سراج الثريا سعاد محمد سلامه
صاحب البقالة قام بالرد كان تاجر الاعلاف يسأله عن بعض المنتجات لديه وسمع بالصدفة قول ممدوح الذي
لم يهتم
أكيد اللى ورا إختفاء ثريا عيلة العوامري أنا رايح لهم
نهضت نجيه بفزع وتمسكت به قائله
إعقل يا ممدوح وإهدي
بضجر تفوه ممدوح
عقلت كتير وصبرت مش كفايه
قاطعه صاحب البقاله
إهدي يا ممدوح وإسمع لحديت أمك بس اخلص من المكالمة
ڠصبا صمت ممدوح يتآكل قلبه القلق ويصور له الشيطان لما لا تذهب ويحدث ما يحدث
بينما سريعا أكمل البقال الحديث عبر الهاتف مع ذاك الشخص الذى سمع حديث ممدوح وذكر عائلة العوامري بفضول منه سأله حاول البقال عدم الإفصاح عن اختفاء ثريا بينما تفوه الآخر
مراتي ممرضة فى الوحدة وبتجول إن سراج العوامري هناك ومعاه ثريا اللى كانت متجوزه إبن عمته
إندهش البقال قائلا بإستفسار
إنت متأكد من حديتك دهثريا مع سراج فى الوحدةطب ليه
أجابه الآخر
معرفش مراتي من شويه كنت بسألها هتعاود أمتيوجالت لى إكده وبسوكمان طلبت مني شوية مستلزمات للدار وعشان إكدة بتصل عليك عشان إنت بتبيع أرخص
أغلق البقال الهاتف ونظر نحو ممدوح ونجية التى وقفت بإستغاثه تسأله
مين اللى كان بيتحدت أمعاكأنا سمعتك بتجول ثريا وسراج
بهدوء قال لها ما أخبره له ذاك الشخصسريعا كاد يذهب ممدوحلكن تشبثت به نجية قائله
خدني معك يا ولدي
برأفه منه إحتوي يدها وذهبا الإثنين الى الوحدة
تنهد البقال قائلا
ربنا يطمن جلوبهم والله نظرتي فى ممدوح إتغيرت طلع راجل
تبسمت رغد وهي تأمن على دعاء والدها تشعر بمشاعر صافية نحو ممدوح الذي يظهر عكس شخصيته الحقيقيهأنه غير مبالي بما يحدث حوله
بعد قليل
بالوحدة الصحية
مازال عقل سراج غير مستوعب لما حدث يلوم عقله كيف وصل به الدناءة لهذا الحد لم يحسب ان يصل الى هذا المستوي ولا تلك النتيجة
لا يعلم لما يظل معها بالغرفة لما لم يغادر ويخبر الوحدة بذويها وتنتهي الليلة
بالفعل وقف حين فتح باب الغرفة ودخلت نجية خلفها ممدوح الذى نظر الى سراح بإستحقار ثم ذهب نحوه غير مباليا
أختي فيها إيه يا سراجمتفكرش إنى هسكت على قذارة عيلة العوامري
نفض سراج يدي ممدوح ونظر الى نجية التى إقتربت من فراش ثريا تبكي وهي تراها ممددة هكذا بوجهها الشاحب وضماد رأسها
كاد أن يتواقح سراج ويلقن ممدوح درسا لا بأس به بسبب سبه لعائلة العوامريلكن إرتأف قلبه حين سمع قول نجية بإستجداء وهي تقبل وجنة ثريا بدون قصد منها
إصحي يا روحي عملوا فيك إيه تاني منهم للهربنا ينتجم منيهم جولت ليك تغور الأرض وإبعدي عن شرهم كفايه اللى حصلك قبل إكده
لم يفهم قول نجية ماذا ومن تقصد
هل تقصد عائلة العوامريهو حقا المسؤول عن ما حدث لها الليلةلكن ماذا حدث سابقا ولماذا قالت تلك السيدة ذلك
مازال ممدوح يحاول التهجم على سراج لكن تدخل حارس الوحدة وعامل آخر وطلبوا من سراج المغادرة منعا للإشتباك وإثارة مشاكل فى غني عنها إمتثل لذلك وغادر متعسفا
يشعر پغضب عارم
بعد قليل دخل الى دار والده تقابل مع آدم الذى إنخص بسبب الډماء على ملابسه سائلا
بقلق
سراج إيه الډم اللى على هدومك ډم إنت كويس
أجابه سراج
أنا بخير هطلع أخد دوش واقلع الهدوم دي تصبح على خير
تنهد آدم بإرتياح قائلا
الحمد لله بس إيه سبب الډم ده
أجابه بضجر
بعدين
إمتثل آدم قائلا
سراج فى موضوع خاص بيا كنت عاوز اكلمك فيه
تركه سراج يصعد السلم قائلا
بعدين يا آدم أنا مصدع ومحتاج أرتاح
إمتثل آدم رغم فضولة معرفة سبب تلك الډماء بينما صعد سراج الى غرفته توجه نحو حمام الغرفة مباشرة خلع ثيابه وفتح صنبور المياة وقف أسفلها يعيد عقله ماحدث منذ رؤيته ل ثريا اليوم الى قبل دقائق وحديث والدتها المبهم يشعر بتشتت فى عقله
أغلق صنبور المياة وجذب منشفه لكن قبل ان يخرج من الحمام وقع بصره على ملابسه الملوثة بدماء ثريا
من تلك
ترك النظر للملابسوخرج من الحمام ذهب نحو فراشه وإرتمي بجسده عليه يشعر كآنه بإعصارأغمض عينيه سرعان ما غفي
فجأة إنقشعت الغيوم وسطعت الشمس
ظهرت معها حورية مضوية تجذبه لها بإشارة منها إقترب منها يخفق قلبه أصبحت خطوة بينهم عاودت بعض الغيوم تكاد تقترب منه ترك شاها وأغمض عيناه منتيا ثم فتحهما يود رؤية بقية ملامحها لكن فجأة حجظت عيناه حين وقع بصره على ملامح وجهها وكآن عقد لسانه عن الحديث بصعوبه نطق
ثريا
مستحيل!
رفض عقله ذلك وفتح عينيه بسرعة رافضا عقله ذلكنظر حوله كانت الغرفة مظلمة لا يوجد بها أي آثر لضوء نهض من فوق الفراش مثل الملسوع ذهب نحو ذاك الشباك الزجاجي الذى بالغرفة أزاح الستائر ونظر للخارج كانت الشمس تبعث نورها الأول فتح ذاك الزجاج كي يشعر بنسمة هواء ترطب حرارة جسده فعمله السابق بالصحاري جعله لا يستهوي تكييفات ومبردات الهواء صدمت نسمة لطيفة صدره لكن مازال عقله شبه تائه ولائم
صباح
ما أسهل أن تتنقل كلمات تشتعل بأقاويل تنتشر سريعا بين الآلسنه تزداد لهيب فوق لهيبها
إخبار الممرضه لزوجها صاحب دكان الاعلاف زاد فى نشر ما حقيقة زائفة لما حدث بالأمس أظهر سراج أنه البطل الذي حمي عرض أرملة إبن عمته كذالك غيرته عليها من الطبيب كما فسرت الممرضة وتوقعت أن هذا السراج يحمل مشاعر ل ثريا وأنها من حقه والأولى بها
أكاذيب وأكاذيب وما أسهل إنطلاق أكاذيب يصدقها الناس ويفسرها حسب أهوائهم
بالوحدة الصحيه
فتحت ثريا عينيها تشعر بآلم طفيف برأسها نظرت حولها تفاجئت بوالدتها كذالك خالتها اللتان إقتربا منها بلهفه سألتان
ثريا إنت فوجتي أخيرا
تحدثت بخفوت
أنا فين
اجابتها نجيه
إنت فى الوحدة الصحية
شعرت ثريا بصداع وهي تتذكر آخر ما فعلته هو ضړب ذاك المچرمماذا حدث لها بعد ذلك لا تتذكر
سألتها سعديه
مين اللى ضړبك على راسك
ضيقت ثريا عينيها تحاول تذكر لكن صمتتإقترب منها ممدوحرغم تلك الثورة بقلبه لكن إدعي البرود قائلا بقصد
إتسعت عين ثريا غير مصدقة لذلك
بدار العوامري
طرقت إحد الخادمات على باب غرفة سراج وإنتظرت حتى فتح لها وقفت امامه بإحترام قائله
سراج بيه الملف ده بعته المحامي وجال إن ده المستندات اللى كنت طلبتها منيه
أخذ منها الملف واومأ لها بالمغادرة
أغلق خلفها الباب وذهب يجلس على أحد المقاعد يضع ساق فوق أخري يقرأ تلك الوثائق الموجودة بالملف
ذهل من محتواها فى البداية لكن سرعان ما تهكم جذب هاتفه وقام بإتصال أجابه الآخر سريعا سأله
إنت متأكد من كشف
الحساب اللى إنت بعته ليا ده معقول ثريا معاها المبلغ ده كله فى البنك
أجابه المحامي
أيوه المرحوم غيث كان فتح الحساب ده ل مدام ثريا قبل ما يتجوز منها وحول لها مبلغ قبل الجواز ومبلغ تاني تم تحويله بعد الجواز عندك تواريخ الإيداع
تفهم سراج وسأله وإنت متأكد إن ثريا عندها علم بالحساب ده
أجابه بتوضيح
أيوه عندها علم لأن مذكور عندك إن اللى فتح الحساب ده فى البنك هي بنفسها واللى حول الاموال عالحساب كان غيث بيه الله يرحمه وأكيد كان بيعرفها بده
شعر سراج بضيق قائلا
تمام لو إحتاجت لمعلومات تانيه هكلمك
أغلق سراج الهاتف وتنهد بقوة غاضبا يقرأ
يبدوا أنه أمام محتالة كما وصفتها عمته ولاء
ثريا بهذا المبلغ المثبوت بالمستندات أخذت ميراث
أضعاف حقها الشرعي
﷽
السرج السابع أهمية قصوى
سراج الثريا
عشر أيام مروا مازالت
إشاعة شهامة سراج هي حديث البلدة الدائر وسط تكهنات بمن ذاك الوضيع المجهول الهوية لما لم يفصح عنه
البعض يخمن أن بالتأكيد إنشغل سراج بإنقاذها مما أعطي فرصة لذاك المچرم بالهرب
والبعض الآخر يظن أن بالتأكيد سراج متحفظ عليه وسيعاقبه هو بالنهاية
وتكهنات أخرى للقلائل أن خلف ذلك عائلة العوامري نفسهالكن لا يستطعون البوح بذلكأو ليس من شأنهم الإهتمام بما لا يخصهم
ب دار عمران العوامري
غرفة آدم
كعادته يصحوا مبكرا فتح شرفة غرفته يسمح لتلك النسمات الرطبة أن تدلف الى غرفته
يملأ صدرة بهواء البدرية ينتعش من تلك النسمات الصيفية الحنونة يشعر كآن تلك النسمات مثل لمسات الأم فوق خصلات طفلها أو هكذا يعتقد شعر بنسمات الهواء تتخلل بين خصلات شعره تنهد وهو يرا تلك الجوناء تبدد بضيائها بقايا الظلام كآن آشعتها مثل السهام ورؤسها تلك الثريات منظر مهيب لا وصف له نور بسيط يجعل الظلام يختفي رويدا رويدا تفسيره التلقائي هذا هو الأمل
تنفس بأمل يعيش به دائما أن اليوم أفضل من الأمس وحتى الغد بعد ذاك الحاډث الذي مر به وهو صغير علمه أن
يحيا يوما بيوم ويتطلع أن الغد بعلم الغيب سيكون مثل اليوم وأفضل رأي ذاك الطير الليلي المشؤوم كما يطلق عليه يقف على أحد
فروع الأشجار ويبدوا أن ضوء الشمس بدأ يزعجه فرد جناحيه وطار عائدا لمسكنه بين الشقوق حتى يعود الظلام وينطلق إستنشق الهواء العليل بقوةثم ذهب نحو مكتبه الموجود بأحد زوايا غرفته جلسيجذب دفترا وقلما يسرد ما يجيش بعقله يكتبه بيدهيكتب عن تلك الجوناء كآنها إلها يهب الحياة
لاحت أمامه عيني معشوقتة القريبة البعيدةطال الوقت منذ ان تقابلا لاول مره صدفة لا لم تكن صدفة بل قدرا مرسوم أن يعشق المعاق تلك الرقيقة المذبذبة الشخصية
تضاد بينهم جذبهم
هو رغم إعاقته لكن مقدام غير متخاذل هي رغم تنور عقلها لكن مازالت مقيدة تخشي سطوة والدها المتجبر والمتحكم يشعر انها مقيدة بأسوار زجاجية سهل كسرهالكن ليس لديها رغبةأو بمعني أصح إرادة لكسر ذاك الزجاج المعتم وتنطلق معه تحلق نحو نور الحرية سطر بعض الأسطر بكلمات عن حكاية بطلتها متمردة تسعي نحو النور رغم جناحيها الضعيفان لكن تقاوم شدة التيار
من تلك المتمردة لا يعلم ربما يود أن تكون حبيبته الحبيسة وتتحرر من إستكانتها وتعلن العصيان
خط بيديه حكاية عشق الفارس المغوار الذي غامر سعيا
للوصول الى قصر الجميلة العنيدة صعبة المنال وإنتزعها من بين الآسوار العالية لتسكن بين ضلوعةيكتب آخر جملة قبل أن يغلق الدفتر
لا يليق بالعاشق الا أن يكون صبورا
بغرفة سراج
كعادته العسكرية تعود على الإستيقاظ مبكرا
فتح عيناه يتمطئ ثم نهض من فوق الفراش ذهب نحو شباك الغرفة الزجاجي أزاح الستائر رأي الإشراق ينبعث لحظات وقف ثم إستلقى أرضا يقوم ببعض التمرينات الرياضية ينشط جسده ثم نهض نحو مرحاض الغرفه أنعش جسده بحمام باردا ثم خرج بنفس الوقت دق هاتفه بصوت رسالة ذهب نحوه كي يعلم هوية ومحتوي الرسالة نظر الى الشاشة زفر نفسه بمجرد معرفة هوية من المتصل لوهله تغاضي عن معرفة محتوى الرسالة الذي ربما يعلمه لكن دفعه الفضول فقط
قرأ نص الرسالة بنبرة سخرية وتهكم
حبيبي وحشتني
إلتوت شفاه ببسمة سخرية وجمود وكاد يحذف الرسالة لكن بنفس اللحظة صدح رنين الهاتف زفر نفسه بجمود وإتخذ قرار بعدم الرد لكن بسبب إلحاح
الرنين وعدم إهتمامه أغلق الرنين وبعث رسالة مختصرة
مش فاضي
جاؤه الرد برجاء وتوسل
نتكلم دقيقتن بس مش هعطلك
ببرود تنهد وحين عاود الهاتف الرنين قام بالرد يسمع دون حديث ثم تنهد بإقتضاب قائلا
الدقيقتين خلصوا وسبق قولتلك مش فاضي
لم ينتظر وأغلق الهاتف وألقاه فوق الفراش بضجر ثم جلس على حرف الفراش يمد نصف جسده للامام يضع وجهه بين راحتي يديه يفكر بما يشغل عقله بعد أن كان ذم نفسه على ما فعله ب ثريا وذاك الموقف السخيف الذى إضطر إليه رغم عنه ضد مبادؤه كذالك تلك الإشاعة الكاذبة فكر بذاك الحلم السخيف فكر زفر نفسه بجمود منذ متى تحكمت رغبته كرجل به بحكم عمله بالجيش تعلم كبت مشاعره تلكبل وجعلها متبلدة وتلك المحتالة آخر إمرأة قد يفكر فيها ك إمرأة أقنعه عقله
ليست رغبة بل ڠضب منه عليها تستحق ما ينوي عليه من ڠضب سرج كان كامنا لكن بلحظة عاصفة هي أيقظته ولن يهدأ قبل أن يغرقها بثورانه
نهض واقفا وحسم قراره المتحكم
ذهب نحو دولاب الملابس
تآنق بزي عصري وستره صيفية شمر عن ساعديةثم وقف ينثر عطره المفضل الذي كان نسي رائحته منذ سنوات لوهله وقف ينظر لإنعاكسه بالمرآه
وسخط من نفسهتعود على الزي العسكرية الذي أصبح مثل جلد آخر له تنهد بآسف ثم لم يهتم وغادر الغرفة يبتسم بترقب بالتأكيد يتوقع رد فعل والده حين يخبره بما عزم عليه
بمنزل ثريا
إنتهت من إرتداء ثياب ملائمة بسيطة ومرتبة بآناقة دون تكلف وخرجت من الغرفة تقابلت مع والدتها التي تقوم بتنظيف المنزل التى وقفت تنظر لها سائلة
رايحة فين دلوك يا ثريا
وضعت ثريا حقيبة يدها الصغيرة على كتفها الآيسر وأجابتها
رايحه المحكمة فى زبونه هتعملي توكيل فى قضية
شهقت نجيه قائلة
وجضية إيه دي اللي هتروحي عشانها المحكمةإنت لسه الچرح فى راسك ملتأمش وناسية الدكتور جال إن بلاش تتعرضي للإجهاد الخبطة اللى في دماغك مكنتش شويه سبحان من نجاكي لو مكنش سراج العوامري
قاطعتها ثريا بنهي
بلاش سيرة شهامة سراج العوامري لآن الصفة دى عمرها ما كانت فى أي بني آدم من عيلة العوامري ومتقلقيش أنا بجيت زينه وكمان مش هتأخر يادوب مسافة السكه وعمل التوكيل هتوكل على الله الست زمانها وصلت المحكمة
غادرت ثريا دون الإهتمام بشيئ لديها يقين أن ما حدث لم ينتهي وبالتأكيد مازال وسيظل هنالك محاولات أخرى لإخضاعها وجبرها على بيع قطعة الأرض تلك
بينما تنهدت نجيه بقلق اصبح يحاوط قلبها على ثريا ثريا التى كانت فتاة وديعة تحولت الى إمرأة لا تهاب شئ قسي قلبها وتبدل للنقيض لم تعد تهاب من شئ
ذهبت ثريا نحو موقف سيارات البلدة توقفت حين سمعت صوت رنين هاتفها الخاص أخرجته من الحقيبة ونظرت له كان رقم شبهت عليه
قامت بفتح الإتصال كما توفعت هوية ذاك المتصل سمعت لحديثه بعد أن عرف نفسه انه مدير ذاك البنك التى ذهبت إليه قبل سنوات
أستاذة ثريا حضرتك فى مشكلة خاصة بحساب حضرتك عندنا هنا فى البنك ممكن تشرفينا عشر دقايق نحل المشكله
زفرت بحنق سائله
إيه هي المشكلة دي ممكن تقولى عليها
أجابها بدبلوماسيه
حضرتك مش هينفع نتكلم عالموبايل مشكلة بسيطة ومش هتاخد
من وقتك كتير
تنهدت بإمتثال
تمام الساعه إتناشر هكون عندك فى البنك
أغلقت الهاتف وقفت للحظات تزفر نفسها بضجر نظرت الى إحد سيارات الآجرة ثم سارت نحوها صعدت تجلس على أحد المقاعد المجاورة لأحد شبابيك السيارة
شعرت ببعض الحرارة تغزوا جسدها فتحت ذاك الشباك دلف هواء ساخن لكن رطب تلك الحرارة التى تتأجج بقلبها وجسدها أغمضت عينيها لوهله سرعان ما فتحتها خشيت من هطول
تذكرت ذاك اليوم
قبل ثلاث سنوات تقريبا
تبسمت حين سمعت رنين هاتفها كانت تقوم بتنظيف المنزل تركت ما كانت تفعله وهرولت بقلب فتاة بسيطة نحو مكان هاتفها سرعان ما ردت بعد أن وجدت إسم غيث
سمعت منه بعض كلمات الغزل دون تطاول منه كان جيدا فى الخداع
ثم قال لها
عشر دقايق تكوني جاهزة همر عليك أخدك ونروح مشوار
سألته بإستفسار
هنروح فين
أجابها بمكر عاشق كاذب
هخطفك ساعة بس مفجأة هتعجبك أوي يلا يا حبيبتي قدامك عشر دقايق بس وهتلاقينى بضړب على تنبية العربيه ولو إتأخرتي أكتر مش هبطل إزعاج للمنطقة
تبسمت بإنشراح قائله
لاء وعلى إيه هلبس بسرعة
تبسم بمكر سائلا بوقاحة أحيانا يتعمدها كي يتلاعب بمشاعرها البريئة والمتعطشة لكلمات فقط تطرب قلبها
أنهي الإتصال تنبهت على نفسها سريعا ثم ذهبت الى تلك الغرفة التى تشاركها مع والدتها بذاك المنزل الصغير مكون من طابق واحد بثلاث غرف صغيرة جدا اكبر غرفة بالكاد تأخذ الفراش ودولاب صغير وممر صغير بينهم كذالك ردهة صغيرة نظرت نحو مرآة بأحد ضلف الدولاب نظرت الى وجهها المحتقن بالډماء خجلا تشعر به قلبها الذي ينتفض بين ضلوعها تنبهت سريعا بدلت ثيابها بأخري مناسبه لها ليست شديدة الآناقه لكن ملائمة للخروج
فعلا قبل عشر دقائق سمعت صوت تنبية سيارة غيث خفق قلبها بشدةخرجت من الغرفة تقابلت مع سعديه التى دخلت للتو نظرت الى ثريا سائله
رايحة فين
تبسمت لها بعين لامعه بالخجل
غيث بره يا خالتي خارجين سوا
شهقت سعديه قائله
خارجين لوحدكم كده إستني هتصل على فاروق إبني يجي معاك
نظرت لها نجية قائلة
فاروق إيه يا سعديه اللى يروح معاهم إنت ناسيه إن غيث وثريا مكتوب كتابهم يعني مراته روحي يا ثريا غيث مش مبطل صوت زمارة العربية
إنطلقت ثريا للخارج بينما نظرت سعدية ل نجية لائمة
ولو حتى لو كاتب كتابها المفروض برضك يبقى فى حدود شويةلحد ما يتجوزا وتروح دارهلكن خروج إكده عيبكمان أنا جلبي مش بيرتاح للى إسمه غيث ده حساه منافق جوي
تهكمت نجية
وإنت من ميتى جلبك بيرتاح لحدا يا سعديةوخلاص كلها كم يوم ويتجوزواكمان ثريا مش صغيرة وتعرف إيه العيب ومهتعملوش واصل
تهكمت سعدية ساخطةتهمس لنفسها
ثريا مش صغيرة بس جلبها محتاج لساه بيحلم
بينما خرجت ثريا توجهت نحو سيارو غيث الذي رغم أنه رأي خروجها من المنزل لكن مازال يدق على تنبية السيارة مزحا منهركضت سريعا فتحت باب السيارة وصعدت مبتسمة تقول بمرح
كفاية إكده الناس هتجول إيه
نظر نحوها بعين ثعلبية وترك جهاز التنبية ومد يده جذب يدها ثم نظر الى وجهها يزداد قلبه شغفا بنيلها الآن وهي متوردة الوجه بهذا الخج لكادت تغيب عن الوعي لكن إنتبهت حين أخطأ وضغط بيده على جهاز تنبية السيارة أعادها للواقع سحبت يدها وعادت برأسها تتكئ على مسند المقعد سائله بخفوت
جولي هنروح فين
تنهد بشبه نرفزة وإحتقنت ملامحه قائلا
مفاجأة أما نوصل هتعرفي
قاد السيارة يتساير معها باحاديث يتعمد أن يتلاعب بقلبها العطش كآنه يعلم ما ينقصها ويحاول اللعب به علي مشاعرها
كانت تخجل من حديثه ونظرات عيناه وتصمت الى أن توقف بالسيارة بعد قليل
قائلا
وصلنا بسرعة كان نفسي الطريق يطول
نظرت الى خارج السيارة تستعلم المكان كانت السيارة واقفه أمام بمنطقه بها بعض البنايات كذالك أحد البنوك
ترجل من السيارة
قائلا
يلا
إنزلي
سألته بترقب
هنروح فين هنا المنطقة كلها عمارات خاصة
توجة لناحيتها وفتح باب السيارة أمسك يدها وجذبها قائلا
مش شايفة البنك دهيلا إنزلي بلاش تضييع وجت المدير فى إنتظارنا
دون فهم ترجلت من السيارة وذهبت معه الى أن دخلا الى غرفة مدير البنك الذى رحب بهبالطبع فهو معروف بسبب سيط عائلة العوامري
وجهها للجلوس على أحد المقاعد ثم
جلس مبتسما بتعالى يضع ساق فوق أخري ونظر الى مدير البنك الذي تنحنح قائلا
كل اللى طلبته يا غيث بيه جاهز على إمضة الأستاذة
مازالت لا تفهم شئ الى أن وضعت السكيرتيرة تلك الاوراق أمامها نظرت لهاثم نظرت الى غيث مستفسرة
أمضي على إيه
نظر لها ونهض مبتسما وإنحني هامسا بنبرة أمر
ده اوراق فتح حساب فى البنك بإسمك
إندهشت سأله
حساب بإسمي أنابس أنا
قاطعها بأمر وبصوت أجش ناعم فى نفس الوقت
حبيبتي أمضي عالاوراق
كآنه كان ساحرابتلقائية منها قامت بالإمضاء على تلك الأوراق التى لحسن حظها قرأتها بعجالة منهاوهي تبحث عن مكان وضع إمضائها
عودة للحاضر
شعرت بتوقف سيارة الآجرة
عادت من تلك الذكري تهكمت على نفسها بسخط كيف كانت ساذجة الى هذا الحد وصدقت كڈب وإدعاء غيث تنهدت تخبر عقلها
كم كنت ساذجة وهو كان مخادعا جيد لا بل بإمتياز
ب دار عمران العوامري
غرفته هو وزوجته التى كانت تجلس أسفل قدميه تقوم بتدليكهما بالماء والملححين سمع نهضت حين سمع صوت طرق على باب الغرفة أخرج قدميه من الماء قائلا بجفاء
كفاية إكده
جذبت تلك المنشفة التى كانت على أحد كتفيها ونشفت له قدميه تأفف قائلا
بلاه عالعوج عالصبح روحي إفتحي باب الاوضة
فتحت الباب ورسمت بسمه بينما تنحنح سراج الواقف على جانب الباب قائلا
صباح الخير أبوي صاحي
أومأت له بود بينما تحدث عمران من الداخل قائلا
إيوه صاحي إدلى إدخل يا سراج
ثم أمر زوجته قائلا
إنزلى جهزي الفطور
أومات له وغادرت بينما
دلف سراج الى غرفة والده الذى نظر ل
ب فخر قائلا بمدح
تعالى يا سراج رفعت راس العيله
البلد كلياتها ملهاش سيرة غير عن شهامتك وعن إنك أنقذت بت الحناوي
من المچرم اللى كان بالتوكيد بعد إكده مش بعيد تمضي لك على الارض بتاعتها إعتراف بچميلك عليها كانت ضړبة معلم منيك بإكده إطمنت إن سيرة شهامة عيلة
العوامري هتبجي على كل لسان فى خط قبلي كلياته
بداخله إستهزأ من مدح وفخر والده وتيقن أن ما فعله كان صحيح تزيف حقيقه أسهل شئ من ظهر أمام الناس أنه حامي العرض هو من هدد بسلبه
لولا أن بدلت هي الحقيقه وخالفت توقعه
نظر لوالده قائلا
أنا قررت أتجوز من ثريا الحناوي
بمنزل مجدي السعداوي
وضعت حنان الطبق الذي كان بيدها فوق طاولة الطعام ثم جلست هي ووالدتها بعد أن إنتهين من وضع جميع الاطباق وجلوس مجدي يترأس الطاولة يمد يديه يتناول الطعام
ثم تنحنح سائلا ولده
إنت مش بتروح المحلج ليه تساعد حفظي واد عمك
رد عليه
إنت عارف يا أبوي إنى السنه دي فى الثانوية العامة والدروس خلاص بدأت
تنهد بشبه نرفزة قائلا
والدروس اليوم كلياته
ردت زوجته
ده بيطلع من صباحية ربنا يرجع عشيه هلكان
تهكم مجدي قائلا
خليك إكده طبطبي عليه لحد ما يفسد انا عاوزه
يتعلم من حفظي الشغل ويبجي إيده اليمين
تفوهت وليتها ما تحدثت حنان
يا أبوي اخوي نفسه يدخل كلية التجارة عشان إكدة يبقى يمسك الحسابات بتاع المحلج إنما مالوش فى شغل
تهكم مجدي پغضب قائلا
كان عينكم محامين عنه وإنت كمان ما عارف إيه الحظ ده كل ما أتفق أنا أخوي على ميعاد للخطوبة تحصل حاجه تأجل الموضوع آخرها العميل اللى بنشتغل إمعاه فى مصر بيجول إن البضاعة اللى وصلت له ناجصه أهو حفظي راح يتوكد بنفسه ولما يرجع مش هننتظر بس إياك النحس يتفك
خفق قلب حنان بهلع وهي تدعي بقلبها أن يستطيع آدم إقناع والدها بإتمام زواجهم والتخلي عن تلك الفكره المترسخة برأس والدها فالمۏت أفضل لها من الزواج بذاك الوقح حفظي الذي لا يمتلك أي أخلاق
بمنزل زوج ولاء
كهلا يحضن صورة بإطار أسود
تبكي عيناه بغزارة ونحيب يشبة ندب النساء فى المآتم
يتمعن النظر الى الصورة لذاك الشاب اليافع ذو التاسع عشر عام كان يرتدي معطفا طبيا أمنية حياته تحققت أن يدرس الطب كان متفوقا عن حق كان على خلق لا يعلم كيف إنجرف بتيار السمۏم البيضاء المخډرات
وأدمنها لتؤدي الى ۏفاته بجرعة زائدة من تلك السمۏم أنهت الامل باكرا
ولده الوحيد أهلكته السمۏم كيف وصلت إليه هو كان مستقيما عكس ذلك
نحيب وندب أشعل الڠضب والضجر بقلب تلك الجاحدة التى دخلت الى تلك الغرفة الخاصه بإبن زوجها الذى رحل قبل سنوات إحتقنت ملامحها بجمود وتفوهت بجحود
هنفضل إكده لحد مېتي إنت إكده بتعذبه فى قپره حافظ على منظرك جدام الخدامين لما يسمعوك بتنوح إكده كيف الحريم بالعزا
رفع عيناه عن تلك الصورة ورمقها بعذاب قائلا
ولدي الوحيد مستكترة إنى أحزن عليه
تفوهت بضجر
حاسه إن عقلك هيخف عن قريب ولدك بجاله أكتر من ست سنين مېت كفاية إكده انا زهجت من النكد اللى عصحى عليه كل يوم وكفاية نواح النهاردة يلا جوم فى مشكله فى محلج الكتان اللى إهنهوعمران جالى إنت اللى هتحل المشكلة دي
علق تلك الصورة على الحائط وهو مازال يشعر بعذاب قلبه ممتثلا لأمرها وجفف دموع عيناه بمحرمة من القماش ثم خرج من الغرفة بينما هي زفرت نفسها بضجر وتفوهت بجحود قائله
كآن الحظ العفش مهيخلاش عني واصل
جاب معاه النكد كمان
ب مركز الشباب
بصالة التدريب كان جسار يحمل حقيبة ملابس على كتفيه يناشد الاشبال قائلا
يومين أجازة عاوز أرجع الاقكم وحوش وتسمعوا لإرشادات الكابتن إيمان ممنوع المشاغبات والمناوشات
تبسموا له بإحترام سار بضع خطوات
بنفس الوقت
تصادف دخول إيمان الى الصالة
توقفت قبل ان تصتطدم به
تبسم لها بمودة قائلا
أهلا يا كابتن إيمان كويس إنى إتقابلت معاك قبل ما أمشي
لوهله إنفرجت ملامحها وقالت
إنت خلاص هتمشي من النادي إتنقلت منه
ضحك قائلا
للآسف لاء أنا واخد أجازة يومين هروح أزور أهلي وراجع تاني بسرعة مكنتش أعرف إن وجودي هنا مضايفك أوي كده إنك تتمني أتنقل من هنا وانا مكملتش حتى شهر
شعور بداخلها لا تعلمه تود ان يرحل وتنفرد هى بتدريب كما كانت قبل أن يآتى وشعور آخر لا يتمني ذلك مشاعر مذبذبه لاول مرة بحياتها تشعر بذلك رغم انها كانت دائما لا تشعر بالحيرة فى مشاعرها ولا قراراتها
بينما جسار يشعر بسعادة لا يعلم سببها حين يشاغب إيمان سرعان ما تنبه على وقفتهم قائلا بغطرسة
عالعموم قدامك يومين تدريب مع أشبال النادي أتمنى لما أرجع ملقاش الفورمة بتاعتهم نزلتلآن خلاص تصفيات القطاعات وبعدها الجمهوريه هتبدأ قريب ومدير المركز بيقولى إن نفسه اشبال النادي يشرفوه فى التصفيات
دي ويوصلوا لمراكز متقدمةواضح أن فى شئ ناقص فى التمرين بيخليهم مش بيوصلوا لمراكز فى التصفيات دي يخرجوا من الجولات الاولى
نظرت له پغضب وتبدلت مشاعرهاهي لا تود رؤيته الآن ليته يختفي أفضل من ان ټصفعه بفمهلوهله سرح خيالها وظنت أنها فعلت ذلك ولقنته مجموعة ضربات بوجهه جعلت أنفه وفمه السليط ېنزف وترا ضحكات الاطفال عليه وهو مسجي أرضا لكن كانت اوهام تمنتهاوهي تعود للواقع بعض أن سمعت طرقعة أصابعه أمام وجهها قائلا
روحتي فين يا كابتنعالعموم للآسف أنا مرتبط بميعاد للقطر ولازم أمشي عشان ألحقهعيلتي عارفه إنى هروح لهم النهارده ولو إتاخرت أكتر من كده هيفوتني الارض وبصراحه انا مشتاق لهم أوييلا سلام الأشبال أمانه فى إيديكي حافظي على مستواهم الفني
لم ينتظر ردها هو يحب إثارة ڠضبها ونجح فى ذلك وغادر ضاحكا بينما هى ظلت متسمرة للحظات قبل ان تنظر نحو خروجه من قاعة التدريب وترمقه پغضب جامح وهو يرفع يده يشير لها بالوداع زفرت نفسها لكن إنتبهت حين شعرت بنظرات الاشبال لها وتلك البسمه على وجوههم نظرت لهم پغضب قائله بتعسف
الفريق كله ينزل تمارين ضغط
ألف تمرين اما أشوف درجة تحمل مستواكم الفني
نظر لها الأشبال بعد أن كانوا يبتسمون إختفت البسمه وأقتربوا منها يحاوطوها بتوسل أن هذا كتير عليه مرفقت بهم وهي تنفض غطرسة ذاك المتعاليوأمأت لهم بموافقة قائله
تمام بلاش ألف خليهم النص
مازالوا مدهوشين يتوسلونلكن هي إبتعدت عنهم بحسم قائله
يلا دقيقه هروح أغير هدومي وأرجع ونبدأ التمارين واللى مش هلتزم بيه هخليه ياخد التراك حوالين النادي جري خمسين مره
بشقة قابيل العوامري
دلفت إيناس تحمل صينية الفطور وضعتها علي طاولة مستديرة بالغرفه نظرت نحو الفراش وتنهدت بعشق
رغم أنها حوالى الحادية صباحا لكن هو كان مازال غافيا بالأحلام بأن ينال ما يشتهيها قلبه حتى لو بالأحلام التى أفاقته من غفوته اللذيذة ليكتشف أنها كانت وهم وأخري يبغضها هى الى أن هدأت وعاودت النظر له قائله
صباح الخير يا حبيبي أنا لقيتك نعسان مرضتش أصحيك من بدري جولت إنك راجع وش الصبح وشكلك كنت تعبان
تنهد بضجر وهو يعتدل نائما على ظهره بداخله ڠضب ليت تلك الحمقاء ما أفسدت حلمه وتركتة يستلذ به نظر لها وهي تضع يديها ونظرات عينيها تكشف شوقها يكره ذلك لكن يشعره بهيمنته الرجوليه عليها وهو يعطيها ما تبغي تشعر كآنه عاشقا لها وهو بالحقيقة يمقتها بل كاره لها يلعن حظه اللعېن الذي إنغمس بقول قديم
الفتاة لإبنة عمها لعڼة أصابته بالزواج رغم انها تعشقه وتفعل وتمتثل مع عنفه معها بل وعودها عليه جعلها تدمن ذلك لكن قلبه مأسور بأخري يتذكر تلك الإشاعة الدائرة بالبلدهكم يبغض سراج أنه إقترب منها وحملها بين يديه
يعلم أن سراج لا تفرق معه لكن شعر بالغيرة منهبل وهو من من يتوقعون أن ما حدث لها كان تحريضا من أحد أفراد العوامري فكر ب ولاء هي القادرة على فعل ذلك وربما كان الحظ مع سراج وقتها وهو من أنقذها وظهر أنه الشهم امامها لكن لديه يقين انها لن تعود لمكان طردت منه پقهر وتعسف
ثم قالت
أنا حامل يا قابيل
نظر لها يشعر پصدمة ليس وقتها
بأحد البنوك
رحب مدير البنك ب سراج وإقترب منه يصافحه بتقدير قائلا
البنك نور يا سراج بيه
تبسم له سراح وصافحه ببساطة قائلا
متشكروكمان بشكر تعاونك معايا لما طلبت منك خدمة
تبسم له
مدير البنك قائلا
عيلة العوامري من أكبر عملاء البنك والتعامل بينا دايما كان ومازال ممتاز
تبسم له سراج رغم شعور غريب بداخله يبغض ذكرغيثمرتبطا بإسم ثريا ثم سأله
أنا عرفت بالصدفة إن أرملة المرحوم غيث
لها هنا حساب فى البنك وفيه مبلغ كبير جدا
بالتأكيد هو اللى وضع لها المبلغ ده
أومأ مدير البنك
ده فعلا حصلالحساب ده إتفتح من
قبل زفاف المرحومووضع لها كذا مبلغ ورا بعض فى فترة صغيرة جدا
سأل
كان بيحول المبالغ من حسابه الشخصي لها
أجابه مدير البنك بتوضيح
لاء كان بيجيب المبالغ سايله ويوضعها فى حسابها وإحنا كنا بنبعت لها إخطارات بكدة
جاوب المدير على سؤال آخر كان يود معرفته هل تعلم بوجود تلك المبالغ برصيدها لكن مازال له سؤال يود الإجابه عليه
وهي طبعا بتسحب من الرصيد ده
تفاجئ برد