سراج الثريا سعاد محمد سلامه

لمحة نيوز

عارف حديت عمتك صح انا فعلا عاقر بس أكيد ده من نعم ربنا عليا إن حشايا يفضل نضيف وميشيلش من....
صمتت للحظات تنظر الى عيناه اللتان يظهر منهما الڠضب كذالك ملامح وجهه والموجومه ينتظر بقية حديثها وقد كان هذا نهاية الصبر حين قالت 
من أشباه الرجال اللى إتجوزت منهم إتنين ميتخيروش عن بعض.
جذبها من عضد إحد يديها پغضب يضغط عليه يكاد يسحقه بقبضة يده   تكاد ټحرق صفحة وجهها سمعت صوت صك أسنانه كل شئ به غاضب وثائر لحظه وإثنان وترك زمام العاصفه الذى بداخله وهو 
لا لن يكون أفضل من غيره إتخذت القرار فتحت عينيها ورفعت يديها قامت إنتإنتعم
عصف عقله بذهول مما قالت ماذا تقصد 
تحولت نظرة عيناة من متوحشه الى مستفسره لكن يعلم أنها كعادتها فقط تعطيه شواهد حدثت ولا توضحها... 
يبدوا أن هنالك أسرار بالماضى كذالك أسباب كثيرة لإصرارها بل إستماتها على عدم التفريط فى قطعة الأرض تلك...لكن هو لا يعد يهتم بقطعة الأرض.... كذالك قول ثريا عن ب.. خفق قلبه بشدة شافقا عليها لهذه الدرجة فاقدة للروح... ماذا تتوقع أن يفعل بها... هل إستسلامها له سابقا كان لخۏفها من ردة فعله معها لو رفضته 
هل سر تبلدها أحيانا أنها تمتثل ڠصب 
هل... وهل... وهل مازال هنالك ما لم تعترف به سابقا تحتفظ به 
ك أسرار مخفيه

السرج الثامن والعشرون مسلوبة الروح 
سراج_الثريا
ذهل سراج من حديث ثرياهنالك أسرار مخفيةربما آن آوان أن يعرفها منه تبدل الڠضب الذي كان يمتلكه الى شعور آخر بالإستفسار مصحوب بالرآفة أمسك ثريا من عضديها يجذبها ينظر الى عينيها اللتان تنهمر منهما الدموع لأول مره منذ أن رأها يشعر بلوعة فى قلبه حاول التماسك بهسيس سائلا
مين اللى 
غيث
وذكر إسمه يجعل عقلها يثور ونيران تنبش قلبها وخيالات تدور بعقلها وهي تترنح تنفض يدي يتشنج ويتراخي تنسحب للأسفل وهو معها حتي أصبحت راكعه بعد ان كانت تدفع سراج تخلت عن ذلك ووضعت يديها حول أذنيها وضحكة غليظه تطن صداحها بهما مثل طنين النحلة تنوش عقلها تبكي وعقلها يعيد ذكري غيث لها وبإرادتها لا لم تكن إرادتها كانت مثل مسلوبة العقل 
بالعودة بالزمن
لقبل مقټل غيث بليلة واحد فقط
كالعادة حين يدخل الى الشقه ترتعب وتتمني أن تنتهي الليلة بسلام أو بمۏتها وترتاح من ذاك الأسر والعڈاب وللغرابه كان مزاجه جيدا على عكس الأيام السابقة لكن مجرد رؤيته تدخل السأم الى قلبهالو بإرادتها ما إهتمت بحديث الناس وطلبت الطلاق كما فعلت سابقالكن هو ذو قلب جحود وشيطان يعلم نقطة ضعفها مازال قوله الغليظ بعلانيه حين طلبت الطلاق قبل أن تخرج من تلك الوحدة الصحية وهددته باللجوء الى المحكمة... يطن بأذنيها 
متحلميش إنك تطلقي حتى لو رفعتي فضيه فى المحكمة قبل ما المحكمة تحكم هكون محسرك على أخوك وأمك وخالتك وولادها ومش هتطلقي ومش هتعيشي حره حتى على جثثهم.
إدعت النوم لكن هو لا يهتم
فتح باب الغرفه بقوة إرتجت لها ونهضت جالسه فوق الفراش تنظر له بخفقات متصارعه لكن هو على غير العادة كان متزن الليلة لكن نظرة عيناه الثعلبية الماكرة والتى تجعلها تشمئز منه دخل الى الغرفة بخطوات ثابته يتجه نحوها يتسلي بنظرات عينيها المرتعبه يشعر بالنشوة... بينما هي
حين أقترب من الفراش نهضت من فوقه وقفت الناحية الأخري 
نظر نحوها عيناه بشغف قاتم يستمتع برؤية الذعر بعينيها كآنها نظرة هيام منها... تمدد على الفراش
واضعا قدمية بالحذاء غير مباليا ينظر نحوها وهي تبتعد بخطوات وئيدة لحظات صامتا ثم تحدث وتراجع بألامر 
أنا جعان حضرلي العشا وهاتيه الأوضة التانيه... ولا أقولك خليه فى المطبخ... مع إني كنت عاوز عشا رومانسي.
لم تنتظر وفرت هاربه نحو المطبخ فتحت الموقد بيد مرتعشة وقفت تحضر بعض الطعام
حتي شعرت به يدلف الى المطبخ سقطت منها المعلقة سهوا... إنحنت تجذبها تخشب جسدها حين رأت غيث يقف أمامها مباشرة وهي محنيه رفعت رأسها تبتلع ريقها الجاف نظرة عيناها تجعله يشعر بفخر وإعتزاز بجبروته بصعوبه وقفت وعادت خطوات للخلف لم تهتم لذاك الموقد المشتعل والتى سهوا لسع إحد يديها سحبتها سريعا بينما هو ينظر لها بتسليه أجلت حلقها بصعوبه قائله 
حضرتلك الوكل أها عالطرابيزة.
نظر نحو الطعام قائلا 
ويا ترا حطيتي فيه السم.
هلعت من نظرة عيناه وقالت بنفي 
لاه... أنا مش مچرمة يا غيث!.
تهكم ضاحكا وهو يتخطاها وجلس على احد المقاعد قائلا بغرور وتكبر 
عارف إنك أضعف من إنك تجتليني... عاوز مخلل مفيش عالطرابيزة.
رغم شعورها بالمقت منه فعلا تود قټله لكن بقايا ضميرها... أو حقا هي ضعيفة... ذهبت نحو الثلاجه لم تلاحظ ما وضعه غيث بالكوب وسكب فوقه الماء عادت وضعت الطبق أمامه وكانت ستغادر المطبخ لكن بمكر منه جذبها من خصرها بسبب المفاجأة طاوعه جسدهت فجلست فوق ساقيه حاصرها بيديه قويا شعرت بالهلع كذالك تشردقت تسعل بقوة... نظرة عيناه مستمتعه من سعالها وهي ترتجف بين يديه بعطف ماكر وخباثه منه فك حصار إحد يديه وناولها كوب المياة فى البداية فضلت السعال وهي تحاول النهوض من حصاره لكن ڠضبا شربت من الكوب أكثر من مره حتى هدأ السعال كان ماكرا تركها تنهض من فوق ساقيه وهي مازالت تسعل بقوة... عادت ترتشف المياة... وعيناه تنظر بظفر لقد نجح ما كان يريده خرجت من المطبخ وهي مازالت تسعل دخلت الى الغرفه ما هي الا لحظات وتفاجئت بدخوله الى الغرفه نظرتها له كفيله لكن بقايا عقل يمنعها وهو يقترب منها بعينيه ونظراته الفجه الجائعة... 
وضع يده على كتفها يجذبها إليه حاول وعقلها يرفض يشتهي وهو يتلاعب بها يوهما ويبتعد يجعلها لإقترابه يشعلها به وهو يتمنع نوع آخر من يمارسه عليها وهي تشعر 
بصراع بين عقلها الذي يرفض ما تفعله وبين تسري لا تستطيع السيطرة عليها وهو مستمتع بذلك الصراع ودموعها تسيل قهرا وهو وينحنيها وهي تدفعه بيديها وتعود وهو مستمتع بذلكوهي تود أن تصرخ ويبتعد عنهاوهو لتلك الغفوة لم تعد تشعر بشئ الا صباح فتحت عينيها تشعر بآلم برأسها وجفاف حلقها ۏجع بقلبها كآنها مريضة عضالوضعت يدها على قلبها تحاول التنفس برويه الى أن شبه زال آلم قلبهاكادت تنهض لكن تصنمت حين سمع ذلك الصوت التى تمقته يقول بنبرة هادئه
صباح الخيرولا نقول صباحية مباركة يا....
فزعت ونهضت جالسه فوق الفراش كادت تقع لكن إنزوت على الطرف تنظر لهضحكتة المشئزة كذالك أنيابه البارزه كآنه ثعلب نال فريسته بالفعل نالها نظرت لنفسها كانت شبه عاريه سحبت غطاء الفراش تنفي ما حدث وهو يخبرها بإستمتاع 
طالما كنت مشتاقة ليا إكده كان ليه تتمنعي من الأول كنت وفرتي على نفسك العڈاب.
لم يكتفي بالقول بل إقترب منها يمد يده نحو ذقنها لكن هي إنتفضت واقفه تسحب معها غطاء الفراش تستتر بهلكن ذاك الغليظ يضحك وهو يتمدد فوق الفراش براحه مستمتعا بإنبساط يضع يديه على بل بالكامل بعد أن سحبت غطاء الفراش وجهت وجهها للناحيه الأخري وهو ينظر الى تلك البقعة الحمراء على الفراش يضحك يغلاظة تود صم أذنيهاوهو يقول
كانت ليلة جامدةطلعتي فارسة قويهإختياري كان صح من البداية.
وهي تهز رأسها بنفي تود أن تتذكر ما حدث بالأمس وخيالات وهي به تنظر الى تلك العلامات

جنتيهاشعور بالآلم يسكن جسدهاوسؤال لا تود إجابته.
هل نالها بالامس كما رغب وآلم حړق فخذها هو الآخرجلست أرضا تبكي بحړقة ضياعها بسبب مچرم مدنس لديها يقين أن ما حدث ليس بإرادتها ذاك الغليظ أزهق باقي روحهاوللآسف كانت هي من سهلت له ذلك برغبتها التى لا تعلم كيف وصلت الى تلك الحالةبالتأكيد هو السبب برغبتها الذي حركها...دموع قهروضحكات إستمتاع.
دموع قهر وضحكات إستمتاع
تطن بأذنيها وهي ټنهار بالبكاء والهلوسة بين يدي سراجتغمض عينيها تعتصرهما لا تود أن تفتح عينيها تود أن تهلك كآنها تجلد روحها...
وهمسات مټألمة تهزي بجملة واحدة 
بكرهك يا غيث
سمع سراج هزيانها كذالك لاحظ لهاثها كآنها ټصارع لتتنفس رجف قلبه وهو يحدثها بإستجداء 
ثريا.. ثريا 
أفتحي عينيك إنت فى وهم.
وهي لا تمتثل له بل تمتثل لغفوة تسحبها نحو هاويه تود أن تسحقها وتتفتت مثل الرمال وتتبعثر وتتلاشي ويختفي أثرها...
إرتخي جسدها نهائيانهض سراج يحملها بفزع وضعها فوق الفراشوجذب هاتفه وإتصل سريعا يقول بأمر
إسماعيل ثريا تعبت إبعتلى دكتورة حالا كمان معاها أنبوبة أوكسچين.
أغلق الهاتف ونظر نحو ثريا الممددة فوق الفراش وجهها فقد رونقه كآنها أصبحت شبح 
شعر بإنخلاع فى قلبهلكن سريعانظر لجسدها الشبه عاري بسبب شقها لملابسهاسريعا توجه نحو دولاب الملابس آتى بثياب أخري وبصعوبة بسبب تراخي جسدها إستطاع تبديل ثيابهاوهي مازالت غائبة عن الوعي يشعر بلوعة عقله ثائر يسأل 
ما الذي مرت به وما قصدها وسبب هزايانهاهو ضغط عليها بقوله 
أن عمته مثل والدته 
هي ليست كذالك أبدا 
هو لم يكره فى حياته مثلما كره ولاء 
هي كانت السبب بمرض والدته ورحيلها سريعا كان طفلا لكن كان يلاحظ إستقواء وإستعلاء ليس ولاء فقط بل أيضا عمته الأخري وجدته على والدتهأراد من ثريا أن تبوح بما يهلك روحها يجعلها متبلدةربما ترتاح روحها وتهدأ وتعود كما أخبرته سعديه عنها 
ثريا كانت زي وردة الربيع اللى كانت مستنية الندا عشان ترتوي وتفتح بس إتقطفت وإدهست وهي لسه برعم
حقا هي كذالك مشاعر لو كان رأها سابقا ما كان صدق أنه قد يعيشها مع إمرأة ظن بمكوثه لاوقات كثيرة بالصحراء وسط عواء الذئاب أنه أصبح بلا قلب يشعر حياته وسط العمليات العسكريه فقد الكثير من زملائه كان يحزن عليهم لكن ينسي مع الوقتيعلم أنه قد يكون القادم ويلحق بهم شهيدا مثلهم الآن يتهتك قلبه يود أن تفتح عينيها فقط ويرحل بهما
.بعد..وقت كان بالغرفه معه طبيبة تفحص ثريارأها وهي تحقنها بيدها شعر بنغزة فى قلبه...
بعد قليل وقفت الطبيبه تدون بعض الأدويه ثم أعطتها ل سراج قائله 
تقريبا ده إنهيار عصبي زايد على المدام أنا عطتها حقنه مهدئه هاساعدها عالاسترخاء والنوم بهدوء لحد الصبح كمان لاحظت إنها ضعيفة كتبت شوية ڤيتامينات ومعاهم مقويات وبالنسبه للتنفس فهو رجع طبيعي مش هتحتاج لأنبوبة الاؤكسجين بس هتحتاج للهدوء.
أومأ لها متفهما ذهب معها الى خارج الغرفه أمر تلك الخادمة بإصطحاب الطبيبة الى السيارة... عاد مره أخري للغرفه ينظر الى ثريا مازالت شاحبه تنهد بآسي يزم عقله يبدوا أن الضغط على ثريا كي تبيح بما حدث معها هي وذاك السفيه غيث كان فوق إحتمالها لوهله أراد ان يراه أمامه لن يتواني عن الفتك به... خفق قلبه وحسم أمره لابد من تنازل من ناحيته. 
بالاسفل قبل قليل رأت ولاء تلك الطبيبة التى آتت مع إسماعيلسألته فأجابها أنه من أجل ثريا...
أمر إحد الخادمات بإصطحابها الى شقة سراج
ثم تركها وغادر 
همست يشرر طبعا هتاكل عقلك وجلبه بسهوكتهاكويس إن عمران مش إهنه كان جلبه رق لها هو كمانيارب عامله زي اللى بسبع أرواح مبتتهدش ابداوربنا واعدها باللى يلهثوا وراها على إيه معارفشأما اروح داري أرتاح من الواغش اللى إهنه.
غادرت ولاءبعد وقت قليل كانت تدلف الى منزلها قابلها طفلين مراهقين لم تبالي بهما وصعدت نحو غرفتهاتنفست بنرفزة حين رات زوجها يجلس على الفراش يضم صورة وكعادته يبكى تفوهت بضجر وڠضب
مش رايقه لنواحك الليلههم أطلع بره إنزل كمل نواح.
نظر لها بشفقه قائلا
جسوة جلبك حتى على ولادك الاتنين...ولادك سقطوا فى امتحانات الشهرلو تعطي لهم إهتمام يمكن يعوضوا اللى راح وهو فى كلية الطب.
نظرت له بسخط قائله
أهو إنت جولتها...راح يعني فادته كلية الطب بأيهأوعي جوم من السرير چتتي ۏجعاني عاوزه أمدد ومش عاوزه أسمع نواح.
نهض زوجها من على الفراش وتركها بالغرفه وهو ينظر لها بشفقهمتي ستعلم مكانة أبنائها وتنشعل بهاوتدع الآخرونلكن هو كان تلك له بمثابة تكفير ذنوبزوجة متسلطة على الجميع وساخطة وتود فرض هيمنتها فقط بقسۏة قلب...بينما هي تمددت تشعر بسحق فاللجام أصبح ينفلت من يديها
عمران أصبح هو الآخر ينحاز ناحية أبناؤهوينفي رغبتها بالسيطرة والهيمنهوذلك يؤرقها ولابد من أن تعود لمكانتها العاليهوالسيطرة على
عقول رجال قبل نساء العائلة. 
بأحد الدول الأجنبية 
بغرفة بأحد المشافي
كان الوضع ليس فقط متعبا بل مخزيا بعدما 
إنتهي الطبيب من معاينة جسده 
ذهب وجلس خلف مقعدة يعدل من نظارته الطبيه متحدثا بالإنجليزية 
سأتحدث بكل صراحة منذ أن وصلتني تقارير فحوصاتك الخاصة وكان لدي يقين بسوء الحالة علمت أنها بسبب رصاصة إخترقت جسدك بمكان ذو أهمية كان من الممكن أن تصبح عاجزا كليا لكن كان قدرك لطيفا سيد مارون
نظر له پغضب وإستياء قائلا 
وهل يفرق ذلك عن ما أنا به.
أجابه الطيب بعملية 
أعلم مدى إستيائك من الأمر لكن ذلك قد تعاج منه فقط نحتاج لبعض الوقت لا شئ اصبح مستحيلا مع تطور العلم.
بعد قليل بغرفة بأحد الفنادق 
شعر بالإرهاق النفسي والجسدي وهو يتمدد على الفراش يزفر نفسه بإستياء وغيظ وڠضب وهو ينظر الى هاتفه يتأمل تلك الصورة الخاصة ب ثريا... شعر پغضب جم... 
ملامح ثربا بها توهج خاص لم يكن يظهر على ملامحها سابقا هكذا شعر... القى الهاتف على الفراش پغضب ينفس عن صدره زفير هادر... 
يجلد ذاته لما حين إقترب من إمتلاكها تراجع أو بمعني أصح أضطر لتأجيل ذلك 
أغمض عينه يلوم نفسه وهو يتذكر تلك الليله
التي وضع فيها ل ثريا برشام طبي مثير جعلها لا تشعر بما تفعل من إغواء له ما كان عليه تركها وهي بتلك الخالة الضائعة أمامه بل كانت مطيعة له... 
بالعودة لتلك الليله
بعدما توغل ذاك البرشام من جسد ثريا جعلها وده رغم أنها كانت تقاوم وتقاوح لكن أصبح يتغلب عليها وتمتثل لما يرغبوتضعف أمام لحظة واحده نزع عنهاباي كذالك هو لكن قطع اللحظة رنين الهاتف فى البدايه تجاهله وعاد كانت حادة تترك أثرا واضح وهي عقلها يغيب إستمتع بذلك لكن رنين الهاتف المستمر أزعجه نهض من جوارها وجذب الهاتف لوهله إرتبك حين علم هوية المتصل عليه رغم عنه بشرز قام بالرد ليسمع من يحدثه بحدة وأمر 
ساعة بالكتير وتكون عندي فى المكان اللى إتقابلنا فيه آخر مرة.
بضجر وڠضب كاد يرفض لكن عاود
الآخر بأمر 
هستناك بلاش تتأخرمراتك مش هطير ولا البرشام.
تنهد بزهق مجبر پغضب وهو يسمع صوت إغلاق الآخر للإتصال... 
نظر نحو ثريا التى أصبحت منهكة فرصته الليلة معها لن....
لن
ماذا... ذاك الحقېر الذي هاتفه
من أين علم بقصة البرشام... هل يراقبه لهذا الحد هلع قلبه لو لم ينفذ أمره قد يخسر مكانته أو ينكشف أمره... نظر نحو ثريا الذي بدأت تشعر بضربات قلبها العاليه تضع يديها فوق قلبها... إتخذ القرار لا مانع من إرجاء ذلك لفيما بعد والتجربة مره أخري بالفعل ذهب نحوها قاومته بضعف لكن مازالت تقاوم...لو بوقت آخر لاستمتع بذلك وهو ينالها بالنهايه لكن ذاك الامر البغيض لابد أن ينفذه... بقرار تركها وأغلق عليها باب الغرفة بالمفتاح...ذهب الى أحد الأماكن النائية من السكانوقف ينتظر قليلاالى أن رأي ضوء سيارة ترجل من سيارته وذهب بإتجاة تلك السيارة وقف جوار أحد الابوابتبسم حين أنزل زجاج شباك السيارةلكن الآخر نظر له بإستهجان قائلا پغضب
فين الآثار يا غيث.
جاوبه بمراوغة
آثار إيه.
نظر له الآخر پغضب قائلا
بلاش مراوغة يا غيثهات من الآخر ليه نقلت الآثار من مكانها.
جاوبه بهدوء
سألت وإنت مردتش علياآثار إيه.
تعصب الآخر
إنت بكده بتعلن عصيان أوامريوده يعتبر غدروإنت عارف جزاء الغدر إيه.
ضحك غيث بغرور وعنجهية وثقه
مين بس جاب سيرة الغدركل الموضوع إنى مش فاهم القصد إيهأثار إيه اللى بتسأل عنها.
پغضب وإستياء تفوه الآخر
أوعي تفكر إنك ممكن تعرف توزع الاثار دى بدون أمريبلاش المراوغهوهزود لك نسبتك فى البيعه.
ضحك غيث بإستنكار قائلا
نسبة إيه أنا مش فاهمإنت طلبتني فى وجت متأخروإنت عارف إنى عريس جديدقطعت عليا المزاج مع مراتي عشان تسألني على آثار أنا معرفش هي فينأنت جولت لى أنقل البضاعه بتاعتك ونجلتها وأنا معرفش هي فيها إيهآثارسلاحمخډرات 
كل اللى عليا نفذته وإتحملت المخاطرة ودلوق جاي تتهمنيلاه إكده أنا أزعل بجي.
تنرفز الآخر بعصبيه وإستهجان قائلا
إنت مصر بجيعالعموم حديتنا إنتهيوالحديت بعد إكده هيبجي مع الكبير بنفسه لما يعرف إنك غدار وطماع.
كان الرد بسمتهأغلق الآخر الزجاج وسارت السيارة من أمامه نظر فى آثرها باسماولم يهتم تذكر ثريا الذي تركها بعد أن كاد يصل الى هدفهليعود لها الآن يستكمل ما بدأه...بالفعل بعد وقت قليل عاد دخل الى غرفة ثريا مباشرة لكن تفاجئ بها نائمه تهزي العرق يغزو جسدها تضع يدها فوق قلبهاتئن بآلم طفيف فكر فى إيقاظها بالفعل حاول لكن كآن عقلها فصل ولم تستجيب له لم يهتم وزفر نفسه پغضب لكن فكر بخباثه وبالفعل ثريا أنه تم وأنها كانت من تهفوا لذلك 
وهي صدقت أنه بالفعل نالها ڠصبا فأسهل شئ هو أن تضع الوهم برأس ضعيف فيصدقه مرغما.
عودة 
عاد يزفر نفسه پغضب وهو يشعر بعجزه وأن سراج نال ما تشوق له هولكن يكفي لابد من عودة وعودة ثريا له ڠصبا...لابد من عودة للإنتقام ممن سببوا له العجز المؤقت. 
ظهرا
بشقة ثريا 
دخل كل من إيمان وإسماعيل الى شقة سراجيسألا عن صحة ثريا
قبل أن يجيب سراج خرجت ثريا من الغرفة تقول لهما بود 
الحمد لله بقيت بخير شكرا لسؤالكم عني
تبسم لها إسماعيل قائلا
إنت فى مقام إيمان أختي.
تبسمت لهكذالك إيمان تحدثت معها بأخوهبينما نظر سراج ل ثريا كآنها أخري غير تلك التى كانت مڼهارة بين يديه بالأمس...رغم الوهن الملحوظ علي ملامحمها كذالك جسدهالم تقف كثيرا وجلست على أحد المقاعدجلس إسماعيل وحنان أيضا يتحدثون بمودة كذالك ثرياجلس معهم سراج أيضا جلس مستمعا لهزار إيمان وإسماعيل مع ثريا...شعر براحة وسعادة من حديث ثريا معهم بألفة... وبسمتها الواهنة. 
ليلا
بشقة والد قسمت إقتربت الساعه من العاشرة والنصف بغرفة النوم قطع والد قسمت الغرفة ذهابا وإيابا يشعر بضيق وضجر كان معه زوجته تبتسم من حين للآخر تعلم لما هو كذالك بينما نظر هو الى ساعة يده قائلا 
لاء كده كتير ده بقاله هنا ساعتين.
نهضت زوجته وتوجهت نحوه قائله 
وفيها إيه دول مخطوبين وكمان متنساش إنهم مكتوب كتابهم يعني زي المتجوزين.
تعصب بفزع قائلا
زي المتجوزينليلته سودةوكده كفايه أوي.
كادت زوجته تمنعه لكن هو ترك الغرفة بعصبية 
وفتح باب غرفة الضيوف بعصبية أيضا..
بينما قبل لحظات ترك إسماعيل مقعده وجلس على مسند مقعد قسمت يقترب منها بقصد يشعر بالضجر قائلا 
كل أما أقولك نتقابل بره فى أي مكان عام تتحججي وترفضي هنا بحس ان أبوك عامل زي الناضورجي واقف ورا الباب.
ضحكت قسمت وتجنبت بالمقعد بعيد عن إسماعيل قائله 
قولتلك بابا واخد عليا عهد ووعد إن منتقابلش فى مكان غير هنا فى الشقه ومقدرش أخلفه أو أخذله وبعدين هانت.
زفر نفسه بضجر قائلا 
وأنت من إمتي بتسمعي لكلام أبوك ده ولا كلامه جاي على هواك وماله يا قسمتي هانت وانا اللى همنعك من إنك تردي على أبوك فى الموبايل.
نظرت له وكادت ترد أنها لن تفعل ذلك لكن سبقها فتح باب الغرفه بمفاجأة 
ڠصبا نهضت قسمت من المقعد وقفت بعيد عن إسماعيل... بينما نهره والد قسمت پغضب قائلا 
إنت قاعد جنب بنتي كده ليه إنت فى بيت محترم مش كازينو يا دكتور إنت مش عارف إن البيوت ليها حرمه وخلاص الوقت إتأخر وإحنا ببنام بدري.
نظر إسماعيل نحو قسمت التى توجهت تقف جوار والدها تخفي بسمتها إغتاظ إسماعيل من ذلك وقال بتبرير 
على فكرة قسمت تبقي مراتي شرع.
تهكم والد قسمت 
ده لما تبقى فى بيتك لكن طول ما هي فى بيتي بنتي وكلمتي تمشي عليها حتى وهي فى بيتك كمان كلمتي تمشي على رقابتك قبل رقابتها ويلا إتفضل بالسلامه أنا بنام بدري.
إغتاظ إسماعيل لكن كبت ذلك وهو ينظر ل قسمت التى وافقت والدها وهي تبتسم نظر لها بوعيد لاحقا ثم ذهب نحو باب الغرفه قائلا 
تمام يا عمي.
بينما والدة قسمت نظرت ل إسماعيل بمؤازرة تبتسم.
تبسم لها هامسا 
والله البيت ده ما فيه غيرك يا طنط مش عارف متحملاهم إزاي أكيد ده فى ميزان حسناتكو ربنا بيحبك بعريس لبنتك زيي.
تبسمت له بتوافق قائله
زي ما قولت يا حبيبي فى ميزان حسناتي إنت والله زينة الشباب.
إبتسم لها هامسا
لما قسمت تبقي فى بيتي مش هستقبل غيرك يا طنطإنما الاقرع اللى هناك ده هزنبه على باب الدار.
نظرت له بلوم مرح.
عيب كدهبرضوا عمك وحماك هو بس عصبي شويه.
تبسم لها موافقابينما ضجر والد قسمت قائلا پغضب
الهمس بينكم مش هيخلصأنا عاوز انام بدري.
نظر له إسماعيل قائلا بهمس لنفسه
تعرف لو وقعت تحت إيدي مش هخلي فيك حته سليمه.
بينما نظر لها والد قسمت قائلا
هيا إرحل أيها الابله.
نظر له إسماعيل بسخط هامسا
إرحلوأبله
والله بس قسمت تدخل داري هنسيك اللغه العربيه وكل اللغاتيا أقرع.
نظر نحو قسمت التى تبتسم شعر غيظ وتوعد لها قائلا
وإنت كمان يا قسمت هعملك مسح ذاكرة وأفرمت لك عقلك انسيكي ابوك. 
بعد مرور عدة أيام
ليلا 
أثناء عودة آدم الى الدار 
تأخر الوقت لمنتصف الليل 
أثناء سيره لالطريق لاحظ بالمرآة الجانبيه سيارة تسير خلفه تباطئ بالسير ثم توقف ثم أسرع بالسيارة مره أخرى...راوغ لكن سائق السيارة الأخري كان واعيا ولديه هدف بالفعل سبق سيارة آدم وقطع عليه الطريق.
بشقة سراج
كانت ثريا تجلس على الفراش تعكف على قراءة إحد القضايا إنتبهت حين دخل سراج الى الغرفة أغلقت الملف ونحت الدثار عنها ونهضت من فوق الفراش تسير نحو خارج الغرفه تنهد سراج قائلا 
هو الشغل ده مش بيخلص فى المكتب.
توقفت ترد بهدوء 
دي قضية جلستها
بكره وكنت براجعها وخلاص خلصت.
إبتسم سراج وإقترب من ثريا   قائلا 
ثريا أنا مسافر بكره...
خفق قلب ثريا لا تعلم سبب لذاك الشعور الذي إنتابها وبلا وعي سألته 
هتسافر فين.
أجابها وهو ينظر الى عينيها 
القاهرة
تبدلت ملامحها وسألته 
هتغيب قد إيه.
معرفش 
كانت إجابته التى إستغربت منها ثريا وسألته
إزاي متعرفش عالعموم ترجع بالسلامة.
تهكم لنفسه حتى ذلك غير مضمون لكن إقترب من ثريا قائلا
ثريا لازم نتكلم مع بعض عشان...
قاطعته ثريا
نتكلم فى إيه...قصدك الارض إنت عارف قراري من قبل ما.....
قاطعها قبل أن تسترسل حديثها هو لم يعد يهتم بتلك الارض وربما من البدايه لم يكن يهتم بها لكن كانت إحد الوسائل فقطلو أراد الارض لكان أخذها منها بسهولة بجرة قلم وحقيقة يعلمها هو فقط....
إرتبكت ثريا وقبل ان تنظر له كان يضم هي الاخريذهب تبلدها لعينيها المغمضة كآن أهدابها تقاوم كي تنشق وتفتح عينيها بصعوبه فازت وفتحتهما تلاقت عيناهم معا لم يكن الحوار صامتا بل تفوه بصوت دافئ 
أول مره شوفتك فيها كنت زي الحوريه اللى بتتغرل من خيوط شروق الشمس لأول مرة حسيت إن المطر له طعم... زي اللى إرتوي بعد جفاف أكتر من عشر سنين قضتها بعيد عن هنا... بعترف يا ثريا 
الأرض قدرت تبلع ڠضب السرج العاصف فى جوف قلبها إمتزج بترابها.... بس للآسف هو مقدرش يروي عطشها 
أو يمكن هي اللى جف قلبها
والسيل مش مكفي يرويها...
صمتها مواجهه لإعترافه لها 
أنا بحبك يا ثريا واللى إنت عاوزاه أنا هعمله ليك هسيبلك الإختيار 
لو عاوزه نكمل حاتنا سوا أو....
صمت لا يود الإختيار الثاني نظر الى عينيها المندهشه من قوله صمتها طال عقلها كان مذهولا أو ربما تنتظر خيار آخر منه أن يساوم على الأرض مقابل قبولها الإنسحاب لكن هو لم يكن يفكر فى ذلك فكر صمتها قبولا وتيقن قلبه يجاوبه 
أنت وقعت بعشق 
مسلوبة الروح
يتبع 

السرج التاسع والعشرون 
رقصة على أنغام الفراق المحتوم 
سراج_الثريا
قبل دقائق
أثناء وقت سيره على الطريق صدح رنين هاتف آدم تبسم وهو يعلم من التي تتصل عليه بالتأكيد حنان بالفعل صدق توقعه إبتسم وقام بالرد عليها لاحظ لهفتها قلقها عليه كذالك عتابها له أنه تأخر.
تبسم قائلا 
حبيبتي أنا سايق على الطريق هركز دلوقتي في الطريق ولا فى عتابك خليه لما أوصل كلها نص ساعه بالكتير وأكون قدامك وعاتبيني براحتك.
لا تعلم سبب لإنقباضة قلبها لكن حاولت نفض ذلك الشعور السئ وقالت بأمر محبب 
تمام بس إعمل حسابك لو إتأخرت أكتر من نص ساعة هتنام عالكنبه فى الصاله.
ضحك بإستمتاع قائلا 
معتقدش أهون عليك أنام  
خفق قلبها قائلة 
بتستغل مشاعري بس لاء لو إتأخرت هترجع تلاقيني نايمة وهقفل أوضة النوم بالمفتاح.
ضحك بمرح قائلا بثقة 
معاك كل مفاتيح قلبي وحياتى يا حنون بقول كفايه نخلي شوية لما أوصل هيكون بينا حديث تاني...بعشقك.
إبتسمت حنان قائله
وأنا كمان بعشقك هستناك يا حبيبي بلاش تتأخر أكتر من كدهفى أمان الله.
تبسم وهو يغلق الهاتف يضعه جواره على مقعد السيارة مبتسما بنشوة حبما هى الا لحظات لاحظ بالمرآة الأماميه سير تلك السيارة خلفه كلما دخل الى منعطف على الطريق كانت خلفه تأكد أنها تتعقبه إنتبه لها حاول التمعن معرفة من يقودها بنفس الوقت صدح هاتفه مره أخرى جذبه من جواره ورأي هوية المتصل سمع صوته المتذمر 
إنت فين يا آدم روحت لك الإستطبل قالوا لسه ماشي.
مازال يراقب تلك السيارة التى تسير خلفه قائلا 
خير يا إسماعيل.
أجابة بتذمر 
الراجل حمايا ده بيفكرني ب ماري منيبطردني وكنت
زهقان قولت أروح الإستطبل يمكن نفسيتي تهدا بس معرفش السبب ماليش مزاح لركوب الخيلإنت أكيد لسه عالطريق ما تجي نسهر سوا زي زمان تقعد تحكيلى كام قصه
من قصصك الرومانسيه اهو يمكن نفسيتي تروق.
ضحك آدم قائلا بمرح 
مش قصصي دي اللى مكنتش بتعجبك وكنت بتقول دي قصص خيال أنا راجل مؤمن بالعلم.
زفر إسماعيل
ومازالت عند رأيي بس زهقان.
ضحك آدم قائلا
فى دكتور تشريح بيزهقخلي بالك....
توقف آدم عن الحديث حين لاحظ السيارة تتخطاهوسرعان ما إستدارت بالعكس بالمقابل لهلاحظ إسماعيل صمت آدم وكاد يسأله لكن آدم أخبره إسماعيل إنت فين بالظبط.
أجابه إسماعيل على مكانه تنهد براحه قائلا
إنت قريب من مكاني كان فى عربيه ماشيه ورايا من أول ما طلعت من الإستطبل دلوقتي سبقتني وراجعه بوشها عليا.
تلهف إسماعيل بقلق قائلا 
معاك سلاح فى العربيه يا آدم.
أجابه 
أيوه معايا السلاح حاول توصل بسرعه.
بالفعل حين إقتربت تلك السيارة وقفت بعرض الطريق الخالي بسبب الوقت المتأخر فلقد إنتصف الليل تقريبا... توقف آدم بالسيارة وجذب السلاح قام بفك صمام الآمان لاحظ نزول فردين من السيارة يقتربان منه حتى وقف أحدهم جوار باب السيارة قام بالطرق على الزجاج الجانبي للمقود لم يفتح آدم الزجاج مما عصب الآخر فأخذ مطرقه من زميله وقام بالضړب على الزجاج الذي سرعان ما تهشم بنفس اللحظه أطلق آدم ړصاصه أصابت يد المتطفل فعاد للخلف مټألما كذالك الآخر الذي كان معه لوهله هلع لم يتوقع أن يكون لدا آدم سلاح كما أخبرهم ... لكن لديهم مهمه ولابد من إنهائها... زاد عليهم ثالث ترجل من السيارة معه سلاح ڼاري... أطلق الړصاص نحو السيارة وهو يقترب من آدم تحدث لمعاونيه إنتم الأتنين مش عارفين تنزلوه من العربيه أنا هنزله زي الأرنب المبلول.
لوهله ضحك آدم ربما يعلم الجميع عنه أنه شخص مسالم بل معاق لكن لا يعلمون أن الفارس يمتلك خصال الخيل وقت الخطړ تصبح شرسه وهكذا هو لم يترجل من السيارة ليس خوفا بل مراوغه وإكتساب للوقت قبل مواجهة الأوغاد.
دقيقه وإثنان كان زجاج السيارة يتهشم بسبب الړصاص كادت إحد الرصاصات تصيب رأسه وهو جالس بالسيارة لولا إشرإب برأسه فسكنت كتفه إنتهت المراوغه وترجل بالفعل من السيارة مع إقتراب ذاك المچرم المصاپ الذي يضحك بغيظ وإستفزاز لكن يبدوا أنها ضحكته الأخيرة فلقد صدح صوت رصاص لكن ليس من المجرمين بل من الداعم الذي أطلق الړصاص پغضب شديد ينفث به عن ما يعتريه من ضجر يبدوا أنه ساعة تنفيث الڠضب ليس لإسماعيل الذي وصل للتو وهو يترجل من سيارته يقف خلف الباب يقوم بالتصويب نحو المچرم الذي يطلق الړصاص فأصاب يده مما جعله يترك سلاحھ يقع أرضا قبل أن ينحني ويجذبه مره أخري كانت ړصاصه أخري تصيبه بساقه ېصرخ من الآلم بينما المچرم الثالث إتخذ الفرار قرار لكن إسماعيل وآدم لاحظا ذلك فقاما بالتصويب نحو ساقيه برصاصتان أصابا الهدف والثالث أصبح بمواجهه مع آدم يكيل له بعض الضربات القويه يود معرفة من الذي قام بأستأجارهم... راوغ المچرم فى إخباره بنفس الوقت كانت سارينة الشرطة تصدح وكذالك إطلاق بعض الړصاص بالهواء... إقترب إسماعيل من آدم بعدما أصبح الثلاث مجرمين مهزمين نظر له بقلق سائلا 
آدم إنت إنصابت.
أومأ آدم بآلم ثم أكمل مازحا قائلا 
إصابه خفيفه بكتفي إطمن وبعدين إيه الغل اللى كنت بټضرب بيه ده يلا يا سيادة الدكتور الشرعي جالك كام چثه تشرح فيهم.
نظر إسماعيل الى المجرمين اللذين أصبخوا بعهدة الشرطة قائلا 
للآسف محدش فيهم
ماټ بس بقيت مهم وبيحاولوا يغتالوك أهو ده بقى اللى بيسموه قصف الأقلام... تعالى أما أشوف كتفك المصاپ يلا تصدق ممكن تكون فرصه أتصل على قسمت أقولها إني إتعرضت لشوية أوباش عالطريق يمكن ټقتل أبوها وتجي تطمن عليا.
ضحك آدم تحول المأزق الى مزح بينهم قائلا 
بعقلية حماك انصحك

تم نسخ الرابط