملامحها قائله برفض
إنت اللى فوقإنت راجع عاوز ټنتقم من جوزيبدل ما ټنتقم من سراج اللى إتجوز مراتكأو حتى ټنتقم منها هيإنها مصانتش عشرتك وراحت إتجوزت اول واحد دخل مزاجها.
پغضب ساحق ود لو يخرج سلاحھ من جيبه ويطلق ړصاصه بمنتصف رأس إيناس لكن حاول تهدئة نفسه وإبتلع صړاخها قائلا
سراج... قابيل
الإتنين طمعوا فى مراتي وكل واحد منهم هياخد جزاؤه وثريا كمان مش هتفلت من إنتقامي فى لحظه هظهر للعلن وهعرف أخد حقي منهاوحق....
صمت وهو يتذكر ذلك الفيديو الذي شاهدهشاهد رغم أن الفيديو لم يظهر وجههما لكن تلك
بالعودة قبل فترة وجيزة قبل مقټل عمران وأثناء غياب سراج...كان برفقة ذلك الصائغ بدار عمران العوامري من أجل عمته ولاء التى طلبت من الصائغ بعض المصوغاتوذهب إليها تجلس بدار عمران كعادتهاكانت فرصته الذهبيه للدخول دون شك بهويته...
وضع شارب ثقيلكذالك نظارة طبيه كبيرة حول عينيهو قبعة تستكمل بقية التخفيذهب الصائغ مع تلك الخادمة الى إحد الغرفبينما غيث طلب من الخادمة الذهاب الى الحماموجهته الى أحد المراحيض بالدارثم ذهبت الى قضاء عملهابينما هو راقب تلك الخادمه كذالك راقب وإنتظر الى ان سنحت له الفرصهرغم حركة قدميه الثقيله لكن صعد السلم مستندا على السياج الخاصبه بترقب توقف أمام شقة سراج كان الباب مغلق لكن ذلك ليس عائق لديه بثواني فتح الباب ودخل وأغلق خلفه البابوقف قليلا يلتقط نفسهثم تجول بين الغرف الى ان دخل الى غرفة النومكان الفراش مرتباوقف قليلا يتخيل تم اد يطلق الړصاص على تلك الوسائد التى تحمل رأسيهمالكن تمكن من تهدئة غضبه كذالك الوقت لو ظل لوقت اكثر قد ينكشفسريعا نظر الى سقف الغرفه حدد أحد الزوايا التى يستطيع ان يضع بها كاميرا مراقبه يستطيع كشف ما يحدث بتلك الغرفة وبالأخص على ذلك الفراشحدد الزاويه وقام بوضع تلك الكاميرا خلف لمبات الإضاءة...وقف قليلاوفكر لما لا يترك ل ثريا تذكارا بسيطأخرج قنينة العطر الذي سبق وكادت ثريا أن تختنق منها وقام برش رذاذ كثير على الفراشكذالك اخرج كيس من الډم وسكب منه على الفراش ووضع الړصاصهظل واقفا لوقت قليللكن إنتبه على الوقتخرج مثلما دخل يترقب حوله لحسن حظه انه وقت فضاء لعمل الخدمات وكن بإستراحةعاد بنزل من على السلملكن لاحظته إحد الخادمات كان قد أصبح ببهو الدار
إنت مين وعاوز مين.
غير نبرة صوته قائلا
أنا مارون مساعد الحواهرجيوجاي معاهوكنت فى الحمام والدار كبيرة ومش عارف فين الاوضه اللى قاعد فيها مع الست ولاء.
تفهمت الخادمه وأشارت له على الغرفهلكن ضغط على هاتفه ليصدح رنينفنظر له ثم قال لها
دي مراتيهرد عليها فين باب الدار اكلمها من بره الشبكه أحسن.
شاورت لهبالفعل سار نحو باب الداروذهب الى سيارة الصائغ وجلس بها ينتظر أن ينتهيمر وقت طويل حتى عاد له الصائغ وقتها رأي دخول ثريا الى المنزل لوهله فكر ان يترجل من السيارة ويصدمها لكن رجح عقله ان يمهد لذلك أولا ببث الړعب فى قلبها
عاد ينظر الى إيناس التى نهضت تشعر هذيان تقول
وإيه السبب إنك تخفي إنك لسه عايشمتقوليش الاڼتقامفين نخوتك لما عرفت إن مراتك إتجوزتومش بعيد تكون حبله.
وقف يضرب بعصاه الأرض قائلا
فعلا الأنتقام وكل واحد هياخد اللى يستحقه وأولهم ثريا وسراجوإنت مغصوبه تساعديني والا هغير خطتي وهيبقى أول واحد أنتقم منه هو حبيب قلبك الخاېن قابيلوهكشف سر بنتك اللى مش بنتك أنا الوحيد عارف هي بنت مين واللى بسببها لغاية دلوقتي إنت على ذمة قابيل وكمان بحذرك حد غيرك يعرف إنى عايش مش هيهمني أي حد وهبقي زي الطوفان بياخد الكل فى رجليه.
فكرت إيناس ثم نظرت ل غيث تحثه
ثريا
أومأ لها بمهادنه على قدر عقلها فهو يريد القصاص من الجميع وتلك الحمقاء هي الجسر الذي سيمده ويسير عليه الى هدفه.
ظهرا
ب دار زوج ولاء
كانت تجلس تحتسي قهوتها بإستمتاع فاتر حتى صدح رنين هاتفها وضعت كوب القهوة وجذبت الهاتف لكن إنتهي الرنين سريعا نظرت للشاشه لمعرفة هوية المتصل لكن كان ارقاما فقط سرعان ما عاد رنين الهاتف لكن بصوت رسائل
تخت الهاتف وفتحت تلك الرساله الاولى سرعان ما إعتدلت فى جلستها مشدوهه وهي ترا صور مرسله بتبعيه خلف بعضها...ثم رساله أخيرة مكتوبه تنص
مش عاوزه تعرفي مين الشبح الخفياللى إستحوز على الأثار والبضاعة التانيهولا سيادة اللواء صرف نظر عنها.
إرتعب قلبها لوهله وعاودت الإتصال على نفس الرقم فتح الخط للخظة ثم عاود غلق الهاتف نهائيا بسبب تلك الرساله الآليه التى جائت لها بعد ان عاودت الإتصال الهاتف خارج الخدمة.
سريعا بيد مرتعشه أجرت إتصال آخر وسرعان ما طلبت منه
هبعتلك رقم موبايل تعرف هو بتاع مين.
اغلقت الهاتف ورمته امامها على الطاوله تنظر له تشعر بإرتياب وحيرة من ذلك الشبح الخفي.
عصرا
امام المشفى
تفاجئ إسماعيل ب قسمت تقف أمام سيارته الخاصة تجاهلها وذهب الى الناحيه الأخري ذهبت قسمت خلفه وجذبته من كتفه قائله
إسماعيل لازم نتكلم سوا أرجوك.
أجابها ببرود
للآسف مش فاضي دلوقتي بعدين.
برجاء نظرت له قائله
إسماعيل إسمعني بس...
بنفس الوقت صدح هاتفه... نظر له ثم لها قائلا
للآسف زي ما شايفه الإتصال خاص بشغلى كطبيب تشريح ومش فاضي وقت تاني.
إبتلعت بروده وقالت
خلاص هاجي معاك وفى السكه نتكلم.
وافق بعد رجائها صعدت لجواره فى السيارة لكن للآسف لم تستطيع الحديث معه بسبب إنشغاله على الهاتف لأكثر من إتصال خاص ربما هو من إستهواه ذلك وهو يراها هكذا رق قلبه لها لكن لابد من إختبار أخير.
الفيوم
منظر رباني يستحق التأمل وهي جالسه شاردة بهدوء ودفئ المكان عكس عواصف اليومان الماضيانالشمس ساطعه...
فاقت من ذلك الشرود حين شعرت برذاذ مياه على وجهها نظرت نحو سراج الذي ضحك وعاد يرش عليها رذاذ المياةشعرت بضجر قائله
رش المايه عداوة يا سراج.
ضحك وهو يجلس خلفها قائلا
عدوتي الحبيبة.
إبتسمت له قائله
وإيه سبب التناقض ده... شايف الشلال ده يا سراج بيفكرني بفيلم البطل نط من فوق الشلال بعد حبيبته ما طلبت ده منه برهان على إنه بيحبها لو طلبت منك تنط هتوافق.
ضحك سراج ونهض واقفا يمد يده لها قائلا
لاء ... تعالى نعدي سوا من فوق الشلال.
ترددت قائله
لاء...
قاطعها يحثها على المخاطرة قائلا
قوي قلبك يا ثريا وهاتي إيدك... خلينا نغامر سوا..... اللى بنخاف منه هو اللى بيحصل...لازم نخاطر سوا وقتها هتحسي بلذة المخاطرةحتى لو خسړتي قلبك هيقوا.
بتردد اعطت يدها له سارا من فوق ذلك الشلال شعرت بإستمتاع وجمال آخر للمكان.
ليلا
إستطبل الخيل
تبسمت حنان ل آدم الذي دلف الى غرفة النوم تحدثت بهدوء
أخيرا خلصت شغلك انا كنت خلاص مليت من اللعب عالموبايل والتقليب بين القنوات الفضائية وكنت هنام.
إبتسم لها قائلا
عشر دقايق هاخد دوش عالسريع وأجيلك.
أومأت ببسمة بعد قليل التى إنتفخت قليلا سائلا
كان عندك متابعه عند الدكتوره النهاردة.
إبتسمت وهي تضع يدها فوق يده على بطنها قائله
الدكتورة قالت إن الجنين بخير.
قبل عنقها قائلا
وبالنسبه للغثيان الكتير.
ضحكت قائله
قالتلى فترة وهينتهي كمان قابلت أبوي فى السكة سلم عليا وقال عنده مشاغل.
ضمھا قائلا
فعلا تلاقيه مشغول أنا كمان هنشغل الفترة الجايه لازم المخازن تتنضف عشان الموسم بتاع الكتان قرب...
توقف آدم وغص قلبه بآسي قائلا
كان أبوي هو اللى بيقوم بالمهمه دي صحيح كنت بساعده بس هو اللى كان بيتابع تنضيف المخازن.
وضعت حنان يديها على وجه آدم قائله
عارفه الحزن لسه مالك قلبك بس يا حبيبي الدنيا كده ولازمن نتحمل.
ضمھا وتنهد بإسي قائلا
فعلا لازمن نتحمل مفيش فى إيدينا غير الصبر.
بذلك المكان النائي بذلك المنزل الذي يختفي به غيثصدح رنين هاتفه...قام بالرد ليسمع من يخبره
سراج سافر القاهرة فى طيارة الضهر.
تنهد بسؤال قائلا
تمام كويس أوي وثريا سافرت معاه.
رد عليه
لاء هو اللى سافر لوحده وهي مخرجتش من دار الست العجوزة.
شعر بإنشراح فى قلبه قائلا
تمام الليلة عاوز ثريا تكون عندي فى المكان اللى قولتلك عليه.
سأله الآخر
طب والست العجوزة.
متهمنيش إن شاله ټقتلها او ټحرق الدار اللى يهمني ثريا تكون عندي الليلة.
أعلق الهاتف يضحك يشعر بإنتشاء فلقد إقتربت بداية الإنتقام وثريا أولا.
بنفس الوقت دلف الى المنزل حفظي الذي جلس على أحد المقاعد يزفر نفسه... نظر له
غيث سائلا بإستهزاء
مالك بتنفخ كده ليه إيه روحت لدكتور التجميل وقالك إن العلامات اللى فى وشك هتفضل لها آثرأصلها من إيدين ناعمة
نظر له حفظي پغضب قائلا
بتتريق عالاقل أنا مش متخفي وعامل مېت ومراتي على ذمة راجل تاني.
نظر له بإحتقان وصمت قليلا ثم تحدث بتحريض
أنا عندي حل يرجع لينا ثريا وحنان راكعين.
إعتدل حفظي سائلا
إيه هو أوعي تقولى أخطف حنان.
ضحك غيث قائلا
وليه لاءوأهو يمكن الخطڤ يجي بمصلحه والجنين يسقط وترجعلك خاليهبس قبلها لازمن تتخلص من آدم ودي سهله أوي.
سأله حفظي
سهله إزاي.
أجابه ببرود
الفترة الجايه هيبقى تنضيف المخازن عشان الموسم الجديد من الكتانوطبعا بيبقى فى بواقي قش وعيدان كتانوماس كهربائى يحصل ينضف المكانومعروف إن آدم هو اللى كان بيساعد عمرانيعني هيبقى مكانه فى المخزن.
لمعت الفكره بعين حفظي وتبسم بخباثه كذالك عين الثعلب الغادر غيث.
بمنزل ولاء
سمعت رنين هاتفها سرعان ما قامت بالرد لتسمع حديث الآخر
رقم الموبايل اللى بعتيه ليا الضهر طلع صاحبه إسمهممدوح الحناوي
صډمه لجمت عقل ولاء وعاودت السؤال بتأكيد
قولت مين.
اكد لها
ممدوح الحناوي
ليلا
بذلك المنزل الصغير بالفيوم
نظرت نحو باب الغرفه ثم نظرت الى حقيبة الملابس بتذمر قائلة
مش عارفه هو ملقاش فى الدولاب الهدوم غير دي... كلها قمصان ياريت كنت روحت أنا بنفسي وجبت هدوم ليا.
بنفس الوقت دلف سراج الى الغرفه ونظر الى ثريا التى تتحدث بتذمر ضحك على معرفة لسبب تذمرها... رفعت وجهها ونظرت له قائله
وإنت بتجيب هدوم مكنش قدامك غير دي.
مسك إحد الثياب شبه قائلا
أنا جبت اللى عجبني.
نظرت له بإستهزاء قائله
جبت اللى عجبك ومش عاجبني الهدوم دي اساسا ملبستش منها قبل
كده ومستحيل ألبسها يعني فى دار خالتي رحيمه صحيح كانت هدومها واسعه عليا وقصيرة بس كانت أرحم من دي عالعموم سهله ألبس بيجامة من بتوعك.
إبتسم وهو ينهض وقف خلفه يهمس جوار اذنها قائلا
بيجامتي هتبقى عليك تجنن بس للآسف انا محبتش لنفسي بيجامات مش محتاج لها.
زفرت نفسها بضيق سائله
وأنا هلبس أيه دلوقتي.
ضمھا يهمس بحرارة
مش محتاجه لبس يا حبيبتي.
همسه بتلك النبرة الرقيقه جعلها تجفل لبعض الوقت أدارها ليبقى وجهها لوجهه كآنه يتحكم بها بسرعه كان
يلتقي
عن اق عاصف
يتبع
﷽
السرج الخامس والثلاثون الأخيره 1
برهان الغرام
سراج_الثريا
عاصف عصف بكثير من الآلام
حنونة بشغف والدتها من وخز تلك الإبر الاتي يقومن بلضم القطع الامعه بألاثواب شبية أثواب الغوازي رغم
أن وقتها كانت تمقت غنخ الفتيات وتعتبره نقص تربية لكن عقلها إختذل تلك المشاعر الأنثوية وأرادت