سراج الثريا سعاد محمد سلامه

لمحة نيوز

غيث باسما يقول 
عاوزك تهدي أعصابك وتنسي فكرة قتل قابيل دلوك عندنا الأهم منيهومتقلقش مش هحرمك إنك تاخد تار أبوك. 
قبل قليل 
جحظت عين ثريا من قول سراج المفاجئ توترت وشعرت بإرتباك وهي تزيح خصله من شعرها من فوق جبينها قائله بتعلثم 
جبت الحديت الفاضي ده منين....
قاطعها وهو يضع يده فوق تلك العلامة قائلا 
إنت قولتي وإنت فى يا ثريا يوم ما كنت متصابة بالړصاص.
إبتلعت ريقها كآنها إرتوت بعد عطش وبررت بإستهزاء 
أكيد كنت بهزي مش فى وعيي يعني...
قاطعها بحزم 
لاء مكنتش بتهزي يا ثريا دي الحقيقة أنا عارف باللى عملوه فيك عمتي ولاء وعمتي راضيه...
تتذكر تلك الذكرى التي ڼزفت ومازالت ټنزف ليس ډم بل روحها ټنزف وهي تعلم أنها بسبب ذلك أصبحت كالارض الجوفاء التى لا تثمر...ربما لن تشعر بمشاعر كل إمرأة حين تصبح أم أصبح حلم بعيد المنال وقد تحرم لا تنوله... سؤال آخر برأسها 
لما الآن تفكرين بذلك سابقا لم يشغل ذلك عقلك ما الذي تغير... لما تسيطر عليك تلك 
وعرفت منين مش معقول أنا اللى حكيت اللى حصل ده كله وأنا بهزي.
حرر تلك الخصله الملتصقه على عنقها قائلا بمراوغة 
قولتلك عرفت منك.
أخفضت وجهها صامته وضع سراج   تلاقت عيناهم تحدث بتحريض 
ثريا إنت وغيث...
قاطعته پصدمة 
جوازي من غيث كان كامل يا سراج حتى لو مكنش برغبتي بس أنا وغيث
توقفت تبتلع ريقها وهي تخفض وجهها كي لا تسيل تلك الدمعه وتلك الذكري التى فجعتها 
وذلك اليوم يعاد أمامها
رصاصة فوق بقعة الډم على   التى تتمسك به ونظرة عين غيث الظافرة وهو يضحك بجلجة تهز صوتها أركان الغرفة... وهي تنكمش غير مصدقه زوجها 
حقا زوجها لكن هو قاټل خائڼ 
بل أبشع إنسان قد مر بحياتها... أيام... مجرد أيام زادت فوق عمرها أعمار... نظرة عينيها كانت مرتعبه وهي تنظر الى بقعة الډم هي ليست كما أن البقعة كثيفة وتلك الړصاصه هل 
تصريح منه حين إقترب منها وهو عاري تمام... وهي تعود للخلف بالدثار   ينظر الى رهبة عينيها بإستمتاع 
دي الړصاصة الأولى يا ثريا... هنبدأ حولة تانيه وهتبقي ليا وبرضاك أو اللى حصل ليلة إمبارح هيتكرر كنت مميزة أوي وإنت بتتذللى تحت رجليا عشان...
الطلقة الأولى يا ثريا.... حظك حلو عندي شغل كتير النهاردة بس راجعلك المسا.
نظرت نحو سراج الذي تبدلت نظرة عيناه وهو يضعط على عضد يدها بقوة... تألمت ثريا من ذلك وحاولت سلت يدها من قبضة يده... لكن هو يزداد قوة فى قبضتة نظرت له قائله 
أنت اللى كنت عاوز تعرف الحقيقه ليه دلوقتي إضايقت سيب إيدي يا سراج الحقيقة أوقات بتكون عكس ما بنريد.
غفت ثريا بينما سراج لم يغفوا ليس بسبب ما أخبرته به بل مازال منظر عمران بلحظاته الأخيرة يسكن رأسه يشعر بأنفاسه المضطربه... 
تذكر الحديث الاخير بينهم وهما بسيارة الإسعاف
سامحني يا سراج عارف إني كنت قاسې
عليك بس والله أنت كنت دايما الأقرب لقلبي... فاكر يوم ما عرفت إن رحمه حامل فيك كنت وجتها خدت القرار وهطلقها وأنهي عذابنا إحنا الاتنين إتفاجئت بفرحتها أنها حبله كنت زي الشريد اللى مش عارف يعمل إيه 
أطلقها وأسيبها تواجه مصيرها لوحدها بس قلبي قالى   كنت عارف مستواهم المادي سيبتها وهدمت فرحتها لو كنت فضلت قدامها كنت هضعف وأقول لها كل واحد يروح لطريقه مشيت فضلت أفكر واتخيل لو سيبتها وخلفت وبعدها هي كمان سابت اللى خلفته وراحت إتجوزت أبني أو بنت مصيرهم هيبجي إيه هيشرد أكيد غصبت على نفسي وشيلت فكرة الطلاق من راسي كنت عارف إنها پتتعذب من قسۏتي وبتتحملها بس عشانك خاېفه عليك 
لو أخدتك وطلعت من دار العوامري هتعيش إزاي كمان خوف تاني إنى ممكن أخدك منها صبرت وسكتت وإتحملت حتى لما حبلت تاني كانت خاېفه تقولى عرفت بالصدفة 
حتى إسماعيل كمان رت بالصدفة القسۏة بنت بينا جدار واعر حتى عرفت إنها مريضة بالقلب بالصدفة كل حاجه كنت بعرفها بالصدفة كآننا مش عايشين مع بعض الحياة سحبتنا فى دوامة غرقتنا إحنا الإتنين...فوقت متأخر كان الوجت إنتهي يا سراجبس الحقيقة عمري ما کرهت رحمه ياريت كنت كرهتها يمكن كنت إرتاحتأنا كنت معارض جوازك من ثريا لنفس السببخاېف تعيش اللى أنا عيشته إنها كانت لغيرك قبلكالفكرة لوحدها بتوجعهنصحك نصيحه يا سراج إنت بتحب ثرياإنسي كل الماضي اللى حصل قبل ما تقابلهاعيش معاها على إنك الراجل الوحيد فى حياتها...إسمع لقلبك وبسسامحني أنا متأكد إن رحمه طول عمرها كانت مسامحه .
على تنهيد ثريا نظر سراج نحو ثريا التى إبتعدت تعطيه ظهرهاتكتم نفسها حتى لا يعلم انها مستيقظة مثله وتلك الذكري مثل الجمرة ټحرق فى جوفها ماذا لو علم أنها تشعر أن ذلك ال غيث مازال حيالو أخبرته بذلك سيتأكد من فقدانها لعقله...
كادت تشهق وتفضح أنها مستيقظة حين إقترب منها يظن انها نائمه لكنها تشعر كآن جزء من روحها عاد لها بعدما أخبرته ببعض افعال ذلك القبيح غيث معها وعرت حقيقة عاشتها كانت خاضعه لجبروت بسببه فقدت الكثير ربما آن الآوان أن تسترد ثريا نفسها 
 يتنفس لن يكون مثل عمران ويعيش الندم لاحقا. 
بشقة إسماعيل قبل قليل 
دخل إسماعيل يشعر بالإنهاك النفسي يشعر كآن روحه تتألم يشعر كآنه بلا كيان...
تفاجئ بعدم وجود قسمت بالشقة إستغرب ذلك ظن أنها ربما مازالت بالأسفل فكر فى النزول والبحث عنها لكن يشعر بإرهاق جلس على إحد المقاعد بالردهه وأخرج هاتفه قام بالإتصال على هاتف قسمت سمع الرنين الى أن إنتهي دون رد منها عاود الرنين لكن هنالك من فنح الخط تفوه إسماعيل بسؤال 
قسمت أنا فى شقتنا أنت فين لدلوقتي.
سمع الرد لكن ليس من قسمت بل من والدها الذي قال بتعسف 
بنت عندي فى بيت يا دكتور معززة مكرمة لما تبقي ترد لها قيمتها اللى هدرتها عمتك تبقي ترجع أنا بس سكتت على ما أيام العزا تخلص لكن بنت مش هترجع لمكان إتهانت فيه.
تنهد إسماعيل قائلا 
ممكن تدي الموبايل ل قسمت.
تعجرف والد قسمت قائلا 
قسمت بنت وأنا
تضايق إسماعيل منه قائلا بعصبيه 
بقولك عاوز أكلم قسمت مراتي أقولك إفتح الإسبيكر عشان تسمع الكلمتين اللى كنت هقولهم لها.
قسمت أنا إتحملت سخافات كتير من والدك وانا معرفش إيه اللى حصل وخلاك سيبتي بيت عالاقل كان قبل ما تمشي تعرفني وأكيد كنت هجيب لك حقك لكن إنك تمشي بالطريقه دي هقولك كلمه واحده وراجعي نفسك واللى عاوزاه بعد كده هعمله ليك
طول ما والدك متحكم فى قراراتك حياتنا هتدمر ومن رأيي إننا لسه عالبر والقرار ليك... تصبحي على خير.
لم يقول إسماعيل أكثر من ذلك وأغلق الهاتف وضعه على طاوله أمامه يزفر نفسه پغضب ساحق كان يتمني أن بجد قسمت تنتظره ربما نظرة عينيها خففت من ذلك الآلم الذي ينتهك 
بشقة آدم
دلف الى غرفة النوم 
تمدد على الفراش يغمض عينيه يشعر ببؤس لم يتسني له رؤية والده للمره الأخيرة وتوديعه الوداع الأخير كان غافيا بسبب إصابته... يشعر بشبه إنهيار داخلي... فتح عبنيه حين وضعت حنان يدها على كتفه تشعر ببؤس هي الاخري وشفقه عليه تسألت 
آدم هجيب لك بيجامه قوم غير هدومك.
نحوها كانت تعطيه ظهرها جذبها وأدار وجهها له رأي تلك الدموع شعر بۏجع بينما ضمت حنان نفسها له قائله 
حنان....
قاطعته پبكاء

وهي  كادت تتحدث لكن   رغم مآساة قلبه لكن تفوه بهدوء 
مش وقت ضعف يا حنان بلاش ارجوك انا لغاية دلوقتي مستقوي بيك   ده كل اللى عاوزه دلوقتي... حاسس إنى تايه ومش مستوعب ارجوك... أنا عرفت اللى عملتيه فى حفظي فى المستشفى خليك كده ده اللى محتاج له.
ضمته حنان قائله بحنان 
أنا بحبك يا آدم لو بأيدي كنت بعدت كل الأذي عنك.
ضمھا بقوه   قائلا 
يبقى بلاش كلام فارغ مالوش لازمه.
ضمته بعين دامعه تقول 
حاضر.
صباح
كان هنالك بعض النساء لعائلات كبيرة من خارج البلدة جئن لتقديم واجب العزاء بعد إنتهاء
الأيام الثلاث حتى يتجنبن الزحام ... 
كان بصحبتهن بعض الرجال الذي إستقبلهم قابيل رغم شعوره الغاضب... 
خرجت ولاء من المندرة نادت على عدلات وسألتها 
فين فهيمه.
أجابتها 
الست فهيمه فى أوضة إيمان بتواسيها.
تهكمت ولاء بسخريه وتفوهت 
وفين البومات التلاته .
صمتت عدلات إستهزأت ولاء قائله 
طبعا 
كل واحد من ولاد عمران  ... أحسن بلاش يستقبلوا الضيوف مش ناقصين شوية أوباش... غوري هاتي قهوه للضيوف. 
اصرت رحيمه على مغادرة الدارفلقد إنتهي وقت العزاء طلب من سراج أن يوصلها لمنزلها بالفعل إصطحبها بالطريق كان الصمت الى أن وصلا الى منزلها فتحت الباب وقالت بأمر 
تعالى يا سراج... 
دخل خلفها جلست على أريكه بالردهه وقامت بالإشاره على فخذها بإشاره فهمها سراج لباها سريعا ذهب للنوم  ربتت على خصلات شعره قائله 
إبكي يا سراج هترتاح بلاش تكتم فى نفسك عارفاك من وإنت صغير فاكره لما اللى تنشل فى إيديها ولاء ضربتك مبكتش انا شوفت عمران يومها مسكتش لها وعطاها كفوها وقال لها إنه مراعي انها أخته كان قطع إيديها.
إستغرب سراج ذلك لكن مازالت دمعته آبيه النزول من بين عينيه لكن شعر ببعض الإرتياح وغفي يحاول أخذ هدنة حتى بستعد للعواصف القادمة. 
بالمركز الرياضي 
رغم أن اليوم لا يوجد تمرين للأشبال فهو الأجازة الأسبوعيه لكن لو ظلت بالدار ربما تفقد قلبها من شدة الحزن والۏجع هلى فراق والدها الجائر والمفاجئ بلحظة كيف حدث ذلك... سمعت كثيرا عن مۏت الفجأة لم تتوقع أن يتعرض أحد قريب منها لذلك وليس أي أحد والدها 
كانت إيمان تجلس على أحد المقاعد تبدوا شاردة حزينة الوجه... بعد أن 
تلقت التعازي والمواساة من بعض العاملين إضجعت بظهرها تضع رأسها على الحائط خلفها تغمض عينيهاذكريات وأحاديث لها مع والدها تمر ضحكات وإخفاقات 
دموع سالت من عينيها بؤسا... فتحت عينيها حين سمعت 
البقاء لله الباقيه فى حياتك.
إعتدلت جالسه ونظرت الى تلك اليد الممدوده لها بأحد المحارم الورقيه رفعت رأسها نظرت لوجهه ثم أخذت المحرمه الورقيه جففت دموعها بينما هو جلس جوارها يشعر بغصه فى قلبه قويه برؤيتها بهذا الشكل يعلم قسۏة ما تمر به.
ردت عليه بحزن 
البقاء لله.
صمت لدقائق قبل أن تتحدث إيمان بسؤال 
إنت مين يا جسار.
أجابها ببساطه 
أنا جسار مدرب الأشبال.
نظرت له بشرز ڠصب إبتسم فعاودت سؤالها 
قولت إن سراج يبقى رئيسك.
أجابها وهو ينظر حوله بترقب ثم قال لها 
مش هينفع نتكلم هنا هرد على كل أسئلتك بس مش هنا لو ينفع نطلع بره حتى فى الإستاد بتاع الكوره اللى فى النادي.
أومأت له بموافقه بعد قليل على ذاك العشب الأخضر الصناعي جلس الإثنين بالمنتصف تقريبا على مقعدين من البلاستيك 
رغم أن البساط الاخضر صناعي لكن اليوم شتوي دافئ بسمش شبه غائبه بعض الغيوم تسير هذا اليوم كان مطفيا بسبب الحزن الواضح لوهله شعرت بخجل نظرت أمامها ثم قالت 
جاوب على سؤالي يا جسار إنت مين.
اجابها بمزح 
لاول مره أعرف إنك فضوليه.
نظرت له پغضب وكادت تنهض ليس لها مزاج للمجادله والمناهدة.
مسك يدها قائلا 
إقعدي يا إيمان.
نظرت له ثم جلست قائله 
هتجاوب على سؤالي.
أومأ بموافقه... ثم قال 
أنا جسار عبد الحميد 
ظابط فى الجيش هنا فى مهمه رسميه ومقدرش أتكلم فى تفاصيلها ولا أقدر اقولك أكتر من كده ولولا اللى حصل مكنتش هكشف عن حقيقتي قدامك وأرجوك بلاش نتكلم فى الموضوع ده لأنه أسرار.
تفهمت إيمان ثم بفضول أو تسرع منها سالته 
ومراتك وإبنك عارفين إنك هنا فى مهمه سريه وجبتهم بتفسحوا.
نظر لها بإندهاش قائلا 
مراتيوإبني!
فين دول.
أجابته بتوضيح 
اللى كانوا هنا فى النادي من فتره.
أومأ لها متفهما 
أه قصدك على اللى كانوا هنا...بس دول لا مراتى ولا إبني...دى مرات أخويا وإبنه..هو بيشتغل مهندس فى الامارات وكنا فى فترة أجازة وجت تغير جو مش أكتر.
إستغربت إيمان بتسرع قائله 
بس أنا سمعته الولد بيقولك يا بابا.
أجابها ببسمه طفيفه 
هو فعلا بيقولى كدهيمكن لانى الاقرب له من باباه اللى مسافر.
تفهمت إيمان ثم صمتتبينما تفوه جسار بغباء 
اللى زيي كان مستحيل يفكر فى بيت وأسرة وأطفاللأنى معرض للإستشهاد فى أي عمليه بدخل فيهاإنت شوفتي على الطبيعه جزء مشابه باللى بيحصلفى لحظه ممكن ړصاصه تصيبني فى مقټل...ليه أدمر حياة إنسانه تانيه معايا.
نظرت له پغضب قائله 
كل شئ قدر واللى مكتوب للإنسان هيشوفه وليه مش تتفائلوسراج أهو متجوز.
أجابها 
مش حكاية تفاؤل او تشاؤم بس دى حقيقةكمان انا قولت كان مستحيلسراج كمان كان زيي كدهبس الوقت بيغيرزي ما أنا فكرتي إتغيرت.
نظرت له بإستفهام فأجابها قبل أن تسأل 
نظرت له بعدم فهم وضيقت بين حاجبيها سأله 
مش فاهمه قصدك إيه.
تنهد يستنشق الهواء البارد قائلا 
كل شئ هتفهميه فى وقته...واضح إن السما غيمت وناويه تمطر أنا بقول ندخل جوه.
أومأت له بموافقهكادت تحمل الكرسيلكن سبقها قائلا 
أنا اللى جبتهم يبقى أنا اللى ادخلهمدول عهدة على مدير المركز.
أومأت مبتسمهسارت جواره كل منهم ينبض قلبه ربما جلسه هادئه صفت ما بقلبهم البائس. 
ليلا
بأحد فنادق أسيوط الفخمه 
وقفت أمام باب إحد الغرف وقامت بارسال رساله
أنا قدام باب الاوضة
سرعان ما فتح باب الغرفه دخلت مباشرة بينما الآخر نظر يمينا ويسارا بالممر وتأكد من خلوه من المارة 
ثم دخل وأغلق الباب... نظر أمامه لتلك التى نزعت ذلك النقاب عن وجهها تنظر له بثقه تبدلت حين نهرها پغضب قائلا 
إيه اللى جابك دلوقتى يا ولاء سبق وقولتلك ممنوع تتصلي عليا غير عالرقم اللى قولتلك عليه... مش كفايه الغلطات والمصاېب بتاعتك الاخيرة بلاش تستفزي ڠضبي.
تحولت الثقه الى قلق نظر لها بحسم قائلا 
عرفيتي مين اللى سرق الأثار كمان مين اللى اللى عمل الھجوم اللى حصل عالفرح انا قولت سراج ېتقتل اللى حصل فى الفترة الأخيرة
يدل إن قوتك خلاص إنتهت وبحذرك لآخر مره لو الأثار مظهرتش يبقي بتكتبي نهايتك. 
بشقة سراج 
إستغرب عدم رجوع ثريا الى المنزل لهذا الوقت فلقد إقتربت من العاشرة مساءا بإرهاق توجه الى غرفة النوم سيتحمم وبعدها إن لم تعود ثريا سيهاتفها 
دخل الى الغرفه أشعل الضوء ودلف ببطئ لكن لفت إنتباهه ذلك المغلف الموضوع على الفراش بفضول ذهب نحوه وقام بفتحه 
إنذهل وهو يقرأ تلك الورقه كآن الارهاق زال عنه وبلا تفكير أخذ الورقه والمغلف وخرج 
دقائق كان يدخل من باب تلك
الغرفة بمنزل والدة ثريا المكتب الخاص بها
بينما قبل دقائق إنتهت تلك المرأة من سرد قضيتها ل ثريا وغادرت لدقيقه فكرت برد فعل سراج حين يقرأ محتوي ذلك المغلفربما يهدأ وتنتهي لعڼته بها...لكن نفضت عن رأسها حين صدح هاتفها نظرت له بترقب ان يكون سراج هو المتصل لكن كان رقما غير مسجل كعادتها تغاضت الرد... لكن عاود الصدوح لكن بصوت رسالة قبل أن تفتح الهاتف وتقرأ الرساله 
سمعت صوت إغلاق باب المكتب الخارجي ثم ذلك الباب الآخر المتصل بالمنزل 
رفعت رأسها تفاجئت بإقتحام سراج للمكتب وقفت مذهوله من إغلاقه للبابين قبل أن تتحدث ألقي أمامها ذلك المغلف سائلا 
إيه ده يا ثريا.
نظرت الى المغلف ثم الى سراج وصمتت للحظات ثم قالت بهدوء 
ده تنازل عن الأرض يا سراج.
إقترب منها بخطوات سريعه قائلا 
ما أنا عارف إنه تنازل عن الأرض الورقة التانيه فيها إيه.
أجابته 
أنا فاهم قصدك إيه بده يا ثريا.
أجابته بلهاث 
أنت كان غرضك الأرض من البدايه وانا برجعها لك يبقى...
قاطعها بإستهزاء مؤلم 
مفكره إن كان صعب أسترد الأرض سبق وقولتلك بجرة آلم تعرفي أنا متأكد إن غيث ملكملش جوازه منه هو عيشك الوهم ومش بس حړق فخدك ده حړق عقلك وروحك إنت ضعيفة يا ثريا وأسهل شئ عندك الإنهزام والإستسلام.
ضغط بقوة على نقطة ضعفها نظرت له بأسي وسالت دموع عينيها قائله بإستسلام 
أنا فعلا كده يا سراج منهزمه وضعيفه بس مش بأيدي ده قدر إتفرض عليا.
تهكم ساخرا بعصبيه قائلا 
مفيش حاجه إسمها قدر فى حاجه إسمها تمرد عالواقع لكن إنت أسهل شئ عندك.... 
توقف عن بقية إيلامه لها ينظر لها
ب ڠضب سحيق 
يتبع

السرج الثالث والثلاثون بطريق خاوي 
سراج_الثريا
تفوه سراح محاولا إثارة إستفزازها وهو يقوم پتمزيق ذلك المغلف بما يحتويه قائلا 
من كام شهر قطعتي قدامي الشيك والتنازل قولت شجاعة لكن كنت غلطان يا ثريا إنت اللى بتسمحي لنفسك بالإنهزام... بالإنسحاب لأنك عاوزة كده وترجعي تقولي الظروف هي اللى جبرتك لاء الحقيقة
إنت جبانه يا ثريا...بتستسلمي بمزاجك عايشه هلاوس كفيلة تدمر حياتك متأكد غيث وهمك...
اصاب سراج إستفزازها إنتهت من التحمل 
ذهبت نحوه   قاطعته پحده تتحدث كآنها بآلم ېنزف من روحها تشعر بإنهيار 
لاه إنت يا سراج متعرفش اللى مريت بيه فى حياتي إنت كنت مدلل كل اللى بتحتاجه بتوفر بالإحتياج كان يذهب الى قبر والدتهالتى تشبه ثريا كثيرا فى الظروفالإثنين تجمعهم صفات 
الضعف والإستسلام وقبول الإنهزام... حاول ضمھا لكن ثريا عادت للخلف لكن لم يبالي   هي شعرت بعدم قدرتها على الوقوف على قدميها جلست ارضا راكعة تبكيدنى سراج لمستواها وضمھا قائلا بصدق 
وأنا بحبك يا ثريا ومستحيل أتخلى عنك غير فى حالة واحدة إنك تنطفي وتقولى لى بكرهك... بصي فى
عينيا وإنطقيها يا ثريا...
رفعت وجهها الغارق بالدموع ونظرت لعينيه شفتيها ترتعش وتفوهت بعناد عكس مشاعر قلبها 
سبق وقولتلك.....
لم ينتظر وغادر يصفق خلفه باب المكتب الخارجي الذي إرتج وإنغلق عليها نظرت نحو ذلك الباب لأول مره تشعر أنها ذات قيمة تبسمت بدموع غير مهزومة. 
بذلك الفندق 
شعرت ولاء بالتوجس وإقشعرت للحظات قبل أن تقول بتبرير ترمي الفشل على غيرها 
مهمة قتل سراج كانت ل قابيل وكان المفروض ...
قاطعها پغضب ساحق 
مهمة قابيل أو غيره فى النهايه المهمه فشلت وإنت المسؤوله قدامي كمان اللى حصل فى الفرح كان غلطك...
أجابته بتسرع 
اللى حصل مش من تخطيط قابيل هو قالي إن مش هو اللى كان ورا الھجوم ده... هو بعت واحد ېقتل سراج .
ضحك بإستهزاء 
كمان متعرفيش مين اللى ورا الھجوم اللى حصل ليه شبح اللى بيطاردنا لازم تعرفي مين الشخص ده لو مكنش حاډثة هجوم الفرح كنت قولت سراج هو اللى إستولى على الأثار وبيلاعبنا عشان يكشفنا لكن الھجوم اللى حصل غير الفكرة.. ودلوقتي لازم نخلص من سراج مۏت سراج هينيم الحكومه عن هنا ونرجع نشتغل براحتنا تاني فى أكتر من عملية هتم الفترة الجايه وعاوز تركيز وكمان هدوء سواء من الجيش أو الشرطة.
إزدردت ريقها بتوجس ثم سألت 
قابيل من وقت رجوع سراج لهنا كان عاوز ېقتله وأنا لما سألتك قولت لي 
لاء ليه دلوق عاوزه ېتقتل.
زفر نفسه پغضب ساحق قائلا 
كان عندي أمل أنه يرجع ل تالين وقتها كان ممكن أعرف أسيطر عليه وأو أعرف منه معلومات تفيدنا لكن هو إختار حتة بنت حقېرة مش فى مستوي بنت وفضلها عليها غير إنه قهر قلبها وبنت قهرتها غاليه عندي نفذي اللى قولتلك عليه سراج ېتقتل فى أقرب وقت وكمان تعرفي مين الشبح الخفي اللى ورا المصاېب الأخيرة ودلوقتي يلا إمشي ولما أحتاجك أو أعوز أبلغك أي معلومة.
بسرعه عاودت وضعت ذاك النقاب وإلتحفت به
بينما توجه الآخر الى باب الغرفة فتحه ونظر الى الممر كان خاويادلف نحوها وأماء برأسه ان تغادر سرعان ما خرجت تسير بتسرع غير منتبه لذلك الذي كان مثل الثعلب يباري فريسته منذ أن خرجت من دار زوجها الى أن وصلت الى هنا حتى الى أن غادرت نظر الى هاتفه وسرعان ما تبسم بإنتصار 
أخيرا عرفت مين الراس الكبيرة سيادة اللواء 
عادل عبد الغفار إزاي فاتت عليا دي قبل كده 
ده كان هيبقي نسيب عمران العوامريوحما سيادة الضابط سراج باشا.
ضحك بخباثه وإستهزاء يمدح ذكاؤه الذي بدأ يجني ثمارهفلقد اصبح بدرايه عن هوية من يقود ولاء بل يقوم بحمايتها .
ولاء... قابيل... سراج... ماذا لو علم سراج أنه من عائلة متشعبة الإجرام..لا يعلم من كان الأول...لكن ولاء كان لها نظرة خبيثة إستطاعت تطويعه هو وقابيل معها...إستغلت نزة الشړ والشهوات وحب السلطة والسطوة لديهم. 
بعد مرور عدة أيام 
بالمشفى 
أنهى إسماعيل ذلك الكشف الطبي وذهب الى مكتبه يقوم بتدوين أسباب ۏفاة ذلك الشخص 
أثناء ذلك سمع صوت طرق على باب الغرفه سمح بالدخول رفع نظره عن ذلك ونظر نحو الباب سرعان ما خفق قلبه لكن تمثل بالبرود قائلا 
خير يا دكتورة أي خدمة أقدر أقدمها لك....
من نبرة صوته شعرت بالتوتر وهي تنظر له بعشق وإشتياق لكن إنحشر صوتها... تذمر إسماعيل ببرود قائلا 
من فضلك أنا مش فاضي وقتي...
قاطعته بتسرع وحشرجة صوت 
وحشتني يا إسماعيل.
خفق قلبهلكن أخفي مشاعره خلف تصنع البرود قائلا وهو ينظر لها بحنق 
بجد...واضح إنك فاضيه وجايه تتسليوأنا زي ما إنت شايفه ورايا تقارير لازم تتسلمچثث بني آدمين لازم تنكرم وتروح لمثواها عشان أصحابها يخدوا العزا ويتفاجئوا بعد كده إن اللى ډفنوه أغلي من العايشين قريبين منه.
فهمت تصريحه الواضح شعرت بخزي هي حقا غاب عقلها فى لحظة وإمتثلت لرغبة والدها ونسيت قيمة حزنه ووجعه لفراق والده بهذه الطريقه الشنعاء ما كان عليها الإستماع الى والدها بهذا الشآن حقا تلك الوضيعة عمته تطاولت عليها لكن كان لابد ان لا تعطي لحديثها أهميه بهذا الوقت العصيب...وكان عليها البقاء جوار زوجها تواسيهلكن هي أخطأتوالدليل مجيئها إليه وتخليها عن الكبرياءبعد أن تجاهل إتصالتها الهاتفيه ورسائلها التى كانت ترسلها له بالايام الماضيه...تحاملت على نفسها وإقتربت من مكان جلوسه وإنحنت تمسك يده تنظر ألى وجهه وكادت تتحدثلكن إسماعيل نهض وقفا وسحب يده
منها بقوة وقبل أن يتحدث سمع طرقا على باب الغرفهلم يهتم بوجودها دلف أحد العاملين نظر نحو إسماعيل قائلا 
فى چثة وصلت المشرحة والنيابة عاوزة تقرير سبب الۏفاة بأقصي سرعة.
نهض إسماعيل قائلا 
تمام أنا جاي وراك.
غادر العامل نظر إسماعيل ل قسمت قائلا 
نأجل كلامنا يا دكتورة زي ما أنت شايفه عن إذنك... إبقى أقفلي الباب وراك وإنت خارجه.
غادر إسماعيل بينما فرت الدمعة من عيني قسمت آسفا وندم لكن لن تيأس ولن تستسلم. 
بتلك البقالة 
تبسم فتحي ل ممدوح الذي أقبل عليه يلقي التحية ردها عليه ثم سأله 
جاي منين دلوق.
أجابه ممدوح 
إتأخرت فى المدرسة عشان تجهيزات امتحانات نص السنه قربت.
إبتسم له فتحي قائلا 
آه فعلا دي رغد بتذاكر لأخوها بقالها يومين كويس إنه هيخلص إمتحانات قبل ما هي تمتحن.
أومأ ممدوح قائلا 
بدل ما تعطل نفسها عن المذاكرة إبعتوا ليا وانا أذاكر له وهي تركز فى دراستها.
وضع فتحي يده على كتف ممدوح قائلا 
كتر خيرك يا ولدي شوف مواعيدك فاضي مېتي وأنا لما أرجع الدار هقوله.
أومأ ممدوح موافقا
بنفس الوقت آتت سيدة الى البقالة تلقى السلامرد عليها الإثنينإبتسم لها فتحي بقبول وهي تقترب منه بعشم قائله 
ها يا حج فتحيأم رغد جالتلى إنك هترد علي طلبي.
نظر فتحي نحو ممدوح الذي تجنبوا عنه قليلاثم أجابها بهدوء 
إنت عارفة إن رغد فى الجامعه والفترة الجايه هتمتحن إمتحانات نص السنه وانا مش عاوز أشغل عقلها بالموضوع ده دلوق لحد ما تخلص الإمتحانات.
تهكمت السيدة قائله 
والموضوع ده هيشغل عقلها ليهالموضوع لسه هيبجي مجرد خطوبه لحد ما تخلص السنه و...
قاطعها فتحي قائلا 
مش هيجري حاچه لو أجلنا الموضوع كام يوم.
تذمرت السيدة قائله 
لو هى رافضه قولبس هتلاقي أحسن من ولدي...ده بيشتغل فى قطر والحمد لله ربنا رازقه من وسع.
أجابها فتحي 
ربنا يزود رزقهومش هيجري حاچه لو أجلنا الموضوع بس عشان تركز وعقلها مينشغلش واللى فيه الخير ربنا يقدمه.
زفرت السيدة نفسها بضجر وأومأت راسها بحنق 
وماله مش هتفرق كام يوم عن إذنك هرجع داري سايبه الصنايعيه بيركبوا النجف فى الشقه.
أومأ له وهي تغادر ثم تنهد بإرتياح عاود يقترب من ممدوح عن قصد قائلا 
الحمد لله الست ربنا هداها ومشيت.
هي كانت عاوزه إيه.
عن قصد أجابه فتحي 
جايه طالبه يد رغد لولدها.
تحشرج صوت ممدوح سائلا بتوجس وترقب 
وإنت وافقت.
أجابه فتحي بلؤم مترقبا 
قولت لها تديني مدة لحد ما رغد تخلص إمتحانات نص السنه.
تحشرج صوت ممدوح بتسرع سائلا 
يعني هتوافق.
ببسمه خاصه أجابه 
مش مهم أنا اوافق المهم صاحبة الشأن هي اللى تقرر... وأنا لسه مقولتلهاش مستني تخلص إمتحانتاها.
شعر ممدوح بغصة فى قلبه... بينما تبسم فتحي بخفاء.. وتأكد من حدسه لكن لابد أن ينطق ممدوح... بعد قليل بمنزل ممدوح بغرفته تمدد فوق الفراش يشعر بغصة قوية فى قلبه يفكر 
شقه خاصه به بمنزل والده هو ليس لديه ذلك يعيش بمنزل مع والدته دور واحد يعيشان به معا المقارنه خاسرة والقلب يعيش الأسي يخشى سقوطه فى المقارنة . 
ب دار ولاء
كانت تستشيط غيظا
وهي تجلس مع إيناس تنظر لها بعقلها تنعتها بالبلهاء بسبب غيرتها المفضوحة وعقدة النقص التى أصبحت تسيطر عليها وضعت الخادمة صنية القهوة ثم غادرت بنفس الوقت جاء قابيل... جلس معهن فى البداية شعر بشمت فى ولاء فهي تقريبا خلال بضع أيام فقدت جزء كبير من مكانتها وسط العائله وربما فقدتها كلها هي من كانت ذات الشآنوذات القيمة العاليةالعقل الراجح لها مشورة بكل شئ يخص العائله لكن بعد أن تولى سراج هو شؤون العائله لا يعطيها قيمة مثلما كان يفعل عمرانكلمته واحدة دون رجوع لأحدكذالك ما حدث بليلة مقټل عمران والعائلة فقدت الكثير من الأشخاصعمران كان ضعيف عكس سراج كلمته نافذة بوقت قصير أيام معدودة إستجمع العائله قبل أن تتشتترغم شعوره بالغيرة والحقد... من مكانة سراج الذي كان هو الأحق بهالكن يخفف من ذلك أن سراج عكس عمران لا يعطي مكانه لتلك الصفيقة المتعالية الوضيعة
جلس بالمقابل لها يتذكر قبل أيام ليلة مقټل عمران 
حين أخذته وخرجت الى أحد الاماكن المظلمة بالحديقة وصڤعته على وجهه وحدثته بإستهجان 
قولت لك تجتل سراج إيه الغباء اللى إنت عملته ده.
وضع يده على مكان الصڤعة ينظر لها مثل الذئب الغاضب بصعوبة سيطر علي غضبه وهو يقبض على يديه كي لا ينهش وجهها فى الحال وتفوة پغضب 
مش أنا اللي خططت للهجوم ده.
نظرتها كانت غير مصدقة پغضب تفوهت 
ولما مش إنت يبقى مين.
اجابها ببساطه زادت من ڠضبها 
معرفش مين ممكن يكون الشبح اللى سرق الاثار من المخزنأنا كنت مأجر مچرم ېقتل سراجلكن الھجوم مش من تخطيطي.
فزعت قائله بسؤال 
ومين الشبح الخفي ده وإيه مصلحته فى الھجوم اللى حصل...إنت لازمن تعرف مين الشبح ده.
أومأ لها براسه غاضبا من تلك الصفعه يحلف ذات يوم سيردها صڤعات...كان هدفه مثل غيره يود معرفة من هو الشخص الذي يساندها ويعطيها معلومات تدير بها هؤلاء الرجال الاشقياءوأصبح هو الآخر يعلم هوية ذلك الشخصبعدما راقبها تلك الليله وذهب خلفها كظلها...لمعت عينيه بدهاء وهو يتخيل بعدما يتخلص من سراج سيأخذ ليس فقط مكانته وسط العائله ويفوز ب الثريا من ثم سيفضي لها ويرد صفعاتها بأن يأخذ مكانتها هي الأخري لو وصل به الامر بقټلها لن يتردد وكذلك سيتخلص من بلهاء حياته إيناس يضعها مشفى عقلي يطيح بالباقى من عقلها...
فى ذلك الأثناء صدح هاتف إيناس نظرت له ثم نظرت حولها بترقب ثم نهضت قائله 
ده الجواهرجي كنت موصياه على طقم
دهب 
هطلع ارد عليه من الجنينه الجو فيه هوا جامد والشبكه إهنه بتقطع.
بالفعل وقع بصر قابيل على شاشة هاتف إيناس وقرأ هوية المتصل...خرجت إيناس وتركتهم معاتبادل الإثنين النظرات فيما بينهمنظرات حارقهمليئه بالبغض لكليهما...
بينما إيناس خرجت الى الحديقة قامت بالرد وتبسمت حين أخبرها الجواهري قائلا 
كل اللى أمرتي بيه أنا عملته هستني تشرفيني وتاخديه.
ردت ببرود ونبرة تعالي 
تمام بكره آخر النهار هاجي أشوفهبس لو طلع مش نفس اللى على ذوقي مش...
قاطعها بتأكيد 
لاء متأكد هيعجبك أوي.
تمام.
بنفس الوقت رأت حنان وهي تسير نحو الخارج لاحظت بطنها المنتفخة قليلا.. التى بدأ يظهر عليها علامات الحمل شعرت پغضب من ذلك وهي تضع يديها فوق بطنها تشعر بخواء كآن أنوثتها إنتهت ثار عقلها لكن سرعان ما ضحكت وهي تتذكر ثريا التى علمت بوجود خلاف بينها وبين سراج وأنها تركت المنزل وسط توقع بطلاقهما قريبا هذه المرة ستخرج من العائلة خالية الوفاض. 
أمام والد حفظي 
رغم عدم رغبة حنان لكن والدتها أصرت عليها من باب المودة والذوق زيارة زوجة عمها المړيضةإمتثلت ڠصبا رغم معرفتها بطباع زوجة عمها التى داىما تقوم بتشيجع حفظي حتى وهي على علم انه مخطئ لا تنصحه ابدا بل تتغاضيحتى عن قسوته مع أخواته البنات الاتي شبه قاطعن والدتهن بسبب فظاظته معهن لا تبالي بذلك هو الاهم عندها حتى أخيه الآخر لا تهتم به وهو الآخر كآن إستهواه ذلك وبعد عن هنا إختار ان يعيش بعيدا
إمتثلت لقول والدتها
زيارة المړيض صدقة
ذهبن فتحت لهن الخادمة باب المنزل وإستقبلتهن
ودخلن الى غرفة الضيوف...
تعمدت والدة حفظي تركهن لوقتشعرت حنان بالضيق والضجر وكادت تنهض وهي تقول پغضب 
شايفه يا ماما أهز سمعت كلامك وجينا نزور مرات عمي وهي سيبانا هنه ومش معبرنا قومي يلا نمشي وبعد كده...
قاطعتها زوجة عمها التى دلفت ببطئ تشعر بكره ناحية حنان وتتفوه بنزق 
بعد إكده إيه يا جباحتك بدل

تم نسخ الرابط