سراج الثريا سعاد محمد سلامه

لمحة نيوز

حتى حين فك وثاق يديها لم تصحوا بعد ان وضعها فوق الفراش لم يهتم وألقي عليها دثارا خفيف ثم غادر الى خارج الإستراحة جلس على مقعد أسفل مظلة 
تنهد بقوة يحاول نفض ذاك الشعور الغير مفهوم لما كلما حاول أخذ موقف حاسم معها يتراجع زفر نفسا أقويحياته العسكريه عودته على إتخاء القرار بلحظةلا يفكرولا يتراجعتلك المحتالة معها يتردد ويتراجع دون سبب معلوم حاول شغل عقله بشئ آخر ونهض واقفا يفتح هاتفه يقرأ تلك الرسائل التى لا يعرف سبب لعدم حذفه لها رغم مرور وقت عليهاوإنهاء ذاك الشآنكانت رسائل عاطفية كثيرمنها من لم يقرأها سابقا كانت تعبر عن أحاسيس وأشواق وحب كان يمقت قراءة تلك الرسائل كان عقلانيا حين شعر أنه لن يستطيع ان يكمل أنهي ذلك الإرتباط قبل أيام قليلة من الزفاف فكر بعدم الزواج حاليا لكن بسبب المحتالة كان القرار بلحظات 
حيرة وبغض يشعر بهما
حيرة سببها العقل الذي ما يشعر به يتنافى مع ما يشعر به فى قلبه لأول مره لاول مره يكون بينهم خلاف
بغض يبغض ذاك الشعور كآنه مجبور أن يتقبل تلك الحيرة 
بغرفة آدم 
إقتربت نهاية مدة اليومينمازال لم يقفد الأمل ينظر الى الهاتف القابع بين يديه وهو جالس على الفراش يضجع بظهره على خلفية الفراش يقرأ تلك الرسالة التى أرسلتها له حنان قبل ساعة تقريبا فحواها ربما غير مبشر أخبرته أن والدها لم يخبرها بشئ بخصوص عرضه الزواج منها عكس ما فعل سابقا مع حفظي لكن مازال فى إنتظار قرار مبهم 
والإنتظار هو أسوء إحساس 
ثواني تمر كدهور من الزمان 
نهض يحاول تشتيت عقله عن التفكير بذاك الشآن كي لا تفتعل الظنون برأسهوقف بالشرفة الخاصة بغرفتهكان القمر أحدبفى الاساطير القديمة كان ذاك المنظر نذير شوؤم 
تنهد يستنشق الهواءالذي من المفروض أن يميل خريفيا لكن طبيعة المكان مازال حارا رطب بعض الشيئ قبل أن تتخذ الظنون حيز عقله سمع رنين هاتفه دهل سريعا الى الغرفة
جذب الهاتف بلهفة إزدادت حين علم هوية المتصلحاول الرد بهدوءبعد السلام بينهم تفوه مجدي بعد مراوغة لوقت
أنا موافق على عرضك الجواز من بنت بس المواقفة مرهونه ب 
توقف مجدي عن إسترسال حديثه قصدا منه مما جعل فضول بل رغبة ملحة من قلب آدم لمعرفة سبب رهن تلك الموافقة فسأله 
الموافقة مرهونة بأيه 
تبسم مجدي
بخبث قائلا 
أولا لازم نمشي حسب الأصول ويجوا الحريم يطلبوا إيد بنتي من قلب بيتي مش من الشارع زي ما عملت 
إبتسم آدم بهدوء قائلا 
أكيد طبعا ده هيحصل بس كنت لازم أخد تصريح الأول 
لمعت عين مجدي بخبث ثم أكمل قائلا بنبرة تعالي أمر 
بنتي مش أقل من مرات أخوك سراج رغم إنها كانت عازبه وبنتي بكر لازمن يتعمل لها فرح كبير يليق ب بنت مجدي السعداوي 
لوهلة تضايق آدم من نبرة التعالي التى بحديث مجدي لكن إبتلعها من أجل نيل ما يبغي عليه تقبل ذاك التعالي لوقت فقط تنهد قائلا 
انا عارف قيمة حنان كويس وأكيد هي مش هتفرق عن مكانة مرات سراج والعرس هيتم بنفس الطريقة 
رغم ضيق مجدي من حنكة رد آدم الذي ساوى بين أبنته وبين زوجة سراج فهنالك إختلاف كبير من كل الزوايا 
هو ذو إسم له سطوة كبيرة ومكانة أعلى من نسب سراج كذالك إبنته أول زواج لها عكس الأخرى لكن حاول الهدوء قائلا بتعالي فظ 
بنت مجدي السعداوي متتساوش بمرت أخوك وتمام إكده بجية المسائل من مهر وشبكة هنتحدت فيها لم تتم زيارة الحريم 
إبتلع آدم فظاظة مجدي بصعوبه بعد أن أغمض عينيه يتخيل حنان معه وهذه ما يهمه ليس ذاك المتعالي الفظ تنهد بقبول 
تمان
إنشرح صدر مجدي قائلا 
تمام دلوك تصبح على خير متعود أنام بدري 
أغلق مجدي الهاتف يبتسم يشعر بزهو من إمتثال آدم له لم يفكر بشئ سوا أنه سوف يصل الى ما يبغي نسب عائلة العوامري 
سيعطيه سيطا كبيرانسي حكاية الٹأر القديمةلا لم ينساها لكن لن تكون عقبة بل ميزة فالمصاهرة بالتأكيد لمصلحة الصلح الذي تم قبل سنواتالعقبة الآن هي كيف سيخبر حفظي وأخيه بقراره التراجع عن قبول طلب زواجه من حنانلكن لما يتردد سهل أن يخبرهم أن ذلك قرار إبنته هي سبق وإعترضت حين أخبرها بطلب حفظي لها للزواجلكن أنت أيضا لم تسألها عن قرارها القبول او الرفض ل آدم العوامري 
أجابه عقله
حتى لو رافضة كلمتي انا اللى هتمشي 
لم يهتم لشئ سوا أن نسب عائلة العوامري
الآن هو فى مصلحته بعد أن قرر الترشح للإنتخابات البرلمانية بدلا عن أخيه الذي ينهشه المړض لكن من باب وخبرهم فقط نهض وذهب نحو غرفة حنان 
تنهد آدم يزفر انفاسه بضيق من طريقة مجدي الفظة لكن لا يهم المهم الآن أن يرآف بقلب حنان ويخبرها بذلك حتى يهدأ قلبها 
بينما بغرفة حنان 
الأخري كان اليأس دب فى قلبها من عدم رد والدها على آدم الى الآن لا تحليل آخر له سوا الرفضالذي حتى لا يهتم بإخباره بذلكلكن فى خضم يأسها كانت رسالة كافيه بجعل قلبها يعود للنبضبعد أن شعرت بخضة بسبب رنين الهاتف بيدها وكانت شاردة بيأسسرعان ما فتحت الرساله قرأت ذاك المختصر
والدك وافق على جوازنا 
كلمات قليلة كانت بمثابة عودة الروح لها رغم عدم تصديقها قرأت الرسالة أكثر من مره كي تصدق ومازالت تعتقد أنها بحلم عليها أن تتأكد قامت بإرسال رساله أخري الى آدم 
بتتكلم بجد أبوي رد عليك بالموافقة 
يعلم أنها لم تكن تتوقع موافقة والدها ببساطة هكذا لكن آدم من خبرته كان لديه يقين أن والدها يتلاعب بالرد بآخر الوقت كي يصل الى مبتغاه وهو الضغط على آدم بقبول شروطه دون إعتراضليس صعب عليه تفسير شخصية والد حنان هو طامع 
وآدم حتى إن كان معاقا كليا بالنهايه من نسل 
عمران العوامري 
مجرد ذكر كنية نسب بينهما فى مصلحة مجدي السعداوي بعد تلك الإشاعات التى تدور بالبلدة أنه هو المرشح القادم للبرلمان لكن طيبة قلب حنان جعلتها تعتقد أن الكل يفكر مثلها بطيابة قلب 
إنخضت حنان حين فتح باب غرفتها دون إستئذان وطل والدها من خلفه توجست سريعا بلا وعي ضغط على زر الهاتف وفصل نهائيا 
إعتدلت جالسه تقول بتعلثم 
خير يا أبوي 
نظر لوجهها التى خفتت ملامحه وتعلثمها فى الحديث سائلا 
مالك إتخضتي ليه إكده كنت بتعملي أيه عالموبايل 
إرتبكت تلوح بالهاتف يدها ترتعش أسفله قائلة 
ولا حاجه يا أبوي ده فصل شحن كنت هحطه عالشاحن وأنام 
لم يهتم ولوهله اراد أخبارها وأخذ رأيها لكن تراجع لابد أن يفي آدم بوعده أولا بإرسال الحريم لطلبها رسميا وقتها يأخذ قرارها لا داعي لسبق الأحداث 
توجه ناحية باب الغرفة قائلا پحده
بلاش سهر كتير عالموبايل ونامى تصبحي على خير 
ردت بخفوت
حاضر يا أبوي وأنت من أهل الخير 
رمقها بنظرة شعرت بريبة لوهله إرتجفت بعد أن إحتارت من معني نظرته تراجعت خشية أن تسأله عن سبب دخوله الى غرفتها بهذا الوقت فيوبخها هدأت وإلتقطت نفسها بعد أن أغلق خلفه باب الغرفه تشتنشق الهواء بروية حتى شعرت بعودة الروح لها 
ب دار عمران 
بلا تردد من آدم إتخذ القرار بعد أن رأي على هاتفه أن هاتف حنان أصبح بلا إشارة بالتأكيد بسبب صډمتها بعد ان أخبرها بموافقة والداها تبسم وهو ينهض وغادر غرفته نحو غرفة والده وقف يدق على باب الغرفة ثم تجنب الى أن

فتح باب الغرفة طلت زوجة والدهتنحنح بحرج قائلا
أبوي صاحي 
كان الجواب من عمران نفسه قائلا
أيوه صاحي إدخل يا آدم 
دلف آدم للغرفة نظر نحو صوت والده كان جالسا فوق الفراشإبتسم له قائلا
تعالى يا آدم خيرأكيد جاي فى أمر مهم 
نظر آدم نحو زوجة أبيه وتنحنح بحرجتفوه عمران لها قائلا
سبينا لوحدنا يا فهيمة 
كادت تستمع لقوله لكن منعها آدم قائلا 
الموضوع مش سر يا أبوي خليك يا حجة 
إبتسمت له بغبطة لا تنكر هو وأخواته الاثنين لا يعاملنها بسوء
نظر له عمران بفضول قائلا 
تمام جول الموضوع اللى مسهرك لحد دلوك 
إستجمع آدم شجاعته قائلا 
أنا قررت أتجوز يا أبوي 
إنشرح قلب عمران قائلا 
بجد فرحت جوي ولدي جولى بجي عينك على واحدة بعينها ولااجول لعمتك ولاء تشوف عروسة بنت ناس أكابر 
ببساطة أجابه 
مالوش لازمه تتعب عمتي يا أبوي أنا خلاص إختارت اللى واثق إنها الإنسانه اللى هتبقى شريكة حياتي 
إبتسمت له فهيمة قائله 
ألف مبروك ربنا يسعد جلبك 
أومأ لها آدم مبتسما بود بينما
تبسم عمران سائلا 
وتبجي بت مين دي بجي 
أجابه آدم بترقب 
حنان بنت مجدي السعداوي 
فى البداية لم ينتبة عمران أو ربما أراد تأكيد آدم وسأله 
بتجول مين! 
لم يستغرب آدم رد فعل عمران وعاود تأكيد قوله 
إنذهل عمران وهب جالسا بإستقامة بعد ان كان مضجعا بظهره على بعض الوسائدوقال بتسرع
مستحيلإنت
أكيد عقلك جن 
تبسم آدم بتوقع قائلا 
لاه يا أبوي أنا عاقل جدا 
تعصب عمران قائلا 
إنت مش عارف إن كان فى تار بين العليتين 
أجابه آدم 
حضرتك قولت كان دلوك فى صلح يبقى إيه المانع 
المانع كبير جدا أنا مستحيل 
قاطعه آدم بتصميم 
دي شريكة حياتي يا أبوي وأنا اللى هعيش معاها وخلاص أنا خدت القرار باقي التنفيذ 
قرار إيه وتنفيذ إيه إنتم إيه كل واحد فيكم يختار على مزاجه ويجي يجولى كآنى مش موجود وليا كلمة عندكم لاه يا آدم أنا 
قاطعه آدم 
لاه إيه يا أبوي أنا حر فى حياتي تصبح على خير 
غادر آدم دون زبادة فى الحديث يعلم انه لو ظل أمام والده سيفعل المستحيل كي يقنعه بالتراجع عن ذلك لكن لو تركه وهو يعلم بإصراره سيعترض قليلا ثم
يتقبل مرغما لاحقا 
اليوم التالي
صباح بالإستطبل 
فتح سراج عينيه بعد أن داعبت آشعة الشمس عينيه وهو نائم تحت تلك المظله شعر بتيبس فى عنق تمطئ لا يعلم متي غفي هنا نهض واقفا يمارس بعد التمرينات فكت ذاك التيبسنظر نحو تلك الإستراحة شعر بضيق بالتأكيد ثريا مازالت نائمه تنعم بفراش مريح وهو غفى هنا بالأطلال فكر ليذهب إليها يلقي بعض الأوامرلكن فكر تركها قليلا حتى يتريض بإحد الخيول ينشط جسده 
بينما قبل دقائق إستيقظت ثريا تشعر براحة فى جسدها رغم ذلك تشعر بخمول تود المزيد من النوملكن نفضت ذلك تمطئتشعرت بليونة الفراش أسفلها كذالك تلك الوسائد الناعمةلا تفرق عن ذاك الفراش التى تنام عليه بغرفة سراج بالدارلكن هنا شعرت براحة أكثرفكرت فى العودة للنوملكن تذكرت أن لديها ميعاد مع أحد زبائن مكتب المحاماة بالمحكمه من أجل رفع إحد القضايامرغمة تحملت ونهضت جالسه على الفراش تتمطئ قائله
لو فضلت عالسرير هرجع أنام تاني 
تجولت عيناها للحظه وإكتشفت انها ليست بغرفة سراج تسائلت
بس أنا هنا فينهو إحنا مرجعناش الدار ولا إيه اكيد جه عليا نومه بس أنا فين وإزاي وصلت لهنا من غير ما أحس أكيد بسبب التعب الكتير نمت ومحستش وسراج رماني من العربية ولاقنى ناس طيبين وقالوا يكسبوا فيا ثواب 
بنفس الوقت سمعت صوت صهيل خيل نهضت من فوق الفراش وتوجهت نحو تلك الشرفة أزاحت الستائر ونظرت الى الخارج رأت أحدهم يمتطي إحد الخيول يهرول بها بمضمار قريب من تلك الغرفه ربما خمنت مكان وجودها بالتأكيد أنه إستطبل الخيل سبق وإحتجزها به سابقا لكن المره السابقه كان بغرفة رديئة وهذه المره غرفة تبدوا مريحة لم تفكر كثيرا ونظرت الى ثيابها التى ترتديها منذ أمس حتى أنها ليست نظيفة بسبب رمال الصحراء رأت باب آخر بالغرفة خمنت أن يكون مرحاض توجهت نحوه وصدق تخمينها دخلت إليه تبسمت حين رات غسالة صغيرة بالمرحاضكذالك معطف قطني رجالي معلق تفوهت 
كويس فى غساله أكيد بتنشف الهدوم اهو أخد دوش وألبس الروب اللى هناك ده على ما هدومي تنضف وتنشف فى الغسالة مش هتاخد وقت طويل 
بالفعل نزعت ثيابها وضعتها بتلك الغسالة ثم أخذت حمام بمياة فاترة وإرتدت ذاك المعطف كان شبه مناسب لها رغم وسعه بعض الشئ لكن ربطته بإحكام على جسدها ذهبت نحو الغسالهنظر الى المؤقت الخاص بهارأت أنه مازالت الثياب تحتاج لوقت كي تصبح جاهزة للإرتداء مره أخرينظرت لذاك المعطف بتقييم كان مناسبا للخروج من الحمام بهبالفعل توجهت نحو باب الحمام وكادت تضع يدها فوق المقبض كى تفتحهلكن شهقت بخضة حين فتح الباب بتلقائية لم تنتبه وعادت خطوة للخلف وكادت تنزلق قدميها بسبب المياة الموجودة بالأرضية الناعمة أصبحت محڼية بيده قبل أن تعتدل واقفه قصدا منه تذكر صلافة لسانها بالغد لعدم إعتدالها سقطت أرضا شعرت بآلم فى ظهرها وهي تسبه وهو يضحك على منظرها وهي واقعه هكذا لكن هنالك شئ لفت نظره حين إنزاح المعطف ثم نهضت واقفه تزجره پغضب تشعر بضيق من نظرة عيناه نحو ساقيها اللتان تعرتربما لم يفرق معها تعريهمالكن تلك العلامة الواضحة تشعر بالڠضب حين يلمحها أحدابينما سراج حين وقعت ضحك فى البداية لكن سرعان ما خفتت تلك الضحكه وتحولت الى رغبة لرؤية تلك العلامة
المشوهةلا فضول لمعرفة سبب تلك العلامة واضح أن سبببها حړقا لكن ثريا پغضب سارت من جواره وخرجت من الحمام بلا حديثبينما الفضول جعل عقل سراج ينسي أنه قبل لحظات حين دخل الى الغرفة ولم يجد ثريا سمع صوت هدير مياة من حمام الغرفة توجه نحوه عن عمد كي يثير إزعاجها فقط وحدث ذلك حين إنخضت من دخوله دون إستئذان كذالك إنزعجت حين تركها تسقط لكن سرعان ما توغل شعور آخر توقف للحظات وفكر منذ زواجهم لم تقوم ثريا بإرتداء أي زي قصير أو شفاف حتى أنها لا 
تحاول حتى إثارته بل طريقتها معه دائما مازالت تصادم لكن تغاضي عن كل ذلك وتوغل فضول لديه لرؤية تلك العلامة بفخذها ومعرفة سببها كاد يخرج خلفها لكن شعر بشفقة غريبة فى قلبه زفر نفسه على تلك المشاعر التى تختلط بين قلبه وعقله يحتاج الى إستقرار مشاعرهلم يهتم ونزع ثيابه ودلف لحظات فقط أسفل المياةيحاول نفض كل تلك المشاعر 
أولها الڠضب وآخرها الشفقة 
بينما ثريا خرجت من الحمام جلست على أحد المقاعد تشعر پغضب ليس فقط من سراج الذي خضها وتعمد تركها تسقط حتى تتآلم أمامه بل الڠضب الاكبر من ساقيها امامه ونظرة عيناه الى تلك العلامة القبيحة دمعه سالت من عينيها سرعان ما جففتها بيديها حين شعرت بخروج سراج من الحمام نظرت نحوه سرعان ما أخفصت بصرها حين راته يرتدي منشفة فقط حول خصره راقبها سراج ورأي إحادتها النظر له يعلم أنها وقحه فليست المره الأولى الذي يقف أمامها هكذا لكن هذه المره الاولى التى تحايد النظر له وتدعي إنشغالها بتصفيف خصلات شعرها منظر وجهها الأحمر القاني لو بموقف آخر كانت أصبحت بالنسبه له لكن ذاك الفضول يتحكم بعقله وهي تجلس تحكم
ذاك الرداء عليها ذهب نحو دولاب صغير بالغرفه وجذب زيا خاص بالفروسية ونظر نحوها نهضت واقفه وذهبت نحو الحمام مره أخري دون حديث معه 
تركت الفضول بعقله وعادت للمرحاض ترا ملابسها هل إنتهي تجفيفها بالمجفف لكن كآن الوقت لم يمر مازالت تحتاج الى وقت آخر خرجت من الحمام تفاجئت مره أخري حين خرجت أنه كاد يصتطدم بها لكن إنتبهت وحايدت الإبتعاد عنه لكن تلاقت عيناهم للحظات صامته قبل أن يتنحنح سراج قائلا
مش جعانة 
رغم شعورها بالجوع فهي منذ أمس لم تتناول الطعام لكن تعودت على ذاك الشعور هزت رأسها قائلة بنفي 
مش جعانه أوي 
على يقين أنها كاذبه فهما منذ الأمس لم يتناولا الطعام جذبها على غفله ونظر الى وجهها المشدوه حين رفعت وجهها ونظرت له سرعان ما حاولت الخلاص من ذلك ودفعته بيديها لكن هو ضحك وتعمد قائلا 
إيه اللى لبسك الروب بتاعي 
دفعته بضيق قائله 
ملقتش غيره ألبسه وكلها ربع ساعة بالكتير وهدومي تنشف وألبسها تاني و 
قاطعها عيناه تلمع بشغب وضمھا أكثر قائلا 
طب كويس نستغل الوقت ده فى 
توترت وإرتجف جسدها لحظات ونظرت الى وجهه سائله ببلاهه 
قصدك إيه 
ضحك على ملامحها كذالك شعر برجفتها لكن رنين هاتف فصل هدوئها كذالك أفاقه من تلك المشاعر بتلك اللحظة وهو ذهب نحو ذاك الهاتف نظر له وقام بفصل الرنينعاود الإقتراب منها ينظر الى إرتباكها بتسلية قائلا
كنت بقول إيه قبل ما الموبايل يرن 
آه نستغل الوقت فى 
قاطعته پحده تتهرب من أمامه 
هروح أشوف هدومي زمانها نش 
 سرعان ما عادت الخلف ضحك قائلا
إنت فكرك راح لفينانا قصدي نستغل الوقت إننا نفطر الاستراحة هنا فيها مطبخ وأنا جعان ومتعود حد يحضرلي الفطور 
إزدردت ريقها قائله بتهكم 
والإستراحة مفيهاش خدامين 
هز رأسه بنفي قائلا 
للآسف كل اللى بيشتغل فى الإستراحة رجاله
تنهدت بسخرية قائله 
تمام قولي فين المطبخ اللى هنا 
أشار لها بيده لتخرج من الغرفة وهو خلفها أشار لها نحو مكان المطبخ دخلتتبسمت فهو مطبخ مجهز بحثت بين الأدراج عن بعض الأطعمه التى تستطيع طهيها سريعا تنقلت بين الاماكن تحضر الفطور بينما جلس سراج على أحد المقاعد يراقبها بفضول عيناه تنظر نحو ساقها الفضول يتلاعب به وكاد يسألها عن سبب تلك العلامة لكن هي وضعت أمامه بعض الأطباق المملؤة بالطعام قائله 
الفطور 
نظر نحو الطعام قائلا بهدوء 
تسلم إيدك 
نظرت نحوه بإندهاش لاحظ إندهاشها جذبها من يدها إختل توازنها وجلست على أحد المقاعد تحدث بمزح قائلا 
إقعدي نفطر سوا 
نظرت لقبضة يده ونفضتها عن يدها قائله 
على رأي المثل طباخ السم بيدقوه 
ضحك دون حديث وبدأ فى تناول الفطور وهي كذالك لكن بين الحين والآخر ېختلس النظر نحو ساقها لا يعلم سببا لما لم يسألها تناولا الطعام وسط صمت غريب عليهما كل منهم بعقله سؤال 
هو ما سبب تلك العلامة 
هي ما سبب هذا الهدوء بينهم على غير العادة 
إنتهيا من تناول الفطور 
نهضت ثريا وضبت ما تبقى تهربت قائله 
عندي ميعاد مع زبون فى المحكمة يادوب ألحق الطريق 
أومأ لها وهو يحتسي من كوب الشاي الذي بيده ذهبت سريعا بعد دقائق تقابلت معه فى الردهه كانت أبدلت ذاك المعطف بثيابها نظرت نحوه ثم سارت أمامه خرجا من الإستراحة أثناء سيرها تقابلت مع ذاك القذر التي سبق وضړبته على رأسه نظرت له بإشمئزاز بينما هو أخفض وجهه بكسوف وخوف تضايق سراج من رؤيته أيضا ذكره بخطأ إفتعله لم تهتم ثريا وأكملت سير نحو باب الإستطبل لكن جذب سراج يدها سائلا 
رايحه فين 
أجابته ببساطة 
هخرج من الإستطبل موقف الميكروباص مش بعيد ربع ساعه مشي 
نظر لها متهكما بغيظ 
ربع ساعه مشي
هتمشي فى الصحرا إحنا فى الإستطبل مش فى الدار والإستطبل بعيد 
لم تهتم أليس بالأمس هو من أراد تركها بالصحراءقمة التناقض فى شخصية سراجعقلها لا يفهمه عكس غيثكان واضحا أسلوبه الفج معها لكن تهكمت ساخره بضحكه مصطنعه
صحرا
ليلة إمبارح كنت هتسيبني فى الصحرا للديابة عاديمفيش فرق عالاقل دلوك إحنا بالنهار 
تنرفز وجذبها من يدها نحو سياره قائلا
أنا كمان عندي مشوار فى البندر 
وافقت وذهبت معه ليست مرغمه بل لسبب ميعادها مع الزبون بالمحكمه 
بعد قليل جلسا بالسيارة دون حديثلكن لعدم إنتباة سراج اثناء السير لم يلاحظ أحد المطبات بالطريق حاول تبطئ السرعةبلا قصد يده لمست
فخذ ثريا الموصوم بتلك العلامةإهتز جسد ثرياوضمت ساقها للآخري بعيدابينما لم ينتبه سراج لذلك 
ب دار السعداوي
رفض قاطع من ولاء عقلها غير مستوعب ما أخبرها به بنفس الوقت دخل عليهما آدم الغرفة نظرت له پغضب قائله 
مستحيل الجوازة دي تتم أكيد عقلك مش فى راسك 
إستهجن آدم قائلا بإصرار 
دي حياتي وأنا حر فى إختياري و 
قاطعته ولاء بإستهجان 
مستحيل 
إنت وأخوك خلاص البنات خلصت واحد يتجوز من عازبة والتانى عاوز يتجوز من بت اللى كان بينا وبيناتهم تار لاه كتير جوي منكم أنا مستحيل أروح دار مجدي وأطلب يد بت منيهم وأستحمل حرج رفضهم 
نظر لها آدم باستهوان قائلا 
بسيطة انا ميرضنيش تتحرجي عشان خاطرى يا عمتي وإتصلت على خالتي رحيمة وبعت لها عربية تجيبها وهتروح معاها ثريا ومرات أبوي 
نظرت له بسحق قائله 
هتعمل زي أخوك و 
قاطعها آدم بتصميم 
سبق وقولت دي حياتي وأخويا كمان حر فى حياته وكل واحد بيختار حسب مزاجه وكل واحد بيتحمل نتيجة إختياره عن إذنك هروح اشوف خالتي وصلت لفين 
غادر آدم بينما نظرت ولاء ل عمران پغضب قائله 
ساكت ليه لازم تنصحه وتعرفه إن حتى لو حصل صلح الډم مش بيتنسي أنا مش ناسيه إن عيلة السعداوي كانوا السبب فى حتل خطيبي دول قتلة 
اخفض عمران رأسه مرغما ثم
نظر لها دون رد إغتاظت منه فالصمت معناه انه يوافق ولده عمران ضعيف أمام رغبات أبناؤه يتناول لإرضاءهم لكن هي لا لن تتنازل حتى لو عاد الٹأر مره أخري 
ب دار مجدي السعداوي 
كانت مفاجأة ل سناء حين فتحت باب الدار ورأت أمامها ثلاث نساء 
تعلم هوية إثنتين منهن والثالثة رأتها سابقاإستقبلتهم بحفاوة وأخذتهن الى غرفة الضيوفوضايفتهن هي وحنان التى تعلم سبب زيارتهن لكن لم تظهر ذلكتشعر بسعادة بالغهفى نفس الوقت تشعر بريبه من الترقب تخشي أن يتراجع والدها عن قراره الذي أعطاه ل آدم جلسن سويا لبعض الوقوأحاديث جانبية الى أن تحدثت رحيمة وطلبت يد حنانالتى إنصهر وجهها خجلابينما تفاجئت سناء بذلك وتلجم لسانها وكان ردها مختصرا
هقول ل الحج مجدي وهو صاحب القرار 
تفهمن ردهانهضن بعد دقائقنظرت رحيمة ل حنان وضمتها قائله
أحن واحد فى ولادي هو آدموجلبي حاسس إنك هتبجي العوض لقلبه الطيب 
تبسمت حنان بخجل 
غادرن بعد وقت قليل على عكس عادة مجدي جاء للمنزلبلا إنتظار أخبرته سناء بزيارة 
الثلاثتبسم لها قائلا
تمامبكره تتصلي علي خالة آدم وتجولي لها إننا موافجين 
ذهلت سناء دون ردبينما صدفه تسمعت حنان وسمعت رد والدها لتشعر بسعادة بالغة 
ليلا حين عادت ثريا الى المنزل قابلتها عدلات مبتسمه تقول 
الدار
نورت يا ست الستات سراج بيه لسه واصل من هبابه وجالي لما توصلي أجولك أنه عاوزك فى المجعد بتاعكم إستغربت ثريا ذلك منذ قليل ارسل لها رساله على الهاتف ان تعود باكرا كذالك قول عدلات شعرت بفضول لكن قالت لها
عطشانه جوي هروح المطبخ أشرب وبعتها أطلع له 
بينما سراج بالغرفة مازال يشعر بالفضول من تلك العلامه ولابد أن يعلم سببها مسك ذاك الثوب الامع الذي به جزء شفاف هو إختار ما يناسب فضوله بنفس الوقت صدح رنين هاتفه ترك الثوب وذهب نحو شرفة الغرفه يقوم بالرد
تعمدت ثريا التأخير الى أن صعدت الى الغرفة بعد دقائق 
دلفت الى الغرفه تشعر بإرهاق شديد إستغربت حين لم ترا سراج بالغرفه فمنذ دقائق أخبرتها الخادمه أنه ينتظرها بالغرفه على الفور لكن هى كعادتها عاندت وتعمدت أن تتأخر لكن لفت نظرها 
قطعة القماش التى تضوي بلمعان الموضوعه على الفراش بفضول منها ذهبت نحو الفراش وجذبت تلك القماشة بين يديها سرعان ما تهكمت بإستهزاء قائله 
ده توب غازيه أيه جابه لإهنه 
إنخضت بشهقه حين سمعت صوت سراج من خلفها قائلا بغيظ ثم تهكم وأمر 
اتأخرت ليه بقالي أكتر من نص ساعه بعتلك الخدامه 
صمت للحظه ينظر لها بإحتقان ثم تفوه بإستهوان 
سلامتك من الخضه 
صمت مره أخري نظر للثوب الذى كان بيدها وتفوة بوقاحه 
أنا اللى جبت توب الغازيه عشان إنت تلبسيه وإنت بترقصيلى دلوكيت 
بسبب الخضه وقع من الثوب على الأرض بنفس الوقت إستدارت له سرعان ما حايدت بصرها عنه للحظات لكن عاود يتهكم قائلا 
مالكوشك إصفر كده ليه 
بسبب الخضه تركت ذلك الرداء لكن سرعان ما إستغربت إنحناؤه وجذبه لذلك الثوب وأعاد وضعه بين يديها ثم رفع يده وسحب وشاح
رأسها وأسدل خصلات شعرها قائلا 
يلا بلاش تضيعي وقت وإقلعى العبايه اللى عليك دي وإلبسي التوب ده مزاجي مش رايق وعاوزك ترقصيلي أهو أحسن ما أروح لغازيه عالأقل إنت حلالي 
توقف للحظات   عليشها قائلا بتلميح مباشر 
يمكن أكيد الليلة هيكمل جوازنا وتحملي فى الولد اللي 
قبل أن يكمل بقية تلميحه قاطعته ضحكات ثريا التى إغتاظ منها ظن أنها تضحك سخريه من حديثه بينما بالحقيقة كانت ضحكاتها 
ضحكات موجوعة
يتبع 

السرج الرابع عشر سلام مؤقت 
سراج الثريا
بعد مرور أكثر من ثلاث أسابيع 
صباح
بالمحكمة
بغرفة خاصة للمحامين كانت تجلس ثريا مع بعض زملائها يتجاذبون بعد المعلومات القانونية فيما بينهم تستمع أحيانا وتشارك بتلك المعلومات أحيان أخرى الى أن انسحبوا لمتابعة قضياهمحتى هي نهضت رغم عدم وجود قضايا لها لكن لو ظلت ب دار العوامري ستتضايق من سخافة تلميحات ولاء الصريحة واستقلالها من شآنها كذالك تنسب لها بعض أعمال المنزل كنوع من إثبات علوا شآنها وانها ذات كلمة مسموعهتذهب الى المحكمة حتى تتجنبهاخرجت من الغرفة حاسمه أمرها ستغادر المحكمة لكن لن تعود الى دار العوامريستذهب الى منزل والدتها أو الى قطعة الأرضاي منهما حتى تعود مساءا كما أصبحت تفعللا تود سماع سخافات وبااء
كما تنعتهازفرت نفسها تشعر كآن عودتها الى دار سراج ثقيلة على قلبهاثقيله كوسع ذاك المنزل تفاجئت أثناء خروجها من مبني المحكمة بتلك السيدة التى سبق صڤعتها قبل أيام لم تهتم وأخفت بسمتها فعبوس وجه المرأة كفيل بتهدئة غيظ ثريا من صفعها بالتأكد لن ينفعها تبديل المحامي فتلك القواضي معلوم أحكامهارغم أنها شبة ظالمة للمرأة المطلقة حاولت إحادتها وهي تستكمل سيرها لكن تلك المرأة حين رأتها أخفضت وجهها وشعرت بالغيظ وحايدت النظر ومرت من جوارها دون النظر إليها ضحكت ثريا على ذلك رغما عنها وأكملت سيرها لخطوات لكن الفضول جعلها تنظر خلفها لها وضحكت كما توقعت لقد قامت بتوكيل محامي آخر بينما تلك المرأة وقفت مع محامي آخر تزفر أنفاسها غيظا وهو يخبرها عن خسارة إبنها لقضية أخرى خاصة بتدبير سكن لأطفال إبنها سالته 
كل جضية جصادها بنخسرها إكده مفيش حل 
أجابها 
يا ححة قواضي الشرع كلها للست المطلقة الحاضنه هى اللى بتكسبها القانون فى صفها 
والحل 
هكذا سالته بإستياء مبالغ فأجابها 
الحل تعطيها حقوقها و 
قاطعته بإستياء 
حقوقها إيه وأنا عاوزه حل كفاية إلزام النفقة اللى بدفعها لها مضاعفة بعقد قانوني 
أخفى المحامي بسمته قائلا 
يا حجة سبق لما جيتي لى المكتب قولت لك ان القواضى دي معروف إنها فى صف الست كل اللى أقدر أعمله ليكى هو المماطلة فى الوقت غير كده دي قوانين ثابته ومفيش فيها ثغرات أقدر أدخل منها 
ضجرت المرأة پغضب وتفوهت بلفظ نابي تضايق منه المحامي قائلا 
يا حجة إنت حره انا عندي قضية تانيه دلوقتي عن إذنك 
غادر المحامي وترك تلك السيدة تشعر پغضب ساحق وهي تنفخ أوداجها بإحتقان قائلة 
كله من الغبية اللى مسكت الجضية من الأولياريت كنت خنقتها مش لطشاها بالقلم بسببها ڠصب عني هدفع النفقه مضاعفة بعد ما جوزها سراج العوامري هددني أنا وولديوحكم علينا ندفع النفقة مضاعفة ڠصب عننا 
بمركز الشباب 
كان جسار يتحدث عبر الهاتف الى أن إنتهت المكالمة عاود الدخول الى قاعة التدريبتفاجئ ب مدير المركز يقف مع إيمان وسمعه يقول لها 
ألف مبروك يا كابتن إيمان ربنا يكتر أفراح عيلة العوامري 
لوهله خفق قلبه بإحساس غير معلوم شعر بفضول عن سبب لما يقول لها ذلك إقترب منهم بترقب سائلا 
خير يا سيادة المدير بتبارك لل الكابتن إيمان على إيه 
أجابه المدير منشرح بمدح
الأستاذ آدم أخو الكابتن إيمان هيتجوز 
إستغرب جسار لوهله وقال بلا إنتباة لرد حديثه 
هو إنتم كل شهر حد بيتجوز عندكم 
تفوه المدير
ربنا يزود الأفراحده هيتجوز بنت الحاج مجدي السعداوي اللى متوقع يكون هو النايب بتاع الدايرة الفترة الجاية أكابر عيلة العوامري نسبوا أكابر عيلة السعداويربنا يتمم بخير يارب 
اومأ جسار برأسه قائلا بنبرة سخرية مبطنة 
بت الأكابر ل ولد الأكابر طبعا هو ده النسب العاليألف مبروك يا كابتن إيمان 
شعرت إيمان بسخريته تضايقت لكن عن عمد تحدثت بتعالي 
طبعا نسب عالي وشكرا وكمان شكرا لك يا سيادة المدير ودي الدعوة بتاع حضرتك 
توقفت إيمان وأخرجت بطاقة دعوة زفاف من حقيبتها الخاصة وجهتها للمدير وبطاقة أخرى وجهتها نحو جسار بتعالي قائله
إتفضل دي دعوة زفاف وأتمني إنك تحضر هتنبسط أوي 
إلتقط جسار دعوة الزفاف منها ورسم بسمة باردة قائلا
أكيد هحضرده أول مره أحضر زفاف صعيديومش أي زفاف ده زفاف أكابر العائلات هنا 
نظرت إيمان نحوه وأمأت ببسمة إستسخاف رد عليها جسار ببسمة برود لكن هنالك إنشراح غريب فى صدره بعد أن كان يشعر بشعور آخر غير مفهوم السبب بينما هي تشعر بإستياء مزدوج معلوم أسبابه 
الأول سخافته
الآخير اصطناعه بالبرود 
مساء
منزل مجدي السعداوي 
نهض آدم يصافح مجدي الذى تبسم له قائلا 
تمام كده إتفقنا على كل شئ يخص كتب الكتاب بكره بعد الضهر هنا فى الدار 
أومأ له آدم مبتسما زادت بسمة حين رمق حنان بنظرة خاطفه وهو يتوجه مع مجدي نحو باب الدار كي يغادر نظرة كفيلة ببث ترددات خاصة قوية المدى بقلب كل منهما للآخر أيام قليلة ويجتمعان 
خرج
آدم من الدار يسير بلا إنتباة 
بالطريق
شعر كآن هنالك من يتعقبه يراقبه 
بالفعل كان هنالك من يتتبعه مثل الذئب الذي يراقب فريسته بمجرد أن خرج من منزل سار خلفه يترقب فرصه كي ينقض على آدموها هى الفرصه سنحت له بزاوية شبه مظلمة وضيقه بالطريقلم يكن آدم غافلا كان يتابع ذلك عبر

تم نسخ الرابط