سراج الثريا سعاد محمد سلامه
مؤدبه وعندي أخلاق مع الناس اللى بتتعامل معايا بذوق انا هنا مش خدامه يا ولاء انا هنا مرات واحد من رجالة العوامريه اللى إنت دايما تنفخي فيهم وهما...
توقفت ثريا قبل ان تستقل بشآن رجال العيله لكن عاودت الحديث پغضب
وأصل الناس مش بفلوسهم ولا بسطوتهم الإنسان هو اللى بيعمل لنفسه قيمة وانا قيمتي عاليه وإنت عارفه كده كويس عالاقل أنا مش بفرض حقد قلبي عاللى حواليا فوقي يا ولاء أنا زيي زيك بل أنا الأعلي منك أنا دلوقتي مش مرات السفيه غيث
أنا مرات سراج العوامري...
ما كان عليها أن تذكر سيرة ذاك ال غيث كمن
صبت قدح من الڼار فوق صدره...ربما ما كان جادلها وتركها تقول اكثر ل ولاءهو الآخر يبغض أفعالها منذ ان كان بالثامنه قبل ۏفاة والدتهيكره تعنتها وإستكبارهالكن أخطأت ثريانظرت ولاء نحو سراج الذي ألقى كوب الشاي على الارص بقوة ونهض فى البدايه ظنت انه سيصفعها امام العائلهلكن سراج أخلف ظن الإثنتين يجذبها للسير خلفه وهي تحاول مجراته كي لا تتعرق لكذالك تشعر ببعض الۏجع بقدمها المصابه دخل الى الغرفه دفعها بقوة ترك معصم يدها
نظرت لمعصمها كانت أثار قبضته القويه واضحة لم تبالي بالآلم ورفعت نظرها نحوه پغضب بينما هو عيناه تقدح ڼارا يزفر نفسه ساخن كاللهب الحارق وهو ينظر إليهاجلست على أحد المقاعد
وقف لحظه
ينظر لها پغضب سحيقوهي تجلس مازالت
مشتعله داخليا تنتظر رد فعل سراجالذي جذب إحد التحف الفخاريه وألقاها بتعسف أرضا ينظر لها بثورانلحظه وإثنان وفار الثورانوهو يقول لها پغضب
عاوزه توصلي لايه يا ثريا مبسوطة بالعرض اللى عملتيه قصاد العيله هدفك منه إيه...
أجابته ببرود
ماليش اي هدف يا سراج بس اللى هيقلل من قيمتي مش هيهمني هو مين..
صمت لثوانى ينظر لها قبل أن ينفجر مثل الإعصار قائلا
إنت ليه غاوية عناد مفكرة بكده هتقدري توصلي لهدفك.
تهكمت بإستهزاء غاضب سائله
هدفي... هدفي إيه.
عاود القبض على معصمها قائلا
أنا مش غيث يا ثريا متفكريش إنك هتقدري تسيطري عليا بأسلوبك البارد ده وهجري وراك عشان أنول الرضا فكري كويس فى مكانتك هنا....
قطاعته بضحكة متهكمة تقول بۏجع بقلبها
مكانتي هنا!
مكانتي هنا مجرد دخيلة زي ما أنت قولت ولا نسيت.
نظر لها پغضب يشعر بضيق هو قال ذلك فعلا لكن كان هذا فقط ليتلاعب بعقل حفظي حتى لا ېؤذيها....
قبل أن يوضح ذلك كانت هي تثور پغضب
أنا هنا مجرد دخيلة ماليش أي حق ولا أي مكانه ولا حتى مكان آخر حدودي هو باب الأوضة دي الأوضة اللى إتعمدت تتجوزني فيها يا حرام جوازنا تم بسرعة ملحقتش تفرش شقة خاصة بينا او الأساس مش هتحتاج معايا أكتر من أوضة هدفك معروف
الأرض رغم قولتلك الأرض دي مش هتنازل عنها غير بمۏتي كل هدفك إنك تزهقني وأتنازل عنها متتكلميش مع اخواتي مهما تعمل مش هتوصل لهدفك يا سراج ومتستناش منى إنى أخضع لأوامرك وبسيطه تقدر تصلح غلطك.... عمري ما بصيت لحد بس لما شوفت آدم سألت نفسي أيه اللى ينقصني عن حنان عشان راجل يعمل معايا زي آدم بس أنا عارفه ايه اللى ناقصني أنا مش بنت حسب ونسب زيها وكمان عاذبه سبق لى الجواز من راجل تاني.. لازم أرضخ وأرضي اللى زيي آخرها تتجوز راجل عجوز وتبقى خدامة له
أو تحفظ كرامتها وبلاش تتجوز تاني وده كان الأفضل بالنسبه ليا.
فهم معني حديثها مازال غاضبا لابد من قرار رادع لفعلتها تلك فكر فى لحظة
وتبادل الإثنين النظرات بداخل كل منهما أن هذه لحظة
مواجهه وقرار
يتبع
السرج التاسع عشرأصبح مغرم بها
سراج_الثريا
مواجهة.... كانت حاميه
قرار... ربما يبدوا سهلا لكن بالحقيقة شاقا عليهما
مواجهه منها... تنتظر قرار ربما يكون هو بداية الحرية فى نظرها.
قرار منه...كلمة قد تنهي المواجههلكن...
أي كلمة
الطلاق...ووضع النهايه... أم الإنطلاق ربما يبدوا فرصة للبداية
أغمضت عينيها لوهلة وكآنها سمعت قرار سراج
الأرض مقابل حريتك يا ثريا
هكذا طن برأسها...او بالأصح توقعت قوله ذلك بمساومة منه لكن لن ترضخ...
لكن الحقيقية حين فتحت عينيها كان سراج ينظر لها صامتا للحظات قبل أن بتوريه
متأكد من المكان.
أكد له الآخر تحدث سراج
تمام ساعة بالكتير هكون عندك.
وهو يعطيها ظهره
ممنوع تحتكي بأي حد فى الدار وأما أرجع لينا كلام تاني مع بعض.
لم ينتظر ردها وخرج صاڤعا خلفه باب الغرفه بقوه جلست على الفراش تشعر پغضب من تحكماته الزائدة كذالك تنفست بجمود وهي تشعر أنها مثل الضالة الشريدة كانت تود قرار حاسم لمواجهتها له
لكن إنتهت المواجهه بلا قرار.
بعد قليل
بمكان خالي قريب من الجبل... أخذ سراج تلك الصور من ذاك الوسيط قائلا
واضح إن فى عملية تهريب كبيرة هتتم قريب مين اللى وصلك الصور دي.
أجابه الوسيط
ده الراجل بتاعنا اللى فى وسطهم بس أعتقد أن فى حاجه هتحصل قبل ما تتم العملية دي كنوع من التشتيت للجهات الأمنية لغاية دلوقتي العميل بتاعنا بيقول مفيش أي أوامر وصلت له بتنفيذ أي شئ.
تنهد سراج بتفكير قائلا
أكيد مش هيفتشوا أوارقهم كلها مره واحدة أنا عاوز العميل ياخد حذره لأن العمليه واضح أنها كبيرة وهما مش هيأمنوا لأي حد ولو شكوا فى أي شخص مش هيفرق هو مين والتصفيه عندهم أسهل شئومتأكد هيبقي فى تصفيات كبيرة الفترة الجايه.
أجابه الوسيط
تمام يا أفندم عاوزك تطمن أنا محذر عليه ياخد حذره...وكمان فى تعاون بين الجيش والداخلية عشان كده.
إبتسم سراج قائلا
قولي بقى إيه آخر أخبارك شايفك إتأقلمت هنا بسهولة.
إبتسم الوسيط قائلا
أنا هنا فى مهمة خاصه يا أفندم والمطلوب مني بنفذه وكمان شعلنا فى الجيش وإننا بنأدي مهمات وعمليات خاصه عودنا نتأقلم عالمكان اللى إحنا فيه مهما كانت طبيعة المكان لأن كل الاماكن متاح لينا العيش فيها مش لازم نصعبها على نفسنا.
ربت سراج على كتفه بمؤازرة وإفتخار قائلا
تمامإنت ضابط كفأ وكنت أفضل إختيار للمهمة.
إبتسم الوسيط قائلا بمدح
أكيد بتعلم من سيادتكوسعيد جدا إني بشتغل تحت قيادتكإنت عارف كان نفسي أشتغل مع حضرتكوالفرصة جت لى وأتمني أكون مفيد وعند حسن ظنك.
ربت سراج على كتفه قائلا بتشجيع
إنت من أكفأ الضباط وكفايه مدح كتير مش عاوزين العملية دي تتم بدون ما الجيش يكون له الكلمة الاخيرة فيها.
بعد قليل أثناء قيادة سراج للسيارة عائدا للدار توقف للحظات فى البداية شك أن هنالك من يتعقبه لكن كان مخطئ ربما تفكيره بتلك المحتالة جعله يتخيل ذلك زفر نفسه
لو عاد الليلة الى الدار قد يعود الشجار بينه وبين ثريا وقد لا يتحكم فى أعصابه تنهد بضجر مصحوب بمشاعر مختلطة غير مفهومة ثريا تلك المحتالة العنيدة أصبح لها تأثير عليه بدل أن يعاقبها على ما تفوهت بهوجد نفسه يريد أخذ قرار حاسم وردع تمردهالكن بالنهاية يحدث العكس...
تنهد بجمود وبدل طريقه من العودة الى دار العوامري الى مكان آخر قد تهدأ فيه عاصفة عقله...
بعد قليل كان يقف أمام ذاك المنزل يدق عليه وإنتظر دقائق حتى فتح الباب نظرت له رحيمة بخصه قائله بلهفه وقلق
سراج خير يا ولدي إخواتك بخيرثريا بخير.
أجابها مبتسم
أخواتي بخير يا خالتي وثريا كمان أنا كنت في مشوار قريب من هنا قولت أفوت أطمن عليك.
كاذب يا سراج.
هكذا أخبرها إحساسها لكن تبسمت قائله
واجف
إبتسم وهو يدلف خلفها يغلق الباب.. نظرت له بحنان سائله
إنت عارف إنى بصلي العشا وأنام أجيبلك تتعشي.
هز رأسه بنفي قائلا
لاء مش جعان.
تبسمت له قائله بحنان وهي تجلس على الآريكة
تعالى. إجعد عالكنبه چاري رچليا بيوچعوني من الواجفه كتير عجزت بجى.
إبتسم وهو يراها تجلس تشاور على فخذها فهم غرضهاوهذا هو ما يريده أن يتمدد بجسده يضع رأسه على فخذيهاربما يهدأ قلبه.
تبسمت بحنان حين وضع رأسه على فخذيها وضعت يدها على راسه تتخلل أصابعها بين خصلات شعره تمسدها بحنانوهو يغمض عيناه يتنفس بهدوءعن قصد سألته
إزي ثريا.
فتح عيناهوتنهد لثواني قبل أن يجيبها
بخير.
تبسمت قائله
ياريت كنت جبتها معاككانت دعكت لى رچلياإيديها حنينهوهي كمان قلبها حنين.
زفر نفسهفهو لم يرا من حنانها شئ..هي معه دائما عاصيه تستفزه.
تبسمت رحيمه ووضعت يدها فوق صدر سراج تسير بكفها الى أن وصلت الى موضع قلبهوقالت بتصريح حنون ومباشر
العشق وشم محفور على الجلوب يا ولدي صعب يتمحي حتى بكي الڼار هيسيب آثر ل سهم العشق اللى إتوغل من جلبك مش هتقدر تجاوم كتير العشج هيغلبك ويغلبك البنيه جلبها ناشف زى الأرض الشراجيالشراقي بس ندى الصباح جادر يرجع الخضار ل جلبها...هى الوحيده اللى جادرة تحتوي غضبكبلاش الجسوة ياولدى تجسي جلبكأمك زمان مماتش من المړض ماټت من الجسوة
الهالوك بيرعرع أكتر من الورد
بس..الأرض الطيبه كيف ما تزرعها بتحصد منيها.
أغمض سراج عينيه يفهم قصدها لكن مازال التمرد بعقله لكن زادت رحيمة قولها
بلاش تتمرد عالقدر يا سراج ثريا هي قدرك إفتح جلبك للعشج وبلاه العند هيخسرك كتير.
فتح عيناه ينظر لها وهي تبتسم تومئ له برأسها أنها تفهم سبب مجيئه لها بهذا الوقت أراد أن يشعر بالإهتمام والإحتواء كذالك أراد أن يفهم سبب لتلك الحالة الذى أصبح بها لم يكن يخطر على عقله يوما أن يقع ببراثن العشقأغمض عينيه يشعر بهدوء نسبي.
تبسمت رحيمه ومازلت تمسد خصلات شعره حتى أنه غفي بسلام نفسي.
صباح اليوم التالي
فتح سراج عيناه حين وصل الى أنفه تلك الرائحة الطيبة تمطئ ونحي ذاك الدثار عنه ونهض يسير خلف تلك الرائحة الى أن وصل الى ذاك المطبخ الصغير الذى لا يحتوي على تجهيزات عصرية بضع آرفف رخاميه تحمل الاواني وثلاجة صغيرة موقد صغير ومنضدة أرضية كل شئ بها صغير لكن به رائحة طيبة تبسمت له قائله
كنت هاجي أصحيك عشان نفطر سوا يلا روح إتوضا وصلي ركعتين الصبح وتعالى اكون جهزت الوكل عالطبليه كمان عملت لك صنية الراوني وصنية محوجه اللى عتحبهم من يدي كمان عملت صنيتين تانيين بس مش ليك تاخدهم لأخواتك ومتنساش تدي منهم
ل ثريا حبيبتي.
أومأ لها متبسما بعد قليل كان بالطريق يشعر بصفاء لكن لفت نظره فى المرآة الجانبية للسيارة كآن هنالك سيارة تحاول الإقتراب منه والالتصاق به عليه بالطريق تجنب لها على جانب الطريق كي تمر من جواره لكن فى البداية راوغ سائق تلك السيارة وحاول الإحتكاك به أكثر من مره أخذ حذره وفتح صندوق بالسيارة أخرج منه سلاح وتأكد أنه به رصاص لكن قبل أن يقوم بفتح صمام الأمان سارت تلك السيارة وإبتعدت عنه لاحظ سيرها بالطريق كانت تسير بتعرج على الطريق مما سبب له الحذر الى أن إنحدر بطريق آخر ونظر بالمرآة الأماميه كذالك الجانبيه كان الطريق حركة سيره عادية نفض عن رأسه الشك ربما تلك السيارة كان سائقها لا يجيد القيادة.
بعد قليل وصل الى دار العوامري ترجل من السيارة دلف الى الداخل
تقابل مع إحد الخادمات سألها
الست ثريا نزلت.
أجابته
الست ثريا خرجت من الدار من هبابه شكلها رايحه المحكمة كان معاها ملف بيدها... أحضر لچنابك الفطور.
نفى براسه قائلا
لاء شوفى شغلك.
صعد الى غرفته دلف يتنهد بجمود
أسئلة وإجابتها هي ثريا تلك المحتالة
وأمنية صارت برأسه... ليتها تتنازل عن تلك الأرض ويبدئا ببداية أخري لا عناد ولا تحدي منها كذالك لا تحكمات منه...
تنهد بقوة ونهض من فوق الفراش وخرج من الغرفه لا يعلم لما أراد دخول الغرفه ربما شئ بداخله اراد الشعور برائحتها التى تسكن الغرفة.
ظهرا
أمام ذاك المشفى
بعد الإنتهاء من وقت عملها بالمشفى تبسمت حين خرجت ورأت إسماعيل يقف أمام سيارته يضع على عينيه نظارة شمس تعطيه وسامة خاصة إقتربت من مكان السيارة لكن راوغت ذاك المچنونعن عمد منها أشارت بيدها لإحد سيارات الآجرة إستفزه ذلك ذهب نحوها وأخفض يدها قائلا
بقالى ساعه مستني تخلصي ورديتك واقف فى الشمس وجالي صداع من الحرارة وفى الآخر بتشاوري لتاكسي.
أخفت بسمتها قائله
تصدق مشوفتكش أكيد الشمس زغللت فى عيني أو يمكن النضارة اللى لابسها خافيه وشك.
تنهد بتوتر قائلا
شمس فين دي إحنا فى الخريف صحيح الشمس قويه بس مش اللى تزغلل عينك عالعموم يلا تعالي معايا عشان ألحق ميعادي مع باباك وميقولش إن مواعيدي مش مظبوطة تبسمت له قائله
لاء طبعا أنا عمري ما ركبت عربية مع حد غريب.
خلع نظارته
ونظر لها بضيق قائلا
وأنا غريب قريبا هبقى
جوزك.
نظرت له والشمس تداعب عيناه التى تحولت من سوداء الى عسليه كذالك نسمة الهواء الخريفية التى داعبت خصلات شعره السوداء الناعمه التى إنسدل منها بعض خصلات على جبينه كان وسيما للغاية توترت من ذلك الإحساس ونحت بصرها عنه قائله
لما تبقى جوزي وقتها هركب معاك دلوقتي...
قاطعها فيكفيه التوتر الذي يشعر به وسحبها من يدها تسير جواره قائلا
أنا على أعصابي بلاش حديت مالوش لازمه يعني سواق التاكسي كان معرفة سابقة بلاش رغي كتير.
سحبت يدها من يده پعنف وهي تخفي بسمتها ورغما عنها صعدت الى السيارة بمجرد أن جلس خلف المقود بقصد منها تفوهت بما يوتره أكثر
آخر مره هسمحلك تسحبني وراك بالشكل الھمجي ده وياريت تلتزم حدودك معايا إحنا مفيش بينا إرتباط يسمحلك تمسك إيدي.
زفر نفسه بعصبيه قائلا
إن شاء الله بس نرتبط مش همسك إيدك بس أنا...
صمت حتى لا يتفوه بوقاحة وتزداد عصبية قسمت تبسمت قسمت تعلم بقية حديثه لكن صمتت الى أن وصلا الى العنوان الخاص بها ترجلت من السيارة كذالك إسماعيل الذي إقترب منها نظرت له سائله
إنت رايح فين.
أجابها ببساطة
طالع معاك عشان أقابل باباك.
نظرت له بضيق قائله
لاء أنا هطلع الاول وإنت لسه نص ساعة على ميعادك مع بابا كمان المفروض دي اول مره تدخل شقة بابا والمفروض تدخل ومعاك هديه مميزة مش تدخل بإيدك فاضيه.
تنفس سائلا
وإيه هي الهديه المميزة بقى.
فكرت قسمت قائله
أنا عاوزة بوكية ورد
وبابا ممكن تجيب له شيكولاته.
إستفزها قائلا
شكلك داخله على طمع أجببلك ورد منين دلوقتي.
تبسمت بإستفزاز قائله
ماليش فيه إتصرف ومتنساش شيكولاتة ل بابا يلا أشوفك بعد نص ساعة متتأخرش بابا أكتر شي بيكرهه هو عدم الإلتزام بالمواعيد.
تركته قسمت وتوجهت الى مدخل البناية الخاصه بها تبتسم... بينما زفر إسماعيل نفسه قائلا
الشيكولاتة سهل أشتريها لكن أجيب لها بوكية الورد منين دلوقتي انا غلطان كنت بعتت لهم عمتي ولاء مباشر كانوا خافوا من سمها....
قطع بقية حديثه صوت رساله آتيه الى هاتفه أخرجه من جيبه وقرأ الرساله بإستفزاز
الوقت بيمر يا دكتور فاضل سبعه وعشرين دقيقه متنساش الورد والشيكولاتة.
تنرفز ينفخ أوداجه.
بعد قليل وقف
لحظات قبل أن تفتح والدة قسمت له باب الشقة مبتسمة ورحبت به كانت لطيفة ربما هذا ما هدأ من توتره قليلا كانت سيدة بشوشة الوجه لطيفة بإستقبالها له ذهبت معه الى أن دخل الى غرفة الضيوف وإستأذنت منه بعد لحظات دلف رجل بنهاية العقد الخامس ذو وجه صارم ينظر ل إسماعيل بتدقيق نظر ليد إسماعيل الممدوده وصافحه تنحنح إسماعيل
أنا...
قاطعه بصرامة
إنت الدكتور زميل قسمت فى المستشفى كلمتني عنك وقالت إن في زميل لها عاوز يتقدم لها.
اومأ إسماعيل برأسه وقدم له علبة الشيكولاته إبتسم والد قسمت وأخذها منه ونظر لها قائلا
شيكولاتة نوع ممتاز واضح إنك إبن أصول... أقعد واقف ليه.
شعر إسماعيل بهدوء قليلا وجلس بينما دخلت قسمت تبتسم نهض إسماعيل وقدم لها تلك الزهور نظرت له وقالت بهمس
تلات وردات اللى هانوا عليك ماشي يا إسماعيل.
كادت قسمت أن تجلس لكن نهاها والدها بتعسف قائلا
قومي شوفى مامتك بتعمل إيه.
بطاعة نهضت قسمت وقفت على جانب الباب تتسمع على سؤال والدها ل إسماعيل
قولى بقى إنت دكتور إيه تخصصك.
أجابه إسماعيل بحشرجة
تشريح.
نعم
أجلى إسماعيل صوته وأجابه مره أخري
دكتور تشريح.
اوما والد قسمت راسه بإعجاب قائلا
ممتاز أحب انا الشاب اللى قلبه جامد بالك قسمت بنتي خوافه كان التنسيق جايب لها طب تشريح وقولت لها ده طب ممتاز يحتاج القلوب الجامدة بس هي زي مامتها قلبها ضعيف وحولت من ورايا صيدله المهم بقي يا أسد قولى إنت من هنا من الصعيد طبعا.
أجابه إسماعيل
أيوه صعيدي اب عن جد... ومن عيله معروفة كمان.
فتح والد حنان علبة الشيكولاته وإلتقط واحدة وقام بإزالة التغليف ووضعها بفمه يتذوقها بإستمتاع ثم سأل إسماعيل
كويس أوي عيلة إيه بقى.
أجابه إسماعيل بفخر
عيلة العوامري انا ابقى ألابن التالت ل عمران العوامري...
سأله والد قسمت
عمران العوامري المشهور بتاع مصانع الكتان.
أومأ إسماعيل بفخر تبدلت ملامح والد قسمت الى تجهم ونهض واقفا يقول برفض قاطع
طلبك مرفوض يا أخ معنديش بنات تتجوز من شخص أهله برجوازيين.
غر إسماعيل فاهه بعدم فهم قائلا
يعني إيه برجوازيين أصلا.
تفوه والد قسمت بعصبيه
كمان مش عارف يعني إيه برجوازيين تبقى غبي وجاهل طبعا الشهادة بتاع الطب دي إشترتها بفلوس أبوك يا فاشل أغرب عن وجههي يا إمعة.
ذهل إسماعيل وعاود قول بعض الكلمات بسخريه
أغرب عني وجههي يا إمعه إنت قديم أوي يا عمي وإهدي كده إحنا....
قاطعه پغضب
إحنا إيه يا سليل البرجوازية إخرج من بيتي معنديش بنات للجواز بره بره قبل ما ارميك من البلكونه يا سليل البرجوازية.
تعصب إسماعيل قائلا
تمام هطلع بره وهاخد الشيكولاتة بتاعتي مش أنا اللى جايبها بفلوس أبويا البرجوازي.
تمسك والد قسمت بعلبة الشيكولاتة قائلا
لاء هتخرج لوحدك بدون علبة الشيكولاته...هعد لتلاته ولو لقيتك قدامي أنا هكسب ثواب وأضرب برجوازي سليل البرجوازي مستغل.
بعصبيه نظر له إسماعيل وكاد يتحدث لولا دخول قسمت ووالدتها وحاولن تهدئة الاجواء تحايلت قسمت على إسماعيل قائله برجاء
عشان خاطري يا اسماعيل إمشي دلوقتي بابا متعصب.
حاول ان يهدأ قائلا. تمام همشي عشان خاطرك بس عاوز علبة الشيكولاته بتاعتي إنت عارفه تمنها كام ده نص المرتب طار فى تمنها هى والورد.
وضعت يدها على خصرها قائله
نص مرتبك طار فى تلات وردات وبتحسبهم
عليا بوكيه لاء بقى بابا عنده حق إنت برجوازي مستغل.
تنهد إسماعيل سائلا
إنت تعرفي يعني إيه برجوازي.
أجابته قسمت بغباء
لاء معرفش بس بابا طالما قالك كده يبقى حاجه مش كويسه... ولو سمحت بلاش تعصب بابا أكتر.
زفر إسماعيل نفسه قائلا
تمامبس مش مسامح فى تمن الشيكولاتةوإن شاء الله هيجيلك السكر...خد من قلبي بدعي عليكدعوة برجوازي.
ضحكت قسمت قائله
بابا عنده السكر أساساكفايه بقى يا اسماعيل بلاش تعصبه أكتروبس يرجع يهدي ان شاء الله هيوافقبس بلاش تعصبه دلوقتيأرجوك عشان خاطري.
نظر لها قائلا
تمامطب هاتي الورد أرجعه اهو أستفاد بأي حاجه.
زغرت له قائله بقطع
طبعا لاءالورد خلاص بقى بتاعي.
نظر لها بسخط قائلا
إنت وأبوك طماعين وإستغلالين
هو طمع فى الشيكولاته وإنت فى الورد وانا مش مسامح فى الإتنين.
غادر إسماعيل الشقه بعد رجاء قسمت لهوقف أمام سيارته يفكر سائلا
هو يعني إيه برجوازيين.
مساءا
بمركز الشباب
منذ زفاف أخيها وهي لم تذهب الى التدريب
يشعر بشعور غريب بينما إيمان هي الأخري لديها رغبة أن تراه لكن تعتقد ذلك مجرد عناد لا أكثرأن يعرف أنها ذات شخصيه مستقلة.
لإنشغال جسار بشراء بعض المسلتزمات الخاصة به خارج مركز الشباب تأخر على التمرين المسائى للأشبال...
للصدفه ذهبت إيمان اليومتبسمت للأشبال وهم يقومون ببعض الحركات الجديدة بإتقانهللت لهم بتشجيعوهي تقوم بالتمرين معهمسعيدة بمستواهم الذى إزداد تقدمابذلك الاثناء دخل جسار الى صالة التدريب تبسم بخفقان قلب حين رأي إيمانوهلل بتشجيع هو الآخر وهو يرا الأشبال تتباري مع بعضها لإظهار مدي تقدمهم الرياضي.
توقفت إيمانونظرت الى جسار الذي إقترب منها يبتسموهي الاخري يخفق قلبهالاول مره بمشاعر غير مفهومه تجعلها تشعر بأحاسيس جديدة عليها لكن نفضت ذلك وهي تبتسم لاحد الاشبال وكانت فتاة نظرت الى يد إيمان وسألتها بطفوله
كابتن إيمان الحنه اللى على يدك حلوة اوي عاوزه ارسم زيها على يديمين اللى رسمهالك.
نظرت إيمان الى الحناء التى مازال أثرها على يدها واضح جدا قائله
دي خالتي رحيمة هي اللى كانت رسماها لى بس أكيد هتلاقيها عند العطار ومامتك ممكن ترسمهالك.
تبسمت الطفله بينما نظر جسار الى يدي ايمان وتبسممن تدعي أنها فتاة متمردةبالنهاية تهوا أشياء تهواها كل الفتياتتلك الحناءكانت رائعة على يديها.
حوار بالاعين والنظرات بين الإثنينلكن حادت إيمان نظرها أولا وشعرت بخجل لا تعلم سببه ونظرت الى الأشبال قائله
يلا كفايه كده وقت الراحة إنتهي خلونا نرجع للتمرين.
بينما جسار لام عقله بذمكيف يفكر ب إيمان كأنثي ويعجب بها هو ليس حر.
بعد المغرب بقليل
بدار عمران
وقفت عدلات امام ثريا تمدح فى جمالها وأناقة تلك العباءة ذات اللون البنفسجي التى ترتديها قائله
والله إنت اللى يشوفك بالعبايه دي يا ثريا يقوب ملكة جمال لو سراج بيه شافها عليك هيمنعك من الطلوع من الدار.
انهت عدلات حديثها وغمزت بعينيها بإيحاء تهكمت ثريا مبتسمه تقول بود
تسلميلي يا عدلات والله الدار دي كلها مفيهاش حد بيجبر بخاطري غيرك... يلا لازمن ألحق الحنه عشان هفوت الاول على خالتي نروح سوا.
طبطبت عدلات على كتف ثريا قائله
عقبال ما تفرحي بعوضك يا ثريا بلاش تتأخري فى الفرح سمعت إن فى خلاف بين أبو العروسه وأهل العريسمعرفش إزاي إتفقوا من الاول ربنا يعدي الفرح على خير.
تبسمت لها ثريا قائله
لاء متقلقيش مش هغيب هو بس نص ساعه كده جبران خاطرام العريس هي وخالتي جيران وألحت عليا أحضرهروح بس
تبسمت لها عدلاتحين غادرت تنهدت تتمني قائله
قلبك أبيض يا ثريا خسارةياريتك إتقابلتي مع سراج بيه من زمان وكان هو أول بختككان هيسعد قلبك ومكنتيش شوفتي العڈاب والقسۏه اللى شوفتيهم من غيث اللى...
تنهدت بآسف قائله
يلا ميجوزش عليه غير الرحمه مع إنى أشك ان ربنا يرحمه.
بعد قليل
فتحت ثريا باب منزل خالتها الذي كان موارب ثم دخلت تنادي عليها قائله
فينك يا خالتي سايبة باب الدار مفتوح ليه.
أجابتها سعديه بصوت مزكوم قائله
أنا فى أوضة النوم تعالى يا ثريا.
دخلت ثريا وجدتها ممدة على الفراش ترشح تبسمت قائله
مالك يا خالتي إنت عيانه ولا إيه.
أجابتها سعديه
أيوه يا بت يا ثريا واخده دور برد شديد جوي وجوز خالتك جولت له يروح الصيدليه يجيب لى علاج وتلاقيه هو اللى ساب باب الدار مفتوح عشان ولاد خالتك ممعهمش مفتاح للدار كمان كنت جولت له إنك جايه ومش هقدر أتحرك وافتح الباب بس إيه الحلاوة دي يا بت سراج شافك وإنت طالعه من الدار بالحلاوة دي.
تهكمت ثريا قائله
لاء مكنش فى الداربس إيه شوية برد يعملوا فيك إكده وترقدي عالسرير.
عطست سعديه قائله
أنا كبرت ومبجتش زي الاول سيبك مني جوليلى عرفت إن إيناس أخت غيث اللى ما هيشوف رحمة فى المستشفى إيه اللى جرالها.
غص قلب ثريا وسردت لها كل ما تعرفه
اللى أعرفه إنها كانت حبلى وجالها ڼزيف زايد أوي وسقطت والڼزيف فضل مستمر وسمعت إن الدكتور قرر إنه لازم تستئصل الرحم والا الڼزيف هيفضل مستمر ومعرفش أكتر من إكده مش بسأل عنها.
تنهدت سعديه وقالت
صحيح ربنا مش بيسيب حق حد وكل المظالم بتترد ده
ذنبك يا بت يا ثرياهي كانت مشاركة فى
اللى عملوا أخوها فيك .
غص قلب ثريا وكادت تدمعلكن نهضت قائله
المظالم بتترد يا خالتيبس مش بتمحي الظلم عن اللى شافه وعانى منههجوم أروح الفرح نص ساعه وارجع لك تانيبس هجامل الست اللى دعتني.
شعرت سعديه بقلق وقالت لها
بلاش تروحيوخليك معايا اهو نتسايربدل غمزات الستات وعيونهم تحسدك وإنت أحلى من العروسة.
ضحكت ثريا قائله
مش هغيبنص ساعه بس وأرجعلكأهو تكوني خدتى العلاج وإتحسنت شويه.
تبسمت لها سعديه بمزحوربما بداخلها إحساس لا تود ذهاب ثريا قائله
قليلة الاصل زي امك بدل ما تقعدي معايا وتاخدي بالك مني هتروحي الفرح بتاع الست اللى انا وهي مش بنطيق بعض.
ضحكت ثريا قائله
هقول لاميمش هتأخرلس عشان الست متزعلش دي بتجيب لى قضاياوالله كلها مآسي.
تبسمت سعديه قائله
يعني مجاملة مصالحطب متغبيش بقى.
تبسمت ثريا واومات برأسها وهي تغادر الغرفهبينما تنهدت سعديه بداخلها ريبه تشعر بهالكن نفضت ذلك بعد ان عطست قائله
الراجل جوزي قال رايح الصيدليه بجاله ساعةيكون تاه ولا ملجاش العلاج وراح يجيبه من البندر.
بالعرس كان هنالك هدوء او سكون ما قبل تلك العاصفه
بسبب كتابة قائمة منقولات العروس حدث خلاف بين الطرفينوتطاولا على بعضهما بالسباب الحاد كذالك بالايادي وطال أكثر من ذلك بالأسلحله فيما بينهموإمتد ذلك الى مكان المعازيم من النساء والرجالأعيرة ناريه تنطلق بلا هدف وتحصد ارواح بريئه.
بدار العوامري
دخل سراج قابلته إحد الخادمات قائله
سراج بيه الحج عمران قاعد فى المندرة وجالى لما تجي للدار أجولك أنه منتظرك.
اومأ لها وذهب نحو المندرة وجد
عمران وآدم يتحدثانجلس بعدما ألقي عليهما السلامتفوه عمران بقلق
عرفت إن حفظي فاق من الغيبوبه.
رد سراج
لاءلسه عارف منك دلوقتي.
تنهد عمران قاىلا
أنا متوغوش منهحفظي حقود وجاحد واكيد حكاية مۏت ابوه وهو فى الغيبوبه هيأثر عليهربنا يستر.
تفوه آدم اولا
حفظي جبان يا ابويومعتقدش أنه هيفكر يأذي حد من العوامريه.
أكد سراج ذلك قائلا
وبعدين هو اللى غلط من الاول لما دخل وسط الستات وإتحامي فيهم ده دهس حرمة الدار.
شعر عمران بقلق وحاول أن يتحلى بالهدوء وعدم التسرع.
بينما بمكان العرس
طلقه واحدة إنطلقت ظنت ثريا انها كانت بمجامله لكن كانت البدايه لوابل من الطلقات لا
تفرق بين جماد وإنسان...
حاولت ثريا الابتعاد عن مرمي الړصاص وإحتمت بأحد الاركان داخل منزل العريس تحاول مساعدة تلك السيدة التى أصيبت بړصاصه فى كتفها داخلها لا تشعر پخوف ربما لو كان سابقا لكانت إرتعبت لكن ما مرت به ووصولها الى. المۏت ربما جعل قلبها يجحد ولا تخشي المۏت...
بينما بدار العوامري
هرولت عدلات الى المندره وفتحت الباب دون إستئذان وقفت تلهث قائله
سراج بيه الست ثريا راحت فرح بنت واحده من جيران دار خالتها وفى ضړب ڼار عشوائي شغال هناك.
هرع سراج واقفا ولم ينتظر السماع لمحاولة أبيه منعه من الذهاب وصل فى دقائق لم يتوقف للحظه يبحث عنها يحاول تفادي تلك الرصاصات التى تتطاير عشوائيا تحصد كل ما يقف أمامها أين هى
عقله سيشت فى الحال ليست بين الضحاياوليس لها آثرالكن تعرف على تلك الخادمه الآخرى ممدده أرضا إقترب منها وحاول كان مازال بها الروح سألها بلهفه وهى تلتقط نفسها الآخير
فين الست ثريا.
لم تستطيع الرد عليه أشارت له بيدها على إحدي نواحي المكان ثم سكنت يدها جوار جسدهاشعر بآسف وتركها وذهب نحو تلك الناحيه
بحث عنها لكن هى كانت تجلس جوار إحدي المصاباتمازال الړصاص يتطاير حولها
إسمها نطقه قلبه قبل لسانه
ثريا...
نهضت واقفه تنظر له عينيها لأول مره لا يرا بعينيها التحدي كآنها تستغيث به قبل أن يحذرها أن تبقى جاثيه كما هى
كانت ړصاصه طائشه ذهبت الى مستقرها مباشرة تخترق جسدها الذى إرتج الى الخلف قبل أن يتهوا
لحظات قبل أن يصل لها كانت إعتراف أن
ثريا إمتلكت قلب ال سراج
أصبح مغرم بها
يتبع
﷽
السرج العشرونذهول عقلي
سراج_الثريا
ب دار العوامري
إنتفض عمران وجذب سلاحھ الخاص مقررا الذهاب خلف سراج الى ذاك المنزل كذالك آدم الذي توجه نحو مقود السيارة لوهله شعر بآلم قوي بإحد ساقيه لكن تغلب على ذاك الآلم حين فتح عمران باب السيارة وصعد لجواره قاد آدم السيارة بسرعة عاليه فى ظرف دقائق معدوده كان يقف بالسيارة أمام ذاك المنزل ترجلا الاثنين سريعا.
بمنزل سعديه رغم آلم رأسها لكن إنقبض قلبها حين سمعت صوت إطلاق الړصاص المتزايد نهضت من فوق فراشها سريعا لكن تقابلت مع زوجها الذى يدخل الى المنزل بيده حقيبه صغيرة بها أدوية طبية واغلق خلفه الباب يلتقط نفسه بصعوبة يقول يارب العيال يتأخروا على ما ضړب الڼار ده يخلص ربنا يستر يارب.
نظرت له سعدية بريبة سائلة
فى إيهإيه ضړب الڼار ده.
اجابها وهو يلتقط نفسه
ربنا يستر الفرح اللى جارنا فيه ضړب ڼار عشوائي وأي حد بيقرب بيتصاب أن لفيت وجيت من الشارع اللى ورانا.
إنخضت برعشة ورجفة قلب
ثريا هناك... هروح أشوفها يارب تبجي بخير ياريتني ما كنت سيبتها تروح.
كادت تفتح باب المنزل لكن منعها زوجها قائلا
هتروحي فين مش سامعه صوت ضړب الڼار وكمان مش شايفه جلابيتك ولا شعرك اللى الطرحه منزاحه من عليه.
تدمعت عين سعديه تقول برجاء وتضرع
دي ثريا دي بنتي اللى مخلفتهاش..
تفهم زوحها وحاول طمئنتها قائلا
أكيد ضړب الڼار بره وثريا هتلاجيها مع الستات وتلاجيهم إتخبوا إهدي.
صړخت سعديه عليه بدون تعقل قائله
أهدى أيه جلبي مش هيهدى غير لما اشوفها بعيني هلبس جلابية فوق اللى عليا بسرعه والطرحه هعدلها على راسي.
بالفعل لحظات وكانت تتجه الى خارج المنزل
أخبار كهذه لا تنتظر بل تنشاع فى البلدة سريعا أثناء شراء نجية بعض الأغراض من تلك البقالة سمعوا اصوات ضړب الړصاص كذالك بعض اللذين يهرولون ومنهم من ېصرخ سالت أحدهم فأخبرها بمكان ضړب الړصاص إنفزعت وارتعد جسدها كذالك إنقبض قلبها ظنا على أختها شعرت بإنفباضة أقوي لم تستطيع الوقوف على ساقيها وإختل توازنعا لاحظت