سراج الثريا سعاد محمد سلامه

لمحة نيوز

خيال ظله أحياناوقصدا مر بذاك المكان الضيقكي يعلم نوايا ذاك البغيض الذي تجرأ وقام بتسديد لكمة قويهلإنتباة آدم تفادي تلك اللكمة بسهولهلكن ذاك الاحمق لم يهتم وثار غباؤه وكرر اللكمه بعنفوان أكبر ظنا أن آدم ضعيف البنيان لكن آدم لم يكن كذالك بل كان فارسا بأخلاق لكن ليس ضعيفا كذالك إعاقة قدمه ربما كانت عائقا وذاك الوغد تذكر ذلك وسدد ركلة قوية بتلك الساق التى أضعفته مما سبب لذلك زهوا وهو يهزي بعفوان وأمر قائلا 
إنت تبعد عن سكة حنان بت عمي وأنا أولى بها وعمرها ما هتكون لراجل غيري 
رغم آلم آدملكن تشجع بجسارة قائلا
بلاش أوهام يا حفظي وكمان بلاش تخلق عداوة إنت أكتر واحد هتخسرحنان حتى لو أنا مكنتش إتقدمت لهاعمرها ما كانت هتوافق عليكلأنك بالنسبة لها شخص وقح معندوش أخلاق بيستغل الأعراف القديمة
لمصلحته 
إغتاظ حفظي وبدأ يثور بهزبان غاضب وهو يصيح كي يفتعل المشاكل وهو يلفت نظر الناس لذلك كي يكسب دعمهم بانه هو الأحق بإبنة عمه من ذاك العدوحاول ركلولكم آدملكن كان غافلا عن من حضر وبكلمة منه توقف حفظي عن ما كاد يفعلهوهو ينظر خلفه بعد ان إستمع الى نداء إسمه بنبرة تحذير
حفظي! 
جحظت عيناه حين رأي سراج يقف بتحفزشعر برجفة قويه فى جسده لكن لعدم وجود أخلاق لديه تباجح قائلا 
جايب أخوك يدافع عنك يا ولد العوامري طول عمر العوامريه رچالتهم إكده يتحاموا ويتكاتروا على اللى جدامهم لكن أنا مش هخاف زي غيري 
لم يقف عند الحديث الفج بل بعصبية ڠضب إستغل الموقف لصالحه وهو يصيح كي يستجمع الاهالي ويرون إفتراء ألاخوين عليه وهو يدافع عن حقه بإبنة عمه بالفعل حاز على ما يريد وبدأ بعض الأهالي يتجمعون بريبه الٹأر القديم سيعود الليلة هنالك عراك دائر بين إثنين من عائلة العوامري وفرد واحد من السعداوي يستغلون قوتهم هكذا بدأ حفظي فى إستقطاب عطف الأهالي لكن كان الثنائي يتحلون بضبط النفس مما أخفق فى كفة حفظي الذى بدأ يتعصب ويهزي ويسب فى الأهالي أنهم ضعاف ويخشون بطش وخسة عائلة العوامري بغفلة من آدم لم ينتبه
حين إقترب حفظي منه وقام بركله فى ساقه ركلات متتاليه أضعفته بسبب ذاك الآلم مما جعل سراج يتدخل فورا ولكم حفظي لم ينتبة لوجود سلاح معه بعد أن لكمه ذهب نخو آدم يطمئن عليه بينما أخرج حفظي السلاح ووجهه نحوهم سمع الإثنين صوت فتح حفظى لصمام أمان السلاح نظرا نحوه بجسارة بغباء أطلق حفظي ړصاصه بالهواء محذرا بټهديد مباشر 
لو مش عاوز التار الجديم يرجع مره تانيه يبجي تنسي بت عمي 
لم يهتم آدم وإستقام بشجاعة بعد أن ساعده سراج الذى حذر حفظي 
حفظي بلاش تلعب پالنار هتكون إنت أول الخسرانين 
إلتوي حفظي بشفتيه بسخط قائلا 
واد العوامريه اللى إتچوز أرملة واد عمه بعد ما رسم الشهامة بعد عن طريقي ولا مراتك هتدور لها على راچل تالت تنام معاه من بعدك 
تفوة حفظي ليس بحماقه وصلافة بل جباحة وعدم إحترام مبالغ فيه فى لحظة كان مسجيا على الأرض وألسلاح الذى كان بيده أصبح بيد سراج موجه لرأسه إرتعب وجحظت عيناه لكن الجبان دائما يستغل كل الفرص ويصيح أن إبني العوامري يستقويان عليه بنفس الوقت آتى مجدي بعد أن اخبره أحد الأهالى جاء مسرعا ورأي سراج يوجهه السلاح نحو حفظي الراكع أمام ساقيه مازال يحاول التحكم فى غضبه كي لا يفتعل المناوشات كذالك صياح حفظي الذى تبدل من صفاقة الى تصعيب يثير الإستصعاب لكن كان فاشلا كذالك لم يهتم مجدي وإطمئن على آدم مما سبب إنفلات لعقل حفظي لكن كانت كلمة مجدي صارمة 
سراج هات السلاح اللى بيدك وخد آدم وإمشي من إهنه فى الحال وكفاية إكده 
إمتثل سراج وقام بإعادة ضبط صمام أمان السلاح بعد أن أخرج منه خزينة الړصاص وأعطاه ل مجدي ثم إقترب من آدم ووضع يده على كتفه بمؤازرة وأخذه وغادر الإثنين ليس خوفا بل حفاظا على دماء قد تسفك الليلة دون سبب سوا تحقيقا لغرض أحمق لا يهتم سوا بنيل ما يبغي ڠصبا بينما مجدي تحدث بصوت جهور للأهالى المتجمعه 
واجفين إكده ليه إنفض كل شئ كل واحد يشوف طريقه منين 
إنصرف الاهالي يتهامزون بينما وضع مجدي السلاح بجيبه ونظر پغضب وسخط وإحتقان ل حفظي الذي مازال راكعا قائلا 
جوم إنفض عفرة التراب عنك وكفاية إكده وبلاش تثير المشاكل لو إتعرضت ل آدم مره تانيه يمين بالله لأكون أنا اللى طخك پالنار فى وسط راسك قبل ما تفتح بحر ډم من تاني جوم غور من وشي وإحمد ربنا إنى راعيت مرض أخوي وصفحت عنك جوم وإياك المحك جدامي مره تانيه مش هتردد أطخك ولا أجولك أنا ماشي وخليك راكع إكده إظهر مش بس خستك كمان إنك چبان يا عرة شباب السعداووية 
زادت عصبية حفظي وما كان على مجدي
ان يتركه حر دون لجام فهو مازال ثائرا پغضب صريع ولن يهدأ قبل أن يثير الإعصار مره أخري ولن يهتم سوا بإستحالة إتمام ذاك الزواج ف حنان حقه هو 
ب دار العوامري 
الأخبار لا تحتاج لوقت طويل كي تصل الى أصحابها 
وصل الى عمران خبرا بما حدث مع ولديه بالشارع لم يتواني ولم يهتم حتى بإراقة بحر ډم الليلة مقابل خدش لأحد ولديه وأخذ سلاحھ بعد أن جمع بدقائق معدوده لفيف من عائلة العوامري وكاد يخرج على رأسهم من الدار لولا دخول آدم وخلفه سراج الى بهو الدار نظرا الإثنين الى الرجال تحدث آدم بسؤال معلوم إجابته 
على فين يا أبوي 
أجابه وهو يتلهف يقترب منه يفحص تلك الکدمة الظاهرة بوجهه پغضب ساحق كذالك حركة قدمه الثقيلة هاتفا بغلاظة ووعيد 
اللى يتجرأ ويمد يده على واحد من ولاد عمران العوامري مش هيكفيني جطع قطع يده لاه هجتله 
نظر له سراج مهدئا 
مالوش داعي يا ابوي ده كان خلاف بسيط وإنتهي ومالوش لازمه تكبر وتصعد الموضوع تديه أكتر من حقه 
تعصب عمران قائلا بلوم 
كنت متوكد إن النسب ده هيجيب مشاكل كتير 
أجابه آدم بهدوء عكس ذاك الآلم بساقه 
خلاص يا أبوي كان خلاف بسيط وكيف ما قال سراج إنتهي مالوش داعي نكبر الموضوع أكتر من 
قاطعته ولاء التى دلفت الى الدار تقول بغيظ وڠضب مستعر
خلاف إيه اللى بسيطهنستني لما 
قاطعها سراج بأمر قائلا
كفايه إكدهالموضوع إنتهي ورانا بكره كتب كتاب لازمن نجهز عشانه يلا يا آدم أنا أتصلت ب إسماعيل وهو فى الطريق 
اومأ آدم لا يود كثير من الشغبيكفي هو كان متوقع ذلك والى الآن الامور غير مستقرةكذالك ليست عاصفة صعد آدم مع سراج الذي يسنده أثناء صعوده تقابلت عيناه بعيني ثريا التى كانت تقف أعلى السلمكان واضحا علي ملامحها عدم المبالاةحتى لم تبالي من باب الفضول وسألت عن ما حدثتدعي الإطمئنان عليه كأي زوجةمر من جوارها دون حديثكذالك هى لم تهتم
وعادت نحو الغرفة
دخلت بعد مبالاة خلعت ذاك الوشاح عن رأسها وجلست فوق الفراش لا شعور لديهالو كان سابقا ربما كانت خاڤت عن زوجهاف غيث قټل بمشاجرة على الطريق بعد أن خرج عليه قطاع طرقلامها قلبها سائلا
للدرجة دي قلبك ماټ يا ثريا مبقتيش تحسي ولا تهتمي بأي حد 
جاوبها عقلها
سراج ميفرقش عن غيثالإتنين أسوء من بعض 
سرعان ما ضحكت بۏجع قائله
عالاقل

غيث مكنش عنده تفاخر إنه بطلكان جبان مش بيستقوي غير عالضعيف 
نهضت واقفه تلوم ذاتها قائله
أنا شاغلة دماغي ليهالموضوع ميفرقش معايامش كفاية صحيت من النوم مفزوعه عالاصوات العالية كآن القيامه هتقومأما أقلع العبايه وأرجع أنام تاني وبلاش أشغل نفسى باللى ميخصنيش ربنا يضرب الظالمين ببعض 
خلعت عبائتها وتمددت على الفراش 
سرعان ما تبسمت بإعجاب قائله 
بس بصراحة آدم طلع راجل شهم بصحيح وبطل عكس سراجشكله واقع فى غرامها يا بختها بيه 
سرعان أيضا ما ذمت عقلها قائله
واقع فى العشق ولا مش واقع نامي يا ثريا وبلاش تفكير فى شئ مالكيش فيهعشق وغرام إيه ده للناس الفاضية 
بالفعل أغمضت عيناها مستسلمة لغفوة إرهاق بدني وذهني 
بينما بالاسفل مازال عمران ثائرا بفضل تحريض ولاء ان ما حدث إهانة لهم وما كان أن ينتهي ذلك بهذا الهدوءهذا ضعفا منهم
تفوهت إيمان 
بالعكس اللى عمله سراج وآدم هو أفضل رد حكموا العقل 
نظرت لها ولاء پغضب وإستهجان قائله 
عقل! 
عقل إيه وبعدين إنت إيه حشرك فى الحديت إخرسي لما متعرفيش تقولى حديت له معني يبجي تنكتميمش ناجصين حديت عيله متفهمش فى حديت الكبار 
إعترضت إيمان پغضب قائله 
أنا مش عيله يا عمتي وفى رايي يا أبوي بلاش تصرف فى الموضوع وتسمع لحديث مش هينفع وزي ما قال 
آدم وسراج الموضوع خلاص إنتهي 
لو كانت إيمان صنما لتفتتت الى رمال فى الحال من نظرة عين ولاء التى كادت تتحدث لكن لاول مره يعقل عمران حديث برأسه ونظر ل إيمان مبتسما تلك البسمة جعلتها تقترب منه وتضم رأسه بيدها بمحبة إبنة قائله 
تصبح على خير يا أبوي 
تبسم لها بأبوه قائلا 
وإنت من أهله 
تبسمت وهي تغادر بصحبة والدتها التى رغم صمتها لكن واقفت إيمان فى حديثها وشعرت بسعادة من إمتثال عمران تتمني ألا تستطيع ولاء التأثير عليه مره أخري لكن لم يخيب أملها حين تعصبت ولاء وهي تهمس لنفسها پغضب ساحق 
عمران نقطة ضعفه ولاده الأربعه ياريت وبا ياخدهم التلاته لاء الاربعه الغبية الصغيرة دي لها تأثير عليه 
نفضت ذلك وغادرت الدار كذالك هؤلاء الرجال أشار لهم عمران بالإنصراف فلا داعي لوجودهم غادروا ذهب هو نحو غرفة المكتب الخاص به فتح تلك الخزنة وأخرج تلك الصورة نظر لها بعيون دامعة قرب الصوره لموضع قلبه وأغمض عينيه يشعر   وهمس قائلا 
آدم دايما بيفكرني بيك يا رحمة فى قلبه قوة تخضر الجدر الناشف بس خاېف عليه يهلك زيك بسرعة 
كآنها همست بأذنه بصوتها الناعم
أنا كنت ضعيفة وإستسلمت من أول الطريق 
آدم عكسي قلبه مغامر يا عمرانحارب العجز وقدر يرجع يمشي تاني على رجلهزمان الدكاترة قالوا إنه لو قدر يقاوم مع الوقت الإعاقة هتختفيوده اللى حصل 
أومأ لها يشعر بأنها تقبع بين يديه لكن سرعان ما إختفت حين فتح عيناه وبقي فقط تلك الصورة التى يضمها أبعدها قليلا ينظر لها بدموع سالت وندم قد فات آوانهكانت مثل نسمة هواء ربيعية بقلبه الذي أهلكها فى حرارة جفاف قلبه هي لم تكذب ولكن كان هنالك حقيقة مخفية أفسدت حياتهما 
كان عليه أن يتحرى جيدا عنها ويعلم أنها كانت آرملة كانت تلك حقيقتها التي ظنت أنه يعلمهالم تخفيها عمدا لكن هو صدم بتلك الحقيقة ليلة زواجهم تلك الحقيقة لو كان يعلمها سابقا ما كانت أصبحت عائق لعشقه لها لكن تأخير معرفة تلك الحقيقة هي ما زرعت الشك بقلبه 
الشك الذي أهلكهما معا إن كانت هي سكنت الثري فهو بلا روح أو يعيش فقط من أجل أن يرا أبناؤه سعداء حتى لو تنازل عن معتقدات هو مقتنع بها من أجلهميكفي ما عاشه من بؤس ومازال يعيش به بعد رحمة كان هنالك بسمة واحدة هي إيمان كآنها هي من أرسلتها لتضمد من جراح روحه 
بغرفة آدم 
ساعده سراج أن يتمدد على الفراش لكن قبل أن يسأله من أين علم بفخ حفظيفتح باب الغرفه ودخل إسماعيل بإندفاع سائلا 
آدم إنت بخير 
أجابه آدم بآلم 
لاء عاوز حقنة مسكن آلم رجلي ۏجعاني أوي 
شعر سراج وإسماعيل بالآسي على آدم لكن مزح إسماعيل كي يخفف عنه قائلا 
عاوزها بقى حقنة وريد ولا عضل 
نظر له آدم بسحق قائلا 
إخلص الآلم بيزيد ولو إتكلمت هقوم أفقع عينك بسن
الحقنه مش ناقص برود دكاترة التشريح ده 
ضحك إسماعيل وهو يقوم بتحضير إبرة المسكن قائلا بإفتخار 
بالك دكتور التشريح ده هو أكتر دكتور عنده خبرة فى كل التخصصات الطبية 
إستهزئ آدم بآلم قائلا 
طبعا ما هو بيستلم الچثة بعد السر الالهي ما بيطلع يقطع بقي على مزاجه 
ضحك سراج أيضا بينما إنتهي إسماعيل من تحضير الإبرة قائلا 
طيب يلا يا سراج إمسك آدم عشان أشكه بالحقنه أصل عنده فوبيا الحقن 
ضحك سراج بينما رسم آدم بسمة إستسخاف قائلا 
ياريت تخف إيدك وإنت بتديني الحقنة 
إبتسم سراج وإسماعيل الذي بعد لحظات إنتهي من إعطاؤة الإبرة نظر له قائلا
قولى بقى إيه اللى حصل بالتفصيل أنا بحب الافلام الأكشن أوي 
نظر له آدم ثم أغمض عينيه يقاوم الآلم دون رد للحظات الى أن بدأ يشعر بزوال ألالم قليلا فتح عينيه ونظر ل سراج سائلا
قولى مين اللى وصلك خبر فخ حفظي 
قبل أن يجيب دق رنين هاتفه إبتسم مجاوبا 
اللى قالت لى هى اللي بتتصل دلوقتي خد رد عليها طمنها بنفسك 
أخذ آدم الهاتف من يد سراج وقام بفتح الخط مباشرة ليسمع لهفة حنان تسأل
آدم إنت بخير 
رغم عدم زوال الآلم لكن رد عليها بهدوء يطمئنها
أيوة أنا بخيرإنت إزاي عرفتي بفخ حفظي 
أجابته بخجل
إنت لما مشيت من دارنا أنا كنت ببص عليك من
شباك الأوضة وشوفت حفظي وهو ماشي وراكرنيت عليك عشان تاخد حذرك منهبس موبايلك كان بيرن ومش بتردقلقت عليك وفكرت إنك كنت إدتني رقم أخوك سراج عشان يكلم معارفه فى مركز الشرطة يخلصوا ل أبوي إجراءات فى المركز 
تنهد آدم بآلم قائلا
والله أبوك مش محتاج لوساطة سراج بس أنا فاهم دماغهعالعموم أهو وجود رقم سراج معاك وقف ڼزيف ډم كان ممكن يتفتح الليلة 
شعرت بآسف تلوم نفسها قائله
كل ده بسبب أنا 
قاطعها يقاوم الآلم
لاء يا حنان مش بسببكده غباء من حفظيوالحمد لله الموضوع إنتهى على خير ومعتقدش حفظي هيفكر تاني يعترض طريقي 
تنهدت حنان بتمني قائله
بتمني يفهم ويبطل نبرة العند اللى هو فيهاهو عارف كويس إني عمري ما حسيت بأي شعور من ناحيته غير إنه إبن عمي وبس 
قاطعها آدم الذي بدأ مفعول إبرة المسكن يتوغل من جسده 
بس هو كان عنده أمل عالعموم حصل خير والموضوع كده إنتهي 
شعرت حنان بتغير نبرة آدم ظنت أنه يود إنهاء المكالمة حتى لا بتضايق أكثرتنحنحت قائله
الحمد للهإنى إطمنت إنك بخير 
لم ينتظر آدم وأغلق الهاتف وقدم يده به نحو سراج ونظر له بإمتنان قائلا
شكرا يا سراجلولاك كان ممكن انام الليله فى المشرحه تحت إيد الحيوان ده 
ربت سراج على كتفه قائلا
بعيد الشړ عنكأنا كان نفسي أبعت له حفظي بس قولت نعدي الفرح اللى بعد تلات ليالى بخير وبعدها لو فكر بس يعترض
طريقك أو طريق حنان هخليه يتمني المۏت ومش هيطوله 
تبسم إسماعيل قائلا
طبعا هتستخدم أساليب الټعذيب بتاع ظباط الجيش 
ضحك سراج ونهض قائلا 
آدم واضح الحقنه بدأت تأثر عليه خلينا نسيبه يرتاح كمان عشان يصحي فايق بكرة كتب كتابه ولازم يكون واعي 
أومأ إسماعيل ضاحكا يقول 
عندك حق طبعا أبو حنان هيكتب مهر ومؤخر ييستاهل نسب آدم عمران العوامري 
والجواب سهل 
لكن معه ذاك التبلد لا يأتي بمفعول فهو لا يهتم الى الآن مازال زواجهم ناقصمجرد أحضان وقبلاتولحظات خاصة تنقطع قبل أن تكتمل سر تلك العلامة الذي مازال يود رؤيتها مره أخري وسؤالها عن سببها 
زفر نفسه تلك المحتالة 
بدل من أن يكبح جماحها أصبح حائرا بتحليل شخصيتها شعر پغضب من تلك الحيرة وهو يبغض مشاعر ثريا المتبلدة 
صباح اليوم التالى ب دار العوامري
إستيفظت ثريا كعادتها باكرانظرت الى سراج النائم جوارها لوهله تأملت ملامحهرغم سمار بشرته لكن ملامحه تمزج بين الهدوء والشجاعة 
زمت نفسها على ذلك ونهضت توجهت نحو المرحاض لكن
لعدم إنتباهها صفعت باب المرحاض بقوة قليلا مما جعل سراج فتح عينيهنظر الى جوارة كان الفراش خاوياتنهد وعاود إغماض عينيه 
وتذكر بالأمس حين دخل الى الغرفه كانت ثريا نائمة لا تبالي عكس حنان التى كانت قلقه بشدة على آدم زفر نفسه بغيظ من تلك المبلدة فتح عينيه حين سمع صوت فتح باب الحمام إعتدل نائما على ظهره ينظر لها كانت بثوب خروج ترفع ذيل الثوب لأعلى قليلا ظهر بنطال قصير وضيق أسفله لاحظ ذلك الفترة السابقة دائما ترتدي بنطال ضيق أسفل ملابسها لم يهتم لذلك لكن نظر لها قائلا 
على فين العزم بدري كده 
أجابته وهي تجذب وشاح رأسها 
عندي قضية فى المحكمة وبعدها 
قاطعها بتهكم ساخر 
وبعدها إيه ناسيه النهارده كتب كتاب آدم 
أجابته بسخريه وإستهتار 
وإنت عاوزني أعمل إيه للآسف النسوان مش بتشهد علي كتب الكتاب 
رغم ضيقه منها لكن إبتسم ونهض من فوق الفراش يقترب منها وجذبها عليه 
ينظر لها بتحذير قائلا 
أوعي تفكرى إنى عشان غايب طول اليوم عن الدار مش عارف إنك معظم الوقت بره الدار 
لم تهتم بأنه يحاصرها بين يديه وتهكمت بضحكة قائله
طبعا لازم يكون لك عيون جوه الدار تنقلك الحدث وقت وقوعه مباشرة وأكيد أهم حدث هو غيابي عن ساحة الدار أعتقد غيابي مش مؤثر 
ضيق حصار يديه حولها يود سحق ليس لسانه فقط بل سحقها هي الأخرى لكن شعرت بآلم طفيف من حصار يديه زمت شفتاها 
لاول مره لا تنفر من اقتراب سراج منها
بينما عيني سراج تسألها أين ذاك التبلد الذي كنت أشعر به سابقا لما الآن أشعر أنك إمرأة أخري 
لكن عقب دقات باب الغرفه صوت الخادمة تقول
سراج بيه آدم بيه مستني حضرتك فى أوضة السفره عشان تجهيزات كتب الكتاب 
فاق الإثنين من تلك التساؤلات ربما ليس لها أجوبه الآننهض سراج عنها وقف لحظات ينظر لها وهي تحايد النظر لهو فى هذه اللحظة الخاليه من التبلد لكن فكر ب آدم أرجأ ذلك لوقت آخر قائلا
إعملي حسابك بعد كده ممنوع تفضلي برا الدار طول اليومإنك تروحي الأرض فى القيالة ده ممنوع 
لملمت شتات نفسها واومأت برفض وقالت بنبرة تحدي
إن شاء اللهفي أوامر تانيه ولا لسه هتسأل عمتك ولاء 
نظر لها پغضب سحيق لكن كبت ذلك يعلم انها تستفزه كالعادة ضيق عيناه قائلا
أنا عارف إن معندكيش أي قواضي النهارده فى المحكمةفمهمتك بقى طبعا النهاردة كتب كتاب آدم وهيجي للدار ضيوفسواء ستات او رجالهإنت بقى مهمتك تستقبلي الستات دي
طبعا بصفتك 
مرات سراج عمران العوامري
أسلوب الإستفزاز اللى عندك ده ممنوعوالا متلوميش غير نفسك يا ثريا 
لم ينتظر ردها وذهب وصفع باب الحمام خلفهبينما هي سخرت بإستهزاء للحظات ثم فكرت وضحكت بخباثه 
لما لا فرصة لاثارة ڠضب وبااااااء 
مساء
بمنزل مجدي العوامري 
رجفة قلب حنان تخشي حدوث سوء بعقد القران الوقت يمر سريعا وهي تترقب پخوف تتمني ان يخيب إحساسها السئ ويتم عقد القران بلا مشاكل 
بغرفة الضيوف جلس آدم مقابل مجدي 
لإتموم عقد القران الذي كان مختصرا 
على 
آدم وعمران الذى رغم رفضه لكن فقط يؤازر أحد أبناؤه مراعاة منظر العائلة كذالك سراج وإسماعيل الشاهدان على العقد 
ووالد حنان وعمها الذى يجلس هزيلا بسبب المړض لا تخفي ملامح وجهه غضبه ورفضه ذاك الزواج لكن يفعل ذلك فقط كواجب بعد إفتعال حفظي لتلك المشكلة بالأمس عليه تهدئة وتلطيف ما حدث كي لا يتسبب فى أذي أكبر بعد أن أخبره مجدي بذلكڤإذا عاد الٹأر لن يرحم أحد وذكره بمساوئ الماضي وما حدث من خسائر للعائلتين على كافة المستويات سواء 
المالية وخسائر الأرواح التي أوزهقت دون سبب كذالك إرتفاع شآن العائلة 
فلو نشب ثآر الآن مره أخري السطوة ستكون لعائلة العوامري كما كان بالماضي ټهديد صريح من أخيه الذي أختار مصلحته الشخصية غير مبالي بمشاعر إبن أخيه ڠصب إمتثل لحضور عقد القران كتفويض موافقة منه كي لا يترك فرصة لإعتراض حفظي كما أخبره وأرغمه على تقبل ذلك والا يثير شغب مرة أخري فالامر إنتهي حنان ليست من نصيبه رغم أنه مازال ثائر ولم يتقبل لكن مع الوقت سيتقبل ذلك حين يجد نفسه وحيدا دون دعم 
بعد وقت مضى عقد القران
ب سلام مؤقت 
يتبع 

السرج الخامس عشر عقاپ مناسب 
سراج الثريا
مساء
ب دار عمران العوامري 
ضاقت ثريا ذرعا من أحاديث نساء العيلة عن أمور تافهه لا تعنيهن هن فقط مجرد ثرثرات
رغم أنها هي الأخري ثرثارة مثلهن لكن لا تهوي سماع الثرثرة التى تحمل بين طياتها الحقد والحسد والغلول ذلك ما جعلها تبغض ثرثرتهن
كذالك تلامزهن عليها المبطن ومنهم من أثارت عن قصد
ربنا يكتر أفراح عيلة العوامريعقبال ما نفرح بعوضك إنت وسراج زينة شباب العيلة 
قوصت شفتيها ببسمة سخريه تومئ برأسها رغم عدم قبولها لحديث السيدة التى تمدح ذاك ال سراج الذي يظهر للعلن عكس حقيقته هى الوحيدة التى تعري أمامها من صفات الشهامة التى التى تتحدث عنها فهي يظهر للآخرون كبطل أما هي منذ البداية ظهر لها بحقيقته أنه مجرد شخص يهوا إلقاء الأوامر كذالك يستقوي بقوته عليها تلميحات ولاء التى تحاول التقليل من شآنها وإظهار أنها سيدة العائلة ذات الكلمة المسموعه وإلتفاف النساء حولها ليس حبا ولا ود بل لصيتها بين أفراد العائلة أنها ذات ذكاء حاد تهكمت ثريا 
ف ولاء حقا تشبة الوباء الذي ينتشر بسهولة ويفرض أعراض الإصابة على الجميع عداها هي فقط لديها مناعة تعلم حقيقة خبثها هي ليست أكثر من متسلطة تهوا السلطة ونالتها ليس لذكائها كما يمدح البعض فيها بل لأن الكذاب الآفاق له سطوة يستطيع بها الوصول الى مبتغاة 
كذالك ضعف نساء العائلة سبب حنكتها فى إختلاق الإفق والإدعاء أنها أكثر من تود رفعة شآن راية العائلة ضجرت من ذاك الرياء نهضت وتحججت برنين هاتفها الكاذب خرجت وتركتهن لغبائهن وقفت بالحديقة التى أمام المنزل اوقفت صوت الهاتف وسحبت أكبر كمية هواء
كآنها
كانت تختنق بسبب قلة الأوكسجين بالداخل تهكمت قائله 
واه يا أبوي كنت هتخنق من رغيهم العبيط لاء وشغالين تفخيم فى وباء ناقص يعملوا لها تمثال ويحطوه فى الجنينة منافقين وهما مش طيقنها أساسا وهي ناقص تطق من كتر النفخة اللى هي فيها يارب أنا كان عقلي فين لما وافجت أرجع لشړ العيلة دي من تاني 
سارت خطوات قليلة
فجأة هبت نسمة خريفية هدأت قليلا من ضجرها لكن توقفت حين رفعت رأسها للسماء رأت ذاك القمر الشبة مكتمل كذالك تلك النجوم التى تسير بالسماء بحركة واضحة تنهدت بهدوء قائلة 
النجوم بدأت تمشي فى السما الصيف خلاص إنتهي وبقينا فى الخريف والنجوم هتختفي ورا الغيوم والضباب زي حياتي دايما غم وضياع 
فجأة شهقت بخضة حين سمعت صوت من خلفها يقول 
واجفه إهنه ليه مش جاعدة ويا الحريم بالتوكيد رغيهم الكتير ۏجع راسك 
كان صوت هادئا جعلها تستدير تنظر له سرعان ما عبست ملامحها فى مقابل بسمة الآخر السخيفة بنظرها لاتعلم لما بداخلها دائما شعور بالنفور منه رغم أنه ساعدها سابقا لكن
فسر عقلها بأنها تشعر أنه نسخة أخرى من غيث فهما كانا على وفاق سمعت مديح إيناس به سابقا بهيام وأنه مغرما بها فهي تعطيه كل السعادة وهما معا بلحظات خاصةفالرجال يهيمون بالمرأة التي تشبع رغباتهم وتسير حسب متطلباتهملوهلة إشمئزت من نظرة عيناه التى ذكرتها بنظرة عين غيثحين كان يخدعها بمعسول كلامه قبل ليلة زواجهم التى كشف كم كانت حمقاءفهنالك حقائق تكون واضحة لكن سكرة الإحتياج قد تطمسهاغيث علم ما كانت تحتاج إليه من شعور الدفئ فى قلبها وتلاعب بكل براعة لم يبخل من إطراء لها يطرب قلبها البرئ وهدايا كانت حين ترفضها يلومها أنها أصبحت مسؤولة منه كانت تقبلها بعد محايلات أغمضت عينيها لوهله تضغط عليهما تشعر كم كانت بريئة بأحلام ورديه فاقت على حقيقة دموية 
غيث كان قاټلا مثل الذئب يثيره لون الډم يجعله ينتشي وأكبر إنتشاء شعر به منها وهو يلعق دمائها كآنه يتذوقها بإستمتاع 
وصدى صوته البارد يتردد بأذنيها يقول پشماتة وهي ممدة فوق الفراش ټنزف بغزارة 
لو كنت طاوعتيني كان زمانا بنستمتع سوالكن إنت اللى عصبتيني بعد كده بلاش تعصبيني وأنا هبسطك 
ثريا إيه اللى موقفك هنا 
لأول مره تشعر بأمان ذهبت نحو سراج وقفت أمامه كآنها تود تحتمي به من نظرات ذاك البغيض رغم نظرة عيني سراج الغاضبة بوضوح
كذالك إعادته لنفس السؤال بطريقه أخري أكثر غلظه لكن لم يكن السؤال لها بل كان ل قابيل الذي أخفض يده يضغط على قبضة يده تكاد تنفر عروق يده من شدة الغيظ من سراج الذي سحب ثريا من أمامه وأصبحت خلف جسده كآنها يخفيها عن عيناه 
إيه اللى موقفك هنا مش المفروض تكون قاعد وسط الرجال فى المندرة يا قابيل 
بتوتر وغيظ أجابه قابيل بتبرير كاذب 
أنا كنت طالع أشرب سېجارة فى الهوا شوفت ثريا واجفه جولت يمكن محتاجة لحاجه 
تهكم سراج بغيظ قائلا 
لاه كتر خيرك ثريا ليها راجل لو محتاجه حاجه هتطلبها منه 
أنهي سراج حديثه التعسفي وجذب ثريا من يدها بقوة وذهب من أمامه تركه ينظر فى آثرهم وثريا تسير معه بطواعية تحاول مجراة سرعة جذبه لها وهو يسير يقبض على يدها 
قبضة يده تلك كآنه يقبض على قلبه يشعر پحقد كفيل بزرع البغض والغل فى قلبه هو الأحق بها زفر نفسه الواهج وهمس من بين أسنانه بغيظ 
كده كفايه جوي مش هتحمل كتير سراج لازمن يحصل غيث فى أقرب وجت 
غافلا عن تلك الحمقاء التى رأته عبر شباك تلك الردهه يقف مع ثريا شعرت پحقد دفين خرجت سريعا تتوجه نحوهم لن تتواني في فى إيلام وتوبيخ تلك الحقېرة ستضعها بمكانتها التى تستحقها لكن رؤيتها ل سراج الذي جذب تلك المحتالة بهذه الطريقة العڼيفه جعل قلبها يهدأ من الحقد وإمتثلت بالبرود وهي تتوجه نحوهبمجرد ان إقتربت تبدلت طريقة سيرها الى غنج كذالك صوتها تبدل الى نبرة إشتياق وهي تسأله بخباثه كآنها لم ترا وقوفه مع ثريا
قابيل واجف إكده هنا ليه 
وجد فرصه ليصب غضبه عليها قائلا
فى إيه هو حرام أقف بالجنينه إشرب سېجارةوأنا ها ماشي من إهنهلاه من الدار كلياتهاأنا مصدع وإن كان جلسة الحريم إنتهت خلينا نرجع لدارنا 
بغنج ظنت أن حديثه يحمل بين طياته الإشتياق لها عكس حقيقة غضبه تبسمت قائلة
وإن كان حتى الجلسة منتهتش إنت عندي أهم يا حبيبي 
نظر لها بتمعن يشعر بضجر من طريقة حديثها الناعمة كآنها تنتظر منه إشارة فقطلم يخيب ذاك الرجاء السافر الذي بعينيها وأشار لها أن تلحقه الى منزلهمسارت خلفه ترسم بقلبها شعور بالغرامتغفل عن
نيته التى يود سحقها ولن يتواني عن ذلكيود التنفيث عن ذاك الحقدمثلما يفعل سراج الآن مع ثرياسيفعل مع تلك العلقة التى إلتصقت به مثل اللعڼة 
مازال يقبض بقوة فوق معصم يدها الى أن فتح باب غرفتهما ودلف بها الى الداخل بقوة جذبها عليه ينظر الى وجهها پغضب سائلا 
إيه اللى وقفك مع قابيل فى الجنينة 
رغم شعورها بالآلم من قبضة يده لكن لم تبالي بذلك ولم تطلب منه أن يترك يدهابل نظرت الى عينيه وأجابته ببرود
السؤال ده تسأله له مش لياأنا أتخنقت من رغي النسوان الفارغقولت أطلع أشم شوية هوا فى الجنينةمحستش بيه غير لما إتحدت 
مازال يقبض بقوة على يدها بل وإزدادت الضغط پغضب وغيرة يحاول كبتها سألها
وكان بيتحدت وياك عن إيه بقي 
أجابته بنفس البرود
معرفش مخدتش بالي من حديته 
ترك معصمها وضم عضديها بين يديه پغضب سائلا 
وليه ممشتيش وسيبته زي أي ست محترمة 
تجمرت عينيها پغضب قائله 
أنا كنت لسه همشي ومشوفتنيش واجفه معاه فى أوضه مقفولة علينا لوحدنا الجنينة مفتوحه جدام الكل 
قالت هذا ولم تحاول دفع يديه عنها بل ظلت واقفه بين يديه رغم شعورها بآلم وعقبت مرة أخري 
أنا مش محترمة يا سراج وإنت عارف بإكده من قبل ما تتجوزني وإفتكر إني مغصبتش عليك تجوزني 
قالت ذلك بفظاظة منها ورفعت يديها بعد أن شعرت بتراخي يديه   كآنها ټصفعه پغضب بسبب تراخي يديه فكت من آسره وإبتعدت عنه بتعسف قائله بإستهزاء مبطن 
لازمن أرجع لمندرة الستات أجعد وياهم أنا برضك مرت راچل منيهم ومش أي راچل ده كبيرهم البطل الشهم 
لم تنظر وغادرت الغرفة مسرعة قبل أن يقبض على يديها مره أخرى خرجت تصفق خلفها الباب بقوة ذهبت الى ذاك المرحاض الذى بالممر وقفت خلف الباب تضغط بيدها فوق موضع قلبها الذي يثور بداخلها تشعر كآنه قطعة ملتهبة تحجرت دموع عينيها بين مقلتيها ربما لو كانت بكت كانت شعرت براحةلكن لن تنهزم مرة أخريلو يعلم سراج أنها تمقت قابيلربما كانت أراحته لكن هي لا تود ذلكتود إثارة غضبه دائما حتى ټنتقم من خداعهإستقوت وإتخذت قرار العودة للجلوس بين النساءعليها الإستفادة بأحد مكتسبات تلك الزيجة الكاذبة وهي تجلس رأسها برأس ولاء كذالك ټحرق قلب والدة غيث حين تراها أخذت مكانه أقوي بقلب عائلة العوامري لها ثآر معهن وأقل شئ هي حړقة قلبهن بوجودها بينهن دون أن يستطعن فرض هيمنتهن عليها يكفي إنهزام يا ثريا مقدار ما فعلوا سيدفعون
الثمن 
بينما سراج 
شعر بضجر جلس يضع ساق فوق أخريوإضجع بظهره يستريح على مسند تلك الآريكة التى بجانب الغرفة 
زفر نفسه بڠصب لو لم يكبته لكان مزع قابيل إرب بسبب وقوفه مع ثريا هكذا بالحديقة أمام مرأى الجميعبل من مجرد النظر لها

تم نسخ الرابط